Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'هناك'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. ⚓ سفير فرنسا ستيفان روماتيه في زيارة إلى الترسانة البحرية في الإسكندرية ?. هناك تعاون صناعي على أعلى مستوى بين #فرنسا ?? و #مصر ?? L’Ambassadeur de France Stéphane Romatet en visite sur le chantier naval militaire d’#Alexandrie. Entre la #France et l’#Égypte, une coopération industrielle de haut niveau.
  2. إنقلاب فى الأسرة الحاكمة القطرية.. معركة "ولى العهد" تحرق القصر الأميرى.. تقارير تكشف طبيعة خلافات العائلة و"تميم" يسقط فى فخ "آل سند" ويواجه تحركات "آل ثانى".. وعبد الله بن حمد يستعد لخلافته تفاصيل أخطر تقرير على مكتب "تميم" لمبايعة شقيقه أميرا للبلاد..وحمد بن خليفة يقود حملة لإقناع الغرب بتنصيب ولده بديلا للأمير الحالى "تميم" يستعين بفريق طبى نفسى لمواجهة الحصار..ويرفض طلبا من والده لزيارة الدوحة أفادت تقارير إعلامية غربية، عن أزمة كبيرة داخل العائلة الحاكمة فى قطر حاليا وخلافات بشأن تقريرا على مكتب الأمير تميم بن حمد حول اتصالات سرية جرت مؤخرا بين والده أمير قطر السابق حمد بن خليفة وشقيقه عبد الله بن حمد آل ثان نائب أمير دولة قطر، حيث نقلت التقارير مخاوف "تميم" حول إذا كانت هذه الاتصالات تمهد لانقلاب جديد داخل الإمارة خاصة وأن "حمد" لا زال يعيش داخل لندن فى ظل انقطاع العلاقات مؤخرا بين أمير قطر ووالده "حمد" ليمثل عبد الله ولى العهد الجديد الذى يستعد لخلافة "تميم". وكشفت التقارير، أن مخاوف كبيرة تدور فى ذهن الأمير "تميم" حاليا حول مدى قدرة والده السابق "حمد" على التخطيط للإطاحة به والدفع بالشيخ عبد الله بن حمد أميرا جديدا لقطر، وهو ما يكشف الصراع الدائر حاليا داخل الأسرة الحاكمة فى قطر والتى لها اتجاهات ثلاثة حاليا حيث الأمير الحالى "تميم بن حمد" وأخواله "آل سند" والذين يتمتعون بنصيب كبير خاصة فيما يتعلق بإدارة المؤسسات الأمنية، هذا إلى جانب نفوذ الأمير السابق حمد بن خليفة داخل الدوحة والتى لا زالت تمثل قلقا بالغا لدى الطرفين الأولين. وأكدت مصادر مطلعة، أن الأمير "تميم" عقد جلسة مطولة منذ أسابيع قليلة مع شقيقه عبد الله بن حمد حضرتها الشيخة "موزة" لمناقشة عدد من القضايا التى تخص الأسرة الحاكمة فى قطر، وهو ما يبلور دقة المعلومات التى نقلتها صحف غربية حول الأزمة داخل الأسرة الحاكمة بعد عودة الأمير حمد بن خليفة للمشهد مرة أخرى. وأشارت المصادر إلى أن الأمير "حمد بن خليفة" يمارس ضغوطا كبرة لدى دول غربية لإقناعها بضرورة التخلى عن "تميم" وتنصيب شقيقه عبد الله أميرا لقطر بدلا منه كاشفا هذا إلى قيامه بتسريب عدد من الوثائق مؤخرا حول تدخلات "تميم" فى الدول العربية ومساعدته للإرهاب ودعمه للتنظيمات المتطرفة كما سرب تقريرا خاصا حول طبيعة ابنه "تميم" كاشفا أن الابن الأمير يعانى من اضطرابات نفسية حادة ولديه فريق طبى متخصص يتواجد إلى جواره باستمرار داخل القصر الأميرى فى قطر. وأوضحت المصادر ان الأمير حمد بن خليفة دفع لعدد من الصحف الغربية مؤخرا أموالا لفضح ممارسات ابنه "تميم" فى دعم الإرهاب وتبنيه لموقف داعم للتنظيمات المتطرفة مما يبلور أن قطر تنتظر انقلابا جديدا سيكون بطله هو شقيق الأمير الحالى بدعم من والده الأمير حمد بن خليفة. وأشارت التقارير إلى أن واحدا من أهم المؤشرات التى تبلور حقيقة الخلاف الدائر فى العائلة الحاكمة لقطر هو رفض الأمير تميم مؤخرا لطلب والده حمد بن خليفة لزيارة الدوحة الشهر الماضى وطلبه منه أن يبقى داخل لندن خاصة فى هذه الفترة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة بن حمد آل ثانى نائب أمير دولة قطر الحالى ولد فى الدوحة فى 9 من فبراير عام 1988م، وهو النجل السابع للشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير دولة قطر الأسبق من زوجته الثالثة الشيخة نوره بنت خالد حمد بن عبدالله آل ثانى، وحاصل على بكالوريس فى السياسة الدولية من جامعة جورجتاون، وترأس نادى الريان القطرى فى الفترة من عام 2008 حتى عام 2012، وفى 20 ديسمبر من عام 2011 تم تعيينه بأمر أميرى رئيس للديوان الأميرى بدرجة وزير وفى 11 نوفمبر 2014 أصدر تميم بن حمد أمراً أميرياً بتعين سمو الشيخ عبدالله بن حمد نائباً له. إنقلاب فى الأسرة الحاكمة القطرية.. معركة "ولى العهد" تحرق القصر الأميرى.. تقارير تكشف طبيعة خلافات العائلة و"تميم" يسقط فى فخ "آل سند" ويواجه تحركات "آل ثانى".. وعبد الله بن حمد يستعد لخلافته - اليوم السابع
  3. السيسي: مصر من اول الدول التي اعترفت بجنوب السودان ونسعى للتعامل معها في شتي المجالات [ATTACH]33092.IPB[/ATTACH] اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان مصر من اول الدول التي اعترفت بجنوب السودان ونسعى للتعامل معها في شتي المجالات واكد الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره من جنوب السودان سيلفا كير على مكانة جنوب السودان في قلوب المصريين خاصة علاقة الدوليتن التاريخية نسعى لددفع مجالات التنمية في جنوب السودان تناولت تقديم الدعم لحكومة جنوب السودان ودعم الحكومة الانتقالية مصرتهتم بالمشاركة في بعثة الامم المتحدة لجنوب السودان اشيد بالادارة السياسية لسيلفا كير وحرصه على توفير الاستقرار لشعبه من جانبه اكد سيلفا كير على شكره للرئيس السيسي والحضور الكريم وسعيد بتواجدي في مصر ، واوضح انه ناقش مع الرئيس السيسي الاوضاع في جنوب السودان واضاف ان هناك من يعمل على اعاقة عملية السلام في جنوب السودان
  4. واجه المرشح الجمهوري دونالد ترامب، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة، اتهامًا بأنه قد يكون نوعًا من أنواع «المرشح المنشوري» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وينفذ الخطط التي يوحي بها إليه الكرملين. ولقد أشارت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات نفسها إلى تلميحات بأن موسكو قد تحشد جيشها من القراصنة بهدف تغيير نتائج الانتخابات لصالح ترامب. تستند هذه النسخة الهزلية من مكارثية الخمسينات الشريرة إلى حد كبير على حالة من التفاخر الوجيز التي تقمصها ترامب، بأنه أستاذ من أساتذة التفاوض وأنه بإمكانه التعامل الجدي مع فلاديمير بوتين. نحن لا نعرف كيف يمكن للسيد ترامب التعامل أو ربما الانسجام مع بوتين ووفق أية شروط. ولكن ما نعرفه تمامًا أنه لم يقدم «فضة العائلة» حتى الآن إلى سيد الكرملين. وما نعرفه أيضًا أن جزءًا من السلوكيات التي ينتهجها الرئيس الروسي مؤخرًا قد يرجع إلى مقاربة الاسترضاء الزائد التي اعتمدها الرئيس الحالي باراك أوباما حيال خصوم، وأعداء، بل ومنافسي الولايات المتحدة. وكانت مقاربة الرئيس الأميركي هي التي شجعت ملالي طهران على تكثيف مساعيهم من أجل بسط الهيمنة على ربوع الشرق الأوسط من خلال تشجيع التمرد في اليمن، ودعم الطاغية الدموي في سوريا، وخلق جيش موازٍ للجيش الحكومي في العراق. وهي نفس المقاربة التي أقنعت الصين بأن ولاية الرئيس أوباما قد وفرت الفرصة لبكين من أجل استعراض عضلاتها في بحر الصين الجنوبي والمناطق المجاورة استعدادًا لقدوم اللعبة الكبرى في المحيط الهادي. كما تشجعت كوريا الشمالية أيضًا بسبب مقاربة الاسترضاء الزائد لدى باراك أوباما؛ فمع مضاعفة المعونات الأميركية، المباشرة وغير المباشرة، للدولة ذات النظام الشيوعي، سارعت بيونغ يانغ إلى بناء ترسانتها النووية، بعد أن اقتنعت بأن إدارة الرئيس أوباما لن تفعل ما يزيد قليلاً على النفخ والنفث من دون فائدة. ولكن كان بوتين، على وجه التحديد، هو الذي استغل سياسة أوباما من الاسترضاء الزائد وبمزيد من العزم والتصميم. عندما تولى الرئيس أوباما الحكم، كانت روسيا تنظر في تكاليف غزوها لدولة جورجيا في أغسطس (آب) من عام 2008. وعلى الرغم من التركيز على الحملة الانتخابية الأميركية وقتذاك، تمكنت إدارة الرئيس بوش المنتهية ولايته من حشد التأييد الدولي ضد الغزو الروسي، مما أجبر موسكو على قبول عملية التشاور بهدف استعادة جورجيا لسلامة أراضيها من الناحية الشكلية على أقل تقدير. وكانت أولى خطوات الرئيس أوباما هي وقف هذه العملية كبادرة حسن نية إزاء موسكو. وكانت هناك إشارة أخرى تتمثل في محاولة الرئيس أوباما تخفيف الضغوط على روسيا التي بدأت في الظهور بعد وقت قصير من آلية «إعادة الضبط» سيئة السمعة والتي جسدت عزم الإدارة الأميركية الجديدة على اجتثاث سياسة الإدارة الأميركية السابقة، في عهد بوش، حيال روسيا. وكما لو كانت تلك المميزات الهائلة غير كافية، عرض الرئيس أوباما بعد ذلك بوقت وجيز على موسكو هدية ثالثة متمثلة في إلغاء خطط الولايات المتحدة بشأن تثبيت مواقع بطاريات الدفاع الصاروخي الأميركية في جمهورية التشيك وبولندا، وهي الخطط التي كان الروس يعارضونها بمنتهى الشدة خلال عهد الرئيس بوش ولكن من دون نجاح يُذكر من جانبهم. وفي مذكراتها، تقول السيدة كلينتون إبان شغلها لمنصب وزيرة الخارجية في عهد الرئيس أوباما، كيف أنه أصر على أن تُظهر الولايات المتحدة حسن النية إزاء روسيا من خلال منحها تنازلات وامتيازات ملموسة. وتزعم السيدة كلينتون أنها كانت تعارض فكرة «منح شيء في مقابل لا شيء» من قبل الإدارة الأميركية حيال روسيا ولكنها تراجعت تحت ضغوط من قبل الرئيس أوباما. لذا، فإن الهدية المقبلة إلى موسكو سوف تكون تجميدًا فوريًا لخطط توسيع رقعة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). أنهيت المحادثات مع بعض من أقرب جيران موسكو، لا سيما أوكرانيا وجورجيا وأوزبكستان، على نحو مفاجئ من دون أن تقدم موسكو أي شيء في المقابل. كما ألغى أوباما أيضًا خطة أخرى لحلف شمال الأطلسي لإقامة العلاقات بين الحلف وست دول عربية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط في ضوء العضوية الانتسابية لهم في المستقبل. وفي الوقت نفسه، أغلقت الولايات المتحدة القواعد اللوجيستية في أوزبكستان وقرغيزستان، وهما من الجمهوريات السوفياتية السابقة، وألقت بحلفائها السياسيين المحليين في البحر، مما دفع بالعناصر الموالية لموسكو إلى تقوية وتعزيز مواقعهم في طشقند وبيشكيك. كما أوقفت الولايات المتحدة المهمة العسكرية الخاصة بها في أرمينيا وأذربيجان، وهما من الجمهوريات السوفياتية السابقة، في سياق منع تجدد المواجهات المسلحة في جيب ناغورنو – كاراباخ المتنازع عليه بين البلدين. ولم تُضِع روسيا الوقت في فرض وجودها العسكري في يريفان في شكل حامية مكونة من 20 ألف جندي مكلفة بمهمة حفظ السلام في إقليم ما بعد القوقاز. وعندما احتج حلفاء واشنطن الأوروبيون من أن سياسة الاسترضاء الزائد لدى أوباما شجعت روسيا على المزيد من العدوان، فعل أوباما كل ما في وسعه من أجل منع فرض العقوبات ذات المغزى على موسكو. وكأن كل هذه الهدايا المجانية غير كافية، ونحو نهاية فترة ولاية أوباما الأولى لرئاسة البلاد، وصل إلى مسامع البعض أن أوباما أخبر ديمتري ميدفيديف، البديل الجاهز لفلاديمير بوتين على رئاسة البلاد، أنه بمجرد الانتهاء من مشكلات إعادة الانتخاب، فإن الإدارة الجديدة للسيد أوباما سوف تقدم المزيد من الهدايا الممتازة إلى روسيا. وبعد سلسلة من الاستفزازات السياسية والعسكرية والتحركات الملموسة التي اتخذها بوتين على سبيل اختبار ردود الفعل الأميركية المحتملة حيال خطته المتأنية ضد أوكرانيا لما يربو على العام الكامل، خلص إلى أن الطريق ممهد ومفتوح للاستيلاء الواسع على الأراضي هناك في صورة غزو وضم شبه جزيرة القرم إلى حظيرة الكرملين واحتواء الجيب الذي تسيطر عليه القوات الروسية في دونباس. ولقد وصلت سياسة الاسترضاء الزائد للرئيس أوباما إلى مستويات منخفضة وجديدة من السخرية والاستهزاء السياسي عندما منحت واشنطن موسكو وضعية متساوية في مراقبة ما يسمى بالاتفاق النووي مع إيران. ثم هبطت تلك السياسة درجة أخرى نحو القاع عندما تحدث جون كيري، وزير خارجية أوباما بعد هيلاري كلينتون، عن الدور المفترض أن يلعبه «شركاؤنا من الروس» في إقناع الطاغية السوري بشار الأسد بعدم قتل شعبه بالأسلحة الكيماوية. وكما جاء في صحيفة «كومرسانت» اليومية الروسية في ذلك الوقت، أن واشنطن كانت تعترف بوضعية روسيا الكبيرة والنافذة كقوة أجنبية رئيسية في سوريا. ولم يضيع بوتين وقتًا كذلك في تفسير ذلك الأمر كبطاقة تفويض مفتوحة للتدخل العسكري الروسي بما في ذلك الثقل المنهجي المنظم للمدنيين السوريين عبر الغارات الجوية الروسية على أكثر من عشر مدن سورية، ولا سيما حلب. إن سياسة الاسترضاء الزائد لدى باراك أوباما سببت حالة من القلق العرضي لدى مجموعة من أقرب مساعديه، بما في ذلك روبرت غيتس وزير الدفاع، وليون بانيتا، وتشاك هيغل الذي قال إن السياسة الأميركية قد تزيد من رغبة بوتين لخوض المزيد من المغامرات. ولقد قدم الجنرال مايكل فلين، رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية، استقالته من منصبه احتجاجًا على سياسة الاسترضاء الزائد لدى الرئيس أوباما. وعند مشاهدة الأمر من زاوية المصالح القومية للولايات المتحدة ودورها القيادي على الساحة العالمية، فإن الرئيس أوباما قد باع بالفعل «فضة العائلة» إلى الرئيس بوتين. ومن الصعب تصور ما الذي يمكن للرئيس المنتخب ترامب أن يجده في الإرث العائلي الأميركي حتى يهديه إلى فلاديمير بوتين. أمير طاهري صحيفة الشرق الأوسط
  5. خلال مؤتمر صحفي لمسؤولي شركة " إيرباص لأنظمة الدفاع والفضاء Airbus Defense & Space " في ألمانيا، حول فرص المبيعات المستقبلية المُحتملة للشركة في إفريقيا، أعلن رئيس المبيعات والتسويق والعضو باللجنة التنفيذية بالشركة الأوروبية، السيد / جون بيير تالاموني Jean Pierre Talamoni، ان هناك نموا كبيرا سيأتي من إفريقيا التي لديها احتياجات ضخمة من طائرات النقل العسكري والتزود بالوقود . وأضاف أنه " فيما يتعلق بطائرات A400M للنقل التكتيكي/الاستراتيجي، فإن هناك امكانية ان مصر سوف تقوم بشرائها، بالاضافة لأنها يُمكن ان تحصل على عدد اضافي من طائرات النقل التكتيكي الخفيف C295 " . واكمل ان " مصر طلبت حتى الان 24 طائرة C295 على عدة دفعات، حيث ستحصل على اخر 3 طائرات منها بحلول نهاية عام 2016 الجاري " . http://www.defenceweb.co.za/index.php?option=com_content&view=article&id=44096%3Aairbus-has-not-given-up-on-south-africa&catid=111%3Asa-defence&Itemid=242
  6. يلدريم: هناك إشارات إلى وقوف "داعش" وراء الهجوم على مطار إسطنبول أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم في المطار الدولي الرئيسي في إسطنبول، يوم أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 36 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين. وأشار رئيس الوزراء التركي في تصريحات صحفية إلى أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى. كما ذكر يلدريم، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم على مطار أتاتورك في إسطنبول نفذه تنظيم "داعش"، مضيفا أن "التحقيقات مستمرة". ووقعت، يوم أمس الثلاثاء، ثلاثة انفجارات في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول حوالي الساعة 22.00 بتوقيت موسكو. مصدر
  7. قال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن امتلاك قاعدة عسكرية آخرى في سوريا لن يكون مجديا إقتصاديا لسلاح الجو الروسي. ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية عن كوناشينكوف قوله اليوم "الأربعاء" ليست هناك حاجة على الإطلاق لإنشاء قاعدة جوية للقوات الروسية في سوريا، وهذا ليس من الملائم اقتصاديا حتى. وشدد المسئول العسكري الروسي على أن جميع الطائرات الروسية في قاعدة "حميم" يمكنها الوصول إلى أي نقطة في سوريا.
  8. [ATTACH]1560.IPB[/ATTACH] قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إن هناك حاجة للقيام بتحرك عسكري عاجل وحاسم لوقف انتشار تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، محذرا من أن التنظيم يريد أن يستخدم ليبيا كقاعدة إقليمية. وتفادي دانفورد ذكر أي تفاصيل بشأن أي توصيات قد يقدمها في واشنطن. وتضمنت أهدافه تحسين دعم الاستفادة من الحلفاء في المنطقة وبناء قوات محلية قادرة على الدفاع عن ليبيا وتعزيز جيرانها. ودعا رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، الجمعة، إلى تحرك عسكري حاسم لوقف انتشار تنظيم داعش في ليبيا "التي يستغلها لتكون منصة لتنسيق أنشطته عبر إفريقيا". وأعرب دانفورد عن قلقه "من انتشار داعش في ليبيا دون رقابة"، قبل أن يؤكد على "أن القادة العسكريين مدينون لوزير الدفاع والرئيس الأمريكي بإيجاد سبيل للتعامل مع توسع التنظيم في هذا البلد". وأضاف، في حديث مع الصحفيين خلال رحلة لباريس، "لابد أن تتخذ تحركا عسكريا حاسما للتصدي لداعش، وفي الوقت ذاته تريد أن تقوم بذلك بطريقة تدعم عملية سياسية طويلة المدى". واستغل تنظيم داعش الفراغ الأمني في ليبيا وانشغال القوات الحكومية بمحاربة ميليشيات متشددة أخرى، ليسيطروا على مدينة سرت الساحلية، قبل أن يتمددوا إلى مناطق متفرقة من البلاد. وشن التنظيم المتشدد الشهر الجاري هجمات مكثفة على ميناء رأس لانوف وميناء السدرة، كان آخرها هجوم أدى لاشتعال النيران في صهاريج النفط في الميناءين الحيويين. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160123/1017181095.html
×