Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '((الجزء'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة إن مصر مقبلة على توسعات ضخمة فى مجال عمل إتفاقيات للدفاع الجوى المشترك سواء فى البحر المتوسط أو الأحمر وحتى على الحدود المصرية مع عدة دول عربية وأوروبية ,, فسأقوم بتسليط الضوء على هذا المفهوم وكيفية عمله وإجراءاته وكل شىء تقريباََ عنه فى سلسلة من (4) مقالات يتم نشرها تباعاََ وهذا هو "الجزء الثانى" .. (( بقلم / محمد زيدان )) ,, "JACK.BETON.AGENT" :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: أنظمة القيادة والسيطرة ودورها في إدارة المجال الجوي المشترك : 1 - فكرة عـامة فى البداية : :ag: سنتحدث في هذا الجزء عن "أنظمة القيادة والسيطرة ودورها في إدارة المجال الجوي المشترك في العمليات العسكرية" حيث أن أنظمة القيادة والسيطرة مرت بعدة تطورات مختلفة وكان الدافع الرئيسي لتطور تلك الأنظمة "هو ظهور التقنية المتقدمة في كافة المجالات العسكرية والمعدات ونظم التسليح المتطورة وسرعة أدائها واتساع حجم مسارح الحرب" وهذا يتطلب توفير معلومات وافية والسرعة في تحليلها ومعالجتها وعرضها وذلك لضمان إبقاء القيادات على علم كامل بتطورات الموقف وتقليل البعد الزمني لتقدير الموقف وتحقيق السرعة والفاعلية للقيادة في التعامل مع متغيرات المواقف واتخاذ القرارات المبنية على معلومات دقيقة وموقوتة .. :ag: وقد أعطى "هذا التطور أهمية كبيرة لدور القيادة والسيطرة في الحروب والعمليات العسكرية الحديثة التي تتميز بالأفعال وردود الأفعال السريعة ذات التأثيرات الحاسمة لعاملي الزمان والمكان" لذلك تعتبر القيادة والسيطرة الفعالة من أساسيات التنفيذ والتطبيق الفاعلين لأي قوة عسكرية ولهذا فان فهم وإدراك العناصر الضرورية لأنظمة القيادة والسيطرة أمر ضروري لجميع العناصر والوحدات المستخدمة للمجال الجوي المشترك وليس هذا الإدراك والفهم مقصور على المخططين فقط بل يتعدى ذلك إلى كافة الوحدات المستخدمة وعلى هذا نجد أن نجاح العمليات العسكرية المشتركة يعتمد على مدى الاستخدام الفعال للمجال الجوي فوق مسارحها .. :ag: وتعد القيادة والسيطرة الفعالة للمجال الجوي من العوامل الرئيسية في زيادة الفعالية القتالية لجميع القوات المشتركة واستغلال جميع قدراتها القتالية دون أن تقلل من جهود القوات الأخرى على الأرض أو السطح .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 2 - تعريف ومفهوم أنظمة القيادة والسيطرة : أ - تعريف أنظمة القيادة والسيطرة : :af: من خلال استعراضى لعدد من المراجع وجدت أن هناك أكثر من تعريف لمنظومة القيادة والسيطرة وأذكر منها ما يـــــلي : (1) التعريف الأول : :ag: تعرف القيادة والسيطرة على أنها "المرافق والمعدات والاتصـالات والإجـراءات والأشخـاص اللازمين للقائد للتخطيط والتوجيه والسيطرة على عمليات القوات المحددة طبقاً للمهمة المعطاة لهم" .. (2) التعريف الثاني : :ag: ويمكن تعريف نظام القيادة والسيطرة بأنه "عملية تنظيم لإمكانيات الأفراد والمعدات عن طريق الحصول على المعلومات ثم تشغيل وتداول المعلومات ثم نشرها بالشكل الذي يفيد القائد في تخطيط وتنظيم المعركة ثم إدارتها والسيطرة على أعمال قتال القوات" .. (3) التعريف الثالث : :ag: تعرف "رئاسة هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية" نظام القيادة والسيطرة بأنه "قيام القيادة بانجاز أعمال التخطيط والإدارة والتنسيق والسيطرة على القوات والعمليات من خلال الاعتماد على تنظيم معين من الأفراد والمعدات وشبكات الاتصال والمرافق" .. :466fafd47e4e770aee1736e60be1bd6a: ومن المرجح في نظرى أن التعريف الأول هو التعريف الأنسب لنظام القيادة والسيطرة وذلك لأنه يشمل على مكونات أنظمة القيادة والسيطرة المتعددة التي تمكن القائد من التخطيط والتوجيه والسيطرة على القوات لأداء مهامها .. ب - مفهوم القيادة والسيطرة : :af: مع تطور العمليات العسكرية الحديثة واتساع مسارح الحرب "فان غياب المعلومات الصحيحة والوافية أو تأخيرها يؤدي إلى فشل أو محدودية انجاز القوات لمهامها الموكلة لها" ومع ذلك فقد خطت منظومة القيادة والسيطرة نحو استخدام الأنظمة الرقمية وذلك باستخدام الحاسبات الالكترونية التي تساعد على تبسيط وحفظ وتسهيل تداول المعلومات واسترجاعها والذي بدوره يوفر تلك المعلومات للقيادات لتمكينهم من سرعة اتخاذ القرارات وذلك من خلال "تصورهم الدقيق للعمليات العسكرية وقد أدى تطور منظومة القيادة والسيطرة إلى تحقيق عدد من النتائج الايجابية ومنها" : (1) تحسين أساليب اتخاذ القرار وذلك بتزويد القيادات بالمعلومات الفورية التي تمكنهم من التصور الدقيق لعمليات القتال على المستوى التكتيكي .. (2) الاقتصاد في الوقت وذلك بسرعة الإمداد بالمعلومات عن أعمال القوات وإظهار الحلول البديلة لاختيار أفضلها .. (3) تنظيم التعاون وتوحيد الصورة التكتيكية لأوضاع القوات بين القيادات لانجاز مهامهم وإنجاح قرار القائد .. (4) ضمان التمسك بمبدأ المبادأة لكي لا تصبح قرارات القائد مبنية على ردود أفعال على أعمال العدو .. :466fafd47e4e770aee1736e60be1bd6a: وهنا "يتحدد مفهوم القيادة والسيطرة في كونها عملية التبادل المستمر والمزدوج للمعلومات من القيادة للتشكيل وبالعكس عن طريق توافر نظام محكم للمواصلات لنقل المعلومات في صورة بلاغات من التشكيل للقيادة عن المواقف التي يواجهها التشكيل أو أوامر وتعليمات من القيادة للتشكيل تتلاءم والتعامل مع متغيرات المواقف" ... :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 3 - أهداف أنظمة القيادة والسيطرة : :aikido: تهدف نظم القيادة والسيطرة إلى "تقليص البعد الزمني للمعركة وذلك من خلال معالجة المعلومات المتدفقة والعمليات التي تجري عليها من الجمع والتحليل والتصنيف وعرضها على مختلف القيادات في مختلف المستويات لاتخاذ القرارات في أسرع وقت ممكن" والهدف الأساسي لمنظومة القيادة والسيطرة هو إيصال المعلومات المناسبة إلى المكان المناسب في الوقت المناسب وهناك أهداف أخرى لتلك المنظومة ومنها ما يلي : أ - توفير وحدة الجهد : :ao: وذلك من خلال توحيد قصد القادة والمقاتلين واتخاذ القرارات السليمة لأي مهمة معطاة .. ب - استغلال القدرات الكاملة للقوات : :ao: يتم التخطيط لأنظمة القيادة والسيطرة على أنهـا امتداد للجنس البشري وذلك لمساعدة الأشخاص في اتخاذ القرارات المناسبة و سرعة ردود الأفعال لتمكينهم من استغلال القدرات الكاملة للقوات لاسيما عند سرعة إيقاع العمليات .. ج - وضع المعلومات الحاسمة في المكان الملائم : :ao: يتم وضع المعلومات وتخزينها في الأماكن الملائمة التي تسمح لأنظمة القيادة والسيطرة بالاستجابة السريعة لتوفير المعلومات المطلوبة .. د - دمـــــــج المعلومات : :ao: إن الهدف الجوهري من نظام القيادة والسيطرة هو دمج المعلومات المتوفرة وذلك لإيجاد صورة حقيقية عن مجال المعركة لجميع القوات والتي بدورها تمكن القوات المقاتلة من استغلال الفرص السانحة والقتال بمهارة .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 4 - خصائص أنظمة القيادة والسيطرة : :aq: زادت أهمية المعلومات في العمليات العسكرية الحديثة وتتميز منظومة القيادة والسيطرة بعدة خصـائص وذلك لضمان تدفق هذا السيل من المعلومات الضرورية للقادة في عملية صنع القرارات العسكرية وإتمام عمليات التحليل والمعالجة لتلك المعلومات وتوفيرها للوحدات المقاتلة ومن تلك الخصائص الآتـــــــــي : أ - التـــــــوافـــــــق : :af: تتوفر خاصية التوافق بمنظومة القيادة والسيطرة عند امتلاكها لآلية قادرة على تبادل المعلومات مع الأنظمة الأخرى وبين القادة والقوات المشاركة في العمليات العسكرية .. ب. المـــــــرونــة : :af: وهي أن تتلاءم تلك المنظومة مع تغيرات في المواقف بأقل نقص أو تأخير في تبادل المعلومات ويمكن تحقيق المرونة من خلال استخدام منظومات متنقلة وقابلة للحركة .. ج - ســــرعة الاســــتجابة : :af: يمكن تحقيق ذلك عندما تكون المنظومة قادرة على الاستجابة السريعة لتوفير متطلبات القوات من المعلومات الموقوتة والموثوق بها في جميع الأوقات .. د - القــــــدرة على البـــــــقاء : :af: يمكن المحافظة على بقاء منظومة القيادة والسيطرة من خلال تحصينها وحمايتها ضد أي عمل عدائي وأن تكون هناك طرق ووسائل بديلة تمكن القادة من السيطرة على القوات في حال تعطل تلك المنظومة .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 5 - مكونات أنظمة القيادة والسيطرة : :aq: من خلال التعريف السابق لأنظمة القيادة والسيطرة وخبرتى العلمية والعملية تبين الى أن منظومة القيادة والسيطرة تتكون من التالى : أ - المـــــــــرافـــــق : :af: ويقصد بها "الأماكن التي تضم مراكز القيادة والسيطرة ومراكز الاتصالات ومواقع الرادارات ومن ضمن تلك المرافق طائرات السيطرة والإنذار المبكر (AWACS)" التي تعتبر منظومة قيادة وسيطرة متحركة .. ب - المـــــــــــــــعدات : :af: وتشمل كل المعدات المستخدمة في أنظمة القيادة والسيطرة الضرورية لإنجاز مهام القيادة والسيطرة "كالرادارات والحاسبات الآلية وشاشات العرض ووسائل الاستشعار الإلكترونية و الحرارية والتلفزيونية وغيرها" .. ج - الاتـــــــــصالات : :af: وهي "جميع الوسائل المستخدمة لنقل جميع أشكال ومحتويات ونماذج المعلومات سواءً الصوتية أو البيانية أو السلكية واللاسلكية" .. د - الطـــــــــاقة البـــــشرية : :af: وتضم كل من "الطاقة البشرية المنوط بها الوظائف العملياتية والتشغيلية وكذلك وظائف الصيانة والمساندة" .. هـ - الإجــــــــــراءات : :af: وهي "الطرق الثابتة لتنفيذ المهام أو الوظائف والتي تهدف إلى تقويم سير العمليات وتسهيل تنفيذ المهام وتعتبر الإجراءات ضرورية" و يجب أن توضع بعناية ومنع العدو من اكتشافها تحقيقاً لأمن العمليات .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 6 - أهمية أنظمة القيادة والسيطرة في إدارة المجال الجوي المشترك : (هام) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ :aikido: زاد الاهتمام والتطوير بنظم القيادة والسيطرة باعتبارها من "الوسائل الضرورية للسيطرة على عناصر القوات المشتركة في مسارح الحروب ويعتبر المجال الجوي المشترك جزء من تلك المسارح" الذي تزيد أهمية تلك النظم في إدارة هذا المجال وذلك من خلال السيطرة عل العناصر التي تستخدمه والسماح لها بالاشتباك مع جميع الأهداف المعادية في أي وقت ومكان .. :aikido: وقد استحوذت نظم القيادة والسيطرة على الأهمية الكبرى في التطوير والتحديث المستمر حتى أصبحت "نظاماً متكاملا في أهدافه وأجهزته ومعداته وذلك بواسطة معدات وأجهزة الاستطلاع الحديثة التي توفر المعلومات عن أجواء المعركة ومن ثم تمريرها عبر دوائر اتصالات متعددة وآمنة إلى أجهزة الحاسب الآلي المتطورة التي تقوم بدورها بحفظ تلك المعلومات وتخزينها ومن ثم تحليلها ومعالجتها ثم عرضها عبر وسائل العرض المختلفة ونشرها إلى نظم القيادة والسيطرة الأخرى بواسطة وسائل الربط الآلي المختلفة" وكل ذلك يتم من خلال منظومة متكاملة في وقت قصير لتوفير صورة كاملة مبنية على معلومات دقيقة للقادة المسئولين عن إدارة المجال الجوي المشترك والقوات الأخرى التي تستخدم هذا المجال في جميع المستويات .. :aikido: بالإضافة الى تمكينهم من الإلمام الكامل بمجريات وأحداث العمليات والذي بدوره "يسهل سيطرة القادة على قواتهم وتوجيهها والاستجابة السريعة لمتغيرات الموقف وسرعة اتخاذ القرار على أسس ومعلومات دقيقـة ووافية" .. :aikido: وسأتحدث بشكل مفصل عن الدور الذي تلعبه معدات وأجهزة نظم القيادة والسيطرة في إدارة المجال الجوي المشترك فى يومنا هذا : أ - دور معدات الاستطلاع وجمع المعلومات : :af: تعد المعلومات الركيزة الأساسية لوضع الخطط العسكرية واتخاذ القرارات العسكرية وقد زادت أهميتها في العمليات العسكرية الحديثة "لمعرفة العدو ونواياه وقدراته القتالية وتوزيع وحجم قواته بالإضافة إلى المعلومات الكاملة عن توزيع القوات الصديقة" ومع تسارع طرق تنفيذ العمليات وتطور وسائل تنفيذ تلك العمليات فقد أصبح التهديد سريعاً مما يستوجب الحصول على معلومات دقيقة ووافية .. :af: وتعتبر "نظم الاستشعار المصدر الأساسي للبيانات والمعلومات" التي يتم الحصول عليها من النظم المتطورة المختلفة التي زادت بدرجة كبيرة من كفاءة وإمكانيات نظم القيادة والسيطرة .. :af: وقد انتشر استخدام "نظم الاستشعار بواسطة الطائرات في مهام الاستطلاع والإنذار والاتصالات وأعمال الحرب الإلكترونية" مما أضاف بالتالي حجماً هائلاً من البيانات والمعلومات التي يتحتم نقلها والاستفادة منها .. :af: وتعد "معدات الاستطلاع وجمع المعلومات من المكونات الرئيسية لنظم القيادة والسيطرة" وقد حققت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة ومنها على سبيل المثال "رادارات البحث خلف الأفق التي تزيد من عمق الإنذار وكشف الأهداف لمسافات كبيرة تقدر بالاف الكيلومترات" وذلك لتوفير الإنذار المبكر وكسب المفاجأة وتحقيق النصر على العدو ولم يقتصر بعض معدات الاستطلاع على جمع المعلومات فحسب بل تعدى ذلك إلى أن "أصبحت تعمل كمنظومة قيادة وسيطرة متحركة" ومـنها : (1) طائرات السيطرة والإنذار المبكر والمعروفة بـ(AWACS) : :ar: يعتبر هذا النوع من الطائرات "نظام سيطرة وإنذار مبكر محمول جواً" ومن مكوناتها الأساسية "رادار طويل المدى وحاسب آلي ووحدات لعرض البيانات وأجهزة الاتصالات وأجهزة الملاحة" ومن مهامهـا "استطلاع مسرع العمليات ومضاعفة القدرة القتالية للقوات ومن وظائفها الأخرى ايــــــضا" : ( أ ) اكتشاف الطائرات المعادية على جميع الارتفاعات ومن مسافات بعيدة وإنذار القوات منها وإمدادها بمعلومات مستمرة .. (ب) الاتصال بالقواعد الجوية وبالمقاتلات الاعتراضية في الجو وقيادة عمليات الاعتراض الجوي بما في ذلك توزيع الأهداف وتوجيه المقاتلات وإنذارها من اقتراب الطائرات المعادية .. (ج) السيطرة على طائرات الدوريات الجوية المقاتلة المكونة من عدد من المقاتلات الاعتراضية التي تقوم بأعمال الدورية تمهيداً لاعتراض الطائرات المعادية .. ( د ) إدارة عمليات القصف "جو/أرض" ضد مواقع الدفاع الجوي المعادي وهنا يقصد بها عمليات "إخماد وتدمير الدفاعات الجوية المعادية (DEAD) .. ( هـ ) تنظيم حركة الطيران المدنية والعسكرية .. ب - دور أجهزة الحاسب الآلي : :aikido: مع تطور وتعدد معدات ومصادر جمع المعلومات التي تمد نظم القيادة والسيطرة بسيل من المعلومات المستجدة بالإضافة إلى المعلومات المتوافرة سابقاً والمعلومات المتعلقة بمتابعة الموقف الحالي "فانه أصبح من الصعب قيام العنصر البشري بفرز تلك المعلومات وأرشفتها وتحليلها ومعالجتها وعرضها على اللوحات البيانية وتوقيعها على الخرائط بالسرعة التي تكفل للقادة تقدير الموقف واتخاذ القرارات في أسرع وقت" .. :ap: لذا أصبح من الضروري تأسيس "نظم القيادة والسيطرة بأحدث الحاسبات الآلية" التي تستطيع انجاز تلك العمليات في وقت قصير للغاية وتعتبر "الحاسبات الآلية الفائقة السرعة" من أحدث الوسائل التي تعمل على حفظ وتداول واسترجاع المعلومات بكل سهولة .. :aikido: ويعتمد "نجاح نظام القيادة والسيطرة الآلي في اكتساب ثقة القائد على مرونة أنظمة الحاسبات وقابليتها لتلبية مئات الواجبات الجانبية الأخرى بل وإمكانية مواءمتها مع وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة" .. :ap: وبذلك أصبحت الحواسب الآلية الفائقة من أساسيات نظم القيادة والسيطرة والتي تتميز بقنوات اتصال فائقة السرعة قادرة على تبادل المعلومات ،وتجميعها داخل نظام واحد ومعالجتها وعرضها بشكل فوري "مما يساعد القادة في الحصول على صورة كاملة عن مواقع القوات المستخدمة للمجال الجوي ومواقع قوات العدو وطبيعة التهديد المحتمل وتمكينهم من استغلال قدرات قواتهم والسماح لها باستقبال الأوامر وإرسال التقارير العاجلة وتوجيهها وتنظيم حركتها والسيطرة عليها لانجاز المهام المناطة بها" بالاعتماد على قواعد بيانات متكاملة وعلى طرق علمية للوصول إلى القرار الأمثل .. ج - دور أنظمة القيادة والسيطرة في اتخاذ القرار : :ar: إن تداعيات الحروب الحديثة "تنشأ من الصراعات البسيطة حتى تصل إلى المستويات الإستراتيجية" ولكل من هذه الصراعات الاحتمالات والمخاطر التي تتطلب مستوى من الرد في الوقت المناسب "وتتصف العمليات العسكرية الحديثة بالتسارع أو ما يعرف بالحرب الخاطفة" في إيقاع العمليات والذي يتطلب "توفر معلومات كاملة ودقيقة لكي يتمكن القادة من تقدير الموقف واتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة" .. :al: وعملية تطوير القيادات للموقف يمر بعدة إجراءات تبدأ "بحصر المعلومات وتحليلها ثم الخروج منها بالاستنتاجات اللازمة لاتخاذ القرارات وإصدار الأوامر والتعليمات التنفيذية تبعاً لذلك" .. :ar: وإتباع سير هذه العمليات أمر ضروري وحيوي ولا مفر منه ويستغرق وقتاً ليس بقصير إذا ما اتبعت الأساليب التقليدية الأمر الذي فرض تطوير هذه الأساليب بإدخال نظم آلية عصرية سريعة لمعاونة جهاز القيادة في ملاحقة التغييرات الحادة في الموقف بأسلوب سريع لميكنة أعمال القيادة ويعرف باسم "القيادة الآلية" .. :al: وتم تطوير انظمة القيادة والسيطرة وذلك بإدخال الأنظمة الآلية مثل الحاسبات الآلية المتطورة الفائقة السرعة التي "جعلت دورة منظومات القيادة والسيطرة تسير بصورة أسرع والقيام بعمليات جمع المعلومات المتجددة عن الموقف وتحليلها ومعالجتها وعرضها على وسائل العرض المختلفة بأسرع وقت ممكن" مما يساعد القادة في متابعة التغيرات السريعة في المواقف بأسلوب سريع واتخاذ القرارات السريعة في ظل متغيرات الموقف .. :ar: ويعتمد نجاح القائد في انجاز مهمته على "مدى قدرته على الإلمام بمتغيرات الموقف وتطوير ذلك الموقف لصالحه واتخاذ القرارات اللازمة بأسرع وقت" .. د - دور نظم الاتصالات : :af: ساهمت ثورة الاتصالات في "تحقيق سهولة تبادل المعلومات ونشر الأوامر بين الوحدات المقاتلة وبين قياداتها المختلفة للتنسيق وتحقيق السبق والمفاجأة" .. :aggressive: وتعمل القوات العسكرية بالاعتماد على "معدات اتصالات متطورة لإنجاز مهمات عسكرية مختلفة وتكمن أهمتها في تحقيق اتصال متواصل بين المستويات الدنيا والعليا من مختلف القيادات وصولا إلى العناصر الميدانية فردية كانت أو جماعية" .. :af: بالإضافة إلى تسهيلها لتحقيق السيطرة الجيدة والمستمرة على القوات في مسرح العمليات وعليه "فإن فعالية القيادة والسيطرة على القوات كلما كانت شبكات الاتصال أكثر فعالية في أدائها من خلال إمداد نظم القيادة والسيطرة بالمعلومات الحديثة للاستفادة منها في الوقت المناسب" .. :am: لذلك يجب أن تتوفر بأنظمة الاتصالات "الاعتمادية العالية جداَ ودرجة الأمان العالية والقدرة على تشفير المعلومات ومقاومة الإعاقة وتحديث مواقف الوحدات آليا بمراكز القيادة السيطرة" .. :af: وتعتبر الاتصالات "المرنة والمأمونة والسريعة هي العنصر الحيوي في إدارة المجال الجوي المشترك التي تكفل بتزويد القيادات والوحدات المسيطرة على هذا المجال بالمعلومات الآنية والسريعة بمختلف أنواعها" والتي تتناسب مع سرعة أداء الوحدات المستخدمة للمجال الجوي .. :aq: وتستخدم في عمليات إدارة المجال الجوي المشترك جميع أنواع الاتصالات ذات "التردد فوق العالي (UHF)" و "التردد العالي (HF)" و "التردد العالي جداً (VHF)" إلا أن "الاتصالات الفضائية ايضا" حققت دوراً كبيراً في نجاح إدارة ذلك المجال وأصبحت هي الأكثر استخداماً في الدول المتقدمة التي تمتلك أقمار صناعية عسكرية ويشكل نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "عصب فعالية نظم القيادة والسيطرة وفعالية الآليات والأسلحة المستخدمة لهذا المجال " وباتت تلك النظم بحاجة ماسة إلى الاتصالات الفضائية "من أجل التمكن من تبادل ونقل الكم الهائل من المعلومات والبيانات بينها وبين الطائرات والصواريخ أثناء تحليقها وطيرانها في الجو" وتتميز الاتصالات الفضائية بتوفير "اتصالات دائمة وسريعة وموقوتة تمتد إلى مناطق جغرافية واسعة وبعيدة" وقدرتها على نقل كمية هائلة من المعلومات بجميع أنواعها "الصوتية والمرئية والبيانية" .. هـ - أهمية الربط الآلي (DATA LINK) : :al: إن كبر تشكيلات القوات العسكرية لأي دولة يفرض عليها "الاهتمام والتطوير لنظم القيادة والسيطرة التابعة لها ويعتمد نجاح العمليات العسكرية المشتركة على مدى تكامل وتوافق نظم القيادة والسيطرة بين القوات المنفذة ويتحقق التكامل والتوافق بين تلك النظم من خلال وجود أنظمة للربط الآلي (DATA LINK)" وتكمن أهميته الربط الآلي في إدارة المجال الجوي المشترك في التالي "في أنها تربط نظم القيادة والسيطرة لمختلف القيادات والوحدات ودمجها لتعمل كمنظومة واحدة لتبادل المعلومات بينها بسرعة وسهولة" .. :ag: بالإضافة إلى توفير "صورة موحدة وموقوتة للقادة عن مسرح العمليات و معرفة مواقع القوات الصديقة وقوات العدو لزيادة فعالية سيطرة القادة على قواتهم وتوجيهها وسرعة تعريف وتصنيف الأهداف داخل ذلك المجال لضمان اتخاذ القرار وسرعة رد الفعل ضد أي تهديد" وهناك عدة وسائل لربط المنظومات المختلفة ومـــنها : (1) استخدام شبكة الألياف البصرية ذات السعة العالية والمأمونة نسبياً .. (2) الربط عن طريق الأقمار الصناعية سواءً بالوسائل المفتوحة أو المؤمنة .. (3) استخدام الاتصالات السلكية أواللاسلكية .. :high: :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: ومما,, سبق نصل إلى نتيجة مفادها إلى أن :50pages: ما تتميز به المعارك والعمليات العسكرية الحديثة من السرعة في أدائها واتساع ميادينها فإن منظومة القيادة والسيطرة تلعب دوراً حيوياً في نجاح هذه العمليات :50pages: وذلك من خلال تطور و تكامل أنظمتها بدءاً من تعدد الوسائل والأجهزة المتطورة في الاستطلاع وجمع المعلومات بجميع أشكالها ونقلها بواسطة أنظمة الاتصالات الحديثة إلى مراكز القيادة والسيطرة التي تضم :ban1: عدد من الحاسبات الإلكترونية المتطورة للقيام بعمليات الفرز والتحليل والمعالجة وعرضها على شاشات العرض وتوقيعها على الخرائط بسرعة فائقة :ban1: .. :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: وربط هذه النظم بعضها ببعض بأحدث أنظمة الربط الآلي وجميع هذه التطورات في النظم هدفها توفير رؤية مشتركة واضحة وشاملة لمختلف القيادات في جميع المستويات عن مسرح العمليات وما المجال الجوي المشترك إلا حيزاً من مسرح العمليات الذي تلعب نظم القيادة والسيطرة دوراً هاماً وحيوياً في نجاح إدارته والسيطرة عليه :banana_hitit: حيث أن النجاح في إدارته يحقق السيادة الجوية والسيطرة المعلوماتية التي بدورها تؤمن لجميع الوحدات القتالية البرية والجوية والبحرية سهولة تنفيذ خططها ومهامها العسكرية وتحقيق النصر :banana_hitit: .. :b0205: وسأتحدث في الجزء الثالث عن ((إجراءات إدارة المجال الجوي المشترك في العمليات العسكرية)) :b0205: JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98:
  2. بسم الله الرحمن الرحيم :56cdf890c6c86_imageproxy(4): بمناسبة إن مصر مقبلة على توسعات ضخمة فى مجال عمل إتفاقيات للدفاع الجوى المشترك سواء فى البحر المتوسط أو الأحمر وحتى على الحدود المصرية مع عدة دول عربية وأوروبية ,, فسأقوم بتسليط الضوء على هذا المفهوم وكيفية عمله وإجراءاته وكل شىء تقريباََ عنه فى سلسلة من (4) مقالات يتم نشرها تباعاََ .. :b0221: (( بقلم / محمد زيدان )) ,, "JACK.BETON.AGENT" :b0221: :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: ما هو مفهوم المجال الجوي المشترك : 1 - بشكل عـــــــــــــــــام : :ag: ظهرت الأهمية العلمية والقانونية لدراسة الوضع القانوني للفضاء الخارجي الذي يعلو إقليم الدولة منذ اكتشاف الإنسان إمكانية استخدام الفضاء لأغراض الطيران وذلك بعد نشأة الطيران التي بدأت بمحاولة "عباس بن فرناس" في الطيران وتطورت على يد "الأخوان رايت" سنة (1903) .. :ag: وقد ساعدت أجواء "الحرب العالمية الأولى" على استخدام الطيران وظهر الطيران بشكل مفاجئ في المناورات ويعتبر "الإيطاليين" أول من استخدم الطائرات في الحرب أثناء غزوهم للصحراء الليبية سنة (1911) ,, وقبل "الحرب العالمية الثانية" لم يكن استخدام المجال الجوي كثيراً حيث أن الطائرات كانت بطيئة ومن السهل تمييزها وتعريفها أما في "الحرب العالمية الثانية" فقد استخدم المجال الجوي بشكل واسع أثناء العمليات المشتركة وفي الوقت الحاضر أصبح الفضاء ساحة تتنوع فيها الطائرات والسفن الفضائية والأقمار الاصطناعية والصواريخ العابرة للقارات والطيران المدني وأسلحة الدفاع الجوي .. :ag: لذلك وخشية من أن يصبح الفضاء مسرحاً لفوضى غير منظمة فقد أصبح لزاماً على المسئولين في جميع الدول تنظيم إجراءات لإدارة هذا المجال ومن هنا بدأت الحاجة الملحة لإيجاد نظام للتحكم بالمجال الجوي .. :ag: ومع التطور الكبير في الأسلحة والمعدات من حيث "أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ العابرة للقارات والطائرات بدون طيار" والتطور التكنولوجي في جميع أنواع الطائرات وامتلاك بعض أفرع القوات المسلحة للطائرات في تنظيماتها اتسعت مساحة المجال الجوي لمسرح الحرب ومسرح العمليات وأصبحت "الإدارة والسيطرة على المجال الجوي أكثر تعقيداً وتفصيلاً" .. :ag: ومن خلال المعارك والحروب السابقة اتضحت أهمية الإدارة والسيطرة على المجال الجوي خصوصاً عندما تعمل تلك القوات في عمليات مشتركة مما يوفر لها الاستخدام الفعال والمرن لهذا المجال وهذا بدوره يؤدي إلى فعالية قدرات القوات وتقليل الأخطار أثناء تنفيذ تلك العمليات ... :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 2 - مفاهيم ومصطلحات المجال الجوي الحقيقة إنه هناك عدة مفاهيم ومصطلحات تتعلق بمفهوم المجال الجوي سوف أقوم بإيجازها فيما يلي : أ - المجال الجوي : :ag: يمكن تعريف المجال الجوي حسب أحكام "اتفاقيتي باريس وشيكاغو" بأنه "المكان الممكن استخدامه أو المجال الذي يمكن للإنسان أن يصل إليه ويدركه من الجو وبالتالي فإن سيادة الدولة المطلقة تمتد إلى ذلك المجال من الهواء بحيث يتعين الحصول على موافقة مسبقة منها قبل استغلال ذلك الفضاء" .. ب - السيطرة على المجال الجوي : :af: هي "السلطة التي تقوم بتوجيه حركة الطائرات لضمان الاستخدام الأفضل للمجال الجوي وهي السلطة التي تعمل على تنسيق و دمج وتنظم واستخدام مجال جوي محدد" .. ج - السيطرة الجوية : :af: تعرف السيطرة الجوية على أنها "الوصول إلى الحالة التي نتمكن عندها من استخدام الجو لأغراضنا الخاصة وفي الوقت نفسه حرمان العدو أو تقييد قوات العدو الجوية من تحقيق ذلك" .. د - التفوق الجوي : :af: هو "الحالة التي بها نتمكن من استخدام الجو لأغراضنا الخاصة وفي نفس الوقت تقيد قوات العدو الجوية" .. هـ - السيادة الجوية "التفوق الجوي المطلق" : :af: هي "سيطرة إحدى القوات في المعركة الجوية على سماء المعركة بدون تدخل من القوة الجوية الأخرى وهذه السيطرة تغطي منطقة القتال الجغرافية الكلية في جميع الأوقات" .. و - التحريم الجوي : :af: يعرف التحريم الجوي بأنه "الإجراء الذي يتم اختياره لتدمير وتعطيل أو إعاقة إمكانيات العدو العسكرية قبل أن تصبح فعالة ضد قواتنا" .. ز - المجال الجوي المشترك : :af: هو "ذلك المجال الذي تستخدمه جميع أفرع القوات المسلحة المشتركة خلال القيام بعمليات عسكرية مشتركة سواءاً في وقت السلم أو الحرب" .. ح - الإدارة والسيطرة على المجال الجوي المشترك : :af: هي "مجموعة من الإجراءات لتنسيق ودمج وتنظيم استخدام المجال الجوي لزيادة الفعالية القتالية للقوات وذلك بتأسيس وإنشاء الاستخدام الآمن والفعال والمرن للمجال الجوي بأقل قيود مفروضة على مستخدمي هذا المجال" .. ط - الإدارة والسيطرة على المجال الجوي المشترك : :af: هي "مجموعة من التنظيمات والإجراءات التخطيطية التي تهدف إلى تقليل الأخطار وتسمح بالاستخدام الفعال والمرن للمجال الجوي من قبل الوحدات المستخدمة لهذا المجال خلال تنفيذ العمليات المشتركة الجوية والبرية والبحرية" .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 3 - مراحل تطور المجال الجوي : :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: إن مفهوم استخدام المجال الجوي يعتبر مفهوماً حديثاً بعض الشيء وقد عرف مع بداية الطيران ومحاولة الأخوين "رايت" ومع تطور الأدوار والإمكانات سواء بالنسبة للمستخدم الرئيس للمجال الجوي وهو الطيران المدني الداخلي والخارجي أو القوات الجوية والدفاع الجوي والقوات البرية والقوات البحرية وقد مر هذا التطور بعدة مراحل نستطيع أن نوجزها على الشكل التالــــــــــــــــي : أ - بــــــداية الطيران : :564da112d749c_wink(1): إن بداية تطور الطيران هي "المحاولة التي قام بها "الأخوان رايت" في "كيتي هوك بولاية نورث كارولاينا سنة (1903)" وتوالت المحاولات في أوروبا وأمريكا حتى تمكن "فرنشمان لويس بليرويت" من عبور القنال الإنجليزي سنة (1909) وتعتبر القوات الجوية البريطانية هي أول من استخدم نظام الإنذار المبكر والسيطرة ببداية سنة (1940) ضد سلاح الطيران الألماني فيما يعرف بمعركة بريطانيا "كما تطور الرادار المحمول جواً أثناء الحرب العالمية الثانية على الطائرات المقاتلة الاعتراضية" .. ب - الحرب العالمية الأولى : :564da112d749c_wink(1): إن المجال الجوي في الحرب العالمية الأولى لم يكن معروفاً بشكله الحالي وإنما كان الآخر مقتصراً على مهمات بسيطة يقوم بها الطيران مثل "الاستطلاع" لكن تطور وأصبح طيران قتالي وقد كانت النظرة السائدة إبان الحرب العالمية الأولى أن أنسب استخدام للطيران "هو في مهمة الاستطلاع وملاحظة المدفعية" .. :564da112d749c_wink(1): وبالفعل استخدمت هذه الطائرات في مهمة الاستطلاع وملاحظة المدفعية وقد كان "الطيارون الألمان والفرنسيون" يتبادلون "التحية" في الجو وهم يعبرون في اتجاهات متعاكسة على طائراتهم غير المسلحة و لقد استخدمت الطائرات الاستطلاعية القناصة على نطاق واسع أثناء الحرب العالمية الأولى ولكن سرعان من نشأت الحاجة إلى تسليح هذه الطائرات فأكسبت الطائرات بذلك قوة قتالية فعالة وأصبحت من ضمن الأسلحة الأكثر فتكاً وسجل مشاهير الطيارين الأوائل أرقامهم القياسية في إسقاط الطائرات المعادية وتصدر"فون ريتهوفن" الألماني القائمة حيث أسقط لوحده (80) طائرة !!! .. :564da112d749c_wink(1): وفي الأثناء بدأت تظهر "مبادئ التكتيك الجوي" كان الألمان "أول من استخدم أسراب الطائرات في مجموعات قتالية مستقلة بدلاً من المطاردات الفردية" ومع استمرار الحرب وجدت الحاجة للقصف في عمق أراضي العدو ومن هنا صنعت القاذفات وهو "الجيل الثاني من الطائرات الحربية" وبذلك أضافت عنصراً جديداً من عناصر الحرب الحديثة وأخذت تظهر مبادئ وأسس التكتيك الجوي أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى وصنعت الطائرات بأعداد هائلة في أوروبا وبلغ عددها في أوروبا بنهاية الحرب العالمية الأولى (177000) طائرة !!!!! .. ج - الحرب العالمية الثانية : :af: في بداية الحرب العالمية الثانية توسع مفهوم المجال الجوي بشكل أكبر مما عرف عنه في الحرب العالمية الأولى وظهر "مفهوم السيطرة الجوية" وهذا ما أثبت من خلال بعض المعارك الجوية التي حصلت في تلك الحرب وقد بدأت الحرب العالمية الثانية في سنة (1939) ومنيت "قوات الحلفاء" في بداية الحرب بالهزيمة وكان السبب الرئيسي لانهزام الحلفاء هو "السيطرة الجوية الألمانية" والتي أثبتت صحة نظرية أهمية الحصول على السيطرة الجوية ولم يستطع الحلفاء في "النرويج" أو "فرنسا" الحصول على السيطرة الجوية وتنبه الحلفاء إلى هذا الخطأ ومن ثم بدأوا العمل في الحصول على السيطرة الجوية وأثبتت "معركة بريطانيا" في سنة (1942) أن "السيطرة الجوية يمكنها الحفاظ على الاستقلال ومنع الهزيمة" .. :af: وقد كانت السيطرة الجوية في "بريطانيا محلية وليست عامة لجميع مسارح الحرب" و لقد مني سلاح الجو الألماني في تلك المعركة "بالهزيمة رغم تفوقه العددي" نتيجة لتركه أحد أسس الحرب ألا وهو "اختيار الهدف والمحافظة عليه" لقد كان النصر تقريباً بين يديه عندما كان مركزاً قصفه على "المطارات والدفاع الجوي البريطاني" ولكن عندما حول اهتمامه إلى "قصف المدن" أتاح الفرصة الكافية للدفاع البريطاني بأن يبني قوته مرة أخرى مما مكنه بعد وقت قصير من الحصول على السيطرة الجوية مع العلم بأن "الانتصار البريطاني في معركة بريطانيا كان انتصاراً دفاعياً متمشياً مع السيطرة الجوية المحلية مثبتاً إمكانية الانتصار في مسرح الحرب الجوي رغم الانهزام على الأرض" .. :af: لقد كان الحلفاء يشنون هجمات على القواعد الألمانية بواسطة القاذفات في محاولة للسيطرة على أجواء "ألمانيا" و "فرنسا" ولكن عدد هذه القاذفات كان قليل وغير فعال "وكان الحلفاء في بداية الحرب يرسلون قاذفاتهم بدون حماية جوية أثناء النهار مما نتج عنه خسارتهم للعديد من الطائرات" .. د - نشأة القواعد المتعلقة بالمجال الجوي : :af: لقد قامت "شعبة قواعد الجو ومراقبة الحركة الجوية" في دورتها الأولى التي عقدت في سنة (1945) "بوضع توصيات تتعلق بالقواعد القياسية وأساليب العمل والإجراءات الخاصة بقواعد الجو" ثم قامت "لجنة الملاحة الجوية" آنذاك بمراجعة هذه التوصيات باعتبارها توصيات بالقواعد القياسية وأساليب العمل والإجراءات الخاصة بقواعد الجو .. :af: وقد انقسم الفقه القانوني حول حقوق الدول وسيادتها على مجالها الجوي وتعددت الآراء في هذا الخصوص فأصحاب نظرية "حرية الجو / يرون أن الجو من الأشياء الشائعة التي يجب أن تسودها الحرية المطلقة ولا يحق لأي دولة أن تحتكره بل يكون المجال الجوي لجميع الدول بدون استثناء" .. :af: أما أصحاب نظرية "السيادة المطلقة / فيرون أن لكل دولة السيادة المطلقة على أجوائها أي الفضاء الجوي الذي يعلو إقليمها الأرضي والبحري مهما بلغ ارتفاعه" وهناك رأي آخر يقول "بمبدأ السيادة المحدودة للدولة / وهذا يعني أن هناك حرية في الجو بجميع طبقاته مع الاعتراف بحق سيادي للدولة بالقدر الذي يمكنها من تنظيم المرور الجوي وفقاً لمصالحها الأمنية" ولكن بالشكل الذي لا يعرقل الملاحة الجوية .. :af: و "القاعدة العامة" التي يسير عليها العمل الدولي أنه "لا يجوز اختراق المجال لأية دولة دون إذن مسبق أو وجود اتفاق" أما عند "حدوث الاختراق فإنه يميز بين الطائرات الحربية والمدنية" ففي حالة الطائرة المدنية ""يمكن للدولة اتخاذ ما تراه مناسباً على أن لا يصل الأمر إلى استخدام القوة لإسقاط الطائرة المخالفة أو تدميرها حفاظاً على الأرواح البشرية"" أما في حالة الطائرة الحربية فإن للدولة المعنية اتخاذ عدة خيارات ""تجاهل الحادثة أو إجبارها على مغادرة الأجواء الوطنية أو تدميرها في الجو أو إسقاطها"" .. هـ - الحــــــــــــــرب البـــــــــــاردة : :af: ومع ظهور "الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة" تطور مفهوم المجال الجوي مع "إطلاق أول قمر صناعي إلى الفضاء من قبل الاتحاد السوفيتي وقتها" مما أدى إلى اهتمام المجتمع الدولي بوضع نظام قانوني لتنظيم وتقنين الفضاء الخارجي للدول .. :af: وقد تأكدت أهمية وجود هذا النظام بإزدياد غزو الفضاء الكوني عن طريق "الأقمار الصناعية وسفن الفضاء والصواريخ والمحطات الفضائية" أما "حرب الخليج الثانية" فقد أعطت مفهوماً جديداً للمجال الجوي وهو "مفهوم العمليات المشتركة الذي يعني الجهد المشترك لأفرع القوات المسلحة جميعها" وذلك من خلال "اشتراك القوات الجوية بجميع أنواع طيرانها بالإضافة إلى الدفاع الجوي وصواريخه المضادة للطائرات وطيران القوات البرية وكذلك الطيران البحري" فهذه كلها أصبحت تشترك في العمليات العسكرية مع بعضها البعض وهنا لا بد من إدارة وتنسيق بين جميع هذه الأفرع لإدارة المجال الجوي بشكل سليم .. :af: كما بينت الحروب الأخيرة ابتداء من "حرب الخليج الثانية" الدور الحاسم "للأقمار الصناعية" وهو دور متزايد الأهمية والفعالية مع استمرار التطور التكنولوجي لتقنيات ووسائط حرب المعلومات والحرب الإلكترونية فالاستخدامات العسكرية للفضاء من "رصد واستطلاع وتصوير عن بعد واتصالات وتشويش إلكتروني واستخدام الألغام الفضائية وأسلحة لتدمير الأقمار الصناعية والصواريخ عابرة القارات العادية وصولاً إلى المشاريع الخاصة بإطلاق صواريخ وأسلحة أشعة من الفضاء الخارجي ضد أهداف" أرضية باتت واقعاً ملموساً .. :af: كما أن الانتقال عملياً من حرية الفضاء وإبقائه مشاعاً للبشرية جمعاء إلى فرض أمر واقع بالقوة يتمثل في مجالات فضائية على غرار المجالات الجوية للدول و "استخدام الفضاء ساحة صراع عسكري للهيمنة على الأرض ومحاولة اقتسام مناطق نفوذ على هذا الكوكب أو ذاك" كل ذلك يعني ببساطة تصعيداً بالغ الخطورة يهدد الجنس البشري بأسره ويضاعف المآسي التي تزخر بها الحياة على الأرض .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 4 - أهمية المجال الجوي المشترك في العمليات العسكرية الحديثة : :af: نظراً لزيادة حجم وتباين القوات المشتركة والمؤلفة من "الطائرات من القواعد الجوية ومن حاملات الطائرات والطائرات العمودية لدى أفرع القوات المسلحة ومدافع وصواريخ القوات البرية ومنظومات صواريخ الدفاع الجوي والصواريخ الكروز والعابرة للقارات والطائرات بدون طيار" والتي قد تنظم جميعها أو بعضها لتنفيذ عملية أو عمليات عسكرية وإن معظم هذه القوات يحتاج إلى مجال جوي لكي تتم مناورة وحداته وإطلاق أسلحته بحرية خلال هذا المجال لذا فإنه لا يمكن استغلال قدرات تلك الوحدات وزيادة فعالية وقدرتها القتالية "إلا بإيجاد نظام سيطرة يحكم ويدير المجال الجوي المشترك بين تلك القوات المستخدمة لهذا المجال" .. :af: حيث أنه أصبحت العمليات العسكرية الحديثة في غالبيتها العظمى "مشتركة" ومن الصعب "لأي قوة عسكرية أن تنجز أي عملية عسكرية لوحدها بدون مساندة قوة أخرى" لذا فإنه أصبح من الملزم تنظيم وتخطيط السيطرة على المجال الجوي المشترك بين تلك القوات وذلك لمنع التداخل بينها وتكمن أهمية إدارة المجال الجوي المشترك في العمليات العسكرية الحديثة إلى الآتـــــــــــــــــــــــي : أ - الجو يعتبر البعد الثالث لكل قائد واستغلاله سيكون حرجاً لتنفيذ خطط وتنظيم المعركة .. ب - إن كل قوة من القوات المشتركة سوف تستخدم معداتها وأسلحتها التي تتطلب وجود مجال جوي لها بحرية .. ج - توفر إدارة المجال الجوي المشترك أقصى درجة من حرية عمل القوات على أن تكون تلك الحرية متناسبة ومتسقة مع درجة المخاطرة لدى قائد القوات المشتركة .. د - توفر الحرية لقادة القوات لاستخدام المجال الجوي من وقت لآخر بدون أي قيود مفروضة.. هـ - تعمل على دمج عمليات واستخدام أسلحة القوات المشتركة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي .. و - توفر التكامل مع عمليات الدفاع الجوي .. ز - تتيح استخدام الأعمال الدفاعية بدون تأثير سلبي على الأعمال التعرضية أو الهجومية ومن العمليات العسكرية التي تتطلب الإدارة والسيطرة على المجال الجوي المشترك : (1) العمليات الجوية : :aikido: إن القوات الجوية قد تُسْتخدم بمفردها أو بدعم من القوات السطحية وتستغل القوات الجوية من خلال مرونتها وسرعة استجابتها لتنفيذ مهمة معينة أو مهام متنوعة في وقت واحد إضافة إلى ذلك الواجبات الأخرى المتاحة لها من خلال إسنادها لقوة أخرى .. :aikido: كما إن مدى الأسلحة الحديثة وطرق إطلاقها والمراوغة يحتاج إلى حجم كبير من المجال الجوي علاوة على ذلك ومع امتلاك الطائرات الحديثة لأجهزة ملاحة واتصالات متطورة لذا فإن الطيارين لا يملكون الوقت الكافي للتنسيق مع أنظمة سيطرة متعددة وعلى هذا يجب أن تتوفر سيطرة على المجال الجوي تكون مرنة وبسيطة وتلبي مبدأ سرعة الاستجابة لضمان أفضل أداء واستخدام للقوات الجوية .. (2) العمليات البحرية : :af: إن القوات البحرية تعمل في "ثلاثة أبعاد في السطح والجو وتحت السطح" وتعتبر هذه القوات دائماً مشتركة حيث أنها تستخدم طائرات عضوية أو غير عضوية في تنظيمها لتنفيذ مهام الاستطلاع والمسح البحري والدفاع وأعمال الإسناد الأخرى علاوة على ذلك فإن القوات البحرية تعمل في مناطق عمليات شاسعة جداً تتغير مناطق عملياتها حسب تغيير مسارها وخلال تحركاتها فإنه يكون من الصعب إخفاءها وهذا يتطلب دفاع فعال ضد أي هجوم بأي نوع من الأسلحة الجوية والذي من الممكن وصوله من أي اتجاه وكل هذه العوامل تتطلب إيجاد مجال جوي منظم ومرن وغالباً يعتمد على إجراءات التحكم الإيجابي لتأمين الحماية الكاملة والكافية للقوات بحيث تعمل القوات الجوية العضوية أو المساندة للقوات البحرية في مجالها الجوي المخصص لها . مما يتيح القوات البحرية الحرية الكاملة باستخدام أسلحتها من صواريخ ومدفعية لمواجهة التهديد المضاد .. (3) العمليات البرية : :aikido: إن من أهم العمليات المشتركة بين القوات البرية والجوية هو "الإسناد الجوي" وهناك عمليات مشتركة بين القوات البرية والبحرية أثناء تنفيذ القصف الساحلي من قبل القوات البحرية للتمهيد لعمل بري أو إنزال بحري علاوة على ذلك يكون اهتمام القائد البري هو "استغلال المناورة وانتهاز المبادأة والحفاظ على المفاجأة" وهذه تتطلب "هجوم بالطائرات العمودية التابعة للقوات البرية وطيران القوات الجوية للإسناد الجوي واستخدام المدفعية بعيدة المدى وراجمات الصواريخ وأسلحة الدفاع الجوي" وكل هذه المنظومات تتطلب "مجال جوي محدد لكل منظومة" لكي تعمل بحرية وبدون قيود وإذا ما تمكن القائد البري من تحقيق واستخدام تلك القوات فقد أحرز سرعة الإيقاع المرغوبة إضافة إلى ذلك عند التخطيط في العمليات البرية باستخدام ودمج القوات البرية مع القوات الجوية لتأمين الإسناد المطلوب والقوات البحرية لتنفيذ الرماية "بالصواريخ الكروز" مثل صواريخ (TOMAHAWK) فإن كل هذه القوات تتطلب مجال جوي لعملها .. (4) العمليات البرمائية : :aikido: إن "العمليات البرمائية عمليات مشتركة من قوات بحرية وجوية وبرية" وأنه خلال تقدم السفن الحربية للساحل فإن مدى نجاح تلك العملية "يعتمد على مدى نجاح القوة الجوية على عزل منطقة العمليات وحمايتها من أي هجوم جوي" ويخصص مجال جوي محدد لهذه العمليات وهذا المجال يحتاج إلى "سيطرة وإدارة لمنح القوات الجوية والبحرية" الحرية في تنفيذ المهام واستخدام منظومة أسلحتها لضمان نجاح العمليات البرمائية والاستخدام الفعال لتلك القوات وكمثال لذلك وتجسيداََ واضحاََ لهذا المفهوم "حاملة الهيلكوبتر المصرية :56cdf890c6c86_imageproxy(4): ((جمال عبد الناصر وأنور السادات))" .. (5) عمليات الدفاع الجوي : :af: إن عمليات "الدفاع الجوي والمجال الجوي متلازمتان تماماً" وتعمل منظومات الدفاع الجوي على "استغلال إجراءات المجال الجوي لتسهيل تعريف الأهداف الجوية وتمييزها وتدمير الأهداف الجوية المعادية" إضافة إلى أنه يجب أن تعمل منظومات الدفاع الجوي بكل حرية للاشتباك مع الأهداف الجوية المعادية لذلك تظهر أهمية "السيطرة وإدارة المجال الجوي من خلال بساطة الإجراءات ومرونتها وذلك لتمكين منظومات الدفاع الجوي من تعريف وتدمير الأهداف المعادية" كذلك يوفر لهم "عدم إصابة الطائرات الصديقة خلال عملها" .. :b0206: :b0206: :b0206: :b0206: 5 - عناصر المجال الجوي المشترك : :b0217: إن المجال الجوي تشترك فيه العديد من الأنظمة مثل "الطيران المدني والقوات المسلحة بكافة أفرعها والطيران الخاص بوزارة الداخلية وطيران حرس الحدود" وهى كالتالــــــــى : أ - الطيران المدني : :af: يجب أن يتم "التنسيق بين القوات الجوية ورئاسة الطيران المدني" بهدف "إرسال المعلومات الرادارية إلى مرافق المراقبة الجوية التابعة لرئاسة الطيران المدني لتنسيق خطط الطيران سواء على صعيد الرحلات الخارجية أو الداخلية" ويتم التنسيق بين القوات الجوية ورئاسة الطيران المدني للتأكد من سلامة حركة الطائرات المدنية والعسكرية سواء القادمة إلى الدولة أو العابرة لأجوائها فالجهات المعنية في كل من "القوات الجوية ورئاسة الطيران المدني" يكونون مسئولين عن التخطيط والتنسيق لإدارة المجال الجوي ((تذكروا تطوير جميع منظومات الرادار ومراكز القيادة المصرية التابعة للمطارات المصرية المدنية)) .. ب - القوات المسلحة وتتكون مما يــــــــــلي : (1) القوات البرية : :af: تعتبر القوات البرية "الفرع الأساسي بين أفرع القوات المسلحة وهي مخصصة لتنفيذ المهمة الرئيسة بالتعاون مع أفرع القوات المسلحة الأخرى لحماية الدولة والمجهزة لخوض القتال البري المتواصل" كجزء من العمليات في البيئة البرية التي تتكون من سطح الأرض والطبقات الملامسة لها من الأجواء لذلك فإن القوات البرية غير مقصورة على وحدات برية بل أيضاً "تشتمل بعض الأنظمة البرية والجوية" وقد تبدلت في السنوات الأخيرة النظرة إلى القوات البرية الحديثة تبدلاً جوهرياً وهي تضم في معظم دول العالم أسلحة ومعدات لها تأثير على المجال الجوي مثل "طيران القوات البرية والمدفعية وراجمات الصواريخ وصواريخ أرض/أرض" ولأن القوات البرية تمتلك منظومة متكاملة ومختلفة من المهام والواجبات كان لا بد من إيجاد تنسيق فيما بين القوات البرية نفسها خلال معركة الأسلحة المشتركة أو بين القوات الأخرى خلال تنفيذ العمليات المشتركة .. (2) القوات الجوية : :ag: هي فرع من أفرع القوات المسلحة "مخصص لخوض الأعمال القتالية بصورة مستقلة أو بالاشتراك مع أفرع القوات المسلحة الأخرى أثناء تنفيذ المهام العمليات أو الإستراتيجية" وقد تميز تطور مقدرة القوات الجوية على المشاركة في العمليات المشتركة عن الأدوار التقليدية بالتعاظم السريع في "مجال الاستطلاع البصري والراداري والمقدرة الفعالة في توفير المعلومات الاستخبارية عن نظام اتصالات الخصم ونظام المعرفة الإلكترونية لديه" وهي معلومات يستفيد منها المخططون في جميع فروع القوات المشاركة في العمليات ومن أهم أسلحة القوات الجوية في العصر الحديث "طائرات الإنذار المبكر والطائرات المقاتلة بمختلف أنواعها وطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود والطائرات بدون طيار" لذا نجد أن التطور وتعدد أنواع الطائرات واختلاف المهام التي تقوم بها مستخدمة المجال الجوي يوجب وجود الأنظمة الحديثة من القيادة والسيطرة الفعلية لإيجاد التنسيق مع القوات الأخرى . ومنها إدارة المجال الجوي .. (3) القوات البحرية : :af: هي فرع من أفرع القوات المسلحة "مخصص لتنفيذ المهام العملياتية على مسارح الأعمال الحربية" كما أن الميزة الأساسية التي تتمتع بها القوات البحرية هي "القوة الضاربة الكبيرة والحركية العالية لتجمعات السفن وحاملات الطائرات بأنواعها" كما أن اتساع مجال العمليات البحرية الحديثة أوجد متطلبات جديدة لا بد منها لتنفيذ عمليات الاستطلاع وقد ساعد ذلك على تطور "طيران الاستطلاع حيث أصبح في الوقت الراهن مجهزاً بطائرات تفوق سرعتها سرعة الصوت وقادرة على كشف الأهداف في البحر على بعد مئات الكيلو مترات وخارج حدود مناطق تأثير وسائط سفن الدفاع الجوي" ((الخطوة القادمة لمصر)) وهكذا فإن تطور الطيران البحري كان قد شمل "ثلاث أنواع من الطائرات هي الطائرات المقاتلة" و "الطائرات المضادة للغواصات و "طائرات الاستطلاع والإنذار المبكر" و "طائرات نقل مشاة البحرية" من هذا يتضح أن القوات البحرية تعد أيضاً من العناصر الفعالة في استخدام منظومة إدارة المجال الجوي .. (4) الدفاع الجوي : :ac: إن قوات الدفاع الجوي فرع من أفرع القوات المسلحة "المخصص لحماية المراكز السياسية والإدارية المناطق الصناعية تجمعات القوات المسلحة من ضربات العدو الجوية " ويشتمل تسليح هذه القوات على مجموعات "صواريخ مضادة للطائرات ذات مدى بعيد وذات مدى متوسط وذات مدى قصير" ومن أجل تنفيذ المهام القتالية يتم تزويد القوات بوسائل "الاتصالات اللاسلكي ووسائط الكشف وتعريف الأهداف وأجهزة التتبع الرادارية كما أنها تمتلك أنظمة آلية خاصة بها للسيطرة على النيران" .. ج - طيران البحث والإنقاذ : :af: يتم تبادل المعلومات الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ الجوي والمساندة خلال الكوارث وكذلك الإنذار من الغارات الجوية والصاروخية وقد أصبحت الآن أغلب الدول تمتلك "الطيران العمودي" الذي يشكل العصب الرئيس لعمليات البحث والإنقاذ في حالات الكوارث الطبيعية مثل "السيول والفيضانات والزلازل والأعاصير" وهذا يجب أن يكون لـه تنسيق مع بقية عناصر المجال الجوي .. د - طيران القوات الخاصة : :564da112d749c_wink(1): إن القوات الخاصة فإنها وبالتعاون مع طيران الجيش "سمحت لأول مرة للقيادات البرية بالعمل الآمن نسبياً في عمق الخصم ومناطقه الخلفية" حيث إن دور القوات الخاصة في العمليات المشتركة "يتجاوز الدقة في إصابة الهدف إلى المقدرة على البقاء في أرض العدو لفترات طويلة" لتحقيق أهداف إستراتيجية "كنشر الألغام وتعطيل حركة القوافل وإشغال مواقع الدفاع الجوي خلال الغارات الجوية الحاسمة و مهاجمة مواقع القيادة ونشر الذعر فيها خلال المواجهات الكبرى" .. هـ - الطيران الخاص بحرس الحدود : :al: من المعروف أن أغلب الدول أصبحت تملك "طيران خاص لمراقبة السواحل من عمليات التهريب يراقب الطيران الحدود البرية لمنع التسلل والإرهاب والمخدرات وغيرها"وهذا الطيران يعتبر من العناصر التي في إدارة المجال الجوي .. :high: :466fafd47e4e770aee1736e60be1bd6a: وخلاصة لما سبق فقد تعرفنا على مفهوم ومراحل تطور المجال الجوي واستعرضنا أهمية المجال الجوي المشترك وعناصره وسنتحدث في "المقال التالى" عن إجراءات إدارة المجال الجوي المشترك في العمليات العسكرية .. :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: JACK.BETON.AGENT :1d018532cefc652f26c81b071ba86256: :56cdf890c6c86_imageproxy(4): :4e2dbcb9378fb8583a557f769246aece: MOHAMED ZEDAN :56cdf890c6c86_imageproxy(4): :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98:
×