Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مصطفى'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. أميركا التي أعطت لعضلاتها عطلة طوال معظم ولايتي رئيسها السابق باراك #أوباما ، بدأت تعرضها بعد طول غياب مع الرئيس الجديد دونالد #ترمب ، لتخيف الأعداء بأكبر قطعة بحرية حربية صنعها الإنسان حتى الآن، والأكثر كلفة بالتاريخ. مع ذلك، تمكن مهندس مصري من "التجسس عليها لصالح #مصر " إلا أنه وقع بفخ نصبه FBII الأميركي. إنها حاملة طائرات أطلقوا عليها اسم الرئيس الأميركي #جيرالد_فورد ، الراحل في 2006 بعمر 93 سنة، وبناها في 6 سنوات 5000 عامل وفني ممتهنون صنع السفن بشركة Northrop Grummann حتى أبحرت السبت الماضي لأول مرة في مياه #الولايات_المتحدة ، وبالتحديد ببحر ولاية #فرجينيا ، وفق ما نراها في فيديو نقلته "العربية.نت" عن قناة "يوتيوبية" عسكرية، هي Ultimate Military Channell الأميركية الشهيرة، وتم نشره أمس الأحد. الحاملة التي ألم مهندس مصري ولد في السعودية قبل 38 سنة ببعض أسرارها الحاملة التي كلفت 13 مليار دولار، غادرت حوض بناء السفن لتجربة ما فيها من أنظمة وأجهزة ومعدات، قبل أن تبدأ حياتها طوّافة بالبحار والمحيطات، خلفاً لمن تقاعدت في 2012 وكلفت حين صنعوها في 1962 أكثر من 451 مليون دولار، وفق الوارد بسيرة USS Enterprise المتضمنة أنها أولى الحاملات عملاً بالطاقة النووية، وكانت بوزن 85 ألف طن وطول 342 متراً، وقادرة على حمل 60 طائرة ونقل 5828 فرداً، بين جنود وطيارين وفنيين جويين، فيما سرعتها 56 كيلومتراً بالساعة. لا يكشفها أي رادار متطور أما #الحاملة الجديدة USS Gerald R. Ford فشيء آخر تماماً، مع أن سرعتها بالساعة هي نفسها، وتنقل أفراداً أقل، أي 4660 بين جنود وطيارين وفنيين جويين، الا أن وزنها يزيد عن 100 ألف طن، أي أثقل من 4000 نصب بحجم تمثال الحرية بنيويورك. المهندس الكهربائي المصري مصطفى عواد كما نشروا صوره معتقلا في أميركا والأهم في "يو أس أس جيرالد فورد" أنها عصية على الرادارات، بحرية وبرية، لا تظهر على شاشة أي متطور منها، بحيث لا يدري المغيرة عليه طائراتها من أين أتت. كما في سطحها، ومساحته 4 هكتارات، مدرجان لإقلاع وهبوط 75 طائرة، وفيها 3 ملايين متر كابلات إلكترونية ومفاعلان نوويان، وهي بعرض 78 وطول 337 متراً، وارتفاع 76 متراً عن الماء، وقادرة على شن غارة جوية كل 6 دقائق، أي 240 يومياً، لأن مدرجيها يستخدمان مقلاعات إلكترومغنطيسية لدفع الطائرات حين انطلاقها للتحليق. الجاسوس الذي وقع بفخ "أف.بي.آي" الأميركي الحاملة التي زارها ترمب قبل أسبوعين، حين كانت تتهيأ لرحلتها الأولى، وألقى من على سطحها كلمة للشعب الأميركي، وسط مجموعة كبيرة من جنود وقادة البحرية، تمكن مهندس مصري أبصر النور في 1979 بالسعودية، من التجسس عليها من حيث كان يعمل في قاعدة بحرية بولاية فرجينيا، وهو ما نسمع تفاصيله في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، حيث أعاد الإعلامي محمد الغيطي في أول إبريل الجاري، ببرنامجه "صح النوم" في فضائية LTC المصرية، قصة اعتقال المتخرج بالهندسة الكهربائية مصطفى عواد بتهمة أنه جاسوس مصري للولايات المتحدة. سرت عن عواد الذي تزوج في 2007 من أميركية وحصل على جنسية بلادها، أنباء ملخصها أن "بمقدوره أن يبطل أو يفعّل إصابة حاملات الصواريخ البحرية، عبر نظام طوره بنفسه" إلا أنه أقر بذنبه في التجسس لصالح دولة أجنبية "عبر سرقة تصاميم حاملة طائرات نووية قيد البناء تسليمها في 2013 لمن ظنه ضابطاً بالمخابرات المصرية" في حين أن الضابط كان عميلاً للاستخبارات الأميركية. أما الحاملة فهي "يو أس أس جيرالد فورد" الأكبر والأكثر كلفة وتطوراً وتسلحاً بالعالم، لذلك حاكموه في 2014 وأدانوه بالسجن 11 سنة. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/american-elections-2016/2017/04/10/أميركا-ترعب-الأعداء-بحاملة-طائرات-تجسس-عليها-مهندس-مصري.html
  2. في الوقت الذي كان فيه الصهاينة ينهبون أرض فلسطين، مسلحين بدعم أجنبي، وكانت الدول العربية تئن بسبب الاحتلال، كانت مصر تقف لتعلن للعالم أن فجر الحرية آت.. وأن التحرر سيأتي لا محالة، وسينقشع الاحتلال عن قريب. وبينما كانت ثورة 23 يوليو 1952 التي نحتفل بذكراها، والتي قادها الضباط الأحرار تعيد بناء مصر من جديد، وتسير على طريق بناء دولة حديثة قوية، كانت مصر تضع في مقدمة اهتماماتها تحرير فلسطين، بعدما استطاع الاحتلال الصهيوني عندئذ أن يستولي على أجزاء كبيرة من أرض فلسطين ويعلن قيام الدولة العبرية، فتحملت مصر مسئولية إدارة قطاع غزة، وعملت على مساعدة أبنائه وتقديم كل عون لهم، ليس فقط بتوفير الخدمات والاحتياجات الإنسانية ومتطلبات المعيشة، ولكن امتد دورها إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث رعت مصر البذرة الأولى من جيل الفدائيين الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، في رفض تام للاستسلام والخنوع للدولة الصهيونية الغاشمة. وتحفل سجلات تاريخ الكفاح ضد الاستعمار والاحتلال الصهيوني، بأسماء قيادات مصرية بارزة كان لها السبق في مجال انتقاء العناصر الفدائية الفلسطينية وتدريبها على حمل السلاح للدفاع عن بلادهم ضد المغتصب الصهيوني، وفي مقدمة هؤلاء الشهيد مصطفى حافظ، أسطورة الجيش المصري، والأب الروحي للفدائيين الفلسطينيين الذي استطاع أن يدمي الاحتلال ويكبده خسائر فادحة عبر عمليات بطولية جبارة، فظل الاحتلال يسعى خلفه على أمل أن يصل إليه ويقضي عليه، وللأسف وصل إليه الجبناء عبر عملية تفجيرية خسيسة، فارتقى شهيدا، وما زال شارع مصطفى حافظ في قطاع غزة حتى الآن شاهدا على اعتزاز وتقدير الشعب الفلسطيني وبخاصة أهالي قطاع غزة للبطل المصري، أبو المقاومة الفلسطينية. فمن هو مصطفى حافظ الذي يحمل ألقابا عديدة أبرزها "أبو الفدائيين الفلسطينيين"؟ النشأة والوصول إلى قطاع غزة مصطفى حافظ ضابط مصري ولد فى قرية كفرة أبوالنجا التابعة لبندر طنطا تاريخ ميلاده 25 ديسمبر 1920،وتربى على طباع الريف الأصيلة من من الشرف والأمانة والكرم،حصل على الشهادة الابتدائية فى عام 1934 وفى نفس العام التحق بمدرسة فؤاد الثانوية (الحسينية حاليا)، وفي سنوات الشباب اشترك فى المظاهرات الضخمة التى كانت تخرج من مدرسة فؤاد تندد بالاستعمار وتطالب بالاستقلال، ويبدو أن ذلك كان دافعا له للالتحاق بالكلية الحربية بعـد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة حاليا) واشتهر طـول حياتـه بالكلية بأنـه ذو الأعـصاب الحديدية،ليتخرج فيها عـام 1940،وتم تعيينه في سلاح الفرسان وحصل على العديد من الدورات العسكرية وفى 3 يوليو 1948 نقل مصطفى حافظ إلى إدارة الحاكم الإدارى العام لقطاع غزة،وفى 16 أكتوبر 1948 عين حاكما لمدينة رفح،وفى 8 نوفمبر 1948 نقل مأمور المركز القصير فى البحر الأحمر، وبعدها سافر إلى غزة أواخر عام 1951 ، إلا أن الانطلاقة الحقيقية لعمليات المقاومة والعمليات الفدائية جاءت بعد ثورة يوليو 1952. حيث تشير التقارير المتداولة عن الشهيد مصطفى حافظ، أنه في عام 1955،عقد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر اجتماعا مع بعض القيادات وقرر إنشاء كتيبة تنفذ أعمالاً فدائية ضد الكيان الصهيوني، وتم اختيار العقيد مصطفى حافظ لرئاستها،نظرا لذكائه وكفاءته. حيث كان مصطفى حافظ مسئولا عن تدريب الفدائيين الفلسطينيين، وإرسالهم لتنفيذ عملياتهم الجريئة داخل الكيان الصهيوني، كما كان مسئولا عن تجنيد العملاء لمعرفة ما يجري بين صفوف العدو ووراء خطوطه،وتمتع مصطفى حافظ بعقلية عسكرية جبارة، وهو ما جعله يحظى بثقة الرئيس جمال عبد الناصر فمنحه أكثر من رتبة استثنائية،كما أنه أصبح الرجل القوي في قطاع غزة التي كانت تابعة للإدارة المصرية بعد قرار تقسيم فلسطين. كان مصطفى حافظ أول من جند الفدائيين ودربهم وأول من أثبت أن طريقته في المقاومة هي الطريق المثالية الوحيدة في التعامل مع الإسرائيليين، وكان مصطفى حافظ أبا لكل الفدائيين تولى بنفسه عملية تدريبهم ووضع الخطط لعملياتهم الجريئة، وأسس "جيش فلسطين"، فاستطاع رجاله أن يصلوا إلى قلب الدولة العبرية. وفى عام 1955 دمر جنود الاحتلال بصورة بشعة مستشفى خان يونس وبيوت المدينة، وفى نفس الليلة عقد مصطفى حافظ اجتماعا مع الفدائيين،ورسم خطة ضخمة لدخول إسرائيل وقام بغزوات على تل أبيب حتى أن كانت لا تنام خوفا من ضربات رجاله،الذين كانوا يطلق عليهم "عفاريت مصطفى حافظ". كانت عمليات مصطفى حافظ ورجاله تثير الرعب في الدولة الصهيونية، ولذا تم تكليف قوات خاصة بقيادة أرئيل شارون(رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا) بمهمة الإغارة على القرى الفلسطينية والانتقام من عمليات الفدائيين ورفع معنويات السكان والجنود الصهاينة، وفشل شارون فشلا ذريعا في النيل من مصطفى حافظ، ومن رجاله،وتشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن جوريون،كان يوبخ قيادات المخابرات لديه بعد كل عملية فدائية ينفذها عفاريت مصطفى حافظ، وبدأت تل أبيب وضع خطة التخلص من البطل المصري، فنقلت تل أبيب مسئولية التخلص من البطل المصري إلى المخابرات الإسرائيلية. ملامح من بطولات مصطفى حافظ ورجاله طوال عامي 55 – 1956،أرعبت عمليات مصطفى حافظ الاحتلال الصهيوني، خصوصاً العمليات الفدائية التي نفّذت في العمق الصهيوني كاللد وتل أبيب وغيرهما من المدن الكبرى لدولة الكيان الصهيوني. وبعض هذه العمليات نفّذت في مستوطنات في شمال الدولة العبرية مثل مستوطنة (ريشون لتسيون) قرب تل أبيب. ويقال أنه في عام 1956مابتكر الكيان الصهيوني الرشاش (العوزى) وأدخلوه في الخدمة العسكرية, وتم تكليف مصطفى حافظ بإحضار هذا السلاح للقاهرة, وبالفعل استطاع رجال مصطفى حافظ أن يحصلوا عليه بعد هجوم على إحدى الدوريات لجنود الاحتلال، بعد أسبوع واحد من تكليفه بتلك المهمة، وقام بنفسه بتوصيل الرشاش الجديد (آنذاك) إلى القيادةا لعسكرية في القاهرة. نجا مصطفى حافظ من عدة عمليات ومحاولات لاغتياله، خاصة بعدما حذره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خلال إحدى زيارته لغزة من استهداف الصهاينة، حيث فشلت وحدة عسكرية خاصة بقيادة شارون في اغتياله، كما فشلت أيضا عملية إنزال بحري على شواطئ غزة،حيث نجا من القوة المنفذة للهجوم بأعجوبة. استشهاد مصطفى حافظ اشتهر مصطفى حافظ بقدرته على الإحساس بالخطر والابتعاد عنه، لدرجة أن الاحتلال الصهيوني حاول مرارا وتكرارا أن يحصل فقط على صورة له دون أي جدوى، فاعتمد الاحتلال رسم صورة له من خلال اعترافات بعض الفدائيين الذين وقعوا في أيدي الصهاينة خلال تنفيذ العمليات الفدائية. إلا أن وفي مساء 11 يوليو عام 1956،تمت عملية استهداف الأسطورة المصري بعبوة مفخخة، بعدما أصابته بإصابات بالغة، ليسلم روحه إلى بارئها فجر الخميس 12 يوليو 1956. وفي صباح يوم 13 يوليو من عام 1956 نشرت صحيفة الأهرام خبر وفاة العقيد مصطفى حافظ واكتفى الخبر بالإشارة إلى أنه كان من أبطال حرب فلسطين وقاتل من أجلت حريرها، ولم يتم الإعلان آنذاك عن أنه كان أول رجل يزرع الرعب في قلب الاحتلال الصهيوني. وبينما تكتم الاحتلال الإسرائيلي كثيرا على تورطه في تلك العملية الخسيسة، إلا أنه تم الكشف عن تفاصيلها في نهاية الألفية الماضية، فى كتاب حمل اسم "ثلاثون قضية استخبارية وأمنية في إسرائيل". وإذا كان الصهاينة قد نجحوا في عام 1956 في اغتياله وتصفيته جسديا، إلا أن سيرته وأسطورته ظلت في وجدان الفلسطينيين، والذين علقوا صور الشهيد في البيوت والمقاهي والمحلات، فحاول الصهاينة بعد حرب يونيو 1967 واحتلالهم قطاع غزة أن يغتالوا مصطفى حافظ معنويا، فكانوا يخلعون صوره ويرمونها على الأرض،ويدوسون عليها بالأقدام،لكن الفلسطينيون كانوا يلتقطونها ويعيدون جمعها، وطباعتها من جديد. كذلك فقد كان هناك نصب تذكاري للشهيد مصطفى حافظ فى غزة،وعندما احتلها الصهاينة بعد حرب يونيو 1967، تبارى جنود الاحتلال في تحطيم ذلك النصب التاريخي، ولكن ظل شارع مصطفى حافظ في غزة شاهدا على بطولاته، وتناقل الفلسطينيون جيلا بعد جيلا تلك البطولات، فظل اسمه خالدا.. كلمات عبد الناصر عن الشهيد مصطفى حافظ في خطاب تأميم قناةالسويس26 يوليو 1956 ولقد رثا الزعيم جمال عبد الناصر الشهيد مصطفى حافظ، في الخطاب الشهير الذي ألقاه عبد الناصر في الذكرى الرابعة للثورة، والذي أعلن فيه تأميم قناة السويس.. وقال عبد الناصر: أيها المواطنون: فى الأيام اللى فاتت استشهد اتنين من أخلص أبناء مصر لمصر.. اتنين أنكروا ذاتهم، وكانوا يكافحوا ويجاهدوا فى سبيل تحقيق غرض أسمى.. فى سبيل تحقيق غرض كبير؛فى سبيل تحقيق المبادئ،وفى سبيل تحقيق المثل العليا؛من أجلكم.. من أجل مصر ومن أجل العرب. كان كل واحد فيهم بيؤمن بقوميته، وبيؤمن بعروبته ،وبيؤمن بمصريته،وكان يعتبرانه يستطيع أن يقدم روحه ودمه فداء لهذا الإيمان،وفداء لهذه المبادئ. من أيام قليلة ماضية استشهد اتنين من أعز الناس لنا – بل من أخلص الناس لنا – استشهد مصطفى حافظ – قائد جيش فلسطين – وهو يؤدى واجبه من أجلكم،ومن أجل العروبة،ومن أجل القومية العربية.. مصطفى حافظ اللى آلى على نفسه أن يدرب جيش فلسطين،وأن يبعث جيش فلسطين،وأن يبعث اسم فلسطين،فهل سها عنه أعوان الاستعمار؟هل سهت عنه إسرائيل صنيعة الاستعمار؟هل سها عنه الاستعمار؟أبداً.. إنهم كانوا يجدون فى مصطفى حافظ.. كانوا يجدون فيه تهديداً مباشراً لهم،وتهديداً مباشراً لأطماعهم،وتهديداً مباشراً ضد المؤامرات التى كانوا يحيكونها ضدكم، وضد قوميتكم،وضد عروبتكم،وضد العالم العربى؛فاغتيل مصطفى حافظ بأخس أنواع الغدر،وأخس أنواع الخداع. اغتيل مصطفى حافظ، ولكنهم هل يعتقدون أنهم بقتل مصطفى حافظ أو بالتخلص من مصطفى حافظ، لن يجدون من يحل محل مصطفى حافظ؟ إنهم سيجدون فى مصر وبين ربوع مصر جميع المصريين،كل واحد منهم يحمل هذه المبادئ ويؤمن بهذه المبادئ، ويؤمن بهذه المثل العليا وقد كشف كتاب (ثلاثون قضية إستخباراتية وأمنية فى إسرائيل) للكاتب يوسف أرجمان تفاصيل إغتيال البطل الشهيد / مصطفى حافظ على النحو التالي : كان هناك خمسة رجال هم عتاة المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت عليهم التخلص من مصطفى حافظ على رأسهم (ر) الذي كون شبكة التجسس في مصر المعروفة بشبكة "لافون" والتي قبض عليها في عام 1954 وكانت السبب المباشر وراء الإسراع بتكوين جهاز المخابرات العامة في مصر. والى جانب (ر) كان هناك ضابط مخابرات إسرائيلي ثان يسمى "أبو نيسان" وأضيف لهما "أبو سليم" و"اساف" و"أهارون" وهم رغم هذه الأسماء الحركية من أكثر ضباط الموساد خبرة بالعرب وبطباعهم وعاداتهم وردود أفعالهم السياسية والنفسية. ويعترف هؤلاء الضباط الخمسة بأنهم كانوا يعانون من توبيخ رئيس الوزراء في ذلك الوقت ديفيد بن غوريون أول رئيس حكومة في إسرائيل والرجل القوي في تاريخها، وكانت قيادة الأركان التي وضعت تحت سيطرة موشى ديان أشهر وزراء الدفاع في إسرائيل فيما بعد في حالة من التوتر الشديد. وكان من السهل على حد قول ضباط المخابرات الخمسة التحدث إلى يهوه (الله باللغه العبريه) في السماء عن التحدث مع موشى ديان خاصة عندما يكون الحديث عن براعة مصطفى حافظ في تنفيذ عملياته داخل إسرائيل ورجوع رجاله سالمين إلى غزة وقد خلفوا وراءهم فزعا ورعبا ورغبة متزايدة في الهجرة منها. وكان الحل الوحيد أمام الأجهزة الإسرائيلية هو التخلص من مصطفى حافظ مهما كان الثمن. ووضعت الفكرة موضع التنفيذ ورصد للعملية مليون دولار، وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك الزمن، فشبكة "لافون" مثلا لم تتكلف أكثر من 10 آلاف دولار، وعملية اغتيال المبعوث الدولي إلى فلسطين اللورد برنادوت في شوارع القدس لم تتكلف أكثر من 300 دولار. كانت خطة الاغتيال هي تصفية مصطفى حافظ بعبوة ناسفة تصل إليه بصورة أو بأخرى، لقد استبعدوا طريقة إطلاق الرصاص عليه، واستبعدوا عملية كوماندوز تقليدية، فقد فشلت مثل هذه الطرق في حالات أخرى من قبل، وأصبح السؤال هو: كيف يمكن إرسال ذلك "الشيء" الذي سيقتله إليه ؟. في البداية فكروا في إرسال طرد بريدي من غزة لكن هذه الفكرة أسقطت إذ لم يكن من المعقول أن يرسل طرد بريدي من غزة إلى غزة، كما استبعدت أيضا فكرة إرسال سلة فواكه كهدية إذ ربما ذاقها شخص آخر قبل مصطفى حافظ. وأخيرا وبعد استبعاد عدة أفكار أخرى بقيت فكرة واحدة واضحة هي: يجب أن يكون "الشئ" المرسل مثيرا جدا للفضول ومهما جدا لمصطفى حافظ في نفس الوقت كي يجعله يتعامل معه شخصيا، شئ يدخل ويصل إليه مخترقا طوق الحماية الصارمة الذي ينسجه حول نفسه. وبدأت الخطة تتبلور نحو التنفيذ، إرسال ذلك "الشيء" عن طريق عميل مزدوج وهو عميل موجود بالفعل ويعمل مع الطرفين، انه رجل بدوي في الخامسة والعشرين من عمره يصفه أبو نيسان بأنه نموذج للخداع والمكر، كان هذا الرجل يدعى "طلالقة". لم يكن يعرف على حد قول ضابط الموساد أن مستخدميه من الإسرائيليين. وبعد أن استقر الأمر على إرسال (الشيء) الذي سيقتل مصطفى حافظ بواسطة (طلالقة) بدأ التفكير في مضمون هذا الشيء، واستقر الرأي على أن يكون طردا بريديا يبدو وكأنه يحتوي على (شئ مهم) وهو في الحقيقة يحتوي على عبوة ناسفة. ولم يرسل الطرد باسم مصطفى حافظ وإنما أرسل باسم شخصية سياسية معروفة في غزة وهو بالقطع ما سيثير (طلالقة) فيأخذه على الفور إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد فضوله في كشف ما فيه لمعرفة علاقة هذه الشخصية بالإسرائيليين، وفي هذه اللحظة يحدث ما يخطط له الإسرائيليون وينفجر الطرد في الهدف المحدد. وتم اختيار قائد شرطة غزة (لطفي العكاوي) ليكون الشخصية المثيرة للفضول التي سيرسل الطرد باسمها، وحتى تحبك الخطة أكثر كان على الإسرائيليين أن يسربوا إلى (طلالقة) إن (لطفي العكاوي) يعمل معهم بواسطة جهاز اتصال يعمل بالشيفرة، ولأسباب أمنية ستتغير الشيفرة، أما الشيفرة الجديدة فهي موجودة في الكتاب الموجود في الطرد المرسل إليه والذي سيحمله (طلالقة) بنفسه. وأشرف على تجهيز الطرد (ج) عضو (الكيبوتس) في المنطقة الوسطى، وقد اكتسب شهرة كبيرة في أعداد الطرود المفخخه وكان ينتمي إلى منظمة إرهابية تسمى (أيستيل) كانت هي ومنظمة إرهابية أخرى اسمها (ليحي) تتخصصان في إرسال الطرود المفخخه إلى ضباط الجيش البريطاني أثناء احتلاله فلسطين لطردهم بعيدا عنها. مصطفى حافظ وأصبح الطرد جاهزا وقرار العملية مصدق عليه ولم يبق سوى التنفيذ، وتم نقل الطرد إلى القاعدة الجنوبية في بئر سبع وأصبح مسئولية رئيس القاعدة أبو نيسان الذي يقول: "طيلة اليوم عندما كنا جالسين مع (طلالقة) حاولنا إقناعه بأننا محتارون في أمره، قلنا أن لدنيا مهمة بالغة الأهمية لكننا غير واثقين ومتأكدين من قدرته على القيام بها، وهكذا شعرنا بأن الرجل مستفز تماما، عندئذ قلنا له: حسنا رغم كل شئ قررنا تكليفك بهذه المهمة، اسمع يوجد رجل مهم جدا في قطاع غزة هو عميل لنا هاهو الكارت الشخصي الخاص به وها هو نصف جنيه مصري علامة الاطمئنان إلينا والى كل من نرسله إليه والنصف الآخر معه أما العبارة التي نتعامل بها معه فهي عبارة: (أخوك يسلم عليك)!. ويتابع ضابط المخابرات الإسرائيلي : كنا نواجه مشكلة نفسية كيف نمنع طلالقة من فتح الطرد قبل أن يصل إلى الهدف ؟ وللتغلب على هذه المشكلة أرسلنا أحد الضباط إلى بئر سبع لشراء كتاب مشابه أعطاه لـ (طلالقة) قائلا: (هذا هو كتاب الشيفرة يحق لك تفقده ومشاهدته وبعد أن شاهده أخذه منه وخرج من الغرفة وعاد وبيده الكتاب الملغوم وسلمه له لكن (طلالقة) لعب اللعبة بكل برود على الرغم من بريق عينيه عندما تساءل: ولكن كيف ستعرفون أن الكتاب وصل؟ وكانت الإجابه: ستأتينا الرياح بالنبأ. وفهم (طلالقة) من ذلك أنه عندما يبدأ (لطفي العكاوي) بالإرسال حسب الشيفرة الجديدة سيعرف الإسرائيليون انه نفذ المهمة وعندما حل الظلام خرج أحد رجال المخابرات الإسرائيلية المسئولين عن العملية ومعه (طلالقة) وركب سيارة جيب ليوصله إلى أقرب نقطة على الحدود وهناك ودعه واختفى (طلالقة) في الظلام لكن كان هناك من يتبعه ويعرف انه يأخذ طريقه إلى غزة. وفي رحلة عودته إلى غزة كان الشك يملأ صدر (طلالقة).. وراح يسأل نفسه : كيف يكون (العكاوي) أقرب المساعدين الى مصطفى حافظ عميلا إسرائيليا؟، وفكر في أن يذهب أولا الى (العكاوي) لتسليمه ما يحمل وبالفعل ذهب الى منزله فوجده قد تركه الى منزل جديد لا يعرف عنوانه واحتار ما الذي يفعل؟ ثم حزم أمره وتوجه الى منطقة الرمال في غزة حيث مقر مصطفى حافظ. وحسب ما جاء في تقرير لجنة التحقيق المصرية التى تقصت وفاة مصطفى حافظ بأمر مباشر من الرئيس جمال عبد الناصر فإنه في 11 يوليو عام 1956 في ساعات المساء الأخيرة جلس مصطفى حافظ على كرسي في حديقة قيادته في غزة وكان قد عاد قبل يومين فقط من القاهرة، كان يتحدث مع أحد رجاله والى جانبه الرائد فتحي محمود وعمر الهريدي وفي نفس الوقت وصل اليهم (طلالقة) الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في اسرائيل. وقابله مصطفى حافظ وراح يروى له ما عرف عن (العكاوي)، وهو ما أزعج مصطفى حافظ الذي كان يدافع كثيرا عن (العكاوي) الذي اتهم أكثر من مرة بالاتجار في الحشيش، لكن هذه المرة يملك الدليل على إدانته بما هو أصعب من الحشيش؛ التخابر مع إسرائيل. وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى (العكاوي)، أزال الغلاف دفعة واحدة عندئذ سقطت على الأرض قصاصة ورق انحنى لالتقاطها وفي هذه الثانية وقع الانفجار ودخل الرائد فتحي محمود مع جنود الحراسة ليجدوا ثلاثة أشخاص مصابين بجروح بالغة ونقلوا فورا إلى مستشفى تل الزهرة في غزة. وفي تمام الساعة الخامسة صباح اليوم التالي أستشهد مصطفى حافظ متأثرا بجراحه، وبقى الرائد عمر الهريدي معاقا بقية حياته بينما فقد (طلالقة) بصره، وأعتقل (العكاوي) لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه. بقى أن نعرف إن الإسرائيليين عندما احتلوا غزة بعد حرب يونيو وجدوا صورة مصطفى حافظ معلقة في البيوت والمقاهي والمحلات التجارية وأنهم كان يخلعونها من أماكنها ويرمونها على الأرض ويدوسون عليها بالأقدام، وكان الفلسطينيون يجمعونها ويلفونها في أكياس كأنها كفن ويدفنونها تحت الأرض وهم يقرآون على روح صاحبها الفاتحة فهم لا يدفنون صورة وإنما يدفنون كائنا حيا.
×