Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'واشنطن'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 109 results

  1. وكالة «تاس» الروسية: واشنطن قررت تزويد أوكرانيا بأسلحة دفاعية قاتلة السبت 23/ديسمبر/2017 - 08:46 ص المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت الهلال اليوم طباعة ذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية اليوم السبت، أن الولايات المتحدة قررت تزويدأوكرانيا بأسلحة دفاعية قاتلة، ما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. وسلطت وكالة "تاس" الضوء على تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، بأن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارا بتزويد أوكرانيا بنظم دفاعية متقدمة في إطار جهودها لبناء القدرة الدفاعية للحكومة الأوكرانية. وقالت نويرت: إن الولايات المتحدة قررت تزويد أوكرانيا بقدرات دفاعية كجزء من جهودنا لمساعدتها على بناء قدراتها الدفاعية على المدى الطويل والدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وردع المزيد من العدوان. وأضافت أن المساعدة الأمريكية دفاعية تماما حيث أن أوكرانيا دولة ذات سيادة ولها الحق في الدفاع عن نفسها، مؤكدة أن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بتنفيذاتفاقات مينسك لتسوية الوضع في شرق أوكرانيا.
  2. وصلت 6 مقاتلات شبح أمريكية من طراز "F-22 رابتور" إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في تدريبات جوية مشتركة ستنطلق الاثنين المقبل لإظهار القوة أمام كوريا الشمالية. وأعلنت قوات الجو الكورية الجنوبية اليوم السبت أن هذه المقاتلات ستشارك في المناورات السنوية التي تحمل تسمية "الطيار المتيقظ" وستجري من 4 إلى 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري. وأشارت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الرسمية إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي تنفذ فيها ست مقاتلات F-22 الأمريكية تحليقات في سماء البلاد في آن واحد. وأوضحت قوات الجو أن نحو 230 طائرة مرابطة في ثماني قواعد كورية جنوبية وأمريكية ستشارك في التدريبات، مؤكدة أنها ستحاكي استهداف مواقع صاروخية ونووية في كوريا الشمالية، وذلك على خلفية إعلان بيونغ يانغ عن إنتاجها صاروخا باليستيا جديدا عابرا للقارات وقادرا على قطع مسافة نحو 13 ألف كم، حسب ادعاءات سلطات البلاد. تجدر الإشارة إلى أن سيئول وواشنطن اتفقتا في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم على نشر قوات استراتيجية أمريكية في المنطقة لردع تهديدات كوريا الشمالية الصاروخية والنووية. من جانبها، ترى بيونغ يانغ في المناورات السنوية المشتركة بين جارتها الجنوبية والولايات المتحدة استعدادات للتدخل العسكري، مبررة بذلك تطوير برنامجها الصاروخي والنووي. وطرحت روسيا والصين في وقت سابق من العام الجاري خطة "التجميد المتبادل" التي تقضي بامتناع واشنطن وسيئول عن إجراء مناورات مشتركة في المنطقة مقابل توقف بيونغ يانغ عن تطوير برامجها التسليحية، غير أن هذه الخطة لم يدعمها أي من الطرفين. .:المصدر:.
  3. ذكرت نشرة عسكرية متخصصة أن الكونغرس وافق قبل أيام على إضافة 143 مليون دولار إلى ميزانية البنتاغون لرفع مستوى قاعدة “موفق السلطي” الجوية الاستراتيجية، التي تقع على مقربة من الحدود الأردنية مع سوريا والعراق، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأوضحت نشرة “ستارز آند سترايبس” العسكرية المتخصصة أن القاعدة العسكرية الأردنية، لعبت دورا رئيسا في العمليات العسكرية الأميركية والدولية خلال سنوات قصف تنظيم داعش السابقة. ورجحت النشرة العسكرية أن تكون إجراءات توسعة وتأهيل القاعدة الأردنية، في نطاق الاستغناء التدريجي عن الفعاليات الرئيسة التي تتولاها قاعدة “العديد”، بعد أن شكلت المقاطعة العربية لقطر واقعا جديدا استدعى البحث عن بدائل محتملة. ونقلت النشرة العسكرية تقريرا للوكالة الأميركية للطاقة الذرية، بأن قاعدة “موفق السلطي” تحتاج إلى الكثير من المخصصات والبرمجة. وأضافت أن القاعدة الأردنية تعمل الآن بما يتراوح بين 4 و5 أضعاف طاقتها منذ بداية الحرب على داعش. وتابع تقرير النشرة أن الدعم المقدم من الكونغرس يهدف إلى دعم تدفق الموظفين والعسكريين عليها، ولتوفير التسهيلات الكافية للعمليات المستجدة، لذا يتوجب تعزيز الحياة الجديدة في القاعدة لتشمل المرافق والبنية التحتية الداعمة للمسؤوليات المستجدة. يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد لمح في وقت سابق عن احتمالية مغادرة قواته لقاعدة “العديد”، مشيرا إلى وجود 10 دول بديلة حال الاضطرار إلى مغادرتها.
  4. أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا، ممثلة الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان، ايليس اويلس، أن واشنطن قلقة من توسع البرنامج النووي والصاروخي لباكستان، وفق ما نقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وقالت أويلس، أمام الكونغرس الأميركي، إن واشنطن “قلقة للغاية من التهديد للاستقرار الاستراتيجي في منطقة جنوب آسيا، على خلفية ظهور صواريخ بالستية أو مجنحة في المنطقة”، مضيفة أن “أميركا قلقة على خلفية زيادة مخزونات باكستان المتزايدة من المواد الإنشطارية وتوسيع برنامجها النووي”. وأشارت إلى أن الاستراتيجية الأميركية في جنوب آسيا “تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين باكستان والهند”، مضيفة أن “الولايات المتحدة لا تسعى للتوسط بين الهند وباكستان ولكنها تدعو كلا البلدين إلى استئناف الحوار في أقرب وقت ممكن”. وخلصت إلى أن “تحسين العلاقات بين البلدين أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأمن والإستقرار الإقليميين”. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية، قد أعلنت في وقت سابق، أن باكستان لا تعتزم الإنضمام إلى اتفاق الحظر الكامل للسلاح النووي، الذي اعتمدته دولا عدة يوم 7 تموز/يوليو الماضي، مؤكدة، على أن إسلام أباد، ملتزمة بجعل العالم خاليا من السلاح النووي عبر إبرام اتفاق عالمي شامل غير التمييزي للسلاح النووي. والجدير بالذكر أن باكستان هي إحدى الدول التي تمكنت من القيام بتجارب نووية، وتمكنت من الحصول على السلاح النووي، وتبرر إسلام آباد قيامها بهذا النوع من التجارب النووية، بأنها تحاول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي مع عدوتها اللدودة الهند، والتي نجحت هي الأخرى بإجراء تجارب نووية، والحصول على السلاح النووي.
  5. استعرض الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، صاروخا باليستيا أمام مبنى السفارة الأمريكية في طهران أثناء مراسم "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي". وأقيمت هذه المراسم في جميع أنحاء البلاد بمشاركة كبار المسؤولين لإحياء الذكرى الـ38 لاقتحام السفارة من قبل الطلبة بالعام 1979، وهو أيضا يوم التلميذ الإيراني، حيث قمعت قوات الشاه محمد رضا بهلوي بالقوة في العام 1978 التلاميذ المتظاهرين خلال أحداث ثورة ذلك العام. وتأتي هذه المراسم على خلفية بروز التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ما يهدد بانهيار الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة 5+1. .:المصدر:.
  6. تخطط الولايات المتحدة لتعزيز تواجدها العسكري في أفريقيا لملاحقة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الباحثين عن ملاذات جديدة بعد سقوط “خلافتهم”، بحسب مسؤولين أميركيين. وبعدما فقد تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الرقة السورية التي كانت بمثابة “عاصمة” له، والموصل التي شكلت معقله في العراق، يرى رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال جو دانفورد أنّ لدى التنظيم “تطلعات لتأسيس تواجد أكبر له” في أفريقيا. وقال دانفورد إن الجهاديين شكلوا تهديداً من ليبيا إلى شبه جزيرة سيناء المصرية مروراً بشرق إفريقيا وغربها. وجاءت التصريحات في سياق حديثه عن الاشتباك الذي وقع في 4 تشرين الأول/أكتوبر في النيجر بغرب أفريقيا حيث قتل أربعة جنود أميركيين. وأشار دانفورد إلى أن الجنود الأميركيين الذين قتلوا إلى جانب خمسة من عناصر قوات النيجر، تعرضوا إلى هجوم نفذه سكان محليون على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود بين النيجر ومالي. وشكلت الحادثة صدمة للكثير من الأميركيين الذين لم يكونوا على علم أصلاً بوجود مئات من عناصر القوات الأميركية في البلد الافريقي. وقال دانفورد إنه قدم توصيات إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس “من أجل إرسال قوات تتناسب مع ما نعتبره تهديداً”. وسيلتقي كبير مسؤولي الجيش الأميركي بقادة عسكريين من 75 دولة “لمناقشة المرحلة المقبلة من الحملة” ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي حديث لصحافيين عقب لقائه ماتيس مؤخراً، قال الستانور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو عضو في لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، “الحرب تتحول. سنشهد المزيد من التحرك في أفريقيا”. ويعد تواجد القوات الأميركية الخاصة في أفريقيا الأكبر بعد الشرق الأوسط، وتظهر أرقام رسمية ان هناك أكثر من 1300 عنصر من هذه القوات متواجدون في القارة السمراء. وتقوم وحدات النخبة هذه بتدريب القوات المحلية في مجال مكافحة الإرهاب و”لا ترافق هذه القوات إلا عندما تكون احتمالات التعرض إلى العدو مستبعدة،” بحسب دانفورد. وأكد غراهام أن قواعد الاشتباك هذه “تتغير عندما يتعلق الأمر بعمليات مكافحة الإرهاب”. وألمح كذلك إلى أنه سيتم السماح للقوات الأميركية بإطلاق النار أولا على الأهداف “الإرهابية”، بخلاف ما هو الوضع عليه حاليا. تهديد متنام وحذرت رئاسة الإتحاد الأوروبي هذا الشهر كذلك من أن على دول التكتل مراقبة التهديد المتنامي لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال أفريقيا التي انتقل اليها مقاتلون، “بحذر شديد”. وقال دانفورد إن الحرب تمتد إلى ساحات عدة، مضيفاً “لست متأكداً من أنني جاهز للقول إنها تنتقل إلى أفريقيا فقط. نحن نتعامل مع تحد ممتد من غرب أفريقيا حتى جنوب شرق آسيا”. وقال الجنرال “أعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية سيحاول تأسيس تواجد ملموس له خارج العراق وسوريا” بعد خسارته الموصل والرقة. وتابع “هذا تماماً السبب الذي يجعلنا نقوم بعمليات على غرار تلك التي نقوم بها في النيجر، لضمان امتلاك القوات المحلية القدرة على منع حدوث ذلك”. وتدعم الولايات المتحدة، عبر تقديم خدمات استخباراتية وإعادة تزويد وقود في الجو، عملية “بارخان” الفرنسية ضد الجهاديين في دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد). وتنشر الولايات المتحدة نحو 6000 عنصر من قواتها المختلفة في 53 دولة أفريقية، بحسب دانفورد. ووفقاً لتقرير وجهه قائد القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا (افريكوم) الجنرال توماس والدهاوزر إلى الكونغرس، لدى الولايات المتحدة تواجد ملحوظ في كل من تشاد وجمهورية الكونغو الديموقراطية واثيوبيا والصومال وأوغندا ورواندا وكينيا. وتتفاوت أعداد القوات الأميركية الخاصة في الدول الافريقية، ولكن القوة المتواجدة في النيجر والتي تضم 800 عنصر هي حالياً الأكبر بين القوات المتواجدة في بلدان القارة. وتعهد دانفورد بأن الولايات المتحدة ستحافظ على تواجدها في النيجر رغم مقتل جنودها الأربعة. وقال في هذا السياق “ننوي الاستمرار في عملياتنا هناك”.
  7. The Government of Saudi Arabia has requested a possible sale of forty-four (44) Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) launchers, three hundred sixty (360) THAAD Interceptor Missiles, sixteen (16) THAAD Fire Control and Communications Mobile Tactical Station Group, seven (7) AN/TPY-2 THAAD radars. Also included are THAAD Battery maintenance equipment, forty-three (43) prime movers (trucks), generators, electrical power units, trailers, communications equipment, tools, test and maintenance equipment, repair and return, system integration and checkout, spare/repair parts, publications and technical documentation, personnel training and training equipment, U.S. Government and contractor technical and logistics personnel support services, facilities construction, studies, and other related elements of logistics and program support. The estimated cost is $15 billion. http://dsca.mil/major-arms-sales
  8. اعلنت الحكومة الامريكية بانها ملتزمة بتوفير 100 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية في مصر http://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2017/9/27/1161690/واشنطن- تلتزم-بتوفير-100-مليون-دولار-لدعم-الإصلاحات-الاقتصادية-في-مصر غالبا ده الجزء المستقطع من المعونة العسكرية اللي كان عليها جدل الفترة الماضية واخذنا اكبر منها مساعدات اقتصادية بجد حتة صياعة مننا :emoticon-crying-tears-of-joy:
  9. كشفت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن أولوية واشنطن في سوريا لم تعد "إسقاط" الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريح يتعارض مع الموقف السابق للإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما. قالت السفيرة لمجموعة صغيرة من الصحفيين إن "أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد.. أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا..". وأضافت قائلة "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة"، التي كانت تعتبر أن الرئيس السوري فقد شرعيته بعد أن قمعت أجهزته الأمنية المظاهرات الدامية الأمر الذي حول الاحتجاجات السلمية إلى نزاع مسلح. ويبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب تسعى إلى مقاربة الأزمة السورية بطريقة مختلفة عن إدارة أوباما، وتبحث عن حلول أخرى لإنهاء النزاع الذي تسبب في مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتشريد الملايين منذ 2011. وسارعت المعارضة السورية إلى الرد على تصريحات هيلي، وقالت متحدثة باسمها إنه "من المؤسف سماع رسائل متضاربة من أميركا بشأن سوريا"، وحثت واشنطن على الاضطلاع بدور قيادي وألا تركز فقط على قتال داعش. إلا أن تصريحات هيلي لا توحي بأن تغيير أولوية واشنطن مرده فقط محاربة داعش بل هي لوحت إلى ضرورة "إحداث تغيير حقيقي للناس"، ما يشير إلى أنها تسعى إلى وضع رؤية جديدة للحل السياسي خصوصا في ما يتعلق بتدخلات إيران بسوريا. وهذا ما أكدته هيلي، حين أضافت أن واشنطن ستركز على طرق التخلص من نفوذ ايران حليفة الأسد، والتي تدعمه في الحرب ضد الفصائل المعارضة، عبر مجموعة من الميليشيات اللبنانية والأفغانية والعراقية والإيرانية الطائفية. كما كشفت، في تصريحها في البعثة الأميركية لدى الامم المتحدة التي ستتسلم رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، أن واشنطن ستعمل مع أطراف أخرى بما فيها تركيا، سعيا للتوصل إلى حل طويل الأمد للنزاع السوري. واللافت أن إعلان هيلي جاء في اليوم نفسه الذي أكد فيه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في أنقرة، أن "وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري". يشار إلى أنه عام 2016 انطلقت محادثات دبلوماسية بإشراف الأمم المتحدة لحل النزاع السوري، لكنها عجزت في جولة تلو الأخرى عن إحراز تقدم بسبب الهوة الواسعة بين طرفي النزاع حول نقطتي الانتقال السياسي ومصير الأسد. https://nabdapp.com/t/40449802
  10. قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد مسعود جزائری إنه يتحتم على الولايات المتحدة أن تراقب أداء سفنها الحربیة في مياه الخلیج أكثر من أي وقت مضى. ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية عن العمید جزائري قوله اليوم الأحد، "إن نشر أخبار من قبل مصادر أمريكیة تزعم وجود أداء غیر مهني من قبل القطع البحریة الإیرانیة عار تماما عن الصحة، وإن هذه الأخبار تروج ما استنادا إلى تقاریر خاطئة أو لتحقیق أغراض أخرى". وأضاف أن الأمريكیین مسئولون عن أی توتر قد یحدث في منطقة الخلیج، وبناء علیه فإننا نحذر بأنه یتعین على العسكریین الأمريكیین أن یغیروا من أدائهم. كان قائد اللواء "ذوالفقار 112" فی المنطقة الأولى للقوة البحریة التابعة للحرس الثوري الإيراني الرائد بحری مهدی هاشمی أدلى بتصریح إزاء أداء إحدى السفن الحربیة الأمريكیة فی الخلیج؛ حيث قال: "إن أثر التواجد غیر المشروع للسفن الحربیة المتعلقة بالقوى الدولیة فی الخلیج ومضیق هرمز وحینما كانت مجموعة السفن الحربیة الأمريكیة والبریطانیة تعبر من مضیق هرمز بتاریخ 4 مارس 2017، خرجت منها سفینة حربیة أمريكیة عن المسار الدولي واقتربت نحو القطع الحربیة للحرس الثوري المتواجدة بالمنطقة، واقتربت في خطوة غیر مهنیة ومترافقة مع التحذیر حني مسافة 550 مترا من السفن الإيرانية". https://nabdapp.com/t/40289729
  11. صرّح مسؤول عسكري أميركي بارز في 15 آذار/مارس أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا، بينما أكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع، وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد الإرهابين. وفي الوقت الحاضر، فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية “مؤقتة” بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة. ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأميركيين المنتشرين في البلد الذي مزقته الحرب ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري أميركي أن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “هذا أحد المقترحات المطروحة للنقاش”، وفقاً لفرانس برس. وقال المسؤول ن القوات لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفاً على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة. وكان الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما يعارض نشر قوات مقاتلة في سوريا والعراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. إلا أن ترامب قال أنه يرغب في التسريع في هزيمة التنظيم المتطرف وطلب من البنتاغون وضع مجموعة من الخطط التي يمكن أن تحقق هذا الهدف. من جانبها قالت وزارة الخارجية بمناسبة مرور ستة أعوام على اندلاع النزاع في سوريا في 15 آذار/مارس 2011 أن “الولايات المتحدة تبقى منخرطة في البحث عن حل دبلوماسي للنزاع السوري والتوصل إلى السلام”. وأضافت الخارجية الاميركية على لسان المتحدث باسمها مارك تونر أن “كلنا نعرف إلى أي حد هذا الأمر صعب”. المصدر
  12. [ATTACH]35557.IPB[/ATTACH] قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الأحد إنه يجري الاستعداد لجعل مسؤولين كوريين شماليين كبار يحضرون إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين سابقين في أول اجتماع من نوعه منذ أكثر من خمس سنوات. وستكون هذه المحادثات أوضح مؤشر حتى الآن إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يريد التواصل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة. وقالت الصحيفة نقلاً عن عدة أشخاص على علم بهذه الترتيبات إن التخطيط للمحادثات مازال في مرحلة التحضير. وأضافت أن وزارة الخارجية لم توافق بعد على منح الكوريين الشماليين تأشيرات لهذه المحادثات. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز إن مثل هذه الاجتماعات تُعقد بشكل"روتيني" بشأن مجموعة قضايا مختلفة حول العالم وتجري بشكل مستقل عن الحكومة الأميركية. وعلق مسؤول بالبيت الأبيض بأنه ليس لدى الحكومة الأميركية خطط للاجتماع مع كوريا الشمالية. وأثار اختبار كوريا الشمالية لصاروخ باليستي متوسط المدى إدانة دولية الأسبوع الماضي. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي بعد هذا الاختبار إن "كوريا الشمالية تمثل بشكل واضح مشكلة كبيرة وسنتعامل مع ذلك بقوة جداً." المصدر
  13. [ATTACH]35300.IPB[/ATTACH] وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون (أ ف ب) أكد وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، الخميس، أن بلاده "عازمة" على الدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان حتى بإستخدام "الردع النووي"، وذلك إثر اطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا الأحد الماضى. وفى بيان مشترك مع نظيريه الكورى الجنوبى والياباني، أدان تيلرسون "بأشد العبارات" اطلاق بيونج يانج للصاروخ وأكد أن "الولايات المتحدة تبقى عازمة على الوفاء بإلتزامها الدفاع عن حليفيتها، جمهورية كوريا واليابان، على أن يشمل ذلك تأمين ردع واسع النطاق معزز بقدراتها الكاملة فى الدفاعين النووى والتقليدى #مصدر
  14. أجرت الولايات المتحدة واليابان تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي بواسطة منظومة دفاعية بناها البلدان سوياً، في وقت يشكل فيه برنامج الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية مصدر قلق متعاظم لهما، كما أعلنت واشنطن في 6 شباط/فبراير الجاري. ومنذ 2006 يعمل البلدان الحليفان على تطوير نسخة مختلفة من صاروخ ستاندرد ميسايل-3 (Standard Missile-3) الذي يتم إطلاقه من على متن سفينة والذي يعتبر أحد مكونات منظومة الدفاع الصاروخي أيجيس (Aegis). وبحسب وكالة فرانس برس، قالت الوكالة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ إنه خلال هذه التجربة التي جرت في جزيرة هاواي الأسبوع الماضي نجح صاروخ “بلوك 2 إيه” في إصابة الصاروخ الهدف أثناء تحليقه. وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة أنفقت على هذه المنظومة حتى اليوم 2,2 مليار دولار، بينما أنفقت عليها اليابان حوالى مليار دولار. وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جونسون إن الولايات المتحدة واليابان “قلقتان من قدرات كوريا الشمالية ونحن نعمل بصورة متواصلة لتطوير أنظمتنا الدفاعية”، مضيفاً “من المنطقي أن تتشاطر الولايات المتحدة واليابان الفاتورة في هذا المجال”، بحسب فرانس برس. هذا وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفاً أمنياً منذ عقود، إلا أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في اليابان وكذلك في كوريا الجنوبية ما لم يزد هذان البلدان مساهمتهما المالية. وتنشر الولايات المتحدة 47 ألف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية. واقترح ترامب خلال حملته الانتخابية أن تتزود كوريا الجنوبية واليابان بسلاح نووي وهي مسألة تعد غاية في الحساسية بالنسبة إلى الأخيرة وهي الدولة الوحيدة في التاريخ التي تعرضت لهجوم بقنابل نووية. المصدر
  15. تضمين اعتداءات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان التحذير الذي صدر عن البيت الأبيض يعكس تركيز الإدارة الأميركية على تصرفات إيران وسلوكها الإقليمي. رحلت إدارة باراك أوباما ومعها العشق من جانب واحد الذي بقي ممنوعاً، وكذلك الرهان على التغيير في طهران أو إبرام شراكة معها، وتمركز دونالد ترامب الذي بدأ يهز العالم بقراراته التنفيذية المترجمة لوعوده الانتخابية، لكن صانع القرار الإيراني بدا غير منتبه أو غير مكترث بهذا التحول في البيت الأبيض، وإذ به يوجه رسائل استفزاز وتحد بعد أيام على تنصيب دونالد ترامب. من خلال تجربة الصاروخ الباليستي المتوسط المدى، والهجوم الحوثي ضد الفرقاطة السعودية، أرادت طهران جس نبض فريق ترامب. لم يتأخر الرد الأميركي بالتحذير الشديد والعقوبات مما يؤشر على اختبار للقوة بين الجانبين لن يخرج في البداية عن السيطرة، لكنه سيمهد على الأرجح لرسم معادلة جديدة في الإقليم قد لا تكون لصالح اللاعب الإيراني. يبدو ترامب وكأنه يسابق الزمن كي يثبت بدء عهد جديد في واشنطن والعالم، وأنه كان يعني ما يقول خلال حملته الانتخابية أو في المرحلة الانتقالية قبل تسلمه الحكم. وهكذا عند أول احتكاك مع إيران سرعان ما وصف الاتفاق النووي مع إيران بالكارثي أو الفظيع، لكنه لم يطالب بإلغائه لاستحالة الأمر عملياً أو لخطورته. وحسب مصادر مطلعة في واشنطن، يمكن تلخيص خطة ترامب حول إيران على الشكل الآتي: ◄ نووي عسكري أو ممهد للعسكري صفر، وذلك عبر التنفيذ الصارم للاتفاق النووي، وليس تمزيقه. تريد الإدارة متابعة تكثيف المراقبة الدقيقة لكل شاردة وواردة، فإذا قامت إيران بانتهاك الاتفاق، سيسقط الاتفاق ويتم القفز إلى المحاسبة. ◄ رفض تطوير برنامج الصواريخ البالستية. ولذا سيكون الرد على تجربة أواخر كانون الثاني/يناير 2017 عبر حزمة عقوبات كانت قيد الإعداد. ◄ مراقبة نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار الإقليمي، ورفض التدخل السافر في شؤون الدول الأخرى (ضمن الأفكار المطروحة، فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية تنقل السلاح إلى العراق أو سوريا). ◄ التنبه لنشاطات دعم الإرهاب. عند أول تطبيق عملي، يتضح أن لهجة الإدارة الجديدة تعكس تحولاً بنسبة 180 درجة عن إدارة باراك أوباما؛ حيث أن تضمين اعتداءات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان التحذير الذي صدر عن البيت الأبيض أو في المؤتمر الصحافي لمستشار الأمن القومي مايكل فلين يعكس تركيز الإدارة الأميركية على تصرفات إيران وسلوكها الإقليمي، وهو ما كان يتجاهله فريق أوباما. حسب مصادر في المنامة، تزامنت تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي الإيراني مع مناورات بحرية بين 31 كانون الثاني/يناير و2 شباط/فبراير تجرى للمرة الأولى في المياه الإقليمية الواقعة بين البحرين وإيران، وهذه المناورات المسماة “ترايدنت يونايتد” والتي شاركت فيها قوات بحرية أميركية وبريطانية وفرنسية وأسترالية، شملت جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة، ودعم الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج، كما كانت تهدف إلى تحسين الكفاءة التكتيكية للقوات وتقوية علاقات الشراكة لضمان حرية الملاحة. وغالباً ما كان الحرس الثوري الإيراني يرسل زوارقه لاستفزاز السفن المشاركة والتحرش بها، لكن هذه المرة لم يحصل ذلك، لأن هذه السفن كانت متطورة ومحصنة، وحسب مصدر في دبي كان “قائد الأسطول الأميركي الخامس قد وجه تهديداً بإطلاق النار الفوري على أي تحرك مشبوه”. وتبعاً لهذه المجريات لا يستبعد أن يكون الاعتداء على الفرقاطة السعودية رسالة للقول بأن إيران قادرة على إثبات الوجود في هذه الممرات الإستراتيجية التي تعتبر من أبرز شرايين التجارة العالمية ونقل الطاقة. طبقاً لقانون البحار لعام 1982، لا يحق لأي قوة عرقلة الملاحة الدولية. وللتذكير حاولت إيران عند نهايات الحرب العراقية – الإيرانية (تحديدا في الفترة بين 1987 و1988) تعطيل حرية الحركة وكان الثمن ردوداً غربية أسفرت عن توقيف الحرب وتراجع إيران.في مواجهة الوقائع الجديدة، بدا رد الفعل الإيراني متشددا في الظاهر مع كلام علي ولايتي مستشار المرشد الأعلى عن “تمريغ أميركا سابقا بالوحل في العراق” لكن يبدو أنه إزاء التحذير الأميركي الشديد اللهجة غابت عن ردود الأفعال الإيرانية عبارة “الشيطان الأكبر” وغيرها من المفردات المعتادة. على المدى القصير، يعتقد أن العقوبات الأميركية الجديدة قد تكون مقدمة لسياسة أشد صرامة، لكن ستفرضها الولايات المتحدة بطريقة لا تتعارض مع الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي بمقتضاه وافقت طهران على تقييد برنامجها النووي مقابل إعفائها من عقوبات اقتصادية. هكذا تبدأ صفحة جديدة في المسلسل الطويل بين واشنطن وطهران والمستمر فصولاً منذ عام 1979، والأرجح بدء المعارضة الأميركية للتوغل الإيراني في سوريا والعراق والتدخل الإيراني في اليمن، وسيكون ذلك وفق معادلة تفترض مساعدة واشنطن للحلفاء المحليين مقابل مشاركتهم الفعالة في هذا المجهود وتبني الخطط الأميركية في محاربة الإرهاب. وفي نفس السياق، سيكون لمسارات الحوار أو التنسيق بين واشنطن وكلّ من روسيا وإسرائيل أثر مباشر في بلورة المقاربة الأميركية الشاملة إزاء إيران. .د/ خطار أبودياب – أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس
  16. جدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس التأكيد خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي اينادي في طوكيو على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، مؤكدا ان الضمانات العسكرية الاميركية تشمل الجزر التي تشكل محور نزاع بين اليابان والصين، في 4 شباط/ فبراير. وبحسب ما نقلت فرانس برس، قال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان “ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مؤكدا ان “ذلك سيستمر وسيكون اقوى من اي وقت مضى”. وتعهد الوزير الأميركي العمل “بشكل وثيق” مع وزيرة الدفاع اليابانية المحافظة والقومية التي عينت العام الماضي. واضاف في مؤتمر صحافي بعد اللقاء “اكدت بوضوح موقفنا من قضية جزر سينكاكو والولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بالادارة اليابانية لهذه الجزر”. وتابع ان “المادة الخامسة من الاتفاقية الامنية بين اليابان والولايات المتحدة تنطبق” على هذه المسألة. ويلزم البند الخامس الولايات المتحدة بصد الاعتداءات التي قد تتعرض لها اليابان او الاراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين. ويتعلق الموقف الاميركي بجزر سينكاكو التي تسميها الصين دياويو. وكان ماتيس أكد في 3 شباط/ فبراير لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل أمنهما، متعهدا برد “ساحق” على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية. لدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي “نقف بحزم مئة بالمئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني”. واضاف لدى بدء الاجتماع “اريد التاكيد ان المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بيننا ستبقى واقعا كما كانت وستظل بعد سنة أو عشر من الآن”. وكان ماتيس صرح في سيول ان “اي هجوم على الولايات المتحدة وحلفائنا سيهزم واي استخدام لاسلحة نووية سيتم الرد عليه بشكل فعال وساحق”. وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا امنيا منذ عقود فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسيول الى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953. الا ان ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية. وتنشر الولايات المتحدة 47 الف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية. المصدر
  17. أمر وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس اجهزته باعداد زيادة في النفقات العسكرية اعتبارا من 2017 لتعزيز قدرات الجيش الاميركي، وفق البنتاغون. وأوردت المذكرة التي وقعها وزير الدفاع، في 1 شباط/ فبراير، ان الهدف خصوصا هو تمويل “تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية” وسد “نواقص ملحة في القدرة القتالية”. وطلب الوزير أيضا تحديد النفقات الممكنة للعام 2018 “لإعادة بناء القدرات العملانية” للجيش، على غرار “شراء مزيد من الذخائر الحيوية” والاستثمار في اسلحة “واعدة” او زيادة العديد. ووعد الرئيس دونالد ترامب ب”اعادة بناء الجيش الأميركي” في اطار سعيه الى “استعادة عظمة الولايات المتحدة”. ويشكو الجنود الأميركيون على الدوام من نقص في التجهيز مقارنة بحجم العمليات التي تعهد اليهم، وتقادم اسلحتهم بعد اكثر من 15 عاما من الحروب في الشرق الاوسط. وهم قلقون ايضا من استثمار الصين وروسيا في اسلحة متطورة ما يؤثر سلبا في رايهم في التفوق العسكري الاميركي. وكانت ادارة باراك اوباما قلصت النفقات العسكرية مستفيدة من انسحاب القوات الاميركية من العراق وافغانستان. المصدر
  18. [ATTACH]34534.IPB[/ATTACH] طلب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة لكوريا الجنوبية، لي سون جين، في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمركي، جوزيف دانفورد، نشر أسلحة استراتيجية أمريكية في كوريا الجنوبية، حسبما أفادت وكالة "يونهاب" نقلا عن هيئة الأركان، اليوم الأربعاء. وأشير خلال المكالمة إلى أن نشر الأسلحة الأمريكية ضروري لردع كوريا الشمالية التي تطور بوتيرة عالية برامجها النووية والصاروخية. ويأتي ذلك عشية زيارة وزير الدفاع الأمريكي الجديد، جيمس ماتيس، لكوريا الجنوبية، التي من المقرر أن يقوم بها يوم الخميس، والتي من المتوقع أن يعلن خلالها الجانبان عن تمسكهما بالتحالف العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. والجدير بالذكر، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كانت قد أعربت عن تأييدها لمواصلة نشر الأسلحة الاستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية لردع كوريا الشمالية. وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت العام الماضي قاذفاتها الاستراتيجية "بي 52" إلى كوريا الجنوبية. وأثارت تحليقاتها في أجواء المنطقة استياء لدى بيونغ يانغ. المصدر
  19. قال الخبير البارز بشؤون الامن القومي الاميركي غاريث بورتر إن سياسة الولايات المتحدة تركز على اعتبار ايران عدوا رئيسا في الشرق الاوسط، الامر الذي يفسر إهمالها لنمو حركات راديكالية مسلحة مثل داعش وجبهة النصرة وغيرهما في العراق وسوريا. وحسب بورتر، وهو صحفي أميركي استقصائي، فان حملة أوباما على داعش غير واضحة المعالم وغير مفهومة، لكنه يستبعد أن يدخل الرئيس الامريكي حربا برية في العراق أو في سوريا. ويقول بورتر أن الجيش الحر ساقط في الحسابات الأميركية ولايعول عليه وليس هناك طرف يمكن أن تعتمده الإدارة الاميركية حليفا في محاربة داعش والاسد. ويكشف بورتر تفاصيل عن التسريبات حول نشاط الأجهزة الأميركية في الشرق الاوسط ..... المزيد في الفيديو المصدر
  20. [ATTACH]33695.IPB[/ATTACH] حث المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان المجتمع الدولي على توخي الحذر في التعامل مع جماعات المعارضة السودانية المسلحة التي قال إنها تضع مطامحها السياسية فوق مصلحة الشعب. وقال المبعوث دونالد بوث قبل يوم واحد من تركه منصبه تزامنا مع انتهاء فترة ولاية إدارة باراك أوباما إنه تحدث في الآونة الأخيرة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال بشأن مقترح أميركي لتوزيع الغذاء والدواء على مناطق الصراع التي تسيطر عليها هذه الجماعة المسلحة لكنها رفضت العرض. وقال بوث في مؤتمر في واشنطن "وجدت أن بعض زعماء المعارضة السودانية -خاصة المسلحة منها- على أتم الاستعداد لتجاهل مصالح ومنافع المواطن العادي من أجل مطامحهم السياسية الطويلة." وأضاف "ينبغي أن نحرص على ألا نضعهم في مكانة رفيعة ليست محل شك. من المهم أن نتوخى الحذر تجاه من نتعامل معه" مشيرا إلى الحكومات الأجنبية والجماعات التي تدعم المعارضة. كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال جزءا من الجماعة المتمردة في جنوب السودان وهي تقاتل الآن في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين. مصدر
  21. [ATTACH]33654.IPB[/ATTACH] جددت إيران، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، رفضها مشاركة الولايات المتحدة في المباحثات المزمع إجراؤها في العاصمة الكازاخستانية أستانا، حول تسوية الأزمة السورية. وقال علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: “بسبب معارضة ايران لمشاركة أمريكا في مفاوضات أستانا فإنه لم يتم تقديم دعوة مشتركة لها من قبل الدول الثلاث الراعية للمباحثات”، في إشارة إلى إيران وروسيا وتركيا. وأضاف: “ليس مجديا أن تشارك الولايات المتحدة في إدارة مبادرات سياسية في الأزمة السورية، ومن المستبعد أن يكون لها دور في مفاوضات أستانا”، مع أنه اعتبر أن بإمكان “الدولة المضيفة” (أي كازاخستان) أن تدعو واشنطن لحضور المفاوضات بصفة “مراقب”. كما أكد مسؤول إيراني كبير آخر، هو علي أكبر ولايتي، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، معارضة طهران الشديدة لمشاركة أمريكا في مؤتمر أستانا. ونقلت وكالة “تسنيم” عن ولايتي قوله: “إذا أصبح الأمر على هذا المنوال فهناك قلق من قيام السعودية وقطر أيضا بالسعي للمشاركة في هذا المؤتمر، في حين لعبت هذه الدول دورا أساسيا في تجهيز وإرسال الإرهابيين إلى سوريا”. واعتبر ولايتي أمريكا على رأس حماة الارهابيين، مضيفا بأن واشنطن كانت مصرة منذ البداية على إسقاط الحكومة السورية الشرعية والإتيان بحكومة عميلة، لكن الأمريكيين الآن هزموا في الميدان العسكري ويسعون للمشاركة في مؤتمر أستانا. مصدر - مصدر
  22. [ATTACH]33652.IPB[/ATTACH] حذر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي من انزلاق غامبيا الى الفوضى، مطالبا رئيس غامبيا المنتهية ولايته يحيى جامع بتسليم السلطة لخلفه الرئيس المنتخب اداما بارو الموجود حاليا في السنغال، والذي يرفض جامع القبول بفوزه في الانتخابات التي جرت في الأول من كانون الاول الماضي. وحول إعلان جامع حالة الطوارئ في البلاد، اعتبر إن "الرئيس جامع يفوت فرصة احترام كلمة الشعب الغامبي وفرصة انتقال سلمي للسلطة يفترض ان يحصل الخميس مع الرئيس المنتخب". وأضاف أن تسليم جامع السلطة الى الرئيس المنتخب "يتيح له أن يرحل مرفوع الرأس وأن يحمي الشعب الغامبي من فوضى محتملة"، محذرا من أنه إذا تمسك جامع بالسلطة فإنه بذلك "سيعرض للخطر إرثه السياسي وغامبيا بأسرها". مصدر - مصدر - مصدر
  23. [ATTACH]33442.IPB[/ATTACH] كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في الولايات المتحدة بغية تجنيده لصالح الاستخبارات الأمريكية. وأوضحت زاخاروفا في تصريحات لقناة "روسيا 1" التلفزيونية، الاثنين 16 يناير/كانون الثاني، أن الحادث وقع أثناء مرض رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف (توفي 26 يونيو/حزيران عام 2015 عن عمر يناهز 86 عاما)، إذ جمع ذووه وأقرباؤه مبلغا قدره 10 آلاف دولار لشراء أدوية له لا تباع إلا في الولايات المتحدة. وتكلف أحد الدبلوماسيين الروس العاملين في الولايات المتحدة بهذه المهمة الإنسانية، واتصل بأحد الأطباء الأمريكيين عبر قنوات رسمية، ليشتري الأدوية الضرورية بمساعدته. لكن أثناء شراء الأدوية وقعت مشكلة. وأوضحت زاخاروفا قائلة: "لحق بالدبلوماسي الروسي عملاء للاستخبارات الأمريكية، اقتادوه إلى قبو المحل الذي كان خارج نطاق تغطية الشبكة الخليوية. ولم يكن بإمكان الدبلوماسي الاتصال بالقنصلية أو السفارة (الروسية) أو بأي من زملائه. واستمر حجزه لمدة ساعة". ورجحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن يكون هذا التوقيف التعسفي محاولة لتجنيد الدبلوماسي، وأوضحت قائلة: "ما تحدث به مع الدبلوماسي خبراء الاستخبارات كان يشبه محاولة للتجنيد بقدر أكبر من أي حديث عقلاني آخر: "حاولوا تخويفيه، قالوا إنهم ضبطوه أثناء الاتجار بالأدوية والمستلزمات الطبية". وفي نهاية المطاف تم الإفراج عن الدبلوماسي، لكن العملاء صادروا الأدوية، ولم تعوض الدولة الأمريكية عن قيمتها حتى الآن. ولوحت زاخاروفا بأن الاستخبارات الأمريكية تتحمل بذلك المسؤولية عن تدهور صحة بريماكوف لاحقا. ولم توجه الدبلوماسية الروسية اتهاما مباشرا، لكنها أكدت أنه بسبب هذا التدخل غير القانوني للعملاء الأمريكيين، اضطرت السفارة الروسية لشراء الأدوية من مصدر آخر، وعندما تم إيصال الأدوية الضرورية إلى روسيا (بفضل تدخل وزارة الخارجية الأمريكية التي قامت بتسوية الوضع) بأسرع طرق ممكنة، "كان الوقت متأخرا" لعلاج بريماكوف. ولفتت زاخاروفا أن الطبيب الأمريكي الذي اتصل به الدبلوماسي الروسي من أجل شراء الأدوية والذي وقع الحادث بسببه، لم يعاقب على الإطلاق، وهو مازال يشتغل حتى الآن. وتجدر الإشارة إلى أن يفغيني بريماكوف لعب دورا بارزا في تاريخ روسيا الحديث في منصبي وزير الخارجية ورئيس الوزراء، ولاسيما في ما يخص صياغة نهج روسيا الخارجي تجاه الشرق الأوسط والولايات المتحدة. وكان من أشهر خطواته قرار إلغاء زيارته للولايات المتحدة بعد أن عرف ببدء القصف الأمريكي على يوغوسلافيا، 24 مارس/آذار عام 1999. وأمر بريماكوف بعد أن اطلع على الخبر، بالعودة إلى روسيا، على الرغم من أن طائرته كانت تحلق آنذاك فوق المحيط الأطلسي وتقترب من السواحل الأمريكية.
  24. [ATTACH]33199.IPB[/ATTACH] ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أكدت فيها أن تصرفات الولايات المتحدة فى سوريا وصلت إلى حد الجنون، بعد قرار "واشنطن"، تقديم أنظمة دفاع جوى محمولة، للمعارضة السورية". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس: "إنهم فى الولايات المتحدة، فى نهاية المطاف وبعد عدم قدرتهم على حل أى شئ، قرروا العمل مع سوريا بـ"جنون"، وهذا أدى إلى حقيقة أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، عمليًا لم تقم الإدارة الأمريكية بأى شئ، عدا اتخاذ القرارات المجنونة، وعزمها تقديم منظومات الدفاع الجوى المحمولة للمعارضة السورية". #مصدر
  25. أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في 10 كانون الثاني/يناير أن الولايات المتحدة لن تسقط بالضرورة الصاروخ البالستي الذي قالت كوريا الشمالية إنها ستطلقه في إطار تجربة تعتزم القيام بها قريباً، إلا إذا كان يشكل تهديداً للأراضي الأميركية. ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال كارتر خلال مؤتمر صحافي وداعي في البنتاغون إنه “إذا كان الصاروخ يشكل تهديداً سنعترضه. إذا لم يشكل تهديداً لن نسعى بالضرورة لفعل ذلك”. وأوضح أن ترك الصاروخ يتابع مساره من دون اعتراضه قد يكون أمراً من مصلحة الولايات المتحدة لأن ذلك “يتيح لنا أولاً توفير خزوننا من الصواريخ الاعتراضية ويتيح لنا ثانياً جمع معلومات عن مساره”. هذا وتتولى الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب مهامها في 20 كانون الثاني/يناير الجاري. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أعلن قبل أيام ان بلاده ستختبر قريباً صاروخاً عابراً للقارات. وقال كيم جونغ اون في خطابه لمناسبة العام الجديد إن بلاده باتت “في المراحل الأخيرة قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات”. من جهته، لمّح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى أن واشنطن ستمنع كوريا الشمالية من امتلاك صاروخ مماثل. وخلال 2016، أجرت بيونغ يانغ تجربتين نوويتين وأطلقت صواريخ عدة. لكن المحللين منقسمون في شأن قدرتها الفعلية على التزود بسلاح نووي. المصدر
×