Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مستقبل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. يشغل الكثير منا امر الفرقاطه الثقيله فريم . هل سيتم تطويرها وتزويدها برادار جديد ام لا . معكم الان ونطرح الفرضيات المتاح تنفيذها مع الفريم . ولتنتاقش فيها سويا . بسم الله نبداء :- 1- اول فرضيه ستظل الفريم كما هي بوضعها الحالي ولن تحصل علي رادار جديد معزز وستعمل الفرقاطه بشكل اساسي في مكافحه الغواصات . 2- ثاني فرضيه . ستسعي القياده لتزويد الفريم (الخلايا المغطاه) بصواريخ كروز مثل ما هو معمول به في النسخه الفرنسيه حيث تعمل كفرقاطه متعدده مهام تتفوق في مهام مكافحه الغواصات مع امتلاك قدره علي توجيهه الضربات للعمق باستخدام الكروز 3- ثالث فرضيه . تزويد الفرقاطه برادار جديد سواء اكان السوبر هركليز او السي فاير وحينها سيمكنها توجيهه الاستر-30 بكامل مداها 120كم لتعمل كفرقاطه دفاع جوي لكن في هذه الحاله سيتم التخلي عن السونار المجرور الخاص بها الذي يجعلها في الاساس متفوقه في مهام مكافحه الغواصات. لان وحده الطاقه الخاصه بها لن تستطيع توفير الطاقه اللازمه لعمل كل من الرادار الجديد والسونار المجرور معا 4- رابع فرضيه . تزود الفرقاطه برادار السي فاير او السوبر هرقليز مع استبدال وحده الطاقه الخاصه بها باخري ذات قدره اعلي لتستطيع خدمه الرادار الجديد والسونار المجرور في ان واحد . وبذلك تختفظ الفرقاطه بتفوقها في مهام مكافحه الغواصت وفي نفس الوقت تصبح فرقاطه دفاع جوي. هذه ابرز الفرضيات واقربها للواقع. عرضناها عليكم. فما هو توقعكم
  2. Maf'at كشفت وزارة الدفاع للتنمية بوزارة الدفاع مطلع الشهر الحالي عن تسع مشاريع ذات تكنولوجيا عالية، وقد وصلت بعض هذه التكنولوجيا بالفعل إلى مراحل متقدمة من التطور وقدمت إلى الجيش للتقييم، في حين أن البعض الآخر لا يزال في مرحلة التخطيط وسوف يتطلب سنوات من الإعداد قبل أن تكون جاهزة للمعركة. ولم يعلن جيش الدفاع الإسرائيلي عن أي من التكنولوجيات التي قدمتها الإدارة. وقد وضعتها إدارة تطوير الأسلحة بالتعاون مع شركات أجنبية أو وطنية وفي حالة واحدة مع جامعة عامة. إدارة تطوير التسلح، والمعروفة في العبرية " مافات" ، وتتألف من الآلاف من الموظفين ومئات من الجنود. وهي تدير حوالي 1500 مشروع دفاعي في نفس الوقت. وقال العميد دانييل غولد، الذي يرأس الادارة، انه هو وموظفوه "يحاولون عدم الحد من المنهجيات الكلاسيكية المنتشرة في جميع انحاء العالم"، وهي عادة جهود رأسيا وبدلا من ذلك، تقول مافات يحاول التواصل مع الجنود على الأرض، وتحديد ما يحتاجون إليه ثم العمل على جعلها شيئا من شأنه سد هذه الفجوة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة "تحاول التنبؤ بما ستبدو عليه ساحة المعركة في المستقبل، من حيث التهديدات والاستجابات التكنولوجية على السواء". ومن اهم المشروعات التكنولوجية التى قدمت : 1- العربة المدرعة الكرمل التى من المتوقع ان تحل محل دبابة ميركافا الاسرائيلية الحالية التى كانت تستخدم على الارض منذ اكثر من 40 عاما. بالإضافة إلى دورها كدبابة المعركة الرئيسية للجيش، و ميركافا هي أيضا أساس نامر المدرعة نقل القوات والعديد من المركبات القتالية مهندس. ووفقا للوزارة، يتم تكوين الكرمل لأداء وظيفة مماثلة ويمكن أن تكون مجهزة من قبل مجموعة كاملة من مدافع الهاوتزر (مدافع الهاوتزر) . وعلى عكس ميركافا، التي تتطلب طاقم من أربعة، الكرمل تحتاج فقط اثنين من الجنود لتشغيله. وقد تم تطوير الخزان الجديد، المزود بمحرك غاز هجين وكهرباء، مدفوعا باحتياطي البطارية، من قبل إدارة تطوير الأسلحة وإدارة ميركافا داخل الوزارة، جنبا إلى جنب مع شركات الدفاع المختلفة. وذكرت الوزارة ان الكرمل سيكون "خفيفا وصغيرا وسريعا وقاتلا ودائما وسهل القيادة وغير مكلف نسبيا". واضافت الوزارة "ان الاختبارات التى اجريت حتى الان اظهرت ان استخدام هذا النظام يزيد بشكل ملحوظ من نسبة الاصابات ويخفض نسبة الطلقات على المارة". وتشير التقديرات إلى أن نظام سماش سوف يدخل الخدمة قريبا جدا في القوات البرية "، وفقا للوزارة.
  3. في إطار خطة القوات الجوية الأمريكية لإستبدال طائرات التدريب T-38 Talon بنسخة أحدث بعدد 350 طائرة, فإنه من المتوقع أن يتم الإعلان في وقت لاحق من العام الحالي عن الفائز في مناقصة مشروع طائرات التدريب ( Trainer-X ) T-X بقيمة تقدر بــ 16.3 مليار دولار وهو ما يعد حدث مزلزل في سوق طائرات التدريب حول العالم الذي يعتبر أقل نشاطا بالمقارنة مع سوق المقاتلات الحربية . أبرز المتنافسين في مشروع تزويد القوات الجوية الأمريكية بطائرات تدريب حديثة بعدد 350 هي شركة Boeing بطائرة جديدة كليا تسمى T-X ويتميز مجموعة الذيل بشكل حرف "V" , وشركة Lockheed Martin بنسخة معدلة من طائرة T-50 بالتعاون مع كوريا الجنوبية وشركة Leonardo بطائرة T-100 وهي نسخة مشتقة من M-346 و كانت شركة Northrop Grumman قد أعلنت عن نموذج طائرة تحمل اسم T-X ولكن الشركة خرجت من المنافسة . وفي إطار هذا الموضوع قال السيد Douglas Royce العامل في شركة التوقعات الدولية التي مقرها نيوتاون المهتمة بشؤون الطيران وتوفير خدمات الإستشارة في مجالات الصناعات الدفاعية والفضائية , انه لا يعتقد ببساطة أن الفوز بمناقصة T-X قد يعني جذب أعداد أخرى كبيرة من العملاء الأجانب . وقال أنه سيساعد على ذلك لكن ليس مثل سلام دانك!! (سلام دانك هو شخصية كرتونية عن لاعب سلة أسطوري حقق نجاحات ضخمة وأبهر جمهوره) وقال دوجلاس , بينما يوجد عدد من البلدان مهتمة بشراء طائرات تدريب جديدة على مدى العشر سنوات القادمة تشمل كل من مصر والسويد وبلجيكا وتايوان , فإنه يبقى سوق محدود بسبب شراء تلك الدول أعداد من 10 إلى 20 طائرة ومن الممكن أن يتم تأجيل شراء طائرات تدريب حديثة إلى أجل غير مسمى . بحسب تقديرات السيد دوجلاس, فإن سوق طائرات التدريب سوف يجني أرباح تصل قيمتها إلى 13.8 مليار دولار في الفترة ما بين 2016 و 2026 , تلك الأرباح تمثل فقط ثمن الطائرة بدون احتساب تكاليف خدمات الدعم والتدريب وتوفير أنظمة المحاكاة . وقال أن برنامج طائرات التدريب T-X قد يمثل حوالي 2 مليار دولار من إجمالي تلك القيمة وأن يبدأ الإنتاج بحلول 2023 وأن يصل الأعداد المتعاقد عليها إلى حوالي 86 طائرة وصولا إلى العام 2026 . على النقيض تماما من السيد دوجلاس رويس فإن السيد Richard Aboulafia نائب مدير شركة TEAL متفائل تماما بمستقبل سوق طائرات التدريب حيث توقع أن يتم بيع 200- 300 طائرة إلى العملاء الدوليين . ( شركة TEAL متخصصة أيضا في مجال أبحاث وتحليل شؤون الطيران والدفاع ) من ناحية أخرى قال دوجلاس أنه بغض النظر عن من سيفوز بالمناقصة , فإن طائرة T-50 الكورية وطائرة M-346 الإيطالية ستظلان منافستين بقوة في السوق الدولي .وقال أن من بين كل الطائرات المتنافسة في المناقصة فإنه يعتقد أن فوز طائرة T-X الجديدة كليا و المنتجة من قبل تحالف شركتي Boeing و Saab ستكون الأكثر قدرة على إيجاد موطئ قدم في السوق العالمي و أيضا تسعير الطائرات وفقا لذلك . بعدها تكلم دوجلاس عن توقعاته في حال فوز شركة بوينغ وساب بالمناقصة والنتائج المترتبة على ذلك مثل تعاقد القوات الجوية السويدية على الطائرة تي إكس وأيضا وصف السيد Aboulafia أن في حال الفوز في المناقصة ستكون ضربة قوية لشركة لوكهيد مارتن المنافسة بالطائرة تي 50 وقال أن كوريا الجنوبية بذلت الكثير من العمل والجهد على هذه الطائرة لذلك إذا فازت بوينغ بطائرة تي إكس ستكون المنافسة شاقة عليهم , وإذا خسرت بوينغ المنافسة فستكون الشركة في هذه الحالة قد استثمرت استثمارا فاشلا وسيترتب على ذلك خسائر مالية لا يمكن تعويضها ( تكلفة غارقة ) . من ناحية أخرى فإن الطائرة الإيطالية حتى وإن لم تربح المناقصة فإنها قد تعتبر الأفضل من ناحية السعر بالمقارنة مع باقي المتنافسين . بالنسبة لليابان , قال نائب مدير شركة TEAL أنه يتوقع ان تكون اليابان الزبون الأكبر لطائرات التدريب المتطورة لأنها تمتلك حوالي 200 طائرة تدريب متقادمة من طراز Kawasaki T-4 , وأنه ربما تتجه اليابان لشراء نفس طائرة التدريب الذي ستختارها أمريكا في المناقصة بسبب امتلاك اليابان لمقاتلات الجيل الخامس الأحدث في العالم إف 35 . قال دوجلاس أن الإمارات كان لديها مطالب منذ زمن للتعاقد على 48 طائرة تدريب و البرازيل أيضا تأخذ بعين الإعتبار شراء مايزيد عن 18 طائرة , ولكن البلدين أجلوا التعاقد . وقال كذلك أن مصر وبلجيكا قد يكونان خياران مستهدفان لمبيعات T-X على المدى القريب . http://www.defensenews.com/articles/t-x-program-not-a-kingmaker-for-international-competition
  4. من ليس له ماضى ليس له حاضر او مستقبل و الشعوب التى لا تاريخ لها لا وجود لها وغيرهم من جمل نسمعهم كثيرا انا اختلف مع هذه الجمل التى تقلل من شعوب و دول وتتناقض مع التاريخ بل اقول بان الدول التى لها ماضى عريق فانه معرض للازاله والاختفاء اذا لم تعمل هذه الدول للحفاظ عليه فالفخر وحده ليس كافى فهناك امم عظيمه لم يحميها تاريخها من مستقبلها ( نعم المستقل عدو ومن لا يعتبره عدو احمق ينتهى امره بسرعه ) فمصر فى 67 لم يحميها تاريخها ذو 7 آلاف سنه من الهزيمه على يد اسرائيل ذو العشرين عام العلم و العمل هما الذان يعطىان القوه التى تحمى وهذا ما فهمته مصر ونفذته فى 73 دراسة التاريخ هدفه انه ينير لنا المستقبل ليساعدنا على مواجهته لكنه اصبح له تعريف جديد عند العرب فاصبحو يعايرون بعضهم بان هذا له تاريخ وهذا لم يعرف التاريخ ابدا اقول للذى يتفاخر بتاريخه انظر حولك لدول ذات تاريخ وحضاره اىن ذهبوا ( لتقرأ التاريخ جيدا وستعرف ان دولتك غابت شمسها واشرقت من جديد مرات كثيره) و اقول للذى ليس لديه تاريخ انظر حولك ايضا وستجد دول ليس لها تاريخ اصبحو اسياد العالم لن يوصلك للقمه الا عملك الجاد جدا وطموح لا ينتهى ساعرض لحضراتكم بعض نماذج لتناقض هذه المقوله اولا: دول لم يكن لها تاريخ واصبحت دولا عظمى 1) الامبراطوريه الرومانيه الرومان هم شعب هاجر من شرق أوروبا إلى الجزر الإيطالية ابتداء من 1200 ق.م أي القرن الثاني عشر قبل الميلادي وقاموا بتأسيس مدينة روما القديمة، ثم عمل هذا الشعب على تنظيم وتطوير مؤسساته السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية وبدأ بالتوسع التدريجي وأسس دولة سيطرت في بادئ الأمر على شبه الجزيرة الإيطالية ثم اتسعت هذه الدولة وسيطرت على معظم العالم القديم وأصبحت حدودها شاسعة امتدت من الجزر البريطانية وشواطئ أوروبا الأطلسية غرباً إلى بلاد ما بين النهرين وساحل بحر قزوين شرقاً ومن وسط أوروبا حتى شمال جبال الألب والى الصحراء الإفريقية الكبرى والبحر الأحمر جنوباً، وبذلك كانت مثالاً على مفهوم الدولة الجامعة ذات الطابع الاستعماري. [ATTACH]25917.IPB[/ATTACH] 2) الإمبراطورية البريطانية طفرتها التى نقلتها نقله كبيره هى الثوره الصناعيه سيطرت الإمبراطورية البريطانية على نحو 458 مليون نسمة ، أي خمس سكان العالم في ذلك الوقت ، وشملت مساحة الامبراطورية على أكثر من 33670000 كم 2 ، أي ما يقرب من ربع المساحة الكلية للأرض ، ونتيجة لذلك ، أصبح إرثها السياسي والقانوني واللغوي والثقافي منتشر على نطاق واسع ، وأطلق عليها وهي في ذروة قوتها عبارة “الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس” وكثيرا ما تستخدم لوصف الإمبراطورية البريطانية ، بسبب انفتاحها في جميع أنحاء العالم . [ATTACH]25918.IPB[/ATTACH] 3) المانيا النازيه دوله قامت بسبب طموح قائدها وراى انه لن يحقق ما يريد عليه الا بالعمل واذا نظر لتاريخ دولته وتاريخ بريطانيا او فرنسا ما تحرك من مكانه [ATTACH]25929.IPB[/ATTACH] 4) امريكا اعتقد الجميع يعلم ان امريكا شعبها مكون من اوروبيين واسيويين وافارقه وقامت بها حرب اهليه وهى القوى العظمى الان فى العالم 5) بل والاولى ان اقول كيف كان العرب قيل الاسلام وكيف اصبحو بعده [ATTACH]25928.IPB[/ATTACH] ثانيا : دول كان لها تاريخ عظيم فلنرى ماذا حدث لها الان 1) العراق من كان يتصور ان العراق صاحب الحضاره السومريه والبابليه والاشوريه يهرب جيشه من ميلشيات مرتزقه التى تقوم بتدمير اثار العراق 2) لبنان وسوريا وفلسطين اصحاب الحضاره الفينيقيه اين هم الان اخيرا انا افتخر بدراسة تاريخ بلدى مصر بسلبياته وايجابياته لانه تاريخ عظيم الكل يتعلم منه ونحن اولى ان نتعلم منه فالدول ذات التاريخ مستقبلها مقرون به 1) يشجعك التاريخ لاستعادة امجادك و 2) يجذب لك الاعداء بكثره ليخضعوك وبالعلم والعمل تستعيد امجادك وتواجه اعدائك وبهما ايضا تصبح الدول التى بلا تاريخ عظمى وشكرا
  5. أكد خبراء صينيون أن آلية مقايضة العملات المرتقبة بين بكين والقاهرة ستعود بالفائدة على البلدين معا وتمنح قوة دفع هائلة لتعاونهما الاقتصادي والمالي المستقبلي. وشدد الخبراء على الأهمية البالغة لهذا التطور، كونه جزءا جوهريا من خارطة الطريق الاقتصادية الشاملة بين الصين ومصر، يدفع التعاون المالي الثنائي في الوقت الحاضر إلى مستوى عال ورفيع جديد، يتمثل في تشاورهما حول إقامة آلية ثنائية لمقايضة العملات. فقد أعلنت الصين أن المحادثات الجارية بين البنك المركزي المصري وبنك الشعب الصيني (البنك المركزي) حول هذا الموضوع حققت نتائج أولية رغم عدم تحديد المبالغ التي ستتم مقايضتها في إطار تلك الآلية حتى الآن. وفي السياق ذاته، صرح يانج قوانج رئيس معهد بحوث غرب آسيا وإفريقيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية، اليوم الأربعاء، بأنه مع تزايد حجم التجارة الثنائية وتدفق الاستثمارات الصينية إلى مصر ورغبة مصر في المشاركة في مبادرة "الحزام والطريق"، يواجه البلدان مخاطر متزايدة ناجمة عن استخدام الدولار الأمريكي في عمليات المقايضة، إذ أن الرنمينبي الصيني والجنيه المصري لم يصبحا بعد عملتين متداولتين في أسواق المال العالمية. وفي الوقت الذي يعمل فيه المصريون حاليا على إقامة عدد من المشروعات الكبرى التي تستند بشكل أساسي إلى الاستثمارات الخاصة والأجنبية وسط هبوط الاحتياطي النقدي وانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، "فسوف تستفيد مصر حتما استفادة كبيرة من مثل تلك الآلية مع الصين التي تعد شريكها التجاري والاستثماري الرئيس" - على حد قول الاقتصادي الصيني. وأضاف أن الصين تعتبر إقامة الآلية الثنائية لمقايضة العملات مع مصر وسيلة ناجعة لدفع عملية تدويل الرنمينبي قبل أن يصبح عملة صعبة معترفا بها دوليا. واتفق معه في الرأي وو بينغ بينغ رئيس مؤسسة بحوث الحضارة الإسلامية بجامعة بكين، حيث قال إنه بعد تطبيق تلك الآلية في المستقبل، يمكن للصينيين شراء المزيد من البضائع المصرية بسهولة ومعظمها ليست من منتجات الطاقة، وكذا الاستثمار في مشروعات مصرية بما لديهم من مبالغ نقدية بالجنيهات المصرية. ولفت إلى أن ذلك سيضفى سهولة أكبر أيضا على استهلاك الصينيين للمنتجات في السوق السياحية المصرية، وهو ما سيلعب دورا كبيرا في تشجيع تطوير قطاع الخدمات الذي يعد أحد القطاعات المحورية المصرية، لأن السوق السياحية المصرية سوق ناضج له جاذبية متميزة لدى عامة الشعب الصيني. وأشار إلى أنه في عام 2015 وصل عدد السائحين الصينيين الذين زاروا مصر إلى 115 ألف سائح وبلغت مدة الإقامة في الفنادق 637 ألف يوم، بزيادة 87% و62% على التوالي عن العام السابق.. ومن ثم، فإن الاستهلاك بالرنمينبي مباشرة في مصر سيزيد قطعا من جاذبية مصر كمقصد سياحي رئيسي للصينيين بعد إقامة آلية مقايضة العملات بين البلدين في المستقبل، حسبما قال الأستاذ الصيني. وبلغ، في عام 2015 أيضا، حجم التبادل التجاري بين البلدين 12.9 مليار دولار، وبالإضافة لذلك، تجاوزت قيمة الاستثمارات الصينية في مصر ستة مليارات دولار حيث تعمل حاليا أكثر من 80 شركة صينية هناك، حسب آخر الإحصاءات الرسمية. وعلى هذه الخلفية، أوضح وو بينج بينج أن مصر اجتازت بالفعل فترة الاضطرابات التي شهدتها قبل سنوات وصارت اليوم تنعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما خلق مناخا مواتيا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية. وأضاف أن مصر تمر الأن بمرحلة تحويل الاتجاه العام الجيد إلى عوائد ملموسة.. "لهذا، جاء التعاون المالي المتمثل في التشاور حول إقامة آلية مقايضة العملات حقا في حينه". وفي سبيل تحقيق الانتعاش الاقتصادي بمصر، التي تعد دولة ذات ثقل كبير في منطقة الشرق الأوسط، وارتباط ذلك الوثيق بالحلم الصيني المتمثل في بناء مبادرة "الحزام والطريق"، يشير هذا التطور في تعاونهما المالي إلى تفاؤلهما الكبير إزاء مستقبل التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي. وثمن يانج قوانج عاليا آفاق التعاون الاقتصادي بين الصين ومصر، قائلا إن هذا التعاون لا يقتصر على التجارة فحسب، وإنما يشمل أيضا مجال الاستثمار. وفسر ذلك بقوله إن المشروعات الكبرى في مصر، ومنها المحور الاقتصادي لقناة السويس الذي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد والتنمية، أتاحت عددا كبيرا من فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال الصينيين. وأضاف أنه لمن الحكمة أن تطرح مصر هذه المشروعات الكبرى بهدف إعادة بناء المنظومة الصناعية كثيفة العمالة والقائمة على احتياجات السوق وذلك من أجل حل مشكلة البطالة وتحقيق النهوض الاقتصادي. علاوة على ذلك، تستند هذه المشروعات الكبرى إلى الاستثمارات الخاصة والأجنبية ، ما خفف العبء عن ميزانية الحكومة. وشدد الاقتصادي الصيني على أن ذلك سيشجع رجال الصناعة الصينيين الذين يملكون خبرات وافرة وجوانب تفوق تقنية في هذا المجال على الاستثمار في مصر للمضي قدما بتعاون البلدين في القدرة الإنتاجية ذات الاهتمام المشترك، الأمر الذي سيسهم في تحقيق الترابط بين الحلم الصيني والحلم المصري. من جانبه، أشار وو بينج بينج المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إلى دور الإرادة السياسية القوية لدى قيادات البلدين في دفع إقامة آلية مقايضة العملات، قائلا إن هناك في الصين توافقا في الرأي على أنه بدون تنمية مصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، لن تكون تنمية العالم العربي شاملة وكاملة. وأضاف أن الدعوة التي وجهتها الصين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة هانغتشو في مطلع الشهر الحالي، تعد تجسيدا لهذا التوافق وتعبيرا عن ثقة الصين في إمكانيات مصر التنموية المستقبلية. وفي الواقع، "تبرز المحادثات الجارية حول إقامة تلك الآلية المكانة والأهمية الاستراتيجيتين لمصر لدى الصين"، هكذا أكد الأستاذ الصيني.
  6. كيف ستواجه مصر مقاتلات الـ “إف 35” الإسرائيلية و ما مستقبل التسلح و السيادة الجوية؟ يعتبر الشرق الشرق الأوسط أحد أكثر مناطق العالم ثراءاً بالتعددية الطائفية و معها موارد الطاقة الحيوية من النفط و الغاز، كما يعد ايضاً اكثر مناطق العالم التي شهدت صراعات و حروب دموية تكاد لا تنقطع من عامِ للثاني. يشهد الشرق الأوسط الآن تغييرات غير مبسوقة في خريطته الجيوسياسية، و الإجتماعية، بدأت بثورات ما يُسمي “بالربيع العربي”، و التي تحولت في بعض البلدان إلي نزاعات مسلحة ذات قدرة تدميرية كبيرة، تدفع بصورة مباشرة لإختلال موازين القُوي بالإقليم، الأمر الذي دفع العديد من دول الإقليم إلي تعزيز قدراتها الدفاعية و الهجومية العسكرية، فـ حسب المؤسسة الدولية للأبحاث حول السلام في ستوكهولم، فإن واردات الشرق الأوسط من السلاح في الفترة ما بين 2006 ـ 2010 و 2011 ـ 2015 قد زادت بنسبة 61% رغم انخفاض اسعار النفط، فإن صفقات السلاح الكبري بمنطقة الشرق الأوسط يتم تنفيذها حسب الجداول الزمنية المعدة لها مسبقاً. كما زاد الانفاق العسكري المصري في عام 2015 لـ 37%، قامت من خلالها المؤسسة العسكرية المصرية بأكبر عملية تحديث و تطوير “كماً و كيفياً” لجميع افرع قياداتها و خاصةً ” القوات الجوية المصرية”. علي الجانب الآخر، انحسرت واردات السلاح الإسرائيلية فيما استقرت “تل أبيب” في صدارة قائمة اكبر الدول المصدرة للسلاح في العالم، إجمالي صادرات “إسرائيل” من السلاح وصلت قرابة الـ 5 مليار دولار حسب تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي. لكن تلك المعادلة لم تمنع “إسرائيل” من إبرام و توريد أفضل و أكبر الصفقات العسكرية في تاريخها و التي تلخصت في تسلمها أغلي مقاتلات العالم، مقاتلات ” إف 35″ المتطورة، و التي شكلت بقدراتها التقنية و الفنية نقلة ثورية في عالم المقاتلات و التسليح. احتفل الكيان الإسرائيلي في الثاني و العشرين من الشهر الجاري مع كبار المسؤولين بحكومة الولايات المتحدة ومسؤولي شركة لوكهيد مارتن الامريكية المصنعة للطائرات، بخروج اول مقاتلة شبحية من الجيل الخامس طراز أف 35 آيه، مخصصة للقوات الجوية الإسرائيلية، وذلك بمنشآت ” فورت وورث” التابعة للشركة بولاية تكساس الامريكية. حضر الحفل رئيس اركان القوة الجوية الإسرائيلية العميد “تال كليمان” و وزير الدفاع الاسرائيلي “أفيجدور ليبرمان” و الذي كتب بخط يده علي احدي المقاتلات : “أفضل مقاتلة، لافضل طياري العالم” في اشارة لطياري سلاح الجو الإسرائيلي. لتصبح “إسرائيل” الدولة الأولي و الوحيدة ربما في الشرق الأوسط التي تمتلك هذا النوع المتطور من المقاتلات الخاصة بمهام السيطرة و السيادة الجوية. اثار تَسَلُّم “إسرائيل” لتلك المقاتلات قلقاً بالغاً في الأوساط العربية عامةً و المصرية خاصة، الامر الذي دفع بالعديد من التكهنات حول ديناميكية سباق التسلح في الإقليم، كما فرض ايضاً تساؤولاتِ عدة حول مقاتلات الجيل الخامس ” إف 35 “، كيف تتشكل مواصفاتها الفنية و التقنية؟ .. كيف تتفوق علي غيرها من المقاتلات؟ و ما مدي تأثيرها في المعادلات العسكرية والمعارك المحتملة؟.. هل تشكل تهديداً فعلياً للقوات الجوية المصرية و مسارات تطويرها الحالية؟.. كيف ستواجه مصر هذا النوع من المقاتلات؟.. حسناً لنبدأ أولاً بتقديم مقاتلات “إف 35”. 1 . مقاتلات الـ “إف 35” الاف-35 هي مقاتلة مصنفة ضمن المقاتلات الشبحيه للجيل الخامس من اجل مهام الهجوم الارضي ومهام الاستطلاع والدورية المسلحة ومهام الاخماد للدفاعات الجوية ، ينحدر تصميم المقاتله، يعود تصميم الاف-35 لفترة التسعينيات عندما قامت شركة لوكهيد مارتن الامريكية بشراء تصميمات المقاتلة الروسية Yak-141 المزودة بتقنية الاقلاع والهبوط العمودي لتظهر النسخة الامريكية التجريبية X-35 لمشروع طائرة الضرب المشترك JSF Joint Strike Fighter الذي استمر حتى عام 2000 لينتهي في 24 اكتوبر من نفس العام وتبدأ عمليات التصنيع والبناء لهيكل النسخة الاولية من “الاف-35″ في نوفمبر 2003 ثم يكون اول اقلاع للمقاتلة في 15 ديسمبر 2006، لتستمر بعدها عمليات الانتاج الأولي بالتزامن مع التجارب المتعددة و مراحل تطوير و تقييم آداء تلك المقاتلة و التي دخلت الخدمة رسمياً العام الماضي ضمن ترسانة سلاح الجو الأمريكي. – يعتبر مشروع بناء الـ F-35 اغلى مشروع مقاتلة فى التاريخ وعلى اثره قد نشأ جدالآ كبيرآ داخل الكونجرس الأمريكي والدول الحليفه للمشروع ، يتم تمويل مشروع الـ F-35 من قبل الولايات المتحدة بجانب تمويل إضافي من الشركاء ، وتعتبر بريطانيا الشريك من الدرجة الأولى، فإن دول أخرى شاركت في الإنتاج وهي إيطاليا وهولندا بدرجة ثانية، وأستراليا وكندا والدنمارك والنرويج وتركيا شراكة من الدرجة الثالثة، وإسرائيل وسنغافورة شراكة أمنية. وصلت تكلفة المشروع الذي يعد الاغلي في تاريخ البنتاجون الامريكي و العالم لـ 390 مليار دولار لتصنيع عدد 2443 مقاتلة من هذا النوع. صممت المقاتله F-35 لتحل محل المقاتلات القديمه مثل ( A-10 ، F-16 ، F-18-A ) وايضآ لتوفير الجزء الأكبر من القوة الجوية التكتيكية المأهولة التابعة لسلاح الجو الاميركي والبحرية ومشاة البحرية على مدى العقود المقبلة. ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في عام 2037 مع خدمة الحياة المتوقعة حتى 2070. يتم إنتاج ثلاثة نسخ من مقاتلات الـ F35 علي النحو التالي: 1- CTOL Convetional T/OFF and Landing اي النموذج المخصص للقوات الجوية عامة ويستخدم طريقة الاقلاع والهبوط التقليدية. 2-STOL Short T/off And Landing اي النموذج المخصص لمشاة البحرية ويمكنه تنفيذ الاقلاع والهبوط قصير المدى والعمودي. 3- CV Carrier Version اي النموذج المحصصة للقوات البحرية عامة ويمكن استخدامه على حاملات الطائرات. شهدت برنامج و خطوط إنتاج مقاتلات الـ F35 العديد من المحطات الزمنية الهامة و التي شهدت هي الأخري جدلاً واسعاً نتيجة للعقبات و المشاكل الفنية الضخمة التي واجهتها شركات الإنتاج و الدول المصنعة و نجحت في تخطيها، فيما يلي أهم المحطات الزمنية لبرنامج F35 2001 أعلن البنتاغون أن فريق دولي بقيادة لوكهيد مارتن فاز في المسابقة لبناء جوينت سترايك فايتر (JSF). وX-35B يقلع ويهبط عموديا للمرة الأولى. 2002 كندا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وتركيا واستراليا وهولندا تعلن الانضمام الشراكة في برنامج F-35 2003 بدء إنتاج أول مكونات هياكل الطائرات الكبرى. لوكهيد مارتن تكمل تسليم وتثبيت الأجهزة LM-STAR ™ 2004 جمعية مهندسين تعمل على إزالة أكثر من 2700 كغ من الوزن غير المرغوب فيه من اصل الوزن المقدر من اقلاعها القصير / هبوط عمودي (STOVL) البديل. 2006 البحرية الامريكية تخصص 24 مليون دولار لتجهيو منشاة باكس ريفر ماريلاند، لاختبارات طائرات البحرية وسلاح مشاة البحرية “. 2007 ربط التيار الكهربائي لاول مرة بطائرة F-35B. 2008 انتهاء جميع التجارب المخطط لها في قاعدة إدواردز الجوية. F-35 تحلق على سرعة أسرع من سرعة الصوت للمرة الأولى. بريطانيا تعلن أنها ستقوم بشراء ثلاثة F-35B 2010 انجاز اول هبوط العمودي للمرة الأولى على طائرة F-35B. F-35A نهي بنجاح الاختبار الثابت. F-35B تحلق أسرع من سرعة الصوت لأول مرة. حكومة كندا تعلن عن خطط للحصول على F-35. بدء عمليات إنتاج الجناح في ماريتا. إسرائيل أصبحت أول دولة جاهزة لاستقبال F-35 من خلال عملية المبيعات العسكرية الخارجية للحكومة الأميركية. 2012 الانتهاء من أول رحلة ليلية. أول طلعة اختبار للاسلحة الخارجية. الانتهاء من برنامج إعادة التزود بالوقود أثناء الطيران لF-35B STOVL وهي محملة بأسلحة الخارجية. النروج توقع على الطلبية الاولى F-35أكثر من 5000 ساعة طيران. اعلان قاعدة ايجلين الجوية مؤهلة للتدريب على الطائرة 2013 استكمال أول عملية تزود مزدوج بالوقود. استكمال انتاج الطائرة المئة من الF-35. F-35B تنجح في اطلاق GBU-32 ذخائر الهجوم المباشر (JDAM) سلاح ضد هدف أرضي ثابت. اقلاع أول طيار هولندي على ال F-35 . شركة لوكهيد مارتن تحتفل بانتاج الطائرة المئة من ال F-35. 2015 وقعت إسرائيل عقدا لشراء 14 طائرة إضافية من طراز F-35 المقاتلة. (23 فبراير) وافق البرلمان الهولندي على طلبية لشراء أول دفعة من ثمانية F-35. (3 مارس) انهاء تصنيع أول طائرة F-35A في المصانع الإيطالية. (16 مارس) بدات قاعدة لوك الجوية رسميا تدريب الطيارين على الطيران على ال F-35 مع تنفيذ أول طلعة تدريب لها على الإطلاق. (19 مارس) البنتاغون يعلن انخفاض التكاليف المتوقعة لبرنامجF-35 الى 7.5 ملار دولار. (19 مارس) الجناح المقاتل 56 في قاعدة لوك الجوية نفذ الطلعة الجوية ال 1000. (31 مارس) تنفيذ عرض جوي لنموذج F-35B STOVL . (13 أبريل) طائرتي F-35C تنفذ زيارة لمركز NAS لإعطاء الطيارين وأفراد البحرية فرصة للاطلاع على هذه الطائرة قبل تمركزها رسميا هناك. (15 أبريل) 2016 تسلم اسرائيل لاولي المقاتلات اف 35 كميات الانتاج المخطط لها القوات الجوية الاميركية 1763 F-35As القوات البحرية الاميركية 260 F-35Cs مشاة البحرية الأمريكية 353 F-35B / 67 F-35C المملكة المتحدة البريطانية 138 . F-35Bs إيطاليا 60 F-35As و 30 F-35Bs هولندا 37 F-35As تركيا 100 F-35As أستراليا 100 F-35As النرويج 52 F-35As الدنمارك 30 F-35As كندا 65 F-35As إسرائيل 33 F-35As كوريا الجنوبية 40 F-35As اليابان 42 F-35As المواصفات الفنية للمقاتلة – الطاقم : طيار – الطول : 15.7 متر ماعدا النسخة B طولها 15.6 متر – المسافة بين اطارف الاجنحة : 15.7 متر ماعدا النسخة C فالمسافة 13.1 متر – الارتفاع : 4.33 متر – الوزن فارغة : 13.3 طن للنسخة A و14.7 طن للنسخة B و15.8 طن للنسخة C – اقصى وزن عند الاقلاع : 31.8 طن والنسخة B حوالي 27.3 طن – المدى بكامل الحمولة الداخلية للوقود : 2220 كلم للنسخة A و1670 كلم للنسخة B و2520 كلم للنسخة C – الدفع : محرك من برات آن ويتني Pratt & Whitney F135 تيربو مروحي بقوة دفع 28 ألف رطل وتصل الى 40 الف رطل باستخدام الحارق اللاحق – السرعة القصوى : 1.6 ماخ او 1920 كلم/ساعة – اقصى ارتفاع : 18.2 الف متر – معدل التسلق : غير مصرح به – قوة التحمل : حتى 9G ولكن ينخفض الى 4.6G للنسخة A و4.5G للنسخة B و5G للنسخة C في حالة عمل الالتفافات المستمرة اثناء المناورات يكمن خطورة و تفوق الـ F35 في انظمتها الالكترونية شديدة التطور وقدرتها العالية على اطلاق الذخائر الذكية شديدة الدقة ومن مسافات بعيدة مع وجود بصمة شبه شبحية وقدرات حرب الكترونية عالية التطور، وقد حشدت للمقاتله F-35 أحدث ما توصلت اليه شركات وعمالقة الصناعات العسكريه من منظومات عرض مطورة بمستوى الرأس، وأجهزة مراقبة رادارية إلكترونية حول الطائرة ،وقد وضع الصانعون عدة اعتبارات يجب أن تؤمنها الـ F-35 ، ومن اهمها الحفاظ على حياة الطيار، وإطلاق ذخائر عالية الدقة، وتنسيق عملها مع أعمال وحدات أخرى في مسارح العمليات. و نظراً لأن مقاتلات الجيل الخامس قد غيرت بشكل حاسم مسارات المعارت الجوية التقليدية و نقلتها إلي تكتيكات جديدة لم تشهدها السماء من قبل، فإن الجانب التقني من انظمة حرب إلكترونية و رادارية و منظومات اتصال و استشعار في مقاتلات الجيل الخامس و مقاتلات الـ F35 يعد الأهم و الضامن الأساسي للتفوق و تحقيق مبادئ السيادة و السيطرة الجوية. أخطر أنظمة الحرب الإلكترونية للمقاتلة F35 – الرادار AN-APG 81 وهو مطور من رادار الاف-22 من النوع AN-APG 77 ذو مصفوفة مسح الكتروني ايجابي نشط AESA Active Electronically Scanned Array حيث يحتوي على قدرات عالية في الرصد المتزامن ورسم الخرائط الارضية SAR/GMTI حيث تم التركيز في هذا الرادار على قدرات الرصد الارضي ونمط جو-سطح في اطلاق الذخائر مع وجود قدرات جو-جو بعيدة المدى ايضا ولكن ليس بنفس قدرة رادار الاف-22 ولكن نستطيع القول ان رادار الاف-35 اوسع نطاقا من رادار الاف-16 والاف-18 حيث يمتلك قدرة رصد ضد قاذفات القنابل تصل الى 285 كلم وضد الطائرات منخفضة المقطع الراداري كالاف-16 مثلا حوالي 160+ كلم وضد مقاتلة كالميج-29 مثلا حوالي 240+ كلم وضد مقاتلة كالرافال او السو-35 حوالي 90+ كلم وضد مقاتلة اف-35 مماثلة من مقدمتها حوالي 30+ كلم بخلاف قدرات الحرب الالكترونية والتصدي للتشويش والاعاقة السلبية وقدرة رصد وتحديد اهداف ارضية متعددة والتعرف الفوري عليها وكما ذكرت فهو مطور في الاصل من رادار الاف-22 وبالتالي يمكن مستقبلا تطويره بأنظمة افضل – نظام DAS Distributed Aperture System AN/AAQ-37 وهو عبارة عن نظام راصد وتحذيري مكون من 6 كاميرات كهروبصرية حرارية عالية الدقة High Resolution IR-Sensor تغطي الطائرة بالكامل فهو مزيج من الاتي : * نظام تحذير ضد الصواريخ MAWS Missile Approach Warning System حيث يقوم بتحديد موقع اطلاق الصاروخ وتتبعه وبالذات الصواريخ الباليستية في طبقات الغلاف الجوي العليا * نظم كشف وتحديد بالاشعة تحت الحمراء IRST Infrared Search & Track ضد الطائرات بخلاف توفير المعطيات للذخائر والصواريخ في مهام جو-جو * نظام تصوير بالاشعة تحت الحمراء Thermal Imaging TV-Sensor يوفر صورا حرارية عالية الدقة على شاشات العرض في كابينة القيادة بخلاف عرضها على سطح خوذة القيادة والتوجيه ايضا – نظام الدفاع الالكتروني المدمج AN/ASQ-239 Integrated Defensive Avionics Suit حيث يوفر هذا النظام المتطور قدرة الدمج بين مستشعرات الحرارية IR والراديوية RF للتحذير ضد موجات الرادار المعادية RWR Radar Warning Receiver وايضا اتخاذ الاجراءات الوقائية الطيفية المتعددة Mulispectral Defensive Countermeasures المضادة لتهديدات الصواريخ -واخيرا نظام التعريف للهدف والتتبع بالموجات الحرارية IR والراديوية RF في كل الاتجاهات والتي يتم تبادلها ومشاركتها بواسطة وصلة البانات المتعددة المتطورة MADL Multifunction Advanced Data-Link – خوذة التصويب والتهديف تعد خوذة التصويب و التهديف لطياري مقاتلات الـ F35 أحد النقلات الثورية النوعية في مجال التسليح، إذتوفر قدرة عرض كافة بيانات الاهداف القادمة من انظمة الاستشعار المنتشرة على المقاتلة دون الحاجة الى النظر باتجاه الهدف او حتى توجيه المقاتلة نفسها له (تنتفي الحاجة لشاشة التهديف الرأسية الشفافة HUD Head-up Display) حيث تتيح الخوذة قدرة النظر عبر بدن المقاتلة نفسه من خلال المستشعرات الكهروبصرية خارج المقاتلة وتقوم بتزويد كافة بيانات واحداثيات الهدف للرأس الباحث بالصاروخ حيث تحتوي الخوذة على النمط التكنولوجي الثوري OODA Oberve, Orient, Decide & Act او لاحظ, وجه, قرر واخيرا تصرف حيث توفر المستشعرات ميزة رصد وتتبع وتوفير كافة البيناتلتدمجها جميعها معا مبسطة قدرة اتخاذ القرار للطبار ليكون كامل تركيزه على الهدف دون الحاجة للالتفات لأية انظمة تحكم اخرى في كابينة القيادة ولكن الخوذة تعرض للكثير من مشاكل التشغيل خاصة انظمة الرؤية الليلية المدمجة ولكن تؤكد لوكهيد مارتن انها احرزت تقدما كبيرا لحل هذه المشكلة مع تركيب كاميرا حرارية جديدة توفر دقة اعلى تصل الى 1600*1200 بدلا من 1280*1024 فيالكاميرا القديمة. الفيديو التالي يوضح كيفية عمل المقاتلة مع خوذة الطيار في مهام القصف الارضي الدقيق تسليح مقاتلات F35 * مدفع ” GAU-22/A Equalizer ” رباعي المواسير عيار 25 ملم مزود بـ 180 طلقة مدمج داخل الهيكل في النسخة ” F-35A ” بخلاف النسختين ” F-35B ” و ” F-35C ” غير مدمج عليهم ويتم تركيبه على هيئة بود اسفل الهيكل عند الحاجة له ويتم تزويده بـ 220 طلقة 6 نقاط تعليق “للاسحلة” خارجية اسفل الاجنحة بحمولة قدرها 6.8 طن + مخزنين داخليين بعدد 4 نقاط تحميل لتكون الحمولة الكاملة 8.1 طن من الذخائر * صواريخ ” أمرام AIM-120 AMRAAM ” ( جو-جو) ويبلغ مداها 105 كلم للنسخة AMRAAM-C موجه بالرادار النشط في المرحلة الاخيرة والملاحة بالقصور الذاتي في المرحلة الاولى . * صواريخ ” أسرام AIM-132 ASRAAM ” ( جو-جو ) موجه حراريا يبلغ مداه 300 متر – 50 كلم . * صواريخ ” AGM-158 JASSM ” وهو صاروخ جوال شبه شبحي يستخدم في ضرب الدفاعات الجوية والاهداف الارضية عالية الاهمية ويلغ مداه 370 كلم . * عائلة قنابل Paveway الموجهة بالليزر بمختلف الطرازات والأوزان . * قنابل القطر الصغير ” GBU-39 SDB Small Diameter Bomb ” زنة 129 كلج، الخارقة للتحصينات ذات التوجيه بالاقمار الصناعية والملاحة بالقصور الذاتي ويصل مداها الى 110 كلم عند اطلاقها من ارتفاعات شاهقة وسرعات عالية . * عائلة قنابل ” جدام JDAM Joint Direct Attack Munition ” او ذخائر الهجوم المباشر المشترك والتي يصل مداها الى 28 كلم والموجهة بالملاحة بالاقمار الصناعية والقصور الذاتي . انتهينا من رصد اهم مواصفات تفوق المقاتلة في التسليح و اجهزة الحرب الالكترونية لنذهب إلي النسخة الاسرائيلية في نقاط مهمة: النسخة الاسرائيلية من المقاتلة هي من النسخة F-35A ذات خاصية الاقلاع والهبوط التقليدي وتحمل اسم ” F-35I Adir ” حيث يرمز حرف ” I ” الى اسم ” اسرائيل Israel ” وكلمة ” Adir ” العبرية تعني ” القدير Mighty One ” وهو احد اسماء الله في اليهودية . أول مقاتلتان ستصلان الى إسرائيل يوم 12 ديسمبر 2016 ، وهما من اصل 33 مقاتلة تعاقدت عليها القوات الجوية الاسرائيلية، حيث ستتسلم كل عام في حدود 6 – 7 مقاتلات، وستكون هناك مقاتلة منهم مخصصة لتجارب سلاح الطيران الاسرائيلي لدمج الانظمة الاسرائيلية على باقي المقاتلات بحسب الاتفاق مع الجانب الامريكي . وسينتهي تسليمهم بحلول عام 2020-2021 وهي نفس الفترة التي سيصل فيها سلاح الطيران الاسرائيلي الى القدرة التشغيلية الكاملة للمقاتلة Fully Operational .هذا ومن المقرر ان تقوم القوات الجوية الاسرائيلية لاحقا بالتعاقد على 17 مقاتلة اضافية وافق عليها رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ليرتفع العدد الى 50 مقاتلة . ولكن يصل طموح ورغبة القوات الجوية الاسرائيلية في امتلاك 75 مقاتلة بشكل نهائي على المدى البعيد . الـ50 مقاتلة المقررين في مخطط سلاح الطيران الاسرائيلي ستتوزع على سربين مقاتلين سيقومان بالتمركز بقاعدة ” نيفاتيم Nevatim ” الجوية جنوب شرق بئر سبع على بعد 70 كم شرق الحدود المصرية . في حين ان السرب الثالث المخطط له في المستقبل والذي سيتكون من 25 مقاتلة سيخدم في قاعدة أخرى . تُعد اسرائيل اول دولة في المنطقة تحصل على هذه النوعية المتقدمة من الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس، وستليها تركيا لاحقا، ولا تخطط الولايات المتحدة لبيع هذه المقاتلة لأية دولة اخرى في الشرق الاوسط حتى منتصف العقد القادم اي لفترة لن تقل عن 9 او 10 سنوات، وذلك لضمان التفوق النوعي للقوات الجوية الاسرائيلية في النطاق الاقليمي . هذه المقاتلات ستحل محل النسخ القديمة من مقاتلات F-16 الاسرائيلية طراز F-16A/B Block 5/10/15 والمقدر عددها بـ125 مقاتلة جميعها خرجت من الخدمة او تحوّلت للتدريب على اعمال القتال الجوي بخلاف ماتعرض للحوادث على مدار السنوات الماضية .اول وفد من طياري القوات الجوية الاسرائيلية سيصل شهر يوليو القادم الى الولايات المتحدة ليبدأ اعمال التدريب الارضي وعلى انظمة المحاكاة للطائرات الشبحية الجديدة. وعددهم 12 طيارا سيخضعون للتدريب بقاعدة ” Luke ” الجوية بولاية اريزونا الامريكية، وبحلول منتصف عام 2017 سيكونوا قد اتموا 100 يوم من برنامج القوات الجوية الامريكية الذي سيُعدهم للطيران القعلي على المقاتلة في اسرائيل .بحلول عام 2018 سيتم اختيار وفد اخر من طياري القوات الجوية الاسرائيلية بعدد 10 – 15 طيارا لنفس برنامج التدريب بالولايات المتحدة . بخلاف ان اسرائيل في الوقت الحالي ارسلت العديد من المهندسين والفنيين من قواتها الجوية لقاعدة ” Eglin ” الجوية الامريكية للتدريب على اعمال الصيانة للمقاتلة ، وسيستمر التدريب لفترة تقدر بـ2 – 4 اشهر . المساهمة الاسرائيلية في برنامج المقاتلة F-35 الأمريكية على المستوى الدولي، تتمثل في شركة ” Israel Aerospace Industries IAI ” التي ستقوم بتصنيع اجنحة المقاتلة F-35A ، وشركة ” Elbit Systems ” التي ستقوم بتصنيع الجيل الثالث من الخوذات الثورية الخاصة بالمقاتلة والمزودة بشاشات عرض البيانات الشفافة وقدرات توجيه الذخائر والمتصلة بكافة مستشعرات المقاتلة لنقل كل مايحدث حولها الى الشاشة المُثبّتة امام عين الطيار، وشركة ” Elbit Systems-Cyclone ” المملوكة لشركة ” Elbit Systems ” ستقوم بتصنيع مكوّنات الجزء الأوسط من الهيكل Center Fuselage والمصنعة من المواد المُركّبة Composites . اما على المستوى المحلي وفيما يخص نسخة القوات الجوية الاسرائيلية من المقاتلة والمعروفة بـF-35I Adir فسوف تحصل على حواضن تشويش إلكتروني ومكوّنات اخرى للحرب الالكترونية وانظمة خاصة بشكبة القيادة والسيطرة والاتصالات C4 ، وكذلك حزمة تسليحية اسرائيلية الصنع مخصصة لها . كما تعمل القوات الجوية الاسرائيلية مع مسؤولي برنامج الـF-35 بشركة لوكهيد مارتن الامريكية لإتمام بناء مركز الدعم اللوجيستي الاسرائيلي بقاعدة ” نيفاتيم Nevatim ” الجوية الاسرائيلية . حيث سيستخدم هذا المركز ” نظام معلومات اللوجيستيات المُستقل Autonomic Logistics Information System ” لشركة لوكهيد مارتن. وهو عبارة عن شبكة دعم عالمية، توفر الدعم المطلوب لصيانة المقاتلة وتحديد المشكلات الفنية بها طوال فترة عمرها الافتراضي البالغة 55 عاما . الغرض الرئيسي من مركز الدعم اللوجيستي الاسرائيلي هو مايُمكن ان يُقدمه من دعم كامل لصيانة المقاتلة واصلاحها في اسرائيل دون الحاجة لإرسالها للولايات المتحدة الا في الحالات التي تتطلب مستويات حرجة من الصيانة . وذلك ليكون في مقدور القوات الجوية الاسرائيلية ان تستخدم المقاتلة بفاعلية اثناء تعرض اسرائيل للقصف بالصواريخ او الهجمات الارهابية المُكثّفة، وبذلك ستضمن عاملي توفير الوقت والاستمرارية لخدمة المقاتلة اثناء الحرب . في الفيديو التالي محكاة لـ قدرات و مهام مقاتلات الـ F35 بلا أدني شك، تشكل تلك المقاتلات قوة ضاربة في سلاح الجو الاسرائيلي و تعزز بقائيته علي قمة القوات الجوية بالمنطقة و العالم ايضاً، لكن هل تمثل تلك الصفقة نهاية المطاف بالنسبة للجهود المبذولة من القوات المسلحة المصرية في الارتقاء بمدي فعالية و جاهزيه قواتها الجوية؟ هل ستصبح حدودنا مباحة لمثل هذه المقاتلات “الشبحية” دون أية تهديدات حقيقية؟ هل بمقدور الانظمة الدفاعية المصرية التصدي لهذه المقاتلات و قطع اليد الطولي الإسرائيلية؟ قبل الإجابة علي هذه الأسئلة نتطرق أولاً إلي محطات هامة في تكنولوجي التخفي للمقاتلات “الشبحية”. 2 . هل يمكن مواجهة المقاتلات الشبحية؟ 27 مارس 1999 يوغسلافيا سهل قرية فويفودينا قرب بلغراد فى ليلة مقمرة الساعة 8:42 يامر العقيد زولتان داني قائد الكتيبة الثالثة لواء الصواريخ 250 باطلاق مجموعة صواريخ streaking SAM-3 على الطائرة الشبح الامريكية F-117A كانت تحلق على ارتفاع 15 كم أثناء عودتها من قنبلة مناطق فوق بلغراد قال زولتان :”اعتدنا على الابتكار القليل لتحديث ما لدينا من صواريخ سام للكشف عن البومة”، وامتنع عن مناقشة تفاصيل، قائلا ان الطبيعة الدقيقة للتعديل على نظام توجيه الرؤوس الحربية لا تزال سرا من أسرار عسكرية. القوات الجوية بعد تحطم الطائرة، جمعت فريقا سريا من الخبراء في الدفاعات الجوية والتكنولوجيا الشبح والمجالات التقنية الأخرى، وأرسلوا تحت حراسة أمنية مشددة إلى “قاعدة نغلي الجوية” في فيرجينيا لمعرفة ما حدثقال مسئولون عسكريون انه نتيجة التحقيق أنهم يعتقدون الآن أن مزيجا من التكنولوجيا المنخفضة التكتيكات، والتعلم بسرعة والارتجال جاء معا في لحظة واحدة رائعة لإسقاط طائرة هجوم “شبحية” رئيسية في الترسانة الأمريكية. في عام 2009 في الظافرة بالامارات المتحدة في مناورات مشتركة جمعت بين مقاتلات الرافال و التايفون الالماني و احدث مقاتلات سلاح الجو الامريكي الشبحية ” F22″ قامت احد طايري الرفال بالإغلاق عدة مرات علي المقاتلة الشبحية الامريكية F22″، جاء ذلك في فيديو مصور نشرته وزارة الدفاع الفرنسية من خلال رصد الحدثين السابقين، تتضح الإجابة ميدانياً و ليس نظرياً، نعم يمكن مواجهة المقاتلات الشبحية، و يمكن ذلك من الأرض و الجو أو كليهما . 3 . كيف ستواجه مصر مقاتلات الـ “F35” الإسرائيلية؟ لا شك ان طائرات التخفي تشكل خطر علي اي قوه تواجه هذا النوع من الاهداف, لكن في نفس الوقت لا تعتبر وسيله لا تقهر – الامر بكل بساطه هو الخروج عن المفهوم التقليدي لعمليات الاعتراض والدفاع ضد الاهداف الجويه مما يزيد الامر صعوبه خصوصا مع الوسائل التقليديه في الرصد والتتبع والاعتراض , و اي قدرات تقنيه جديده دائما يوجد ضدها وسائل من الممكن ان تتصدي لها , وفي هذا المجال توجد بعض الوسائل التقنيه والتكتيكيه قد تساعد في الحمايه من شبحيتها , لكن لا جدال ان الامر صعب بالمقارنه مع المنهج الثابت في عمليات الدفاع والاعتراض و ان هذه الاهداف الخفيه لا يمكن أعتراضها بمنهج ثابت , ولا يمكن التقليل من شأن هذه التكنولوجي بأي شكل لانها تعتبر ملامح الجيل القادم لمقاتلات المستقبل. و بشكل أو بآخر فإن امتلاك “إسرائيل” لهذه المقاتلات بإمكاناتها التقنية الفنية قد فرض علي القوات المسلحة المصرية إدخال “معركة الأسحلة المشتركة” بصفتها عصب المعارك المستقبلية، فالكل ـ اي الوحدات و القطع الحربية” سيصبحون كيانا واحدا والمنصات القتالية المختلفة اصبحت متصلة ببعضها البعض وتتبادل البيانات بين بعضها البعض في شبكة ربط واحدة . قبل الخوض في امكانية و طرق المواجهة المحتملة يجب اولاً التعرف علي اهم الصفقات التي جرت بالاساس لمواجهة مقاتلات الجيل الخامس و تحقيق السيطرة الجوية و مهام الدفاع الجوي و شكلت كلمات السر إن صح التعبير في مواجهة مقاتلات الـ F35 , و غيرها من المقاتلات. يتلخص الردع المصري في اربع كلمات ” رفال، ميغ 35، سوخوي 35، منظومة اس 300 المضادة للطائرات و الصواريخ الباليستية” و كلها تعاقدت عليها المؤسسة العسكرية المصرية بعدد 24 مقاتلة رافال و 50 مقاتلة ميغ 35 و 29 من مقاتلات السوخوي 35″ و ثلاث بطاريات من منظومة الدفاع الجوي S300. فضلاً عن قمر صناعي خاص بالاتصالات العسكرية و تنظيم تشكيل القوات في الجو و البحر و البر بقدرة تنسيقية عالية تضمن دخول مصر لعصر ” الأسلحة المشتركة” في الحرب المتسقبلية، بإمكانات كبيرة في خواص الـ Data Link اي تبادل المعلومات بين المقاتلات و القطع الحربية المختلفة الاخري للتناوب علي الاهداف. فالأمر هنا ليس مقتصراً في مقاتلة أمام مقاتلة، بل في منظومة عمل متكاملة من المقاتلات و انظمة الدفاع الجوي علي الارض لمواجهة التهديدات الجسمية المتثملة في مقاتلات التخفي تلك. و بالنسبة للمنظومة المصرية فإن رأس الحربة فيها سيكون بلا شك لمقاتلات الرافال المصرية مع تشكيلات من الميغ 35 و السوخوي 35 لمهام الدعم و تحييد القوات الجوية المعادية فضلاً عن انظمة الانذار المبكر و طائراتها الدفاع الجوي . في المقابل المنظومة الإسرائيلية تتشكل في رأس حربة من مقاتلات الـ F35 بدعم من مقاتلات F16 و F15 لمهام السيطرة الجوية و الإسناد. قد يدفعنا الأمر لسؤال هام، هل تمتلك الرافال بدعم من باقي التشكيلات الجوية أي قدرات تقنية و فنية لمواجهة الـ F35 الإسرائيلية؟ الرفال مقاتلة جيل رابع++ تخدم في القوات الجوية المصرية تحت شعار ” الموت الصامت” لديها قدرات كبيرة و فعالة في اخضاع اى هدف ارضي او بحري مع امكانية الاشتباك الجوي باستخدام التكنولوجيا المتطورة وتكتيكات جديدة تجعلها قادرة على التصدي للمقاتلات الحديثة جدا حتى من الجيل الخامس نفسه .تأتي هذه الميزات من امتلاكها لمنظومة الحرب الالكترونية المتطورة SPECTRA ذات قدرات الرصد السلبي والتحذير من موجات الرادار من مدى بعيد يصل الى 250 كم مع قدرة تعريفها وتصنيفها من مسافة 200 كم، وايضا امتلاكها مستشعرين كعين السمكة للتحذير البصري والحراري من التهديدات الجوية المحيطة والصواريخ المقتربة بزاوية 360°، بالاضافة الى منظومة الرصد الحراري / البصري بعيدة المدى OSF . وتمتلك بصمة رادارية منخفضة جدا تصل الى 0.2 ~ 0.3 متر2 . تمتلك الرافال ايضا وصلات بيانات علية القوة والتأمين تؤهلها للعمل الجماعي كقطيع الذئاب كل منهم يُغطي الآخر اثناء العمليات في صمت راداري تام، ويتبادل معه البيانات والمعلومات عن الاهداف مما يساعد على تبادل الادوار في الاشتباك والانسحاب والهجوم والدفاع اثناء العمليات الجوية المختلفة . * عندما نتحدث عن المناورة سنجد ان اداء الرفال يتلخص فى رقمين : (1) اقصى معدل دوران فوري Maximum Instantaneous Turn Rate : حوالي 30 درجة / الثانية وهذا يضمن لها زاوية هجوم جيدة جدا ويتساوى مع الميراج 2000 وهي من اعلى المقاتلات في هذة النسبة . (2) اقصى معدل دوران مستمر Maximum Sustained Turn Rate : حوالي 23 درجة / الثانية وهذا معدل اقل من الإف 16 والميج 29 وهما اعلى مقاتلتين فى هذة النسبة ولكن هذا المعدل بكل تأكيد اعلى من الاف 15 . – اذا نظرنا الى معدل الدفع / الوزن Thrust / Weight سنجد انه اعلى من 1 صحيح وهذا يضمن لها مناورة جيدة ، وسنجد ايضا انها ذات اداء متميز جدا على السرعات المنخفضة والتي تعد اصلا نقطة ضعف للمقاتلات ذات تصميمات الاجنحة دلتا ( المثلثة ) ، ولكن تم تعديل المشكلة بوجود الجنيحات الامامية وبزاوية 45 درجة للجناح . ايضا يمكن للمقاتلة اداء مناورة Loop او الالتفافات الرأسية التى تحتاج قدرة مناورة عالية وتقوم بها الرفال على سرعات تصل الى 30 كم / ساعة !! وهذه سرعة اقل من سرعة الانهيار Stall Speed التى تصل الى 120 كم / ساعة ، ولكن بفضل نظام الطيران بالسلك تتمتع الرفال بهذة الميزة وتتحرك برشاقة بمنورات جانبية على السرعات القليلة . محركي الرافال يمتلكان قناتي تبريد لتخفيض الانبعاثات الحرارية بنسبة كبيرة بخلاف خاصية السوبر كروز Supercruise التي تكفل للمقاتلة الوصول لسرعة فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق Afterburner . اذا نستنتج من كل ماسبق ان الرافال هي واحدة من اكثر المقاتلات بالجيل الرابع++ ذات القدرات والامكانيات التي تؤهلها للدخول في حروب المستقبل والعمل بتكتيكات جديدة ونوعية مشابهة لما تعتمد عليه الاف 35 للتعامل مع وخداع الانواع الاخرى من الطائرات المقاتلة وضمان البقائية والتخفي لأطول فترة ممكنة في المعركة . – ناتي للإف 35 | لاشك أنها مقاتلة تتمتع نظريا على الورق برادار قوي مشتق في الاساس من رادار الاف 22 وتكنولوجيا متقدمة جدا للتبع والرصد ، ولكن لانستطيع اهمال النقاط التالية : معدل الدفع للوزن Thrust / Weight حوالي 0.87 وهذا معدل يشير الى قدرة على المناورة اقل من الاف 22 رابتور ، ولكنه يزيد كلما تم تقليل الحمولة ليرتفع الى 1.07 وهذا بما يقارب نسبيا الاف 16 بلوك 15 . الحجم الكبير للمقاتلة ومساحة الاجنحة البالغة 42.7 متر2 . الاف-35 خطورتها تكمن في حال اطفاءها لراادرها لتدخل في نمط القتل الصامت وهنا لابد من وجود رادارات سلبية عالية الحساسية لأية تغيرات كهرومغناطيسية في الجو + وجود انظمة رصد حراري وكهروبصري ملحقة على انظمة الدفاع الجوي لتوجيه الصواريخ تيليفزيونيا وحراريا ضد المقاتلة بخلاف الحاجة الماسة لوجود مقاتلات ذات قدرات كشف حراري عالية الدقة مثل التايفون او الرافال او السو-35 او الميج-35 بخلاف تزويدها بمنظومات حرب الكترونية عالية الكفاءة لتكفل قدرة التصدي والتحييد التام للاف-35 . الاف-35 ليست بالمنيعة كما سبق وذكرنا فبصمتها الرادارية المنخفضة مركزة فقط في مقدمتها وتزداد في باقي الهيكل بخلاف البصمة الحرارية المرتفعة للمحرك مضافا لذلك عدم مناعتها ضد كافة نطاقات الترددات للرادارات ويمكن لردار السو-35 مثلا ان يرصدها من مسافة 90كلم وكذلك نظامها الحراري OLS بخلاف هوائيات الرصد السلبي المتواجدة على اطراف الاجنحة وقدرة الرصد الجانبية لرادارها ونضيف على ذلك قدرة المناورة المرعبة والحمولة المختلفة لعدة انواع من صواريخ جو-جو (تصل الى 12 صاروخ) تحتاج لمجهود شديد من طيار الاف-35 لصتينفها ومناورتها وتجنب كل نوع منها على عكس صواريخ الاف-35 المتمثلة في الامرام والسايدويندر فقط والتي تمتلك السو-35 مايمكنها من الافلات منهما بسهولة تامة سواء قدرات المناورة شديدة الشراسة او انظمة التشويش على رادار الاف-35 وعلى الباحث الراداري للامرام نفسه ولو وصل الامر لقتال تلاحمي فالاف-16 نفسها تستطيع تحييد الاف-35 في هذه النوعية من القتال . محرك يوفر قوة دفع هائلة تصل الى 191.35 كيلو نيوتن ( 43 ألف رطل ) وهذا معدل بالغ القوة ( يتجاوز قوة الدفع لمحركي الميج 35 معاً ) لكن في نفس الوقت المقاتلة ثقيلة ومع محرك بالغ القوة بهذا الشكل وكأنها مقاتلة ثنائية المحرك مما ينتج عنه بصمة حرارية هائلة بالاضافة الى بصمة صوتية مرتفعة جدا ، اعلى من الاف 16 نفسها ، بخلاف السرعة القصوى القليلة نسبيا والمقدرة بـ1.6 ماخ ( 1900 كم / ساعة ) . كما أن ضيوف القوات الجوية المصرية الجدد ” رافال و سوخوي 35″ يمتلكان نصف قطر قتالي و مدي عملياتي و سرعة اكبر من الـ F35 الإسرارئيلية. ونجد ايضا النظام الكهروبصرى للاف 35 والمعروف بإسم EOTS والغرض منه هو ان يكون ضد الاهداف الارضية بحكم موضعه اسفل انف المقاتلة F35 فهو ليس مخصص للجو جو على عكس نظام الرفال . كما تتفوق مقاتلات السوخوي في سقف الارتفاعات مما يجعلها ركناً اساسياً في اي تشكيل جوي مقابل لمقاتلات الـ f35 فيما تتولي السوخوي 35 و الميغ 35 امور مواجهة و تحييد مقاتلات الـ F15 و الـ 16 الإسرائيليتين في أي تشكيل جوي، لكن بصفة خاصة، امتلاك مصر للرافال أدخلها عصر الحروب المستقبلية واكتساب الخبرات في التكتيكات الجديدة الناتجة عن امتلاك مقاتلة ذات قدرات نوعية بهذا الشكل. أما الدفاعات الجوية المصرية العاملة من الأرض، فتتكون من رأس حربة يتمثل في نظام إس 300، صاحبة المظلة الجوية بمدي يصل لـ 250 كلم، ايضا تضمنت المنظومة صفة الممناعة الشديدة ضد مختلف أنواع التشويش الألكتروني المكثف وقدرة رصد الاهداف الشبحية وذات المقطع الراداري شديد الإنخفاض والتي تصل الى 0.02 متر2 . تعاقدت مصر على 3 بطاريات من هذه المنظومة بالإضافة الى مركبة القيادة والتحكم وتُجري مفاوضات مع الجانب الروسي للحصول على المزيد منها، وبدأت اعمال التسليم والتدريب منذ نهاية 2014 وتنتهي بحلول نهاية 2016 . يُذكر ان نسخة المنظومة التي تعاقدت عليها مصر هي VM و تلك المنظومة تعمل داخل الجيش الروسي فقط و لكن بمدي عملياتي اكبر يصل لـ 400 كلم، تتميز تلك المنظومة الدفاعية بقدرة ربط بينها و بين وحدات الدفاع الجوي متوسط المدي طراز ” بوك” و التي تمتلكها مصر، لتحقق منظومات الدفاع الجوي متوسط المدي تكاملية كبيرة مع منظومة إس 300 بعيدة المدي، لانها ستختص ـ أي المنظومات المتوسطة ـ بمواجهة اي قذائف ذكية تطلقها مقاتلات الـ F35 الاسرائيلية من صواريخ و قنابل داخل نطاق المسرح العملياتي. و بهذه التكاملية التي شكلت أركانها في: مقاتلات الرافال: الرافال لمهام فتح الثغرات واخماد الدفاعات الجوية واختراق العمق والقصف الجراحي ( ضرب اهداف مُحددة بعينها بدقة عالية دون المساس بأية اهداف اخرى مع احداث اقل ضرر جانبي ممكن ) ودعم القوات البحرية ( ستكون هي رأس الحربة للتعامل مع الاف 35 الاسرائيلية او التركية في البحر لحماية القطع البحرية المصرية ) والدعم الإلكتروني ( الدخول في نمط الرصد السلبي الصامت بالاعتماد على منظومة الكشف الحراري بعيدة المدى ومنظومة الحرب الإلكترونية بالغة التطوير SPECTRA التي تعمل بأنماط سلبية بعيدة المدى والتعامل مع بيئة عالية التشويش بكفائة هائلة السو-35 لمهام السيطرة الجوية والهجوم الجوي الثقيل / بعيد المدى ( حملة جوية شاملة للقضاء على الاهداف الاستراتيجية والضخمة للعدو وتحييد قواته الجوية بشكل كامل الميج-35 لمهام الاعتراض والدفاع الجوي في المقام الأول ( حماية سماء الدولة داخل نطاق تغطية قوات الدفاع الجوي ) ثم مهام القصف والدعم البحري في المقام الثاني الإف-16 لمهام القصف الهجوم الارضي والدعم الاسناد للقوات البرية + دعم باقي انواع المقاتلات السالف ذكرها ( دعم الرافال والميج 35 والسو 35 ) في اعمال الاعتراض او الدعم البحري ذلك بالتتابع و التنسيق مع انظمة و محطات الانذار و الرصد المبكر و انظمة الدفاع الجوي بعيدة المدي إس 300 و المتوسطة المدي “بوك”، المنظومة المتكاملة التي ستعمل كعقل واحد، لترسخ بذلك أولي مفاهيم “الأسلحة المشتركة” التي لا تنحصر في سلاح عن أخر بقدر ما تنحصر في تكاملية بين القطع العاملة. حيث اثبت الميدان العسكري علي الارض أن التفوق دائماً لصاحب المهارة الافضل و التكتيك الأنسب لمختلف أنواع تسليحه.
  7. فى الوقت الذى تحاول فيه مصر إنعاش اقتصادها بطرق شتى، تبدو فى الأفق محاولات خبيثة لضرب هذه المحاولات، لا سيما على مستوى الاقتصاد، الذى تحاول بعض الدول عرقلته، من خلال مؤسسات مالية دولية. أحزاب وشخصيات سياسية، أكدت أن مصر تواجه حربا ضروسا من قبل بعض الدول، على رأسهم أمريكا والغرب. وقالوا إن الغرب وأمريكا يخططون بطرق شتى لتركيع مصر اقتصاديا، كاشفين عن أن هناك بنوكا ومؤسسات مالية كبرى تمنع بطرق مشبوهة تحويلات المصريين للخارج، لمنع وصول العملة الأجنبية لمصر، بهدف ضرب الاقتصاد. عبد الفتاح محمد، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن،أكد أن مصر تواجه أخطر حرب اقتصادية ليس من قبل جماعات فقط، ولكن من قبل دول عديدة لا تريد الاستقلال للبلاد، موضحا أن تحويلات المصريين فى الخارج تتعرض لعوائق عديدة كى لا تصل إلى مصر. وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القاهرة رغم ما تتعرض له من حرب اقتصادية معلنة قادرة على أن تقف على قدميها، من خلال المشروعات القومية التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبمجرد الانتهاء من تلك المشروعات سيبدأ الاستثمار الأجنبى فى الزيادة داخل مصر. فى ذات السياق قال اللواء محمد الغباشى نائب رئيس حزب حماة الوطن، إن معركة الغرب وأمريكا ضد مصر، لن تنتهى، وتتجدد من وقت لآخر كيفية تركيعها من قبل الغرب. وأضاف "الغباشى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" ما تم فى 30 يونيو من التفاف الشعب حول القوات المسلحة لإنهاء الحكم الفاشى، ومحاولات القوى الغربية لتقسيم المنطقة والجائزة الكبرى هى مصر، أدى لإفشال هذا المخطط. وقال" الغباشى" : هذه الدول تستخدم أدوات كثيرة لتركيع مصر، من هذه الأدوات جماعات الإسلام السياسى، وبدأت هذه الدول تستخدم أدوات أخرى للضغط على مصر، تتمثل فى الشائعات وحروب الجيل الرابع، والتخطيط لانقسام داخلى. وأضاف :" هذه الدول تخطط لتركيع مصر اقتصاديا عن طريق الهجوم عليها من أجل ضرب السياحة وقد ظهر ذلك بوضوح بعد سقوط الطائرة الروسية، حيث دعت دول كثيرة لحظر السياحة فى مصر" مضيفا:" هناك تلاعب فى وقف تحويلات المصريين فى الخارج بطرق مشبوهة". فيما أكد النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، إن الدولة المصرية تتعرض لأكبر حرب اقتصادية فى تاريخها، وهذا لا يعنى أن نتوقف عن العمل ولكن لابد أن يزيد انتاجنا ، وأن يكون اقتصادنا أقوى. وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القوى الخارجية لا تريد لمصر الاستقرار، لذلك تعقد من شروط التحويلات الخارجية، والاستثمارات فى محاولة لتركيع مصر، كما أن مصر لم تتلق معونات، ولكن ما يأتى لها هو قروض من الخارج، مطالبا المصريين بضرورة التكاتف لمواجهة هذه الحرب الاقتصادية.
  8. في ظل عملية التطوير النشطه لكامل الجيش المصري تحتل البحرية المصرية اهتمام كبير جدا من القيادة العسكرية ومن المتابعين على حد سواء وزاد الاهتمام بالبحرية أكثر مع صفقة الميسترال كأول قطعه ثقيله حديثه تدفع بالبحرية المصرية لأبعاد أخرى لم نكن نتصورها وأصبحت الصفقات السابقه لها رغم قوتها لا تنال الاهتمام الكافي بعد أن سرقت الميسترال الأضواء، واصبح الحديث ينصب على أسطول الميسترال وخاصة قطع الدفاع الجوي المرافقة لكن في حقيقة الأمر ما يمثل المكون الأكبر والرئيسي من البحرية المصرية ليس القطع التي تمتلك ازاحات تضعها ضمن تصنيف الكورفيت أو الفرقاطه ، إنما هي لنشات الصواريخ التي تعتمد عليها مصر بشكل كبير واعداد كبيره ولها تاريخ عملياتي سابق كبير. من المهم أن تنال تلك القطع الاهتمام الكافي.. فهي المستقبل الحقيقي وهم جنود المعركة الحقيقيه يختص هذا الموضوع بمناقشة مستقبل إحلال وتطوير المكون الأساسي للبحرية المصرية لنشات الصواريخ ... ما تمتلكه مصر حاليا بخلاف 4 Ambassador MKIII هو أكثر من 40 قطعه يجب احلالهم. 6 October class missile boat 8 Osa class missile boat 6 Type 024 class missile boat 6 Ramadan class missile boat 5 Tiger class missile boat 4 Shanghai II class gunboat 8 Hainan class Submarine Chaser ..... تحتاج مصر إحلال عدد كبير من اللنشات واستبدالها بلنشات حديثه تمتلك السرعه والتسليح لتأمين الموانئ والمياه الاقتصاديه وحتى يمكن فرض حصار بحري بتأمين دائم ومرونة في الحركة والمناورة تحت قيادة السفن ذات الازاحه الأكبر جميعا تحت قيادة الميسترال ومن هنا نبدأ الترشيحات ... الامبسادور يملك مميزات كبيره وبالفعل أظهر اعتمادية وثقه القوات البحرية فهو يشارك في اليمن ويشارك في المناورات الدولية رغم أنه لنش صواريخ بازاحه صغيره وادامته في البحر لا يستمر أكثر من 10 ايام لكن.. للأسف سعر مرتفع وشروط امريكيه والأهم توقيتات بطيئه جدا .. المولينيا هدية من الروس يملك قوة صاروخية مميزه رغم أن تسليحه 4 صواريخ فقط لكن الصاروخ يدمر بقوة كبيره.. ولكن لا نعرف وجهه الإلكتروني وهل سيصمد في الحروب الحديثه أمام تطور التشويش. للأسف تصميم قديم يطرح الروس أفضل منه .... نأتي للقطعه محل حديثي اليوم Project PS-500 تصميم حديث ومميزات قوية جدا بازاحه مناسبه وبالتأكيد سعر مناسب http://www.oaoosk.ru/en/products/project-ps-500 بالطبع يمكن استبدال الايجلا ب Kashtan M بمدى 10 كم لتوفير الحمايه الذاتيه هذا القاتل الصغير صاحب المدى والبقائيه التي تتفوق على الامبسادور رغم امتلاك نفس الازاحه تقريبا.. وبالتأكيد ليس حتى نصف سعره لكن.. ليس به مروحيه ... ونأتي للتصميم الرائع Project 2250 ازاحه أكبر لكن بقدرات أكبر http://www.oaoosk.ru/en/products/project-22500 يمتلك مروحية وقدرات مضاده للغواصات بجانب قدرات هجومية قويه وبقائيه ومدى رائع جدا مقارنة بازاحته العيب.. لازال مشروع روسي ما أتصوره هو خطة مصريه للاتفاق على تصنيع القاتلين الروسيين الصغيرين في الترسانات المصريه وتطعيمهم برادرات تاليس الفرنسيه المحببه للبحرية دائما باعداد كافيه ليستبدلا المتقادم من لانشات الصواريخ المصريه جدوى اقتصاديه وعسكرية كبيره مقابل سعر قليل جدا بعكس باقي المعروض اتمنى ان يشارك الأعضاء بالاقتراحات والترشيحات أيضا ويرجى نقله للقسم المختص بعد أن يلتفت له الأعضاء وشكرا
  9. 30-5-2016 انطلقت فعاليات معرض ومؤتمر مستقبل الطاقة النووية السلمية - أتوم اكسبو 2016 بالعاصمة الروسية موسكو بمشاركة مصر و52 دولة ويستمر لمدة 3 أيام. ويناقش المنتدى الدولي فكرة استخدام الطاقة النووية كأساس لتحقيق"توازن طاقة خالية من الكربون"، بالإضافة إلى مناقشة قضايا أخرى متعلقة بتوازن الطاقة في المستقبل، وتناول مصادر الطاقة المتجددة والدور المحوري الذي يجب أن تلعبه الطاقة النووية بوصفها أحد مصادر الطاقة الموثوق بها على الصعيد الاقتصادي، كما أنها تعد صديقة للبيئة. كما سيستعرض المنتدى التحديات التي تواجه الدول التي تقف على عتبة التنمية النووية والحلول التي تطرحها شركة روس أتوم الروسية للطاقة النووية في هذا الصدد، بالإضافة إلى الأطر القانونية المرتبطة بعملية تمويل مشاريع بناء مفاعلات نووية سلمية،ويناقش الاستخدام السلمي للتقنيات النووية بالإضافة إلى استعراض تقنيات مواد التصنيع الحديثة. http://www.egynews.net/%D8%A5%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84/
  10. [ATTACH]2257.IPB[/ATTACH] نحن نعيش الآن تلك الفترة التي ستحدد ملامح المستقبل بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. حتى نكون قادرين على تكوين فكرة حول أفضل السبل التي يمكن أن تتشكل بها العلاقات من وجهة نظر كلا الطرفين، ينبغي أن نلقي نظرة سريعة على أبرز مشاكل الماضي والحاضر ونحن نتعامل مع مسارات محتملة في المستقبل. ولا يخفي علي الكثيرين ان الولايات المتحدةعانت كثيرا من فقدان الاتجاه الاستراتيجي في أعقاب سقوط الاتحاد السوفييتي بشكل مفاجئ. و لعل أخذ دول مجلس التعاون الخليجي على حين غرة بعد قرار واشنطن مؤخرا بالتقارب مع طهرانهو احد الدئلائل علي ذلك. فحقيقة أن إيران كان بمقدورها إنهاء عزلتها دون الاضطرار إلى التخلي عن أي من سياساتها الإقليمية أو العالمية، هو أمر فاجأ كثيرين، حتى في داخل الولايات المتحدة نفسها. كما ان ظهور أحد القوى الإقليمية أو انهيار أحد القوى العالمية هو أمر يشكل تحولا نوعيا له مقاييس وتأثيرات مختلفة، ولكن أهمها ربما يكون الانهيار العنيف للقواعد الراسخة إقليميا أو عالميا. في المراحل المبكرة، يشكل هذا الرحيل محاولات تجريبية تهدف إلى اختبار حدود ما ينظر إليه على أنه توازن جديد للقوى. في نهاية المطاف، فإن الأطراف المعنية تصل إلى «نموذج عمل» بإمكانه استيعاب هذا الواقع الجديد. عادة، فإن طول هذه الفترة التجريبية يعتمد على عدد من العوامل المعقدة. واحد هذه العوامل هو هامش حرية الحركة داخل السلطة السياسية في الدول المعنية. حيث عندما تكون هناك حالات يكون فيها هذا الهامش كبير نسبيا، بسبب نمط الحكم، فإننا نرى أن الخيارات الذاتية تلعب دورا أكبر. بالاضافة الي وجود عامل آخر مهم وهو درجة السيولة في البيئة المحيطة بالوضع. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، فإننا قد شهدنا الكثير من التذبذب في غضون أقل من عقدين، وهو التذبذب الذي بدا واضحا بشكل خاص في حالة إيران بين الحروب والمفاوضات والمواجهة والتنسيق والتهديدات والتنازلات ومجموعة متنوعة غنية من التكتيكات المتناقضة وحتى تغييرالاستراتيجيات. كما نجد في الخليج، حاليا عملية خروج عن النهج الحذر السابق في التعامل مع الأزمات الإقليمية. صحيح أن ذلك لم يحدث سوى تحت تأثير انتهاء عزلة إيران واستمرار السياسة الإقليمية العدوانية الخاصة بها، كما ان ما يطلق علية الربيع العربي قد لعب دورا كذلك عندما خلق فراغا في تكوين الأمن الإقليمي. يضاف الي ذلك الشعور بأن الولايات المتحدة ليست مستعدة لمواصلة دورها السابق في الترتيبات الأمنية الخاصة بمنطقة الخليج إذا حدث اختبار جدي، والتغير في دوافع واشنطن من الاشتباك في المنطقة، بالإضافة إلى التدخل الإيراني المتزايد، جميعها تمثل الأسباب الرئيسية في نهج التحول في سياسات دول مجلس التعاون الخليجي تجاه محيطها الإقليمي. تغير موازين القوى دراسة تغير الموقف الإقليمي للولايات المتحدة وداخل دول المنطقة نفسها سوف يؤدي إلى استنتاج رئيسي واحد، وهو أن الطبيعة السابقة لميزان القوى تشهد تغيرا وبالتالي فإنها تتطلب تغييرا موازيا في سياسات الأمن في المنطقة. وبعبارة أخرى فإن هناك اثنين من الأمور التي تحدث معا:أولهما توسع ايران و اتخاذها خطوات أكثر عدوانية كما يتضح في العراق، سوريا، لبنان، واليمن. أما الثاني فهو تغيير الولايات المتحدة لوجهة نظرها حول كيفية التعامل مع موازين القوى. كل هذا يحدث في واحدة من أكثر اللحظات الحرجة في تاريخ المنطقة الحديث. وأصبحت هذه الديناميكية أكثر تعقيدا بسبب حقيقة أن الولايات المتحدة كانت، على الأقل بصورة غير مباشرة، عاملا مساعدا في جعل إيران أكثر عدوانية إما عن طريق الغزو الأميركي للعراق أو من خلال رفع العقوبات على إيران دون أي إشارة إلى كبح جماح تدخلها في المنطقة في وقت قريب. سرعان ما أدى هذا الوضع من غياب الولايات المتحدة عن الأحداث الإقليمية إلى توسيع إيران من تدخلها في كل من العراق وسوريا، ثم الانحياز إلى روسيا من قبل الإيرانيين، وتوسيع دورهم في المنطقة لملء الفراغ. هناك حقيقتان تطلان بوضوح حول تلك السياسة الأمريكية الجديدة. الأولى هي أنه يجري إعادة تعريف قيام الولايات المتحدة بدور الموازن في المنطقة. وثانيهما هو أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تتبع نهجا أكثر عسكرية في الحفاظ على أمنها الإقليمي في ظل وجود مهددات أمنية كبيرة بسبب ما تشهدة المنطقة من تحولات سياسية وانسحاب الولايات المتحدة والدور العدائي الإيراني المتزايد. الدور الامريكي الموازن، والذي تم تحديده سلفا بأنه احتواء إيران وتحمل العبء الرئيسي للأمن الإقليمي هو أحد حقائق السنوات الفائتة. بنيت هذه الحقيقية على أساس من الخبرات المتراكمة، وعقود من المأسسة السابقة. ويبدو الآن أن الأمور قد تغيرت، بينما يبرز سؤال رئيسي في كل أنحاء المنطقة: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دورا موازنا بين جانبين يشتبكان في صراع مكثف مع بعضهما البعض. وقد كان هناك مجموعة من الأدوات الخاصة التي تستخدم من أجل احتواء إيران، وقد خلقت أرضية لعلاقات وثيقة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، أما الآن، فإن كل ذلك يذهب إلى ضباب. من الناحية النظرية، فإن الدور الموازن لا يعني الحياد بالضرورة. إذا جرى فهم الأمور على نطاق أوسع، فإنه يعني الاتفاق على مجموعة من القواعد التي تحدد موازين القوى في المنطقة. حينما لا تقوم الولايات المتحدة بوضع أي قواعد محل اتفاق مع القوى الإقليمية بشأن موازين القوى في المنطقة، فإن ذلك من شأنه أن يعني أن الولايات المتحدة قد قررت أن تستقيل طوعا من دورها كقوة عالمية وأن تسمح للدول الإقليمية والقوى العالمية الأخرى مثل روسيا بمحاولة تشكيل المنطقة وفق مصالحهم مثلما تفعل إيران في سوريا أو العراق. التأكيدات الشفهية ومبيعات الأسلحة لا تساعد بشكل كبير في ذلك. وقد أصبح من الواضح أن الأمور في جوهرها لن تحتمل أن يكون هناك توازن بحت بين الجانبين في صراع لا بد أن يصنف فيه الجميع كحليف أو حليف محتمل. فهم العرب بسرعة أن الضمانات الأمنية الأميركية قد أصبح مشكوكا فيها في أحسن الأحوال. الولايات المتحدة لم تظهر أي حساسية للديناميات جديدة وذلك بفعل العديد من العوامل بما في ذلك الإجراءات الخاصة بها (غزو مثل العراق والاتفاق النووي). وكانت الولايات المتحدة تظهر مرارا وتكرارا أنها تركز على التفسيرات القهرية قصيرة المدى ليس فقط فيما يتعلق بالوضع الإقليمي، ولكن حتى في تعاملها مع مصالحها طويلة الأمد. سياسات جديدة لا يتم إنشاء السياسات في فراغ من خلال العمل الذهني لشخص عبقري أو حتى مجموعة من العباقرة. ولكن يتم إنشاؤها للتعامل مع مجموعة من الأوضاع القائمة المحددة والنظر في المصالح والأهداف الوطنية لواضعي السياسات. وفي حالة دول مجلس التعاون الخليجي، فإن هناك حاجة ماسة إلى وضع سياسة تضع بالاعتبار تغير دور الولايات المتحدة، إضافة إلى طموحات إيران الإقليمية العدوانية، والعلاقات التي تأسست حديثا بين أمريكا وإيران، والتأثير العميق للربيع العربي على بنية الأمن الإقليمي. ما نراه الآن هو في الواقع الفترة الانتقالية، لكلا الطرفين، حيث يقوم كل طرف بتجربة مجموعة متنوعة من الأدوات والتكتيكات الجديدة. لا عجب إذا أن هناك المئات من الأوراق الثمينة التي تقدم مقاربات مختلفة لإعادة بناء العلاقات الخليجية الأمريكية عبر استيعاب التغيرات في المنطقة إضافة إلى الدور الإيراني. إنها مسألة صعبة، ونحن بحاجة إلى إعادة تعريف دور الموازن. في عصر ما بعد الربيع العربي، والذي لا يزال يحمل صور الثورات الأخيرة، لا بد أن تؤخذ مثل هذه الأمور بعين الاعتبار. الطبيعة التجريبية لهذه اللحظة في كلا الجانبين يجب أن يتم التفكير فيها بعناية فائقة حيث يبدو أن هامش الخطأ المحتمل قد تقلص إلى حد كبير. ولكن هناك شيء واحد واضح رغم كل شيء: وهو أن الشفافية في مثل هذه الأمور تعد أمرا بالغ الأهمية. عندما يكون المشهد ضبابيا فإن المرء لا يعرف على وجه التحديد ما يمكن توقعه. نحن في وقت نواجه فيه بشكل يومي مزيجا من سوء الفهم، وخيبات الأمل والشكوك. ولعل ذلك يفسر أسباب ارتفاع الطلب على نظريات المؤامرة في الشرق الأوسط في المرحلة الراهنة. بعض الآراء المتداولة الآن في هذا الصدد تدعو إلى تخفيض العلاقات ين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وهم يستندون في ذلك إلى أنه في عهد النفط الوفير، حيث صارت الولايات المتحدة أحد أبرز المنتجين للنفط عالميا ومع وجود نشط لإيران، فما الذي يجعل الولايات المتحدة بحاجة إلى العرب الذين يقدمون على الإرهاب العالمي، والأصولية الدينية، والحروب، والعديد من المشاكل الأخرى؟ يمكنك أن تنظر إلى الأمر من أي زاوية شئت، ولكن في كل حال، ستبقى العلاقات ما بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي مهمة جدا للمصلحة الوطنية لكلا الطرفين. بسبب هيمنة الإرهاب والطائفية والأصولية على الشرق الأوسط، فإن المنطقة تحتاج إلى دور الولايات المتحدة كموازن للقوى عبر وضع مجموعة من القواعد الأساسية المتفق عليها بين القوى الإقليمية. يمكن أن يظهر الدبلوماسيون في الولايات المتحدة ودول الخليج معا بالقدر الذي يريدون ويقومون بالتصافح بالأيدي ويكررون الشعارات المعتادة حول الشراكة المتينة أو الصداقة التي لا تتزعزع. ومع ذلك فإن أي جولة في المنطقة تكشف على الفور أن فقدان مصداقية الولايات المتحدة، والتي تفاقمت بسبب سياسات الرئيس «أوباما»، تبدو في أعلى مستوياتها. التحليل الواضح والشفاف لأسباب النقص في هذه الثقة هو الطريقة الصحيحة الوحيدة لاستعادة الثقة المفقودة بين الجانبين. وينبغي أن تستند أي سياسة جديدة على درجة من المرونة لاستيعاب الحقائق الجديدة في المنطقة، وعلى مجموعة من القواعد الواضحة لتنظيم العلاقات الإقليمية والإدارة الجماعية للأزمات الإقليمية. وهذه ستكون واحدة من أولى مهام الإدارة الجديدة في واشنطن. ومن المضحك كيف أن التغيير في الإدارات في أوروبا على سبيل المثال لا يترتب عليه أي تغيير عميق في ترتيب الأولويات والاستراتيجيات الخاصة بمصالحنا الوطنية. فقط في الولايات المتحدة، هناك هذا المفهوم الخاطئ حول الفصل بين الوسائل والأهداف بطريقة هندسية تقريبا. بالنظر إلى عمق الأمور، يمكن للمرء أن يرى بسهولة أن الوسائل والأهداف لا يمكن فصلها بهذا الشكل الرياضي. غزو العراق، باعتباره وسيلة، قد أحدث تغييرا عميقا في منظومة الوسائل والاستراتجيات لا يزال صداه قائما إلى الآن. لقد حان الوقت لدول مجلس التعاون الخليجي أن تضع على جداول واشنطن مجموعة واضحة من القواعد المقترحة بناء على المعايير الدولية لعدم التدخل، كما حان الوقت للولايات المتحدة لتدرس عن كثب ما ارتكبته من أخطاء في خلال السنوات الـ 16 الماضية الطويلة. https://nasser-ss.com/archives/21018
  11. انتهاء مستقبل أردوغان السياسي! يجري الترويج بشدة للعملية البرية في سوريا والتي أبدى عدد من الدول استعداده للمشاركة فيها بشرط أن تكون مدعومة من الولايات المتحدة وفي إطار التحالف الذي تقوده. إن عملية الترويج هذه أصبحت مثيرة للانتباه، لأنها مثيرة لوسائل الإعلام وللمحللين والخبراء الاستراتيجيين. ولكن العملية نفسها ليست بالبساطة التي قد يتصورها البعض حتى وإن كانوا ساسة كبارا يحكمون دولا. ولكن الخطر من وراء هذه الحملة الترويجية يكمن في عملية تمهيد الرأي العام المحلي في سوريا، والرأي العام الإقليمي إلى قبول فكرة تقسيم سوريا بعد تمكين المعارضة من الوجود على مساحات واسعة على الأرض. وعملية التمكين هذه تجري على قدم وساق من خلال عمليات التحالف الذي تقوده واشنطن من جهة، والمماطلات والمساومات السياسية التي تجري تحت غطاء الحوار والمفاوضات. ربما تكون الولايات المتحدة هي عضو التحالف الأكثر دراية بمخاطر أي عملية عسكرية برية في سوريا. بل وتعلم أيضا أن كل الدول التي تعلن استعدادها للمشاركة في هذه العملية، إنما تختبئ وراء ظهر واشنطن، وتشارك لأهداف قد تختلف مع أهداف الإدارة الأمريكية، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تسمح به الولايات المتحدة الراغبة في الهيمنة الكلية والشاملة. الإعلانات والتصريحات تتوالى بأن العملية ليست جاهزة إلى الآن، وهناك مفاوضات واستشارات. فوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أعلن عن عدم وجود خطة لشن عملية برية في سوريا لأسباب كثيرة، من ضمنها اعتراض عدد من الدول عليها. وبطبيعة الحال، أبدى تذمرا من موقف واشنطن، إذ أشار إلى أنه "لم يتم بحث استراتيجية العملية بجدية مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة". اللافت هنا أن تشاووش أوغلو أقر بأن "إجراء مثل هذه العملية بقوى تركية وسعودية وقطرية وحدها، لا يعتبر خيارا واقعيا". ما يعني أن تركيا على الرغم من زيارات مسؤوليها المكوكية لهذه الدول، وإعطائها انطباعا بأهميتها وأهمية وجودها في تحالف ما مع أنقرة، لا يعني أنه يمكن التعويل عليها في إجراءات عسكرية أو أي تحركات واسعة النطاق. ومن الواضح أن تركيا ترغب ببحث الموضوع مع الولايات المتحدة والحصول على ضمانات بغطاءات مادية ولوجستية ودعم عسكري كامل. وهو ما يعني لواشنطن صداما عسكريا مباشرا مع روسيا. لقد حذرت منظمة معاهدة الأمن الجماعي من أن خطط أنقرة والرياض لشن عملية برية في سوريا قد تؤدي إلى تصادم عسكري مباشر بين بعض دول منطقة الشرق الأوسط. هذا التحذير الهادئ والخطير في آن واحد، يبعث برسالة مفادها أن رعونة أنقرة السياسية والعسكرية لا يمكنها أن تؤدي إلا إلى توسيع رقعة الصدامات المسلحة في المنطقة. وفي هذا الإطار شدد أمين عام المنظمة نيقولاي بورديوجا على أن "التطورات الأخيرة، بما في ذلك القصف التركي المكثف على الأراضي السورية وتصريحات أنقرة والرياض حول نيتهما شن عمليات برية داخل أراضي سوريا، تنطوي على خطر دخول الأزمة السورية مرحلة جديدة نوعيا وخطيرة جدا تتمثل في نشوب تصادم عسكري مباشر بين دول المنطقة. من الصعب التنبؤ بعواقب مثل هذا التطور للأحداث". هذه الرسالة المهمة التي تنطلق على خلفية العمليات العسكرية الروسية ضد الإرهاب في سوريا، تتضمن تحذيرا مهما بأن هذه المنظمة التي تضم روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان لم تتدخل بعد في أي نزاعات خارجية، لأنها منظمة أمنية في المقام الأول تعنى بأمن أعضائها. ولكن في حال تنفيذ عمليات عسكرية برية بالقرب من حدود أعضائها قد يدفعها لتنفيذ التزاماتها نحو أمن الدول الأعضاء. وهو ما شدد عليه بورديوجا بأن "تأجيج بؤرة الحرب في سوريا يعتبر تهديدا على أمن الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، نظرا لكون سوريا قريبة جغرافيا من منطقة تعد من مسؤولية المنظمة". إن تركيا لا تستطيع إجراء هذه العملية من جانب واحد. وحتى إذا قامت بتنفيذها، فعليها أن تحصل على موافقة مسبقة من الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولكن الطرفين الأخيرين بالذات لا يمكنهما أن يلعبا لصالح خطط أردوغان في الشرق الأوسط، لأنهما ببساطة يعرفان طموحاته السياسية من جهة، وقلقان من رعونته السياسية من جهة أخرى. إضافة إلى أن لديهما خططهما الأكبر من تركيا ومن أردوغان نفسه، والتي لا يدخل فيها لا أنقرة ولا أردوغان. لقد أعلنت واشنطن أنها لا تخطط لإرسال قوات برية إلى سوريا. ونفت امتلاكها أي معلومات بشأن تحضير أنقرة لعملية برية في سوريا. وشدد مجددا على أن استراتيجية الولايات المتحدة لا تزال تكمن في توجيه ضربات جوية ودعم قوى محلية. ومع ذلك فالولايات المتحدة ليس لديها أي ضمانات لكبح جماح المغامرات السياسية والعسكرية لأردوغان، وإن كانت لا ترفض أن يقوم بين الحين والآخر باستفزاز موسكو أو تنفيذ عمليات صغيرة تعادل حجمه السياسي والعسكري. في هذا الصدد تحديدا، هناك رؤية سياسية تكاد تكون صائبة. هذه الرؤية تدور حول إمكانية أن يقوم أردوغان بعملية عسكرية برية محدودة في شمال سوريا لتبرير وجوده السياسي وتصريحاته الإعلامية وإقناع الرأي العام التركي بأنه حاكم قوي. وأيضا من أجل إسكات المعارضة التي أصبحت تشعر بالخطر على بلادها من مغامرات رئيس حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ الذي يتبنى رؤى وخططا وطموحات تهدد أمن تركيا وشعبها. ولكن مثل هذه العملية العسكرية قد تكون بداية النهاية لمستقبل أردوغان السياسي وانهيار حزبه الذي يتعاون مع الكثير من المنظمات والتنظيمات الدينية التي يتبناهما ويدعهما تحت غطاءات ودعاوى كثيرة، منها القومي ومنها الديني، ومنها الوطني أيضا. وفي حقيقة الأمر، فمع مسار حوارات جنيف، تدور حوارات أخرى جانبية وخلف الأبواب المغلقة حول كافة الاحتمالات. ولكن هناك انطباعا بأن الحديث عن اجتياح عسكري بري للأراضي السورية سابق لأوانه. وعلى الأرجح، يمكن أن يحدث هذا الاجتياح فقط في حال تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من وضع خطوط تقسيم ما على الأرض، وإجراء خطط عاجلة بإعادة اللاجئين إلى مناطق محددة أو التلاعب بورقة اللاجئين عموما. في هذه الحالة فقط يمكن الحديث عن دخول قوات برية تحت مسميات عديدة لحماية المواطنين أو الأقليات أو مكافحة الإرهاب أو لأي أسباب أخرى. ولا يمكن هنا أن نتجاهل أو نتناسى رغبة أنقرة الجنونية في إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، وهو ما يستلزمه إقامة منطقة حظر جوي. ومثل هذا التصريح صدر أكثر من مرة على لسان مسؤولين أتراك وغربيين، وصدر أيضا يوم 17 فبراير الحالي على لسان نائب رئيس الوزراء التركي الذي قال إن بلاده تريد إنشاء منطقة عازلة آمنة مع سوريا بطول 10 كيلومترات تشمل بلدة أعزاز. في كل الأحوال، سيكون تنفيذ أي عمليات برية في سوريا، سواء كانت محدودة في الشمال بقوات تركية وأخرى عربية داعمة لها، أو تشمل مناطق أخرى في سوريا تحت غطاء التحالف الأمريكي، نهاية لمستقبل أردوغان السياسي. هذا في حال تم ذلك قبل تحديد الخطوط الفاصلة على الأرض والتي، كما يبدو، تشكِّل العمود الفقري لخطط الولايات المتحدة. وبالتالي، فإن أي تحرك متهور من جانب أردوغان سيضر بخطط واشنطن، لأنها هي وحلفاؤها الأوروبيون باتوا يشعرون بأن أردوغان أصبح يشكل عبئا ثقيلا عليهم. وبالتالي، ليس من المستبعد أن يكون هو كبش الفداء لتنفيذ أي عمليات برية في سوريا على المدى القريب. أشرف الصباغ (المقالة تعبر عن رأي الكاتب) https://arabic.rt.com/news/811506-انتهاء-مستقبل-إردوغان-السياسي/
×