Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'وأنقرة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. [ATTACH]36430.IPB[/ATTACH] تسعى منظمات الأعمال إلى إذابة جبل الجليد بين القاهرة وأنقرة، بعد أن ساءت العلاقات بين البلدين منذ عزل الرئيس محمد مرسي في منتصف عام 2013، والذي كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يراهن عليه في تحقيق أجندته الإقليمية. وشهدت القاهرة أمس الأول اجتماعات لمجلس الأعمال المصري التركي المشترك منذ تجميد نشاط المجلس عقب صدور تصريحات من قبل الرئيس التركي عن ثورة 30 يونيو عام 2013، والتي وجه فيها انتقادات حادة للمؤسسة العسكرية المصرية، الأمر الذي أثار غضب القاهرة. وشارك الجانب التركي في الاجتماعات بوفد كبير ضم ممثلي 11 شركة تركية تعمل في مجالات مختلفة، بهدف البحث عن فرص استثمار جديدة في مصر. وكشف عادل اللمعي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المشترك لـ”العرب” عن خطط لتنظيم الدورة السادسة عشرة المقبلة لمجلس الأعمال في إسطنبول خلال الصيف المقبل، بحضور عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين. وقال “عرضنا على الوفد التركي فرص الاستثمار في محور قناة السويس وكذلك الاستثمار في منطقة بورسعيد على البحر المتوسط، وأبدى رجال الأعمال الأتراك استعدادهم للاستثمار في المشروعات المتاحة في تلك المناطق”. ويصل حجم الاستثمارات التركية في مصر إلى نحو ملياري دولار، من خلال 230 مصنعا يعمل فيها قرابة 75 ألف عامل. وكانت استراتيجية جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين تستهدف في عام 2012 زيادة الاستثمارات التركية في مصر بشكل كبير لتصل إلى حوالي 5 مليارات دولار بحلول العام الحالي. لكن التوسعات الاستثمارية التركية توقفت بعد الإطـاحة بحكـم الإخـوان المسلمـين، وتحاول أن تقوم منظمات الأعمال اليوم بتفعيلها وإطلاق مرحلة جديدة من التقارب. محمود القيسي: الصادرات المصرية إلى السوق التركية لم تتوقف خلال الفترة الماضية وسبقت للقاهرة المشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للسياحة في إسطنبول خلال شهر يناير الماضي، والذي افتتحه وزير الثقافة والسياحة التركي، وأبدى حينها اهتماما خاصا بالجناح المصري، في إشارة تعكس التمهيد لتطور محتمل في العلاقات السياسية. وقال محمود القيسي رئيس غرفة التجارة والصناعة المصرية الفرنسية إن الصادرات المصرية إلى السوق التركية لم تتوقف خلال الفترة الماضية. وأكد لـ“العرب” أن مصر وتركيا حليفان اقتصاديان لا يمكن أن يستمرا في الخصام على طول الخط. وقد شهدت العلاقات بين البلدين على مر التاريخ شدا وجذبا، لكنها لم تتوقف على الإطلاق. وأشار القيسي إلى أن التحديات التي تشهدها المنطقة تحتم على البلدين تعزيز التعاون المشترك في الصراعات المحمومة بالمنطقة. وتراجعت الصادرات التركية إلى مصر خلال عام 2014 بنحو 13 بالمئة، بينما زادت خلال عام 2015 بنحو 3.1 بالمئة، في تطور بطيء يعكس التقارب الحذر بين البلدين. وقال أتيلا أتاسيفين رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين إن القاهرة تعد بوابة تركيا الرئيسية إلى الأسواق الأفريقية. وشدد في تصريحات لـ“العرب” على أن لغة المصالح والعلاقات التاريخية تحتم تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأكد أن أنقرة تعد أيضا بوابة لانطلاق المنتجات المصرية للأسواق الأوروبية والعالمية. وهذه هي الزيارة الثانية لمنظمات الأعمال التركية إلى القاهرة في أقل من 6 أسابيع، حيث استضاف الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وفدا ضم أكبر 10 شركات تركية في 31 يناير الماضي برئاسة رفعت أوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، وهي منظمة شبه حكومية قريبة من السياسة بدرجة كبيرة. وكشفت تصريحات أوغلو خلال تلك الزيارة عن نوايا تقارب سياسي، حيث شدد خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي الذي شهدته القاهرة التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين لتتطور بشكل ملموس على الصعيد الاقتصادي. وكرر أوغلو مرتين على المشاركين في المنتدى، ليوحي أن تحركات الوفد التركي جاءت بمباركة من القيادة السياسية في أنقرة. وأكد ذلك أيضا مسعود طبراق رئيس الجانب التركي في مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، مشيرا في تصريحات خاصة لـ“العرب” إلى أن العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة لم تتوقف لحظة. وأوضح أن الزيارة الحالية للقاهرة سوف تتبعها تطورات على الصعيد الاستثماري خلال الفترة المقبلة. وضم الوفد شركات تعمل في قطاعات الغزل والنسيج والملابس والخدمات التعليمية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطباعة والنشر والنقل واللوجستيات وشركات التشييد والمقاولات والتنمية العقارية وتوليد الطاقة الكهربائية وإدارة المناطق الحرة والسياحة والفنادق والتموين وإنتاج الزيوت والمعامل.  العرب اللندنية
  2. [ATTACH]32636.IPB[/ATTACH] علقت تركيا على الإجراءات العقابية التى فرضتها إدارة الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته باراك أوباما ضد أشخاص وكيانات فى روسيا، معتبرة أنها تأتى فى إطار معاقبة موسكو وأنقرة لنجاحهما فى التسوية السورية . ونقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية عن إيلنور تشيفيك مستشار الرئيس التركى قولها إن الأمريكيين قلقون بسبب إبعادهم من الوضع فى سوريا، مضيفا إن الجانب الأمريكى اخترع مبررا له وتحدث عن تورط روسيا فى هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة وطلب من 35 دبلوماسيا روسيا مغادرة أراضى البلاد. وأشار إلى أن هذه العقوبات تهدف ليس فقط إلى تخريب العلاقات الجيدة بين الرئيسين بوتين وأردوغان بل وإلى معاقبة روسيا وتركيا للخطوات الناجحة جدا فى سوريا. وكانت الولايات المتحدة قد قررت - أمس طرد 35 دبلوماسياً روسياً من واشنطن وسان فرانسيسكو وأمهلتهم 72 ساعة للمغادرة، بالإضافة إلى فرض عقوبات على 9 كيانات وأفراد بينهم جهازا مخابرات روسيان و4 ضباط مخابرات و3 شركات قدمت دعما ماديا للمخابرات، فيما أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن موسكو سترد بما هو مناسب على العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا على خلفية المزاعم عن قرصنتها للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأوصت الخارجية الروسية، بوتين بطرد 35 دبلوماسيا أمريكيا، ردا على الإجراءات الأمريكية. #مصدر
  3. الحرب نشبت بسبب رفض الأسد مد أنابيب"النفط والغاز" القطرية عبر أراضيه · السعودية وتركيا قاموا بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا · هذه اللعبة الدموية مستمرة فى سوريا منذ 4 سنوات ونتج عنها 400 ألف قتيل · فى أوروبا يصفون الأسد بـ "الرجل السيئ فى دمشق" ولايتحدثون عن النفط والغاز · خدعونا وأوهمونا أن ما يحدث فى سوريا من أجل تغيير النظام · السعودية وقطر والناتو سلّحوا جبهة النصرة والجيش الحر والقاعدة لتدمير سوريا · الناتو يخدعنا ويقف بجانب المتطرفين ويصفهم بالثوار يومًا بعد يوم، تطل الحقيقة برأسها فى الصراع السورى، لتوجه صفعة قاسية إلى تجار الدماء، وتفضح خداعهم، وتكشف أن مساندتهم للمجموعات المسلحة فى سوريا ليس من باب الحرب المذهبية، بل لتنفيذ مطامعهم وأجندتهم الخاصة، وهو الأمر الذى أدركته مصر، فانحازت إلى كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلد العربى الشقيق، ضد المؤامرات التى تحاك ضده وتنفذها جماعات إرهابية مسلحة، وهو الموقف الذى أغضب حلفاء الشر، فكالوا الاتهامات للقاهرة، وبدأوا فى مسلسل "الكيد السياسى" للضغط عليها وإغاظتها. وجاء تحليل خبير استراتيجى سويسرى، ألقاه فى ندوة حاشدة بمدينة زيورخ السويسرية عن أسباب وخفايا الحرب فى سوريا، ليؤكد بالأدلة القاطعة أن الدماء السورية التى سالت أنهاراً، كانت حصاد مؤامرة مكتملة الأركان، خطط لها أصحاب المصالح، لتدمير دولة عربية كبيرة، وحسب كلامه ،شارك فى المؤامرة قطر والسعودية وتركيا، ومعهم من القوى الغربية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لتمزيق أوصال دولة عربية كانت تؤرق إسرائيل، وتمثل ثقلاً فى ميزان القوى العربية. وسرد الخبير الاستراتيجى بشكل مبسط خبايا وأسباب الحرب السورية، حيث بدأ كلامه للحضور قائلاً: "أود أن أشرح لكم عن الحرب فى سوريا، لأن غالبية الناس لم تعد تفهم شيئًا عن هذه الحرب، فعندما نتحدث عن سوريا يجب أن نفهم أن البلد فى فوضى كبيرة، وأنا شخصياً لم أعد أفهم شيئًا، فالجميع يتم قصفهم ولا أعرف لماذا؟"، بشكل أساسى أستطيع أن أقول لكم تحليلى عن هذه الحرب، فى رأيى أن الأمر يتعلق بشكل أساسى من دون مفاجأة بـ"النفط والغاز"، حيث يوجد فى الخليج الفارسى حقل للغاز، يعتبر أكبر حقل للغاز فى العالم، القطريون لديهم جزء من هذا الحقل، وقاموا فى عام 2009 - أى قبل سنتين من اندلاع الحرب فى سوريا - بالاتفاق مع الأتراك على إنشاء ومد أنابيب الغاز والنفط من هذا الحقل عبر السعودية وعبر سوريا حتى تصل إلى تركيا ومنها تتجه إلى الأسواق الأوروبية، لأنهم يريدون بيع الغاز لدول أوروبا، لتصل لجميع المدن الأوروبية، كمدينة زيورخ هذه مثلاً، وهو الأمر الذى يجنون به أموالاً طائلة، ولكن ظهرت لهم مشكلة، فعندما أراد القطريون والسعوديون مد خط الأنابيب عبر سوريا لم يسمح الرئيس الأسد بمد الخط عبر أراضى بلاده، وقال لهم "لا". وأضاف الخبير الاستراتيجى السويسرى: "رفض الأسد فجر مشكلة كبيرة لقطر والسعودية وتركيا، ولم يجدوا ذلك جيدًا لأن إيران تمتلك حصة تقدر بالنصف بنفس حقل الغاز، فهو حقل لديه مخرج من الجانبين وكل بلد لديه مدخل لهذا الحقل، وتعمل كل من إيران وقطر من أجل تعظيم ما تستخرجه من الحقل، وتتسابقان على الضخ السريع فى الأسواق، وبالتالى تريد كلتا الدولتين تصدير ما تستخرجه حتى تقوم باستخراج غيره، وتلقت إيران موافقة الأسد على بناء خط الأنابيب لضخ الغاز إلى أسواق أوروبا، حيث سألوه فأجاب بـ"نعم"، ولذلك تريد إيران الإبقاء على سلطة الأسد، فيما تحاول قطر والسعودية إسقاطها.. هذا كل شىء". واستطرد الخبير الاستراتيجى السويسرى، فى محاضرته بزيورخ: "إذا أردتم التعمق أكثر فى المشكلة لديكم من الخلف الأمريكان والبريطانيين الذين قرروا إسقاط الأسد أيضًا، وهذا يعنى أن هناك من جهة تحالف الناتو الممثل ببريطانيا وأمريكا وفرنسا الذين يريدون إسقاط الأسد، بالتعاون مع الممالك الخليجية قطر والسعودية وكذلك تركيا وهم دول "سُنِّية"، وفى الجانب المقابل لديكم الحلف الشيعى المتمثل فى إيران مع حزب الله الذين يريدون الإبقاء على العلويين وحكم الأسد، وكذلك الروس يريدون أيضًا الإبقاء على سلطة الأسد لأن لديهم قاعدتين عسكريتين فى سوريا، كما أن الروس كذلك لا يريدون أن يأتى الغاز القطرى إلى السوق الأوروبية، لأنه كما يعرف كل واحد منكم الغاز الروسى يضخ هنا". واستكمل شرحه عن الحرب السورية قائلاً: "توجد أشياء كثيرة يجدها المرء معقدة لكنها تكون معقدة عندما يكون المرء محتارًا، يمكنكم وصف ذلك بالشىء المعقد، حيث تم خداعكم منذ البداية وإيهامكم أن الأمر متعلق بتغيير النظام والديمقراطية، لكن الأساس فى هذه الحرب هى الاستراتيجية الجغرافية والنفط والغاز، ولذلك لدينا التحالف السنى المتمثل فى قطر والسعودية وتركيا، إضافة إلى بريطانيا وأمريكا وفرنسا، دول حلف الناتو، وفى الجهة الأخرى روسيا وإيران وحزب الله والأسد، وهذه اللعبة مستمرة منذ 4 سنوات، ونتج عنها 400 ألف قتيل". وواصل الخبير السويسرى كشفه لخبايا وأسباب الحرب السورية قائلاً: "عندنا فى سويسرا وكذلك عندكم فى ألمانيا، كما ألاحظ، يتم وصف الأسد بأنه سيئ، أو "الرجل السيئ فى دمشق"، لكن لا أحد يسمع شيئًا عن "النفط والغاز"، حيث تم الإيهام منذ البداية، أن التدخل فى سوريا لم يتم إلا بعدما حدث قتل فى الشعب السورى ولكن هذا الأمر خدعة وليس صحيحًا، فالسعودية بشكل أساسى وتركيا قاما بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا، ودعمهم من أجل تدمير الجانب السورى من الداخل، وهذا نجح إلى حد كبير، حيث تم تدمير مدن وأحياء كاملة فى سوريا، فعندما تعطى المتطرفين والإرهابيين أسلحة وتطلب منهم القتل تستطيع تدمير أى بلد، وهذا حصل أيضًا فى الحرب الليبية عام 2011 عندما أطاحوا بالقذافى، حيث امتلكوا أسلحة كثيرة تم إرسالها إليهم عبر تركيا من قاعدة انجرليك العسكرية، وتم تسليح جبهة النصرة والجيش الحر، وكذلك القاعدة فى سوريا، وتمت الخدعة عندما وصفوا هؤلاء على أنهم ثوار، ومفهوم ثوار لدينا ليس سيئًا - لأن جيمس تين كان أيضا ثائرًا - لكن أن يصبح المتطرف ثائرًا فهذا غريب، أليس كذلك، والأغرب من ذلك أن دول الناتو "أمريكا وبريطانيا وفرنسا" يقفون إلى جانب هؤلاء الذين يقال عليهم ثوارًا، أى يقفون إلى جانب المتطرفين، وعندما يكتشف الناس هذا الأمر يصبح لدينا نار فوق السقف، أى أن الأمر خطير جدًا، لأن المفروض أن الناتو يكافح المتطرفين ، كما يقولوا لنا دائمًا".
  4. بوارد توتر بين دمشق وأنقرة في الأجواء السورية دمشق هددت بإسقاط أي طائرة تركية تدخل المجال الجوي السوري أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال الجيش التركي إن طائرة هليكوبتر، يعتقد أنها تابعة للحكومة السورية، أسقطت براميل متفجرة على المعارضة المدعومة من أنقرة، الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل اثنين من المقاتلين وإصابة 5 آخرين. وهدد الجيش السوري الأسبوع الماضي، أنه سيسقط أي طائرات عسكرية تركية تدخل المجال الجوي السوري، ردا على ضربات جوية نفذتها تركيا شمالي سوريا. وبدأت تركيا في أغسطس الماضي، عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات" داخل سوريا، لدعم مقاتلي المعارضة المسلحة في تطهير حدودها من المتشددين والأكراد. وكشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قبل أيام، أن الفصائل السورية المشاركة في عملية "درع الفرات" ستتقدم نحو مدينة الباب بريف حلب بعد استعادتها بلدة دابق التي كان يسيطر عليها مسلحو داعش. وتأتي هزيمة التنظيم المتطرف في دابق بعد سيطرة الفصائل المسلحة على بلدتي جرابلس والراعي في الأسابيع الأولى من العملية من العسكرية التركية داخل الأراضي السورية. http://www.skynewsarabia.com/web/article/886762
  5. صدرت مجموعة من الفصائل المنضوية تحت لواء "الجيش الحر" بيانا دانت فيها "المجازر" المرتكبة في شمال سوريا في أعقاب التوغل التركي، فيما نفت أنقرة كافة الاتهامات بقتل المدنيين. وفي بيان مصور نشر على موقع "يوتيوب" يوم الاثنين 29 أغسطس/آب، أعربت فصائل من "الجيش الحر" عن دعمها للمجلس العسكري لجرابلس التابع للأكراد، وإنها تدين "تدخل القوات التركية في احتلال جزء من الأراضي السورية في جرابلس، وقصفها المتعمد من قبل الطيران الحربي على بلدة الصريصات وبئر كوسا، وارتكابها المجازر الوحشية بحق المدنيين العزل من شيوخ وأطفال ونساء، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى" . الفصائل التي شاركت في صياغة البيان هي جيش الثوار، واللواء 99 مشاة، ولواء السلاجقة، وقوات جبهة الأكراد، ولواء مغاوير حمص، ولواء الشمال الديمقراطي، ولواء الحمزة، وقوات العشائر بريف حلب، ولواء المهام الخاصة، وكتائب ثوار أرواد. وتابع الموقعون على البيان: "ندين ونستنكر بأشد العبارات دعم الأتراك للفصائل المتطرفة، والصمت الدولي تجاه ما يحدث في الشمال السوري، ونقف في خندق واحد إلى جانب مجلس جرابلس العسكري وأهلنا المدنيين في جرابلس وريفها لمواجهة الاعتداءات التي حصلت في الأيام الأخيرة". وحملت الفصائل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مسؤولية مصرع المدنيين العزل في جرابلس وريفها إثر استهدافها بالطيران الحربي. بدوره أصدر المركز التنسيقي لدى مكتب رئيس وزراء تركيا بيانا نفى فيه كافة الاتهامات بقتل المدنيين في سياق عملية "درع الفرات" التي شنتها أنقرة في شمال سوريا بدءا من يوم الأربعاء الماضي. وجاء في البيان أن "المزاعم حول توجيه ضربات في سياق عملية "درع الفرات" إلى سكان مسالمين أو استهداف مدنيين، لا تتوافق مع الواقع على الإطلاق". وتابع البيان أن الطيران التركي الذي يشارك في العملية العسكرية، يتخذ كافة الإجراءات الضرورية ويتحلى بأقصى الدرجات من الحذر، بغية الحيلولة دون إلحاق أي أضرار بالمدنيين في المناطق التي تجري فيها العمليات العسكرية. وتابع المركز التنسيقي التركي في البيان أن وحدات "الجيش السوري الحر" والتي تدعمها أنقرة (ومنها فصائل تابعة لتركمان سوريا) تمكنت من بسط سيطرتها على 13 قرية في محيط جرابلس. وأضاف المركز أن فرق الهلال الأحمر التركي بدأت بإيصال المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق وتوزيع الوجبات الساخنة على المدنيين، مشيرا إلى أنه تم توزيع 5 آلاف وجبة خلال الساعات الـ24 الماضية. المصدر: وكالات
  6. دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أنقرة إلى التعاون والتشاور بين إيران وروسيا وتركيا كقوى مؤثرة في المنطقة، مرحبا بالتقارب التركي الروسي مؤخرا. وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة الجمعة 12 أغسطس/آب، "تركيا دولة صديقة وشقيقة"، معربا عن فرحته بشأن وقوف الحكومة التركية والشعب التركي "صفا واحدا في مواجهة الانقلاب". وأضاف أن "مثل هذه المحاولات الانقلابية تهدد الديمقراطية وحقوق الانسان". وأكد الوزير الإيراني أن البلدين لهما ذات التوجهات بشأن ضرورة مكافحة الإرهاب، قائلا: "نقف إلى جانب الشعب التركي في مواجهة الإرهاب". وقال إن طهران وأنقرة متفقتان على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سوريا. وأعرب ظريف عن أمله في "إمكانية تجاوز الاختلافات في وجهات النظر من خلال اللقاءات مع الجانب التركي". وبشأن التعاون الاقتصادي بين البلدين قال الوزير الإيراني إن طهران تسعى إلى تعزيز سبل التعاون فيما يتعلق بالتبادل التجاري، مؤكدا أن "الإرادة السياسية متوفرة لدى البلدين في هذا الإطار، ونحن نعمل على ربط إيران بأوروبا عن طريق تركيا فيما يتعلق بالكهرباء والغاز الطبيعي". بدوره قال وزير الخارجية التركي إن بلاده تريد شراء المزيد من الغاز الطبيعي من إيران وإنها بحثت المشاكل المتعلقة بالأسعار، مضيفا أن على أنقرة وطهران حل الخلاف على أسعار الغاز دون اللجوء للتحكيم. وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد في تصريح صحفي أدلى به فور وصوله إلى أنقرة، أن حل المشاكل التي تواجهها المنطقة يتطلب تعزيز التعاون والحوار بين إيران وروسيا وتركيا كلاعبين مؤثرين، معربا عن قناعته بأن أي خلافات بشأن القضايا الإقليمية المختلفة يمكن تسويتها عن طريق التفاوض. وذكر ظريف بأن طهران أدانت منذ الساعات الأولى محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا ليلة 15 يوليو/تموز، مؤكدا أنه لا مكان للغطرسة والانقلابات في المنطقة، ولا يمكن أن تقمع مجموعة من العسكريين إرادة الشعب وتطلعاته. وعبر ظريف عن تقديره لصمود الشعب التركي ودوره في إحباط المحاولة الانقلابية، ووصف ذلك بأنه إنجاز بالغ الأهمية. وقال الوزير الإيراني إن المظاهرات الشعبية، التي تشهدها المدن التركية المختلفة هي درس مهم للانقلابيين. يذكر أن ظريف سيجري أثناء زيارته إلى تركيا محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيركز فيها الجانبان على الأوضاع في المنطقة والمسائل المطروحة على أجندة العلاقات الثنائية، وهذه هي أول زيارة رسمية لمسؤول إيراني إلى تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة. المصدر: وكالات
  7. فى محاولة منه لرأب صدع العلاقات بين مصر وتركيا، أكد رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم، ضرورة إعادة العلاقات بين تركيا من جهة وكل من سوريا ومصر وإسرائيل وروسيا من جهة أخرى إلى مستواها الطبيعى. وقال يلدريم، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين الأتراك، عقد اليوم الجمعة فى العاصمة التركية أنقرة: "إسرائيل، سوريا، روسيا، مصر لا يمكن البقاء فى حال عداء دائم مع هذه الدول المحيطة بالبحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط"، وأكد رئيس الوزراء التركى أن حكومته قامت بعدد من الخطوات لتحسين العلاقات مع هذه الدول. وتعليقا على قضية التدهور الحاد للعلاقات بين تركيا وروسيا على خلفية حادث إسقاط القاذفة "سو-24" الروسية، من قبل سلاح الجو التركى، فى 24 نوفمبر من العام الماضى، قال يلدريم: "نحن بالطبع لن نسمح لأحد بخرق سيادة شعبنا، ولكن لا ينبغى أن نبقى عالقين فى حادثة واحدة، وهو أمر غير صحيح، علينا النظر إلى الصورة الأوسع. وأكد رئيس الوزراء التركى أنه "لا يوجد أى عداء" بين الشعبين التركى والروسى، مشيرا إلى أن إعادة العلاقات إلى الأيام السابقة، بل وحتى دفعها إلى الأمام، أمر ممكن. وتابع يلدرم، أنه يجرى اتخاذ خطوات متبادلة، والقنوات الدبلوماسية مفتوحة، وأبدى السيد الرئيس رغبته فى ذلك كما أعربت روسيا عن رغبتها المماثلة. أما بخصوص العلاقات التركية السورية فأكد يلدريم عزم أنقرة على منع أى ممر كردى فى شمال سوريا والعراق باتجاه البحر المتوسط، قائلا: "نرى نية لفتح ممر متصل فى شمال سوريا والعراق باتجاه المتوسط، وهى نية تتقدم مع مشروع الكانتونات، ولتركيا حساسية بهذا الشأن، وهى لن تسمح بتحقق هذا الأمر على الإطلاق"، وأضاف أن الحفاظ على وحدة الأراضى السورية أمر مهم للغاية بالنسبة لنا. وجاء حديث رئيس الوزراء التركى فى إشارة إلى مشروع حزب الاتحاد الديمقراطى الخاص بتشكيل كيان فيدرالى فى شمال سوريا، يصل مناطق سيطرتها فى محافظة الحسكة، بريف الرقة وحلب الشمالى، وصولا إلى ريف اللاذقية الشمالى. وتعليقا على العلاقة مع مصر، أشار يلدريم إلى أن "الرئيس رجب طيب أردوغان قال بشكل واضح إن أى تدخل ضد إرادة الشعب هى بالنسبة لنا انقلاب، ونحن لا نقبل ذلك، وهذا موقفنا الصادق"، لكنه أضاف أنه لا ينبغى أن يمنع ذلك العلاقات التجارية بين البلدين، ويمكن تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسة، لا سيما أن تطويرها سيكون مفيدا بالنسبة لكلا الشعبين. وعلى صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء التركى استمرار المحادثات مع إسرائيل لتطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين، كاشفا أن من المتوقع أن يتم التوصل إلى نتيجة إيجابية بخصوص هذا الأمر فى وقت قريب. http://www.youm7.com
  8. تبنى البرلمان الألماني، الخميس 2 يونيو/حزيران، قرارا وصف الجرائم التي ارتكبت بحق الأرمن في الحقبة العثمانية بالإبادة الجماعية. وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد في 31 مايو/أيار أنه في حال أقر البرلمان الألماني، مشروع قرار حول الادعاءات الأرمنية بشأن أحداث العام 1915، فإن ذلك لن يكون له أي طابع إلزامي لأنقرة وفق القانون الدولي. وقبل هذا، كان أردوغان اتصل هاتفيا مع ميركل داعيا إلى “التعامل بمنطق سليم حيال مزاعم إبادة الأرمن”، مشيرا إلى حساسية بلاده في هذا الخصوص. وعلى الرغم من اعتراف حوالي 20 دولة، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، و42 ولاية أمريكية رسميا بوقوع تلك المجازر كحدث تاريخي، إلا أن أنقرة تصر على أن ما حدث هو حرب أهلية قتل فيها ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني، ومثلهم من الأتراك، ولا تزال تركيا متشبثة بموقفها القائل إن وفاة هذا العدد من الأرمن ناتجة عن ظروف الحرب والتهجير. وقد تم تمرير الفقرة 301 في القانون التركي في العام 2005 التي تجرم الاعتراف بالمذبحة الأرمنية في تركيا. وبحسب تحليلات بعض المؤرخين، فإن الإبادة الفعلية للأرمن بدأت في نهاية القرن الـ19، إذ يدور الحديث عن القتل الجماعي الذي وضع أساسه في الأعوام 1894-1895 بغية تقليص عدد الأرمن في تركيا والقضاء عليهم قضاء تاما في المستقبل. ويعتبر 24 أبريل/نيسان من العام 1915، رسميا، بداية لإبادة الأرمن الجماعية، إذ استمر القتل الجماعي في فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك، حتى العام 1922، حين دخلت القوات التركية مدينة إزمير في سبتمبر 1922، بحسب تقييمات بعض المؤرخين. علن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس 2 يونيو/حزيران أن قرار البرلمان الألماني بشأن وصف المجزرة ضد الأرمن بـ"الإبادة" ستؤثر على العلاقات مع برلين. وعلى خلفية الأمر، استدعت أنقرة سفيرها لدى ألمانيا للتشاور بشأن هذا القرار الذي صوت عليه البرلمان الألماني باعترافه بمجزرة الأرمن. وقال رئيس الوزراء بن علي يلديريم، "لقد استدعينا سفيرنا في ألمانيا حسين افني كارسلي اوغلو للتشاور معه"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. ونددت تركيا بتبني مجلس النواب الالماني قرارا يعترف بـ"الإبادة" الأرمنية مع انتهاء حقبة السلطنة العثمانية معتبرة أنه يشكل "خطأ تاريخيا" وأنها تعتبره "باطلا ولاغيا"، بحسب الناطق باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش. وحذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من أن اعتراف مجلس النواب الألماني بإبادة الآرمن في حقبة السلطنة العثمانية "سيؤثر بشكل خطير" على العلاقات الثنائية بين البلدين، وقال اردوغان أمام الصحافيين في كينيا التي يزورها حاليا ان "هذا القرار سيؤثر بشكل خطير على العلاقات التركية-الألمانية" مضيفا أنه سيتخذ عند عودته إلى تركيا قرارا حول "الخطوات" التي سترد فيها بلاده على هذه الخطوة. بدوره، علق وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على قرار البرلمان الألماني وقال إنه "ينبغي عدم تشويه تاريخ دول أخرى عبر إصدار قرارات برلمانية غير مسؤولة ولا أساس لها من الصحة". وقال جاويش أوغلو في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر "إن التستر على الصفحات المظلمة في تاريخهم، (في إشارة إلى ألمانيا النازية) لن تتم عبر تشويه تاريخ دول أخرى، وبإصدار قرارات برلمانية غير مسؤولة ولا أساس لها من الصحة". وصادق البرلمان الألماني، بأغلبية ساحقة، على مشروع قرار، يعتبر الجرائم التي ارتكبت بحق الأرمن في الحقبة العثمانية عام 1915 إبادة جماعية. وشارك في إعداد مشروع القرار، كل من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، والحزب الديمقراطي الاجتماعي، وهي أحزاب الحكومة الإئتلافية، إضافة إلى حزب الخضر المعارض، والحزب اليساري. https://arabic.rt.com/news/825807-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/
  9. حملت زيارة الأربع ساعات لوزير الخارجية سامح شكرى إلى إسطنبول أمس الخميس رسائل قوية لتركيا حول مبادئ عودة العلاقات بين البلدين، والتى انقطعت عقب 30 يونيو، وموقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من دعم الجماعة الإرهابية على حساب الشعب المصرى. فور تواتر الأنباء عن أن مصر رفعت تمثيلها لمستوى وزير الخارجية، ظن البعض أن هناك انفراجة تلوح فى الأفق لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد 3 أعوام من التدهور الشديد، وبدأت التحليلات عن احتمالات لقاء بين وزير الخارجية وبعض المسئولين الأتراك، أو أن يتم تبادل التحيات فيٌفتح الطريق لحوار قد ينتهى إلى تفاهمات، ولكن كان للقاهرة وجهة نظر أخرى. فرئاسة سامح شكرى للوفد تعد أول رسالة، حيث قررت القاهرة فى الساعات الأخيرة وبعد دراسة الموقف، ووساطة بعض الأطراف العربية على رأسها السعودية، أن مكانه مصر تحتم عليها أن تقوم بتسليم رئاسة القمة الإسلامية بشكل يليق بها على الرغم من الخلاف السياسى والدبلوماسى بين القاهرة وأنقرة، وكان الاتفاق على أن تكون زيارة وزير الخارجية بروتوكولية لا تتضمن أى لقاءات ثنائية ولا تتخطى إلقاء الكلمة وتسليم الرئاسة. تصرفات وزير الخارجية خلال الجلسة الافتتاحية كانت تعلن عن موقف مصر الواضح والصريح من المصالحة مع تركيا، فشكرى تجنب السلام مع الرئيس التركى، وهو المشهد الذى كانت تترقبه كاميرات الصحفيين ولم تجده، ومن هنا جاءت الرسالة الثانية، ومفادها "لا سلام قبل تنفيذ الشروط". شروط القاهرة التى لم يفصح عنها وزير الخارجية علنا، ولم يوجه حديثا قط لحكومة ورئيس تركيا خلال الزيارة، إلا أنها يمكن قراءتها من بين سطور كلمة مصر خلال اجتماع وزراء الخارجية واجتماع القمة على المستوى الرئاسى، والتى عبرت عن مطالب القاهرة دون مواربة. وتأتى فى مقدمة الشروط المصرية قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التى تٌبث من تركيا وتحض على التحريض ضد مصر، حيث تضمنت كلمة وزير الخارجية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامى لمنع التحريض على الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله، خاصة عبر وسائل الإعلام والفضاء الإلكترونى. ولم تغفل القاهرة الدعم اللامحدود من جانب تركيا لقيادات الجماعة الإرهابية والذى يعملون من أنقرة لضرب مصر والتخطيط ضدها، وشددت مصر على ضرورة التوقف عن استضافة أو تقديم الدعم المباشر أو غير المباشر لكيانات وأشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع فى تنفيذ عمليات إرهابية أسفرت عن وقوع ضحايا أبرياء، ونالت من أمن واستقرار الدول الأعضاء. وإجمالا لما سبق طلب وزير الخارجية أمام قادة العالم الإسلامى بالعمل على بناء نظام إقليمى قائم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وأوضح أنه على المستوى الإقليمى، فقد أتاحت سيولة النظام الدولى بعد عام 1990 مجالاً أوسع لبعض القوى المتوسطة فى ساحتها الإقليمية، للتدخل فى الشأن العربى، معربا عن أمله فى تراجع تلك القوى الساعية إلى هيمنة قائمة على تدمير الآخر، حتى يمكن رد الاعتبار لمنطق الدولة الوطنية، ومؤسساتها، على النحو الذى يُعيد الاستقرار لدول المنطقة العربية والإسلامية، وبما يُحقق مصالح جميع شعوب المنطقة التى ستُعانى دون شك من فوضى ربما تكون ساهمت فى إنشائها. وطالما أن تركيا لم تستجب حتى الآن لمطالب القاهرة، ولم تبد أى مرونه فى هذا الإطار، فلن تفلح أى وساطة مهما كان من يقودها فى التقريب بين البلدين، وجاءت زيارة وزير الخارجية لتكشف أمام العالم اتساع فجوة العلاقات بين البلدين، ولتؤكد لأردوغان وأعضاء حكومته أن عودة العلاقات مع مصر أكبر من تصريحات إيجابية أو تلميحات بأهمية مصر والرغبة فى عودة العلاقات لطبيعتها أو محاولات تطييب الخاطر من قبل الدول الصديقة للبلدين، وإذا كانت تركيا تحرص بالفعل على حسن الجوار، فعليها إثبات حسن النوايا، وحتى يتم ذلك سيبقى الحال كما هو عليه "لا سلام فبل تنفيذ الشروط".
×