Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ومجلس'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. أثارت أحداث دالاس التى شهدت عنفا مفرطا من قبل شرطة الولايات المتحدة الأمريكية ضد المواطنين من أصل أفريقى ، التساؤلات حول مدى احترام أمريكا لحقوق الإنسان داخل أراضيها ، فى الوقت الذى تستخدم فيه أمريكا قضايا حقوق الإنسان فى دول أخرى كذريعة للتدخل فى شئون هذه الدول. المجلس القومى لحقوق الإنسان المصرى، ومجلس النواب أدانا الأحداث الأخيرة ، وأكدا أن كل ما تقوله أمريكا وتطالب به فى الملف الحقوقى مجرد ادعاءات لا أكثر . استخدام مفرط للقوة ومن جانبه أدان أدان محمد عبد العزيز عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، الولايات المتحدة الأمريكية فى تعاملها مع المتظاهرين فى دالاس، قائلا: "هناك استخدام مفرط للقوة لا يتناسب مع المعايير الدولية سواء كان على جانب التعامل مع التظاهرات أو الملف الحقوقى بوجه عام"، مشيرًا إلى اعتراف بريطانيا بخطأ الغزو الأمريكى للعراق واستخدام القوى لفرض سياسية الأمر الواقع . وأوضح عبد العزيز لـ"اليوم السابع"، أن حادثة دالاس كشفت عن وجه دموى للولايات المتحدة الأمريكية وادعاءهم الفضيلة رغم ممارستهم العنف سواء فى داخل بلادهم أو خارجها، لافتًا إلى ما حدث تجاوزات سجن أبو غريب وجوانتاناموا . عنصرية أمريكية فيما قال جورج إسحاق عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن أحداث دالاس التى وقعت فى الولايات المتحدة الأمريكية، من القضايا الواضحة التى تعبر عن العنصرية الأمريكية وعدم احترام حقوق الإنسان داخل أراضيها، لافتًا إلى أن تلك الواقعة ليست بالجديدة فقد شهد الملف خروقات واضحة خلال غزو العراق والتعذيب فى سجن أبو غريب وجوانتاناموا. وأوضح اسحاق لـ" اليوم السابع "، أن الخروقات فى الملف الحقوقى داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، تدفعنا إلى ضرورة التنديد بها وخاصة وإن أمريكا كثيرة التحدث عن التجاوزات فى ملف حقوق الانسان فى الدول الأخرى، معلقًا " لماذا تنظر إلى القشة فى عين أخيك، ولا تبالى بالخشبة في عينك". وفى سياق متصل قال عاطف مخاليف وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، تعليقا على أزمة المواطنين السود والشرطة الأمريكية، إن الولايات المتحدة دائمة الانتقاد لأوضاع حقوق الإنسان فى دول الشرق الاوسط، وخاصة العربية، ودائما ما توجه الانتقاد لحكومات الدول العربية. وأضاف "مخاليف" فى تصريح خاص، :" أمريكا ترتكب جرائم تجاه حقوق الإنسان ولا يحاسبها أحد". الكيل بمكيالين فيما علقت مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، على تحول عنف الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود إلى عنف مضاد من قبل المحتجين على عمليات إطلاق النار القاتلة فى ولاية تكساس، قائلة: "أمريكا دائما تتحدث كونها راعى الديمقراطية والحريات ودائما لا تنظر ماذا تفعل، تتحدث عن حقوق الإنسان وتدين دول العالم الثالث خاصة مصر مع أى حدث". ووجهت وكيل لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان فى تصريح خاص، رسالة إلى الغرب: "لا تكيلوا بمكيالين.. كل دول العالم تمر بظروف وملابسات كثيرة جدا.. أنتم أكثر من ينتهك حقوق الإنسان فى كل الأحداث وما يحدث شاهد وما حدث بعد أحداث سبتمبر من معاملة العرب بطريقة فوقية وطبقية شاهد أيضا، يتخيلون أنهم وصلوا لقمة الديمقراطية والحريات". وأضافت: "عندما يتحدثون عن مصر ويدينون قانون تنظيم التظاهر، عليهم النظر الآن إلى ما يفعلونه مع مواطنيهم وعليهم أن يعالجوا ما يحدث فى مجتمعاتهم قبل أن ينتقدوا الآخرين.. الغرب وأمريكا دائما يبالغون فى الحديث عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية وهم لا يطبقون ما يتحدثون عنه فى بلادهم". .youm7
  2. سلط موقع "واللا" الإخباري" الضوء على الجلسة المغلقة التي تم عقدها في مجلس الأمن بشان مرتفعات "الجولان" ردا على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، بأن الجولان ستبقى للأبد في أيدي إسرائيل. ولفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن الجلسة جاءت بطلب من مصر التي تعتبر الدولة العربية الوحيدة في مجلسالأمن، في إشارة إلى تصدي القاهرة لها في المجلس. ونوه "واللا" إلى تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون ردًا على عقد الجلسة وقوله: "هذا هو تجاهل تام للواقع في منطقة الشرق الأوسط في حين يتم ذبح الآلاف في سوريا، وتحول الملايين للاجئين، يختار مجلس الأمن التركيز بشكل خاص على مرتفعات الجولان وإسرائيل - الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وقام دانون بالمقاطعة خلال الجلسة ليعبر عن احتجاج إسرائيل. واأكد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، أنه لا يعترف بضم إسرائيل لهضبة الجولان السورية المحتلة، فيما عبرت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن التصريحات الإسرائيلية عن الجولان قائلة إن وضعها لم يتغير. وقال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة ليو جيه يي، رئيس مجلس الأمن الدولي هذا الشهر للصحفيين بعد اجتماع مغلق: "عبر أعضاء المجلس عن قلقهم العميق بشأن التصريحات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بشأن الجولان وشددوا على أن وضع الجولان لا يزال كما هو". وأضاف أن قرار المجلس 497، الذي صدر عام 1981 أوضح أن قرار إسرائيل آنذاك تطبيق قوانينها واختصاصها القضائي وإدارتها للقضاء "باطل دون أي تأثير قانوني دولي". وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن إسرائيل لن تتخلى عن هضبة الجولان. وجاء إعلان نتانياهو يوم 17 أبريل الجاري بمناسبة أول اجتماع للحكومة الإسرائيلية على الجولان منذ احتلت إسرائيل المنطقة من سوريا في حرب عام 1967، وضمتها عام 1981 في تحرك لم يقابل باعتراف دولي. وكانت مساعي سلام سابقة رعتها الولايات المتحدة بين إسرائيل وسوريا مرهونة بعودة الجولان، حيث يعيش الآن نحو 23 ألف إسرائيلي إلى جانب العدد ذاته تقريبا من الدروز العرب الموالين لدمشق.مصدر
×