Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'موقع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 32 results

  1. موقع أمريكي: "لوكهيد مارتن" توقع عقدًا لتطوير"الأباتشي" المصرية 08:49 مالجمعة 02 فبراير 2018 كشف موقع "helihub" الأمريكي، المعني بشؤون الأمن والدفاع، أن شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية حصلت على عقد تطوير أنظمة الرؤية والاستشعار الليلية للمروحيات المصرية من طراز "أباتشي". وقال الموقع الأمريكي إن العقد البالغ 25 مليون دولار، من المتوقع الانتهاء منه بحلول 31 أكتوبر 2020، والذي بموجبه سيتم إجراء التحسينات على المروحيات المصرية في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الصفقة، عبر موقعها الإلكتروني، موضحةً أن الاتفاق مع لوكهيد مارتن جاء لتحديث نظام الاستشعار للرؤية الليلية، فضلاً عن نقل مجموعات قطع الغيار للطائرات الأباتشي في مصر. الجدير بالذكر، يوفر نظام "M- تادس"، المقرر إضافته للمروحيات المصرية، نظام طويل المدى ودقيق في التفاعل والتحمُّل لظروف الطقس المختلفة ليلًا ونهارًا والظروف المناخية الصعبة، وفق الشركة. http://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2018/2/2/1254967/موقع-أمريكي-لوكهيد-مارتن-توقع-عقد-ا-لتطوير-الأباتشي-المصرية#HpFeature
  2. محفظة Rosoboronexport من الأوامر اليوم تتجاوز 50 مليار دولار (مع شروط تنفيذ العقود من 3 إلى 7 سنوات). خمسة من عملائنا الرئيسيين هم : الجزائر (28 %) ، الهند (17 %) ، الصين (11 %) ، مصر (9 %) ، العراق (6 %) ، ما يقرب نصف المنتجات الموردة هي في مجال الطيران ، و ربعها للدفاع الجوي روسيا تعلن ان الجزائر والهند والصين ومصر والعراق هم اكبر مشتري مستقبلي للمعدات العسكرية الروسية حسب موقع " gazeta " . ---------------------------------- خلال الفترة 2015-2017 أثناء القتال في الجمهورية العربية السورية، اختبرت القوات المسلحة الروسية أكثر من 200 نموذج من الأسلحة والمعدات العسكرية. في الأساس ، أكدت المعدات الخصائص التكتيكية والتقنية المعلنة . ومع ذلك، لا يزال أكثر من عشر معدات ، لم يتم الوقوف على أدائها بمعركة حقيقية. ومع ذلك، هناك العديد من الأمثلة الإيجابية. على وجه الخصوص، قذيفة "Krasnopol" عالية الدقة عيار 152 ملم أثبتت قدراتها بضرب عربات الإرهابيين بدقة على مسافة 15 كلم . وأصابت القنابل الجوية الموجهة مثل Kab-500 و Kab-1500 أهدافا للإرهابيين مع هامش خطأ لا يتجاوز 1 متر . احد رجال الدبابات الروسية باستخدام وسائل حديثة للملاحة وتحديد الهدف في معركة ليلية دمر ست دبابات للإرهابيين . بعد الحرب في سوريا ، ازداد تدفق الطلبات على الطائرات المحلية والمركبات البحرية والمدرعات والأسلحة الصغيرة والروبوتات بشكل حاد . حاليا، هناك ببساطة طفرة لا تصدق في الطلب https://www.gazeta.ru/army/2017/12/24/11527724.shtml?updated
  3. ذكر تقرير ان كوريا الجنوبية ترغب باختبار منظومة M-SAM للدفاع الجوي في دولة الامارات العربية المتحدة . وذكر مصدر لم يسمي نفسه ان التعاون بين الامارات وكوريا الجنوبية في البرنامج الصاروخي وصل مرحلته النهائية South Korea wants to test M-SAM air defense system in UAE JoongAng Ilbo reports that South Korea is in talks with the UAE to test the former’s M-SAM air defense missile system in the Gulf State. “The missile cooperation project between Korea and the UAE has reached a final stage,” said the anonymous source. Another Korea official was quoted as saying that the test will boost the export prospects of the M-SAM. Read more at http://alert5.com/2017/12/27/south-...ir-defense-system-in-uae/#KVATdYCBpKIhJMjX.99 نـظـام دفـاع صـاروخـي مـتـوسـط الـمـدى صـنـاعة كـوريـا الـجـنـوبـبـة بدعـم أمـيـركـي تتألف البطارية من 6 خلايا إطلاق و مركبة القيادة و مركبة الرادار التوجيه راداري شبه نشط الرادار متعدد المهام PESA - X-band multi-function 3D phased arrayradar المدى 40 كم يمكنه ضرب أي هدف جوي بارتفاع 20 كم تقوم كوريا بتطوير المنظومة لزيادة المدى الى 150 كم للاخفادي الشام,
  4. قال موقع "كوب" الإسبانى إنه فى أعقاب الهجوم الإرهابى على مسجد الروضة بسيناء مصر، الذى أسفر عن مصرع أكثر من 300 شخص، فإن الغرب تكاتف مع مصر وأعرب عن إدانته بشدة لهذا الحادث الأليم، ولكن يرى الموقع أن تلك الإدانات لابد أن يعقبها تكاتف واضح وبشكل مكثف لمصر لحماية أوروبا أيضا. وأشار الموقع فى تقريره الذى نشره اليوم الثلاثاء، إلى أن مصر تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لأمن أوروبا، ولذلك فإن التعاون الاستخباراتى من قبل الغرب لمصر أصبح ضرورة لأمن المنطقة بأسرها. وأكد الموقع أن مصر تعود مجددا لتلعب دورا رياديا ليس فقط فى منطقة الشرق الأوسط، بل أيضا فى أوروبا فبفضل الرئيس عبد الفتاح السيسى وسياسته، تم استئناف التعاون العسكرى المهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الدور الرئيسى فى حل الأزمة الليبية، وكل هذا دليل على نجاح السيسى وسياسته الخارجية لإعادة الدور الريادى لمصر وتجعلها مهمة بالنسبة للشرق والغرب". وأشار إلى أن مصر تحمى أوروبا، حيث إنها تلعب دورا فعالا فى حماية الأمن الأوروبى فى مجال الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب. .:المصدر:.
  5. 13:49 2017-11-20 أفادت وسائل إعلام تركية أن موقع مراقبة أمنية للجيش التركي تعرض لهجوم من قوات كردية سورية، في مدينة إدلب. وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، أن الهجوم وقع قرب منطقة "دار عزة" في إدلب، حيث تنفذ تركيا اتفاق "مناطق خفض التوتر" للحد من الصراع، الذي تم التوصل إليه مع روسيا وإيران. وقالت الوكالة إن 5 قذائف هاون أطلقت على النقطة التركية. وأرسلت تركيا قوات إلى سوريا الشهر الماضي لإقامة نقاط مراقبة، في المحافظة الحدودية التي يسيطر عليها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة. وتعتبر أنقرة قوات سوريا الديمقراطية مجموعة إرهابية بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني، الذي يقاتلون القوات التركية في جنوب شرق البلاد. (سكاي نيوز) سوريا تركيا
  6. [ATTACH]36177.IPB[/ATTACH] تعاقدت المخابرات العامة المصرية مع شركتين أمريكيتين تعملان في مجال العلاقات العامة بهدف تحسين صورة مصر في الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت وزارة العدل الأمريكية. وأفاد الموقع الرسمي للوزارة الأمريكية بأن التعاقد تم مع شركتي " و "كاسيدي أسوشيتس" Weber Shandwick and Cassidy & Associates Inc في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي. ويبلغ قيمة التعاقد 1.8 مليون دولار سنويا. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن تعاقد جهاز استخبارات مصري مع شركات أجنبية للقيام بأنشطة تتعلق بتحسين الصورة والعلاقات العامة لصالح الدولة المصرية. ويأتي الكشف عن التعاقد في إطار قانون أمريكي يلزم الشركات بالإعلان عن تسجيل التعاقدات مع العملاء الأجانب والمعروف اختصارا باسم فارا (FARA). ويظهر التعاقد أن الشركتين ستساعدان الحكومة المصرية في "الترويج للشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ولدور مصر في إدارة المخاطر الإقليمية وتسليط الضوء على التطورات الاقتصادية في البلاد وعرض جهودها فيما يخص المجتمع المدني". ووقع العقد، الذي أطلعت عليه بي بي سي، من الجانب المصري العميد ناصر فهمي مدير عام جهاز المخابرات المصرية نيابة عن اللواء خالد فوزي رئيس الجهاز وبدأ العمل به في 18 من يناير/ كانون الثاني هذا العام. وتتهم منظمات حقوقية دولية حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بارتكاب تجاوزات في مجال حقوق الانسان منذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي صيف العام 2013. وبالرغم من أن الولايات المتحدة لم تصف عزل مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، بأنه انقلاب، حدث صدع في العلاقة مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. لكن مراقبين توقعوا تحسن العلاقات المصرية الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب. وكان الرئيس المصري أول زعيم عربي يهنئ ترامب بفوزه في الانتخابات. وبدأت العلاقات الجيدة بين الطرفين خلال اجتماعهما الأول في نيويورك في سبتمبر / أيلول الماضي عندما كان ترامب مازال يباشر حملته الانتخابية. المخابرات المصرية تتعاقد مع شركتين أمريكيتين بهدف "تحسين صورة مصر" - BBC Arabic
  7. [ATTACH]35432.IPB[/ATTACH] جددت وزارة الخارجية السورية مطالبة مجلس الأمن الدولي بوضع حد للانتهاكات التركية للسيادة السورية، ونشرت قائمة لتلك الانتهاكات منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي. وفي رسالتين متطابقتين وجهتهما الوزارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، ونشرت وكالة "سانا" الرسمية السورية، نصهما الجمعة 17 فبراير/شباط. وتحدثت دمشق عن توغلات الجيش التركي، وبناء العسكريين الأتراك لجدران عازلة فوق أراض لمواطنين سوريين، واقتلاع مئات أشجار الزيتون لشق طرق لدبابات الجيش التركي، وكذلك الأمر بالقرب من قرية كلجبرين التابعة لمنطقة إعزاز في محافظة حلب، بالإضافة إلى انتهاكات من قبل قوات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة. وجاء في الرسالة أن السلطات التركية قامت مؤخرا بإنشاء قاعدة عسكرية داخل الأراضي السورية في قرية جترار شمال بلدة تل رفعت في محافظة حلب تضم مستودعات للذخيرة ومقرات للضباط الأتراك وأيضاً مواقع لفصائل "درع الفرات". وجاء في الرسالة: "تجدد حكومة الجمهورية العربية السورية مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد لانتهاكات النظام التركي الآنفة الذكر وكذلك إلزامه بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وبالاحترام التام لسيادة ووحدة أراضي وشعب الجمهورية العربية السورية". المصدر
  8. [ATTACH]35288.IPB[/ATTACH] ذكر موقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى، اليوم الخميس، أن إسرائيل ستزود طائراتها المدنية بمنظومات دفاع صاروخية، وأن الأجهزة الأمنية ستشدد الإجراءات الأمنية عليها، خوفًا من هجمات متوقعة. وأضاف الموقع العبرى إنه قد تم إدخال وسائل تكنولوجية فريدة على الطائرات، من ضمنها تركيب منظومة دفاع صاروخى ضد صواريخ الكتف الخاصة، وتركيب باب مزدوج مضاد للرصاص بين المقصورة وقمرة القيادة، لضمان سلامة تلك الطائرات أثناء رحلاتها بين المطارات. كما تقرر نشر المزيد من الحراس الأمنيين على متن تلك الطائرات، واتباع إرشادات أمنية مشددة، وتركيب أنظمة أمان جديدة، وتأمينها وهى على الأرض. #مصدر
  9. انقلبت فجراً مدرعة شرطة على جانب الطريق أمام فندق كتراكت دائرة مركز شرطة أبو النمرس، وأخطر اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بالواقعة. تلقى مركز شرطة أبو النمرس، بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد انقلاب مدرعة شرطة بدائرة المركز، وبالانتقال والفحص تبين أن المدرعة كانت تقل عددًا من العساكر، جار فحص حالتهم الصحية. تحرر المحضر اللازم عن الواقعة، وجار العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. ---------------------------------------------------------------------------------- البحث عن أسلحة داخل ترعة المريوطية بعد انقلاب مدرعة شرطة بالجيزة ويكثف رجال الحماية المدنية بالجيزة، من جهودهم؛ للبحث عن أسلحة مجندين ومتعلقاتهم، بعدما سقطت مدرعة الشرطة التي كانوا يستقلونها في ترعة المريوطية أمام فندق كتراكت بمنطقة أبو النمرس، بالجيزة. كان اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، تلقى إخطارا يفيد بأنه أثناء سير مدرعة شرطة على طريق ترعة المريوطية، اختلت عجلة القيادة بيد قائدها ما أدى إلى انحرافها وانقلابها على جانب الطريق، وسقوط متعلقات المجندين الموجودين بها في الترعة. وعلى الفور انتقل رجال الإنقاذ النهري إلى محل البلاغ؛ للبحث عن تلك المتعلقات ومحاولة انتشالها، تحرر المحضر اللازم عن الواقعة، وجار العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
  10. جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلاسلاسي نشر موقع "إيزاجا" الإثيوبي تقريرًا حول الخلافات بين مصر وإثيوبيا، أكد خلاله أن بناء "سد النهضة" يمثل كارثة حقيقية بالنسبة لمصر لذلك فإنها سوف تواصل جهودها لفرض سيطرتها على مياه نهر النيل حتى تظل باقية على قيد الحياة. وقال الموقع إن الخلافات بين البلدين قديمة ولكنها بلغت ذروتها بعد قرار إثيوبيا بإنشاء سد النهضة، مشيرًا إلى أنها بدأت منذ القرن الـ19على يد الاحتلال البريطاني الذى عقد مفاوضات بين مصر والسوادن لتحديد حصة كل منهما من مياه النيل، ولم تشترك "إثيوبيا" في هذه المفاوضات، لأنها لم تكن تحت سيطرة بريطانيا. وأرجع الموقع سبب الخلاف بين البلدين إلى محاولات كل منهما لتأمين الكمية التي تكفي شعبهما من مياه نهر النيل، مضيفًا أن "أديس أبابا" رفضت الإطار القانوني القائم بخصوص إدارة مياه نهر النيل خلال فترة الاحتلال البريطاني، حيث إنه لم يعط إثيوبيا نفس الحقوق التي نالتها مصر رغم أنها من دول المنبع، معتبرة ما حدث تهميشًا لها وقررت الرد عليها بعمل مشاريع تنموية. وأضاف الموقع أنه وبعد استقلال السودان عن مصر عام 1956 بثلاث سنوات أي عام 1959، تم عقد اتفاقيات جديدة تتعلق بمياه نهر النيل مع مصر وكان ذلك في عهد الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر"، ولكن لم تشمل هذه الاتفاقيات أيضًا إثيوبيا ولم يتم دعوتها للحضور أو المشاركة. وأكد "إيزاجا" أن جمال عبد ناصر لم يكن غافلا عن أهمية مشاركة إثيوبيا فى هذه الاتفاقيات، وحاول الاتصال بالإمبراطر الإثيوبي هيلا سيلاسي وإقناعه بزيارة مصر لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف حول إدارة مياه نهر النيل، ولكنه فشل. وأوضح "إيزاجا" أنه منذ ذلك الوقت وبدأت الحرب الباردة بين مصر وإثيوبيا، والتى دعمت خلالها الولايات المتحدة الأمريكية الجانب الإثيوبي لكي تواجه دعم الاتحاد السوفيتي لمصر، لافتًا إلى أن حكومة عبد الناصر قررت الرد على ذلك بدعم الثوار في إريتريا والصومال عن طريق الدعاية التي كانت تبث عبر "راديو القاهرة" علاوة على تقديم التسهيلات والتدريبات العسكرية لهم لمواجهة النظام الملكي في إثيوبيا. واختتم "إيزاجا" تقريره، بالإشارة إلى أن إثيوبيا لا تزال تذكر أن دعم مصر للثوار الصوماليين كان سببا لنشوب حرب بينها وبين الصومال، وأنها تعتبر مصر سببا في وصول الشيوعيين إلى الحكم في إثيوبيا، لافتًا إلى أن الصراع مازال مستمرًا بين البلدين حتى بعد تغير نهج وأولويات مصر السياسية.
  11. ذكر موقع "كيكار شبات" الإسرائيلى، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أصدر تعليمات مباشرة للجيش المصرى باغتيال وزير الدفاع الإسرائيلى موشية ديان بعد ورود معلومات دقيقة عن مكان تواجد "ديان". وقال الموقع الإسرائيلى فى تقرير له اليوم الجمعة حمل عنوان "انفراد.. مصر حاولت اغتيال موشية ديان" أنه بعد اندلاع حرب أكتوبر عام 1973 أرسل رئيس المخابرات العسكرية المصرية اللواء فؤاد نصار معلومات تفيد بأنه تم رصد تحركات "ديان"، وتم التعرف على الموقع المتواجد به، وعلى الفور أصدر "السادات" تعليمات باغتيال "ديان" دون تردد. وتابع الموقع الإسرائيلى أن اللواء "نصار" كلف ضباط بالمخابرات العسكرية بتتبع "ديان" عقب عبور القناة فى 6 أكتوبر 1973، لكون استهداف "ديان" سيؤدى إلى ضرب الروح المعنوية لدى الجيش الإسرائيلى ويعد انتصارا آخر للجيش المصرى فى الحرب. وأشار التقرير إلى أن القيادة السياسة والعسكرية فى مصر كانت تكن لإسرائيل عداء شديد منذ العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956، بعدما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام سيناء خلال العدوان، حينما كان "ديان" يشغل منصب رئيس الأركان، واستمرت هذه الحالة لما بعد حرب 5 يونيو 1967. وأوضح الموقع الإسرائيلى، أن القوات المصرية تلقت أوامر باغتياله فقام تشكيل من القوات الجوية بقصف مكان "ديان" الذى تم رصد ديان فيه وظن السادات أن "ديان" قد أنتهى للأبد لكن فى اليوم التالى لهذا القصف ظهر ديان فى صورة وهو على قيد الحياة وغير مصاب بينما كانت النيران مشتعلة من حوله. وأكد الموقع الإسرائيلى، أن وزير الدفاع المصرى عبد الحكيم عامر خلال حرب 5 يونيو كان يؤكد دائما أن بيننا وبين "ديان" حساب قديم منذ العدوان الثلاثى، ولن نفوت أى فرصة نلقيه درسا لن ينساه طيلة عمره، من خلال هزيمة أسطورة جيش إسرائيل الذى لا يقهر. http://www.youm7.com/3033081
  12. [ATTACH]31253.IPB[/ATTACH] نقل موقع المونيتور الأمريكى، عن مصادر إسرائيلية، قولها إن سلسلة صفقات السلاح التى عقدتها مصر فى العامين الماضيين أثارت دهشة وقلق داخل إسرائيل. وأشار مصدر أمنى إسرائيلى، فى تصريحات للموقع الأمريكى، إلى شراء مصر أربع غواصات ألمانية وحاملتى طائرات هيلكوبتر فرنسية، هذا بالإضافة إلى صفقات ضخمة عقدتها مع روسيا والصين لشراء العديد من المقاتلات. ويشير الموقع إلى أنه وفق عدد من المصادر التى تحدثت شريطة عدم ذكر أسمائهم، فإنه لا يزال من غير الواضح بالنسبة لإسرائيل دوافع مصر لامتلاك كل هذه الأسلحة، وقال أحدهم "لا نفهم حقا ما يجرى". #مصدر
  13. نشر موقع "غلوبال ريسيرش" الكندي في تقرير له الجمعة، رسوما توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأميركي تم أندرسون للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرًا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لجماعة "داعش" الارهابية وطرق هذا الدعم. ويوضح الإنفوجراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، و"إسرائيل"، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم "داعش" وتساندها. وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم هذه الجماعة الارهابية. ** السعودية في 2006 حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء "داعش" ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران. وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية التوجه المسلح في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين المتطرفين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم. ** تركيا أتاحت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت جبهة النصرة ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت جيش الفتح لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافت قادة االمسلحين، ونظمت عملية بيع النفط الذي تستولى عليه "داعش"، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لداعش. قطر. في الفترة من 2011 ـ 2013 قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات المتطرفة مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه. وبعد 2013 دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي. ** "إسرائيل" أمدت جميع المسلحين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكانت "داعش" والنصرة من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم "إسرائيل"، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها. ** بريطانيا أمدت المسلحين المتطرفين في سوريا ـ المتمردين، بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة. ** فرنسا سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المسلحين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع. ** أميركا الدور الأميركي في دعم "داعش" هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لداعش، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض. ولفت الموقع إلى أن أميركا قامت بإبعاد "داعش" عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا، ووفقا لمسؤولين عراقيين فإن الولايات المتحدة كانت تمد "داعش" بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الاسقاط الجوي للأسلحة على مناطق "داعش". 2 - See more at: http://www.alalam.ir/news/1891529#sthash.Lbgxrglx.dpuf
  14. [ATTACH]30257.IPB[/ATTACH] اخترق هاكرز موقع الجزيرة نت، ووضعوا صورة للقوات القطرية تتوسطها هاشتاج "الجيش القطرى خير هنود الأرض" فى صدر الصفحة الرئيسية للموقع منذ قليل، فى إشارة لعمليات التجنيس الواسعة في صفوف الجيش القطرى، وهجوم موقع وقناة الجزيرة على الجيش المصرى، والأكاذيب التي تروجها قناة الجزيرة عن الجيش المصرى، ومحاولات القناة لزعزعة استقرار الدولة المصرية. وأثارت الأكاذيب التى تبثها قناة الجزيرة خلال الفترة الماضية حالة واسعة من الغضب فى صفوف الشارع المصري، وعبر مواقع التواصل الاجتماعى. #مصدر
  15. «سباق نحو القاع».. ربما يكون العنوان الأمثل للوضع الحالي في إثيوبيا، فبينما يتم إيهام العالم بأن الشعب الإثيوبي يبارك سد النهضة الذي تبنيه الدولة على نهر النيل الأزرق، لكن الحقيقة عكس ذلك، وتتجلى فى عمليات القمع الإعلامي ومنع الصحفيين من الكتابة أو الاقتراب من منطقة السد، إلا أن شبكات التواصل الاجتماعي والوسائل الحديثة دائماً ما تفضح الأمر. قال موقع إثيوميديا إن السلطات الإثيوبية تنفذ عملية قمع لم تشهدها البلاد من قبل، فاعتقلت يوم الجمعة الماضي، المراسل الصحفي الإثيوبي الذي سعى لمقابلة المواطنين الذين طردوا من منازلهم في المنطقة التي تعمل الحكومة على بناء سد النهضة المثير للجدل بها على نهر النيل الأزرق، ما يسلط الضوء على تجاهل السلطات لسيادة القانون، وبذل جهود منتظمة لقمع أخبار تنتقد مسؤولين حكوميين. وأضاف الموقع الإثيوبي أن الدولة جرمت الصحافة المستقلة التي تحاول الوصول للمهجرين قسريا، وتشن حملات اعتقال واسعة لكل من يخالف ذلك، بالمخالفة للضمانات الدستورية الإثيوبية، موضحا أن القوى العظمى تتواطأ مع إثيوبيا وتبارك الديكتاتورية. وتابع: يجب على إثيوبيا أن تكون ملتزمة كعضو بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بدعم حقوق المواطنين، لكن ما يحدث عكس ذلك تماما، كما لم تتخذ الأمم المتحدة أي إجراء تنديدي ضد الحكومة الإثيوبية ولا حتى الولايات المتحدة الأمريكية، بل الواضح أنهم جميعاً يساندون إثيوبيا في الوقت الذي يتشدقون فيه على دول العالم بحقوق الإنسان والقانون والدستور. وأشار «إثيوميديا» إلى أن أحد الصحفيين الذين اعتقلوا وتمت مصادرة معداته الصحفية، يعمل في صحفية تمولها الحكومة الأمريكية، وبرغم ذلك، لم ترد الولايات المتحدة ولو بخطاب يشجب ما فعلوه، مضيفا: «في حركة استقواء واستفزاز، أعلنت الحكومة الإثيوبية أنها لن تتحدث لوسائل الإعلام عن عمليات إخلاء المنطقة التي يقام عليها السد، ومتوقع إثارة التوترات الدولية بين مصر وإثيوبيا والسودان». وأكد الموقع أنه بالرغم من نفي الحكومة الإثيوبية مزاعم الإكراه وسوء المعاملة والعنف في برامج إعادة التوطين، التي تسببت في نزوح صغار المزارعين من أجل استئجار مساحات واسعة من الأراضي للمزارعين التجاريين الأجانب، إلا أن المهجرين الذين تعالت أصواتهم وثاروا ضد ترحيلهم القسري فضحوا أمر الحكومة الإثيوبية والقوى العظمى، وقالوا إن من مصلحة الولايات المتحدة وشركائها، دعم إثيوبيا والصمت على ما تفعلة الحكومة من جرائم ضد الإنسانية؛ لأنهم سيستفيدون من السد.
  16. الأتراك يقرصنون موقع "الموساد" الإسرائيلي ردا على منع الأذان قامت مجموعة من الهاكرز الأتراك، تطلق على نفسها اسم "أصلان نفرلار" وتعني بالعربية (أفراد الأسود)، الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني، بتعطيل موقع جهاز المخابرات الإسرائيلي في الإنترنت. وحسب مواقع تركية، تمت عملية قرصنة موقع الموساد، الموجود على الرابط (www.mossad.gov.il)، على خلفية صدور قرار إسرائيلي يقتضي بمنع رفع الأذان في المساجد الواقعة في أراضيها بحجة "التلوث الضوضائي". كما قامت مجموعة الهاكرز التركية بنشر صورة لصفحة جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" الرسمية عبر الإنترنت، مصحوبة بالتصريح التالي: "بعد أن قام مجلس النواب الإسرائيلي بمنع الأذان في قراره الأخير، قمنا بشن هجمة إلكترونية على موقع جهاز المخابرات "الموساد". ونحن في مجموعة "أصلان نفرلار" سنعيد كل الحقوق لأصحابها. حيث تم توقيف موقع الموساد بعد هجمتنا الإلكترونية. وقريبا سنرمي بكل نظام الإنترنت في إسرائيل إلى الجحيم". [ATTACH]29792.IPB[/ATTACH] وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق من، الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الحكومة الإسرائيلية قامت بتعديل قانون "منع الأذان" ليشمل المسلمين فقط واستثناء المعابد اليهودية والكنائس المسيحية. وقالت الصحيفة إن التعديل الجديد للقانون يتضمن المنع المطلق لاستخدام مكبرات الصوت لرفع الأذان الخاص بالمسلمين، مشيرة إلى أن الاقتراح الأساسي لقانون المؤذن تم سحبه من المنظومة القضائية بسبب مساسه بحرية إقامة الشعائر الدينية. ADVERTISING inRead invented by Teads هذا وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية، بأن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي يدرس احتمال إدخال تغييرات على صيغة مشروع قانون منع رفع الأذان فى إسرائيل، ليقتصر الحظر على أذان الفجر فقط. RT
  17. In the Sky over Egypt The rearming and force build-up process in which the Egyptian Air Force is engaged conveys to the other countries of the Middle East the Egyptians' intention of becoming the region's strongest air force Dan Arkin | 20/10/2016 Send to printer Send to a friend A+A-Size Share on Share on Tahrir Square, Cairo (Photo: AP) The Egyptian Air Force is a massive force by any standard. It operates modern aircraft (along with older platforms), assimilates and orders state-of-the-art aircraft and defends the national borders – with Libya in the west and with Sudan in the south, while its Apache attack helicopters actively seek and engage Bedouin terrorists in the rocky crevices and caves of the Sinai Peninsula. The Air Force is Egypt's strategic arm. A long arm when the sources of the Nile have to be defended, and a high-flying arm, too – as there is talk about aspirations to reach outer space in the form of a surveillance satellite. According to a report by the CIA and US Government, the Egyptian Air Force has 1,133 aircraft in 2016: 336 fighters and interceptors, 427 strike fighters, 260 transport aircraft, 387 trainer aircraft and 255 helicopters, of which 46 are attack helicopters. Global Security published some data about the structure and organization of the Egyptian Air Force: it has a personnel of 30,000 and employs F-16A/C and Mirage-2000 as its front-line fighter aircraft, along with 33 F-4E Phantom aircraft, as well as a large number of outdated Soviet-design aircraft, some of which were manufactured in China, a few surveillance, early warning and electronic warfare aircraft and maritime patrol aircraft. The Egyptian Air Force's backlog of orders has also been published: 50 Mig-35 fighters and 46 Kamov Ka-52 attack helicopters were ordered from Russia; two C-130J Super Hercules transport aircraft were ordered from the USA and are scheduled to be delivered in 2019. The MiG-35 is a highly advanced fighter aircraft, and the Egyptians want it as they cannot purchase F-15 fighters in the USA. The MiG-35 is fitted with a state-of-the-art data system and integrated self-defense systems and possesses cutting-edge air-to-air and air-to-ground capabilities. The Egyptian Air Force is deployed in 28 airbases throughout Egypt. Some of the most important airbases are Cairo/Almaza, Cairo/West, Inshas, Bilbays, Fayid, Beni Suef, Luxor, al-Minya, al-Mansurah and Ras Banas. IAF pilots – primarily from previous generations – are thoroughly familiar with those names, as many of them had 'visited' those airbases. The Egyptian Air Force's motto, freely translated, means "Higher than High, to Everlasting Glory". Their HQ is located on Oruba Street in Cairo, and the Air Force Commandant is an officer at the rank of Air Marshall. Official publications of the Egyptian military state that the Air Force was established in 1932 and has been an independent arm since 1937. The official definition of the Air Force's task: "Defend the state, attack the enemy and assist the armed forces." Additionally, the Silver Stars aerobatic team, flying R-8E aircraft painted in a white, red and black color scheme, performs flight demonstrations during the events commemorating the anniversary of "The October War". Like the Israeli Air Force, the Egyptian Air Force has neither fought any enemy aircraft nor has it been involved in any air combat encounters since the signature of the peace agreement between Egypt and Israel. However, the Egyptian Air Force is currently waging war against the ISIS terrorist attacks in the Sinai Peninsula – executed primarily by local Bedouins. According to some reports, the Israeli Government allowed Egypt to employ Apache attack helicopters in the Sinai, despite the fact that this is a violation of the terms of the peace agreement – to enable Egypt to fight the terrorist threat. Apart from the operational activity in the Sinai, the Egyptian Air Force trains constantly. Global Security, quoting Israeli sources, reported that in the last few years, the Egyptian Air Force adopted western training methods, command and control systems, strike and air-to-air tactics. Today it is an upgraded force, which assimilates state-of-the-art equipment, and extensive construction activity is under way at the various airbases, where new control towers and air control centers are being erected. The cadets of the Egyptian Air Force Academy enjoy the benefit of flights on board Falcon executive jets. Egypt makes no attempt to hide the fact that its Air Force is undergoing a build-up, expansion and enhancement process. Yiftach Shafir, a senior research associate and head of the Middle East Military Balance Study Program at INSS, had the following to say about this issue: "Egypt aspires to become a leading superpower in the Middle East. For this purpose, you need an impressive military force, as otherwise you will simply not last very long in this part of the world. Admittedly, they have peace with Israel and various cooperative efforts are under way, but in their training activities and tactical exercises, the reference adversary is still the Israeli Air Force. In this regard, they conduct themselves in exactly the same manner as we do. "Egypt has real enemies, too: Libya on the other side of the long and wide-open western border, Sudan on the other side of the southern border, with a long-range perspective to the sources of the Nile and Ethiopia and to ISIS in the Sinai. The Egyptians must protect the freedom of navigation in the Mediterranean and in the Red Sea, and must also maintain a military force for internal security and for safeguarding the regime. For all of these missions they may not need many armored divisions, but they definitely need strike fighters, attack helicopters and a transport aircraft fleet." According to Shafir, the Egyptians view their situation in a manner that is similar to the Israeli perspective: no one can guarantee that the embrace with Israel will last forever, so we must be prepared for anything. Two senior research associates at the Fisher Brothers Institute for Strategic Air & Space Studies, CEO Abraham Assael and research associate Tal Inbar, are also monitoring the build-up trends of the Egyptian Air Force. Inbar: "The trend is one of modernization. The Egyptians are assimilating SA-3 SAM systems on mobile launchers. According to some reports, they have invested in UAVs and acquired CH-3 UAVs in China. Egyptian fighter pilots participate in joint training activities and exercises with foreign air forces, including USAF, which contributes to the improvement of their flight capabilities and operational coordination." Assael: "Egypt's western border with Libya is very long and wide open. It is a vast desert where hostile Bedouin gangs roam freely. According to some reports, those gangs possess anti-aircraft systems capable of downing aircraft. Another real danger is positioned to the south of Egypt: Ethiopia is a threat as it might block the sources of the Nile, which would be a devastating, lethal below for dozens of millions of Egyptians. There are oil and gas fields to be secured. There is the regime to be safeguarded. ISIS is bothersome, stinging painfully in the Sinai. The Egyptians interpret all of that as instability and translate it into a need for an air force whose aircraft will be able to reach any remote point. "Since the 1980s, the Egyptian Air Force switched from Soviet doctrines to western doctrines, and for this reason it employs F-16 fighters armed with AMRAAM missiles and Apache attack helicopters in the Sinai. For this reason, they are building American-style underground pens at their airbases. For this reason, the Egyptians need a substantial air force, which at this stage is by no means directed at us – not even as an afterthought." Over the course of its history, the Egyptian Air Force changed its primary armament suppliers several times. Pursuant to the defeat of 1967, the Egyptians turned to the Russians as their primary supplier. During the Yom-Kippur War ("The October War") of 1973, the Egyptian Air Force lost about 100 of its 220 aircraft, including most of its MiG-21 fighters and Il-28 bombers. Pursuant to that war, Egypt changed direction and opted for procurement from France and the USA. This trend intensified following the signature of the peace agreement with Israel in 1979. Today, the USA is the chief supplier of aircraft to the Egyptian Air Force, in addition to orders from France for Mirage-5 aircraft, for Mirage-2000 (since the early 1980s) and subsequently for Rafale fighters. From the USA, Egypt ordered F-16 fighters, initially A/B and subsequently C/D models. Subsequently, seven Peace Vector deals were finalized, in the context of which Egypt received F-16 fighters of various types. Today, the Egyptian Air Force employs 220 F-16 fighters – the world's fourth largest fleet of this aircraft type, and these are Egypt's front-line fighters, charged with a dual mission: defending the national airspace and attacking ground targets. Headlining Egypt's backlog of orders is the Russian-made MiG-35 (NATO designation Fulcrum F), a 4.5 or 4++ generation air superiority fighter. Egypt signed a two billion dollar contract for the supply of 50 MiG-35 fighters in April 2015 (in comparison, the Russian Air Force ordered only 35 of these aircraft). The contract involves three parties: Russia, Egypt and Saudi Arabia – with Saudi Arabia providing the financing. The development of the MiG-35 is scheduled to be completed in 2017 along with the test flights. The single-seat variant has a top speed of Mach 2.25 (2,400 km/h) and an operational range of 1,000 km. It is fitted with a cannon, air-to-surface and air-to-air missiles, smart bombs on nine weapon stations (the total armament carrying capacity is 7,000 kg) and a cutting-edge weapons delivery pod. At the same time, the delivery of 24 French-made Rafale fighters continues. That deal includes 16 two-seat and 8 single-seat Rafale fighters plus air-to-air missiles, cruise missiles and a naval bonus – a FREMM class multipurpose frigate. A Military Power Build-Up Process The Rafale fighters will constitute a highly important, cutting-edge addition to the Egyptian Air Force, but the number of Rafale aircraft is small relative to the hundreds of F-16 fighters. Additionally, the Rafale aircraft fleet will be almost totally dependent on the supply of French-made armament. Fisher Institute CEO, Abraham Assael: "The arms deals and the complement of the Egyptian Air Force today prove that Egypt leads a military power build-up process. We should bear in mind the fact that the regime in Egypt has been semi-military since the days of Nasser, Sadat, Mubarak, Morsi and el-Sisi. Mubarak was a pilot and the Commandant of the Egyptian Air Force. The Air Force is one of the tools for safeguarding the regime, so it must be kept up-to-date and maintain adequate amounts of aircraft and armament. It is a part of the visible image of military power. "Additionally, in Egypt the military owns a major part of the defense and civilian industry. The pilots of the Egyptian Air Force are members of a high social class. It is a select group. We have found in various publications that today's Egyptian pilot looks at the defeats of 1967 and 1973 and blames the Russians, as if inferior Russian tactics and strategies were the cause of the substantial damage Egypt sustained back then. They are convinced that today's Air Force has reached a completely different position, as it employs western aircraft and western operational methods." Apart from fighter aircraft, the Egyptian Air Force maintains substantial fleets of transport aircraft, helicopters and air-defense systems. Over the years, the Egyptians purchased from the USA Cobra, Apache and Blackhawk helicopters, Stinger and Hellfire missiles and Chinook heavy lift helicopters. The transport aircraft fleet includes Russian-made Antonov aircraft, Boeing-707 and C-130 Hercules transporters as well as Beechcraft, Gulfstream and Falcon aircraft. The Egyptian Air Force has a substantial fleet of more than 300 Alpha-Jet trainers, Brazilian Embraer Tucano trainers, Chinese/Egyptian made K-8E Karakorum jet trainers and trainers manufactured by the Egyptian aerospace industry. Additionally, the Egyptian Air Force has a number of MiG-21R and Mirage-5R intelligence, surveillance and EW aircraft, one Beechcraft C1900 ElInt aircraft and six Hawkeye 2000 aircraft. Egyptian publications have also referred to several unmanned vehicle types – Kedar, SkyEye and Scarab. Egypt's International Relations Yiftach Shafir: "The removal of Mubarak was a breaking point, which led to the loss of confidence in the USA as a result of the embargo imposed and subsequently lifted by President Obama. The Egyptians once again 'tested the water' with the Russians, even with the Chinese and naturally with the French. Admittedly, the embargo was lifted, the US military aid to Egypt is alive and well, the F-16 fighter and Apache helicopter deals were resumed – but the Egyptians are cautious and continue to assimilate Rafale fighters from France, along with a frigate and two corvettes, and are also talking with the Russians about MiG-35 fighters. In this way, the disenchanted and wary Egyptians keep all of their options open." Shafir told us that he uncovered, in a certain archive, a booklet published in the 1950s by the publishing office of the Egyptian Air Force Intelligence Branch. The booklet contains an article by an Egyptian journalist who had visited an Egyptian Air Force base. A host was assigned to accompany the journalist – a fighter pilot at the rank of captain. The pilot's name was Captain Hosni Mubarak, who was serving as a flight instructor at the Egyptian Air Force flying school at that time. "Here is another proof of the special status of the military, including the Air Force, in Egypt. The military is the owner of industries, hotels, roads in Cairo, food industries and bakeries. It is a high social caste in its own right. The Egyptian Air Force is currently undergoing a phase of substantial force build-up in fighter aircraft, helicopters, missiles and a naval arm – all of which are elements of power and أعد موقع «إسرائيل ديفينس»، الإسرائيلي المتخصص في الشئون الأمنية والتابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تقريرًا مفصلًا حول قدرات سلاح الجو المصري، ذكر فيه تفاصيل دقيقة عن السلاح وقدراته العسكرية، مؤكدًا أهمية الطيران في أي معركة تخوضها مصر. وأشار الموقع إلى تعدد المهام الإستراتيجية المنوط بها سلاح الجو المصري الذى يعد قوة كبيرة بكل المقاييس خاصة بعد صفقات الطائرات المتقدمة التى أبرمتها مصر مؤخرًا لتعمل جنبًا إلى جنب مع نظيرتها القديمة التى يمتلكها سلاح الجو المصري، مشددًا على أن القوات الجوية هي الذراع الاستراتيجية لمصر، والتي تحمي منابع النيل عند الضرورة. وأكد الموقع أن القوات الجوية تلعب دورًا كبيرًا في حماية حدود مصر من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، أما الطائرات الحربية من نوع الأباتشي فتستخدم لمتابعة أنشطة الإرهابيين في الكهوف بشبه جزيرة سيناء. وكشف التقرير أن القوات الجوية المصرية لديها أكثر من ألف طائرة متنوعة، منها طائرات مقاتلة واعتراضية وطائرات نقل وتدريب، بالإضافة إلى عدد كبير من طائرات الهليكوبتر والمروحيات الهجومية. وتناول القرير نوعيات الطائرات التي يحويها سلاح الجو المصري، حيث يشمل الخط الأول طائرات F-16 A C، ميراج 2000 وفانتوم F-4E، وعددا كبيرا من الطائرات القديمة الروسية، وبعض الإنتاج الصيني والمروحيات القتالية والعديد من طائرات التجسس، والتنبيه الإلكترونية، بالإضافة إلى طائرات متخصصة للدوريات البحرية. وأضح التقرير أن سلاح الجو المصري يمتلك مروحيات كوبرا، أباتشي وبلاك هوك، والصواريخ ستينغر، وطائرات هليكوبتر من طراز شينوك الثقيلة من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى طائرات النقل الروسية أنتينوف، بوينج 707، C-130 هيركوليز، وطائرات بيتش كرافت وغلف ستريم وفالكون. وأفاد التقرير أن القاهرة لديها أسطول كبير من طائرات التدريب، منها طائرات ألفا جيت، وأمبير أير "الطوقان" المصنعة في البرازيل، وكاركورب وهي طائرة من طائرات التدريب الروسية، وهناك أيضا بعض الطائرات التي تعمل لأغراض المراقبة والحرب الإلكترونية مثل ميج -21 -5 والميراج. وسلط التقرير الضوء على الصفقات الجديدة التى أبرمتها مصر مؤخرًا، حيث سيزود الدب الروسي مصر بـ 50 طائرة ميج -35 و46 مروحية هجومية من طراز KA-52 كاموف، وطائرات من طراز ميج 29، بينما تعاقد الجيش المصري على طائرتي نقل أمريكيتين من طراز C-130 J "سوبر هيركوليس"، ليتم تسليم الصفقة في عام 2019. وأشار التقرير إلي أن الاهتمام المصري الشديد بصفقة الميج 35 جاء لأنها من الطائرات المتطورة جدا، خاصة وأن مصر لا يمكنها الحصول على فئات متقدمة من طائرات F-16 من الولايات المتحدة، أو طائرات F-35 التى حصلت عليها إسرائيل، وعلى هذا الأساس تم تجهيز الطائرات الميج 35 بنظام حديث المعلومات، ونظم متكاملة للحماية الذاتية، وقدرات جو-جو والهجمات السطحية، فضلًا عن تزويدها بعدد من الرادارات المتطورة، ووقعت مصر عقد التوريد لطائرات ميغ -35، بقيمة ملياري دولار، وكان عقدًا مشتركًا بين روسيا ومصر والمملكة العربية السعودية، بتمويل سعودي. وتطرق التقرير لصفقة الطائرات الفرنسية "رافال"، والتي وصفتها بأنها مهمة ومتقدمة وبأنها تمثل إضافة لسلاح الجو المصري، وتشمل الصفقة شراء 24 طائرة رافال فرنسية، بواقع 16 طائرة ذات المقعدين وثمانية تتسع لمقعد واحد، بالإضافة إلى صواريخ أ وصواريخ كروز. ورأى التقرير أن ثورة 25 يناير وإسقاط نظام مبارك كانت بمثابة نقطة فاصلة أدت إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة، خاصة بعد أن قامت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بحظر المساعدات العسكرية لمصر، مما جعل المصريون يلجئون مرة أخرى للتعامل مع الروس، وحتى الصينيين، والفرنسيين في التسليح، وعلى الرغم من إلغاء الحظر على المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، إلا أن المصريين التزموا الحذر والاستمرار في استيعاب طائرات رافال من فرنسا، بما في ذلك فرقاطة وحاملات طائرات من طراز ميسترال، والتعاقد مع الروس على شراء الميج 35. ونقل التقرير عن «يفتح شافير»، الباحث البارز ورئيس برنامج التوازن العسكري لمعهد دراسات الأمن القومي قوله: إن مصر لا تخفي حقيقة تعزيز وتوسيع وتحسين القوة الجوية لديها، مشيرًا إلى أن مصر تهدف إلى أن تكون القوة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحقيقا لهذه الغاية فإنها تمتلك قوة عسكرية مثيرة للإعجاب، حتى تضمن أن يكون لها وجود في هذا الجزء من العالم. وأكد شافير أنه بالرغم من السلام مع إسرائيل، إلا أن الجيش المصري والقوات الجوية المصرية لا تزال تعتبر نفسها عدوا لسلاح الجو الإسرائيلي، وبالتالي، فإنها تفعل بالضبط كما يفعل الإسرائيليون من أخذ كافة وسائل الحيطة والحذر. وأوضح الباحث الإسرائيلي أن مصر لديها أيضا أعداء جدد، مثل التنظيمات المسلحة المنتشرة في ليبيا على الحدود الغربية، والتي يسهل اختراقها، نظرًا لاتساع المسافة الحدودية بين البلدين، وكذلك صعوبة السيطرة على الحدود الجنوبية مع السودان، بالإضافة إلى بعض المهام النوعية الأخرى التي لا تقل أهمية عن تأمين الحدود، مثل تأمين منابع المياه في إثيوبيا مع تزايد خطر سد النهضة، ووجود تنظيم داعش الإرهابي في سيناء، وحماية حرية الملاحة في البحر المتوسط والبحر الأحمر، موضحًا أن هذه المهام تحتاج لوجود الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية ونظام سريع لنقل الجنود. وقال الجنرال الإسرائيل «عسائيل»، إن صفقات السلاح ووضع سلاح الجو المصري تثبت أن مصر حاليا تقود القوة العسكرية العربية، قائلًا: "دعونا نتذكر أن الجيش هو الحاكم في مصر تقريبا من عهد عبد الناصر، والسادات، ومبارك، ومرسي، والسيسي، وكان مبارك طيارا وقائدًا للقوات الجوية المصرية، فسلاح الجو المصري هو جزء من رؤية القوة العسكرية المصرية. http://www.alnabaa.net/611519 http://www.israeldefense.co.il/en/content/sky-over-egypt
  18. [ATTACH]27054.IPB[/ATTACH] أنقرة /أ ش أ/ أفادت وسائل إعلام تركية، بمقتل 3 جنود وإصابة 5 آخرين بجروح فى هجوم لمسلحين أكراد على موقع للجيش التركى فى محافظة هكارى شرقى البلاد. ونقلت قناة (سكأى نيوز) الإخبارية اليوم السبت عن تلك الوسائل قولها- "إن مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى حزب العمال الكردستانى استهدفوا بقذائف الهأون الموقع فى المنطقة ذات الأغلبية الكردية". يشار إلى أن أعمال العنف تصاعدت فى المناطق التركية ذات الأغلبية الكردية، عقب أنهيار عملية السلام بين أنقرة والأكراد العام الماضي. #مصدر
  19. قرار أممي: المسجد الأقصى موقع لعبادة المسلمين صوت المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" لصالح مشروع قرار عربي يؤكد أن المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقع إسلامي مقدس ومخصص لعبادة المسلمين. وصوتت 24 دولة لصالح القرار مقابل معارضة 6 دول فقط وامتناع 26 عن التصويت وتغيب ممثلي دولتين. ويطالب القرار إسرائيل بوقف الانتهاكات بحق المسجد، والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما قبل عام 1967. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، قوله: "القرارات الدولية المستمرة ضد الاحتلال وسياساته ومن ضمنها قرار منظمة "اليونسكو" الأخير بشأن القدس والمسجد الأقصى، تشكل رسالة واضحة من قبل المجتمع الدولي بأنه لا يوافق على السياسة التي تحمي الاحتلال وتساهم في خلق الفوضى وعدم الاستقرار". وأَضاف أبو ردينه في تصريح صحفي: "هذا القرار يؤكد ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بمراجعة سياساتها الخاطئة المتمثلة بتشجيع إسرائيل على الاستمرار باحتلالها للأراضي الفلسطينية". وفيما يلي ما أوردته وكالة "معا" واصفة إياه بنص القرار: أكد المجلس التنفيذي في القرار المدرج تحت اسم "فلسطين المحتلة"، على بطلان جميع إجراءات الاحتلال التي غيرت الوضع القائم بعد الـ5 حزيران عام 1967، وقد تم اعتماد القرار بدعم 24 دولة منها دول الـمجموعة العربية والإسلامية، ودول العالم الحر الـمناهض للاحتلال، وذلك بأغلبية الأصوات، كما جرت العادة في معظم جلسات الـمجلس التنفيذي لليونسكو والذي يبلغ عدد أعضاءه 58 دولة، بينما عارضت القرار 6 دول وامتنعت عن التصويت 26 دولة وغابت عن الجلسة دولتان. وبشأن المسجد الأقصى المبارك، فقد أكد المجلس التنفيذي في القرار على أن المسجد الأقصى/ الحرم الشريف موقعا إسلاميا مقدسا مخصصا للعبادة للمسلمين، وأن باب الرحمة وطريق باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الأقصى وساحة البراق جميعها أجزاء لا تتجزأ من المسجد الأقصى/الحرم الشريف ويجب على إسرائيل تمكين الأوقاف الإسلامية الأردنية من صيانتها وإعمارها حسب الوضع التاريخي القائم قبل الاحتلال عام 1967، وبين القرار أن هناك فرقا بين ساحة البراق و"ساحة الحائط الغربي" التي وسعت بعد عام 1967 ولا تزال قيد التوسعة غير القانونية المستمرة على حساب آثار وأوقاف إسلامية، كما طالب الاحتلال بعدم التدخل في أي من اختصاصات الأوقاف الأردنية الإسلامية في إدارة شؤون المسجد الأقصى، إدانة شديدة لاستمرار اقتحامات المتطرفين وشرطة الاحتلال وتدنيسهم لحرمة المسجد الأقصى. وطالب المجلس التنفيذي في القرار المدرج بوقف اعتداء وتدخل رجال ما يسمى بـ"سلطة الآثار الإسرائيلية" في شؤون الأقصى والمقدسات. كما أكد المجلس على صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية، وأعرب عن أسفه الشديد لرفض إسرائيل تنفيذ قرارات اليونسكو السابقة وعدم انصياعها للقانون الدولي، مطالبا إياها بوقف جميع أعمال الحفريات والالتزام بأحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص. كما طالب المجلس بوقف إعاقة وصول الفلسطينيين لمساجدهم وكنائسهم، مستنكرا الاعتداءات المتواصلة ضد رجال الدين المسلمين والمسيحيين. وشدد المجلس مجددا على الحاجة العاجلة للسماح لبعثة اليونسكو للرصد التفاعلي بزيارة مدينة القدس وتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها. لسماح لبعثة اليونسكو للرصد التفاعلي بزيارة مدينة القدس وتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها. RT
  20. نجحت قوات إنفاذ القانون فى نطاق الجيش الثانى الميدانى فى رصد واكتشاف أحد التجمعات الخاصة بالعناصر التكفيرية شديدة الخطورة، وذلك خلال عمليات التمشيط والمداهمة بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بنطاق شمال سيناء، يضم مخزناً للعبوات الناسفة عثر بداخله على 110 عبوة ناسفة مجهزة ومعدة لاستهداف عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية، وكميات كبيرة من الدوائر الكهربائية وأجهزة التفجير التى تستخدم مع العبوات الناسفة. وتمكنت القوات من اكتشاف وتفجير نفق متصل بمنزلين تابعين للعناصر التكفيرية عثر بداخله على كميات من المهمات والملابس المموهة والأعلام التى تستخدمها العناصر الإجرامية، وضبط 4 مخازن وملجأ تحت الأرض وعدد من الأوكار التى تستخدمها العناصر الإرهابية المسلحة فى أعمال التسلل والهروب والاختباء خلال المواجهات مع قوات التأمين. وتواصل قوات إنفاذ القانون تمشيط المنطقة لضبط العناصر التكفيرية وفرض السيطرة الأمنية الكاملة بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بشمال سيناء
  21. هزة أرضية بقوة 5.3 درجة في كوريا الشمالية اليوم الجمعة بالقرب من موقع للتجارب النووية في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد. بيونغ يانغ- سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية هزة أرضية بقوة 5.3 درجة في كوريا الشمالية اليوم الجمعة بالقرب من موقع للتجارب النووية في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد. وقالت الهيئة إن الهزة وقعت الساعة 9.30 صباحا بالتوقيت المحلي. وأشارت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، إلى أن الهزة ربما نجمت عن تجربة نووية أجرتها بيونغ يانغ. وتم رصد الهزة بالقرب من موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية أجرت فيه بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة في يناير/ كانون الثاني. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الهزة رصدت على السطح. ومن الطبيعي أن تحدث الزلازل تحت الأرض. وقال مركز شبكات الزلازل في الصين إن الزلزال الذي تم رصده في كوريا الشمالية يشتبه أنه نجم عن انفجار. وأضاف المركز على موقعه على الانترنت أنه تم رصد الزلزال الساعة (0030 بتوقيت غرينتش) اليوم الجمعة وأنه وقع على سطح الأرض. وأبدت اليابان كذلك مخاوفها من أن تكون تجربة نووية وراء الهزة الأرضية، وقال يوشهيدي سوجا كبير أمناء مجس الوزراء الياباني اليوم الجمعة إن هناك احتمالا كبيرا بأن كوريا الشمالية أجرت تجربة نووية. وأضاف سوجا في مؤتمر صحفي أن رئيس الوزراء اليابان شينزو آبي أصدر تعليمات للوزراء المعنيين لجمع وتحليل المعلومات المتعلقة بكوريا الشمالية.
  22. ذكر موقع جينز الدفاعي ان الحكومه الامريكيه أعلنت بعض تفاصيل عقد F15 SA وذلك من خلال طلب أسعار تم إرساله الشركات لتقديم خدمات الدعم الفني لطائرات. تبدا خدمات الدعم اعتبارا من مارس 2017 وينتهي في مارس 2021 . من المتوقع ان تعمل طائرة الاف 15 من خلال 55 وحدة تدريب وستة اسراب جوية يوجد خاليا سرب واحد اف 15 اس في قاعدة الملك خالد الجوية في جنوب غرب السعودية. 29 سربا في قاعدة الملك فيصل الجوية في الشنال الغربي و92 سرب ومدرسة القتال لاجوي في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية على الخليج المحازي لعمان. وكذلك يذكر التقرير ان اجمالي الطائرات 152 منها 84 جديده وأعاده بناء 68 من النسخة S الحاليّه . قيمة العقد 29.4 مليار دولار. وفيما يتعلق بالتحديثات التي ستتم على هذه النسخة من مقاتلة F-15SA فهي: مقادة التحكم بالطائرة تعمل بواسطة الأسلاك Fly-By-Wire، منظومة حرب الكترونية رقمية، نظام بحث وتتبع AN/AAS-42 من إنتاج لوكهيد مارتن، الرادار العامل بتكنولوجيا منظومات المسح الإلكترونية النشط (AESA) من نوع APG-63(v)3 من إنتاج شركة رايثيون، قمرتا القيادة الأمامية والخلفية مجهزتان بنظام يسمح باستخدام خوذة الطيار الحديثة التي يستطيع من خلالها الطيار التسديد والرمي بمجرد تحريك رأسه، وأيضاً تحديث الأجنحة وإضافة نقطتي تعليق إضافيتين لحمل الأسلحة لتصبح 11 نقطة لتعليق الأسلحة. http://www.janes.com/defence
  23. 24-5-2016 "تتعلق عيون الإسرائيليين بإيران، لكن نظرة عميقة لأفعال مصر في الجنوب توضح نوايا لا تختلف كثيرا". هذا ما ذهب إليه موقع "يسرائيل ديفينس" في تحليل خاص حول ما قال إنه مساع مصرية متزايدة لتطوير صواريخ باليستية تشكل خطرا كبيرا على إسرائيل، بدءا من احتلال فلسطين عام 1948 وحتى الآن، مستعرضا مؤامرات الموساد الإسرائيلي لإحباط حيازة مصر تكنولوجيا صاروخية متقدمة. إلى نص المقال.. ولد الطموح لتطوير مجال الصواريخ في مصر بنهاية حرب الاستقلال (نكبة فلسطين). فمنذ عام 1948 أدرك الملك فاروق الحاجة لسلاح يمكن أن يصيب المركز العصبي الإسرائيلي. على هذا النحو، زود الروس مصر في الخمسينيات بصواريخ FROG-4 و-FROG-5. كما استأجرت مصر علماء ألمان، عمل بعضهم لصالح هتلر في تطوير الصاروخ V-2، وساعد هؤلاء مصر في بناء صناعة عسكرية. قاد دكتور وليان فوس (Dr Wilhelm Voss) هذه المساعي. كان فوس مسئولا في عهد هتلر عن إدارة مصنع سكودا في تشيكوسلوفاكيا، و هو نفسه الذي وقف من وراء كواليس صفقة السلاح التشكية- المصرية عام 1955- وهي الصفقة التي كانت أحد الأسباب في أن تشن إسرائيل حرب سيناء (العدوان الثلاثي) بعد عام على ذلك. أراد فوس أن يطور للجيش المصري صواريخ تكتيكية ذات قطر صغير. ولأنه لم تكن لديه خبرة في علم الصواريخ، فقد توجه لعالم ألماني آخر، هو الدكتور كورت فيلنر (Kurt Fuellner). وفقا لمصادر معينة، نجح فيلنر في إظهار تقدم. في 1952 أجرى تجربة أولية (فاشلة) على صاروخ يدور بالوقود الصلب يبلغ مداه بضعة كيلومترات. أدى فشل التجربة ورغبة النظام المصري في تطوير صواريخ طويلة المدى إلى قرار تأميم عملية تطوير الصواريخ. لم يوافق فيلنر على ذلك ( حتى ذلك الوقت عمل هناك كشركة مستقلة)، وأدى القرار إلى مغادرته مصر. بدلا من فيلنر دخلت إلى الصورة شركة فرنسية باسم CERVA، أقامت شراكة مع هيئة بحوث وتطوير مصرية. تركزت الشراكة حول مطار ألماظة بالقرب من القاهرة وأديرت على يد Count de Lavison. في يوليو 1952، وبعد الثورة في مصر، انقلبت الأمور رأسا على عقب، واستولى على قيادة CEVRA رولف إنجل (Rolf Engel)، الذي كان أبرز علماء هتلر في تطوير صاروح الـ V-2، وكان ضالعا بعد ذلك في تطوير صاروخ Véronique الفرنسي. عمل إلى جانبه باول جوركي (Paul Goercke)، الذي عمل في تطوير شبكة رادارات لصالح سلاح الطيران المصري. بدأ كلاهما مع نحو 80 فنيا، ومهندسا، وخبراء آخرين، في تطوير صواريخ. أقام عبد الناصر لهم مصنع باسم صقر ( أصبح اسمه 333). خلال هذه الفترة حاولت إسرائيل، بواسطة وحدة 131 التابعة للجيش الإسرائيلي والموساد، اختراق الجالية الألمانية في مصر لفهم ما يحدث. ونجحوا في الحصول على تصاميم الصواريخ والمصنع. تفجرت نشاطات الوحدة 131 لاحقا وعرفت بـ"فضيحة لافون". رغم المحاولة فشل مشروع CEVRA، لأنه لم ينجح في تطوير أي صاروخ عملياتي. في 1956 غادر فوس مصر وبرنامجها الصاروخي. في أواخر هذا العام، وبعد الهزيمة في عملية سيناء (العدوان الثلاثي)، طلب عبد الناصر من الروس صواريخ يتراوح مداها بين 50- 70 كم. رفض الروس. في 1957 ألغت مصر مشروع CEVRA وغادر إنجل القاهرة. طوال هذه الفترة استمر ناصر في تطوير صواريخ بمساعدة علماء ألمان. في 1960 كان لدى مصر خمس مصانع لتطوير صواريخ باليستية. عمل نحو ألف شخص في مصنع 333 ، من بينهم نحو 250 عالما ألمانيا ( في ذروته عمل في المصنع 4000 عامل). في نفس العام بُنيت منطقة تجارب باسم جبل حمزة، على بعد نحو 60 كم شمال غرب القاهرة. في نفس العام أيضا أغلق مشروع صواريخ أرض- أرض بالتعاون مع شركة ألمانية باسم Messerschmitt-Bölkow-Blohm) MBB) بسبب مشاكل فنية وعمليات الموساد الإسرائيلي. السباق أمام إسرائيل في 1961 وكرد فعل على نشاطات مصر، أطلقت إسرائيل صاروخ بحثي على ارتفاع كبير "شافيت2”. فقرر المصريون الإسراع في برنامجهم الصاروخي. وبعد عام أجروا تجربة صاروخية أولى على نموذجين، الظافر (El-Zafir) ويصل مداه نحو 300 كم، والقاهر (El-Kahir) بمدى نحو 600 كم. خلال التجربة أطلق صاروخان من كل نوع، وفي نفس العام عرضت 10 صواريخ من كل نوع في عرض عسكري بالقاهرة. كذلك شغلت مصر في ألمانيا الغربية شركة باسم ntrahndel، لشراء العناصر وتجنيد خبراء صناعة الصواريخ. بحسب التقديرات عمل آنذاك أكثر من 100 خبير ألماني على الصواريخ المصرية. بعد مرور عام، في 1963، عُرضت الصواريخ مجددا، هذه المرة 6 صواريخ فقط من كل نوع. في نفس العام اختفى عالم ألماني باسم هينز كروج (Heinz Krug)، وانتشرت شائعات أن الموساد قام بتصفيته. عرضت مصر صاروخا على مرحلتين باسم الرائد (Al-Raid) بمدى 1000 كم، تحت غطاء البرنامج الفضائي. كان هناك أيضا تخطيط لصاروخ ثلاثي المراحل باسم النجمة (AL-Negma) لم يدخل على ما يبدو حيز التنفيذ. في عامي 1964 و1965، عرضت صواريخ في العرض السنوي المصري، لكنه كان استنساخا لعرض 1963. في هذه الأعوام غادر مصر عدد من الخبراء الألمان، بسبب نشاطات الموساد واعتراف مصر بألمانيا الشرقية. رغم ذلك واصل البرنامج الصاروخي تقدمه. في 1965 عمل في مصر نحو 250 خبيرا ألمانيا، بينهم 10 أكاديميين، لكن كان هناك فقط 5 علماء بارزين. عملت حكومة ألمانيا على إخراج نحو 100 خبير من مصر. طلبت حكومة إسرائيل من ألمانيا سن قانون يحظر على العلماء الألمان العمل في الخارج، لكن وفي ظل اشتراك علماء ألمان في الصناعة العسكرية للويات المتحدة رفضت ألمانيا هذا الطلب. في نهاية الستينيات توجه المصريون للاتحاد السوفيتي وطلبوا الصاروخ الثقيل Frog-2 ، كما سُجلت زيارات للصين لعلماء ألمان يعملون في مصر. خشي الاتحاد السوفيتي أن تكون مصر قد ساعدت الصين في تطوير صاروخ باليستي. أنكرت القاهرة. في حرب الأيام الستة ( يونيو 1967) لم تقصف إسرائيل مصانع الصواريخ المصرية، نظرا لتأكيد الاستخبارات أن البرنامج الصاروخي المصري لا يمثل تهديدا. جرى قصف المصانع لاحقا خلال حرب الاستنزاف. في 1970 نقل الاتحاد السوفيتي لمصر 36 صاروخا ثقيلا من نوع Frog-7A، حتى ذلك الوقت، وفقا لتقديرات مختلفة، صنعت مصر بنفسها نحو 100 صاروخ الظافر والقاهر. في 1973 زود العراق المصريين بصواريخ سكود، بحسب شهادات أدلى بها صدام حسين. كما نقل الاتحاد السوفيتي في هذا العام صواريخ سكود لمصر، وأرسل مستشارين للمساعدة في تشغيل الصواريخ. في حرب يوم الغفران (6 أكتوبر 73) استخدمت مصر صواريخ Frog-7 وصواريخ سكود ضد أهداف عسكرية إسرائيلية بسيناء. بعد يوم الغفران سرعت الخسارة في الحرب على ما يبدو رغبة النظام المصري في الحصول على سلاح نووي وصواريخ طويلة المدى. وتكشف وثائق الويكيليكس أن مصر توجهت في أغسطس 1974 للهند بطلب للحصول على تكنولوجيا وخبرة لتطوير قنبلة نووية. في 1975 أُنشئت الهيئة العربية للتصنيع الحربي بالاشتراك بين مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية. توجهت مصر في نفس العام لفرنسا بطلب للحصول على مساعدة في تطوير صواريخ وطائرات. لم تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي. توجه شمعون بيريز لمصر وقال إن إسرائيل على استعداد للتخلي عن طلبها للحصول على صواريخ بيرشينج (Pershing) من الولايات المتحدة، إذا ما تخلت مصر عن صواريخ سكود. في 1976 اشترت كوريا الشمالية على صواريخ سكود -B من مصر. في 1980 وقع المصريون مع كوريا الشمالية على معاهدة لتطوير سكود -C لمدى 500 كم. هذا الاتفاق هو الأساس للتعاون المتواصل بين البلدين، الذي سيؤدي إلى تطوير سكود -C لمدى 600 كم، وسكود D لمدى 1000 كم. في الأثناء واصلت مصر تصنيع صواريخ في مصنع صقر، بينها Sakr-80 لمدى 80 كم، الذي حل محل الـ FROG-7. كما طورت مصر الـ Sakr-365 في وقت لاحق. في نهاية السبعينيات دخلت مصر في اتصالات مع فرنسا بهدف تصنيع صواريخ أرض- جو باسم كروتال (Crotale) وطائرات ميراج، لم تنفذ المبادرة. في 1984 وقعت مصر، والعراق والأرجنتين على اتفاق لتطوير صاروخ على مرحلتين يدور بالوقود الصلب باسم بدر 2000 (BADR-2000) بمدى 750 كم (Condor II)، بتمويل العراق، كانت الخطة الأصلية تقضي بتزويد مصر والعراق بـ 200 صاروخ لكل واحدة. في 1989 ألغي المشروع بسبب التأخير في جداول المواعيد وعلى خلفية تفجر قضية عبد القادر حلمي (Abdelkader Helmy), العالم المصري- الأمريكي الذي زود مصر بمعلومات تقنية عن الصواريخ الأمريكية و المواد الكيماوية لتصنيع الوقود الصلب وأجزاء من منظومة الصاروخ. زعم حلمى حتى أن مصر تخصب اليورانيوم في باكستان. في مطلع التسعينيات وقعت مصر والصين على اتفاق لترقية مصنع Sakr لتصنيع الصواريخ. وفقا لموقع freebeacon، استمر هذا التعاون حتى 2013، مع تدخل الشركة الصينية CPMIEC في مصنع الصواريخ المصري. هناك القليل جدا من الدلائل على التعاون الصيني- المصري، المتواصل على ما يبدو حتى اليوم. في مطلع الألفية الجديدة أرسلت كوريا الشمالية نحو 300 خبير صاروخي إلى مصر. في تلك الفترة اشترت مصر من كوريا الشمالية 24 صاروخ نو- دونج (No Dong) بمدى يصل إلى 1300 كم. في 2001 انتشرت تقارير غير موثوقة عن شحنة مكونة من 50 محركا صاروخيا من هذا النوع إلى مصر، تم إفشالها على يد الولايات المتحدة. بين السنوات 2001- 2009 وسعت مصر حقل التجارب الصاروخية، حيث شمل منصات إطلاق جديدة لصواريخ أكبر. كشفت شهادت أخرى للاستخبارات الأمريكية من تلك الفترة تجارب فاشلة على الصوارخ نو- دونج في مصر. كذلك اشترت مصر من بيلاروسيا شاحنات من نوع MAZ-547, يمكن استخدامها كمنصات متحركة لتلك الصواريخ. مصر تنكر من جانبها وتزعم أن التعاون من كوريا الشمالية انتهى في 1996. يظهر تأكيد التعاون بين مصر وكوريا الشمالية في تقارير الـCIA. في 1997 ذهبت الوكالة الاستخبارية الأمريكية إلى أن مصر لديها صواريخ باليستية وأنها تقوم بتطوير مثل هذه الصواريخ مع كوريا الشمالية. تقديرات مشابهة ظهرت عام 1998 حول تطوير صواريخ سكودBو-C في مصر، وحتى صواريخ متوسطة المدى. واستمرت هذه التقديرات أيضا لسنوات بعد ذلك. وفقا لعدة تقارير، أجرت إسرائيل عام 1992 اتصالات مع كوريا الشمالية من أجل التفاوض السري على منع انتشار الصواريخ الباليتسية. بحسب التقارير اقترحت إسرائيل على كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية مقابل عدم نشر هذه الصواريخ لإيران ودول بالشرق الأوسط بينها مصر. في 1993 التقى مصدر إسرائيلي مرتين مع مندوبين عن كوريا الشمالية في بكين، بهدف منع بيع 150 صاروخا نو- دونج لإيران مقابل النفط والأموال. طلب الكوريون المال. تواصلت جهود منع الصفقة حتى عام 1994، وطالب الأمريكان آنذاك بوقف الاتصالات. في وقت لاحق ظهرت تقارير تقول إن إسرائيل اقترحت على كوريا الشمالية حزمة بقيمة مئات ملايين الدولارات، تضمنت مقترحا إسرائيليا لشراء منجم ذهب كوري وتوريد آلاف الشاحنات- كل ذلك مقابل عدم بيع الصواريخ لدول بالشرق الأوسط. خشيت إسرائيل تحديدا من بيع هذه الصواريخ لمصر، لكن على ما يبدو لم تدخل الصفقة بين إسرائيل وكوريا الشمالية حيز التنفيذ. النووي والفضاء المصري في الغالب، الدول التي تطور صواريخا باليتسية تطور أيضا صناعة فضاء. هناك هدفان لذلك: الأول، إيجاد غطاء مدني لتطوير صواريخ لأهداف عسكرية. والثاني، لضرورة عملياتية: حيث يوفر القمر الصناعي معلومات استخبارية حول أهداف الصواريخ التي تصل من مئات أو آلاف الكيلومترات من مجال الدولة. عنصر آخر في اللغز هو برنامج نووي عسكري. يمكن إيجاد معادلة الصواريخ، والأقمار الصناعية والسلاح النووي في كوريا الشمالية، وإيران ودول أخرى، وتطمح مصر بحسب تقديرات محددة في تحقيق ذلك. إلى جانب الصواريخ الباليستيةـ، تحاول مصر تطوير سلاح نووي منذ 1954. حتى الآن ليست هناك دلائل على نجاحها في ذلك، لكن الطموح المصري موجود حتى يومنا. في 2002 وقعت مصر والصين اتفاقا للتعاون الأمني، وفي 2005 ظهرت أخبار تقول إن جزءا من الاتفاق يشمل مساعدات صينية لاستخلاص اليورانيوم بسيناء وتخصيبه لتصنيع قنبلة نووية. في 20004-2005 حققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أخبار عن محاولات استخلاص اليورانيوم في مصر. أظهر التحقيق أن الحديث لا يدور عن خرق لمعاهدة منع انتشار السلاح النووي NPT. وفقا لوثائق ويكليليكس في 2007 تحدث اللواء احتياط عاموس جلعاد مع الروس، الذين أكدوا أن مصر بالفعل تريد بشكل رسمي شراء مفاعل نووي لأهداف سلمية منهم، لكن من خلف الكواليس يتوجس الروس من النوايا المصرية. في 2008 ظهرت مجددا دلالات على وجود اليورانيوم المخصب في مصر، لكن قال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس بالإمكان تحديد مصدره ولا يمكن التوثق من تهم انتهاك NPT. الآن، في أغسطس 2015 تتأهب مصر للتوقيع مع شركة Rosatom على معاهدة بناء مفاعل نووي لتصنيع الكهرباء، مع 4 وحدات بسعة 1200 ميجاوات لكل واحدة، في منطقة الضبعة (Al-Dabaa). في مجال الفضاء أيضا مصر هي الثانية بعد إسرائيل في الشرق الأوسط. في أبريل 2014 أُطلق للفضاء القمر الصناعي EgyptSat-2. صحيح أن الحديث يدور عن قمر صناعي تم شراؤه من روسيا، لكن يشير الحدث إلى رغبة مصر في السيطرة أيضا على مثل هذه التكنولوجيا. أطلق المصريون قبل ذلك أيضا أقمارا صناعية، لكن يعد الـ EgyptSat-2 قمر تجسس متطور، لا يقل كثيرا عن الأقمار الإسرائيلية. في أبريل 2015 انتشرت شائعات عن انقطاع الاتصال مع EgyptSat-2، لكن الطموح المصري فيما يتعلق بالفضاء واضح. ليس هناك شك في أن الاتفاق مع إيران، ومعرفة مصر أن الأخيرة ستكون على ما يبدو دولة عتبة نووية، والتقارير في مصادر أجنبية عن حيازة إسرائيل للسلاح النووي، تزيد برؤية استراتيجية الضغط على القيادة المصرية لتطوير صواريخ، وأقمار صناعية، وسلاح نووي. فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية تشير التقديرات إلى أن لدى مصر بضعة مئات من الصواريخ الباليستية من نوع سكود Bو-C، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ من نوع نو-دونج، مع عشرات المنصات المتحركة لها.مصدر المصدر الاصلي http://www.israeldefense.co.il/ المصدر الاسرائيلي الاصلي للموضوع www.israeldefense.co.il
  24. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أفادت رويترز بإطلاق رصاص، الثلاثاء، قرب موقع انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري الأميركي في كليفلاند، دون وقوع إصابات. ونقل مراسل "سكاي نيوز عربية" عن شرطة كليفلاند قولها إنه لا إصابات من جراء إطلاق نار بالقرب من سيارة للشرطة. وقبيل انطلاق المؤتمر، دعت شرطة مدينة كليفلاند حاكم ولاية أوهايو إلى إعلان حالة الطوارئ، ومنع حمل الأسلحة "بشكل مؤقت". وجاء طلب الشرطة تأهبا لدعوات العديد من مناهضي حملة المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب للخروج في تظاهرات تتزامن مع أخرى مؤيدة له. وتتخوف الشرطة الأميركية من أن يتواجه الطرفان في اشتباكات "مسلحة"، خاصة وأن قوانين ولاية أوهايو تسمح بحمل السلاح.
×