Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '2011'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. الخطيئة – تدخل الناتو في ليبيا 2011 إن الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية مع دول منظمة حلف شمال الأطلسي -المنضمة في عام 1949 – لمواجهة الغزو السوفيتي "المفترض” لدول أوروبا لم تدخل أبداً حيز التنفيذ. وإنفرط عقد الاتحاد السوفيتي دون أن يقوم بهذا الغزو المزعوم لدول غرب أوروبا. وعليه فإن الهدف الأول من أهداف تأسيس الحلف وهو ردع التوسع السوفيتي لم يعد موجوداً. ويعتقد الكثيرون بإن منظمة حلف شمال الأطلسي قد تم إنشائها كرد فعل للتهديد الذي شكله الاتحاد السوفيتي، و هذا الإعتقاد صحيح بشكل جزئي فقط. فإنشاء الحلف كان جزءا من جهد أوسع لخدمة ثلاثة أغراض وهي: - ردع التوسع السوفيتي. - منع إحياء النزعة القومية في أوروبا من خلال وجود أمريكا الشمالية القوي في القارة. - تشجيع التكامل السياسي الأوروبي. وقد مر على هذا الحلف الكثير من الأحداث بدايةً من مواجهات مع مجموعات الشيوعيين في أوروبا الذين كانوا -وبمساعدة الاتحاد السوفيتي- يشكلون أحياناً "تهديداً" للحكومات الأوروبية في بلدانهم، وصولاً إلى أزمة القرم، ومواجهة تنامي صعود خطر المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط والصراع السوري. الناتو و مسؤولية الحماية Responsibility to Protect إن مبدأ مسؤولية الحماية Responsibility to Protect الذي اعتمدته الأمم المتحدة في عام 2005 يجب ألا يستفيد منه الناتو ويستغله ليتدخل في شؤون دول خارج نطاق معاهدة شمال الأطلسي. فيجب على الناتو أن يبقى بعيدا عن أن يتحول لذراع تعمل لصالح الليبرالية الدولية، وعلى الناتو أيضاً أن يعيد النظر في دوره الإنساني. ويؤكد القائمين على شؤون الحلف أنهم توصلوا خلال مسيرتهم إلى أن القوة العسكرية لم تعد كافية لضمان السلام والاستقرار، وكان لتجربة الحلف في أفغانستان -كما في البوسنة وكوسوفو- ما يؤكد على هذه القناعة. كما إكتشف هؤلاء أيضاً أن حفظ السلام أصبح عملاً صعبا مثل صناعته. فلم يعد النجاح في حفظ السلام -بمنظور الحلف- يتحقق بتوفير المستوى المبدئي من الأمن، بل بالمساعدة على بناء الحداثة نفسها (تحديث المجتمع والدولة). وهذا الدور خارج نطاق مهام الناتو، وأعضاء الحلف يدركون ذلك جيداً. فحلف شمال الأطلسي ليس وكالة إعادة إعمار مدنية ولايمكنه أن يكون كذلك، ولكن بالمقابل يمكنه أن يقدم إسهاما كبيرا شريطة أن يكون جزءا من استجابة دولية مُحكمة. وبما أن حلف شمال الأطلسي قد تم إنشاءه كمنظمة أمنية جماعية، فإنه وبمجرد أن تصرف بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 وتدخل بعملية الحاميOperation Unified Protector OUP بليبيا في 2011، قد تجاوز – و بشكل لا لبس فيه- هدفه كمنظمة أمنية جماعية معنية بحماية أمن اعضائها. بل أن الحلف قد تجاوز المهام المحددة سلفاً بقرار مجلس الأمن 1973 والتي تم تحديدها في ثلاث عناصر: - فرض حظر على الأسلحة - ومنطقة حظر طيران - وحماية المدنيين من الهجوم أو التهديد بهجوم واتخذ التدخل في ليبيا شكلا قوياً من التجاوز، وذلك بقيام حلف شمال الأطلسي تدريجيا ب زيادة دوره من المراقبة إلى مساعدة حظر توريد الأسلحة إلى الرقابة التشغيلية الكاملة بموجب قرار مجلس الأمن UNSCR 1973 ومما لاشك فيه أن نظام العقيد القذافي كان نظاماً إستبدادياً، ولكن الناتو لم يعلم بأن الدكتاتورية في ليبيا كانت لها قاعدة شعبية بطرابلس وبعض نواحي فزان،ساهمت في إبقاء القوات الموالية صامدة لمدة طويلة ضد الثوار والناتو. ومما لاشك فيه أيضاً أن الأمر إنتهى بليبيا إلى وضع أكثر خطورة على الشعب الليبي بسبب تكون خليط من التطرف والعنف آلت إليه الأمور. و على الرغم من أن نظام القذافي قد ذهب، فقد ترك بلد ضعيف، مقسم ومكسور، ويتحمل الناتو مسؤولية كبيرة عن الوضع الذى ساعده فى تحقيقه فى ليبيا. وحتى النتائج المتسبب بها بعد النظر الاستراتيجي القصير والتي إتضحت في مرحلة مابعد العمل العسكري في العراق وأفغانستان تكررت وبوضوح في مرحلة مابعد العمل العسكري بليبيا. و اليوم أدرك البعض أن استخدام حلف شمال الأطلسي كذراع تنفيذي لمبدأ مسؤولية الحماية R2P أمر خطير وخارج نطاق ما ينبغي أن يكون عليه حلف شمال الأطلسي حقا، ويجب على الناتو أن يتصرف فقط في حدود ما يتعلق بمصالح دوله الأعضاء وأمنها الإقليمي. أما قيام الناتو بتنفيذ مبدأ مسؤولية الحماية -وهو المبدأ الذي لم يكن موجوداً بالقانون الدولي وقت تأسيس الحلف نفسه- فهو محاولة من الحلف في توسيع دوره في العالم. وقد ثبت أنه كان هناك ثمة تنسيق "بإجماع" لتغيير النظام بليبيا، وكانت مظاهر هذا التنسيق تبرز من خلال وسائل الإعلام الدولي و بعض الوكلاء الإقليميين، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل هذا بهدف صبغ الحرب على ليبيا بصبغة الشرعية، وهنا تنبعث رائحة المصالح ومنها النفطية كما كان الوضع في الحربين علي العراق من قبل. فالناتو والغرب تجاوزوا القرار1973 لإسقاط القدافي ناهيك عن تواجد قوات برية على الأرض، علاوة على خبايا أسر القذافي وتفاصيل قتله والتمثيل بجثمانه. وتواجد عناصر بشرية عسكرية على الأرض كانت أهم مظهر من مظاهر الخطيئة الكبرى التي إرتكبتها قوات الناتو وحلفائهم -ومنهم الإقليميين- في حق ليبيا. فلقد تواجد أفراد من الناتو على الأرض في ليبيا بغرض الدعم اللوجستي والتنسيق لهجمات حلف شمال الأطلسي الجوية وكذلك توفير الموجهين العسكريين على الأرض لقيادة برامج التدريب. و لقد صرح اللواء علي العطية -رئيس أركان القوات القطرية - عن دور بلده المتمثل في إدارة عمليات التدريب، والتنظيم، والاتصالات مع الثوار في ليبيا وتحديد المواقع الصحيحة. و جاوزت أعداد القطريين المقاتلين على الأرض إلى جانب الليبيين، عدة مئات من الجنود طبقاً لتصريحاته. وبناء عليه فان تواجد القوات الأجنبية على الأرض يشكل تجاوزا لقرار مجلس الأمن 1973 ، ولكن عدم توفر الأدلة بشكل كاف في هذا الشأن يعود إلى سريتها. ومما عرضناه نصل لخلاصة مفادها أن المخالفات التي إرتكبها حلف شمال الأطلسي بالتدخل العسكري في ليبيا عام 2011 هي مخالفات ترقى به إلى الخروج عن الشرعية المكتسبة بالإلتزام بقرارات مجلس الأمن. ويجب على الحلف الإبتعاد عن محاولة تطبيق مبدأ مسؤولیة الحمایة R2P في أي قضايا مشابهة في المستقبل. ولكن السؤال هو: من يملك القدرة -في عالم اليوم- على إلزام الناتو بشيء أو محاسبته؟! NATO's Greatest Mistake was Libya: the Alliance Should Have Nothing to do with R2P A short history of NATO الحوار_المتمدن
  2. [ATTACH]33831.IPB[/ATTACH] كشف الدكتور عبد الرحيم على عضو مجلس النواب، تطور مشروع تقسيم الشرق الأوسط، منذ عام 1973 وحتى عام 2011، موضحاً أن مشروع تقسيم الشرق الأوسط الجديد، بدأت فكرته عقب حرب 73، والتعاون العسكرى الذى تم بين مصر وسوريا والعراق، والتعاون العربى فى حجب النفط من قبل الإمارات والسعودية حيث حدثت ملحمة كبيرة لم يكن يتوقعها الأمريكان أو الصهاينة وانتهت بهزيمة إسرائيل هزيمة ساحقة من الجيش المصرى. وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على هوى مصر"، على فضائية "النهار One"، مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، أنه على ضوء ذلك تغيرت استراتيجيات كثيرة خاصة بالشرق الأوسط، أهمها السؤال الذى طرحه قيادات الغرب وهو"كيف يمكن تدارك حدوث ذلك مستقبلا"، ، مستشهداً بتصريحات مستشار الأمن القومى الأمريكى "بريجلسكى"، حول ضرورة تقسيم الشرق الأوسط على إطار عرقى ومذهبى، وإعادة رسم لخريطة "سايكس بيكو" جديدة فى المنطقة. وأشار الدكتور عبد الرحيم على، إلى أن المستشرق البريطانى اليهودى "برنارد لويس" التقط كلام "بريجلسكى" ووضع خطة وخريطة متكاملة لتقسيم الشرق الأوسط وافق عليها الكونجرس عام 1983 فى جلسة سرية، وهو مشروع "برنالد لويس"، مشيراً إلى أن الخريطة الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط انطلقت فى مدريد عام 1991. وأوضح أنه فى سبتمبر عام 2002 أعلنت كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومى الامريكى وقتها أن الأمريكان يريدوا تحرير العالم الإسلامى، وليس لديهم مشكلة فى الإسلاميين المعتدلين بالمنطقة، وظهرت تصورات حول "كيفية إزالة المناطق الرمادية من الموقف من المرأة والتداول السلمى للسلطة والموقف من الغرب وفكرة الديمقراطية والآخر المختلف دينياً". وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه فى عام 2004 اعتمدوا فى اجتماع تاريخي لقادة حلف الناتو فى إسطنبول مخطط التقسيم وكانت الأداة هي "الإخوان المسلمين" باعتبارها الجماعة الأم لكل الحركات واعتبارها الجماعة الموجودة فى دول عديدة، ولو وصلت للسلطة يمكن أن تنفذ مخطط التقسيم. وأوضح أنه فى عام 2005 لم يكن بالصدفة أن يصل 88 نائبا من الإخوان إلى البرلمان ، ولو لم تحدث تجاوزات فى المرحلة الثالثة لكان وصل عددهم إلى 120 نائباً، لافتاً إلى أن ما حدث هو إقناع الجيل الجديد فى مصر بترتيب الأوراق داخلياً اقتصادياً وسياسياً. ولفت إلى أنه فى ذلك الوقت انسحبت مصر بقواها الناعمة من المنطقة المحيطة بها، مما أدى لحصارها داخل المنطقة الجغرافية حتى لا تستطيع أن تدافع عن نفسها، على عكس الجمهورية الأولى "جمهورية عبد الناصر"، مشيراً إلى أنه فى ذلك الوقت بدأت تحركات الإخوان المسلمين بالمنطقة فيما يسمى بـ "ترتيبات ما قبل يناير". وأوضح الدكتور عبد الرحيم على، أن تحركات الإخوان تمثلت فى ذهاب مهدى عاكف للدوحة 18 سبتمبر 2004، ولقائه جون شانك كبير مساعدى الكونجرس الأمريكى، وبعدها تحركات أخرى للقاضى حسين أحمد ويوسف القرضاوى فى قطر بحضور بيل كلينتون الرئيس الأمريكى الأسبق، فى محاولة لمناقشة دور الإخوان فى المنطقة، وبدأت التحركات والترتيبات فى المنطقة وصولاً لـ2011، وهناك نقاط مفصلية حدثت فى هذا العام، لافتاً إلى أن الخطأ الجوهرى والتى تحاول الإدارة الجديدة حاليا معالجته ، هو انسحاب القوة الناعمة لمصر من الإقليم، فلكى تكون فاعلا ومؤثرا وقت اللزوم يجب أن تكون لديك قوى ناعمة وفاعلة فى الإقليم المحيط بك، عكس ما كان يسمى بالفكر الجديد والانفتاح على الداخل.
  3. السلام عليكم كل بوست فى هذا الموضوع هو تعريف بشهيد ضحى بحياته لتحيا مصر لنتذكرهم وندعى لهم بالرحمه والمغفره اتمنى التفاعل من الجميع ومن لديه اى معلومات عن كيفيه استشهاد اى شهيد ينشرها فى الموضوع
  4. احتلت روسيا الاتحادية المرتبة الثانية بين أكبر مصدري الأسلحة في العالم في الفترة من 2011 إلى 2015 حيث بلغت حصتها 25 بالمائة. جاءت هذه الإحصائية في تقرير سنوي جديد بشأن تجارة الأسلحة العالمية أعده معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وأشير في التقرير إلى أن حصة روسيا من مبيعات الأسلحة على نطاق العالم في السنوات الخمس الأخيرة ازدادت بواقع 3% وحجم صادراتها العسكرية بنسبة 28% بالمقارنة مع الفترة الخماسية السابقة. بلغ حجم صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية ما قيمته 15.2 مليار دولار عام 2015. وشغلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في قائمة مصدري الأسلحة في الفترة من 2011 إلى 2015 حيث وصلت حصتها إلى 33 % بالمقارنة مع 29 % في الفترة الخماسية السابقة. وأتت الصين في المرتبة الثالثة بين مصدري الأسلحة خلال السنوات الخمس المنصرمة بنسبة 5.9%، وفرنسا في المركز الرابع بنسبة 5.6 % وألمانيا في المرتبة الخامسة بنسبة 4.7%. المصدر
  5. [ATTACH]1222.IPB[/ATTACH] تستمر روسيا في تصنيع الطائرات بدون طيار من أجل جيشها. أعلنت وزارة الدفاع الروسية في التاسع من يناير/كانون الثاني 2016 أن القوات المسلحة الروسية تسلمت أكثر من 1500 طائرة حديثة بدون طيار في الأعوام الأربعة الماضية. ويملك الجيش الروسي الآن 1720 طائرة بدون طيار على اختلاف أنواعها. وقالت وزارة الدفاع إن الطائرات التي تسلمها الجيش الروسي في الفترة الأخيرة قادرة على تحقيق العديد من المهام، منوهة إلى أن مهمة الاستطلاع والاستخبار هي المهمة الأساسية للطائرات بدون طيار. http://arabic.sputniknews.com/russia/20160109/1017010355.html
×