Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'وزن'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. هل للضوء وزن؟ يعتقد نيوتن ذلك، فقد دعم النظرية الجسيمية للضوء (corpuscular theory of light)، حيث اعتبره مكوناً من جسيمات صغيرة جداً، لكن لها وزنٌ محدود. استنتج نيوتن أن مثل هذه الجسيمات ستتأثر بحقل الجاذبية. إذاً، وباستخدام قوانين الحركة، نستطيع حساب مقدار حرف الجاذبية لشعاع ضوئي. المسارات المنحنية إنها حقيقة مفاجئة تلك التي تقول أنّ حركة جسم ما حول جسم آخر فائق الكتلة كالشمس ستكون مستقلة عن كتلة الجسم. وبالنظر إلى قوانين نيوتن، ستكون تلك الحركة خاضعة للمعادلة التالية: ma=GMmr2ma=GMmr2 حيث m هي كتلة الجسم، وa قيمة التسارع، وM كتلة الشمس، وr المسافة (تُقاس هذه المسافة بين مركزي الشمس والجسم)، وG ثابت الجاذبية العام لنيوتن. يُمكننا اختصار الكتلة m من جانبي المعادلة، ومن ثمَّ لا تعتمد حركة الجسم على كتلته. رسم توضيحي للمسارات الخاصة بالكويكب. دعنا نبدأ بافتراض وجود كويكب يقترب من الشمس انطلاقاً من مسافة بعيدة جداً. وبالاعتماد على قوانين نيوتن، نستنتج أنه باستطاعتنا القول أنّه إذا كانت الطاقة الحركية للكويكب صغيرة، فإنه سيُؤسر من قبل جاذبية الشمس وسيتحرك على مدارٍ إهليجي حولها، ليعود دوماً إلى نقطة انطلق منها. سنفترض أن هذا الكويكب يقترب من الشمس بطاقة عالية، ولذلك سيخضع لمدارٍ على شكل قطع مكافئ، ليعبر بالقرب من الشمس، ولا يعود أبداً. يتمتع هذا المدار بالمعادلة التالية: x2a2−y2b2=1 x2a2−y2b2=1 حيث x وy الإحداثيات التي تُشير إلى موقع الكويكب في المستوي الذي يحتوي مساره (المدار الذي يأخذ شكل قطع مكافئ) والشمس. الأعداد الحقيقية a وb تُعرف بالمحورين الرئيسي والثانوي، وتُعرف هذه القيم شكل القطع المكافئ. عندما يكون الكويكب بعيداً عن الشمس، سيتحرك بسرعة V على طول المسار القريب جداً من المستقيم (الخط المقارب للقطع المكافئ) كما هو موضح على شكل خط أفقي في الصورة إلى اليسار. سنرمز إلى المسافات الأقصر بـ R أي البعد عن الخط الأفقي المار بالشمس. وستكون الطاقة الحركية للكويكب (لواحدة الكتلة) معطاة بالصيغة المألوفة التالية:E=12V2E=12V2 كمية الحركة الزاوية هي كمية الحركة الخطية mV مضروبة بالمسافة العمودية عن الشمس R. وعندما يكون الكويكب موجود عند مسافة بعيدة عن الشمس، ستكون القيمة L=RmVL=RmV، أو لواحدة الكتلة كالتالي: L=RVL=RV. مسار الكويكب أثناء عبوره بالشمس. مع اقتراب الكويكب من الشمس، ينحني مساره جراء الحقل الثقالي للشمس، ويتغير كلٌ من سرعته وكمية حركته، لكن كمية حركته الزاوية تبقى محفوظة. يُمكن التعبير عن الكميات E وL بدلالة بارامترات هندسية، والمحاور الرئيسية والثانوية a وb للمدار ذو الشكل القطع المكافئ: L2=GMb2a L2=GMb2a و E=GM2a E=GM2a يُمكننا استخدام تلك التعابير لاستنتاج مقدار الانحراف في مسار الكويكب والناجم عن الشمس، أي الزاوية (ββ) في الشكل في الأعلى. وبالاعتماد على هندسة القطع المكافئ، ستكون زاوية النصف (αα) لمدار ذو الشكل القطع المكافئ معطاة بالعلاقة: tanα=batan⁡α=ba يُمكننا الآن أن نُعيد ترتيب المعادلات ونجمعها معاً لنجد العلاقة التالية: tanα=ba=RV2GMtan⁡α=ba=RV2GM ونجد أن زاوية الانحراف β=π−2αβ=π−2α، ووصلنا إلى تلك القيمة بفضل المتطابقة المثلثية التالية tan(π/2−θ)=cot(θ)=1/tan(θ)tan⁡(π/2−θ)=cot⁡(θ)=1/tan⁡(θ) tan(β2)=1tanαtan⁡(β2)=1tan⁡α ويُمكننا كتابة العلاقة السابقة بالشكل التالي: tan(β2)=ab=GMRV2tan⁡(β2)=ab=GMRV2 نعرف أن (ظل) الزوايا الصغيرة مساوٍ تقريباً للزاوية نفسها. ولأن (β2β2) صغيرة جداً، يُمكننا استبدالها بالظل، ليكون لدينا β=2GMRV2β=2GMRV2 الآن أصبح لدينا صيغة لانحراف الكويكب جراء قوة جاذبية الشمس. لاحظ أن كتلة الكويكب لا تؤثر على مساره أبداً. وزاوية الانحراف (ββ) هي نفسها بالنسبة لكل الأجسام التي تملك نفس قيم R وV. حسناً، إذا ما كان للضوء كتلة كما اعتقد نيوتن، ولدينا V=c وهي سرعة الضوء، يُمكننا حينها أن نستخلص مقدار انحراف أشعة الضوء عن الشمس: β=2GMRc2β=2GMRc2 وبافتراض أن شعاع الضوء يمر قريباً من الشمس، يُمكننا اعتبار أن R هي نصف قطر الشمس. وباستخدام جملة الواحدات الدولية حيث: G=6.67∗10−11G=6.67∗10−11، وكتلة الشمس M=2∗1030M=2∗1030، ونصف قطرها R=7∗108R=7∗108 وسرعة الضوء هي c=3∗108c=3∗108، نجد أن: β≈0.423×10−5radians=0.87arc secondsβ≈0.423×10−5radians=0.87arc seconds ولذلك فإن نظرية نيوتن في الجاذبية تتنبأ أن مسار الضوء المار بالقرب من الشمس سينحني بزاوية تصل إلى 0.87 ثانية قوسية. وضع الأمر تحت الاختبار أكّدت سلسلة من الأرصاد التي تمّ إجراؤها في مايو/أيار عام 1919 أن الضوء المار بالقرب من الشمس ينحرف جراء جاذبية الأخيرة. ونتيجةً لذلك، يظهر نجمٌ، يكون قريباً من حافة الشمس، أبعد بقليل في السماء عن الشمس مقارنةً مع الموقع الذي سيحتله لو كانت الشمس غير موجودة. هذا المفعول قابل لرصد أثناء الكسوف الكلي، إذ يُقارن مُصوري السماء الصور الخاصة بالمنطقة نفسها عندما كانت الشمس موجودة فيها، وبين تلك عند الكسوف الكلي، وبذلك يُمكننا معرفة الاختلاف في الموقع الظاهري للنجوم. المسار الفعلي للضوء القادم من نجم بعيد أثناء انحنائه جراء المرور بالقرب من الشمس. اكتشف ألبرت اينشتاين النسبية العامة، وتنبأت نظريتها أيضاً أن الشمس ستحرف مسار الضوء. ووفقاً لذلك وعندما كانت نظريته غير مقبولة من قبل قطاع واسع، فإن تشوه الزمكان جراء وجود الشمس فائقة الكتلة يُعطي زاوية انحراف هي: β=4GMRc2≈0.847×10−5radians=1.75arc secondsβ=4GMRc2≈0.847×10−5radians=1.75arc seconds وهي ضعف قيمة الانحراف القادمة من قوانين نيوتن. وعلى الرغم من كونها زاوية صغيرة، إلا أنه كان بالإمكان قياسها بالتقنيات الموجودة في مجال علم الفلك في تلك الفترة، وجُهز المسرح لاختبار النظريتين. مضت بعثتان من بريطانيا إحداهما إلى جريرة برانسيب في افريقيا، والأخرى إلى سوبرال في شمال البرازيل لرصد مسار الكسوف الكلي. وصف السير ارثر ادنيغتون، الذي كان موجوداً في البعثة السابقة، تلك المراقبات والاستنتاجات أعطت مراقبات جزيرة برانسيب قيمة للانحراف وصلت إلى 1.61 +/- 0.3 ثانية قوسية لتتوافق بشكلٍ ممتاز مع تنبؤ اينشتاين، وقدّمت نتائج سوبرال تأكيداً أقوى. لا يُمكن التوفيق بين نتائج برانسيب وسوبرال وبين نظرية نيوتن، وتبع ذلك ثورة علمية. وقذفت تلك التجربة باينشتاين إلى عالم الشهرة، ولا يزال منذ ذلك الوقت أيقونة العلوم. رسم توضيحي لحملة تغطية الكسوف الحاصل في لندن في 22 نوفمبر. London News Link
  2. قبل ان ابدا في شرح وجهة نظري اللي مقتنع بيها .. هضع الاول الصور اللي هشرح عليها عذرا على حجم الصور الكبير كما نلاحظ في الصورة الاولى والثانية ان حمولة السترايك ايجيل مختلفة .. رغم ان مصدر الصورتين هو نفس الصفحة الرسمية الخاصة لبوينج http://www.boeing.com/defense/f-15-strike-eagle/ ففي الاولى يقول ان الطائرة تستطيع ان تحمل 29500 رطل .. وفي الثانية تحمل 23000 رطل سبب هذا الاختلاف ليس خطا من الموقع .. لكنه اختلاف يتوقف على الحمولة الداخلية للوقود .. فلو حملت الطائرة كامل حمولتها الداخلية من الوقود فانها تستطيع ان تحمل خارجيا 23000 باوند .. ولو اضطرت الظروف لحمولة خارجية اكبر تستغنى الطائرة عن نصف وقودها الداخلي ويصبح حمولتها الخارجية 29500 باوند لشرح ذلك بتفصيل اكثر فان حمولة الطائرة تكون : وزن الطائرة فارغة (الصورة رقم 3) هو 45000 رطل وزن وقودها الداخلي كاملا (الصورة رقم 5) هو 13000 رطل وزن حمولتها الخارجية (الصورة رقم 2) 23000 رطل هنا يصبح المجموع 81000 رطل .. وهو بالضبط اقصى وزن لاقلاع الطائرة (الصورة رقم 3) اما عندما تستغنى الطائرة عن نصف حمولتها الداخلية من الوقود فانها تستغني عن التانكات الموجودة داخل الاجنحة .. والموضح قيمة حمولتها في الصورة رقم 5 داخل المربعات الزرقاء .. بينما يتم استخدام تانكات الوقود الموجودة داخل بدن الطائرة والموضح قيمتها في نفس الصورة داخل المربعات الحمراء . وبالتالي تصبح حمولة الطائرة: وزن الطائرة فارغة(المقصود بها الوزن الفارغ العملياتي) وهو 45000 باوند نصف حمولة الوقود الداخلية وهي 6500 باوند الحمولة الخارجية القصوى وهي 29500 يعطينا مرة اخرى بالضبط اقصى وزن لاقلاع الطائرة وهو 81000 باوند الهدف والخلاصة من كل هذا الكلام هو لتفسير سبب ذكر الموقع الرسمي لرقمين مختلفين .. ولمحاولة معرفة حقيقة حمولة الطائرة الخارجية .. وهنا اوضحنا ان الحمولة الخارجية الحقيقية (باستخدام كامل الوقود الداخلي) ستكون 23000 باوند .. بما يعادل 10.4 طن . من الطرق الاخرى التي تتلاعب بها السترايك ايجيل في حمولتها الخارجية من الاسلحة هو بحمل خزانات خارجية غير ممتلئة بالكامل .. ولتوضيح ذلك يمكن ببساطة مقارنة حمولة الوقود للطائرة في عمليتين مختلفتين .. فبسبب فارق الحمولة التسليحية اضطرت الطائرة الى تقليل حمولة الوقود في الصورة الثانية لتستطيع حمل ذخيرة اكثر وحتى لا تتخطى وزن الاقلاع الاقصى الخاص بها .. بينما في الصورة الرابعة نجد انه حمل الحمولة الكاملة من الوقود لان الحمولة التسليحية اخف ولن يتخطى وزن الاقلاع الاقصى .
×