Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مياه'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. #هام_جدا | انطلاق فعاليات المناورة البحرية - الجوية اليونانية المصرية " ميدوسا 5 Medusa " في مياه بحر ايجه امام اليونان _____________________________________________________________ انطلقت ، أمس الأحد ، فعاليات المناورة البحرية - الجوية المشتركة " ميدوسا 5 Medusa " بمشاركة عناصر من القوات البحرية و القوات الجوية المصرية و اليونانية ، و التي تستمر خلال الفترة 29 أكتوبر - 4 نوفمبر 2017 ، و ذلك في إطار برنامج التعاون العسكري بين البلدين . سيتم تنفيذ المناورة على مرحلتين ، تبدأ أولاهما بأعمال التحضير و التنسيق و تنظيم المحاضرات النظرية و العملية لتوحيد المفاهيم المشتركة ، و ذلك داخل قاعدة خليج سودا البحرية Souda Bay Naval Base بجزيرة كريت ، و التي سترابط فيها القطع البحرية المصرية و اليونانية ، ثم يعقبها التدريبات العملية في النطاق البحري جنوب و جنوب شرق بحر إيجة . و ستقوم المقاتلات المصرية المشاركة بالتمركز في قاعدة سودا الجوية بجزيرة كريت ، مقر اللواء الجوي 115 مقاتلات +F-16 Block-52 من أسراب 340 Fox و 343 Star الأقوى في سلاح الجو اليوناني . من المقرر أن تشارك القوات المسلحة اليونانية بـ 3 فرقاطات ، و غواصة ، و لنشين صاروخيين ، و زورق مدفعية ، و سفينة إنزال بحري ، علاوة على 8 مقاتلات F-16 و 4 مروحيات نقل شينوك و 4 مروحيات أباتشي هجومية و مروحية سوبر بوما للبحث و الانقاذ ، و طائرة EMB-145H للإنذار المبكر و التحكم AWACS . و ستشارك القوات المسلحة المصرية بفرقاطة ، و غواصة ، و لنشين صاروخيين ، بالإضافة إلى 6 مقاتلات F-16 ، و طائرتين نقل عسكري تكتيكي C-130 ، و مروحية Super Seasprite لمكافحة الغواصات ، و طائرة E-2C Hawkeye-2000 للإنذار المبكر و التحكم و عناصر من القوات الخاصة البحرية . كما سيقوم بحضور فعاليات المناورة مراقبون عسكريون من 4 دول مختلفة و هم الولايات المتحدة الأمريكية و الإمارات الشقيقة و إيطاليا و قبرص . يهدف التدريب إلى تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين القوات المسلحة لكلا البلدين ، من خلال تحسين مستوى التريب العملياتي للوحدات المشاركة ، و زيادة قابلية العمل المشترك و تبادل استخدام المعدات على المستوى التكتيكي ، و من المقرر أن يشهد يوم الخميس 2 نوفمبر 2017 ، استقبال كبار القادة من كلا البلدين ، على متن القطع البحرية المشاركة في التدريب . -نقلا عن -- AHMED XIV -
  2. 1- المشروع يمر بـ 4 دول "مصر وأوغندا وجنوب السودان والسودان". 2- يفتح أسواق تصدير إلى أوروبا والدول العربية عن طريق مصر. 3- يساهم فى خفض تكاليف النقل وإنعاش الاقتصاد بالدول الأفريقية. 4- إنشا ممرات تنمية بنهر النيل وبحيرة فيكتوريا وسكك حديدية وطرق بين دول حوض النيل. 5- إنشاء قنوات ملاحية تمنع الفواقد المائية الحالية نتيجة من مستنقعات بحر الغزال وسدود قناة جونجلى. 6- سيتم إنشاء مجموعة من مراكز التدريب والأبحاث بطول المجرى الملاحى. 7 - يربط بين البحيرات الاستوائية وشرق أفريقيا مع البحر المتوسط، ويبدأ من بحيرة فيكوريا، ثم البحيرات الاستوائية بأوغندا، حتى حدود السودان وبحر الجبل، ثم منطقة السدود، ثم للنيل الأبيض، ويلتقى بنهر السوباط، ثم النيل الأزرق، ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا، ثم بحيرة ناصر بأسوان، حتى يمتد المشروع للبحر المتوسط. 8- مصر تمول دراسات ما قبل الجدوى للمشروع. 9- طرح دراسات الجدوى للمكاتب العالمية وتمويلها من بنك التنمية الأفريقى 10- عقد اجتماع اللجنة التوجيهية للمشروع خلال شهر. 11-المشروع ينتهي 2024 12- يزيد من اهميه مصر كونها المتحكم الرئيسي وبوابه المشروع . اهميه مشروع ربط بحيره فيكتوريا بالبحر المتوسط بالنسبة لتيسير النقل التجارى بين دول حوض النيل بتكلفة رخيصة وزيادة منسوب النيل ما يعود بحصص مائية أكبر على بلدان المنبع والمصب من جهته قال الدكتور مغاورى شحاتة دياب خبير الموارد المائية ورئيس جامعة المنوفية الأسبق، إن المشروع يشمل جزءاً مائياً وهو الخاص بربط المجارى المائية الصالحة من نهر النيل ببعضها البعض. وأوضح أن الجزء البرى من المشروع يتضمن تمهيد الأرض التى لا يصلها مياه ولكنها تربط بين مجرى مائى وآخر، وقال خبير المواد المائية إن الجزء الخاص بالمشروع فى أوغندا يعتبر الأصعب، وأردف: الجزء الأوغندى من المشروع عبارة عن جبل وهو ما سيحتاج مجهوداً كبيراً لإزالته وتطهيره حتى يصير ممر مائي. وعن جدوى المشروع، أكد دوره فى تنشيط النقل النهرى المعروف بتكلفته الأقل مقارنة بالبرى والجوى والبحرى، إلى جانب توطيد التعاون بين بلدان دول حوض النيل. كذلك فإنه سيزيد من مياه نهر النيل والاستفادة من الماء المهدر خاصة فى منطقة بحر الجبل بأوغندا، وفق رؤية دياب، مشترطا تطهير المجارى المائية بمستوى عالى للحصول على مناسيب مائية أعلى. وبالنسبة لتكلفة ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط فقال الخبير المائى إنها تحسب تقديريا لكن الواقع العملى يفرض إنفاقاً آخر، موضحاً أنها يمكنها أن تصل إلى 16 مليار دولار بشكل مبدئى. وبدوره قال الدكتور هانى رسلان، رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط عن طريق نهر النيل يعد إحدى مفردات الاهتمام المصرى بإفريقيا فى مجالات التعاون الاقتصادى والنقل النهرى والبنية التحتية. وأضاف رسلان أن مباحثات الرئيسين المصرى والأوغندى تناولت أكثر من منحى استثمارى كان من ضمنها ذلك المشروع وهو ما يعكس الرغبة المصرية الخالصة فى توطيد العلاقات مع دول حوض النيل.
  3. من المقرر أن تجري قوات بحرية من دول عدة مناورات في مياه الخليج العربي في وقت لاحق من الشهر الجاري لاختبار جاهزيتها العملية، وفق ما ذكرت صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية الرسمية. وأضافت أن مناورات “يونايتد ترايدنت” (United Trident) تهدف أيضاً إلى دعم العمليات البحرية في المنطقة بالتعاون مع القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأميركية التي يقع مقر قيادتها في البحرين. وسوف تجري المناورات في الفترة من 31 كانون الثاني/يناير وحتى الثاني من شباط/ فبراير بمشاركة مجموعة كبيرة من سفن بحريات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا، وفقاً للصحيفة نفسها. ونقلت عن اللفتنانت إيان ماكونهي، المتحدث باسم الأسطول الخامس، القول إن “التدريبات ستجري بمشاركة جميع قوات العمل التابعة للقوات البحرية للقيادة المركزية، وتشمل توجيه ضربات وإجراءات لمكافحة الألغام، وأعمال الدورية البحرية إلى جانب القوات البحرية البريطانية والفرنسية والأسترالية في منطقة الخليج العربي”. وستشمل المناورات أيضاً جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة ودعم الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج. يُشار إلى أنه أقيمت مؤخراً مناورات ضخمة تحت اسم “درع الخليج-1” في مياه الخليج العربي وعبرت مضيق هرمز حتى وصولها بحر عمان، وكانت بقيادة المملكة العربية السعودية. وأتت المناورات في إطار رفع القدرات القتالية للقوات البحرية السعودية لتبقى تحت جاهزية بحرية قتالية عالية، ولتشكّل أكثر من رسالة إلى كافة خصوم المملكة. المصدر
  4. تحقيق: صابر شوكت تصوير: خالد الباجورى – علاء محمد على مفاجأة سارة لكل المصريين.. أكدت تجارب الآبار الاسترشادية بصحراء مصر الغربية.. ان المياه الجوفية بمنطقة الساحل الشمالى.. مياه عذبة وصالحة للزراعة. وأنها تمتد لخزان جوفى لمئات الكيلو مترات.، وتأكد فريق العلماء المصريين أن الاراضى بهذه المنطقة وتحديدا على أمتداد جانبى طريق محور روض الفرج- الضبعة.. والمياة الجوفية بها تكفى مبدئيا لزراعة ما يزيد على سبعة ملايين فدان. التقارير العلمية أكدت ان نسبة ملوحة المياه بين ٤٠٠ و٦٠٠ جزء فى المليون.. وعلى عمق ٥٠ مترا.. الغريب ان الدراسات الاستكشافية للمياه الجوفية فى هذه المنطقة منذ ٣٠ عاما.. أكدت ان نسبة الملوحة تزيد عن ٩ آلاف جزء فى المليون.. وهو ما يعنى أنها لا تصلح للزراعة ولا أستخدام الانسان.. هل الفارق. هو مستوى العلماء والتطور التكنولوجى فى البحث أم كانت هناك أغراض أخرى كما يلمح أهالى المنطقة فى حديثهم.. على مدى يومين رافقت «أخبار اليوم» فريق العلماء فى آخر زيارة له للموقع ومتابعة التجارب وأعمال الاستكشاف. منذ ٣ شهور.. تم التعاقد بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وهيئة الاستشعار عن بعد والاقمار الصناعية.. لتكوين فريق علمى وخبراء لفحص الأراضى الصالحة للزراعة ومصادر مياهها بصحراء مصر. تم تحديد مناطق صغيرة.. ولكن شاءت إرادة الله أن يكتشف فريق الخبراء ملايين الأفدنة صالحة للزراعة على جانبى طريق يشق الصحراء الغربية..سيفتتح يونيه القادم وهو محور روض الفرج الضبعة.. واكتشف الفريق أبار مياه عزبة بعمق ٥٠ مترا فقط كبداية. وبناء على الاكتشاف تقرر تخصيص ٣٦٠ ألف فدان للزراعة على جانبى طريق الضبعة.. وتكليف الفريق بفحص باقى الأراضى حتى حدود ليبيا. أكد نائب رئيس هيئة الاستشعار عن بعد سابقا العالم د. علاء النهرى.. رئيس فريق العلماء إنهم اكتشفوا مبدئيا حوالى ٧ ملايين فدان نصفها يصلح للزراعة فورا على جانبى طريق الضبعة وسيقدم التقرير النهائى فى يناير القادم.. يشمل بدقة قدرة مصر لزراعة القمح والبطاطس لتعود دولة تصدير بدلا من الاستيراد ويؤكد الدكتور النهرى كبير خبراء الاراضى والتربة والذى يعمل حاليا مستشارا لجهاز الخدمة الوطنية والامن الغذائى بأنه فوجئ فى شهر اغسطس الماضى بتكليف بتعاقد جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة مع هيئة الاستشعار عن بعد لتكوين فريق علماء وخبراء متخصص فى التربة والمياه برئاسة د. النهرى لفحص الاراضى الصحراوية بأنحاء الجمهورية وتحديد كل ارض تصلح للزراعة ومصادر مياهها لزراعتها فورا.. وعلى مدى الشهور الثلاثة الاخيرة كما يؤكد د، النهرى تم تشكيل فريق من جهاز الخدمة الوطنية لمعاونة فريق علماء وخبراء هيئة الاستشعار برئاسة د. النهرى وانتشروا بمئات الزيارات البحثية بصحراء محافظات الجمهورية وعثروا على بضعة آلاف تصلح للزارعة ومصادر مياهها بالفرافرة والوادى وغيرها. محور الضبعة ويكشف د. علاء النهرى ان فريق العمل كاد يصاب باليأس لاننا نأمل العثور على مئات آلاف افدنة اراضى ومياه صالحة للزراعة بينما حصيلة ٣ شهور لم تزد عن عشرة آلاف فدان بالفرافرة ومثلها بعدة اماكن اخرى الى ان تصادف اثناء مرورنا على طريق محور الضبعة روض الفرج تحت الانشاء.. والذى يمتد لمسافة ٣٠٠ كيلو متر من روض الفرج حتى الضبعة وسيتم افتتاحه فى احتفالات يونيو القادم ولان الطريق تم شقه وسط الصحراء الغربية التى تمتد حتى حدودنا مع ليبيا فقد كشف لنا لأول مرة طبيعة هذه الارض المعجزة وتكشف آلاف صور الاقمار الصناعية انها تضم عشرات ملايين افدنة الاراضى الممهدة والتى توفر مليارات الجنيهات عند استصلاحها لو تأكد صلاحيتها للزراعة وتأكد وجود مصادر مياه جوفية كافية وصالحة لها.. اكتشفنا على جانبى الطريق بعض الأهالى يسابقون الزمن بحفر آبار وزراعة اراضى وظهور محاصيل فول وغيره من محاصيل لا تخرج من اى ارض الا بمياه عزبة وجميعها منذ شهور قليلة فقررنا نقل جميع الخبراء والمعدات العلمية لفحص هذه الاراضى وطبيعتها وفحص الابار التى شقها الاهالى عسى ان يكون فيها الخير المرجو. ذهبت اخبار اليوم مع فريق العلماء والخبراء لتتابع ما يجرى شاهدنا وسجلت كاميرات المصورين معجزة كنز مستور آلاف السنين يكشفه الله لشعب مصر فى هذه الايام على ايدى هذا الفريق سينقذ شعب مصر واجيالها القادمة من مجاعة تلوح للعالم بالأفق وعلى وجه اليقين سيوفر مساحة اراضى زراعية على جانبى طريق محور روض الفرج الضبعة تقارب مساحة الاراضى الزراعية بانحاء الجمهورية ومحافظتها التى تبلغ ٨ ملايين فدان.. تنقلنا مع فريق العلماء بين اكثر من ٢٥ بئر مياه يحفرها العمال من ابناء صعيد مصر. أعذب من النيل الريس ياسر عبدالجليل رئيس فريق عمال الحفر يقول فى شبه يقين: ان ابار المياه التى حفروها على مساحات متفرقة بالصحراء الغربية وعلى بُعد ملاصق لطريق روض الفرج- الضبعة كلها اخرجت مياه أعزب من مياه النيل.. وبالقطع هى مياه أنقى من بيع المياه التى يشربها ويروى بها أراضى أبناء مصر بجميع المحافظات لانها بعيدة عن أى ملوثات وبخبرته ٤٠ عاما يحفر آبارا بصحارى مصر.. يؤكد انها ليست مصادفة أن تخرج مياه ٢٥ بئرا فى مساحة متفرقة على ألف فدان جميعها لا يوجد بها بئر واحد يحمل نسبة ملوحة.. لذلك هو يؤكد لفريق العلماء ان يعتبروا هذه الآبار استكشافية.. وأن جميع أراضى الضبعة حتى حدود ليبيا ستخرج مياه جوفيه عذبة وعلى عمق لا يصدق من ٥٠ مترا وحتى ١٦٠ مترا وبخبرته لا تخرج مياه نقية من أى أرض صحراوية إلا على عمق يزيد عن ٥٠٠ متر.. لذلك هو على يقين ان ملايين الافدنة سيتم ريها بمياه موجودة بوفرة على جانبى طريق الضبعة.. وبالفعل سجلت عدسات «أخبار اليوم» لخطة خروج أول قطرة مياه مختلطة بالرمال.. تذوقها المحرر مع فريق العلماء والخبراء لتكون بالفعل أعذب من مياه النيل.. لذلك كان ريس العمال ورجاله يصلون لله ان يطيل عمرهم ليشاهدوا معجزة زراعة جانبى طريق الضبعة التى سوف تسد فجوة غذاء أهل مصر وتوفر فرص عمل لملايين شباب مصر المتطلع لخدمة مصر وتحقيق أحلامها.. وتابعنا عمل فريق العلماء برئاسة د.النهرى لفحص طبقات الأراضى وجمع العينات من التربة والمياه لتحليلها بالتكنولوجيا الحديثة بمعامل الهيئة. كشف لنا د. علاء النهرى انه حتى الاسبوع الأول من هذا الشهر خرجت النتائج الاولية تبشر بأن جميع الأراضى على جانبى طريق محور الضبعة بدون أى ملوحة أو عوائق صخرية تعوق زراعتها بمحاصيل مهمة خاصة البطاطس والقمح تصلح للتصدير والمياه العذبة الناتجة من الآبار الاستكشافية على عمق يتراوح ما بين ٥٠ مترا و١٦٠ مترا يؤكد سمك المياه لعمق حوالى مائة متر وهو خزان جوفى يتجدد سنويا بمياه الامطار ممتد تحت أراضى الصحراء الغربية حتى ليبيا.. وأكد ان النتائج الاولية لفحص حوالى ٣٦٠ ألف فدان تؤكد صلاحيتها للزراعة بمصادر مياه آبار جوفية عذبة بنسبة ملوحة تتراوح بين ٤٠٠، ٦٠٠ جزء فى المليون.. يعنى تقارب عذوبة مياه النيل التى نشربها بنسبة ملوحة ٤٠٠ جزء فى المليون. وأكد ان امتداد طريق الضبعة ٣٠٠ كيلو متر اذا توسعنا بفحص التربة والمياه حوله بعمق ٣٥ كيلو مترا على جانبى الطريق.. بهذه النتائج الاولية نكشف ان محور الضبعة الجديد يحمل معجزة لم نكن نراها إلا عندما تم شق هذا الطريق.. فحاصل ضرب هذا الطريق فى ٢٣٨ فدانا وهى سعة كيلو متر مربع يعنى أنه يوفر لنا سبعة ملايين و١٦٠ ألف فدان صالحة على الأقل نصفها للزراعة توازى نصف أراضى مصر الزراعية الحالية. وكشف د. علاء انه قدم تقريره بهذه النتائج إلى الجهات المعنية حيث صدر قرار منذ اسبوعين بتخصيص ٣٦٠ ألف فدان بطريق الضبعة للزراعة.. واستكمال عمل فريق العلماء والخبراء لفحص بقية أراضى طريق الضبعة بامتداده ومتابعته. خبراء فرنسا بالمشروع يوم الاحد الماضى تم تكليف د. علاء النهرى وفريقه بمصاحبة وفد فرنسى.. لمتابعة إنجازات اكتشافات فريق العلماء لأنهم يريدون المشاركة بتوفير الطاقة الكهربائية لمشروع طريق «محور روض الفرج الضبعة» وعندما علموا باكتشافات الارض الصالحة للزراعة طلبوا زيارتها. التقت «أخبار اليوم» بهذا الوفد وتابعت مدى انبهارهم بما يفعله أبناء مصر فى أعماق الصحراء الغربية باكتشافات أراض ومياه تصلح للزراعة وتذوقوا بأنفسهم المياه من الآبار وهم يتعجبون وغادروا بعد أن صرحوا لأخبار اليوم بأنهم سيدرسون توفير الطاقة الشمسية لجميع الأراضى الزراعية وطريق الضبعة كما يدرسون نقل خبرات شركاتهم العالمية لهذا المشروع المعجزة لضخ مواسير تنقل مياه البحر للمشروع بالصحراء على نفقتهم وتحليتها لمعاونة الآبار والحفاظ عليها. تركنا د. علاء النهرى وفريق العلماء أمس الأول ينقلون آلاف اكياس طبقات اراضى مشروع الضبعة وجراكن المياه من الآبار الاستكشافية الى معامل هيئة الاستشعار عن بُعد.. لتحليلها على مدى الشهور الثلاثة القادمة وتحديد النتائج الحاسمة.. كشف د. النهرى ان العمل المعملى شاق وحاسم لإخراج نتائج صادقة. يبنى عليها قرارات المستقبل ستشمل تحليل طبيعة التربة. ومن داخل الخيمة بين العمال.. كشفوا لنا كيف ان عديدا من موظفى بعض الجهات الرسمية الذين كانوا يحفرون لهم آبارا استكشافية للمياه الجوفية طوال عهد مبارك.. كانوا يزيفون تقاريرهم بأن المياه التى تخرج من الآبار بالصحراء الغربية.. تزيد ملوحتها على ٩ آلاف جزء من المليون.. بينما هى مياه تكاد تكون مسكرة. أكد لنا الريس ياسر. ان هذه الجريمة كنا نتابعها فى صمت طوال عهد مبارك.. ولا نجرؤ على الكلام. فنحن عمال يومية بسطاء.. ليس لنا سوى عملنا.. ولكننا اليوم نشاهد الحقيقة كشفها الله لجميع أهل مصر لحكمة عنده.. فهذا الطريق بالضبعة سيكون أهم من طريق اسكندرية الصحراوى. وكشف النهرى أنه يدرس الوصول إلى تركيب محصولى يسترشد به المزارعون والمستثمرون فى المستقبل.. وانه سيعرض التقرير النهائى فى نهاية يناير القادم.. وسيطالب فيه بتحديث خريطة المياه الجوفية بالصحراء المصرية واعادة فحصها بالتكنولوجيا الحديثة.. كما سيضمن تقريره الرأى النهائى فى طبيعة مياه الآبار مؤكدا انها مياه عذبة.. مشيرا الى ان معجزة فى منطقة واحدة بالصحراء الغربية على جانبى طريق الضبعة.. تكفى لو تم تنفيذها فى السنوات الخمس القادمة لعودتنا لعالم كبار مصدرى القمح والبطاطس التى ستتزاحم عليها أسواق أوروبا. الضبعة تصدر قمحا لإنجلترا وفلسطين ومن قبل كانت أخبار اليوم مع مشايخ وسكان الضبعة يؤكدون لهم أن هذه الأراضى كانت تزرع قمحاً يكفى مصر ويطعم فلسطين وإنجلترا، ترى ما هى المعجزة التى كشفت هذا التناقض. لتحقيق حلم سد الفجوة الغذائية بمصر من طريق واحد تم شقه بالصحراء الغربية لأول مرة؟ كانت «أخبار اليوم» كشفت فى لقاء مع العمدة «قاسم الواعد» شيخ مشايخ قبائل الضبعة والساحل الشمالى.. كيف انه فى شبابه منذ ٦٥ عاما شارك مع الشباب فى زراعة القمح والشعير بهذه الاراضى الصحراوية حتى حدود ليبيا ويأكل شعب مصر كله حتى الشبع ويحصل جيش الاحتلال الانجليزى وقتها من قمح مصر ما يسد به جوع شعب بريطانيا وقت الحرب العالمية الثانية ويبقى القمح والشعير بالارض ليأتى قطارا الى الضبعة والساحل الشمالى يحمل قمح مصر معونة من ملك مصر الى شعب فلسطين ويتبقى قمح وشعير بعد كل هذا بالاراضى زائدا عن الحاجة تزروه الرياح بالصحراء.. كان ذلك منذ ٤ سنوات عندما نشرنا لقاء العمدة المسن وعمره ٨٥ عاما وقتها وأكد معنا هذه المعلومات الشيخ عطية مبروك والشيخ حمودة حداد رئيس مدينة العلمين وقتها واللواء عبدالجواد الواعر بوزارة الداخلية وقتها.. هذا الاسبوع وبعد وفاة العمدة قاسم أكد المشايخ الآخرون واللواء الواعر انهم عاصروا هذا وهم إطفال وان هذا الخير لشعب مصر كان يتم زراعته على مياه الامطار فقط ولا يحتاج اى جهد او كيماويات وكشفوا أنهم شهود على ان هذا الخير استمر طوال عهد عبدالناصر ونهايات حكم السادات.. وقد كشفوا مع عديد من مشايخ القبائل انه صدر توجه بمنع زراعة القمح والشعير إطلاقا واستبدال ذلك بأشجار تين وزيتون. فيديو وصور | معجزة بـ«صحراء مصر الغربية»: مياه جوفية صالحة لزراعة ٧ ملايين فدان | بوابه اخبار اليوم الإلكترونية
  5. ◄| البدء بزراعة ٣٦٠ ألف فدان على جانبى طريق الضبعة ◄| رئيس فريق العمل: المياه«حلوة»وعلى عمق ٥٠ متراً ◄| وفد فرنسى يبحث توفير الطاقة الشمسية والتكنولوجيا الحديثة للمشروع تحقيق: صابر شوكت تصوير: خالد الباجورى – علاء محمد على مفاجأة سارة لكل المصريين.. أكدت تجارب الآبار الاسترشادية بصحراء مصر الغربية.. ان المياه الجوفية بمنطقة الساحل الشمالى.. مياه عذبة وصالحة للزراعة. وأنها تمتد لخزان جوفى لمئات الكيلو مترات.، وتأكد فريق العلماء المصريين أن الاراضى بهذه المنطقة وتحديدا على أمتداد جانبى طريق محور روض الفرج- الضبعة.. والمياة الجوفية بها تكفى مبدئيا لزراعة ما يزيد على سبعة ملايين فدان. التقارير العلمية أكدت ان نسبة ملوحة المياه بين ٤٠٠ و٦٠٠ جزء فى المليون.. وعلى عمق ٥٠ مترا.. الغريب ان الدراسات الاستكشافية للمياه الجوفية فى هذه المنطقة منذ ٣٠ عاما.. أكدت ان نسبة الملوحة تزيد عن ٩ آلاف جزء فى المليون.. وهو ما يعنى أنها لا تصلح للزراعة ولا أستخدام الانسان.. هل الفارق. هو مستوى العلماء والتطور التكنولوجى فى البحث أم كانت هناك أغراض أخرى كما يلمح أهالى المنطقة فى حديثهم.. على مدى يومين رافقت «أخبار اليوم» فريق العلماء فى آخر زيارة له للموقع ومتابعة التجارب وأعمال الاستكشاف. منذ ٣ شهور.. تم التعاقد بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وهيئة الاستشعار عن بعد والاقمار الصناعية.. لتكوين فريق علمى وخبراء لفحص الأراضى الصالحة للزراعة ومصادر مياهها بصحراء مصر. تم تحديد مناطق صغيرة.. ولكن شاءت إرادة الله أن يكتشف فريق الخبراء ملايين الأفدنة صالحة للزراعة على جانبى طريق يشق الصحراء الغربية..سيفتتح يونيه القادم وهو محور روض الفرج الضبعة.. واكتشف الفريق أبار مياه عزبة بعمق ٥٠ مترا فقط كبداية. وبناء على الاكتشاف تقرر تخصيص ٣٦٠ ألف فدان للزراعة على جانبى طريق الضبعة.. وتكليف الفريق بفحص باقى الأراضى حتى حدود ليبيا. أكد نائب رئيس هيئة الاستشعار عن بعد سابقا العالم د. علاء النهرى.. رئيس فريق العلماء إنهم اكتشفوا مبدئيا حوالى ٧ ملايين فدان نصفها يصلح للزراعة فورا على جانبى طريق الضبعة وسيقدم التقرير النهائى فى يناير القادم.. يشمل بدقة قدرة مصر لزراعة القمح والبطاطس لتعود دولة تصدير بدلا من الاستيراد ويؤكد الدكتور النهرى كبير خبراء الاراضى والتربة والذى يعمل حاليا مستشارا لجهاز الخدمة الوطنية والامن الغذائى بأنه فوجئ فى شهر اغسطس الماضى بتكليف بتعاقد جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة مع هيئة الاستشعار عن بعد لتكوين فريق علماء وخبراء متخصص فى التربة والمياه برئاسة د. النهرى لفحص الاراضى الصحراوية بأنحاء الجمهورية وتحديد كل ارض تصلح للزراعة ومصادر مياهها لزراعتها فورا.. وعلى مدى الشهور الثلاثة الاخيرة كما يؤكد د، النهرى تم تشكيل فريق من جهاز الخدمة الوطنية لمعاونة فريق علماء وخبراء هيئة الاستشعار برئاسة د. النهرى وانتشروا بمئات الزيارات البحثية بصحراء محافظات الجمهورية وعثروا على بضعة آلاف تصلح للزارعة ومصادر مياهها بالفرافرة والوادى وغيرها. محور الضبعة ويكشف د. علاء النهرى ان فريق العمل كاد يصاب باليأس لاننا نأمل العثور على مئات آلاف افدنة اراضى ومياه صالحة للزراعة بينما حصيلة ٣ شهور لم تزد عن عشرة آلاف فدان بالفرافرة ومثلها بعدة اماكن اخرى الى ان تصادف اثناء مرورنا على طريق محور الضبعة روض الفرج تحت الانشاء.. والذى يمتد لمسافة ٣٠٠ كيلو متر من روض الفرج حتى الضبعة وسيتم افتتاحه فى احتفالات يونيو القادم ولان الطريق تم شقه وسط الصحراء الغربية التى تمتد حتى حدودنا مع ليبيا فقد كشف لنا لأول مرة طبيعة هذه الارض المعجزة وتكشف آلاف صور الاقمار الصناعية انها تضم عشرات ملايين افدنة الاراضى الممهدة والتى توفر مليارات الجنيهات عند استصلاحها لو تأكد صلاحيتها للزراعة وتأكد وجود مصادر مياه جوفية كافية وصالحة لها.. اكتشفنا على جانبى الطريق بعض الأهالى يسابقون الزمن بحفر آبار وزراعة اراضى وظهور محاصيل فول وغيره من محاصيل لا تخرج من اى ارض الا بمياه عزبة وجميعها منذ شهور قليلة فقررنا نقل جميع الخبراء والمعدات العلمية لفحص هذه الاراضى وطبيعتها وفحص الابار التى شقها الاهالى عسى ان يكون فيها الخير المرجو. ذهبت اخبار اليوم مع فريق العلماء والخبراء لتتابع ما يجرى شاهدنا وسجلت كاميرات المصورين معجزة كنز مستور آلاف السنين يكشفه الله لشعب مصر فى هذه الايام على ايدى هذا الفريق سينقذ شعب مصر واجيالها القادمة من مجاعة تلوح للعالم بالأفق وعلى وجه اليقين سيوفر مساحة اراضى زراعية على جانبى طريق محور روض الفرج الضبعة تقارب مساحة الاراضى الزراعية بانحاء الجمهورية ومحافظتها التى تبلغ ٨ ملايين فدان.. تنقلنا مع فريق العلماء بين اكثر من ٢٥ بئر مياه يحفرها العمال من ابناء صعيد مصر. أعذب من النيل الريس ياسر عبدالجليل رئيس فريق عمال الحفر يقول فى شبه يقين: ان ابار المياه التى حفروها على مساحات متفرقة بالصحراء الغربية وعلى بُعد ملاصق لطريق روض الفرج- الضبعة كلها اخرجت مياه أعزب من مياه النيل.. وبالقطع هى مياه أنقى من بيع المياه التى يشربها ويروى بها أراضى أبناء مصر بجميع المحافظات لانها بعيدة عن أى ملوثات وبخبرته ٤٠ عاما يحفر آبارا بصحارى مصر.. يؤكد انها ليست مصادفة أن تخرج مياه ٢٥ بئرا فى مساحة متفرقة على ألف فدان جميعها لا يوجد بها بئر واحد يحمل نسبة ملوحة.. لذلك هو يؤكد لفريق العلماء ان يعتبروا هذه الآبار استكشافية.. وأن جميع أراضى الضبعة حتى حدود ليبيا ستخرج مياه جوفيه عذبة وعلى عمق لا يصدق من ٥٠ مترا وحتى ١٦٠ مترا وبخبرته لا تخرج مياه نقية من أى أرض صحراوية إلا على عمق يزيد عن ٥٠٠ متر.. لذلك هو على يقين ان ملايين الافدنة سيتم ريها بمياه موجودة بوفرة على جانبى طريق الضبعة.. وبالفعل سجلت عدسات «أخبار اليوم» لخطة خروج أول قطرة مياه مختلطة بالرمال.. تذوقها المحرر مع فريق العلماء والخبراء لتكون بالفعل أعذب من مياه النيل.. لذلك كان ريس العمال ورجاله يصلون لله ان يطيل عمرهم ليشاهدوا معجزة زراعة جانبى طريق الضبعة التى سوف تسد فجوة غذاء أهل مصر وتوفر فرص عمل لملايين شباب مصر المتطلع لخدمة مصر وتحقيق أحلامها.. وتابعنا عمل فريق العلماء برئاسة د.النهرى لفحص طبقات الأراضى وجمع العينات من التربة والمياه لتحليلها بالتكنولوجيا الحديثة بمعامل الهيئة. كشف لنا د. علاء النهرى انه حتى الاسبوع الأول من هذا الشهر خرجت النتائج الاولية تبشر بأن جميع الأراضى على جانبى طريق محور الضبعة بدون أى ملوحة أو عوائق صخرية تعوق زراعتها بمحاصيل مهمة خاصة البطاطس والقمح تصلح للتصدير والمياه العذبة الناتجة من الآبار الاستكشافية على عمق يتراوح ما بين ٥٠ مترا و١٦٠ مترا يؤكد سمك المياه لعمق حوالى مائة متر وهو خزان جوفى يتجدد سنويا بمياه الامطار ممتد تحت أراضى الصحراء الغربية حتى ليبيا.. وأكد ان النتائج الاولية لفحص حوالى ٣٦٠ ألف فدان تؤكد صلاحيتها للزراعة بمصادر مياه آبار جوفية عذبة بنسبة ملوحة تتراوح بين ٤٠٠، ٦٠٠ جزء فى المليون.. يعنى تقارب عذوبة مياه النيل التى نشربها بنسبة ملوحة ٤٠٠ جزء فى المليون. وأكد ان امتداد طريق الضبعة ٣٠٠ كيلو متر اذا توسعنا بفحص التربة والمياه حوله بعمق ٣٥ كيلو مترا على جانبى الطريق.. بهذه النتائج الاولية نكشف ان محور الضبعة الجديد يحمل معجزة لم نكن نراها إلا عندما تم شق هذا الطريق.. فحاصل ضرب هذا الطريق فى ٢٣٨ فدانا وهى سعة كيلو متر مربع يعنى أنه يوفر لنا سبعة ملايين و١٦٠ ألف فدان صالحة على الأقل نصفها للزراعة توازى نصف أراضى مصر الزراعية الحالية. وكشف د. علاء انه قدم تقريره بهذه النتائج إلى الجهات المعنية حيث صدر قرار منذ اسبوعين بتخصيص ٣٦٠ ألف فدان بطريق الضبعة للزراعة.. واستكمال عمل فريق العلماء والخبراء لفحص بقية أراضى طريق الضبعة بامتداده ومتابعته. خبراء فرنسا بالمشروع يوم الاحد الماضى تم تكليف د. علاء النهرى وفريقه بمصاحبة وفد فرنسى.. لمتابعة إنجازات اكتشافات فريق العلماء لأنهم يريدون المشاركة بتوفير الطاقة الكهربائية لمشروع طريق «محور روض الفرج الضبعة» وعندما علموا باكتشافات الارض الصالحة للزراعة طلبوا زيارتها. التقت «أخبار اليوم» بهذا الوفد وتابعت مدى انبهارهم بما يفعله أبناء مصر فى أعماق الصحراء الغربية باكتشافات أراض ومياه تصلح للزراعة وتذوقوا بأنفسهم المياه من الآبار وهم يتعجبون وغادروا بعد أن صرحوا لأخبار اليوم بأنهم سيدرسون توفير الطاقة الشمسية لجميع الأراضى الزراعية وطريق الضبعة كما يدرسون نقل خبرات شركاتهم العالمية لهذا المشروع المعجزة لضخ مواسير تنقل مياه البحر للمشروع بالصحراء على نفقتهم وتحليتها لمعاونة الآبار والحفاظ عليها. تركنا د. علاء النهرى وفريق العلماء أمس الأول ينقلون آلاف اكياس طبقات اراضى مشروع الضبعة وجراكن المياه من الآبار الاستكشافية الى معامل هيئة الاستشعار عن بُعد.. لتحليلها على مدى الشهور الثلاثة القادمة وتحديد النتائج الحاسمة.. كشف د. النهرى ان العمل المعملى شاق وحاسم لإخراج نتائج صادقة. يبنى عليها قرارات المستقبل ستشمل تحليل طبيعة التربة. ومن داخل الخيمة بين العمال.. كشفوا لنا كيف ان عديدا من موظفى بعض الجهات الرسمية الذين كانوا يحفرون لهم آبارا استكشافية للمياه الجوفية طوال عهد مبارك.. كانوا يزيفون تقاريرهم بأن المياه التى تخرج من الآبار بالصحراء الغربية.. تزيد ملوحتها على ٩ آلاف جزء من المليون.. بينما هى مياه تكاد تكون مسكرة. أكد لنا الريس ياسر. ان هذه الجريمة كنا نتابعها فى صمت طوال عهد مبارك.. ولا نجرؤ على الكلام. فنحن عمال يومية بسطاء.. ليس لنا سوى عملنا.. ولكننا اليوم نشاهد الحقيقة كشفها الله لجميع أهل مصر لحكمة عنده.. فهذا الطريق بالضبعة سيكون أهم من طريق اسكندرية الصحراوى. وكشف النهرى أنه يدرس الوصول إلى تركيب محصولى يسترشد به المزارعون والمستثمرون فى المستقبل.. وانه سيعرض التقرير النهائى فى نهاية يناير القادم.. وسيطالب فيه بتحديث خريطة المياه الجوفية بالصحراء المصرية واعادة فحصها بالتكنولوجيا الحديثة.. كما سيضمن تقريره الرأى النهائى فى طبيعة مياه الآبار مؤكدا انها مياه عذبة.. مشيرا الى ان معجزة فى منطقة واحدة بالصحراء الغربية على جانبى طريق الضبعة.. تكفى لو تم تنفيذها فى السنوات الخمس القادمة لعودتنا لعالم كبار مصدرى القمح والبطاطس التى ستتزاحم عليها أسواق أوروبا. الضبعة تصدر قمحا لإنجلترا وفلسطين ومن قبل كانت أخبار اليوم مع مشايخ وسكان الضبعة يؤكدون لهم أن هذه الأراضى كانت تزرع قمحاً يكفى مصر ويطعم فلسطين وإنجلترا، ترى ما هى المعجزة التى كشفت هذا التناقض. لتحقيق حلم سد الفجوة الغذائية بمصر من طريق واحد تم شقه بالصحراء الغربية لأول مرة؟ كانت «أخبار اليوم» كشفت فى لقاء مع العمدة «قاسم الواعد» شيخ مشايخ قبائل الضبعة والساحل الشمالى.. كيف انه فى شبابه منذ ٦٥ عاما شارك مع الشباب فى زراعة القمح والشعير بهذه الاراضى الصحراوية حتى حدود ليبيا ويأكل شعب مصر كله حتى الشبع ويحصل جيش الاحتلال الانجليزى وقتها من قمح مصر ما يسد به جوع شعب بريطانيا وقت الحرب العالمية الثانية ويبقى القمح والشعير بالارض ليأتى قطارا الى الضبعة والساحل الشمالى يحمل قمح مصر معونة من ملك مصر الى شعب فلسطين ويتبقى قمح وشعير بعد كل هذا بالاراضى زائدا عن الحاجة تزروه الرياح بالصحراء.. كان ذلك منذ ٤ سنوات عندما نشرنا لقاء العمدة المسن وعمره ٨٥ عاما وقتها وأكد معنا هذه المعلومات الشيخ عطية مبروك والشيخ حمودة حداد رئيس مدينة العلمين وقتها واللواء عبدالجواد الواعر بوزارة الداخلية وقتها.. هذا الاسبوع وبعد وفاة العمدة قاسم أكد المشايخ الآخرون واللواء الواعر انهم عاصروا هذا وهم إطفال وان هذا الخير لشعب مصر كان يتم زراعته على مياه الامطار فقط ولا يحتاج اى جهد او كيماويات وكشفوا أنهم شهود على ان هذا الخير استمر طوال عهد عبدالناصر ونهايات حكم السادات.. وقد كشفوا مع عديد من مشايخ القبائل انه صدر توجه بمنع زراعة القمح والشعير إطلاقا واستبدال ذلك بأشجار تين وزيتون. فيديو وصور | معجزة بـ«صحراء مصر الغربية»: مياه جوفية صالحة لزراعة ٧ ملايين فدان | بوابه اخبار اليوم الإلكترونية
  6. وسائل إعلام: سفينة إنزال روسية تدخل مياه المتوسط حاملة شحنات إلى سوريا [ATTACH]23609.IPB[/ATTACH] أفادت مواقع إخبارية تركية، السبت 24 سبتمبر/أيلول، بأن سفينة الإنزال الروسية "غيورغي بوبيدونوسيتس" (القديس جاورجيوس المظفر) عبرت مضيقي البوسفور والدردنيل ودخلت مياه البحر المتوسط. وبحسب مواقع إلكترونية اسطنبولية، فإن السفينة التي انطلقت من ميناء نوفوروسيسك الروسي (بشاطئ البحر الأسود) تتوجه إلى ميناء طرطوس السوري، مركز الدعم اللوجستي والتموين للبحرية الروسية. وتشير المواقع إلى أن سفينة الإنزال الروسية تحمل على متنها شحنات ثقيلة، نظرا لدرجة غوص جسمها في الماء. يذكر أن الرحلة الحالية هي الخامسة لهذه السفينة منذ بداية العام الجاري. وذكرت وسائل إعلام أن سفن إنزال وقطعات بحرية مساعدة تشارك في عملية نقل العتاد لمجموعة الطيران الحربي الروسي العامل في سوريا والجيش الحكومي السوري RT
  7. الإثنين 13.06.2016 - 09:49 ص استقبلت قرية البضائع بمطار القاهرة اليوم الإثنين 30 مدفع مياه و9 آلاف طلقة وقذيفة مياه قادمة من كندا في صفقة جديدة عن طريق ألمانيا لدعم قوات الحماية المدنية فى التعامل مع العبوات الناسفة والمتفجرات التى يزرعها الإرهابيون. وصرحت مصادر مسئولة بقرية البضائع بأنه قد وصلت المدافع وطلقات المياه على رحلة الخطوط الألمانية ــ لوفتهانزا ــ رقم 8290 والقادمة من كندا عن طريق ألمانيا حيث تضمنت 30 مدفع مياه للتعامل مع العبوات الناسفة والمتفجرات و3 آلاف مقذوف مياه عيار 29 مم و 6 آلاف طلقة مياه وتم الإفراج عنها ونقلها وسط حراسة إلى مخازن الحماية المدنية التابعة لوزارة الداخلية لتوزيعها على عدة مناطق لاستخدامها فى مواجهة العبوات الناسفة والمتفجرات لدعم الأمن المصرى فى مواجهة التنظيمات الإرهابية . مصدر
  8. باستعمال أجهزة الالتقاط الجيوفيزيائية لاستكشاف خليج أبوقير في مصر، بيّن علماء الآثار أن منطقة ساحلية واسعة الامتداد قد ابتلعتها المياه في القرن الثامن الميلادي: غمرت تحتها مدينتان. مفاهيم أساسية نسي الجميع «الفرع الكانوپي» للنيل والمدن القريبة من مصبه، بعد أن كان الكُتّاب القدامى يذكرونها. كانت هناك بعض الظنون حول أن هذه المنطقة غطتها المياه في خليج أبوقير، ولكن الاستكشاف الأثري لمنطقة ممتدة الأرجاء مثل هذه بدا أمرا غير ممكن. حاليا، جعلت أجهزة التقاط ممتازة آتية من الجيوفيزياء مثل هذا الاستكشاف أمرا ممكنا. إشارات تاريخية متعددة تشير إلى سرٍ غامض محوره مركز تجاري مصري متعدد الأنشطة كان يقع في منطقة آهلة بالسكان عند مَصَبِّ النيل، ليس هو الإسكندرية، بل غيرها... وسوف نبحث هنا كيف يقوم «المعهد الأوروبي لعلم الآثار تحت البحر»، بفضل استخدام تقانة جديدة هي ثمرة لأبحاث علم الجيوفيزياء، باستكشاف هذه المنطقة الواسعة وبرسم خرائطها والقيام بالتنقيب فيها. هذه المنطقة هي منطقة «الفرع الكانوپي» للنيل، التي تم تحديدها خلال القرن العشرين في خليج أبو قير على الشاطئ المصري للبحر الأبيض المتوسط. على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من الإسكندرية، المدينـة الميناء التي أسسها الإسكندر الأكبر عام 331 ق.م، تقع المنطقة «الكانوپية»، هذا المكان الذي فيه «يندفع النهر نحو البحر». وقد سميت كذلك نسبة إلى اسم فرع قديم للنيل، هو «الفرع الكانوپي» الذي لا وجود له اليوم. ومن الملاحظ أن تاريخ مصر القديمة مربوط بأوثق رباط بتحولات نهرها الحامل للغذاء و بتعرجاته. ففي زمن الفراعنة كانت هناك سبعة أفرع كبرى للنيل تشكل عصب الحياة في إقليم الدلتا المصرية، وحينما كانت إحدى أذرع النيل تصير غير كـــافية لتأمـــــين الملاحة الآمنة، فإن السلطة السياســـــية لم تكن تتـــــــردد في تغــييــــــر موقع العاصمة. وكــــان هــــذا هو ما حـــدث على الأرجح حين نقـلت عــــــاصـــــمـة مصــــر من «پي-رمسيس» Pi-Ramsès إلى «تانيس» Tanis، وذلك بعد أن أخذت مياه «الفرع البيلوسي» للنيل الذي كان يحيط بمدينة «پي-رمسيس»، بالنضوب لمصلحة «الفرع التانيسي» الذي صار في ذلك الوقت الطريق الوحيد الصالح للملاحة النهرية في شرقي الدلتا. و«الفرع الكانوپي»، الذي لم يعد موجودا في وقتنا الحاضر، هو الفرع الذي جاء ذكره من قبل <هيرودوت> و<نيكانت> والمؤلفين اليونان القدماء الآخرين. وقد اختفى ذكر هذا الفرع بعد ذلك وذكر «تونيس» و«كانوپي» و«هرقليون» و«مينوتيس»، ولكن ها هي تلك الأسماء تُبعث من جديد في القرن العشرين، وبخاصة حين قام، في الثلاثينات من القرن الماضي، قائد حظيرة طائرات «سلاح الجو الملكي» البريطاني في أبوقير بإعلام الأمير عمر طوسون المتخصص بشؤون آثار دلتا النيل، وهو من العائلة المالكة المصرية حينذاك، بأن طياريه كانوا يلمحون أثناء طيرانهم فوق الخليج أطلالا تحت المياه. وبعد ذلك، أمر الأمير عمر بالقيام بعدة عمليات بحرية عام 1933، وكان من نتائجها أن انتُشلت إلى السطح أعمدة عدة من الرخام ومن حجر الگرانيت الوردي ورأسٌ يمثل الإسكندر الأكبر. الشكل .1 («حابي» إله فيضان النيل عند المصريين القدماء) يُعثر عليه تحت الماء، لأن منطقة «الفرع الكانوپي» كانت قد غمرتها المياه تماما في القرن الثامن للميلاد. ومع ذلك، فقد صار من اللازم، من أجل إيضاح سر تلك الأطلال، أن تُستخدم طرائق أخرى في البحث. لهذا، ففي عام 1996 قام «المعهد الأوروبي للآثار تحت البحر» (الذي شارك في تأسيسه أحد مؤلفي هذه المقالة <گودّيو> وكان يعمل قبل ذلك في مشروع إعادة تحديد موقع ميناء الإسكندرية القديم) بإطلاق مشروع ضخم هدفه الوصول إلى رؤية شاملة لكافة جوانب منطقة «الفرع الكانوپي» من النيل. الشكل .2 تقع المنطقة المستكشفة عند مصب «الفرع الكانوپي» القديم للنيل (بالأحمر على الخريطة المجاورة). وهي تشكل مثلثا طول ضلعه نحو عشرة كيلومترات، وفيه تم تحديد مواضع معبد آمون («هرقليون») والميناء الذي كان يحيط به (في اليمين) والمدينة القديمة كانوپي (في اليسار). وكان الوضع في خليج أبوقير ملتبسا، وهذا لأسباب عدة. من ذلك أنه، عبر آلاف السنين، كثيرا ما أدت التحركات الجيولوجية وتغيرات المناخ، وحتى تدخل العامل البشري، إلى تغيير مجرى وأهمية الفروع الرئيسية للنيل وأذرعها الثانوية. وكذلك، ظهر أن منطقة الفرع الكانوپي شهدت، في القرن الثامن الميلادي، غمر المياه لمثلث فيها امتداده نحو عشرة كيلومترات، وذلك بين ما يسمى اليوم جزيرة «دسوقي» الصغيرة وقرية أبوقير وميناء «المعدية». وهكذا، فإن بقايا الآثار القديمة ــ والتي سبق أن أَثَّرت فيها بالتحطيم وإبعاد بعضها عن بعض يَدُ الأحداث الزلزالية والجيولوجية من هزات أرضية وطوفان المياه وهبوط الأرض، وكذلك الأحداث المائية كالفيضانات واختلاف مستوى البحر ــ صارت في معظمها مغمورة بالمياه، ثم طُمرت بكميات هائلة من ترسبات الرمال والطمي في شرقي الدلتا القديمة. ومن جهة أخرى، وإضافة إلى ذلك، فإن ثقل كتلة الترسبات التي صارت ذات كثافة أعظم فأعظم مع مرور الزمن، وكذلك عدد من التحركات الزلزالية، جميع هذا أدى ــ نحو عصر نهاية الحضارة اليونانية والرومانية المتأخرة Antiquité tardive ــ إلى تغير انقلابي شامل لشمال دلتا النيل وشرقها، حيث تحولت شواطئ تلك المناطق وبحيراتها الساحلية إلى سهوب مملحة وغير صالحة للزراعة. وباختصار، فقد قامت التحولات الطبيعية والبيئية بدور جوهري في حركة التاريخ، إلى درجة أن ستة عشر قرنا من الحضارة في منطقة «الفرع الكانوپي»، من الفترة المتأخرة من التاريخ المصري إلى دخول العرب إلى مصر، صارت غائبة عن أعين البشر! هذه الملاحظات العامة جعلت الباحثين يفكرون في الحاجة إلى منهج بحثي ذي طبيعة خاصة. إذ يجب وضع تصور لخطة بحث منهجية بحيث تكون مبرمجة على نحو يؤدي القيام بها إلى الكشف عن بيانات أثرية يمكن تفسيرها في حدود تاريخ إشغال بقعة الأرض المعنية وتطور مظهر مشاهدها الطبيعية. ومن أجل تحقيق هذا جميعه كان لزاما علينا أن نقوم أولا بدراسة طوپوغرافية الموقع والصورة التي شغل بها البشر ذلك الموقع، ومن ثَمَّ أن نقوم بوصف البُنى الغارقة التي تمت ملاحظتها، وذلك من أجل إنشاء خريطة أثرية لهذه المواقع. ونظرا للأهمية التاريخية ولاتساع منطقة كانت سوق مصر، فإن هذا العمل التحضيري كان لا بد وأن يُنجز أولا حتى تظهر من بعد ذلك ضرورة تالية تقتضي تكثيف الأبحاث الأثرية في بعض المواقع المعينة باعتبار أن هذا التكثيف هو أمر له مسوغاته . الشكل .3 ثلاثة أنواع من القياسات تتشارك مع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) التفاضلي في تصوير خريطة البقايا الأثرية. فهناك مقاييس مغنطيسية (a)، وسونار المسح الجانبي (b)، وجهاز سبر الرواسب ©. إن إلكترونيات الاستقبال والتخزين للبيانات، وهي المركبة على هذه المعدات، تنتج كشوف بيانات القياس المغنطيسي (الحقل المغنطيسي)، وكشوف بيانات قياس الأعماق (مدى العمق) (d)، ومُصوَّرات السونار (e)، ومصورات لشكل طبقات الأعماق (f). فكيف سرنا في ذلك العمل؟ في بداية أعوام العقد الأخير من القرن العشرين، كنا قد كُلِّفنا، فعلا، باستكشاف بعض المواقع الصعبة، حيث كانت توجد بقايا حطام متعددة، ومنها مكان غرق سفينة الشحن «سان دييگو» في مياه الفلپين. وقد جرى في ذلك الوقت استخدام أجهزة القياس المغنطيسي ذات التجاوب المغنطيسي النووي (RMN) ــ وهي الأجهزة التي كانت «هيئة الطاقة الذرية» (CEA) قد استعملتها للحصول على معرفة متعمقة للمنطقة المعنية، وذلك قبل الإقدام على أية عمليات تنقيب. وقد كان استخدام هذه الأجهزة مناسبا تماماً لإقليم «الفرع الكانوپي» للنيل لتحديد شكل الأرض القديم (طوپوغرافية المكان)؛ ثم إننا قمنا بإضافة جهاز سونار للمسح الجانبي ويسمح هذا النوع من المعدات بتقدير القيمة المحلية للحقل المغنطيسي الأرضي وشذوذاته anomalies، وهي علامات يحتمل أن تدل على وجود جسم أثري. يكشـف كـــل من المقياس RMN وســــــونــــار المســـــح الجــــانبي (وهو مــا ســـنعود للحديث عنـــــه) انقطـــاعات المقـــادير الفيزيائيــة discontinuités des grandeurs physiques مثل انقطاعات الحقل المغنطيسي المحيط ambiant، أو استجابة الأمكنة صوتيا réponse accoustique، وهي التي اصطلح على تسميتها شذوذات. وفي حالة التطبيقات الأثرية، فإن مدى سعة الشذوذات ذات الأهمية يكون ضعيفا للغاية؛ وحيث إن الإشارات التي يكون مصدرها أجساما أثــــريــــة تتداخل وتتحد مع الشذوذات الناتجة من التراكيب الجيولوجية، فلا بد من طريقة نستطيع بها التمييز بينهما. لهذا كله، فإن فاعلية معالجة البيانات وتحليلها يعتمدان على مدى حساسية أجهزة التقاط الإشارات وعلى الطريقة التي يتم بها تشغيلها. ومن الناحية العملية، فإن أجهزة الالتقاط الكبرى، أي الجهاز RMN وسونار المسح الجانبي، توصل بواسطة كَبْل câble بسفينة يوجد على ظهرها الحاسوب المستقبل للبيانات والقائم على تخزينها ومعالجتها. وأما موقع السفينة، فإنه يُراقب ويُحدد في الزمن الفعلي عن طريق نظام تحديد المواقع العالمي(GPS) التفاضلي différentiel. ومع هذا الشكل المعدل لنظام التحديد المكاني الأمريكي، يمكن تحسين دقة البيانات بفضل شبكة من المحطات الثابتة. والمقارنة بين المواقع ــ التي تحددها السواتل لهذه النقاط المرجعية points de références بين مواقعها الفعلية المعروفة بدقة، تسمح بتحديد مكان شيء ما متحرك بدقة ــ كبيرة جدا. ومن أجل الحصول على مستوى الدقة الضروري في دراسة الآثار، فإننا أقمنا محطة مرجعية station de référence بنظام تحديد المواقع العالمي GPS. التسلسل الزمني القرن الثامن قبل الميلاد: إنشاء مدينة «تونيس» / «هرقليون». <هوميروس> يكتب الإلياذة والأوديسة. ما بين عامي 664 و 525 ق.م: إعادة توحيد مصر في عهد الملك پسماتيك الأول، عودة مدينة منف Memphis لتصير من جديد عاصمة لمصر، قيام نفوذ يوناني، حدوث تقدم اقتصادي وبروز التهديد الفارسي، وتصير مصر مرتين تابعة للسيطرة الفارسية. 331 ق.م: تأسيس الإسكندرية على يد الإسكندر الشكل .4 إن تراكيز البقايا الأثرية التي يقدر الباحثون ــ بالنظر إلى الخريطة المغنطيسية وخريطة الأعماق اللتين يتم التوصل إليهما بأجهزة الالتقاط ــ أنها ذات أهمية، تكون موضع تنقيب يقوم به غواصون متخصصون. وكما هو الحال دائما عند إجراء تنقيب مستهدف قصدا في علم الآثار تحت البحر، فإن تلك التنقيبات تتضمن التقسيم إلى مربعات والتحديد الدقيق على خريطة لمكان كل جسم على حدة. أما فيما يخص مواقع أجهزة الالتقاط بالنسبة إلى السفينة، فقد حُددت بحسب الوقت الفعلي تحديدا دقيقا جدا بما يقرب من بضعة سنتيمترات، وذلك بفضل تعيين الموقع صوتيا localisation acoustique: فيصدر جهاز إرسال مرتبط بجهاز الالتقاط المغمور في المياه وتسحبه السفينة، بانتظام إشارة صوتية باتجاه مستقبل مثبت على هيكل السفينة [انظر الشكل 3]. ويمكن استخدام عدة أجهزة إرسال في الوقت نفسه. وهكذا يتحدد موضع كل جهاز التقاط بالنسبة إلى السفينة، وهي التي يُعرف موضعها، كما سبق وأشرنا، عن طريق النظام GPS. وبذلك يُحدد الموقع الجغرافي لكل جهاز التقاط بحسب الوقت الفعلي. وتخضع البيانات المسجلة إلى معالجة أولية في الوقت الفعلي أثناء عملية الاستكشاف، بحيث يجري يوميا عمل خرائط للتضاريس التي تحت المياه، وهي خرائط بأجهزة قياس الأعماق تحت المياه cartes bathymétriques في المنطقة المستكشفة. هذه الخرائط تكملها «صور فوتوغرافية صوتية»، أي صور القاع التي يحصل عليها جهاز السونار. إن بيانات الكشوف هذه هي التي يبحث فيها علماء الآثار عن مؤشرات على وجود بنى أثرية؛ ثم يقوم غواص ذو خبرة، أو «إنسالة» مزودة بكاميرة تصوير، بفحص دقيق لكل موقع قد يحتوي على بقايا أثرية. ولهذا الغرض يستخدم الباحثون أجهزة سبر الرواسب sondeurs à sédiments، وهي معدات صوتية تستغل ارتداد الموجات الصوتية réflection des ondes، وصممت بحيث تكشف طبقات stratigraphes القيعان تحت المياه، وبخاصة مَيْل inclination تلك الطبقات وسُمكها. ولكن، وحيث إن هذه المعدات كان قد جهزها علماء الجيولوجيا من أجل استكشاف أعماق الأرض، فإن فاعليتها ضئيلة في فحص الأمتار الأولى تحت قاع البحر، وهنا لا يمكن الوصول إلى معلومات يقينية إلا بأخذ عينات من أعماق التربة أو بالتنقيب الأثري. وللوصول إلى تحديد دقيق لمواضع جميع المكتشفات الأثرية، فإن السفينة تُزود أيضا بمسابر لالتقاط الصدى في الأعماق échosondeurs، وهي المسابر التي تقدم لنا خريطة تقيس أعماق التضاريس التي تحت الماء، وهي الأداة التي لا غنى عنها من أجل تفسير بيانات الكشوف التي وفّرتها أجهزة الالتقاط. من أجل تحديد مكان بقايا الآثار تحت البحر، فإنه يتعين كشف وجود تغيرات شديدة الضآلة في الحقل المغنطيسي المحلي، والذي يمكنه القيام بهذا هو «المقياس المغنطيسي ذو التجاوب المغنطيسي النووي» (RMN). فيم تستخدم المقاييس RMN؟ إن الحقل المغنطيسي الأرضي ينتج من ظواهر عدة منوعة ذات متغيرات في الزمان والمكان، ومنها مفعول الدينامو effet dynamo لقلب noyau الأرض، وتغيرات تركيبة القشرة الأرضية، وتآثرات الشمس والأرض، والتيارات الكهربائية الدوامية telluriques أو تلك التي في الغلاف الجوي الأيوني ionosphériques، إلى غير ذلك. وعلى نحو إجمالي، فإنه يمكن النظر إلى الحقل المغنطيسي الأرضي وكأنه ثنائي قطب مغنطيسي dipôle (وهو المعادل لمغنطيس وقطبيه الشمالي والجنوبي) ينشر على سطح الأرض حقلا مغنطيسيا قيمته 20 ميكروتسلاmicroteslas عند خط الاستواء و60 في كل من القطبين؛ ثم يضاف إلى هذا الحقل عدد من الشذوذات محددة تحديدا جيدا على الخريطة، مداها من مرتبة 10 ميكروتسلا، وعدد من الشذوذات الموضعية ذات الأصول الجيولوجية، وتغيرات من بضع عشرات من النانوتسلا ما بين يوم وآخر، أي من مرتبة الشذوذات التي مصدرها البقايا الأثرية. استعادة الشكل الذي كانت عليه «تونيس»/ «هرقليون» كانت مدينة «تونيس»/ «هرقليون»، التي تبعد سبعة كيلومترات عن الساحل الحالي لمصر، تضم عددا من الأبنية الضخمة: ففي جنوبها يقوم فناء لمعبد كبير على الطراز الفرعوني، وفي الشمال والشرق تقع أحواض لميناء متسع الأرجاء. ويقول <J.يويوت> [من «كوليج دو فرانس»]: ربما كانت ترجمة اسم ذلك الموقع: «المدينة القريبة من البحيرة»، وهو ما يقابل باليونانية Thônis. وكان المعبد وملحقاته يقوم فوق أرض مرتفعة تقع وسط المدينة؛ وأما في الغرب، فكانت هناك بحيرة داخلية، فيما كانت في الشرق أرصفة الميناء ومقدمة ميناء واسعة تشرف على النيل عن طريق ممر ضيق، حيث يوجد لسان من كثبان الرمال يحمي مجمل الموقع. كان السوق الذي تشكله «تونيس»/ «هرقليون» ــ المحمية من الرياح القوية الشمالية الغربية ومن عواصف الشمال الشرقي ــ موقعا بحريا مثاليا، حيث إنها كانت تشرف على مدخل «الفرع الكانوپي» للنيل، والذي عن طريقه كانت تدخل السفن الأجنبية العابرة باتجاه المركز التجاري اليوناني القائم في مدينة «نقراطيس» (التي كان موقعها أقرب إلى الداخل، بجوار مدينة «سائيس»، «صان الحجر» هذه الأيام). والاكتشافات الحديثة ألقت ضوءا جديدا على طريقة عمل إدارة جمرك المدينة في القرنين الخامس والرابع ق.م، وعلى عظم حركة المرور التي كانت تنظمها: فقد أخرجــت عمليات الغــوص التي تمـت في المواقــــع التي أظهـــرت صــورها بعض الشذوذات، أكثر من 700 مرساة سفينة قديمة و21 حطاما لسفن ترجع إلى الفترة الممتدة من القرن السادس إلى الثاني ق.م! ومثل تلك المكتشفات تدل على نشاط كبير في الميناء. كذلك، فقد أزيح الركام عن عدد من بقايا جدران كانت مبنية من كتل ضخمة من الحجر الجيري، كانت جزءا من سور أحد المباني الضخمة الذي كان طوله أكثر من 150 مترا، ومن الواضح أنها بقايا لأحد المعابد. ذلك أن واحدا من أول الأجسام التي تم اكتشافها في مجال هذا المعبد المفترض كان «ناووسا» naos [قدس الأقداس] من حجر الگرانيت الوردي، وهو العنصر المركزي والأساسي لكل معبد مصري قديم. وهذا المعبد الصغير، المنحوت في كتلة واحدة من الحجر، كان يحتوي على تمثال الإله آمون المحلي Amon du Gereb. إذن، في وسط هذا الركام المغنطيسي يكون على الباحثين أن يستدلوا على الشذوذات التي تسببها بقايا الآثار في قاع البحر. ولكن المقاييس RMN قادرة على قياس الحقل المغنطيسي الأرضي أكثر من ألف مرة في الثانية و بدرجة من الدقة تبلغ5/000 100 من قيمته. هذه القدرة تبدو كافية من الناحية النظرية للاستدلال على الشذوذات المغنطيسية التي مصدرها البنى الأثرية. ومع ذلك، وعند الضرورة، فإنه يمكن زيادة هذه القدرة عن طريق قياس التدرج gradient المغنطيسي، أي تغيرات الحقل المغنطيسي بدلالة المسافة بين جهازين للالتقاط مسحوبة معا في اللحظة نفسها. الشكل .5 التماثيل والعناصر المعمارية، التي عثر عليها في مدينة «كانوپي» القديمة وفي «هرقليون»، تكشف عن خليط يعود إلى الثقافات المصرية واليونانية والرومانية، فكان يوجد في واجهة معبد آمون وابنه خونسو (الذي شبهه اليونانيون بهرقل) ثلاثة تماثيل ضخمة. وقد أمكن العثور على تمثال «حابي» (الصورة المجاورة، في اليمين) وتمثال لملكة بطلمية (الصورة المجاورة، في اليسار)، وتم رفعهما من المياه إلى الأرض بواسطة طوافة هائلة. أما في كانوپي، فإن الصورة في الأعلى تظهر غواصَيْنِ يقومان بعمل طبعة لكتابة على كتلة حجرية، من المحتمل أنه أعيد استعمالها في العصر الروماني، ولكن تاريخها يعود إلى أحد المباني الضخمة للملك المصري <پسامتيك> الأول [610 - 664 ق.م]. وتسمح المعالجة المناسبة لهذين النوعين من البيانات بحذف التغيرات الزمنية للحقل المغنطيسي الأرضي في الوقت الفعلي. هذه الطريقة ـــ مضافا إليها لتكميلها، المقاييس RMN ـــ تسمح باكتشاف أشياء ذات مغنطيسية شديدة الضعف، حتى ولو كانت مطمورة عميقا تحت الرواسب. واستخدام المقاييس RMN عملية يستغرق إجراؤها وقتا طويلا. ففي خليج أبوقير يتطلب استكشاف ميدان البحث (وهو 110 كم مربع) ــ على أساس تقسيمه إلى شبكات باتساع عشرة أمتار ــ تغطية000 22 كم؛ أي أكثر من نصف محيط الكرة الأرضية! وهناك ما هو أكثر من ذلك. فهذه التغطية المغنطيسية يجب أن تخضع لمتطلبات خاصة، حيث يتعين أن تكون خطوط مرور المكاشيف المغنطيسية، ومن ثم خطوط مرور السفينة، خطوطا مستقيمة ومتوازية، وأن تكون سرعتها ثابتة ، وأن يكون اتجاهها ثابتا بلا تعديلات مباغتة من حيث الارتفاع. ولهذا كله، فإن الأحوال الجوية الاستثنائية هي وحدها التي تُمكّن من الوصول إلى نتائج مُرضية. وهناك المكمل الجوهري للمقاييس RMN، وهو سونار المسح الجانبي، الذي ينتج صورة صوتية لقاع البحر على شريط يتراوح طوله بين 50 و 150 مترا من كل جانب من جانبي السفينة؛ فهو يبرز وجود صخور أو أي جسم آخر له بعض البروز يكون مستقرا في القاع، كما يستطيع إعطاء إشارة حول حجم تلك الأجسام عن طريق قياس الظل الذي تعكسه. ثم هناك أيضا مُحَوِّلٌ للطاقة transducteur، يسميه أعضاء البعثة العلمية «السمكة»، تجره السفينة من ورائها. والموجات الصوتية التي يصدرها باتجاه عمودي على محور السفينة تنعكس بوضوح إلى درجة أو أخرى على القاع، ثم تقوم «السمكة» بالتقاطها. وتختلف انعكاسات الموجات الصوتية المرسلة بحسب طبيعة القاع. وهكذا، مثلا، فإن قاعا غير منتظم يصدر انعكاسا أقل مما يصدره قاع رملي. وتظهر الحواجز ومظاهر عدم الانتظام، وهي التي تمنع انعكاس الموجات الصوتية، بالأسود في بيانات كشوف التضاريس التي تحت المياه. ويتمتع نظام سونار المسح الجانبي بميزة أنه يغطي إلى حد كبير المنطقة قيد الدراسة، ولكن له جانبا سلبيا: وهو أنه ليس دقيقا. ومع ذلك، فإن حجم الظلال الصوتية ombres acoustiques التي تُسجل على بيانات الكشوف يعطي فكرة عن حجم البُنى المكتشفة. وحين تتم معالجة البيانات التي يوفّرها السونار، فإنه ينتج منها، عن طريق وضع الشرائط المستكشفة جنبا إلى جنب، خريطة مصورة فسيفسائية للمنطقة موضع الدراسة. وبفضل هذه الأجهزة الكبيرة، وبفضل عمليات السبر sondages، استطعنا تكوين خريطة مغنطيسية تفصيلية للمنطقة التي كانت موضع اهتمامنا. وهكذا، ظهر في تلك المنطقة العديد من البقايا الأثرية المغمورة بالمياه والمطمورة بالرواسب. كما ظهرت تكوينات جيولوجية تم تَعَرُّفها على نحو واضح، منها صدوع وخنادق وقنوات وأحواض مجارٍ مائية تملؤها رواسب مختلفة مما تتكون منه البقعة المحيطة. ويمكن للمقاييس RMN الكشف عن مواد ضعيفة المغنطيسية ، ومن ذلك مثلا، ركام الطوب المحروق أو السيراميك، وفي الوقت نفسه، فإنها تكشف عن وجود عناصر ذات كثافات مختلفة في بيئة مغنطيسية مستقرة. ويظهر من هذه الخريطة أن المواقع موضوع الدراسة قد تحولت هيئتها مرات عدة بتأثير العمليات الجيولوجية، وكذلك بسبب الكوارث الضخمة التي تعرضت لها. وهكذا، فقد ثبت من الآن فصاعدا أن حركة بطيئة من هبوط subsidence الأرض، أي انخفاض بطيء للقشرة الأرضية، قد أصابت هذا القسم من الحوض الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط. وقد أكدت الملاحظات الجيولوجية حدوث هذه الظواهر عن طريق اكتشاف آثار زلزالية في القاع. كذلك، فإن التحليل الجيولوجي لأمكنة المنطقة قد أظهر علامات مميزة على ظاهرة «تسيل التربة» liquéfaction des sols، وذلك في بعض المواقع وبخاصة في خليج أبوقير. وتبدأ ظاهرة «تسيل التربة» هذه بالتكون نتيجة ضغط كبير، سببه مثلا هزة أرضية في بقعة صلصالية. وقد تسببت تلك الظاهرة في حوادث من التدمير الهائل، منها انهيار المباني في كوبيه Kobé عام 1995، وكذلك في مدينة مكسيكو عام 1985. ومن جهة أخرى، قد ينتج «تسيل التربة» من تأثير ضغط ثقل مبان ضخمة ، مصحوبا بزيادة الأحمال نتيجة لفيضان استثنائي أو لـ«تسونامي». وفي مثل هذه الحالات، فإن الأرضية المشبعة بالمياه إلى أقصى درجة تُغَيِّر من سلوكها، وتأخذ في الانسياب وفي طرد جزء من تلك المياه، وهو ما يؤدي إلى هبوط مفاجئ في التربة. وفي موقع «تونيس»، كانت هذه الظواهر سببا في تدمير هائل يفسر اختفاء قسم كبير من منطقة «الفرع الكانوپي» (ومن «الميناء الكبير» للإسكندرية ذاتها) تحت المياه. تثبت النصوص القديمة حدوث هزات زلزالية وموجات مدّ شديدة الارتفاع في هذه المنطقة. وفيها ذِكر لموجة مدّ حدثت بتاريخ 21/7/365م وأصابت جميع شواطئ البحر الأبيض المتوسط الجنوبية الشرقية، وفيها أيضا ذِكر لهزة أرضية حدثت في منتصف القرن الثامن الميلادي وأدت إلى اختفاء مدن على الساحل الليبي. وبالتوازي مع هذه النصوص، فإن اكتشافات لمنقوشات كتابية سمحت بحل لغز من ألغاز تسميات الأمكنة القديمة: فالمدينة المصرية التي كان المصريون يسمونها «تونيس» إنما هي نفسها التي كان اليونان يسمونها «هرقليون». وقد سمحت استدلالات القياسات المغنطيسية وعمليات السبر الأثري، معا، بتكوين فكرة عن الشكل الطوپوغرافي للمدينة في هذه المنطقة ذات العمق القليل، تَمَّ الاستدلال على وجود أحواض قديمة لروافد نهر النيل، والفرع منها الواقع إلى أقصى الشرق مفصول عن الأرض بعدة ألسن من كثبان الرمل لا تزال ظاهرة، جزئيا، للعيان إلى اليوم. ويحد هذه المنطقة غربا كثبان رملية حتى المصب. وكان مجرى المياه القديم يصل إلى الشاطئ الحالي الذي يحيط بميناء «المعدية»؛ وأما على الشاطئ الغربي للمصب، فإن الكثبان الرملية تأخذ بالتلاشي شيئا فشيئا باتجاه الشمال، حتى نجد أنه قد حل محلها شريط صخري يأخذ بالامتداد باتجاه جزيرة «دسوقي» الصغيرة. إذن، كان الشاطئ القديم في هذا الموقع صخريا. وثمة نطاق متسع من المنخفضات ــ من المحتمل جدا أنه يشير إلى بقايا بحيرات ذات مياه قليلة الملوحة وبقايا مستنقعات ــ يمتد باتجاه الغرب من الشريط الرملي الذي كان يحد رافد النيل. وعلى مقربة من تلك الكثبان، وعلى نوعٍ من شبه جزيرة واقعة بين أحواض الموانئ إلى الشرق والبحيرة إلى الغرب، كانت تقوم مدينة «تونيس» أو «هرقليون» ومعبدها؛ حيث يوجد نطاق واسع الامتداد ومنبسط، مادته من الطمي (الغِرْيَن) ومن الطين، وفيه أحيانا هنا أو هناك بعض النتوءات، وكان يتجه نحو الغرب في موقع الساحل الحالي المجاور لأبوقير. في هذا الاتجاه، وعلى خط العرض نفسه لهرقليون، كانت توجد أطلال مبان ضخمة، تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، وهي تقع ضمن موقع شرق كانوپي. إن المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في منطقة «الفرع الكانوپي» للنيل كثيرة، كما أنها عظيمة الغنى من حيث المعلومات التي تدلنا عليها. هذه المكتشفات جميعها ليست نتيجة للبيانات الأثرية فقط، وإنما كذلك للبيانات الجيولوجية الكثيرة التي تم الحصول عليها بفضل استخدام أجهزة الالتقاط الجيوفيزيائية الكبيرة. ссылка
×