Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'منصات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن ضابط بحرية إسرائيلي كبير تحذيره من أنّ "استحكام إيران في اليمن ونقلها أسلحة متطوّرة للحوثيين في المنطقة يمثّل خطراً على السفن التجارية التي تبحر باتجاه المتوسط (عبر باب المندب)"، وتخوّفه من تأثير هذا التطوّر على "السفن التجارية وحفارات الغاز الإسرائيلية". وتحدّث الضابط عن "نقل أكثر الأنظمة تطوّراً إلى الحوثيين في اليمن و"حزب الله"، لافتاً إلى أنّ الأخير يمتلك أسلحة قادرة على تهديد "منطقة المياه الاقتصادية الإسرائيلية برمتها" وعلى إلحاق الضرر بـ"حقول الطاقة التي تمد إسرائيل بالغاز". وشرح الضابط أنّه في حال اندلاع حرب لا بد لإسرائيل من أن "تتمكن من إغلاق الحفارات النطفية، بما يتيح إمكانية إصلاحها إذا ما استُهدفت". توازياً، ذكّرت الصحيفة بتقرير نشرته قبل أسابيع قالت فيه إنّ الجيش الإسرائيلي يخشى قدرة "حزب الله" على استهداف "منصات الغاز الطبيعي الإسرائيلية"، ناقلةً عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: "تشير تقديراتنا الاستخباراتية إلى إنّ "حزب الله"، وإن كان يتمتع بهذه القدرة، لن يتخذ هذه الخطوة الكبيرة من أجل إثارة الاستفزاز فحسب، إذ يدرك الجانب الآخر أن ضرب منصات الغاز إعلان لحرب لبنان الثالثة"، على حدّ تعبيره. وذكّرت الصحيفة بتهديد الأمين العام لـ"حزب الله"، السيّد حسن نصرالله، في تموز العام 2011، بضرب منصات الغاز الواقعة في المياه اللبنانية، وبقوله: "لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وكل يد ستمتد إليها، سنعرف كيف نتعامل معها"، وبقول نائبه الشيخ نعيم قاسم: "يحق للبنان ببسط سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول النفط التي اكتُشفت في المياه اللبنانية". في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله: "هذه ليست تصريحات فحسب بل إعلان عن قدرات، ولا سيّما الصواريخ لاستهداف المنصات". وأوضحت الصحيفة أنّ الحكومة الإسرائيلية أعدت للجيش الإسرائيلي مهمة الدفاع عن منصات الغاز، إذ تستعد البحرية الإسرائيلية إلى وصول فرقاطات "ساعر 6" التي ستُستخدم للدفاع عن الحفارات؛ علماً أنّ هذه السفن الحربية ستُجهز بأنظمة مضادة للصواريخ وقدرات أخرى للتعامل مع التهديدات المحتملة. إلى ذلك، تناولت الصحيفة انتظار الجيش الإسرائيل وصول غواصات جديدة من ألمانيا خلال السنوات المقبلة، مبيّنة أنّ الجيش الإسرائيلي أوضح للحكومة الإسرائيلية أنّه يريد التزوّد بـ5 غواصات كحد أدنى. - Haaretz) "هآرتس": وهم التهدئة انتهى وحرب لبنان ستقع.. "حزب الله" ينتظر الأمر بعنوان "الحرب واقعة لا محالة"، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالاً للمحلّل العسكري عاموس هرئيل، تطرّق فيه إلى الحرب المقبلة بين لبنان وإسرائيل. ولفت إلى أنّ الهدوء على الحدود الجنوبيّة للبنان كان بمثابة "وهم"، وأن تخزين "حزب الله" للأسلحة لم ينقطع. وأضاف أنّ الأشخاص الذين كانوا مسؤولين عن الإخفاق في حرب تموز، مع البعض الذين يقومون بتقييم النتائج اليوم، يرون أنّ ما حصل في حرب تموز كان جزئيًا وإسرائيل حقّقت الهدف الأول من الحرب وهو سنوات من الهدوء على الحدود الشماليّة. وتابع أنّ "حزب الله" قام بتهريب 150 ألف صاروخ الى لبنان، من بينها صواريخ موجّهة بدقة، والتي يمكن أن تستهدف عدّة أهداف إستراتيجية داخل إسرائيل، وإذا شُنّت هذه الضربات فستتسبّب بالكثير من الضحايا، وتدمّر منشآت عسكرية ومدنيّة، ولفت إلى أنّ معظم الصواريخ جرى تهريبها خلال "حكومات الليكود"، معتبرًا أنّ "حزب الله" خزّن أسلحة إستراتيجيّة وينتظر الأمر فقط. وبحسب حسابات "حزب الله" فلن تستطيع إسرائيل إعادة لبنان الى العصر الحجري. وقد أدّت السياسة الإسرائيليّة إلى تحويل المستوطنين إلى رهائن لدى "حزب الله" الذي يعمل من أجل تدمير إسرائيل. واعتبر الكاتب أنّ القصف الإسرائيلي للمواكب التي تنقل أسلحة الى "حزب الله" من سوريا إلى لبنان لم تكن سوى "مفرقعات"، فقد تمّ القضاء على عدد من الصواريخ، فيما تستمرّ المئات والآلاف بالوصول الى "حزب الله". ورأى الكاتب أنّ سياسة الحكومة الإسرائيلية سمحت لإيران و"حزب الله" بالتحضير للحرب.
  2. نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب ينيف كوبوفيتش، لفت فيه إلى أنّ إسرائيل تراقب جيدًا وتعتبر أنّ "حزب الله" لديه القدرة على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية. فقد قال مسؤولون إسرائيليون إنّ حزب الله قادر على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية، وقد حصل على السلاح اللازم لذلك. وقال مسؤول عسكري لهآرتس: "بحسب تقديراتنا الإستخباراتية، فعلى الرغم من قدرة حزب الله الحالية، إلا أننا لا نعتقد أنّه سيقدم على هكذا خطوة فقط لاستفزازنا"، مضيفًا أنّ الحزب يدرك أنّ ضرب منصات الغاز هو بمثابة إشعال شرارة حرب لبنان الثالثة. وذكّر الكاتب أنّه في تموز 2011، في الذكرى الخامسة لحرب تموز 2006، هدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منصات الغاز الإسرائيلية، وقال الكاتب إنّ الحزب الذي لا يعترف بوجود إسرائيل يعتبر أنّ المنصات تابعة لمنطقة لبنان الإقتصاديّة وليس لإسرائيل. وأعاد الكاتب ما قاله نصرالله عن أنّ لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وأنّ "أي يد ستمتد اليها، نعرف كيف تنعامل معها". ولفت الى أنّ نائب الأمين العام، الشيخ نعيم قاسم أطلق أيضًا نفس الملاحظات، حيث قال إنّ من حق لبنان ممارسة سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول الغاز المكتشفة في مياهه. وقالت مصادر إسرائيلية إنّ تهديدات التي بدأها حزب الله في العام 2010، ليس خطابات فحسب. وفي هذا الصدد، طلبت الحكومة الإسرائيلية من جيشها أن يدافع عن منصات الغاز، وتخطّط البحرية الإسرائيلية الى استقدام 4 سفن حربية "ساعار 6" التي تحمل صواريخ في العام 2019. وسوف تجهّز البارجات الحربية بأنظمة مضادّة للصواريخ وقدرات لمواجهة التهديدات الكبرى. وللتذكير، فقد نصبت القوات البحرية الإسرائيلية الشهر الماضي، نظام القبة الحديدية على بارجات "ساعار 5". من جانبه، قال قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت إنّ حزب الله حدّد القوة في البحر ، ولفت الى أنّ الحزب بنى أفضل بارجة في العالم، تحمل الكثير من الصواريخ ولا تغرق. ومن المتوقّع أن تبدأ إسرائيل بالعمل العام المقبل في حقلَي غاز "كريش" و"تنين" وهما قريبان من لبنان وقد يثيران التوتر مع "حزب الله". وبحسب القوات الإسرائيلية، فإنّ "حركة حماس تسعى الى استحواذ قدرات من أجل ضرب منصات الغاز". وأضاف الكاتب أنّه توجد تهديدات متمثّلة بالإعتداء على منصات الغاز عبر استخدام مراكب صغيرة أو غواصين. (هآرتس -
  3. الطائرة الصينية بدون طيارSW-6 من انتاج شركة Aviation Industry Corporation of China (AVIC) نموذج فريد من الطائرات بدون طيار الدرون لديه أجنحة قابلة للطي ويمكن نقلها وتثبيتها على منصات الاطلاق للطائرات والهليكوبتر، والتي يتم تطبيقها بشكل فعال جدا لتفادي استهداف المنصة الناقلة . تم تصميم الصينية بدون طيار مركبة SW-6 كنموذج لأداء المهام المتعلقة بمنطقة الاستكشاف، وتنفيذ الرصد والمراقبة والدوريات وبعثات البحث، وعمليات التصوير الجوي . يميزها التكلفة المنخفضة للطائرة بدون طيار. نموذج SW-6 لديها أبعاد مدمجة جدا، وهى بطول 1.6 متر وزنها حوالي 23 كجم، وطولالأجنحة الأمامية والخلفية 2.4 متر و 2.9 متر على التوالي وقادرة على حمل حمولة 5 كجم وهى قابلة للطى مع منصة النقل . SW-6 مزودة بمحرك كهربائي وبطارية ليثيوم ، و هي قادرة على الوصول إلى أقصى سرعة 150 كم \ ساعة. وقادرة على تنفيذ مهمات محدودة بمدي 40 كم من منصة الاطلاق . SW-6 تطلق من من ارتفاع حوالي 2000 إلى 3000 متر (6،560 إلى 9،840 قدم) لتفتح أجنحتها نزولا محلقة على ارتفاع 1000 متر.
  4. طبقا لصحيفة Izvestia daily الروسيه فإنه سيتم تزويد المركبات المدرعه الروسيه المستقبليه وتحديدا المبنيه علي أساس الارماتا بمنظومة القياده والسيطره Andromeda-D (Command and control system (c2 http://worlddefencenews.blogspot.com/2016/10/future-russian-armored-vehicles-will-be.html?m=1 [ATTACH]24638.IPB[/ATTACH]
  5. صواريخ أمريكية تستهدف منصات رادار في اليمن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول أن المدمرة نيتز أطلقت صواريخ توماهوك على مواقع للرادار في اليمن ردا على استهداف الحوثيين للمدمرة الأمريكية "مايسون". وحسب البنتاغون، فقد أظهرت التقديرات الأولية للأهداف تدمير ثلاثة مواقع رادار في اليمن، ووصفت الوزارة الضربات بالدفاعية والمحدودة والتي تهدف إلى حماية أفراد القوات الأمريكية والسفن وحرية الملاحة، محذرة في الوقت نفسه من أنها سترد على أي تهديد للسفن والحركة التجارية. من جهتها نقلت مصادر إعلامية أن الضربات استهدفت مناطق يسيطر عليها الحوثيون على ساحل البحر الأحمر. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد توعدت بالرد "في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة" على هجوم صاروخي استهدف للمرة الثانية مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية قبالة ساحل اليمن الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول. وأفاد مسؤولون أمريكيون، بأن المدمرة الأمريكية "مايسون" هوجمت في البحر الأحمر بصاروخين، مصدرهما الأراضي اليمنية، مضيفين أن المدمرة استخدمت أسلحة دفاعية وقامت بمناورة لتضليل الصاروخين. من جانبهم، نفى الحوثيون استهدافهم لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية، وقال مصدر عسكري إن "ما تم تسريبه وتداوله من أخبار مغلوطة لا أساس لها من الصحة، يأتي في إطار الحرب الإعلامية والتغطية على الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان باستهداف الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء". ودخلت المدمرة "مايسون" الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة عام 2001 ، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع "إيدجيس"، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة. RT
  6. بكين (أ ش أ) سلطت بعض وسائل الإعلام المحلى الصينية اليوم الجمعة الأضواء مجددا على مخطط الصين لبناء منصات بحرية متنقلة للطاقة النووية فى بحر الصين الجنوبى، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعلان محكمة التحكيم فى لاهاى قرارها بإنكار حقوق الصين التاريخية فى تلك المنطقة الاستراتيجية. وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية الرسمية، نقلا عن الشركة النووية الصينية الوطنية، أن منصات إنتاج الطاقة هذه ستساعد فى إمداد جزر نانشا (جزر سبراتلى) فى بحر الصين الجنوبى بالمياه النظيفة والكهرباء. وكانت المؤسسة الصينية لصناعة وبناء السفن، كشفت فى أواخر شهر أبريل الماضى أن الصين توشك على الانتهاء من بناء أول منصة بحرية للطاقة النووية التى ستكون لديها القدرة على الإبحار لمناطق بحرية بعيدة لمد أى مشروعات بحرية مثل تلك التى تقوم الصين بتنفيذها على بعض الجزر فى بحر الصين الجنوبى باحتياجاتها من الطاقة بشكل منتظم. وفى تصريحات أدلى بها مدير المكتب العام للشركة المسؤولة عن تصميم وتجميع هذه المنصات، ليو تشنغ قوه - للصحيفة - أشار إلى أن العمل على إقامة المنصة يمضى قدما، لافتا إلى أن الصين تخطط لبناء 20 منصة بحرية للطاقة النووية أن هناك اتجاه سائد نحو تشجيع عمليات تطوير تلك المنصات، وأوضح أن عدد المنصات التى سيتم بناءها سيعتمد على الطلب فى السوق والذى يعتقد أنه سيكون كبيرا. وقال تشنغ، إن إقامة تلك المنصات تتم وفقا لتكنولوجيا تم دراستها وتجربتها جيدا، مؤكدا أن المنصات تقام أساسا لأغراض مدنية مثل توفير الطاقة الكهربائية لمنصات الحفر الخاصة بالتنقيب عن البترول. وأشارت الصحيفة إلى تقرير نشر على أحد المواقع الإلكترونية الصناعية المعروفة والمهتمة بتغطية الأخبار المتعلقة بصناعات بناء السفن، يفيد بأن شركة بوهاى لبناء السفن والصناعات الثقيلة التابعة للمؤسسة ستكون مسؤولة عن عملية بناء أول منصة ويكشف خطط المؤسسة لإقامة 20 منصة مماثلة مستقبلا بموافقة اللجنة الصينية الوطنية للتنمية والإصلاح والتى تعد أعلى هيئة تخطيط اقتصادى فى الصين. ووفقا للصحيفة فإن مشروع بناء أول منصة صينية بحرية للطاقة النووية من المتوقع أن يكتمل فى عام 2018 وأن يتم التشغيل الفعلى للمنصة بحلول عام 2019. يذكر أن الصين حذرت بشدة أمس من أنها سترد بكل حزم على أى محاولة لتحدى مصالحها باستخدام حكم محكمة التحكيم فى قضية بحر الصين الجنوبى التى وصفتها بأنه محكمة غير شرعية. مصدر
  7. جيش الولايات المتحدة يختبر منصات جديدة لاطلاق صواريخ ستينجر FIM-92 U.S. Army test-fired FIM-92 Stinger missile from its newest launch platform ضمن برنامجه لتحديث منصات اطلاق صواريخ الدفاع الجوي نفذ الجيش الأميركي تجارب ناجحة لمنصات جديدة لاطلاق صواريخ ستينجر المنصات الجديدة يمكن تركيبها على المدرعات و المركبات الخفيفة و الثقيلة يمكن للمنصات الدوران 360 درجة كل منصة تحتوي على 15 أنبوب اطلاق يمكن توجيه كل قاذفة لهدف واحد أو أكثر مٌجهزة بأنظمة توجيه بصرية و حرارية المنصات الجدية يمكنها اطلاق أحدث أنواع صواريخ ستينجر المضادة للطائرات و الصواريخ الجوالة و الحوامات و الطائرات بدون طيار المنصات الجديدة تحتوي على 15 فوهة لإطلاق الصواريخ مما يعني أن كل عربة أو مدرعة تحمل 15 صاروخ ستينغر يمكن توجيه كل صاروخ لهدف ما ( طيارة - صاروخ كروز .. الخ ) أو توجيه أكثر من صاروخ لهدف واحد يعني الطيارة ساقطة ساقطة و اذا ما سقطت بالاول بتسقط بالثاني
  8. على مشارف توكسون، أريزونا، واحدة من أنظف المصانع في العالم يدير نوعها واحدة من بين العملية: خلق صاروخية "قتل مركبات" التي تعقب وتدمير الصواريخ البالستية في الفضاء. هنا، والعمال في الدعاوى، غرفة نظيفة التجمع البصريات وأجهزة استشعار حساسة بحيث يمكنهم اختيار من الرؤوس الحربية ضد سواد الفضاء من على بعد مئات الأميال. الآخرين تثبيت الدفاعات صغيرة دقيقة حتى يتمكنوا من توجيه إلى مسار صاروخ تتحرك بسرعة 17000 ميل في الساعة. هذا هو مصنع رايثيون في الفضاء، ورشة العمل التي لا مثيل لها في العالم. تنظيف أطقم باستمرار سويفر الأرضيات والأسطح فرك مع مناديل الكحول. مضخات تحل محل الهواء في بعض المعامل كل 27 ثانية. "لدينا بعض الأشخاص الرئيسيين جدا هنا والبنية التحتية الأساسية التي لا توجد في أي مكان آخر"، وقال شارون ووك، مدير أنظمة الفضاء عمليات ريثيون. وقد ساعدت مصنع الفضاء والتكنولوجيات غرفة نظيفة لجعل رايثيون رائدة على مستوى العالم في المركبات قتل الفضائية.والشركة لديها عقود من الصواريخ الاعتراضية بناء تجربة لنظام دفاعى الدفاع الأرضية وصاروخ ستاندرد 3، وتتوسع الآن في مصنع الفضاء لتطوير الجيل القادم من المركبات القتل. A الصواريخ الاعتراضية الأرضية يحمل مركبة قتل رايثيون تهدر في السماء. في المصنع، والفولاذ المقاوم للصدأ هو المعدن المفضل لعدد لا يحصى من غرف اختبار استخدامها لمحاكاة البرد من الفضاء. أجهزة الاستشعار في جميع أنحاء المبنى قياس باستمرار الضغط الجوي والرطوبة والجسيمات المجهرية من التراب. حتى أقذر المناطق هي أنظف من غرفة العمليات، والفنيين استخدام الأدوات التي تذهب من خلال عملية الشطف الخاصة. لم يتم حتى يسمح للعمال مع نزلات البرد في غرف نظيفة خوفا أنها قد العطس وسبب التلوث. افتتح رايثيون المصنع في عام 2002 بعد كلفت الحكومة الأمريكية الشركة مع بناء نظام لمواجهة التهديد المتزايد للصواريخ البالستية طويلة المدى. انها مصممة وبسرعة نشرها لقتل exoatmospheric السيارة النموذج بعد ذلك بعامين. فني رايثيون يتفقد خط الغاز ذات الضغط العالي أثناء التجمع لقتل exoatmospheric. قتل مركبات لا تحمل أي متفجرات. أن يقوموا بتدمير الصواريخ عن طريق توجيه إلى مساراتها وهاجم فيها. نموذج أولي الآن تحلق على الصواريخ الأرضية المعترض المستخدمة من قبل النظام الأرضي القائم دفاعى الدفاع. واصلت الشركة لتحسين مخططاتها، والسيارة قتل تستخدم الآن على صاروخ ستاندرد 3 يتضمن هذا التقدم. "مع مرور الوقت، كنا قادرين على الاستفادة من المعارف من النموذج الأولي وتوسيع ذلك في خط الانتاج SM-3، وإنتاج ثلاثة أنواع" قال المشي. حقق أحدث SM-3 البديل اعتراض خمسة مقابل خمسة في العام الماضي. يو اس اس ليك ايري تطلق رايثيون صاروخ ستاندرد 3 تحمل كتلة 1B قتل السيارة خلال الاختبار. وقال فيك واغنر، مدير المركبات قتل متقدمة لرايثيون الهواء وأنظمة الدفاع الصاروخي النظافة هي مفتاح النجاح رايثيون بسبب البصريات وسيلة قتل وأجهزة الاستشعار لديها أن تكون واضحة تماما لانتقاء الاهداف المتحركة بسرعة ضد حقل من النجوم. وقال "نحن قياس الفوتونات. وقال ان هذه هي الطريقة ضيق نحن ". وقال واغنر مهمة أكثر صعوبة بكثير - صناع رقائق الكمبيوتر يكون فقط لحماية رقائق مسطحة، ولكن مصنع الفضاء لديها للحفاظ على الكائنات ثلاثية الأبعاد نظيفة. "، لم يتم تصميم غرفة نظيفة في صناعة أشباه الموصلات لبناء المركبات القتل" قال واغنر. "لقد قمنا ببناء البنية التحتية للمناولة الهواء ومعدات الاختبار وهذا لا يعلى عليه." وينقسم المصنع الى ثلاث فئات هي النظافة. ويسمح فقط 4-5 الناس في المنطقة الأكثر تقييدا. لكن الآلات والنظافة ليست هي الأشياء الفريدة الوحيدة عن مصنع الفضاء. الناس الذين يعملون في مختبرات أمضوا عشرات السنين اتقان التكنولوجيا اعتراضية، تخصص المشتركة من قبل أي شركة أخرى في العالم. في توكسون أنها فرك المرفقين مع مصممي الصواريخ قبل كل شيء في العالم أيضا. "انها حقا أرضا خصبة ونقطة انطلاق لتقاسم المعرفة" قال المشي. لإعداد الجيل التالي من السيارة قتل، والشركة هي التوسع في المصنع قبل ما يقرب من 6500 قدم مربع، وإضافة مساحة "microenvironments" حتى أنظف. وسوف تشمل إضافة جديدة أكثر الآلي، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منها بحلول نهاية العام. واضاف "اننا اخترع أعمال بناء المركبات القتل للدفاع عن العالم الحر، ونحن الآن على استعداد لتوظيف لدينا الجماعية المعارف والخبرات والبنى التحتية أن تأخذه إلى المستوى التالي"، وقال السير. http://nsaforum.com/military/item/1855-2016-05-08-22-58-30
  9. منصة الإطلاق الفضائية launch pad هي قاعدة تُستخدم لإطلاق المركبات الفضائية أو الصواريخ الحاملة لها. وتكون المنصات عادةً جزءاً من مجمّعات إطلاق launch complexes تشكل جزءاً من مراكز إطلاق أو بوابات فضائية spaceports. وتُبنى منصات الإطلاق الفضائية أبعد ما يكون عن المراكز المأهولة بالسكان بغية تخفيف المخاطر الناجمة عن إخفاق عملية إطلاق الصاروخ الحامل أو المركبة الفضائية. وغالباً ما يتم اختيار مواقع البناء بالقرب من مسطحات مائية كبيرة (محيطات وبحار) لضمان عدم تناثر المكونات فوق المناطق المأهولة. لمحة تاريخية تمثل منصات الإطلاق الفضائية ومراكزه نقطة مغادرة الصواريخ التي تُطلق إلى الفضاء الخارجي. ويوجد عدد محدود من مراكز الإطلاق الفضائي (بوابات الفضاء) عبر العالم. وقد بني معظمها في بداية عصر الفضاء أي بين الخمسينات والستينات من القرن العشرين، ومنها مراكز مفتوحة أمام العامة وأخرى مغلقة ومحاطة بالسرية. وقد انتشرت هذه المراكز في مواقع فرضتها إما الشروط السياسية أو المتطلبات التقنية. وتُبنى مراكز الإطلاق الفضائي عادة أقرب ما يمكن إلى خط الاستواء؛ إذ يضمن إطلاق الصواريخ الحاملة على مقربة من خط الاستواء، حصولها على سرعة إضافية بسبب دوران الأرض. وقد جرى إطلاق أكثر من 5000 ساتل من هذه المراكز إلى خارج الغلاف الجوي الأرضي منذ عام 1957. ومن أشهر مراكز الإطلاق هذه: كاب كاناڤيرال Cape Canaveral في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وقاعدة سلاح الجو الأمريكي فاندنبرغ Vandenberg في كاليفورنيا، وقاعدة بايكونور Baikonur الروسية في كازاخستان (التي كانت جزءاً من الاتحاد السوڤييتي)، وقاعدة كورو Kourou الفرنسية في غويانا Guiana. وقد ارتبط إنشاء تلك المراكز بتطوير برامج الفضاء. ويُعد برنامجا الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوڤييتي سابقاً) متكافئين من حيث الحجم ورائدين عالمياً. ثم دخلت فرنسا واليابان والصين والهند وأستراليا والبرازيل وغيرها هذا المضمار وازدادت المنافسة فيما بينهم مع مطلع القرن الحادي والعشرين. البنية العامة للمنصّات تتألف منصّة الإطلاق النموذجية من بنى خدمية service توفر منصة نفاذ لفحص مركبة الإطلاق والتحقق من جاهزيتها قبل عملية الإطلاق. ويمكن تدوير غالبية البنى الخدمية وإبعادها إلى مسافة آمنة، وبنى أخرى تشتمل على روابط لتوفير الاتصالات والاستطاعة والغاز وتعبئة وقود الدفع. وتتوضع مركبة الإطلاق في أعلى منصة الإطلاق ذات البنية الحارقة للّهب من أجل تحمل الحرارة المرتفعة جداً الناجمة عن المحركات الصاروخية في أثناء الإطلاق. كما يتم تصميم جسور رافعة (مساند) وبناؤها على منصاaت الإطلاق، لتمكين (كادر) الصيانة والدعم الفني من تصحيح الأخطاء ومعالجة المشكلات أو التحقق من عدم أهميتها في أثناء عملية التحضير وفي أثناء عملية الإطلاق. ولأن الصواريخ الحاملة تحتاج إلى ثبات المنصة واستقرارها في الثواني القليلة التي تلي تشغيل المحركات ووصولها إلى الدفع المطلوب، تُستخدم مزالج bolts متفجرة لربط مركبة الإطلاق بمنصة الإطلاق. وعندما تصبح المركبة جاهزة للإطلاق ومستقرة تنفجر المزالج لتمزق الروابط فيما بين المركبة من جهة ومنصة الإطلاق والبنى الأرضية من جهة أخرى. الدول الرائدة: منصاتها ومركباتها الولايات المتحدة الأمريكية: يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية عدد من مراكز الإطلاق الفضائي ومنصاته منتشرة على نحو رئيسي في الساحلين الشرقي والغربي، منها: كاب كاناڤيرال، ومركز كيندي الفضائي، وقاعدة ڤاندنبرغ، ومركز ڤرجينيا لرحلات الفضاء (ويضم منصتي إطلاق في جزيرة والوبس Wallops لإطلاق مركبات إلى مدار منخفض)، وقاعدة إدواردز الجوية (التي تضم مهبطاً احتياطياً لمكوك الفضاء)، وبوابة ألاسكا Alaska الفضائية في كودياك إيلند Kodiak Island، ومركز الاختبار الفضائي والجوي المدني موهافي Mojave (وهو أول بوابة فضاء تجارية في العالم). كما تملك الولايات المتحدة الأمريكية قواعد عسكرية عدة في إسبانيا والمغرب والسنغال يمكن استخدامها مدرج هبوط اضطراري لمكوك الفضاء. كاب كاناڤيرال في قاعدة باتريك التابعة لسلاح الجو في فلوريدا (خط عرض 28.5 درجة شمال، خط طول 81.0 درجة غرب): بُني هذا المركز في الخمسينات من القرن العشرين وأُطلق من هذا المركز الساتل «إكسبلورَر 1» Explorer 1 وذلك في الحادي والثلاثين من كانون الثاني عام 1958 بوساطة الصاروخ جوبيتر سي Jupiter C. ودخلت الولايات المتحدة بذلك الإطلاق مجال الفضاء ثاني دولة بعد الاتحاد السوڤييتي السابق. ويملك هذا المركز مجمعات إطلاق فعالة للصواريخ تيتان Titan وأطلس Atlas ودلتا Delta. وتوفر بوابة الفضاء هذه خدمات إطلاق للجيش ولوكالة الفضاء الأمريكية ولمنظمات تجارية. وقد شهد المركز أكثر من 500 إطلاق فضائي بما في ذلك كثير من المهمات المأهولة لوكالة الفضاء الأمريكية. ويبلغ معدل الإطلاق السنوي قرابة 25 إلى 30 رحلة. ويتم حالياً إطلاق الصواريخ تيتان من المنصتين 40 و 41، والصواريخ دلتا من المنصتين 17أ و 17ب والصواريخ أطلس من المنصتين 36 أ و 36 ب. مركز كيندي الفضائي Kennedy space center في ميريت آيلند Merritt مركز كيندي الفضائي Island بفلوريدا (خط عرض 28.5 درجة شمال، خط طول 81.0 درجة غرب) وتُطلق وكالة الفضاء الأمريكية عليه اسم بوابة أمريكا إلى الفضاء. وهو موقع معالجة مكوك الفضاء وإطلاقه وهبوطه ، إضافة إلى حمولاته المفيدة بما فيها مكونات محطة الفضاء الدولية. ويجاور هذا المركز تماماً قاعدة كاب كانافيرال. وقد تم بناؤه بداية من أجل دعم هبوط مركبة أبولو Apollo القمرية في الستينات من القرن العشرين، ثم اختصت المنصة 39 بدعم محطة الفضاء سكايلاب بين عامي 1973 و1974، ويقوم بدعم مكوك الفضاء الأمريكي منذ أواخر السبعينات من القرن العشرين. قاعدة ڤاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا (خط عرض 34.4 درجة شمال، خط طول 120.35 درجة غرب): تقع على الشريط الساحلي للمحيط الهادئ على مقربة من لومبوك Lompoc. وتضم القاعدة بوابة كاليفورنيا الفضائية لإطلاق السواتل الحكومية والتجارية إلى مدار قطبي. وتستخدم الصواريخ دلتا المجمع رقم 2 غرب والصواريخ تيتان المجمع رقم 4 والصواريخ أطلس المجمع رقم 3. روسيا (الاتحاد السوڤييتي سابقاً): تملك روسيا عدة مراكز إطلاق فضائية من أهمها: مركز بايكونور في كازاخستان ومركز كابوستين يار Kapustin Yar ومركز بلسيتسك Plesetsk ومركز سفوبودني Svobodny في روسيا. مركز بايكونور الفضائي (خط عرض 45.6 درجة شمال، خط طول 63.4 درجة شرق): ويقع في كازاخستان في آسيا الوسطى. وكان الاتحاد السوڤييتي أول دولة تدخل مجال الفضاء عندما أطلقت في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 1957 الساتل «سبوتنيك 1» Sputnik 1 إلى مدار حول الأرض. وتم بناء منصة الإطلاق التي أُطلق منها «سبوتنيك 1» وكذلك يوري غاغارين Yuri Gagarin في عام 1955. وقد أطلقت كازاخستان في عام 1992 اسم تيراتام Tyuratam على هذا المركز إلا أن المجتمع العلمي الفضائي مستمر في تسميته باسم بايكونور. ويشتمل مركز الفضاء الضخم هذا على تسعة مجمّعات إطلاق تحوي في مجملها خمس عشرة منصة إطلاق. وقد أُطلقت جميع الرحلات الفضائية المأهولة الروسية وكذلك المسابر الكونية من هذا المركز. كما أن مركز بايكونور هو الوحيد المؤهل لإطلاق جميع صواريخ الفضاء الروسية بروتون Proton وزنيت Zenit وإنرجيا Energia وتسيكلون Tsyklon. مركز كابوستين يار الفضائي (خط عرض 48.4 درجة شمال، خط طول 45.8 درجة شرق): كان هذا المركز أول مركز سوڤييتي لتطوير الصواريخ، وشهد أول إطلاق صاروخي في عام 1947. أما أول إطلاق فضائي فكان في عام 1962 مع إطلاق «كوزموس 1» Cosmos 1. وقد حوّل الاتحاد السوڤييتي عمليات الإطلاق الفضائي من هذا المركز إلى مركز بلسيتسك ولم يشهد أي إطلاق مداري منذ عام 1987. وبلغ مجمل عمليات الإطلاق الفضائي من هذا المركز 83 إطلاقاً. ويقتصر العمل فيه حالياً على اختبارات لصواريخ وعمليات إطلاق تحت مدارية. مركز بلسيتسك في روسيا (خط عرض 62.8 درجة شمال، خط طول 40.1 درجة شرق): يضم هذا المركز منصات إطلاق لصواريخ كوزموس وسويوز Soyuz وزنيت. ويؤهل موقع المركز لإطلاق سواتل اتصالات وسواتل تجسس إلى مدارات قطبية وإهليلجية. مركز سفوبودني الفضائي في روسيا (خط عرض 51.4 درجة شمال، خط طول 128.3 درجة شرق): وهو مركز حديث نسبياً، أحدثه الرئيس بوريس يلتسين عام 1996 من أجل إطلاق الصواريخ الفضائية ستارت Start وروكوت Rockot وأنغارا Angara. أوربا: يوجد مركز إطلاق فضائي رئيسي وحيد تستخدمه وكالة الفضاء الأوربية هو مركز غويانا الفضائي الفرنسي. وهناك عدد قليل من المراكز القديمة أو الثانوية مثل مركز هاماغوير Hammaguir في الجزائر (الذي شهد إطلاق الساتل «أستريكس 1» Astérix 1 في السادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1965، وبه غدت فرنسا ثالث دولة تدخل عالم الفضاء) ومركز سان ماركو الإيطالي بالقرب من سواحل كينيا. كما استخدمت المملكة المتحدة مركز الفضاء وميرا Woomera الأسترالي في إطلاق الساتل «بلاك نايت 1» Black Knight 1 إلى مدار حول الأرض على متن الصاروخ بلاك أرو Black Arrow في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1971 لتصبح سابع دولة تدخل مجال الفضاء. مركز غويانا الفضائي أو بوابة الفضاء كورو (خط عرض 5.2 درجة شمال، خط طول 52.8 درجة غرب): يقع في جزيرة غويانا الفرنسية على الطرف الشرقي الشمالي لأمريكا الجنوبية. وهو من أحدث مواقع الإطلاق في العالم وأكثرها فاعلية. يمتاز هذا المركز ـ الذي تملكه وكالة الفضاء الفرنسية، وتستخدمه وكالة الفضاء الأوربية لإطلاق صواريخ أريان Ariane ـ بقربه من خط الاستواء ومن ثَم بأفضليته على كاب كاناڤيرال في إطلاق السواتل إلى المدار الثابت جغرافياً. وقد غدت وكالة الفضاء الأوربية سابع من دخل مجال الفضاء مع إطلاق الساتل كات CAT إلى مدار حول الأرض في الرابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر عام 1979 من هذا المركز. وقد جرى إطلاق المئات من الصواريخ والسواتل من هذا المركز. ويوجد في المركز منصة ELA-2 لإطلاق صواريخ أريان 4، ومنصة ELA-3 لإطلاق صواريخ أريان 5. كما وقّعت فرنسا وروسيا اتفاقاً في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2003 لإطلاق صواريخ سويوز من مركز كورو بعد انتهاء العمل على تجهيز منصات إطلاق خاصة لهذه الغاية. مركز سان ماركو (خط عرض 2.9 درجة جنوب، خط طول 40.3 درجة شرق): يقع في خليج فورموزا Formosa على بعد ثلاثة أميال عن ساحل كينيا، ويضم منصتين واحدة للإطلاق وأخرى للتحكم. وقد أُطلقت منها ستة سواتل إلى الفضاء بين عامي 1966 و1976. كما استخدمت إيطاليا تلك المنصة في عملية إطلاق أخرى عام 1988. اليابان: يوجد في اليابان مركزا إطلاق فضائيان هما: مركز تاغوشيما Tagoshima الواقع في جزيرة كيوشو Kyushu (خط عرض 31.2 درجة شمال، خط طول 131.1 درجة شرق): غدت اليابان بإطلاقها الساتل أوسومي Ohsumi بوساطة الصاروخ لامبدا Lambda 4S-5 من هذا المركز في الحادي عشر من شباط/فبراير عام 1970، رابع دولة تطلق ساتل إلى مدار حول الأرض. وقد بدأ العمل في بناء مركز الفضاء هذا عام 1962، وتركّز استخدامه بداية على إطلاق صواريخ الاختبار وصواريخ دراسة الطقس، ثم استُخدم في إطلاق سواتل إلى الفضاء. وشهد هذا المركز إطلاق أول ستة سواتل يابانية. كما شهد أول إطلاق للصاروخ المداري إم 5 M-5 في عام 1997. وقد جرى إطلاق أكثر من 12 إطلاقاً مدارياً من هذا المركز إضافة إلى المئات من عمليات الإطلاق تحت المدارية. مركز تانيغاشيما Tanegashima الواقع في جزيرة تانيغاشيما (خط عرض 30.4 درجة شمال، خط طول 131.0 درجة شرق): تقوم وكالة تطوير الفضاء الوطنية اليابانية بتشغيل مركز الإطلاق المداري الفضائي هذا على بعد 650 ميلاً إلى الجنوب الغربي من طوكيو. ويضم مواقع إطلاق للصاروخين إتش 2 H2 وجي 1 J 1 ومراكز اختبار للمحركات الصاروخية ذات الوقود السائل وأخرى للصاروخ إتش 2 ذي الوقود الصلب . كما يضم مركز التحكم بالصاروخ إتش 2. الصين: تملك الصين ثلاث بوابات فضاء رئيسية هي: مركز جيوكوان Jiuquan الفضائي الواقع في منغوليا (خط عرض 40.6 درجة شمال، خط طول 99.9 درجة شرق): غدت جمهورية الصين الشعبية في الرابع والعشرين من نيسان/أبريل عام 1970 خامس دولة تضع ساتلاً على مدار حول الأرض. وقد استخدم الصاروخ «لونغ مارش 1» Long March 1 في عملية إطلاق الساتل ماور 1 Mao 1 من هذا المركز. بُني هذا المركز في الستينات من القرن العشرين، ويُستخدم لإطلاق الصواريخ لونغ مارش وصواريخ الاختبار والقياسات العلمية sounding rockets. كما أطلقت الصين مركبة الفضاء الآلية شنزو 5 Shenzou 5 من هذا المركز في الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر عام 2003 وبداخلها أول رائد فضاء صيني يانغ ليوي Yang Liwei باستخدام الصاروخ لونغ مارش 2 إف ، لتصبح ثالث دولة في العالم ترسل إنساناً إلى الفضاء بعد روسيا (الاتحاد السوڤييتي سابقاً) والولايات المتحدة الأمريكية. الصاروخ لونغ مارش 2إف مركز إكسيتشانغ Xichang الفضائي (خط عرض 28.25 درجة شمال، خط طول 102.0 درجة شرق): بًني هذا المركز عام 1978 على بعد 40 ميلاً شمالي مدينة إكسيتشانغ. وشهد أول إطلاق لصواريخ لونغ مارش في عام 1984. وعندما سقط أول صاروخ من نوع لونغ مارش 3 بي في عام 1996 على بعد ميل من منصة الإطلاق، تسبب في مقتل ستة أشخاص وإصابة 57 آخرين بجراح من بين القاطنين بجوار المركز. وكانت أشلاء الصاروخ لونغ مارش 2 إي الذي انفجر عام 1995 قد أودت بحياة ستة أشخاص وإصابة 23 آخرين في قرية تبعد خمسة أميال عن موقع الإطلاق. مركز تايويان Taiyuan الفضائي (خط عرض 37.5 درجة شمال، خط طول 112.6 درجة شرق): كانت الغاية من بناء هذا المركز قاعدة لاختبار الصواريخ الكبيرة التي لا يمكن إطلاقها من جيوكوان. ودُشّنت منصة الإطلاق الوحيدة في هذا المركز عام 1988 من أجل إطلاق الصاروخ لونغ مارش 4 ، القادر على حمل سواتل استشعار عن بعد ودراسة الطقس واستطلاع إلى مدارات قطبية. وقد حمل الصاروخ لونغ مارش 2 سي سواتل منظومة الاتصالات الفضائية إيريدوم Iridium الأمريكية في التسعينات من القرن العشرين من هذا المركز. خدمات الإطلاق الخاصة أُحدثت في عام 1995 شركة سي لانش Sea Launch (الإطلاق البحري) من تحالف ضم شركة بوينغ Boeing الأمريكية ومجموعة كفارنر Kvaerner النروجية وشركة إنرجيا Energia الروسية الفضائية ومكتب التصميم يوزهنوي Yuzhnoye الأوكراني ومجموعة الإنتاج يوزهماش Yuzhmash الأوكرانية، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات إطلاق سواتل تجارية موثوقة وذات تكاليف أكثر اعتدالاً. وقامت الشركة في خمس سنوات بالتعاون مع شركاء ببناء بنية إطلاق تحتية كاملة ونظام إطلاق عامل. وتُعد هذه الشركة الوحيدة في العالم التي تقوم بعمليات إطلاق من منصة بحرية في المياه الاستوائية للمحيط الهادئ. ويسمح لها ذلك بإطلاق حمولات مفيدة أكبر وزناً من تلك التي تطلق من أراضي المناطق الأخرى. تم أول إطلاق تدشيني تجريبي في السابع والعشرين من آذار/مارس عام 1999، وجاء أول إطلاق تجاري في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر عام 1999 بإطلاق ساتل البث DirecTV 1-R إلى المدار الثابت جغرافياً بالنسبة إلى الأرض. وتوالت عمليات الإطلاق بمعدل إطلاق أو إثنين في كل عام، لتنفذ الشركة أربع عمليات إطلاق ناجحة في عام 2005. ويُستخدم في عمليات الإطلاق صاروخ زنيت من نوع 3 إس إل Zenit 3SL القادر على حمل ستة آلاف طن إلى مدار متزامن مع الأرض . الآفاق المستقبلية مع ازدياد الطلب على الخدمات الفضائية ظهرت في أواخر القرن العشرين عدة شركات ومؤسسات خاصة لتنافس العاملين التقليدين الرئيسين في هذا المجال الذي يغطي طيفاً واسعاً من الخدمات تراوح بين إطلاق سواتل اتصالات تجارية إلى تقديم رحلات سياحية إلى الفضاء. ويتوقع أن تسمح هذه المنافسة بإعطاء زخم جديد للصناعة الفضائية وعمليات الإطلاق الفضائي، وتحفيز الدول الحديثة العهد مثل البرازيل وجنوب إفريقيا، وخوض بلدان جديدة هذا المضمار مثل كوريا الجنوبية. http://www.amateurs-astronomy.com/2015/01/blog-post_6.html
×