Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'يضع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن بدء إنشاء المحطة النووية بالضبعة اقترب بشدة، وسيكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة.، وأن الرئيس عبد افلتاح السيسي سيضع حجر الأساس للمشروع بـ 20 مليار دولار لـ4 محطات الشهر القادم. وأضاف “شاكر”، فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، على هامش الحوار المجتمعى مع أهالى الضبعة قبل البدء فى إنشاء المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الكهرباء، أن هيئة المحطات النووية بدأت استخراج التصاريح الخاصة بالحقول. https://nabdapp.com/t/39321688
  2. [ATTACH]35866.IPB[/ATTACH] وضع مايك بنس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفسه في ورطة على أمام ملايين المستخدمين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك خلال تأكيده بشدة في تغريداته على موقف البيت الأبيض الداعم لإسرائيل. بنس كتب على حسابه الذي يتابعه قرابة 3 ملايين شخص أنه وترامب يقفان مع إسرائيل وقال: "قضيتها قضيتنا، وقيمها قيمنا، ومعركتها معركتنا". وكتب في تغريدة أخرى: "دعمنا للشعب اليهودي لا ينتهي عند حدودنا، العالم سيعرف أن أميركا تقف مع إسرائيل"، لكن مالم يدركه بنس والذي تسبب له بالإحراج أنه وضع علم الولايات المتحدة إلى جانب علم نيكارغوا، ظناً منه أنه علم إسرائيل. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تداول مستخدمون صورة التغريدة التي أخطأ بها بنس، وعلقوا عليها بكلمات ساخرة. فيما كتب كبير المحررين في موقع "NBC NEWS" الأميركي الشهير، براد جافي: "ليخبر أحدهم فريق وسائل التواصل الاجتماعي الخاص بـ بنس، أن العلم لنيكارغوا وليس لإسرائيل". Someone please tell the Pence social media team that's the flag of Nicaragua, not Israel pic.twitter.com/6KpfsCOCV6 — Bradd Jaffy (@BraddJaffy) US's vice president Mike pence @VP has used Nicaragua's flag while referring to israel ;-))))) Israel's flag Nicaragua's flag pic.twitter.com/rrxuuXd3Zi — Duke Reza دوک رضا (@Rezajann) وذكر موقع "NEW YORK DAILY NEWS" أن بنس بعد ارتكابه الخطأ في التغريدة عمد إلى حذفها، وبالفعل فإنه خلال البحث في حساب نائب الرئيس الأميركي عن التغريدة لا يُعثر عليها، وبقيت مجرد صورة التقطها مستخدمو تويتر للتهكم على بنس. Vice President Pence's Twitter account mistakes Nicaragua's flag for Israel's — then deletes tweets https://t.co/i7qFKqsMtQpic.twitter.com/8IJSZHOaIZ — New York Daily News (@NYDailyNews) أراد تأكيد دعمه لإسرائيل فأوقع نفسه في ورطةٍ أمام الملايين على تويتر.. خطأٌ يضع نائب ترامب في موقفٍ محرج
  3. إنّ حقيقة عمل أفضل نظريتين موجودتين لتفسير الكون -النسبية العامة وميكانيكا الكم- بشكلٍ مثالي كلٌ لوحدها قاد إلى واحدة من أكبر معضلات الفيزياء في يومنا هذا، فحالما تبدأ محاولة الجمع بينهما تتوقف الرياضيات عن العمل. مؤخراً توصل عالم فيزياء نظرية من جامعة ستانفورد إلى معادلة جديدة تقترح أن مفتاح الربط النهائي بين النظريتين يُمكن إيجاده في قنوات زمكانية غريبة تُعرف بالثقوب الدودية (wormholes). وهذه المعادلة بسيطة إلى درجة مخادعة: ER=EPR هذه المعادلة ليست مكونة من قيم رقمية، وعوضاً عن ذلك تُمثل أسماء بعض اللاعبين الأساسيين في الفيزياء النظرية. ففي الجانب الأيسر من المعادلة، يُشير ER إلى أينشتاين وناثان روزن Nathan Rosen في دلالة واضحة إلى الورقة العلمية التي كتباها عام 1935 حيث تصف الثقوب الدودية المعروفة تقنياً بجسور أينشتاين-روزن. أما الجانب الأيمن من المعادلة، فتُشير EPR إلى أينشتاين، وروزن، وبوريس بودولسكي، الذين كتبوا معاً ورقة عملية أخرى نُشرت في ذلك العام وتصف التشابك الكمومي (quantum entanglement). وفي سنة 2013، اقترح عالم الفيزياء ليونارد سسكايند Leonard Susskind من جامعة ستانفورد وجوان مالداسينا Juan Maldacena من معهد الدراسات المتقدمة في برينستون أن تلك الورقتان ربما وصفتا الشيء نفسه تقريباً، وهو شيء لم يأخذه في الحسبان أي أحد في السابق بما في ذلك أينشتاين. ويعود سسكايند اليوم إلى مناقشة العواقب في حال كان رأيه سليماً. لكن في البداية، دعونا ننظر إلى أجزاء هذه المعادلة المنفصلة. إن الثقوب الدودية، التي أكدتها بادئ الأمر نظرية أينشتاين في النسبية العامة، هي قنوات تصل مكانين مختلفين من الكون. ونظرياً، إذا سقطت في أحد جوانب ثقب دودي، ستظهر في الجانب الآخر منه لحظياً تقريباً حتى لو كان ذلك الجانب هو الجانب المعاكس تماماً من الكون. لكن لا تُمثل الثقوب الدودية قنوات تصلنا بمكانٍ آخر من الكون فقط، فهي بوابات موجودة بين زمانين في الكون كما وصفها كارل ساغان سابقاً: "ربما تُولد في مكان آخر من الفضاء، وربما في لحظة أخرى من الزمن أيضاً". ومن ناحية أخرى يصف التشابك الكمي كيفية تفاعل جسيمين مع بعضهما عندما يكونان مترابطين لا محالة، ويتشاركان وجودهما بشكلٍ جوهري. يعني ذلك أن أي شيء يحصل لأحد الجسيمين سيؤثر مباشرة ولحظياً في الجسيم الآخر -حتى لو كان على بعد سنة ضوئية كاملة. حسناً، دعونا الآن نجمع بين الاثنين. يقترح سسكايند في ورقته العلمية الجديدة سيناريو يأخذ فيه كلٌ من أليس وبوب الافتراضيين حفنةً من الجسيمات المتشابكة معهما -تأخذ أليس أحد عناصر الزوج، وبوب يأخذ الآخر- وبعد ذلك يسافران في اتجاهات متعاكسة في الكون باستخدام طائراتهما فوق الصوتية الافتراضية. حالما يصلان إلى مواقعهما المنفصلة، يصدم أليس وبوب جسيماتهما معاً بقوة هائلة ليتشكل لدينا ثقبان أسودان (black holes) منفصلان. يقول سسكايند إن النتيجة ستكون ثقبين أسودين متشابكين وموجودين في الجوانب المتعاكسة من الكون، وهما مترابطان مع بعضهما بواسطة ثقب دودي عملاق. يُعلق توم سيغفريد Tom Siegfried على خبر "ساينس نيوز" قائلاً: "إذا كانت ER=EPR صحيحة، فذلك يعني أن الثقب الدودي سيصل الثقبين الأسودين معاً، وبالتالي يُمكن وصف التشابك باستخدام هندسة الثقوب الدودية"، ويُردف قائلاً: "وأكثر من ذلك.... فمن المحتمل أن الجسيمات دون الذرية المتشابكة تتصل مع بعضها عبر نوع من الثقوب الدودية الكمومية". يتابع سيغفريد: "ولأن الثقوب الدودية تُعتبر تشوهاتٍ في هندسة الزمكان -الأمر الذي تصفه معادلات أينشتاين في الجاذبية- فإنّ تحديدها باستخدام التشابك الكمومي سيصيغ رابطاً بين الجاذبية وميكانيكا الكم". هل سسكايند محق؟ من المستحيل تأكيد ذلك حالياً لأنه رغم نشره لورقته العلمية على arXiv.org لجعلها متاحة ليدققها رواد الموقع، فإنها بحاجة إلى عملية مراجعة رسمية عميقة جداً. لكن يذكر سيغفريد أن سسكايند ليس الوحيد الذي يمضي في هذا المسار. ففي وقتٍ مبكر من هذا العام، جاء فريق من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "كالتك" بفرضية مشابهة عندما حاولوا تبيان كيف يُمكن ربط التغيرات في الحالات الكمومية بانحناءات هندسة الزمكان. يقول أحد أعضاء الفريق، وهو شون كارول Sean M. Carroll، في مدونة وصفت فرضيتهم: "إن العلاقة الأكثر طبيعية بين الطاقة وانحناء الزمكان في هذا السيناريو قادمة من معادلة أينشتاين في النسبية العامة". ويُضيف: "ينص الادعاء بأقوى صوره على أنه ليس من الصعب استنتاج الجاذبية (الانحناء الزمكاني الناتج عن الطاقة/كمية الحركة) في ميكانيكا الكم -إنها عملية آلية! أو على الأقل، أكثر الأشياء طبيعيةً التي يُمكن توقعها". علينا الانتظار لمعرفة فيما إذا كانت ER=EPR صحيحة، أو رؤية فيما إذا ظهر لدينا شيء آخر متصل بالأمر، لكن من المؤكد أن هذه الفكرة مغذية للتفكير، وسسكايند قد وقع على شيء ما هنا، فقد كتب قائلاً: "من الواضح بالنسبة لي أنه إذا كانت ER=EPR صحيحة، فستكون فكرة عظيمة جداً، ويجب أن تؤثر على أساسيات ميكانيكا الكم وتفسيره. ميكانيكا الكم والجاذبية مرتبطتان ببعضهما أكثر بكثير مما قد يتخيله المرء (أو على الأقل أنا)". Link
  4. تايبيه، تايوان – غوام في مرمى الضربات العسكرية الصينية بقدرات صواريخها الجديدة وقاذفاتها للقنابل التي تظهر بوضوح جهود الصين المستمرة في إضعاف قدرة أمريكا على مساعدة حلفائها وأصدقائها في المنطقة، وفقًا لتقرير بتاريخ 10 مايو/ أيار للجنة مراجعة العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الصين والولايات المتحدة. نصَّ تقرير “قدرة الصين المتنامية على تنفيذ هجوم صاروخي تقليدي على غوام” أنه على الرغم من كونها أراضٍ أمريكية، ولكن من المنطقي بالنسبة للمنظور العسكري الصيني تحييد غوام؛ فالجزيرة تحتضن اثنين من المنشآت العسكرية الأمريكية – قاعدة أبرا البحرية وقاعد أندرسون الجوية – بقوة 6000 فرد. كما أنها تدعم مناوبات جوية لقاذفات القنابل B-1 وB-2 وB-52، بالإضافة إلى مقاتلات F-15 و F-16وF-22. هذا بجانب منشآت الذخيرة التي تضم 66 مليون غالون من وقود الطائرات و100 ألفٍ من القنابل. ففي حال رأت بكين ضرورة تعطيل التدخل الأمريكي وتمكنت وقتها من إطلاق عددٍ كافٍ من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى وصواريخ كروز للهجوم البري والصواريخ الباليستية المضادة للسفن وصواريخ كروز المضادة للسفن، فإن القواعد والممتلكات الموجودة في غوام ستقع تحت الخطر، وفقا لكاتب التقرير، جوردن ويلسون، محلل سياسي للشئون الأمنية والخارجية للجنة مراجعة العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الصين والولايات المتحدة. هجمات كتلك لن تحرم الولايات المتحدة من ممتلكاتها فحسب، على حد ما ذكر ويلسون، بل وستشتت جهود استجابتها على مستوى المنطقة – غالقةً بذلك مدرجات الطائرات ومضعفة قدرة القواعد الجوية والبحرية ومعقدة بيئة التشغيل لسفن الولايات المتحدة وموصدة الأبواب تمامًا أمام الخدمات اللوجستية الرئيسة وإمكانية إصلاح البنية التحتية”. ويشير ويلسون إلى الصاروخ الباليستي متوسط المدى الجديدة طراز DF-26، الذي عرض لأول مرة في سبتمبر/ أيلول 2015 في استعراض بكين العسكري، على كونه صاروخًا فريدًا من نوعه؛ يحمل نفس صفات الصاروخ الباليستي المضاد للسفن، مما يمكِّنه من ضرب حاملات الطائرات في المنطقة المحيطة بغوام. فللصاروخ، الذي أطلق عليه “قاتل غوام” أو “غوام اكسبريس”، نطاق 3000-4000 كيلومتر بمتغيرات نووية وتقليدية ومضادة للسفن. كما يتميز بـ”تصميمه النموذجي” الجديد، الذي يسمح له بالاستخدام التبادلي: إذ يمكن لمركبة الإطلاق أن تزود بـ”نوعين من الرؤوس النووية وعدة أنواع من الرؤوس التقليدية التي تستخدم آليات تدمير مختلفة لمهاجمة أهداف معينة”، هذا على حسب ما ذكره ويلسون في تقريره. كما نبَّه أيضًا من صاروخ آخر يبعث على القلق، ألا وهو الصاروخ المضاد للسفن طراز DF-21D، والذي يطلق عليها “قاتل الحاملات”. فمع أن مداه 1.500 كيلومتر فقط، ما يعتبر قصيرَ المسافة جدًا ليهدد غوام. إلًا أنه مسلَّحٌ برأسٍ حربي للمناورة، “مانحًا الصين القدرة على تهديد حاملات الطائرات البحرية الأمريكية، التي تسبح في مياه شرق تايوان، من مواقعها البرية الرئيسة”. وبيد أن صاروخ DF-21D الذي عُرض في 2010 أجبر سفن الولايات المتحدة البحرية على العمل من مسافة أبعد من تايون. فالآن بصاروخ DF-26، غوام لم تعد ملاذًا آمنًا لمقاتلات الولايات المتحدة وقاذفات قنابلها. هذا غير صواريخ كروز التي تلعب دورًا مهمًا في الجهود الصينية لتهديد غوام، على حد ما كتب ويلسون. الأول صواريخ كروز للهجمات الأرضية التي تطلق من الجو، مثل صاروخ كروز طراز CJ-20 الجديد بنطاق 1500 كيلومتر، والذي يمكن أن ينفِّذ ضربات دقيقة، انطلاقًا من المتغيرات المحدثة لقاذفة القنابل H-6K متوسطة المدى، التي يبلغ نصف قطرها القتالي 3500 كيلومتر، بجانب إمكانيتها على حمل ستة صواريخ CJ-20 كروز للهجمات الأرضية. ويوجد منها حاليًا 36 قاذفةَ قنابل منتشرة اعتبارًا من عام 2015. وقد ذكر ويلسون أنه في نوفمبر 2015، انفصلت أربع قاذفات قنابل H-6K عن أربعة آخرين غرب أوكيناوا، خلال مهمة تدريبية، وحلَّقوا لمسافة 1000 كيلو متر متجاوزين سلسلة الجزر الأولى فيما يشبه “محاكاة للهجوم على غوام”. الثاني صاروخ كروز YJ-12 الأسرع من الصوت المضاد للسفن والذي يطلق من الهواء، بنطاق 215 ميل بحري. ويمكن إطلاق هذا الصاروخ أيضًا من قاذفة القنابل H-6K. وهو صاروخ قادرٌ على أداء مناورات مراوغة، مما يجعله من “التحديات الهائلة التي يجب على دفاع السفن التعامل معها”. فمع قاذفة القنابل H-6K، يمكن للصاروخ الوصول إلى جميع الأهداف في أنحاء غوام، والذي جعل ويلسون يقتبس من روبرت هاديك، مقاول مستقل مع قيادة العمليات الخاصة للولايات المتحدة، ما دعاه به في 2014 “أخطر صاروخ مضاد للسفن أنتجته الصين حتى الآن”. الثالث طراز مجهول من صاروخ كروز للهجمات الأرضية يُطلق من البحر، مطوَّر من أجل النوع المقبل من غواصات 095 الهجومية التي تعمل بالطاقة النووية ومدمرات Luyang-III الجديدة ذات الصواريخ الموجهة التي ستجعل غوام في راحة يد الصين. الأخير هو صاروخ كروز الجديد المضاد للسفن طراز YJ-18، والذي زُودت به المدمرة Luyang III. كما يرجح تزويد غواصات طراز Song و Yuan و Shang به، بالإضافة إلى غواصات من نوع 095 ومدمرات 055 ذات الصواريخ الموجهة. فالصاروخ YJ-18 لديه قدرة فعلية على الوصول لسرعة تفوق سرعة الصوت خلال مرحلته النهائية، مما يحيل صعوبة على دفاعات السفينة إيجاد الوقت الكافي للتصرف حيال هذا التهديد القادم، وفقًا لويلسون. وقد أجمل ويلسون عدة توصيات لمواجهة هذا التهديد؛ وهي: تقوية المنشآت في غوام لتصمد أمام الضربة الأولى، وتفريق المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة؛ مما يجبر الصين على توجيه ضربات صاروخية للعديد من الأهداف، مع البدء في استثمار وتطوير قدرات دفاعية صاروخية الجديد. بجانب إعادة النظر في معاهدة القوات النووية متوسطة المدى؛ إذ إن الصين ليست من الدول الموقعة عليها إلى جانب أن روسيا تعتبر منتهكة لها. http://arabic.defensenews.com/
×