Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'منقول'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. منقول من صفحة " محمد السعيد " من على الفيسبوك : صحيفة ( IHS Jane's ) : مصر تراقب ميدان المعركة ----------------------------------------------------- في شهر سبتمبر الماضي أعلنت شركة "ساجم" الفرنسية عن نية فتح مصنع لتصنيع طائرات المراقبة بدون طيار من نوع "سافران باترولر" في مصر لتقديم خدمة إستطلاعية للقوات المصرية، كما سيتم فتح مركز للتدريب على إستخدام تلك الطائرة . وفي 5 إبريل من هذا العام قام وزير الدفاع الفرنسي بتأكيد ذلك الأمر خلال زيارة لمصنع الشركة في "مونت لوكون" الفرنسية. الطائرة مجهزة بأجهزة الإستشعار الكهرضوئية "سافران يوروفلير 410" و رادار ذي فتحة إصطناعية أرضية لرسم خرائط والصور الملتقطة من أجهزة الاستشعار EO شديدة الوضوح مما يسمح للمشغل بتمييز إذا كان الشخص هو جندي مسلح أو مدني عن بعد 3 كيلومترات. وتستطيع الطائرة التحليق على إرتفاع 6000 متر والتحمل 20 ساعة طيران بحمولة 250 كجم من الأسلحة.
  2. بسم الله الرحمن الرحيم تطور الصناعة الجزائرية العسكرية الثقيلة بشكل ملحوظ من الشراكة الى الاعتماد الذاتي الكلي . * الصناعة المحلية البرية * تمتلك الجزائر مصانع ضخمة متخصصة في الصناعات الحربية من بينها القاعدة المركزية للامداد و تتمثل مهام هذه المؤسسة في تطوير و تصليح الآلات الحربية كالدبابات و المدرعات. كما يتم في نفس المؤسسة تصنيع الكثير من قطع الغيار الخاص بالمدرعات و الدبابات. شغل المصنع قرابة 2000 عامل من مهندسيين و تقنيين و خبراء في هذا المجال حيث تم تكوينهم في اكبر الجامعات الألمانية في مجال تخصصاتهم في سنوات التسعينات و نظرا لما شهدته الجزائر من احداث دامية و مع رفض الكثير من الدول بيع مدرعات للجزائر، دخل المصنع في مرحلة تصنيع دبابات من تصميم و تطوير جزائري اطلق عليها اسم bcl-m5 كان اول ظهور لهذه المدرعة في 1993 وهي مدرعة مزدوجة المهام ، أي أنها مدرعة مقاتلة ، وحاملة جنود . معلومات تعريفية للمدرعة الجزائرية bcl-m5 الوقود : ديزل نوع المحرك:SNVI صناعة جزائرية السرعة:65 كلم/ سا مسافة التحرك : 600 كلم سعة الحمل : 10 جنود دول مستخدمة الآن للمدرعة الجزائرية: الجزائر , مالي ... التسليح : مدفع 120 ملم رشاش 12.7 ملم صاروخ AT-11 صاروخ AT-10 الدخان المضلل نظام الرؤية الليلية بالأشعة التحت الحمراء (TKN4-S/TPN-4) مجموعة صور للمدرعة الجزائرية BCL-M5 مدرعة نفس التصنيع لكن مختلفة التخصص المدرعات الجزائرية عدد 200 OT-64C بالنسبة للمدرعات الثقيلة البي أم بي عدد 700 بي أم بي 1 نمتلكها منذ السبعينات ما بين 600 و 800 مدرعة بي أم بي 2 بدأت الجزائر في تطويرها للمستوى Berezhok تصنيع 1200 عربة فوكس في الجزائر من جانبه، أكد مدير مؤسسة قاعدة المنظومات الالكترونية في تصريح للمجلة " الجيش " أن الشراكة التي تم عقدها مع المانيا لمدة 30 سنة في هذا المجال ستسمح بدخول مرحلة التصنيع الذاتي وتحقيق الاستقلالية في إنتاج المنظومات الالكترونية، لاسيما عبر التكوين الذي سيتم في الشركة الأم بالمانيا و«يضمن تصنيع عتاد مطابق للمصنّع بالمانيا. وفي ذات المسعى الخاص بتطوير الصناعة العسكرية بالجزائر تعتزم مؤسسة البناءات الميكانيكية إنجاز مشروع لتصنيع قطع غيار الأسلحة، وسطرت برنامجا لتطوير معداتها ووسائلها الانتاجية، حيث تسعى لتطوير سلسلة جديدة تمكنها من استبدال القطع الخشبية للأسلحة بقطع بلاستيكية، حسبما أوردته مجلة “الجيش”. صور مدرعة قيادة الدبابات مع التطوير الجزائري 1V14 سرب من الدبابات الجزائرية المحلية الصنع صناعة الدبابة تي 72 في الجزائر * الصناعة المحلية البحرية * أول سفينة حربية جزائرية الصنع أكد، العميد رمضان محمد، مدير مؤسسة البناء والتصليح البحري، بالمرسى الكبير غرب وهران أن المؤسسة تسعى لفرض وجودها بالسوق الوطنية في مجال صناعة وصيانة السفن للقطاع الخاص والعام، زيادة على مهمتها الأساسية والمتمثلة في تلبية احتياجات قيادة القوات البحرية. وكشف العميد عن صنع أول غرابة 62 مترا للاستعمال العسكري تحمل اسم رايس حسان بن رملة من صنع جزائري محض علما أن المؤسسة كانت قد أنجزت ثلاث سفن حربية أخرى من نفس النوع بطول 58 مترا. واستعرض العقيد رحال محمد عزيز، المدير التقني بالمؤسسة خلال الزيارة المنظمة أمس لفائدة الصحفيين، تاريخ نشأة المؤسسة ومهامها ومراحل تطورها بدء بمكتب الدراسات الذي يعمل بطاقم جزائري مائة بالمائة على تجسيد آليات مختلف أنواع السفن عبر الورشات التي تضمها، إلى جانب صيانة السفن الحربية منها والمدنية، معتبرا أن الخبرة الطويلة التي تمتلكها هذه المؤسسة التي توظف أزيد من 1200 عامل بين عسكري وشبه عسكري وكذلك الوسائل المادية والبشرية المعتبرة تمكنها من تلبية احتياجات مختلف القطاعات على غرار تصنيع قوارب الصيد وزوارق السحب من 800 إلى 1500 حصان، زيادة على زوارق الخدماتية والبارجات، فيما تسعى لمضاعفة ورشاتها مستقبلا لتقديم خدمة أفضل، حيث كشف العميد رمضان عن فتح وحدة جديدة بعنابة شهر نوفمبر المقبل وأخرى ببني صاف. ويعود تاريخ نشأة المؤسسة إلى 15 ماي 1976 بمقتضى الأمر رقم 67 /74 تحت تسمية الديوان الوطني للبناء البحري، وتحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني. وكانت من مهامها تطوير البناء والتصليح البحري وكذا تكوين الأفراد خلال الظروف الحية، ليتم تحويلها من الديوان إلى ورشة البناء البحري المدرسية في 17 ماي 1977، حيث أوكلت لها مهمة بناء الوحدات العسكرية والمدنية على غرار سفن الصيد الصغيرة والمتوسطة وكذلك السفن القاطرة، ثم تم تحويلها ثانية سنة 1981 إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري ليصبح تابع للمديرية البحرية الوطنية. وفي مارس 1983، تم تغيير الذمة المالية للمؤسسة لتصبح المؤسسة الوطنية للبناء البحري إلى غاية تاريخ 9 مارس 1985 أين تم حصر مهام هذه المؤسسة في تلبية حاجيات القوات البحرية لوزارة الدفاع الوطني، لتعتمد في سنة 1985 النظام النموذجي للمؤسسات العسكرية ذات الطابعين الصناعي والتجاري، إلى غاية سنة 1994 حيث تم تحويلها إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري. وتندرج مهام هذه المؤسسة في تصميم وتجريب وكذا تجسيد البناء البحري، إلى جانب تصليح وتجديد وعصرنة الأسطول العسكري وتطوير الصناعات البحرية. كما تقوم بتصنيع السفن لفائدة القطاعين العسكري والمدني على غرار سفن الصيد 16 مترا و18 مترا وزوارق الخدمات والقاطرات، إضافة إلى الطوافات ذات 37 مترا و85 مترا والأحواض العائمة من وزن 5 آلاف إلى 4500 طن، بارجات الإنزال الدرينات العائمة. كما تضم مؤسسة بناء وتصليح السفن، عدة وحدات على غرار وحدة التصليح البحري التي تعد أكبر وحدة بالمؤسسة من حيث عدد العتاد والطاقة البشرية المؤهلة والمتخصصة في صيانة الهياكل وأجهزة الدفع والطاقة، بحيث تضم ورشات للميكانيك، الأنابيب، الكهرباء، الآليات، التبريد، الأقفال، إلى جانب مساحات وأرصفة للتصليح. وتضم كذلك وحدة تصليح المنظومات والأنظمة التي تختص في تصليح أجهزة الملاحة البحرية وأنظمة الإلكترونيك كالرادار، أجهزة الملاحة وأجهزة الاتصال وكذا البوصلة والقائد الآلي، فيما تهتم وحدة تصليح الأسلحة البحرية بتصليح الأنظمة القتالية والأسلحة المجهزة على متن السفن الحربية، علما أن وحدة الإسناد البحري تقوم بدور هام في نشاطات المؤسسة بتوفير وسائل الدعم واللوجيستيك الضرورية لضمان نجاح عمل هذه المؤسسة. الجزائر تقوم بصناعة السفن الحربية منذ الثمانينات بالشراكة مع بريطانيا و الصين و روسيا تعد "الباخرة الغرابة" قاذفة الصواريخ و"الحوض العائم" 4500 طن مفخرة ما تم صنعه على مستوى مؤسسة البناء والتصليح البحري بمرسى الكبير (وهران). ويعتبر هذان الانجازان أهم المكاسب المحققة على مستوى هذه المؤسسة الصناعية والاقتصادية التابعة لقيادة القوات البحرية كونهما من أحدث التجهيزات البحرية المتطورة التي أنجزت بمهارات جزائرية 100 بالمائة حسبما أشار اليه رئيس خلية الإيصال والإعلام والتوجيه لهذه المؤسسة الرائد قدور رملي في اطار الزيارة الموجهة للصحفيين والتي نظمتها يوم الأربعاء قيادة القوات البحرية بالقاعدة البحرية الرئيسية لمرسى الكبير بمناسبة الذكرى 43 لجلاء القوات الفرنسية من هذه القاعدة. وقد بلغت نسبة انجاز "الباخرة الغرابة" قاذفة الصواريخ أزيد من 80 بالمائة حيث يقدر طولها بحوالي 62 مترا حسبما أكده الرائد رملي. وقد اطلع ممثلو وسائل الإعلام على مختلف مراحل انجاز هذه السفينة الغرابة من مرحلة الدراسات والهندسة مرورا عبر ورشات التصاميم والى غاية وحدات الصناعة والتركيب ثم المرحلة النهائية والمتمثلة في وضع الأدوات المختلفة على مستوى هذه المركبة البحرية الكبيرة. كما شد الحوض العائم الذي تقدر طاقة رفعه للبواخر بحوالي 4500 طن اهتمام ممثلي وسائل الاعلام الذين زاروا مختلف ورشات ودوائر مؤسسة البناء والتصليح البحري حيث يشهد أخر مراحل انجازه على مستوى رصيف القاعدة البحرية لمرسى الكبير. ويعد هذا الحوض العائم الأكبر من نوعه بالمقارنة مع الحوضين العائمين اللذين تم انجازهما مؤخرا من قبل نفس المؤسسة ويتألف من 6 أجزاء عامة يتم التصرف فيها حسب نوعية وحجم البواخر التي يصيبها العطب وذلك من خلال التدخل عبر المجالات البحرية لاسيما رفعها ونقلها من أجل صيانتها وتصليحها يضيف المصدر ذاته . يذكر أن هذه المؤسسة العسكرية قد أنشئت سنة 1974 تحت اسم الديوان الوطني للصناعة البحرية وتحولت سنة 1994 إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري بطابع صناعي وتجاري. بناء وصناعة الغوصات في الجزائر صرح مصدر عسكري دبلوماسي لوكالة "تاس" خلال المعرض العسكري البحري "يفرونافال" أن أول غواصة تعمل على الديزل والكهرباء من مشروع 636 للقوات البحرية الجزائرية سوف يبدأ العمل في بنائها في عام 2015. وقال المصدر أنه " من المتوقع البدء في بناء غواصات هذا المشروع في العام المقبل". وأضاف أيضا "من المقرر وضع فترة زمنية قدرها ستة أشهر بين بناء الغواصة الأولى والثانية". وأعلن مصنع هذه الغواصات " أدميرالتيسكيه فيرفي " (أحواض السفن الأميرالية) عن البدء بتنفيذ العقد بين روسيا والجزائر لبناء غواصتين من هذا المشروع. في وقت سابق، أفاد مصدر في مجمع الصناعات الدفاعية الروسية أن وقت تسليم الغواصات للجزائر هوعام 2018. غواصات مشروع 636 "فارشافيانكا" تملك ازاحة مائية قدرها 3950 طن، وسرعة قصوى تحت الماء - 20 عقدة. والغواصات مسلحة بطوربيدات، وبصواريخ من نوع Club تطلق أيضا من أنابيب الطوربيد. عدد طاقم الغواصة 52 شخصا. * الصناعة الجزائرية الجوية * تمكّن باحثون ومهندسون جزائريون أخيراً من صنع طائرة بدون طيار بمواد ووسائل تقنية جزائرية خالصة، كما أبدوا استعدادهم لصناعة نماذج أخرى من هذه الآلات المتطورة حسب الطلب. وصار بحوزة الجزائر، حسب ما أعلنته، السبت 23 يناير/كانون الثاني 2016، نموذجان من الطائرة بدون طيار، هما "أمل 1-400" و"أمل 2-700"، إلى جانب نموذج صغير الحجم يُعرف بالطائرة المتعددة المروحيات، شرعت الشرطة الجزائرية في استغلالها لعدة أغراض. وينتظر مركز البحث في التكنولوجيا الصناعية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الضوء الأخضر من المؤسسات الأمنية والعسكرية، لتزويدها بهذه الآليات الحديثة، بقصد استخدامها في مراقبة الحدود البرية. مشروع بقرار رئاسي أول خطوة فعلية نحو إنجاز طائرة بدون طيار محلية الصنع في الجزائر، بدأت في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2010، تحديداً في جامعة قاصدي مرباح، بولاية ورقلة جنوبي البلاد، حينما عُرضت كفكرة في شكل مجسم خشبي على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي وافق على المشروع لدى افتتاحه الموسم الجامعي لتلك السنة. غير أن قصتها بدأت قبل هذا التاريخ، حيث يروي مدير مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، الدكتور مصطفى ياحي، أن "المشروع بدأ سنة 2010 عندما تقدمت مجموعة من المهندسين العاطلين عن العمل والمتخرجين في الجامعة الجزائرية إلى المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي عبدالحفيظ أوراغ، واستمع إلى حلمهم بإنجاز طائرة جزائرية بدون طيار". وقال ياحي إن لقاءه مع هؤلاء الشباب "ترك في نفسي انطباعاً إيجابياً نتج عن شغفهم الكبير بالطيران وحب الابتكار، ما استدعى المرافقة والانخراط في مسعاهم والانطلاق في المغامرة". ميلاد "أمل 1-400" أواخر 2013 وأفاد ياحي بأن فريق المهندسين والباحثين الذين اشتغلوا على المشروع، بعد انتمائهم لمركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، استطاعوا بعد 3 سنوات من التصميم والإنجاز إعداد أول طائرة جزائرية بدون طيار، تحمل اسم "أمل1-400". من جانبه قال مهندس الطيران نبيل عمراوي لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "أمل 01"، صنعت أواخر 2013 كمنوذج للسير الأرضي، وأجريت عليها عدة تجارب، وقال: "جربنا عليها النظم الإلكترونية العاملة على متن الطائرة، التحكم عن بُعد وعدة أنظمة إلكترونية وميكانيكية أخرى". وأجريت مجموعة التجارب الميدانية على هذه الآلة في مطار سيدي بلعباس (غربي البلاد)، غير أن بعض الصعوبات التقنية حالت دون تحقيق تجارب الطيران، كما يؤكد أصحاب المشروع. وتعد الصناعة العسكرية الجزائرية في نظر العديد من المحللين العرب والغربيين جد هامة ومتطورة وهي في مسار صحيح وجدا متطور وان الصناعة العسكرية الجزائرية تنتقل من الشراكة الى الاعتماد الذاتي حيث اصبحت العديد من الصناعة الجزائرية العسكرية ذاتية الصنع بايادي ومهندسين وخبراء جزائرين 100 في 100 وتعد الصناعة العسكرية المحلية في نظر المحللين العرب ان العراق ومصر والجزائر كانوا مهدا وقبلة للصناعة العسكرية العربية في حينها بعد فقدان الامن والحرب في العراق احتلت مصر الاولى صناعيا في الصناعة المحلية العسكرية في المشرق العربي في حينها احتلت الجزائر المرتبة الثانية في المغرب العربي وعربيا ثم تلتهم الشقيقة السودان هذا من ناحية الصناعة العسكرية الثقيلة ام الصناعة العسكرية الخفيفة لزالت دولة الامارات العربية المتحدة تحتل المرتب الاول عربيا في حينها تتلوها كل من مصر والجزائر وسوريا وتونس والسودان والسعودية . وهناك مقولة شعبية جزائرية متداولة حول الصناعة العسكرية الجزائرية " وما كان خفيا وسريا اعظم " وفي الاخير اترككم مع صور جميلة وحصرية للاستعراض العسكري للجيش الجزائري ... ربي يحفظ جيش الجزائر وكل الجيوش العربية والاسلامية ان شاء الله .
×