Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'واسعة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. إسرائيل تجري أكبر مناورة عسكرية جوية بمشاركة واسعة Des chasseurs furtifs F-35 récemment livrés à Israël par les Etats-Unis font leur première sortie lors de la parade annuelle pour la fête de l'Indépendance, le 2 mai 2017 à Tel-Aviv JACK GUEZ (AFP) عدد كبير من الدول التي تؤكد مشاركتها في المناورة العسكرية الجوية التي تجريها إسرائيل الأسبوع المقبل أكدت العديد من الدول على رأسها المانيا المشاركة في المناورة العسكرية الجوية "بلوفلاغ" التي تجريها إسرائيل مستهل الأسبوع المقبل في جنوب البلاد، وفقا لما نشرته صحيفة يديعوت احرونوت، اليوم الخميس. وقال الاعلام العبري ستشارك الولايات المتحدة إضافة الى كل من الهند أثينا بولندا وإيطاليا وفرنسا وبمشاركة أولى من قبل المانيا. ومجموع الطائرات المشاركة تصل الى نحو 100 طائرة، بمشاركة 40 دولة بصفة مراقب في المناورات. وعن مشاركتها قالت الهند كما نقلها الاعلام الاسرائيلي "إن قدومها إلى اسرائيل يمثل الجانب الوطيد في العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين والتي تتطور سريعا مع اسرائيل". عدد كبير من الدول التي تؤكد مشاركتها في المناورة العسكرية الجوية التي تجريها إسرائيل الأسبوع المقبل اف ب ويأتي هذا الإعلان متزامنا مع ما نشره المرصد السوري لحقوق الانسان ان سلاح الجو الاسرائيلي قصف مساء الأربعاء مخزنا للأسلحة في ريف حمص بوسط سوريا، بينما أكد إعلام دمشق ان مضادات الجيش السوري "ردت على العدوان". وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن انه لم يتمكن في الحال من معرفة ما إذا كان المخزن المستهدف يخص النظام السوري ام حليفه حزب الله اللبناني. واوضح عبد الرحمن ان "طائرات اسرائيلية أطلقت صواريخ على مخزن اسلحة في المنطقة الصناعية في حسياء جنوب مدينة حمص". من جهته قال التلفزيون الرسمي السوري ان المضادات الارضية السورية "ردت على العدوان" الاسرائيلي. ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرات عديدة اهدافا سورية أخرى لحزب الله في سوريا. ولا تزال سوريا واسرائيل في حالة حرب. ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في القتال الى جانب قوات النظام السوري وكان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالحها على الارض. وخاض حزب الله حروبا عدة مع اسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في 2006، وقد تسببت بدمار كبير في البنى التحتية وبسقوط أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين. وتسبب النزاع السوري الذي بدأ في آذار/مارس 2011، في مقتل أكثر من 330 ألف شخص ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. https://www.i24news.tv/ar/أخبار/middle-east/159216-171102-إسرائيل-في-أكبر-مناورة-جوية-بتاريخها-بمشاركة-واسعة
  2. الحشد الشعبي يطلق عملية في قضاء تلعفر تاريخ النشر:01.02.2017 | 17:40 GMT | أخبار العالم العربي A+A A- انسخ الرابط 774 أطلقت قوات الحشد الشعبي عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على القرى الواقعة شمال غرب قضاء تلعفر من قبضة تنظيم داعش، يأتي ذلك فيما تتواصل الاستعدادات لبدء العمليات غرب الموصل.
  3. حرب واسعة ضد أوكار الفساد في مصر خلال خطابه الأخير في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن النص المكتوب، ليوجه التحية إلى جهاز هيئة الرقابة الإدارية. وقد وجه التحية إلى الجهاز بشخص رئيسه السيد محمد عرفان جمال الدين تقديرا لدور الجهاز في إسقاط عدد من رموز الفساد خلال فترة وجيزة، عبر سلسلة من الضربات المتلاحقة، والتي لم تشهدها مصر منذ زمن بعيد. فعلى مدار يوم الخميس الماضي 08/12/2016، تمكن رجال الرقابة الإدارية من إسقاط مسؤولين كبار، والقبض عليهم متلبسين بجرائم الرشوة. هذه الضربات المتلاحقة لأوكار الفساد في مصر، جاءت إثر توجيهات واضحة ومشددة من الرئيس المصري لهيئة الرقابة الإدارية، بعد أن تلقت الرئاسة المصرية عشرة تقارير منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من عدد من الأجهزة الرقابية حول وقائع الفساد في الجهاز الإداري للدولة، وجرائم الرشوة والاختلاس، ونتائج عينات القمح المحلي التي تم سحبها، للتأكد من عدم خلطها بالقمح المستورد. وأفادت هذه التقارير بأن الأجهزة الرقابية رصدت إبان الشهرين الماضيين نحو 26 جريمة رشوة، و12 جريمة اختلاس وقعت في الجهاز الإداري للدولة، حيث تم القبض على المتورطين فيها، وإحالتهم إلى جهات التحقيق، بالإضافة إلى ضبط نحو 45 ألف طن من السلع المهربة إلى السوق السوداء، و12 ألف طن من السلع المغشوشة ومنتهية الصلاحية، قبيل توزيعها على المواطنين. وفي مجال الغش ومواجهة الفساد والمفسدين، وخاصة فيما يمس صحة المواطن المصري، تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من ضبط رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الخاصة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية المنتجة لمحاليل معالجة الجفاف، والذي تسبب بوفاة سبعة أطفال بإحدى المحافظات. كما تمكنت من ضبط مسؤولين بمدارس التعليم الفني في محافظة أخرى بتهمة اختلاس 400 ألف جنيه من المصروفات الدراسية للعام الدراسي الحالي. وكانت واحدة من أخطر قضايا الفساد التي رصدتها الرقابة الإدارية في مصر، هي تلك المرتبطة بفساد القمح، والتي ضمت نحو 18 متهما، تم التحفظ على أموالهم المنقولة والعقارية والسائلة المملوكة لهم ولزوجاتهم وأبنائهم القصر، بعد استيلائهم على المال العام، حيث تسلمت محكمة استئناف القاهرة في الأيام الأخيرة قرارا صادرا من جهاز الكسب غير المشروع، بمنع 18 متهما في قضية فساد القمح، التي اتهم فيها خالد حنفي وزير التموين السابق، والذي تضمن منع 4 من رجال الأعمال وأصحاب الصوامع والشون، و14 آخرين من موظفي وزارة الزراعة والتموين والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وزوجاتهم وأولادهم القصر من التصرف في أموالهم ومنعهم من السفر على ذمة اتهامهم بتزوير محاضر فرز واستلام القمح، وأمر جهاز الكسب غير المشروع بفحص الذمة المالية لجميع المتهمين، وبيان عناصر ثرواتهم، وعما إذا كانت تتطابق مع مصادر دخولهم المشروعة من عدمه. وبالنسبة إلى مدى مسؤولية وزير التموين السابق خالد حنفي عن فساد القمح، أوضحت التقارير أن مدى تورطه في القضية قيد الفحص والتحقيق، وأن جهاز الكسب غير المشروع ينتظر تحريات تكميلية من الأجهزة الرقابية، لمواجهته بها فور تسلمها، والتي على أثرها يُنتظر إدراجه على لائحة المنع من التصرف في أمواله، وكذلك منعه من السفر، حيث يعد المسؤول الأكبر، المنتظر خضوعه للتحقيقات والمساءلة في سياق الحرب التي تشهدها مصر ضد الفساد، والتي تتزايد ضرباتها بشكل لم تعهده البلاد منذ ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني من عام 2011. RT
  4. رسمت مؤسسة “راند” (RAND) للأبحاث المقربة من السلطات الأميركية صورة قاتمة وكارثية لحرب واسعة محتملة بين الولايات المتحدة والصين بحلول عام 2025. وقالت مؤسسة الأبحاث والتطوير، المعروفة اختصاراً باسم “راند” في 24 تشرين الأول/أكتوبر إنه فيما ستكون الحرب باهظة التكاليف بالنسبة للولايات المتحدة في الوقت الراهن، فإن تعاظم قدرات الصين البرية والجوية قد يجعل من المستحيل على واشنطن أن تفرض هيمنتها العسكرية وتحقق نصراً حاسماً في عام 2025. وذكر تقرير هذه المؤسسة البحثية التي تأسست عام 1946 تحت إشراف سلاح الجو الأميركي، أن “الحرب المتعمدة بين الولايات المتحدة والصين احتمال ضئيل جداً، لكن خطر نشوب أزمة أسيء التعامل معها يمكن أن تؤدي إلى عمليات عسكرية لا يمكن تجاهله”، مضيفاً أن “التقدم التكنولوجي في مجال القدرة على استهداف قوات الخصم يتيح ظروف مواجهة مضادة تقليدية، حيث يملك كل طرف الوسيلة لتوجيه ضربة وتدمير قوات الطرف الآخر، ما يحفز بالتالي للقيام بذلك على وجه السرعة، إن لم يكن بالدرجة الأولى”. وامتنعت المؤسسة الأميركية عن إيراد إحصاءات تقديرية عن الخسائر في أي حرب محتملة مع الصين، لكنها قالت إن خسارة حاملة طائرات واحدة من طراز “نيميتس” تحمل على متنها نحو 6000 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية ستكون خسارة في الأرواح والقوة القتالية أكبر من الخسائر في حرب العراق! وتوقعت الدراسة أن يقوم الجانبان في حالة وقوع حرب بينهما، باستعراض مذهل للقوة التكنولوجية العسكرية، وهو أمر غير مستغرب بما يمتلكان من قدرات. وعلى الرغم من أن المؤسسة لم تتطرق في تقريرها إلى منظومات أسلحة محددة على سبيل المثال، لكنها توقعت أن تكون مقاتلات الجيل الخامس قادرة على إسقاط مقاتلات الجيل الرابع من دون أن تصاب بأذى. ولفتت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة أطلقت مؤخراً ثاني مقاتلاتها من الجيل الخامس، البرق 2 “أف- 35″، فيما تستخدم المقاتلة الواعدة الأخرى “أف– 22” رابتور منذ عام 2005. والصين من جانبها تطور أربع مقاتلات من الجيل الخامس وهي، “جي – 20″، و”جي – 32″، و”جي – 23″، و”جي – 25″، مضيفة أن المقاتلتين الأخيرتين سوف تكونان في الميدان على الأرجح عام 2025، وستكونان منافستين للمقاتلات الأميركية. وأشار إلى أن الصين يمكن أن يكون لديها حاملتا طائرات أو ثلاث بحلول عام 2025، ولديها في الوقت الراهن حاملة طائرات واحدة اشترتها من روسيا، وثانية قيد الإنجاز. وأكدت الدراسة أنه على الرغم من أعداد مقاتلات الجيل الخامس الأميركية الكبيرة من الطرازين ومن حاملات الطائرات، إلا أن قدرات الصين الصاروخية المتنامية من شأنها أن تجبر الولايات المتحدة على العمل بحذر أو المخاطرة بخسائر لا يمكن تحملها. وشدد المعهد الأميركي في دراسته على أن الأعمال العسكرية خارج نطاق الحرب التقليدية مثل الهجمات الإلكترونية، وتلك المضادة للأقمار الاصطناعية، والاضطرابات التجارية، ستلحق أضراراً بكلا البلدين، مضيفاً أن البلدين لديهما أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية وكل منهما بإمكانه تدمير قسم من الأقمار الاصطناعية، إلا أن تدمير كوكبة من الأقمار الاصطناعية الأميركية ستكون مشكلة للعالم وستتسبب في تعطيل خدمات نظام تحديد المواقع العالمي. هذا واستبعدت الدراسة الأميركية إمكانية أن تنتصر الصين في حرب مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن الصراع سيكون دموياً وباهظ الثمن للجانبين وستعاني من آثاره بشدة الطبقات الوسطى الأميركية، والأسوأ سيلحق بالجنود وأسرهم. وخلصت الدراسة إلى وجود نبأين جيدين، ونبأ سيء. النبآن الجيدان يتمثلان في أن قادة البلدين يترددون في المضي إلى الحرب، ولن يخاطر أي من البلدين بتوجيه الضربة النووية الأولى خوفاً من الرد النووي الانتقامي، ولذلك فمن المرجح أن تظل الحرب في ميدانها التقليدي. أما النبأ السيئ فيتمثل في أن تصاعد التوتر يمكن أن يتسبب في حرب غير مقصودة بين الولايات المتحدة والصين، على الرغم من وجود نوايا طيبة لدى القادة السياسيين، ولتفادي ذلك ينصح المعهد الأميركي القادة بوضع تحديد دقيق لحدود العمليات العسكرية في المحيط الهادئ وإقامة خط حوار مفتوح. [ATTACH]26793.IPB[/ATTACH]
  5. تشهد جبهات القتال في ريف حماة هجمات متكررة وعنيفة من مسلحي "جبهة النصرة" و"جند الأقصى" اللذين أعلنوا عما يسمى بـ"غزوة حماة" قبل أيام بغية التقدم واسترجاع مناطق واسعة من سيطرة الجيش السوري وتعتبر بلدة معان الهدف الأول الذي بدأت هجومها الواسع لاستعادته. وتحاول الفصائل المسلحة المتواجدة في مناطق اللطامنة، لطمين، تل سكيك، أم حارتين إضافة لمدينة مورك خرق خطوط الاشتباك بعد أن وصلها الدعم اللوجستي والبشري من ريف إدلب حيث تجاور هذه المناطق بلدة "معان" التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري مما جعلها خط اشتباك ناري متقدم. وقد سبقت الهجمات البشرية لـ "جبهة النصرة" حملة إعلامية ضخمة بثت أخبارا عن نية المسلحين فتح كافة الجبهات والانطلاق في عملية تحرير ريف حماة بهدف دفع المدنيين للهرب ولجعل الجيش السوري يستحضر مزيد من القوات لدعم تلك الجبهات مما يخفف الضغط عن ريف مدينة حلب الذي يشهد أعنف المواجهات والمعارك. وتمكنت وحدات من الجيش السوري والمجموعات الرديفة له صباح الثلاثاء من إفشال محاولة تسلل جديدة تبعها هجوم لأعداد كبيرة من المسلحين على بلدة "معان". وقال مصدر عسكري لمراسل "سبوتنيك"، إن الكمائن المتقدمة والتي تغطي الثغرات الجغرافية في المنطقة المكشوفة أحبطت هجوما جديدا وعنيفا لعناصر "النصرة" مما أدى لمقتل أكثر من 50 مسلحا وجرح العشرات منهم وتدمير عربة مزودة برشاش ثقيل وقاعدة صواريخ، كما تم إعطاب أربع عربات مصفحة وإصابة من بداخلها، ولعب أيضاً الطيران الحربي دوراً هاماً في تنفيذ الضربات المباشرة والكثيفة. وأضاف المصدر أن الجيش السوري متنبه لمثل هكذا هجمات وهو يطوق خطوط التماس ويمسك بمفاصل العمليات هناك ولن تستطيع الجماعات المسلحة التقدم أو خرق أي نقطة، وتنتشر الوسائط النارية المختلفة بكثافة وقد أدت نيرانها خلال الأيام القليلة الفائتة مع تحليق الطيران الحربي إلى حصد عشرات المسلحين ودفعهم للفرار والتراجع لأن بيئة العمليات هناك مفتوحة تمكن الجيش السوري من المراقبة البعيدة. ويشار إلى أن بلدة "معان" تبعد 30 كيلومترا عن المدينة وتعد أحد المداخل الهامة لها وهي صلة وصل بين ريفي حماة الشرقي والشمالي.
  6. الجيش الروسي يجري تدريبات كبيرة شرقي البلاد أبلغ رئيس المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية الشرقية ألكسندر غوردييف أن تدريبات عسكرية واسعة النطاق تجري في المنطقة العسكرية الشرقية. وتستهدف هذه التدريبات إتقان قيادة مجموعات من الوحدات من القوة الجوية وقوات الدفاع الجوي وتجري بإشراك أكثر من 8 آلاف عسكري وأكثر من ألف قطعة من المعدات العسكرية بما فيها نحو 100 طائرة ومروحية. وانطلقت هذه التدريبات الواسعة النطاق للقيادة والأركان يوم الأربعاء 27 يوليو/تموز تحت قيادة قائد المنطقة الفريق سيرغي سوروفيكين في سبيل مواصلة التدريب على قيادة مجموعات من الوحدات الجوية وقوات الدفاع الجوي. وقال غوردييف إن التدريبات المذكورة بدأت باستنفار تشكيلات الدفاع الجوي والقوة الجوية ووحدات الدفاع الجوي في تشكيلات المشاة الميكانيكية المرابطة في 8 أقاليم من المنطقة العسكرية الشرقية. وأشار رئيس المكتب الصحفي إلى أن بعض السفن التابعة لأسطول المحيط الهادئ تشارك في هذه التدريبات. مصدر
  7. مناورات RIMPAC 2016 الامريكية تبدا في مقر الاسطول البحري الامريكي في هاواي الامريكية بمشاركة عالمية واسعة من بحريات العالم وعلي راسهم - الولايات المتحدة الامريكية - اسبانيا -ايطاليا- اليونان - بولندا-- استراليا اندونيسيا وتشارك قطع بحرية من الهند والصين في التدريب ايضا هذه السنة صور للقطع الصينية المشاركة فرقاطة هندية مشاركة في التدريب احمد عيسي
  8. حسب موقع Business Insider الإعلامي التحليلي، روسيا تتهيأ لعملية عسكرية واسعة النطاق في سوريا. تقول مؤلفة المقال، نتاشا بيرتران، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وعد بـ"تقديم الدعم النشيط للجيش الحكومي السوري في معركته من أجل مدينة حلب الاستراتيجية وريفها". وأضاف لافروف "فيما يخص ما يحدث الآن في حلب وريفها، نحن حذرنا الأمريكيين مسبقا، بأننا سوف نقدم الدعم الجوي الكثيف للجيش السوري، لمنع الإرهابيين من الاستيلاء على مساحات أخرى". تصريح الوزير الروسي جاء بعد يوم واحد فقط، من تصريح أناتولي أنطونوف، نائب وزير الدفاع الروسي، الذي قال: "ما زال هناك الكثير جدا الذي يجب القيام به لدعم الجيش السوري". كل هذا يدل على أن موسكو تعتزم "العودة" إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق في سوريا. يعتقد مارك كريمير، مدير برنامج دراسات تاريخ "الحرب الباردة" في مركز "ديفيس" للدراسات الروسية الأورآسية في جامعة هارفارد، أن فكرة "عودة" روسيا إلى سوريا هي فكرة خاطئة، لأنه حتى بعد مرور عدة أشهر على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انتهاء العملية العسكرية في سوريا، فقد استمرت الطائرات الروسية بتقديم الدعم للجيش السوري من خلال الغارات الجوية التي تشنها، رغم أن وتيرة هذه الغارات قد خفت. يؤكد المحللون، أن موسكو تعمل بنشاط على التحضير لعملية عسكرية كبيرة، مشددة لهجة خطابها تجاه الإرهاب، ومعززة لدورها في سوريا عبر زيادة عدد الخبراء العسكريين على أرض المعركة، فضلا عن زيادة نطاق الغارات الجوية في محافظتي حلب وإدلب. فوفقا للمراقبة التي يقوم بها معهد دراسات الحرب، ازدادت، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع الماضي، وتيرة الضربات الجوية الروسية في المحافظات المذكورة بمقدار ثلاثة أضعاف، ما يشكل "تغييرا خطيرا" حسب محللي المعهد. ويتابع الموقع، من الواضح أن روسيا تستعد لشن هجوم واسع النطاق على "جبهة النصرة" الإرهابية. فقد صرح الوزير لافروف "لدي انطباع، يعتمد على معلومات غير مؤكدة بعد، أن مجموعات "المعارضة المعتدلة" تبقى، عن عمد، في مواقع "جبهة النصرة" لكي لا يتم ضرب "النصرة" بحد ذاتها". لذلك ستوسع موسكو نطاق عملياتها الجوية لتشمل ما تسمى بـ"المعارضة المعتدلة"، لأنها أعطت الفرصة المناسبة لهذه الجماعات المسلحة للانفصال عن "جبهة النصرة" و"داعش"، وللتقيد بالهدنة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، والآن انتهت هذه الفرصة. ولأن العديد من مجموعات "المعارضة المعتدلة" التي يدعمها الغرب، تنسق عملياتها ضد القوات الحكومية، مع المنظمات الإرهابية "داعش" و"جبهة النصرة" التي لا ينطبق عليهما نظام الهدنة ووقف الأعمال القتالية. http://arabic.sputniknews.com/military/20160610/1019148609.html
  9. 5 فبراير 2016 رويترز/ألكسندر ارموتشينكو عقد المتمردون الذين تدعمهم روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق في شرق أوكرانيا وسط تقارير عن تجدد القتال. المتحدث باسم اﻻنفصاليين في شرق أوكرانيا قال "أنها مجرد جزء من عملية التعلم والتدريب والاستعداد ،و نعمل على تحسين االاداء القتالي.. اليوم كشفنا عن جزء صغير من قدراتنا". خلال التدريبات التي تستخدم الدبابات T-64، بي تي آر-80 مدرعة، BMP-2 "مشاة" القتال المركبات طن متري-رطل تعارضات المركبات المجنزرة ومدافع الهاون وأسلحة أخرى. ابتداء من آذار/مارس 2014، جرت مظاهرات بالجماعات الموالية للروس والمناهضة للحكومة في منطقة دونيتسك وولوهانسك أوكرانيا، معا المعروفة باسم "دونباس"، في أعقاب الثورة الأوكرانية عام 2014 وحركة يوروميدان. هذه المظاهرات التي تلت ضم شبه جزيرة القرم من الاتحاد الروسي، والتي كانت جزءا من مجموعة أوسع من الاحتجاجات الموالية للروس المتزامنة عبر جنوب وشرق أوكرانيا، تتصاعد إلى صراع مسلح بين القوات الانفصالية في الجمهوريات دونيتسك وولوهانسك الشعبية المعلنة (الديمقراطية و LPR على التوالي)، والحكومة الأوكرانية. Rebels held large-scale military exercises in Eastern UkraineFeb 5, 2016 © REUTERS/ Alexander Ermochenko The Russia-backed rebels held large-scale military exercises in the east Ukraine amid reports of renewed fighting. Separatists in eastern Ukraine said “It’s just part of the learning process, we are improving the process … today revealed a small part of our capabilities”. During the exercises used T-64 tanks, BTR-80 armored personnel carriers, BMP-2 Infantry fighting vehicles MT-LB multirole tracked vehicles, mortars and other weapons. From the beginning of March 2014, demonstrations by pro-Russian and anti-government groups took place in the Donetsk and Luhansk oblasts of Ukraine, together commonly called the “Donbass”, in the aftermath of the 2014 Ukrainian revolution and the Euromaidan movement. These demonstrations, which followed the annexation of Crimea by the Russian Federation, and which were part of a wider group of concurrent pro-Russian protests across southern and eastern Ukraine, escalated into an armed conflict between the separatist forces of the self-declared Donetsk and Luhansk People’s Republics (DPR and LPR respectively), and the Ukrainian government. Prior to a change of the top leadership in August, the separatists were largely led by Russian citizens. Russian paramilitaries are reported to make up from 15% to 80% of the combatants.
×