Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مهم'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 16 results

  1. بدأت الصين العام الماضي بتشييد حاملة طائراتها الثالثة فى حوض بناء السفن في شنغهاي، وفق ما أفادت به صحيفة South China Morning Post نقلا عن مصادر عسكرية صينية. وقال مصدر عسكري صيني إن "العمل جار في الوقت الراهن في تحضير هيكل السفينة ومن المتوقع أن يستغرق ذلك حوالي عامين" ولذلك لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن موعد إنزال الحاملة الثالثة إلى المياه. وفي وقت سابق ذكرت نفس الصحيفة، أن حاملة الطائرات الجديدة قد تنجز مع حلول عام 2021 . مصدر www.scmp.com/frontpage/international وتحاول الصين إنشاء أسطول بحري قادر على العمل في مختلف مناطق المحيطات العالمية بهدف ضمان الأمن القومي الصيني. ولكن القوات البحرية الصينية تمتلك في الوقت الراهن فقط حاملة طائرات واحدة – "لياونينغ" التي تم تشييدها على أساس الطراد السوفيتي "فارياغ" الذي اشترته الصين من أوكرانيا في عام 1998. وبدأ العمل في تحويله إلى حاملة طائرات بحوض بناء السفن في مدينة داليان الصينية عام 2005. وشهدت السفينة أول اختبارات بحرية في أغسطس 2011 ودخلت في عداد القوات البحرية الصينية في سبتمبر 2012، وفي نوفمبر 2012، تم الإعلان عن أول تجربة ناجحة لهبوط مقاتلة من طراز J-15 على ظهر هذه السفينة. صورة للحاملة الاولي الصينية بعد دخولها خدمة فعلية لياونينغ" ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي أبريل من العام الماضي، دشنت الصين وأنزلت إلى المياه حاملة طائراتها الثانية هيا الحاملة CV001A التي كانت بالكامل من إنتاجها الوطني. ويتوقع أن تدخل هذه الحالملة الثانية الخدمة الفعلية في وقت لاحق من العام الجاري. وذكرت المصادر أن حوض بناء السفن Shanghai Jiangnan Shipyard Group نال الموافقة على بدء العمل في بناء السفينة الثالثة الجديدة بعد الدورة الدورية السنوية للبرلمان الصيني في مارس من العام الماضي. أطلقت الصين رسميا الأربعاء حاملة طائرات ثانية وهيا الحاملة CV001A, التابعة لها وذلك في احتفال لمناسبة نقل الحاملة إلى المياه، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا". وهذه السفينة تعد الأولى التي يتم تصنيعها بالكامل في الصين. وتملك بكين حاملة طائرات أخرى هي "لياونينغ" التي بنيت في الاتحاد السوفيتي. ووفقا لـ"رويترز"، فأنه من غير المتوقع أن تدخل حاملة الطائرات، التي صممت في الصين وبنيت في ميناء داليان بشمال شرق البلاد، الخدمة قبل العام 2020. وجرت مراسم إنزال السفينة بحضور نائب رئيس المجلس العسكري المركزي الصيني، الجنرال فان تشانغلونغ. وكان من المتوقع إنزال السفينة إلى الماء يوم 23 نيسان/أبريل، ولكن تم تأجيل المراسم.CV001A, first indigenous Chinese (PLAN) aircraft carrier launched, took just 5 yrs 3 mnths for completion pic.twitter.com/SGZY1glbwF يذكر، أن بناء أول حاملة طائرات محلية الصنع، بدأ في الصين في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013. ويبغ طولها 315 مترا وعرضها 75 مترا والوزن 70 ألف طن، والسرعة 31 عقدا بحريا. وذكرت السلطات الصينية أن حاملة الطائرات قادرة على حمل 36 مقاتلة من نوع "جي 15". والإعلان الذي نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ترددت بشأنه أنباء كثيرة من قبل حيث نشر محللون عسكريون أجانب ووسائل إعلام صينية على مدى شهور صورا التقطتها الأقمار الصناعية وقصصا إخبارية بشأن تطوير حاملة الطائرات الثانية. ويأتي تدشين حاملة الطائرات عقب احتفال الصين يوم الأحد بالذكرى 68 لتأسيس البحرية الصينية ووسط تصاعد التوتر مجددا بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بسبب البرامج النووية والصاروخية لبيونغ يانغ. https:///world/201704261023696944-الصين-حاملة-طائرات/
  2. يعتبر الطيران على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً التحدي الأكبر لنظام الاستطلاع الراداري حيث ينتج عنه تقليل مدى الكشف لجهاز الرادار وبالتالي تقليل أو انعدام زمن الإنذار ونظراً لارتباط مدى الكشف الراداري بشكل الأرض وكرويتها , فإن الطيران على الارتفاعات المنخفضة يؤدى إلى صعوبة تتبع الأهداف الجوية نتيجة لظهور كسرات ثابتة تخفى الأهداف الحقيقية كما يحد السطح الكروي للأرض من إمكانية الكشف على هذه الارتفاعات .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # المشاكل الناتجة عن الطيران على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أ - ظهور الأهداف الجوية المنخفضة لفترات قصيرة على المبينات نظراً لمدى الاكتشاف المحدود .. ب - تواجد الأهداف في منطقة الكسرات الثابتة .. جـ - صعوبة تحديد ارتفاعات هذه الأهداف .. د - انخفاض دقة الإحداثيات .. هـ - صعوبة تتبع الأهداف المنخفضة حيث يمكن اكتشافها بجهاز واحد فقط .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ## المشاكل الناتجة عن طبيعة سطح الأرض : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أ - يجب توافر خط رؤية مباشر متبادل بين مصدر إنتاج الموجة الكهرومغناطيسية والهدف المراد اكتشافه ونظراً لانحناء سطح الأرض ( بسبب كروية شكلها ) فإنه ينشأ ما يسمى ( بمدى الرؤية المتبادلة ) الذي يصعب بعده رؤية الهدف خاصة إذا كان الهدف منخفضاً ويسمى هذا المدى بمدي الأفق اللاسلكي ( الرؤية المتبادلة ) ويحسب هذا المدى من العلاقة التالية : - ف = 4.12 ( ع هدف + ع هوائي ) - حيـــث أن : ــــــــــــــــــــ - ملحوظة: ف = مدي الأفق اللاسلكي مقاساً بالكيلومتر .. - ملحوظة: ع هوائي = إرتفاع هوائي جهاز الرادار مقاساً بالمتر .. - ملحوظة: ع هدف = إرتفاع الهدف مقاساً بالمتر .. - ملحوظة::ملحوظة: يتضح لينا إيه بأه من هذه العلاقة أو المعادلة دى .. أنه كــــــلما .. ( زاد ارتفاع هوائي جهاز الرادار كلما زاد مدي الرؤية المتبادلة بينه وبين الهدف الجوى ) .. ب - لا يعتبر مدى الأفق اللاسلكي هو المسافة التي سيتم عندها أكيد يعنى البدء فى إكتشاف الهدف الجوي ولكن مدى الاكتشاف الفعلي سيكون ( أقل من ذلك نظراً لأن موجات الرادار تنتشر في خط يتجه منحنياً لأعلى ويعتمد المدى الفعلي على نوع وطراز جهاز الرادار ) وده بيتحدد بمعامل بيسمى ( معامل الاستفادة من مدى الأفق اللاسلكي ) وهو دائماً أقل من (الواحد الصحيح) وبذلك يحسب مدى الكشف الراداري الحقيقي أو حنسميها (د) من العلاقة الآتية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - د = م × ف - حـــــيـــث أن : - ملحوظة: د = مدى الكشف الحقيقى الرادارى .. - ملحوظة: م = معامل الاستفادة من الأفق اللاسلكي .. - ملحوظة: ف = مدى الأفق اللاسلكي .. ## طيب إيه هى المشاكل الناتجة عن تأثير التضاريس والهيئات الأرضية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - للتضاريس والهيئات الأرضية تأثير شديد علي مدي الكشف الراداري لأي جهاز رادار عمتاََ حيث يؤدي إلى حجب أشعة الرادار عن الأهداف المنخفضة مع ظهور هذه التضاريس علي شاشة أجهزة الرادار علي شكل كسرات أو ( بقع ) مضيئة يعنى تؤدي إلى عدم رؤية الأهداف الجوية خلفها والتي تكون في نفس الاتجاه وبتنشأ حاجة تسمي (زاوية حجب) في هذا الاتجاه .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ## شوية معلومات عن أجهزة الرادار حيث تشمل الأنواع التالية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أ - أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الملليمتري .. ب - أجهزة الرادار الثنائية / المتعددة المواقع .. جـ - أجهزة رادار كشف فيما وراء الأفق .. د - أنظمة كشف الصواريخ أرض - أرض .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # أولاََ .. أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الملليمتري : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - يقع النطاق الترددي الملليمتري في الحيز من (40) جيجا هرتز ( طول الموجة "7.5" ملليمتر ) إلي (300) جيجا هرتز يعنى ( طول الموجة "1" ملليمتر ) .. أ - مميزات استخدام الترددات الملليمترية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) صعوبة الإعاقة الالكترونية ضدها نظراً للنطاق الترددي الكبير لها .. (2) الإمكانيات العالية في اكتشاف الأهداف ذات المقطع الراداري الصغير جداً وإلى ليها طلاءات خاصة وإلى مطلية بمواد ماصة للشعاع الراداري .. (3) القدرة العالية علي الفصل بين الأهداف الجوية .. (4) القدرة العالية علي تمييز حركة الأهداف البطيئة .. (5) القدرة العالية في قياس الإحداثيات وتحديد سرعة الأهداف الجوية .. ب - عيوب استخدام الترددات المليمترية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) صغر حجم الهوائيات المستخدمة نظراً للصغر الكبير في طول الموجة مما يؤدى إلي عدم إمكانية إشعاع قدرات إرسال كبيرة وبالتالي عدم إمكانية استخدام الأجهزة الملليمترية في الكشف لمدي كبير وهو طبعاََ من أهم متطلبات الإنذار .. (2) حدوث ضعف وخفوت للقدرة المرسلة عند المسافات البعيدة وخاصة في طبقات الجو العليا .. (3) مجسمات الإشعاع ذات عرض ضيق نسبيا مما يتطلب تطور تكنولوجي خاص لتحقيق إمكانية الحصول علي مجسمات إشعاع عريضة في المستويين الأفقي والرأسي .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # ثانياََ .. أجهزة الرادار الثنائية / متعددة المواقع : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يعتمد نظام العمل لهذه الأنواع من الرادارات علي استخدام جهاز إرسال واحد في موقع وجهاز استقبال أو أكثر في موقع أو مواقع أخري وتعتمد المسافة بين كل من جهاز الإرسال وجهاز الاستقبال علي المدى المطلوب كشف الهدف الجوي عليه .. أ - مميزات أجهزة الرادار متعددة المواقع : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يمكن لها الحماية الذاتية من الأسلحة المضادة للإشعاع الراداري لإنفصال نظام الإرسال عن نظام الاستقبال .. (2) تمتلك قدرة عالية على اكتشاف الأهداف المنخفضة والمنخفضة جداً .. (3) يتوفر لها إمكانية عالية علي مقاومة الإعاقة الإلكترونية المعادية عشان تواجد كل من هوائي الإرسال وهوائي الاستقبال في أماكن منفصلة .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # ثالثاََ .. أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق (OVER THE HORIZON) : (( قامت "مصر" بالتعاقد على محطتين من هذا الطراز )) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - ده بالذات بيحقق إمكانية عالية جداََ لكشف الأهداف الجوية ذات الارتفاعات المنخفضة جداً من مستوى سطح البحر وعلى مسافات بعيدة جداً كما أن لها قدرة عالية على إكتشاف الأهداف الجوية ذات الطلاءات الماصة للشعاع الراداري .. أ - أنواع أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رادار الكشف فيما وراء الأفق باستخدام ما يسمى بـ ( حيود أو انعطاف ) الأشعة حول كروية سطح الأرض وهو الذي يعرف برادار ( الموجات الأرضية أو السطحية ) .. (2) رادار الكشف فيما وراء الأفق باستخدام الأشعة من طبقة (الأيونوسفير) وهو الذي يعرف برادار الموجات السماوية .. - خصائص إستخدام أجهزة رادار فيما وراء الأفق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أ - تعمل أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق في الحيز الترددي العالي (H-F) والذي يمتد من (30:3) ميجا هرتز وكان استخدام أجهزة الرادار في هذا الـنطـاق الترددي نادراً للأسباب الآتية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عرض مجسم الإشعاع كبير الاتساع وده بيؤدى إلى ضعف قدرة المحطة على الفصل بين الأهداف الجوية ويقلل الدقة في تحديد الإحداثيات .. (2) عرض النطاق الترددي ضيق و ده بيجعله أكثر تأثراً بالإعاقة .. ب - يتمركز جهاز الاستقبال على مسافة تصل حتى (100) كيلو متر من جهاز الإرسال ويعمل في تزامن آلي معاه .. جـ - تستخدم هذه النوعية من الرادارات مرسلات ذات قدرة إرسال عالية جداً تصل إلى حوالي (100) ميجا وات كما تستخدم هوائيات ضخمة لتحقيق عرض مناسب للشعاع في حدود (8) درجة .. د - رغما عن الأسباب إلى شرحناها فى الأول عن هذا النوع من الرادارات فقد أصبح ذا أهمية خاصــة جعلتــه يظهر بشكل كبير في الفترة الأخيرة ليتصدر إهتمام الجيوش العالمية ومصانع السلاح لما يتميز به من الخصائص الآتية : (1) يؤدى أسلوب الكشف أو المسح الجوى لما وراء الأفق إلى إكتشاف الأهداف الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً ودى ميزة كبيرة .. (2) إنفراد هذه الأنواع من الرادارات بخاصية ( الانتشار لموجاتها المغناطيسية علي مسافات بعيدة فيما وراء الأفق ) عن طريق (حدوث انعكاس لهذه الموجات بعد اصطدامها بطبقة الأيونوسفير في الجو أو انعطاف هذه الموجات علي سطح الأرض) وده بيعطيه إمكانية اكتشاف الأهداف الجوية لمسافات تصل إلى (4000) كيلو متر !!! للموجـات السمـاويـة ومسافة تصل إلى (400) كيلو متر للموجات الأرضية .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # رادارات الموجات السماوية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تمتاز هذه الموجـات السماويـة بطـول موجـة كبيـرة جداً يتراوح من (10 :30 ) متر و ده طبعاََ بيوضح القدرة الفائقة لهذه الرادارات في اكتشاف الأهداف الجوية ذات الطلاءات والمواد الماصة للشعاع الراداري حيث من الصعب تصميم أسطح لهذه الطائرات يتناسب مع هذا الطول الموجي الكبير .. - تعتمد نظرية عمل هذا النوع من الرادارات علي إرسال الموجات الكهرومغناطيسية في الجو وتصطدم بطبقة ( الأيونوسفير ) وترتد إلي سطح الأرض فتصطدم بالأهداف الجوية وتنعكس وترتد مرة أخري عن طريق طبقة ( الأيونوسفير ) إلي جهاز الاستقبال .. - أهم العيوب الرئيسية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تبدأ مسافة منطقـة البث علي سطـح الأرض من مـدي لا يقل عن (80) كيلو متر وتعتمد هذه المسافة علي اقل تردد في حيز التردد العالي (H-F) ويؤدي ذلك إلى مشكلتين أساسيتين هما : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( أ ) يمكن لجهاز إستطلاع راداري معادي تحديد موقع تمركز جهاز رادار الموجة السماوية و بمعرفة التردد العامل .. (ب) عدم إمكان إكتشاف أهداف جوية قبل مسافة منطقة البث .. (2) تتغير خصائص طبقة ( الأيونوسفير ) من وقت لآخر نهاراً و ليلاً والموضوع ده للعلم بيشكل عبئ فني كبير علي أنظمة الإرسال و الاستقبال نظراً لأنه ممكن أن تردد أكثر من إشارة بمديات مختلفة لهدف جوي واحد وهذا يتطلب وجود نظام معقد لتنظيم التردد باستخدام حاسب إلكتروني خاص لاختيار الإشارة الحقيقية من بين هذه الإشارات المرتدة .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ # أجهزة رادار الموجات الأرضية السطحية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه الرادارت يمكنها إكتشاف الأهداف الجوية فيما وراء الأفق بإستخدام نظرية { إنتشـار الموجـات السطحية ذات التـردد العـالـي الـ (H-F) } وحتى مـسافـة (300) كيلو متر من الساحل للأهداف التي تطير علي إرتفاعات منخفضة جداً .. تعمل هذه الأجهزة علي سواحل البحار الواسعة والمحيطات فقط حيث تستغل مياه البحر ( ذات درجة ملوحة معينة ) في الانتشار السطحي للموجات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي و تنتشر علي سطــح الـبحر بحيث تتطـابـق مع الانحنـاء الطبيعي لـسطحـي الأرض أو ( البحر) يمعنى أدق ذا الشكل الكروي .. - مميزات رادارات الموجة السطحية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كفاءة عالية في اكتشاف الطائـرات ذات المقطع الراداري الصغير و ذات الطلاءات المضادة للرادار و الطائرات الخفية و الصواريخ الكروز .. (2) تمتاز عن رادارات الموجات السماوية في أنها لا تعتمد علي طبقة ( الأيونوسفير ) بما لها من عيوب وأيضا عدم التأثر بالظروف الجوية .. (3) القدرة الكبيرة علي اكتشاف الأهداف الجوية التي تطير علي ارتفاعات منخفضة ومنخفضة جداً / الأهداف البحرية في اتجاه البحر علي مسافات تصل إلى (300) كم .. (4) تمتاز رادارات الموجة السطحية بقدراتها علي التخفي حيث توضع الهوائيات ذات ( الصواري الرأسية الدقيقة ) وسط المستنقعات والنباتات .. (5) يمكن بتحليل تردد (دوبلر) لهذا النوع من الأجهزة توفير معلومات عن نشاط الأهداف الجوية ومناورتها أكثر من أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الميكرويفي .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ## وأخيراََ .. قامت "مصر" الفترة الماضية بالتعاقد على "حزمة ضخمة جداََ" من الرادارات الحديثة من دول عدة بالإضافة إلى الدخول فى "مشاريع إنتاج محلية مع شركاء أجانب" للأنظمة الرادارية ضمن مشروع مصرى طموح جدا جداََ لعمل "حقل رادارى متعدد الطبقات" يصعب للغاية إختراقة حتى من كبريات الدول عسكرياََ ... ومش حبالغ لو قلت إنه مع إنتهاء المشروع المصرى سيكون لدى "مصر" قدرة على التغطية الرادارية لأكثر من (2000) كلم خارج مجالها الجوى لتشمل مسرح العمليات المصرى بالكامل والنطاق الحيوى والإستراتيجى لمصر .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ موضوع لاخي وصديقي @JACK.BETON.AGENT مع تنسيقي اضافة صور ## Mohamed Zedan المصدر
  3. أفاد التلفزيون المصرى فى نبأ عاجل له منذ قليل بأن هناك بيان هام لوازة الداخلية سوف سيصدر بعد قليل .. ومن المتوقع أن يتضمن البيان تفاصيل حادثتى تفجير الكنستين :au:
  4. التاريخ: 3:19 م، 2 أبريل أخبار مصر إما سيئة كما تدعي منظمة العفو الدولية وجماعة حقوق الإنسان، أو مفرحة كما في اكتشاف كميات قياسية من الغاز في البحر على طول الساحل المصري. لا أريد إطلاقاً أن يُسجَن أي نشط في مجال حقوق الإنسان، ولكنْ بين هؤلاء «إخونجية» سريون يعملون ضد الدولة لا مع الفقراء والمشردين. بين الأخبار الطيبة أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيزور السعودية بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز وأرجو أن تكون الزيارة فاتحة لتعاون قديم جديد بين البلدين لمصلحة الأمة كلها. ومن الأخبار الطيبة الأخرى زيارة إلى مصر سيقوم بها البابا فرنسيس قرب نهاية الشهر الجاري، فهو قبِلَ دعوة من الرئيس السيسي وشيخ الأزهر وقادة الكنيسة القبطية والكنيسة الكاثوليكية. كانت العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان مرّت بأزمة سنة 2011 احتجاجاً على مواقف وتصريحات عن الإسلام للبابا بندكتوس السادس عشر. لا أعتقد أن هذا البابا كان صاحب موقف ضد الإسلام أو المسلمين، إلا أنه احتج بعد تفجير قُتِل فيه 23 شخصاً خارج كنيسة في الإسكندرية. البابا فرنسيس انتصر للاجئين من سورية ودعا إلى مساعدتهم، وله تصريحات إيجابية عن العلاقة مع الإسلام، وهو سيجد في الرئيس السيسي والدكتور أحمد الطيب نموذجاً نادراً للتعامل الإيجابي مع القضايا الدينية وحماية الأقليات. كان هناك خبر طيب آخر من مصر هذا الشهر هو الحكم النهائي ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من تهمة الأمر بقتل المتظاهرين. التهمة هذه دخول في المستحيل فقد عرفت الرئيس مبارك معرفة شخصية مباشرة على امتداد ثلاثة عقود، وهو لم يدخل في حرب أو يهدد بحرب، وعمل للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وعندي دليل واضح على حقيقة عاطفته، فهو لم يزر إسرائيل سوى مرة واحدة لحضور جنازة إسحق رابين الذي اغتاله اليمين الإسرائيلي. وكان قادة إسرائيل يأتون إليه في شرم الشيخ ويراهم مرغماً بسبب عملية السلام. لا أستطيع في سطور أن أختصر تفاصيل ما أعرف عن الرئيس مبارك، وأكتفي بقصة واحدة فهو بعد احتلال الكويت وتحريرها، قال لي أنه لو لجأ صدام حسين إلى مصر فسيقيم في حمى أهلها ولن تقبل حكومته تسليم صدام حسين إلى أي طرف خارجي. كتبت ما قال لي الرئيس وتلقيت مخابرات من الصحافة الغربية، وجلست في غرفة في مطار جنيف أتلقى اتصالات من حول العالم بعد أن اتفقت السكرتيرة في لندن مع طالبي المعلومات على الوقت ورقم الهاتف. كانت هناك هواتف وغرف في مطارات سويسرا قبل طغيان الهاتف المحمول. لو أن صدام حسين قَبِل الدعوة للاستقرار في مصر لكان جنَّب العراق كارثة مستمرة حتى اليوم. بصراحة، لا أفهم كيف أن العالم كله يحارب الإرهابيين من «داعش» منذ أسابيع في الموصل، وهم لا يزالون فيها. ونقطة إضافية، فقد قرأت مقالاً للأخت منى الطحاوي في «نيويورك تايمز» تعتبر فيه خروج حسني مبارك من السجن «إهانة». هي تعرف بلدها أكثر مني وأنا أعرف حسني مبارك وعمر سليمان أكثر منها وأقول أنهما من خيرة المصريين والعرب والمسلمين. اليوم أقبل أخذ رهان (رهان جنتلمان لا فلوس) على أن مصر مقبلة على فترة رخاء وازدهار غير مسبوقة في تاريخها الحديث. أقول هذا وأنا أعرف أن قيمة الجنيه المصري تراجعت كثيراً، وأن هناك موجة غلاء يدفع ثمنها المواطن المصري. لست أكتب اليوم لأبيع القارئ «سمكاً في البحر»، وإنما أستند إلى معلومات مؤكدة عن المستقبل القريب، وأقبل أن يحكم القارئ لي أو عليّ بعد سنوات قليلة. كتب بواسطة الغد جهاد الخازن يكتب: أخبار طيبة من مصر | الغد نقلا عن “الحياة” اللندنية.
  5. محمد البرادعي كبير مفتشي وكالة الطاقة الذرية يكشف عن دور محمد البرادعي في تعطيل مشروع نووي مصري وتقاريره ضد بلاده ودوره في حروب مصر وسوريا وعلاقته بالموساد 1 يوم من الآن إختيار المحرر, العرض في الرئيسة, حوارات 387 من المشاهدات يمنات يُلقَّب بـ«صاحب الصندوق الأسود» فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار 25 سنة، منذ أن انضمّ إلى فريق العمل بها لأول مرة عام 1984 إلى أن غادرها عام 2009 إثر خصومة كبيرة مع الدكتور محمد البرادعى، وما كتبه من تقارير ضد مصر وسوريا، وما بها من كواليس ستُعلن لأول مرة. إنه الدكتور يسرى أبوشادى، ابن شبرا، تلميذ عالم الذرة المصرى الكبير يحيى المشد، الذى اغتيل فى ظروف غامضة، و الذى تولى مسئولية التفتيش على أكثر من 500 مفاعل نووى حول العالم فيما يزيد على 50 دولة. «أبوشادى» فى حواره مع «الوطن» يكشف عن أسباب تعطُّل المشروع النووى المصرى على مدار 30 عاماً ماضية، و يشرح لنا أهمية توقيع مصر اتفاقية محطة الضبعة النووية فى هذا التوقيت. كما يفنّد كل المزاعم والمخاوف التى يروّج لها البعض إزاء المشروع ومخاطره على مصر، التى وصفها بـ«الساذجة». كما يكشف «أبوشادى»، لأول مرة، عن كواليس عمله فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية و دور الدكتور محمد البرادعى إبان توليه منصب مدير الوكالة فى الزج بالعديد من الدول إلى أتون الحرب، والشبهات الكثيرة التى أحاطت بالتقارير التى كان يكتبها ضد عديد من الدول العربية، وعلى رأسها مصر، وكيف وُضعت بسببه على رأس القائمة السوداء، وضُمَّت إلى دول محور الشر «إيران، وسوريا، وكوريا الشمالية»، فى مجال السعى لإنتاج القنابل النووية. و يشير «أبوشادى» فى حواره إلى أن «البرادعى كان يخضع لعميل للمخابرات المركزية الأمريكية CIA»، وغيرها من التفاصيل البالغة الأهمية التى يعلن عنها لأول مرة، إلى نص الحوار ■ كيف استقبلت توقيع مصر اتفاقية إنشاء مفاعل الضبعة النووى؟ – لفتت نظرى أمور عدة فيما يتعلق بتوقيع مصر تلك الاتفاقية، لعل فى مقدمتها توقيت الاتفاقية، لأن الأجواء السياسية العامة لم تكن توحى أبداً بهذا التطور الهائل وتحديداً بعد سقوط الطائرة الروسية فى شمال سيناء وما تبعه من قرارات روسية بوقف الرحلات الروسية إلى مصر، وأنا أحسب للقيادة السياسية اختيار التوقيت الرائع، خاصة أن قوى خارجية كثيرة تسعى للوقيعة بين مصر وروسيا، والبعض كان يراهن على تصعيد تلك الأزمة بشكل كبير، وهنا يجب الأخذ فى الاعتبار أن روسيا أصبحت قوة لا يستهان بها. ■ تحدّث بعض التقارير الإعلامية وبعض الكُتاب الصحفيين عن مخاوف عدة تجاه الاتفاقية، بل وأعطوا نُذراً غير مبشرة تجاه المفاعل. – كل ما قرأته من انتقادات تجاه المفاعل سواء من التقارير الإعلامية أو ما كتبه بعض الأقلام، أرى بكل أسف أنه «الجهل بعينه»، واستخفاف بالعقول، ولا أساس علمياً له. ■ من بين بيانات الاتفاق المُعلنة أن يكون للروس 80% وللمصريين 20%، فماذا يعنى ذلك؟ – تشمل الاتفاقية توفير روسيا نحو 80% من المكون الأجنبى، فيما توفر مصر 20%، لكن خبرتنا كمصريين فى نسبة 20% ماذا تعنى؟ العمالة، المقاولين، عمليات حفر الأرض، المهن المدنية المساعدة، وهذا ما لا أود أن تكتفى به مصر، بل نريد أن تشارك مصر فى صناعة المحطات النووية نفسها. ■ هل تمتلك مصر الكوادر المهنية المُدرَّبة القادرة على المشاركة التى تتحدث عنها؟ – نعم، مصر تملك، لكن الفكرة تكمن فى الاختيار الصحيح. ■ هاجم البعض مشروع إنشاء مفاعل الضبعة بناء على تخوفات معينة تتعلق فى المقام الأول بعوامل الأمان، خاصة أن مصر ما زالت مستمرة فى حربها على الإرهاب. – هذه تخوفات ساذجة، فأولاً «إحنا مش هنقعد طول عمرنا خايفين من الإرهاب»، ثانياً المفاعل سيكون به دوائر أمنية معينة غير قابلة للتفجير، وفى حال حدوث أى شىء مهما كان، فأقصى ما سيحدث أن المفاعل سيُغلَق بشكل أوتوماتيكى، حتى لو استطاع أى عنصر تخريبى، وهذا مستبعد تماماً، أن يدخل إلى داخل المفاعل نفسه لن يتمكن أبداً من تحويله إلى قنبلة نووية، لأن تصميم المفاعل يقوم على أنه فى حال حدوث أى طارئ يُطفأ أوتوماتيكياً ولا يستطيع أى كائن التحكم به «ولا الجن نفسه». ■ قد نكون أكثر تشاؤماً ونتحدث مثلاً عن إمكانية إطلاق صاروخ على المفاعل أو اقتحام سيارة مفخخة مقرّه فما الذى يمكن أن يحدث؟ – إجابة هذا السؤال فى سؤال طرح نفسه بشكل مباشر لدى الرأى العام الفترة الماضية: لماذا استغرقت مصر كل ذلك الوقت قبل توقيع اتفاقية إنشاء المفاعل؟ وحسب التصريحات الحكومية الأخيرة سيتم العمل بالمفاعل فى حدود عام 2022 أو 2023، ماذا يعنى كل هذا الوقت الإضافى؟ يعنى أن مصر طلبت عوامل أمان وحماية مضاعفة عن التقليدى المُتبع فى أى مفاعل فى أى مكان آخر، ومن بين هذه العوامل «درجة تحمُّل الغلاف الخارجى للمفاعل لأى عوارض»، وبناء عليه ووفقاً لخبرتى أستطيع أن أقول إنه إذا ضُرب صاروخ قوى جداً على أسوأ الظروف وبسرعة عالية جداً فلن يحدث شىء للمفاعل، والناس غير المُصدقة لما أقول أعطى لهم مثالاً بسيطاً للغاية، هو أن العراق ظل لمدة 8 سنوات يضرب مفاعل «بوشهر» الإيرانى ولم يحدث به خدش واحد. إذاً فلنعقل الأمور. ■ هل تكلفة الوقود النووى عالية؟ – الوقود النووى الذى ستستخدمه مصر من أرخص أنواع الوقود النووى على مستوى العالم. ■ لماذا الأرخص؟ – ثمن الوقود النووى الذى سنستخدمه للمحطة النووية بقدرة 1000 ميجاوات يساوى 25 مليون دولار، فى حين أن محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعى مثلاً تحتاج إلى 1000 مليون دولار وقوداً فى السنة، ولو استخدمت السولار فستكون التكلفة أعلى بالطبع، وبعقد مقارنة فهذا يعنى أن سعر الوقود النووى أرخص بنحو 40%، وعندما يكون السعر رخيصاً سينعكس ذلك على سعر الكهرباء «كيلوات/الساعة»، نعم العلاقة ليست خطية تماماً، لكنها أحد العوامل الهامة لتقليل سعر الكهرباء وإنتاجها. ■ لا يمكن إغفال أن مشروع مصر فى مجال إنتاج الطاقة النووية يعود إلى عهد عبدالناصر، وتحديداً منذ إنشاء مفاعل إنشاص الذى لم يحقق ما كان مرجواً منه، فلماذا مضت كل تلك العقود بلا طائل؟ – السادات ومبارك كانا يريان أن 99% من أى حاجة ممكن تحصل فى العالم بيد أمريكا، وكانت القوى المعارضة لدخول مصر العصر النووى تستند إلى أن عديداً من دول العالم دخلت المجال النووى على أساس سلمى ثم تحولت إلى إنتاج القنابل النووية مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية. ■ لكن هذا التخوف ليس فى محله لأن مصر موقّعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والرئيس السادات فعّل هذه الاتفاقية بعد ذلك. – صحيح، لكن التخوف الغربى لديه معطيات سابقة تتعلق مثلاً بانسحاب كوريا الشمالية من المعاهدة بعد التوقيع عليها، وفى اليوم التالى للانسحاب كانت تصنّع القنابل النووية، ومصر دولة ذات حيثية كبيرة وبالتالى يجب من الأصل أن لا يكون لديها مادة «البلوتونيوم – الوقود المستهلك» وإن كانت تعمل فى المجال السلمى وموقّعة على الاتفاقية، لهذا أطالب الرئيس بأن يؤجّر الوقود النووى حتى يغلق الباب تماماً أمام أى محاولات غربية للتلاعب مع مصر بقولها «يمكن لمصر أن تستخلص البلوتونيوم من الوقود المستهلك» وتستخدمه استخدامات غير سلمية فى حالة الضرورة، وللعلم كان الرئيس السادات لديه النية أيضاً للدخول إلى العصر النووى، لكن القدر لم يمهله، حيث كان تصديقه على الاتفاقية التى وقّعها جمال عبدالناصر قُبيل وفاته بنحو 4 أشهر، والأمريكان قالوا له وقتها إنه حتى تستطيع أن تبنى مفاعلات نووية للطاقة السلمية يجب أن تُصدِّق على الاتفاقية مُقدَّماً. ■ لكن الرئيس الأسبق حسنى مبارك أعلن فى عام 2007 عن دخول مصر العصر النووى ولم يحدث. – مبارك كان مهزوزاً، ولقد التقيته بحضور وزير الكهرباء وقتها فى بداية الثمانينات بعد أن تولى الرئاسة بفترة قصيرة أكثر من مرة فى محاولة لإقناعه بأهمية مشروع إنشاء مفاعل نووى للطاقة السلمية لمصر، لكن فى النهاية لم يُنفِّذ ذلك، فشخصيته لم تكن بالقوة التى يمكن معها أن تتخذ قراراً كهذا، وكان «خايف الأمريكان يزعلوا منه»، وبعد حادثة تشيرنوبيل كان له المبرر القوى لوضع الملف بكامله فى الدرج إلى الأبد، لكن «السيسى» تحدى ضعف الرؤساء السابقين فى اتخاذ قرار إنشاء المفاعل النووى. ■ عاد البرنامج النووى المصرى للظهور مرة أخرى مع تصريحات جمال مبارك عام 2006، فما الذى اختلف؟ – كلنا استغربنا تصريحات جمال مبارك، لأنه لا صفة له وقتها للحديث عن مشروع قومى بهذا الحجم، وأعتقد أن تلك التصريحات وقتها لم يكن المراد منها إحياء الملف النووى المصرى بقدر ما كانت «قرصة ودن» لإيران التى كانت فى صعود مستمر فيما يتعلق ببرنامجها النووى، بالإضافة إلى أنه كان يطمح إلى شعبية فى الشارع فى ذلك الوقت فى ظل تطلع عديد من الدول العربية إلى تطبيق البرنامج النووى فى بلدانها. ■ هل تتوقع تداعيات جديدة فى الأفق بعد إعلان مصر عن مشروعها النووى بالفعل بعد ما يزيد على 30 عاماً من تجميد المشروع؟ – لا شك أن أمريكا وإسرائيل «مش راضيين ومش عاجبهم»، ومع ذلك أقول لهم «ورّونا هتعملوا إيه». أمريكا فى الأساس شبه وقفت المعونات المدنية التى كانت تقدمها لمصر، وما تبقى منها توزعه على المنظمات الحقوقية و«العملاء بتوعها»، ولم يتبقَّ لهم إلا المعونة العسكرية، حتى تعريف المعونة العسكرية، هل هى معونة «بحق وحقيقى»؟ بالطبع لا، إنها مجرد قطع غيار، صيانة، شركات أمريكية تُجرى دراسات، وإجمالى ما تقدمه أمريكا لمصر لا يُذكر إذا ما قورن بحجم المساعدات التى قدمتها الدول العربية لمصر، وهى بلا مبالغة تماثل مساعدات أمريكا 20 مرة! وأتوقع أن دخول روسيا بثقلها فى التعاون مع مصر أعطى بُعداً استراتيجياً أقوى لمصر، إذاً ما الذى فى يد أمريكا أن تفعله بعد توقيعنا الاتفاقية؟ ليس فى يدها سوى تشجيع الإرهاب والتخطيط لمزيد منه! ■ هل خضعت مصر للتفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار الأربعين سنة الماضية؟ – مصر من أكثر الدول شفافية مع الوكالة، ومنذ تصديق الرئيس السادات على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية كان أول تفتيش على مصر، وكان على ما أعتقد سنة 1982 فى إطار اتفاقية «التفتيش أو الضمانات» الملحقة بالاتفاقية، وكان ذلك على كل المنشآت التى بها مواد نووية، بمعنى «مفاعل إنشاص – 2 ميجاوات» فقط، وكان التفتيش روتينياً مرتين فى السنة بعد ذلك. ■ مصر رفضت التوقيع على البروتوكول الإضافى الملحق باتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية وهو الخاص بأن من حق الوكالة فى أى وقت وفى أى مكان أن تفتش دون سابق إنذار، ما السبب؟ – لسبب رئيسى، أن إسرائيل لم توقع الاتفاقية الأصلية الخاصة بحظر انتشار السلاح النووى، فكيف تطلب منى أن تكون الدولة مستباحة بهذه الطريقة، فى حين أنك لا تفتش على إسرائيل من الأساس؟ ■ هل أثّر هذا الرفض على مصر «كعقوبات» على سبيل المثال وإن كانت غير معلنة؟ – طبعاً أثّر على مصر، وبكل أسف كتب محمد البرادعى فى أثناء رئاسته للوكالة تقريراً ضد مصر بعد رفض هذا البروتوكول! وكان ذلك فى عام 2004/2005، وكان به كمّ رهيب من الأكاذيب والتضليل ضد الدولة المصرية، وقد أثّر هذا التقرير على وضع الدولة المصرية بشكل كبير بعد أن وجّه إليها اتهامات باطلة، وهو ما عرّضها لخطر كبير أيضاً. ■ ما الذى كان يهدف إليه البرادعى من ذلك التقرير، وقد كنت كبير مفتشى الوكالة وقتها؟ – تهديد مصر، إما أن تقبل مصر بالتقرير كما هو ولا تعترض عليه مع إعطاء إشارة وهمية بأنه سيخلّص مصر من هذا التقرير على طريقته، وإما سأحول الملف إلى مجلس المحافظين فى الوكالة تمهيداً لتحويله إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات دولية على مصر. ■ ما الذى حدث بعد ذلك؟ – مع الأسف حسنى مبارك خاف وصمت، ولم تعلّق مصر على التقرير. المثير فى الأمر أنه فى ذلك الوقت كنت أنا والدكتور أحمد أبو زهرة رحمه الله، وكان له علاقة مباشرة بمفاعل إنشاص، كنا فى غاية الاستنكار مما ورد فى التقرير لأنه أورد تفاصيل أشرفنا عليها بأنفسنا، ولم يكن بها أى مخالفات، والفكرة أنها كانت فى السبعينات فى القرن الماضى. ■ إذاً النية كانت مُبيّتة للزج بمصر فى نفق مظلم أقرب إلى تقاريره ضد العراق. – نعم، وقد أكد ذلك التقرير الذى أصدره البرادعى ضد مصر مرة أخرى عام 2009، وكان فى قمة الخطورة حينما صنّف مصر فى ذلك التقرير مع دول محور الشر، ووجّه فيه اتهاماً جديداً إلى مصر بأنه وجد «يورنيوم عالى التخصيب»، وأن مصر تسعى لإنتاج قنابل نووية. ■ من كان وراء تلك التقارير المضللة والكاذبة؟ – سأعلنها لأول مرة، نائب رئيس الوكالة عميل للمخابرات الأمريكية CIA، وهذا النائب كان المتحكم فى كل تقارير الوكالة وفى البرادعى، وهو الذى أحدث المشكلات مع العديد من الدول، بما فيها مصر، وقد اختلفت معه اختلافات جوهرية كثيرة فى فترة عملى وصلت إلى حد الصدام المباشر معه ومع البرادعى. ■ هل يوجد دليل من كواليس عملك فى الوكالة على ما تقوله؟ – يوجد كثير من الأسرار، لكنها غير صالحة للنشر، لكن على سبيل المثال البرادعى أرسل رسالة فى سبتمبر 1996 إلى عمرو موسى وكان وقتها يشغل منصب وزير الخارجية، وأيضاً ذات الرسالة إلى رئاسة الجمهورية، وقال فيها إنه التقى الأمريكان والأمريكان قالوا له إن منصب سكرتير عام الأمم المتحدة الذى كان يشغله وقتها بطرس غالى «هيفضى»، وبالتالى مصرى ممكن يترشح، والأمريكان أعلنوا تأييدهم لى، وبالتالى أرجو من مصر أن ترشحنى، لأن الترشيحات لا بد أن تأتى من خلال دول، وهذه واقعة خطيرة لأن هذا الأمر لم يكن معلناً أبداً. ولم يكن أحد يعرف أن مرشحنا لن يكمل فترة 5 سنوات أخرى، وأمريكا وقتها صوّتت ضد غالى 5 مرات بـ«فيتو»، ولم يحدث فى تاريخ الأمم المتحدة أن لا يُمد للسكرتير الفترة الثانية، وبعد ذلك اعتذر غالى عن المنصب، ولو كان غالى استمر لما كان ممكناً أبداً أن يأتى مصرى آخر فى منصب مدير الوكالة. ■ ما سر تحول علاقة البرادعى بالإخوان المسلمين إذا كان رافضاً لهم بشدة فى بداياته؟ – البرادعى آخر شخص له علاقة بالأديان، والسر يكمن فى أمريكا، وأذكر يوم حصل على جائزة نوبل عملنا اجتماعاً صغيراً مع البرادعى فى مكتبه، ويومها كنا نتكلم عن أحوال مصر، ففوجئت منه بهجوم حاد ضد الإخوان المسلمين، لكن هذا الموقف تغير بالكامل فى 2009 وبدأ يتحدث عن لماذا لا يتولى الإخوان المسلمون الحكم، وإن احنا «عندنا الحزب الديمقراطى المسيحى فى ألمانيا»، وهذا تهريج لأنه مجرد اسم قديم لكنه فى الحقيقة يمثل حزب المحافظين ولا علاقة له بالمسيحيين تحديداً، وأصبح يروّج للإخوان بشدة. ■ ما الأسباب الحقيقية وراء استقالتك من الوكالة؟ – تقارير البرادعى ضد مصر كانت البداية، ثم بعد ذلك تقاريره ضد سوريا بشكل كبير، فالبرادعى ادّعى أن سوريا تمتلك مفاعلاً نووياً بغرض إنتاج القنابل الذرية، وأنه مشابه لمفاعل كوريا الشمالية، ولقد ثبت لاحقاً أنها أكاذيب بعد أن احتلّت قوات الجيش الحر ذلك الموقع، بجانب منطقة دير الزور، وقد أصدر الجيش الحر السورى لاحقاً بياناً كاملاً قال فيه إنهم اكتشفوا أن ذلك الموقع ليس موقعاً نووياً بل موقع لمصنع صواريخ للجيش السورى. هذا أمر كنت أعرفه بحكم عملى قبل أن يحتلّ الجيش الحر ذلك الموقع، أما المثير للسخرية فهو أن داعش احتلت ذلك الموقع أيضاً بعد أن طردت قوات الجيش الحر، وحفرت فى ذات الموقع لكى تجد أى سلاح نووى كى تهدد به العالم، ولم تجد شيئاً! إنشاء مركز لـ«النووى» اقترحت منذ مدة إنشاء مركز سيكون الوحيد فى العالم الذى يقدم نموذجاً حقيقياً للمفاعل النووى بكل تفاصيله دون استخدام الوقود النووى أبداً، وفى الوقت ذاته هو ليس فقط «سيميوليتر simulator» أى ليس مجرد جهاز محاكاة أقرب لألعاب الفيديو جيم، فلقد كنت أريد إنشاء مفاعل حقيقى 100%، بحيث يستطيع المتدربون فى هذا المركز لاحقاً أن يعملوا فى المفاعل الحقيقى فى الضبعة بكفاءة كاملة، لأنهم تدربوا على ذات النموذج بكل تفاصيله، ويكونوا نواة حقيقية لعمل المشروع ومَن بعدهم من دفعات جديدة لأن الضبعة مشروع مستقبل مصر الحقيقى. وفى آخر زيارة لى لمصر حدثت مشاورات مع جامعة المنصورة لتبنِّى إنشاء هذا المركز، ووجدت أنهم راغبون فى إنشاء مركز للتكنولوجيا النووية، ومن المفترض خلال الأيام القليلة المقبلة البت فى إنشاء هذا المركز بشكل فاعل. تأجير الوقود إذا اتبعت مصر النصيحة التى أنادى بها وهى تأجير الوقود النووى، فإن 90% من مشكلة النفايات النووية انتهت، أما الـ10% فستكون «low or medium level»، أى إن نسبة الإشعاع بها ضئيلة أو متوسطة، ويمكن التخلص منها بسهولة عن طريق وضعها فى براميل معينة وتجرى لها عملية «كبس وضغط»، ثم يتم تخزينها فى أماكن معينة، وهى ليست مثار أى قلق. المصدر: الوطن الحوار نشر في 15 ديسمبر/كانون أول 2015 https://nabdapp.com/t/40275763
  6. [ATTACH]36860.IPB[/ATTACH] قالت مجلة “تايم” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يواجه أول اختبار مهم له فى الكونجرس اليوم، الخميس، مع إجراء تصويت على إلغاء قانون أوباما للرعاية الصحية، المعروف باسم “أوباما كير”، والموافقة على البديل الجمهورى له. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد دعا 15 من المشرعين المعتدلين إلى البيت الأبيض، الثلاثاء الماضى، لإقناعهم بالتصويت لصالح مشروع القانون الجمهورى البديل لـ”أوباما كير”، ووضع الرئيس نفسه على كرسى كبير خلف المكتب البيضاوى محاطا برئيس الأغلبية فى مجلس النواب ستيف سكاليس ونائب الرئيس مايك بنس، واستمع إلى النواب الذين جلسوا حوله فى دائرة، واحدا واحدا، والذين أعربوا عن مخاوفهم من مشروع القانون الجمهورى. وأشارت المجلة إلى أن الاجتماع كان لمحة سريعة عن التحديات التى واجهها ترامب فى محاولة لتمرير أول تشريع مهم له بعد شهرين من منصبه. وبالنسبة لترامب، مؤلف كتاب فن الصفقات، والمطور العقارى الذى بنى اسمه التجارى على مهاراته التفاوضية، فإن الرعاية الصحية أصبحت أصعب صفقة له حتى الآن، وقبل ساعات من تصويت مجلس النواب على القانون الجمهورى البديل لأوباما كير، فإن الأجندة التشريعية لترامب بأكملها ربما تعتمد على مدى نجاحه فى هذا الأمر. والتقى ترامب سراً مع عدد من الأعضاء المذبذبين فى موقفهم من القانون، وفى الاجتماعات المغلقة، وناشد ودفع المشرعين الجمهوريين لدعم التشريع. ورغم ذلك، فإن 216 صوتاً المطلوبة لتحقيق الانتصار لا تزال بعيدة المنال لترامب، ولرئيس مجلس النواب بول ريان اللذين أقاما تحالفا حساسا بشأن قائمة تم إعدادها بعناية لما يمكن فعله فى الإصلاحات المحافظة التى طال انتظارها. تايم: ترامب يواجه أول اختبار مهم فى الكونجرس اليوم - اليوم السابع
  7. قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الإثنين، إن "مصر بلد مهم"، وأشار إلى أن الاتصالات بين الجانبين تجري على مستوى مكاتب رعاية المصالح. ووفقا لما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إرنا، فقد أعرب قاسمي عن أمله في "تسوية المشاكل بين البلدين لارتقاء العلاقات الثنائية"، وقال إن "العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تكون من طرف واحد". وأشار إلى "عدم وجود تقدم خاص في علاقات البلدين في الظروف الحالية. والاتصالات بين البلدين تجري على مستوى رعاية المصالح، وفي بعض الأحيان تجري لقاءات بين مسئولي البلدين إذا تطلب الأمر". وتشهد العلاقات بين مصر وايران ، منذ 35 عامًا، فترات من التوتر والهدوء، وكانت انهارت بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران وسقوط نظام الشاه في 11 فبراير 1979، وبخاصة بعد استقبال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات له، وتوقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل في سبتمبر 979 . وتحسنت العلاقات بين البلدين بشكل طفيف وبخاصة عقب ثورة 25 يناير 2011 في مصر والإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى رحبت به إيران واعتبرت أنها "صحوة إسلامية". وسافر وفد دبلوماسي شعبي مصري لإيران بغرض التمهيد لعودة العلاقات بين البلدين، وإبداء طهران مرونة في ذلك، مما أشاع حالة من التفاؤل بين الجانبين. https://nabdapp.com/t/39621789
  8. تصريح مهم جدا لقائد القوات الجوية الهندية : الرافال ستعطينا التفوق على سلاح الجو الصيني والباكستاني Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa India is capable of countering new generation Chinese fighters and is creating new infrastructure on the border to boost capabilities, including a new fighter jet base in east Ladakh, Air Chief Marshal BS Dhanoa tells Economic Times in a wideranging interview. The air chief feels that the Make in Indiainitiative will arm the air force against future threats and has confidence in the abilities of the private sector to deliver. Excerpts: What is your assessment on the capability of the two fifth generation Chinese fighter jets? We have some of the latest aircraft in our inventory positioned in our eastern sector to tackle our adversary’s air power. The Chinese 5th generation aircraft have just been tested out and it will take time for them to realise their full potential. Our air defence architecture is capable of detecting intrusions and have the requisite combat assets, ground and air to counter the threat from them. With the acquisition of the Rafale, our capability in terms of combat air assets will vastly improve and will be in a position to greatly increase the asymmetry in combat potential over the adversary. We are also in the process of building our capacities to acquire more state of art combat and combat support assets. A substantial portion of this would be procured through the ‘Make in India’ route. What are the Air Force plans for augmentation of infrastructure in the border areas? Our operational capability is dependent on equipment, training, procedures, infrastructure availability and plans based on our analysis of the adversary. We have quite a few bases in our eastern sector operating frontline squadrons. These bases are being modernised with the latest facilities to undertake fullscale operations. Special shelters are being build over these structures to provide for passive air defence and they are progressing at a fast pace. On the northern front, trial landings by transport aircraft have been carried out by our aircraft at Nyoma air base and its development into a fighter aircraft base is part of the IAF’s plan in the near future. India is looking at partnering a private player for a new fighter jet line under the Make in India plan. What kind of technology is being looked at? The main objective of Make in India initiative in aerospace sector is not only to manufacture these aircraft in the country but to harness key technologies essential for manufacturing defence equipment in the country. The technology capability transfer being sought is to enable us to unilaterally design develop and manufacture top of the line fighter aircraft in the country. This will have multiple spinoffs -technology infusion will boost the R&D sector, is likely to revive some of the stagnated design and development projects and will also assist in future fighter development programmes. The air force has been looking at force enhancers. What mix of capability enhancers are planned in coming years? We already have three AWACS aircraft on the IL-76 platform operational and a case for the procurement of two additional AWACS is at CCS (Cabinet Committee on Security) approval stage. The flight trials for indigenous AEW&C aircraft is in the final stages and the system is likely to be inducted soon. Apart from these, DRDO has chalked out a roadmap for development of indigenous AWACS on Airbus A330 platform and we expect the first two indigenous AWACS to be inducted in the IAF by 2025. IAF was pursuing the case for Flight Refueller Aircraft (FRA). After the withdrawal of RFP, we are now exploring available options in order to ensure that this critical capability is available to us in the earliest possible timeframe. The Indian industry has some capacity to manufacture aerial bombs and other ammunition domestically, would the air force look at them as a source? Procurement of weapons has a recurring cost and indigenisation in the field of weapons is one of the priorities of IAF. IAF is closely involved in design and development of weapons undertaken by DRDO and we also carry out flight trials of all these weapons. We have identified certain weapons that can be designed and manufactured by the private sector. One criticism is that the F-16 jets being offered to India are similar to the ones being operated byPakistan. Is this a matter of concern? At present, there is no case for procurement of the F-16 aircraft under process. However, the F-16 jets offered to India during the bids for 126 MMRCA were more advanced than the versions being operated by PAF. There are significant differences in the two variants and the one offered to India by Lockheed Martin have superior capabilities. This was not a matter of concern during the selection process. Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa - The Economic Times الموضوع له الفضل فيه الاخ كاميكازي الامارات
  9. فيديو رائع وتوثيقي مهم للعمليات الجوية بمقاتلات الرافال الفرنسية من علي متن حاملة الطائرات شارال ديجول في البحر المتوسط ضد داعش
  10. استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى السيد الكسندر بوتابوف نائب وزير التجارة والصناعة الروسي والوفد المرافق له بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالقاهرة . استعرض الجانبان أوجه التعاون المشترك بين البلدين لتطوير الصناعات الدفاعية في مصر كما تطرق الاجتماع إلى التعاون في مجالات الطاقة الشمسية ومحطات الصرف الصحي وناقش الجانبان إمكانية إقامة مراكز أعمال الصيانة وخدمة مابعد البيع للصناعات الروسية بالمنطقة الروسية الجديدة وتطوير مصانع الصلب في مصر وأشار بوتابوف إلى إمكانية نقل الخبرات الروسية في مجالات التكنولوجيا الحديثة وفي نهاية اللقاء رحب العصار بالتعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات المتعلقة بالصناعات الدفاعية والمدنية https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/photos/?tab=album&album_id=1500101800015490
  11. البحث يشرح العلاقات المصريه الامريكيه باسلوب بسيط و عميق و يستحق القراءه https://www.fas.org/sgp/crs/mideast/RL33003.pdf
  12. 18-7-2016 بيان للجيش الإسرائيلي أوضح أن اعتراض الطائرة تم بواسطة "صاروخين باتريوت وصاروخ جو جو"،مشيرًا إلى أن "هوية الطائرة لا زالت غير واضحة". فشلت إسرائيل في إسقاط طائرة بدون طيار، دخلت الأجواء فوق الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان السوري، فيما رجحت مصادر إسرائيلية أن تكون الطائرة تابعة للنظام السوري أو “حزب الله” اللبناني. وقال بيان للجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، إن 3 محاولات لإسقاط الطائرة بدون طيار التي اخترقت “الأجواء الإسرائيلية” فوق مرتفعات الجولان، أمس الأحد، قادمة من سوريا، باءت بالفشل. وأضاف الجيش، أن الطائرة وصلت إلى مناطق وسط هضبة الجولان، وقال “تم رصد الطائرة قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي وتمت متابعتها من قبل سلاح الجو”. ولفت البيان، إلى أن اعتراض الطائرة تم بواسطة “صاروخين باتريوت وصاروخ جو جو”، مشيرًا إلى أن “هوية الطائرة لا زالت غير واضحة”، على حد تعبيره. فيما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، في هذا الصدد، أن الطائرة بدون طيار عادت إلى سوريا، وقالت “يستبعد أن تكون الطائرة للقوات الروسية المتواجدة في سوريا، لا نستبعد أن تكون لمنظمة حزب الله أو الجيش النظامي السوري”. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن الطائرة بدون طيار اخترقت أجواء مرتفعات الجولان من الجانب الإسرائيلي بعمق 4 كيلومترات. وطبقًا للإذاعة؛ فإن الشظايا الناجمة عن تفجر أحد صاروخي الباتريوت، أدى إلى إصابة إسرائيلية بجروح طفيفة. ولم تعلن أي جهة أن الطائرة تتبع لها حتى صباح اليوم الاثنين. مصدر
  13. تقرير عن اختيارات مصر بين عدد من الغواصات بواسطة الولايات المتحدة حيث كان سيتم تمويل الصفقة من المساعدات العسكرية الامريكية وكان عصب الكلام عن الموراى انها سوف يتم بنائها فى امريكا لصالح مصر بعدد غواصتين من النسخة الاولية +عدد غواصتين اخريتين من النسخة الثانية --------------------- لن اقوم بالترجمة الحرفية ولكن ساعطى تلخيصا لما جاء بالتقرير بشكل عام --------------- June 28, 2002 in Security of Israel:The Egyptian Navy is now in the process of acquiring two new Dutch-designed Moray-class diesel-electric submarines from Litton Ingalls Shipbuilding in Pascagoula, Mississippi. The contract between Litton Ingalls and the Egyptian Navy was signed in October 2000. The contract allows for RDM to be a subcontractor in the deal overseeing production and design since the Moray-class was designed by RDM-Submarines in Rotterdam, Netherlands. فى عام 2002 البحرية المصرية كانت تخطط للحصول على غواصتين موراى تعمل بالديزل سيتم تصنيعها فى امريكا فى ولاية مسيسبي حوض Litton Ingalls , بعد توقيع العقد فى عام 2000 وتم التصميم بواسطة شركة RDM الهولندية -------------------- As of early 2002, United States Congressional critics have been lobbying to reduce the annual military aid package to Egypt.Since the Camp David Peace Accords of 1979, Egypt has been privy to an annual military aid package of US$1.3B, which in large part has been utilized to finance the bulk of the Egyptian Armed Forces modernization programs with Western-made equipment.However, due to Egypt’s slowing economy over the past several years; pressure is growing in the US Congress to introduce legislation to consider reducing military aid to Egypt in favour of economic aid. . . . . . . . . Any type of legislation will have a tough up-hill battle in the House and Senate, since Egypt is an active participant in the US-led anti-terrorist war. In the event that military aid is cut, two major Egyptian naval programs could face further delays, one being the Moray submarine program; which has been inching forward slowly since 1999, and the fast attack craft program (Halter Marine Ambassador MK III design), delayed since 2001, when Halter Marine filed for Chapter 11 bankruptcy ظهرت اخبار بعد ذلك ان الصفقة المصرية ستواجة بعض التاخير وذلك بسبب بعض الضغوط من الكونجرس الامريكي لتقليص برنامج المساعدات الامريكية لمصر بحيث ان مصر كانت تحصل على مساعدات بقيمة 1.3 مليار دولر بحسب اتفاقية كامب ديفيد وكانت وقتها مصر تطلب صفقتين تمول عن طريق المساعدات وهما صفقة الغواصات الموراى وصفقة زوارق الامبسادور ----------------------------------- Program Status: Planned -- likely. The US Government is currently evaluating a scheme whereby Northrop Grumman Ingalls Shipbuilding will build two Moray 1400 class submarines designed by Rotterdam Dockyard Company Submarines (RDMS) and Nevesbu BV for the Egyptian Navy (EN). Operational Requirement: The EN has a requirement for a modern submarine force to conduct anti-submarine and anti-surface warfare (ASW/ASuW) patrols in the Mediterranean and Red Seas. Additionally, the submarines are needed to counter the newer submarines being acquired by Iran (three Kilo class) and Israel (three Dolphin/Type 800 class). Program Background: Since the early 1990s, the EN has been attempting to acquire Western submarines to replace the four Improved Romeo (Type 033) class that were transferred from China in the early 1980s. As recently as 1989, Egypt had a submarine force of 12 Romeo and Whiskey class submarines but age has reduced that number to the current four. The four Romeo class currently in service were modernized with Western weapons and sensor systems from 1993 through 1996. However, these units were built in the 1960s, and will need replacement within the next several years. Egypt issued a Request for Proposal (RfP) for new submarines in September 1991, and since that time the program has been bedevilled by financial and diplomatic obstacles. The heart of Egypt’s difficulties stem from the fact that most of Egypt’s military procurements are financed by the US$1.3B it receives in US foreign military assistance (FMA), and the US is unwilling to allow these funds to pay for the purchase of non-American military equipment. Unfortunately for Egypt’s submarine acquisition efforts, US shipyards have not produced diesel-electric submarines since the 1960s. Egypt spent most of the past decade trying to obtain an affordable acquisition package that satisfies US content requirements. Listed below were some of the options that were initially considered by the EN: Type 209 class: Under this proposal, Ingalls Shipbuilding (now Northrop Grumman) would purchase kits for two Type 209 submarines from Howaldtswerft Deutsche Werke (HDW), ship them to the US, and assemble the submarines in Pascagoula, Mississippi. Under this arrangement, approximately 60% of the effort would come through US content and be eligible for FMA funding, the remainder would require Egyptian National Defence Budget funding. In April of 1994, the US State Department granted Ingalls an export license for two Type 209 submarines, indicating that the shipyard was fairly far along in its planning. However, in June of 1997, Ingalls announced that it had withdrawn its bid from consideration. The value of the Ingalls Type 209 proposal was reported to be US$800M. Scorpene class: In April 1997, Southwest Marine of San Diego, CA, teamed with Empresa Nacional Bazan (now IZAR) of Spain, visited Egypt to present their proposal to build two Scorpene class submarines fitted with US-made internals provided by Lockheed Martin Systems and EDO. The Southwest Marine offer was extremely attractive in that it involved a US content of between 80-86%; presumably achieved by conducting most of the hull construction in the US. On the other hand, the Southwest Marine/IZAR offer carried significant risk with an untried design and a new team in the submarine construction business. The Southwest Marine/IZAR proposal was reportedly valued at between US$600-700M. Kilo class: Loral (now part of Lockheed Martin Naval Electronics & Surveillance Systems) and Rockwell (now Boeing) investigated teaming with Krasnoye Sormovo Shipyard in Nihzhny Novogorod, Russia to present an offer that would produce two Kilo class submarines fitted with US-made internals. The effort met early and strong resistance from the US Congress and State Department, and was never seriously considered. Agosta B class: There were several reports that Pakistan offered its Agosta B design to the EN for a total of US$119M for two units. Zwaardvis class: The Royal Netherlands Navy decommissioned its two Zwaardvis class submarines in 1995 after 23 years of service, and in 1996 they transferred the submarines to Rotterdam Dockyard Company (RDM) for re-sale. In 1998, the press reported that Egypt, the Netherlands, and the US were involved in advanced negotiations to put together a deal for US FMA funding to purchase, refit, and modernize the two Zwaardvis class submarines for Egyptian service. Reportedly, the two submarines would have been refit and modernized by Ingalls with combat systems supplied by Lockheed Martin. This proposal probably did not have the level of US content needed to be financially feasible and, the EN was more interested in new submarines. Moray class: Nevesbu BV and Rotterdam Dockyard Company Submarines (RDMS), developed the Moray design in the early 1990s, and have had no success in finding prospective customers. At IMDEX ASIA-99, held in Singapore in May of 1999, RDMS teamed with Lockheed Martin Undersea Systems (with its SUBICS 900 combat system) and Ingalls Shipbuilding to address the Egyptian requirement. At IMDEX, members of the team were optimistic that this was the best solution, however, had major political hurdles to cross for final approval. Of the six proposals received by the EN, only the Moray and the Zwaardvis classes were seriously considered. The biggest detractor for the Zwaardvis class was its relative age. The EN did not want to buy more used submarines to face a similar obsolescence problem a decade later. By late 1999, the EN decided that the Moray design constructed in US would be the best solution. Weapon systems availability, crew training, and program financing appear to have convinced the EN that the Moray is the most logical choice for the new submarine. خطط مصر المستقبلية للحصو على غواصات لاحلال القديم من الغواصات السوفيتية والصينية بحيث ان مصر كانت تمتلك فى نهاية الثمانينات 12 غواصة من نوع روميو وويسكى وانتهوا الى بقاء 4 فى الخدمة تم تحديثهم بانظمة وتسليح غربي تعددت الاختيارات التى ساقوم بذكرها لاحقا ولكن استقرت مصر فى اختياراتها على غوغصتين موراى هولنديتين التصميم سيتم بناؤهم فى امريكا واخذت امريكا تبحث خطة هذا التمويل فمصر كانت تريد غواصات لتامين مياها عل البحر المتوسط والابيض لمواجهة الغواصات الاسرائيلية من نوع دولفين والغواصات الايرانية من نوع كيلو الروسية البداية كانت فى عام 1990 عندما احتاجت مصر غواصات ومضت مصر فى خلال هذا العقد البحث عن غواصتين تتوافق مع الشروط الامريكية والمساعدات هذا بخلاف ان امريكا كانت تشترط انه على مصر تشترى السلاح الامريكيى فقط من خلال المساعدات وهناك كانت مشكلة ان امركيا لا تصنع غواصات ديزل وقتها (حتى الان ) الخيارات المصرية كانت تتلخص فى 6 انواع لتبحث عن غواصتها المرجوه 1- الغواصة الالمانية type 209 كان سيتم بناء الغواصة فى ولاية مسيسبي بامريكا وكان سيتم التمويل بنسبة 60 % من قبل امريكا والباقى من مصر ولكن الشركة الامريكية فى النهاية رفضت هذا الاقتراح وكان العرض سعره 800 مليون دولار 2- الغواصة الفرنسية Scorpene class تم هذا العرض ايضا وكان سيكون بتكلفة 700 مليون دولار على ان يتم بناء 80-86% من الغواصة فى امريكا 3-الغواصة الروسية kilo بالطبع هذا خيار غريب بحيث ان الغواصة ستبنى فى امريكا ولكن من الصعب ان يتم بناء غواصة روسية فى امريكا لاقى هذا العرض رف كبير من قبل اعضاء النواب الامريكين ووزارة الخارجية ولم يتم بحث الامر بجدية 4- الغواصة الهولندية moray كان هو هذا الاختيار الذى تم الاتفاق عليه من قبل امركيا ومصر بحيث سيتم تصميم الغواصة من قبل الشركة RDMS الهولندية على ان يتم البناء فى احواض ingalls فى ولاية مسيسبي ولكن طبعا الموضوع انتهى بسبب المعوقات السياسية بعد ان كان حقق تقدم رائع وكان قد تم توقيع عقود التصميم 5-الغواصة الهولندية Zwaardvis class كانت قد دخلت مصر وامركيا وهولندا فى مفاوضات لشراء غواصات مستعملة ولكن لم تتم الموتفقة عليه فى النهاية لان مصر لم تكن تريد غواصات مستعملة وكان سيتم تحديثهما واعادة بنائها 6-الغواصة الباكستانية Agosta B class كان تم عرض غواصتين على مصر بثمن 119 مليون دولار ----------------- بعد الاختيارالسته كانت مصر اهتمت بنوعين منهما وهما الغواصة moray والعواصة Zwaardvis class وكانت مصر تختار بينهما ولكن تم التفضيل للموراى لان مصر لم تكن تريد غواصات مستعملة لاكثر من عقد من الزمان --------------- Program Acquisition Plan: The program acquisition plan for the Moray submarine is entirely dependent on acquiring necessary funding, RDMS design guarantees, and US Government releasability for technology transfers to the EN. The financing hurdle has apparently already been cleared, as funding will be reportedly be available by October 2002. On 15 September 2000, Egypt signed a letter of intent to procure two Moray 1400 class submarines from Ingalls Shipbuilding. The EN is now free to sign a Memorandum of Agreement (MoA) with RDMS for design and performance guarantees. RDMS has been reluctant in the past to guarantee a design that has never been used, however, considerable pressure will probably be applied by Litton Ingalls Shipbuilding and Lockheed Martin Naval Electronic & Surveillance Systems (NE&SS) to reach some type of guarantee. More than likely, some type of quality assurance issues will be guaranteed for the EN in order to complete this deal. Currently, the technology releasability issue (for export license) is being examined by the US Government (primarily by the US Navy and the Defence Security and Cooperation Agency {DSCA}) to ensure there is no inadvertent technology transfer to the EN. It also must be noted that the US Navy is reluctant to allow US shipbuilders to produce diesel submarines, and the Ingalls technology compliance plan must be agreed upon by US Navy officials for final approval. However, US Navy reluctance will probably be overcome by diplomatic and industrial pressure, and program approval is anticipated by mid-2002, with a construction contract by the end of the year. The first unit (Batch I) will probably start construction in 2003, with delivery to the EN in 2006, and unit two (Batch I) delivering in 2008. Two additional units (Batch II) will probably be ordered around 2008, with construction commencing in 2010. Batch II will also consist of two units and be delivered by 2013 and 2014. All four units are expected to replace the four Improved Romeo class on a one-for-one basis. كانت الخطة هى بناء الغواصات فى امريكا وكانت هناك عقبة للتمويل ولكن تم تجاوزها وكان سيتم توفير التمويل خلال عام 2002 وتم توقيع خطاب نوايا شراء مع مصر عام 2000 وكان هناك تردد من قبل امريكا للقيام ببناء غواصات ديزل توقفت امريكا عن تصنيعها منذ فتره تزيد عن 30 عام هذا بخلاف ان التصميم ليس امريكيا فكان سيتم منح التمويل عام 2002 وسيتم البدء فى البناء عام 2003 والتسليم للوحدة الاولى عام 2006 والثانية عام 2008 مع وجود خطة لشراء غواصتين اضافتين كان سيتم البدء فيهما عام 2010 والتلسيم للثالة فى 2013 والرابعة فى 2014 ------------------------------ Estimates are that the first two submarines will cost around US$400M each, and as of 1999, only US$300M from its US FMA allowance was destined for the submarine acquisition. Additional funding for units one and two will be obtained in 2002 by reprioritizing the existing budget. Funding for units three and four is not anticipated until around 2008. The following acquisition plan, for a buy of four units valued at an estimated US$400M each, is projected: Contract Design 1999 Construction Contract RfP 1999 Construction Contract Award (Batch I) 2002 First of Class Commissions 2000 Hull Two Commissions 2008 Construction Contract Award (Batch II) 2008 Hull Three Commissions 2010 Hull Four Commissions 2011 Design and Construction Considerations: When the EN released its RfP inSeptember 1991, it listed specific capabilities and financing terms as identified below: The design would have at least three years of proven operational experience. The submarines will be able to fire the Boeing Harpoon surface-to-surface missiles (SSMs) and the Raytheon Mk-37 torpedoes. Support would be provided in crew training, spares, and documentation. Program financing. The RDMS Moray design appears to meet the criteria as specified by the EN, with the exception of the three years of operational experience. This is primarily the reason the EN is insisting on design and performance guarantees. More than likely, the new submarine will have the following systems installed: Six 21-inch (533mm) torpedo tubes for the Boeing Harpoon and Raytheon Mk 37 torpedoes. Lockheed Martin NE&SS- Undersea Systems SUBICS 900 Combat Management System (CMS). Litton Marine Systems BPS-15 surface search radar. Condor Systems AR-900 Electronic Support Measures (ESM) suite. An undetermined bow-mounted cylindrical and flank arrays; intercept and mine avoidance sonar. Kollmorgen Model 76 Attack and Search periscopes. Vessel Type Submarine Country Egypt Program Future Submarine Total Number 2 Unit Cost (US$) 400M (Est.) Builder To be determined, probably Northrop Grumman Ingalls Shipbuilding using the RDMS Moray 1400 design. Displ. Tons 1,595 (submerged) Length 57m (187ft) Beam 6.4m (20.9ft) Draft 5.4m (17.7ft) Machinery Diesel-electric: Three diesels; one shaft; one propeller. (Est.) Speed (Knots) 12 (surfaced or snorting); 20 submerged. (Est.) Range 9,000nm (surfaced/snorting): 300 (submerged). (Est.) Diving Depth 300m (984.2ft) (Est.) Complement 25 (including 5 officers) (Est.) Weapons Torpedoes: Six 21-inch (533mm) tubes with a weapons load-out of 18 Raytheon Mk 37 torpedoes or mines. Missiles Surface-to-surface missiles (SSMs): Boeing Harpoon SSMs in lieu of torpedoes. CMS/Fire Control CMS: Lockheed Martin SUBICS 900. (Est.) Radar Surface search: Open. Probably Litton Marine Systems BPS-15. Countermeasures Electronic Support Measures (ESM): Open. Probably Condor Systems AR-900 ESM suite. Sonar Open. Probably bow-mounted cylindrical and flank arrays; intercept and mine avoidance. Periscope Open. Probably Kollmorgen Model 76 Attack and Search periscopes. -تشير التقديرات ان ثمن الغواصة الواحدة 400 مليون دولار -------------------------- التجهيزات والتسليح والمواصفات -كانت الغوصاات ستكون قادرة على اطلاق صواريخ هاربون الامريكية -كانت ستكون مزوردة ب 6 انابيب طوربيدات من طراز ةن 37 عيار 355 مم -نظام cns لادارة النيران من شركة لوكهيد مارتن - رادار bps-15 - نظام كوندور AR-900 للدعم الإلكتروني (ESM) -نظام سونار intercept and mine avoidance sonar. -منظار Kollmorgen Model 76 للبحث والهجوم -الطول: 57 متر -السرعة: 12 عقدة على سطح الماء و20 تحت سطح الماء -العمق :300 متر -الطاقم: 25 من ضمنهم 5 ضباط -------------------------------- بالمواصفات هذة نحمد ربنا اننا لم نحصل عليها ولكن فى النهاية حصلنا على غواصتين type 209 مع امكانية بناء غواصتين اضافتين مصدر التقرير http://www.dutchsubmarines.com/export/export_egypt.htm التقرير هذا تم نشره على اكثر من مصدر التقرير اطول من هذا وفى المصدر ستجدون تفاصيل اكثر
  14. بصراحة هناك سؤال محير فعلا ولم اصل لاجابة لماذا غير الثوار في سوريا العلم السوري بعلم الانتداب الفرنسي هل هناك اي رد منهم علي ذالك هل علم سوريا هو علم بشار ام علم الدولة السورية
×