Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'والناتو'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. أطلقت منظمة حلف الناتو شراكة عملية مع خبراء جزائريين في مجالات تطوير نظام الكشف عن مواد خطيرة وحماية الأماكن الحساسة من التهديدات الإرهابية، ما يسمح بتضييق أكبر على الجماعات الإرهابية التي منيت بهزائم نكراء على يد الجيش الوطني وأفشلت محاولات اغراء الجزائر بالأسلحة القادمة من ليبيا ومالي. وستحتضن المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات للجزائر ببرج البحري بالعاصمة ورشة عمل بالشراكة من منظمة حلف الناتو لتطوير نظم الكشف عن المتفجرات والأسلحة، حيث يعتمد هذا النظام على تردداتTHZ، وهي ترددات وسيطة بين الترددات البصرية والمغناطيسية. ويدخل هذا النظام في إطار برنامج العلم في خدمة السلم لحلف الناتو وتم إطلاقه بالشراكة بين المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات للجزائر العاصمة وجامعة سافوا مون بلان الفرنسية والمعهد التكنولوجي الملكي السويدي، حسبما أكده موقع كل شيء عن الجزائر . ومن المقرر إقامة هذا النظام على مستوى المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات المتواجدة ببرج البحري، وسيسمح بالكشف عن المواد الخطيرة التي يمكن إخفاؤها كالأسلحة والمتفجرات ويسمح بحماية الأماكن الحساسة كالمطارات ومحطات القطار والمباني الحكومية. وسيمنح هذا النظام للجزائر، لأول مرة، إمكانية الحصول على صور باستعمال الترددات المغناطيسية البصريةt rahertz ، ويسمح على المدى البعيد باكتساب قاعدة علمية معتبرة في المجال. من شأنها أن تشجع الباحثين الشباب في الجزائر ، يقول الدكتور دونيز بيتن المستشار السامي لبرنامج العلم في خدمة السلم SPS بمنظمة الناتو، ومن جهته قال الدكتور محمد لعزول من المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات هذا النظام سيطور قدرات مؤسستنا في هذا المجال التكنولوجي ويسمح لنا بتقاسم الخبرة والمعرفة في مجال الكشف باستعمال تقنية التصوير بالترددات المغناطيسية البصرية terahertz، لتكون هذه الأخيرة مفتاح تطورنا التكنولوجي في مكافحة الارهاب مستقبلا . وتأتي هذه الخطوة بعد أن ضاعفت الجزائر من مجهوداتها لمواجهة الأخطار القادمة من خارج حدودها من مختلف الجهات، حيث اقتنت الجزائر قمرا صناعيا روسيا لمراقبة تحركات المهربين والجماعات الارهابية التي تضاعفت تحركاتها خلال الأيام الأخيرة، رغم الانتشار الكبير لقوات الجيش على طول الحدود مع تونس وليبيا ومالي والنيجر المقدرة بـ 4279 كلم، وكلها حدود مفتوحة على دول تعيش حالات حرب ولا استقرار أمني، ويأتي هذا الإجراء في وقت أكدت مصادر متطابقة أن تنظيم الدولة داعش في ليبيا دفع بمجموعة من مجنديه قرب الشريط الحدودي الليبي-الجزائري -التونسي للقيام بعدة مهام غير قتالية، تخص بالتحديد ضمان مصادر تموين من خلال تكثيف نشاط التهريب للوقود الليبي باتجاه الأراضي التونسية والمواد الغذائية الجزائرية باتجاه ليبيا.
  2. " إقصفونا وسنقصفكم نحن أيضا " - هذا هو الشعار الذي أعلنته صربيا مع الإعلان عن إنتاج صاروخها الجديد : New Serbian Rocket Sends a Message: Bomb Us and We ll Destroy Your Cities - YouTube مثلما يحدث في كل دول العالم بعد كل صراع عسكري صربيا راجعت أحداث حرب الناتو ضدها في 1999م والتي كان ظاهرها الأزمة الإنسانية في كوسوفو وباطنها القضاء على آخر موطئ قدم لروسيا في وسط أوروربا وبناءا على هذه المراجعات والدراسات بدأت صربيا في تطوير مجموعة من الأسلحة التكتيكية للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان جديد من الناتو في ظل حالة الشحن والتوتر السياسي بين روسيا وحلفاءها القليلين وأمريكا وحلف الناتو . ومن ضمن الأفكار التي نتجت عن هذه المراجعات هي السعي لإمتلاك القدرة على قصف أهداف داخل الدول الأوروبية المحيطة مثل القواعد الجوية ومراكز القيادة والسيطرة وأماكن حشد وتجمع القوات البرية تمهيدا لأي غزو آخر وبالتالي إمتلاك القدرة على الردع . هذه القدرة تتمثل في مجموعة من الأسلحة بدأ التخطيط لإنتاجها من ضمنها صاروخ تكتيكي أرض-أرض تحت إسم " سوماديجا " . الصاروخ التكتيكي الجديد يبلغ مداه 280 كم , وهو مدى مناسب جدا للمساحات الضيقة في أوروبا . الصاروخ مزود برأس حربي يبلغ وزنه 200 كج وقطره 400 مم وطوله 8250 مم ووزنه الكلي بلغ 1502 كج . الصاروخ يستخدم نظام توجيه يعمل بالقصور الذاتي INS ذو دقة عالية وهو صاروخ مخصص لقصف الأهداف عالية القيمة كما ذكرنا سابقا ولقد تم عرضه في الإمارات في معرض آيدكس 2017 . ويتميز الصاروخ بالمرونة العالية حيث يمكن إطلاقه من راجمات الصواريخ عيار 400 مم والمركبة على عربات مما يسهل نقله وإستخدامه وسهولة إخفاؤه في الطبيعة الأوروبية كثيفة الأشجار كثيرة الغابات . الصاروخ كتبت عنه عدة مواقع عسكرية وسياسية هامة منها موقع جينيس العسكري . Serbia Develops Sumadija Tactical Missile With Ranges Exceeding 280 Km | Defence Blog IDEX 2017: Yugoimport unveils 'giant Grad' rocket | IHS Jane's 360 New Serbian Rocket Sends a Message: Bomb Us and We'll Destroy Your Cities | The National Interest Blog [ATTACH]37357.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37358.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37359.IPB[/ATTACH]
  3. الحرب نشبت بسبب رفض الأسد مد أنابيب"النفط والغاز" القطرية عبر أراضيه · السعودية وتركيا قاموا بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا · هذه اللعبة الدموية مستمرة فى سوريا منذ 4 سنوات ونتج عنها 400 ألف قتيل · فى أوروبا يصفون الأسد بـ "الرجل السيئ فى دمشق" ولايتحدثون عن النفط والغاز · خدعونا وأوهمونا أن ما يحدث فى سوريا من أجل تغيير النظام · السعودية وقطر والناتو سلّحوا جبهة النصرة والجيش الحر والقاعدة لتدمير سوريا · الناتو يخدعنا ويقف بجانب المتطرفين ويصفهم بالثوار يومًا بعد يوم، تطل الحقيقة برأسها فى الصراع السورى، لتوجه صفعة قاسية إلى تجار الدماء، وتفضح خداعهم، وتكشف أن مساندتهم للمجموعات المسلحة فى سوريا ليس من باب الحرب المذهبية، بل لتنفيذ مطامعهم وأجندتهم الخاصة، وهو الأمر الذى أدركته مصر، فانحازت إلى كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلد العربى الشقيق، ضد المؤامرات التى تحاك ضده وتنفذها جماعات إرهابية مسلحة، وهو الموقف الذى أغضب حلفاء الشر، فكالوا الاتهامات للقاهرة، وبدأوا فى مسلسل "الكيد السياسى" للضغط عليها وإغاظتها. وجاء تحليل خبير استراتيجى سويسرى، ألقاه فى ندوة حاشدة بمدينة زيورخ السويسرية عن أسباب وخفايا الحرب فى سوريا، ليؤكد بالأدلة القاطعة أن الدماء السورية التى سالت أنهاراً، كانت حصاد مؤامرة مكتملة الأركان، خطط لها أصحاب المصالح، لتدمير دولة عربية كبيرة، وحسب كلامه ،شارك فى المؤامرة قطر والسعودية وتركيا، ومعهم من القوى الغربية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لتمزيق أوصال دولة عربية كانت تؤرق إسرائيل، وتمثل ثقلاً فى ميزان القوى العربية. وسرد الخبير الاستراتيجى بشكل مبسط خبايا وأسباب الحرب السورية، حيث بدأ كلامه للحضور قائلاً: "أود أن أشرح لكم عن الحرب فى سوريا، لأن غالبية الناس لم تعد تفهم شيئًا عن هذه الحرب، فعندما نتحدث عن سوريا يجب أن نفهم أن البلد فى فوضى كبيرة، وأنا شخصياً لم أعد أفهم شيئًا، فالجميع يتم قصفهم ولا أعرف لماذا؟"، بشكل أساسى أستطيع أن أقول لكم تحليلى عن هذه الحرب، فى رأيى أن الأمر يتعلق بشكل أساسى من دون مفاجأة بـ"النفط والغاز"، حيث يوجد فى الخليج الفارسى حقل للغاز، يعتبر أكبر حقل للغاز فى العالم، القطريون لديهم جزء من هذا الحقل، وقاموا فى عام 2009 - أى قبل سنتين من اندلاع الحرب فى سوريا - بالاتفاق مع الأتراك على إنشاء ومد أنابيب الغاز والنفط من هذا الحقل عبر السعودية وعبر سوريا حتى تصل إلى تركيا ومنها تتجه إلى الأسواق الأوروبية، لأنهم يريدون بيع الغاز لدول أوروبا، لتصل لجميع المدن الأوروبية، كمدينة زيورخ هذه مثلاً، وهو الأمر الذى يجنون به أموالاً طائلة، ولكن ظهرت لهم مشكلة، فعندما أراد القطريون والسعوديون مد خط الأنابيب عبر سوريا لم يسمح الرئيس الأسد بمد الخط عبر أراضى بلاده، وقال لهم "لا". وأضاف الخبير الاستراتيجى السويسرى: "رفض الأسد فجر مشكلة كبيرة لقطر والسعودية وتركيا، ولم يجدوا ذلك جيدًا لأن إيران تمتلك حصة تقدر بالنصف بنفس حقل الغاز، فهو حقل لديه مخرج من الجانبين وكل بلد لديه مدخل لهذا الحقل، وتعمل كل من إيران وقطر من أجل تعظيم ما تستخرجه من الحقل، وتتسابقان على الضخ السريع فى الأسواق، وبالتالى تريد كلتا الدولتين تصدير ما تستخرجه حتى تقوم باستخراج غيره، وتلقت إيران موافقة الأسد على بناء خط الأنابيب لضخ الغاز إلى أسواق أوروبا، حيث سألوه فأجاب بـ"نعم"، ولذلك تريد إيران الإبقاء على سلطة الأسد، فيما تحاول قطر والسعودية إسقاطها.. هذا كل شىء". واستطرد الخبير الاستراتيجى السويسرى، فى محاضرته بزيورخ: "إذا أردتم التعمق أكثر فى المشكلة لديكم من الخلف الأمريكان والبريطانيين الذين قرروا إسقاط الأسد أيضًا، وهذا يعنى أن هناك من جهة تحالف الناتو الممثل ببريطانيا وأمريكا وفرنسا الذين يريدون إسقاط الأسد، بالتعاون مع الممالك الخليجية قطر والسعودية وكذلك تركيا وهم دول "سُنِّية"، وفى الجانب المقابل لديكم الحلف الشيعى المتمثل فى إيران مع حزب الله الذين يريدون الإبقاء على العلويين وحكم الأسد، وكذلك الروس يريدون أيضًا الإبقاء على سلطة الأسد لأن لديهم قاعدتين عسكريتين فى سوريا، كما أن الروس كذلك لا يريدون أن يأتى الغاز القطرى إلى السوق الأوروبية، لأنه كما يعرف كل واحد منكم الغاز الروسى يضخ هنا". واستكمل شرحه عن الحرب السورية قائلاً: "توجد أشياء كثيرة يجدها المرء معقدة لكنها تكون معقدة عندما يكون المرء محتارًا، يمكنكم وصف ذلك بالشىء المعقد، حيث تم خداعكم منذ البداية وإيهامكم أن الأمر متعلق بتغيير النظام والديمقراطية، لكن الأساس فى هذه الحرب هى الاستراتيجية الجغرافية والنفط والغاز، ولذلك لدينا التحالف السنى المتمثل فى قطر والسعودية وتركيا، إضافة إلى بريطانيا وأمريكا وفرنسا، دول حلف الناتو، وفى الجهة الأخرى روسيا وإيران وحزب الله والأسد، وهذه اللعبة مستمرة منذ 4 سنوات، ونتج عنها 400 ألف قتيل". وواصل الخبير السويسرى كشفه لخبايا وأسباب الحرب السورية قائلاً: "عندنا فى سويسرا وكذلك عندكم فى ألمانيا، كما ألاحظ، يتم وصف الأسد بأنه سيئ، أو "الرجل السيئ فى دمشق"، لكن لا أحد يسمع شيئًا عن "النفط والغاز"، حيث تم الإيهام منذ البداية، أن التدخل فى سوريا لم يتم إلا بعدما حدث قتل فى الشعب السورى ولكن هذا الأمر خدعة وليس صحيحًا، فالسعودية بشكل أساسى وتركيا قاما بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا، ودعمهم من أجل تدمير الجانب السورى من الداخل، وهذا نجح إلى حد كبير، حيث تم تدمير مدن وأحياء كاملة فى سوريا، فعندما تعطى المتطرفين والإرهابيين أسلحة وتطلب منهم القتل تستطيع تدمير أى بلد، وهذا حصل أيضًا فى الحرب الليبية عام 2011 عندما أطاحوا بالقذافى، حيث امتلكوا أسلحة كثيرة تم إرسالها إليهم عبر تركيا من قاعدة انجرليك العسكرية، وتم تسليح جبهة النصرة والجيش الحر، وكذلك القاعدة فى سوريا، وتمت الخدعة عندما وصفوا هؤلاء على أنهم ثوار، ومفهوم ثوار لدينا ليس سيئًا - لأن جيمس تين كان أيضا ثائرًا - لكن أن يصبح المتطرف ثائرًا فهذا غريب، أليس كذلك، والأغرب من ذلك أن دول الناتو "أمريكا وبريطانيا وفرنسا" يقفون إلى جانب هؤلاء الذين يقال عليهم ثوارًا، أى يقفون إلى جانب المتطرفين، وعندما يكتشف الناس هذا الأمر يصبح لدينا نار فوق السقف، أى أن الأمر خطير جدًا، لأن المفروض أن الناتو يكافح المتطرفين ، كما يقولوا لنا دائمًا".
  4. يرى كل ثاني مواطن روسي (52%) أن نشوب حرب واسعة النطاق بين روسيا وحلف الناتو يعدّ واقعياً، مقابل 40% لا يشاطرونهم هذا الرأي، بجسب نتائج استطلاع للرأي نشرت في روسيا، وفق ما نقلت وكالة إنترفاكس في 8 تشرين الثاني/نوفمبر, ونقلاً عن الوكالة، إنه وفقاً لصندوق “الرأي العام” الروسي المتخصص باستطلاعات الرأي، إن 43% من المواطنين الروس يعتقدون أن نشوب هذه الحرب الآن أكثر احتمالاً مما كان عليه في سبعينيات القرن الماضي، في عصر الزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف. ويظن 60% من المشمولين بالاستطلاع أن احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين روسيا ودول الناتو أكبر منه قبل سنتين أو ثلاث سنوات. وهم يربطون هذا الوضع مع تنامي دور روسيا على الساحة الدولية، الأمر الذي يثير ردة فعل عدائي من قبل الغرب (15%)، ومع مواصلة النزاع في أوكرانيا (12%)، أو مع الأحداث في سوريا وتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط عامة، وفقاً لإنترفاكس. إلى ذلك، فإن ثلثي الروس (65%) يعتقدون أن سياسة روسيا في المرحلة الأخيرة تسهم في تخفيض خطر نشوب حرب مع دول الناتو، مشيرين إلى أن روسيا تنتهج سياسة مسالمة وتسعى لحل جميع الخلافات بطرق دبلوماسية. كما أن كل عاشر روسي يرى أن هيبة الرئيس الروسي وتصرفاته “تخفض خطورة نشوب الحرب”، فيما يعتقد 17% من المواطنين أن سياسة روسيا يمكن أن تقود إلى حرب مع الناتو، مقابل 19% وجدوا صعوبة في الإجابة. يذكر أن 17% ممن يعتبرون خطر الحرب واقعياً يتوقعون أن تستخدم في هذه الحالة الأسلحة النووية، مقابل 23% يرون أن ذلك لن يحدث، بحسب الوكالة. ويعتبر غالبية المواطنين (78%) أن مبادرة روسيا إلى استخدام السلاح النووي في حال نشوب حرب مع الناتو أمر غير مقبول، مقابل 13% لا يتفقون معهم. ويرى 89% أن حربا نووية، بين روسيا والناتو، من شأنها أن تقود إلى كارثة كونية وهلاك البشرية، فيما يعتقد 15% أن هذا السيناريو مبالغ فيه، ظانين أن البشرية يمكن أن تنجو رغم الحرب النووية.
  5. أعلن العسكريون الغربيون أن الغواصات الروسية تنشط أكثر فأكثر. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن موسكو تريد أن تتحدى الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي تحت الماء. وتلاحظ الصحيفة أن روسيا تطور غواصات نووية جديدة تماما، تعمل على الديزل وتسلحها بشكل أفضل وتجعلها مخفية أكثر. ووفقا للأميرال، مارك فيرغيوسون، إن الغواصات الروسية بدأت تقوم بدوريات أكثر. وأكد المحللون العسكريون الأمريكيون أن هذه الدوريات مشكلة حقيقية بالنسبة للولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي. وقال قائد القوات البحرية الأمريكية الأميرال، جون ريتشاردسون: "عدنا إلى التنافس مع القوى العظمى". وأشار المحلل من مجلس الأطلسي، ماغنوس نوردينمان، إلى أن الغواصات الروسية كانت دائما "لؤلؤة القوة البحرية العسكرية". ووفقا له، إن الغرب لم يهتم بالعمليات المضادة للغواصات بشكل كبير ونتيجة لذلك فقد بعض المهارات في هذا المجال. أما روسيا تمكنت من استعادة قوتها بسرعة. http://arabic.sputniknews.com/military/20160422/1018468142.html
×