Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'هزيمة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. يواجه الجيش الأمريكي أزمة الدبابات. وأعلنت جريدة "ريالكليار ديفينس" الإلكترونية الأمريكية أن إنتاج الدبابات في الولايات المتحدة انخفض إلى 12 دبابة "ابرامز" في السنة، مشيرة إلى أن هذا رقم قياسي سيئ على خلفية ما تسجله روسيا. وجاء في المقال المنشور في الجريدة الأمريكية إنه بينما يملك كل من حلفاء الولايات المتحدة مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا أقل من 300 دبابة، تملك روسيا آلاف الدبابات. والأنكى من ذلك أن الدبابة الروسية الجديدة "أرْماتا" أفضل من دبابة "ابرامز". وحذر كاتب المقال من أن "عدم وجود تكافؤ في الامكانيات يمكن أن يؤدي إلى هزيمة الولايات المتحدة في حرب بين الشرق والغرب". ويرى الكاتب أنه لم يعد مُجدياً إطلاق أي برنامج لتحديث عتاد قوات الدبابات الأمريكية، ولا يبقى أمام الولايات المتحدة غير الإسراع بإنتاج دبابات "ابرامز" وتطويرها. https://sptnkne.ws/eUq6
  2. نشرت مجلة Combat Aircraft الأمريكية على موقعها مقالاً قصيراً ، تحدثت فيه عن حادثة إسقاط الطائرة السورية سوخوي٢٢ - التي تعتبر القاذفة الأساسية للسلاح الجوي السوري في الحرب الدائرة في الشام - والتي قامت بها مقاتلة أمريكية من طراز إف-١٨ إي ، وهي من أحدث الطائرات المقاتلة في خدمة البحرية الأمريكية . وكشفت المجلة في مقالها أن طيار الإف-١٨ إي ، قام في البداية بإطلاق أحدث صاروخ أمريكي جو-جو من طراز سايدويندر النسخة AIM-9X - والذي يمكن توجيهه بخوذة الطيار أيضاً - وكانت عملية الإطلاق من مسافة نصف ميل (٩٠٠ متر) . ولكن الصاروخ الموجه بالأشعة تحت الحمراء والذي إنطلق بشكل سليم ، لم يستطيع إصابة هدفه بسبب قيام الطيار السوري بإطلاق المشاعل الحرارية Flares . وإضطر الطيار الأمريكي للجوء لإستخدام الصاروخ متوسط المدى عالي التكلفة من طراز AMRAAM والذي أصاب السوخوي ٢٢ رغم قصر المسافة وتم إسقاطها . الطائرة السوخوي٢٢ مقاتلة قاذفة ظهرت في أوائل الثمانينات كتطوير لسابقتها السوخوي١٧ . وهي تعتبر طائرة الهجوم الرئيسية في الحرب السورية ورغم قدمها إلا أنها مازالت تؤدي أداءاً ممتازاً رغم إستخدام الدواعش وجبهة النصرة للصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف ويستخدمها السوريون للقصف بالقنابل الحرة والقنابل المظلية بكثافة شديدة . أما الإف-١٨ إي فهي أحدث مقاتلة في سلاح البحرية الأمريكية - إلى أن تدخل الإف-٣٥ إلى الخدمة . http://www.combataircraft.net/2017/06/23/how-did-a-30-year-old-su-22-defeat-a-modern-aim-9x/
  3. #هام / شركة إيجلز إنترناشونال للأنظمة الدفاعية إحدى شركات المجموعة مصرية وهى مجمعوة شركات مصرية بنسبة100% تفتتح أول مصنع مصرى لإنتاج وتصنيع الزجاج المدرع وتصفيح السيارات بكل أنواعها ضد جميع أنواع الذخائر بالفديو "اليوم السابع" داخل أول مصنع مصرى للزجاج المدرع والسيارات المصفحة بالسويس.. مصريون وهنود وسوريون ولبنانيون يعملون فى تدريع السيارات بالطاقة الشمسية تشهد المنطقة الحرة بالأدبية فى السويس اليوم الاثنين مراسم افتتاح أول محطة للطاقة الشمسية لإنتاج 500 ك . وات بالمنطقة الحرة فى الأدبية بالسويس وأول مصنع للزجاج المدرع والسيارات المصفحة وطلمبات الأسمنت على مساحة 7643 متر مربع وتكلفة إجمالية تصل إلى 400 مليون دولار أصول ثابتة تتضمن 5 ملايين يورو لمصنع الزجاج و11 مليون دولار لمصنع سيارات مصفحة. وقبل افتتاح وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى ووزير البيئة والعديد من سفراء دول أجنبية وعربية لهذا المشروع العملاق على بعد 3 كيلو من ميناء الأدبية وبالتحديد داخل المنطقة الحرة انفرد "اليوم السابع" برصد تفاصيل إنشاء وتشغيل أول مصنع مصرى لإنتاج وتصنيع الزجاج المدرع وتصفيح السيارات بكل أنواعها ضد جميع أنواع الذخائر وإنشاء أول محطة للطاقة الشمسية داخل المنطقة الحرة لإنتاج أكثر من 500 ك، وات لتشغيل المصنع. خلية نحل تعمل داخل مساحة 7643 متر تضم عمالة 200 عامل مصرى و176 عامل هندى وخبراء سوريون ولبنانيون، تم اختيارهم من قبل العقيد السابق وائل ممدوح فهمى على مبارك مؤسس مجموعة تعمل فى التدريع وتصفيح السيارات بجميع أنواعها، سواء للشخصيات العامة أو الجهات المعنية. اصطحب زاهر أبو النصر أحد الخبراء بمشروع تدريع السيارات "اليوم السابع" فى جولة لاستعراض مراحل تحويل السيارات العادية إلى سيارات مصفحة منها ماركات التيوتا لاندكروزر وإكس آر وجى إكس آر وإلجى أم سى والجيب جراند شروكى وسيارات نقل الأموال والإسعاف المجهز للإغاثة وعمليات القلب المفتوح ونقل المرضى وأخرى لنقل المساجين ومكافحة الشغب، وكيف يتم تعديل شاسية السيارات والإمارات والأبواب والشبابيك والكبائن والمقاعد لتصبح السيارة بمثابة خزينة مغلقة باستخدام شبك وزجاج مدرع ضد كل أنواع الذخائر حتى تتمكن من حماية راكبها، ثم مصنع الزجاج المدرع باستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا. فيما وقف جوزيف نيكولا وموان حبشى يرويان لـ"اليوم السابع" تفاصيل أول محطة للطاقة الشمسية بالمنطقة الحرة على نفس مساحة المصنع والقادرة على إنتاج أكثر من 500 كيلو وات من الكهرباء لتشغيل المصنع، من داخل غرفة التحكم الرئيسية. التقى "اليوم السابع" خلال جولته داخل المصنع وائل مبارك، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشركات، الذى صرح أن شركة إيجلز إنترناشونال للأنظمة الدفاعية إحدى شركات المجموعة مصرية 100% تم إنشاؤها عام 2009، تضم شركات مصر والشرق الأوسط للتطوير وبرامج السلامة العامة، وشركة مصر والشرق الأوسط ذات مسئولية محدودة وإيجيلز إنترناشونال للأنظمة الدفاعية، وشركة أم أس بى فى، التى تعمل فى مجال تصنيع وتوريد وتركيب وتجهيز كل أعمال تصفيح السيارات وإصلاح وصيانتها سيارات نقل الأموال والإطفاء ونقل السجناء والإغاثة الطبية والمراكب واليخوت البحرية للشخصيات العامة والمهام الاستراتيجية. وأكد وائل مبارك أن الشركة استطاعت فى وقت صعب أن تقوم بدورها فى حماية مصر ضد مخاطر الإرهاب، وأن الشركة لها مكاتب فى أكثر من 7 دول عربية وأوروبية وإفريقية، وأن الاستثمار فى هذا المجال بالتحديد بمصر فى الوقت الحالى خدمة وطنية قبل أن يكون مكسب مالى وأن اختراق مصر لعالم تحويل السيارات بكل أنواعها إلى سيارات مصفحة هو محاربة للإرهاب بكل أنواعه لكن بالتكنولوجيا. وأضاف وائل مبارك أن شركة إيجلز تمتلك السيارات المصفحة التى تستخدمها الشخصيات المهمة التى تزور مصر، إضافة إلى تجهيز سيارات نقل الأموال وأن الشركة فى سبيلها إلى توقيع عقد شراكة مع إحدى الشركات الروسية، لتصنيع وتجميع السيارات الخاصة بمضخات الأسمنت وسيارات النقل الثقيل، إضافة إلى إنتاج وتجميع الأتوبيسات والمينى باصات التى تعمل بنظام الطاقة الشمسية وتوريد محطات الشحن لها. وقال إن الشركة تقوم بتوريد وتركيب كشافات الشوارع التى تعمل بنظام يضمن ترشيد الاستهلاك للطاقة، كما يتم التعاون مع مصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع فى كل ما يخص قطع الغيار لجميع أنواع المصفحات المدرعة والمحمولة على عجل. وأوضح وائل مبارك أن المشروع الرئيسى للشركة بأسوان لاستصلاح وزراعة 3600 ألف فدان بدون كيماويات، وتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بمساحة 600 ألف فدان تزرع بالطرق الحديثة مع ترشيد الاستهلاك الكهربائى باستخدام محطات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء واستخراج المياه من باطن الأرض، كما تتعاون الشركة فى إنتاج أول أنواع المكيفات التى تعمل بالطاقة الشمسية . هذا الموضوع يخص الاخ / محارب
  4. مقال فى جريدة الاندبندنت البريطانية المشهورة يصف صعود وهبوط السياسة الخارجية السعودية على يد الغلام Saudi Arabia’s dream of becoming the dominant Arab and Muslim power in the world has gone down in flames As recently as two years ago, Saudi Arabia’s half century-long effort to establish itself as the main power among Arab and Islamic states looked as if it was succeeding. A US State Department paper sent by former Secretary of State, Hillary Clinton, in 2014 and published by Wikileaks spoke of the Saudis and Qataris as rivals competing “to dominate the Sunni world”. A year later in December 2015, the German foreign intelligence service BND was so worried about the growing influence of Saudi Arabia that it took the extraordinary step of producing a memo, saying that “the previous cautious diplomatic stance of older leading members of the royal family is being replaced by an impulsive policy of intervention”. An embarrassed German government forced the BND to recant, but over the last year its fears about the destabilising impact of more aggressive Saudi policies were more than fulfilled. What it did not foresee was the speed with which Saudi Arabia would see its high ambitions defeated or frustrated on almost every front. But in the last year Saudi Arabia has seen its allies in Syrian civil war lose their last big urban centre in east Aleppo. Here, at least, Saudi intervention was indirect but in Yemen direct engagement of the vastly expensive Saudi military machine has failed to produce a victory. Instead of Iranian influence being curtailed by a more energetic Saudi policy, the exact opposite has happened. In the last OPEC meeting, the Saudis agreed to cut crude production while Iran raised output, something Riyadh had said it would always reject. In the US, the final guarantor of the continued rule of the House of Saud, President Obama allowed himself to be quoted as complaining about the convention in Washington of treating Saudi Arabia as a friend and ally. At a popular level, there is growing hostility to Saudi Arabia reflected in the near unanimous vote in Congress to allow families of 9/11 victims to sue the Saudi government as bearing responsibility for the attack. Under the mercurial guidance of Deputy Crown Prince and Defence Minister Prince Mohammed bin Salman, the most powerful figure in Saudi decision making, Saudi foreign policy became more militaristic and nationalistic after his 80 year old father Salman became king on 23 January 2015. Saudi military intervention in Yemen followed, as did increased Saudi assistance to a rebel alliance in Syria in which the most powerful fighting force was Jabhat al-Nusra, formerly the Syrian affiliate of al-Qaeda. Nothing has gone well for the Saudis in Yemen and Syria. The Saudis apparently expected the Houthis to be defeated swiftly by pro-Saudi forces, but after fifteen months of bombing they and their ally, former President Saleh, still hold the capital Sanaa and northern Yemen. The prolonged bombardment of the Arab world’s poorest country by the richest has produced a humanitarian catastrophe in which at least 60 per cent of the 25 million Yemeni population do not get enough to eat or drink. The enhanced Saudi involvement in Syria in 2015 on the side of the insurgents had similarly damaging and unexpected consequences. The Saudis had succeeded Qatar as the main Arab supporter of the Syrian insurgency in 2013 in the belief that their Syrian allies could defeat President Bashar al-Assad or lure the US into doing so for them. In the event, greater military pressure on Assad served only to make him seek more help from Russia and Iran and precipitated Russian military intervention in September 2015 which the US was not prepared to oppose. Prince Mohammed bin Salman is being blamed inside and outside the Kingdom for impulsive misjudgments that have brought failure or stalemate. On the economic front, his Vision 2030 project whereby Saudi Arabia is to become less wholly dependent on oil revenues and more like a normal non-oil state attracted scepticism mixed with derision from the beginning. It is doubtful if there will be much change in the patronage system whereby a high proportion of oil revenues are spent on employing Saudis regardless of their qualifications or willingness to work. Protests by Saudi Arabia’s ten million-strong foreign work force, a third of the 30 million population, because they have not been paid can be ignored or crushed by floggings and imprisonment. The security of the Saudi state is not threatened. The danger for the rulers of Saudi Arabia, Qatar and the other Gulf states is rather that hubris and wishful thinking have tempted them to try to do things well beyond their strength. None of this is new and the Gulf oil states have been increasing their power in the Arab and Muslim worlds since the nationalist regimes in Egypt, Syria and Jordan were defeated by Israel in 1967. They found – and Saudi Arabia is now finding the same thing – that militaristic nationalism works well to foster support for rulers under pressure so long as they can promise victory, but delegitimises them when they suffered defeat. Previously Saudi Arabia and the Gulf states had worked through allies and proxies but this restraint ended with the popular uprisings of 2011. Qatar and later Saudi Arabia shifted towards supporting regime change. Revolutions transmuted into counter-revolutions with a strong sectarian cutting edge in countries like Iraq, Syria, Yemen and Bahrain where there were Sunni and non-Sunni populations. Critics of Saudi and Qatari policies often demonise them as cunning and effective, but their most striking characteristic is their extreme messiness and ignorance of real conditions on the ground. In 2011, Qatar believed that Assad could be quickly driven from power just like Muamar Gaddafi in Libya. When this did not happen they pumped in money and weapons willy-nilly while hoping that the US could be persuaded to intervene militarily to overthrow Assad as Nato had done in Libya. Experts on in Syria argue about the extent to which the Saudis and the Qataris knowingly funded Islamic State and various al-Qaeda clones. The answer seems to be that they did not know, and often did not care, exactly who they were funding and that, in any case, it often came from wealthy individuals and not from the Saudi government or intelligence services. The mechanism whereby Saudi money finances extreme jihadi groups was explained in an article by Carlotta Gall in the New York Times in December on how the Saudis had bankrolled the Taliban after their defeat in 2001. The article cites the former Taliban Finance Minister, Agha Jan Motasim, as explaining in an interview how he would travel to Saudi Arabia to raise large sums of money from private individuals which was then covertly transferred to Afghanistan. Afghan officials are quoted as saying that a recent offensive by 40,000 Taliban cost foreign donors $1 billion. The attempt by Saudi Arabia and Gulf oil states to achieve hegemony in the Arab and Sunni Muslim worlds has proved disastrous for almost everybody. The capture of east Aleppo by the Syrian Army and the likely fall of Mosul to the Iraqi Army means defeat for that the Sunni Arabs in a great swathe of territory stretching from Iran to the Mediterranean. Largely thanks to their Gulf benefactors, they are facing permanent subjection to hostile governments.
  5. "حرب الباب".. هزيمة تركية بأول معركة ومقتل 14 جنديا قبل 7 ساعات "حرب الباب".. هزيمة تركية بأول معركة ومقتل 14 جنديا 14 قتيلا من الجيش التركي في معارك الباب أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن القوات التركية المشاركة بعملية "درع الفرات" إلى جانب فصائل من المعارضة السورية تقلت هزيمة "في أول معركة من حرب الباب" الخاضعة لسيطرة داعش. وكشف المرصد أن التنظيم المتشدد تمكن "من هزيمة القوات التركية وصد هجومها على مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، مع قوات "درع الفرات" المؤلفة" من فصائل من الجيش الحر المدعوم من أنقرة. ومعلومات المرصد تقاطعت مع إعلان الجيش التركي مقتل 14 جنديا في الإجمال وإصابة 33 بجروح في هجمات نفذها داعش قرب الباب، التي تعد أخر معقل حضري للتنظيم في شمال سوريا على الحدود التركية. والحصيلة، وهي الأسوأ التي تتكبدها القوات التركية في يوم واحد منذ تدخلها بسوريا أغسطس 2016 تحت إطار عملية "درع الفرات"، سجلت خلال معارك مع الجهاديين الذين نفذوا 3 عمليات انتحارية بسيارات مفخخة. وكان الجيش أعلن في وقت سابق مقتل 4 جنود في هجمات الأربعاء، قبل أن يصدر بيانا، في وقت لاحق، يشير إلى سقوط عشرة آخرين، دون أن يشير إلى عدد قتلى فصائل المعارضة التي تشارك إلى جانبه بالمعركة. إلا أن المرصد السوري كشف أن عدد الذين سقطوا من جراء هجمات تنظيم داعش المتشدد المضادة والعمليات الانتحارية بلغ أكثر من 42 قتيلا وعشرات الجرحى من الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة. كما أكدت مصادر ميدانية لـ"سكاي نيوز عربية" أن فصائل الجيش الحر "ضمن غرفة عمليات درع الفرات" انسحبت مساء الأربعاء "من المناطق التي سيطرت عليها في مستشفى الحكمة وجبل الشيخ عقيل غربي الباب. وأضافت أن "الفصائل انسحبت من المنطقتين نتيجة القتال العنيف لتنظيم داعش واستخدامه المفخخات"، مشيرة إلى "سقوط قتلى وعشرات الجرحى في صفوف الفصائل والجيش التركي، ما دفعهم للتراجع..". يشار إلى أن الرئيس التركي كان قد قال في وقت سابق إن "مدينة الباب محاصرة تماما من قبل الجيش السوري الحر وجنودنا حاليا" و"داعش يحاول الآن النجاة بنفسه واستعادة المدينة..".
  6. الفنون جنون تمعنوا و صل الجنون لاي حد "شرطة الرياض" تلقي القبض على سوري بسبب نشر عبارات تتعلق بالحرب في حلب الوطن | "شرطة الرياض" تلقي القبض على سوري بسبب نشر عبارات تتعلق بالحرب في حلب القبض على مقيم سوري رفع صورة بشار داخل مكتبه بالرياض https://al-marsd.com/90597.html وصل الجنون مداه لمجرد ان مواطن سوري يعلن تاييد ضمني لبشار يعتقل فورا و بالطبع هذه رسالة لبقية المواطنين السورييين العاملين في السعودية كان الله في عونهم هل سيحدث مع المصريين كذلك قريبا اذا تطور الخلاف المصري السعودي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذه بعض تعليقات المواطنين السعوديين عن خبر القبض علي المواطن السوري المؤيد لبشار الاسد أبهاوي يجب قتله تعزيزا عابرة سبيل *** الله عليك ياشبيح يامجرم الله يقوي رجال امننا لمثل هؤلاء ا** المجرمة زائر نعم ايد اخي تعليق 89 محاسبه الكفيل واداره المستشفى واغلاقها ومتابعه السوريين المقيمين واخذ الحذر من البعض منهم . ايضا لا بد من معاقبة كفيله وغلق المنشأة كاملة ردعا لامثالهم الرحااال يوجد في شققهم وفي بيوتهم صور ل بشار..!!!! إن أنت أكرمت الكريم ملكته > وإن أكرمت اللئيم تمردا هذا يتحدانا عيني عينك وماهتم بأحد؟لذا يجب تأديبه **** (( تكفون يارجال الوطن )) أفضل عقاب بعد جلده هنا هو تسليمه لجيش الفتح الاسلامي بالشام أو للفصائل جبال سدير من هو مالك المستشفى ربما مالكة علوي او من عملاء ايران والجحش من حجم الصورة يتضح ان ان ابو الشباب ماخذ راحتة والمستشفى مليئ بالعلويين والروافض تكفون يارجال الوطن )) أتمنى أن لايمر هذا الفعل مرور الكرام_أرجو عقابه وتأديبه وجلده بمكتبه أو عند باب عمله تكفون يارجال الوطن أتمنى أن يتم إهانته وإذلاله وجلده هنا وبعدها يسلم للمعارضة أو جيش الفتح أو الحر محمد الغامدي يحتاج الوضع لدراسة بعض شبيحة الأسد مدراء شركات في جده والرياض ورواتبهم على 60000 و 70000 الف شهريا .. يجب إعادة النظر وتمكين ابناءنا خصوصا اللي عادوا من الابتعاث ويحملون مؤهلا أن يتم احلاله اغلب السوريين واللبنانيين على نفس هالشاكلة بس وين الاعلام ووزارة الداخلية عنهم يجب تكاتف المواطن مع رجال الامن للابلغ عن هالاشكال تسفير خلي بشار الكلب ينفعك روح الله لايردك يامعفن خليك تصرف تحاميل للايرانين اهل حلب يقتلون بسباب شخص معتوه في شكله ولسانه ونت ترفع صورته الزرافه روح له شوف كيف يعمل فيك انت واهلك جرب الجوع هناك شايفهم الكفيل متستر ولا يدري عن المنشئه اهم شي المعلوم ويا كثر المتسترين البلد 90‎%‎ تستر مواطن ولكن ،،، ويجب ان تحاسب المنشأه المتواطئه معه وعن من يدعم توظيف هؤلاء من السعوديين وانزال اشد العقوبه به وشطب سجله نهائيا وفتح المجال لشرفاء الوطن بالعمل بدلا منه مع بشار او ضد بشار يرجعو بلدهم ويصفو حسابتهم بينهم في بلدهم مواطن ولكن ،،، بياخذونه لمركز الشرطه ويحققون معه طبعا مع*****بعدوانيه اكثر مثله مثل الاف من نفس فصيلته اللذين يعيشون بيننا العن ابوه لابو بشار النعال الشعوب العربيه في السعوديه يبغالها طرد كلها اضربو عنق هذا الخنزير واجعلو رأسه معلق إلى أن تنتصر المعارضة ويكون عبرة للشبيحة المتخفين كثير من ها النوعية لكن لو في تعاون في التبليغ عن أمثال هذا الخنزير وجهة نظر 2020 كثير هذه الأشكال من السوريين واللبنانيين وكذلك أبو يمن المؤيد للحوثي ، مشكلتنا أنا شعب طيب فوق اللازم ، والله أغلب العرب اللي عندنا يكرهون السعودي بشكل غير طبيعي . سعيد الزهراني هذا الشبيح وأمثاله في السعودية ودول الخليج يعتبر ناكر للجميل يجب محاكمته وسجنه ومن ثم طرده من البلد نحن في غنى عنه هذا *** فهو خائن للثورة وللعدالة الإلهية وللقيم وللبلد الذي استضافه . ونان 2016 هذا شبع من خيرات البلد ونيته الخروج النهائي قام بهذي الحركة عشان لا وصل سوريا يمدحون فية ويعطونه تسهيلات ليقوم بمشروعه الخاص . اقترح عند ترحيله ان يرحل للمناطق التي بها الثوار ولا يرحل لمناطق الطاغية ابوك الرجال** الطاغية النابح وبيحطونك بنص السجن ثم يبصمونك ويحطونك بنص الطيارة ويرمونك بنص منطقة المعارضة والثوار الاحرار عشان يشوفون شغلهم معك يا لطيف استقدمو بدالهم دكاترة بنقاليه احسن من بعض العرب هل حين النعمه والخير الي انت فيه من كرم السعوديه ومع ذالك تغدرها وتشتغل في مستوصف خاص اجل الله يعين الموظفات السعوديات*** نايف بصموا الكلب ولعنوا ابو خامسه وسفروه للمجرم بشار من شان ماعاد يقدر يرجع للسعودية بعد التبصيم هذا حيوان شين وقوي عين تحدا كل السعوديين مع الحكومة وضع صورة المجرم على جدار مكتبه وتصور معاها لعنه الله سعوديوافتخر يجب البحث عن اتباع فشار وزميره بتشكيل لجان تضم سوريين سنه ولبنانيين سنه مع اللجان ويفحص كل واحد سوري او لبناني واهل مكه ادرى بشعابها يعرفون بعض تماما واذا عرفو يرحلون هذه الشعوب المتخلفه الجاهله المدمره لأوطانها لا يجب إستقبالها بل يجب طردها بالطبع هؤلاء المعلقون المواطنون هم انفسهم من يريدون الحرية و الديمقراطية للشعب السوري
  7. ترامب يعلن رسميا إختيار جيمس ماتيس وزيرا للدفاع،في تجمع لأنصاره فى فايتيفيل بولاية نورث كارولينا خلال جولة لشكر الولايات التي قامت بانتخابه ترامب :لنجاح استراتيجيتنا العسكرية سنحتاج إلى شخص صحيح ليترأس وزارة الدفاع. واليوم يسرني أن أعلن عن عزمي ترشيح جيمس ماتيس لمنصب وزير الدفاع وعرض ترامب بإيجاز نهجه في السياسة الخارجية، قائلا ان "إشراك قوات عسكرية امريكية سيكون فقط عندما يتعلق الامر بمصلحة الأمن القومي الأمريكي" كما وعد ترامب بجعل الجيش أقوى من أي وقت مضى،واكد أنه في ظل قيادته"سوف يوقف سباق الإطاحة بالأنظمة الأجنبية التي لا نعرف عنها شيئ"على حد قوله وتابع ترامب : "ان هذه الدورة المدمرة للتدخل في البلدان الأجنبية، ونشر الفوضى يجب أن تنتهى". ترامب : يجب أن ينصب تركيزنا على هزيمة الإرهاب وتدمير داعش ، بدلا من التدخل في الدول الأجنبية ونشر الفوضي. ترامب : الولايات المتحدة ستسعى لتعزيز التحالفات التي تساعد على منع الصراعات فى العالم،أي دولة تشاركنا هذه الأهداف ستكون شريكة في هذه المهمة [ATTACH]31241.IPB[/ATTACH]
  8. سي إن إن: بدون قوات مصرية لن تستطيع أمريكا هزيمة داعش الإثنين 21/ديسمبر/2015 - 10:46 م السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل وكالات قال السيناتور الجمهوري، ميتش ماكونيل، إن هناك عددا من الأمور التي يتوجب على رئيس باراك أوباما القيام بها، في سبيل إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش". وأوضح "ماكونيل"، في مقابلة مع "سي إن إن": "دون قيادة أمريكا فلن يحدث شيء، لا بد للرئيس الأمريكي من الوقوف والقول: حسنا هذه هي الخطة، نريد من بريطانيا وفرنسا إرسال قوات برية ونريد من حلفائنا بالمنطقة مثل السعودية والأردن والإمارات ومصر توفير الجزء الأكبر من القوات البرية لهزيمة تنظيم داعش". وتابع قائلا: "لن يحقق النصر من الجو فقط، ما يتوجب القيام به أيضا هو توفير مناطق آمنة داخل الأراضي السورية، لوقف تدفق اللاجئين الذين سيستمرون بالقدوم إذا بقوا خائفين من القتل في بلادهم، ومن الواضح أن هذا الأمر سيتطلب اتخاذ إجراءات عسكرية أقوى من الحالية". وأعلنت السعودية عن تشكيل تحالف عسكري إسلامي يضم 34 دولة، من بينها مصر، للعمل تحت قيادة الرياض، ويهدف التحالف إلى مكافحة الإرهاب في المنطقة، دون تمييز بين "داعش" والمنظمات المسلحة الأخرى.
×