Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مشروعات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 16 results

  1. ⁧ خلال أيام يتم إفتتاح نفق زهراء المعادى بعد الإنتهاء من تطويره وتوسعته.
  2. أحدث المعدات الهندسية الخاصة بحفر الأنفاق وتبلغ قدرتها 10 متر حفر يوميا، ويستغرق تركيبها ثلاثة أشهر كاملة، لبدء أعمال الحفر، وقد حصلت مصر على أربعة ماكينات منها، وصلت واحدة إلى مدينة الإسماعيلية والثانية تصل خلال أيام ميناء بورسعيد، ويتبقى اثنين يتم تسليمهم خلال الفترة المقبل أول فيديو لماكينة الحفر الألمانية العملاقة، التى تعاقدت عليها مصر للعمل فى الانفاق الجديدة أسفل قناة السويس، والتى من المنتظر أن تبدأ أعمال الحفر بالتزامن مع احتفالات القوات المسلحة بعيد تحرير سيناء 25 إبريل المقبل. وتعتبر الماكينة الألمانية العملاقة أحدث المعدات الهندسية الخاصة بحفر الأنفاق وتبلغ قدرتها 10 متر حفر يوميا، ويستغرق تركيبها ثلاثة أشهر كاملة، لبدء أعمال الحفر، وقد حصلت مصر على أربعة ماكينات منها، وصلت واحدة إلى مدينة الإسماعيلية والثانية تصل خلال أيام ميناء بورسعيد، ويتبقى اثنين يتم تسليمهم خلال الفترة المقبلة.
  3. "جلوبس": مصر توجه صفعة لحقول الغاز الإسرائيلية قالت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية المتخصصة في الشأن الاقتصادي اليوم، إن مصر وجهت صفعة لحقلي الغاز تمار ولفيتان الإسرائيليين.وأوضحت الصحيفة أن وزير البترول، طارق الملا، توقع أن تستطيع مصر الحصول على احتياجاتها من الغاز الطبيعي عبر حقل "ظهر"، ولفتت إلى أن هذه الأنباء تعني المزيد من التراجع لاحتمالات تصدير الغاز لمصر من حقول تمار ولفيتان.وأشارت الصحيفة إلى أن مصر تجري عمليات تنقيب جدية عن الغاز الطبيعي في الحقول المحتملة، حيث حصلت مؤخرا العديد من الشركات الدولية على رخص التنقيب وتم توقيع اتفاقيات مع شركات "بي بي" وشركة فرانس توتال، للتنقيب عن الغاز والبترول بقيمة 220 مليون دولار. صدى البلد: "جلوبس": مصر توجه صفعة لحقول الغاز الإسرائيلية
  4. موضوع موحد لمتابعة المشروعات التنمويه المصريه وتنفيذ استراتيجيه التنميه المصريه الشامله ( مصر 2030 )
  5. تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فجر اليوم السبت، عددا من مشروعات الطرق الجديدة، شملت طريق شبرا - بنها الحر، ومحور روض الفرج، ومنطقة بوابات طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، مروراً بطريق الضبعة. يأتى تفقد الرئيس لتلك المشروعات فى إطار متابعة جهود تطوير قطاع الطرق والكبارى، باعتباره قطاعاً محورياً يؤثر بشكل مباشر على مستوى حياة المواطنين، حيث ستساهم تلك المشروعات في تخفيف الازدحام المرورى الذى تعانى منه شبكة الطرق، خاصة طريق "شبرا – بنها" الجديد الذى يصل طوله إلى 40 كم، والذى سيساهم فى تخفيف الزحام المرورى على الطريق الدائرى بالقاهرة الكبرى وطريق "شبرا – بنها" القديم، ويُعد أول طريق زراعى حر فى مصر بدون أية تقاطعات مرورية. وقد أشاد الرئيس خلال الزيارة بجهود القائمين على تنفيذ تلك المشروعات فى إطار البرنامج الزمنى المحدد، ووفقاً لأحدث المعايير والمواصفات العالمية، وأكد سيادته أهمية مواصلة العمل على تطوير شبكة الطرق لتسهيل حركة وانتقال المواطنين، فضلاً عن أهميتها في دفع عملية التنمية. كما شدد الرئيس على أهمية تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة فى قطاع النقل، بما يساهم فى تقليل الحوادث على الطرق وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين بشكل فورى وملموس.
  6. مجلس الوزراء يوافق على تأسيس شركة مشروع مدينة دمياط للأثاث أعلن مجلس الوزراء إنشاء مدينة صناعية حرفية متكاملة للأثاث بمحافظة دمياط، فى إطار حرص الدولة على الانتهاء من المشروع القومى الذى يتبناه رئيس الجمهورية، والذى من شأنه تحقيق طفرة فى صناعة الأثاث على نحو يدفع بهذه الصناعة إلى المنافسة فى السوق العالمية، إلى جانب ما يوفره هذا المشروع من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تقدر بنحو 100 ألف فرصة. ووافق مجلس الوزراء على طلب محافظة دمياط المشاركة فى تأسيس شركة مشروع مدينة دمياط للأثاث بحصة عينية تتمثل فى قيمة الأرض، وذلك وفقاً للإجراءات المقررة.
  7. تنفيذ 25 صومعة بالتعاون مع الإمارات اعلن اللواء محمد علي مصيلحي وزير التموين و التجارة الداخلية انه يجري الانتهاء من تنفيذ مشروع إنشاء 25 صومعة جديدة بطاقة تخزينية تصل الي 1.5 مليون طن من الحبوب بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحا أن المشروع يتضمن إنشاء 25 صومعة في 17 محافظة . وقال خلال جولته بصومعة القنطرة شرق ان الصوامع في محافظات القاهرة و الغربية و الفيوم و كفر الشيخ و الإسكندرية والبحيرة و الإسماعيلية وقنا والوادي الجديد والقليوبية والمنيا والمنوفية والجيزة وبني سويف والدقهلية والشرقية ، مشيرا الي ان المشروع يوفر نحو 15 ألف فرصة عمل .واضاف ان التشغيل التجريبي للصوامع يتم من خلال تنفيذ دورة كاملة للتشغيل من بداية دخول الاقماح في شاحنات نقل القمح والغلال والقيام بعمليات التفريغ واستخدام الخلايا المعدنية و التقنيات الحديثة في مراقبة مختلف مراحل التخزين لضمان الحفاظ علي جودة ومواصفات المخزون وتنفيذ اجراءات عمليات الحفظ والتخزين وإخراج الغلال آليا ومتابعة حركة نقل و تداول الغلال وضبط درجة الحرارة والرطوبة ومتابعة نظام التبخير اللازم لتقليل الرطوبة. رابط دائم: تنفيذ 25 صومعة بالتعاون مع الإمارات - الأهرام اليومي
  8. [ATTACH]35754.IPB[/ATTACH] التقت الدكتورة سحر نصر، وزير الاستثمار والتعاون الدولي، بوفد البنك الصناعي والتجاري الصيني، برئاسة إيفي تساي، مدير عام البنك لقارة أفريقيا والذي يعد من أكبر البنوك في العالم، حيث ناقشت تعزيز التعاون المشترك بين مصر والبنك في مجال الاستثمار والتعاون الدولى، في إطار زيارة الوفد الصيني للقاهرة والتي سيعقد خلالها لقاءات مشتركة مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين. وأكدت الوزيرة السياسة المنفتحة التي تتبناها الحكومة لتشجيع الاستثمار وما تقوم به من جهود من أجل توفير مناخ جاذب له وتذليل جميع العقبات أمام المستثمرين، مشيرة إلى أنها تضع فى أولوياتها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين بيئة الأعمال، بما يساهم فى تعزيز جهود النهوض بالاقتصاد والوصول إلى معدلات النمو المنشودة. واستعرضت إيفي تساي، مدير عام البنك لقارة أفريقيا، حزمة المشروعات التي يمولها البنك في مصر في مختلف القطاعات، مؤكدة أهمية مصر الخاصة على الخريطة الصينية للاستثمار والتعاون الدولي والعلاقات الدبلوماسية المتميزة التي تربط البلدين منذ أكثر من ستين عاما. وشددت "تساى" على أهمية مصر كبوابة لقارة أفريقيا التي يعتزم البنك الصيني ضخ استثمارات بها تقدر بنحو 35 مليار دولار للقارة كلها منهم 20 مليار دولار استثمارات جديدة في مصر خلال العشر السنوات المقبلة، من خلال حزمة من المشروعات الهامة التي يمولها البنك وتشمل مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة. حيث يمول البنك المشروعات التي تقوم بها شركة "سى اس سى اى سى" الصينية، بالمرحلة الأولى للمشروع، ومشروع المدينة المتكاملة الذى تنفذه شركة "سى أف ال دى" الصينية بالمرحلة الثانية من المشروع، بالإضافة إلى مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الفحم بالحمراوين وتنفذه شركتي دونج فانج وشانجهاي ومشروع إنشاء مجمع للفوسفات ومشروع تطوير خط أبوقير / إسكندرية وتنفذه شركة دونج فانج و مشروع المدن الذكية التي تقدمه شركة هواوي. وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تتابع عن كثب الخطوات التنفيذية لتلك المشروعات وفقا لأولويات الحكومة، مؤكدة على أهمية الصين كشريك استراتيجي لمصر. وبحثت الوزيرة خلال الاجتماع الحزم التمويلية المختلفة التي يقدمها البنك وكيفية الاستفادة منها في دعم خطط التنمية. وفي نهاية اللقاء، قدمت مدير عام البنك لقارة أفريقيا دعوة رسمية لوزيرة الاستثمار والتعاون الدولي لزيارة البنك ببكين أثناء زيارتها المقبلة للصين، للمشاركة في فعاليات مؤتمر طريق الحرير في مايو المقبل.
  9. وصل إلى القاهرة مساء الأحد «إيجور سيتشين» رئيس شركة الطاقة الروسية ــ روس نفط ــ قادما على رأس وفد بطائرة خاصة من موسكو فى زيارة لمصر تستغرق يوما واحدا يبحث خلالها دعم التعاون. كان فى استقبال "سيتشين" بصالة كبار الزوار السفير «سيرجى كيربيتشينكو» سفير روسيا لدى مصر. وصرحت مصادر مطلعة شاركه فى الاستقبال: «سيلتقى رئيس روس نفط خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين قد يكون من بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث دعم العلاقات التعاون بين مصر وروسيا فى مجالات البترول مع بحث إمكانية إنشاء صندوق استثمارى بين مصر وروسيا و الامارات لإقامة مشروعات استثمارية كبرى بمصر خصوصا فى مجال الطاقه . *****
  10. [ATTACH]26738.IPB[/ATTACH] استقبل الفريق عبد العزيز سيف الدين، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة، فى إطار اللقاءات الدورية الرامية، لبحث ومراجعة مجالات التعاون بين الهيئة والوزارة فى المجالات المتعددة. وبحث الجانبان عدة مجالات للتعاون وخطط تصنيع الصوب الزراعية بأحدث وسائل التكنولوجيا المتطورة، بالتنسيق مع كل من الجانب الهولندى والإسبانى لتصنيع الصوب الزراعية. وأشار الفريق عبد العزيز سيف الدين إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بأهمية استخدام البيوت الزراعية فى استصلاح الأراضى بشمال سيناء. وأضاف الفريق سيف الدين، أنه تم البدء بتنفيذ بيت زراعى تجريبى فى الهيئة العربية للتصنيع على مساحة نحو 5 أفدنة. من جانبه أشاد وزير الزراعة بالدور الذى تقوم به الهيئة فى تصنيع الصوب الزراعية وخبراتها المكتسبة، من خلال التعاون مع الجانب الهولندى والإسبانى فى هذا المجال . وأشار وزير الزراعة إلى أنه قد قام مسبقا بزيارات ميدانية، برفقة وفد من الهيئة العربية للتصنيع وجهات أخرى لعدة دول، مثل المجر وهولندا وإسبانيا، بهدف الاطلاع على التكنولوجيا المستخدمة فى المجالات المرتبطة بالصوب الزراعية، للتعرف عن قرب على أنواع التكنولوجيا المستخدمة وجدواها الاقتصادية للاستفادة منها فى مصر، وذلك فى إطار خطة الدولة التنموية لاستصلاح مليون ونصف المليون فدان، من بينها إقامة ١٠٠ ألف صوبة زراعية على مساحة ١٠٠ ألف فدان. وأضاف "فايد" أن المشروع له بعد استراتيجى مهم، خاصةً أنه يمثل أهمية فيما يتعلق بالأمن الغذائى، وفرص عمل للشباب، مشيرة إلى أن مصر تحتاج تكنولوجيا حديثة لتطبيق المشروع. #مصدر
  11. [ATTACH]26194.IPB[/ATTACH] تحتفل وزارة الانتاج الحربى ، غدا الأحد ، بعيدها السنوى، فى ذكرى تصنيع أول طلقة ذخيرة مصرية،عام 1954 ، وفى ذلك ننشر بعض مشروعات وزارة الإنتاج الحربى خلال العام 2015/2016 ، والتى تمت بالتعاون مع العديد من مؤسسات الدولة. واستطاعت وزارة الانتاج الحربى فى توفير احتياجات القوات المسلحة من الذخائر والأسلحة والمعدات بمبلغ 1.9 مليون جنيه ، كما نجحت الوزارة فى تنفيذ الخطة الانتاجية لتصنيع منتجات مدنية فى إطار تعظيم الاستفادة من الطاقات لصالح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة بإجمالى 969 مليون جنيه. وتتلخص المشروعات المدنية فى إنتاج مخابز نصف آلية ، ومعدات تكميلية لخطوط الخبز، و تجهيزات مجازر آلية للماشية بقيمة 5 ملايين و 108 ألف جنيه ، إلى جانب معدات لصالح مصانع تدوير المخلفات وتحويلها إلى سماد عضوى ، وعربات نقل مخلفات، وإنتاج معدات للحفاظ على البيئة بقيمة 60 مليون و 365 ألف جنيه. ودبرت وزارة الانتاج الحربى احتياجات لإدارات وهيئات وزارة الداخلية ، بقيمة 46 مليون و 531 ألف جنيه ، كما أنتجت مواد كيماوية ومعدنية وهندسية تتمثل فى مسبوكات حديدية وصلب مخصوص وزهر ومدرفلات نحاس ومحركات ديزل بقيمة 369 مليون و 414 ألف جنيه. ونجحت وزارة الإنتاج الحربى فى توفير معدات تخدم القطاع الزراعى واستصلاح الأراضى بقيمة 2 مليون و 799 ألف ، بالإضافة إلى إنتاج مستلزمات تخدم قطاع الكهرباء بقيمة 93 مليون و 732 ألف جنيه. وأنتجت الوزارة مستلزمات فى مجال الإسكان ، بقيمة 118 مليون و3 ألف جنيه، و فى مجال وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى ، ساهمت بمشاريع تقارب 166 مليون و 142 ألف . وفى مجال الشباب والرياضة مثل مراكز الشباب وحمامات السباحة وغيرها ، ما قيمته 160 مليون جنيه ، بينما فى أنشطة البترول والتعدين، أنتجت الوزارة معدات بقيمة 164 مليون و 219 ألف جنيه ، وفى مجال الصحة أنتجت ما قيمته مليون و 52 ألف جنيه. واستطاعت الوزارة خلال العام الماضى ، إنشاء شركتين ، هما أبو زعبل للصناعات المتخصصة ، و الإنتاج الحربى للمشروعات والاستشارات الهندسية والتوريدات العامة ، كما تم تعيين 4 مساعدين من الشباب لرؤساء مجالس ادارات بشركات الانتاج الحربى ، لخلق صف ثانى من القيادات. وتعمل الوزارة حاليا على إصدار لائحة العلاج التكميلى لصالح العاملين، وأسرهم ، للعلاج بالمركز الطبى للانتاج الحربى كوحدة تنظيمية خدمية ، بالإضافة إلى إعادة تأهيل العاملين فى مجال التسويق بالوزارة بالتعاون مع الاكاديمية البحرية. #مصدر
  12. •• موازنة القوات المسلحة المصرية هى الأقل فى المنطقة العربية.. والسعودية تنفق على جيشها 12 ضعف الانفاق على الجيش المصرى وإسرائيل 4 أضعاف •• "جلوبال فاير باور" يضع الجيش فى التصنيف رقم 12 عالميًا رغم ضعف الميزانية وحجم الأنفاق على التسليح.. وكتائب الإخوان تستغل التواصل الاجتماعى لقلب الحقائق منذ أن تسلمت جماعة الإخوان حكم البلاد فى 30 يونيو 2012، من خلال ممثلها المشوش محمد مرسى، وهى تحاول تفكيك المشروع الاقتصادى داخل الجيش المصرى، وإثارة القيل والقال حوله بين الحين والآخر، للنيل منه باعتباره عماد القوات المسلحة المصرية، والعصب القادر على سد احتياجاتها المختلفة، فى ظل ضعف الميزانيات الموجهة للجيش، والتى بطبيعة الحال لا تكفى لأنشطة التسليح والتدريب ورفع الكفاءة، التى يحرص عليها الجيش طوال الوقت. وقد كان استهداف المشروع الاقتصادى للقوات المسلحة المصرية من إعداد وتخطيط مهندس الجماعة الإرهابية "خيرت الشاطر"، الذى دأبت لجانه الاليكترونية على ترويح الأكاذيب وإثارة الرأى العام حول هذا المشروع، ورغم فشل الإخوان على مدار عام من حكم مصر فى تفكيك الجيش ومشروعه الاقتصادى، إلا أن خطتهم المعادية لهذا المشروع مازالت قائمة حتى الآن، ويتم إثارتها من فترة لأخرى مستغلين أية أحداث على الساحة لتأجيج الأمر، كان آخرها الموضوع الخاص بألبان الأطفال، الذى تدخل الجيش فيه ليقلل حجم الفساد ويوفر سلعة استراتيجية أساسية تعتبر أمن قومى لهذا البلد. الحقيقة أن الإخوان ومن يعاونهم من الأجهزة المخابراتية الأجنبية يراهنون دائما على محدودية الثقافة لدى قطاعات عريضة من الشعب المصرى، وارتفاع معدلات الأمية، التى وصلت وفقا للتقديرات الرسمية إلى نحو 29 %، خاصة وأن المشروع الاقتصادى للجيش المصرى لا يدار فى الخفاء، ولا يعمل تحت الأرض، بل معلن ومعروف منذ ثمانينيات القرن الماضى، مع مؤسسه الحقيقى المشير "أبو غزالة" الذى تعلم من تجربة الحروب أن الجيش لابد أن تكون احتياجاته متوفرة دائما ومستقلة، حتى يتمكن من اتخاذ القرار، وحماية الدولة من أية مخاطر محتملة، وقد كانت التجارب القاسية التى عاشها المصريون طوال سنوات الحرب من 1967 وحتى نصر أكتوبر 1973، حيث تم توجيه كل موارد الدولة إلى المجهود الحربى، واختفت السلع الأساسية من الأسواق، وكان المواطنون يضعون الحلوى أو "الكراملة" كما يسميها أبناء الصعيد فى الشاى لتحليته لعدم وجود السكر، والعشرات من السلع الغذائية. وقد تم إنشاء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتى النسبى من الاحتياجات الرئيسية للقوات المسلحة وتخفيف أعباء تدبيرها عن كاهل الدولة مع طرح فائض الطاقات الإنتاجية بالسوق المحلى والمعاونة فى مشروعات التنمية الاقتصادية من خلال قاعدة صناعية إنتاجية متطورة تحقق زيادة العائد القومى مع التركيز على الأصناف الاستراتيجية، وتحقق التعاون مع أجهزة الدولة والقطاع المدنى فى إقامة المشروعات الاقتصادية، والتركيز على مشروعات البنية الأساسية وإعطاء عناية خاصة لإقامة مشروعات تنموية بمحافظات شمال وجنوب سيناء ومحافظات جنوب الوادى والمحافظات الحدودية بما يساعد على تنمية هذه المحافظات وجذب الاستثمارات إليها، وخلق فرص عمل لشباب الخريجين. ولمن يرغب فى معرفة كل تفاصيل شركات ومصانع القوات المسلحة – وهو أمر ليس سرا – عليه الدخول إلى الموقع الرسمى لوزارة الدفاع ليعرف بنفسه أسماء الشركات والمشروعات والمصانع التى تديرها لتحقيق الأهداف المذكورة سلفا، وسيجد أنها 10 مصانع وشركات، تعمل فى مجالات مختلفة مابين المواد الغذائية والتصنيع الزراعى، والمياه، والأسمنت والكيماويات الوسيطة، وغيرها من الأنشطة التى تخدم القطاعين المدنى والعسكرى، وتتم مراجعة أنشطتها المالية بالكامل من خلال الجهاز المركزى للمحاسبات بشكل دورى وفقا للمعايير المعمول بها مع مؤسسات الدولة المختلفة. والسؤال الذى نطرحه هل اقتصاديات الجيوش فى مختلف دول العالم بدعة؟ أم أنها واقع على الأرض فى الدول الفقيرة والغنية ؟ الإجابة التى لا تحتمل الشك هى أن أغلب جيوش العالم لها أنشطة اقتصادية، على رأسها الجيش الأمريكى، الذى يشارك سلاح المهندسين الخاص به فى الأنشطة الاقتصادية، داخل وخارج الولايات المتحدة، خاصة الأعمال الإنشائية الكبيرة، مثل الموانى والمطارات العسكرية والمدنية، حيث يشكل ذلك عائدا هاما يستخدم لصالح القوات المسلحة هناك، وكذلك يحصل الجيش الأمريكى على نسب من صادراتها الخارجية، بالإضافة إلى الدعم والخصومات الكبيرة التى يتم تقديمها عند توقيع عقود مع هذه الشركات، فالشركات العملاقة مثل "لوكهيد مارتن" و "جنرال داينامكس" لا تبيع للجيش الأمريكى بأسعارها المعلنة للخارج، ولا يمكنها أن تبيع قطعة سلاح واحدة إلا بعد موافقة الجيش الأمريكى والسلطات المختلفة. وكذلك الحال مع الشركات الفرنسية، فعملاق الصناعات البحرية الفرنسى " دى سى ان اس" التى صنعت لمصر حاملة المروحيات ميسترال، وكذلك الفرقاطة " فريم " لا يمكنها أن تخطو دون مراجعة الجيش الفرنسى، الذى يحصل بالطبع على جزء من أرباحها وعمولات فى العقود والصفقات التى تتم من خلاله، والحالة الألمانية لا تختلف كثيرا عن الوضع فى فرنسا، فيعمل داخل الجيش الألمانى نحو 75 ألف موظف مدنى لخدمة الانشطة الاقتصادية والمشروعات والقطاعات التنموية التى يديرها الجيش، بالإضافة إلى الأعمال الإدارية العادية الخاصة بأنشطة القوات المسلحة هناك. والمتابع للشئون العسكرية سيجد أن معظم الدول فى المنطقة العربية لديها ميزانيات هائلة لجيوشها مقارنة بعدد السكان أو ترتيب تصنيفها عالميا، فيما عدا مصر، التى تحصل على مرتبة متأخرة فى الميزانية الخاصة بقواتها المسلحة، حيث تأتى فى المرتبة 45 وفقا لموقع جلوبال فاير باور المعنى بتصنيفات جيوش العالم، بواقع 4.4 مليار دولار سنويا، وتأتى فى المرتبة 25 من حيث الإنفاق العسكرى على شراء الأسلحة والمعدات، على الرغم من أنها فى التصنيف رقم 12 عالميا، وهذا كلام يرد على كل من يحاول الترويج لفكرة أن الجيش المصرى ينفق المليارات على التسليح ويشترى معدات لا يحتاج إليها وهو ما يتم الترويج له من البعض دون دراية أو فهم أو إطلاع على التقارير والمواقع الدولية المعنية بالتوازن العسكرى. ومن ضمن الأرقام التى تستحق التوقف والدراسة فى ميزانيات جيوش العالم، وفقا لجلوبال فاير باور أن أكثر من 15 دولة آسيوية وأفريقية تسبق مصر فى ميزانيات جيوشها، من بينهم جنوب أفريقيا التى تنفق 4.6 مليار دولار على قواتها المسلحة، وكذلك الكويت التى تنفق 5.2 مليار دولار على قواتها المسلحة، والعراق التى تنفق 6 مليارات دولار على جيشه، وإيران التى تنفق 6.3 مليار دولار، وباكستان التى تنفق 7 مليارات دولار، والجزائر التى تنفق 10.5 مليار دولار، وأفغانستان 10.7 مليار دولار، والإمارات 14.3 مليار دولار، والسعودية تصل إلى المرتبة الثالثة عالميا من حيث الميزانية المخصصة لجيشها بعد الولايات المتحدث الامريكية والصين، وتصل إلى نحو 56.7 مليار دولار سنويا، بل إن إسرائيل تصل ميزانية قواتها المسلحة نحو أربعة أضعاف الجيش المصرى، وتنفق 15.6 مليار دولار على جيشها سنويا، ومع ذلك يسبقها الجيش المصرى فى الترتيب العام، وكذلك كل الجيوش التى تم ذكرها. الكتائب الإخوانية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى، والتيارات الفوضوية التى تدعمها فى الداخل والخارج تحاول طيلة الوقت عرض وجهة نظر واحدة فقط، فتذكر أن الجيش لديه مشروع اقتصادى دون أن ترى المشروعات المماثلة فى جيوش العالم، تتحدث عن ميزانيات التسليح وحجم الانفاق العسكرى السنوى دون أن تنظر على المواقع الدولية المتخصصة فى وضع هذه التصنيفات، والتى لا تحابى أحدا بل تضع 50 معيار فنى يتم على أساسه تقييم جيوش العالم فى قائمة تضم 126 دولة. هذه الكتائب لا ترى حجم هذا الجيش العظيم، الذى يمتلك قطع بحرية من حيث العدد أكثر من دولة فرنسا، التى تحتل الرقم 21، بينما مصر فى المرتبة السادسة، ورقم 3 عالميا من حيث العدد فى طائرات التدريب سواء الأساسى أو المتقدم، والثامن عالميا فى سلاح الطيران بعد الدول الكبرى، والثالث عالميا من حيث أعداد المركبات والعربات المدرعة، بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وهذه ليست أسرار ولكنها بالأرقام لمن يرغب فى معرفتها من على مواقع التصنيفات العسكرية المعتمدة. إن أخطر ما يتم الترويج له فى الوقت الراهن، الحديث والمقارنة بين الدولة وقواتها المسلحة، وكأن هناك فصل بينهما، وكلاهما يدير أموره على النحو الذى يراه، على الرغم من أن هذه الدولة نسيج واحد منذ نشأتها، وقد ظل جيشها هو الابن البار لها، على مدار التاريخ الذى وقف مدافعا عن حدودها وأراضيها دون وحقق نصرا تاريخيا لها على العدو الإسرائيلى فى حرب الكرامة أكتوبر 1973، وأيد ثورة الشعب فى 25 يناير و30 يونيو ولم يتحيز لطرف دون الآخر، بل غلّب مصلحة الوطن، وأعلى من قيمة الدولة ومؤسساتها على الأفراد. ولمن يرغب فى الإطلاع والمعرفة، يمكنه الدخول إلى المواقع المصاحبة للموضوع ليتعرف من خلالها على كل المعلومات والتفاصيل التى تم سردها، من منطلق الشفافية ودعوة الجميع إلى معرفة الحقيقة دون زيادة أو نقصان، وردا على من يحاولون الترويج كذبا لموضوعات وأفكار تدعم الفوضى. المصدر:http://www.youm7.com/story/2016/9/7/بالأرقام-جيوش-العالم-الغنية-والفقيرة-تمتلك-مشروعات-اقتصادية-الجيش-الأمريكى/2875220
  13. بالأرقام.. جيوش العالم الغنية والفقيرة تمتلك مشروعات اقتصادية.. الجيش الأمريكى ينفذ مشروعات طرق وموانى.. و"الألمانى" يعمل به 75 ألف موظف مدنى.. و"الفرنسى" يحصل على عمولات من شركات السلاح الفرنسية •• موازنة القوات المسلحة المصرية هى الأقل فى المنطقة العربية.. والسعودية تنفق على جيشها 12 ضعف الانفاق على الجيش المصرى وإسرائيل 4 أضعاف •• "جلوبال فاير باور" يضع الجيش فى التصنيف رقم 12 عالميًا رغم ضعف الميزانية وحجم الأنفاق على التسليح.. وكتائب الإخوان تستغل التواصل الاجتماعى لقلب الحقائق منذ أن تسلمت جماعة الإخوان حكم البلاد فى 30 يونيو 2012، من خلال ممثلها المشوش محمد مرسى، وهى تحاول تفكيك المشروع الاقتصادى داخل الجيش المصرى، وإثارة القيل والقال حوله بين الحين والآخر، للنيل منه باعتباره عماد القوات المسلحة المصرية، والعصب القادر على سد احتياجاتها المختلفة، فى ظل ضعف الميزانيات الموجهة للجيش، والتى بطبيعة الحال لا تكفى لأنشطة التسليح والتدريب ورفع الكفاءة، التى يحرص عليها الجيش طوال الوقت. وقد كان استهداف المشروع الاقتصادى للقوات المسلحة المصرية من إعداد وتخطيط مهندس الجماعة الإرهابية "خيرت الشاطر"، الذى دأبت لجانه الاليكترونية على ترويح الأكاذيب وإثارة الرأى العام حول هذا المشروع، ورغم فشل الإخوان على مدار عام من حكم مصر فى تفكيك الجيش ومشروعه الاقتصادى، إلا أن خطتهم المعادية لهذا المشروع مازالت قائمة حتى الآن، ويتم إثارتها من فترة لأخرى مستغلين أية أحداث على الساحة لتأجيج الأمر، كان آخرها الموضوع الخاص بألبان الأطفال، الذى تدخل الجيش فيه ليقلل حجم الفساد ويوفر سلعة استراتيجية أساسية تعتبر أمن قومى لهذا البلد. الحقيقة أن الإخوان ومن يعاونهم من الأجهزة المخابراتية الأجنبية يراهنون دائما على محدودية الثقافة لدى قطاعات عريضة من الشعب المصرى، وارتفاع معدلات الأمية، التى وصلت وفقا للتقديرات الرسمية إلى نحو 29 %، خاصة وأن المشروع الاقتصادى للجيش المصرى لا يدار فى الخفاء، ولا يعمل تحت الأرض، بل معلن ومعروف منذ ثمانينيات القرن الماضى، مع مؤسسه الحقيقى المشير "أبو غزالة" الذى تعلم من تجربة الحروب أن الجيش لابد أن تكون احتياجاته متوفرة دائما ومستقلة، حتى يتمكن من اتخاذ القرار، وحماية الدولة من أية مخاطر محتملة، وقد كانت التجارب القاسية التى عاشها المصريون طوال سنوات الحرب من 1967 وحتى نصر أكتوبر 1973، حيث تم توجيه كل موارد الدولة إلى المجهود الحربى، واختفت السلع الأساسية من الأسواق، وكان المواطنون يضعون الحلوى أو "الكراملة" كما يسميها أبناء الصعيد فى الشاى لتحليته لعدم وجود السكر، والعشرات من السلع الغذائية. وقد تم إنشاء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتى النسبى من الاحتياجات الرئيسية للقوات المسلحة وتخفيف أعباء تدبيرها عن كاهل الدولة مع طرح فائض الطاقات الإنتاجية بالسوق المحلى والمعاونة فى مشروعات التنمية الاقتصادية من خلال قاعدة صناعية إنتاجية متطورة تحقق زيادة العائد القومى مع التركيز على الأصناف الاستراتيجية، وتحقق التعاون مع أجهزة الدولة والقطاع المدنى فى إقامة المشروعات الاقتصادية، والتركيز على مشروعات البنية الأساسية وإعطاء عناية خاصة لإقامة مشروعات تنموية بمحافظات شمال وجنوب سيناء ومحافظات جنوب الوادى والمحافظات الحدودية بما يساعد على تنمية هذه المحافظات وجذب الاستثمارات إليها، وخلق فرص عمل لشباب الخريجين. ولمن يرغب فى معرفة كل تفاصيل شركات ومصانع القوات المسلحة – وهو أمر ليس سرا – عليه الدخول إلى الموقع الرسمى لوزارة الدفاع ليعرف بنفسه أسماء الشركات والمشروعات والمصانع التى تديرها لتحقيق الأهداف المذكورة سلفا، وسيجد أنها 10 مصانع وشركات، تعمل فى مجالات مختلفة مابين المواد الغذائية والتصنيع الزراعى، والمياه، والأسمنت والكيماويات الوسيطة، وغيرها من الأنشطة التى تخدم القطاعين المدنى والعسكرى، وتتم مراجعة أنشطتها المالية بالكامل من خلال الجهاز المركزى للمحاسبات بشكل دورى وفقا للمعايير المعمول بها مع مؤسسات الدولة المختلفة. والسؤال الذى نطرحه هل اقتصاديات الجيوش فى مختلف دول العالم بدعة؟ أم أنها واقع على الأرض فى الدول الفقيرة والغنية ؟ الإجابة التى لا تحتمل الشك هى أن أغلب جيوش العالم لها أنشطة اقتصادية، على رأسها الجيش الأمريكى، الذى يشارك سلاح المهندسين الخاص به فى الأنشطة الاقتصادية، داخل وخارج الولايات المتحدة، خاصة الأعمال الإنشائية الكبيرة، مثل الموانى والمطارات العسكرية والمدنية، حيث يشكل ذلك عائدا هاما يستخدم لصالح القوات المسلحة هناك، وكذلك يحصل الجيش الأمريكى على نسب من صادراتها الخارجية، بالإضافة إلى الدعم والخصومات الكبيرة التى يتم تقديمها عند توقيع عقود مع هذه الشركات، فالشركات العملاقة مثل "لوكهيد مارتن" و "جنرال داينامكس" لا تبيع للجيش الأمريكى بأسعارها المعلنة للخارج، ولا يمكنها أن تبيع قطعة سلاح واحدة إلا بعد موافقة الجيش الأمريكى والسلطات المختلفة. وكذلك الحال مع الشركات الفرنسية، فعملاق الصناعات البحرية الفرنسى " دى سى ان اس" التى صنعت لمصر حاملة المروحيات ميسترال، وكذلك الفرقاطة " فريم " لا يمكنها أن تخطو دون مراجعة الجيش الفرنسى، الذى يحصل بالطبع على جزء من أرباحها وعمولات فى العقود والصفقات التى تتم من خلاله، والحالة الألمانية لا تختلف كثيرا عن الوضع فى فرنسا، فيعمل داخل الجيش الألمانى نحو 75 ألف موظف مدنى لخدمة الانشطة الاقتصادية والمشروعات والقطاعات التنموية التى يديرها الجيش، بالإضافة إلى الأعمال الإدارية العادية الخاصة بأنشطة القوات المسلحة هناك. والمتابع للشئون العسكرية سيجد أن معظم الدول فى المنطقة العربية لديها ميزانيات هائلة لجيوشها مقارنة بعدد السكان أو ترتيب تصنيفها عالميا، فيما عدا مصر، التى تحصل على مرتبة متأخرة فى الميزانية الخاصة بقواتها المسلحة، حيث تأتى فى المرتبة 45 وفقا لموقع جلوبال فاير باور المعنى بتصنيفات جيوش العالم، بواقع 4.4 مليار دولار سنويا، وتأتى فى المرتبة 25 من حيث الإنفاق العسكرى على شراء الأسلحة والمعدات، على الرغم من أنها فى التصنيف رقم 12 عالميا، وهذا كلام يرد على كل من يحاول الترويج لفكرة أن الجيش المصرى ينفق المليارات على التسليح ويشترى معدات لا يحتاج إليها وهو ما يتم الترويج له من البعض دون دراية أو فهم أو إطلاع على التقارير والمواقع الدولية المعنية بالتوازن العسكرى. ومن ضمن الأرقام التى تستحق التوقف والدراسة فى ميزانيات جيوش العالم، وفقا لجلوبال فاير باور أن أكثر من 15 دولة آسيوية وأفريقية تسبق مصر فى ميزانيات جيوشها، من بينهم جنوب أفريقيا التى تنفق 4.6 مليار دولار على قواتها المسلحة، وكذلك الكويت التى تنفق 5.2 مليار دولار على قواتها المسلحة، والعراق التى تنفق 6 مليارات دولار على جيشه، وإيران التى تنفق 6.3 مليار دولار، وباكستان التى تنفق 7 مليارات دولار، والجزائر التى تنفق 10.5 مليار دولار، وأفغانستان 10.7 مليار دولار، والإمارات 14.3 مليار دولار، والسعودية تصل إلى المرتبة الثالثة عالميا من حيث الميزانية المخصصة لجيشها بعد الولايات المتحدث الامريكية والصين، وتصل إلى نحو 56.7 مليار دولار سنويا، بل إن إسرائيل تصل ميزانية قواتها المسلحة نحو أربعة أضعاف الجيش المصرى، وتنفق 15.6 مليار دولار على جيشها سنويا، ومع ذلك يسبقها الجيش المصرى فى الترتيب العام، وكذلك كل الجيوش التى تم ذكرها. الكتائب الإخوانية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى، والتيارات الفوضوية التى تدعمها فى الداخل والخارج تحاول طيلة الوقت عرض وجهة نظر واحدة فقط، فتذكر أن الجيش لديه مشروع اقتصادى دون أن ترى المشروعات المماثلة فى جيوش العالم، تتحدث عن ميزانيات التسليح وحجم الانفاق العسكرى السنوى دون أن تنظر على المواقع الدولية المتخصصة فى وضع هذه التصنيفات، والتى لا تحابى أحدا بل تضع 50 معيار فنى يتم على أساسه تقييم جيوش العالم فى قائمة تضم 126 دولة. هذه الكتائب لا ترى حجم هذا الجيش العظيم، الذى يمتلك قطع بحرية من حيث العدد أكثر من دولة فرنسا، التى تحتل الرقم 21، بينما مصر فى المرتبة السادسة، ورقم 3 عالميا من حيث العدد فى طائرات التدريب سواء الأساسى أو المتقدم، والثامن عالميا فى سلاح الطيران بعد الدول الكبرى، والثالث عالميا من حيث أعداد المركبات والعربات المدرعة، بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وهذه ليست أسرار ولكنها بالأرقام لمن يرغب فى معرفتها من على مواقع التصنيفات العسكرية المعتمدة. إن أخطر ما يتم الترويج له فى الوقت الراهن، الحديث والمقارنة بين الدولة وقواتها المسلحة، وكأن هناك فصل بينهما، وكلاهما يدير أموره على النحو الذى يراه، على الرغم من أن هذه الدولة نسيج واحد منذ نشأتها، وقد ظل جيشها هو الابن البار لها، على مدار التاريخ الذى وقف مدافعا عن حدودها وأراضيها دون وحقق نصرا تاريخيا لها على العدو الإسرائيلى فى حرب الكرامة أكتوبر 1973، وأيد ثورة الشعب فى 25 يناير و30 يونيو ولم يتحيز لطرف دون الآخر، بل غلّب مصلحة الوطن، وأعلى من قيمة الدولة ومؤسساتها على الأفراد. ولمن يرغب فى الإطلاع والمعرفة، يمكنه الدخول إلى المواقع المصاحبة للموضوع ليتعرف من خلالها على كل المعلومات والتفاصيل التى تم سردها، من منطلق الشفافية ودعوة الجميع إلى معرفة الحقيقة دون زيادة أو نقصان، وردا على من يحاولون الترويج كذبا لموضوعات وأفكار تدعم الفوضى. للاطلاع على ميزانيات الجيوش فى العالم وترتيب جيوش العالم: http://www.globalfirepower.com/defense-spending-budget.asp http://www.globalfirepower.com/armor-apc-total.asp http://www.globalfirepower.com/aircraft-total-trainers.asp http://www.globalfirepower.com/navy-ships.asp موقع الجيش الأمريكى https://www.usaa.com/inet/pages/our-products-main الجيش الالمانى https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A ##
  14. فى الوقت الذى تحاول فيه مصر إنعاش اقتصادها بطرق شتى، تبدو فى الأفق محاولات خبيثة لضرب هذه المحاولات، لا سيما على مستوى الاقتصاد، الذى تحاول بعض الدول عرقلته، من خلال مؤسسات مالية دولية. أحزاب وشخصيات سياسية، أكدت أن مصر تواجه حربا ضروسا من قبل بعض الدول، على رأسهم أمريكا والغرب. وقالوا إن الغرب وأمريكا يخططون بطرق شتى لتركيع مصر اقتصاديا، كاشفين عن أن هناك بنوكا ومؤسسات مالية كبرى تمنع بطرق مشبوهة تحويلات المصريين للخارج، لمنع وصول العملة الأجنبية لمصر، بهدف ضرب الاقتصاد. عبد الفتاح محمد، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن،أكد أن مصر تواجه أخطر حرب اقتصادية ليس من قبل جماعات فقط، ولكن من قبل دول عديدة لا تريد الاستقلال للبلاد، موضحا أن تحويلات المصريين فى الخارج تتعرض لعوائق عديدة كى لا تصل إلى مصر. وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القاهرة رغم ما تتعرض له من حرب اقتصادية معلنة قادرة على أن تقف على قدميها، من خلال المشروعات القومية التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبمجرد الانتهاء من تلك المشروعات سيبدأ الاستثمار الأجنبى فى الزيادة داخل مصر. فى ذات السياق قال اللواء محمد الغباشى نائب رئيس حزب حماة الوطن، إن معركة الغرب وأمريكا ضد مصر، لن تنتهى، وتتجدد من وقت لآخر كيفية تركيعها من قبل الغرب. وأضاف "الغباشى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" ما تم فى 30 يونيو من التفاف الشعب حول القوات المسلحة لإنهاء الحكم الفاشى، ومحاولات القوى الغربية لتقسيم المنطقة والجائزة الكبرى هى مصر، أدى لإفشال هذا المخطط. وقال" الغباشى" : هذه الدول تستخدم أدوات كثيرة لتركيع مصر، من هذه الأدوات جماعات الإسلام السياسى، وبدأت هذه الدول تستخدم أدوات أخرى للضغط على مصر، تتمثل فى الشائعات وحروب الجيل الرابع، والتخطيط لانقسام داخلى. وأضاف :" هذه الدول تخطط لتركيع مصر اقتصاديا عن طريق الهجوم عليها من أجل ضرب السياحة وقد ظهر ذلك بوضوح بعد سقوط الطائرة الروسية، حيث دعت دول كثيرة لحظر السياحة فى مصر" مضيفا:" هناك تلاعب فى وقف تحويلات المصريين فى الخارج بطرق مشبوهة". فيما أكد النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، إن الدولة المصرية تتعرض لأكبر حرب اقتصادية فى تاريخها، وهذا لا يعنى أن نتوقف عن العمل ولكن لابد أن يزيد انتاجنا ، وأن يكون اقتصادنا أقوى. وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القوى الخارجية لا تريد لمصر الاستقرار، لذلك تعقد من شروط التحويلات الخارجية، والاستثمارات فى محاولة لتركيع مصر، كما أن مصر لم تتلق معونات، ولكن ما يأتى لها هو قروض من الخارج، مطالبا المصريين بضرورة التكاتف لمواجهة هذه الحرب الاقتصادية.
  15. شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الخميس افتتاح 32 مشروعا جديدا نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمدينة بدر. وقد حضر الافتتاح، الذي بدأ بتلاوة آيات الذكر الحكيم، الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والانتاج الحربي، ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار، وعدد من الوزراء، وقيادات القوات المسلحة، وكبار المسؤولين.
×