Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'والحرب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. ذكر موقع intelligenceonline بأن المغرب بصدد إنهاء صفقة مكونة من 4 طائرات للرصد الإستخباراتي والإستطلاع والحرب الإلكترونية من الولايات المتحدة الأمريكية من طراز Gulfstream G550 مجهزة من طرف شركة رايثيون وتجهيزات أمريكية أخرى. الصفقة تم تمويلها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية. المصدر: http://www.defense-arabic.com/2018/01/17/المغرب-يتعاقد-على-طائرات-gulfstream-g550/
  2. تسجل الجامعات السورية تراجعاً كبيراً في عدد الطلاب الشباب، مقابل زيادة في عدد الطالبات الإناث، نتيجة أسباب عدة أبرزها انضمام الشباب للقتال طوعاً أو قسراً إلى جانب قوات النظام، والهجرة. وكان وزير التعليم العالي السابق في حكومة النظام، محمد عامر المارديني، قد ذكر لصحيفة محلية قبل أيام، أن نسبة المتقدمين إلى الامتحانات في بعض الجامعات انخفضت إلى ما دون الـ50% عن عام 2011، مبيناً أن النسبة الكبرى من المتقدمين من الإناث. من جانبه، تحدث الأستاذ في جامعة دمشق غازي عبد الغفور، لـ «القدس العربي»، عن انخفاض ملحوظ بنسبة الشباب في جميع كليات جامعة دمشق، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم اطلاعه على قاعدة البيانات الرسمية التي توضح بدقة نسبة الانخفاض. ما لم يجب عنه عبد الغفور، شرحه أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة حلب سابقاً، رشيد شيخو، لـ «القدس العربي» قائلاً: في عام 2010، كانت أعداد الطلاب قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة حلب تصل لحوالي 450 طالباً وطالبة، لكن هذا الرقم انخفض إلى ما دون 120 في العام 2013، أكثرهم من الإناث. وحسب شيخو الذي آثر الانشقاق عن الجامعة في العام 2013، فإن أسباب انخفاض عدد الشباب في الجامعات السورية، يعود إلى أسباب ناجمة عن الحالة الأمنية الطارئة التي تعيشها البلاد، منذ العام 2011، تاريخ اندلاع الثورة السورية. ويوضح، «لقد وضعت الحرب الطويلة الشباب السوري أمام مصير الموت المحتم، ما دفع بكثيرين إلى الهجرة خارج البلاد، بحثاً عن بدائل أفضل، وأما من بقي منهم في الداخل فتم تجنيده قسراً في ما يسمى بالجيش السوري، ولذلك نرى هذا الواقع أمامنا»، على حد قوله. من جانب آخر، أشار شيخو إلى تخوف الشباب الذين يقطنون في مناطق نفوذ المعارضة من التوجه إلى الجامعات خشية تعرضهم للاعتقال من قبل قوات النظام، الأمر الذي أدى بهؤلاء أيضاً إلى الهجرة، أملاً بمتابعة مشوارهم التعليمي، لافتاً إلى استيعاب الجامعات التركية لآلاف الطلاب السوريين. ومقابل تحفظ النظام السوري على ذكر الأرقام الرسمية التي توضح الأداء التخريجي للجامعات السورية في الوقت الحالي، ذكرت صحيفة «الفرات» الصادرة في مدينة دير الزور، في تقرير نشرته قبل يومين، تحت عنوان «الإناث يغزون آداب دير الزور»، أن الطابع الأنثوي بات مسيطراً على كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مدينة دير الزور، بمختلف فروعها. وحسب الصحيفة التابعة للنظام، فإن أعداد الخريجات منذ عام 2015 فاقت أعداد الخريجين من الذكور، حيث بلغت أعداد الخريجات 390، مقابل 105 خريجين من الذكور، أي بمعدل 25%. وقارنت الصحيفة بين جنس الطلاب في العام الحالي وبين العام 2002، تاريخ تأسيس الجامعة، حيث كان العدد متساوياً تقريباً، إذ بلغ عدد الطالبات 368، مقابل 343 طالباً حينها.
  3. خلال الأيام الأولى للهجوم على تنظيم الدولة في الموصل، نجحت إيران في الضغط على العراق لتغيير خطة المعركة وحصار المدينة بالكامل، وهو التدخل الذي شكّل مسار الصراع، كما قالت مصادر مطلعة على خطة المعركة. كانت الخطة القديمة تقضي بحصار القوات العراقية لمدينة الموصل من 3 جهات فقط وترك الجهة الرابعة مفتوحة، من ناحية الغرب التي تؤدي إلى معقل تنظيم الدولة في سوريا. كان هذا النموذج، الذي استخدم في عدة مدن عراقية عند تحريرها من أيدي المسلحين المتطرفين، خلال العامين الماضيين، كان سيترك طريقا للمسلحين والمدنيين للخروج، وكان سيجعل معركة الموصل أسهل وأبسط. لكن طهران، التي كانت قلقة من أن ينسحب المسلحون إلى سوريا حيث تدعم إيران حليفها بشار الأسد هناك في الحرب الأهلية المستمرة منذ 5 سنوات، أرادت أن تسحق تنظيم الدولة وتقضي عليه في الموصل. وتقول المصادر، إن إيران ضغطت لإرسال قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران إلى الجبهة الغربية لإغلاق الطريق الواصل بين الموصل والرقة، وهما المدينتان الأساسيتان في الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة. وقطع هذا الطريق الآن، وللمرة الأولى خلال الحملة التي يدعمها الغرب ضد تنظيم الدولة والمستمرة منذ عامين ونصف، لم يكن لدى بضع آلاف من المقاتلين خيارا سوى البقاء والقتال حتى الموت، كما أن هناك نحو مليون مدني لا يجدون مفرا من خطوط المواجهة التي تقترب من وسط المدينة. وقال أحد المسؤولين الأكراد المشاركين في التخطيط لعملية الموصل، “إذا حاصرت عدوك ولم تترك له مخرجا، فإنه سيقاتل حتى النهاية”. وأكد المسؤول الكردي، أن الفكرة الأولى كانت تقول بترك مخرج من ناحية الغرب.. لكن الحشد الشعبي أصر على إغلاق هذه الثغرة لمنعهم من الذهاب إلى سوريا. وتعد معركة الموصل هي أكبر معركة في العراق منذ الغزو الأمريكي في العام 2003، فهناك نحو 100 ألف مقاتل في صفوف النظام العراقي، من بينهم جنود عراقيون وأفراد من الشرطة العراقية وقوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق ومقاتلون من وحدات الحشد الشيعي، كما يقدم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة دعمًا جويًا وبريًا. وقال قادة الجيش العراقي، عدة مرات، إن وجود المدنيين في أرض المعركة أدى إلى تعقيد وإبطاء العملية المستمرة منذ 7 أسابيع، كما أدى إلى تقييد الغارات الجوية واستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية. وفكروا في تغيير الخطة لكي يسمحوا للمدنيين بالخروج، لكنهم استبعدوا الفكرة لأنهم كانوا يخشون من تعرض هؤلاء المدنيين للقتل على يد المسلحين، الذين أعدموا المدنيين لمنعهم من الفرار من أرض المعركة في معارك أخرى، كما أن السلطات والمنظمات الإغاثية أيضا كانوا سيجدون صعوبة في التعامل مع الهجرة الجماعية. منطقة للقتل وتظهر وثائق التخطيط التي أعدتها المنظمات الإنسانية قبل الحملة، أنهم جهزوا مخيمات في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا لنحو 90 ألف لاجئ يتوقع أن يتوجهوا غربًا خارج الموصل. ويقول أحد العمال الإغاثيين، “لم توافق إيران وأصرت على عدم ترك ممرات آمنة إلى سوريا، لقد أرادوا أن تتحول منطقة غرب الموصل إلى منطقة للقتل”. كما قال هشام الهاشمي، وهو محلل عراقي متخصص في شؤون تنظيم الدولة، واطلع على خطة المعركة مسبقا، أن الخطة كانت تتضمن ترك إحدى الجهات مفتوحة. وقال: “كانت الخطة الأولى على شكل حدوة فرس، حيث كانت تسمح للمدنين والمقاتلين بالانسحاب جهة الغرب، حيث كان الهجوم آتيا من ناحية الشرق”. وقبل أسبوع من انطلاق الحملة، اتهم حسن نصر الله، زعيم حزب الله الشيعي اللبناني، وهو حليف مقرب من إيران، الولايات المتحدة بالتخطيط لإزاحة تنظيم الدولة إلى سوريا. وقال: “يجب على الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي هزيمته في الموصل، وإلا فسيكون عليهم الانتقال إلى سوريا لمحاربة التنظيم الإرهابي”. وأنكر المتحدث باسم الحشد الشيعي، كريم النوري، أن طهران كانت وراء قرار نشر المقاتلين الشيعة غرب الموصل. وقال: “ليس لإيران مصلحة هنا.. وأغلب هذه التصريحات ليست إلا تحليلات، وهي ببساطة ليست حقيقية”. ويصب تأمين منطقة غرب الموصل من قبل الميليشيات المدعومة من إيران في مصلحة حلفاء إيران، حيث سيمنح المقاتلين الشيعة نقطة انطلاق إلى داخل سوريا لدعم الأسد.. وإذا تمت هزيمة تنظيم الدولة في سوريا والعراق، فإن حلفاء طهران قد يتمكنون من السيطرة على المنطقة الممتدة من إيران نفسها عبر الشرق الأوسط إلى لبنان وشاطئ البحر المتوسط. الضغط الروسي لم تكن إيران الدولة الوحيدة التي قامت بالضغط من أجل إغلاق منطقة غرب الموصل، فقد أرادت روسيا، وهي حليفة أخرى للأسد، الحيلولة دون أي تحرك للمقاتلين إلى داخل سوريا، كما قال الهاشمي. وكانت فرنسا، وهي أحد أكبر أعداء الأسد، تشعر بالقلق من فرار مئات المقاتلين الذين قد تكون لهم علاقة بهجمات بروكسل وباريس، وشاركت القوات الجوية والبرية الفرنسية في معركة الموصل. وبعد أسبوع من انطلاق الحملة، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أنه قد يكون من بين المدنيين الهاربين من الموصل “إرهابيون قد يحاولون الذهاب إلى أماكن أخرى، وبخاصة الرقة”. ولكن خطة المعركة لم تشمل إغلاق الطريق إلى غرب الموصل حتى وافق رئيس الوزراء حيدر العبادي في أواخر أكتوبر على إرسال ميليشيات الحشد الشعبي. وأوضح الهاشمي: “وافقت الحكومة على طلب إيران، معتقدة أن وصول الحشد الشعبي إلى الطريق لسوريا قد يستغرق وقتا طويلا، وخلال ذلك الوقت سيكون طريق الهروب مفتوحًا وتستمر المعركة كما كان مخطط لها”. وأعلن عن تحرك الحشد الشعبي لقطع الممر الغربي في 28 أكتوبر، أي بعد 11 يوما من بدء حملة الموصل. فقد تقدم المقاتلون سريعا منطلقين من قاعدة جنوب الموصل لإغلاق الطريق المؤدي إلى سوريا. وأشار الهاشمي إلى أن العبادي كان متفاجئا لرؤيتهم يصلون إلى الطريق خلال أيام قليلة، فاتخذت المعركة شكلا مختلفا منذ ذلك الحين، فلم يعد هناك طعام ولا وقود يصل إلى الموصل، واضطر مقاتلو “داعش” للقتال حتى النهاية.وما إن بدأ تقدم الميليشيات الشيعية العراقية إلى غرب الموصل، حتى أمر زعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، أتباعه بعدم الانسحاب من المدينة التي أعلن فيها قيام خلافته في العام 2014. وعلى من يريدون الانسحاب أن “يعملوا أن قيمة البقاء على أرضكم بشرف أفضل ألف مرة من ثمن الانسحاب مصحوبين بالعار”، وقال البغدادي في أحد التسجيلات الصوتية بعد 5 أيام من إعلان تقدم الميليشيات الشيعية نحو الموصل لقطع الطريق الأخير. ومنذ ذلك الوقت، شن مقاتلو التنظيم مئات من العمليات تشمل عمليات انتحارية وهجمات بالسيارات الملغومة وقذائف الهاون وهجمات القناصة ضد القوات المتقدمة، باستخدام شبكة من الأنفاق تحت المناطق السكنية، مستخدمين المدنيين كدروع بشرية، كما يقول أحد الجنود العراقيين. وقال مسؤول أمريكي كبير في التحالف الدولي، الذي يدعم الحملة أن شن حرب في ظل وجود المدنيين سيكون صعبًا دائما، لكن حكومة بغداد كانت الأقدر على اتخاذ قرار بشأن الاستراتيجية. وأكد العميد سكون إيفلاندت، نائب القائد العام في التحالف، قائلا: “إنهم يمتلكون خبرة بالحرب تصل إلى 15 عامًا.. ولا أجد أحدًا أكثر ملائمة لاتخاذ القرار، ونتيجة لهذا فقد دعمنا في التحالف قرار الحكومة العراقية”. “إن فتح وإغلاق هذا الممر، نظريا وواقعيا، لم يغير خطط المعركة بشكل جوهري.. لقد غير فقط طريقة تنفيذ القتال، لكن هذا لا يجعلها بالضرورة أسهل أو أصعب”. لكن المسؤول الكردي كان له رأي آخر، حيث قال إن معركة تحرير الموصل أصبحت الآن “أكثر صعوبة” وقد تتحول إلى حصار طويل مشابه لما رأيناه في سوريا. وأضاف: “قد يحول الموصل إلى حلب”. رويترز – التقرير
  4. من المتوقّع أن تحصل المملكة العربية السعودية على طائرات أوكرانية لمهام المراقبة، الاستطلاع والحرب الإلكترونية، سيتم تصميمها على أساس طائرة النقل متعددة المهام “أي أن-132” (AN-132)، وفق ما نقل موقع “ديفنس بلوغ” (Defence Blog) في 2 كانون الأول/ديسمبر. ولقد أفاد موقع “جينز” المتخصص في الشؤون العسكرية، أنه من المتوقع أن تحصل السعودية على طائرتين من هذا النوع. ووفقاً للمصممين الرئيسين، يمكن لطائرة الحرب الإلكترونية (EW) الجديدة التصدي لطائرات نظام التحكّم، أنظمة الدفاع الجوي، والطائرات المأهولة وغير المأهولة. هذا وسيتم تزويد طائرة AN-132 الجديدة بمحركات “بي دبليو 150” (PW150) من إنتاج شركة “برات أند ويتني” (Pratt & Whitney) فرع كندا، بالإضافة إلى ست مراوح “أر408” (R408) من إنتاج شركة Dowty Propellers. من جهتها، ستقوم شركة “هونيوال” (Honeywell) بتسليم أنظمة إلكترونيات الطيران، في حين ستعمل شركة Liebherr على توفير أنظمة الدعم خلال فترة الخدمة. يُشار إلى أنه تم تصميم هيكل الطائرة باستخدام السبائك الحديثة والمواد المركبة. ستتمتع الطائرة الجديدة AN-132، والتي هي نسخة محدّثة عن طائرة النقل AN-32، بمدى مضاعف (Double Range)، كما ستتميز بقدرات أفضل في ما يخصّ الحمولة. هذا ولقك تم تصميم هيكل الطائرة بطريقة توفر الطائرة بقدرات تنفيذ عمليات الإقلاع والهبوط قصير المدى والعمودي (STOL)، وهي ميزة مهمّة جداً عندما تتطلب المهمات من القيام بعمليات يكون فيها المدرج غير مهيأ. يُشار إلى أن عملية الإنتاج ستجري في منشأة شركة “تقنية للطيران” (Taqnia Aeronautics) في الملكة العربية السعودية، وهي عنصر من عناصر خطة التنويع من أجل تحقيق الربح من البلاد، التي حققتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا (KACST).
  5. طواقم من القوات الجوية المصرية ستتلقى تدريبات على تكتيكات الطيران وانظمة التسليح والحرب الإلكترونية في مدرسة الاسلحة التكتيكية باليونان _______________________________________________________________________________________________ أعلن قائد القوات الجوية اليونانية الفريق طيار / خريستوتس فايتسيس Christos Vaitsis كلمته خلال المؤتمر الخامس لتطوير الطيران 5th Aviation Development Conference بمناسبة اسبوع الطيران بأثينا Athens Flying Week ، أن طائرات وطواقم طيران من القوات الجوية المصرية ستمضي فترة من التدريب بمدرسة الأسلحة التكتيكية بإحدى القواعد الجوية اليونانية لمدة 3 أشهر . ويأتي ذلك ضمن برناج التعاون والتدريبات الدولية المشتركة للقوات الجوية اليونانية مع القوات الجوية للدول الصديقة والحليفة . يُذكر أنه خلال الفترة 22 - 24 يونيو 2016، قام وفد من القوات الجوية المصرية بزيارة قاعدة " أندرافيدا الجوية Andravida Air Base "، وذلك لمناقشة المشاركة المستقبلية في الدورات التعليمية المشتركة بمدرسة الأسلحة التكتيكية Tactical Weapons Schools TWS، والمسؤولة عن التدريب الأكاديمي على انظمة التسليح والحرب الالكترونية وتكتيكات الطيران جو-جو وجو-سطح والعمليات الجوية التكتيكية واستخدام الاسلحة وانظمة الحرب الإلكترونية تبعا للتهديدات المحيطة . خلال الزيارة، تم اطلاع الوفد المصري على اعمال ومهام مدرسة الاسلحة التكتيكية، هذا بالاضافة الى الجولة التي تمت في منشآت " اللواء الجوي Combat Wing 117 " المُسلّح بالمقاتلات القاذفة " F-4E PI2000 Phantom II " المُطوّرة، بخلاف مركز التكتيكات الجوية Air Tactics Center ATC والذي تتبع له مدرسة الأسلحة التكتيكية TWS . _____________________________ Thunderbolt
  6. #هام_جدا | لقطتان تحويان الكثير جدا من فيديو المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي التكتيكي " جاسر 113 " لوحدات الدفاع الجوي للتعامل مع هجوم جوي معادي شامل بالتعاون مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية ، والذي تم منذ يومين بحضور السيد القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي . بالنظر الى الصورتين سنجد تدريبا على هجوم اسرائيلي شامل وشديد التركيز على سيناء والضفة الغربية لقناة السويس من كافة الاتجاهات شرقا وشمال شرق وشمالا وجنوب شرق . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ; بل -وكما يتضح من المجسمات والخرائط- ان خطة العمليات تشمل اسوأ واقسى الظروف الممكنة ، وهي تقدم القوات الاسرائيلية حتى الضفة الشرقية للقناة ، وكيف سيتم التعامل معها والتصدي لها بالامكانيات الموجودة والمتاحة لدى القوات المسلحة من وسائل الدفاع الجوي المنتشرة والمتمركزة غرب القناة وشمال وشرق وشمال شرق الدلتا وبمعاونة القوات الجوية وسلاح الحرب الإلكترونية . * خطة التدريب شملت انواع التسليح والذخائر التي ستستخدمها القوات الاسرائيلية في الهجوم ، وبحسب ما استطعنا التعرف عليه والتقاطه من الصور وحددناه بالمربعات البيضاء ، فقد شملت : - مركز القيادة والسيطرة التكتيكي المتحرك " ماسوف Mashov " وهو مركز متحرك مخصص لتوجيه وادارة العمليات الجوية لطيران الجيش الاسرائيلي ويُعرف باسم " C4 " او " القيادة، السيطرة، الاتصالات والكمبيوتر Command, Control, Communications & Computers " . - مقاتلات الاف 35 والاف 16 صوفا والاف 15 راعم وتقوم بالهجوم شمالا وشمال شرق من ناحية البحر المتوسط وشرقا وجنوب شرق من فوق سيناء . - مروحيات الاباتشي الهجومية وتقوم بالهجوم تحت الغطاء الجوي من الطائرات المقاتلة فوق سيناء . - صواريخ AGM-88C الامريكية المضادة للرادار لإخماد الدفاعات الجوية غبر القضاء على رادارات التوجيه لوسائل الدفاع الجوي ويصل مداها الى 110 كم . - ذخائر الهجوم المباشر المشترك Joint Direct Attack Munitions JDAM الأمريكية وهي قنابل ذكية موجهة بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS ويصل مداها الى 24 - 27 كم . - قنابل GBU-15 الموجهة تليفزيونيا او حراريا وتحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج او قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات ويصل مداها الى 28 كم وهناك نسخة EGBU-15 تحوي منظومة ملاحة اضافية بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS لزيادة الدقة . - صواريخ AGM-130 وهي عبارة عن قنابل GBU-15 مضاف لها محرك دفع صاروخي لزيادة مداها الى 75 كم وتعمل على مقاتلات اف 15 راعم واف 15 سترايك ايجل وينقسم الى النسخ الاتية : # الصاروخ AGM-130A ويحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج نظام مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزوني . # الصاروخ AGM-130C ويحوي قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزيوني . - صواريخ " بوب آي AGM-142 Popeye " الاسرائيلية الجوالة المُطلقة جوا من خارج نطاق الدفاعات الجوية وتنقسم للنسخ الاتية : # صاروخ Popeye II Have Lite TV وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا التليفزيونية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye II Have Lite IIR وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا حرارية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye Turbo ALCM الثقيل ذات المدى البالغ 320 كم ويعمل على مقاتلات اف 15 راعم ويستطيع ان يحمل رأس نووي تكتيكي ( مشتق منه نسخة Popeye Turbo SLCM البالغ مداه 1500 المطلق من غواصات الدولفين ) . # قنابل Spice 2000 وهي عبارة عن قنابل Mk84 تزن 907 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 60 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 1000 وهي عبارة عن قنابل MK83 تزن 450 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 250 وهي عبارة عن قنابل Mk81 تزن 113 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . * كما اسفلنا اعلاه فإننا ذكرنا فقط ما استطعنا التقاطه من الصور ، ولكن مايهمنا هنا مدلول هذا التدريب الذي يؤكد وبلا يدع مجالا للشك ، ان العدو الاول للجيش المصري هو الجيش الاسرائيلي ، وسيبقى كذلك مهما اختلفت الظروف والاوضاع ، ويؤكد على معرفة ودراسة القوات المسلحة لكافة قدرات وتجهيزات الجيش الاسرائيل ، وخاصة الذخائر الذكية والصواريخ الجوالة المُطلقة من مدايات بعيدة -والتي تُعد الذراع الطولى للطيران الاسرائيلي- واساليب وكيفية التعامل معها والتصدي لها تقنيا وتكتيكيا بواسطة الدفاع الجوي . وهذا افضل واقوى رد على السفهاء والمشككين الذين يدّعون كذبا بأن عقيدة الجيش المصري تغيّرت او تبدّلت وان اسرائيل ليست عدو او لم تعد العدو كما كان سابقا * هنا سيخطر سؤال على اذهان الكثيرين وهو : واين قواتنا في سيناء ؟ واين قواتنا الجوية المعترضة فوق سيناء ؟ بكل بساطة اجابة السؤال تتلخص في ان خطط العمليات ياحضرات لا تقتصر فقط على التصدي لهجوم مُعادي على الحدود او تنفيذ هجوم داخل حدود واراضي العدو ، بل انها اوسع واشمل بكثير بما يتضمن سيناريوهات التعرض لخسارة ارض او خسارة دفاعات او قواعد عسكرية على الخطوط الامامية نتيجة لثغرة ما او تفوق كمي ونوعي للعدو ، وكيفية التعامل مع هذا التفوق او هذه الثغرة ، وكيفية وقف تقدم القوات المعادية ومنعها من السيطرة على المزيد من الارض ، ثم كيفية شن هجوم مضاد وكسر تقدم قوات العدو وفتح ثغرة في خطوطه الامامية والتقدم داخل عمقه في الاراضي التي سيطر عليها ثم البدء في استعادة السيطرة علىها تدريجيا وعلى مراحل . لابد من وضع اسوأ الفرضيات والتعامل معها وهذا ألف باء خطط العمليات في الحرب ، وهذا من ابسط الدروس المستقادة من 67 و73 و82 ( معركة سهل البقاع بين الطيران الاسرائيلي وبين الطيران والدفاع الجوي السوري وانتهت بانتصار اسرائيلي كامل بفضل استخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الطيران والدفاع الجوي السوري بشكل كامل ) و81 ( عملية اوبيرا وقصف مفاعل تموز النووي العراقي بالطيران الاسرائيلي والاعتماد على عنصر المافجأة والطيران على ارتفاع شديد الانخفاض لتجنب الرصد بالرادارات ) و91 ( حرب الخليج وضربات طيران التحالف للدفاع الجوي العراقي واستخدام وسائل الحرب الالكترونية المتطورة ) و99 ( حرب كوسوفو واشتباكات طيران الناتو مع الدفاع الجوي الصربي واستخدام الصرب لتكتيكات فعالة لتضليل الصواريخ المضادة للردار ) و2007 ( عملية البستان وقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور واستخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الدفاع الجوي السوري ) . فالطيران الاسرائيلي والغربي بشكل عام دائما مايعتمد على وسائل الحرب الإلكترونية للتشويش والخداع والتضليل ووسائل القيادة والسيطرة عالية تامين لضمان التكامل والتواصل والربط والتنسيق المستمر مع استخدام تكتيكات الطيران شديد الانخفاض لتجنب التعرض للرصد من قبل الرادارات والاعتماد على الذخائر الذكية عالية الدقة والصواريخ الجوالة المطلقة من مدايات بعيدة . وهذا مايجب على الدفاع الجوي والطيران المصري ان يتعاملا معه في اي مواجهات محتملة مستقبلا . ____________________________ Thunderbolt
  7. الأربعاء 15/يونيو/2016 - 11:46 ص قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" اللواء، هرتسي هاليفي، إن الحرب القادمة مع حزب الله لن تكون سهلة. وتحدث هاليفي، في كلمته التي ألقاها في مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي، عن خريطة التهديدات الجديدة بالنسبة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في المنطقة حاليا لديها قدرات الجيش المصري وأضاف: "لقد تغيرت اللعبة، لا يوجد الصالح والطالح، رقعة الشطرنج أصبح بها أكثر من لونين". وتشير تقديرات رئيس الاستخبارات العسكرية أن إيران سوف تحترم خلال السنوات القليلة الأولى الاتفاق النووي الذي وقعته مع الغرب. وتحدث في خطابه قائلًا: إنه من ناحية الوضع تحسن، نحن أكثر قوة من العناصر المحيطة بنا، ومن جهة أخرى، نحن نعيش في بيئة معقدة.ynet الاسرائيلي موضوعات متعلقة
  8. http://www.kutubpdf.net/book/2801-الطيور-المهاجرة-والحرب-العالمية-الثالثة.html
×