Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'وول'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. سلطت عدة تقارير صحفية، اليوم، الضوء على مساعٍ أمريكية لتشكيل تحالف عسكرى عربى تستضيفه مصر لمواجهة نفوذ إيران في المنطقة، وتحت عنوان «الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط يستكشفون إمكانية تأسيس تحالف عسكرى عربى»، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أمس، إن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب طلبت من مصر استضافة قوة عربية مشتركة لمكافحة النفوذ الإيرانى، بحسب ما نسبت الصحيفة لمسؤولين عرب لم تكشف عن هوياتهم. وأوضحت الصحيفة أن التحالف العربى الذي تسعى واشنطن إلى تأسيسيه سيكون على غرار حلف شمال الأطلنطى «ناتو»، بحيث يكون أي اعتداء على أي دولة من أعضائه بمثابة اعتداء على الكل، على أن يضم التحالف المقترح، بجانب مصر، كلا من السعودية والإمارات والأردن، وقد تنضم دول أخرى له. وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف المحتمل قد يتبادل معلومات استخبارية مع إسرائيل، بهدف مكافحة النفوذ الإيرانى.وأضافت «وول ستريت» أنه من المنتظر أن تقدم الولايات المتحدة الدعم العسكرى والاستخباراتى للتحالف بما يتجاوز ما تقدمه للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب على المتمردين الحوثيين في اليمن، وقالت إن الولايات المتحدة أو إسرائيل لن تكونا جزءاً من خطة الدفاع المشترك في التحالف المقترح.ونقلت الصحيفة عن دبلوماسى عربى قوله: «لقد سألوا بعثات دبلوماسية في واشنطن ما إذا كنا مستعدين للانضمام إلى قوة تكون إسرائيل إحدى أعضائها»، مشيراً إلى أن الدور الإسرائيلى قد يقتصر على مشاركة معلومات استخبارية، وليس التدريب أو الدفع بقوات على الأرض، ولفت الدبلوماسى إلى أن «فكرة اعتزام إدارة ترامب تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لم تحسم بعد، كحافز لمصر للانضمام إلى التحالف»، حسبما نقلت «وول ستريت». وتابع التقرير أن إدارة ترامب طالبت مصر باستضافة قوة مشتركة، رغم أن السعودية كانت ترغب في أن تفعل هي هذا. وتابع التقرير نقلاً عن المسؤولين أنه ليس من الواضح بعد ما تم بشأن محادثات الدول التي ستشكل التحالف، مشيراً إلى أن هذه الدول المشاركة في المحادثات ليس لديها اتفاقات دفاع مشترك، ولفت إلى أن الإمارات والسعودية تطرحان مطالبهما الخاصة وشروطهما للتعاون مع إسرائيل. وتابع التقرير أن الإمارات والسعودية تطالبان الولايات المتحدة بتغيير تشريعاتها التي تسمح لضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة حكومتيهما في المحاكم الأمريكية، وأن مسؤولى إدارة ترامب أخبروا حلفاءهم في الخليج بأنهم سيسعون لدفع الكونجرس لتغيير القانون الذي أقره بأغلبية ساحقة. وتابع التقرير، نقلاً عن مسؤولين من الشرق الأوسط، أن الدبلوماسيين العرب في واشنطن اشتركوا في مباحثات بشأن خطط الدفاع المشترك للتحالف المحتمل مع وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومى المستقيل مايكل فلين. ولفت التقرير إلى أن الاختبار الأول لهذا التحالف سيكون في اليمن، وأن الولايات المتحدة ستقدم الدعم العسكرى لحملة اليمن وتوفر التأمين في البحر الأحمر، وقال الدبلوماسيون العرب لمسؤولى الإدارة الأمريكية، إنهم سيقومون بتقديم تعاون معلن مع إسرائيل، حال قيام الأخيرة بالتوقف عن متابعة الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأشاروا إلى أن التعاون مع إدارة ترامب مرهون بامتناعه عن نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس. وعلى صعيد متصل، كشفت صحيفة «الحياة» اللندنية، أمس، أن إدارة ترامب تدرس استضافة قمة في واشنطن للقيادات العربية، ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالموثوقة قولها: «إن العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى أقنع ترامب بالعدول عن مساعيه لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب للقدس (بسبب أمن المنطقة وانهيار السلام)».كان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو قال خلال خلال المؤتمر الصحفى الأول له مع ترامب في البيت الأبيض: «للمرة الأولى في حياتى وفى حياة دولتى، لم تعد الدول العربية في المنطقة ترى إسرائيل كعدو، بل كحليف» وأضاف: «هذا التغيير في منطقتنا يخلق فرصة لتعزيز الأمن والتقدم بالسلام»، بينما قال ترامب خلال المؤتمر، إن مبادرة السلام الجديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تتضمن الكثير من الدول العربية.
  2. [ATTACH]26565.IPB[/ATTACH] أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن السلطات الروسية صعدت من التدابير المتعلقة بسبل النجاة من حرب نووية فى ظل المواجهة مع واشنطن، كاشفة عن خطط دفاع مدنى تعود للحقبة السوفيتية وتحديث لملاجئ الحماية من القنابل فى المدن الكبرى. وذكرت الصحيفة – فى سياق تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكترونى – أن الحرب الباردة عادت إلى وزارة الطوارئ فى روسيا، مشيرة إلى أن البلاد أجرت مؤخرا أكبر تدريباتها على الدفاع المدنى منذ انهيار الاتحاد السوفيتى، حيث أوضح مسئولون بأن 40 مليون شخص يتدربون على رد للتهديدات الكيماوية والنووية. وقالت الصحيفة أن التليفزيون الروسى بث فيديوهات يظهر فيها عمال الطوارئ الذين تم نشرهم بالزى الواقى من المواد الخطرة أو عمليات فحص للتهوية بملاجئ الاحتماء من القنابل عندما أجريت التدريبات على مدار أربعة أيام فى جميع أنحاء البلاد. وأضافت أن الطلاب ارتدوا أقنعة الحماية من الغاز ووضعوا دمى على نقالات فى مسارح المدارس، لافتة إلى أن خطط الدفاع المدنى بالعاصمة الروسية يجرى تحديثها أيضا بحسب أندرى ميشينكو، نائب رئيس الوزارة. وأشارت الصحيفة إلى أنه بحسب وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية فقد تم إعداد بيانات فى موسكو بالمساحات الخالية تحت الأرض من أجل السماح بالتخطيط لإيواء نسبة 100% من سكان المدينة. ولفتت الصحيفة إلى أنه بالتوازى مع ذلك فإن المعلقين فى الإذاعات الحكومية أصدروا بعضا من التصريحات المناهضة لأمريكا منذ أعوام حيث قال المعلق دميترى كيسيليوف هذا الشهر عقب انهيار خطة للسلام فى سوريا "إن روسيا سئمت من أكاذيب وعجرفة أمريكا". ورأت الصحيفة أن مثل تلك التصريحات تعزز فكرة الروس عن أن بلادهم تعد قوة عظمى على نفس المستوى مع الولايات المتحدة، كما تظهر تباينا مع الركود الاقتصادى ومعدلات شعبية الرئيس الروسى فلاديمير بوتين التى انخفضت بعدما كانت فى مستوى عال مؤخرا. ووفقا لرئيس مجموعة استطلاعات الرأى الروسية "ليفادا – سنتر"، ليف جودكوف، فإن تهديد الحرب النووية يبقى السكان بعيدين عن العصيان والانتقاد، مضيفا "يعتقد معظم الأشخاص أن الحرب العالمية الثالثة بدأت لكننا حاليا لا زلنا فى المرحلة الباردة من الحرب التى قد تتحول إلى حرب ساخنة أو قد لا تتحول لذلك، وخلال الحرب يجب أن تدعم سلطات بلادك". وبحسب الصحيفة فإن الهجمات الدعائية خلال الأشهر الأخيرة شجعت على غضب عامة الشعب الروسى إزاء أهداف متنوعة للكرملين ومن بينها تركيا وأوكرانيا والمعارضة السياسية الداخلية لروسيا. ونسبت الصحيفة إلى إيجور زوييف، الذى تصنع شركته "سيس برويكتستروى" ملاجئ للشركات الحكومية والأفراد، قوله أن "الشركة شهدت زيادة بثلاثة أضعاف فى الطلب على مدار العام الماضى من أجل الإنشاءات التى يقول أنها تضمن الحماية من القنابل النووية والغزو العسكري". واعتبرت الصحيفة أن أصداء الحرب الباردة تتردد فى السياسة الأمريكية حيث اختلفت المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلارى كلينتون علنا مع منافسها الجمهورى دونالد ترامب بسبب سياسة روسيا والهجمات الإلكترونية التى تلقى فيها الولايات المتحدة باللوم على موسكو، فى حين يأخذ الحديث فى روسيا عن حرب باردة جديدة شكلا خاصا. #مصدر
×