Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'وحقيقه'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. موضوع خاص بالمجموعه 73 مؤرخين ولا يجوز اعاده نشره بدون الاشاره للموقع والكاتب كحق ادبي كتابه وتحليل – احمد عبد المنعم زايد مؤسس المجموعه 73 مؤرخين مقدمه : بناء علي تداعيات الغزو العراقي المفاجئ للكويت يوم 2 اغسطس 1990 ، وصلت طلائع القوات المسلحه المصريه للسعوديه استجابه للطلب السعودي في مؤتمر القمه العربي الذي انعقد بالقاهره في يومي 9 و 10 اغسطس 1990 ، وقبل القاء بيان الختام للمؤتمر ، كانت طلائع قوات المظلات والصاعقه قد وصلت الي المنطقه الشرقيه كأول قوه عربيه ودوليه بريه تصل للدفاع السعوديه فيما عرف بعد ذلك بعمليه ( درع الصحراء ) للدفاع عن المملكه العربيه السعوديه ضد اطماع صدام حسين التوسعيه تلك العمليه التي تطورت بعد ذلك لتصبح العمليه الدفاعيه درع الصحراء للدفاع عن الخليج ومنها العمليه الهجوميه عاصفه الصحراء لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي . وطبقا للتداعيات السياسيه الدوليه في المنطقه في تلك الفتره ، وصلت قوات المظلات المصريه أيضا الي الامارات للدفاع عنها وعززت مصر قواتها في السعوديه بما عرف وقتها بالفيلق المصري وتكون من الفرقه الرابعه المدرعه ( فرسان مصر ) والفرقه الثالثه المشاه الميكانيكيه ومجموعه صاعقه فيما يصل مجموع القوات الي 40 الف مقاتل لتشكل رابع اكبر قوه بريه بعد الولايات المتحده والسعوديه وبريطانيا ، تلك القوات وصلت في الفتره ما بين أغسطس 1990 وحتي ديسمبر 1990 ورغم ان كافه التقارير الاجنبيه تشير الي ان القوات المصريه كانت رابع اكبر قوه في عاصفه الصحراء بعد الولايات المتحده الامريكيه – السعوديه – بريطانيا – مصر ، فأن معظم التقارير قدرت القوات المصريه بـ 20 الف مقاتل فقط وهو ما كان اقل من نصف القوه الحقيقيه . ونظرا لعدم وجود مراجع مصريه رسميه تم نشرها تتحدث عن عمليات القوات المصريه ، فسيتم الرجوع الي مصدرين هامين جدا وهما – مذكرات الجنرال نورمان شوارزكوف قائد القوات الامريكيه والغربيه التي تحمل اسم ( الامر لا يحتاج الي بطل ) ومذكرات الفريق خالد بن سلطان قائد القوات العربيه المشتركه والتي تحمل اسم – مقاتل من الصحراء . لكن في البدايه دعونا نعرف لماذا اعادت الولايات المتحده الامريكيه الجنرال شوارزكوف من التقاعد وقلدته اكبر منصب عسكري في الخليج كقائد لاكبر قوه عسكريه متحالفه في العالم في ذلك الوقت ؟ . في مذكراته يوضح الجنرال شوارزكوف موضوع في غايه الغرابه والاهميه في نفس الوقت فهو يتحدث عن تدريب حربي علي الكمبيوتر علي محاكاه معركه ضد العراق التي قامت بهجوم علي دوله عربيه !! ، والغريب انه حتي تلك الفتره كانت العراق ضمن الدول الصديقه للولايات المتحده الامريكيه ولم يكن احد يتخيل ان يقوم العراق بغزو دوله عربيه – الا الولايات المتحده الامريكيه التي بدأت التدريب علي هذا السيناريو قبل عام من حدوثه – يقول شوارزكوف في صفحه 239 في مذكراته ((( لعبنا مناورة النظرة الداخلية على شاشات الكومبيوترفي أواخرتموزيوليو1989 مقيمين مقرقيادة صوريا مجهزا بالكومبيرترات ومعدات الاتصال في قاعدة ايجلن الجوية الواقعة في اللسان الأرضي لولاية فلوريدا الذي يشبه يد المقلاة وبينما كانالتمرين الوهمي جاريا كانت القوات البرية والجوية العراقية فيالعالم الحقيقي توازي فيالخفاء السيناريوالمتخيل فيلعبتنا كنا قد صورنا قوة ضخمة تتألف من نحو٣٠٠ألفرجل و٣٢٠٠ دبابة و٦٤٠ طائرة مقاتلة. تحتشد في جنوب العراق وتهاجم شبه الجزيرة العربية. أما القوة الأصغرالتابعة للقيادة المركزية فيفترض بها أن تصد الغزو وتوقفه قبل ان يحتل حقول النفط ومصافي النفط والموانيالسعودية الهامة .ولإضفاء مزيد منالواقعية على هذا السيناريو طلبت منمركز المراسلة في قواتنا قبل عدة اسابيع انيبدأ سلفا بإرسال دفعة منالبرقيات الوهمية عنالتطورات العسكرية والسياسية في العراق إلى مقرقيادة وحدات الجيش والبحرية والقوةالجوية ومشاةالبحرية المقرر لها ان تشارك في لعبة المناورة ومع بدء لعبة مناورة الحرب راح مركز المراسلة أيضاً يبعث النشرة لمعلومات المخابراتية المعتادة عنالشرق الأوسط الحقيقي وكانت التقارير المتعلقة بالعراق على شبه كبير بالبرقيات المزيفة في اللعبة بحيث اضطر مركز المراسلة إلى ان يختم التقارير الوهمية بحروف بارزة للتمرين فقط................... )) وفي موضع اخر يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 246 ((إن الخطة الدفاعية التي قدمتها آنذاك هي نفس الخطة التي تمرنت عليها القيادة المركزية في لعبة الحرب المسماة النظرة الداخلية مع فارق أنها تتضمن الآن جدولا زمنيا بنشر القوات ،تصببنا عرقا من أجل إن ننجزه لكيأستطيع بكل ثقة أن أقدم مشروعاً كاملاً للرئيس مع ضمانات تؤكد إن هذا هو ما أستطيع إنجازه )) عمليه درع الجزيره والفرصه الضائعه لصدام حسين : مع بدايه الازمه بغزو الكويت ظهرت مخاوف حقيقيه من تطوير صدام حسين لنجاحه في غزو الكويت بسهوله الي غزو اجزاء من الاراضي السعوديه واحتلال المنطقه الشرقيه للمملكه والتي تعج بأبار البترول والمصافي البتروليه والتي تعتبر خزينه العالم من البترول ، طبقا لما تم تخيله في السيناريو الحربي الامريكي وفي رأيي الشخصي ومن وجهه نظر عسكريه فقط - فقد أخطأ صدام حسين بعدم تطوير هجومه سريعا والتوسع لاحتلال ابار المنطقه الشرقيه لما في ذلك من مكاسب استراتيجيه تتيح له التفاوض من مركز قوه نظرا لتحكمه التام في بترول السعوديه والكويت وبالطبع البترول العراقي . مما كان سيجعل الموقف السياسي والعسكري والاقتصادي يتحول 180 درجه لصالحه ، وكان سيدفع بأسعار البترول الي السماء مع مخاطر توقف الامدادات العربيه للعالم بالبترول ، مما كان سيضعف الموقف الامريكي التفاوضي او المعادي لصدام حسين . اما عسكريا ، فلم يكن يواجهه القوات العراقيه سوي لواءين حرس وطني سعوديين وقوه محدوده من مشاه البحريه السعوديه وقوه محدوده أخري من الصاعقه المصريه التي بدأت في التوافد الي المملكه ، وبعض الطائرات المقاتله السعوديه والامريكيه والتي لم تكن لتقف امام تعداد القوه العراقيه في الكويت والتي تتمتع بتعداد ضخم من المدرعات والمدفعيه وقوات المشاه من مذكرات شوارزكوف صفحه 244 وما يليها ((لقد تحقق اسوأ السيناريوهات التيتخيلتها فغزو واحتلال كامل الكويت لم يستغرق سوى اقل من ثلاثة ايام وبدا كما لو ان العراقيين لاينوون التوقف عند ذلك الحد وفي مسعى لتهدئة الأزمة تحركت مصر والاردن والسعودية يومالجمعة للتحضير لعقد قمة عربية إلاّ إن الفرق الثلاث من الحرسالجمهوري التي قامت بالهجوم الأول على الكويت اخذت الآن تحشدالدبابات وقطع المدفعية على طول الحدود السعودية وتقرب التجهيزات من هذه المواقع الامامية وكانعلينا الافتراض انهم يستعدون للعبور الي داخل السعوديه )) ((صدام بدا عازما على زيادة المخاطر فقد دأب على ضخ قواته إلى الكويت.وجد السعوديون المتمركزون في نقاط الحدود انهم الآن امام انظار مواسير مدافع تسع فرق عراقية ١٣٠الف جندي و١٢٠٠ دبابة و٨٠٠ قطعة مدفعية يستطيع الكثير منها انيطلق قذائف كيماوية سامة وابتغاء الدفاع المناسب بازاء قوة كهذهكنا نحتاج إلى٥ اسابيع علىالاقل لتدعيم قدرة قواتنا وانتابني قلق ممن ان يكتشف العراقيون ذلك يهاجموا في الحال )) ((في هذه الاثناء ظهرمنشق عراقي فر إلى القاهرة حاملا خارطة تدعى انها تبين خطة عراقية لغزو المملكة العربية السعودية لم تتوافر معطيات تؤكد أوتنفي انالخارطة صحيحة غير أنني رحت ادرسها وادركت على الفورانني لوكنت اقود قوات الطرف المناوئ وامرت بالاستيلاء علىالسعودية فإنني سأضع نفس هذه الخطة بالضبط وينطوي المخطط على هجوم مثلث الاطراف ينطلق من الكويت الأول يندفع على طول الطريق العام الساحلي المفضى إلى حقول ومصافي النفط السعودية وصولا إلى ميناءالجبيل والثاني يندفعغرباعلى طول الطريق العام وصولا إلى القاعدة السعودية المنتشرة في مدينة الملك خالد العسكرية والثالث يمضي عبرالصحراء إلى الرياض مباشرة على مبعدة ٢٨٠ ميلا إلى الجنوب غيران البدء بمثل هذا الهجوم يقتضي انيزيد صدام قواته فيالكويت إلى اكثر من ضعف عددها الحالي وهذايستغرق اسابيع ولكن لو بدأ مثل هذا الهجوم لرحنا نتزاحم بالمناكب منأجل إعادة ترتيب القوات ونشرها على خط دفاع واسع وامرت القادة الاماميين انيقيموا مواضع قتالية على كل طرف من اطراف خط الغزوالثلاث )) لكن صدام حسين والحمد لله لم يقم بخطوات فعليه لتنفيذ تلك الخطه الناجحه سلفا وقبل ان تبدأ . لذلك ومع تنامي الخطرالعراقي علي السعوديه ومع بدء توافد جيوش العالم وعلي رأسها الولايات المتحده الامريكيه وبريطانيا وفرنسا والمانيا للدفاع عن مصالحها الاقتصاديه في المملكه العربيه السعوديه ووصول قوات عربيه رمزيه من دول التعاون الخليجي بدأ التخطيط الفعلي لخطه درع الجزيره وهي خطه دفاعيه تعتمد علي القوات السعوديه والامريكيه والمصريه في صد اي هجوم لصدام انطلاقا من الكويت . يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 273 ((اعتمدت خطة الدفاع الاولية على استخدام سائر القوات المتاحة أو الموعودة وتضمنت هذه القوات كتائبالحرسالوطنيالسعودي القوات السعودية الكويتية المصرية السورية- والالوية- الفرنسية- والبريطانية- وفرقمشاةالبحرية- والجيشالأمريكي. )) واستمر حشد القوات من كافه انحاء العالم من أغسطس 1990 وحتي يناير 1991 ، لماذا لما تشارك مصر بقواتها الجويه في القتال ؟ لم تشارك مصر في الحمله الجويه التي بدأت الحرب يوم 17 يناير 1991 ، نظرا لعدم ارسال مصر لاي مقاتلات الي المملكه العربيه السعوديه والسبب في ذلك طبقا لمذكرات الفريق خالد بن سلطان ( مقاتل من الصحراء ) انه خلال حوار مع اللواء محمد حسين طنطاوي رئيس هيئه عمليات القوات المسلحه المصريه ( وزير الدفاع فيما بعد ) في ذلك الوقت والمنوط به تنسيق تحرك القوات المصريه وانتشارها في السعوديه لمح اللواء طنطاوي الي رغبه مصر في تقديم مقاتلات متقدمه من طراز اف 16 وميراج 2000 لخدمه المجهود الجوي في الدفاع عن المملكه وطبقا لمذكرات الفريق خالد فقد رد الفريق خالد متسرعا بأن لدي المملكه الالاف من المقاتلات من كافه انحاء العالم وان المطارات السعوديه متخمه بالطائرات ، وهو ما قد تم فهمه علي ان السعوديه ليست في حاجه الي المقاتلات المصريه وهو ما كان خطأ لم يتمكن الفريق خالد من معرفته في اثناء المحادثه وندم علي ذلك بعدها طبقا لما ذكره في مذكراته مقاتل من الصحراء رغم رغبته الشديده في تواجد الطيارين المصريين المدربين تدريبا عاليا وسط كوكبه مقاتلي العالم في السعوديه ، وهو أمر مذكور بالنص في المذكرات ولا يوجد ما يوضح سبب عدم تدراك الفريق خالد هذا الامر لاحقا وطلب وجود مقاتلات مصريه ، لكن الجانب المصري فهم ان دور المقاتلات المصريه سيقتصر علي تأمين تحرك القوات المصريه بحرا وحتي المياه الاقليميه السعوديه فقط . دور القوات المصريه في عاصفه الصحراء . تكونت القوات المصريه في السعوديه من الفرقه الرابعه المدرعه والفرقه الثالثه مشاه ميكانيكيه ومجموعه صاعقه بالاضافه الي وحدات الدعم اللوجستي لتلك القوات وشكلت رابع اقوي قوه ، وطبقا للخطه الدفاعيه – درع الجزيره – اوكل للقوات المصريه ان تكون قوه نسق اول دفاعيه في منطقه حفر الباطن ، للدفاع عن حدود المملكه ضد اي هجوم عراقي من الكويت . ومع مرور الوقت وصلت الفرقه التاسعه المدرعه السوريه التي وصلت في ديسمبر 1990 وتم وضعها كنسق ثاني خلف القوات المصريه والتي اطلق عليها فيما بعد – الفيلق العربي بعد تدعيمها ببعض القوات الرمزيه العربيه والاسلاميه الاخري ، وتحت قياده الفريق خالد بن سلطان ، وبخصوص الفرقه السوريه يقول الفريق خالد بن سلطان في مذكراته انه كان بأنتظار وصول الفرقه الي ميناء ينبع وانه فوجئ بوصول الفرقه بدبابات تي 62 القديمه وكان يتوقع وصول دبابات تي 72 الاحدث منها ، لكن بأي حال من الاحوال كان الجميع يعرف ان المشاركه السوريه كانت مشاركه سياسيه فقط ، فقد كان الموقف السياسي السوري المعارض لصدام يستدعي تواجد قوات سوريه كثيره علي الحدود السوريه العراقيه ناهيك عن تواجدها في الجولان تأمينا لاي غدر اسرائيلي ، لذلك فضل حافظ الاسد الاحتفاظ بأقوي وحداته داخل سوريا . أدي وجود القوات السوريه الي أن يتشكل مأزقا للقياده العسكريه للحرب ، حيث ان رسميا سوريا تعادي الولايات المتحده الامريكيه بسبب دعمها لاسرائيل والعلاقات الدبلوماسيه المتبادله شبه مقطوعه وهناك حاله عداء علني بين الدولتين ، لذلك كانت القوات السوريه تخضع للقياده العربيه التي يقودها الفريق خالد وكان ذلك حلا سياسيا مؤقتا ، لكن عند التخطيط للحرب كانت القياده الامريكيه ترفض دخول القوات السوريه في المواجهه نظرا للتطابق التام بين القوات السوريه والعراقيه في كل شئ ( انواع الدبابات – التمويه – العلم الخاص بالدوله – تكتيكات القتال – شبكات الاتصال ) ودخول القوات السوريه في القتال قد يؤدي الي خسائر بالنيران الصديقه للطيران المتحالف الذي تقوده امريكا ، مما قد يسبب مشاكل دوليه في حال قيام طائرات امريكيه بقصف قوات سورية بالخطأ . وفي مذكراتهم ( شوارسكوف والفريق خالد ) يورد الاثنان نفس المحادثه التي دارت بينهم لحل مشكله تواجد القوات السوريه في القتال . (( إليك ما يمكن أن تقترحه حكومتك ، أنت الجنرال خالد قائد القوات العربية ،ترغب في ان تحتفظ بالقوات السورية كاحتياطي وترغب في أن يسير السوريون في أعقاب المصريين حين يقوم المصريون بالاختراق ، وعلى هذا النحو يشارك السوريونفي الواقع فيالهجوم، مع ذلك لن يدعوهم أحد إلى المعركة ما لم يقع المصريون في ورطة ، ولن يكون عليهم مقاتلة إشقائهم العرب ما لم يأتوا لنجدة اشقاء عرب - سر خالد بالفكرة ،بعد ذلك بفترة وجيزة ، عرضت المملكة العربية السعودية الخطة على السوريين، وقبلهاالسوريون، )) مذكرات شوارزكوف صفحه 323 خلال عمليه عاصفه الصحراء وقبل الهجوم البري أي من الفتره من 17 يناير وحتي 24 فبراير 1991 قامت قوات الصاعقه المصريه بعشرات دوريات الاستطلاع بالقوه داخل الخطوط العراقيه بالكويت بهدف جمع معلومات قتاليه واكتشاف مناطق القوه والضعف في دفاعات الفرق العراقيه التي تواجهه القوه المصريه وتم اسر عدد من الجنود العراقيين ، كما قامت ببعض عمليات التراشق المدفعي بواسطه مدفعيات الفرق ، كذلك اشتركت الوحدات العضويه للدفاع الجوي بالفرق في حمايه سماء قطاع عمل الفيلق العربي بمنطقه حفر الباطن وهنا نذكر قصه تم تداولها بكثره علي الانترنت كثيرا خاصه بالدفاع الجوي المصري الذي قامت احد عناصره من طراز شيلكا ولاول مره بأكتشاف وتتبع الطائرات الشبح F 117 والتي كانت حتي تلك اللحظه تعتبر شبحيه مما اثار انزعاج وقلق الطيران الامريكي ولا يوجد مصدر رسمي يؤكد او ينفي تلك الروايه لكن في المقابل لا يوجد أيضا مصدر يفسر لنا سبب سحب واستبدال وحدات الشيلكا في القوات المصريه المتواجده بالسعوديه بناء علي طلب القوات الجويه الامريكيه . ومع مرور الوقت في الحمله الجويه اقترب موعد بدء الهجوم البري و يقول نورمان شورازكوف في مذكراته صفحه 343 (( في الثامن من فبراير جاء تشيني وباول مبعوثين عن الرئيس بوش لتقدير ما إذا كانت الولايات المتحدة متهيأة لشنالهجوم البري حسب رأيي كنا متهيئين فعلى الطرف الشرقي من الحدود السعودية الكويتية كانت وحدات مشاةالبحرية والوحدات السعودية بانتظارالأوامربالتحرك، للانقضاضعلىنقاط الهجوم، وعلىالطرف الغربي الفيلق العربي الذي يشكل المصريون رأس الحربة فيه جاهز في مواقعه تماما. )) وفي موضع اخر يقول نورمان شورازكوف في مذكراته (( 23 فبراير٩١ يومالهجوم - الساعة١١٠٠ اجتماع مع الجنرال ابوشناف رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، ابوشناف اخبرني ان المصريين مستعدون للهجوم ويجبا ننضع الثقة الكاملة لقدرتهم على الهجوم وقد أكدت لأبي شناف انهم إذا واجهوا مصاعب فإن تحت تصرف القائد المصري كلا منفرقة الفرسان الاولى الامريكيه والفرقة المدرعة الأولى البريطانية )) . كان الهجوم البري لتحرير الكويت يعتمد علي الاتي 1- المحور الجنوبي – قوات مارينز سعوديه – امريكيه – وقوات مدرعه سعوديه وكويتيه وأمريكيه تتقدم من الجنوب للشمال تجاه العاصمه الكويتيه 2- المحورالاوسط – الفيلق العربي – الفرقتين المصريتين كرأس حربه ومعهم الفرقه السوريه كنسق ثاني وبعض القوات العربيه الرمزيه ، بغرض الالتفاف من الشمال الشرقي وتطويق القوات العراقيه في جنوب الكويت والوصول للعاصمه الكويت من جهه الغرب ، جدير بالذكر ان القوات العربيه قد اعترضت علي دخول اي جندي عربي الي الحدود العراقيه والاكتفاء بتواجد القوات العربيه في مناطق عمليات الكويت فقط . 3- المحور الشمالي – تتقدم القوات المدرعه الامريكيه ( الفيلق السابع المدرع ) + القوات البريطانيه المدرعه + الفرقه 82 المحموله جوا + الفرقه 101 المحموله جوا + القوات المدرعه الفرنسيه – بالهجوم والالتفاف من عمق الاراضي العراقيه لتطويق مدينه البصره من الشمال بهدف منع تقدم او ارتداد اي قوات عراقيه من والي الكويت وهو يعتبر محور الهجوم الرئيسي في الحرب ضد العراق و يهدف الي تدمير مدرعات الحرس الجمهوري العراقي في العراق والكويت عبر عمليه الخطاف الايسر بالتوغل الي تلك المسافات الكبيره داخل الحدود العراقيه بدأت الحرب يوم 24 فبراير 1991 الساعه الرابعه صباحا 400 وللاسف فأن مذكرات شوارزكوف ركزت علي القوات الامريكيه الرئيسيه في عمليه الخطاف الايسر في المحور الشمالي بصفتها قوات الضربه الرئيسيه له ، وكذلك لان القوات المصريه كانت تحت قياده الفريق خالد بن سلطان ، لذلك لم يفرد شوارزكوف في مذكراته الكثير عن دور القوات المصريه وفي المقابل فأن الفريق خالد بن سلطان ركز في مذكراته علي الدور السعودي في التقدم البري الي الكويت ، وايضا ذكر دور الفيلق العربي بشكل مقتضب وسريع ومحترم في نفس الوقت في مذكرات شوارزكوف ذكر الاتي في صفحه 359 – 360 ((كان العراقيون يخرجون من خنادق الاستحكامات ويسلمون انفسهم بمجرد إطلاق بعض الرصاصات عليهم وكان السعوديون يحرزون تقدما رائعا على الطريق الساحلي فلقد اندفعوا مارين بأميال من المخابئ والخنادق المهجورة قبل ان يجابهوا أية مقاومة إطلاقاً وبعثواتقاريرعن وجود المئات منالعراقيين وهم يلوحون بالأعلام البيضاء فيغضون ذلك في أقصى الغرب كانت القوات الفرنسية والأمريكية تواصل تقدمها كما هو متوقع دون اني عترضها احد وخطر لي ان اعجل بتنفيذ الجدول الزمني للهجوم فقد كانت قوتنا الرئيسية من الدبابات الثقيلة وعددها٦٠٠ تربضعلى الحدود السعودية بانتظار شدة الهجوم الرئيسي ويتوخى هذا الهجوم ثلاثة اهداف اساسية الأول تحرير مدينة الكويت (وهذه مهمة الفيلق العربي - المصري- السوري- السعودي- الكويتي- وغيرهم من العرب ) والثانية الالتفاف حول الحرس الجمهوري وتدميره وهذهم همة الفيلق السابع والثالثة سد منافذ تقهقر العراقيين عند وادي نهرالفرات وهذه المهمة فرقة ماكفري من الفيلقالمحمول( ١٨ ) وكانت خطتي بالاصل تنص على ارجاء هذا الهجوم حتى فجر اليوم التالي بغية اعطاء بومر فسحة امدها٢٤ساعةلاختراق الموانع والاشتباك مع المدافعين على طول الحدود ولكن بدا ان مقاومة العراقيين اخذت تنهار ولم اكن اريد ايقاف مشاة البحرية الا ان القلق ساورني من انهم إذا اندفعوا متوغلين أكثر من بقية الفرق المهاجمة فانهم سيتعرضون لخطرهجوم مضادهائلعلىجناحهم الغربي المكشوف. قبيل الظهر جاءت قطعة من الاخبارالحاسمة بثت المقاومة الكويتية باللاسلكي ان العراقيين قد دمروا مصانع تكريرالمياه المالحة ولما كانت مدينة الكويت تفتقر إلىأي مصدرآخرلمياه الشرب فإن ذلك لا يعني سوى انالعراقيين على وشك المغادرة وإذا كانوا ينوونالانسحاب من مدينة الكويت فهذا يعني حسب تفسيري انهم ينوون الانسحاب من الكويت عند هذه النقطة ادركت انعلي أن اتحرك ان التوقيت هو كل شيء في المعركة وما لم نكيف الخطة فإننا سنخسر زخم المكاسب الأولية لقد خضت هذه الحملة في ذهني آلاف المرات متصور اكل السبل المؤدية إليها، واستطعت من خلال التقارير الجزئية الواردة الى غرفة الحرب ان ادرك ان العراقيين ينقلبونعلى اعقابهم ولوتحركنا بسرعة فإننا نستطيع إجبارهم علىالقتال في وضع غيرمؤات لهم تماماً أما إذا التزمنا بالجدول الزمني الأصلي فقد يفرون دون خدش تقريبا. لقد اخطرت كلا من يوسوك وخالد قبل ساعات قلائل إنني قد اقرر تسريع الهجوم الرئيسي اتصلت بيوسوك ثانية ، فأخبرني أنه وقادة فيلقه يريدون شنالهجوم الآن بناء على تقديراتهم لظروف المعركة رغم سواءا لاحوال الجوية، واتصلت بخالد فأكد لي أن القادة المصريين والسعوديين والعرب الآخرين يوافقون رغم سوء الطقس لذا اعطيت الامرقواتي بالتحرك، وأعطى خالد أمره لقواته أيضاً وعند الساعة الثالثة من عصرذلك اليوم اطلقنا عقال الهجوم الرئيسي لعاصفة الصحراء )) مع بدء القتال بدأت القوات المصريه في فتح الثغرات في حقول الالغام ولاول مره بأستخدام اختراع مصري يسمي جهاد 1 وهو ما اثبت نجاح كبير في فتح الثغرات بسرعه وكفاءه في حقول الالغام ، وتم تعميمه بعد ذلك علي بقيه القوات الدوليه وتم تطويره منذ ذلك الحين عشرات المرات ، وبعد فتح الثغرات في حقول الالغام والسواتر الترابيه الدفاعيه بدأت القوات المصريه في التقدم طبقا للمخطط لها وطبقا للجدول الزمني المحدد في الخطه ، واشتبكت مع القوات العراقيه في عده مواضع وكانت تقديرات الاستطلاع توضح تمركز من 8 الي 12 فرقه عراقيه امام تقدم القوات المصريه ، والفرقه العراقيه ليست في نفس حجم الفرقه المصريه ، ففي ذلك القوات كانت الفرقه العراقيه تعادل ثلث الفرقه المصريه حجما ، مما يعني ان القوات المصريه المكونه من فرقتين كانت تواجه ثلاث فرق مدرعه عراقيه في نفس الحجم تقريبا ، لكن القوات العراقيه كانت منهكه من اربعون يوما من القصف الجوي والمدفعي المتواصل وانحسار الامدادات وسوء الحاله المعنويه مما جعل التقارير ترد للقياده بأستسلام الاف من القوات العراقيه للقوات المصريه ، مما اعاق تقدمها بعض الشئ في البدايه . وبخصوص تلك النقطه تحدث عنها شوارزكوف في مذكراته صفحه 364 (( وبينما كان مشاة البحرية والسعوديون يتحركون تجاه مدينة الكويت كان الفيلق العربي القوة التي يفترض ان يستولي على مدينة الكويت حسب الخطة ما يزال عند الحدود فقد استهلك المصريون معظم يوم الاثنين في اختراق المانع الأول ويعود ذلك جزئيا إلى اسلوبهم العسكري فهم محاربون نظاميون اشداء مثل قوات فرانكس وقد فضلوا الالتزام بالخطة المقررة سلفا لكني ساورتني الشكوك في أن القادة ربما تلقوا أوامر من القاهرة الحفاظ على الخسائر عند الحد الأدنى المطلق ورحت من خلال خالد والجنرال شوارتز وهيئة مركزالتنسيق الح على الجنرال عبد الرحمن الكامي القائد السعودي المسؤول عن ذلك القاطع والميجورجنرال صلاح محمد عطية حلبي قائد القوات المصرية بضرورة التحرك إلى الإمام بسرعه أكبر )) (( ملاحظه هامه هنا من المجموعه 73 مؤرخين ،يجب التوقف امامها ، وهي ان الخطط العسكريه عندما توضع يتم الالتزام بالجدول الزمني المحدد لها من قبل القياده بحيث لا تندفع القوات اندفاع متهور او غير محسوب يعرضها او يعرض القوات الاخري لاي أخطار ، مثل أن تكون القوه المصريه سابقه للقوات الاخري علي يمينها ويسارها مما يعرض اجناب القوات المصريه للهجمات المعاديه ، او تكون متأخره عن القوات الاخري وتجعل اجناب القوات الاخري معرضه للهجوم ، وعلي ذلك التزم قائد القوات المصريه بالجدول المحدد قبل ان تصدر له الاوامر بالانطلاق وعدم الالتزام بالجداول المحدده ، مما جعل القوات المصريه تصل قبل اي قوات اخري الي ضواحي مدينه الكويت )) انطلقت القوات المصريه تجاه مطار علي السالم لتحرره في اليوم التالي للقتال وهو ما اثار استغراب القياده العسكريه من سرعه التحرك بدرجه جعلتها تسبق القوات الاخري في وقت وجيز جدا ، ونظرا لسرعه تقدم القوات المصريه فأن الاوامر قد صدرت لها بعدم دخول مدينه الكويت ( العاصمه ) الا بعد وصول القوات السعوديه والكويتيه لتخوم المدينه لكي تدخل قوات رمزيه من كل الدول العربيه للمدينه في وقت واحد ويكون تحريرها عربيا بدون وجود لاي قوات اجنبيه ، وكذلك صدرت لها الاوامر بدفع وحدات مدرعه الي الشمال تجاه الحدود العراقيه لتأمين الجانب الايمن للقوات البريطانيه التي تتقدم في خط موازي لها ، مما دفع بعد المراقبين الي الادعاء بدخول القوات المصريه الي العراق وهو ما نفته وزاره الدفاع المصريه في الاعلام فورا ، واكدت علي ان دورالقوات المصريه ينحصر في العمليات داخل الكويت لتحريرها فقط دون التقدم داخل الاراضي العراقيه . ((وكنت قد خصصت ممرا ثانيا في الجزء الغربي من الكويت، لشن هجوم مواز تقوم به القوات العربية بقيادة فرقتين مدرعتين من مصرو فرقة أخرى سعودية وسيكون هدف هذه القوة هو احتلال مفترق الطرق الواقع شمال غرب مدينة الكويت ، والقيام بالمهمة الصعبة بمقاتلة العراقيين من بيت لبيت إذا دعتالضرورة )) مذكرات شوارزكوف صفحه 307 تقدمت الفرقه التاسعه السوريه خلف القوات المصريه وصدق تنبأ الفريق خالد والجنرال شوارزكوف ، فلم تحتاج القوات المصريه الي دعم من الاحتياطي السوري ولم يضطر الاخوه السوريون الي الدخول في قتال مع القوات العراقيه. ((كانت خطتنا تقضي بأن تظل مشاة البحرية في مواقعهم بينما تقوم طلائع القوات الكويتية والسعودية والمصرية، والعربية الاخرى، بأولعملية دخول للعاصفة )) شوارزكوف صفحه 369 مازلت اذكر البث المسجل في التلفزيون المصري يوم 26 فبراير 1991 لطلائع القوات المصريه تدخل مدينه الكويت من الغرب بعد 48 ساعه فقط من بدء القتال ، وأتذكر الشعب الكويتي يرحب بالقوات المصريه التي ترفع اعلام مصر فوق عرباتها المدرعه ودباباتها وسرعان ما اتجهت الي مبني السفاره المصريه في الكويت لترفع العلم المصري عليه ايذانا بتحقيق المهمه المطلوبه منها وهي المشاركه في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي ، بعد ان خسرت11 شهيدا في معارك التقدم لتحرير العاصمه . تقرير بالخسائر خلال القتال http://group73historians.com/مقالات-عسكرية/1029-1اسرار-وحقائق-المشاركه-المصريه-في-حرب-تحرير-الكويت-991.html
×