Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'يلوح'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. [ATTACH]37252.IPB[/ATTACH] أثارت محاولة إسرائيل بسط سيادتها على منطقة مُتنازع عليها في البحر المتوسط، غضب السلطات اللبنانية، فبرزت الخلافات مجدداً بين الجانبين، في حين يحاول كل منهما جذب المستثمرين الأجانب بمجال البترول والغاز إلى الحدود البحرية. وذكر تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، الثلاثاء 28 مارس/أذار 2017، أن ذلك الخلاف حول الحدود البحرية، يأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ما يُعَد تذكيراً بالمخاطر الجيوسياسية الإقليمية؛ إذ إن كل من إسرائيل ولبنان -وهما دولتان مُعاديتان- تريدان تأمين استثمارات في مجال الطاقة، تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. ويعود النزاع القائم بينهما إلى سنوات عدة ماضية، لكنه خرج إلى العلن في الأيام الأخيرة بعد أن تم الكشف عن خطط الحكومة الإسرائيلية لاقتراح "قانون المناطق البحرية"، الذي من المتوقع أن يسعى لفرض سيادتها على المنطقة المُتنازَع عليها، والتي تدّعي كل من إسرائيل ولبنان، أنها جزءٌ من مياهها الإقليمية. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يهدفون إلى حل الأمر من خلال الوساطة والحوار، ولكنهم بحاجة أيضاً إلى ضمان حقوقهم بعد القرار اللبناني بضم الأراضي المُتنازع عليها، في جولة الإثبات المُسبق لأهليتها أمام مُستثمري الطاقة العام الماضي. وتحمل المناطق الجنوبية المُتنازَع عليها مع إسرائيل، أفضل الفُرص لاستكشاف النفط والغاز. وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، في مقابلة مع صحيفة فايننشيال تايمز: "إن الحكومة اللبنانية اقترحت إصدار بعض التراخيص التي تشمل الأراضي المُتنازَع عليها أيضاً. قبل ذلك، كان الوضع الراهن يَنُص على أنه لا يحق لأحد القيام بأي خطوات تخص المنطقة المُتنازَع عليها". وكان شتاينتز يسعى للتغلب على ذلك الصراع، ووصفه بأنه "بسيط"، مُشيراً إلى أن متوسط عرض الأراضي الموضوعة قيد المُناقشة، لا يتجاوز 7 كم. وأضاف: "أثق تماما بأننا سنقوم بحل القضية خلال العام المقبل أو ربما العامين المقبلين، عن طريق أحد أنواع الحوار والوساطة". ووصف رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، المنطقة البحرية بأنها "مزارع شبعا البحرية"، في إشارة إلى الأراضي المُتنازع عليها بين البلدين، حيث اشتبكت القوات الإسرائيلية مع مُقاتلي حزب الله. ومزارع شبعا، هي منطقة تقع على الحدود بين لبنان وهضبة الجولان الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وقال بري للصحفيين اللبنانيين الأسبوع الماضي: "في حال استمرت إسرائيل في مؤامرتها التوسعية من خلال الحكومة والكنيست، فإن ذلك يعني أن شرارة الحرب تلوح في الأفق". وأضاف: "ومن جانبنا نحن، في لبنان، لن نهدأ ولن نقبل بأي تنازلات عن حقوق شعبنا في تلك الموارد، التي تصل قيمتها لدرجة القداسة بالنسبة إلينا". وتقول إسرائيل إن الهدف من مشروع قانون المناطق البحرية المطروح للنقاش، هو "تحديد المناطق البحرية المختلفة بوضوح، والقوانين الإسرائيلية التي تنطبق على تلك المناطق، وفقاً للقانون الدولي". ولم تُدْرِج إسرائيل المنطقة المُتنازع عليها، في عملية المناقصة الجارية، للتنقيب عن الغاز والبترول، والتي بدأت العام الماضي. وقد حاولت الولايات المتحدة من قبل، التوصل إلى حل بين الدولتين؛ إذ لا تجمع بينهما أي علاقات دبلوماسية ولا تتواصلان بشكل مُباشِر. وقال النائب اللبناني محمد القباني: "إن الولايات المتحدة تحاول التدخل منذ عدة سنوات، ولكن دون فائدة أو وصول لأي نتائج". وأضاف: "نُطالِب بتدخل الأمم المتحدة لتسوية الأمر؛ نريد رسم خط أزرق في البحر، تماماً مثلما يوجد خط أزرق على الأرض" في إشارة إلى ترسيم الحدود بين البلدين. وقد عانت لبنان كثيراً في محاولاتها لجذب الاهتمام في جولة العطاءات الخاصة بها، للتنقيب عن النفط والغاز. وبعد انسحاب العديد من شركات الطاقة، أعاد المسؤولون اللبنانيون مؤخراً فتح باب التأهيل المسبق، والذي سيغلق أبوابه مع نهاية شهر مارس/آذار الجاري. وقد تسبب الاقتتال السياسي الذي يجري حالياً بلبنان، في زيادة مخاوف المستثمرين. وقال أحد رجال الأعمال من شركة إقليمية، إنه يعتقد أن النزاع الجاري يثبط المُستثمرين المُحتملين فيما يتعلق بجولة العطاءات في لبنان. في حين أكد أحد مسؤولي الطاقة التنفيذيين أن "الأمر خطير وهام للغاية، وتُعد خطورته، من بين أسباب عدم خوضنا تلك العطاءات. لا يستطيع أحد إنكار خطورة الحفر البحري، ماذا عن الانخراط في أراضٍ مُتنازع عليها بين بلدين في حالة حرب؟". كما أعرب المستثمرون في إسرائيل عن مخاوفهم إزاء المخاطر التنظيمية بعد تغير المُعدلات الضريبية. وفي شهر فبراير/شباط الماضي، مدّت وزارة الطاقة الإسرائيلية الموعد النهائي لتقديم الطلبات للكتل البحرية شهرين، ما دفع البعض في إسرائيل إلى التكهُّن بأن الفائدة العائدة من المُناقصة، كانت دون التوقعات. وقال ستينيتز إن شركات "عِدَّة" أبدت اهتمامها، وإن تمديد الموعد النهائي جاء من أجل توفير المزيد من الوقت لمُقَدِّمي العروض المُحتملين الآخرين. هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Financial Times البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
  2. تعيين حاكم عسكري في سرت والجيش يلوح باستعادة طرابلس تواصل فرق الإنقاذ المدني انتشال الجثث من تحت الركام في مدينة سرت الليبية بعد أيام من استعادة السيطرة عليها من قبل قوات "البنيان المرصوص". وتقول قوات البنيان المرصوص إن إدارة مكافحة الجريمة والهلال الأحمر الليبيين تمكنا من انتشال مئات الجثث من داخل حي الجيزة البحرية، آخر أحياء سرت المحررة. وتعود بعض الجثث إلى مدنيين كان التنظيم الإرهابي يحاصرهم ويستخدمهم دروعا بشرية؛ فيما يعود بعضٌ آخر إلى مسلحي "داعش"، الذين سقطوا إبان المعارك الطاحنة لاستعادة المدينة. وتقدر قوات البنيان المرصوص عدد قتلى التنظيم في الجيزة البحرية بالعشرات. كما أكدت إلقاءها القبض على عدد من مقاتلي التنظيم المصابين ممن كانوا يختبئون داخل الحي. وبالموازاة مع ذلك، تقوم وحدات من الهندسة العسكرية بتمشيط شوارع المدينة لنزع الألغام، وإبطال مفعول العبوات المتفجرة التي زرعها التنظيم أمام مقاتلي الحكومة. وقد عَين قائد غرفة عمليات تحرير سرت العميد بشير القاضي حاكما عسكريا لمدينة سرت هو العميد أحمد أبو شحمة، وفقا لوسائل إعلام محلية. وصرح العميد أبو شحمة بأنه قدم مقترحات إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، تتضمن تشكيل قوات خاصة لحماية سرت وسكانها، في ظل مخاوف من احتمال شن التنظيمات الإرهابية هجمات مضادة. ولم تسمح السلطات الليبية حتى الآن للعائلات بالعودة إلى جميع أحياء سرت؛ حيث لا تزال المدينة مسرحا لعمليات التمشيط. ودعا الحاكم العسكري لسرت سكانها إلى عدم التسرع والعودة إلى منازلهم إلا بعد إذن من السلطات. تحريرطرابلس وبينما تم الإعلان عن تحرير مدينة سرت بالكامل من تنظيم داعش؛ لا تزال العاصمة طرابلس تعيش على وقع صدامات عنيفة بين مجموعات مسلحة تتبع للفصائل المتنازعة. ويشكو سكان المدينة من تكرار المواجهات المسلحة في أحيائهم؛ التي تفرض إغلاق الطرق ونشر آليات عسكرية في الشوارع الرئيسة. ويبدو أن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لم يتخل بعد عن فكرة تحرير العاصمة طرابلس. فقد صرح المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد المسماري بأن الجيش بات قريبا من السيطرة على طرابلس التي فقد السيطرة عليها منذ نحو عامين. ولم يعط المتحدث باسم الجيش الليبي أي توضيح واكتفى بالقول إن الجيش لا يهدد بل يتقدم فعلا على الأرض. ولا يستبعد مراقبون أن يستغل الجيش الليبي تحرير مدينة سرت للتقدم غربا نحو العاصمة عبر الطريق الساحلي الذي يربط شرق ليبيا بغربها، حيث أعطى المشير حفتر تعليماته للجيش بالاستعداد لتحرير العاصمة طرابلس. وقال العقيد أحمد المسماري إن طرابلس يجب أن تتخلص من العصابات الإجرامية التي تقتل وتغتصب؛ مشيرا إلى حادثة اغتصاب سيدة بينما كانت محتجزة لدى إحدى المليشيات المسلحة، حيث تم نشر لقطات مصورة للاعتداء عليها. تطابقالمواقف إلى ذلك؛ يستمر الحراك الدبلوماسي الدولي بحثا عن مخرج للوضع المتأزم في ليبيا. وقد ناقش الرئيسان التونسي الباجي قايد السبسي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأزمة الليبية خلال زيارة أداها السبسي للجزائر العاصمة. وتتحدث أوساط دبلوماسية عن تقارب كبير بين الموقفين التونسي والجزائري من الأزمة الليبية، جعل البلدين يكثفان جهودهما المشتركة من أجل جمع أطراف النزاع على طاولة الحوار. ويسعى الطرفان لضم القاهرة إلى محور يجمع دول الجوار العربي لليبيا بحثا عن حلول توافقية خاصة في ظل التقارب الأخير بين الجزائر ومصر. وقد استضافت القاهرة مؤخرا اجتماعا لعدد من الشخصيات الفاعلة في المشهد الليبي بحثا عن نقاط الخلاف الجوهرية التي ينبغي حلها في العاجل، وأطلعت الخارجية المصرية المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر على نتائج اللقاء خلال زيارة قام بها الخميس 15/12/2016 إلى العاصمة المصرية. وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أطراف النزاع الليبي إلى تجنب التهديد باستخدام القوة العسكرية والاحتكام للحوار والمصالحة من أجل إنقاذ البلاد. وجدد جونسون موقف بلاده الداعم لحكومة الوفاق الوطني؛ داعيا إلى التمسك باتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة أساسا للحل. RT
  3. وبمناسبة يوم المدافع عن الوطن في أوكرانيا وجه بوروشينكو رسالة مرئية إلى جيران بلاده خاصة روسيا التي لا يطيب للمتطرفين الأوكرانيين أن يتذكروا أن بلادهم كانت طرفاً من أطرافها. واحتوت الرسالة المنشورة على موقع “فيسبوك” على الشريط المصور الذي يظهر فيه بوروشينكو مرتديا الزي العسكري وهو يقول إن الجيش الأوكراني ازداد قوة على خلفية “العدوان الخارجي”، وصار قادرا على قهر أي عدو. وهدد بوروشينكو على هذا النحو “الموسكوفيين” الذين هم مصدر العدوان الخارجي المزعوم لأنهم يدعمون “الانفصاليين” الذين أعلنوا قيام جمهوريتين شعبيتين في الشرق الأوكراني احتجاجا على الانقلاب الذي وقع في العاصمة كييف في عام 2014. وأظهر الشريط المصور المرفق برسالة بوروشينكو أن الجيش الأوكراني أو بالأحرى القوات الموالية لنظام الحكم الأوكراني الحالي لا يزال يستمد القوة من سلاح وعتاد الجيش السوفيتي السابق ، مثل مدفع “مستا-إس” ومدرعة “بي إم بي-3” ودبابة “تي-64”. وذلك لأن أوكرانيا لم تتمكن من إبداع شيء جديد من أجل جيشها بعدما نالت استقلالها عن “موسكو”. https://www.arabmilitary.com/military-news/بوروشينكو-يلوح-بسلاح-الجيش-السوفيتي-ف/
×