Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'نظرية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. بسم الله الرحمن الرحيم بعد أيام قليله من إعلان الروس أن قاعدتهم الجويه فى سوريا قد تعرضت لهجوم مُسلح بواسطة درونات متوسطة الحجم مُسلحه بقذائف بتاريخ 6 / 1 / 2018 وهو الهجوم الأول من نوعه فى التاريخ الذى يتم بمثل هذا الأسلوب واعلان الروس أنفسهم أن الهجوم قد نجح وأخرج بضع طائرات من الخدمه بسبب القذائف التى اطلقتها عليها الدرونات المُهاجمه اليوم 19 / 1 / 2018 نشر تلفزيون الصين مشاهد صدمت الكثير وهى عباره عن اطلاق العشرات من الدرونات الصينيه المتوسطة الحجم للقيام بالهجوم على منطقه محدده بعدد كثيف جدا من الدرونات المسلحه وأعلن التلفزيون الصينى أن تلك التجربه قام بتنفيذها كلية علوم الاستخبارات الصينيه فهل هذا رد فعل صينى سريع على العمليه التى تعرضت لها القاعده الروسيه فى حميم لكل من تسول له نفسه بمحاولة الأمر مره أخرى ولكن مع الصين أم أن عملية الهجوم على القاعده الروسيه فى حميم قد ألهمت الصينين فقرروا أن يقوموا بتجربة الامر أترك الإستنتاج لحضراتكم المصدر
  2. [ATTACH]27315.IPB[/ATTACH] توحيد القوى لفهم أفكار وأهداف نظرية الأوتار، من المفيد العودة إلى الوراء ومشاهدة كيفيّة تطور الفيزياء من وقت نيوتن إلى وقتنا الراهن. فكرة واحدة حاسمة قادت الفيزياء، ألا وهي "التوحيد"، وهو عبارة عن محاولة لشرح ظواهر مختلفة بواسطة مفهوم واحد شامل. قد تكون أولى المحاولات جاءت من نيوتن نفسه، ففي العام 1687 أثناء عمله «مبادئ الرياضيات»، وضح أن حركة الكواكب في النظام الشمسي، وحركة القمر حول الأرض، والقوة التي تربطنا بالأرض، عبارة عن جزء من الشيء نفسه، ألا وهي قوة الجاذبية. نتعامل اليوم مع هذه القوة كأمر بديهيّ، لكن قبل عَهدِ نيوتن، كان الربط بين سقوط التفاحة ودوران القمر حول الأرض غير واضح ومذهلا تماما. ظهر المفتاح الآخر للكشف عن القوة الموحدة بعد نحو 180 عاما من نيوتن، وذلك عندما بيّن عالم الرياضيات الإسكتلندي جيمس كليرك ماكسويل Maxwell أن الكهرباء الساكنة والمغناطيسية، والتي للوهلة الأولى لا تبدو ظواهر متشابهة، هما فعليا جوانب مختلفة للشيء نفسه، ألا وهو الكهرومغناطيسية. وخلال العمل، اكتشف ماكسويل الأمواج الكهرومغناطيسية، التي هي في الحقيقة عبارةٌ عن ضوء. وقد وضح ماكسويل بذلك، عن غير قصدٍ، جانبا مختلفا من جوانب الطبيعة. بعد 200 عام أخرى، وتحديداً في العام 1984، وضّح كل من الباكستاني عبدالسلام، والأمريكي ستيفن وينبيرغ Weinberg أن القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الضعيفة الناتجتان عن الانحلال الإشعاعي، هما جانبان مختلفان لقوة واحدة تسمى: القوة الكهربائية الضعيفة. هذا يضعنا أمام ثلاث قوى أساسية في الطبيعة: الجاذبية، والقوة الكهربائية الضعيفة، والقوة النووية القوية التي تربط البروتونات بعضها ببعض. توحيد المادة يتعامل ما ذكر آنفاً مع القوى، ولكن، ماذا عن المادة؟ افترضت العديد من النظم القديمة - والواقع نفسه - أن المادة مكونة من عدد محدد من العناصر، وقد أكدت الفيزياء الحديثة هذه الفكرة، حيث أظهرت التجارب الجارية في مسرع الجسيمات سيرن CERN في جنيف أن هنالك اثني عشر بناءً كتلياً للمادة فقط، وتعرف بالجسيمات الأولية. ولتكون الصورة بسيطةً، فإن أي شيء نراه في أي تجربة هنا على سطح الأرض أو في النجوم البعيدة مصنوع من هذه الجسيمات الأولية. هذا مثير للإعجاب! كل الكون، ومادته، وديناميكيّته، تتحكم فيها ثلاث قوى، واثنا عشر جسيماً أولياً. هذا جيد، ولكننا نريد أفضل من ذلك، وهنا تظهر أول مداخلةٍ لنظرية الأوتار، حيث تعتبر محاولةً أكبر للتوحيد. ولفهم ذلك، نحتاج إلى التحدث عن قصة أخرى. الجاذبية الكمومية (التثاقل الكمومي) حدث تقدمان عظيمان في مجال الفيزياء خلال القرن العشرين، أحدهما نظرية النسبية العامة لأينشتاين، والتي غالباً ما تعتبر الأشهر، لكنها ليست أعلى شأناً من النظرية الأخرى، ألا وهي نظرية ميكانيكا الكم. الأجسام العملاقة تحني الزمكان تعدُّ نظرية النسبية العامة موحدةً بحد ذاتها، حيث اعتبر أينشتاين أن الفضاء والزمان هما جانبان لشيء واحد يدعى الزمكان (spacetime) . يمكن للأجسام ذات الكتل العملاقة (مثل الكواكب) أن تُشَوِّهَ وتَحرِفَ الزمكان، والجاذبية التي عرفناها كقوة مؤثرة، هي في الحقيقة نتيجة لهذه الإنحرافات. عندما نضع كرات البلياردو على الترامبولين، فإنها ستصنع انحناءات في النسيج المجاور، وفي حال وجود كرة قريبة هناك، فإنها ستتدحرج نحو هذا الإنحناء، لكيلا نبتعد عن موضوعنا، فإن الأجسام ذات الكتل العملاقة (مثل الكواكب) تُشَوِّهُ الفضاء بنفس الطريقة، مما يسبب جذب الأجسام القريبة منها. إن التكهنات التي وضعتها النسبية العامة دقيقة بصورة لافتة للانتباه. الحقيقة أن معظمنا جرّب أو اختبر بطريقة غير مقصودة النسبية العامة، فإذا كانت النظرية خاطئة، فإن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) سيكون مخطئاً بمقدار 50 متراً لليوم الواحد، لكن الحقيقة هي أن نظام "GPS" يعمل بمقدار خطأ يقدر بـخمسة أمتار لكل 10 سنوات، وهذا يظهر مدى دقة النسبية العامة. التقدم الآخر خلال القرن العشرين هو نظرية ميكانيك الكم. إحدى الأفكار الرئيسية في هذه النظرية هي أنه كلما صَغُرَ المقياس الذي ننظر به إلى العالم، أصبحت الأشياء أكثر عشوائية. مبدأ الريبة لهايزنبرغ (Heisenberg's uncertainty principle) هو ربما المثال الأشهر على ذلك. يخبرنا هذا المبدأ أنه عند النظر إلى جسيمات متحركة (كإلكترون يدور حول نواة الذرة مثلا)، فنحن لا نستطيع تحديد موقعه أو زخمه كما نريد. يسمح لنا النظر إلى الفضاء ضمن نطاق ضئيل بقياس الموقع بدقة عالية، ولكن، ليس هناك الكثير مما نستطيع قوله عن الزخم، وذلك ليس بسبب عدم دقة أدوات القياس، بل ببساطة، لا توجد قيمة حقيقية للزخم، ولكن، يمكن أن نأخذ كل القيم الممكنة مع كل الاحتمالات، باختصار، إنها العشوائية، وهي تظهر عندما ننظر إلى الجسيمات متناهية الصغر، وكلما كانت الجسيمات أصغر، ازدادت هذه العشوائية. إن الفكرة التي تقول أن العشوائية جزء من نسيج الطبيعة كانت فكرة ثورية. سبق واعتمدنا -بشكلٍ مسلّمٍ به - أن قوانين الفيزياء لا تعتمد على حجم الجسم، لكن ميكانيكا الكم تعتمد على ذلك. حجم الأشياء مهم، وعند النظر بمقياس صغير للطبيعة، يصبح العالم مختلفا جداً عما نشاهده يومياً، حيث إن العشوائية تسيطر وتحكم العالم المصغر. كانت هذه النظرية جيدةً جداً عند الأداء التجريبي. فالتطبيقات التكنولوجية لها تتضمن الليزر، والرقائق الدقيقة الموجودة في جميع الحواسيب، والهواتف المحمولة، ومشغل "MP3". ماذا يحدث للزمكان في المقاييس الصغيرة ولكن، ماذا يحدث إذا جمعنا ميكانيكا الكم مع النسبية؟ وفقاً للنسبية العامة، فإن الزمكان هو الشيء الذي يمكنه التمدد والانحناء، وتقول ميكانيكا الكم إنه في المقاييس الصغيرة تكون الأمور عشوائية، ووضع هاتين الفكرتين معاً يعني أن الزمكان نفسه سيكون عشوائياً في المقاييس الصغيرةِ جداً، حيث إنه سيسحب ويمدّد نفسه حتى يتمزّق في نهاية المطاف. من الواضح أن الزمكان موجود ولم يتمزق، إذن لا بد من وجود شيء خاطئ في عملية الجمع بين النسبية العامة وميكانيكا الكم، لكن، ما هو؟ كلتا النظريّتين تم اختبارهما بشكل جيد ويعتقد أنهما صحيحتان. أقمنا ربما بافتراض خفيّ؟ نعم، هذا ما حصل حقيقةً، فقد افترضنا أنه من الممكن البحث في مسافات أصغر وأصغر حتى الوصول إلى النقطة التي يمزّق بها الزمكان نفسه، وبسبب هذا الافتراض، استقرّ في عقلنا الباطن أن لبنات الطبيعة الأساسية غير القابلة للتجزئة تشبه النقطة، ولكنّ هذا ليس صحيحاً بالضرورة. الأوتار هي المنقذ هنا جاءت نظرية الأوتار للإنقاذ. تقترح النظرية وجود أصغر مقياس نستطيع عنده النظر إلى العالم، ونستطيع الوصول إلى هذا المقياس الصغير، ولكن، لا يمكن الوصول إلى أصغر منه. تؤكد نظرية الأوتار أن اللبنات الأساسية للطبيعة ليست مشابهةً للنقاط، ولكنها – كالأوتار - تملك امتدادات، بعبارة أخرى: أي أن لديها أطوالاً. وهذا الطول يملي علينا أصغر مقياس نستطيع به رؤية العالم. ما الفائدة الممكنة من ذلك؟ الجواب هو أن الأوتار يمكن أن تهتز. في الحقيقة، يمكن أن تهتز الأوتار بعدد لا حصر له من الطرق. هذه هي فكرة طبيعية في الموسيقى، حيث إننا لا نعتقد أن أي صوت منفرد في قطعة موسيقية يُنتَج من آلة مختلفة، نحن نعلم أن مجموعات غنيّة ومتنوعة من الأصوات يمكن أن تُنتَج من آلة كمان واحدة. تستند نظرية الأوتار على الفكرة نفسها، وما الجسيمات والقوى المختلفة سوى أوتار أساسية تهتز بعدة طرق مختلفة. العمليات الرياضيّة خلف نظرية الأوتار طويلة ومعقدة، غير أنها حُلّت بالتفصيل. لكن، هل رأى أي شخص هذه الأوتار؟ الجواب بصدق هو "لا". يبلغ الطول التقديري لهذه الأوتار تقريباً 10−3410−34 متر، أي أنه أصغر بكثير مما يمكن رؤيته اليوم، حتى في سيرن CERN. ومع ذلك، فإن نظرية الأوتار، حتى الآن، هي الطريقة الوحيدة للجمع بين الجاذبية وميكانيكا الكم، والتميز الرياضي لها هو سبب اهتمام كثير من العلماء بها. تنبؤات النظرية إذا كانت نظرية الأوتار في الواقع نموذجاً دقيقاً للزمكان، إذن، ماذا يمكن أن تخبرنا عن العالم غير ذلك؟ إحدى توقعاتها المذهلةُ والأكثرُ أهميةً هي أن الزمكان ليس رباعيَّ الأبعاد، بل يتكون من عشرة أبعاد. لا تعمل نظرية الأوتار إلا بوجود هذه الأبعاد الزمكانية العشرة. إذن، أين هذه الأبعاد الستة الأخرى؟ في الحقيقة، وَضَعَ فكرة الأبعاد الستة الخفية هذه الألماني تيودور كالوتسا Theodor Kaluza والسويدي أوسكار كلاين Oskar Klein قبل عدة سنوات من نظرية الأوتار. منظر جوي لسيرن (CERN) في منطقة خارج جنيف. يسمح مسرع الجسيمات الذي يقع تحت الأرض (بمحيط 27 كم وقطر 7كم) للعلماء بالنظر بمقاييس صغيرة بعد فترة وجيزة من وصف أينشتاين لانحناء الفضاء في النسبية العامة، فكر كالوتسا وكلاين في ما قد يحدث لو انحنى البعد المكاني على نفسه وشَكّلَ دائرة. حجم هذه الدائرة صغير جداً، بحيث إنها لا ترى. هذه الأبعاد ستكون مخفية عن الأنظار أيضاً. أظهر كالوتسا وكلاين أنه على الرغم من هذا، يمكن أن يبقى لهذه الأبعاد تأثير على العالم الذي نعرفه، وستكون الكهرومغناطيسية نتيجةً لهذه الدائرة الخفيّة المتحركة في الأبعاد الخفيّة، التي تكوّن الشحنة الكهربائية. الأبعاد الخفية محتملة، ويمكن أن تُظهِر في الواقع قوىً في الأبعاد المرئية. احتضنت نظرية الأوتار فكرة كالوتسا وكلاين، وتُجرَى حالياً تجارب مختلفةٌ في محاولةٍ لرصد هذه الأبعاد الخفية، على أمل أن تكون هذه الأبعاد الإضافية قد تركت أثراً في إشعاع الخلفية الكونية الميكروي (CMB)، الذي خلفه الإشعاع من الانفجار العظيم، وأن الدراسة التفصيلية لهذا الإشعاع قد تكشفها. هناك تجارب أخرى مباشرة أكثر. قوة الجاذبية تعتمد بصورة مباشرة على العديد من الأبعاد، لذلك إذا درسنا قوى الجاذبية على المسافات القصيرة، يمكن أن نأمل في الكشف عن الانحرافات في قانون نيوتن، ونرى مرة أخرى وجود أبعاد إضافية. لطالما تأثرت الرياضيات والفيزياء كل منهما بالأخرى، فالرياضيات الجديدة اخترعت لوصف الطبيعة، واتضح أن الرياضيات القديمة تقدم الوصف المثالي لظواهر فيزيائية مكتشفة حديثاً. ونظرية الأوتار لا تختلف عن ذلك، حيث إن العديد من الرياضيين يعملون على أفكار مستوحاة منها. تشمل هذه الأشكال الهندسية المحتملة للأبعاد الخفية، والأفكار الهندسية الأساسية عندما يكون هناك حد أدنى للمسافة، والطرق التي تنفصل بها هذه الأوتار وتجتمع معاً، والسؤال عن الكيفية التي ترتبط بها هذه الأوتار بالجسيمات في العالم المرئي. تعطينا نظرية الأوتار رؤية مثيرة للطبيعة كقطع ضئيلة من الأوتار المهتزة في فضاء بأبعاد ملتوية مُخفاة. جميع الآثار المترتبة على هذه الأفكار تحت الدراسة، وتُعتَبَرُ نظرية الأوتار منطقةً فعالةً للأبحاث، وذلك بوجود مئات الأشخاص العاملين على معرفة كيفية تناسب النظرية مع بعضها، وكيف تُنتِجُ العالم الذي نراه حولنا. رابط
  3. [ATTACH]27284.IPB[/ATTACH] أثناء آخر 20 سنة من حياته، كان ألبرت أينشتاين شخصاَ غريباً على مجتمع الفيزياء. تماماً مثل العم غريب الأطوار الذي تُثير مواضيعُه المفضلة الحرجَ حول مائدة المناقشات؛ ففي الوقت الذي كانت فيه ميكانيك الكم، نظرية الأشياء المتناهية في الصغر، يجري اختبارها بدقة لم يسبق لها مثيل، رفض أينشتاين تقبل كونها نظرية أساسية. وخلال السنوات الأخيرة من حياته ومن أجل وصف الكون، كان يعمل على طريقة للتوفيق بين نظريته في الجاذبية وميكانيك الكم؛ إلا أنه لم ينجح ومات قبل أن يرى حلمه يتحقق. بعد مرور أكثر من 40 عام؛ حُلم أينشتاين ليس على وشك التحقق؛ فالمعضلة طويلة الأمد وإمكانية التوفيق بين ميكانيك الكم والنسبية العامة ليست في طريقها إلى الحل على ما يبدو. على الرغم من أن الحل قد يكون من الصعب إدراكه، وإذا كانت حفنة العلماء الذين يتشاركون فيما يطلقون عليه (''نظرية الأوتار الفائقة'' أو ''نظرية الأوتار" كاختصار) محقين، فهذا يعني أننا نعيش في عالم أغرب مما نتصوره. فهو عالم يتكون من 10 أبعاد، وبعضها على شكل كرات ملتفة عند المستوى الميكروسكوبي، بالإضافة إلى وجود بعض الأبعاد الكبيرة التي نعتبرها ''حقيقة". وهو عالم (حسب النظرية النسبية) يكون الفرق فيه بين الزمان والمكان مجرد زيف؛ وفي الحقيقة، هو عالم مفهوم الزمان والمكان فيه على حافة التلاشي. وكما قال براين غرين، أستاذ في جامعة كولومبيا ومؤلف حول هذا الموضوع ''إذا كانت نظرية الأوتار حقيقة، سيكون لنسيج كوننا خصائص ستُبهر حتى اينشتاين نفسه''. في نظرية الأوتار، لا وجود لأية جسيمات أولية (كالإلكترون والكوارك...)، بل كل ما هو موجود عبارة عن قطع من أوتار مهتزة، ويتوافق كل وضع اهتزاز مع جسيم معين ويحدد هذا الاهتزاز شحنة الجسيم وكتلته. في فهمنا الحالي للنظرية، تلك الأوتار ليست مصنوعة من أي شيء: إنها المكون الأساسي للمادة. ستكون النتائج المترتبة على استبدال جميع الجسيمات بأوتار مهتزة ومتناهية في الصغر هائلة؛ والوصف الملائم والوحيد لهذه الأوتار، التي تحتوي على 10 أبعاد أو حتى 11 بعد، هو القول بأن 6 أو 7 أبعاد منها متكوّرٌ؛ وهذه الأبعاد الإضافية هي التي تُحدد خصائص العالم الذي نعيش فيه؛ أما الأبعاد الأكبر والعادية هي ما نَعتبره المكان والزمان. ((وأكثر من ذلك، فان وضع الاوتار المغلقة يتميز بجزيئين دوارين من الجرافيتون: هو الجسيم المسؤول عن الجاذبية كواحدة من التفاعلات الاساسية)). في نظرية الأوتار الفائقة ذات الأبعاد العشر، نرصد أربعة أبعاد فقط -الزمكان؛ ولذلك نحن بحاجة إلى طريقة ما من أجل الربط بين هاتين الحزمتين من الأبعاد حتى نستطيع وصف الكون. لفعل ذلك، علينا تكوير الأبعاد الست الإضافية في حيز صغير جدا من الفضاء، فإذا كان حجم هذا النطاق هو (33-^10)، بالتالي لن نستطيع رصدها بطريقة مباشرة لأنها ببساطة صغيرة جدا؛ والنتيجة هي العودة إلى عالمنا المألوف ذي الأبعاد 1+3؛ لكن يبقى هناك ''كرة'' صغيرة في كل نقطة من المكان وهي متصلة مع كل نقطة من كوننا ذي الأبعاد الأربعة. كنظرية ''مُوحَّدة''، تُحاول نظرية الأوتار شرح جميع القوى التى رُصدت في الطبيعة. وفي الواقع، إحدى حلول معادلة الأوتار هي قوة شبيهة بالجاذبية، وهي شهادة على قوة وجمال نظرية الأوتار. وهذا يساهم في جعل الفيزيائيين يتخلّون عن الفكرة الشائعة عن المكان والزمان، والاعتراف بعالمٍ ذو عشرة أبعاد بدلاً من تخمين إلى أين سيقودهم طريق البحث عن نظرية موحَّدة. تمكنت نظرية الأوتار وبنجاح من أخذ الجاذبية بعين الاعتبار والتكهن بجسيمات فائقة التناظر؛ ولكن، حتى بضعة سنوات مضت، كانت صلة هذه النظرية صغيرة بأحاجي الفيزياء جراء عدم قدرتها على إعطاء تنبؤات قابلة للرصد وملموسة -أي أنها ليست أكثر من بناء رياضي جميل. لكن تغيرت الأمور في العام 1996 بفضل آندرو سترومينغر (Andrew Strominger)، من معهد الفيزياء النظرية في جامعة سانتا باربارا، وكومرون فافا (Cumrun Vafa)، من جامعة هارفرد، اللذان استعملا نظرية الأوتار من أجل بناء نوع معين من الثقوب السوداء بنفس الطريقة التي يُمكن لأحدهم من خلالها بناء ذرة هيدروجين عبر التلاعب بالمعادلات المستمدة من ميكانيك الكم والتي تصف ارتباط الالكترون بالبروتون. أكد كل من سترومينغر وفافا النتائج القادمة من أبحاث جاكوب بكنشتاين (Jacob Bekenstein) وستيفن هوكينغ (Stephen Hawking) مرة أخرى في أواخر السبعينيات؛ حيث وجد بكنشتاين وهوكينغ أن نسبة الفوضى، أو ''الإنتروبي"، كانت كبيرة جداً في أنواع معينة من الثقوب السوداء، وقد كانت هذه النتائج مفاجئة جداً بسبب عدم استطاعة أحد فهم (ولم تستطع الحسابات إعطاء فكرة واضحة) كيفية امتلاك جسم بسيط كالثقب الأسود (الذي تصفه كتلته ولفه الذاتي) لهذه الكمية الكبيرة من الفوضى في داخله. كنتيجة لبناء هذا الثقب الأسود الخاص بالاعتماد على نظرية الأوتار، استطاع كل من سترمينغر وفافا تحديد القيمة الصحيحة للفوضى والتي تم التنبؤ بها من قبل بكنشتاين وهوكينغ. وقد صعقت هذه النتائج مجتمع الفيزياء؛ إذ أنه وللمرة الأولى، أمكن الحصول على نتائج الفيزياء الكلاسيكية من قبل نظرية الأوتار؛ لكن على الرغم من هذا، فإنّ الثقوب السوداء التي أتت بها هذه النتائج، لديها القليل فقط من القواسم المشتركة مع الثقوب السوداء التي نعتقد أنها تقع في مراكز المجرات، وتوضح هذه الحسابات العلاقة بين الأوتار والجاذبية. بالإضافة إلى ذلك، فهي تقدم لنا رؤى على المسببات الفيزيائية للجواب. لا يعرف أحد بعد إذا كانت نظرية الأوتار هي النظرية النهائية -نظرية كل شيء-أو إذا كان هناك شيء من هذا القبيل أصلاً، لكنّها نظرية أنيقة بشكلٍ لا يُصدق ولها إمكانية قوية، وهي الأوفر حظاً في القرن الحالي عند الحديث عن نظريات تُفسِّر وبشكلٍ عميق طبيعة العمل الداخلي للكون؛ وعلى حد تعبير ادوارد ويتن (Edward Witten)، وهو رائد في هذه النظرية وأحد قادتها: ''نظرية الأوتار هي نظرية القرن الحادي والعشرين والتي سقطت بصدفة في القرن العشرين'' رابط
  4. عندما يتحدث علماء الفيزياء عن معادلة أينشتاين فهم لا يعنون في العادة المعادلة الشهيرة E=mc2E=mc2، وإنما صيغة أخرى تُغلف النظرية الشهيرة في النسبية العامة (general theory of relativity). نشر أينشتاين تلك النظرية قبل مائة عام وتحديداً عام 1915، وللاحتفال بمرور قرن عليها، طلبنا من عالم الفيزياء ديفيد تونغ David Tong من جامعة كامبريدج شرح ما تعنيه النسبية العامة وكيف تُعبر معادلة أينشتاين عنها. البداية مع نيوتن تَصِفُ نظرية النسبية العامة قوة الجاذبية، ولم يكن أينشتاين أول من جاء بمثل هذه النظرية، فقد صاغ إسحاق نيوتن في العام 1686 قانونه الشهير للتربيع العكسي الذي يصف الجاذبية. يعمل قانون نيوتن بشكلٍ مثالي بالنسبة للأحجام الصغيرة، ويُمكننا استعماله لحساب سرعة سقوط جسم ما من مبنى مرتفع نحو الأرض، وكذلك يُمكن استخدامه لإرسال البشر إلى القمر. لكن عندما تصبح المسافات والسرعات كبيرة جداً، أو تدخل الأجسام فائقة الكتلة إلى المشهد، يصير قانون نيوتن غير دقيق، وبالطبع هو بداية جيدة لأنه من الأبسط وصفه مقارنةً بنظرية أينشتاين. افترض أنه لديك جسمان، ولنقل الأرض والشمس وكتلتهما على التوالي هي m1 m1 وm2m2، وليكن r هو المسافة الكائنة بين الجسمين. حينها ينص قانون نيوتن على أن قوة الجاذبية f بين الجسمين هي: F=GNm1m2r2 F=GNm1m2r2 حيث GNGN هو عدد ثابت يُعرف بثابت نيوتن (Newton's constant). تتمتع هذه الصيغة بمنطق بديهي، فهي تُخبرنا أن الجاذبية تصبح أضعف عند المسافات الطويلة، أي كلما كان r أكبر كانتF أصغر، وأن قوة الجاذبية بين الأجسام ذات الكتلة الأكبر تكون أقوى، أي كلما كان m1 m1 أوm2 m2 أكبر كلما كانت F أكبر. قوة مختلفة وصيغة مماثلة هناك صيغة أخرى تبدو بسيطة جداً، لكنها تصف قوة مختلفة؛ ففي عام 1785، جاء عالم الفيزياء الفرنسي شارل أوغستين دو كولون Charles-Augustin de Coulomb بمعادلة تصف القوة الكهربائية الساكنة بين جسيمين مشحونين بشحنتين Q1 Q1 وQ2 Q2 على التوالي: F=14π∈0Q1Q2r2 F=14π∈0Q1Q2r2 وهنا تُمثل r المسافة بين الجسيمين، و ϵ0ϵ0 ثابت يُحدد قوة الكهرومغناطيسية، ويُعرف بالسماحية الكهربائية للفضاء الحر (permittivity of free space). المشكلة مع نيوتن صيغ نيوتن وكولون جميلة وأنيقة، لكن هناك مشكلة؛ فبالعودة إلى قانون نيوتن، افترض أنك أخذت الأرض والشمس وحركتهما فجأة بسرعة كبيرة ليبتعدا عن بعضهما البعض. وبذلك ستضعف القوة الموجودة بينهما، لكن وفقاً لتلك الصيغة، فإن إضعاف القوة سيحصل مباشرة وتماماً عند تحريكك للأجسام، ويسري الأمر نفسه على قانون كولون، فتحريك الجسيمات المشحونة بعيداً عن بعضها البعض بسرعة كبيرة جداً سينتج عنه إضعاف لحظي في القوة الكهربائية الساكنة بينهما. لكنّ ذلك لا يُمكن أن يكون صحيحاً، إذ تقول نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين (special theory of relativity)، المقترحة قبل عشرة أعوام تقريباً من النسبية العامة أي في العام 1905، أنه لا يُمكن لأي شيء في الكون أن يتحرك بسرعة أكبر من سرعة الضوء، ولا حتى الإشارة التي تصل بين جسمين تحركا بعيداً عن بعضهما وأصبحت القوة بينهما أضعف. لماذا نحتاج إلى الحقول؟ إنها أحد الأسباب التي توضح الحاجة إلى استبدال فكرة القوة في الفيزياء الحديثة؛ فعوضاً عن التفكير بالقوة، نحتاج للتفكير بدلالة شيء ما -أجسام جديدة- ينقل القوة بين جسم وآخر. وقد ساهم عالم الفيزياء البريطاني مايكل فاراداي في هذا الأمر بشكل فعال، فقد أدرك فاراداي وجود أجسام تنتشر في أرجاء الكون وندعوها اليوم بالحقول (fields)، وهي موجودة في عملية نقل القوة، ومن بين الأمثلة عليها نذكر: الحقول الكهربائية والمغناطيسية، وقد تكون سمعت بهما في المدرسة. أينشتاين يُؤدي الجسيم المشحون إلى ظهور حقل كهربائي (electric field)، ويتم استشعار هذا الحقل من قبل جسيم آخر يمتلك بدوره حقله الكهربائي الخاص، وسيتحرك أحد الجسيمات مستجيباً للحقل الكهربائي للجسيم الآخر وهذا ما نسميه بالقوة. عندما يتم تحريك أحد الجسيمات بسرعة كبيرة بعيداً عن جسيم آخر، يتسبب الأمر بحصول تموجات (ripples) في الحقل الكهربائي للجسيم الأول، وتتحرك هذه التموجات عبر الفضاء بسرعة الضوء، وتؤثر في النهاية على الجسيم الآخر. في الحقيقة، يُولّد الجسيم الذي تم تحريكه حقلاً مغناطيسياً (magnetic field) ويُصدِر إشعاعاً كهرومغناطيسياً، وتتجسد النتيجة النهائية في تفاعل معقد بين الحقول المتموجة، لكن النقطة الأهم هي أن القوة عبارة عن التأثير الحاصل على جسيم وحيد جرّاء التموجات المنتشرة في الحقل الخاص بجسيم آخر. وقد تطلب الأمر من العلماء وقتاً طويلاً لتطوير هذه الصورة حول الكهرومغناطيسية بشكل كامل، ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى العالم الاسكتلندي جيمس كليرك ماكسويل James Clerk Maxwell، الذي لم يدرك فقط أن القوتين الكهربائية والمغناطيسية كانتا وجهين لقوة واحدة تدعى الإلكترومغناطيسية، وإنما قام باستبدال أربع معادلات تصف كيفية استجابة المجالين الكهربائي والمغناطيسي للجسيمات المشحونة المتحركة بقانون كولوم المبسط حول الكهرباء الساكنة. وتعد معادلات ماكسويل الأربعة جزءاً من أكثر المعادلات إثارة في الفيزياء، حيث أنها ترصد كافة المعطيات لمعرفة المزيد حول الكهرباء والمغناطيسية. الجاذبية والزمكان حسناً، ماذا عن الجاذبية؟ تماماً كما الحال مع الكهرومغناطيسية، هناك حاجة لوجود حقل يؤدي إلى ظهور ما نستقبله على شكل قوة جاذبية تؤثر بين جسمين. تمثلت رؤية أينشتاين العظيمة في أن هذا الحقل مؤلف من شيء نعرف عنه جيداً: المكان والزمن. تخيل أنه لديك جسم ثقيل مثل الشمس موجود في الفضاء، أدرك أينشتاين أن الفضاء ليس سلبياً، وإنما يستجيب للأجسام الثقيلة بالانحناء، وسينحني جسم آخر مثل الأرض أثناء عبوره بالتجويف الناجم عن وجود جسم أثقل. وبدلاً من التحرك على طول خط مستقيم، سيبدأ الجسم بالدوران حول الجسم الأكبر كتلة، أو في حالة كان بطيئاً كفاية، فسيتحطم داخله، وتطلب الأمر العديد من الأعوام التي ناضل خلالها أينشتاين للوصول إلى نظريته هذه. تُقدم نظرية النسبية العامة لأينشتاين درسا آخر وهو أن المكان والزمن ينحنيان على بعضهما البعض، فهما غير قابلين للفصل أبداً ويُمكن بالتالي تشويه الزمن جراء وجود الأجسام فائقة الكتلة، ولذلك لا نتحدث عن انحناء المكان فقط وإنما عن انحناء الزمكان (spacetime). المعادلة تُوصف نظرية النسبية العامة بمعادلة بسيطة الشكل وخادعة جداً: Rμν−12Rgμν=GN8πC4Tμν.Rμν−12Rgμν=GN8πC4Tμν. تخبرنا هذه المعادلة بشكلٍ أساسي كيف يُمكن لمقدار معين من الكتلة والطاقة أن يحنيا الزمكان، والجانب الأيسر من المعادلة Rμν−12RgμνRμν−12Rgμν يصف انحناء الزمكان الذي نستقبل تأثيره على أنه قوة الجاذبية، والأمر مشابه للرمز F في الجانب الأيسر من معادلة نيوتن. يصف الرمز TμvTμv الموجود في الجانب الأيمن من المعادلة كل شيء موجود ونعرفه حول الكتلة والطاقة وكمية الحركة والضغط المتوزعين في الكون، وقد أصبح في معادلة نيوتن m1m1 وm2m2، لكنه أكثر تعقيداً من ذلك بكثير. انحناء الزمكان نحتاج إلى كل تلك الأشياء من أجل معرفة كيف ينحني الزمن والمكان، ويُعرف TμvTμv تقنياً بموتِّر كمية الحركة-الطاقة، وGNGN الذي يظهر في المعادلة يُعرف بثابت نيوتن أيضاً، أما c فهو سرعة الضوء. ماذا عن الأحرف الإغريقية [μ] و[v] التي تظهر كأحرف سفلية؟ لفهم ما تعنيه هذه الأحرف، لاحظ في البداية أنّ للزمكان أربعة أبعاد، فهناك ثلاثة أبعاد للمكان (تعود إلى الاتجاهات الثلاث: يمين-يسار، وأعلى-أسفل، وأمام-خلف) وبُعد واحد للزمن الذي يجري في اتجاه واحد دوما. إذا أردت فهم كيف يؤدي تحريك جزء من كتلة إلى التأثير على الزمكان، فأنت بحاجة إلى فهم كيف يؤثر ذلك على كلٍ من هذه الأبعاد الأربعة وعلى توليفاتها المتنوعة. لتشبيه الأمر، فكر بالطريقة التي ستصف فيها جسم يتحرك بسرعة ثابتة على طول خط مستقيم باستخدام فيزياء نيوتن الكلاسيكية. تحتاج حينها إلى قسمين من المعلومات: الاتجاه وسرعة الحركة، ويُعطى الاتجاه بالاعتماد على ثلاثة أرقام يُخبرنا كلٌ منها عن مقدار ما يتحركه الجسم في كلٍ من الاتجاهات الثلاث للمكان، ولذلك تُوصف الحركة بعدد إجمالي يصل إلى أربعة: ثلاثة تعود إلى المكان وواحد إلى السرعة. وطالما أن السرعة ترتبط بوحدة الزمن، فإننا بحاجة إلى ثلاثة بتات من المعلومات المرتبطة بالمكان وواحدة بالزمن لوصف الحركة. ليست معادلة واحدة فقط في معادلة أينشتاين، قد تأخذ الحروف الإغريقية [μ] و[v] القيم 0، 1، 2، أو 3. وبالتالي فإن المعادلة في الأعلى تخفي وراءها مجموعة كاملة من المعادلات المرتبطة بالتوليفات المحتملة بين قيم [μ] و[v] ويُمكن أن تكون: R00−12Rg00=GN8πc4T00R00−12Rg00=GN8πc4T00 R01−12Rg01=GN8πc4T01R01−12Rg01=GN8πc4T01 R11−12Rg11=GN8πc4T11R11−12Rg11=GN8πc4T11 وهكذا. تعود القيمة 0 إلى الزمن والقيم 1، و2، و3 للأبعاد المكانية، وبالتالي فإن المعادلة R01−12Rg01=GN8πc4T01R01−12Rg01=GN8πc4T01 تعود إلى الزمن واتجاه واحد في المكان، ويُشير الرمز [T] في الجانب الأيمن من المعادلة إلى كمية حركة المادة في المكان أحادي البعد، وتتسبب الحركة باختلاط الزمن والمكان ذو البعد الواحد مع بعضهما البعض، ويُوصف هذا المفعول في الجانب الأيسر من المعادلة، (والأمر مماثل بالنسبة μ=0μ=0 وv مساوٍ لـ 2 أو 3.) على سبيل المثال لوكان للمعادلة القيم 1, 2, 3 فقط، فإنها R11−12Rg11=GN8πc4T11R11−12Rg11=GN8πc4T11 سترتبط بالمكان فقط، ويُشير الرمز [T] في الجانب الأيمن من المعادلة إلى الضغط الذي تتسبب فيه المادة في بعد المكان، ويُخبرنا الجانب الأيسر من المعادلة عن كيفية تسبب المادة في تمدد المكان في ذلك الاتجاه. إذا كان لـ [μ] و[v] القيمة نفسها 0، حينها سترتبط المعادلة R00−12Rg00=GN8πc4T00R00−12Rg00=GN8πc4T00 بالزمن فقط، وسيُمثل الحد T00T00 الطاقة، التي تتسبب في تسارع الزمن أو تباطؤه، ويصف الجانب الأيسر من المعادلة ذلك التغير في تدفق الزمن. طالما أنه بإمكان [μ] و[v] أخذ أربع قيم، فإن ذلك يؤدي إلى الحصول على 16 معادلة 4×4=164×4=16. على أية حال، فقد تبين أن المعادلة عندما يكون μ=iμ=i وv=jv=j هي نفسها عندما يكونμ=jμ=j وv=iv=i، ويُخفّض هذا الأمر من عدد المعادلات إلى عشرة. الثقوب السوداء في نظرية أينشتاين، تسمح لك المعادلة بمعرفة كيف تقوم الأجسام فائقة الكتلة "مثل الكواكب والنجوم والمجرات وحتى الثقوب السوداء" بالتأثير على الزمكان الموجودة فيه؛ وفي الواقع العملي، فهذه الأشياء ليست واضحة جداً وبسيطة. معادلات أينشتاين صعبة إلى درجة لا تُصدق، فنحن بحاجة إلى الحواسيب الفائقة (supercomputers) لإيجاد الحلول والإتيان بحلول جديدة. وتُعتبر معرفة ما يحصل للزمكان عندما يتصادم جسمان فائقي الكتلة كالثقوب السوداء (black holes) واحداً من أكبر التحديات الحالية. كيف نعرف أن نظرية أينشتاين صحيحة؟ بعد مائة عام على نشرها، اجتازت النظرية كل اختبار تعرضت له؛ وبصرف النظر عن طبيعتها الواضحة لقليلين، إلا أنها مهمة جداً في الكثير من الأشياء التي نعتمد عليها يومياً مثل انظمة تحديد المواقع (GPS) الموجودة في الهواتف الذكية، وأجهزة ساتناف (Satnav devices) في سياراتنا. في الواقع، فتحت هذه النظرية الباب أمام أسئلة جديدة، ولذلك يُفكر بعض علماء الفيزياء بضرورة تعديلها. لكن سواء تبيّن أن ذلك ضروري أم لا، فلا يوجد أدنى شك في أن نظرية النسبية العامة هي واحدة من أعظم الإنجازات إذهالاً في تاريخ العلوم. Link
  5. الموضوع منقول بعد اذن اخي الحبيب @كاهن حرب فكرته أتت أساسا من تطبيق الدفاع الجوي المصري العظيم لهذا الأسلوب في أكتوبر73 لكنه بدلا من المضادات استخدموا الصواريخ، مما جعل من المستحيل على إسرائيل أن تغرقه بالقذائف أو تستنزفه بالصواريخ المضادة للرادارات ونحوها من وسائل اﻹخماد، وهذه الطريقة من الدفاع الجوي المصري لم تعتمد تماما إلا بعد دراسات ومعلومات استخباراتية دقيقة عن حجم القوات الجوية اﻹسرائيلية وتقديرات عن ماتملكه من صواريخ جو ارض ومن ثم عمل معادلة حسابية مع ماتملكه مصر من صواريخ دفاع جوي حتى يضمنوا عدم الاستنزاف وتحقيق مبدأ من مبادئ تحقيق التفوق وهو مايسمى عسكريا "اقتصاد القوة"، أي مهما أطلقت إسرائيل من صواريخ كالهارم مثلا فإن الحائط الصاروخي لايتأثر بحيث يحتاج وقتا طويلا ﻹعادة تذخير منصات الصواريخ التي تستغرق في أقل اﻷحوال5دقائق كاملة، والعملية الحسابية هي باختصار كالتالي: اذا كانت اسرائيل تمتلك 300مقاتلة فانتوم وكل مقاتلة قادرة على حمل4 صواريخ هارم فإن300×4=1200صاروخ في كل موجة. وإذا كانت اسرائيل تستطيع اطلاقها من مدى 10كم فإنني يجب أن احصل على منظومات دفاع جوي تعمل على مدى20كم على اقل تقدير وبعدد يناسب300 مقاتلة، واذا كانت سام6 تستطيع قتل طائرة بثلاثة صواريخ بنسبة100% فيجب أن احصل على300 منظومة دفاع جوي مع احتياطيات من الرادارات وصواريخ لاتقل عن2000 صاروخ كي أحكم القبضة، وأجعل القوات الجوية بدل الاعتراض في جميع الجهات تعمل على 3جهات فقط لأن جهة قد اغلقت تماما، وبذلك تريح قواتك الجوية وتسهل عملها خاصة اذا كانت ضعيفة. فعملت مصر حائط صواريخ ضخم وكثيف سبب خسائر تقدر ب50طائرة اسرائيلية خلال اول3ساعات في اكتوبر فقط. وهذا مخطط يوضح الحائط المصري العظيم من هذه الفكرة بدأت جيوش العالم تدرس امكانية تطبيقها كل بحسب احتياجاته وحساباته السياسية ومن يمكن أن يواجه من الدول، ومن هذه الدول الصين، وحساباتها السياسية في المواجهة العسكرية هي مع الهند والولايات المتحدة واﻷخيرة هي الخطر اﻷعظم واﻷكبر، لذلك تحتاج الصين إلى اعدادات ضخمة خاصة في مجال الدفاع الجوي تليق بهذا العدو الضخم وهو الولايات المتحدة، خاصة وأن الصين لاتعتمد العقيدة الغربية التي تقول أن الجزء اﻷكبر من عمليات الدفاع الجوي تتم باﻹعتراض بالمقاتلات، بل تعتمد العقيدة الروسية التي تجعل الجزء اﻷكبر من عمليات الاعتراض تتحملها وسائل الدفاع الصاروخي اﻷرضية، والدفاع الجوي الصاروخي يعتمد في نجاحه على عوامل أساسية منها: 1_مبدأ طريقة التنظيم والتشكيل، اي اذا كنت تدافع في اراضي مفتوحة منبسطة فانت تستخدم الخطوط العرضية وتوزع الرادات جانبيا، وان كانت الأرض مختلفة التضاريس اي جبال وسهول وبحار فانت تستخدم الطريقة الطولية العميقة في توزيع القوات وتكون اﻷراضي المفتوحة نقاط اندفاع. 2_مبدأ اقتصاد القوة، أي أن تكون قوات الدفاع الجوي لديك تملك أنظمة دفاع جوي أكبر من القوات الجوية لخصمك-عقيدة الروس- حتى تضمن عدم استنزاف قواتك بموجات عدوك الهجومية -مصر تملك اكثر من5000صاروخ دفاع جوي كمثال-. 3_مبدأ التغطية النارية-بعضهم يجعله تبع لإقتصاد القوة-. أي يجب أن يكون لديك العدد الكافي من منظومات الدفاع الجوي في حال دخل بعضها في وضع إعادة تذخير ريلود بعد اﻹطلاق والرمي، فإن هناك منظومات دفاع جوي أخرى تغطي عملها حتى لايحصل هناك ثغرة ﻹختراق تدميري للقوات الجوية للعدو. ويلاحظ أن الروس حديثا يحاولون دمج هذه المبادئ في منظومة واحدة كما في اﻹس400 الذي يتتبع48هدف ويوجه ضعفها من الصواريخ ويكشف حوالي100 هدف ان لم أكن مخطئا، وبذلك يتحقق مبدأين بطريقة دمج عوامل القوة في منظومة واحدة، تستهدف عدد كبير جدا من اﻷهداف مع محاولة تقليل زمن الريلود. ☆☆ الجدار الناري هو طريقة تشكيل وعمل لمضادات الدفاع الجوي المحمولة طورها الصينيين، كي تعمل في حال وجود كثافة عالية من القذائف المضادة ﻷنظمة الدفاع الجوي لديها كموجة ضخمة العدد من التوماهوك فارق ضرب اﻷهداف بينها هو نصف ثانية أو ربع ثانية كما هي طريقة اﻷمريكان كي تتاح الفرصة للمقاتلات بأن تضرب أهدافها المنتقاة مع احتمال اعتراض قليل جدا أقل من10% من مجموع ماتحمله اﻷسراب المهاجمة من صواريخ جو أرض، بحيث تضطر جميع وحدات الدفاع الجوي الصيني إلى الدخول في وضعية ريلود، حينها تكون هناك أطواق تقدر ب12 طوق دائرية ومربعة الشكل على كل منظومة دفاع جوي صيني، مكونة هذه اﻷطواق من مئات المدافع المحمولة على عربات، ليشكل كل طوق جدار ناري مطلقا رصاصه إلى اﻷعلى بتنسيق لايفلت من خلاله أي قذيفه أو صاروخ معادي كما في هذه الصورة وتلاحظ فيها كيف أن المضادات قد رسمت بقذائفها مايشبه الجدار لايستطيع اي صاروخ أو قنبلة ان يخترقه الا ان يصاب ويتمزق، وفائدة الحفاظ على هذا المبدأ أنك تفقد عدوك زخم هجماته المضادة وتبطلها، فإذا أبطلتها فإنك ترفع درجة الثقة بالنفس لدى قواتك وتصيب عدوك باﻹحباط وتجعله يتردد في الهجوم عليك مرة أخرى، وتنزع منه المبادأة وتعطيها لجيشك ويعود عدوك في حالة دفاع عن نفسه، كما أنك تريح قواتك الجوية وتسهل عملها، فبدل أن تستخدم بعض قوتها في الاعتراض داخل أجواء دولتك، فإنها تستخدم كل قوتها في الهجوم على عدوك، والصين منذ مناوراتها في2007 إلى 2013 وهي تستخدم هذا اﻷسلوب بكفائة جعلت اﻷمريكان يعترفون أن اختراق الدفاع الجوي الصيني مستحيل من الناحية النظرية ولابد ان يجدوا حلول أخرى، يدلنا على اعتماد الصين على هذا اﻷسلوب للمحافظة على المبدأ الثاني والثالث، انني رأيت في منتدانا خلال سنة عربتي دفاع جوي مدفعي صينية الصنع جديدة، مما يعني أن الصين اعتمدتها كنمط وأسلوب قتال لدفاعها الجوي الخطير. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
×