Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'وراء'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 19 results

  1. أفادت مصادر مطلعة أن مذيع إخواني بقناة الشرق الممولة من قبل أجهزة مخابرات تركية وراء التسريبات التي نشرتها جريدة نيويورك تايمز الأمريكية. وأشارت المصادر إلى أن المذيع الخروف اسمه سامي كمال الدين، قام بانتحال صفة ضابط مخابرات وقام بمهاتفة عدد من المشاهير للإساءة للأجهزة الأمنية وزعزة الاستقرار وتهديد السلم والأمن القومي. وأكدت المصادر أنه بتتبع البصمة الصوتية للمذيع تبين صحة شخصيته المشار إليها وسيتم توجيه اتهام رسمي له بعد استكمال التحقيقات. وكان النائب العام قرر فتح تحقيق لبيان حقيقة التسريبات المزعومة لمكالمات لبعض الشخصيات المصرية والتي نشرتها الجريدة. https://www.albawabhnews.com/2890176
  2. جيوش هتلر وراء العلاقة الشاذة بين أمريكا وإسرائيل الأحد، 10 ديسمبر 2017 12:00 م أواصل قراءاتى فى الملف الأمريكى وسياسات البيت الأبيض تجاه دول المنطقة العربية وتأثير علاقتها الحميمية مع إسرائيل التى تعد أحد معوقات إقامة علاقات طيبة بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية، وقد خرج علينا كل من «جون ج. ميرشايمر» و«ستيفن م. والت» بكتاب حمل عنوان «اللوبى الإسرائيلى والسياسة الخارجية الأمريكية» وعرضه الكاتب سعيد الشطبى. أما المساعدات الأخرى التى تأخذ أشكالا متنوعة، فقد ذكر منها المحلل الاقتصادى توماس ستوفار، فى تقرير نشرته صحيفة «كريستيان ساينس منيتور» الأمريكية ذائعة الصيت ما يلى: الأموال التى تجمعها المنظمات الخيرية اليهودية فى أمريكا فى شكل منح والتى تصل إلى 60 بليون دولار خلال الفترة المشار إليها، ضمان الولايات المتحدة قروضا تجارية بـ10 بلايين دولار وأخرى سكنية بـ600 بليون دولار، ويتوقع الخبير أن الخزينة الأمريكية تغطى تلك النفقات، دفع 2.5 بليون دولار لدعم مشروعى الطائرة المقاتلة «لافى» وصاروخ «آرو» الإسرائيليين، شراء إسرائيل تجهيزات عسكرية أمريكية بأثمان منخفضة مقدرًا الفارق على مدى السنوات الأخيرة ببضعة بلايين دولار، استخدام إسرائيل %40 من المساعدات العسكرية الأمريكية التى تقدم لها سنويا «نحو 1.8 بليون دولار» لشراء تجهيزات مصنعة داخل إسرائيل بدل إنفاقها فى شراء أسلحة أمريكية، كما أن سلطات الدولة العبرية حصلت على تعهد من وزارة الدفاع الأمريكية ومن وكلائها لشراء معدات إسرائيلية وخصم أثمانها من الأموال التى تقدمها أمريكا لإسرائيل بمعدل 50 سنتًا إلى 60 سنتًا من الدولار الواحد. يضاف إلى ذلك أن الدعم التقنى والمالى الأمريكى سمح لإسرائيل أن تصبح بدورها ممول أسلحة أساسيا بحيث تمثل الأسلحة نصف صادرات إسرائيل الصناعية إلى الخارج، وأضحت تنافس أمريكا نفسها فى الأسواق العالمية ما يحمل الإدارة الأمريكية دفع المتطلبات المالية الإضافية لمواجهة المنافسة من أموال دافعى الضرائب الأمريكيين. علاوة على ذلك، السياسة الأمريكية فى المنطقة والعقوبات التجارية الناجمة عنها قلصت من صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط بنحو 5 بلايين دولار، وألغت نحو 70 ألف منصب شغل أمريكى، كما أن عدم مطالبة إسرائيل باستخدام المساعدات الأمريكية فى شراء سلع أمريكية كلف هو الآخر سوق الشغل 125 ألف منصب، حسب تقديرات ستوفار، كما أن إسرائيل أجهضت صفقات سلاح أمريكية مثل صفقة بيع السعودية مقاتلات إف 15 فى منتصف الثمانينيات ما كلف الميزان التجارى الأمريكى 40 بليون دولار على مدى عشر سنوات. وخلصت الصحيفة إلى القول بأن تقرير الخبير الاقتصادى أثار جدلاً لكونه استفاد فى بحثه من مساعدة عدد من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين السابقين، فضّلوا عدم نشر أسمائهم خشية أن يتهموا بمعاداة السامية إذا ما انتقدوا السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل، على حد قولها. ومنذ عدة سنوات نشر رأفت حمدونة، المختص فى الشؤون الإسرائيلية كتابا خطيرا حمل عنوان «المعونات الأمريكية لإسرائيل.. الأسباب والتجليات» كشف فيه عن أسباب التحالف الأمريكى- الإسرائيلى الذى نتج عنه فتح خزائن أمريكا لإسرائيل، حيث يقول حمدونة: بعد أن كان «هرتزل» ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها بديل منافس لمشروعه الرامى إلى زرع دولة يهودية فى فلسطين بسبب وصول عدد كبير من يهود شرق أوروبا إليها فى القرن التاسع عشر، وبروز عدد قليل منهم فى مجالات المال والإعلام والفن، اتجهت أنظار الحركة الصهيونية، فى منتصف القرن العشرين بينما كانت رحى الحرب العالمية الثانية لاتزال دائرة، إلى الولايات المتحدة، لقد كان دخول هذه الأخيرة الحرب ضد جيوش هتلر نقطة تحول بارزة فى تاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية، فقد أوصلها إلى قلب المنطقة فصار لها فيها مصالح وأهداف ولا سيما بعدما أكدت عدة دراسات أن هذه النقطة ستكون فى وقت قريب أهم منابع النفط فى العالم، ولهذا اتجهت الحركة الصهيونية إلى الأمريكيين اليهود، ولسان حالها يقول: «إن يهود أوروبا قد نجحوا فى استصدار وعد بلفور، وضمان الدعم الإنجليزى، وعلى يهود أمريكا استكمال الطريق من خلال إنهاء المراحل الأخيرة لقيام الدولة وتحقيق اعتراف العرب بها». وقد كان من ثمار هذا التوجه انتقال مقر الحركة الصهيونية من لندن إلى نيويورك، وانعقاد مؤتمر بلتيمور فى مارس 1942 فى الولايات المتحدة. ولئن كانت جذور الدعم الأمريكى لإسرائيل تعود إلى موافقة الرئيس «وودرو ويلسون» «1913-1921»، صاحب النقاط الأربعة عشرة الشهيرة، فى رسالة سرية أرسلها إلى وزارة الحرب البريطانية على وعد بلفور، وإلى موافقة الكونجرس الأمريكى فى 30 يونيو 1922، فى عهد «وارين هاردنج» «1921-1923» على الانتداب البريطانى على فلسطين، فإن الرئيس الأمريكى «هارى ترومان» «1945-1952» قد أرسى حجر الأساس للانحيار الأمريكى لإسرائيل، برغم تحذير أركان إدارته من خطورة هذا الانحيار على العلاقات الأمريكية العربية وقتذاك، ومع عهد الرئيس «ليندون جونسون» «63-1969» بدأت حقبة جديدة من السياسة الأمريكية تتسم بالانحيار التام لإسرائيل على مستوى الرئاسة والكونجرس معا، وقد استمرت هذه السياسة فى عهود الرؤساء «نيكسون» و«فورد» و«كارتر» و«ريجان» و«بوش» حتى وصلت فى عهد الرئيس «بيل كلينتون» إلى حد لم يسبق له مثيل. يتبع باذن الله http://www.youm7.com/story/2017/12/10/جيوش-هتلر-وراء-العلاقة-الشاذة-بين-أمريكا-وإسرائيل/3547825
  3. احد اصدقائى رأى بعينه 4 طائرات من نوع MV-22 اوسبيرى وقام بتصوير واحده منهم بالموبايل الخاص بيه واخرين رأوها فى سفاجا وتعددت المشاهدات لها فى مصر السؤال هنا ما الذى تفعله الاوسبيرى فى مصر ولماذا شوهدت فى اكثر من مكان
  4. الحرب نشبت بسبب رفض الأسد مد أنابيب"النفط والغاز" القطرية عبر أراضيه · السعودية وتركيا قاموا بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا · هذه اللعبة الدموية مستمرة فى سوريا منذ 4 سنوات ونتج عنها 400 ألف قتيل · فى أوروبا يصفون الأسد بـ "الرجل السيئ فى دمشق" ولايتحدثون عن النفط والغاز · خدعونا وأوهمونا أن ما يحدث فى سوريا من أجل تغيير النظام · السعودية وقطر والناتو سلّحوا جبهة النصرة والجيش الحر والقاعدة لتدمير سوريا · الناتو يخدعنا ويقف بجانب المتطرفين ويصفهم بالثوار يومًا بعد يوم، تطل الحقيقة برأسها فى الصراع السورى، لتوجه صفعة قاسية إلى تجار الدماء، وتفضح خداعهم، وتكشف أن مساندتهم للمجموعات المسلحة فى سوريا ليس من باب الحرب المذهبية، بل لتنفيذ مطامعهم وأجندتهم الخاصة، وهو الأمر الذى أدركته مصر، فانحازت إلى كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلد العربى الشقيق، ضد المؤامرات التى تحاك ضده وتنفذها جماعات إرهابية مسلحة، وهو الموقف الذى أغضب حلفاء الشر، فكالوا الاتهامات للقاهرة، وبدأوا فى مسلسل "الكيد السياسى" للضغط عليها وإغاظتها. وجاء تحليل خبير استراتيجى سويسرى، ألقاه فى ندوة حاشدة بمدينة زيورخ السويسرية عن أسباب وخفايا الحرب فى سوريا، ليؤكد بالأدلة القاطعة أن الدماء السورية التى سالت أنهاراً، كانت حصاد مؤامرة مكتملة الأركان، خطط لها أصحاب المصالح، لتدمير دولة عربية كبيرة، وحسب كلامه ،شارك فى المؤامرة قطر والسعودية وتركيا، ومعهم من القوى الغربية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لتمزيق أوصال دولة عربية كانت تؤرق إسرائيل، وتمثل ثقلاً فى ميزان القوى العربية. وسرد الخبير الاستراتيجى بشكل مبسط خبايا وأسباب الحرب السورية، حيث بدأ كلامه للحضور قائلاً: "أود أن أشرح لكم عن الحرب فى سوريا، لأن غالبية الناس لم تعد تفهم شيئًا عن هذه الحرب، فعندما نتحدث عن سوريا يجب أن نفهم أن البلد فى فوضى كبيرة، وأنا شخصياً لم أعد أفهم شيئًا، فالجميع يتم قصفهم ولا أعرف لماذا؟"، بشكل أساسى أستطيع أن أقول لكم تحليلى عن هذه الحرب، فى رأيى أن الأمر يتعلق بشكل أساسى من دون مفاجأة بـ"النفط والغاز"، حيث يوجد فى الخليج الفارسى حقل للغاز، يعتبر أكبر حقل للغاز فى العالم، القطريون لديهم جزء من هذا الحقل، وقاموا فى عام 2009 - أى قبل سنتين من اندلاع الحرب فى سوريا - بالاتفاق مع الأتراك على إنشاء ومد أنابيب الغاز والنفط من هذا الحقل عبر السعودية وعبر سوريا حتى تصل إلى تركيا ومنها تتجه إلى الأسواق الأوروبية، لأنهم يريدون بيع الغاز لدول أوروبا، لتصل لجميع المدن الأوروبية، كمدينة زيورخ هذه مثلاً، وهو الأمر الذى يجنون به أموالاً طائلة، ولكن ظهرت لهم مشكلة، فعندما أراد القطريون والسعوديون مد خط الأنابيب عبر سوريا لم يسمح الرئيس الأسد بمد الخط عبر أراضى بلاده، وقال لهم "لا". وأضاف الخبير الاستراتيجى السويسرى: "رفض الأسد فجر مشكلة كبيرة لقطر والسعودية وتركيا، ولم يجدوا ذلك جيدًا لأن إيران تمتلك حصة تقدر بالنصف بنفس حقل الغاز، فهو حقل لديه مخرج من الجانبين وكل بلد لديه مدخل لهذا الحقل، وتعمل كل من إيران وقطر من أجل تعظيم ما تستخرجه من الحقل، وتتسابقان على الضخ السريع فى الأسواق، وبالتالى تريد كلتا الدولتين تصدير ما تستخرجه حتى تقوم باستخراج غيره، وتلقت إيران موافقة الأسد على بناء خط الأنابيب لضخ الغاز إلى أسواق أوروبا، حيث سألوه فأجاب بـ"نعم"، ولذلك تريد إيران الإبقاء على سلطة الأسد، فيما تحاول قطر والسعودية إسقاطها.. هذا كل شىء". واستطرد الخبير الاستراتيجى السويسرى، فى محاضرته بزيورخ: "إذا أردتم التعمق أكثر فى المشكلة لديكم من الخلف الأمريكان والبريطانيين الذين قرروا إسقاط الأسد أيضًا، وهذا يعنى أن هناك من جهة تحالف الناتو الممثل ببريطانيا وأمريكا وفرنسا الذين يريدون إسقاط الأسد، بالتعاون مع الممالك الخليجية قطر والسعودية وكذلك تركيا وهم دول "سُنِّية"، وفى الجانب المقابل لديكم الحلف الشيعى المتمثل فى إيران مع حزب الله الذين يريدون الإبقاء على العلويين وحكم الأسد، وكذلك الروس يريدون أيضًا الإبقاء على سلطة الأسد لأن لديهم قاعدتين عسكريتين فى سوريا، كما أن الروس كذلك لا يريدون أن يأتى الغاز القطرى إلى السوق الأوروبية، لأنه كما يعرف كل واحد منكم الغاز الروسى يضخ هنا". واستكمل شرحه عن الحرب السورية قائلاً: "توجد أشياء كثيرة يجدها المرء معقدة لكنها تكون معقدة عندما يكون المرء محتارًا، يمكنكم وصف ذلك بالشىء المعقد، حيث تم خداعكم منذ البداية وإيهامكم أن الأمر متعلق بتغيير النظام والديمقراطية، لكن الأساس فى هذه الحرب هى الاستراتيجية الجغرافية والنفط والغاز، ولذلك لدينا التحالف السنى المتمثل فى قطر والسعودية وتركيا، إضافة إلى بريطانيا وأمريكا وفرنسا، دول حلف الناتو، وفى الجهة الأخرى روسيا وإيران وحزب الله والأسد، وهذه اللعبة مستمرة منذ 4 سنوات، ونتج عنها 400 ألف قتيل". وواصل الخبير السويسرى كشفه لخبايا وأسباب الحرب السورية قائلاً: "عندنا فى سويسرا وكذلك عندكم فى ألمانيا، كما ألاحظ، يتم وصف الأسد بأنه سيئ، أو "الرجل السيئ فى دمشق"، لكن لا أحد يسمع شيئًا عن "النفط والغاز"، حيث تم الإيهام منذ البداية، أن التدخل فى سوريا لم يتم إلا بعدما حدث قتل فى الشعب السورى ولكن هذا الأمر خدعة وليس صحيحًا، فالسعودية بشكل أساسى وتركيا قاما بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا، ودعمهم من أجل تدمير الجانب السورى من الداخل، وهذا نجح إلى حد كبير، حيث تم تدمير مدن وأحياء كاملة فى سوريا، فعندما تعطى المتطرفين والإرهابيين أسلحة وتطلب منهم القتل تستطيع تدمير أى بلد، وهذا حصل أيضًا فى الحرب الليبية عام 2011 عندما أطاحوا بالقذافى، حيث امتلكوا أسلحة كثيرة تم إرسالها إليهم عبر تركيا من قاعدة انجرليك العسكرية، وتم تسليح جبهة النصرة والجيش الحر، وكذلك القاعدة فى سوريا، وتمت الخدعة عندما وصفوا هؤلاء على أنهم ثوار، ومفهوم ثوار لدينا ليس سيئًا - لأن جيمس تين كان أيضا ثائرًا - لكن أن يصبح المتطرف ثائرًا فهذا غريب، أليس كذلك، والأغرب من ذلك أن دول الناتو "أمريكا وبريطانيا وفرنسا" يقفون إلى جانب هؤلاء الذين يقال عليهم ثوارًا، أى يقفون إلى جانب المتطرفين، وعندما يكتشف الناس هذا الأمر يصبح لدينا نار فوق السقف، أى أن الأمر خطير جدًا، لأن المفروض أن الناتو يكافح المتطرفين ، كما يقولوا لنا دائمًا".
  5. تحاول وسائل الإعلام الإسبانية كشف سر تحليق مقاتلة روسية حديثة من طراز “سو–35 إس” (Su-35S) في رحلة حول أوروبا، مع إغلاقها منظومة التعريف الآلي. وذكرت صحيفة “diario de sevilla” أن تلك الرحلة رُصدت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، من قبل وحدة رادار لحلف الناتو في دول البلطيق، وإثر ذلك قامت طائرات الحلف بمرافقة المقاتلة طيلة رحلتها التي وصلت خلالها إلى قاعدة روتا (البحرية الأميركية) الواقعة جنوب إسبانيا انطلاقاً من البلطيق. وتقر الصحيفة الإسبانية بأن المقاتلة الروسية “سو – 35 إس” لم تنتهك المجال الجوي للدول الأوروبية، إلا أنها لفتت إلى أن منظومة التعريف الإلكترونية على متن الطائرة كانت طوال الوقت مقفلة، ما يعتبر، برأيها، مخالفة لقواعد الملاحة الجوية لحلف الناتو! وبدوره أشار موقع “el confidencial digital” الإسباني إلى أن هذه الحادثة هي الثانية لتحليق طائرات روسية حول أوروبا في المدة الأخيرة، مضيفاً أن اثنتين من القاذفات الاستراتيجية الروسية من طراز “تو-160” قطعتا رحلة مشابهة تقريباً، وفي نفس خط الملاحة، في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، إلا أنهما عادتا أدراجهما مبكراً بكثير في خليج بسكاي بين إسبانيا وفرنسا. واستشار الموقع خبراء عسكريين لمعرفة الهدف من مثل هذه المهمات الجوية، فقال أحدهم إن قصة هذه الرحلة تحديداً تدور حول “رحلة بعيدة المدى بالنسبة لطائرة مقاتلة، ما يشكل في طياته حملاً ثقيلاً على كاهل الطيار، وفي العادة مثل هذه الرحلات للمقاتلات الروسية لا تتجاوز أجواء النرويج”، مضيفاً أنه حتى مع تزويد الطائرة بصهاريج وقود إضافية فالمقاتلة لا تستطيع قطع مسافة أبعد من 4500 كيلومتراً، ولذلك فالمقاتلة “سو – 35 إس” قد تزودت بالوقود في الجو بواسطة طائرة صهريج مرافقة. ويعتقد الخبراء العسكريون أن الغرض من رحلة المقاتلة الروسية الحديثة حول أوروبا على الأرجح يتمثل في اختبار فعالية منظومة إنذار حلف الناتو، وتحديد توقيت رد فعلها وطريقة اشتغالها. وينقل موقع “el confidencial digital” عن خبير عسكري قوله إن “الرادار المثبت على المقاتلة سو – 35 إس فعال للغاية، ويسمح برصد المقاتلات الإسبانية من طراز “إف – 18″ قبل وقت طويل من أن تكون قادرة على رؤيتها”. ونقل عدد من وسائل إعلام أخرى عن مصدر في وزارة الدفاع الإسبانية قوله إن تنفيذ مثل هذه الرحلات الجوية للطائرات الحربية يعد أمرا اعتياديا، وبما أن المقاتلة الروسية لم تنتهك الأجواء الأوروبية، فقد تابعت مقاتلات الناتو من جنوب شرق بريطانيا حتى الجزر الإسبانية في الأطلسي “سو – 35 إس” الروسية ولم تعترض طريقها.
  6. الخارجية الروسية تكشف السبب الحقيقي وراء نشر "إس-300" في سوريا أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن روسيا قررت نشر منظومة الدفاع الجوي "إس-300" في سوريا بعد تسريبات حول نية الولايات المتحدة قصف المطارات السورية بصواريخ مجنحة.موسكو — سبوتنيك وقالت زاخاروفا في مقابلة مع قناة "دوجد" الروسية: صواريخ "إس-300" ظهرت هناك بعد تسريبات متتالية من خبراء قريبين من الإدارة الأمريكية، وكان لها أساس ما، حول أنهم سيقصفون بالصواريخ المجنحة المطارات السورية. وأضافت قائلة: "مع الأخذ بعين الاعتبار وجود آلياتنا هناك حيث تجري عملية للقوات الجوية الفضائية، ولا يعلم أحد إلى أين سيتوجه هذا الصاروخ، بل وحتى الأمريكيون أنفسهم لا يعلمون في بعض الأحيان مع الأخذ بعين الاعتبار ما حدث في دير الزور". سبوتنيك
  7. شركة الصناعات الدفاعية الفرنسية DCNS تتخوف من ان تكون "حربا اقتصادية" خلف تسريب كميات ضخمة من البيانات عن غواصات تم بيعها للهند و ماليزيا و تشيلى و غواصات برازيلية سيتم تسليمها قريبا . لكن الوزاراء الاستراليين وضحوا بأن البيانات تخص نوع مختلف من القوارب عن تلك التى تضمنتها طلبية ال ٣٤ مليار يورو من الشركة . و بدأت السلطات الفرنسية تحقيقا حول التسريبات التى تم ذكرها فى صحيفة استرالية و DCNS تقول انها تنتظر النتائج . لكن اخبر متحدث رويترز ان " المنافسة صعبة و تزداد صعوبة و اي إجراء من الممكن ان يوضع فى حسبان هذا السياق" و أضاف ان التقرير كان عن قلق رئيس الوزراء الاسترالى مالكولم تورنهول من الطلبية الاسترالية ل ١٢ BARRACUDA و ليس غواصات SCORPENE . و الباراكودا منظومة قتال سرية يتم تزويدها و امدادها عن طريق الولايات المتحدة . و أمر وزير الدفاع الهندى مانوهار باريكار ببدء تحقيق لإكتشاف "ماتم تسريبه و لأي قدر يمسنا" . و التسريبات اعطت القدرات القتالية للأسطول البحرى الهندى وفقا للتقرير الأسترالى الاف الصفح عن مستشعرات الغواصات و وسائل لهم فى الاتصالات و نظام الملاحة . و قال المصدر الاسترالى ان DCNS استدلت ضمنيا على ان التسريبات خرجت من الهند بدلا من فرنسا ،و من ناحية اخرى قالت الدايلى ان البيانات كان يعتقد انها تم التخلص منها فى فرنسا عام ٢٠١١ عن طريق ظابط بحرية فرنسى سابق و الذى كان يعمل فى نفس الوقت متعهد مساعد فى DCNS . http://m.en.rfi.fr/asia-pacific/20160824-french-submarine-maker-fears-economic-warfare-behind-indian-scorpene-leak
  8. أسطورة محطة رادار ما وراء الأفق "دوغا-3" من حين لأخر، تظهر في شبكة الإنترنت معلومات عن محطة "دوغا-3". وهي قاعدة سوفيتية فائقة قادرة على الكشف وإرسال واستقبال إشارات الراديو في جميع أنحاء العالم. في نهاية الستينات، كان هناك مشروع وكان من المفترض أن يسمى "دوغا"، أي من دون أن يكون هناك أرقام في التسمية. في عام 1970، بدأ بناء أول محطة بالقرب من مدينة نيكولايف الأوكرانية. وكان يجب أن تصبح المحطة الأولى من ثلاث محطات، والمحطة الثانية كان يجب أن تكون بالقرب من مدينة تشيرنوبل الأوكرانية، والثالثة أقصى شرق الاتحاد السوفييتي، بالقرب من مدينة كومسومولسك على نهر أمور. فأطلق على المحطة الأولى اسم "دوغا" والثانية "دوغا- 1"، والثالثة "دوغا-2"، بالواقع المحطات كانت ثلاث، ولكن "دوغا-3" لم يكن لها وجود. وتهدف هذه الرادارات لتعقب إطلاق الصواريخ النووية الباليستية من جهة أمريكا. على سبيل المثال، رادار "دوغا 1" كان يتتبع الولايات المتحدة من خلال تغطية القطب الشمالي للكرة الأرضية، و"دوغا 2" كانت ترصد إشارات من الساحل الغربي لقارة أمريكا الشمالية، وكذلك كانت ترصد عمليات الإطلاق من الغواصات النووية في المحيط الهادئ. ولقد عفا الزمن على المحطات، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أصبح عملهم المعقد مستحيل، أما روسيا الأن فتملك غيرها من المحطات وأحدث التقنيات للكشف عن العدوان الأمريكي المحتمل. مصدر
  9. يلدريم: هناك إشارات إلى وقوف "داعش" وراء الهجوم على مطار إسطنبول أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم في المطار الدولي الرئيسي في إسطنبول، يوم أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 36 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين. وأشار رئيس الوزراء التركي في تصريحات صحفية إلى أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى. كما ذكر يلدريم، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم على مطار أتاتورك في إسطنبول نفذه تنظيم "داعش"، مضيفا أن "التحقيقات مستمرة". ووقعت، يوم أمس الثلاثاء، ثلاثة انفجارات في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول حوالي الساعة 22.00 بتوقيت موسكو. مصدر
  10. المخابرات الأمريكية تشير إلى من يقف وراء تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء أعلن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون برينان، أن لدى واشنطن معلومات عن وقوف جماعة "أنصار بيت المقدس" وراء تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء المصرية. واشنطن وقال برينان، اليوم الخميس، في جلسة استماع أمام اللجنة الخاصة في مجلس الشيوخ حول الاستخبارات: "نحن نعتقد أن هذه الجماعة (أنصار بيت المقدس) متورطة في تفجير الطائرة الروسية في سماء سيناء". مشيرا إلى أن لدى هذه المجموعة المتصلة بتنظيم "داعش" إمكانيات لتنفيذ هجمات إرهابية. وكانت طائرة Airbus A321 التابعة لشركة "كوغاليم أفيا" التي كانت في رحلة من منتجع شرم الشيخ المصري إلى بطرسبورغ، قد تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء، في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقتل جراء تحطمها 217 راكبا وأفراد الطاقم السبعة ومعظم الضحايا هم مواطنون روس. وبحسب هيئة الأمن الفدرالية الروسية فإن الكارثة نتجت عن عمل إرهابي. رابط
  11. مدريد – «القدس العربي»: تتأخر السعودية في التوقيع على اتفاقية شراء خمس سفن حربية اسبانية كورفت من نوع أفانتي 2200 بقيمة ثلاثة مليارات يورو بسبب تراجع أسعار النفط، وكانت هذه الصفقة قد أثارت احتجاج هيئات سياسية وحقوقية بسبب الوضع الحقوقي في السعودية وحربها في اليمن. وأوردت جريدة بوبليكو في عددها الرقمي السبت الماضي أن الشرطة المصنعة للسفن الحربية «ناتافيا» تنتظر توقيع وزير الدفاع محمد بن سلمان على صفقة اقتناء خمس سفن حربية بقيمة ثلاثة مليارات يورو. وأشارت الجريدة إلى تجاوز جميع الإجراءات الإدارية باستثناء التوقيع النهائي لأسباب غير معروفة. وتتحدث عن السرية التامة التي تعالج بها لجنة برلمانية رفقة لجنة وزارية مكلفة ببيع الأسلحة، الصفقة السعودية بسبب تطورات أوضاع الشرق الأوسط ومنها الحرب في اليمن. وكان قد جرى الاتفاق بين الرياض ومدريد حول هذه الصفقة التي تعد من أكبر الصفقات بالنسبة لصناعة الأسلحة الاسبانية. وحرصت حكومة مدريد على الصفقة لأنها تشكل قفزة نوعية في صادراتها، وتعد اسبانيا دولة متوسطة في صناعة الأسلحة رغم احتلالها المراكز العشرة الأولى، وتراهن على الشرق الأوسط للمنافسة في سلاح البحرية بعدما كانت تبيع فقط لدول من أمريكا اللاتينية. واجتماعياً، تتجلى أهمية الصفقة كذلك في أنها ستوفر لمصنع صنع السفن في قادش جنوب البلاد وفيرول في الشمال الغربي ألفي فرصة عمل لمدة خمس سنوات، وهو رقم هام في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ سنوات. لكن هذه الصفقة تواجه الآن عراقيل. ومن ضمنها بطء الرياض في المصادقة بل وربما احتمال التخلي عنها بسبب تراجع أسعار النفط وتركيز السعودية على سلاح الطيران أكثر من سلاح البحر خاصة أنها تمتلك سفناً حربية متطورة اقتنتها من دول أخرى. في الوقت ذاته، صادق البرلمان الاسباني خلال الأسابيع الماضية على قرار غير ملزم ينص على عدم بيع الأسلحة إلى السعودية بسبب خرقها حقوق الإنسان وبسبب الحرب التي تشنها ضد اليمن ضمن ائتلاف سني- ملكي يحمل «عاصفة الحزم». وعرض نواب في البرلمان وجمعيات حقوقية نوعية الأسلحة التي باعتها اسبانيا إلى السعودية مؤخراً وهي صواريخ وقنابل وتم استعمالها في الحرب. وجاء قرار البرلمان الاسباني تماشياً مع قرار البرلمان الأوروبي الذي أوصى منذ شهرين الدول الأوروبية بوقف صادرات السلاح إلى السعودية. بل وطالب القرار بفتح تحقيق بشأن هل استعملت العربية السعودية أسلحة اسبانية في سقوط ضحايا مدنيين في اليمن. واقتصر الموقف فقط على البرلمان من دون تبني حكومة مدريد القرار خاصة وأنها حكومة مؤقتة، علماً أن بريطانيا وبعض حكومات شمال أوروبا بادرت إلى مطالبة الرياض بفتح تحقيق في توظيف صادراتها من الأسلحة في حرب اليمن وهل سقط مدنيون بهذه الأسلحة. http://www.alquds.uk/?p=568853
  12. فجأة اندلعت الاشتباكات بين القوات الأذربيجانية من جهة والقوات الأرمينية وقوات جمهورية ناغورني كارباخ (قرة باغ الجبلية) من جهة أخرى. لم تكن البدايات ليلة الجمعة على السبت (الأول على الثاني من أبريل/ نيسان الحالي)، وإنما بدأت الأمور تتضح قبل يوم واحد (٣٠ مارس/ آذار الماضي) في القمة النووية في واشنطن، عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الذي طالب أرمينيا بسحب قواتها "فورا" من إقليم قرة باغ الجبلية المتنازع عليه. وقال علييف خلال اللقاء إن "حل النزاع يجب أن يقوم على أساس قرار مجلس الأمن الذي يدعو لانسحاب القوات الأرمينية الفوري من أراضينا"، معتبرا أن كل النزاعات على أراضي الاتحاد السوفيتي السابق يجب حلها على أساس عدم المساس بوحدة أراضي الدول. ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من جانبه إلى "حل نهائي للنزاع المجمد في قره باغ والذي يجب أن يكون حلا تفاوضيا". بعد هذا اللقاء بساعات احتدمت المعارك وسقط قتلى وجرحى، وتم الإعلان عن خسائر في المعدات، وكأن الطرفين كانا يستعدان لمثل هذه الخطوة الخطيرة التي تعيدنا إلى عام 1988 عندما استيقظ سكان الاتحاد السوفيتي على واحدة من أسوأ المفاجآت. إذ اصطدم الشعبان الشقيقان ببعضهما البعض ليسقط عشرات الآلاف من القتلى والجرجى. والشقيقان هنا ليس لها علاقة إطلاقا لا بالدين ولا بالعرق، وإنما بمجموع الزيجات بين الشعبين وعدد الأسر والأجيال المشتركة، وحجم المواطنين الأذربيجانيين الذين يعيشون في أرمينيا، ومثلهم تقريبا من الأرمن في أذربيجان. كانت فاجعة بكل المعايير والمقاييس، وكأن التاريخ قد عاد إلى الوراء. فكانت قوافل النازحين من البلدين، وكانت الأثر الاجتماعي على آلاف الأسر والأطفال، وكان إهدار القدرات والإمكانيات والدخل القومي على حرب استمرت 6 سنوات وتسببت في أحقاد وضغائن بين شعبين اختلطت دمائمهما. وتمكنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، عبر مجموعة مينسك التي تضم عددا من الدول على رأسها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من عقد هدنة بين الطرفين دون تسوية النزاع. وكان الشكل الآخر الأكثر فاعلية هو (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) على اعتبار أن روسيا وسيط مقبول للطرفين، وأكثر قربا منهما، وأشد حرصا على عدم انهيار العلاقات في منطقة تهمها في مجالات عدة، على رأسها الأمن والاقتصاد والعوامل الإنسانية والتاريخية بين شعوب المنطقة. روسيا كان لديها محطة رادار "غابالا" في أذربيجان. وانتهى عقد الإيجار في عام 2012 بعد أن بالغت باكو في قيمة الإيجار، وطلبت رفعه من 7 ملايين دولار في السنة إلى 300 مليون دولار. ولكن المباحثات جارية على الرغم من أن روسيا قررت بناء محطة بديلة على أراضيها. هذا الأمر يظهر مدى ترابط المنظومة الأمنية والدفاعية لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في ظل توسع حلف الناتو شرقا. من جهة أخرى توجد قواعد عسكرية روسية في أرمينيا التي تعتبر نفسها حليفا قريبا لروسيا، وتتواجد تقريبا في غالبية المنظمات والهيئات الدفاعية والاقتصادية والأمنية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وعلى رأسها منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ما يعني أيضا أن الدولتين بحاجة إلى بعضهما البعض. أي أن العقل السليم يرى مصالح مشتركة ومتبادلة بين روسيا وأذربيجان وأرمينيا. ولكن بعض الصقور وأصحاب الرؤوس الساخنة في الجانبين الأذربيجاني والأرمني يرون إمكانية العزلة والتوجه هنا أو هناك، أو التحالف مع هذا الطرف أو ذاك، ضاربين بعرض الحائط كل المنظومة التاريخية والأمنية والإنسانية التي تكوَّنت على مدى عشرات السنين بين شعوب المنطقة ودولها. الرؤس الحامية، وأصحاب نظرية المؤامرة موجودون دوما وفي كل الدول، وينتهزون الفرص ونقاط الضعف ليظهروا على السطح بأفكارهم البالية، سواء كانت طائفية أو عرقية أو عنصرية في مجملها. هكذا يتكون انطباع بأن نجاحات روسيا في الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية والإقليمية لا تلقى ترحيبا من بعض الرؤوس الساخنة دوليا وإقليميا. وإذا شئنا الدقة، هناك احتمال غير صحي بأن أطرافا ما تحاول إشغال روسيا بقضايا أخرى لإبعادها عن أزمات دولية وإقليمية لا يمكن أن تُحَلُ إلا بمشاركة روسيا. المسألة أكبر من تركيا على الرغم من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن صبه الزيت على النار في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، وتأكيداته الغريبة على أنه سيقف إلى جوار أذربيجان في حربها "العادلة" مع أرمينيا. أي أن إردوغان عثر أخيرا على ورقة لممارسة سياساته المثيرة للتساولات، بالضبط مثلما فعل بشأن جمهورية القرم الروسية عندما توجه إلى كييف ليؤكد لنظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو أنه يقف إلى جواره ضد "الأعداء الروس". ومن الواضح أن أردوغان يحاول أن يصور نفسه بطلا عالميا لرفع الأثقال السياسية، لأنه في الوقت نفسه يتعامل مع التنظيمات المتطرفة والإرهابية ويسعى لفرض مشاريع عفا عليها التاريخ. ومع كل ذلك، فالموضوع أكبر من تركيا، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تركيا ليس لها علاقة بما يحدث بين أرمينيا وأذربيجان. وهذا ليس للتقليل من شأن تركيا، بقدر ما هو قراءة صحيحة للوضع، والرد على وسائل الإعلام الصفراء والتحليلات ذات الصبغة التآمرية، ووجهات النظر الجاهزة التي تعثر دوما على أعداء وأسباب بشكل فوري وسريع. فالبعض لا يرى أن روسيا دولة كبرى ولها مصالح مع كل الأطراف وجميع الدول، ومن ثم يساهم في صب الزيت على النار وتضليل الرأي العام بفرض انحيازات وهمية على روسيا وكأن هذا هو الأمر الواقع. وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تعترف روسيا على سبيل المثال باستقلال جمهورية قرة باغ غير المعترف بها من أية دولة، بما في ذلك أرمينيا؟ هذا السؤال يضع أيدينا على زهمية علاقات موسكو بكل من باكو ويريفان، وحرصها على تسوية الأزمة بالشكل الذي يلبي مصالح كل الأطراف. الآن فقط انتبه بعض الأطراف إلى ضرورة إجراء تعديلات في تركيبة مجموعة مينسك. وكأن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد تم تشكيلها للتو. هذه الدعوات غير الشفافة تلقي بظلالها على تصفية حسابات من نوع آخر لها علاقة بملفات بعيدة كل البعد عن الأزمة الأذربيجانية – الأرمينية. وبالتالي، ليس غريبا أن يعتبر وزير الخارجية الروسي لافروف أنه من غير المجدي تغيير إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بشأن قرة باغ، لأن المجموعة حققت نتائج خلال السنوات العشر الأخيرة، وأي فكرة حول إخراج التسوية خارج إطار المجموعة ستستخدم بلا شك من قبل من يريد تعقيد التسوية إن لم يكن إفشالها. مصدر
  13. القصة الكاملة وراء مخطط اغتيال الملك عبدالله في 2003.. القذافي يُحرك معارضين سعوديين لقتل الملك.. «الإندبندنت» ترجح وجود ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق.. والمتهمان ينفيان الشبهات ضدهما نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية القصة الكاملة وراء مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل، عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في 2003، وتفاصيل استجواب المشتبه بهما. تهرب ضريبي استجوبت وكالة مكافحة الجريمة الوطنية البريطانية NCA، المشتبه بهما في قضية مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في 2003. وذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أنه تم استجواب المعارض السعودي محمد المسعري، الذي ترك السعودية واتجه إلى لندن 1994، في مقر شرطة العاصمة البريطانية "سكوتلاند يارد"، عام 2014، بتهمة التهرب الضريبي. وكان الهدف من استجوابه استرداد مبلغ 600 ألف جنيه يشتبه أنه تلقاها من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مقابل مشاركته في مخطط لاغتيال الملك عبدالله، قبل اعتلائه عرش السعودية رسميًا، بالتعاون مع معارض سعودي يُدعى سعد الفقيه. خطة الاغتيال وكشفت الصحيفة أنه تم إطلاق صاروخ حينها على سيارة ولي العهد السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز، في 2003، واشتبهت الشرطة بالمسعري والفقيه بعد استجوابها لعبدالرحمن العمودي، الذي كان شغل منصب مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل اتهامه بتمويل تنظيم "القاعدة"، وألقت الشرطة البريطانية القبض عليه في مطار هيثرو الدولي بلندن، وبحوزته 336 ألف دولار، حسبما نقلت شبكة "روسيا اليوم". واعترف "العمودي" بتورطه في خطة اغتيال الملك عبدالله، وحكم عليه بالسجن لمدة 23 عامًا، والذي كشف أيضًا أنه اجتمع بالمسعري والفقيه في لندن، وسلمهما نحو مليون دولار، مقابل قيامهما بإيجاد أشخاص لتنفيذ الهجوم على سيارة الملك عبدالله. أسلحة ليبية وقال "العمودي" إنه عرف "المسعري" على رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق، موسى كوسا، الذي قدم له الأسلحة، مؤكدًا أن "المسعري عبر عن سعادته لطلب القذافي اغتيال الملك عبدالله، ولكنه قال إنه أمر ممكن تحقيقه، لكن بصعوبة". وأضاف أن العقيد محمد إسماعيل، الضابط السابق في المخابرات الليبية، سافر إلى مكة المكرمة، في نوفمبر 2003، لدفع مليوني دولار لمن اختيروا لتنفيذ المهمة، إلا أن السلطات السعودية ألقت القبض عليهم، وتمكن إسماعيل من الهرب إلى مصر، ثم تم توقيفه وترحيله إلى السعودية، حيث اعترف بدوره في مخطط الاغتيال، لكنه حصل على عفو ملكي، وهو يعيش حاليا في قطر. دوافع سياسية ونفى المسعري بشدة تورطه في القضية، واصفًا هذه الاتهامات بـ"الهراء"، وقال بعد فتح القضية من جديد أنه ربما يكون هناك دوافع سياسية لدى المحققين، فيما قال الفقيه: "أنا على علم بأن السعوديين أبلغوا الشرطة البريطانية بتلك الشبهات، لكنهم تجاهلوا المعلومات أو غضوا النظر عنها طوال عشرة أعوام"، وأعرب عن تأكده من قناعة الشرطة البريطانية بأن تلك الشبهات غير صحيحة". وقالت شبكة "روسيا اليوم" إن "الإندبندنت" رجحت أن تكون ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق في القضية. يذكر أن القذافي خطط لاغتيال الملك عبدالله بعد المشادة التي جرت بينهما أثناء القمة العربية بشرم الشيخ، في العام 2003، حيث اتهم ولي العهد السعودي القذافي بالكذب. المصدر
  14. الفضل وراء النجاح العملياتي الإماراتي يعود إلى أسلوب الدعم اللوجستي المشترك- قواعد القوات الجوية القياسية تبسط من عمليات الصيانة والإصلاح والترميم والإصلاح الرئيسي للذخائر دبي، الإمارات العربية المتحدة – في أقل من 10 أعوام، وسعت الإمارات العربية المتحدة من قدراتها الاعتراضية أضعافًا مضاعفة من خلال برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإعادة اكتشاف نموذج الخدمات اللوجستية العسكرية. وفي عام 2014، استكملت القوات المسلحة الإماراتية إطلاق نموذج خدمات لوجستية مشتركة ونظام الاتصالات مُبسطَيّن لتحسين تبادل المعلومات والمشتريات والتدريب بين قواتها البحرية والبرية والجوية. وفي هذا الصدد، قال ماثيو هيدجيس، محلل مستقل للشؤون العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي، إن النموذج المقدم في عام 2012 قد حول المشتريات العسكرية وخدمات الدعم اللوجستي وعمليات الصيانة والإصلاح والترميم في الجيش إلى نموذج لوجستي مشترك جديد من أجل دعم العمليات والتدريب على نحو أفضل. وقال العميد بحري، يحي الحمادي، مدير البرنامج في القيادة العامة للقوات المسلحة، إن الفروع الثلاثة قد عالجت كل عملية على حدة حتى عام 2012. وقال الحمادي عند إطلاق النظام في عام 2013: “نود أن يكون لدى القادة الوقت للتركيز على الاستراتيجية وتخطيط السياسات”. وأضاف: “لذلك فنحن ماضون في هذه الخطة لصالح القوات المسلحة من أجل التواصل بفعالية وسرعة من خلال نظام متكامل من تكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية.” وفي هذا الإطار، قال هيدجيس إن الإمارات العربية المتحدة تعي أن أي عملية داخلية أو خارجية هي عبارة عن مجهود مشترك وضمن تحالف أكبر، ومن هنا “يجب أن يتم توفير الخدمات اللوجستية بشكل منسق وبصورة مشتركة. كما ينبغي التأكيد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة منضمة إلى قائمة أكبر من الدول المشاركة في النموذج اللوجستي المشترك”. تشكل الشراكات بين القطاعين العام والخاص جزءًا كبيرًا من هذا البرنامج. ففي شهر نوفمبر، كلفت القيادة العامة مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم، ومقره في أبوظبي، للتأكد من الاستعداد العملياتي للأجنحة الثابة والدوارة للطائرات الخاصة بالقوات. وقال الرئيس التنفيذي لمركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم، فهد الشامسي، وقت الإعلان عن الصفقة التي تقدر قيمتها بـ5.8 مليار دولار، وتمتد لمدة عامين، إن هذه الصفقة كانت ضمن جدول الإعمال منذ عام 2009. وأضاف: “وتشمل هذه الصفقة القوات الجوية والبحرية والقوات الخاصة وحرس الرئاسة والجيش”. واستطرد قائلاً إن الاتفاقية ستمكن القوات المسلحة من مواصلة التركيز على العمليات الجوية في حين يوفر مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم خدمات الصيانة والإصلاح. وفي سياق متصل، قال راشد الخرجي، نائب الرئيس التنفيذي لمركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم: “مهمتنا هي توفير الدعم الكافي لأسراب القوات الجوية، حيث تريد منا القوات المسلحة أن نتأكد من أننا نقوم بطرح قدرات محلية لهذه الأسراب؛ ولهذا السبب تم بناء مركز الصيانة والصلاح والترميم في مدينة العين”. ويُذكر أنه منذ فبراير 2015، تشارك القوات الجوية الإماراتية في حملة جوية وبرية في اليمن. علاوة على ذلك، فإن القوات الجوية الإماراتية هي جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال الخرجي: “نحن نساعدها أيضًا على تخفيض تكلفة الملكية بمقدار ما ينفقونه على إدارة أسرابها وإرسالها للقيام بالمهمات، إضافة إلى تحسين أدائها”. وأضاف: “إننا نقدم الدعم للقوات الجوية الإماراتية في قواعدها الجوية، لذلك لدينا أفراد من مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم يعملون في القواعد الجوية ويقدمون لها الخدمات”. وواصل: “عندما يتعلق الأمر بعمليات الانتشار، يتم دمجنا وإشراكنا في نظم معينة حيث نقدم خدماتنا ونسلمها للعميل، لكن لا يمكننا الحديث بشأن هذا الأمر”. وبحسب الخرجي، يمتلك السرب الإماراتي 32 منصة مختلفة؛ تستعمل القوات الجوية نوعين من الطائرات فريدين من نوعهما بُنيا خصيصًا لخدمة احتياجاتها: الطائرة F-16 Block 60 الأكثر تطورًا من إنتاج شركة لوكهيد مارتين والطائرات المقاتلة Mirage 2000-9 من إنتاج شركة داسو. وقال: “ما تعلمناه في مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم هو أن الإمارات تمتلك الكثير من الطائرات، إذ إن المشكلة هنا لا تتمثل في عدد الطائرات- كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل بالنسبة لنا من الناحية التجارية- بل تكمن المشكلة في نوعية الطائرات: أكثر من 32 منصة مختلفة”. علاوة على ذلك، فقد وحد مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم من معايير كافة القواعد الجوية الإماراتية، الأمر الذي أدى إلى تبسيط عمليات الصيانة والإصلاح والترميم، إلى جانب الأنشطة اللوجستية. وأضاف: “جزء من العقد المبرم مع القوات الجوية الإماراتية هو توحيد المعايير؛ لقد قمنا بعملية توحيد شاملة لمعايير كافة القواعد الجوية، وحيث إن مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم هو مركز معتمد حاصل على شهادة ISO بمعايير S9110، فإن كافة القواعد الجوية مطابقة لمعايير S9110”. وهناك شركة أخرى تشارك في الخدمات اللوجستية وبرنامج الصيانة والإصلاح والترميم هي شركة الطيف للخدمات التقنية التابعة لشركة الإمارات للصناعات الدفاعية، والتي تتعامل مع كافة النظم الأرضية التابعة للجيش الإماراتي. وبحسب الرئيس التنفيذي أحمد بن عدي، عندما بدأت القوات المسلحة تنفيذ البرنامج اللوجستي المشترك، كانت شركتهم جزءًا لا يتجزأ من هذا المفهوم حيث أنشئت بهدف سد العجز في المفهوم الشامل للخدمات اللوجستية المشتركة. وقال بن عدي: “الطيف هي واحدة من المبادرات الرئيسية لحكومة أبو ظبي تمثلها شركة مبادلة والقيادة العامة للقوات المسلحة في محاولة لتبني فكرة إسناد الجيش بعض من أنشطته لشركات أخرى”. وخلال تطوير هذا المفهوم، اختارت حكومة الإمارات عدم التعاقد على خدماتها مع موردين خارجيين، بل فضلت تطوير القدرات المحلية الخاصة بها على التعامل مع الجهات الدولية أو الموردين الخارجيين. وقال بن عدي: “لقد قرروا إنشاء وسيط وهي شركة الطيف، وحاليًا لتكون الهيئة المتعاقدة مع القيادة العامة للقوات المسلحة، ثم تقوم شركة الطيف بذلك بنفسها أيًا كان الفائز بهذا المشروع وتقديم الخدمة، وكذلك لتبني القدرات من الصفر”. وجدير بالذكر أن شركة الطيف قد وقعت عقدًا مدته 20 عامًا عند تأسيسها لتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والترميم للنظم الأرضية والتدريب التقني وإدارة سلسلة التوريد، وكذلك البحث والتطوير في مجال الهندسة ودعم تكنولوجيا المعلومات. وأضاف: “قدمت شركة الطيف كل هذه الأمور. وخلال تلك الفترة، كان التأميم هو أحد الجوانب الرئيسية لبناء القدرات المحلية الخاصة بشركة الطيف، إضافة إلى نقل الخبرة الفنية لشركتنا من شركائنا الاستراتيجيين أو الموردين الرئيسيين”. المصدر
  15. كانت السعودية وراء القرار المفاجئ الذي أعلنت عنه اليوم الحكومة المغربية ب "قطع التواصل مع مؤسسات الإتحاد الأوروبي" زاعمة أن هذا الإجراء جاء ردا على حكم المحكمة الأوروبية في 10 دجنبر الماضي قضى بإلغاء إتفاقية الفلاحية مع المغرب لمارس 2012. و قد قامت السعودية بممارسة ضغط كبير على الملك محمد السادس لإتخاذ إجراء ما "عقابي" ضد الإتحاد الأوروبي و بسرعة, بعد أن صوت برلمان الإتحاد الأوروبي صباح يوم الخميس 25 فبراير على قرار "حظر تصدير الأسلحة للسعودية" بعد الإتهامات الموجهة للأخيرة "بخرق القانون الدولي الإنساني في اليمن". و ليس لهذا القرار (الذي أغضب كثيرا الأمير محمد بن سلمان), أي إلزامية تطبيق بالنسبة للدول الأعضاء. و لكنه يشكل ضربة دبلوماسية للسعودية بحكم التوقيت الذي جاء فيه, بعد صدور تقرير أممي الشهر الماضي يتهم السعودية بإستهداف المدنيين بصفة ممنهجة. و في وقت إنسحبت فيه الإمارات من عدن و أصدرت البيبيسي وثائقي يثبت قتال القاعدة إلى جانب السعودية في تعز. و قامت السعودية بعدد من الإجراءات و الضغوطات على الإتحاد الأوروبي محاولة ثني أعضاء البرلمان الأوروبي عن التصويت لصالح القرار. فقد قام سفير السعودية في بروكسيل (عبد الرحمن الأحمد) بإرسال برقية عاجلة للبرلمانيين يوم الأحد الماضي, مطالبا إياهم بالتصويت ضد القرار و مدعيا أن بلده تدخلت في اليمن لمحاربة اليمن. كما يروج أن إلغاء صفقة تسليح الجيش اللبناني كانت أيضا محاولة للضغط على فرنسا. و تُذكر هذه الواقعة حلقة مشابهة في شهر مارس 2015, عقب بدأ حرب السعودية في اليمن, حين قامت الأخيرة بالضغط على الخارجية المغربية لإصدار بيان إحتجاج على السويد بسبب رفضها إبرام صفقة تسليح مع السعودية, مُعللة ذلك بسجل الأخيرة الأسود في مجال حقوق الإنسان. و هو ما إمتثلت له الخارجية المغربية بسرعة. و لا يرى المراقبون في هذا التكتيك السعودي أي منفعة واقعية, سوى إحراج للملك محمد السادس, في ظرف يوجد فيه تحت ضغط من طرف ألمانيا و السويد (و دول أخرى) لإستقبال المهاجرين السريين المغاربة و حراسة الحدود الأوروبية شمال المغرب. https://anayir.com/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%A8%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
  16. مقال هام يلخص الازمة و ما تعانيه تركيا بسبب سياسات اردوغان المجنونة هذه هي الدولة التي تقف وراء الإرهاب في تركيا بقلم: سادات لاتشينار تحمل الحكومة التركية تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) مسؤولية تفجير أنقرة الإرهابي. وبحسب تصريحات رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو فإن التفجير الإرهابي قام به مواطن سوري الجنسية لصالح تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية وبدعم من منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية (PKK). وفور أن سمعت هذه التصريحات، قلت إن هذه الادعاءات ليست بالقدر الكافي من المصداقية لإقناع الرأي العام العالمي. لأن شن هجوم إرهابي كهذا في هذا التوقيت، وفي قلب العاصمة التركية أنقرة، يعد عملية جنونية بالنسبة لتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية. نتابع مؤخرًا تحركات الحكومة التركية وتصريحاتها التي تؤكد فيها أن وحدات حماية الشعب هي تنظيم إرهابي، بل وتدعو الإدارة الأمريكية للاختيار بينها وبين هذا التنظيم. إلا أن موقف الإدارة الأمريكية كان واضحًا منذ البداية، إذ قالت أكثر من مرة إن تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية “ليس إرهابيًا”، بل وأبلغت عبر وسائل الإعلام أنها ستواصل دعمها للتنظيم. ولم تكتفِ أمريكا بدعم وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعد الذراع المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)؛ إذ تطور الأمر إلى أن أعلنت روسيا وعدد من الدول الأوروبية أنها لا تعتبر التنظيم إرهابيًا. حتى إن تركيا لم تحظَ بالدعم والتأييد من المجتمع الدولي عندما بدأت شن ضرباتها المدفعية على مواقع العناصر المسلحة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية. كذلك لم تصدر المملكة العربية السعودية –التي بدأت شن ضربات جوية في سوريا- أية تصريحات تتحدث فيها عن أن التنظيم إرهابي. وبعبارة أخرى فإن تركيا أصبحت وحيدة أيضاً أمام وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها وحدها تنظيمًا إرهابيًا. في مثل هذه الأجواء يقع الحادث الإرهابي المفجع في العاصمة التركية أنقرة. فضلاً عن ذلك فإن أعضاء القوات المسلحة التي تقصف مواقع التنظيم في سوريا هم من كانوا مستهدفين. وتتهم الحكومة التركية وحدات حماية الشعب بالوقوف وراء هذا الهجوم. وتعلن عن الأدلة الحية التي تؤيد ادعاءها. وبما أن هذا التنظيم لم يقم بأي عمليات عسكرية خارج الأراضي السورية، ولم يتورط في عمل إرهابي ضخم كهذا يعرفه كل العالم، فإن إعلانه باعتباره فاعلاً لمثل هذه العملية العملاقة، وفي الوقت الذي تصر فيه تركيا إعلانه إرهابيًا، لم يكن مقنعاً للرأي العام العالمي بل أثار شبهات حول صحة هذه الاتهامات. وفعلاً لم يصدق أي من الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي تورط وحدات حماية الشعب في تفجير أنقرة. دعوا عنكم التصديق، بل قطعت الولايات المتحدة خطوة أخرى نحو الأمام وأعلنت تحيزها للتنظيم بدلاً عن تركيا في ثنيائية “تركيا أم وحدات حماية الشعب الكردية”. إذ صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي بأن منفذ الهجوم لايزال مجهولًا قائلًا: “مسألة المجرم المسؤول عن التفجير لم يبت فيها إلى الآن”. بل وطالب كيربي الحكومة التركية بوقف القصف الذي تشنه ضد الأهداف التابعة لتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا. ورد على أحد الأسئلة الصحفية قائلًا: “نحن لا نطلب من تركيا الانسحاب من التحالف الدولي المشكل لضرب تنظيم داعش. وإنما القرار في النهاية في يد حكومة أنقرة”. تكشف هذه التصريحات عن أن الإدارة الأمريكية لم تعد تبالي بتدلل تركيا فيما يخص مواجهة تنظيم داعش الإرهابي. فتركيا الآن هي دولة مضطرة لفتح قاعدة إنجيرليك الجوية وباقي قواعدها العسكرية أمام الدول الغربية، أمَّا وحدات حماية الشعب فهي تمثل قوة برية لا يمكن التخلي عنها بالنسبة للولايات المتحدة . أي أن الإدارة الأمريكية ردت على سؤال الرئيس التركي: “نحن أم وحدات حماية الشعب؟” باختيار الخيار الثاني. من المتورط في الحادث؟ كما أوضحت من قبل، فإن تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية إذا فكرت في أن تقوم بعمل إرهابي كهذا فإنها ليست بهذا القدر من البلاهة ليتورط فيه بشكل مباشر وصريح هكذا. وإذا كان المسؤولون الأتراك مصرين على رأيهم، فعليهم إظهار أدلة قاطعة وأكثر إقناعًا أمام الرأي العام. بعد ساعات قليلة من وقوع التفجير، أول ما خطر في بالي هو منظمة حزب العمال الكردستاني، وقلت هذا خلال مشاركات على شاشات التليفزيون ؛ لأن أيدي العمال الكردستاني ملطخة بمثل هذه الدماء من قبل، وتورط في هجمات سابقة ضد الهيئة العامة لرئاسة الأركان التركية والأهداف العسكرية التابعة لها وللقوات الجوية. لذلك كانت أصابع الاتهام بالنسبة لي تشير أولًا إلى العمال الكردستاني. إلا أن الحادث من الممكن أن تتبناه منظمة إرهابية أخرى. فتركيا في الوقت الراهن تفتح أبوابها على مصراعيها أمام مثل تلك الهجمات الإرهابية. فضلًا عن أن الأجهزة الأمنية الداخلية ليست في أفضل حالاتها. أمَّا أن يكون مرتكب الحادث مواطنًا سوريًا، فإن هذا يكشف عن احتمالات تورط جهاز الاستخبارات السوري في الحادث أيضاً. فبالرغم من أن سوريا تعاني من حرب داخلية طاحنة إلا أن جهاز الاستخبارات السوري تمكن من وضع بصماته على عدد من العمليات ضد المصالح التركية. أي أن نظام بشار الأسد يواجه التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى الدولة التركية بهجمات إرهابية مستغلاً استخفاف أعدائه به. ويرى بعض الخبراء والمتخصصين أن تفجير أنقرة تقف وراءه المخابرات السورية أكثر من العمال الكردستاني. وماذا عن المُحرِض؟ في ليلة وقوع التفجير الإرهابي، قال أحد خبراء الإرهاب: “ليس من المهم مَنْ الضاغط على الزناد، وإنما المحرض على ذلك هو المهم. علينا أن نتوصل إلى الدول التي تقف وراء هذه العمليات وفضحها والإعلان عنها”. وقد سمعت تصريحات مشابهة من خبراء ومتخصصين في مجال الإرهاب آخرين. يمكنني أن أزيل فضولهم، فأنا أعلم الدول التي تقف وراء تلك الهجمات الإرهابية، وإن أردتم فبإمكاني أن أكشف عنها لتفعلوا ما بمقدوركم! فها أنا أكشف عن الدول الداعمة لحزب العمال الكردستاني: إيران، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا وسوريا، وإسرائيل، وبريطانيا، وبعض الدول الأوروبية… فحزب العمال الكردستاني يستخدم “حدود إيران” بكل حرية وكأنها بيته… أمَّا روسيا فهي لا تضع المنظمة حتى ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية أصلاً… أمَّا الأمريكان، فقد أرسلوا أسلحة إلى منظمة بيجاك الكردية الإيرانية (PJAK) في وقت سابق، وإلى وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)في الوقت الراهن وهم يعلمون أنها تذهب إلى العمال الكردستاني. ويرى الخبراء والمحللون أن كمية السلاح التي حصل عليها العمال الكردستاني من الولايات المتحدة الأمريكية منذ عشر سنوات تقدر بما يقرب من 200 ألف قطعة سلاح. فضلًا عن أن طائرات كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تدعم تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD). إضافة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعمل مع التنظيم، وتوفر له السلاح والدعم اللوجيستي. ها أنا قد كشفت الآن عن اليد الخفية الواقفة وراء الإرهاب! فبِتّم تعلمون من هو الواقف وراء الإرهاب في بلدنا! بالله عليكم فماذا ستفعلون؟ فهل ستستنكرون تلك الدول وستدعمون الإرهاب ضدها كما تفعل هي؟ إن القضية أكثر وأكبر من معرفة الدول الواقفة وراء الإرهاب! فتركيا نفسها هي أكبر داعم للإرهاب… فهل يمكن أن تكون محاربة الإرهاب من خلال التجول في المدن والأحياء وقرع البيوت في شرق وجنوب شرق بلدنا واحدًا تلو الآخر؟! أي عقل يدفع الجيش للمواجهة مع المواطنين في القرى والمدن،وفرضِ حظر تجوال في المدن، والدخولِ إلى مدنهم بالمركبات المدرعة؟ وأي منطق يسوغ مطاردة وصيّد البعوض بالمدفعية والدبابات؟ نقف الآن “محلك سر”، لم نقطع شوطًا يُذكر في الطريق إلى الديمقراطية، وكذلك لم نتبع أي سياسة محنكة واضحة لمواجهة الإرهاب. دعوا عنكم منح الأكراد حقوقهم وحرياتهم، وقطع خراطيم الأكسجين عن الإرهاب، فقد تسببنا في إرهاب القطاعات الباقية من الشعب أيضاً… وانبعثت مرة أخرى الجرائم مجهولة الفاعل من قبرها وعادت إلى الواجهة.. بدأت المقاهي والحانات تتعرض كذلك للهجوم بالأسلحة الرشاشة.. وإلقاء القنابل.. أمَّا عن الصحافة، لسان حال الشارع، فالصحفيون يملأون السجون، وبدأت نبرات الكراهية والحقد تنتشر في كل شبر من أنحاء البلاد.. وأصبحنا الآن أمام موضة اتهامات بـ”الخيانة والانتماء للكيان الموازي” تطارد الكل.. حتى أن الاستقطاب استفحل بين المصلين في الجوامع… الجميع في حالة انتظار مقلقة ومتوترة. فأي مجتمع يمكنه أن يتمتع بالاستقرار والطمأنينة وسط هذه الحالة من الاستقطاب والتمزق الاجتماعي الحاد. وماذا عن سياستنا الخارجية؟ هل تدع سياستنا تجاه الملف السوري حاجة لعدو؟ في البداية نمطر إسرائيل بوابل من الإهانات، ثم نخرج بعد مرور سنوات ونقول: “إننا بحاجة لإسرائيل… فالشعب الإسرائيلي ودولته أصدقاؤنا”. نكون نحن أول من يقدم أكبر المساعدات لقوات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي ونقول: “سلامٌ على أشقائنا في عين العرب كوباني”. ولكن بعد مرور عام واحد نخرج أمام الجميع لنعلن التنظيم إرهابيًا متطرفًا… نتدخل في الشأن الداخلي لمصر أولاً، ثم نسعى للإطاحة برئيس في البلاد عبد الفتاح السيسي؛ ثم نبدأ في البحث عن سبل التصالح مع مصر بوساطة إسرائيلية(!). نقدم في البداية صورة متسامحة تجاه تنظيم داعش الإرهابي ثم نبدأ في شن غارات جوية صورية على مواقعه. في البداية نرفض الانصياع لمطالب الإدارة الأمريكية وقوات التحالف الدولي بشأن تنظيم داعش، ثم نفتح قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب البلاد على مصراعيها أمام الأمريكان والألمان والفرنسيين دون أي مقابل.. في البداية نعلن روسيا “شريكاً إستراتيجياً”، ثم نسقط طائرة حربية روسية لأنها دخلت المجال الجوي التركي لمدة 17 ثانية فقط… هناك العديد من الأمثلة والشواهد على السياسات المتخبطة، ولا داعي لذكر المزيد منها. ما أريد أن أقوله إن سبب الإرهاب والعزلة اللذين نواجههما اليوم هو الأخطاء الذاتية لتركيا لا غير. ذكرت سالفًا الدول التي تقف وراء الإرهاب. إلا أن هذه المعرفة هل تغيّر شيئاً؟ فإذا كان لديكم القوة الكافية ستجعلوهم يلزموا حدودهم. إلا أنه يجب علينا أولًا النظر إلى المرآة ومحاسبة أنفسنا على الأخطاء التي نرتكبها. فعلى من يبحث عن الدول الداعمة للإرهاب وضْع حدّ للأخطاء الفادحة التي يرتكيها بالداخل أولًا. إذا كنت قويًا وماهرًا وذكيًا، يكون الأصدقاء كثر والأعداء قلة. أمَّا إذا كنت ضعيفًا، ولم تتمكن من التحكم جيدًا في علاقاتك داخليًا وخارجيًا، سيكون العالم أجمع عدوًا لك. لذلك علينا أن نبدأ بأنفسنا أولًا… المصدر
  17. وصل مطار القاهرة الدولى اليوم، السبت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون برينان، على متن طائرة خاصة فى زيارة لمصر تستغرق يومين. ويلتقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلال زيارته عدد من المسئولين المصريين، لبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وعدد من الملفات المشتركة. http://www.youm7.com/story/2016/1/16/مدير-وكالة-الاستخبارات-المركزية-الأمريكية-يصل-القاهرة/2540992#.VpoyUflTLcd
×