Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'نكشف'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. سَخرت عاصمة الضباب، لندن، كل إمكانياتها السياسية والاستخباراتية، للعمل ضد القاهرة، وتحولت إلى عاصمة التخطيط لكل المؤامرات الرامية لتأجيج الأوضاع وإثارة الفوضى فى مصر، وتجنيد خونة الداخل لتنفيذها. لندن، أصبحت مقرا يحتضن كل كاره وناقم من دول وجهات وتنظيمات وأفراد، على مصر، وتمنحهم الغطاء السياسى والأمنى، للعمل بكل أريحية لضرب مصر سياسيا واقتصاديا، والعمل على تقويض دور القاهر إقليميا ودوليا، مُسخرة كل الوسائل المتاحة لتنفيذ هذه المخططات، من منظمات حقوقية، ووسائل إعلام، مثل الجارديان، وتليفزيون وإذاعة الـ«بى بى سى» الناطقة باللغة العربية، وتحت إشراف كامل من المخابرات البريطانية الـ«الإس آى إس». ونرصد 3 وقائع صارخة تكشف هذه المخططات، الأولى، عندما سارعت لندن وأرسلت تقريرا أمنيا بعد وقوع حادث الطائرة الروسية على سيناء للكرملين، تؤكد فيه أن الحادث ناجم عن عمل إرهابى، وهو التقرير الذى سبق تشكيل لجان التحقيق، فى موسكو والقاهرة، واستطاعت أن تحول مسار القضية 360 درجة. التقرير الذى أعدته لندن وأرسلته إلى موسكو، واكب توقيت إعداده زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ووجوده فى بريطانيا، وكأنها وضعت سيناريو إحراجه، وهو ما حدث بالفعل فى المؤتمر الصحفى، وشعر الرئيس بحرج شديد، ويُصنف المراقبون زيارة السيسى للندن بأقل الزيارات الخارجية توفيقا وتحقيقا للأهداف. الثانية، تبنى لندن التصعيد فى قضية مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى» ومارست نفس سيناريو حادث سقوط الطائرة الروسية، بنفس التفاصيل، فقد سارعت لتوجه دفة اتهامات القضية نحو مقر وزارة الداخلية المصرية، واتهمت الأمن بقتله، قبل بدء جهات التحقيق فى البلدين عملها، ثم طالبت المواطنين البريطانيين، بجمع 10 آلاف توكيل لمنح لندن شرعية التدخل ودعم إيطاليا فى قضية «ريجينى، وسكب البنزين على النار، وتأجيج الخصومة بين روما والقاهرة، وإيقاف كل وسائل التعاون الاقتصادى والسياسى بين البلدين. الثالثة، التقرير الذى أذاعته قناة الـ«بى بى سى» عن الموت فى الخدمة، ووضع الأمن وإهانة جنود الأمن المركزى، الذى كان يهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الثقة فى الأمن، وإحداث تمرد، رغبة فى مزيد من الانفلات الأمنى، وعدم القدرة على مواجهة العمليات الإرهابية، ومن ثم إسقاط البلاد فى مستنقع الجماعات المتطرفة، وتكرار السيناريو السورى والليبى واليمنى. هذه عينة من وقائع صارخة وملموسة، تكشف بوضوح الدور القذر الذى تلعبه المخابرات البريطانية، ضد مصر، وفى القلب منها قضية ريجينى، وتسخير وسائل إعلامها، وذراعها الاستخباراتى الـ«بى بى سى» لتنفيذ مخططاتها، وهنا نسأل الإدارة البريطانية ونذكرهم ماذا فعلتم فى قضية مقتل خبير الأسلحة البيولوجية بوزراة الدفاع البريطانية «ديفيد كيلى» والذى عُثر على جثته ملقاة فى إحدى الحدائق قرب منزله فى مقاطعة «أكسفورد شير»، وذلك فى 18 يوليو 2003؟ وإذا كانت المخابرات وأجهزة الأمن البريطانية عبقرية إلى هذا الحد، واستطاعت خلال ساعات من سقوط الطائرة الروسية على سيناء، أن تكشف لغز الحادث وتؤكد أنه عمل تخريبى، وتقرر سحب مواطنيها من شرم شيخ، وأيضا استطاعت أن تعرف حقيقة مقتل ريجينى، لماذا سجلت فشلا كبيرا فى التوصل لفك لغز مقتل أبرز القيادات العسكرية البريطانية منذ عام 2003، وطوال 13 عاما كاملة؟ وهل المخابرات والأجهزة الأمنية البريطانية لديها القدرة فقط على فك ألغاز الجرائم التى تقع خارج أراضيها وتحديدا فى مصر وتفشل فى التوصل للجناة فوق أراضيها بداية من مقتل سعاد حسنى وأشرف مروان ونهاية بابن بريطانيا العظمى «ديفيد كيلى»؟.. وللحديث بقية غدا إن شاء الله!! دندراوى الهوارى
  2. © REUTERS/ Murad Sezer تضاربت الأنباء عن أعداد القوات التركية التي أكدت وسائل الإعلام المحلية والدولية دخولها للأراضي العراقية، الأسبوع الماضي، بين من يدعي أنها مكونة من فوج واحد، وثلاثة أفواج.وتعقبت "سبوتنيك" جذور فتيل الأزمة، المشتعلة بين العراق وتركيا، وهي التي بررت وجود قواتها لتدريب "البيشمركة" والمتطوعين من أبناء محافظة نينوى، لاقتلاع تنظيم "داعش" من شمال العراق. وكشفت لجنة الأمن والدفاع في برلمان العراق عن اجتماع قبل الأزمة بنصف شهر تقريباً، بين اللجنة والسفير التركي في بغداد، حول مهام القوات التركية في الأراضي العراقية، أي بعلم المركز. وقال مقرر اللجنة، النائب عن التحالف الكردستاني شاخة وان عبد الله، لـ"سبوتنيك"، الأربعاء، "إن عدد القوات التركية التي دخلت العراق، ليس بالكبير، مثلما تناقلت وسائل الإعلام". وأضاف، "إنما هناك مجموعة من الحراس والآليات التركية لنقل المستشارين والمدربين الأتراك، من مكان لآخر في شمال العراق. وألمح عبد الله إلى أن لجنة الأمن البرلمانية، قبل نحو 20 يوماً، كان لها اجتماع مع السفير التركي، وكشف الأخير لأعضاء اللجنة عن تواجد قوات تركية في إقليم كردستان وبموافقة الحكومة العراقية المركزية، لتدريب البيشمركة وقوات تحرير نينوى والموصل. وحينها طالب السفير من اللجنة التوسط للحصول على أسماء منتسبين شرطة وضباط من وزارة الداخلية العراقية، لشملهم بالتدريبات العسكرية، لكن الأسماء لم تُسلم حتى اللحظة، مثلما ذكر شاخة وان عبد الله. ونوه عضو آخر من لجنة الأمن البرلمانية، ورئيس كتلة الائتلاف الوطنية، النائب كاظم الشمري، في تصريح لـ"سبوتنيك"، إلى مباحثات سرية بين ممثلي العراق وتركيا في الأمم المتحدة، لحل الأزمة بين البلدين بعيداً عن الإعلام والتهديدات. وأشار الشمري إلى أن الجانب التركي يؤكد أن وجود القوات للتدريب فقط، بعيداً تماماً عن وجود أطماع أو محاولة لاحتلال الأرض. وتابع، "إن العراق يرحب بأي دعم دولي في الحرب على الإرهاب، شرط أن يكون الدعم عبر الحكومة، وليس من خلال شخصيات سياسية أو أحزاب وجهات". وأوضح الشمري أن الأنباء متضاربة حتى اللحظة عن عدد القوات التركية، وهناك من يقول "إنها قوة تقدر بفوج، والفوج تعداده يتراوح ما بين (400-600) عنصر، ومن يقول إن القوة التركية يرافقها حوالي 17 إلى 19 دبابة. وتدارك الشمري، "لكن لم يذهب أي وفد حكومي رسمي لمعسكر زلكان، للتأكد من وجود القوات التركية ومعرفة عديدها"، مشدداً على ضرورة توجب زيارة أعضاء لجنة الأمن للمنطقة، ورفع تقرير للحكومة، كي تكون دقيقة في مطالباتها الدولية. ويرى الشمري إنه من غير المعقول الاعتماد على الإعلام والإشاعات في تبني مواقف رسمية تجاه جارة يحتاج العراق تعاونها ودعمها في محاربة الإرهاب. من جهته أوضح الخبير الأمني العراقي البارز، هشام الهاشمي، لـ"سبوتنيك"، أن حقيقة القوة التركية التي دخلت الأراضي العراقية، هي تبديل "وجبة" مستشارين ومدربين، عددهم ،150 بمعيتهم حماية بنحو 50 عنصراً، من قوات البيشمركة، خلافاً لما تناقلته وسائل الإعلام عن ثلاثة أفواج تركية. وأضاف الهاشمي، "إن 600 مدرب ومستشار تركي يتواجدون في أربعة معسكرات بمناطق (قلاجون، ورانية، وبامرلي، وبعشيقة) في شمال العراق، لتدريب القوات العراقية والبيشمركة".
×