Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ميسترال'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 28 results

  1. أعلنت شركة "كاموف" الروسية لتصميم المروحيات أن طيارين مصريين سيتدربون في روسيا على قيادة مروحيات "كا-52ك" المخصصة لحاملتي المروحيات "ميسترال". وقال سيرغي ميخييف كبير المهندسين في الشركة في حديث لوكالة "تاس"، "تتركز جهودنا الرئيسية على تدريب طواقم لقيادة مروحيات "كا-52ك" في مصر. وأعلنت الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني في يونيو الماضي أن روسيا ستقوم بتزويد مصر بمروحيات "كا-52ك" المخصصة لحاملتي المروحيات "ميسترال". يذكر أن مروحية "كا-52ك" هي نسخة معدلة لمروحية "كا-52" المعروفة باسم "التمساح". المصدر: "تاس" المصدر
  2. رسميا روسيا بصدد توقيع عقدين مع مصر لتوريد مروحيات "كا-52 كاترن" النسخة البحرية ومنظومات القتال لحاملتي المروحيات "ميسترال المصرية جمال عبد الناصر وانور السادات" خلال هذا العام (سبوتنيك)
  3. الهيكل التنظيمي لمركز توجيه وقيادة الحاملة الرئيس (أنظمة الملاحة): يتواجد هذا المركز في برج الملاحة ويعمل على التحكم في الحاملة وتوجيهها أثناء الإبحار وذلك من خلال مجموعة من مواقع العمل وأجهزة التحكم Consoles على النحو التالي: أولاً: كونسولة الدومان ومنها يتم توجيه الحاملة بواسطة الدفة والتحكم في وسائل الدفع الرئيسة والمساعدة بواسطة مُدير الدفة Helmsman الذي يتلقي الأوامر المباشرة من قبطان السفينة. ثانياً: كونسولة الملاحة وضابط الوردية وتتكون من مجموعة من شاشات البيان المختلفة ومُستشعرات الحاملة كمنظومة الرادارات الملاحية وعلى جانبي الكونسولة جهاز الخريطة الإلكترونية وجهاز منظومة الحفاظ على الموقع وخط السيرDynamic Positioning (DP) الذي يحتوي على مُستشعرات الرصد ومُستشعرات الرياح والحركة وكذا البوصلة الجيروسكوبية Gyrocompass. وتعمل منظومة DP على تحديد حجم وإتجاه القوى البيئية التي تؤثر على موقف الحاملة أثناء الإبحار ووضع الحاملة في زاوية إيجابية نحو الرياح والأمواج والتيار وتأمين عملية رباط الحاملة على الرصيف؛ يتواجد أيضاً على جانب الكونسولة مُكررات تقوية الإشارات كمُكرر لأجهزة قياس العمق أسفل الحاملة للأعماق الضحلة والأعماق المتوسطة ومُكرر عداد السرعة والمسافة ومُكرر لشاشة ضابط وردية العمليات لبيان الموقف السطحي والجوي أثناء الإبحار. ثالثاً: منضدة التوقيع الملاحي يتم توقيع موقع الحاملة خلال الإبحار بواسطة ضابط الملاحة طوال فترة الإبحار بإستخدام عدة طرق منها التوقيع الساحلي والفلكي والتوقيع الإلكتروني لذا يوجد على منضدة التوقيع جهاز تحديد الموقع بواسطة الأقمار الإصطناعية Differential GPS الأميركي وGLONAS الروسي وكذا جهاز التعارف الآلي بين السفن Automatic Identification System (AIS) الذي يعمل على تحديد موقع ومسار وسرعة ووضعية السفن عن طريق تبادل البيانات مع السفن الأخري القريبة. نظام AIS مُدمج معه أنظمة إستقبال من القمر الإصطناعي GPS Receiver وجهاز إرسال وإستقبال من النوع VHF Transceiver وأنظمة ملاحة أخرى مثل البوصلة الجيروسكوبية Gyrocompass ونظام قياس مُعدل الإنعطاف Rate of Turn Indicator. هذا ويمكن تتبع السفن المُزودة بنظام AIS بواسطة المحطات الساحلية لنظام التعرف الآلي بين السفنCostal Automatic Identification System Base Stations. رابعاً: كونسولة منظومة الإستغاثة والسلامة البحرية GMDSS تُعد GMDSS منظومة مُتفق عليها دولياً وهي عبارة عن مجموعة من إجراءات وأنظمة ومعدات السلامة وبروتوكولات الإتصال المُستخدمة في توفير السلامة وجعلها أكثر سهولة، وذلك لإنقاذ السفن المُتعثرة والزوارق والطائرات. تهدف المنظومة إلى التنبيه وتحديد الموقف من الأزمات بالإضافة إلى الإتصالات العامة وتبادل المعلومات ويتوافق معها جميع أنظمة إتصالات الحاملة. تعمل الكونسولة على إرسال وإستقبال إشارات الإستغاثة من وإلى السفن ومراكز البحث والإنقاذ المُختلفة، ويُمكن أيضاً إستخدامها في الحصول على خرائط الطقس والأحوال الجومائية في منطقة الإبحار. خامساً: كونسولة القائد (القبطان) والمناورات وهي شبيهه بكونسولة الدومان ولكن يتم إستخدامها أثناء المناورات الضيقة بواسطة قبطان الحاملة كمناورة الرباط على الرصيف والمُغادرة وكذا يُمكن إستخدامها أثناء إستقبال وإنزال الوسائط (مركبات الإنزال) بالبحر. سادساً: لوحة الأنوار الملاحية ومنها يتم التحكم في الأضواء الملاحية التي تُستخدم أثناء الإبحار ليلاً. أنظمة القيادة والتحكم: نظام المعلومات وقيادة العمليات والسيطرة طراز SIC 21 Command & Control Information System من الجيل الجديد. ويوفر للحاملة العلم الكامل بتفاصيل العمليات عن طريق أنظمة إتصالات متكاملة تربطها بباقي القوات حيث يعمل على تبادل المعلومات وتقييم مسار العمليات وأيضاً إدارة الخدمات اللوجيستية وهو نفس النظام العامل على حاملة الطائرات المقاتلة الفرنسية شارل ديجول ويتواجد في مركز قيادة العمليات المشتركة. هو من إنتاج شركة Thales الفرنسية . نظام إدارة المعارك: نظام إدارة المعارك المُتكامل من طرازSenit 9 والذي يعتبر قلب الحاملة ويتكون من نظام مُعالجة البيانات ونظام مُراقبة الأسلحة وأنظمة الملاحة ومجموعة مُتكاملة من أنظمة الإستشعار. ويتولى إدارة جميع ما سبق وإقتراح قرار الرد السريع على الأخطار والعدائيات المختلفة. يتواجد النظام في برج القيادة والدفاع، وهو من إنتاج شركة DCNS الفرنسية للصناعات البحرية.
  4. المواصفات العامة: الطول: 199 متر العرض: 32 متر الغاطس: 6.5 متر إرتفاع الحاملة: 58 متر مساحة كامل السطح: 6368 متر2 الإزاحة: 22 ألف طن السرعة القصوى: 33.3 كم/ساعة المدى: 20.3 ألف كم على سرعة 27.7 كم/ساعة البقائية: 30 يوم بمدى إبحار يبلغ 18 ألف كلم على سرعة 27.7 كلم/ساعة كما يُمكن البقاء في البحر حتى 70 يوماً بإستخدام السرعات المحدودة البالغة 7.4 إلى 9.2 كلم/ساعة الطاقم: 180 فرد قدرات الإعاشة اليومية: إن الميسترال مُجهزة على أعلى مستوى بكل وسائل الحياة والمعيشة التقليدية وحتى الترفيهية. فهي توفر للطاقم والقوات المُحملة أقصى درجات تحمل المهام طويلة الأمد كما تتضمن قاعات للإجتماعات، صالات للإستراحة، قمرات للمبيت، مطابخ حديثة، قاعات للطعام، مُستشفى عالية التجهيز، صالة للألعاب الرياضية وصالة تدريب للوحدات الخاصة والدفاع عن النفس؛ كما يُمكن إستخدام مساحة سطح الطيران لتنفيذ رياضة العدو (مُحيط السطح يعادل تقريباً ملعب كرة قدم) وطوابير اللياقة البدنية كما يوجد بالحاملة منظومة الإزاعة الترفيهية التي تشمل عدد 7 مُستقبل قنوات تليفزيونية فضائية ووحدة إستقبال قنوات راديو فضائية. تسع قدرات الإعاشة القياسية للحاملة لإستيعاب عدد 658 فرد بعدد 80 قمرة للطاقم تسع 187 فرد بالإضافة إلى عدد 132 قمرة للقوات المُحملة تسع 481 فرد (إقامة كاملة). هذا ويُمكن زيادة عدد القوات المُحملة عند الحاجة مع تقليص فترة الإقامة. قيادة الحاملة والتشكيل المُرافق لها: يُكلف بهذه المُهمة قبطان الحاملة المعروف أيضاً بقائد الحاملة والذي يُطلق عليه باللغة الإنجليزية Commanding Officer (The Captain). أما المهام الثقيلة الموسعة، فتتطلب وجود قائد آخر برتبة كبيرة ليتولى قيادة التشكيل بأكلمه بينما يتفرغ القبطان في هذه الحالة لقيادة الحاملة فقط. الهيكل التنظيمي للحاملة: 1- جزيرة الحاملة: وهو مبنى يقع في الجانب الأيمن لسطح الحاملة مُثبت عليه جميع رادارت وأنظمة إستشعار الحاملة ومزود بثلاثة أبراج على النحو التالي: – برج الملاحة: يتواجد في مُقدمة الجزيرة ويحتوي بداخله على مركز توجيه وقيادة الحاملة الرئيس. – برج القيادة والدفاع: يتواجد في مُقدمة الجزيرة أعلي برج الملاحة وهو البرج المخصص لقائد الحاملة وموظفيه ويتم من خلاله إدارة العمليات كما يحتوي بداخله على نظام إدارة معارك الحاملة. – برج الطيران: يتواجد في مُؤخرة الجزيرة وهو مُكون من طابقين ومخصص للتحكم في العمليات الجوية بالتنسيق والتعاون مع المحطات الأرضية. 2- سطح الحاملة: يحتوي سطح الحاملة على 6 نقاط رئيسة مُخصصة لإقلاع وهبوط المروحيات، ويُتيح إمكانية إقلاع 6 إلى 10 مروحيات في وقت واحد. هذا ويتواجد على يمين السطح رافعة تعمل على رفع المروحيات لخدمة عملية الصيانة ومصعدين مُخصصين لرفع وإنزال المروحيات من السطح وإلى الحظائر (الهناجر) والعكس. يعمل على سطح الحاملة طاقم مُتخصص في إدارة عمليات الإقلاع والهبوط في النهار والليل. 3- أسفل السطح / باطن الحاملة: يتكون باطن الحاملة من قسمين كل قسم منهما مُكون من عدة طوابق على النحو التالي: أولاً: القسم الأمامي: 1- الطابق الأرضي: ويحتوي بداخله على قمرات مبيت الطاقم والجنود 2- الطابق الأول: ويحتوي بداخله على أسرة ثنائية الطوابق وقسم للخدمات الطبية تابع لمُستشفى الحاملة 3- الطابق الثاني: ويحتوي بداخله على مركز قيادة العمليات المشتركة ويتواجد فيه نظام القيادة والسيطرة 4- الطابق الثالث: ويحتوي بداخله على مُستشفى عالية التجهيز وغرف الطعام 5- الطابق الرابع: ويحتوي بداخله على صالات الإستراحة والخدمات والصالات الرياضية ثانياً: القسم الخلفي: 1- الطابق الأرضي: وهو مقسم إلى قسمين حيث يحتوي القسم الخلفي منه على منفذ إنزال وإستقبال الوسائط (مركبات الإنزال البحرية) بينما يحتوي القسم الأمامي منه على هانجر المركبات المُخصصة للعمليات البرية ومخزن الذخيرة 2- الطابق الأول: ويحتوي بداخله أيضاً على هانجر المركبات المُخصصة للعمليات البرية 3- الطابق الثاني: ويحتوي بداخله على هانجر المروحيات
  5. [ATTACH]34162.IPB[/ATTACH] تعتبر “ميسترال” سفينة هجوم برمائي وقيادة وحاملة للطائرات المروحية من إنتاج شركة DCNS الفرنسية للصناعات والخدمات البحرية بالشراكة مع شركة STX France. لقد صُممت في الأصل للعمل بالقوات البحرية الفرنسية والتي إمتلكت منها 3 حاملات هي Mistral L9013 و Tonnerre L9014 و Dixmude L9015، كما تُعدّ ثاني أكبر قطعة بحرية فرنسية بعد حاملة الطائرات المُقاتلة Charles de Gaulle. هذا وتم تصميم 3 فئات من الحاملة ميسترال بإزاحات مُختلفة حسب رغبة الزبون. تعاقدت روسيا في عام 2011 على الفئة المتوسطة من الميسترال بعدد حاملتين بمواصفات خاصة تناسب العمل في المناطق القطبية وتم تسميتهما Sevastopol وVladivostok. تم من ثم وقف الصفقة في عام 2014 بعد أحداث جزيرة القرم والغضب الدولي من التدخل الروسي في أوكرانيا وتبع ذلك قرار فرنسي بإلغاء التعاقد نهائياً في عام 2015. عرضت فرنسا بعد ذلك الحاملتين للبيع مع رد ثمن الصفقة للجانب الروسي، فلم تفوت مصر الفرصة وطلبت التعاقد عليهما مُعتمدة في ذلك على ثقل علاقاتها بفرنسا وروسيا. وبالفعل تم التعاقد الرسمي في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015 مع طلب تعديل الحاملات بالمواصفات المصرية والإتفاق على تأمين الحاملات فنياً (الصيانة) لمدة عامين. هذا وتم إعادة تسمية الحاملة Sevastopol إلى جمال عبد الناصر وحملت الرقم التسلسلي 1010 والحاملة Vladivostok إلى أنور السادات وحملت الرقم التسلسلي 1020. خضع طاقم الحاملات لعملية تدريب مُكثفة إستمرت لمدة 4 أشهر فقط في حين أن المُعتاد هو أن يستمر التدريب لمدة 8 أشهر أو سنة كاملة، الأمر الذي أثار إندهاش الفرنسيين وإعجاب قائد القوات البحرية الفرنسية على وجه الخصوص الذي أشاد بأداء الطاقم المصري وإستيعابه للتكنولوجيا الحديثة في وقت قصير. تسلمت مصر الحاملة الأولى جمال عبد الناصر رسمياً في صباح يوم الخميس الموافق 2/6/2016 وهي تخدم الآن في الأسطول المصري الجنوبي بالبحر الأحمر الكائن مقره في مدينة سفاجا، وتم إستلام الحاملة الثانية أنور السادات رسمياً في صباح يوم الجمعة الموافق 16/9/2016 وتخدم في الأسطول المصري الشمالي بالبحر المتوسط الكائن مقره في مدينة الأسكندرية. لم تدخل الحاملات المصرية الخدمة الفعلية بكامل طاقتها حتى الآن وذلك لأنها لا تزال قيد التجهيز حيث جاري التفاوض على الأنظمة الدفاعية والتسليحية الخاصة بها وبعض الأنظمة الإلكترونية والتي تشمل أنظمة الحرب الإلكترونية بالإضافة إلى التفاوض على إقتناء مروحيات حديثة من فرنسا وروسيا للعمل على متنها. بإمتلاك مصر حاملات الميسترال، دخلت البحرية المصرية تصنيف بحريات Green Water Navy أي البحريات القادرة على العمل في نطاق سواحل الدولة Nation’s Littoral Zones والمحيطات الواقعة في النطاق الإقليمي Open Oceans of The Surrounding Region. حولت الميسترال البحرية المصرية من قوة دفاعية إلى قوة هجومية قادرة على القيام بعمليات الهجوم البرمائي الثقيلة خارج حدود البلاد بقدرة غير مسبوقة على نقل أعداد كبيرة من الجنود والدبابات والمدرعات والمروحيات المُختلفة لإستخدامها في عمل هجوم برمائي مُوسع على سواحل العدو مع قدرة عالية في دعم كل هذه القوات بالمؤن والعلاج أثناء العمليات القتالية لفترات طويلة . جعلت لمصر زراع طويلة في مواجهة العدائيات الإقليمية الحالية في نطاق البحر المتوسط والبحر الأحمر، وتُعد أبرز هذه التهديدات ليبيا التي تحوي بؤر إرهابية تهدد الأمن القومي المصري لذا يُمكن إستخدام حاملات الميسترال لتنفيذ عمليات علي سواحلها بالتنسيق والتعاون مع الحكومة الليبية. وكذا أزمة اليمن ودعم عمليات عاصفة الحزم إذا لزم الأمر؛ هذا ويمكن الإستعانة بالميسترال مع القطع البحرية المُرافقة لإستخدامها في حماية حقول غاز البحر المتوسط التي تم إكتشافها مؤخراً ومنطقة قناة السويس وكذا تأمين مضيق باب المندب. فئات الحاملة Mistral: 1- الفئة Mistral 170: وهي الفئة الأصغر حجماً، تبلغ إزاحتها 14 ألف طن وطولها 169 متر وعرضها 30 متر ومداها 11 ألف كلم على سرعة 27.7 كلم/ساعة وتصل سرعتها إلى 37 كلم/ساعة. تبلغ مساحة مركز قيادتها 400 متر2 مع قدرة إستيعاب 100 فرد منأفراد القيادة، وتحتوي على 5 نقاط هبوط للمروحيات ويمكنها حمل عدد 10 مروحيات ثقيلة وأكثر من 30 مركبة وأكثر من 500 فرد مقاتل. هذا وتحتوي على مُستشفى مزودة بعدد 30 سرير كما يمكنها حمل 150 طن من الذخائر. 2- الفئة Mistral 215: وهي الفئة الأكبر حجماً، تبلغ إزاحتها 29 ألف طن وطولها 215 متر وعرضها 36 متر ومداها 20.3 ألف كلم على سرعة 27.7 كلم/ساعة وتصل سرعتها إلى 37 كلم/ ساعة. تبلغ مساحة مركز قيادتها 800 متر2 مع قدرة إستيعاب 200 فرد من أفراد القيادة، تحتوي على 7 نقاط هبوط للمروحيات منها نقطة مُخصصة لحمل مروحية ثقيلة بوزن 35 طن ويمكنها حمل عدد 12 مروحية ثقيلة بوزن 16 طن وأكثر من 60 مركبة وأكثر من 900 فرد مقاتل. هذا وتحتوي على مُستشفى مزودة بعدد 69 سرير كما يمكنها حمل 400 طن من الذخائر. 3- الفئة Mistral 200: تُعرف أيضاً بإسم BPC-210 وهي الفئة المتوسطة التي تنتمي إليها الحاملات العاملة بالبحرية الفرنسية وكذا حاملتي الطائرات المصرية جمال عبد الناصر وأنور السادات والتي سيتم تفصيل مواصفاتها وقدراتها في الجزء الثاني. تحياتي
  6. المهام: 1- حاملة طائرات مروحية: تمتلك الميسترال قدرة كبيرة على حمل المروحيات المُختلفة حيث تم تخصيص سطح يبلغ مساحته 5200 متر2 مُجهز بـ6 نقاط هبوط لمروحيات من جميع الأنواع مُتضمنة نقطة هبوط أمامية مُخصصة لمروحية ثقيلة تزن 35 طن ومصعدين لرفع المروحيات للسطح وإنزالها إلى الحظائر الداخلية البالغ مساحتها 1800 متر2 والمُجهزة بورش مُخصصة للفحص والصيانة. هذا وتستطيع الحاملة تخزين عدد 12 – 20 مروحية في حظائرها وقد يزيد العدد في حالة الإعتماد على المروحيات الخفيفة فقط مع قدرة إستيعاب المروحيات المُرتفعة كالكاموف 52 وتخزينها في الحظائر المُصنعة خصيصاً لإستيعابها. 2- العمليات البرمائية: منحت الحمولة الضخمة للميسترال قدرات ثقيلة في العمليات البرمائية المُختلفة حيث تم تخصيص مساحة تبلغ 2650 متر2 توفر قدرة حمل 481 جندي بتجهيز كامل للإعاشة للمهام طويلة الأمد وحتى أكثر من 700 جندي للمهام قصيرة الأمد، إلى جانب قدرة حمل 200 طن من الذخائر بالإضافة إلى 13 دبابة طراز أبرامز و58 مركبة. في حالة عدم تحميل وسائط (مركبات إنزال بحرية)، يُمكن زيادة عدد دبابات أبرامز إلى 24 دبابة، كما يُمكنها في حالة عدم تحميل مروحيات أن تحمل عدد يصل إلى 123 مركبة و13 دبابة طراز أبرامز؛ ويزداد عدد الدبابات في حالة تحميل الفئات الخفيفة. هذا وتم تجهيز السطح السفلي للحاملة بثلاثة مركبات إنزال على النحو التالي: – 2 مركبة إنزال طراز CTM NG من إنتاج شركة DCNS الفرنسية بالشراكة مع شركة STX France، تعمل بثلاثة محركات ديزل تولد قوة دفع قدرها 2011.5 حصان ويبلغ طولها 26.5 متراً وعرضها 6.5 متراً وسرعتها 22.7 كم/ساعة وأكثر من 25 كلم/ساعة بدون حمولة. هذا ويُمكنها حمل 65 طناً من المركبات والمعدات، كما يُمكنها حمل دبابة خفيفة أو 2 مركبة ثقيلة خلاف الجنود، ورشاشين ثقيلين عيار 12.7 مم. – مركبة إنزال طرازL-CAT EDAR من إنتاج شركة CNIM الفرنسية. تُعرف بسفينة الإنزال البرمائي السريعة وتعمل بأربعة محركات ديزل طراز MTU 12V 2000 M93 تولد قوة دفع قدرها 7187.7 حصان ويبلغ طولها 30 متراً وعرضها 12.6 متراً وسرعتها 33.3 كم/ساعة بالحمولة القصوي و55.5 كم/ساعة بدون حمولة. أما مداها فيبلغ 926 كلم أو 1296.4 كلم حسب الحمولة؛ هذا ويمكنها حمل 80 طناً من المركبات والمعدات والجنود كما يُمكنها حمل دبابة ثقيلة كالدبابة M1A1 Abrams العاملة بالجيش المصري. يُمكن تزويدها بأسلحة تعمل بالتحكم عن بُعد. تحمل الميسترال أيضاً 4 قوارب سريعة قابلة للنفخ Rigid Hulled Inflatable Boat يتم إنزالها ورفعها من 4 منافذ قابلة للفتح والإغلاق في جانبي الحاملة عن طريق آلة شبيهة بالونش يُطلق عليها منظومة الإطلاق والإسترداد LaunchAndRecovery System كما يُمكن إضافة المزيد من هذه القوارب وتخزينها في الهناجر وإنزالها إلى البحر من الطابق السفلي عند الحاجة. هذا ويُمكن إستخدام القوارب سالفة الذكر في العمليات البرمائية وكذا العمليات الخاصة. 3-القيادة: تحتوي الميسترال على مركز قيادة العمليات المشتركة Command of Combined and Joint Operations المُخصص له مساحة تقدر بحوالي 800 – 850 متر2 والمزود بمقاعد لإستيعاب عدد 150 إلى 200 فرد من أفراد القيادة/العسكريين والذي يوفر ظروف عمل مُشابهة لتلك الخاصة بمراكز القيادة الأرضية. هذا ويساعد الحاملة على القيام بهذه المهام تجهيزاتها الإلكترونية الثقيلة المُتمثلة في أنظمة القيادة والسيطرة وربط المعلومات و أنظمة الإتصالات سواء التقليدية أو بالأقمار الإصطناعية ووصلات البيانات؛ لذا تعتبر الميسترال مركز قيادة بحري مُتنقل قادر على قيادة أسطول ضخم من القطع البحرية وكذا توجيه الطائرات أثناء العمليات المُختلفة. 4- مُستشفى بحرية: تحتوي الميسترال على مُستشفى متطورة تبلغ مساحتها 750 متر2 وهي مُستشفى متعددة الأقسام مزودة بعدد 69 سرير طبي وغرفتين للعمليات وغرفة أشعة إكس وأحدث أجيال الماسحات الإشعاعية وقسم للأسنان. هذا ويُمكن تعزيز قدرات المُستشفى من خلال إستغلال هانجر المروحيات كما يمكن زيادة مرافقها بإضافة وحدات ملاجئ لتوفير قدرة دعم طبي تُعادل مستشفى خاصة ببلدة تبلغ كثافتها السكانية 30 ألف نسمة وذلك لخدمة العمليات البرمائية الموسعة وكذا عمليات الإنقاذ والإخلاء أثناء الكوارث. 5- عمليات الإغاثة الإنسانية: تمتلك الميسترال تجهيزات وقدرات عالية تؤهلها للقيام بالمهام غير القتالية المُتمثلة في عمليات الإغاثة الإنسانية Non War Operations Huminitarian Support وإدارة الأزمات كتقديم الدعم أثناء الأزمات والحوادث والأوبئة والكوراث الطبيعية، ويدعمها في ذلك قدرتها على حمل أعداد كبيرة من الأفراد وقدراتها على إستيعاب اللاجئين خلاف قدرات النقل الثقيل للمنقولات المُختلفة كالبضائع والأدوية والأغذية، بالإضافة إلى تقديم خدمات العلاج. هذا وتتم عملية الإغاثة الإنسانية عن طريق التمركز في الموانيء أو بإستخدام المروحيات والوسائط (مركبات الإنزال) والقوارب السريعة القابلة للنفخ RHIB. الطاقة: – 3 مولدات ديزل رئيسة طراز Main Diesels-Alternators 16 V32 تولد طاقة إجمالية قدرها 19511.5 حصان من إنتاج شركة Wärtsilä الفنلندية. – مولد ديزل مساعد طرازAuxiliary Diesel-Alternator 18V200 يولد طاقة قدرها 4023 حصان من إنتاج شركة Wärtsilä الفنلندية. – مولد ديزل للطوارىء من النوعSDMO Emergency Diesel-Alternator يولد طاقة قدرها 1072.8 حصان من إنتاج شركة SDMO الفرنسية. الدفع: – تُعد الحاملة ميسترال أول سفينة فرنسية الصنع تعمل بالكامل بنظام دفع كهربائي حيث تستخدم نظام دفع مُشابه للنظام العامل على السفن السياحية Cruise Ships وذلك على النحو التالي: أولاً: مُكونات منظومة الدفع: – 2 محرك كهربائي مُزود بمراوح ذات دفع موجه تُعرف بالمرواح الأفقية التوجيه والتي تمنح الحاملة قدرة عالية على المناورة طرازMermaid Azimuth Thrusters يولد قوة دفع إجمالية قدرها 19040 حصان وهو من إنتاج شركة Rolls-Royce البريطانية. – 2 نظام دفع كهربائي أمامي من النوعBow Thruster يولد قوة دفع إجمالية قدرها 2011.5 حصان ويعمل على دعم تنفيذ المناورات الصعبة. – نظام دفع إضافي يعمل بالديزل أو بالغاز. ثانياً: طبيعة عمل منظومة الدفع: 1- نظام الدفع الرئيس Main Propulsion System عبارة عن نظام دفع كهربائي يعتمد على محركات الديزل أو الغاز المُتصلة بالمولدات في توليد الطاقة الكهربائية التي تستخدمها المُحركات الكهربائية في تحريك مراوح دفع (رفاصات) الحاملة. 2- نظام الدفع الإضافي ويعمل بمُحركات ديزل أو مُحركات غازية توربينية، ويُستخدم عند الضرورة بجانب نظام الدفع الرئيس لزيادة مُعدل التسارع وكذا الوصول لأقصي سرعة مُمكنة. هذا ويُمكن إستخدامه بمُفرده في حالات الطوارىء عند تعطل نظام الدفع الرئيس أو فشل العمل به لأي سبب من الأسباب.
  7. صرح رئيس شركة بناء السفن، أليكسي رخمانوف، أن سفن “ميسترال” الروسية الصنع، ستدخل في خدمة الأسطول البحري الروسي، في وقت قريب، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 30 كانون الأول/ ديسمبر. وأكد رخمانوف المعلومات حول المحادثات الجارية بشأن بناء نظيرة “ميسترال” الفرنسية. واتخذ هذا القرار بعد التجربة في البناء المشترك لسفينتين من طراز “ميسترال” التي في نهاية المطاف أصبحت من ملكية القوات البحرية المصرية. وأضاف رخمانوف، أن ميسترال الروسية لن تكون أقل شأنا من نظيرتها الفرنسية، وحتى أن الروسية ستتفوق على الفرنسية في بعض الخصائص. وتابع رخمانوف قائلا، الأسطول الروسي سيحصل على حاملات المروحيات، ولكن ستكون من صنع روسيا، لهذا لن يكون هناك أي تدخل سياسي من الخارج. وتجدر الإشارة إلى أن مصر حصلت على حاملتي المروحيات من طراز “ميسترال” من فرنسا بعد أن ألغيت صفقة شراء روسيا للحاملتين. وكانت روسيا طلبت هاتين السفينتين اللتين يمكنهما نقل 16 مروحية و13 دبابة واربعة زوارق إنزال، في صفقة بلغت قيمتها 1,2 مليار يورو في العام 2011. وكان من المقرر تسليم أولى السفينتين في 2014، والثانية هذا العام. ولكن وسط الخلاف بين روسيا والغرب، الأسوأ منذ الحرب الباردة، بسبب الأزمة الأوكرانية، رأى شركاء فرنسا أن تسليم السفينتين سيقوض جهود عزل موسكو بعد ضمها شبه جزيرة القرم في 2014 ودعمها للمتمردين في شرق أوكرانيا، فقررت فرنسا إلغاء عملية التسليم. وكان القرار مكلفاً لفرنسا، إذ كان عليها أن تعيد مبلغ كلفة بناء السفينتين، بالإضافة إلى المبالغ التي انفقتها موسكو على تدريب 400 بحار كانوا سيشكلون طاقمي السفينتين. وبعد ثمانية أشهر من المفاوضات المكثفة، توصلت روسيا وفرنسا إلى اتفاق حول التعويضات في آب/أغسطس. وأعادت باريس مبلغ 949,7 مليون يورو كانت دفعته موسكو. وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس إن فرنسا تعهدت أيضاً عدم بيع السفينتين إلى بلد يمكن أن “يتعارض مع مصالح روسيا”، مثل بولندا ودول البلطيق. ولم تبد دول عدة اهتماماً بشراء السفينتين بينها كندا والهند وسنغافورة. المصدر
  8. [ATTACH]29372.IPB[/ATTACH] اقترحت روسيا على مصر تزويد حاملتي المروحيات المصريتين من طراز "ميسترال" بمنظومات أسلحة ومعدات عسكرية حديثة. صرح بذلك فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني، قائلا: "اقترح الاتحاد الروسي على مصر مجموعة واسعة من الأجهزة والمعدات تشمل مروحيات ومنظومات أسلحة حديثة ووسائل الحرب الإلكترونية ومعدات الملاحة والأجهزة المساعدة ووسائل الاتصال، لتزويد حاملات المروحيات من طراز "ميسترال" بها". وأشار مساعد الرئيس الروسي إلى أن المقترحات التي تقدم بها الجانب الروسي تم إعدادها مع مراعاة احتياجات ومتطلبات القاهرة، مضيفا أن المفاوضات حول معالجة المسائل التقنية والاقتصادية للصفقة لا تزال جارية. ويواصل ممثلو روسيا ومصر مباحثات بشأن تزويد القاهرة بمروحيات من طراز "كا-52 ك"(التمساح) المصممة خصيصا لاستخدامها في حاملات المروحيات "ميسترال". وكان سيرغي إيفانوف، الذي شغل منصب رئيس الديوان الرئاسي حينذاك، قدّر، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، القيمة الإجمالية للأسلحة والمعدات الروسية التي تعتزم مصر شراءها لسفنها "ميسترال" بأكثر من مليار دولار. يذكر أن روسيا وفرنسا أبرمتا، في العام 2011، عقدا تقوم باريس بموجبه بتزويد موسكو بحاملتي مروحيات من طراز "ميسترال" بقيمة 1.2 مليار يورو، ونص العقد على أن تتسلم موسكو، في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، الحاملة الأولى، إلا أن الأوضاع في أوكرانيا والعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية حالت دون إيفاء باريس بالتزاماتها في إطار الصفقة. ولاحقا، اتفقت فرنسا مع مصر على بيعها السفينتين، فسلمتها الأولى منهما، في يونيو/حزيران الماضي، وأطلق اسم "جمال عبد الناصر" عليها، وفي سبتمبر/أيلول، استلمت مصر حاملة المروحيات الثانية التي حملت اسم " أنور السادات". #مصدر
  9. وزير الدفاع البولندي: مصر قد "تبيع" سفينتي "ميسترال" لروسيا بسعر دولار واحد [ATTACH]26069.IPB[/ATTACH] قال وزير الدفاع البولندي أنتوني ماتشيريفيتش إن مصر يمكن أن تسلم حاملتي المروحيات "ميسترال" المصنوعة في فرنسا، لروسيا مقابل سعر رمزي قدره دولار أمريكي واحد. جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول في جلسة استماع بالبرلمان البولندي. ولم يخض في التفاصيل، مكتفيا بالقول إنه يملك معلومات عن عملية تسليم السفينتين لروسيا "من مصادر جيدة". وأعرب وزير الدفاع البولندي عن رأيه أن تخلي القاهرة عن هذه العملية "سيخدم قضية السلام"، وفق تعبيره. وكانت فرنسا بنت حاملتي المروحيات من طراز "ميسترال" من أجل روسيا، لكنها تراجعت وقررت بيعهما لمصر بعد إعادة شبه جزيرة القرم ضمن الأراضي الروسية. RT
  10. الكريملين يشرح الاسباب ورام تراهات ميسترال [ATTACH]26165.IPB[/ATTACH]الكريملين صدر من قبل الرئاسة الروسية تعليق على شائعات "تسليم مصر حاملتي طائرات هليكوبتر ميسترال إلى روسيا".وقال ناطق الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف على شبكة تلفزيون "روسيا 24"، في معرض تعليقه على أقوال وزير الدفاع البولندي أنطوني ماتشيريفيتش إنه علم من "مصادر جيدة" أن مصر يمكن أن تسلم حاملتي مروحيات "ميسترال" لروسيا مقابل سعر رمزي قدره دولار أمريكي واحد: لا أظنها مصادر موثوق بها، وأظن أن أسباب هذه المزاعم ترجع إلى التهيج العاطفي الذي يسيطر على وارسو في الأسابيع الأخيرة والذي لا يستطيع الجميع استيعابه والتعامل معه على نحو سليم. إنها ترهات وهلوسات. وكانت مصر قد ردت على الوزير البولندي، عبر سفارتها في موسكو، إذ وصفت السفارة المصرية في موسكو، الجمعة، تصريحات وزير الدفاع البولندي بأنها غير منطقية وببساطة غير صحيحة. وتبع الرد المصري، تصريحات من وزارة الدفاع الروسية، إذ قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، للصحفيين إن "تصريحات أنطوني ماتشيريفيتش حول شراء روسيا سفن "ميسترال" من مصر هي تصريحات "غباء الجمعة"، مشيرا إلى أن "مثل هذه الادعاءات، وغيرها من التصريحات الغريبة، يطلقها ماتشيريفيتش من أجل الدعاية لنفسه".
  11. قال وزير الدفاع البولندي أنتوني ماتشيريفيتش إن مصر يمكن أن تسلم حاملتي المروحيات "ميسترال" المصنوعة في فرنسا، لروسيا مقابل سعر رمزي قدره دولار أمريكي واحد. جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول في جلسة استماع بالبرلمان البولندي. ولم يخض في التفاصيل، مكتفيا بالقول إنه يملك معلومات عن عملية تسليم السفينتين لروسيا "من مصادر جيدة". وأعرب وزير الدفاع البولندي عن رأيه أن تخلي القاهرة عن هذه العملية "سيخدم قضية السلام"، وفق تعبيره. وكانت فرنسا بنت حاملتي المروحيات من طراز "ميسترال" من أجل روسيا، لكنها تراجعت وقررت بيعهما لمصر بعد إعادة شبه جزيرة القرم ضمن الأراضي الروسية. https://arabic.rt.com/news/846175-وزير-الدفاع-البولندي-مصر-ميسترال-روسيا-دولار-واحد/ :ai: :ai:
  12. حاملة الطائرات ميسترال كشف مصدر عسكري لصحيفة “ازفستيا”، أن روسيا ومصر تبحثان تنفيذ مشروع تدريبي عسكري مشترك بمشاركة حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزونيتسوف” وحاملتي طائرات الهليكوبتر المصريتين من طراز “ميسترال” في ربيع عام 2017. وكانت حاملة الطائرات “الأميرال كوزونيتسوف” انضمت إلى مجموعة القطع البحرية الروسية المتواجدة في البحر المتوسط، وستتوجه إلى شواطئ سوريا في الشهر الجاري أكتوبر، وذلك بحسب ما نشرته سبوتنيك. وتستضيف مصر مناورات “حماية الصداقة 2016″ بين مصر وروسيا بمشاركة وحدات من قوات المظلات الروسية أواسط هذا الشهر، حيث نقلت الصحيفة عن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، ألكسندر شيرين، قوله إن المناورات المشتركة تؤكد أن مصر شريك روسيا الاستراتيجي.
  13. أسامة ربيع: «الميسترال» قادرة على تنفيذ جميع المهام القتالية داخل وخارج حدودنا.. صور أكد الفريق أسامة ربيع، قائد القوات البحرية، أن الأوضاع غير المستقرة التى تمر بها المنطقة وتداعياتها على الأمن القومى المصرى، بالإضافة إلى حجم التهديدات والعدائيات على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، تتطلب امتلاك قوات بحرية قوية وحديثة لها القدرة على تنفيذ جميع المهام داخل وخارج حدود الدولة. وقال ربيع، فى تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بوصول حاملة الطائرات "أنور السادات إلى رصيف ميناء الإسكندرية، إنه وبالنظر إلى منطقة الشرق الأوسط نجد أن مصر هى الدولة الوحيدة التى تمتلك هذا الطراز من الحاملات، وتساهم هذه الحاملات فى رفع تصنيف الجيش المصرى والقوات البحرية بقدراتها القتالية العالية وكبر مدة بقائها بالبحر والقدرة على تحميل قوات أسلحة مشتركة وإدارة أعمالها القتالية. وأضاف قائد القوات البحرية أن الصفقات التى تم تسليح القوات البحرية بها على مدار العامين الماضيين ساهمت بشكل مباشر فى رفع القدرات القتالية للقوات البحرية والقدرة على العمل فى المياه العميقة والاستعداد لتنفيذ المهام بقدرة قتالية عالية فى أقل وقت، ما يساهم فى دعم الأمن القومى المصرى فى ظل التهديدات والعدائيات المحيطة بالدولة المصرية حاليًا. ووصف العلاقات التى تجمع مصر وفرنسا، بأنها علاقات تاريخية ليست فقط على المستوى السياسى، ولكن تمتد لتربط أواصر الصلة بين الشعبين بموروثها الثقافى والحضارى أيضًا، وقد أدت لتقارب الرؤى الاستراتيجية فيما بين القيادة السياسية لبلدينا، ونتيجة للتوافق السياسى للدولتين اتجاه قضايا مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة وقعت مصر وفرنسا العديد من الاتفاقيات فى مجال التسليح، وحصلت مصر بموجبها على حاملات المروحيات طراز ميسترال، بالإضافة للفرقاطة متعددة المهام طراز فريم والقرويطات طراز جويند. وحول الأهمية الاستراتيجية التى يمكن لحاملة المروحيات طراز ميسترال أن تقدمها لمصر فى مجال مكافحة الإرهاب بسيناء وكيفية الاستفادة منها فى تأمين حقول الغاز المكتشفه فى البحر المتوسط، أوضح الفريق ربيع أن حاملات المروحيات طراز ميسترال لها القدرة على تجميع عناصر الأسلحة المشتركة، على متنها قوات برية عناصر القوات الخاصة بالإضافة للمدرعات والمركبات وكذا طائرات الهليكوبتر،مما يمكن حاملة المروحيات من تنفيذ جميع المهام القتالية الموكلة إليها داخل وخارج حدود جمهورية مصر العربية وتأمين جميع مصادر الثروات القومية بأعالى البحار وعددها 99 منصة بترول وغاز . وحول صفقة المروحيات المنتظر أن تعمل على الميسترال وما يتردد بين الحين والآخر عن صفقة مروحيات "كا 52" الروسية لتعمل على حاملتى المروحيات، قال إن "القوات البحرية بالتنسيق مع القوات الجوية من خلال لجان فنية متخصصة تقوم بدراسة العديد من العروض المقدمة من الدول الصديقة ونحن الآن بصدد اختيار العرض المناسب والذى يتميز بالكفاءة القتالية العالية، ويتماشى مع طبيعة مسرح العمليات والمهام العملياتية المكلفة بها حاملة المروحيات". وحول الدور الذى يمكن لحاملتى المروحيات "جمال عبد الناصر" و"أنور السادات" أن تقوم به فى المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة، قال قائد القوات البحرية إنه فى ظل الأحداث التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة، والتى أدت إلى حالة من عدم الإستقرار لبعض الدول وما ترتب عليه من انتشار الأعمال الإرهابية التى امتدت آثارها لتشمل العديد من دول العالم ومصر بتاريخها ومكانتها هى قلب الوطن العربى، ومصالحنا القومية والاستراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأشقائنا فى الخليج العربى. وأضاف أن "الأمن القومى الخليجى هو جزء من الأمن القومى المصرى، وعندما يتطلب الموقف اشتراك الميسترال فى تنفيذ مهام بالمنطقة العربية فإن مصر لن تتوانى فى مساندة أشقائنا فى الخليج العربى". وأكد ربيع أن حاملات المروحيات طراز ميسترال (جمال عبد الناصر - أنور السادات) هى وحدات من ضمن وحدات القوات البحرية يتم تكليفها بتنفيذ المهام العملياتية المختلفة داخل وخارج حدود الدولة طبقًا لطبيعة المهمة والعدائيات المنتظرة دون تحديد مسبق لمناطق عمل الوحدات. وحول تسمية حاملتى المروحيات "ناصر" و"السادات"، قال إنه "عادة ما تطلق أسماء القادة والزعماء أو المعارك الحربية، وأسماء المدن على وحدات القوات البحرية هنا فى مصر أو فى البحريات العالمية، وعرفانًا منا بالجميل لزعمائنا السابقين (الزعيم جمال عبد الناصر - الزعيم أنور السادات)، وتقديرًا لدورهم الجليل فى إضاءة التاريخ المصرى والعربى بأحرف من نور جاءت فكرة تسمية حاملتى المروحيات ناصر والسادات". وأضاف الفريق ربيع أن "القوات البحرية منذ نشأتها وحتى وقتنا المعاصر تنتقل رايتها من جيل إلى جيل وتبقى دائمًا رايتها عالية خفاقة، فطلبة الكلية البحرية يتم تدريبهم وتسليحهم بأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا خلال 4 سنوات بما يمكنهم من العمل على الوحدات البحرية الحديثة (حاملات المروحيات طراز ميسترال - الفرقاطة متعددة المهام طراز فريم - لانشات الصواريخ طراز سليمان عزت)، كما حرصنا على بناء الأسس العلمية لطلبة الكلية البحرية، فإن الحلقة التعليمية لا تنتهى عند هذا الحد، وإنما يتم ثقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملى على جميع وحدات القوات البحرية والتى تشمل الوحدات البحرية المنضمة حديثًا". وحول دور القوات البحرية فى مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وغرق بعض الأفراد أثناء هذه المحاولات، قال إن الهجرة غير الشرعية تعتبر ظاهرة عالمية موجودة فى كثير من دول العالم والتقديرات الصادرة عن منطقة العمل الدولية تشير إلى أن حجم الهجرة غير الشرعية يتراوح بين 10 و15% من عدد المهاجرين فى العالم، ولمجابهة هذه الظاهرة يجب تكاتف وتعاون جميع دول العالم للقضاء على هذه الظاهرة والعمل على معالجة أسباب حدوثها. وأضاف أنه من هذا المنطلق حرصت القوات البحرية بالتعاون مع الأجهزة المختلفة فى القوات المسلحة على درء المخاطر التى يتعرض لها الكثير من أبناء هذا الوطن الغالى الذين يتم التغرير بهم لتهديرهم إلى دول أخرى وتعرضهم لمخاطر الغرق. وقد قامت القوات البحرية بإحباط العديد من عمليات الهجرة غير الشرعية تمكنت فيها من إنقاذ آلاف الأرواح، وعلى سبيل المثال وليس الحصر قامت القوات البحرية اعتبارًا من يناير 2016 وحتى الآن بالقبض على 2310 مهاجرين غير شرعيين، وخلال شهرى أغسطس وسبتمبر 2016، فقط تم القبض على 9 بلنص يقوم بأعمال الهجرة غير الشرعية على متنها 1517 مهاجرا غير شرعى، كما تقوم القوات البحرية بتكليف وحدات المرور والنشاط القتالى بتنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه فيها والقبض على المخالفين وتسليمهم لجهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
  14. تصل حاملة المروحيات المصرية من طراز ميسترال "جمال عبد الناصر"، غدًا الخميس، بعد رحلة استغرقت 14 يوميًا من ميناء سان ناذير غرب فرنسا، وحتى شواطئ الإسكندرية، شاركت خلالها فى التدريب المصرى الفرنسى المشترك كليوبترا 2016، وتعتبر هى القطعة الأحدث داخل صفوف القوات البحرية المصرية. ومن المنتظر أن يتم استقبال الميسترال على الرصيف المخصص لها فى الإسكندرية، فى ظل احتفال رسمى يشهده قائد القوات البحرية الفريق أسامة منير ربيع، تأكيدًا على دخولها الخدمة إلى صفوف الأسطول المصرى، كأحدث سفينة هجوم برمائى فى صفوف القوات البحرية، وأول حاملة مروحيات فى المنطقة العربية وأفريقيا بالكامل، ومن المنتظر أن تقدم عرضًا فى سواحل الإسكندرية. وقد شاركت حاملة المروحيات المصرية من طراز ميسترال "جمال عبد الناصر" لأول مرة فى فعاليات التدريب البحرى المصرى الفرنسى المشترك "كليوباترا 2016"، بمشاركة وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية، وذلك فى إطار دعم العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين. وتعتبر السفينة الحربية من طراز ميسترال من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم، ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة، وتحتوى على مركز عمليات متكامل، ولها قدرة على حمل مروحيات "الهيل" والدبابات والمركبات والأفراد والمقاتلين بمعداتهم مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلاً ونهارًا، بالإضافة إلى أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات حديثة. وقد تم تدريب طاقم حاملة المروحيات المصرية "جمال عبد الناصر" على كافة المهام التى تنفذها السفينة فى ميناء سان ناذير الفرنسى، من خلال البحرية الفرنسية وشركتى "دى سى أن اس" و"اس تى اكس" العالميتين، حيث تولت هذه الشركات بناء حاملة المروحيات الميسترال فى مختلف مراحلها. ومن المنتظر أن تحصل مصر على حاملة المروحيات الثانية "أنور السادات" بنفس مواصفات الحاملة الأولى "جمال عبد الناصر" فى شهر سبتمبر المقبل، بعد إنهاء التدريبات الخاصة بالطاقم، وإنهاء كافة الاختبارات اللازمة لها، وسوف تجرى مراسم استلامها أيضًا من ميناء سان ناذير غرب فرنسا . المصدر اليوم السابع
  15. تستعد روسيا لاختبار سفينة إنزال وبنفس الوقت حاملة مدرعات ومروحيات تدعى "إيفان جرين"، التي يطلق عليها اسم "ميسترال" الروسية، بعد أن بنيت في حوض السفن "يانتار" في كالينينغراد. أوضحت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية أن السفينة الروسية الجديدة من تصميم مكتب نيفسكي، واتخذت من مشروع 11711 السوفييتي ولكن مع التعديل. وبدأت عملية بنائها عام 2004. وقامت السفينة بإبحارها الأول عام 2012، وهي مخصصة لنقل قوات الإنزال البحري والآليات الحربية إلى الشواطئ غير المجهزة. وتتسع السفينة لـ 13 دبابة و36 عربة قتالية و300 فردا من قوات الإنزال البحري، وتتضمن أسلحة السفينة مدافع رشاشة موجهة راداريا عيار 30 ملم، ومروحيتي "كا — 29" كما بدأت عام 2015 أعمال بناء سفينة أخرى من هذا المشروع، هي سفينة الإنزال الكبيرة "بيوتر مورغونوف" التي من المخطط أن تسلم للبحرية الروسية عام 2017. ويفترض أن تحل كلا السفينتان محل حاملتي المروحيات الفرنسيتين "ميسترال" اللتين رفضت باريس بيعهما لموسكو. http://arabic.sputniknews.com
  16. باريس، 16 يونيو قال نائب المدير العام لشركة روسوبورون اكسبورت ايجور سيفاستيانوف أثناء المعرض الدولي Eurosatory-2016 في باريس أنه سوف يتم اتخاذ قرار بشأن الإمدادات من المعدات الجوية الروسية لحاملة المروحيات ميسترال التي باعتها فرنسا لمصر موضحا أن اتخاذ القرار على درجة عالية من الإحتمال .وأضاف أنه ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أن العقد وقع بين مصر وفرنسا، وأحد حاملتي المروحيات ميسترال تم تسليمها والأخرى في وقت لاحق . مصدر الخبر
  17. - 11 فرقاطة و8 غواصات وعشرات الزوارق البحرية ولنشات الصواريخ ووحدات المرور الساحلى ولديها عدد هائل من الوحدات الحربية المقاتلة، التى تدعم قوة الجيش المصرى فى حماية السواحل على البحرين الأبيض المتوسط، والأحمر، بالإضافة إلى قناة السويس على طول امتدادها فى محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية. ووفقا لموقع "جلوبال فاير باور" المتخصص فى الشئون الدفاعية فإن القوات المسلحة المصرية تحتل المرتبة الـ 12 على مستوى العالم من حيث القدرة القتالية والتسليح، بينما تحتل القوات البحرية المصرية المرتبة السادسة على مستوى بحريات العالم نظرا لقدراتها الكبيرة، وعدد الوحدات التى تمتلكها، حيث تمتلك نحو 319 قطعة بحرية مختلفة، منهم 11 فرقاطة، و8 غواصات، و174 لنش مرور ساحلى، بالإضافة إلى عدد كبير من لنشات الصواريخ، وزوارق بحرية من طراز جويند. وتتفوق القوات البحرية المصرية على السلاح البحرى الإسرائيلى بنحو 30 مركزا، حيث تصنف الأخيرة فى المرتبة رقم 36 عالميا من حيث عدد الوحدات التى تمتلكها، والتى يصل عددها إلى 65 قطعة بحرية فقط، بفارق يصل إلى اكثر من 254 قطعة بحرية. وسوف تضمن حاملتى المروحيات الميسترال تفوق نوعى للبحرية المصرية خلال الفترة المقبلة، باعتبارها الدولة الوحيدة فى مصر والشرق الأوسط وأفريقا، التى تمتلك حاملات مروحيات من هذا النوع، خاصة وأن هذه الحاملات تمتلكها الدول الكبرى على مستوى العالم، ولم تخرج عن نطاق دول أوروبا وأمريكا على مدار العقود الطويلة الماضية، الأمر الذى يؤكد أن البحرية المصرية باتت من أقوى بحريات العالم، وسوف يرتقى مستواها خلال الفترة المقبلة إلى تصنيفات أعلى. وتتميز القوات البحرية المصرية بتنوع الوحدات الموجودة بها، فى ظل حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على سياسية تنويع مصادر السلاح والتعاون مع مختلف الدول سواء الشرقية والغربية فى مجالات التسليح، فتمتلك القوات البحرية المصرية وحدات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأخرى من فرنسا، ووحدات من الصين وإيطاليا وروسيا، وألمانيا والعديد من الدول الأمر الذى يجعلها قوة حقيقة لا تخضع لضغوط أى دولة فى مجالات التسليح أو توفير قطع الغيار. http://www.youm7.com/story/2016/6/1/مصر-تناظر-القوى-العظمى-بعد-امتلاك-ميسترال-البحرية-المصرية-با/2743770#
  18. 30-5-2016 اعلن موقع صدي البلد المصري ان الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع سيكون في فرنسا على رأس وفد رفيع المستوى من القوات المسلحة؛ لاستلام أول حاملة مروحيات ميسترال التي سيمت باسم الرئيس الراحل « جمال عبد الناصر » يوم الخميس المقبل. وسيقوم وزير الدفاع برفع العلم المصري علي حاملة مروحيات «ميسترال» يوم الخميس المقبل؛ لتنضم إلى أسطول القوات المسلحة، موضحا أن وفد اعلامي مصري كبير يرافق وزير الدفاع خلال الزيارة. وأضاف أن وزير الدفاع الفرنسي وعدد من كبار وقادة الجيش الفرنسي سيكونون في استقبال الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والوفد المرافق له، منوها إلى أن الحاملة تحمل 45 طائرة وصواريخ متعددة المهام الهجومية. و حاملة المروحيات «ميسترال» هي الأولي من نوعها في القارة الإفريقية، التي تنضم للقوات البحرية المصرية ولفت إلى أن فريق «صدى البلد تلقي دعوة من القيادة العامة للقوات المسلحة بمشاركته خلال الزيارة. المصدر
  19. هل تستفيد مصر حقًّا من صفقة السفن البحرية «ميسترال»؟ 8 أسئلة تشرح لك الأمر في 24 سبتمبر 2015 أبرم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي فرانسوا هولاند اتفاقًا يقضي بشراء مصر حاملتي طائرات من طراز “ميسترال” بمبلغ 950 مليون يورو، الصفقة أثارت الكثير من الشكوك حول الأسباب لشراء مثل هذا النوع من السفن، ومدى قدرة مصر العسكرية والفنية في الاستفادة الكاملة من مميزات وإمكانات الميسترال، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على تلك الصفقة بالسرد والتحليل محاولين الإجابة عن تساؤلات هامة تتمثل أبرزها في: لماذا أقدمت مصر على شراء الميسترال؟ وما هي أهم الإمكانات التي تتمتع بها الميسترال؟ وإلى أي مدى تستطيع مصر الاستفادة من تلك الإمكانات فنيًّا وعسكريًّا؟ (1) كيف تأثرت العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا من الصفقة؟ لولا صفقة البيع مع مصر لتكبدت فرنسا خسائر بنحو 1.1 مليار يورو. وفي حال إتمام الصفقة مع القاهرة فإن خسائر فرنسا من هذه الصفقة قد تنخفض إلى ما بين 200 مليون و250 مليون يورو هكذا أكدت “لا تريبيون” ثاني أكبر يومية اقتصادية في فرنسا، عقب إبرام الصفقة مع الجانب المصري، وهو ما يؤكد الأهمية الاقتصادية للصفقة، بالنسبة للجانب الفرنسي تأتي هذه الاستفادة جنبا إلى جنب مع صفقة الرافال التي بلغت قيمتها 5.2 مليار دولار. وتأتي تلك الصفقات لتعزيز العلاقة بين البلدين، علاقة تبلورت بشكل أقوى بحضور الرئيس الفرنسي في حفل مشروع قناة السويس الجديد كضيف شرف في أغسطس الماضي، وكان أقوى شخصية اعتبارية حضرت الحفل من خارج مصر، ويرى محللون ومنظمات غير حكومية فرنسية ومصرية، أن الاستفادة الاقتصادية التي تحققها فرنسا من تلك الصفقات تقابلها استفادة سياسية يحققها نظام السيسي الذي يكتسب رصيدًا جديدًا في شرعيته، وهو ما نفاه “هولاند” عندما قال: “إنه يدافع لدى نظيره المصري عن الرؤية الفرنسية لحقوق الإنسان، لافتًا إلى “أن صفقات التسلح لا تمنع أن نكون صريحين فيما بيننا”. (2) هل هناك علاقة بين صفقة ميسترال والتقارب المصري الروسي؟ الحديث عن “الميسترال” لم يبدأ من 2015 ولكنه بدأ من الأساس في 2011، إذ طلبت روسيا من فرنسا تصنيع حاملتي طائرات من طراز “ميسترال” ، وأبرم البلدان عقدًا ينص على تسلم روسيا الحاملة الأولى في نوفمبر 2014، والثانية هذا العام بقيمة إجمالية 1.2 مليار يورو، وهو ما لم يتم بسبب الخلاف الذي اندلع بين أوروبا وروسيا بعد الأزمة الأوكرانية التي انتهت بضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014، وهو الخلاف الذي يعد “الأسوأ بين روسيا والغرب بعد الحرب الباردة” بحسب محللين، وهو ما دفع شركاء فرنسا لاعتبار إتمام الصفقة سيقوض جهود عزل موسكو وهو ما أدى إلى إلغائها. وبموجب فسخ العقد وإلغاء الصفقة فإن باريس ستدفع تعويضات لموسكو قدرها 950 مليون دولار، قيمة الصفقة بين فرنسا ومصر، كما يتوجب على الجانب الفرنسي تفكيك الأسلحة والمعدات الروسية التي ركبت على الحاملة الأولى وإعادتها إلى روسيا، وبذلك تزداد الحاجة المصرية لروسيا، ولم تتأخر الأخيرة في تقديم عروض لمصر لشراء رادارات و طائرات معدات مرتبطة بـ”الميسترال”. لدى روسيا مُعدات مكملة لميسترال لا تستطيع مصر الاستغناء عنها، مما قد يؤدي إلى قدر من السيطرة الروسية على “الميسترال” المصرية، ومما يدعم ذلك الرأي الخبرة العسكرية الروسية التي تحتاجها مصر والتعاون العسكري القائم بين البلدين، وتطابق رؤى البلدين في عدد من القضايا الإقليمية في (سوريا على سبيل المثال) مما قد يشير إلى إمكانية استخدام الميسترال “عسكريا” في المناطق الساخنة في الشرق الأوسط بالتعاون مع روسيا. (3) الصفقة لمساعدة السعودية عسكريا بحرب اليمن؟ أفاد مصدر حكومي فرنسي بأن السعودية ستساهم في الصفقة لافتًا إلى أن “التمويل السعودي في شراء الميسترال سيكون مهما”، وهو الأمر الذي يرجح من إمكانية الاستعانة بالميسترال من قبل التحالف الدولي الخليجي الذي يشن غارات جوية باليمن في مواجهة “الحوثيين” وأنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح ودعم الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي”، تلك الغارات التي شاركت فيها مصر بعد بدايتها وبمرور الوقت تضاءل الدور المصري تدريجيًّا. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه من المتوقع – بحسب صحف فرنسية – بعد استلام مصر لحاملتي الطائرات ستنشر حاملة في البحر الأحمر تجاه “اليمن”، وأخرى في البحر المتوسط تجاه ليبيا. ويتسق الموقف المصري السعودي تجاه الأزمة في اليمن، ويختلف تجاه الوضع في سوريا وليبيا. (4) ما هي إمكانات الميسترال؟ تتعدد المهام والإمكانات التي تتمتع بها سفينة الميسترال، إذ تتمتع السفينة بقدرات هجومية برمائية عالية تستخم في العمليات الكبيرة بالإضافة إلى القدرات الدفاعية القوية المزودة بأحدث الرادارات لكشف الأهداف البعيدة والتعامل معها، كما يمكن أن تستخدم في العمليات الإغاثية والإنزالات واعتبارها “مستشفى” بحرية، وتتشابه إمكانات الميسترال مع حاملة طائرات أمريكية، ولكن ثمن وحجم طاقم الطراز الأمريكي LHD يبلغان سدس الميسترال. تبلغ حمولة “الميسترال” ويبلغ طولها 200 متر وعرضها 32 مترًا، وتبلغ مساحة السطح 5200 متر مربع، ويسع ذلك السطح 16 طائرة مروحية “ثقيلة” أو 35 طائرة مروحية خفيفة، ويمكن أن تستوعب السفينة 4 زوارق صغيرة أو حوامتين كبيرتين، و40 دبابة قوية من طراز “MBT”، ذلك بالإضافة إلى 450 مجند من الممكن أن يصلوا إلى 900 مجند في بعض العمليات. يبلغ طاقم السفينة 180 شخصًا وتمتلك السفينة 69 سريرًا للمرضى، تسير السفينة بسعة 28 كم في الساعة وتبلع سرعتها القصوى 35 كم في الساعة، تضم السفينة منظومة simbad الصاروخية للدفاع الجوي ذلك بالإضافة إلى رشاش من عيار 12.7 ملم. (5) متى استخدمت فرنسا «الميسترال»؟ في السنوات الأخيرة، استخدمت فرنسا الميسترال في دعم سياستها الخارجية. فعلى سبيل المثال، خلال حرب لبنان عام 2006، استخدمت الميسترال للمشاركة في إجلاء المواطنين الفرنسيين من هناك وبعد عامين، قدمت السفينة نفسها إمدادات ومساعدات إنسانية لضحايا إعصار نرجس في ميانمار. وفي عام 2011، تم نشر طائرات هليكوبتر حربية من نوع “تونير” و”تيجر” قبالة السواحل الليبية لدعم التدخل العسكري الفرنسي في أثناء الثورة الليبية. (6) هل تحتاج مصر حقا لـ«الميسترال»؟ إن القاهرة لا تحتاج سفنًا من هذا النوع، لأنه وببساطة لا يوجد من تحاربه مصر باستخدامها مثل هذه الحاملات. هكذا أكد ألكسي فينيكو الخبير الأمني والباحث في معهد مشاكل الأمن العالمي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ونفى “فينيكو” حاجة مصر بالأساس لهذا النوع من السفن – المصممة لتنفيذ عمليات برمائية كبيرة – في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، موضحًا: “أين ستقوم مصر بهذه العمليات؟ في ليبيا؟ ولكن الحدود بين الدولتين برية وليست بحرية، في إسرائيل؟ ولكن العلاقات بين الدولتين في الوقت الرهن ليست بالسيئة، وإسرائيل متفوقة جويًّا في كمية ونوعية الطائرات وخبرة الطيارين”، متسائلًا: “في سوريا؟ لتنفيذ عمليات واسعة النطاق لن تحتاج سفنًا من هذا النوع”. من ناحية أخرى يرى خبراء أن شراء سفن الميسترال يأتي في إطار سعي مصر والسعودية لتشكيل قوة التدخل السريع العربية المشتركة، وأنه يمكن أن تستخدم في الصراع في اليمن أو حتى في أي عملية إنزال بحري في ليبيا بتنسيق دولي، إضافة إلى كون مصر سوف تكتسب قدرًا لا بأس به من الوجاهة بامتلاكها لهذه القطع المتقدمة. (7) وإن احتاجتها ..هل تستطيع مصر التعامل معها؟ “تشغيل السفن الحربية يتطلب مهارات متعددة تقنيًّا وفنيًّا وصناعيًّا ومهنيًّا، ونظامًا متطورًا للإدارة يشكل تلك العناصر والخبرات في وحدة متكاملة وفعالة، يمكن بناء السفن بشكل سريع نسبيًّا، ولكن المهارات والإمكانات المتطلبة لتشكيل بحرية قوية يمكن بناؤها خلال سنين طويلة من استثمار تلك المهارات” – كتاب القوة البحرية: دليل القرن الـ21 (إصدار 2013) يحتاج تشغيل سفينة كالميسترال إلى قدرات معقدة قد تفتقر مصر للقدر الكافي منها، فخبرة مصر محدودة في التعامل مع سفن أصغر بكثير من الميسترال، فأكبر السفن البرمائية العسكرية التي تمتلكها مصر هي 3 سفن إنزال بولندية من نوع “بولونتشي” يبلغ طولها 70 مترًا وسعتها التحميلية 830 طن، في مقابل 200 متر طول و21 ألف طن سعة تحميلية لـ”الميسترال” ، كما أن الدعائم الأساسية للأسطول المصري الذي يعتمد على فرقاطات من أنواع “نوكس” و”بيري” – التي تم شراؤها من الأسطول الأمريكي – تستوعب 4 آلاف طن فقط، أما الفرقاطة الفرنسية “فريم” أقرب الفرقاطات للميسترال يبلغ طولها 140 مترًا وتستوعب 6 آلاف طن، فقد أدخلتها مصر إلى أسطولها حديثًا في يونيو الماضي وهي فترة وجيزة لا تستطيع من خلالها مصر أن تكتسب من خلالها خبرة واسعة في إدارة السفن الحربية من هذا النوع الكبير. وتفيد تقارير متخصصة بأن مصر لديها قوة بحرية صغيرة وليس لديها ما يكفي من الخبرة والإمكانات للتعامل مع الميسترال والعمليات البرمائية التي تتميز بها السفينة، فيمكن لمصر أن تستفيد على نطاق ضيق من العمليات البرمائية (إنزال قوات خاصة عن طريق الهليكوبتر على سبيل المثال، وليست لديها القدرة على العمليات واسعة النطاق كمهمات المواجهة التي يتم إطلاقها مباشرة من البحر لتحقيق الأهداف على البر. وهذا يتسق مع حقيقة أن فرقاطة الإنزال البرمائية “بلونتشي” التي تمتلكها مصر تستطيع حمل 180 جنديًّا و 6 دباباب فقط، كما عن فرقاطة من طراز”فيدرا” التي تمتلك منها مصر 9، تستطيع حمل 100 مجند و3 دبابات فقط، وهي أرقام ضئيلة بالنسبة لقدرات الميسترال العملاقة التي تستطيع حمل من 450 إلى 900 مجند و40 دبابة، ويشير التباين في الأرقام إلى تباين أيضًا في نطاق العمليات التي تستطيع مصر إجراءها بالميسترال. وفي سياق متصل، يقول كينيث بولاك خبير الدفاع للشرق الأوسط:”إن الجيوش العربية – بما في ذلك مصر – دائما ما تُظهر عدم القدرة من الاستفادة الكاملة من المعدات العسكرية التي تمتلكها” ويضيف بولاك في كتابه (العرب في الحروب: الفعالية العسكرية 1948-1991) وتم إصداره عام 2004: “إن هذا النقص في المهارات الفنية والتقنية بالإضافة إلى نقاط الضعف العسكرية الأخرى لدى الجيوش العربية من المرجح أن يستمر”. (8) متى يمكن أن تكون مصر قادرة على استخدام ميسترال؟ عندما تقدم دولة على إبرام صفقات عسكرية بشراء سفن متقدمة وحديثة مثل “الميسترال”، يعقب ذلك الشراء فترة زمنية “طويلة” – تستغرق في المتوسط حوالي 3 سنوات – من التدريب التقني والمهني للإلمام بالقدرات التشغيلية والقدرة على الاستفادة من الإمكانات الكاملة للسفينة، قبل أن يتم نشر تلك السفن في السواحل التي تريدها الدولة التي اشترتها. وفي هذا الصدد فإن دول العالم الأول التي يتمتع مواطنوها بالتعليم المتقدم والمميز ويكون مواطنوها على دراية تكنولوجية وتقنية عالية، تعاني أيضا حتى تٌلِم بالقدرات التشغيلية التقنية وتستغرق فترة التدريب سنوات طويلة. فأستراليا على سبيل المثال، أبرمت صفقة بشراء سفن من طراز ” LHD” تسمى “Hmas” كانبيرا في نوفمبر 2014 ، وتتماثل إمكانات ذلك الطراز في مجملها مع إمكانات الميسترال، بعد الشراء في نوفمبر الماضي ستتمكن أستراليا من نشر السفينة بعام 2017 أي بعد حوالي 3 أعوام من التدريب للإلمام والاستفادة من القدرات التشغيلية الكاملة للسفينة. وفي المقابل فإن مصر التي أبرمت الصفقة في نهاية سبتمبر 2015 يتوقع أن تستلم السفينتين في مارس 2016 بعد تدريب 400 بحار مصري بفرنسا، وبذلك تستغرق فترة التدريب 6 أشهر فقط، وهي فترة يراها البعض قصيرة جدًّا في ظل ضعف الخبرات العسكرية البحرية المصرية، في مقابل أستراليا التي يمتلك أسطولها الملكي بعض المعرفة المؤسسية الذي اكتسبها من خلال مشاركته في الحرب الباردة.
  20. أعلن نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، أنه من الممكن أن يتم بناء حاملة مروحيات كبيرة للقوات البحرية الروسية وعلي متنها طائرات هليكوبتر "كا -52 ك"، وذلك ضمن برنامج الدولة للتسليح لعام 2018 – 2025. وأضاف الوزير الروسي لقناة "زفيزدا" الروسية، أن المؤسسة الروسية لإنشاء السفن تدرس الخيارات المختلفة لبناء هذه الحاملات، التي تسمي بسفن ميسترال "الروسية". والجدير بالذكر أن روسيا وقعت عقدا مع فرنسا لبناء حاملات طائرات هليكوبتر "ميسترال"، ولكن تم إلغاء الصفقة بناء علي طلب فرنسا في عام 2014، وعلاوة على ذلك، أشار الخبراء أن روسيا يمكن أن تبدأ تصدير مروحيات كا-52ك. http://sptnkne.ws/brMq
  21. طلب الجانب المصري من روسيا شراء المعدات الخاصة بسفن ميسترال الفرنسية التي سوف تتسلمها مصر من باريس خلال هذا العام، حيث يرغب الجيش المصري في اقتناء طائرات هليكوبتر روسية من طراز "كا -52كا" صممت خصيصا لهذا النوع من السفن. وقال نائب وزير الدفاع المصري محمد الكشكي خلال مفاوضات مع نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنطونوف فى موسكو وفقا لصحيفة "فزغلياد" الروسية أن القاهرة سوف تنشئ مجموعة ثلاثية تتمثل في مصر وروسيا وفرنسا لحل المشاكل التقنية الخاصة بوضع طائرات "كا 52" الروسية على سفن ميسترال الفرنسية. وبهذه المعدات الروسية سوف تحول روسيا حاملة الطائرات الفرنسية "ميسترال" إلى قوة ضاربة، وبفضل الطائرات الهليكوبتر الروسية، حيث لا تقل "كا-52" في مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية "AH-64" أباتشي الأمريكية وإن كانت تتفوق عليها في كم التسليح الضخم وتنوعه والتفوق في إمكانيات الاشتباك مع الأهداف الجوية والانفراد بالقدرة على قيادة القوات أو توجيه مجموعة من المروحيات وفي السرعة ومدى الطيران والتحليق وأيضاً حماية الطاقم، بسبب المقاعد القابلة للقذف مما لا يتوافر للأباتشي، ومن المعروف أن بدن الطائرة مصمم بحيث يتحمل اشتباك الأسلحة الخفيفة، كما أن النسخة المعدلة للعمل مع حاملة الطائرات الميسترال تحمل مواصفات متطورة لم يعلن عنها بعد. وكانت روسيا قد طورت هذا الطراز للاستخدام مع حاملتي الطائرات الميسترال اللتين كانتا قد صنعتا بناء على طلب موسكو لاستخدامهما في تدعيم الأسطول البحري الروسي، إلا أن الصفقة أُلغيت نتيجة عقوبات الغرب على روسيا بعد أحداث أوكرانيا، أي إن حاملتي الطائرات "ميسترال" اللتين اشترتهما مصر من فرنسا صنعتا خصيصاً لمروحيات "كا-52" المسماة أليغاتور، وبهذا تكون مصر قد فازت بصفقة نادرة التكرار، شارك في تصنيعها بلدان كبيران في عالم السلاح بحرياً وجوياً، وتضافرت فيها خبرات عسكرية وتكنولوجية متطورة عالية متعددة الأطراف. وتستطيع حاملة الطائرات الهجومية "ميسترال" حمل 700 جندي و 16 طائرة هليكوبتر و 50 عربة مدرعة. http://arabic.sputniknews.com/military/20160428/1018549074.html
  22. طلبت جمهورية مصر العربية من روسيا توريد أنظمة الكترونية لوضعها على متن حاملة الطائرات "ميسترال" التى من المقرر أن تتسلمها مصر من فرنسا. وقال مصدر عسكري لوسائل الإعلام الروسية أن وفد عسكري مصري سيجرى محادثات مع شركة " روسوبورون اكسبورت "، وأعرب بوضوح عن رغبته في تثبيت المعدات الإلكترونية الروسية، بما في ذلك الحرب الإلكترونية على متن حاملة الطائرات ميسترال. ووفقا للمصدر، فإن المفاوضات مع "روسوبورون اكسبورت"، والتي من المقرر أن تجري فى أبريل ومايو، حيث أن الجيش المصري سيقدم طلبا للحصول على أمثلة محددة من الكترونيات الطيران والأسلحة الروسية لـ "ميسترال". وتنوي البحرية المصرية شراء مروحيات روسية من طراز كا-52كا معدلة لتتناسب مع سطح حاملة "ميسترال". http://arabic.sputniknews.com/military/20160424/1018484672.html
  23. يجري العمل لإنشاء نظام مطوَّر لتسديد أسلحة مروحية "كا-52ك" على الأهداف. يواصل مصنع يقع في مدينة ريازان الروسية العمل في تصنيع النظام الجديد لتسديد أسلحة النسخة البحرية من طائرة الهليكوبتر المقاتلة "كا-52" على الأهداف. وذكر بافل بوداغوف، المدير العام للمصنع، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أنهم يبدعون النسخة الجديدة من جهاز الليزر لتسديد أسلحة مروحية "كا-52ك" على الأهداف، مشيرا إلى أنهم يعملون ذلك لصالح دولة أجنبية. وصممت مروحية "كا-52ك" للانطلاق من حاملة طائرات الهليكوبتر من طراز "ميسترال". ومن المقرر أن تتسلم مصر حاملتي طائرات الهليكوبتر من طراز "ميسترال" اللتين صنعتهما فرنسا من أجل روسيا ولكنها اعتذرت عن عدم تسليمهما إلى روسيا لأسباب سياسية. http://arabic.sputniknews.com/russia/20160311/1017825067.html
×