Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'يدخل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. 170 مليون جنيه تعويضات لأهالي جرجوب لإنشاء أكبر ميناء تجاري ‎عاش أهالي مدينة النجيلة غرب مدينة مرسي مطروح بحوالي ٧٥ كيلو مترا فرحة عارمة امس بعد صرف التعويضات عن الأراضي الخاصة بمشروع تنمية غرب مصر .. قام المحافظ اللواء علاء ابوزيد بزيارة المدينة لتسليم الأهالي التعويضات عن اراضيهم التي تنازلوا عنها لصالح الدولة طواعية ‎لإقامة اكبر مشروع قومي بتنمية غرب مصر. ‎وذلك بعد أن أنهت هيئة المساحة بالمحافظة عمليات الرفع المساحي للارض والتي تم تحديدها بمسطح ٢١٦٩ فدانا وتحديد سعر الفدان بمبلغ ٦٠ الف جنيه ليبلغ عدد المنتفعين ١٣٠ منتفعا من اصحاب الأراضي كما تم تعويض أصحاب المنازل داخل الأرض المخصصة للمشروع لعدد ١٤٠ منزلا بقيمة تعويضات اجمالية تبلغ 170 مليون جنيه.قاطرة التنمية وأكد اللواء ابوزيد محافظ مطروح أن مشروع تنمية غرب مصر يعتبر قاطرة التنمية وسيحقق نهضة تنموية شاملة غرب البلاد مشيرا إلي أنه يجري حاليا البدء في تنفيذ المشروع القومي لتنمية غرب مصر، بعد تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الانتهاء من استكمال الدراسات النهائية للمشروع، وذلك بعد عامين من الأبحاث والدراسات الاقتصادية والفنية والعلمية والاستراتيجية، والسعي لتنفيذ مشروع إنشاء مركز اقتصادي وسياحي عالمي كما يشمل تجمعات عمرانية ومركز استشفاء ومنطقة صناعية ولوجستية وإقامة ميناء تجاري بمنطقة جرجوب بمركز النجيلة.‎ وأوضح المحافظ أن الدراسات الميدانية بدأت بموقع إقامة الميناء التجاري الدولي، خلال العامين الماضيين، وذلك بالتعاون بين اتحاد تحالف الشركات الدولية ومحافظة مطروح ووزارة النقل والمواصلات باستثمارات 10 مليارات دولار لمدة 10 سنوات و المرحلة الاولي لمدة عامين بنحو 2 مليار دولار. وتستوعب المنطقة اكثر من ٢٥ الف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلي إقامة مجتمعات عمرانية جديدة. واشار المحافظ أن المشروع سيتضمن إقامة ميناء للركاب لخدمة الأنشطة والمشروعات السياحية وميناء حاويات تجاري عالمي، لخدمة عدد من المشروعات العملاقة التجارية والصناعية، مثل الإلكترونيات لشركات عالمية، كما سيتم إقامة عدد من الفنادق العالمية. وسيتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولي من المشروع والانتهاء منها خلال عامين بإقامة الميناء، مع الاسراع فيخطوات التنفيذ لاختصار المدة وسيكون البدء أولا بإقامة ميناء الركاب لخدمة وزيادة الرواج السياحي، بمشاركة كيانات عالمية، من أكبر التوكيلات العالمية في مجال الأعمال البحرية، من خلال التنسيق مع كبري شركات الحاويات في العالم. دراسات للموقع ‎ومن المقرر أن يتم تنفيذ ميناء الركاب خلال عام من بدء المشروع، ويتبعه بعد ذلك الميناء التجاري ورصيف الحاويات مشيراً إلي أن ميناء الركاب لم يستغرق وقتا طويلا لإجراء دراسات للموقع، حيث إن هناك دراسات سابقة تؤكد صلاحية الموقع، كاقرب نقطة للقارة الاوربية، كذلك مع دول شمال ووسط افريقيا فمرسي جرجوب كان يستخدم خلال الاحتلال الإنجليزي كمرسي للسفن، ومن قبله خلال العصر الروماني لنقل الغلال من مطروح إلي أوروبا.‎ واضاف المحافظ أنه تم التسويق لهذه المشروعات مسبقاً، قبل إقامة مؤتمر مطروح الاقتصادي الأول تحت عنوان »مطروح مستقبل الاستثمار»‬ خلال شهر أكتوبر 2015، من خلال جولات خارجية وداخلية وتم التأكد من جدية المستثمرين بحضورهم ومشاركتهم الفعلية في أعمال المؤتمر الاقتصادي الدولي بمطروح. هناك عدة إجتماعات عقدت مع تحالف الشركات المسئولة عن إنشاء ميناء النجيلة منذ إنتهاء فاعليات المؤتمر الإقتصادي وذلك لوضع التصورات الأخيرة لإنشاء الميناء بحضور الاجهزة الامنية المعنية والمستشارين القانونيين بالمحافظة وهيئة التنمية السياحية وعمد ومشايخ المحافظة لمتابعة التطورات الخاصة بالدراسة الخاصة بإنشاء الميناء.. ومن جانبهم عبر ابناء القبائل البدوية بمدينة النجيلة عن سعادتهم بالبدء في إنشاء أكبر ميناء بمنطقة جرجوب بمدينة النجيلة https://akhbar.akhbarelyom.com/newdetails.aspx?&id=409959
  2. إنطلق في سنة 2008؛مشروع Artémis الدي عهد به إلى المصنع الفرنسي DCNS لإمتلاك طوربيد تقيل من الجيل الجديد F-21 لتغطية تسليح 10 غواصات فرنسية 6-SNA و4SNLE للبحرية الفرنسية حاليا تمتلك البحرية الفرنسية طوربيدات F-17 هدا المشروع تعطل لأن دخول اول طوربيد كان مبرمجا في سنة 2016 ولن يدخل الخدمة إلا قبل 2018. من بين الاسباب:الطوربيد F-21 ليس مؤهلا بعد اليوم ولن يتم تعطيل تأهيله مرة اخرى فقد اكدت DCNS في 22 يونيو انها ماضية في إختبار الطوربيد تحت وصاية وإشراف الإدارة العامة للتسليح DGA وسيقدف من على السفن النالية Pegase و JANUSوCOMEX وغواصة لم يشر إلى إسمها. الطوربيد F-21 له نفس مواصفات الطوربيد F-17 بطول 6 أمتار و 533mm من العرض وبمروحتين للدفع الطوربيد الجديد يمتاز بخصائص إمتلاكه للألياف البصرية والتي تأهله في التحكم في كل مساراته حتى إصابة الهدف؛له نظام تشغيل بحري داتي التوجيه والدي يسمح للطوربيد برصد وإتباع الهدف بطريقة مستقلة ؛الطوربيد بمدى 50 كيلومتر ويمكنه الوصول للهدف بسرعة أكبر من 50 عقدة بحرية اي أكتر من 90 كيلومتر في الساعة. http://www.opex360.com/2017/06/25/l...tree-dans-sa-derniere-phase-de-qualification/
  3. رئيس الوزراء التركي يدخل جزيرة تركية قرب اليونان بجواز سفر! نقرة (الزمان التركية) – زعمت صحيفة تركية أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم دخل جزيرة “كويون” التركية بمدينة إزمير المتاخمة للحدود اليونانية بجواز السفر مخفيا العلم التركي ورافعا العلم اليوناني على القارب. وأوضح كاتب صحيفة “يني شاغ” المعروفة باتجاهاتها القومية أحمد تاكان أن يلدرم دخل الجزيرة التركية بجواز السفر، معيدًا للأذهان احتلال اليونان 18 جزيرة تركية في بحر إيجه، وتسليحها بصورة كثيفة بعدما لم تبد تركيا أي رد فعل. وذكر الكاتب أن اليونان أنشأت الكنائس و عيّنت الباباوات من بطريركية فنر اليونانية وأجرت حشودًا عسكرية كثيفة على كل الجزر التي تُركت لها بمحض الاتفاقيات الدولية شريطة أن تكون غير عسكرية، لكنها لم تكتفِ بهذا بل نفّذت تدريبات تعبئة عسكرية في جميع الجزر التي تحتلها في بحر إيجه وقامت بتسليح المدنيين. هذا وأشار الصحفي تاكان أيضًا إلى أن أردوغان ويلدرم التزما الصمت أمام تحدي القائد اليوناني الفريق نيكولاس مانولاس لتركيا وأن رئيس الوزراء التركي يدخل إلى الأراضي التركية بجواز السفر، في الوقت الذي يدخل فيه الجنود اليونانيون إلى الأراضي التركية بحرية، مفيدًا أن السلطات التركية التي زعمت أن الأتراك سيدخلون أوروبا دون تأشيرة تدخل أراضيها بجواز السفر. رئيس الوزراء التركي يدخل جزيرة تركية قرب اليونان بجواز سفر! - جريدة "الزمان التركية" زمان عربي Zaman Gazetesi - The Turkish Zaman Newspaper - أخبار العالم العربي و العالم و تركيا
  4. عرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أقله منذ صفقة الأسلـــحة الكيـــماوية في 2013، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، مستعد لأي شيء نظير بقائه في السلطة، وصولاً الى تدمير البلد وتهجير سكانه. بل إن بوتين اختبر ذلك بنفسه عندما طلب إقامة قاعدتين روسيتين في طرطوس وحميميم لقاء تدخّله لإنقاذ النظام، فجاءه رد الأسد أكثر «كرماً» مما طلب. فإضافة الى الأراضي الواسعة لبناء القاعدتين، قال البيان الصادر في دمشق وموسكو في أيلول (سبتمبر) 2015، أن نظام دمشق يتحمّل العواقب والتبعات القانونية لكل ما ينتج من عمل القاعدتين، وطائراتهما وسفنهما وأطقمهما، في حال تجاوزها الحدود أو المياه الإقليمية للدول المجاورة، وحتى إعفاءها من المساءلة المحلية (أو ربما الدولية) عما يمكن أن تقوم به طيلة فترة وجودها… المحددة، في الاتفاقات الملحقة، الى ما شاء الله!. ويعرف بوتين، بلا شك، أن حليفهما الثالث في الحرب المستمرة منذ أعوام مديدة، «الولي الفقيه» الإيراني علي خامنئي، مستعد أيضاً لما لا يخطر في بال أحد (استخدام الطاقة النووية، كما قال أحد مساعديه) مقابل ضمان بقاء الأسد، الذي يصفه بأنه أشبه بـ»حاكم محافظة» إيرانية، بعدما أرسل قواته وحرسه الثوري وميليشياته المتعددة الجنسيات الى المعركة، فضلاً عن بنائه مصانع للصواريخ الباليستية العابرة للقارات فيها. مع ذلك، يجد ساكن الكرملين ما يقوله الآن عن «تسوية سياسية» تنهي الكارثة التي تسبّب بها هو وحلفاؤه في سورية، تبدأ بوقف لإطلاق النار في عموم البلد، ومباشرة محادثات في عاصمة كازخستان، أستانة، لهذه الغاية. ولا مشكلة، كما يبدو، في الاتفاق على وقف إطلاق النار، بخاصة أن الأعوام الستة السابقة بيّنت أن الخروقات قامت بمعظمها جماعة النظام والميليشيات الإيرانية، لكن «التسوية» شيء آخر لا إمكان، لا لبوتين ولا للأسد فضلاً عن خامنئي وشريكهم الرابع الجديد، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاجتراح حلول أو فتح نوافذ تؤدي إليها. فلا حاجة الى القول أن لكل من أطراف «السيبة» الرباعية أهدافاً وغايات في سورية يختلف واحدها عن الآخر الى حد التناقض، وأن ما يظنه بوتين انتصاراً في حلب، ليس سوى معركة في حرب طويلة ليس لزاماً أن تكون عسكرية، أو عسكرية بالكامل، في المرحلة المقبلة. فلم تكشف هذه الحرب أن لا حسم عسكرياً لها فقط، إنما أيضاً أن لا حل سياسياً لها ما دام رأس النظام، الذي يتحمل وحده مسؤولية الكارثة التي حلت، إنسانياً واجتماعياً وطائفياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً، خلال المرحلة الماضية. هل يتصوّر بوتين، أو أي من «الفرسان» الثلاثة الآخرين، أن يتمكن الأسد من حكم بلد أغرقه في بحر دم، وشرّد نصف أهله، وحوّله الى مجموعة خرائب وإلى كانتونات متقاتلة، حتى لو وافقت المعارضة السياسية والفصائل المسلحة على مفاوضته، أو ربما التوصل الى «تسوية» قد تضع حداً لهذا النزيف؟ غالب الظن أن بوتين، الذي ابتدع نظاماً خاصاً لحكم بلاده يقوم على تبادل المواقع بينه وبين رئيس حكومته ديمتري ميدفيديف كلما انتهت ولايته الرئاسية، لن يعثر على «ميدفيديف سوري»… على افتراض أن الأسد، أو حتى ولي أمره خامنئي، وافق على مثل هذا النموذج العجيب في العمل السياسي. بل أكثر، فإنه لن يجد في أي دولة واحدة في العالم (بما في ذلك لدى صديقه الجديد في واشنطن دونالد ترامب) من يؤيده أو يربت على كتفه لأنه تمكّن من اجتراح «تسوية» تنهي هذه المأساة، الأفدح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كما يتفق المؤرخون على القول، في بلد واحد هو سورية. أما إذا كان في ذهن «القيصر»، وحامل راية «النصر» التي كان، كما يبدو، يستعد لرفعها في احتفال موسيقي، أن الأسد لن يكون موجوداً في نهاية المطاف، فهل يقبل الأخير بذلك؟ وهل كان لزاماً إذاً أن تدمّر حلب عن آخرها وتفرغ من أهلها كما حدث؟ أو إفشال كل صيغ الحل بالتمسك بمقولة «إن الشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد»، بل هل كان ضرورياً في السياق أن يلصق بوتين باسمه لقب «القاتل» الى جانب اللقب المحبوب لديه «القيصر»؟ الحال أن التعقيدات الهائلة، في المجتمع السوري من جهة، وعلى المستويين الإقليمي والدولي من جهة أخرى، والتي نجمت عن ستة أعوام من حرب الإبادة الجماعية التي مارسها نظام الأسد، ومعه في فترات لاحقة كلّ من النظامين الإيراني والروسي، باتت أكبر من قدرات نظام حكم واحد، كنظام بوتين الذي يعاني الكثير من المشكلات السياسية والاجتماعية والمالية والاقتصادية (في ما عدا العسكرية للآن؟!) على إيجاد حلول ناجعة لها، فضلاً عن القدرة على وضع هذه الحلول قيد التنفيذ، وحماية ديمومتها بعد ذلك، في ما لو أمكن الوصول إليها بهذه الطريقة العجائبية أو تلك. وبافتراض أن الشعب السوري بات مدجّناً، كما قال الأسد في آخر مقابلة صحافية له عندما تحدث عن وحدة النسيج الاجتماعي في بلده، وأنه بالتالي أصبح مهيأ لأي حل ينهي مأساته، فإن ملايين الجرحى والمشوّهين (لا ذكر هنا لمئات آلاف الضحايا، لأنهم لم يعودوا عبئاً على النظام؟!)، وملايين النازحين في قارات العالم الخمس، ومدناً بكاملها تحوّلت الى آثار، ليسوا من الأمور، أو «الأشياء» في الحساب السياسي، التي لا يمكن أخذها في الحسبان عندما يفكر بوتين، أو غيره من «الفرسان» الأربعة، في تسوية أو حل. أين يقيم «القيصر» الآن إذاً؟ ليس من المبالغة في شيء اعتباره في مستنقع أفغاني آخر، وإن لم يكن عســكرياً فقط بل هو سياسي أيضاً، بحيث لا يستطيع أن يتقدم كثيراً الى الأمام بقدر ما لا يستطيع التراجع الى الوراء. وبهذا، فإذا كان من «نجاح» حققه الأسد في 2016، الذي يودعه العالم اليوم، فهو أنه جرّ بوتين الى المأزق ذاته الذي وضع نفسه ونظام حكمه فيه منذ 2011، عندما خرج فتيان من درعا الى الشوارع وهم يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام»، فرّد عليهم بالسلاح. محمد مشموشي صحيفة الحياة اللندنية
  5. أدخلت المملكة العربية السعودية أولى مروحيات “أي أتش-6أي ليتل بيرد” (AH-6i Little Bird) الهجومية والاستطلاعية من أصل 24 طائرة في الخدمة مع الحرس الوطني السعودي، وفق ما كشفت الشركة المصنعة الأميركية “بوينغ” (Boeing)، في عدد كانون الأول/ديسمبر من المجلة التي تنشرها الشركة تحت عنوان “Frontiers”، وذلك نقلاً عن موقع “جينز” المتخصص في شؤون الدفاع في 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري. وفي حين لم تذكر “بوينغ” أن المملكة العربية السعودية هي الزبون الرئيس، قالت في المجلة إن “الزبون الدولي الأول لمروحيات AH-6i أدخلها في الخدمة في آب/أغسطس الماضي. هذا وقالت الشركة الأميركية للصحفيين في حزيران/يونيو الماضي أن عمليات التسليم من منشأة الإنتاج “ميسا” (MESA) في ولاية أريزونا ستبدأ في غضون الأسابيع المقبلة ولكنها امتنعت عن مناقشة القضية بعد ذلك. يُشار إلى أن الجيش الأميركي آنذاك لم يعلّق أيضاً لموقع “جينز” عن عملية البيع المذكورة، والتي أفادت تقارير عدّة أن الحرس الوطني السعودي (SANG) هو بالتأكيد الزبون الدولي المحدد، خاصة وأنه تم استدراج العرض على الموقع الإلكتروني لـ”فرص التجارة الفدرالية” (Federal Business Opportunities) في 24 آب/أغسطس الماضي. وكانت أولى دفعات مروحية AH-6i الخاصة بالحرس الوطني السعودي أجرت بنجاح رحلاتها الاختبارية وفق ما أعلنت الشركة المنتجة في تموز/يوليو الماضي. يُشار إلى أن المروحية الأميركية بإمكانها التزوّد بمجموعة واسعة من الأسلحة بما في ذلك مدافع رشاشة عيار 7.62 ملم و12.6 ملم، وصواريخ “هيلفاير” (AGM-114 Hellfire) جو-أرض. تتميز مروحيات AH-6i بقدرتها على الطيران داخل المناطق السكنية والأماكن الضيقة وتمتعها بنظم رقمية تسهل تشغيلها. وجهزت المروحية بكاميرا للمراقبة عالية الاستبانة تستطيع التقاط الصور الليلية النهارية على ارتفاع 5000 قدم. ويمكن استخدامها لمكافحة الإرهاب ومهام الحفاظ على أمن الوطن. ويمكن تحويل هذه المروحية خلال 30 دقيقة إلى مهام مختلفة معدة لتنفيذها، من مهام القناصة إلى الرماية بالرشاشات إلى الهجوم والاقتحام والاعتراض ويمكن استخدامها للإخلاء الطبي وحماية الشخصيات الهامة والمواكب الملكية. يُشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت وقعت عقداً مع بوينغ لتصنيع 24 طائرة AH-6i ليتل بيرد لصالح الحرس الوطني السعودي، حيث بلغت قيمة العقد 235 مليون دولار تقريباً وقد أعلنت عنه وزارة الدفاع الأميركية في 29 آب/أغسطس 2015 بعد أن كانت كشفت عنه أولاً شركة بوينغ في أواخر عام 2013. ويشمل العقد أيضاً تأمين معدات الدعم الأرضي أيضاً بالإضافة إلى قطع الغيار الأولية. الترجمه خاصه للمنتدي العربي للعلوم العسكريه Saudi Arabia accepts first AH-6i helos
  6. عرض الجيش الإسباني في قاعدة "كورونيل ماتي" في كولمينار فيجو (مدريد) أول مروحتين HT-29 كيمان. وهي النموذج الاسباني لطائرات هليكوبتر NH-90، الجيش الإسباني) FAMET. ووفقا لرئيس FAMET's الجنرال غارسيا Blázquez: "مع وصول هذه الطائرات، والجهود المبذولة لتجهيز القوات المسلحة الاسبانية معا وتتحقق أنفسهم مع طائرة هليكوبتر أكثر حداثة مما يجعل القوات المسلحة أكثر قدرة على العمل ومع أكثر قدرة المناورة مع منصة رقمية بالكامل ". بعد مراسم الاستقبال الرسمي (الذي يرأسه رئيس اللوجستية دعم قيادة الجنرال، غارسيا سانشيز) والتوقيع على وثيقة، حلقت طائرات هليكوبتر اثنين إلى قاعدة Agoncillo، لاريوخا (شمال اسبانيا). هناك، هناك كتيبة مناورة طائرات الهليكوبتر 3RD التي ستكون وحدة وجود هذا هليكوبتر طراز جديد. حيث تم تجميع هذه المروحيات في مصنع ايرباص في منطقة الباسيتي الاسبانية . وقد تم تصميم جميع الأنظمة التي بنيت فيها، وأنتجت كليا في اسبانيا وهو ما يعني أيضا دفعة للصناعة الوطنية. وHT-29 كيمانتاتي في طليعة التقدم التقني و تجديد أسطول helicopters' المتقادم .وسوف يتم التسليم بوتيرة 3 طائرات سنويا حتى عام 2023 The Spanish Army has introduced at the base ‘Coronel Maté’ in Colmenar Viejo (Madrid) the two first HT-29 Caiman. They are the new helicopters NH-90, using the latest technology, that join the airships’ fleet of the FAMET (Spanish Army Helicopter Forces). According to the FAMET´s chief, General García Blázquez: ‘With the arrival of these helicopters, the efforts to equip the Spanish Armed Forces come together and materialize themselves with a more modern helicopter making the Armed Forces more operational and with more maneuvering capacity with a completely digital platform.’ After the formal reception ceremony (chaired by the chief of the Logistics Support Command Lt. Gen., García Sánchez) and the signature of the document, the two helicopters flew to Agoncillo base, La Rioja (North of Spain). There, there is the 3rd Maneuver Helicopter Battalion which will be the unit having this new helicopter model. The new helicopters have been assembled at the Airbus factory in Albacete. All the systems built in them have been designed and produced entirely in Spain which also means a boost for the national industry. The HT-29 Caimán is at the leading edge of all the technical progress and will renew a veteran helicopters´ fleet. Its incorporation will be progressive at a pace of 3 aircrafts per year until 2023 reaching a total of 6 units. During that time, they will live together with HU-10, Augusta Bell 212 and Superpuma, which will be little by little being replaced
  7. وكالة الحرس الوطني الروسي التي أنشئت مؤخرا. تشتري نظام Bozena لمكافحة الشغب الذي يعمل عن بعد وهو عبارة عن مركبة مدرعة مصممة للتعامل مع أعمال الشغب والغوغاء في الشوارع والمناطق الحضرية تعمل بشكل ألي وبتحكم كامل عن بعد «بوزينا لمكافحة الشغب» نظام أمني، تعمل فيه العربة مدرعة خفيفة عن بعد مع درع حماية واسع النطاق للقوات المترجلة خلفه للسيطرة على الحشود والعنف الجماعي. النظام يقدم حلا لكل من حماية وحدات إنفاذ القانون في العمل والسيطرة على الوضع وقد تم عمل دراسات شاملة لاحتياجات القوات اثناء فض المظاهرات ولذلك تم عمل فتحات صغيرة في المدرعة ودرع الحماية وتزويده بالمعدات والاليات التي تقدم افضل حماية للجنود اثناء الفض و تكون مهياة بشكل سهل لهم ويذكر ان تصميم الجهاز يتبع مفهوم نظام إزالة الألغام BOZENA 4 الذي يعمل بالتحكم عن بعد ، والتي تستخدم في مختلف البلدان في جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا وأمريكا وآسيا لعدة سنوات ولاقي نجاح كبير Russia may buy «Bozena Riot» remotely operated security system Apr 30, 2016 Russia may buy «Bozena Riot» remotely operated, armored vehicle designed to handle riots and mobs in the streets and urbanized areas. The «Bozena Riot» may buy for the recently established National Guard agency. «Bozena Riot» security system, a light armored vehicle operated remotely with a massive protection shield for ‘crowd control and mass violence. The system offers a solution for both protecting the law-enforcement units in action and controlling the situation whenever peace maintenance is required. The machine’s design follows the concept of the BOZENA 4 demining system, which has been in use in various countries across Europe, Africa, America and Asia for several years. Bozena Riot security system BOZENA RIOT comes with a high performance, low noise and low-emission engine, equipped with internal automatic fire extinguishing features. The system can be supported with various accessories which serve as easily deployable, efficient tools capable of: Directing or dispersing gathered groups into desired directions or areas. Safe and effective access control. Direct observation and monitoring of the crowd situation enabling dispersal of serious rioters. Accessing buildings, bridges and other elevated positions occupied by aggressors, from an elevated platform. Communication with rioters through the loudspeaker and protected display situated in the front part of the system. Various other tasks such as removal of barricades, vehicles, dangerous objects and materials, by means of additional attachments. Bozena Riot security system
×