Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'يمنع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. Reuters Yuri Gripas البيت الأبيض وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت 28 يناير/كانون الثاني، مرسوما يفرض حظرا مدى الحياة على قيام المسؤولين في إدارته بأي أنشطة اللوبي التي تصب في مصلحة الدول الأجنبية. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ترامب قوله، خلال مراسم التوقيع على هذا الأمر، إن هؤلاء الذين يرغبون في العمل معه يجب عليهم التركيز على عملهم في مصلحة الشعب الأمريكي، وليس على التربح في المستقبل من خلال الاتجار بنفوذهم السياسي بعد توليهم مناصب في الحكومة. من جانبهم، وصف أعضاء الإدارة الأمريكية التصديق على هذه الوثيقة بـ"الخطوة التاريخية"، لكن "أسوشيتد برس" أشارت إلى أن مبادئ عمل هذا المرسوم وآليات تطبيقه ليست واضحة تماما حتى الآن. وتجدر الإشارة إلى أن إصدار هذا الأمر يعد جزءا من التعهدات بـ"تجفيف المستنقع" في واشنطن التي قطعها ترامب خلال حملته الانتخابية. ترامب يوقع مرسوما يمنع مدى الحياة قيام المسؤولين في إدارته بأنشطة اللوبي لصالح الدول الأجنبية - RT Arabic
  2. وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، أمراً تنفيذياً بمنع دخول من سمّاهم "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين" إلى الولايات المتحدة، فرض بموجبه حظراً لأجل غير مسمى على دخول اللاجئين السوريين. كما فرض ترامب حظراً لمدة 3 أشهر على دخول رعايا 7 دول إسلامية؛ وهي العراق، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، وسوريا، واليمن حتى ممن لديهم تأشيرات. وقال ترامب خلال حفل أقيم في البنتاغون بمناسبة تولي وزير الدفاع الجديد، الجنرال المتقاعد جميس ماتيس، مهام منصبه: "لقد فرضت إجراءات رقابة جديدة من أجل إبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة. نحن لا نريدهم هنا"، على حد تعبيره. وأكد ترامب أمام كبار الضباط أن هذا القرار التنفيذي "أمر ضخم"، مضيفاً: "نريد أن نكون متأكدين من أننا لا نسمح بأن تدخل بلادنا نفس التهديدات التي يحاربها جنودنا في الخارج. لن ننسى أبداً دروس الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001". وينص القرار خصوصا على أنه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة 3 أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الآتية: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية. كذلك فإن القرار التنفيذي يوقف لمدة 120 يوما العمل بالبرنامج الفيدرالي لاستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروبا، أيا تكن جنسية هؤلاء اللاجئين. وهذا البرنامج الإنساني الطموح بدأ العمل به في 1980 ولم يجمد تطبيقه منذ ذلك إلا مرة واحدة لمدة ثلاثة أشهر بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001. وفيما يخص اللاجئين السوريين، يفرض القرار التنفيذي حظرا على دخولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك حتى أجل غير مسمى أو إلى أن يقرر الرئيس نفسه أن هؤلاء اللاجئين ما عادوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة. وكانت إدارة أوباما تتوقع أن تستضيف الولايات المتحدة في العام 2017 لاجئين من العالم أجمع يبلغ عددهم 110 آلاف لاجئ، لكن إدارة ترمب خفضت هذا العدد إلى أكثر من النصف، إذ إن العدد الأقصى للاجئين الذين ستوافق عليهم في السنة المالية الحالية (الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2016 ولغاية 30 أيلول/سبتمبر 2017) "لن يتعدى 50 ألف لاجئ". المصدر
  3. تقدم الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بتشريع يمنع انشاء سجلات فيدرالية للمهاجرين على أساس الدين في محاولة لاعاقة مشروع ينوى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تنفيذه بعد استلامه مقاليد السلطة في البيت الابيض. وقال تسعة من اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين انهم قدموا مشروع قانون يمنع السلطة التنفيذية من تسجيل الناس على أساس الدين او العرق او الجنس او السن او الاصل القومي او الجنسية. واوضح السناتور جيف ميركلي ان التنوع في أمريكا هو السبب في قوتها وليس سببا لخلافاتها كما يعتقد الرئيس المنتخب ترامب مشيرا إلى ان هذا التشريع عبارة عن طلقة تحذيرية لمحاولات الرئيس الجديد لانشاء قاعدة بيانات تمييزية للأمريكيين، وقال:» سنقاتله في كل خطوة على الطريق، وبأى وسيلة ممكنة «. وتعهد ترامب خلال الحملة الانتخابية بإنشاء قاعدة بيانات لتعقب المسلمين في الولايات المتحدة، وقال لقناة « ان بي سي « في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 بأنه بالتاكيد سينفذ ذلك كما أكد في الشهر الماضي ردا على سؤال ما إذا كان سيعيد النظر في مقترحاته بمطالبة المسلمين بالتسجيل او منعهم من دخول الولايات المتحدة بأنه سينفذ خططه لان الاحداث برهنت على صحة كلامه. وقد تخلصت وزارة الأمن الداخلي رسميا، الشهر الماضي، من نظام التسجيل الوطني الذى تم تجميده في عام 2011 وكان يستخدم إلى حد كبير لمتابعة الرعايا الاجانب من البلدان ذات الاغلبية المسلمة. واكد السناتور كوركي بوكر من ولاية نيوجرسي ان التشريع الذى تقدم به العديد من الديمقراطيين سيوقف ترامب والادارات الاخرى من التعدى على الحرية الدينية عن طريق انشاء سجلات دينية متعلقة بالهجرة، وبالاضافة إلى بوكر وميركلي، دعم اعضاء مجلس الشيوخ التشريع الجديد وهم بريان كاتس من هاواي، اليزابيث وارن من ماساشوستش، بانى موراي من واشنطن وباتريك ليهي من فيرمانت كما دعم المرشح الرئاسي السابق السناتور بيرني ساندرز من فيرمانت التشريعات بقوة.
  4. عواصم - (وكالات): صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يمنع بيع الطائرات الأمريكية لإيران، في خطوة من شأنها أن تقوض اتفاقاً أبرمته شركة «بوينغ» الأمريكية مع إيران بقيمة 25 مليار دولار. وينص تعديلان على مسودة قانون المخصصات تقدم بهما النائب بيتر روسكان، على حظر بيع الطائرات لإيران من شركة بوينغ ومنافستها الأوروبية ايرباص، بسبب مخاوف من استخدام الطائرات لأغراض عسكرية. ويحظر أحد التعديلين على «مكتب ضبط الأصول الأجنبية» استخدام أي أموال لمنح التراخيص اللازمة للسماح ببيع الطائرات لإيران. بينما يحظر التعديل الثاني منح أي مؤسسات مالية أمريكية قروضاً لشراء طائرات يمكن تعديلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام العسكري. ويتعين أن يصادق مجلس الشيوخ على الحظر. وتأتي الأنباء بعد أسابيع من تأكيد بوينغ وإيران التوقيع على اتفاق مبدئي لبيع طائرات ركاب وصف بأنه علامة فارقة في تطبيع العلاقات الصعبة بين إيران والولايات المتحدة. وبلغت قيمة الصفقة 25 مليار دولار، وستكون في حال تمت أكبر صفقة أعمال بين طهران وشركة أمريكية منذ الثورة في 1979. من ناحية أخرى، وفي رد فعل على تقارير مخابرات ألمانية أفادت بأن إيران تسعى للحصول على تكنولوجيا نووية في ألمانيا قالت برلين إن قوى بعينها في إيران ربما تكون تسعى لتقويض الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الغرب. وقالت وكالة المخابرات الداخلية الألمانية في تقريرها السنوي إن جهوداً إيرانية للحصول على تكنولوجيا بطريقة غير مشروعة خاصة بالمجال النووي استمرت «على مستوى عال» في 2015. وقال تقرير منفصل صادر عن وكالة المخابرات في ولاية نورد راين فستفاليا إنها سجلت 141 محاولة للحصول على تكنولوجيا لأغراض الانتشار النووي العام الماضي وإن ثلثي المحاولات ترتبط بإيران. ولدى سؤاله عن هذه التقارير، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارتن شيفر إن ألمانيا تتوقع أن تلتزم إيران بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي يضع قيوداً على نقل الأسلحة. لكنه أشار أيضاً إلى أن محاولات الشراء ربما يكون مصدرها قوى في إيران تعارض الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي ووافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية عليها. وقال شيفر «هناك قوى داخل إيران ترى سياسات رئيس الدولة ووزير الخارجية شوكة في حلقها، ربما تحاول بطريقة أو أخرى تقويض أو نسف الاتفاق النووي، لكننا نراقب هذا عن كثب». وقال تقرير مخابرات نورد راين فستفاليا إن جهود الشراء في 2015 ركزت على ما يسمى تكنولوجيا «الاستخدام المزدوج» التي يمكن الاستعانة بها في الأغراض السلمية والعسكرية. وبينما تراجعت قليلاً محاولات الشراء المتصلة بالأسلحة النووية فإن محاولات الشراء المرتبطة ببرنامج إيران الصاروخي زادت. في السياق ذاته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير سري إن اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية «لا تنسجم مع الروح البناءة» للاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الكبرى لكن مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية هو من سيقرر ما إذا كانت هذه الاختبارات خرقت قراراً للمجلس. المصدر/ أخبار الوطن
  5. صادق مجلس النواب الاميركي على مشروع قانون يمنع بيع الطائرات الاميركية لايران، في خطوة من شانها ان تقوض اتفاقا ابرمته شركة بوينغ الاميركية مع ايران بقيمة 25 مليار دولار. وينص تعديلان على مسودة قانون المخصصات تقدم بهما النائب بيتر روسكان، على حظر بيع الطائرات لايران من شركة بوينغ ومنافستها الاوروبية ايرباص, بسبب مخاوف من استخدام هذه الطائرات لاغراض عسكرية، بحسب بيان روسكام الجمعة. ويحظر احد التعديلين على “مكتب ضبط الاصول الاجنبية” استخدام اي اموال لمنح التراخيص اللازمة للسماح ببيع الطائرات لايران. بينما يحظر التعديل الثاني منح اي مؤسسات مالية اميركية قروضا لشراء طائرات يمكن تعديلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام العسكري. ويتعين ان يصادق مجلس الشيوخ على هذا الحظر. وقال روسكام، النائب الجمهوري عن ولاية ايلينوي في تغريدة انه خلال التصويت الذي جرى الخميس فان “النواب الديموقراطيين لم يبدوا اي معارضة حقيقية، وفي الكثير من الاحيان انضموا الى جهود حظر عملية البيع”. وتاتي هذه الانباء بعد اسابيع من تاكيد بوينغ وايران التوقيع على اتفاق مبدئي لبيع طائرات ركاب وصف بانه علامة فارقة في تطبيع العلاقات الصعبة بين ايران والولايات المتحدة. وبلغت قيمة الصفقة 25 مليار دولار، وستكون في حال تمت اكبر صفقة اعمال بين طهران وشركة اميركية منذ الثورة الاسلامية في 1979. كما توصلت شركة ايرباص، المنافس الرئيسي لشركة بوينغ, في كانون الثاني/يناير الى اتفاق لبيع ايران 118 طائرة ركاب بقيمة 25 مليار دولار. واعلن مسؤولون فرنسيون في نيسان/ابريل ان الصفقة في مراحلها الاخيرة وتسعى الى الحصول على موافقة “مكتب الاصول الاجنبية الاميركي”، الامر الذي يشكل عقبة رئيسية لان بعض مكونات الطائرة مصنوع في الولايات المتحدة. وعارض روسكام وعدد من النواب ابرام اي اتفاقات مع ايران مؤكدين ان طهران لا تزال داعما للجهاديين في انحاء العالم. وكتب في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في نيسان/ابريل “اذا كنا لا نعمل مع تنظيم “داعش”، فيجب ان لا نعمل مع الجمهورية الاسلامية”. http://www.cnbcarabia.com/?p=313089
×