Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'هبوط'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. أكدت وزارة الدفاع الروسية تحطم مقاتلة من طراز "سو-33" في المتوسط، يوم السبت الماضي، أثناء محاولة للهبوط على متن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" المتواجدة قبالة سواحل سوريا. مصدر
  2. هبطت اضطراريت مروحية z-10 هجومية الصينية في مزرعة في شرق الصين علي اثر عطل فني في محركاتها وتم الهبوط في ارض زراعية باقل الاضرار لها من جانب الطيارين الصينيين وقالت المصادر ان المروحية كانت مشاركة ضمن احدي التشكيلات الجوية في مناورة جوية بالذخيرة الحية الصور للمروحية بعد هبوطها
  3. طائرة النقل العسكري الجديدة A400M اطلس مقرر تسليمها لسلاح الجو الفرنسي تجري تجربة هبوط في صحراء النيجر بنجاح للرد علي اي تقارير تتحدث عن مشاكل فيها French air force A400M during landing tests in Niger احمد عيسي
  4. ذكرت شركة "سبيس إكس" للصناعات الفضائية أن المرحلة الأولى من صاروخ "فالكون 9" التابع لها لم تتمكن من القيام بهبوط ناجح على منصة عائمة في المحيط الأطلسي بعد إطلاق قمري "يوتيلسات 117 ويست بي" و"أي بي أس 2 أي" للاتصال، ولم يتسن الحفاظ على الصاروخ بعد الهبوط القاسي له. واشنطن — سبوتنيك هذا وتم إطلاق الصاروخ في الساعة 17:29 بتوقيت موسكو، وكان من المقرر أن تعود المرحلة الأولى من الصاروخ إلى المنصة في المحيط الأطلسي بعد 9 دقائق من لحظة الإطلاق، ولكن بعد ظهور الدخان وألسنة اللهب على الشاشة وكان واضحا أنها جزء من الصاروخ، في هذه اللحظة انقطع الإرسال. وقالت المذيعة التي بثت عملية إطلاق الصاروخ باسم شركة "سبيس إكس": "للأسف خسرنا الصاروخ، لكننا حصلنا على معلومات قيمة كثيرة". وكانت المهمة الرئيسية لـ "فالكون 9" قد تضمنت إطلاق قمرين اصطناعيين لشركة بوينغ، "يوتيلسات 117 ويست بي و"أي بي أس 2 أي، للاتصال. ويذكر أن الشركة التي تأمل بتحقيق إمكانية استخدام مراحل الصاروخ لأكثر من مرة، قد أنجزت قبل ذلك هبوطا ناجحا للمرحلة الأولى خلال أربع مرات: الأولى في كانون الأول/ ديسمبر، على ميناء فضائي وثلاث مرات على منصة عائمة حملت اسما شعريا " بالطبع، أنا ما زلت أحبك". https://www.youtube.com/watch?v=Ee3ZV-CvXLw
  5. انخفض سعر النفط بشكل حاد في السنة الماضية وما يزال، ومن البديهي أن ينعكس ذلك على اقتصادات وموازنات أكثر الدول المصدّرة للنفط ونذكر من الدول العربية المتضررة أعضاء منظمة أوابك: السعودية، الكويت، ليبيا، الجزائر، البحرين، قطر، الإمارات، العراق، سوريا، مصر وتونس. ويعتبر النفط من المواد الأولية التي يتأثر ويؤثر سعرها بشكل حاد بالأوضاع الأمنية والسياسية والإستراتيجية. ويلعب سعر النفط دورا أساسيا بعلاقات الدول ببعضها المعلنة منها والكامنة لذلك نشهد تحالفات بين دول تتشارك مصالح نفطية وحروبا بين دول تتنازع مطامع نفطية. إلا أن لسعر النفط أكثر من دلالة إقتصادية، فهو لا يقتصر على إرتفاع سعر البرميل اليوم وانخفاضه غداً، بل إنه يؤثر على البنى التحتية والموازنات الرئيسية للدول المصدّرة والدول المستوردة له. فهو يدخل في العديد من الصناعات ويأخذ حصة الأسد في معظمها وعلى رأسها الصناعات العسكرية. ولكن هل يقلب إنخفاض سعر النفط العالمي الطاولة على أبرز الدول المصنّعة والمصدّرة للأسلحة بحيث تتّجه الدول المستهلكة إلى الأسلحة الأقل كلفة؟ وبالتالي هل سيؤثر هبوط الأسعار في تعديل وجهة عقود التسلح العربية شرقاً لتلافي ضخامة الفاتورة الغربية؟ حتى الساعة، تستورد معظم دول “أوابك” الأسلحة بكمية كبيرة من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. وبحسب معهد سيبري للسلام تصدرت في العام 2014 الدول التالية صادرات الأسلحة : وعلى الرغم من استحواذ الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين على سوق الأسلحة العالمي في عام 2014، إلا أن مبيعاتهم تتراجع في حين تزدهر أعمال منافسيهم الروس، على ما أعلنت (سيبري) في 14 كانون الأول/ديسمبر عام 2015. وشهد حجم أعمال الشركات المئة الأولى عالمياً في صناعة الأسلحة تراجعا للعام الرابع على التوالي، وسجّل هبوطاً في 2014 بـ 1,5% عما قبله، ما يوازي 401 مليار دولار، أي أكثر من 100 ضعف الميزانية السنوية لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. لكن رغم تأكيد الشركات التي مقارها في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية أنها تسيطر على أكثر من 80% من السوق، فإن مبيعاتها سجلت تراجعاً بمعدل 3,2 نقاط مقارنة بالعام الفائت. وخرجت ثلاث منها من لائحة الشركات المئة الأولى. وأكد معهد سيبري أنه “مع تراجع إجمالي بمقدار 7,4% من مبيعاتها للسلاح، فإن شركات أوروبا الغربية تشهد التراجع الأكبر في انعكاس للصعوبات الاقتصادية في المنطقة”. في المقابل، شهدت الشركات الـ36 التي تمثل سائر مناطق العالم في ارتفاعا لعائداتها بنسبة 25% في العام الفائت نتيجة ارتفاع بنسبة 50% لمبيعات الصناعة الروسية التي وردت منها نحو 19 شركة وفروعها على لائحة “سيبري”. والشركات العشر الأول في تصنيع السلاح والخدمات الحربية، باستثناء الشركات الصينية، هي: وعلى الرغم من غياب الشركات الروسية عن لائحة الشركات العشر الأول إلا أن شركة ألماز- أنتاي تحل في المرتبة 11 مع حجم أعمال يبلغ 8,8 مليارات دولار. وتصنع الشركة القابضة الروسية خصوصاً صاروخ “بي يو كاي” الذي ذكر في إطار تحطم الطائرة الماليزية بوينغ777 في 17 تموز/يوليو 2014 في اوكرانيا. ويخصص قسم كبير من الإنتاج الروسي للقوات المسلحة في البلاد، لكنه يشمل أيضا الكثير من الزبائن الكبار حول العالم بينهم الهند والصين، الخصمان اللذان يبقيان في طليعة سباق التسلح. وأفاد الخبير في النفقات العسكرية في “سيبري” سايمون ويزيمان أن سوريا لا تزال تحصل على السلاح من موسكو منذ حقبة الاتحاد السوفياتي، لكنها “لم تعد تتلقى الكثير اليوم”. فبعد نحو خمس سنوات على بدء نزاع أسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص ودفع بالملايين إلى النزوح، أوضح ويزيمان أن سوريا لم تعد “تملك الموارد” لتجهيز نفسها لمواجهة فصائل المعارضة وجهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفاً “يقول الروس بشكل عام: إدفعوا فنسلمكم، وإلا فلن نفعل”. لم تتضرر مبيعات الأسلحة الروسية كثيرا من العقوبات الدولية التي فرضت عليها، بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في آذار/مارس 2014، وعموماً يؤكد ممثلو القطاع الدفاعي أن هذا الأمر شجع روسيا على البحث عن أسواق جديدة وتطوير تكنولوجيات إضافية. وتلفت مؤسسة الأبحاث إلى أن مبيعات الصناعة الفرنسية تراجعت بنسبة 11,3% نتيجة تراجع مبيعات صانع الطائرات داسو (-29,3%) ومجموعة تاليس لإلكترونيات الدفاع (-17,4%). مع الملاحظة أن التقرير صدر قبل الإعلان عن مبيعات “داسو” خلال العام 2015 وأهمها عقد بيع 24 طائرة رافال الى مصر وعقد مماثل وقع مع قطر، وما زالت الشركة تأمل في الحصول على زبائن خليجيين جدد، بحيث تقترب المفاوضات مع الإمارات العربية المتحدة الى نهايتها للتوقيع على عقد بقيمة 15 مليار دولار لشراء ستين مقاتلة رافال، والعقد الأكبر الذي تصبو المملكة العربية السعودية الى توقيعه يشمل 72 مقاتلة. هذا بالإضافة الى الوعود التي لم تترجم بعد لصفقة كبيرة مع الهند. ولم تشمل تقديرات “سيبري” كذلك الصناعات الدفاعية الصينية ” وذلك للافتقار إلى بيانات تتيح إجراء تقديرات مقبولة”. ولعلّ الجدول البياني الثالث يظهر التغيّرات في تصدير الدول للأسلحة، مما يبيّن إرتفاعا في مبيعات أسلحة روسيا واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا، في حين تراجعت مبيعات الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وفرنسا وإيطاليا والهند. وفي ظل هذه المعلومات، نشهد تقاربا عربيا روسيا ملحوظاً، وخاصة في سوق الأسلحة. فالحضور الروسي كبير في كافة المعارض العربية للدفاع والسلاح بما فيها معرض البحرين الدولي للطيران، ومعرض الكويت للطيران، ومن قبلهما معرض دبي للطيران. ولعلّ إعجاب ملك البحرين الشديد بمقاتلة “تي 50 الروسية” في معرض البحرين الدولي للطيران 2016 خير دليل على نجاح الإستراتيجيات الروسية في الحصول على حصة ضخمة في سوق الأسلحة العربية. والجدير بالذكر هنا، أن ملك البحرين قرر زيارة روسيا في شباط/ فبراير وتأمل الشركات الروسية التداول في مسألة شراء أسلحة روسية في هذه الرحلة. ولكن هذه المقاتلة من الجيل الخامس”تي 50″ لن يبدأ تصديرها قبل عام 2020. وكانت مجلة “ناتشونال انترست” (The National Interest) قد ذكرت أن أول من سيشتري مقاتلة سو-Su-34) 34) بعيدة المدى في الغالب ستكون الجزائر، خاصة بعد الأداء الذي قدّمته المقاتلة في العمليات العسكرية في سوريا. ونقلاً عن وكالة أنباء موسكو، وفقاً للمجلة، أثبتت روسيا في عملياتها العسكرية في سوريا قوة أسلحتها، مرجحة أنه في نهاية المطاف سوف تحل المقاتلة سو- 34 مكان سابقتها سو- 24، ومشيرة إلى أن المشترين المحتملين سيهتمون كثيراً بالخصائص التقنية للطائرة الجديدة. يُشار إلى المقاتلة الروسية سو- 34 تمتلك مواصفات تقنية وتكتيكية تضمن تفوِّقها على مثيلاتها في بعض المؤشرات. مثل الرادار الذي يعطي إنذار مبكر عند اقتراب الخطر. هذا وكان المدير العام للشركة الروسية المتحدة لتصميم الأجهزة ألكسندر ياكونين لفت إلى ازدياد طلبات أجهزة التشويش لحماية السيارات والمدرعات وغيرها من المنشآت من العبوات الناسفة التي يتم التحكم بها لاسلكيا، مشيراً الى أن الزبائن الأساسيين لهذه الأجهزة في الشرق الأوسط هم الجزائر وإيران ومصر. ومن خارج المنظومة العربية، لا بد من الإشارة هنا الى الإنحياز الإيراني الى اسواق البلدان الشرقية رغم تهافت كبير للشركات المصنعة للأسلحة على استحواذ هذا السوق الناشئ، لا سيما بعد ازالة العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على الحكومة الإيرانية بموجب قرارات الأمم المتحدة بنتيجة غموض البرنامج النووي الإيراني. ويلفت الإنتباه ما يتسرب من معلومات حول عقود يجري تحضيرها بين طهران وموسكو تفوق قيمتها العشرين مليار دولار أميركي وتشمل امكانية تصنيع الدبابة تي 72 في ايران وتوجه ايراني لشراء المقاتلة الروسية “سو 30” الموازية لمثيلتها “أف 15” قوام سلاح الجو السعودي. أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي صُنفت في المركز الرابع في الإنفاق العسكري العالمي عام 2014 بحسب معهد سيبري للسلام، فيبدو انها تتوجّه لشراء الأنظمة العسكرية الروسية. فهي أبدت الرغبة في شراء أسلحة روسية بقيمة تبلغ 10 مليارات دولار، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي الحديثة ومعدات طيران متنوّعة، كما أعلنت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، في 18 كانون الثاني/يناير الجاري. فالسعودية التي تمتلك صواريخ باتريوت باك-3 الأميركية تبدي اليوم اهتماما بصواريخ “إسكندر”، ومنظومة الدفاع الجوي “أس– 400” الروسيتين. وفي ظل التقارب العربي الشرقي تم توقيع اتفاقيات الأمن الإلكتروني في الریاض بين السعودیة وأمیركا وكوریا والصین. أما بالنسبة للكويت فقد تسلّمت من روسيا في 10 كانون الأول/ديسمبر آخر دفعات عربات قتالية مدرعة من طراز “بي إم بي-3إم” و”بي إم بي-3كا” كانت تعاقدت على شرائها في عام 2012. وقال سيرغي غوريسلافسكي، نائب المدير العام لشركة تصدير الأسلحة الروسية “روس أوبورون إكسبورت”، لـوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن “الدفعة الختامية” وصلت إلى الكويت في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. كما قدمت روسيا اقتراحا إلى الكويت لتحديث ما تمتلكه قواتها المسلحة من مدرعات “بي إم بي- 2″ و”بي إم بي- 3” التي استلمتها الكويت في ثمانينات القرن العشرين. وقال غوريسلافسكي إن “الطرف الكويتي يبحث هذا الاقتراح”. وليس من الغريب أن تحتل روسيا المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأميركية في تسليح الجيش العراقي، فقد وقّعت في عام 2014 عقوداً لتسليم العراق دفعة كبيرة من المدافع وراجمات الصواريخ والذخائر. وتسلمت القوات الجوية العراقية في نهاية كانون الثاني/ يناير 2015 أربع مروحيات روسية من طراز مي- 28 المعروفة بالصياد الليلي وكذلك ” م 35″ من أصل صفقة مبرمة بين البلدين فاقت قيمتها الأربعة مليارات من الدولارات. كما ستحصل مصر على 46 مروحية “كا-52ك” “أليغاتر (Ka-52 Alligator)روسية، وفق ما أعلنه المدير العام لشركة “روسيا للمروحيات” (Russian Helicopters) ألكسندر ميخييف في 30 كانون الأول/ ديسمبر. وقال ميخييف بحسب وكالة نوفوستي”أبرمت في العام المنصرم اتفاقات جديدة مع مستخدمي تقنيات مروحية من الروس والأجانب، ووقعت “روس أوبورون إكسبورت” مع مصر اتفاقا كبيرا لتوريد مروحيات كا-52 ك أليغاتر (التمساح)”. وفي حين تعتبر الأسلحة الأميركية باهظة الثمن، تبقى الأسلحة الروسية ملاذاً للدول التي تسعى لتعزيز ترسانتها العسكرية بأقل كلفة ممكنة. وعلى الرغم من الإرتفاع في موازنات الدفاع في العالم بسبب تفشي ظاهرة الإرهاب إلا أن أكثر الدول التي تشهد ازديادا في الإنفاق العسكري هي الصين وروسيا. فبعد انخفاض في السنوات السابقة عاد الإنفاق الإجمالي في العالم ليسجل 1650 مليار دولار عام 2015 كشف معهد جينز المتخصص في تقريره في نهاية عام 2015. وبحسب التقرير الذي أحصى 104 بلدان تمثل 99% من الإنفاق العالمي على الدفاع أن “النفقات العالمية على صعيد الدفاع سترتفع من 1650 مليار دولار عام 2015 إلى 1680 مليار دولار عام 2016”. ولعلّ لجوء الدول المصدّرة للنفط إلى استيراد الأسلحة الرخيصة يعود إلى التدني الكبير في سعر النفط عالميا. وشهد سعر النفط تراجعا دراماتيكيا في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر لعدّة أسباب. من ابرز هذه الأسباب هي إغراق السوق بالنفط أي ازديادا هائلا للعرض وخاصة بعد أن سيطر تنظيم داعش على حقول نفطية ضخمة، وامن التمويل لعملياته العسكرية من بيع النفط ولو بأسعار متدنية جدا. فقد انخفضت أسعار النفط إلى أقل من النصف في أقل من سنة واحدة ليصل إلى مستويات متدنية لم يصلها منذ الركود الإقتصاد العالمي. ومن الأمور المربكة للإقتصاد العالمي والمحيرة أن تفقد هذه السلعة الأساسية حوالي 80 دولارا من سعر البرميل فى 18 شهرا. وتترقب الأسواق المزيد من الإغراق مع وصول معروض إضافي من النفط الإيراني بعد رفع العقوبات عن ايران بموجب الإتفاق الدولي في موضوع النووي الإيراني. ومع الهبوط الحاد للاسعار، يتساءل الجميع عن القاع او ما هو اقل سعر يمكن ان يصل له سعر برميل النفط فى عام 2016؟ يمكن التكهن بأسباب انخفاض سعر النفط، وفق الخبير الدكتور سليمان القطاف، كالتالي: “تنامي انتاج اوبك وروسيا رغم الانخفاض الكبير بالاسعار، وحالة الاقتصاد الصيني، وزيادة الانتاج الاميركي للنفط والسماح بتصديره، واخيراً قوة الدولار ولاسيما ان الدولار هو العملة الرئيسية التي يتعامل بها بأسواق النفط العالمية.” وإذا كان النفط هو المورد الأساسي لكثير من الدول العربية ،كما أشرنا آنفاً، وإذا كانت روسيا تسعى جاهدة لدخول أسواق السلاح العربية وعقد شراكات متينة بين شركات السلاح الروسية (التي يتبع معظمها للدولة) وبين الدول العربية، فليس من الغريب أن تنحاز عقود التسلّح من أميركية وأوروبية إلى روسية وكورية وصينية. ولكن هل سنشهد في المستقبل القريب صناعات عسكرية عربية – روسية مبنية على تعاون بين المواد الأولية والموارد العربية والتقنيات الروسية المتطوّرة، واين العملاق الصيني من تلك التطورات ؟
  6. أضرمت جماهير فريق إسكيشهرسبور التركي النار في مدرجات ملعبهم بعد هبوطه للدرجة الثانية. جاء هذا بعد تأكد هبوط الفريق رسميا وابتعاده عن دوري الاضواء، لتفرغ شحنات الغضب في الملعب . كما قامت الجماهير بتحطيم المقاعد بالمدرجات، وحولت الملعب لبركان من النيران التي التهمت جميع محتوياته . https://www.youtube.com/watch?v=S6e3YSpfN5s
  7. الفيديو كامل Aircraft Loses Wing Lands Safely
  8. رويترز الإثنين 18.04.2016 - 06:47 ص قالت وسائل الإعلام الرسمية الصينية إن طائرة عسكرية صينية هبطت علانية لأول مرة في مطار جديد في جزيرة قامت ببنائها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه مما يثير احتمال تمركز طائرات صينية مقاتلة هناك. وانتقدت الولايات المتحدة بناء الصين جزرا صناعية في بحر الصين الجنوبي وتشعر بقلق من اعتزامها استخدامها لأغراض عسكرية حتى على الرغم من إعلان الصين أنه ليس لديها نوايا معادية . ويبلغ طول مدرج المطار في جزيرة (فيري كروس ريف) ثلاثة آلاف متر وهو أحد ثلاثة مطارات بنتها الصين منذ أكثر من عام في أرخبيل سبراتلي. وبدأت في تجربة تسيير رحلات جوية مدنية هناك في يناير كانون الثاني. وقالت صحيفة جيش التحرير الشعبي الصيني الرسمية في تقرير في صفحتها الأولى إن طائرة عسكرية تلقت اتصالا طارئا خلال قيامها بدورية فوق بحر الصين الجنوبي يوم الأحد من أجل الهبوط في جزيرة فيري كروس ريف لإجلاء ثلاثة عمال مرضى بشكل خطير. وأضافت أنهم أعيدوا بالطائرة إلى جزيرة هاينان للعلاج وعرضت صورة للطائرة على الأرض في هاينان. وقالت صحيفة جلوبال تايمز إن تلك أول مرة يعترف فيها الجيش الصيني علانية بهبوط طائرة في فيري كروس ريف. ونقلت عن خبير عسكري قوله إن هذه الرحلة تثبت أن المطار أُعد وفقا للمعايير العسكرية وقد يشهد تمركز طائرات مقاتلة هناك في حالة نشوب حرب. مصدر
  9. الأحد 20/ديسمبر/2015 - 09:43 ص صورة أرشيفية قال مسئول من الشرطة الكينية، إن رحلة طيران من الخطوط الجوية الفرنسية أقلعت من موريشيوس متجهة إلى باريس اضطرت إلى الهبوط في مدينة مومباسا الساحلية الكينية، بعد العثور على جهاز مشتبه في أنه قنبلة. وأوضح المتحدث باسم الشرطة "تشارلز أوينو"، اليوم الأحد، إن طائرة بوينج 777 كانت متجهة إلى مطار شارل ديجول عندما طُلب من الطيارين الهبوط اضطراريًا في مطار "موي" الدولي. وتابع "أوينو" أن الطائرة كانت تقل 459 راكبًا و14 من طاقم الطائرة وغادرت موريشيوس في تمام الساعة التاسعة مساءً، لافتًا إلى إجلاء جميع الركاب بسلام، فيما يفحص خبراء المفرقعات الجهاز حاليًا. http://www.vetogate.com/1959723
×