Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مسبار'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. يتجه مسبار الفضاء الأوروبي شياباريلي للهبوط على سطح كوكب المريخ. فقد انفصل المسبار البالغ وزنه 577 كيلوجراما الأحد عن مركبة الفضاء إكسومارس تريس غاز أوربيتر في الساعة 1442 بتوقيت غرينتش، وبدأ عملية الهبوط. والمسبار الآن في طريقه لسطح الكوكب الأحمر، والمقرر أن يصله الأربعاء. والهدف من هذا المسبار هو إظهار قدرة وكالة الفضاء الأوروبية (Esa) على الهبوط على سطح المريخ. ويمثل المسبار شياباريلي، الذي استغرقت رحلته سبعة أشهر من الأرض في إطار البرنامج الأوروبي الروسي "إكسومارس"، ثاني محاولة أوروبية لإنزال مركبة على المريخ بعد مهمة فاشلة من المركبة البريطانية بيغل 2 عام 2003. وأكد المراقبون في مركز عمليات الفضاء بوكالة الفضاء الأوروبية في دارمشتات بألمانيا نجاح عملية انفصال المسبار عن المركبة الأم. ويشق شياباريلي طريقه حاليا للمريخ بشكل آلي، إذ لا يمكن إعطائه توجيهات جديدة. كما أن عملية الهبوط الأربعاء ستحدث بشكل آلي تماما. وسيقضي المسبار السنوات القادمة في دراسة المكونات المناخية مثل غاز الميثان وبخر المياه وثاني أكسيد النيتروجين، ورغم أن كميات هذه الغازات صغيرة جدا إلا أنها وخصوصا الميثان تحمل مفاتيح النشاط الحالي على الكوكب. ويعتقد العلماء أن غاز الميثان، وهو مادة كيميائية توجد على الأرض، ربما يكون قد نشأ عن كائنات مجهرية دقيقة. وتتضمن المرحلة الثانية من مهمة إكسومارس، التي تأجلت إلى عام 2020 بدلا من عام 2018، إرسال كبسولة أوروبية إلى سطح المريخ، وستكون الأولى من نوعها ذات القدرة على الحركة والحفر على سطح الكوكب لجمع عينات وتحليلها.
  2. هو مسبار روبوت تابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مرسل إلى الكوكب القزم بلوتو، وحلق منذ نحو تسع سنوات ونصف بسرعة فائقة. وهو أول المركبات الفضائية التي سيمكن بواسطتها دراسة بلوتو وأقماره، وكذلك دراسة حزام كايبر المتكون من قطع ثلجية تحيط بالمجموعة الشمسية. انطلقت من الأرض في 19 يناير 2006 ووصلت المركبة الفضائية نيوهورايزونز لكوكب بلوتو في تاريخ 13 يوليو 2015. وبذلك يصبح أول مسبار فضائي يحلق فوق الكوكب. وتخطط ناسا دراسة المزيد من التفاصيل لهذا الكوكب عن طريق هذا المسبار تاريخ اكتشاف الكوكب يرجع تاريخ اكتشاف كوكب بلوتو إلى عام 1930 عن طريق عالم الفلك الأمريكي كلايد تومبو. وكان من بين المشروعات التي ستقوم بها مركبة فوياجر 1 بعد تحليقها فوق كوكب زحل في عام 1980 . ولكي يصل فوياجر 1 إلى بلوتو كان لازما زيادة سرعته عن طريق استخدام جاذبية زحل للوصول إليه ووصل فوياجر 1 بالفعل إلى كوكب بلوتو في بداية شهر مارس من عام 1986 ثم تعداه إلى الفضاء خارج المجموعة الشمسية معلومات المركبة مركبة نيوهورايزونز هي أول مهمة لوكالة ناسا من ضمن فئة New Frontiers program، وهي أكبر حجمًا وأكثر تكلفة من Discovery Program ولكنها أصغر من Flagship Program. وبلغت تكاليف المهمة (بما في ذلك المركبات الفضائية وأجهزة الفحص ومركبة الإطلاق، وعمليات البعثة، وتحليل البيانات، والتعليم، والتوعية العامة) حوالي 650 مليون دولار على مدى 15 عاما (من 2001 إلى 2016). بُنيت هذه المركبة في معهد ساوث ويست للأبحاث، وكان مختبر الفيزياء التطبيقية للمركبة في جامعة جونز هوبكين. وهذه المركبة مزودة بعدة كاميرات ومعدات علمية منها مطياف تشتيت الضوء وأجهزة استشعار لرصد الغبار وحالة البلازما بغرض دراسة جيولوجيا كوكب بلوتو وقمره شارون، ورسم خرائط لتركيب سطحيهما ودرجة الحرارة والغلاف الجوي والأقمار الأخرى. يستغرق إرسال إشارة لاسلكية إلى المركبة الفضائية نيو هورايزونز نحو 4 ساعات ونصف الساعة ، حيث تبعد عن الأرض مسافة 5 مليارات كيلومتر. لقد كان الهدف من الرحلة هو اكتشاف كواكب أُخرى غير مُكتشفة في مدار المجموعة الشمسية. وحينما انطلقت المركبة كان تصنيف بلوتو لا يزال يصنف بأنه كوكب، ولكن أُعيد تصنيفه في وقتٍ لاحق من قبل الاتحاد الفلكي الدولي فجُرد بلوتو من لقب كوكب ومن كونه الكوكب التاسع من كواكب المجموعة الشمسية وبات كوكبا قزمًا بعد أن اكتُشف أكثر من ألف من أمثاله منذ اكتشافه ضمن حزام كايبر. في حين أن بعض العاملين في بعثة المسبار نيوهورايزونز من ضمنهم آلان ستيرن اختلف برأيه عن ما قرره الاتحاد الفلكي الدولي بأن كوكب بلوتو هو الكوكب التاسع في كواكب المجموعة الشمسية تحتوي المركبة على عدد من الاشياء: أوقية واحدة (30 غرام) من رماد جثة العالم الفلكي كلايد تومبو لإحياء ذكرى اكتشافه كوكب بلوتو في عام 1930. أسماء 430 ألف شخص، الذي سجلوا أسماءهم في مشروع "أرسل اسمك إلى بلوتو". صور لجميع العلماء والباحثين المشاركين في مهمة المسبار نيو هورايزونز. جزء من أرض الموقع الذي أطلق منه المسبار في ولاية فلوريدا الامريكية. جزء من أرض الموقع الذي بُني فيه المسبار في ولاية ميريلاند. جزء من المركبة SpaceShip One، أول مركبة فضائية مأهولة بتمويل خاص. علمان للولايات المتحدة الأمريكية. طابع بريدي عليه إعلان من عام 1991، كتب عليه "بلوتو: لم يُستكشف بعد". الإطلاق كان من المقرر إطلاق المركبة في 11 يناير 2006، لكن تأخر الاطلاق في بادئ الأمر حتى 17 يناير للسماح بعمليات فحص للصاروخ. ولكن بسبب الظروف الجوية تأخر الإطلاق إلى يوم 19 يناير 2006. استغرقت المركبة الفضائية نيو هورايزونز تسع ساعات فقط للوصول إلى مدار حول القمر. واستطاعت المركبة التقاط أول صور لكوكب المشتري في 4 سبتمبر 2006. أما أول صور لكوكب بلوتو من نيو هوريزون فأخذت بين 21-24 أيلول/ سبتمبر 2006. وأصبحت في ديسمبر 2009 أقرب إلى بلوتو منها إلى الأرض، وذلك على مسافة 3.436 مليار كيلومتراً من الشمس وتبعد عن الأرض مسافة 2 مليار كيلو متر. وصلت المركبة لأدنى مسافة من بلوتو في 14 يوليو عام 2015 على مسافة 12472 كم من سطح الكوكب بعد رحلة طويلة تمتد 9 سنوات. و حلقت المركبة بسرعة15.41 كيلو متر بالثانية (59400 كيلو متر في الساعة)، مما يجعلها أسرع آلة صنعها الإنسان حتى الآن. ** يتبع **
  3. قامت اليابان في ديسمبر الماضي بإطلاق مرصدها الفضائي الأكبر، الذي يَستخدم الأشعة السينية لدراسة الظواهر المختلفة، بدءًا من الثقوب السوداء، حتى المادة المظلمة؛ حاملًا تقنية التصوير فائق البرودة، التي حملتها بعثتان من قبل، انتهى أمرهما بشكل كارثي. لذا.. يأمل علماء الفلك حول العالم أن ينجح الأمر في هذه المرة، وتكون الأخيرة. كان من المقرَّر أن يُطْلِق صاروخ «H-IIA» الياباني المسبارَ الذي سُمّي حينها بالاسم المؤقت «أسترو-إتش» في يوم 12 من شهر فبراير الماضي، من مركز تانيجاشيما الفضائي؛ إلا أن الموعد أُجِّل بسبب الأحوال الجوية، وتم إطلاقه في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة، حسب التوقيت المحلي، مساء يوم 17 فبراير الماضي. وبمجرد دخوله المدار، تمدَّد المسبار، البالغ وزنه 2.7 طن، ليصل طوله إلى 14 مترًا، وهو الطول الأقصى الذي يمكنه الوصول إليه. ويتضمن هذا الطول ذراعًا تبلغ 6.4 متر، تحمل آلة تصوير قادرة على جمع فوتونات الأشعة السينية عالية الطاقة، أو «الصلبة» تقود البعثة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA)، باستثمارات بلغت 31 مليار ين ياباني (ما يساوي 265 مليون دولار أمريكي)، بالإضافة إلى مشاركات كبيرة من وكالة «ناسا» أيضًا، وكذلك مؤسسات عدة في ست دول أخرى» ووكالة الفضاء الأوروبية «ESA». إن دراسة انبعاثات الأشعة السينية هي الطريقة المثلى لرصد نطاق واسع من الظواهر الكونية، بدءًا من العناقيد المجرِّية، حتى الأقراص المزودة، شديدة السخونة، التي تحيط بالثقوب السوداء، لكن الغلاف الجوي للكرة الأرضية أغلبه معتم للإشعاع خارج الطيف المرئي، خاصة الأشعة السينية، وأشعة جاما، بمعنى أن غالبية الدراسات الفلكية بالأشعة السينية تتطلب قمرًا صناعيًّا. إن مرصد الأشعة السينية «تشاندرا» ـ التابع لوكالة «ناسا» ـ و«إكس إم إم نيوتن» ـ التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ـ يُعَدَّان القمرين الرئيسين الموجودين حاليًّا لقياس الأشعة السينية؛ وقد أُطلِقا في عام 1999، ويمكنهما تحليل الأطوال الموجية المكوّنة للأشعة السينية ـ أي الأطياف ـ المنبعثة من الأجسام النقطية، كالنجوم مثلًا، لكن «أسترو-إتش» هو الأول الذي يقدِّم أطيافًا عالية الجودة لمصادر الأشعة السينية الأكثر توسعًا، مثل العناقيد المجرِّية، حسب قول نوربرت شارتل، عالِم مشروع لدى «إكس إم إم-نيوتن» في مركز علوم الفلك الفضائي الأوروبي، التابع لوكالة «إيزا» خارج مدريد، وهو أيضًا عضو في فريق وكالة الفضاء الأوروبية المشارِك في مشروع «أسترو-إتش». تَحمِل الأطياف معلومات حول سرعة واضطراب البلازما التي تتخلل العناقيد المجرِّية، التي يمكنها أن تكشف عن إمكانية وكيفية إنتاج عنقود بإدماج عنقودين أصغر، كما تقول كريستين فورمان، عالمة الفيزياء الفلكية عالية الطاقة في جامعة هارفارد في كمبريدج بماساتشوستس. في السابق، تم إدماج الصور الملتقِطة للعناقيد بالأشعة السينية مع الصور الملتقطة بالضوء المرئي؛ ما قدَّم أدلة مذهلة ـ وإنْ كانت غير مباشرة ـ على وجود المادة المظلمة. ومن المفترض أن يكون «أسترو-إتش» قادرًا على المساعدة في حسم ما إذا كانت إشارة الأشعة السينية البالغة 3.5 ألف إلكترون فولت، التي تُرى في بعض المجرات، هي علامة على تحلُّل المادة المظلمة إلى فوتونات، أو شيء آخر، كما يقول أليكسي بويارسكي، وهو عالِم في مجال الفيزياء الفلكية في جامعة لايدن في هولندا، وشارك في اكتشاف تلك الإشارة يتضمن «أسترو-إتش» كذلك نطاقًا من الأطوال الموجية، أوسع من معظم البعثات الأخرى، بدءًا من الفوتونات «اللينة» منخفضة الطاقة، التي تبدأ من 300 إلكترون فولت، مرورًا بالأشعة السينية الصلبة، ووصولًا إلى أشعة جاما اللينة، البالغة 600 ألف إلكترون فولت؛ لكنه يقوم بتصوير أطياف الأشعة السينية اللينة فقط بدقة عالية، عن طريق مطياف الأشعة السينية اللينة (SXS). وبداخل هذا المطياف، توجد مصفوفة من 36 بِكْسِلًا، يجب حفظها عند درجة حرارة 0.05 فوق الصفر المطلق، في عمق الجزء الرئيس من جسم المركبة. وحين يصطدم فوتون بأحد أجهزة الاستشعار، ترتفع درجة حرارة جهاز الاستشعار بعض الشيء، ما يزيد من التوصيل الكهربائي فيه. ويمكن استخدام تغيُّر الجهد الذي يحدث في قياس طاقة الفوتون الأصلي ـ وبالتالي طوله الموجي ـ بدقة تقترب من جزء من الألف. تَشكَّلت التقنية لأول مرة في عام 1984، حين بدأ ريتشارد كيلي ـ وهو عالِم في الفيزياء الفلكية في مركز جودارد للطيران الفضائي، التابع لوكالة ناسا، في جرينبيلت بولاية ميريلاند ـ في تصميم أجهزة استشعار لمرصد تشاندرا. وبعد أن تراجعت وكالة «ناسا» عن طموحاتها بخصوص المرصد، وألغت الخطة؛ قدَّم كيلي وفريقه المطياف إلى منظار الأشعة السينية الياباني «أسترو-إي» ASTRO-E، لكن في عام 2000، وبعد وقت قصير من الإقلاع، تحطَّم الصاروخ، الذي كان من المفترَض أن يضعه في المدار. ومن ثم، أعدت وكالة «جاكسا» بعثة بديلة، أسمتها «سوزاكو» Suzaku؛ وصلت إلى مدارها في شهر يوليو من عام 2005، لتأتي كارثة تدمِّرها هي الأخرى، حيث من الضروري أن يتم إطلاق الهيليوم السائل ـ المستخدَم للحفاظ على برودة أجهزة استشعار المطياف ـ ببطء، أو تصريفه على هيئة غاز، لكنْ في سوزاكو، ظلت كمية قليلة من الهيليوم داخل المركبة؛ ما دمّر الفراغ الذي كان من المفترَض أن يعزل خزان الهيليوم عن باقي المركبة؛ فارتفعت درجة حرارة الخزان بشكل أسرع من المتوقَّع، ما تَسَبَّب في غليان الهيليوم وتنفيسه في الفضاء في غضون أربعة أسابيع من الإطلاق. وإذ لم يستطع المطياف أن يحافظ على برودته الفائقة، تعطَّل قبل أن يبدأ عملية الرصد، برغم استمرار آلات «سوزاكو» الأخرى في العمل؛ حتى تم إنهاء مهمة المركبة في عام 2015. ولإعداد «أسترو-إتش»، أعادت وكالة «جاكسا» تصميم الخزان، مضيفةً إليه أنابيب لتصريف غاز الهيليوم مباشرة في الفضاء. ولتجنُّب المزيد من الثغرات، قام تادايوكي تاكاهاشي ـ مدير مشروع «أسترو-إتش»، وعالم بالفيزياء الفلكية في جامعة طوكيو ـ بزيادة إسهاماته في العمل، دون حدود. يقول تاكاهاشي: «عادةً، تحدِّد الائتلافات الدولية واجهات تَوَاصُل واضحة لها»، إذ تقوم مختبرات مختلفة بتصنيع أجزاء مختلفة من المركبة الفضائية وحمولتها. أما باحثو «أسترو-إتش»، فقد قاموا بزيارة مختبرات بعضهم البعض بانتظام، وأحيانًا لعدة أشهر متصلة أيضًا. يقول كيلي إنّ تاكاهاشي أقام تعاونًا مفتوحًا للغاية: «يتفهم تاد فكرة أنك إذا كنتَ تريد زيادة فرص النجاح إلى أقصى حد؛ فعليك أن تزيح كل الحواجز. يستطيع الجميع الوصول إلى كل شيء». مِن المقرَّر أن يُسمح لعلماء الفلك حول العالم بطلب وقت لاستخدام «أسترو-إتش» في الرصد، ويكون لكل فريق الحق في الاحتفاظ حصريًّا لمدة عام بالبيانات الناتجة، ثم تتيح «جاكسا» البيانات بعد ذلك للجمهور، وهو نموذج تتبعه وكالة «ناسا» منذ فترة طويلة. وكما أُعلن منذ البداية، تم تغيير الاسم المؤقت للمسبار بعد إطلاقه، ليتحول من «أسترو-إتش» إلى «هيتومي» Hitomi. ومِن المقرر أيضًا أن تُنقل نسخة من مطياف الأشعة السينية اللينة ـ تكون أكبر، وأعلى دقة ـ على متن «أثينا» Athena، وهي بعثة دراسة فلكية بالأشعة السينية، تقودها وكالة «إيزا»، مقرَّر إطلاقها في أواخر عشرينات القرن الحالي. http://arabicedition.nature.com/journal/2016/04/530140a
×