Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '2020'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 20 results

  1. كشفت الشركة الصينية Tengeon Tech عن مشروع أكبر طائرة بدون طيار للأغراض التجارية تسمى مبدئيا TB . الطائرة TB ستكون جاهزة لأول طيران خلال 2020 . تمتلك الطائرة بدن مزدوج وسيتم استخدام المواد المركبة في أجزاء كبيرة من جسم الطائرة . الوزن الأقصى عند الإقلاع يبلغ 45 طنا و وتبلغ حمولتها القصوى من البضائع 20 طن وأقصى مسافة يمكن قطعها أثناء الطيران يصل إلى 7500 كيلومتر واقصى ارتفاع يمكن التحليق فيه هو 12 ألف متر . http://news.sina.com.tw/article/20171217/25041534.html
  2. تم توقيع اتفاقية جديدة بين شركة “بي أيه إي سيستمز” (BAE Systems) و”أمرك” (المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعمرة) لتوفير الدعم المستمر لأسطول طائرات “هوك” (Hawk) في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستستمر هذه الاتفاقية حتى عام 2020، مما يجدد شراكة “بي أيه إي سيستمز” الناجحة القائمة مع أمرك. وتشمل الاتفاقية توريد قطع الغيار وأعمال التصليح إلى جانب الحصول على الخبرات الهندسية والخدمات الخاصة من الشركة البريطانية لطائرات هوك، إم كيه61 (Mk61)، إم كيه102 (Mk102) وأم كيه 63 (Mk63). توفر شركة “بي أيه إي سيستمز” محفظة مرنة وواسعة من خدمات الدعم لعملاء طائرات هوك في جميع أنحاء العالم، والتي يمكن تصميمها لتلبية الاحتياجات المتغيرة والمختلفة لكل زبون. وتتركز هذه الخدمات على مركز خدمة الدعم الذي يقدم الخدمات الهندسية وخدمات الدعم المتخصصة، وذلك باستخدام أحدث التقنيات للاستفادة من المعلومات والبيانات المتوفرة من خلال أسطول هوك المنتشر في جميع أنحاء العالم. وقال مايك سويلس، مدير برنامج هوك الدولي في الشركة: “تستند هذه الاتفاقية على الشراكة القوية التي أبرمتها شركتنا مع أمرك منذ عام 2013، وهي توفر منصة مثالية لمساعدتنا المستمرة في دعم أسطول هوك الحالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أنها سوف تعزز وتقوّي العمل التعاوني بين منظمتينا في مجال الصيانة طويلة الأجل للطائرة. وستتمكن دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هذا الاتفاق من الاستمرار في الاستفادة من الخبرة الرائدة لبي أيه إي سيستمز في مجال دعم طائرات هوك، مع استمرارنا في لعب دور هام لدعم مختلف العملاء في جميع أنحاء العالم”. شركة أمرك هي شركة مشتركة مملوكة من قبل شركة الإمارات للصناعات العسكرية (إديك) وشركة “لوكهيد مارتن” وشركة “سيكورسكي”. وتقدم الشركة أفضل الخدمات في مجال صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات العسكرية مما يوفر للقوى العسكرية أعلى مستوى من الجاهزية للطائرات وسهولة نشر الأسطول الجوي وسلامته. وتشمل قائمة أهم عملاء شركة أمرك دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من القوات المسلحة الإقليمية الأخرى. توجد طائرات هوك لدى 18 زبوناً في جميع أنحاء العالم، وقد حققت تلك الطائرات ما يزيد على 3.5 مليون ساعة طيران. وتستند شركة “بي أيه إي سيستمز” على هذه التجربة العالمية، وتعمل بالشراكة مع سلسلة التوريد العالمية، لتقديم خدمات الدعم التي تركز على خدمة العملاء وتتميز بالفعالية من حيث التكلفة.
  3. يتسلم الجيش الروسي النماذج الأولى من طائرة “آ-100” المطورة للإنذار الراداري المبكر عام 2020. فقد أعلن ذلك في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اجتماع قيادات الجيش الروسي. وقال شويغو: “خضع الرادار الطائر لسلسلة من الاختبارات، حيث قامت الطائرة ببعض الرحلات الجوية لاختبار أجهزتها في الجو”. وأضاف أن “كل الاختبارات تجري وفقا للجدول الزمني المحدد مسبقا”. يذكر أن طائرة “آ-100 بريميير” للإنذار الراداري المبكر تم تصنيعها على أساس طائرة “إل – 76 إم دي – 90 آ” للنقل العسكري. وبمقدورها مسح الحقل الراداري بشكل مكثف واسع في اتجاه محدد واكتشاف الأهداف الجوية ومرافقتها، والمشاركة في قيادة المقاتلات وقاذفات القنابل وتوجيهها إلى الأهداف الجوية والبحرية والبرية. وكان فلاديمير فيربا، كبير مصممي أنظمة الاستطلاع الروسية، قد أعلن، نهاية أبريل الماضي، أن طائرة “آ-100” (الرادار الطائر) الروسية قامت بأول رحلة جوية اختبارية لها. ويفترض أن تحل “آ-100” محل طائرتي “آ-50″ و”آ-50 أو” في الجيش الروسي.
  4. All Russian Land Force Soldiers to Become "Terminators" by 2020 By 2020 almost every Russian land force serviceman will be equipped with the Ratnik uniform kit. MOSCOW(Sputnik) — The Russian Land Force soldiers may be fully equipped with the next generation Ratnik uniform kits by 2020, the force's Military-Scientific Committee Chair Alexander Romanyuta said Saturday. "I hope that by 2020… almost every serviceman of the ground forces will be provided with it [Ratnik kits], everything goes in this direction," Romanyuta told the Ekho Moskvy (Echo of Moscow) radio station. Ratnik, referred to as a system designed for a "soldier of the future," includes 59 pieces of equipment, comprising firearms, body armor, optical, communication and navigation devices, as well as life support and power supply systems. The infantry combat system, protecting nearly 90 percent of the soldier’s body, is designed to improve the Russian Armed Forces' combat capability and connectivity. ملخص الموضوع بحلول 2020 سيصبح كل جندي بالقوات البرية الروسية مجهز بمجموعة تجهيزات نظام Ratnik نظام Ratnik هو نظام عبارة عن مجموعة عتاد لجندي المستقبل يتضمن 59 قطعة من المعدات أسلحة نارية قوية + أجهزة بصرية + أجهزة ملاحية + أجهزة الإتصالات + عتاد الطاقة + دروع واقية لدعم الحياة و يوفر هذا النظام الخاص بالمشاه حماية 90% من جسم الجندي كما يدعم قدرات الجندي القتالية و إتصالاته مع القدرة على البقاء 4/ 2 / 2017 All Russian Land Force Soldiers to Become "Terminators" by 2020 [ATTACH]34723.IPB[/ATTACH] [ATTACH]34724.IPB[/ATTACH]
  5. بسم الله الرحمن الرحيم :b0204: إستراتيجية " :56cdf890c6c86_imageproxy(4): " للحصول على منظومة "دفاع جوى متكاملة" (IADS) بحلول (2020) ,, الجزء الاول . :b0204: فى هذا الموضوع حنتكلم عن "أنظمة الدفاع الجوى المتكامل" (IADS) فيما يخص الحالة المصرية مع شرح للمقومات الأساسية للحصول على نظام (IADS) ومميزاتها وعيوبها .. :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: (( الدرس السورى الشقيق )) :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: # من الطبيعى أحد المخاطر الذي ترددت غالباً حول أي عملية جوية قد تشنها "الولايات المتحدة" أو اى "دولة أخرى" في سوريا هو قدرة الجيش المحتملة على الدفاع عن مجاله الجوي فمنظومة الدفاع الجوي "السورية" كما هو معروف كانت ولا تزال مبنية وتتم صيانتها بدعمٍ روسي لمواجهة سلاح "الجو الإسرائيلي" وكانت تبدو هائلة !! على الأقل من "الناحية النظرية" قبل بدء الأحداث المؤسفة فى سوريا .. # ومنذ ذلك الحين أخذت تتراجع القدرات الأرضية لهذه المنظومة بما في ذلك صواريخ "أرض - جو" (SAM) والمدافع المضادة للطائرات بسبب مجموعة من العوامل و هي : 1- استنزاف المعدات والقوات بالإضافة إلى القيادة التي تواجه موقفاً حرجاً .. 2- وتعطل التدريب والصيانة الروتينية .. 3- والإهمال المحتمل .. 4- وتشتت الأفراد والمعدات لدعم العمليات المختلفة ضد الإرهابيين .. 5- واستيلاء الإرهابيين على مناطق الانتشار الرئيسية في "شمال وجنوب سوريا" .. # أما بالنسبة للقدرات الجوية فالحقيقة لا يُعتقد أن سلاح الجو السوري الذي كان سابقاً أحد أضخم القوات الجوية في الشرق الأوسط يشكل خطراً جدياً على العمليات الجوية فخلال السنوات الخمس الماضية عانى هذا السلاح من "انشقاق الطيارين/وقوع ضحايا بينهم" وسوء صيانة الطائرات وغياب التدريب على مهارات الطيران اللازم لردع حزمة معقدة ومخططة من الضربات على نحو فعال أضف إلى ذلك أنه المقاتلات السوفياتية القديمة التي تملكها سوريا تستلزم صيانة واسعة النطاق وقطع غيار بصورة مستمرة لتحافظ على قدراتها في إنجاز المهام وهذه عملية تم إهمالها أثناء الحرب وقد سخر الجيش السوري الكم الأكبر مما تبقى من قدراته الجوية في عمليات القصف البدائية "بل المميتة" وإعادة التموين الأساسية لدعم حملة مكافحة الإرهاب التي يواجهها .. # ومع ذلك تحتفظ الدفاعات الجوية للجيش السورى ببعض القدرات وخاصة في منطقة "دمشق" التي تتكثف وتتداخل فيها قوات الدفاع الأرضي المكلفة بحماية المراكز القيادية الرئيسية والمنشآت العسكرية المزودة بمنظومات أكثر حداثة أو تطوراً من الصواريخ "أرض- جو" لذلك فإن أي عملية جوية تقوم بها أى دولة أو تحالف على تلك المنطقة لابد انها تتطلبت تخطيطاً ودعماً وعتاداً جوياً مكثفاً (الضربات-والمراقبة-والاستطلاع-والدعم) وبخلاف ذلك فإن العمليات الجوية على المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا لا تتطلب حملةً كبيرة لتدمير ما تبقى من أصول الدفاع الجوي المحلية للجيش السوري .. :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: ( القدرات الحالية للدفاع الجوى السورى ) :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: # قبل اندلاع "الحرب بالوكالة" فى سوريا كانت الدفاعات الجوية لجيش السورى تضم (22) موقعاً "للإنذار المبكر" و (130) موقعاً فعالاً "لصواريخ الدفاع الجوى" و (4) آلاف "مدفع مضاد للطائرات" و "بضعة آلاف" من أنظمة الدفاع الجوي "المحمولة على الكتف" أو الـ (MANPAD) وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من "إسرائيل" وخاصة في المنطقة "الساحلية ووسط - غرب سوريا مثل حمص وحماه ومنطقة دمشق وجنوب البلاد " أما "شمال سوريا وخاصة شرق البلاد" حيث تقل الكثافة السكانية فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير .. # و الحقيقة إنه اليوم وعلى عكس الكثير من التقارير الغربية فإنه "لا تزال الدفاعات الجوية السورية جيدة التجهيز "إلا أنها طبعاََ تعرضت لنكسات كبيرة ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغليها من الافراد ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتدريبات المناسبة وعلى الرغم من أن أزمة "الأسلحة الكميائية" فى (2013) وخطر الهجمات الغربة ربما تكون قد أعطت القيادة السورية وبمساعدة روسية حافزاً لتحسين استعداده ولكن ومن خلال التقارير لا يبدو أنه أجرى تمارين تذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت وأيضاََ فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الإرهاب كما اجتاحت الجماعات الإرهابية عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في "الشمال" وفي منطقة "دمشق" وفي المناطق المتاخمة "لهضبة الجولان" مما خلق "ثغرات أو ضعف في التغطية" وعلاوة على ذلك لا تتمتع الدفاعات الجوية للجيش السوري "بالتكامل" المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومخطط له جيداً .. # على سبيل المثال أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع التركية من طراز (RF- 4EE) في يونيو (2012) بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة ومع ذلك كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة وعند تعرض قوات الدفاع الجوى السورية لضربة جوية "منسقة" فمن الأكيد أن ستظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات و إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك !! فالأسف قد منيت العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب كما أن خطوط الاتصالات التي يقترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الإرهابيين .. # وحتى مع ذلك يحتفظ الجيش السورى بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة بما في ذلك صواريخ "كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة" وبعد " قيام إسرائيل بعدة غارات جوية " لم يتم التصدي لها على "المفاعل النووي السورى" في "الكبر" سنة (2007) استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة المكون من صوراريخ (SAM) من الحقبة السوفيتية للأسف من "خمسينيات وستينيات" القرن الماضي بما في ذلك صواريخ من طراز (SA- 2S) و (SA- 5S) و (SA- 6S) وقد اتخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ الدفاع الجوى السوري من طراز (SA- 3S) واستبدالها بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية بالإضافة إلى ذلك حصلت "دمشق" على صواريخ دفاع جوى تكتيكية أكثر تطوراً مثل (3) بطاريات من طراز (SA- 17) ذات قدرة كبيرة جداً و (3) بطاريات من أنظمة الصواريخ قريبة المدى من طراز (SA- 22) التي "أسقطت الطائرة التركية سنة (2012)" .. :466fafd47e4e770aee1736e60be1bd6a: ( بالنسبة للعمليات القتالية ) :466fafd47e4e770aee1736e60be1bd6a: # الحقيقة إنه الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل وهذا الضعف يرجع نقطة خطيرة وهى منظومة "القيادة والتحكم والاتصالات" أو (C4I) التابعة للجيش السورى والتي هي للأسف "قديمة وغير مميكنة ونصف آلية وتتطلب تدخلاََ بشرياً" وإلى اعتمادها المفرط على "شبكات الاتصالات الضعيفة" وكذلك إلى "تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية" ونظراً لهذه الأمور سيحدث تأخير ملحوظ ما بين "الرصد الأولي للطيران المعادى من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية" وعلاوة على ذلك فإن رادارات الإنذار المبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش !!! .. # وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل "الطائرات الإسرائيلية" منذ عام (2007) وبشكل متزايد منذ عام (2013) وحتى فترات قريبة وقد تم الهجوم على موقع "الكبر" في عمق المجال الجوي السوري وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة وكجزء من هذه المهمة وللأسف فأن طائراتإسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة "بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد" .. # وقد أفادت بعض المعلومات أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من (13) ضربة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية بما في ذلك داخل "محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة" وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في السنوات الماضية على مخابئ الأسلحة في منطقة "دمشق" باستخدامها "القذائف الموجهة عن بعد" التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات .. :07_y: ( تداعيات ذلك على الدفاع الجوى السورى ) :07_y: # عندما قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن عمليات جوية ضد سوريا فإنهم قاموا بمواجهة ظروفاً مختلفة تبعاً لنطاق الحملة وأهادفها وبشكل خاص فإنه لا يمكن للدفاعات الجوية للنظام أن تعيق بشكل فعال الهجمات المفاجئة المحدودة التي تعتمد على "ذخائر موجهة عن بعد" و هذه الضربات مشابهة للهجمات الإسرائيلية التي شنت ضد أهداف محددة وواضحة المعالم .. # أيضاََ فإن العمليات الجوية فوق المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد التي يشتد التنازع عليها مثل "حلب وإدلب" وما يسمى "بالجبهة الجنوبية" لم تستلزم حملة واسعة لتحقيق تفوق جوي محدد الموقع و كان من الممكن للدول "المعتدية" القيام بعمليات (DEAD) لتدمير ما تبقى من الدفاع الجوي في هذه المناطق مع مخاطر محدودة بينما يتم جني العديد من "الفوائد المحتملة لهم" مثل إضعاف القدرات العسكرية للجيش السورى ودعم تقديم الجماعات الأرهابيةوتغيير التوازن بين تلك الجماعات المتطرفة، وفسح المجال أمام تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات بدون طيار (UAVS) من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية وضرب الأهداف العالية القيمة. # لكن يبدو ,, أن القطاع الأساسي للدفاع الجوي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على العمليات الجوية المعادية وحيثما تتداخل قوات الدفاع الجوي بكثافة وتستخدم منظومات أكثر تطوراً من الصواريخ "أرض- جو على سبيل المثال" صواريخ (SA- 6S) و (SA- 3S) المطورة أو (SA- 17S) و (SA- 22S) الأكثر تطوراََ يزداد مستوى التهديد ويحتمل أن يطرح تحدياً هائلاً في أولى مراحل الحملة العسكرية ومما يزيد الأمور تعقيداً هو "احتمال تفرق هذه القوات عند وقوع الهجوم وبقاؤها هامدة خلال العمليات الأولية ثم معاودتها الظهور في مواقع جديدة واشتباكها مع الطائرات الغافلة عنها" !!! .. # ومن أجل تفكيك منظومة الدفاع الجوي المتكاملة في منطقة "دمشق" وإتاحة تنفيذ عمليات المتابعة تحتاج "القوى المعتدية" إلى شن حملة جوية تشتمل على "قدرات إلكترونية واستطلاعية وحربية عبر الإنترنت" بالإضافة إلى "قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" وكذلك "إستعمال القذائف الموجهة من بعد" لإستخدامها ضد "أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات" و صورايخ (SAM) المثابتة ومواقع "رادار الإنذار المبكر" بالإضافة إلى ذلك من الممكن قيام طائرات (F-22) و (F-35) بشن هجمات على صواريخ (SAM) الأكثر تقدماً المنتشرة حول "دمشق" وبما أن القوات الأمريكية نفذت سابقاً هجمات ناجحة ضد منظومات دفاع جوي مشابهة للغاية "ومفككة ومتردية بالقدر نفسه" من المحتمل أن تتمكن من تحقيق تفوق جوي خلال أسبوع إلى أسبوعين وأن تتكبد أضرار وإصابات قليلة .. :b0220: :b0220: # ملاحظة ,, هذه المعلومات كتبت بعداََ عن القدرات "الروسية العسكرية" فى سوريا و ما أضافته من زخم وقوة للدول السورية ضد تنفيذ هجمات جوية واسعة النطاق فى الأجواء السورية .. :b0203: هذه المقدمة القصيرة كان من الضرورة أن أقوم بذكرها لإلقاء الضوء عل مدى أهمية توافر نظام دفاع جوى متكامل فى حروب عصرنا الحالى هذا فعدم الشروع فى الحصول على منظومة (IADS) هو بمثابة "الإنتحار" العسكرى حالياََ فى ظل التطور الهائل فى وسائل الهجوم الجوى الحالية خاصة بعد أن تكالب علينا الأمم .. :b0203: لذلك كان من لضرورى ذكر "الدرس السورى" كمدخل لموضوعنا عن منظومات الدقاع الجوى المتكاملة ما تعرف بإسم الـ (IADS) الحديثة (INTERGATED AIR DEFENSE SYSTEMS) .. :b0219: :b0219: :b0211: تطور نظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) ,, الخلفية التاريخية :b0211: # في حرب أكتوبر سنة (1973) كان هناك مزيج مميز بين قواعد الدفاع الجوى المتحركة المصرية مثل النظام السوفيتى الشهير (SAM-6 KUB GAINFUL) والنظامين الثابت (SA-3 GOA) و (SA-3 VOLGA) متسببين في خسائر كبيرة لسلاح الجو الإسرائيلي لكن مناورات والتحليق على إرتفاعات منخفضة وكذلك المناورة بالقوات الأرضية كانت لها أثر في التقليل والتخفيض من أثر هذه الدفاعات .. # في نهاية السبعينات أطلقت الولايات المتحدة طائراتها (F-4G WILD WEASEL IV) و (EF-111A RAVEN) وتم إحلال الصاروخ (AGM-88 HARM) محل الصاروخ القديم (AGM-45 SHRIKE) وكلاهما صاروخ مضاد للرادارات .. # على الناحية الأخرى كانت هناك إستفادة سوفيتية من "حرب أكتوبر وحرب فيتنام وجنوب لبنان (1982)" لتطوير نظم دفاع جوي متكامل جديدة برادارات أحدث ومديات أطول وقدرة أكبر على مقاومة الشوشرة وقابلية حركية أكبر .. # وكان من هذه الأنظمة النظام شبه المتحرك (S-300P) برادار إشتباك شبه متحرك (5N63 FLAP LID) يعادل الرادار الأمريكي (MPQ-53) الخاص بنظام (PATRIOT) وكان للوريث الروسي الإستفادة من خطوات الأب السوفيتي فظهرت نسخ ذات حركية عالية ومنها الـ (S-300V / SA-12A/B GIANT/GLADIATOR) .. # و في بدايات الثمانينات تسلمت قوات الدفاع السوفيتية النظام ذاتي الدفع (S-300/PS) والذي لحقه مباشرة النظام (S-300/PM) وهو نظير للأمريكي (MIM-104/PATRIOT) لكن مع قابلية حركية أكبر وفي نفس الوقت تم إحلال ال (SA-6) بالنظام الأقوى (SA-11/GADFLY) .. # و كانت السمة المميزة لنظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) في هذه الفترة من الحرب الباردة هي الحركية العالية وتتميز النظم السابقة بالقدرة على أخذ وضع الإستعداد في (5) دقائق بل ومغادرة أماكنها وتغيير مواقعها في (5) دقائق أيضا وذلك بعد الإشتباك .. # كان للنظامين (S-300PS/PM) و (S-300V) قدرات عالية ورادارات مصفوفة بمديات كبيرة ومقاومة أكبر للتشويش مقارنة بالنظم (SA-2) و (SA-3) و (SA-6) وأكثر صعوبة لتكون هدفا للصوارايخ راكبة الإشعاع (ARM) .. # تمتلك النظم (SA-10) و (SA-11) و (SA-12) ترددات راديو للربط المعلوماتي (DATA-LINK) لتسهيل عملية إصدار الأوامر للبطارية والرادارات ومنصات الإطلاق .. # عندما اجتاح الجيش العراقى دولة العراق الكويت امتلكت القوات المريكية قدرات تدمير وتشويش على نظم دفاعات الجيش العراقي أو ما يطلق عليه (SEAD/DEAD cAPABILITY) خاصة في طائرات (F-4G) التي تطلق صواريخ (AGM-88 HARM) وطائرات (F/A-18 HORNET) وطائرات إعاقة و شوشرة تكتيكية وكانت خليط من طائرات الـ (EF-111A RAVENS) و الـ (EA-6B GROWLERS) .. # وكان هناك "الجناح (37) طيران تكتيكي" بقوة (60) طائرة (F-117A) الشبحية وكان هناك جهد لتدمير الدفاع الجوى العراقي الذي هو "سوفيتي "فرنسي" فى الأصل ولذلك نتيجة تضامن جهود الشراك الخداعية والتشويش ونظم تدمير وتشويش نظم الدفاع الجوي وكانت الطائرة (F-117A) هي قائدة العملية برمتها .. # ولكن فى الحقيقة لا يمكن جعل المثال السابق وهو "عاصفة الصحراء" مقياساَ عمليا للصراع الذى كان دائراََ بين "الناتو وحلف وارسو " للأسباب الأتية : 1 - أولاََ ,, السوفيت كانوا يمتلكون نظم (SA-10 & SA-11 & SA-122) الموجودة بالخدمة فعلا وقد تم نصب هذه النظم لحماية المنشاّت الهامة داخل الإتحاد السوفيتي مع ترك المناطق الأخرى التى بغير ذات الأهمية تحت حماية مجموعات نظم (SA-2 & SA-3 & SA-4 & SA-5 & SA-6) وهذه النظم بالتأكيد تفوق النظم العراقية عددا وقوة ومقاومة للناتو وقدراته الكاملة وليس مجرد مقارعة "قوات درع الصحراء" .. 2 - ثانياََ ,, وهي دخول نظم طويلة المدى وقوية وتتمتع بحركية عالية مثل (SA-10 & SA-11 & SA-12) والتي لم تعمل بالعراق ولم يقتنيها من الأصل .. 3 - ثالثاََ ,, وهي أن هذه الفترة لم يستوعب العراقيون أهمية عامل الحركة بالنسبة للدفاع الجوي .. # و بالرجوع إلى عملية "عاصفة الصحراء" فإنه يجب تسليط الضوء على التالى : 1 - ولكى تتغلب القوات الأمريكية على العراقيين تم نشر المئات من "المناطيد" (BALLONSS) و عدد كبير من "الدرونات الخداعية" (UAVS) وحوالي (2000) صاروخ (AGM-88 HARM) !! و الذي أضيف له بعد ذلك الأخ الأصغر من هذا الصاروخ وهو الـ (ALARM) البريطاني ولنا أن نتخيل ماذا فعل هذا العدد المهول من الصواريخ (ARM) فى مكونات شبكة الدفاع الجوى العراقية .. 2 - الحقيقة إنه لقد كانت "عاصفة الصحراء" نقطة "فاصلة" في الصراع بين القوات الجوية والدفاع الجوي لكن لا تصلح للتطبيق والأخذ بها كمثال على المدى البعيد .. # وإذا سلطنا الضوء على "حرب أخرى" وهي "حرب كسوفو (1999)" سنجد الأتــــــــــــــــــــــــــــى : 1 - لمن لا يعلم عن "حرب كسوفو (19999)" فهى كانت الحرب التي كانت موجهة ضد "صربيا" وصنفت كانتصار للخسائر الضئيلة في الطائرات التابعة للـ(NATO) ونجاح جزئي لقدرات (SEAD/DEAD) لتدمير وشوشرة نظم العدو ولكن بدرجة أقل .. 2 - لكن نجح التحالف في تدمير أغلب القواعد الثابتة لنظم (SA-2 VOLGA) و (SA-3 GOA) ولكن على النقيض نجح في تدمير (3) بطاريات (SA-6/KUB) فقط من إجمالي (25) بطارية متحركة أو (12) % كنسبة عامة وذلك بالرغم من العدد الكبير من صواريخ (AGM-88 HARM) التي تم ضربها .. 3 - ويرجع السبب إلى نظرية "إضرب واهرب" أو (SHOOT AND SCOOT) التي اتبعها "الصرب" مما ابقى على بطارياتهم سليمة مهددة طائرات الـ (NATO) بين الوقت والأخر وفي نفس الوقت جعلت من مهام الكثير من طائرات (F-16C) و (EA-6B) و (TORNAD ECR) ملخصة في مطاردة البطاريات الدفاعية الصربية فقط مما يؤثر على كفاءة الضربات الجوية للبنية التحتية "للصرب" .. 4 - وقد فجر "الصرب" الحادثة الأشهر والتى كانت فى الحقيقة مفاجأة من العيار الثقيل جداََ بإسقاط الطائرة الشبحية الأمريكية الأشهر وقتها طائرة الـ (F-117A NIGHTMAR) ببطارية (SA-3 NEVA/M) وهى نسخة مطورة محلياََ عن النسخة الأصلية (SA-3 GEO) .. 5 - وقد حدث هذا في يوم "(27) مارس (1999)" في حوالي الساعة (8) مساءً فوق منطقة "فويفودينا" بالقرب من "بلجراد" و قد حدث هذا أثناء عودة الطائرة (F-117A NIGHTMAR) من عملية قصف ليلي فوق العاصمة الصربية بلجراد .. 6 - وقد أعتبرت لفترة طويلة أسطورة القوات الجوية الأمريكية وقتها الـ (F-117A NIGHTMAR) من الأسرارا الحساسة إلى أن كشفها العقيد "زولاتان داني" وهو قائد "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" بقوات الدفاع الجوي الصربية وهذا الدرس كان من أهم الدروس المستفادة لكيفية التعامل مع الطائرات الشبحيةحيث كان الدرس الأول والأهم لـ "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" هو كيفية التعامل مع صواريخ (HARM) الأمريكية المضادة للرادارات مما جعله يضطر إلي إتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية المرهقة التي كانت في وقتها تجعل حياته و حياة جنوده جحيماً و لكنها في النهاية أثبتت فاعليتها بالكامل .. 7 - حيث كان من أهم الدروس "للكتية الصربية" هو أنها تكون "دائمة الحركة ببطاريات و رادارات كتيبته" في محيط دائرة نصف قطرها (7) كيلو مترات حيث لنا أن نتخيل "أن تتحرك الكتيبة بكل هذه المعدات من رادارات وبطاريات ومراكز قيادة و عدد (200) جندي و عربات الشؤون الإدارية (4) مرات يومياً" .. 8 - ولعل أبرز المفاجآت التي كشف عنها أنه قد تم إستخدم الرادار السوفييتي القديم (P-18) ذي الموجة الطويلة في كشف الطائرات الشبحية الأمريكية (F-117A NIGHTMAR) و هو أمر يعد مفاجأة صاعقة بكل المقاييس فالرادار السوفييتي العتيق كان بالفعل قيد خروجه من الخدمة في العديد من الدول التي تشغله بخلاف أن الإتجاة في ذلك الوقت في معظم دول العالم كان قد توجه صوب الرادارت الأمريكية الخفيفة و المحطات الصينية ذات الطول الموجي الطويل و التكلفة الغير عالية .. 9 - أيضاََ في هذه الحادثة قال قائد الكتيبة "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" فوجئنا بالرادار يلتقط هدفاً علي بعد (15) كلم قادماً من إتجاة "بلجراد" لذلك لم يكن في حاجة لبذل الجهد ليعلم أنها قاذفة أمريكية إنتهت لتوها من قصف "بلجراد" حيث كانت الطائرة الأمريكية الشبحية (F-117A NIGHTMAR) والتي تحمل الرقم المسلسل (F-117A82-806) و التي تعمل من قاعدة "أفيانو بشمال إيطاليا" بالفعل عائدة من "بلجراد" بعد جولة من القصف بعد أن أسقطت ما مجموعه (2000) كلج من القنابل (LAZER GUIDED BOMBS) فوق هدف إستراتيجي .. 10 - كانت الطائرة (F-117A NIGHTMAR) تحلق علي إرتفاع متوسط بين (15000 - 25000) قدم و هو إرتفاع يسمح لها بإسقاط حمولتها بدقة بالغة و في نفس الوقت يبعدها عن معظم ما لدى الدفاع الجوي الصربي من صواريخ مضادة و أثناء عودة الطائرة إلي قاعدتها في "إيطاليا" و فجأة و بدون سابق إنذار إنفجر صاروخ صربي من طراز (NEVA-M) و هو التعديل الصربي للصواريخ السوفييتية (SA-3 GEO) كما ذكرنا بجوار الجناح الأيمن للطائرة ببضعة أقدام فقط حيث تم رصد الطائرة في المدي الراداري لمحطتي رادار من طراز (P-18) و ظهرت الطائرة بوضوح على شاشة الرادار و القارئ الإلكترونى حيث تم بعدها إصدار الأوامر لأقرب كتيبة صواريخ بأن تطلق صاروخين من طراز (NEVA-M) علي الهدف و المفاجأة الغير متوقعه أن الهدف تم إسقاطه .. 11- الغريب والملفت للنظر في الأمر أن الطائرة الأمريكية (F-117A NIGHTMAR) مزودة بأكثر نظم الإنذار تعقيداً ضد الموجات الرادارية (RWR) في هذا الوقت و علي الرغم من ذلك وحسب أقوال الطيار فإنه لم يتلق إنذاراً قبل إنفجار الصاروخ بجوار طائرته تماماً و إستطاع بصعوبة بالغة أن يجذب ذراع الإطلاق و إنطلق بمقعده القاذف خارج الطائرة ليتم إنقاذه بعدها بـ (7) ساعات بعملية قامت بها القوات الخاصة الامريكية بمساندة الطائرات الهجومية (A-10) للدعم الارضي القريب و المروحيات الهجومية .. 12 - وقد مضى (28) عاماََ من الزمان على الحرب على "صربيا" ولم يتم فيها مواجهات عالمية بعد ذلك ذات أثر بين الدفاعات الجوية المتكاملة (IADS) و الطائرات المقاتلة ولم يكن النصر الذي حققه "التحالف الدولي" في "حرب الخليج (1991)" إلا بمثابة قوة دافعة لتطوير نظم دفاع جوي متكامل (IADS) وبتقنيات متطورة متقدمة .. # في خلال الـ (25) سنة الماضية تفاعلت المجمعات الصناعية العسكرية في "الصين وروسيا" مع نتائج حروب التسعينات وظهر سوق عالمي للتقنيات المتقدمة الكومبيوترية تحديدا وأداء عالي مع ظهور "معالجات بيانات رقمية صغيرة" (DIGITAL MICRO PROCESSORS) وظهور "شرائح أرسينيد الجاليوم" أو ما تعرف حالياََ بإسم (GALLIUM ARSENIDE MICROWAVE CHIPS) والتى تعتبر ثورة تكنولوجية فى مجال الرادارات بالإضافة إلى قدرة شبكات (INTERNET) العالمية على نقل التطورات الحادثة في "روسيا" وإلى حد أقل في "الصين" مقارنة بأيام "الحرب الباردة وبدايات التسعينات" .. # الحقيقة "وبالورقة والقلم" إنه الطائرة الوحيدة التي يمكنها إختراق نظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) حتى عام (2020) هي الرابتور (F-22A RAPTOR) إلى حين "ظهور ونضوج" المشروع الروسى المتمثل فى الطائرة (PAKFA) التى تتمع بقدرات "الجيل الخامس" من ناحيتى التصميم الشبحى (STLEATH DESIGN) و القدرات الإلكترونية (ELECTRONIC-CAPLITIES) والمشاريع "الصينية" لإنتاج مقاتلات وقاذفات ودرونات التى تتمع بقدرات "الجيل الخامس" مثل المقاتلات (JI-20/JI-31) والى إستفادت الصين فى صناعتهم من حطام حادث سقوط المقاتلة الأمريكية (F-117A) فى "صربيا" .. # و قد عمدت الولايات المتحدة وحلفاؤها بنهاية الحرب الباردة إلى الإعتماد على التفوق والتعامل السريع مع منظومات الدفاع الجوي المتكاملة (IADS) المعادية وكذلك لضرب العدو عبر السلاح الجوي المميز بكونه القوة رقم (1) ذات الأولوية القصوى لحل أي صراع عسكري .. # ويعتبر إنتشار نظم الدفاع الجوي المتكاملة (IADS) العالمية وتطورها هو التهديد الأبرز لسلاحي الجو وطيران البحرية الأمريكية خصوصا مع تنامي القدرات "الروسية والصينية" في هذا المجال عبر التطور التقني وفي المدى والتأثير لنظم الدفاع الجوي .. # فعندما تحلق الطائرات الأمريكية الحالية من طرازات مثل الـ (F-15 SILENT EAGLE) أو الـ (F-18 ADVANCED) فسوف تواجه هذه الطائرات مخاطر عدة تصل إلى حد فقد بعض الطائرات المهاجمة وذلك خلال محاولة هذه الطائرات إختراق وإخماد نظم الدفاع المتكامل (SEIADS) للعدو ومحاولة تدميره (DEIADS) .. # فنظم الدفاع المتكامل التي نختصرها ب (IADS) أو كما نسميها (INTEGRATED AIR DEFENSE SYS) حالياََ يتم تطويرها وتشغيلها في العديد من الدول كـ "الصين وروسيا و إيران وفنزويلا والهند و :56cdf890c6c86_imageproxy(4): " ودول أخرى وكثير من هذه الدول تمتلك علاقات عسكرية "غير طيبة للغاية مع الغرب" . # وإلى أن تقوم الولايات المتحدة بإنتاج أعداد كافية من مقاتلات "الجيل السادس" أو (SIXTH GENERATION) بعد عام (2020) تبقى الخطيرة الـ (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) هم القادرين فعلياََ على إحداث إختراق عبر نظم الدفاع الجوي المتكامل (SEIADS) وممكن بدرجة أقل غلى حد ما المقاتلة (F-35A/B/C) ولكن طبعاََ سيتطلب الأمر الكثير من القدرات والإمكانيات الأخرى لدعمها وبدرجة كبيرة فالنتائج غير مؤكده بشأن قدرة هذه المقاتلة خاصة وأنها عانت الكثير من المشاكل ولا تزال كما انها كانت مشروعاََ تجارياََ أمريكياََ أكثر منه مشروع إستراتيجى امريكى لإنتاج مقاتلة فائقة التطور . # ويوجد حالياََ لدى الولايات المتحدة الأمريكية عدد حوالى (20) طائرة فقط من الطراز (B-2A) مع التوجه لتصنيع/تطوير عدد أخر من الطراز (B-2C) كنوع من التماس مع ملامح قاذفات الجيل الجديد (B-3) .. # لذلك حاليا لا تمتلك الولايات المتحدة غير خيار إستراتيجي واحد في المرحلة الراهنة وهو تصنيع عدد كبير من الطائرات (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) وذلك لتمنح القوات الأمريكية القدرة على شن حملات مأمونة نظريا عبر الدفاعات المتكاملة عبر مزيج من قاذفات الـ (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) حتى لا يقف عدد الطائرات الحالي كحائل أمام تنفيذ المهام الموكلة للقوات الجوية الأمريكية رغم التكلفة الهائلة لهذا .. # ولم تعد فرضية قدرة "الأمريكان أو حتى الإسرائيليين" على إختراق الدفاعات المتكاملة (IADS) بأعداد صغيرة من الطائرات لم تعد تلك الفرضية ناجحة وذلك لتنامي قدرات "التحديد والتعقب والقتل" بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي الصاروخي الحديثة والتي جاءت كرد فعل مباشر للحملة التي شنها الـ (NATO) على "صربيا" .. # لذا سيتوجب أن تشتمل الطائرات من طراز (F-22A RAPTOR) أو حتى غيرها من الطائرات على قدرات واسعة من وسائل الإختراق والإجراءات الإلكترونية (ECM) والإليكترونية المضادة (ECCM) والقدرة على "تدمير نظم العدو الدفاعية" أو (DESTRUCTION ENEMY INEGRATED AIR DEFENSE SYSTEMS) أو كما نسميها بإسم (DEIADS) أو "تحييد نظم العدو والشوشرة عليها" أو (SUPPRESSION ENEMY INEGRATED AIR DEFENSE SYSTEMS) أو أو كما نسميها بإسم (SEAD) ومن ثم إختراق طائرات الحرب الأليكترونية للمجال الجوي للعدو ثم توجيه ضربة قاصمة للأهداف التكتيكية والإستراتيجية .. # وتمتلك الطائرات من طراز (F-22A RAPTOR) فعلا هذه القابليات لكن محدودية عددها "بالنسبة لدولة عظمى كأمريكا طبعاََ" سيحجم كثيراَ من دورها إلى أدوار محددة ومختارة وغياب الكثير من الخيارات الناجحة التي توفرها الطائرة لحل المشاكل المختلفة خصوصا فيما يتعلق بمعركة أمام عدو يمتلك نظم دفاع جوي متكامل (IADS) .. # وكمثال على ذلك "التطور الخطير" ,, فلو تخيلنا أن الطائرة من طراز (F-22A RAPTOR) ستدخل معركة مماثلة لحرب "عاصفة الصحراء سنة (1991)" فسيكون العدد الذي تحتاجه القوات لتغطية نقاط الإختراق المختلفة لدفاعات العدو هو من (500-600) طائرة كعدد إجمالي !! ولنا ان نتخيل التكلفة المالية والمخاطر العالية لعمل أمر مماثل كهذا فى عصرنا الحالى !!! .. # لذا لم يكن هناك أمام الولايات المتحدة حلولا أخرى لحل هذه المعضلة ومع ما كان يثار حول رغبة الأمريكان في تعليق مشروع (F-22A RAPTOR) إلا أن يتمنوا أن يبقى وضعهم الإستراتيجي مستقرا حتى عام (2020) القادم و لذا سيكون تنامي أي قوة معادية مثل "الصين وروسيا" وتهديدها للوضع الإستراتيجي الأمريكي هو فعلا مشكلة كبرى لن يتحملها التحالف الغربي وسيكون لزاما عليه المخاطرة بشيئ ما .. :high: :b0217: نأتي الأن لنتكلم عن ملامح قوة الدفاعات الجوية المتكاملة حالياَ :b0217: :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: الحركية العالية : 1 - كل النظم الروسية التي تم تصنيعها خلال السنوات الماضية و التى تستخدم تكتيك أن "تضرب وتهرب" أو ما أسميناه (SHOOT AND SCOOT) في خلال (4-5) دقائقبالإضافة لكونها نظم صاروخية ذاتية الدفع وأغلب العربات المحمل عليها النظم هي مركبات ذوات عجلات تؤهلها للمضي بسرعة عالية على الطرق .. 2 - أن أغلب رادارات النظم الحالية يمكن إعادة فتحها ونشرها وتشغيلها في أقل من (10-15) دقيقة وتتبع "الصين" نهجاََ مماثلاََ مع توجه أكبر للنظم ذاتية الدفع مع توجه متوازي بتسويق نظم ذات حركية عالية مستنسخة من النظم القديمة السوفيتية مثل (SA-2 VOLGA) و (SA-3 GEO) .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: المقاومة العالية للتشويش والشوشرة : 1 - معظم رادارات التتبع والإشتباك الروسية والصينية الحالية تتبع "ترددات شبه عشوائية تتغير أوتوماتيكيا" مثل الرادرات (NEBO SVU AESA) و (VOSTOK D/E) و (67N6E GAMMA D/E) و (JY-26).. 2 - وتتماثل هذه النظم حاليا مع النظم الغربية في القدرة العاليةعلى مقاومة التشويش (ECCM) .. 3 - وهناك توجه لتحديث الرادارات العتيقة برادارات أحدث ذات مصفوفة نشطة (AESA) .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: تقنية المصفوفات الرادارية : 1 - زيادة نسبة القدرة على الإشتباك ودخول نظم (AESAA) للتنصت والإشتباك ومقاومة الشوشرة وتقليل الإنبعاثات الجانبية "الفصوص الجانبية" التي تعتمد عليها بواحث الصواريخ المضادة للرادارات .. 3 - من ضمن مميزات المصفوفات أيضا توفير زاوية مقاومة للشوشرة وقدرة عالية على التنصت و التتبع السريع المتعدد للأهداف ولو كانت متعددة وزيادة الترابط بين رادارات التنصت ورادارات الإشتباك مما يجعل من كلا الرادارين عند اللزوم رادارات إشتباك .. 3 - والشيئ الحتمي هو التوجه الروسي والصينى الكامل للتقنية (AESA) بعد حال تخطيهم بعض عقبات التصنيع البسيطة بل والتطوير للتقنية ذاتها .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: زيادة مديات الصواريخ وقدرة الرادارات : 1 - تتجه معظم صواريخ الدفاع الجوي الروسية ناحية تطوير المدى وزيادة قدرات الرادارات وتتم زيادة مديات الصواريخ عبر التوجه لتقنيات الوقود الصلب (SOLID FUEL) وكذلك إعتماد تقنيات توجيه وتحكم رقميين .. 2 - وتعتبر أكثر الصواريخ الروسية مدى كمثال هما الصاروخان (48N6E2/E3) و (40N6E) محققين مديات من (250) إلى (400) كلم بالإضافة لى صواريخ نظام الـ (S-500) الجديد .. 3 - كذلك تم تطوير رقمي جديد لمعظم أنظمة الـ (SAM) القديمة لزيادة المدى ودقة الإستهداف المؤثر له .. 4 - زيادة قوة الرادار تعطي قوة للنظام على تتبع النظم المعادية الشبحية من الطائرات وتتبع الطائرا الشبحية سلبيا حتى درجة (-20 DECIBEL PER SQIURE METER) للمقطع الراداري .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: الترددات المنخفضة : 1 - في نهايات الحرب الباردة تم التوافق على أفضلية النظم المحتوية على ترددات (L-BANDD) و (VHF-BAND) مقارنة مثلاََ بتلك النظم المشغلة للتردد (S-BAND) فقط فبالنسبة لأشهر (10) رادارات تنصت روسية حديثة يعمل واحد فقط على الموجة (S-BAND) بينما الباقي على ترددات (L-BAND) و (VHF-BAND) .. 2 - فتفضيل الترددات المنخفضة قد يفيد في تخطي النظم المتخفية والمطلية بمواد ماصة للإشعاع .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: نظم البرمجة والمعالجة الإليكترونية : 1 - معظم بل كل النظم الروسية الحديثة صارت تعمل على نظام "التشغيل لينوكس" (LINUXX) للتشغيل ولغات البرمجة (C/C++) وغيرها من من لغات البرمجة الاحدث مما يسهل عملية إلتقاط الإشارات ومعالجتها وتلقي وإرسال الأوامر .. 2 - وقد كانت الفجوة التقنية هي عامل التفوق للغرب إبان الحرب الباردة .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: نظام المعالجة للبيانات : 1 - نظم التعرف الفردي على الهدف ((NON COOPERATIVE TARGET RECOGNITION) أو (NCTR) أصبحت اليوم مزاية تميز الرادارات الروسية والصينية الجديدة .. 2 - بالإضافة إلى تقنيات جديدة أخرى مثل : (Cooperative Engagement Capability (CEC) (Time Adaptive Processing (STAP) techniques) 3 - وظهرت هذه التقنيات في النسخة الحديثة من الرادارات الروسية (NEBO-M) و (67N6E GAMMA D/E) .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: قدرات مقاومة الشوشرة والشراك الخداعية : 1 - الشراك الخداعية لجذب الصواريخ المضادة للرادارات صارت اليوم متاحة لأغلب النظم الروسية بل وتتعدد الشراك الخداعية في النظام الواحد .. 2 - الشراك المرئية اليوم متاحة لبعض النظم مثل (S-400) و (S-300 PM2) و (ANTY-2500VM/V4) و (S-500) و حت النظام (BUK-2M2) .. 3 - كذلك "مولدات الدخان والعوادم" لتضليل الصواريخ "الموجهة ليزريا وتلفزيونياَ" .. 4 - وكذلك "مشتت موجات" لتشتيت الموجات "الميلليمترية للصواريخ الموجهة" .. 5 - وكذلك "نظم التشويش" على نظم الملاحة الفضائية (GPS) ظهرت حاليا في الأسواق .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: الإشتباك النشط مع الصواريخ والقذائف الذكية : 1 - ظهر في نسخ (TOR-M2E / SA-15) و (PANTSIR-S12 / SA-222) وتستخدم هذه النظم القصيرة المدى للدفاع عن نقطة معينة وكذلك لحماية منظومات الدفاع الطويلة المدى ورادارت التنصت والإشتباك من هجمات الصواريخ المعادية .. 2 - وهدفها الرئيسي هو تدمير الصواريخ المضادة للرادار (ARM) والصواريخ الجوالة (CRUISE MISSILES) والقذائف الموجهة (GUIDED WEAPONS) "لتدمير / تحييد" نظم الدفاع (SEAD/DEAD) .. 3 - والنظامين السابقين تم تطوير مصفوفة رادارية للإشتباك وتتبع العديد من الأهداف في وقت واحد .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: تطوير بواحث الصواريخ للدفاع الجوي : 1 - في الحرب الباردة كانت أغلب الصوتريخ توجه بتوجيه شبه إيجابي ((SEMI-ACTIVE GUIDING) .. 2 - حاليا وعلى غرار الأنظمة الغربية تم تطوير النظم الروسية الحديثة ليتم توجيهها برادارات جديدة أو بالأشعة تحت الحمراء (IR-GUIDING) أو بواحث موجهة بالرادار على التردد (X-BAND) .. 3 - ورأينا هذه التطويرات في النظم الروسية عبر شركة (A-GAT) في توجيه الصواريخ إيجابيا عبر حروب "صربيا والعراق" في مرحلة مابعد الحرب الباردة ورأيناها في نظم (SA-6/8/11/17) وفي الصين تم تطوير نظام باحث مضاد للإشعاع الراداري على نظام (FT-2000) أو مايعتبر كونه أحد أفراد نظام (HQ-9) .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: إستخدام وصلات البيانات والداتارلينك والربط الشبكي : 1 - يعتبر السوفيت هم مستخدم رئيسي لنظم الربط الرقمي ويتضح ذلك في العديد من المنظوملت الدفاعية لديهم للربط داخل إطار الدفاع الجوي المتكامل بين النظم المختلفة للتعامل على ارتفاعات مختلفة والربط بين البطاريات والرادارات المركزية والمحيطة بل والربط بين نظم الدفاع الجوي داخل القطر تحت بند شبكة واحدة ونظام سيطرة واحد .. 2 - ويتضح ذلك من تطويرهم "لشرائح الزرنيخ والجاليوم" أو (GALLIUM ARSENIDE CHIPS) للتخفيض من تكاليف الإنتاج والتطوير وكذلك توافر القاعدة التقنية و (SOFTWARE) منح الروس مساحة أوسع وسرعة أكبر للتطوير .. 3 - ومن ضمن التطويرات تطوير وسائل الإتصال اللاسلكي بين الصواريخ ذاتية الدفع ومراكز وعربات الإطلاق لإتاحة التوجيه المثالي والتحكم الكامل .. 4 - وعلى عكس الإستخدام الواسع للإتصال اللاسلكي في النظم الغربية يهتم الروس باستخدام الإتصال اللاسلكي في حدود معينه ومهام معينة لضمان الأمن الكامل للمعلومات .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: القدرة على تفادي أعمال التداخل والشوشرة : 1 - تشمل استخدام نظم تغيير مستمر للتردد واستخدام موجات مشابهة للضوضاء ونظم سيطرة على الأوامر ونقلها وذلك لمنع التداخل على الرادار أو داتا لينك الإتصال .. 2 - المنتجات الدقاعية الروسية الجديدة تدل على إستخدام روسي واسع لهذه النظم لمنع التداخل وتدل على الريادة الإبتكارية للروس وحتى الصينين في هذا المجال لذا القدرة على تفادي التداخل والتشويش والمختصرة إلى (LPI) أصبحت تستخدم بشكل كبير جداََ فى المنظومات الجديدة .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: دمج نظم تتبع الإرسال مع بطاريات الدفاع الجوى : 1 - تم دمج أبضاََ بطاريات مثل بطاريات الـ (S-400/SA-21) و (HQ-9) و (LY-800) بنسخة وتعريفها لتلقي بيانات تتبع الأهداف من منظومات مثل منظومات (85V6) و (1L222) و (YLC-20) وغيرها للتتبع السلبي .. 2 - هذه المتتبعات أثبتت أنها فعالة للغاية في تتبع "ثلاثي الأبعاد" للطائرات باستخدام نظم ربط بيانات مثل نظم (JTIDS/Link-16) و نظم التعرف للصديق من العدو (IFF) أو نظم الملاحة الجوية التكتيكية المعروفة إختصارا بـ (TACAN) ويمكن لهذه النظم تتبع نظم الحرب الإلكترونية كالطائرات .. 3 - مثلا عند استخدام طائرة لبودات تشويش (JAMMERS PODS) كأحد وسائل الحماية للطائرة فإن منظومة الدفاع الجوي (SAM) تستخدم إرسال وانبعاثات الـ (JAMMERS) في تتبع الطائرة وهذا الأسلوب وضع أطر معينة لإستخدام الـ (JAMMERS) على الطائرات فقد صارت سلاح ذو حدين خصوصا مع المنظومات الدفاعية الحديثة المقاومة للتشويش .. :306ed997fc348ca5eb884a9ec8ff1c90: دمج نظم الدفاع الجوي القديمة بأجزاء حديثة "التهجين" : 1 - وهو "تطوير الصواريخ والقواذف القديمة بإضافة رادارات جديدة لها" وهي سياسة "سوفيتية أصيلة" في الدفاع الجوي ويتضح ذلك في مثالين كبيرين وهما (SA-6) و (SA-11) ولكن يتم الدمج من الطراز الأحدث للأقدم في ذات العائلة مثل تشغيل الرادار الحديث (30N6 TOMB STONE RADAR) لتوجيه الصواريخ (10-5V55) .. 2 - هناك طريقة أخرى وهو "التطوير بين عائلات تختلف عن بعضها البعض" ومثال للتوضيح هو عائلة (SA-20/21) نستطيع استخدام مكونات منها لتطوير (SA-5 SQUARE PAIR ILLUMINATOR RADAR) والصين كذلك بدمج العتيق (SA-2/HQ-2) مع الرادار (H-200 phased ARRAY ENGAGEMENT RADAR) المستخدم على منظومة (HQ-12/KS-1A SAM) . 3 - والتهجين يتم لإعتبارين : - إختفاء نظم الشوشرة والإعاقة للرادارات القديمة التي لم تعد صالحة من الأساس للعمل حيث هي هدف سهل بالمعركة .. - المصفوفات الرادارية الحديثة تزيد من قوة وخطورة نظم الدفاع الجوي القديمة .. :high: :b0212: ولو قمنا بإختصار متطلبات احباط عمليات اخماد الدفاع الجوي (SEAD) نجد الأتــــــــــــــــــــــى : 1 - الحركية العالية وهو اهم عنصر على الاطلاق حيث ان كل هدف مكتشف ثابت هو هدف سهل للقذف بمختلف انواع الذخيرة الجوية خاصة رادارات الانذار المبكر .. 2 - امتلاك قدرات الحرب الالكترونية المضادة "وليس مكافحة التشويش بل التشويش على وسائل الاستطلاع والهجوم" وذلك من اجل منع حصول العدو على تصور دقيق عن موقف شبكة الدفاع الجوي .. 3 - استقلالية منظومات الدفاع الجوي وتعدد وسائل الكشف والتتبع الرادارية والتلفزيونية و أنظمة القيادة والسيطرة ويظهر ذلك في منظومة (BUK-2/M-2) حيث لكل راجمة رادار الاشتباك الخاص وكذا منظومات (TOR-M2) و (PANTSIR-S1) حيث ان كل عربة قادرة على العمل بكل استقلالية .. 4 - إستخدام صواريخ "أرض-جو" عاملة بمبدأ "إطلق وإنسى" (FIRE AND FORGET) يعطي مميزات تكتيكية هامة ويرفع من قدرة البقائية للمنظومة كما يزيد من احتمال تدمير الهدف .. 5 - تكامل انظمة الدفاع الجوي التي "تسد بعضها ثغرات البعض" وتوزيع العمل على كافة نطاقات الطيف الكهرومغناطيسي ما يخفف الى حد بعيد اثر التشويش والقدرة على العمل بشكل سلبي "في النطاق التلفزيوني والحراري" .. 6 - قدرات الدفاع السلبي "الاخفاء - التمويه - الخداع" .. 7 - وجود خطط للخداع الاستراتيجي وايهام العدو بنجاح الضربة وتضرر نظام الدفاع الجوي بشكل كبير ليدفع بطائرات الضربة لتقع في الكمائن .. 8 - دور القوات الجوية الصديقة في افشال موجة الهجوم الاولى التي تستهدف الدفاع الجوي عبر التصدي المشترك بينهما .. :confident: فى "الجزء الثانى" إن شاء الله ,, حنتكلم عن فاعلية أنظمة الهجوم الجوى الحديثة ضد أنظمة الدفاع الجوى المتكاملة و علاقته بالحالة المصرية :4e2dbcb9378fb8583a557f769246aece: :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: :56cdf890c6c86_imageproxy(4): :18edbe8a4aa3f89d682681c9efe96f98: :4e2dbcb9378fb8583a557f769246aece: JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN
  6. [ATTACH]33184.IPB[/ATTACH] نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، تأكيد قائد قوات الدفاع الجوى الروسية، الجنرال الكسندر ليونوف، أنه ستتم إعادة تسليح سلاح الدفاع الجوى عن الوحدات والتشكيلات التابعة للقوات البرية الروسية بمنظومات صواريخ الدفاع الجوى الطويلة المدى من طراز "إس 300 فى 4" ومنظومات الصواريخ المتوسطة المدى من طراز" بوك – إم3" والصواريخ القصيرة المدى من طراز "تور - إم2"، بالإضافة إلى وسائل حديثة للمدفعية المضادة للطائرات ومنظومات محمولة لصواريخ الدفاع الجوى من جيل جيد، وذلك قبل عام 2020. وقال قائد قوات الدفاع الجوى الروسية، إن حصة الأسلحة الحديثة ذات الأولوية فى سلاح الدفاع الجوى عن القوات البرية ستبلغ قبل عام 2020 نسبة تزيد عن 70%. وأوضح أنه قبل نهاية عام 2020، ستتم إعادة تسليح سلاح الدفاع الجوى عن الوحدات والتشكيلات التابعة للقوات البرية الروسية بمنظومات صواريخ الدفاع الجوى الطويلة المدى من طراز "إس - 300 ف 4" ومنظومات الصواريخ المتوسطة المدى من طراز" بوك - إم3" والصواريخ القصيرة المدى من طراز "تور - إم2"، بالإضافة إلى وسائل حديثة للمدفعية المضادة للطائرات ومنظومات محمولة لصواريخ الدفاع الجوى من جيل جيد". وأضاف أن زيادة حجم سلاح الدفاع الجوى وإعادة تسليحه ستسمح بمضاعفة قدرته القتالية مما سيزيد بدوره مدى فعالية الدفاع الجوى. وقال: "ونتيجة لذلك ستتم إقامة منظومة الدفاع الجوى الكفيلة بحماية ليس فقط تجمعات القوات المتمركزة فى المحاور الاستراتيجية فحسب، بل المرافق الحكومية الهامة فى قطاعات مسؤوليتها. وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أوعز، فى مايو عام 2012، بتحديث القوات المسلحة الروسية لتصل الأسلحة الحديثة فيها قبل عام 2020 ما نسبته 70%. #مصدر
  7. كشف سفير إيطاليا لدى الكويت «جوسيبي سكونياميليو» عزم بلاده تسليم الكويت أول دفعة من طائرات يوروفايتر في عام 2020، مضيفا أن مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين تنص على تولي الجانب الإيطالي مسؤولية تدريب الطيارين الكويتيين على هذه المقاتلة من خلال إرسال المدربين الى الكويت. وأعلن «سكونياميليو» على هامش حفل أقامته السفارة التركية على متن السفينة الحربية «كورفيت»، وجود ما يقارب من 97 طيارا كويتيا يتلقون تدريباتهم حاليا في إيطاليا، مضيفا أن تدريب هؤلاء الطياريين يأتي ضمن التعاون العسكري بين البلدين ولا علاقة له بصفقة اليوروفايتر، بحسب صحيفة القبس الكويتية. وبموجب الصفقة التي تقدر بـ 9 مليارات دولار أمريكي، ستقوم الكويت بشراء 22 طائرة ذات مقعد واحد وعدد 6 طائرات ذات مقعدين وتتضمن تدريب الطاقم واستثمارات البنية التحتية بدولة الكويت. وتضمنت الصفقة شراء أحدث طراز من مقاتلات يوروفايتر تايفون التي تم تصنيعها من قبل اتحاد شركات يشمل بي إيه آي سيستمز بي إل سي (المملكة المتحدة) وإيرباص جروب إس إي. وتعد إيطاليا واحدة من الشركاء الصناعيين الأربعة في برنامج (يوروفايتر) جنبا إلى جنب مع المملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا. يذكر أن حكومتي الكويت وإيطاليا أعلنتا في بيان مشترك في 11 سبتمبر/أيلول الماضي خلال زيارة رسمية قام بها رئيس مجلس الوزراء «جابر المبارك» إلى ايطاليا عن نوايا الكويت لشراء طائرات (يوروفايتر). المصدر | الخليج الجديد
  8. ناقشت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” احتمال ظهور مقاتلات أف-35 (F-35) أميركية محملة بقنابل نووية جديدة عند حدود روسيا في عام 2020. جاء في مقال الصحيفة: الناتو يتحول إلى تكتيك تخويف روسيا، هذا ما أعلنه أمينه العام ينس ستولتينبيرغ من دون أي مواربة في مؤتمر الأمن الأوروبي، الذي انعقد في برلين قبل فترة. ويبدو أن هذه لم تكن كلمات جوفاء، فإضافة إلى تعزيز البنى التحتية العسكرية على مقربة من حدود الاتحاد الروسي، يخطط الحلف بدعم مكثف من واشنطن لنشر أسلحة نووية جديدة في أوروبا. ومن البعيد أن تكون قد أتت كلمات ستولتينبيرغ مصادفة بعد إعلان إدارة الأمن النووي الأميركية التابعة لوزارة الطاقة عن نجاح اختبار القنبلة النووية الموجهة “B61” الذي أجرته القوات الجوية الأميركية في ميدان تونوب في ولاية نيفادا. وكانت القنبلة التي ألقيت بواسطة الطائرة الشبح “بي–52” من دون شحنة نووية. وقد أعلنت إدارة الأمن النووي أن هذه الأسلحة سوف تنشر في قواعد الناتو المنتشرة في أوروبا بحلول عام 2020؛ ما سيرفع من قدرة الحلف القتالية. وطبعاً كقاعدة عامة ستعدُّ الولايات المتحدة والناتو هذا الأمر رداً على “عدوانية روسيا”. وقنابل “B61” موجودة في ترسانة الجيش الأميركي منذ عام 1968، وفي عام 2015 تم اختبار قنابل “12-B61” الموجهة التي ستنشر في قواعد الناتو. ووفق رئيس مركز التحليل السياسي أليكسي موخين، فإن تحديث السلاح النووي التكتيكي في أوروبا، وإنتاج الولايات المتحدة قنابل جديدة يرافقهما إنشاء قواعد عسكرية جديدة على مقربة من الحدود الروسية هي “مشكلة تدركها الولايات المتحدة جيداً وتحاول بواسطتها التحكم بالحلف عن طريق تصعيد أسطورة الخطر الخارجي. ولمعرفتها بأن مكافحة الإرهاب بالنسبة إلى الناتو هي مهمة صعبة جداً، فهي تعود إلى الحديث عن “الخطر الروسي”. ويثق مدير المعلومات الخاصة بالمجال النووي في اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستينسن، بأن إدارة الأمن النووي “تعمل على إنتاج أول قنبلة موجهة تسقط حرة” لاستخدامها في طائرات “أف-35” التي يخطط لدخولها الخدمة عام 2020 في بلدان البلطيق. وتجدر الاشارة إلى أن تلك الطائرات تقطع المسافة من دول البلطيق إلى موسكو وسان بطرسبورغ في دقائق. لذلك أشار نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف إلى أن لقنابل “12-B61” غرضين: حيث يمكن استخدامها كعنصر في هجمات استراتيجية بواسطة القاذفات الثقيلة، أو باستخدام طائرات تكتيكية. وهذه الخطط بحسب رأيه “استفزازية وتتعارض مع تعهدات واشنطن بالسعي لنزع السلاح النووي بصورة تامة”. وكان الأمين العام للناتو قد أشار في مؤتمر برلين إلى أن الحلف في علاقاته مع روسيا سوف يستعرض “شيئين: إظهار القوة أي التخويف، والحوار”. ويذكر أن الحلف قرر نشر وحدات عسكرية في قواعده القريبة من الحدود الروسية في دول البلطيق، وكذلك نشر عناصر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا. وقد علق نائب رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخر على هذا بالقول: “عمليا سيكون كامل الجزء الأوروبي من روسيا تحت مرمى الصواريخ الأمريكية المجنحة”. وكانت صحيفة “Adresseavisen ” النرويجية قد ذكرت أن قيادة البلاد تدرس مسألة نشر 300 من مشاة البحرية الأميركية في قاعدة “فيرنس”. وطبعاً في مثل هذه الظروف ستتخذ روسيا إجراءات مضادة، وأهمها تحديث منظومات الدفاع الجوي والمضادة للصواريخ في الاتجاه الغربي الاستراتيجي. وإضافة إلى هذا، قد تتخذ إجراءات إضافية مثل استعادة القواعد العسكرية السوفييتية خارج الحدود. يقول الخبير العسكري يوري نيتكاتشيف: “إذا ظهرت مقاتلاتنا وقاذفات القنابل الروسية في كوبا، فسوف يقلق ذلك واشنطن، خاصة أنها ستقطع المسافة إلى الأراضي الأميركية في زمن قصير. وهذا الأمر سيجبر الأمريكيين على التفاوض من أجل تخفيف الخطر كما في منطقة البلطيق كذلك في الكاريبي”. وبحسب رأيه، فإن ظهور قاعدة عسكرية روسية بالقرب من الحدود الأميركية فكرة رائعة.
  9. حذر تقرير أميركي من أن كوريا الشمالية قادرة على إنتاج ترسانة نووية وصاروخية هائلة بحلول عام 2020، ويمكن أن تصل إلى 100 قنبلة وصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية، وفق ما أفادت وكالة تاس الروسية في 10 تشرين الأول/أكتوبر. ويُشار إلى أنه في نهاية عام 2014 قدّر معهد أميركي عدد القنابل النووية الكورية الشمالية بما بين 10 و16. وأوضح الخبراء في التقرير الذي أصدرته مؤسسة “راند” (RAND) ومقرّها في كاليفورنيا، أن المعدلات المتسارعة للبرنامج النووي الكوري الشمالي تثير القلق، وقد تدفع الدول المجاورة، مثل كوريا الجنوبية واليابان، إلى السعي لامتلاك الرادع النووي، بحسب تاس. وأشار التقرير إلى أن بيونغ يانغ سيكون لديها يورانيوم مخصب، يكفي لإنتاج ما بين 13 إلى 21 قنبلة نووية بحلول عام 2020، وسوف يرتفع هذا الرقم عام 2020، مؤكداً أن كوريا الشمالية تعكف حالياً على إنتاج المزيد من الصواريخ البالستية بعيدة المدى، التي يمكنها الوصول إلى أهداف داخل الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح التقرير، أن سيئول وطوكيو فقدتا الثقة في “المظلة النووية” الأميركية، ما سيجعلهما تفكران بشكل جدي في تطوير ترسانات نووية مستقلة خاصة بكل منهما، مشيراً إلى أن حدوث هذا الأمر سيؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير جذري في منظومة الأمن بمنطقة شمال شرق آسيا، ويهدد وجود معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، بحسب الوكالة الروسية. هذا وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في 10 تشرين الأول/أكتوبر، إمكانية توجيهها لضربة وقائية، إذا بدأت بيونغ يانغ تجهز نفسها للقيام بضربه نوويه ضدها http://sdarabia.com/تقرير-أميركي-كوريا-الشمالية-قادرة-على/
  10. (( الجزء الثانى )) (( أنسب أسلوب للدفاع الجوى المصرى لمجابهة تكنولوجبا أسلحة الهجوم الجوى الحديثة )) (( عــــــــــــــــــام )) 1 - إن التصدي لوسائل وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة والتغلب عليها أو تقليل تأثيرها ليس من السهولة بحيث يمكن تحقيقه بواسطة عنصر واحد من عناصر منظومة الدفاع الجوي ، ولكن يتم من خلال منظومة متكاملة ومتناسقة بالغة التعقيد تتكون من عدة عناصر لكل منها دوره ومكانه يؤديه في تناسق مع بقية عناصر المنظومة ككل . 2 - إن بناء منظومة متكاملة من وسائل كشف ورصد وتدمير وفي ظل التطور المستمر . في وسائل وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة يستلزم تطوير وتحديث منظومة الدفاع الجوي بصفة مستمرة والاطلاع علي أحدث ما أنتجته الترسانة العالمية من رادارات وصواريخ ومدفعية مضادة للطائرات لتكون قادرة علي مجابهة العدائيات الحديثة . 3 - تحتل وسائل الكشف والاستطلاع الصدارة في منظومة الدفاع الجوي ، فبدون معلومات دقيقة وموقوتة ومستمرة عن العدو الجوي لن تتمكن وسائل الدفاع الجوي الايجابية في المنظومة من تنفيذ مهامها بكفاءة في التصدي له ومنعه من تحقيق أهدافه . 4 - تعتبر وسائل الدفاع الجوي الإيجابية هي الأداة الرئيسية في مجابهة وسائل الهجوم الجوي الحديثة ويتوقف نجاح وفاعلية هذه المنظومة علي نظام قيادة وسيطرة مركزي قادر علي تكامل عمل هذه المنظومة . (( أسلوب مجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة بأستخدام وسائل الدفاع الجوى المتيسرة )) (( أنسب أسلوب لمجابهة وسائل الهجوم الجوي المعادية )) أ - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بوسائل الاستطلاع الحالية : من دراستى لخصائص الطائرات الموجهة بدون طيار وملامح التطور فيها يتضح الاتجاه إلي إنتاجها بمساحة مقطع راداري قد يصل إلي (0.1) مترمربع مع تحقيق مبدأ الإخفاء واستخدام طلاء خاص لتقليل البصمة الحرارية الصادرة من المحرك والاتجاه للاستفادة من المحركات الكهربائية فنجد أن أنسب أسلوب لمجابهتها الآتي : (1) أجهزة الرادار الحالية عدا جهاز (TPS-59) الغير مطور قادرة علي كشف وتتبع الأهداف ذات المقطع الرادارى (1) مترمربع فأكثر وفي حالة تقليل المقطع الرادارى إلي (0.5) متر مربع يقل أقصي مدى وارتفاع إلي (50)% . (2) يحقق جهاز الرادار (TPS-59V3) اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى (0.1) متر مربع والإنذار الموقوت عنها للوسائل الإيجابية . (3) الأجهزة المترية الحالية تحقق إمكانية اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير بكفاءة عالية علي الارتفاعات المتوسطة والعالية . (4) تحقق النظم الرادارية المحمولة جوا (E-2C) إمكانية اكتشافها من مسافات مناسبة . (5) تحقق نقاط المراقبة الجوية بالنظر التى تم تطويرها تطوير شامل بأجهزة بصرية وصوتية حديثة جداََ إمكانية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والإنذار الفوري عنها داخل مجال رؤية النقطة والذى يصل حسب الخطة إلى (20) كلم . (6) الرادار (COMMANDER SL) هو من أفضل الرادارت الخاصة بإكتشاف الطائران بدون طيار والأسلحة الذكية من مسافة تصل إلى فوق الـ (200) كلم وهو رادار ثلاثي الأبعاد يعمل على النطاق S-Band ( يتضمن النطاقين E / F-Band ) يقوم بمهام المسح الجوي وتعريف العدو والصديق ويمتلك قدرة هائلة لمقاومة كافة وسائل التشويش الإلكتروني (ECCM) وقادر على كشف التهديدات الجوية المستقبلية كالطائرات بدون طيار (UAV) والصواريخ الجوالة (Cruise Missiles) والذخائر الجوية بعيدة المدى المُطلقة من خارج نطاق الدفاع الجوي (Long Range Stand-off Weapons) وخاصة على الارتفاعات المنحفضة ، وكذلك يمتلك تقنية كشف الارتفاع من نبضة واحدة في الاتجاه الرأسي (Phased mono-pulse height measurement) بمعنى انه يمكنه من اول مرة اكتشاف ارتفاع الهدف دون الحاجة الى تأكيد ، هذا بالاضافة قدرة تعريف العدو والصديق (IFF) كرادار مسح ثانوي (SSR Secondary Surveillance Radar) حيث أن الرادارات الرئيسية (Main Radar) تقتصر مهمتها فقط على كشف الاهداف الجوية ولكن الرادار الثانوي يعتمد على اجهزة الاستجابة الالكترونية (Transponder) لمعرفة هوية الطائرة نفسها . ب - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الصواريخ (VOLGA-3 & PECHORA-2M & BUK-M2 & SAM-6) أيضاََ أنظمة (HAWK PHASE-3 & TOR-M2) هي أكثر فاعلية في التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار وتطير علي أرتفاعات عالية ومتوسطة بشرط أاكتشافها رادارياً أو تليفزيونياً وأستخدام الصواريخ الأكثر حساسية . (2) يمكن للنظام (SHAPPRAL) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار بالبصمة الحرارية لها لأن توجيهها حرارى أيضاََ نظام الـ (AVENGER) . (3) يمكن للنظام (AMOON) المطور الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يمكن لرادار البحث اكتشاف هذه الطائرات علي مسافة من (20-30) كيلومتر مع توفر معلومات مسبقة عنها ويتم تخصيصها لأحد القاذفين أو الإطلاق عليها بالمدفعية (35) ملليمتر مربع عند دخولها المجال الجوي . (4) يمكن لنظام (KAVADRAT) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يتم تخصيص الهدف فور التقاطه من محطة الاستطلاع للكتيبة ويتم الاشتباك معها بنظام (REGEM-2) مع استخدام الصاروخ المطور . (5) يمكن لنظام (CROTAL-NG) التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار بشرط التقاطها بوحدة الكشف ويتم تخصيصها لوحدة الإطلاق والاشتباك معها طبقا للموقف سواء كان الإشتباك أحد من إثنين ( راداري – تليفزيوني ) . (6) يمكن لنظام الـ (TOR M2) و الـ (BUK M2) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يمكن لرادار البحث اكتشاف هذه الطائرات علي مسافة من (20-80) كيلومتر والتعامل معها من مدريا من (12-40) كلم وبنسبة تدمير تصل إلى (90+) % . (6) تعتبر المدفعية المضادة للطائرات من أنسب الوسائل التي تتعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار نظرا لما تتميز به من قدرة علي البقاء في أوضاع استعداد متقدمة ولفترات طويلة مع سرعة رد الفعل والقدرة العالية علي الاشتباك مع الأهداف ذات السرعات البطيئة والارتفاعات المنخفضة. (7) يمكن لعناصر الحرب الإلكترونية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والقيام بأعمال الإعاقة اللاسلكية عليها خصوصاََ بعد إدخال أنظمة حديثة جداََ لمنظومات الحرب الإلكترونية . ﺠ - أسلوب مجابهة طائرات الهليوكوبتر الهجومية بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يمكن اكتشافها بواسطة جهاز (P-15) المزود بأونجا الذي يحقق اكتشاف الأهداف المنخفضة جدا حتى مسافة (55) كيلومتر وسرعات حتى (40) متر/ثانية . (2) الاعتماد علي نقاط المراقبة الجوية بالنظر التى تم تحديثها كما ذكرنا علي الحدود وفي الاتجاهات المنعزلة والتي بها ثغرات بالحقل الرادارى بما يؤمن الاكتشاف المبكر لهذه الطائرات من مسافات تصل إلى (25) كلم . (3) يمكن اكتشافها بواسطة طائرات الإنذار المبكر (E-2C) والتي يمكنها اكتشاف الأهداف علي ارتفاع (100) متر وحتى مسافة (270) كيلومتر وتتبع حتى (250) هدف آلياً . د - أسلوب مجابهة طائرات الهليوكوبتر الهجومية بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) يمكن لنظام (BUK M2) التعامل مع الهليكوبتر الهجومية حيث يمكنها التعامل مع الأهداف الجوية حتى (50) كلم وأرتفاع من (15متر) حتى (25 كم) كما أن زمن دورة الأشتباك لنظام البوك من(8-10) ثانية . (2) يمكن لكتائب (KAVADRAT) التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية حيث يمكنها تدمير الأهداف الجوية التى تطير على الأرتفاعات المنخفضة جداً حتى (15) متر من مسافة جيدة تصل إلى () وزمن رد الفعل من (8-11) ثانية . (3) كتائب (AMOON) المطورة قادرة علي الاشتباك معه كالآتي : ( أ ) عند اكتشافها يتم الالتقاط بواسطة المحطة وتخصيصها للقاذف. ( ب ) يتم استمرار التتبع بالذاكرة في حالة اختفائها وفي بداية الظهورالثاني يتم الإطلاق . ( ﺠ ) المدفعية آمون قادرة علي الاشتباك معها بشرط وجودها داخل منطقة التأثير حيث أن زمن رد الفعل للمدفعية آمون (5.5) ثانية. (4) يمكن لكتائب (HAWK-PHASE-3) الاشتباك مع الهليوكوبتر حيث يتم التقاطها بأحد رادارات الإضاءة والتتبع لقسم الهوك والتقاطها تليفزيونيا بالقسم المنفصل وإطلاق صاروخين بحيث يطلق الصاروخ الأول من القسم المنفصل والصاروخ الثاني من قسم (HAWK) بفاصل زمنى(2) ثانية بين كل صاروخ. (5) النظام (SHAPPRAL) من أفضل وسائل الدفاع الجوي في التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية لصغر زمن رد الفعل الذي يصل (11) ثانية ويفضل استخدام (SHAPPRAL) في عمل الكمائن في المناطق المهددة باستخدام الهليوكوبتر الهجومية. (6) النظام (CROTAL NG) يمكنه التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية نظرا لصغر زمن رد الفعل العاجل الذي يصل إلي (6) ثانية. (7) تعتبر الصواريخ (COBRA-2) من أفضل الأنظمة المتيسرة للعمل ضد الهليوكوبتر الهجومية نظرا لسهولة الحركة والقدرة علي المناورة يها وصغر زمن رد الفعل (4.2) ثانية . (8) يمكن التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية بواسطة المدفعية (23) ملليمتر رباعي بعمل كمائن علي طرق اقترابها. (9) يمكن للمقاتلات باستخدام أسلحتها (جو– جو) التعامل مع الهليكوبتر علي طرق أقترابها البعيدة من مسافات جيدة جداََ خصوصاََ الـ (MIG-35) والـ (F-16 BLOCK-52) . (10) تستطيع وسائل الحرب الإلكترونية اكتشاف الهليوكوبتر والقيام بأعمال الإعاقة علي راداراتها وأجهزة التوجيه والتنشين بها . (11) يمكن لنظام (AVENGER) التعامل مع الهليكوبتر الهجومية حيث أن زمن رد فعله (5) ثانية كما أنه مزود بجهاز رؤية ليلية يمكنه أكتشاف الأهداف حتى (15) كيلومتر . ﻫ - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بوسائل الاستطلاع الحالية (توضيح هام) : مصر تمتلك تشكيله رادارات جيدة ومحترمة لإستخدامها فى كشف الشبحيات هذه الرادارات التي تعمل في حيزات (l-band) / (VHF) عملية رصد الـ (JSF) ليست بالمستحيلة كما يظن البعض و إنما الحل موجود و هو في إمتلاك عدد كبير من الرادارات التي تعمل على عدة حيزات ترددية مثل (L-Band) و (VHF) أو نظم الرصد الكهروبصرية (E-O) . أيضاََ ,, التصميم الشبحي للطائره والذي يواجه (X-BAND) ,,,تقل فاعليته في مواجهة نطاقات من الترددات اقل مثل (S-BAND) .. وتقل فاعليته أكثر وأكثر عند مواجهة نطاقات اقل مثل (L-BAND) وهكذا كلما ابتعد النطاق الترددي عن (X-BAND) تقل فاعلية التصميم الشبحي (STLEATH DESIGN) ضد هذه النطاقات... أذا لو طائره شبحيه مثل (F-35) تعد ككرة تنس صغيره بالنسبه لرادار (X-BAND) معادي (وهذا يظهر صعوبة كشفها بهذا النطاق) .. لكنها ستصبح كرة سله أمام رادارات تعمل علي نطاقات اقل من (L-BAND) .. فالرادار (X-BAND) له طول موجي صغير من (2.5) الي (4) سم وتردد عالي بين (8) الي (12) جيجاهرتز (حيثأن العلاقه عكسيه بين التردد والطول الموجي) وبالتالي يسافر لمسافه أطولبدون الحاجه لانتنا كبيره في الحجم فيزيائيا (بسبب التردد العالي ) ويحتاج لطاقه اقل مقارنة بـ (L-BAND) . الحيز (L-BAND) له طول موجي أكبر(15) الي (30) سم وبالتالي تردد صغير (1) الي (2) جيجاهرتز وفي حالة استخدامه ككاشف بعيد المدي فهو يحتاج لانتنا كبيره جدا لايمكن لانف المقاتلات الإعتراضية حملها لكن قد تحملها طائرات (AWACES) مثل الصيني ويحتاج طاقه عاليه جدا لبث هذه الموجات بسبب ترددها الصغير عليعكس (X-BAND) .. أيضاََ مواد الـ (RAM) الماصه ايضا تقل كفاءتها عند مواجهتها بنطاقات (VHF) و (UHF) و (L BAND) .. لذلك ,, (1) تكثيف الحقل الرادارى بواسطة أجهزة رادار المترية (P-14) و (P-18) أيضاََ وجود الرادار الروسى الخطير (POST-3M) المطور وهو رادار كشف سلبي ويعتبر من اقوى انواع الرادارات السلبية لقدرته على كشفجميع انواع الطائرات متضمنة الطائرات الشبحية والمقاتلات والقاذفات وطائراتالاستطلاع والانذار وطائرات النقل و هو متخصص فى رصد الشبحيات في الاتجاهات المنتظرة لأقتراب هذه الطائرات . (2) إستخدام الرادار (P-15 M1 Flat face) وهو رادار مسح جوي ورصد متخصص في كشف الاهداف على الارتفاعات المنخفضة ويبلغ مداه (220) كلم يستطيع رصدهدف على ارتفاع (300) متر من مسافة (70) كلم وهناك النسخة(P-15 M2 Squat Eye) وهو يعمل نظام رادار مصاحبا لبطاريات صواريخ (PECHORA-2M). (3) أيضاََ إستخدام الرادار (VIERRA) وهو قادر كشف الشبحيات من مديات كبيره حيث ان المقاتلات الشبحيه معروف عنها العمل في (SILENT MODE) لكن عاده تعمل هذه الرادارات علي كشفها عن طريق فتح الرادار او عن طريق تعقب اجهزه الملاحه بالطائره وبعض الاشياء الاخري . (4) تنوع الأجهزة المتمركزة في الكتيبة الواحدة (متري – سنتيمتري – ديسيمتري) بما يحقق اتساع النطاق الترددي للحقل الرادارى مما يزيد احتمالات كشف هذه الطائرات . (5) تعتبر المراقبة الجوية بالنظر حيوي وفعال لاكتشاف مثل هذه الطائرات وهى أصبحت سلاح خطير جداََ حيث تسمى بالـ (حزام الأسود) وتستطيع إكتشافاها من مسافات تصل إلى (30) كلم بعد تذويدها بالأنظمة الحرارية والصوتية والتليفزيونية الحديثة. (حنذكرها بالتفصيل) .. (6) هناك أجزة رادارية (NEGATIVE RADARS) على وشك الدخول فى الخدمة وبعضها دخل بالفعل (سنتحدث عنها لاحقاََ) . و - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) إن التعامل مع الطائرات المخفاة يكون أمرا سهلا في حالة اكتشافها حيث أن سرعتها بطيئة نسبيا ويمكن لجميع أنواع الصواريخ والمدفعية الاشتباك معها طبقا لإمكانياتها بشرط اكتشافها والإبلاغ عنها . (2) يمكن توجيه الصواريخ الدفاع الجوى لنظام (PECHORA-2M) بالكاميرا البصريه الموجوده بالنظام سلبيا دون اصدار اي اشعاع رادارى لمسافة (25) كلم و يمتلك الصاروخ الجديد للمنظومة لواقط راداريه و كاميرا حراريه لاكمال مهمته حتى مدى (45) كلم ذاتيا فى حالات الطائرات الشبحيه و التشويش على رادار المنظومة و هذا النظام مطور للعمل فى المدى المتوسط ضد الطائرات الحديثه حتى مدى (+45) وارتفاع (25) كلم كما انه يمكن توجيه الصواريخ للطائره بالليزر عالى الطاقه لكن تسليط الليزر على الطائره قد ينذرها الى خطر قادم لذالك الالطريقه الاولى افضل و الموجوده ايضا فى منظومة (BUK M2) و (TOR M2) .. (3) إستعمال الأنظمة الإيجابية الطائرات التي تعتمد على التوجيه البصري والحراري في حالة ما كانت الطائرة تحلق على إرتفاع منخفض وخاصة الـ (AMMON) بعد تزويدة بجهاز تصوير تلفيزيونى نهارى وحرارى متطور للغاية (العبقرية المصرية) حنأتى له لاحقاََ . (4) تعقيب نهائى معظم الأنظمة المصرية تم تزوديها بمنظومات كشف وتوجيه (TV-IR) لذلك تستطيع التعامل مع كافة الأهداف الجوية والشبحية منها شرط إكتشافها كما ذكرنا (5) أيضاََ بما أن الدفاع الجوى والقوات الجوية جزئين لا ينفصلان فكان لابد من أن تكون لديك مقاتلات قوية ممكن تتعامل مع الطائرة و هنا للمقاتلة (SU-35) بالذات و (RAFAL) وأيضاََ القادمة (MIG-35E) الذين يمتازون بأسلحتهم و راداراتهم وأجهزة التشويش القوية . ___________________________________ (( أنسب أسلوب لمجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة )) أ - أسلوب مجـابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بوسائل الاستطلاع الحالية : (1)عن طريق التغطية الرادارية مع تشغيل أقل عدد ممكن من المحطات السنتيمترية (LION) و الرادار (TRS-2100 TIGHER-S) و (P-11) و (843-A) و (440) و (JY-9A) أيضاََ الرادار (JYL-1) و (SPS-48) وغيرها .. (2) استمرارتدفق المعلومات عن الأهداف الجوية المعادية باستخدام المحطات الديسيمترية والمترية بنسبة أكبر (TPS-59V) و (TPS-63) و (P-14) و (P-18) و (P-35) مع طبعاََ المحطات السنتيمترية . (3) عدم رفع الضغط العالي في جهاز (P-11) إلا أثناء قياس الارتفاع فقط . (4) القيام بإجراءات إضافية للأجهزة السنتيمترية التي يمكن تحديد ترددها وتشمل الآتي : ( أ ) خفض الضغط العالي فورا للمرسلات وإدارة الهوائيات بسرعة أقل . ( ب ) توصيل الضغط العالي بعد مرور (30) ثانية حتى يتم التأكد من اصطدام الصاروخ الراكب للشعاع الحراري بالأرض . ( ﺠ ) إستخدام المرسلات الخداعية . ( د ) الإشعاع المتناوب لجهازين رادار أو أكثر ويتم الإحلال في مواقع متقاربة ويتم تشغيلهم علي ترددات متقاربة بأسلوب الإشعاع المتناوب مما يجعل الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى يصطدم في نقطة متوسطة بين الأجهزة . ( ﻫ ) استخدام الهوائيات الإضافية وذلك باستخدام عدد (2) هوائي باختلاف زاوية الطور بينهما بمقدار(180) درجة مما يؤدي إلي تقليل فاعلية الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى . ب - أسلوب مجـابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) كتائب (VOLGA-3) : ( أ ) عند عدم إطلاق الصاروخ فولجا يتم خفض الضغط العالي للمرسلات لمدة (30) ثانية حتى يصطدم صاروخ (الشرايك أو الهارم) بالأرض ويتم تتبع الطائرة الأم بالكاميرا التليفزيونية والإطلاق عليها بالنظام التليفزيوني . ( ب ) في حالة إطلاق الصاروخ فولجا يتم توجيهه إلي الطائرة الأم ثم خفض الضغط العالي مباشرة لتجنب الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى . ( ﺠ ) يتوفر لدى كتائب (VOLGA-3) إمكانية تغيير الترددات أثناء الاشتباك حيث يتواجد تردد رئيسي وتردد احتياطي للمناورة أثناء الاشتباك . (2) كتائب (PECORA-2M) المطورة : ( أ ) خفض الضغط العالي للمرسلات لمدة (30) ثانية حتى يصطدم الصاروخ بالأرض . ( ب ) الاشتباك بالنظام الكهروبصري مع الطائرة الأم . ( ﺠ ) المناورة بالترددات ونظام تقليد الإشارات بطريقة عشوائية . ( د ) يوجد بالكتيبة (6) مرسلات تعمل بعد إشعاع مرسل المحطة الأصلي تؤدي إلي تضليل الصاروخ الراكب للشعاع ويعرف بنظام (KPTZ) . (3) كتائب الكوادرات (KAVADRAT) المعدل : ( أ ) إجراءات محطة الاستطلاع : - كتائب نسق أول تعمل علي القناة (!!!!) حيث أنها خارج حيز عمل الصاروخ الشرايك (1550-5500) ميجاهيرتز . - كتائب النسق الثاني تعمل بالقناتين ( العلوية – السفلية ) وتقوم بتغطية كتائب النسق الأول . - تقوم محطة الاستطلاع بالتحويل علي مكافئ بعد التقاط الهدف بواسطة محطة الاستطلاع مرة أخرى . - بعد إطلاق الصاروخ الأول كفادرات بحوالي (10) ثانية يتم التقاط الهدف بواسطة محطة التوجيه مرة أخري . - يتم تحضير معلومات الهدف الجوى بواسطة محطة الاستطلاع أثناء طيران الصاروخ لتدمير الهدف الأول في أقل فترة زمنية ممكنة من (10-12) ثانية . ( ب ) إجراءات محطة التوجيه (KAVDRAT) : لتقليل فترة الإشعاع تعمل محطة التوجيه علي مسافة أقل من (!!!!) كيلومتر بالنسبة للارتفاعات أقل من واحد كيلومتر وعلي مسافة من (!!!!) كيلومتر للأهداف ذات الارتفاع أكبر من واحد كيلومتر وذلك لتجنب إطلاق (الشرايك أو الهارم) عليها . ( ﺠ ) إجراءات مرسل إضاءة الهدف : يتم تحويل مصدر الإشعاع المستمر علي هوائي عند دخول الهدف في حدود الالتقاط بواسطة رأس التوجيه الذاتي للصاروخ كوادرات وبعد تدمير الهدف يتم فصل المرسل . (4) كتائب (HAWK PHASE-3) : ( أ ) الأسلوب الأول : - خفض الضغط العالي لرادار الإضاءة بالضغط علي مفتاح (STAND BY) في كابينة مركز قيادة الكتيبة / القسم . - بعد مرور(!!!!!) ثانية يتم رفع الضغط العالي مرة أخري بالضغط علي مفتاح (ACTIVE) ليقوم رادار الإضاءة بالإشعاع حتى يمكن التقاط والتعامل مع الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى طبقا لقواعد الرمي . ( ب ) الأسلوب الثاني : - يتم التقاط الهدف والصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى برادار الإضاءة حيث يتم التعامل مع الهدف برادار الإضاءة رقم (1) والتعامل مع الصاروخ المعادي كهدف مقترب بسرعة عالية برادار الإضاءة رقم (2) بالقسم الثاني . - تستكمل باقي إجراءات الاشتباك طبقا لقواعد الرمي . (5) كتائب (AMOON) المطور : ( أ ) لا يتم الإشعاع لرادار الإضاءة للقاذف ولا يتم التخصيص إلا قبل الاشتباك مباشرة ويتم التتبع بواسطة وحدة الكشف . (ب) عند اكتشاف الطائرة الأم يتم التعامل معها راداري ويتم التعامل مع الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى تليفزيوني . (جـ) يتم تخصيص المدفعية (35) ملليمتر الثنائي للاشتباك مع الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى داخل المرمي المؤثر للمدفع كمرحلة أخيرة للاشتباك . (د ) إمكانية النظام أمون تغيير التردد ( آلي ويدوي ) وتغيير معدل التكرار النبضي . (6) كتائب (CROTAL NG) : ( أ ) يتم الإشعاع لرادار وحدة الإطلاق عند التخصيص فقط وبعد التخصيص يتم خفض الضغط العالي لرادار الكشف ثم رفعه بعد (!!!!) ثانية من الإطلاق لإعادة الكشف . (ب) عند اكتشاف الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى بواسطة وحدة الإطلاق أو الكشف يتم فصل الضغط العالي لوحدة الإطلاق والكشف ويتم الاشتباك بواسطة الكاميرا التليفزيونية والإطلاق عليه بالنظام التليفزيوني . (7) كتائب (SHAPPRAL) : ( أ ) يمكن لرادار (MPQ-64 SENTINAL) المناورة بالترددات حتى (36) تردد. (ب) يتم منع الإشعاع لرادار (MPQ-64 SENTINAL) . _______________________________ ﺠ - أسلوب مجـابهة الصواريخ والقنابل الموجهة ( تليفزيوني - ليزري - حراري) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يتم استخدام الدخان بالمواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية حيث يتم التشويش علي الصورة المرشدة للصواريخ والقنابل الموجهة تليفزيونيا وكذلك تشتيت أشعة الليزر فقد حقق التطور العلمى إمكانية تقليل كفاءة الأنظمة الكهروبصرية بإنتاج دخان له خصائص إشعاعية وأصبحت ستائر الدخان من أفضل الطرق لمواجهة أنظمة الصواريخ الموجهة حرارياً ليزريا مغناطيسياً بحيث يعمل الدخان على ألغاء التباين بين المناطق المتجاورة ذات درجات الحرارة المختلفة وتمويه البصمة الحرارية وكذلك تعكس سحابة الدخان نقطة الليزر وتظهر لجهاز البحث وكأنها الهدف وبذلك يوجه الصاروخ إلى حافة سحابة الدخان ويصطدم بالأرض ويستخدم فى امتصاص جزء من الأشعة المغناطيسية أثناء مرورها من خلال ستارة الدخان مما ينتج عنه نقص فى طاقة الأشعة واختلال فى المسار لتوجيه الأسلحة . (2) استخدام الخلايا الأسطوانية أو المخروطية ذات الانحراف الحاد لتشتيت الشعاع الليزري . (3) إشعال مصادر حرارية علي مسافة من (200-500) متر من المواقع لجذب الصواريخ الحرارية . (4) تنفيذ الإجراءات الفنية بأجهزة الرادار لكشف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة وسرعة الإنذار الموقوت عنها لوسائل الدفاع الجوى الإيجابية مع الاهتمام بمعلومات وسائل استطلاع المجاورة خاصة شبكة المراقبة الجوية بالنظر والحرب الإليكترونية . (5) إستخدام (نظام الإعاقة الصاروخى السلبى) المصرى وهو نظام صاروخي ذو فاعليه عاليه جدا وهو يوفر حمايه جيدة الوحدات من كافه الصواريخ ذات التوجيه (الحراري و الرداري) وهذا النظام يوفر حمايه بمدي (8) كلم ضد (الصواريخ) حتي لا يختلط الامر ضد الصواريخ فقط الموجه حراريا او موجه راداريا و هو يحتوي علي (45) نظام وقاذف مما يوفر حمايه ممتازة . (6) إستخدام (شباك التمويهيه) : فقد نجحت شباك التمويه إلى حد كبير فى إخفاء المعدات والأغراض العسكرية ضد وسائل الأستطلاع والتصوير البصرية ولكنها فقدت الميزة مع ظهور وسائل الاستطلاع المتطورة التى تعتمد على الأشعة الحرارية والليزرية والردارية فى إكتشاف الأهداف ولذلك بدأت البحوث لتطوير شباك التمويه لتخفى الأهداف من وسائل الأستطلاع الحديثة فظهرت شباك التمويه المطورة ذات التأثيرات الكهروبصرية والتى تقوم بالإخفاء البصرى والتليفزيونى والإخفاء الرادارى والإخفاء الليزرى وكذلك الحرارى . (7) إستخدام (العواكس الركنية) : فالهدف منهما هو عكس ( إعادة إشعاع ) الموجات الكهرومغناطيسية التى تشعها الأجهزة الإلكترونية المراد إعاقتها وتستعمل العواكس الركنية لتعطيل أو تضليل نظم التوجيه الرادارى الإيجابـي والنصف إيجابى والـعواكس الركنيـة ذات الأسطـح المعدنيـة ( دائرية / ثلاثية / ثمانية / ... الخ ) ويظهر العاكس الركنى بنفس المقطع الرادارى للهدف المطلوب تقليده على شاشات الرادار المعادى كما لو كان هدفاً معادياً وتوضح العواكس الركنية عادة طبقاً لنظام معين لمحاكاة الأهداف الأرضية وتجمعات القوات ومراكز القيادة . (8) الخداع بإستخدام المواقع الخداعية : يمكن للحرب الإلكترونية معاونة القوات البرية وعناصر الدفاع الجوى فى مواجهة وسائل الإستطلاع والإعاقة وذلك بتصميم مواقع وأهداف خداعية متعددة تقوم باستنزاف جزء كبيرمن إمكانيات هذه التهديدات علاوة على تقليل إحتمال إصابة الأهداف الأصلية والرادارات أو إعاقتها وتكون المواقع الخداعية بالقرب من المواقع الأصلية وتزود بوسائل خداع لجميع وسائل الأستطلاع والفرق المحمولة جواً سواء الرادارية أو التليفزيونية أو التى تستخدم الأشعة تحت الحمراء عن طريق استخدام العواكس الرادارية لتمثل معدات المواقع الأصلية وتعمل نماذج لهذه المعدات بالحجم الطبيعى من مواد بناء قليلة التكاليف مع إضافة بواعث للأشعة تحت الحمراء ومحاكاة الموقع الأصلى من الناحية الرادارية والنشاط الألكترونى . (9) إستخدام المواد الكيمائية المستخدمة فى الطلاء الأغراض : يتم فيها معالجة الأسطح المختلفة بطبقة من الطلاء ذات لون وانعكاسية تتمشى مع الخلفية المحيطة بالغرض ومع تقدم وسائل الاستطلاع تطورت الطلاءات بحث تغير طيفها مع تغير استضاءتها تم تصنيع طلاءات ذات خاصية الإشعاع الحرارى الصادر من الغرض . (10) إستخدام المنشآت والأغراض الهيكلية: تعتبر الأغراض الهيكلية هى الأساس الى تبنى عليه جميع الأعمال الخداعية وقد تطورت الأغراض العسكرية تطوراً كبيراً وأضيفت إليها الكثير من الوسائل الإلكترونية الحديثة وذلك لتواكب التطور الكر فى وسائل الاستطلاع لتكون قادرة على الخداع الحرارى والرادارى والليزرى بالإضافة إلى الخداع البصرى حيث يتم كالأتى : - تنتخب بعض المواقع الحقيقية التى يتعين عمل إخفاء لها كأن يكون العدو سبق له استطلاعها وكذا المواقع التى على أجناب تشكيل القتال ويتم عمل خطة توزيع الأغراض الهيكلية بأنسب أسلوب لخداع وسائل استطلاع العدو . - يجب عمل تداخل بين الأغراض الهيكلية والأغراض الحقيقية بصور مختلفة وعدم الإلتزام بنمط معين أو عدد محدد من العناصر الهيكلية بل يجب أن يكون لكل موقع مطلوب الخداع عنه خاصة بإستخدام الأغراض الهيكلية بما يتمشى مع الشكل العام للموقف . - يجب عمل خطة لتواجد الأغراض الحقيقية مع الهيكلية فى جمع مراحل المعركة لإستمرار تضليل العدو تشتيت جهوده . - يجب الاهتمام بوضع الأغراض الهيكلية فى أكثر الأتجاهات احتمالاً لهجوم العدو الجوى . - يجب الأهتمام بالصيانة الدورية للأغراض الهيكلية وتغير اتجاهها بصفة مستمرة للمحافظة على كفائتها وتشابهها بالأغارض الحقيقية . ________________________________ د - أسلوب مجـابهة الصواريخ والقنابل الموجهة ( تليفزيوني – ليزري ) بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) كتائب ( VOLGA-3 & PECORA-2M ) : ( أ ) الاشتباك مع الأهداف الحاملة للصواريخ والقنابل التليفزيونية قبل إطلاق أسلحتها . (ب) الاشتباك مع الصواريخ والقنابل التليفزيونية بعدد اثنين صاروخ لكتائب الفولجا بطريق التوجيه (K) وطريقة التفجير (K3) . ( ﺠ ) الاشتباك مع الصواريخ والقنابل التليفزيونية بعدد واحد صاروخ بكتائب البتشورا بطريقة التوجيه (MB) وطريقة التفجير (K3) . ( د ) استخدام الدخان في المواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية في آن واحد . (2) كتائب (SM-6 ADVANCED) : ( أ ) الاشتباك مع الطائرة الأم وتدميرها قبل إطلاقها للصاروخ / القنبلة الموجهة تليفزيونيا . ( ب ) يتم التعامل مع الصاروخ / القنبلة وتدميرها في حالة اكتشافها ثم التعامل مع الطائرة الأم . (3) كتائب (CROTAL NG) : يتم تخصيص الصاروخ / القنبلة الموجهة تليفزيونيا إلي إحدى وحدات الإطلاق وتخصيص الطائرة الأم إلي وحدة الإطلاق الثانية . (4) كتائب (SHAPPRAL) : ( أ ) عند أكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة بواسطة محطة (MPQ-64) يتم تخصيص وحدة إطلاق للاشتباك مع الطائرة وتخصيص وحدة إطلاق أخري للاشتباك مع الهدف . ( ب ) عند أكتشاف انفصال الصاروخ/القنبلة بواسطة وحدة الإطلاق يتم الاشتباك معها أولا ثم التحول إلي الهدف طبقا للإمكانيات . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية لتشتيت شعاع الليزر . (5) كتائب (AMOON) : ( أ ) عند اكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة وطبقا لمسافة الكشف والسرعة يتم تخصيص قاذف للاشتباك مع الطائرة وتخصيص القاذف الآخر للتعامل مع القنبلة مع إمكانية تعامل المدفعية (35) ملليمتر الثنائي أيضا مع القنبلة في حدود منطقة التأثير للمدفعية . (ب) في حالة عدم انفصال القنبلة عن الطائرة يتم التعامل مع الطائرة قبل إطلاقها للقنابل والصواريخ الموجهة تليفزيونيا . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية طبقا لخطة استخدام الدخان . (6) كتائب (TOR-M2) : ( أ ) عند أكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة بواسطة محطة (DOG EAR II) يتم تخصيص وحدة إطلاق للاشتباك مع الطائرة وتخصيص وحدة إطلاق أخري للاشتباك مع الهدف فهو يستطيع تتبع (48) هدف في وقت واحد وأيضاََ يستطيع النظام ضرب صاروخ كل ثانيتين مع دقة إصابة تصل إلى (90) مس مسافة (12) كلم . ( ب ) عند أكتشاف انفصال (الصاروخ/القنبلة) بواسطة وحدة الإطلاق يتم الاشتباك معها أولا ثم التحول إلي الهدف طبقا للإمكانيات عن طريق التناوب بين الرادارين (DOG EAR II) و الرادار الأخر (SCRUM HALF II) المعدل . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية لتشتيت شعاع الليزر . ________________________________________ ﻫ - أسلوب مجـابهة الصواريخ الموجهة حراري بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الاشتباك مع الأهداف الجوية قبل إطلاق الصواريخ الحرارية حيث أنها تطلق من داخل مناطق التدمير لصغر مديات تلك الأسلحة . (2) تقليل الإشعاع الحراري من المعدات عن طريق التعديلات الميكانيكية في الأجهزة المشعة حراريا أو إستخدتم الطلاء الكيميائى الخاصة وشباك التمويه (كما ذكرنا فى الأعلى) . __________________________________________ و- أسلوب مجـابهة القنابل والصواريخ الحرة بوسائل الاستطلاع الحديثة : (1) استخدام في المواقع الرئيسية والتبادلية والتجهيز الهندسي الجيد للمواقع . (2) استخدام الأغطية لوقاية العجل الكاوتش من قنابل البلي . (3) سرعة اكتشاف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة والإنذار الموقوت عنها لوسائل الدفاع الجوي الإيجابية لتدميرها قبل إلقاء حمولتها . __________________________________________ ز - أسلوب مجـابهة القنابل والصواريخ الحرة بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) تنفيذ الإجراءات التنظيمية بكتائب النيران وخاصة التجهيز الهندسي الجيد . (2) تدمير الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة قبل إلقاء حمولتها وخاصة أنها تعمل من داخل مناطق التدمير بوسائل الدفاع الجوي . (3) تدعيم المواقع بالأنظمة الإيجابية المحمولة كتفاََ (MANPAD) مثل ال(COBRA-2) و أيضاََ (IGLA-S) . ______________________________________ ح - أسلوب مجـابهة الصواريخ (أرض / أرض) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الصواريخ البالستية (BLASTICES MISSILES) : من دراستى لخصائص الصواريخ البالستة وأساليب إستخدامها وخصائص أجهزة الرادار العاملة يتضح الآتي : ( أ ) أجهزة الرادار الحالية الحديثة فى الخدمة معظمها قادرة علي اكتشاف الصواريخ البالستية حتى مع سرعتها العالية ومساحة المقطع الصغير والطيران علي ارتفاعات عالية جدا ولعل أفضلهم الـ (TPS-59V2 & SPS-48L & JYL-1 & POST-3M & JY-90) وأيضاََ الرادار (COMMANDER SL & P-35 EPRONA) وغيرهم . (ب) نقاط المراقبة الجوية المطورة بالنظر قادرة علي اكتشافها لحظة إطلاقها من خلال العادم والأزيز الصادر علي أن تكثف نقاط المراقبة في الاتجاهات المحتملة لإطلاق الصواريخ البالستية . (جـ) طائرة (E-2C) المتيسرة غير قادرة علي اكتشاف الصواريخ البالستيكة لأنها غير مزودة بمستشعرات حرارية (IR SENSORS) فى حالة إعمتادها على الرادار (AN/APS-145) بصراحة لا أعلم الوضع إيه أنا (طول عمرى مش مستريحلها) . (2) الصواريخ الكروز (CRUISE MISSILES) : ( أ ) صعوبة اكتشافها في المرحلة الأولي نظرا لإمكانية إطلاقها من مسافات بعيدة تصل إلي (1500) كيلومتر . (ب) يسهل اكتشافها بأجهزة الرادار الأرضية الموجودة حالياََ خلال مرحلة الطيران المتوسطة على الرغم من صغر مساحة مقطعها الرادارى وارتفاع طيرانها المنخفض جدا وتستطيع الطائرة الـ (E-2C) ونقاط المراقبة المطورة بالإنذار اكتشافها خلال المرحلة والإنذار عنها . (جـ) خلال مرحلة الطيران النهائية يمكن اكتشافها والإنذار عنها بواسطة طائرة (E-2C) ونقاط المراقبة الجوية بالنظر و أجهزة الرادار ذات الكفاءة العـالية للكشف علي الارتفاعات المنخفضة جدا مثل جهاز (TPS-59V2 & SPS-48L & JYL-1 & POST-3M & JY-90) وأيضاََ الرادار (COMMANDER SL & P-35 EPRONA) و الـ (P-15) بإستخدام النظام البحثى (ONGA) (محدش يسأل) و الرادار (YLC-21) وهو (تخصص صواريخ) وغيرهم اكتشاف الصواريخ الطوافة مع تحقيق زمن إنذار كافي للوسائل الإيجابية . ط - أسلوب مجـابهة الصواريخ (أرض / أرض) بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الصواريخ البالستية : ( أ ) أنسب أسلوب إيجابي للتعامل مع الصواريخ البالستية هو اكتشاف المنصات المجهزة لإطلاق الصواريخ البالستية وتدميرها بواسطة الهجمات الجوية والصوايخ الباليستية . (ب) لذلك دخول (SAT) فرنسى قريباََ مزود بـ (IR-SENSORS) وأيضاَ (SAT) روسى مزود (MELIMETTER RADAR) قريباَ أيضاََ سيحل إشكالية ضخمة لمصر ويعطى أريحية كبيرة فى إكتشاف مثل تلك الصواريخ من مراحل إنطلاقها الأولى وتوفير الزمن المناسب والسلاح المناسب للتعامل معها . (2) الصواريخ الكروز : ( أ ) يمكن اعتراض الصواريخ الكروز في حالة اكتشافها خلال المرحلة التوجيه النهائية باستخدام الصواريخ المضادة للطائرات ذات أزمنة رد الفعل الصغيرة بإستخدام نظام (AMOON) . (ب) يمكن اعتراض الصواريخ الكروز باستخدام المدفعية المضادة للطائرات وهذا يستلزم تجميعات نيرانية مكثفة لوسائل المدفعية بمجرد اكتشافها . (ج) قدرة التجميع الحالى علي الاشتباك مع الصواريخ الكروز: أ - يمكن الاشتباك مع الصواريخ الطوافة بالعناصر الإيجابية التي تتميز بزمن رد فعل فوري وسريع مثل (HAWK PHASE-3 & AMOON & TOR M2 & BUK M2) ةأيضاََ العملاق (PECHORA-2M) و الـ (ANTY-2500VM) من مديات ممتاوة نظرا للسرعة البطيئة وارتفاع الطيران المنخفض للصاروخ الكروز . ب- يمكن الاشتباك مع الصواريخ الطوافة باستخدام المدفعية المضادة للطائرات (SHILKA) المطور وأيضاََ (TUNGUSKA-S) وذلك في الاتجاه الذي تم الإنذار عنه بواسطة طائرات الإنذار المبكر والرادارات الملليمترية ونقاط المراقبة الجوية بالنظر ورادارات نظام (PATRION PACK-2/3 & ANTY-2500VM) بالإضافة إلي الصواريخ الفردية الحرارية نظرا لكبر البصمة الحرارية للصواريخ الكروز أو حتى المحملة على عربات . ________________________________________ (( الفلسلفة المصرى الحالية والمستقبلية لبناء تجمع مناسب لمواجهة أسلحة الهجوم الحديثة )) (( بإختصار شديد عبارة عن نقاط هو الطريق لعمل نظام نظام دفاع جوى (IAEDS) متكامل )) 1 - يعتبر أنسب تجميع لمجابهة وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة والتي تطلق من بعد هو بناء تجميعات دفاع جوى متكاملة من حيث الكشف وقدرة الصد والتدمير مع التوسع في أعمال المناورة لوسائل الدفاع الجوى فيجب أن يتوفر فيها الآتي : ‌أ - وسائل كشف قادرة علي كشف جميع أنواع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة . ‌ب - وسائل صد وتدمير متكاملة في مديات التدمير وذات إمكانيات إشتباك عالية لها القدرة علي التغلب علي الإعاقة . 2 - الأسس والاعتبارات التي بنى عليها التجميع الحالى والمستقبلى : ‌أ - توفير التغطية عن الأغراض الحيوية بأقل عدد من الوحدات الفرعية لوسائل الدفاع الجوى . ‌ب - مراعاة العدائيات المنتظرة وما يطرأ عليها من تطورات مستقبلية . ﺠ - تناسب التجميع المقترح اقتصاديا وفنيا مع (إمكانيات الدولة) . ‌د - الاستفادة من (خبرات الحروب السابقة) و (تجارب الدول الأخرى) في هذا المجال . 3 - الاعتبارات الفنية التي بنى عليها التجمع : ‌أ - تكامل المنظومة حيث تشمل وسائل ( استطلاع وإنذار – صد وتدمير – قيادة وسيطرة) . ‌ب - توافر عنصر التكنولوجيا الحديثة من أنظمة التحكم للصواريخ وسرعة الاستجابة للرأس المدمرة للصواريخ وأيضا القدرة علي المناورة . ﺠ - يتوفر فيها إمكانية الاشتباك المتعدد مع الأهداف في وقت واحد وعلي أقصي ارتفاع . ‌د - يتوافر بها وسائل التأمين الإلكتروني ضد أعمال الإعاقة الإلكترونية . ﻫ - يشمل التجميع المقترح خليط من وسائل الاستطلاع والإنذار والصد والتدمير الحالية والعالمية لكي تتكامل منظومة الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية . 4 - الشروط الرئيسية المتوفرة في التجميع لمواجهة العدائيات الجوية المختلفة : ‌أ - إمكانية التعامل مع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة ذات المقطع الرادارى الصغير الذي يصل إلي (0.1) متر مربع مثل الطائرات الموجهة بدون طيار والتي تستعمل كقذيفة موجهة والصواريخ الكروز. ‌ب - إمكانية التعامل مع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة ذات السرعات العالية جدا . ﺠ - قدرة كشف علي مديات كبيرة لتوفير عمق إنذار كافي ضد الصواريخ الكروز والأسلحة الموجهة التي تطلق من طائرات القتال من خارج مناطق التدمير . ‌د - إمكانية الكشف علي المديات الكبيرة وبارتفاع لا يقل عن (+40) كيلومتر لتحقيق منطقة تغطية بالصواريخ الموجهة المضادة للطائرات . ______________________________________ 5 - الفكرة المصرية لهذا النظتم كانت قائمة على بناء تجمعات لوسائل الدفاع الجوى بوسائل تجميع المعدات الشرقية والغربية للاستفادة من أقصى القدرات لكل منهما في تجميع واحد مع ربطه بنظام القيادة والسيطرة الآلية ويتم ذلك من خلال الآتي : (هـــــــام) ‌أ - وسائل الاستطلاع والإنذار : توجد وحدات فرعية بلواءات الإنذار تحتوي علي أجهزة غربية وشرقية في نظام رادارى متكامل للاستفادة من الآتي : (1) تواجد أجهزة ( سنتيمترية – ديسيمترية – مترية ) في الموقع الواحد لضمان عدم الإعاقة علي جميع الأجهزة في وقت واحد . (2) وجود أجهزة قادرة علي كشف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير مثل (TPS-59) والرادارات الملليمترية ورادار مصفوفة (COBRDAN) . (3) تواجد بعض الأجهزة لها القدرة علي مجابهة الإعاقة الإلكترونية بأنواعها مثل أجهزة (UPGRADED LION & UPGRADED TRS-2100 & SPS-48L) أيضاََ رادارت (JYL & JYL-1 & YLC-6M & COMMANDER SL & TPS-59V3) وغيرها . (4) تواجد أجهزة لها القدرة علي اكتشاف الأهداف المنخفضة جدا مثل الصواريخ الكروز بإعتبارها أهم أسلحة الهجوم الجوى الحديثة (حنتكلم لاحقاََ عنها) رادارت (OTH) . (5) إستخدام أجهزة رادارات أرضية حديثة و ذات مستوى فصوص جانبية صغيرة مثل (TPS-59V3- UPGRADED LION - SPS-48L، R327) أو التي لها القدرة علي إزالة الفصوص الجانبية الصغيرة مثل جهاز (P-14) . (6) تعميق الحقل الرادارى باستخدام طائرات (E – 2C) المطورة والأجهزة المحمولة جواً. (7) تدعيم الحقل الرادارى بنفط المراقبة الجوية بالنظر المطورة ودعمها كمقترح بنظام نقل المعلومات المباشرة آليا عن طريق حواسب آلية صغيرة وبسيطة داخل الموقع بالإضافة إلي رادارات كشف سلبي . (8) استخدام أجهزة مخصصة لاكتشاف الصـواريخ البالستيكية مثــل جهاز (YLC -21) . ب - وسائل صد وتدمير : ‌أ - حقل رادارى ينشأ بالعناصر الآتية : (1) طائرات إنذار مبكر (E-2C) ومنطاد (TCOM) . (2) الرادارات المتيسرة شرقي وغربي بالإضافة لرادارات مترية ورادار(YLC-21). (3) نقط المراقبة الجوية بالنظر بعد تطويرها . ‌ب - نظام الصواريخ بعيدة المدى مثل (PATRIOT - ANTY-2500VM) . ‌ج - نظام الصواريخ متوسطة المدى (لواءات مختلط – لواءات BUK & HAWK ) وغيرها مثل الـ (VOLGA-3 & SAM-6 ADVACED) . ‌د - نظام الصواريخ قصيرة إلى متوسطة المدى (AMOON & PECHORA-2M ) . هـ - نظام الصواريخ القصيرة المدى (CROTAL-NG & SHAPPRAL & AVENGER) وغيرهم من الأنظمة المتاحة . و - النظام الصاروخى المضاد للطائرات (TOR M2) . ‌ز - الصواريخ المحمولة علي الكتف طراز (IGLA-S & COBRA-2) . ‌ح - أنظمة المدفعية المتيسرة (SHILKA UPGRADED & TUNGUSKA-S) . _____________________________________ 6 - مزايا وسائل الاستطلاع والإنذار المصرية الحالية : ‌أ- قدرتها علي اكتشاف الطائرات ذات المقطع الرادارى الصغير . ‌ب - قدرتها علي كشف الأهداف المنخفضة جدا والتي تطيرمحاكية لتضاريس الأرض. ‌ج - قدرتها علي اكتشاف الصواريخ البالستيكية والإنذار عنها في الوقت المناسب . ‌د - قدرتها علي العمل في ظروف استخدام العدو للإعاقة الإليكترونية الكثيفة . ﻫ - قدرتها علي مكافحة الصواريخ المضادة لشعاع الرادار . 7 - مزايا وسائل الصد والتدمير الحالية : ‌أ - التكامل في المدى وذلك بإنشاء نطاقات تدمير متصلة مكونة من صواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى وقصيرة المدى ثم الصواريخ الفردية ثم المدفعية لتحقيق وقوع الأهداف الجوية المعادية تحت التأثير المستمر لهذه الوسائل علي طول طرق إقترابها. ‌ب - تتميز وسائل الصد والتدمير بنظام خفة الحركة والذي يتمثل في نظام الهوك والآمون والبوك وتورإم مما يمكنها من إجراء المناورة لتحقيق الخداع . ﺠ - إمكانية وسائل الصد والتدمير المقترحة من اعتراض الصواريخ الطوافة والبالستيكية مثل نظام (PATRIOT PACK-2/3) ونظام (ANTY-2500VM) . ‌د - وجود وسائل صد وتدمير قادرة علي التعامل مع الإعاقة الإليكترونية . ﻫ - تتميز المدفعية المضادة للطائرات المستخدمة في التجميع المقترح بإمكانية التعامل مع الصواريخ البالستيكية . 8 - تم الاستفادة من إمكانيات نظام القيادة والسيطرة الآلية لتحسين الأداء بالنسبة لجميع عناصر المنظومة عن طريق الآتي : (غير التطوير الحالى للنظام C5IPMS حنرجعله بعدين) ,, أ - تقدير الموقف : يتم تقدير الموقف في ظل القيادة وهي الطريقة الرئيسية للنظام الآلي بواسطة القادة كالآتي : (1) دراسة معلومات الموقف الجوى اللحظي علي مبين (ODC) . (2) استخدام محاولات تقدير درجة الخطورة للأهداف المعادية بالنسبة للأهداف المدافع عنها ويتم تقدير الخطورة بصورة نصف آلية أو يدويا طبقا للموقف . (3) في حالة اتخاذ قرار الاشتباك مع الهدف المعادي يتم ارسال أمر الاشتباك للكتيبة بصورة آلية . ب- تخصيص المهام : تم التغلب على مشكلة وهى عند تخصيص المهام الوحدات بواسطة القادة في المستوي الأعلى بواسطة المراكز الآلية (CSOC-MCOC-COC-SABOC) كان يتم التخصيص مبكراََ ويعد حل المشكلة أصبح بل يتم التخصيص في الوقت المناسب حتى يتم الاشتباك عند وصول الهدف للحد البعيد لمنطقة الإطلاق للأسباب الآتية : (1) عدم تشغيل الكتيبة مبكراََ . (2) الإشعاع المبكر لكتائب الصواريخ يؤدي إلي تعرض كتائب الصواريخ إلي الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى مثل (HARM) . (3) تشغيل نظام الحماية الذاتية للطائرات المعادية (WILD WEASEL) مبكرا بسبب إشعاع كتائب الصواريخ يعطي الطيار الوقت الكافي لاتخاذ القرار للتعامل مع وسائل الدفاع الجوى الأرضية . ________________________________________________ (( خلاصة الفصل الثانى )) 1- أنسب أسلوب لمجابهة وسائل الهجوم الجوى المعادية : ‌أ- أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الأجهزة المترية الحالية تحقق إمكانية اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير بكفاءة عالية علي الارتفاعات المتوسطة والعالية . (2) تحقق النظم الرادارية المحمولة جوا (E-2C) إمكانية اكتشافها . (3) تحقق نقاط المراقبة الجوية بالنظر إمكانية اكتشافها والإنذار الفوري عنها . ‌ب - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) يمكن للأنظمة الصاروخية متوسطة وقصيرة المدى المتيسرة التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار طبقا لقواعد الاشتباك معها . (2) تعتبر المدفعية المضادة للطائرات من أنسب الوسائل التي تتعامل معها نظرا للقدرة العالية علي الاشتباك مع الأهداف ذات السرعات البطيئة والارتفاعات المنخفضة . (3) يمكن لعناصر الحرب الإليكترونية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والإنذار عنها والقيام بأعمال الإعاقة اللاسلكية عليها . ‌ج - أسلوب مجابهة طائرات الهليكوبتر الهجومية بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الاعتماد علي نقاط المراقبة الجوية بالنظر المطورة علي الحدود وفي الاتجاهات المنعزلة والتي بها ثغرات بالحقل الرادارى بما يؤمن الاكتشاف المبكر (2) يمكن اكتشافها بواسطة طائرات الإنذار المبكر (E-2C) . ‌د - أسلوب مجابهة طائرات الهليكوبتر الهجومية بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) يمكن للأنظمة الصاروخية متوسطة وقصيرة المدى مثل الأتظمة التالية المتنوعة ,, (SAM-6 ADVANCED & AMOON & SHAPPRAL & AVENGER) أيضاََ (BUK M2 & TOR M2 & CROTAL NG & TANGUSKA-S & HAWK) وغيرها من الأنظمة المتيسرة لها القدرة الكبيرة التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار طبقا لقواعد الاشتباك لها. (2) تعتبر الصواريخ (COBRA-2) و (IGLA-S) من أفضل الأنظمة المتيسرة للعمل ضد الهليكوبتر الهجومية نظرا لسهولة الحركة والقدرة علي المناورة بها وصغر زمن رد الفعل. ﻫ - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) تنوع الأجهزة المتمركزة في الكتيبة الواحدة ( متري – سنتيمتري- ديسيمتري). (2) يعتبر دور المراقبة الجوية بالنظر حيوي وفعال لاكتشاف مثل هذه الطائرات . و - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بالوسائل الإيجابية الحالية : إن التعامل مع الطائرات المخفاة يكون أمرا سهلا في حالة اكتشافها حيث أن سرعتها بطيئة نسبيا ويمكن لجميع الصواريخ والمدفعية الاشتباك معها طبقا لإمكانياتها . _______________________________ 2 - أنسب أسلوب لمجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة : أ - أسلوب مجابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بوسائل الاستطلاع الحالية: (1) التغطية الرادارية مع تشغيل أقل عدد ممكن من المحطات السنتيمترية . (2) القيام بإجراءات إضافية للأجهزة السنتيمترية التي يمكن تحديد ترددها وتشمل الآتي : ( أ ) خفض الضغط العالي فورا للمرسلات وإدارة الهوائيات بسرعة أقل . (ب) استخدام المرسلات الخداعية . ب - أسلوب مجابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بالوسائل الإيجابية الحالية: تعتبر جميع العناصر الإيجابية المتيسرة قادرة علي مجابهة الصواريخ المضادة للاشعاع الرادارى باستخدام قواعد الاشتباك بكل كتيبة طبقا لإمكانياتها . ﺠ - أسلوب مجابهة الصواريخ والقنابل الموجهة (تليفزيوني – ليزري- حراري) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يتم استخدام الدخان بالمواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية حيث يتم التشويش علي الصورة المرشدة للصواريخ والقنابل الموجهة تليفزيونيا وكذلك تشتيت أشعة الليزر. (2) استخدام الخلايا الأسطوانية أو المخروطية ذات الانحراف الحاد لتشتيت الشعاع الليزري . (3) إشعال مصادر حرارية علي مسافة (200-500) متر من المواقع . د – أسلوب مجابهة الأسلحة الموجهة حراري بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الاشتباك مع الأهداف الجوية قبل إطلاق الصواريخ الحرارية . (2) تقليل الإشعاع الحراري الصادر من المعدات . ﻫ - أسلوب مجابهة القنابل والصواريخ الحرة بوسائل الاستطلاع الحالية: (1) استخدام الدخان في المواقع الرئيسية والتبادلية والتجهيز الهندسي الجيد. (2) سرعة اكتشاف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة والإنذار الموقوت . و - أسلوب مجابهة القنابل والصواريخ الحرة بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) تنفيذ الإجراءات التنظيمية بكتائب النيران وخاصة التجهيز الهندسي الجيد . (2) تدمير الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة قبل إلقاء حمولتها . ز - أسلوب مجابهة الصواريخ أرض- أرض بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) الصواريخ البالستيكية : أنسب أسلوب إيجابي للتعامل مع الصواريخ البالستيكية هو اكتشاف المنصات المجهزة لإطلاق الصواريخ البالستيكية وتدميرها بواسطة الهجمات الجوية والعملاء. (2) الصواريخ الكروز : ( أ ) يمكن اعتراض الصواريخ الطوافة في حالة اكتشافها خلال مرحلة التوجيه النهائية باستخدام الصواريخ المضادة للطائرات ذات أزمنة رد الفعل القصيرة مثل الآمون و البوك . (ب) أمكن اعتراض الصواريخ الطوافة باستخدام المدفعية المضادة للطائرات وهذا يستلزم تجميعات نيرانية كثيفة لوسائل المدفعية بمجرد اكتشافها . 3 - يعتبر أنسب تجميع لمجابهة وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة والتي تطلق من بعد هو بناء تجميعات دفاع جوى متكاملة من حيث كشف وقدرة صد وتدمير مع التوسع في أعمال المناورة لوسائل الدفاع الجوى فيجب أن يتوفر فيها الآتي : أ - وسائل كشف قادرة علي كشف جميع أنواع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة . ب - وسائل صد وتدمير ذات إمكانيات اشتباك عالية ولها القدرة علي التغلب علي الإعاقة . 4 - الأسس والاعتبارات التي يبنى عليها التجمع المقترح : أ - توفير التغطية عن الأغراض الحيوية بأقل عدد من الوحدات الفرعية لوسائل الدفاع الجوى . ب- مراعاة العدائيات المنتظرة وما يطرأ عليها من تطورات مستقبلية . 5 - أنسب تجميع قتالي مقترح : ‌أ - حقل رادارى ينشأ بالعناصر الآتية : (1) طائرات إنذار مبكر (E-2C) ومنطاد (TCOM) . (2) الرادارات المتيسرة شرقي وغربي بالإضافة لرادارات مترية ورادار (YLC- 21). (3) نقط المراقبة الجوية بالنظر بعد تطويرها . ‌ب - نظام الصواريخ بعيدة المدى مثل ( PATRIOT PAC2/3 - ANTY-2500VM) وقريباََ إن شاء الله (S-300 PM2) . ‌ج - نظام الصواريخ متوسطة المدى ( لواءات مختلط – لواءات "HAWK" ) وغيره . ‌د - نظام الصواريخ متوسط المدى (AMOON) . ‌ه- الصواريخ المحمولة علي الكتف طراز (COBRA-2 & IGLA-S) . ‌و- أنظمة المدفعية المتيسرة (وحنأتى لها بالتفصيل لاحقاََ) . _______________________________________ {{ الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات }} إنتهى (( الجزء الثانى )) بحمد الله ,, أخوكم JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN إنتظروا باقى الفصول
  11. قال اللواء سمير فرج، مدير الشؤون المعنوية السابق للقوات المسلحة، إن مصر بدءًا من 2018 وحتى 2020 سيكون لها القدرة على إنتاج الغاز الذي يكيفها بل يمكنها من تصدير الغاز إلى شرق أوروبا، لافتًا إلى أن البحر الأحمر وشمال الدلتا بهم اكتشافات غاز كبيرة جدا، وذلك وفقًا لدراسة أمريكية. وأضاف "فرج"، خلال لقائه ببرنامج "القاهرة اليوم"، المذاع على فضائية "اليوم"، أن مصر في عام 2020 سيكون لها قوة اقتصادية واستثمارات كبرى، والرئيس السيسي نجح في خلق قوة عسكرية كبري ستحمي تلك الاستثمارات، وهو ما يجعل مصر قوى عظمى، مشيرًا إلى أن مصر تخطط بشكل صحيح، وهناك بعض الدول لا تريد أن تكون مصر قوية وتعمل على ذلك. وعن قرض صندوق النقد الدولي، أكد أنه يجب أن يكون القرض موجه للاستثمارات، ولكنه يعترض عليه إذا كان غير ذلك، مشيرًا إلى أن قرض صندوق النقد الدولي سيفيد في تصنيف مصر اقتصاديا، مؤكدًا أن الإعلام الخارجي لمصر وهيئة الاستعلامات أدائها صفر للترويج عن الاقتصاد المصري. ‌‌‌@@@
  12. اسطول الاف 16 المصرى له عقد توفير الدعم والتطوير الفنى لكامل الاسطول حتى عام 2020 وقعت مصر عقود خاصة بتعمير وتمديد 156 محرك جنرال اليكتريك عبر 7 سنوات بدايت منذ عام 2009 وكذلك 82 محرك برايت اند ويتنى لهذا الاسطول حتي عام 2020 وكان اكتمل تطوير مصري لاسطول الاف 16 بحلول عام 2008 الماضي حيث قامت القوات الجوية المصرية بتاهيل اقل من 40 طائرة من البلوك 15 ورفع مستواها لمستوى بلوك 50 ولم يتم الاتفاق على عرض تطوير انظمة لعدد 154 طائرة بلوك سى 32/40 نظريا يبدا خروج 35-40 طائرة F-16 Block 15 من الخدمة بدء من عام 2022 وعملا سيتم تمديد اعمارها عدة سنوات اخرى عبر استبدال بعض مكونات الهياكل والاجنحية للطائرة لتخدم 8 سنوات اخرى فالاف 16 تعتبر مماثلة للطائرة ميج 21 فى سهولة التعمل معها وسهولة التامين الفنى بخلاف طائرت مثل الفانتوم التى حاولت مصر التخلص منها عبر طول خدمتها بالقوات الجوية المصرية الطائرت بلوك 32 وعددها اقل من 40 طائرة ربما يتم احداث تطوير محدود لها ان لم يكن تم تطويرها الى مستوى بلوك 50 بالتعاون مع الاتراك فى السابق وهذا الطراز لايفضل انفاق عليه مبالخ كبيرة فى مجال التطوير كون المتبقى من عمر الطائرت والجدوى الاقتصادي له منخفضة الطائرت بلوك 40 وهى اتت على عدة دفعات 46+46+21+24 وعددهم 137 قبل احتساب خسائر التدريب والسقوط اى حوالى 125 طائرة هى الطائرت القابلة للتطوير المكثف من الاسطول والتى يمكن ان يتم تطويرها الى الطراز F-16 BLOCK V وهو مختص بالاساس بالافيونيكس واستبدال الرادار وعمية التطوير تعتمد فى الاساس التكلفة التى يتم التوافق عيها فحاليا التطوير لهذا العدد من الطائرت لهذا المستوى لايقل عن 20 مليون دولار باسعار اليوم وهو ما جعل هناك مفاضلة بين التطوير او الحصول على طائرت جديدة افضل من الميج 35 على سبيل المثال فقواعد اللعبة تغيرت فى المقاتلات الروسية عبر مستوى التجهيزات الفنية للطائرت من افيونكس وقدرات على تنفيذ مختل المهام لها الغت ميزات التفوق للمقاتلات الغربية نفس الامر ما هو متعلق بمستوى الذخائر الروسية التى اصبحت تتوافر لكل المهام وبتكلفة اقل من الذخائر الغربية وهو ما يجعل الارقام المخصصة للتطوير قابل للحصول على 60 طائرة جديدة من الميج 35 بصورة كاملة وهذا ماتم فعلا وتعاقدت مصر علي النسخ full package من الميج 35 بتطوير وتدعيم بتجهيز غربي
  13. بــــــــــــــــسم الله الـــــرحمن الـــرحيـــم (( الجزء الثالث )) {{ الجزء الأول }} فى إطار سعى (جمهورية مصر العربية) لبناء (نظام دفاع جوى متكامل) أو ما يعرف بـ (IADS) وهى إختصاراََ لجملة (INTEGRATED AIR DEFENSE SYSTEM) فى إطار النقلة التاريخية التى تحدث داخل الجيش المصرى من رفع معدلات الأداء والمعدات وإدخال أنظمة تسليح نوعية لأول مرة داخل الجيش المصرى .. فكان سلاح الدفاع الجوى بما إنه أكبر سلاح فى الجيش المصرى له نصيب كبي من تلك النقلة النوعية حتى مع محاولات ضرب نوع من أنواع التعتيم الكبير على صفقات الدفاع الجوى الجديدة وذلك أمر مستحب خصوصاََ إنه يعد أكبر وأخطر سلاح فى جيوش العالم نظراََ للمهام الكبيرة الملقاه على عابق هذا السلاح خصوصاََ وإنه فى حالة لا قدر الله مواجهة بين الجيش المصرى والإسرائيلى سيكون هو خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية مع القوات الجوية المصرية ,, وكما عرضنا فى (الفصل الأول) نظرة مقتضبة عن سلاح الجو الإسرائيلى وإمكانياته وأيضاََ سلاح الصواريخ الإسرائيلية والذى بين مدى قوته وقدرته على توجيه ضربات جوية كبيرة لخصومة ومع الحالة المصرية فالأمر مختلف كون العقيدة الدفاعية المصرية هى عقيدة شرقية وبالتالى فحماية الأجواء المصرية تكون بشكل مشتركة وبمسئولية مشتركة بين قوات الدفاع الجوى المصرية مع القوات الجوية المصرية .. وببما أننا نتحدث عن السعى المصرى لبناء نظام (IADS) مصرى مع تكوين أو إنشاء قيادة داخل الدفاع الجوى المصرى كدرع مصرى محلى لمجابعهة الصواريخ الباليستية وهمو ما أصطلح على تسميته بـ (EGY-ABMDS) ,, لذلك سنتحدث على طبيعة أنظمة الدفاع الجوى المتكاملة وعن ماهية مكوناتها ,, فنظريا لكى نصل لحالة التكامل (INTERGATION) في أي نظام جوي عندما نخضع كل أنظمة الرصد (SENSORS) الخاصة بمنظومة الدفاع الجوي من (رادارات و غيرها ) مع كل الاسلحة الإيجابية من بطاريات صاروخية مضادة للطائرات (SAM SITES) و مدفعية مضادة للطائرات (ANTI-AIR CRAFT ARTILLERY ) و التي تعرف اختصاراََ بـ (AAA) وأنظمة قيادة وسيطرة حديثة (C5I BMS) و طائرات إعتراضية (INTERCEPTORS) وغيرها من أنظمة معاونة وأيضاََ أقمار صناعية سواء خاصة بالإتصالات والإستشعار والإستطلاع الإلكترونى واللاسلكى وأيضاََ الرادارية وهى ما تندرج بشكل عام تحت إسم (MILLITARY-SAT) . {{ مهام نظام الدفاع الجوي المتكامل (IADS MISSIONS) }} مثله مثل أي دفاع جوي يحترم نفسه للنظام المتكامل (4) مهمات أساسية لا بد أن يحققها : 1 - تحديد الاجسام الغريبة و التأكد من انها معادية ثم تحديد الخيار الامثل للتعامل معها بناء على معطيات الموقف . 2 - توجيه الأسلحة الدفاعية من صواريخ و مدفعية وأيضاََ الطائرات نحو العدو . 3- إعطاء أمر الإشتباك للمنصات التي تم توجيهها . 4 - التأكد من أن الوحدات الدفاعية لن تهاجم قوات صديقة . من المعروف إنه إسرائيل من بداية نشأة تلك الدولة الدخيلة على عالمنا العربى إلى الإعتماد على التفوق والتعامل السريع مع منظومات الدفاع الجوي المتكاملة المعادية وكذلك لضرب العدو عبر السلاح الجوي المميز بكونه القوة رقم (1) ذات الأولوية القصوى لحل أي صراع عسكري .. أيضاََ لم تعد فرضية قدرة إسرائيل على إختراق الدفاعات المتكاملة بأعداد صغيرة من الطائرات لم تعد تلك الفرضية ناجحة وذلك لتنامي قدرات التحديد والتعقب والقتل بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي الصاروخي الحديثة .. لذا سيتوجب أن تشتمل الطائرات الإسرائيلية على مدى واسع من وسائل الإختراق والإجراءات الإليكترونية والإليكترونية المضادة والقدرة على تدمير نظم العدو (DEAD) أو تحييد نظم العدو والشوشرة عليها (SEAD) ومن ثم إختراق طائرات الحرب الأليكترونية للمجال الجوي للعدو ثم توجيه ضربة قاصمة للأهداف التكتيكية والإستراتيجية .. _____________________ (( نأتي الاّن لملامح قوة الدفاعات الجوية المتكاملة حاليا )) 1 - الحركية العالية : معظم نظم الدفاع الجوى التي تم تصنيعها خلال العقد الماضيوحاى مستقبلاََ أيضاََ تستطيع أن تعمل بمبدء إضرب وإهرب (shoot and scoot) في خلال (5) دقائق بالإضافة لكونها نظم صاروخية ذاتية الدفع وأغلب العربات المحمل عليها النظم هي مركبات ذوات عجلات تؤهلها للمضي بسرعة عالية على الطرق وأغلب رادارات النظم الحالية يمكن إعادة فتحها ونشرها وتشغيلها في أقل من (15) دقيقة . 2 - المقاومة العالية للتشويش والشوشرة : معظم رادارات التتبع والإشتباك الحالية تتبع ترددات شبه عشوائية تتغير أوتوماتيكيا وتتماثل النظم الشرقية حاليا مع النظم الغربية في مقاومة التشويش. 3 - تقنية المصفوفات الرادارية : زيادة نسبة القدرة على الإشتباك ودخول نظم (AESA) للتنصت والإشتباك ومقاومة الشوشرة وتقليل الإنبعاثات الجانبية التي تعتمد عليها بواحث الصواريخ المضادة للرادارات. من ضمن مميزات المصفوفات أيضا توفير زاوية مقاومة للشوشرة وقدرة عالية على التنصت و التتبع السريع المتعدد للأهداف ولو كانت متعددة وزيادة الترابط بين رادارات التنصت ورادارات الإشتباك مما يجعل من كلا الرادارين عند اللزوم رادارات إشتباك. 4 - زيادة مديات الصواريخ وقدرة الرادارات : تتجه معظم صواريخ الدفاع الجوي ناحية تطوير المدى وزيادة قدراة الرادارات وتتم زيادة مديات الصواريخ عبر التوجه لتقنيات الوقود الصلب وكذلك إعتماد تقنيات توجيه وتحكم رقميين .. أيضاََ زيادة قوة الرادار وهذه الزيادة تعطي قوة للنظم على تتبع النظم المعادية الشبحية من الطائرات وتتبع الطائرا الشبحية سلبيا حتى درجة (-20 Decibel Per Square Meter) للمقطع الراداري .. 5 - الترددات المنخفضة : في نهايات الحرب الباردة تم التوافق على أفضلية النظم المحتوية على ترددات (L-band) و (VHF-band) مقارنة بتلك النظم المشغلة للتردد (S-band) ومثال على ذلك فبالنسبة لأشهر (6) رادارات تنصت روسية حديثة يعمل واحد فقط على الموجة (S-band) بينما الباقي على ترددات (L-band) و (VHF-band) فتفضيل الترددات المنخفضة قد يفيد في تخطي النظم المتخفية والمطلية بمواد ماصة للإشعاع .. 6 - نظم البرمجة والمعالجة الإليكترونية : معظم بل كل النظم الحديثة أصبحت تعمل على نظام لينوكس (Linux) للتشغيل ولغات البرمجة (C/C++) مما يسهل عملية إلتقاط الإشارات ومعالجتها وتلقي وإرسال الأوامر .. 7 - نظام المعالجة للبيانات : نظم التعرف الفردي على الهدف Non Cooperative Target Recognition (NCTR) techniques أصبحت اليوم ميزة تميز الرادارات الجديدة مع تقنيات جديدة أخرى مثل : * Time Adaptive Processing (STAP) techniques .. * Cooperative Engagement Capability (CEC) system .. 8 - قدرات مقاومة الشوشرة والشراك الخداعية : الشراك الخداعية لجذب الصواريخ المضادة للرادارات أصبحت اليوم متاحة لأغلب النظم الجديدة بل وتتعدد الشراك الخداعية في النظام الواحد مثل م مثل نظامى (S-300 PMU/S-400) .. كذلك مولدات الدخان والعوادم لتضليل الصواريخ الموجهة ليزريا وتليفيزيونيا ... وكذلك مشتت موجات لتشتيت الموجات الميلليمترية للصواريخ الموجهة .. وكذلك نظم التشويش على نظم الملاحة الفضائية (GPS) ظهرت حاليا في الأسواق .. 9 - الإشتباك النشط مع الصواريخ والقذائف الذكية : هذه القدرة ظهرت في نسخ كالـ (Tor M2E / SA-15 و Pantsir S / SA-22) وتستخدم هذه النظم القصيرة المدى للدفاع عن نقطة معينة وكذلك لحماية منظومات الدفاع الطويلة المدى ورادارت التنصت والإشتباك من هجمات الصواريخ المعادية .. وهدفها الرئيسي هو تدمير الصواريخ المضادة للرادار والصواريخ الكروز والقذائف الموجهة والتى يكون دورها تدمير أو تحييد نظم الدفاع (SEAD/DEAD) .. 10 - تطوير بواحث الصواريخ للدفاع الجوي : في الحرب الباردة كانت أغلب الصوتريخ توجه بتوجيه شبه إيجابي حاليا وعلى غرار نظام (PATRIOT) الأمريكي تم تطوير النظم الروسية الحديثة ليتم توجيهها برادارات جديدة أو بالأشعة تحت الحمراء أو بواحث موجهة بالرادار على التردد (X-BAND) .. ورأينا هذه التطويرات في النظم الروسية عبر شركة (AGAT) في توجيه الصواريخ إيجابيا عبر حروب صربيا والعراق في مرحلة مابعد الحرب الباردة ورأيناها في نظم (SA-6/8/11/17) وفي الصين تم تطوير نظام باحث مضاد للإشعاع الراداري على نظام (FT-2000 )أو مايعتبر كونه أحد أفراد نظام (HQ-9) .. 11 - إستخدام وصلات البيانات والداتالينك والربط الشبكي : تستخدم نظم الربط الرقمي في العديد من المنظوملت الدفاعية للربط داخل إطار الدفاع الجوي المتكامل بين النظم المختلفة للتعامل على ارتفاعات مختلفة والربط بين البطاريات والرادارات المركزية والمحيطة بل والربط بين نظم الدفاع الجوي داخل القطر تحت بند شبكة واحدة ونظام سيطرة واحد .. ويتضح ذلك من تطويرهم لشرائح الزرنيخ والجاليوم (Gallium Arsenide chips) للتخفيض من تكاليف الإنتاج والتطوير وكذلك توافر القاعدة التقنية والسوفت وير منح الشركات المصنعة مساحة أوسع وسرعة أكبر للتطوير .. ومن ضمن التطويرات تطوير وسائل الإتصال اللاسلكي بين الصواريخ ذاتية الدفع ومراكز وعربات الإطلاق لإتاحة التوجيه المثالي والتحكم الكامل .. وعلى عكس الإستخدام الواسع للإتصال اللاسلكي في النظم الغربية تهمتم (مصر) باستخدام الإتصال اللاسلكي في حدود معينه ومهام معينة لضمان الأمن الكامل للمعلومات. 12 - القدرة على تفادي أعمال التداخل والشوشرة : تشمل استخدام نظم تغيير مستمر للتردد واستخدام موجات مشابهة للضوضاء ونظم سيطرة على الأوامر ونقلها وذلك لمنع التداخل على الرادار أو داتا لينك الإتصال .. 13 - دمج نظم تتبع الإرسال مع بطاريات (SAM) : في الفترة الحالية يتم دمج بطاريات الصواريخ المصرية مثلاََ وتعريفها لتلقي بيانات تتبع الأهداف من منظومات مثل (1L222) للتتبع السلبي . هذه المتتبعات أثبتت أنها فعالة للغاية في تتبع ثلاثي الأبعاد للطائرات باستخدام نظم ربط بيانات (Link-16) و نظم التعرف للصديق من العدو (IFF) أو نظم الملاحة الجوية التكتيكية المعروفة إختصارا ب (TACAN) ويمكن لهذه النظم تتبع نظم الحرب الإلكترونية كالطائرات .. مثلا عند استخدام طائرة لبودات تشويش (JAMMERS) كأحد وسائل الحماية للطائرة فإن منظومة الدفاع الجوي سام تستخدم إرسال وانبعاثات الـ (JAMMERS) في تتبع الطائرة وهذا الأسلوب وضع أطر معينة لإستخدام الـ (JAMMERS) على الطائرات فقد صارت سلاح ذو حدين خصوصا مع المنظومات الدفاعية الحديثة المقاومة للتشويش .. 14 - دمج نظم الدفاع الجوي القديمة بأجزاء حديثة (التهجين) : وهو تطوير الصواريخ والقواذف العتيقة بإضافة رادارات جديدة لها وهي سياسة (سوفيتية) أصيلة في الدفاع الجوي ويتضح ذلك في مثالين كبيرين فى مصر وهما (SA-6/SA-2/SA-3) ولكن يتم الدمج من الطراز الأحدث للأقدم في ذات العائلة .. هناك طريقة أخرى وهو التطوير بين عائلات تختلف عن بعضها البعض ومثال للتوضيح هو عائلة (SA-2 VOLGA) نستطيع استخدام مكونات منها لتطوير نظام جديد فمصر مثلاََ قامت بدمج العتيق (SA-2) مع الرادار (DF-2000) المستخدم على منظومة (HQ-9/16) . ** والتهجين يتم لإعتبارين : * إختفاء نظم الشوشرة والإعاقة للرادارات القديمة التي لم تعد صالحة من الأساس للعمل حيث هي هدف سهل بالمعركة .. * المصفوفات الرادارية الحديثة تزيد من قوة وخطورة نظم الدفاع الجوي العتيقة .. ________________________________ قبل ما نتكلم عن الأنظمة العالمية المتاحة والمتوقع دخولها عايز أعرج على نقطة مهمة جداََ وهى خاصة (مراكز المراقبة الجوية بالنظر أو البصرية) لأنها سلاح فعال جداََ فى كشف الطائرات الشبحية وغيرها من الطائرات العادية سواء عن طريق الأجهزة الإلكتروبصرية حرارية كانت أو نهارية وأيضاََ المستشعرات الصوتية ,, وكنت كتبت عنها فى موضوع أخر لذلك حوضح أهمية مثل تلك المنظومات ومدى فالعليتها ضمن شبكة الإنذار المبكر .. (( بشكل عام ماهية الأنظمة الإلكتروبصرية E-O SYSTEMS )) الأنظمة الكهروبصرية (Electro-optical Systems) هي الأجهزة التي تستخدم البصريات والإلكترونيات في اكتشاف الأهداف وتوجيه الأسلحة حيث تقوم بإنتاج أو التقاط الأشعة الكهرومغناطيسية فى حيزات الأشعة المرئية والأشعة تحت الحمراء، وأشعة الميكروويف والمدى الطيفي من (0.3) إلى (14) ميكرون هو الأكثر استخداماً من الناحية العملية في التطبيقات العسكرية بسبب الظروف الجوية وأنواع الأهداف المحتملة ويوجد نوعان من التقنية في مجال الأنظمة الكهروبصرية الحديثة وهما تقنية الرؤية الحرارية وتقنية الليزر وكل منهما يكون عادة جزءاً من نظام معقد مثل نظام إدارة النيران أو اكتشاف الأهداف .. أدى التطور الكبير في الأنظمة الكهروبصرية إلى جعل الأسلحة قادرة على العمل على مدى (24) ساعة ويسمح الجيل الجديد من هذه الأنظمة بالرؤية أبعد من مدى مقذوفاتها كما أمكن استخدام مواد صناعية بديلة لا تحتاج إلى تبريد مما يساعد على انتشار مكثفات الصور الحرارية على نطاق واسع ومن ناحية أخرى فقد ساعد تقدم تقنيات الإخفاء والتمويه على تقليل فاعلية أنظمة كشف الأهداف ولهذا نشط استخدام المستشعرات الكهروبصرية الضوئية والحرارية لاكتشاف وتمييز الأهداف مع تطوير أساليب وطرق المعالجة الرقمية للصور آليا حتى أمكن إنتاج أنظمة متكاملة تشمل وسائل الكشف والتتبع والتوجيه لأسلحة الهجوم الحديثة وأتاحت هذه المستشعرات الرؤية في الظلام الأمر الذي يجعل حروب اليوم والمستقبل مختلفة تماماً عن حروب الماضي حيث أصبحت المعارك الليلية امتداداً للمعارك النهارية .. (( تقنيات الأشعة تحت الحمراء IR TECHNOLOGY )) يصدر عن جميع الأجسام إشعاعات حرارية يمكن اكتشافها وتصويرها بالمستشعرات الحرارية مما يعطي صورة حرارية للجسم بصرف النظر عن ظروف الإضاءة والطقس ومن الصعب تجنب الاستطلاع الحراري لذلك فإن كثيراً من الأهداف العسكرية تُعد من الأهداف الجيدة من وجهة نظر الأشعة تحت الحمراء هذا مع إمكانية التمييز بين هذه الأهداف عن طريق البصمة الحرارية لها. وقد أدى استخدام خواص الإشعاع الذاتي الحراري للأجسام إلى إنتاج العديد من معدات الرؤية الليلية والاستشعار الحراري إذ تجمع أجهزة الكشف والتصوير الحراري سواء الأرضية أو المحمولة جواً الأشعة الحرارية الصادرة من الأجسام وتحولها إلى صور على شريط يمكن تحميضه وعرضه في الزمن الحقيقي أو عرضه بعد ذلك ويُعد هذا الاستخدام للأشعة تحت الحمراء من أهم التطبيقات العسكرية إذ يتميز بالقدرة على اكتشاف الأهداف وخاصة ليلاً. وبشكل عام فإن مدى الكشف ومجال الرؤية لنظم الكشف والتصوير الحراري محدودين في اتجاه مصدر الإشعاع .. (( أنظمة التصوير الحراري )) يمكن تمييز طريقتين أساسيتين لعمل أجهزة الرؤية الحرارية هما ,, الطريقة الإيجابية (Active) والطريقة السلبية (Passive) .. وفى الطريقة الإيجابية : يستخدم باعث يقوم بإضاءة الهدف فترتد الأشعة من الهدف إلى نظام استشعار حراري .. ومن عيوب هذه الطريقة أنه يمكن كشف مصدر الإشعاع وبالتالى تدميره أما الطريقة السلبية : فتعتمد أساساً على الإشعاع الذاتى للأهداف حيث يتم تجميع الأشعة وتركيزها على أنظمة كشف تمكن من الحصول على صورة للهدف .. وتعتمد تقنية التصوير الحرارى بالطريقة السلبية على الأشعة الحرارية الطبيعية المنبعثة من الأجسام ففى ميدان القتال تكون درجة حرارة الأهداف أكبر من درجة حرارة الخلفية خاصة أثناء الليل مما يسهل كشفها وتمييزها عن بعد باستخدام الكواشف ويتم التصوير الحراري للأهداف بواسطة جهاز يشتمل على عدسة مغلفة بمادة مثل الجيرمانيوم وكاشف (Detector) ونظام تبريد للكاشف مع عرض الصور على شاشة حيث يقوم هذا النوع من التصوير بتحويل الصورة الحرارية إلى صورة مرئية مناظرة بدقة تامة وتستخدم فى ذلك أفلام ذات حساسية عالية لدرجات الحرارة المختلفة .. ولا تتطابق ألوان الصورة مع الألوان الطبيعية ولكن تتطابق مع تباين درجات الحرارة فالصورة الحرارية الناتجة تظهر كأنها صورة تليفزيونية تشير فيها الأجزاء الداكنة إلى درجات حرارة منخفضة والأجزاء الفاتحة إلى درجات حرارة عالية ويتم تمييز الأهداف عن طريق البقع المضيئة فى الصورة التى تشير إلى أجزاء ساخنة مثل غرف محركات المعدات أو مواسير العادم الخاصة بها، أو الأفراد نتيجة لحرارة الجسم البشرى الطبيعية وهناك أهداف أخرى يمكن تمييزها عن طريق سرعتها أو طبيعة حركتها .. ولقد طور البحث بالأشعة تحت الحمراء أصلاً للصواريخ المزودة برؤوس باحثة عن الحرارة إلاّ أنه أصبح في السنوات الأخيرة شائعاً في أنظمة الرؤية الليلية من أنواع مختلفة نتيجة الفوارق بين درجات حرارة الهدف ودرجات حرارة الخلفية المحيطة به فالأجسام جميعها التي تفوق حرارتها حرارة محيطها تصدر حرارة بدرجة معينة ويختلف طول موجة الإشعاع الحراري التي تصدر من هدف لآخر فبمقدار ما يكون الهدف أكثر سخونة يكون طول الموجة أقصر .. ________________________ على الرغم من التطور الهائل فى أجهزة الرادار والإنذار ووسائل الإستطلاع لدى "الجيش المصرى" بشكل عام فكان من الطبيعى أن يقل الإعتماد على "نقط المراقبة الجوية بالنظر" لكن على العكس فلقد أخذت القيادة العسكرية المصرية و "قوات الدفاع الجوى" بشكل خاص على عاتقها طريق تطوير تلك النقاط وزيادة الإعتماد عليها كوسيلة إنذار جوى وتزويدها بأحدث الأجهزة اللازمة والمتيسرة لتلعب دور أكبر فى عملية "الإنذار عن العدائيات الجوية" وخصوصاََ التى تستخدم تكنولوجيا التخفى "ستيلث" وخصوصاََ مع دخول طائرات "F-35" لدى "إسرائيل" ... ويرجع ذلك بشكل عام لتوافر العنصر البشرى وهو الأهم كعدد وإعداد جيد له لذلك توسع "الجيش المصرى" فى إستخدام تلك "النقاط" لما لها من قدرة جيدة على كشف الأهداف الجوية التى تطير على"إرتفاعات منخفضة ومنخفضة جداََ"وأيضاََ مقاومة أعمال"الإعاقة الإلكترونية المعادية" ى.. (( تم إدخال "شبكات المراقبة الجوية بالنظر" ضمن "نظام القيادة الألى )) 1- بحيث يتم تجميع معلومات نقططة المراقبة فى مراكز تجميع معلومات "المراقبة الجوية بالنظر" ((مركز تجميع لكل كتيبة رادار - وخمس"5" مراكز تجميع لكل بواء إنذار)) . 2- يقوم مركز المراقبة (جزء من مركز قيادة لواء الإنذار) بتضمين معلومات المراقبة الجوية بالنظر بعد مقارنتها بخطوط سير الأهداف المستقبلية فى المركز من مركز قيادة لواء الإنذار التابع له من خلال شبكة نقل المعلومات . 3- يتم إدخال معلومات المراقبة الجوية بالنظر بعد إستلامها من نقطة المراقبة بواسطة "جهاز خاص" فى مركز قيادة الرادار أو مركز قيادة لواء الإنذار وتسمى عملية إدخال البيانات اليدوية "MANUAL EBRY DEVICE" أو "MED" ومنه إلى الحاسب بمركز قيادة لواء الإنذار . (( يحقق هذا الإسلوب فى إدخال المعلومات الأتى )) * السرعة فى إدخال المعلومات إلى النظام . * سرعة تصنيف المعلومات فى مراكز تجميع المعلومات الخاصة بمعلومات المراقبة الجوية . * الإستفادة من معلومات المراقبة الجوية بالنظر بعد إدخالها فى تصحيح مسارات الأهذاف المنخفضة جداََ . (( التطوير المصرى "لنقط المراقبة الجوية بالنظر" (تطوير ممتاز) )) نظراََ لزيادة الأهمية "لنقط المراقبة الجوية" بسبب التطور الهائل فى"أعمال الإعاقة الإلكترونية" وصعوبة التغلب على هذه الإعاقة بأجهزة الإستطلاع الأخرى , لذا أصبح التطوير واجب لهذه الوحدات وزيادة إمكانياتها فى تنفيذ المهام المكلفة بها , عن طريق إستخدام المستشعرات "الصوتية - الحرارية" .. "ACOUSTIC - IR SENSORS" وأجهزة "الكشف السلبى" (PDS) . {{ مفهوم المستشعرات بشكل عام }} هو الإحساس أو الإستشعار عن بعد بإقتراب / إبتعاد هدف "شخص - مركبة - دبابة - طائرة - رياح" بإستخدام وسائل الإستشعار/ إحساس خاصة "الصوت - الحرارة - الموجات الكهرومغناطيسية" ثم تحويل هذا الإحساس إلى رسالة رقمية بواسطة وحدة معالجة الإشارة "SIGNAL PROCESSOR UNIT" الموجودة بالمستشعر ومن أمثلة أجهزة الإستشعار ( الميكروفونات - الماسح الحرارى ) وهذه المستشعرات هى وسائل كشف سلبية للأهداف وحنتكلم عليها كالتالى : (( المستشعر الصوتى )) يعتمد على الإحساس / إلتقاط صوت الهدف بواسطة مصفوفة من الميكروفونات ومقارنتها بالبصمة الصوتية المخزنة فى وحدة معالجة الإشارة لإنتاج رسالة رقمية تحدد نوع وإتجاه الهدف وفى حالة إستخدام أكثر من مستشعر يتم تحديد مكان الهدف و "من أمثلة هذا المستشعر" : ____________________________ ( المستشعر طراز "ADHE-97" ) * مدى الكشف من 5 - 10 كم . * عدد الميكروفونات (16) ميكروفون موزعة على محوريين متعامدين متقاطعين متساويين طول زراع كل محور (3.5) متر . * درجة القياس +/- 3 درجة . * قدرة الكهرباء المستهلكة (30) وات . * يمكن إستخدام العديد من الطرق لتغذيتة بالطاقة ( يمكن إستخدام خلية شمسية ) . ( المستشعر طراز "ADHE-99" ( المواصفات التكتيكية ) ) * مدى الكشف من 5- 8 كم . * عدد الميكروفونات (4) ميكروفون يتم تشكيلها على رؤس مربع طول ضلعة (1.5) متر . * دقة القياس +/- 5 درجة . * القدرة الكهربائية المستهلكة (20) وات . * يمكن إستخدام العديد من الطرق لتغذيتة بالطاقة ( يمكن إستخدام خلية شمسية ) . ______________________ ( المستشعر الحرارى ) يعتمد على أن أى جسم له درجة حرارة أعلى من الصفر المطلق الذى يقاس "بالكيلفين" وبيلغ (-273) درجة مئوية , يصبح مصدر إشعاع طاقة "تحت حمراء" وبمقارنة درجات الحرارة للهدف وخلفيتة يمكن تحديد الهدف ونوعة وإتجاهة وإنتاج رسالة رقمية متضمنة هذه المعلومات و "من أمثلة هذه المستشعرات" : {{ الطراز الأول }} ( مستشعرات حرارية متطورة ) "NEW GENERATION IR MAGER HIGH PERFORMANCE" .. وتستخدم كاشف عبارة عن مصفوفة من 288*4 نقطة تجميع ومواصفاتهاكالتالى: * مدى الكشف : 10 - 15 كم بإحتمال كشف > 70% ( الدبابة المتوسطة الحجم ) . * المدى الذى يمكن عنده تمييز الأهداف : 5 - 7 كم ( الدبابة المتوسطة الحجم ) . * مدى كشف الأهداف الجوية المقتربة : (20) كم . * مدى كشف الأهداف الجوية المبتعدة : (40) كم . * أقصى فترة عمل مستمرة : (12) ساعة . * تعمل فى حيز موجى بطول من 7.7 - 10.6 ميكرون . * الوزن : (13) كجم . * يعمل المستشعر فى درجة حرارة من (-40) درجة إلى (55) درجة مئوية . * فرق درجة الحرارة فى الهدف والخلفية المحيطة به أقل من 0.05 درجة مطلقة يعنى (كلفن) . * مجال الرؤية : 15*20 و 3*4 درجة مئوية . * مجال الرؤية اللحظى : 0.9 مللى "راديان" يعنى تقريباََ ( 0.05 درجة) . * يتم تثبيتها على ثبية ثلاثية يقوم الفرد بالتحكم فى توجيهها . ____________________________ {{ الطراز الثانى }} مستشعرات خفيفة الحركة"PORTABLE THERMAL IMAGER" ومواصفقاتكالتالى: * يعمل فى حيز موجى بطول من ( 8 - 12 ) ميكرون . * يتكون الكاشف من 14 عنصر كشف فى تشكيل خطى . * مجال الرؤية : 1- عريض : (0.7 * 18 ) درجة . 2- ضيق : ( 2.6 * 6 ) درجة . * مجال الرؤية اللحظى: 1- عريض : ( 0.9 ) مللى "راديان" يعنى تقريباََ ( 0.051 درجة ) . 2- ضيق : ( 0.3 ) مللى "راديان" يعنى تقريباََ ( 0.017 درجة ) . * الفرق فى درجة الحرارة بين الفدف و الخلفية المحيطة أقل من ( 0.3 ) درجة مطلقة كلفن . *مدى الكشف: 1- شخص : أكبر من ( 2.5 كم ) . 2- لدبابة متوسطة : أكبر من ( 5.5 كم ) . *مسافة التمييز بين الأهداف: 1- جندى : أكبر من (1 كم ) . 2- لدبابة متوسطة : أكبر من ( 2.5 كم ) . * مدى الكشف لهدف جوى : من ( 15 - 22 كم ) . * أقصى مدى عمل (3) ساعة يتم بعدها تغيير "زجاجة التبريد" . * القدرة المستهلكة (4) وات . * تتم التغذية عن طريق : بطاريات (12) فولت / (0.85) أمبير/ ساعة . * الوزن : أقل من ( 6.5 كجم ) . * درجة الحرارة التى يعمل فيها المستشعر : من ( 40 إلى 55 ) درجة مئوية . ___________________________ {{ الطراز الثالث }} مستشعرات حرارية محملة فى طائرات بدون طيار"درونات إستطلاع" .. "IR RECONNAISSANCE SYSTEM" و مواصفاتةكالتالى: * يعمل فى الحيز الموجى من ( 8 - 12 ) ميكرون . * مجال الرؤية : ( 110 ) درجة +/- 10 . * مجال الرؤية اللحظى " ( 0.7 ) مللى "راديان" يعنى حوالى ( 0.04 درجة ) . * الفرق فى درجة الحرارة بين الهدف والخلفية المحيطة به : ( 0.04 ) درجة مطلقة "كلفن" . * الوزن ( 10 كم ) . _________________________ (( فكرة إستخدام المستشعرات الصوتية )) ** إعتمدت فكرة الإستخدام على الخواص العامة الأتية : 1- سهولة الإستخدام وخفة الوزن . 2- تعمل فى كافة الظروف الجوية ليلاََ ونهاراََ وفى أحوال الشبوره والضباب . 3- مدى الكشف لا يقل عن ( 10 كم ) . 3- مجال الحركة فى الإتجاه ( 360 درجة ) . 5- تعمل ببطارية قابلة للشحن أو ممكن أيضاََ بالطاقة الشمسية . 6- تعمل فى درجات الحرارة من ( -25 ) إلى ( +25 ) درجة مئوية . 7- أيضاََ مش ضرورى يكون فيه خط رؤية بين المستشعر و الهدف . 8- ممكن تتثيب على الأرض أو فى مركبة أو فى دبابة أو فى طياره . 9- المستشعرات دى كمان فيها ميزة ممتازه إنها بتتحول من وضع "العمل" أو "الإنتظار" والعكس أتوماتك فى حالة لو مافيش أهداف فى منطقة الإكتشاف ده بيزيد من حصانتها ضد "أعمال الإعاقة الإلكترونية المعادية" . * أيضاََ من مميزاتها أن أنا ممكن أستخدمها فى الأماكن "الصعبة أو الوعرة" إلى أنا لا أستطيع أضع فيها "نقط مراقبة جوية" عشان صعوبة الإمداد يعنى مثلاََ ((مرتفعات حادة - طرق ليست ممههدة)) وأيضاََ ربطها بالنظام الألى . * المفروض إنه بيتم وضعها فى "النقط" مباشرتاََ لزيادة كفاءة "النقطة" فى العمل الليلى وأيضاََ زيادة مدى كشف الأهداف التى ليست فى وضع رؤية مباشرتاََ مع "النقط" . * أيضاََ ممكن أستخدمها (المستشعرات الصوتية) على طرق إقتراب "الهيل المسلح المضاد للدبابات" وفى أماكن محددة لتأمين الهجمات والضربات المضادة لقواتى البرية . * ولازم أربطها "المستشعرات" و وحدات تجميع المعلومات "بنقط المراقبة بالنظر" . ________________________________________ {{ الجزء الثانى }} {{ أنظمة الدفاع الجوى العالمية المتاحة لمصر والمتوقع دخول بعضها فى الخدمة }} فى البداية حنتكلم عن (أنظمة الإستطلاع والإنذار المبكر) بما تحمله من رادارت أرضية متنوعة وأنظمة إستطلاع بصرية وأنظمة سلبية وغيره ,, أدت التطورات الكبيرة للعدو الجوى فيما يتعلق بكشف الأهداف التي تطير علي الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً والأهداف ذات المقطع الراداري الصغير (سواء بإدخال تكنولوجيا الإخفاء أو تقليل أحجامها ) إلي النظر في إدخال الأنظمة الرادارية الحديثة لاكتشاف هذه الأهداف والإنذار عنها مثل أنظمة الرادار المحمول جواً سواء في طائرات أو في مناطيد لتتكامل هذه العناصر مع النظام الراداري الأرضي في تجميع صورة الموقف الجوي من خلال نظام قيادة وسيطرة آلي يقوم بتحليل وعرض المعلومات آلياً .. يتفرغ تنظيم الاستطلاع والإنذار إلي اتجاهين رئيسيين كالأتي : أ - الاتجاه الأول يختص بتنظيم وسائل استطلاع المجال الجوي من أجهزة الرادار الأرضية او المحمولة جوا ونظام المراقبة الجوية بالنظر من حيث التمركز وانشاء الحقل الراداري وامكانياتة وتوصيفة بالاضافة الي دور وسائل استطلاع الحرب الالكترونية لتدعيم الكشف الراداري . ب - الاتجاه الثاني يختص بتنظيم الإنذار حيث يوضح أسلوب توزيع وتداول المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادرها المختلفة عن العدو الجوي وحتى إذاعتها (نشرها ) إلي وسائل الدفاع الجوي الايجابية وباقي القوات في إطار محدد وتوقيتات مناسبة لتهيئة أفضل الظروف لهذه الوسائل للتصدي بنجاح للعدائيات الجوية .. _____________________ ( الأنظمة العالمة الحديثة لاستطلاع العدو الجوي علي الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً ) نظراً للتطور التكنولوجي السريع في وسائل الهجوم الجوي كان لزاما أن تتطور وسائل الاستطلاع للعدو الجوي لتوفير المعلومات اللازمة في الموقف الجوي ومراقبة مصادر واتجاهات التهديد وتوفير الإنذار في الوقت المناسب وتأمين أعمال قتال نظم القتال الإيجابية لمنظومة الدفاع الجوي. سوف نتناول في هذا القسم بعض النظم العالمية الحديثة لاستطلاع العدو الجوي علي الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً كما يلي : أ - وسائل الاستطلاع الأرضية . ب - أنظمة الرادار المحمولة جواً في منطاد والطائرات مثلاََ كالـ (E-2CD). تعتبر أنظمة استطلاع العدو الجوي الأرضية الوسيلة الرئيسية لاستطلاع العدو الجوي نظراً لتنوعها وإمكانية نشرها في مختلف المواقع وزيادة إعتماديتها بدرجة عالية تفوق باقي الوسائل وتشتمل هذه الأنظمة علي أجهزة الرادار ونظام المراقبة الجوية بالنظر. ( القسم الأول ) (( أجهزة الرادار وتشمل )) أ - أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الملليمتري . ب - أجهزة الرادار الثنائية / المتعددة المواقع . جـ - أجهزة رادار كشف فيما وراء الأفق . د - أنظمة كشف الصواريخ أرض- أرض . 1 - أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الملليمتري : أ - يقع النطاق الترددي الملليمتري في الحيز من (40) جيجا هرتز (طول الموجة 7.5 ملليمتر) إلي (300) جيجا هرتز( طول الموجة 1 ملليمتر ) . ب - مميزات استخدام الترددات الملليمترية : (1) صعوبة الإعاقة الالكترونية ضدها نظراً للنطاق الترددي الكبير لها . (2) الإمكانيات العالية في اكتشاف الأهداف ذات المقطع الراداري الصغير جداً وذات الطلاءات والمواد الماصة للشعاع الراداري. (3) القدرة العالية علي الفصل بين الأهداف الجوية. (4) القدرة العالية علي تمييز حركة الأهداف البطيئة. (5) القدرة العالية في قياس الإحداثيات وتحديد سرعة الأهداف الجوية. ج - عيوب استخدام الترددات المليمترية : أ - صغر حجم الهوائيات المستخدمة نظراً للصغر الكبير في طول الموجة مما يؤدى إلي عدم إمكانية إشعاع قدرات إرسال كبيرة وبالتالي عدم إمكانية استخدام الأجهزة الملليمترية في الكشف لمدي كبير وهو من أهم متطلبات الإنذار. ب - حدوث ضعف وخفوت للقدرة المرسلة عند المسافات البعيدة وخاصة في طبقات الجو العليا. جـ - مجسمات الإشعاع ذات عرض ضيق نسبيا مما يتطلب تطور تكنولوجي خاص لتحقيق إمكانية الحصول علي مجسمات إشعاع عريضة في المستويين الأفقي والرأسي. 2 - أجهزة الرادار الثنائية / متعددة المواقع : أ - يعتمد نظام العمل لهذه الأنواع من الرادارات علي استخدام جهاز إرسال واحد في موقع وجهاز استقبال أو أكثر في موقع/ مواقع أخري وتعتمد المسافة بين كل من جهاز الإرسال وجهازالاستقبال علي المدى المطلوب كشف الهدف الجوي عليه. ب - مميزات أجهزة الرادار متعددة المواقع : (1) يمكن لها الحماية الذاتية من الأسلحة المضادة للإشعاع الراداري لانفصال نظام الإرسال عن نظام الاستقبال. (2) تمتلك قدرة عالية على اكتشاف الأهداف المنخفضة والمنخفضة جداً. (3) يتوفر لها إمكانية عالية علي مقاومة الإعاقة الإلكترونية المعادية نظرا لتواجد كل من هوائي الإرسال وهوائي الاستقبال في أماكن منفصلة. ____________________ 3 - أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق Over The Horizon: أ - يحقق هذا النوع من أجهزة الرادار إمكانية كشف الأهداف الجوية ذات الارتفاعات المنخفضة جداً من مستوى سطح البحر وعلى مسافات بعيدة جداً ، كما أن لها قدرة عالية على اكتشاف الأهداف الجوية ذات الطلاءات الماصة للشعاع الراداري. ب - أنواع أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق : (1) رادار الكشف فيما وراء الأفق باستخدام حيود/ انعطاف الأشعة حول كروية سطح الأرض وهو الذي يعرف برادار الموجات الأرضية /السطحية. (2) رادار الكشف فيما وراء الأفق باستخدام الأشعة من طبقة الأيونوسفير وهو الذي يعرف برادار الموجات السماوية. جـ - خصائص استخدام أجهزة رادار فيما وراء الأفق : (1) تعمل أجهزة رادار الكشف فيما وراء الأفق في الحيز الترددي العالي (H.F) والذي يمتد من (30:3) ميجا هرتز وكان استخدام أجهزة الرادار في هذا الـنطـاق الترددي نادراً للأسباب الآتية : ( * ) عرض مجسم الإشعاع كبير الاتساع مما يؤدى إلى ضعف قدرة المحطة على الفصل بين الأهداف الجوية ويقلل الدقة في تحديد الإحداثيات. ( * ) عرض النطاق الترددي ضيق مما يجعله أكثر تأثراً بالإعاقة. (2) يتمركز جهاز الاستقبال على مسافة تصل حتى (100) كيلو متر من جهاز الإرسال ويعمل في تزامن آلي معه. (3) تستخدم هذه النوعية من الرادارات مرسلات ذات قدرة إرسال عالية جداً تصل إلى حوالي (100) ميجا وات كما تستخدم هوائيات ضخمة لتحقيق عرض مناسب للشعاع (في حدود 8 درجة). (4) رغما عن الأسباب السابقة في هذا النوع من الرادارات فقد أصبح ذا أهمية خاصــة جعلتــه يبرز في الآونــة الأخيرة ليتصدر اهتمام الأوساط العسكريــة لما يتميز به من الخصائص الآتية : ( * ) يؤدى أسلوب الكشف / المسح الجوى لما وراء الأفق إلى اكتشاف الأهداف الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً. ( * ) انفراد هذه الأنواع من الرادارات بخاصية الانتشار لموجاتها المغناطيسية علي مسافات بعيدة فيما وراء الأفق عن طريق حدوث انعكاس لهذه الموجات بعد اصطدامها بطبقة الأيونوسفير في الجو أو انعطاف هذه الموجات علي سطح الأرض ،الأمر الذي يعطي إمكانية اكتشاف الأهداف الجوية لمسافات تصل إلى (4000) كيلو متر للموجـات السمـاويـة ، (400) كيلو متر للموجات الأرضية. _____________________ 4 - رادارات الموجات السماوية : أ - تمتاز هذه الموجـات السماويـة بطـول موجـة كبيـرة جداً يتراوح من (10 :30 ) متر وهذا يوضح القدرة الفائقة لهذه الرادارات في اكتشاف الأهداف الجوية ذات الطلاءات والمواد الماصة للشعاع الراداري حيث من الصعب تصميم أسطح لهذه الطائرات يتناسب مع هذا الطول الموجي الكبير. ب - تعتمد نظرية عمل هذا النوع من الرادارات علي إرسال الموجات الكهرومغناطيسية في الجو وتصطدم بطبقة الأيونوسفير وترتد إلي سطح الأرض فتصطدم بالأهداف الجوية وتنعكس وترتد مرة أخري عن طريق طبقة الأيونوسفير إلي جهاز الاستقبال. جـ - أهم العيوب الرئيسية: (1) تبدأ مسافة منطقـة البث علي سطـح الأرض من مـدي لا يقل عن (80) كيلو متر وتعتمد هذه المسافة علي اقل تردد في حيز التردد العالي (H.F) ويؤدي ذلك إلى مشكلتين أساسيتين هما: ( أ ) يمكن لجهاز استطلاع راداري معادي تحديد موقع تمركز جهاز رادار الموجة السماوية و بمعرفة التردد العامل . (ب) عدم إمكان اكتشاف أهداف جوية قبل مسافة منطقة البث. (2) تتغير خصائص طبقة الأيونوسفير من آن لآخر نهاراً و ليلاً مما يشكل عبئاً فنياً علي أنظمة الإرسال و الاستقبال نظراً لإمكانية ارتداد أكثر من إشارة بمديات مختلفة لهدف جوي واحد وهذا يتطلب وجود نظام معقد لتنظيم التردد باستخدام حاسب إلكتروني خاص لاختيار الإشارة الحقيقية من بين هذه الإشارات المرتدة. _________________ 5 - أجهزة رادار الموجات الأرضية السطحية : أ - يمكن اكتشاف الأهداف الجوية فيما وراء الأفق باستخدام نظرية انتشـار الموجـات السطحية ذات التـردد العـالـي ( H.F )وحتى مـسافـة (300) كيلو متر من الساحل للأهداف التي تطير علي ارتفاعات منخفضة جداً. ب - تعمل هذه الأجهزة علي سواحل البحار الواسعة والمحيطات فقط حيث تستغل مياه البحر (ذات درجة ملوحة معينة) في الانتشار السطحي للموجات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي و تنتشر علي سطــح الـبحر بحيث تتطـابـق مع الانحنـاء الطبيعي لـسطحـي الأرض ( البحر) الكروي. جـ - مميزات رادارات الموجة السطحية : (1) كفاءة عالية في اكتشاف الطائـرات ذات المقطع الراداري الصغير و ذات الطلاءات المضادة للرادار و الطائرات الخفية و الصواريخ الطوافة. (2) تمتاز عن رادارات الموجات السماوية في أنها لا تعتمد علي طبقة الأيونوسفير بما لها من عيوب وأيضا عدم التأثر بالظروف الجوية. (3) القدرة الكبيرة علي اكتشاف الأهداف الجوية التي تطير علي ارتفاعات منخفضة ومنخفضة جداً / الأهداف البحرية في اتجاه البحر علي مسافات تصل إلى (300) كم . (4) تمتاز رادارات الموجة السطحية بقدراتها علي التخفي حيث توضع الهوائيات ذات الصواري الرأسية الدقيقة وسط المستنقعات والنباتات. (5) يمكن بتحليل تردد (دوبلر) لهذا النوع من الأجهزة توفير معلومات عن نشاط الأهداف الجوية ومناورتها أكثر من أجهزة الرادار التي تعمل في النطاق الترددي الميكرويفي . ______________________ 6 - أنظمة كشف الصواريخ أرض / أرض : أ - يمكن اكتشاف الصواريخ الأرض / أرض باستخدام : (1) أجهزة رادار الموجات الأرضية لاكتشاف الصواريخ الطوافة. (2) أجهزة رادارات الموجات السماوية لاكتشاف الصواريخ الباليستيكية. ب - يعد جهاز الرادار الأمريكي AN/FPS-XX أحد أنظمــة كشف الصواريــخ أرض/أرض وهو جهاز رادار استراتيجي ثابت الموقع يعمل في النطـاق الترددي العـالي جداً (VHF) ويوفـر مـدي الـكشف الراداري له زمناً كافياً للاشتباك مع الصواريخ التي تماثل أو تقل في مقطعها الراداري عن الصاروخ الروسي (SCUD) مثلاََ . ____________________________________________ (( أنظمة الرادارت المتوقع دخولها أو المرجوا دخولها إن شاء الله )) {{ طبعاََ الأنواع هذه أمنيات نسأل الله أن يوفقنا فيها }} * الرادار الروسى (1L119 NEBO SVU 3D) الرادار (NEBO SVU AESA) الجديد هو ناتج من تحسين تكنواوجيا الرادار السابق (1L13-3 Nebo SV / Box Spring) حيث يحتوى على مجموعه من (84) عمود استقطاب على عكس (72) في (1L13) . يهدف الرادار الى كشف الاهداف المحموله جوا مثل القاذفات التكتيكيه والصواريخ البالستيه . والطائرات المحلقه على ارتفاعات منخفضه والمقاتلات والطائرات الشبحيه والقدره على تتبع الطائرات التى تقوم بصنع بيئه تشويشيه عاليه . ( المواصفات العامة ) مدى كشف المقاتلات والصواريخ البالستيه التى لديها مقطع رادارى rcs يبلغ (1-2) م : مدى يبلغ (65 km) للاهداف المحلقه على ارتفاع (0.5) km مدى يبلغ (270 km) للأهداف المحلقه على ارتفاع (10) km مدى يبلغ (380 km) للاهداف المحلقع على ارتفاع (20) km عدد الاهداف الممكن تتبعها (100) هدف الطاقم (4) افراد عدد العربات (2) وقت النشر (20) دقيقه معدل استهلاك الطاقه (30) kw _____________________________ * الرادار الروسى (NEBO-M RLM-D L-BAND RADAR) حيث يشكل خروجا جذريا عن التصماميم الروسيه السابقه حيث تعتبر المنظومه الرادارية الجديدة (Nebo-M ) مكونه من ثلاث رادارت منفصله وعربتى تجهيزات وقياده منفصلتين . حيث يحتوى على (Nebo SVU) والذى يعمل (VHF band) ورادار (Protivnik G) الذى يعمل على (L-band) ورادار (Gamma-S1) الذى يعمل على (S/X-band) و كانت الفكره من دمج ثلاث رادارت تعمل على موجات مختلفه معا هى تكوين مصيده لصيده الطائرات التى تتمتع بتصميم (VLO) مثل طائرات الجيل الخامس وسوف يتم دمجها مع بطاريات صواريخ (S-300P/S-400) . تم تصميم النظام (Nebo-M) بشكل واضح لكى يتمكن من اصطياد المقاتله الامريكيه (F-35) حيث يوفر رادار (VHF-Band) وظيفة البحث عن المقطع وتتبع المسار وتوفر رادارات (X-Band) و (L-Band) قدره جيده على التعقب وذلك بتموضع مناسب للرادارات الثلاثه فى مواجهه محور التهديد فتقوم رادارت (L-Band) و (X-Band) بتسليط موجاتها على الهدف القادم من زوايا مختلفه عندما يكون (RCS) الهدف فى وضعيه غير مثاليه , ومحاوله التشويش على منظومه رادار (Nebo-M) سوف تكون بلا جدوى لانها تتكون من مجموعه رادارت لديها قدره على عاليه على مواجه التشويش السلبى . ______________________________ الرادار الروسى (VOSTOK D/E MOBILE 2-D) حيث تقول الشركه المصنعه ان هذا الرادار يمكنه كشف الطائره الشبحيه أو اى اهداف اخرى لها نفس المقطع الرادارى من مسافه (40) ميل/بحرى اى حوالى (74) كلم وهذا فى البيئات عاليه التشويش (jammed environment) اما فى البيئات غير المشوشه فيمكنه كشفا من مدى 190 ميل بحرى اى حوالى (352) كلم وقد خضع الرادار لتطوير عام ادى الى تحسين المدى بنسبه (30) الى (40)% . مدى الكشف (500) km بارتفاع يصل الى (10,000) متر يمكنه كشف القذفه الامريكيه (B-52 / strategic bomber B-52) من مسافه (255) كلم يمكنه كشف المقاتله الامريكيه (F-16 fighter) من مسافه (133) كلم يمكنه كشف المقاتله الشبحيه (F-117A stealth fighter) من مسافه (72) كلم وقت النشر والاختباء اقل من (6) دقائق . _________________________ الرادار الروسى ( LEMZ 5N66/5N66M/76N6 CLAM SHELL) هى رادارات انذار مبكر صامته للاهداف المحلقه على ارتفاعات منخفضه حيث يمكنها الكشف عن الأهداف مع (RCS) منخفضة تصل إلى (0.02) متر مربع . وتشتهر هذه العائله من الرادارت لكونها يتم توظيفاها لتخدم بجانب بطاريات (S-300P/PM/PMU/PMU1) - (SA-10/20) . وتم نشرها اخيرا بجانب بطاريات (S-400) . ( المواصفات العامة ) المدى : (50) ميل ( 92) كلم للاهداف المحلقه على ارتفاع (1500) قدم . المدى : (65) ميل (120) كلم للاهداف المحلقه على ارتفاع (3000) قدم . العمل فى بيئه تشويش تصل الى (100) dB . _________________________ الرادار الفرنسى (GROUND MASTER-400) وهو ردار بعيد المدى من صنع شركة (THALES & RAYTHEON) و يعمل على الموجة (S-BAND) بخاصية المسح الالكتروني النشط (AESA) ويمتاز بمدى أقصى يصل الى أكثر من (470) كلم ومدى عملياتي ضد الطائرات الصغيرة يصل الى (370) كلم وارتفاع (32) كلم وزاوية تغطية (360) درجة ويحمل على شاحنة عسكرية كما يمكن نقله على متن طائرة نقل عسكرية متوسطة مثل (C-130) مما يجعله سهل الاخفاء والتنقل . (المواصفات العامة) مدى أقصى يصل إلى (470) كلم وأقل مدى (5) كلم . . إرتفاع عملياتى يصل إلى : (100.000) قدم . يعمل فى الحيز التردد (S-BAND) . عدد المشغلين : (6) أفراد . نظام DIGITAL بالكامل مع (DIGITAL BEAM FORMING) و أيضاََ (FULL DOPPLER MODES) مزود بقدرة الـ (TBM) . عدد لفات الهوائى : لفة واحدة فى الثانية . عمر يصل إلى (3.500) ساعة . أهم ما يميزة إنه بالإضافة لكونة رادار بعيد المدى للإرتفاعات العالية والمتوسطة ويستطيع كشف معظم العدائيات الجوية فهو يستخدم أيضاََ ,, لـ (AIR COMMAND AND CONTROL MISSIONS) وأيضاََ لـ (BATTLEFELD SURVEILLANCE AND COORDINATION MISSIONS) أيضاََ (COMBINED COMMAND AND CONTROL MISSIONS) يعنى هو رادار إنذار مبكر وأيضاََ يستخدم كمركز للقيادة والسيطرة وتوزيع المهام والتنسيق بين المنظومات الأخرى هو منظومة متعددة المهام . _______________________ الرادار الروسى (MOSKO-1) هو رادار حسب كلام الشركة المصنعه له متخصص فى كشف الصواريخ والطائرات من مدى (400) كلم وإرتفاع حوالى (120.000) قدم .. ويحدد نوعها ودرجة خطورتها .. هو يعتبر رادار إستطلاع إلكترونى (سلبى) وبالتالى القدرة على إستهدافه ضعيفة لأنه لا يبث موجات راديواية وهو يلتقط ما تبثه الطائرة أو الصاروخ من إشارات ويفك شفرتها نتيجة وجود (بنك معلوماتى) لدية عن الأهداف الجوية المختلفة الغربية بالتحديد وعند عدم وجود بينات للهدف يقوم الجهاز بتصنيف الهدف (هدف مجهول) .. هو أيضاََ يعتبر رادار و مركز قيادة وسيطرة لأنه قادر على تخصيص المهام وترشيح أفضل الوسائل الإيجابية للتعامل مع الهدف .. سعره يصل إلى أكثر من (9) مليون دولار .. _____________________________ الرادار الصينى (JY-26) الرادار الصيني الكاشف للطائرات الشبحية (JY-26) مصمم للكشف عن الجيل الخامس من الطائرات المعروفة باسم المقاتلات الشبحية كما يستطيع الكشف عن الطائرات من مدى بعيد يصل الى (500) كيلومتر .. وقال مصدر من شركة المجموعة الصينية للالكترونيات والتكنولوجيا لجريدة (Want Daily) أن (JY-26) رصد مرة واحدة مقاتلة امريكية من طراز (F-22) رابتور في المجال الجوي الكوري الجنوبي عند نشره في مقاطعة شاندونغ فى شمال الصين. إذا كان (JY-26) قادراعلى كشف حركة (F-22) فسوف بصبح تهديدا خطيرا للمقاتلة الشبحية (F-35) المزمع دخولها الخدمة من قبل فى إسرائيل قريباََ .. ونظام الرادار يمكن أن يعزز من قدرات الدفاع الجوى المصرى على مراقبة أنشطة مقاتلات الشبح تابعة لسلاح الجو الإسرائيلى والأمريكى فى المنطقة .. هو يحتوى على تكنولوجيا الـ (AESA) وليديه قدرات كبيرة على مقاومة الإعمال الإلكترونية المضادة (ECCM) . الرادار يعمل فى الحيز (UHF) . قادر على تتبع (500) هدف جوى فى نفس الوقت !! سطح الرادار على شكل فقاعات (Bubbles) وهو بالتالي مشابه شكلا على الاقل لرادار (3DELRR) الامريكي الأحدث على الإطلاق .. __________________________ إعذرونى فى موضوع الرادارت الصينى يعنى لا أستطيع الخوض فيها إن شاء الله عندما يتم الإعلان عن صفقات ولو بشكل عام ممكن نتكلم فيها .. لازال فى نهاية (الفصل الثالث) فيه كلام عن باقى الأنظمة المحتمل دخولها ,, __________________________________________ (( أنظمة الرادار المحمولة جوا في منطاد )) أ - بدا استخدام المناطيد في أعمال الاستطلاع والمراقبة منذ الحرب العالمية الأولي عندما تولت مناطيد مراقبة صغيرة حماية الأساطيل و القيام بعمليات قصف جوي وخلال الحرب العالمية الثانية استخدامها الحلفاء لتوجيه قوافل السفن الحربية و استطلاع مسرح العمليات البحرية و كذلك استخدامها الألمان لأعمال المراقبة عبر الحدود الألمانية فوق الدول المجاورة و إسقاط بعض القنابل. ب - أثناء حقبة التسعينات تنوعت استخدامات المناطيد في المهام العسكرية وأبرز هذه المهام هي الإنذار المبكر بتزويدها برادارات مراقبة وكذلك الاستطلاع الكهروبصري التلفزيوني و الحراري بتجهيزها بكاميرات تلفزيونية و تلسكوبات رؤية ومستشعرات للأشعة تحت الحمراء بالإضافة إلى مهام الاتصالات كمحطة إعادة إذاعة ونقل معلومـات من مـراكـز أرضيـة إلى مديات بعيدة. جـ - تتميز المناطيد بانخفاض السعر وتكلفة التشغيل بالمقارنة بتنفيذ نفس المهام باستخدام الطائرات إلا أن الأخيرة ما زالت قادرة علي تحقيق كثير من المزايا عن المناطيد خاصة في السرعة و خفة الحركة والقدرة علي المناورة وغيرها. 1 - استخدامات المناطيد في المجال العسكري : أ - الإنذار المبكر المحمول جواً باستخدام رادارات مراقبة متطورة . ب - القيادة والسيطرة والاتصالات المحمولة جواً . جـ - دعم عمل البحث والإنقاذ البرى والبحري . د - دعم عمليات القوات البحرية باكتشاف و تتبع الأهداف الجوية المنخفضة والصواريخ سطح/ سطح ذات البصمة الرادارية الصغيرة. هـ - مراقبة الحدود البرية والساحلية لكشف المتسللين. و - مهام إعادة الاتصالات كمحطة إعادة إذاعة و نقل المعلومات. ز - توجيه وتصحيح نيران الأسلحة الأرضية. 2 - مميزات استخدام المناطيد : أ - يمكنها حمل هوائيات رادار كبيرة الحجم بالإضافة لحمولات أخري متنوعة بفاعلية كبيرة نتيجة ضخامة غلافها وقوة تحملها وكذلك فان حجم وشكل هوائي الرادار في المنطاد لا يتطلب قيوداً معينة التي تفرضها المتطلبات الأيروديناميكية لأنظمة الرادار المحمولة في الطائرات العادية. ب - توفر المناطيد المتحركة مميزات لا تستطيع الطائرات التقليدية أن تجاريها كحجم الحمولة وفترة الوقوف فوق الهدف والتكلفة البسيطة . جـ - يتيح التحليق الثابت للمنطاد وبسرعة بطيئة تشغيل أنظمة المراقبة المحمولة بكفاءة أكبر وكذلك ظروف الطيران المستقرة الخالية من الاهتزازات تسمح باستخدام معدات فائقة الحساسية ومستشعرات أكثر دقة. د - تستطيع المناطيد ذات المحرك أن تعمل في منطقة واحدة في مهام تصل إلى (30) يوم مع التزويد بالوقود مرة كل (30:7) يوم طبقا لحجمه. هـ - توفير المعلومات الدقيقة واللحظية عن الأهداف الجوية المقتربة علي الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً والتي يصعب كشفها بالوسائل الرادارية التقليدية. و - إمكانية تجهيزه كمركز طائر لإدارة الأزمات. ز - العمر الافتراضي للمنطاد من (10: 12) سنه. 3 - العوامل المؤثرة على استخدام المناطيد : أ - يتأثر المنطاد أثناء عملة بالعوامل الجوية ومن أهمها : (1) درجة حرارة الجو المحيط. (2) سرعة الرياح في طبقات الجو العليا. (3) الأمطار والعواصف والصواعق. (4) عدم وضوح الرؤية في حالة استخدام أنظمة المراقبة الكهروبصرية. ب - التعرض لوسائل النيران المعادية أثناء تحليقها بميدان المعركة . جـ - التعرض للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة يؤدى إلى تشقق الجسم الخارجي مما يلزم معالجته كيميائيا للحماية. د - لتحديد نوع المنطاد المناسب لأداء المهمة والمعدات المفروض تجهيزه بها يجب اخذ النقاط التالية فى الاعتبار : (1) متطلبات المهمة. (2) حجم الحمولة المطلوبة ووزنها. (3) ارتفاع العمل المطلوب. (4) أقصى سرعة تحليق مطلوبة. (5) مدة المهمة والمسافة المقطوعة. (6) فرص التزود بالوقود. (7) متطلبات الاتصالات. 4 - عيوب استخدام المناطيد : أ - إمكانية تعرض النظام للإصابة بطلقات مدفعية والصواريخ علاوة على إمكان تعرضه لهجمات العدو الجوى نظرا لكبر حجمه. ب - اعتماد المنطــاد على غاز الهليــوم كسلعــة إستراتيجية تنتج بواسطــة دول كبرى معينة. جـ - صعوبة المناورة بالنظام في مواقع مجهزة مسبقاً. 5 - نظام الإنذار المحمول جواً في منطاد : أ - اسس التخطيط لاستخدام نظام المنطاد : (1) ضرورة تحقيق التكامل مع الحقل الراداري الأرضي خاصة في المناطق التي يصعب تغطيتها رادارياً وبما يحقق مطالب الإنذار وتأمين أعمال قتال عناصر الدفاع الجوي الإيجابية وتأمين أعمال المقاتلات . (2) مراعاة أن سقف الحقل الراداري المكون من بواسطة النظام المنطاد لا يزيد كثيراً عن ارتفاع تحليق المنطاد وبالتالي يجب استكمال السقف المخطط للحقل الراداري بواسطة التجمع الراداري الأرضي . (3) تمركز أنظمة المنطاد في مواقع قريبة من موقع كتيبة رادار أرضية لتحقيق الربط مع نظام القيادة والسيطرة الحالي سواء كان آلياً / يدوياً. (4) توفير التأمين الشامل لاستخدام المنطاد خاصة: ( أ ) الدفاع المضاد للطائرات والدفاع الأرضي . (ب) البعد عن مدى تأثير جميع وسائل النيران المعادية أو المدفعية الصديقة. (جـ) التجهيز الهندسي طبقاً لمطالب النظام مع إعداد موقع تبادلي للمناورة . ب - يتم حساب عدد أنظمة الرادار المحمولة جواً في منطاد على ضوء إنشاء خطوط للإنذار بهذه الأنظمة على طول السواحل كالآتي : (1) على ساحل البحر الأحمر بطول (960) كيلو متر . (2) على ساحل البحر المتوسط بطول (890) كيلو متر . (3) إجمالي مجموع أطوال خطوط الإنذار = (1850) كيلو متر . د - وأخذاً في الاعتبار أسس التخطيط لاستخدام وتأمين المنطاد ، فإنه يقترح تمركز أنظمة المنطاد بإجمالي خمسة أنظمة في ( أسوان - الغردقة - الزرافة - العامرية - مطروح ) . * النظام العامل فى مصر حالياََ هو المنطاد (ATCOM) الأمريكى مزود برادار (TPS-59) ________________________ ( مكونات نظام المراقبة الجوية بالنظر المطور ) أ - نقط مراقبة جوية تعمل بالأسلوب الآلي وتستخدم مستشعرات مختلفة وأجهزة كشف سلبي. ب - مراكز قيادة آلية لكتائب المراقبة الجوية بالنظر تقوم بالآتي : (1) استقبال المعلومات من نقط المراقبة ( صوتي / بيانات ) وإرسالها إلى المستويات الأعلى حيث تستقبل في مراكز القيادة ( مركز قيادة قطاع تعبوي مشترك / مركز قيادة قطاع تكتيكي / مركز قيادة لواء إنذار آلي ) لإجراء التصفية بين معلوماتها ومعلومات أجهزة الرادار . (2) استقبال التعليمات من المستوى الأعلى وإرسال الأوامر إلى نقط المراقبة . (3) استقبال رسائل المعلومات المختلفة ( مثل خطة التحركات الجوية ) وتخزينها . جـ - النظام الإشاري اللازم لنقل وتداول المعلومات والأوامر والتعليمات . 1 - أنواع المستشعرات التي يمكن تزويد نقط المراقبة الجوية بالنظر بها : أ - الأنظمة البصرية الحديثة ومنها : (1) الخوذة الذكية وتشمل على: ( أ ) تلسكوب رؤية. (ب) جهاز قياس مدى ليزر (Laser Range Finder) . (2) التلسكوب المثبت على سبية ويشمل : ( أ ) تلسكوب . (ب) جهاز قياس مدى ليزري . ب - أنظمة التتبع التلفزيونية . تقوم بالتتبع الآلي للأهداف وإرسال معلومات زاوية الارتفاع والاتجاه إلى مركز قيادة الكتيبة الآلي باستخدام وحدة ربط ويمكن استخدامها مع رادارات التوجيه / رادارات قيادة النيران . جـ - المستشعرات الصوتية لاكتشاف الطائرات الهليكوبتر : (1) تقوم بالكشف والتتبع والتعرف على طائرات الهليكوبتر المقتربة بمختلف أنواعها على مسافة تتراوح من (5 : 10) كيلو متر . (2) تتميز هذه المستشعرات بعدم ضرورة توفر خط رؤية متبادلة بينهما وبين الطائرة وكذلك حصانتها ضد أعمال الإعاقة الإلكترونية المعادية . (3) يمكن تثبيتها على الأرض أو تحميلها على مركبة مدرعة أو عربة . (4) تقوم باستقبال الإشارات الصوتية من الطائرات الهليكوبتر بواسطة هوائي عبارة عن مصفوفة من مجموعة ميكروفونات ويتم تحليل الإشارات الصوتية في وحدة تشغيل خاصة ثم إظهار حركة تغير تجاه الهدف مع الزمن ثم التعرف على الهدف بعد مقارنة هذه البصمة الصوتية بالمعلومات المخزنة في مركز القيادة . د - المستشعرات الحرارية ( Infra Red Sensors IR ) : يتميز هذا النوع من المستشعرات بإمكانية العمل ليلاً ونهاراً ويستخدم للاستطلاع وأنظمة قيادة النيران . هـ - أنظمة قياس المسافة بالليزر . 2 - أجهزة الكشف السلبي : تستخدم هذه الأجهزة لكشف الأشعة الرادارية من الأهداف الجوية المعادية في الحيز الترددي من (100) ميجاهرتز إلى (40) ميجا هرتز وإرسالها إلى مراكز القيادة والسيطرة لتمييزها وتحليلها لتحديد مكان الهدف وتتميز هذه الأجهزة بصغر الحجم وخفة الوزن واستهلاك قدرة منخفضة ويمكن أن تستخدم هذه الأجهزة مستقلة أو كمستشعرات في نظام مراكز القيادة الآلية لكتائب المراقبة الجوية بالنظر . العدد اللازم من نقط المراقبة في اتجاه ما : أ - أنساق شرق القناة بطول (600( كيلو متر عدد (75) نقطة مراقبة . ب - نسق ساحل البحر المتوسط (العريش - السلوم) بطول (1017) كيلو متر عدد (127) نقطة. جـ - نسق ساحل البحر الأحمر ( نسقين ) بطول (1610) كيلو متر عدد (202) نقطة . د - الحدود الدولية العربية حتى سيوة بطول (330) كيلو متر عدد (42) نقطة . هـ - نسق دائرة مراقبة جوية بالنظر حول القاهرة بطول (1060) كيلو متر عدد (133) نقطة . و - دائرة مراقبة جوية بالنظر حول الهدف الحيوي في أسوان بطول (452) كيلو متر عدد (57) نقطة . ز - خطوط مراقبة جوية بالنظر حول الأهداف الحيوية بوادي النيل بطول (180 كيلو متر عدد (23) نقطة . ح - إجمالي عدد النقط المطلوبة لتغطية الأنساق (659) نقطة جوية بالنظر . ________________________________________ يتبع لازال (الفصل الثالث) لم ينتهى بعد ,, أنا عارف إن إلى بيقرء (تاه) منى ,,
  14. بــــــــسم الله الــرحمـــــــن الـــــرحيــــــــــم الموضوع هام لذلك وجب التنوية نرجوا مناقشته مناقشة موضوعية متجردة بعيداََ عن الإتجاهات الشخصية .. الموضوع بصراحة أما تعبت فيه جداََ لكن الموضوع يستاهل أو الجيش المصرى يستاهل كما ذكرت فى التنويه الأول للموضوع إنه أكثر من فصل لكن فى نفس الموضوع (( الفصل الأول )) (( وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة وأساليب أستخدامها لدى العدو الإسرائيلى )) تعرف أسلحة الهجوم الجوى الحديثة من وجهة نظر الدفاع الجوى بأنها كل الأسلحةالتي يستخدمها العدو الجوى أو البرى أو البحرى فى مواجهة عناصر الدفاع الجوى بغرض تدميرها أو اسكاتها و جعلها غير قادرة على الأشتباك . تعددت أوجة التطور فى وسائل الهجوم الجوى الحديثة من حيث السرعات والتجهيزات الملاحية و الفنية و مدى العمل الكبير و تزويدها بوسائل الاعاقة المختلفة ومناورتها العالية الى جانب تسليحها للأشتباك مع أهدافها من خارج مدى وسائل التدمير . صاحب التطور العالمى لأسلحة الهجوم الجوى الحديثة أساليب و تكتيكات جديدة حيث تستخدم من أرتفاعات مختلفة و طرق عديدة للتوجية مما أثر على خصائص القتال فى معركة الدفاع الجوى . لذلك فإنة من الضرورى التوسع فى دراسة إتجاهات التطور فى أنظمة التسليح العالمية وأساليب أستخدام العدو لها لما لها من تأثير بالغ فى حسم الحروب الحديثة . __________________________ (( القسم الأول )) (( وسائل و أسلحة الهجوم الجوى الحديثة وأتجاهات تطورها )) 1 - شمل التطور العديد من وسائل الهجوم الجوى الحديثة من أبرزها الوسائل الأتية : أ - طائرات القتال بأنواعها المختلفة . ب - الطائرات الموجهة بدون طيار (UAV) . ﺟ - الهل المسلح المضاد للدبابات . د - طائرات الاستطلاع و القيادة و السيطرة . ﻫ - طائرات الحرب الألكترونية . و - طائرات النقل . ______________________________ 2 - طائرات القتال الإسرائيلية وأوجه تطورها : أ - تعتبر طائرات القتال أحد أهم وسائل الهجوم الجوى الحديثة نظراً لإمكانياتها القتالية الهائلة ومن أبرزها الطائرات الأتية : (1) طائرة الفالكون (F-16I) وهى مقاتلة متعددة المهام (MULTI-ROLE) بعدد (347) تنقسم إلى (4) نسخ كالأتى : أ - النسخة (F-16I SUFA) وهى طبعاََ (BLOCK-52) تم عمل عدة تطويرات لها ممتازة عن طريق شركات السلاح الإسرائيلية وهى برأيى أقوة وأخطر نسخة فى الطيران الإسرائيلى .. هى موكل لها بالأساس القيام بعمليات ثتالة متعددة فى الطيران الإسرائيلى مثل مهمات الـ (SEAD) و الـ (SEAD) وأيضاََ القصف الجراحى العميق (DSS) بعدد (99) طائرة .. ب - النسخة (F-16C/D BARAK) فى الغالب ستخرج فى (2020) غالباََ هى فى قريباََ من الـ (SUFA) فى مهامها لكن بشكل أقل إلى حد ما حاصة فى مهمات الـ (SEAD) تقريباََ بعدد (123) طائرة .. ج - النسخة (F-16A/B NETZ) هى أيضََ خضعت لتطويرات كثيرة إلى أن وصلت لمستوى الـ (BLOCK-40) لكن أظن أنها حالياََ تستخدم فى مهمات التدريب المتقدة (ADVANCED TRAINIG) للطيارين الإسرائيلين بعدد (125) طائرة . (2) طائرة الإيجل (F-15I) وهى مقاتلة سيادة جوية (AIR SUPERIORITY) بعدد (75) تنقسم إلى (2) نسخ كالأتى : أ - النسخة (F-15 C/D EAGLE) أو ما تعرف بالـ (BAZ) كما ذكرنا هى طائرة مقاتلة تقوم بمهمات السيادة الجوية لكن المهمة الرئيسية هى (الإعتراض الجوى) وتم تطويرها عدة تطويرات منها تطوير الرادار ما بين إسرائيل وأمريكا وهى قادرة على إطلاق الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية وأهمهم على الإطلاق الـ (PYTHEON-4) بالإضافة إلى الصاروخ الكروز الخطير (POP-EYE) بعدد (50) طائرة وهى تستطيع حمل ما مجموع وزنه (7.257) طن من القنابل والصواريخ .. ب - النسخة (F-15I RAAM) هى مقتلة متعددة المهام (قاذفة – اعتراضية – مقاتلة) أيضاََ خضعت لعدة تطويرات سواء إسرائيلية أو أمريكية قادرة على تشكيلة من صواريخ (جو- جو) وأيضاََ من القنابل الموجهة بحمولة تصل إلى (7.257) طن مثل (POP-EYE) و (PAYTHEON) و (AMRAAM) وأيضاََ (NAMROD) و (SPICE) و (DALELA) و أخيراََ الـ (JUTEN) .. هى أقوى النسخ الإسرائلية وبعدد (25) طائرة .. (3) طائرة (F-4E PHANTOM II) تم تطوير (50) طائرة تحت إسم (F-4E PHANTOM-2000) وتقريباََ خرجت من الخدمة لكنها فى حالة جيدة تستطيع حمل حمولة من الذخائر بوزن (7.250) طن تستطيع حمل (4) صواريخ (جو-جو) متنوعة مثل الـ (SIDEWINDER) والـ (SPARROW) بالإضافة إلى القنابل الموجهة .. (4) طائرة (F-35 LIGHTNING) الأمريكية الشبحية من الجيل الخامس بعدد كلى مستقبلى (50) طائرة : هذه المقاتلة ستكون بعد التعديلات الشاملة التى تقوم عليها الشركات التقنية الإسرائيلية من أنظمة الحرب الإلكترونية وحواضن التشويش والخوذه والكمبيوتر وغيرة ستكون بإسم (F-35 ADIR) .. تقوم إسرائيل بصناعة الأجنحة عن طريق شركاتها هناك إحتمال لتطويرها لتحمل جزانات (CTF) إسرائيلية ونسخة بمقعدين تقريباََ سيتم التسليم (2016-2017) .. ب - التطور في مجال تكنولوجيا الإخفاء (STLEATH TECHNOLOGY) : الإخفاء هو قدرة الطائرة على التخلص من النظم الرادرية و الكهروبصرية المعادية و قد أمكن تحقيق التطور فى تكنولوجيا الإخفاء من خلال الأتى : (1) التصميم الخارجى المناسب للهيكل بأستخدام الأسطح المستقيمة بزوايا تسمح بتشتيت الأشعة الرادرية الساقطة عليها . (2) تزويد الطائرات بأجهزة الأشعة تحت الحمراء السلبية . (3) أستخدام طلاء يقلل من أنعكاس الأشعة المرتدة و أمتصاصها . ﺠ - التطور في القدرة على العمل الليلى : (1) تجهيز طائرات القتال بأجهزة تعمل بالأشعة تحت الحمراء و تعمل بطريقتين هما: ( ‌أ ) الطريقة الإيجابية بواسطة باعث يقوم بإضاءة الهدف فترتد الأشعة من الهدف إلى نظام أستشعار حرارى . ( ‌ب ) الطريقة السلبية تعتمد على الإشعاع الذاتى للأهداف وهى أفضل من الطريقة الإيجابية لأنها تعتمد على وجود باعث يمكن أكتشافه وتدميره . (2) تزويد المقاتلات بنظام يسمح بالرؤية الليلية الواضحة وفى ظروف الجو السيئة ويقوم هذا النظام بتحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة ألكترونية وتحويل الإشارة المستقبلة إلى صورة تليفزيونية كما فى الطائرة (ADVANCED F-18) . د - التطور في زيادة المدى القتالى : (1) تم زيادة المدى القتالى بزيادة حجم خزانات الوقود و للحفاظ على حمولة الطائرة. (2) تم استخدام نظام التزود بالوقود جوا و الذى يزيد من المدى القتالى فى الطائرة بنسبة تتراوح بين (30-100%) مع الحفاظ على أقصى حمل من الأسلحة والمعدات . ________________________ 3 - الطائرات الموجهة بدون طيار واتجاهات تطورها : أ - تتميز الطائرات الموجهة بدون طيار بقدرتها العالية على التحليق على الأرتفاعات العالية و القيام بأعمال التصوير الجوى و الأستطلاع و القدرة على البقاء فى الجو لفترات طويلة ومن أبرزها الطائرات الأتية : (1) الطائرة (HERON) تستطيع البقاء في الجو لمدة (40) ساعة وتبلغ حمولتها (250) كلج . (2) الطائرة (HERMIS-900) تستطيع البقاء في الجو لمدة (36) ساعة وتبلغ حمولتها (350) كلج . (3) الطائرة (EITAN) تستطيع البقاء في الجو لمدة (70) ساعة وتبلغ حمولتها (450) كلج . (4) الطائرة (HARPY-2) هى خاصة بمهاجمة الرادارت الأرضية وأعمال الـإخماد للدفاعات الجوية بمدى (500) كلج . (5) الطائرة (SPY-LIGHT) بمدى (50) كلج و تستطيع البقاء في الجو لمدة (4) ساعة . (6) الطائرة (HAROP) هى طائرة فى الأساس (إنتحارية) وتستخدم فى مهام إخماد الدفاعات الجوية ومهاجمة الأهداف الأرضية وهى بمدى (1000) كلم .. ب - هناك أيضاََ التطوير الإسرائيلي للطائرة (KADER) للعمل كصاروخ كروز . د - هناك تطوير إسرائيلى لتطوير توجيه عادم المحرك إلى أعلى و تشتيته بواسطة مروحة المحرك لتقليل أحتمالات الإصابة بالصواريخ الحرارية . طبعاََ أنا هنا ذكرت معلومات مختصرة عن الطائرات الإسرائيلية حتى لا ياوه القارىء وسط كم المعلومات لأن المعلومات القادمة هى الأهم فى الفصول القادمة .. ______________________________ 4 - الهل المسلح المضاد للدبابات وأتجاهات تطورها : أ - يعتبر الهل المسلح المضاد للدبابات من أهم الوسائل الهجومية التى تستخدم فى التعامل مع المدرعات من خارج وسائل التصدى لها فضلاً عن التعامل مع العدائيات الجوية ومن أبرزها الطائرات الأتية : (1) الهيل (AH-64 APACHE) : بعدد (44) طائرة منها (18) من النسخة (AH-64D LONG BOW) وأيضاََ عدد (26) من النسخة (AH-64A) وهى إلى حد كبير مشابهة للنسخة (AH-64D) لكن تسمى فى الجيش الإسرائيلى بإسم (PETEN) . (2) الهيل (BLACK HAWK UH-60) : بعدد (49) طائرة للعمل مع القوات الخاصة ومهمات النقل التكتيكى . (3) الهيل (SEA STALLION CH-53) : بعدد (23) طائرة هى مطورة إسرائيلياََ متوقع خروجها فى (2025) وهى تستخدم فى مهمات النقل الثقيل . (4) الهيل (BELL 206) : بعدد (18) طائرة لمهمات النقل الخفيف وهو من النسخة (B) . (5) الهيل (EC AS-565SA PANTHER) : هى بعدد (5) طائرات سيتم تطويرها بتقنيات الطائرة (BLACK HAWK UH-60) . ب - التطور من حيث التصميم والتصنيع : (1) تصغير حجم / وزن الطائرة لزيادة سرعتها وقدرتها على المناورة وتطوير شكل الجسم و الهيكل الخارجى وتطوير قدرة السحب . (2) طلاء الطائرة بطلاءات و لدائن خاصة لتقليل أحتمال أكتشافها رادرياً وكذلك صنع المراوح من مادة الفيبر جلاس لتقليل المقطع الرادارى . (3) استخدام الحاسب و دخول نظام القيادة الآلى لمراقبة الآداء . (4) تصميم متطور للنظام المروحى للمحرك و إضافة مراوح قابلة لتغيير الأتجاه والتى تجمع بين خصائص التعلق و الطيران المستقيم مما يمكن من الأستغناء عن مروحة الذيل . ﺠ - التطوير في النظام الرادارى(LONG BOW) بالتحديد : هو نظام رادارى فى الحيز الملليمترى ويتكون من : (1) هوائى دائرى أعلى المروحه الرئيسية و يتصل بأجهزة تنشين يمكنه تحديد (12) هدف فى وقت واحد مثل الدبابات والعربات المدرعة والمركبات مع تحديد أهميتها بالترتيب. (2) تم تطوير المستشعرات الرادرية للصواريخ هل فاير لإمكانية ربطها بالنظام الرادارى (LONG BOW) لتزويدها بإحداثيات الأهداف قبل الإطلاق مباشرة مما يزيد من دقة إصابتها للأهداف على أقصى مدى لها (8-12) كلم . __________________________ 5 - طائرات الاستطلاع والقيادة والسيطرة واتجاهات تطورها : أ - تم تجهيز طائرات القتال للقيام بمهام الإستطلاع الإلكترونية بالإضافة إلى مهامها القتالية . ب - تجهيز طائرات النقل برادارات متطورة تمكنها من القيام بمهام الاستطلاع الإلكتروني مثل : (1) تجهيز الطائرة (C-130) للقيام بالإستطلاع الإلكترونى بالإضافة إلى مهامها الرئيسية . (2) تزويد الطائرة آرفا بنظام (EL-8310) للإستطلاع الإلكترونى . ﺠ - التطوير الإسرائيلي للطائرة ( HAWK EYE ) بإعادة تزويدها بالوقود جوا لزيادة زمن بقائها فى الجو . د- تطوير الطائرة (BOEING-707) للعمل فى مجال القيادة والسيطرة وسميت (فالكون) ويصل زمن بقائها فى الجو حتى (13) ساعة . _____________________________ 6 - طائرات الحرب الإلكترونية المحمولة جوا وأتجاهات تطورها : أ - من أبرز طائرات الحرب الألكترونية الطائرات الإسرائيلية الطائرات الأتية الأتية : (1) طائرة الـ (GULFSTREAM G550) : بعدد (5) طائرات تنقسم الى (3) طائرات G500 تحمل اسم " نحشون شافيت Nahshon-Shavit " تعمل كطائرة مهام الكترونية خاصة SEMA Special Electronic Mission Aircraft حيث تختص بأعمال الاستخبار الاشاري SIGINT Signal intelligence التي تشمل الاستطلاع الالكتروني الرادار ELINT Electronic Intelligence والاستطلاع اللاسلكي COMINT Communication Intelligence وجميع تجهيزاتها الالكترونية اسرائيلية الصنع . و (2) طائرة G550 تحمل اسم " نحشون إيتام Nahshon-Eitam " تعمل طائرة انذار مبكر كتفي محمول جوا CAEW Conformal Airborne Early Warning حيث تم تزويدها برادار اسرائيلي متطور ثلاثي الابعاد ذو مصفوفة مسح الكتروني نشط AESA Active Electronically Scanned Array من النوع EL/W-2085 محمول على كتفي الطائرة من الجانبين ويستطيع تتبع 100 هدف جوي في وقت واحد حتى مسافة 370 كم بالاضافة لقدرة توجيه عمليات جو-ارض ، كما توفر الطائرة قدرات الاستخبار الاشاري الالكتروني واللاسلكي وتحوي حزمة حماية الكترونية للانذار المبكر وتضليل الصواريخ المعادية . (2) طائرة الـ (BEECHCRAFT SUPER KING-AIR) : بعدد (7) طائرات RC-12D/K تحمل اسم " كوكيا Kookiya " تعمل في مهام الحرب الالكترونية EW Electronic Warfare من اعمال الاستخبار الاشاري الالكتروني ELINT / SIGINT . (3) طائرة الـ (IAI SEA SCAN) : بعدد (3) طائرات مُشتقة في الاصل من طائرات بيتش كرافت الامريكية وتم تطويرها وتعديلها في اسرائيل وتعمل في مهام الدورية البحرية . (4) طائرة الـ (C-130J SUPER HERCULES) : بعدد (6) طائرات (C-130J SUPER HERCULES) تم تزويدها بأنظمة الكترونية اسرائيلي وتحمل اسم " شمشون (SAMSON) . (5) طائرة الـ (BOEING-707) : بعدد (3) طائرات (707 Re'em) تعمل في مهام النقل الثقيل والانذار المبكر نسخة الانذار المبكر خرجت من الخدمة لصالح طائرات النحشون الحديثة ) . ب - تزويد نظام الإعاقة المحمول جوا (El/8231) بوحدة حسابات منطقية يمكنها استقبال وتحليل النبضات الرادارية وتوليد نبضات الإعاقة آليا فى حالة تصنيف الموجات المستقبلة كتهديد . ﺠ - تزويد الطائرات المقاتلة بكافة أنظمة الحرب الإلكترونية لأغراض الحماية الذاتية وتنفيذ المهام التكتيكية ضد وسائل الدفاع الجوى المعادى ومن أمثلة هذه الأنظمة الآتى : (1) نظام الإستطلاع اللاسلكى ( COMINT ) . (2) نظام الإستطلاع الرادارى ( ELINT ) . (3) نظام الدعم الإلكترونى ( ESM ) . (4) نظام الإعاقة المضادة (ECM) . _____________________________ 7 - طائرات النقل وأتجاهات تطورها : أ - تتميز طائرات النقل بتعدد الأنواع والأحجام وظهور طائرات تصل لمدايات أبعد بحمولات أكبر لتقليل عدد الرحلات والوقت المستغرق بالإضافة إلى القدرة على إستخدام مختلف أنواع المطارات وممرات الهبوط ومن أبرز الطائرات الأتي: (1) (22) طائرة (B-200/T/CT) وتحمل اسم " تزوفيت Tzofit " تعمل في التدريب والنقل والخدمات . (2) (12) طائرة (C-130E/H) تعمل في مهام النقل العسكري التكتيكي وتحمل اسم " كارناف Karnaf " . ب - تم تطوير وإمداد طائرات النقل بالتقنية الحديثة (MLW) حيث تستطيع إكتشاف الصواريخ المعادية عن طريق البصمة الحرارية الناتجة من عادم الصاروخ وتنبيه الطيار بالتهديد المنتظر . ﺠ - تزويد طائرات النقل بنظم تحذير عند إلتقاطها من الرادارات الأرضية المعادية (RWR) . د- التطوير الإسرائيلي للطائرة (BOEING-707) بإدخال نظامى (BOOM- DORGUE) وهما عبارة عن ثلاث وصلات يمكن بإستخدامها إمداد ثلاث طائرات بالوقود جوا فى نفس الوقت . _______________________________ (( فيه تنوية بسيط أنا لإقتبست بعض كتابات العضو (THUNDER) فى موضوع الطيران الإسرائيلى )) ______________________ 8 - تعتبر أسلحة الهجوم الجوى أحد وسائل الصراع المسلح فى العصر الحديث لدورها فى تحقيق أكبر قدر من التدمير المادى و المعنوى للأهداف العسكرية والاقتصادية لذلك تعتبر سلاح ردع هجومى كمـا يتم تطـويرها من حيث نظـم التوجيه وزيـادة المدايات وقد قسمت إلى الآتى : أ - أسلحة (جو- أرض) الموجهة المضادة للدبابات . ب - أسلحة (جو- أرض) الموجهة كهروبصريأ (تليفزيونى - حرارى - لاس - ليزرى) . ﺠ - أسلحة (جو- أرض) الموجهة رادارى . د - أسلحة (جو- أرض) الموجهة ذاتى وفضائى . ﻫ - القنابل بأنواعها . و- الصواريخ الموجهة (أرض - أرض) . ______________________________ 9 - أسلحة (جو/ أرض) المضادة للدبابات وأوجه تطورها : أ – من أحدث أنواع الصواريخ المضادة للدبابات الأتى : (1) صاروخ (SKY BOW) . (2) صاروخ (HELLFIRE) . (3) صاروخ (SPIKE) . (4) صاروخ (LAHAT) . (5) صاروخ (NAMROD) . (6) صاروخ (TOW) . (7) صاروخ (LR-TRIGAT) . (8) صاروخ (GABRIEL-3): ب - تم تزويد الصواريخ بأجهزة إلكترونية دقيقة وذاكرة تستطيع أن تفرق بين سرعة الهدف الحقيقى والهيكلى من خلال كمية الإشعاع المفروض وصولها من الهدف الحقيقى إلى مستشعر الصاروخ مثل الصاروخ الأمريكى تو. ﺠ - دقة إصابة عالية للدبابات وصلت مع التطور إلى أكثر من(90%) مع قدرة إختراق لتدريع الدبابات والمدرعات حتى سمك (100) سنتيمتر . د- تـطوير الصـاروخ الإسـرائيلي (LR - TRIGAT) ليعمـل بنـظرية (FIRE AND FORGET) . ﻫ- تمكنت إسرائيل من زيادة مدى الصاروخ (نمرود) ليصل حتى (26) كيلومتر. _____________________________ 10 - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة تلفزيونياً وأوجه تطورها : أ - تعتمد نظرية عمل الصواريخ جو/أرض الموجهة تليفزيونياً على وجود كاميرا تليفزيونية في مقدمة الصاروخ أو القنبلة حيث تقوم الطائرة الأم بالتقاط الهدف المراد تدميره بواسطة رادار الطائرة ويتوجه الطيار فى إتجاه الهدف حتى يتم التقاطه بواسطة الكاميرا التليفزيونية للقنبلة أو الصاروخ . ب - الاتجاه نحو تزويد النظم الموجهة تليفزيونيا بنظام نقل المعلومات (DATA LINK) وتوفير الإتصال بين الطائرة الأم والصاروخ بعد إطلاقه وأثناء الطيران مثل الصاروخ الإسرائيلى (POP-EYE) . ﺠ - زيادة مدايات العمل حتى أمكن قذف الأهداف الحيوية من خارج مناطق التدمير لوسائل الدفاع الجوى مثل زيادة مدى عمل الصاروخ الإسرائيلى(POP-EYE-1) من (80- 100) كيلومتر وسمى(POP-EYE-2) . د - زيادة القدرة التدميرية للرأس المدمرة من سبعة وثمانون كيلوجرام فى القنبلة الإسرائيلية (PYRAMIDS) إلى (428) كلج فى (WALL-I) . _____________________________ 11 - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة حراريا وأوجه تطورها : أ- تعتمد نظرية عمل النظم الموجهه بالأشعة تحت الحمراء على تزويد الصواريخ بمستشعرات باحثة عن الأشعة تحت الحمراء الصادرة من الهدف، وهناك أنواع تقوم بالبحث عن أعلى إشعاع وتتجه إليه ، وأنواع أخرى تقوم بالبحث عن إشعاع محدد بغض النظر عن قوته من خلال ربط البصمة الحرارية للهدف علي المستشعر مسبقا. ب- الدقة العالية في الإصابة بحيث يمكنها تدمير هدف حيوى(إقتصادى/عسكرى) دون إحداث أى خسائر فى مواقع مدنية مجاورة لـه بتزويدها برأس باحثة ذكية (SMART SEEKER) . ﺠ- إمكانية أن يعيد الصاروخ توجيه نفسه على الهدف (LOCK ON) مرة أخرى تفاديا لإستخدام المشاعل الحرارية . _____________________________ 12 - الأسلحة جو/أرض الموجهة لاسلكياََ وأوجه تطورها : د- تعتبر هذه الأسلحة غير متطورة نسبيا لقدرتها المحدودة وقصر مداها وضرورة متابعة الطائرة الأم للصاروخ بعد إطلاقه وحتى إصطدامه بالهدف . ﻫ- تستطيع الطائرة (F-4E II) حمل عدد أربعة صواريخ موجه لاسلكيا من الطراز(BALL POP) وتم تطوير الصاروخ لتوجيهه ذاتيا بأشعة الليزر وبذلك يمكن تلاشى متابعة الطائرة الأم لخط سير الصاروخ وتعرضها للتهديد من وسائل الدفاع الجوى المعادى . ____________________________ 13 - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة بأشعة الليزروأوجه تطورها : أ - تعتبر الأسلحة (جو- أرض) الموجهة بأشعة الليزر من أدق أسلحة الهجوم الجوى الحديثة فى إصابتها لأهدافها وتعتمد على إضاءة الهدف بأشعة الليزر بإستخدام مضىء ليزرى وإستقبال الشعاع المنعكس من الهدف وتوجيه الصاروخ عليه وهذا يتطلب إضاءة الهدف بإستمرار. ب - تطوير القنابل الحرة الإسرائيلية جريفين طراز(MK-84) وجيلوتين (MK- 83) وتزويدهما بمستشعرات تعمل بأشعة الليزر . ﺠ - إتجاه داخل إسرائيل التطوير لتطوير أنظمة الأسلحة الليزرية المحمولة على الطائرة (BOEING-707) لإستخدامها فى تدمير الأهداف المعادية . د - تزويد القنابل التقليدية (GBU-15) برؤوس توجيه تعمل بأشعة الليزر . ___________________________________ 14 - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة رادارى وأوجه تطورها : أ - تعتمد الصواريخ الراكبة للشعاع الرادارى على البحث عن الشعاع الصادر من محطات الرادار والتقاطه وتتبعه طبقا للنطاق الترددى للصاروخ ومن أمثلتها الصاروخ (HARM - SHERIK) وأهم ملامح التطور فيها الأتى : (1) التغلب على مصاعب البرمجة المسبقة بإمكانية ضبط رأس التوجيه للعمل على أى نطاق ترددى مثل الصاروخ(HARM) . (2) تم تطويرها بزيادة إمكانية الإطلاق من مسافات بعيدة مع تغطية حيز كبيرمن الترددات تصل من النطاق الترددى (0.5–1) جيجاهرتز وحتى (8 -10) جيجاهرتز مثل صاروخ (SHERIK) . (3) التطور فى زيادة عمل نظام الذاكرة من (7 – 10) ثانية فى الصاروخ (STANDARD ARM) إلى (15) ثانية فى الصاروخ (HARM) . ب - تزويد الصواريخ (جو/أرض) الموجهة رادارى برادارات تتمكن من إكتشاف الأهداف وتمد الصاروخ بالبيانات اللازمة مثل الصاروخ (MAVRIK) و (HARPON) . __________________________ 15 - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة ذاتى وفضائى وأوجه تطورها : أ- تعتبر الأسلحة (جو- أرض) الموجهة ذاتى وفضائى من أحدث نظم التسليح التى أنتجتها الترسانة الإسرائيلية وتعتمد على نظم توجيه ذاتية ونظم ملاحية فضائية بالإضافة إلى نظم تصحيح مسار وباحث رادارى إيجابى فى مراحل التوجيه الأخيرة . ب - أهم ملامح التطور فى الأسلحة (جو– أرض) الموجهة ذاتى وفضائى الأتى: (1) مستودع المسوف (MOSOV) : حيث أمكن زيادة مدى العمل من (100) كيلومتر إلى ( 200) كيلومتر بإستخدام المقاتلة ( F-16) والاعتماد على نظم التوجيه الذاتى مدعما بالنظم الملاحية الفضائية لزيادة دقة الإصابة. (2) القنبلة (JDAM) : حيث إستخدم هذا النوع من القنابل لأول مرة فى حرب أفغانستان من الطائرات المقاتلة (F-17) ولها القدرة على مقاومة أعمال الإعاقة . _________________________ 16 - القنابل بأنواعها وأوجه التطور بها : أ - تنقسم القنابل (جو – أرض) إلى الآتى : (1) القنابل التقليدية . (2) القنابل العنقودية . (3) القنابل المضادة للممرات . (4) القنابل الإرتجاجية (قنبلة الوقود المتفجرة جوا) . ب - القنابل التقليدية هى قنابل جو- أرض ذات قدرة عالية للإختراق مثل القنبلة(GBL-28) وقد تم تطويرها إلى قنابل موجهه وذلك لزيادة الدقة ومدى العمل . ﺠ - القنابل العنقودية عبارة عن عبوة كبيرة تحتوى على ما يقرب من(279) قنبلة يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة ولكن دقة توجيهها تتوقف على سرعة الرياح. د- تحقق القنابل المضادة للممرات إصابة بالغة للمطارات والقواعد الجوية وأهم ملامح التطور فيها زيادة وزن الرأس المدمرة فى القنبلة الإسرائيلية (CONDIB-70) من خمسون كيلوجرام تحقق حفرة إختراق بقطر(25) سنتيمترإلى (80) كيلوجرام تحقق حفرة بقطر (40) سنتيمتر فى الطراز(CONDIB - 120). ______________________________ 17 - الصواريخ أرض – أرض : أكدت الهجمات التى قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية فى الحرب ضد العراق الاعتماد على الصواريخ لإستخدامها فى الضربات الافتتاحية للعمليات العسكرية وتنقسم إلى الأتى: أ - الصواريخ البالستيكية وأوجه تطورها : (1) تتميز الصواريخ البالستيكية بقدرتها على حمل روؤس نووية وكيماوية وهى ذات قدرة تدميرية كبيرة بالإضافة الى أنها عابرة للقارات ومن أبرزها الأتى : ( ‌أ ) الصاروخ الإسرائيلي طراز (أريحا-1) : وهو صاروخ موجه (أرض-أرض) من صنع إسرائيلي ومطور عن الصاروخ الفرنسي طراز (M-660) وزن الصاروخ بين (435-680) كلغ ومداه يقدر ب (450) كم تقريباً، دخل الخدمة العملياتية في الجيش الإسرائيلي منذ العام (1973)م. وانتهى نشر هذه الصواريخ منذ عام (1975)م وقد ثبت أن أداء هذا النظام بعد التجارب كان غير مرضٍ في نتائجه وأدى ذلك الى ضرورة تطوير نموذج محسن من هذا الصاروخ المذكور فكان أن طورت الصناعة العسكرية الإسرائيلية صاروخ (أريحا-2) وتملك إسرائيل في الوقت الراهن حوالي (150) قاذفاً خاصاً بصواريخ (أريحا-1). ( ب ) الصاروخ الإسرائيلي طراز (أريحا-2) : وهو صاروخ موجه (أرض-أرض) بدأ تطويره في إسرائيل منذ العام 1981م ويمكن إطلاقه من فوق شاحنة أو أية مركبة آلية أخرى ويصل مداه الى (1126) كلم ويمكنه حمل رأس نووي وزنه (340) كيلوغراماً إضافة الى إمكانية تزويده برؤوس حربية تقليدية أخرى ويبلغ طول الرأس النووي حوالي (5.56) سم وقطره (8.55) سم ثم طور مدى هذا الصاروخ ليصل الى مسافة (1500) كلم تقريباً وفق تجربة عام (1988) م فوق سطح البحر الأبيض المتوسط، أي أنه بات من فئة الصواريخ التكتيكية العملياتية ذات المدى المتوسط. وتملك إسرائيل في الوقت الراهن حوالي (150) قاذفاً خاصاً بصواريخ (أريحا-2). (جـ ) الصاروخ الإسرائيلي طراز (أريحا-3) : ذكر اللواء (ممدوح حامد عطية) الخبير الإستراتيجي المعروف في كتابه (البرنامج النووي الإسرائيلي والأمن القومي العربي) إن إسرائيل تطور حالياً (عام 1999م) صاروخاً جديداً باسم (أريحا- 3) الذي هو قيد التطوير ويجري تحويله الى صاروخ أرض-أرض بمدى (7500) كم أي أنه من فئة الصواريخ الاستراتيجية العابرة للقارات. وهذا الصاروخ هو نسخة مطورة عن الصاروخ (شافيت) (Shavit) الذي استخدم في إطلاق القمرين الصناعيين الإسرائيليين (أفق-1) و (أفق-2) مع العلم بأن إطلاق القمر الصناعي طراز (أفق-1) تم في (19-9-1988)م والقمر الصناعي طراز ("أفق-2) تم إطلاقه في (3-4-1990) م وبعد خمس سنوات أطلق الإسرائيليون القمر الصناعي الثالث طراز (أفق-3) وذلك بتاريخ (5-4-1995) م كما ذكرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية بتاريخ (3-4-1990) إن إسرائيل تستطيع إطلاق صواريخ باليستية الى مسافات تغطي في مجالها كل الدول العربية. (2) زيادة القدرة التدميرية للصاروخ بتحميله رؤوس تقليدية حتى (1000) كيلوجرام مثل الصاروخ الإسرائيلى (أريحا -3 ) المعدل. (3) تحسين دقة الإصابة من خلال أنظمة حديثة للتحكم والتوجيه وخاصة فى المرحلة الأخيرة وقد وصلت دقة الإصابة إلى (10) متر من الهدف بدلاً من (100) متر (4) التطوير الإسرائيلى المستمر للصاروخ (أريحا) بغرض زيادة المدى حيت تم إنتاج (أريحا- ا) بمدى (450) كيلومتر ثم (أريحا- 2) بمدى يصل إلى (850) كيلومتر ، ثم (أريحا-3) بمدى (1500) كيلومتر , ثم (أريحا-3) المعدل بمدى (2000) كيلومتر . ‌ب - الصواريخ الطوافة وأوجه تطورها : (1) تتميز الصواريخ الطوافة أو (CRUISE MISSILES) بقدرتها على الطيران على الأرتفاعات المنخفضة جداُ مستغلة التضاريس الأرضية ومن أبرزها الأتى : ( ‌أ ) صاروخ (POP-EYE-1/2) . ( ‌ب ) صاروخ (DALELA) . (2) إمكانية الإطلاق من منصات بحرية أو أرضية أو من الطائرات . (3) الإتجاه نحو بناء الجسم من اللدائن والمواد المركبة لتحقيق الإخفاء . (4) إمكانية تزويده برأس تدمير تناسب مهامه المكلفة (تقليدية – نووية) . _______________________________________________ (( القسم الثانى )) (( أساليب أستخدام أسلحة الهجوم الجوى الحديثة ضد وسائل الدفاع الجوى )) 1 - أدى التطور فى وسائل الهجوم إلى إيجاد أساليب وتكتيكات جديدة من حيث الأستخدام وطرق الأقتراب ومهاجمة الأهداف الحيوية مما أثر على خصائص القتال فى معركة الدفاع الجوى . 2 - أساليب أستخدام وسائل الهجوم الجوى الحديثة : ‌أ- أساليب أستخدام طائرات القتال عند تنفيذ الهجمات الجوية : (1) تتخذ الطائرات تشكيل الأقتراب حتى مسافة(15-25) كيلومتر من الهدف ثم تبدأ فى أتخاذ الهجوم بالأزواج أو المجموعات على أرتفاع من (50-300) متر وذلك طبقاً لطريقة الهجوم و طبيعة الهدف المراد تدميره . (2) يعتبرأنسب تشكيل للأقتراب والهجوم يمكن تنفيذه فى ظل التطور التكنولوجى لوسائل الهجوم الجوى الحديثة هو الأتى : ( ‌أ ) أرتفاع الأقتراب السائد حتى (100) متر . ( ‌ب ) سرعة الأقتراب (250) متر/ثانية وسرعة التخلص (300) متر/ثانية . ( ﺠ ) الفاصل بين الطائرات فى الزوج الواحد (.,5) ثانية . ( ‌د ) الفاصل بين الأزواج (2-4) ثانية . ( ﻫ ) الفاصل الزمنى بين المجموعات (10-15) ثانية . ( ‌و ) زمن العمل فوق الهدف (1-2) دقيقة . ( ‌ز ) الفاصل الزمنى بين الموجات (10-20) دقيقة . (3) تقوم الطائرة بتنفيذ الهجوم ضد الغرض الحيوى من خلال المراحل الأتية : ( ‌أ ) مرحلة الأقتراب : يتم الأقتراب على أرتفاع أقل من(50) متر لتجنب الكشف الرادارى وتقترب الطائرات على أحد الأجناب الهدف الجوى وعلى مماس دائرة الهجوم . ( ‌ب ) مرحلة التسلق : يتم فيها التسلق لأرتفاع الهجوم (1.5-2) كيلومتر فى زمن لا يتعدى (10) ثانية وخلال تنفيذ عملية التسلق يتم تمييز الهدف الجوى وتحديد موقفه. ( ﺠ ) مرحلة الدوران والتوازن : عند الوصول إلى الإرتفاع الصحيح تبدأ مرحلة الدوران على أحد أجناب الهدف الحيوى لإتخاذ خط سير مباشر فى إتجاه الهدف ثم تبدأ مرحلة التوازن ويتم خلال هذه المرحلة التقاط وتتبع الهدف وحتى بدء التنشين على الهدف . ( ‌د ) مرحلة التنشين والإطلاق : يتم إجراء التصحيحات اللازمة وتحديد مسافة الإطلاق للأسلحة بالإستعانة بأجهزة الرادار والليزر والأجهزة الملاحية ثم يتم إطلاق أسلحة الهجوم الجوى الحديثة. ( ﻫ ) مرحلة التخلص : يتم فيها المناورة والخروج من مناطق التدمير وتصل سرعة الطائرة أثناء مرحلة التخلص من (300-400) متر / ثانية . 3 - طرق تنفيذ الهجوم الجوى : أ - الهجوم الغاطس : (1) يستخدم ضد الأهداف النقطة وهى أهداف صغيرة منفصلة. (2) ينفذ الهجوم الغاطس ضد الأهداف الثابتة ويستخدم فيه جميع أنواع الأسلحة عدا قنابل النابالم والقنابل الحارقة . (3) عند مهاجمة الأهداف الصغيرة المتحركة يتم تنفيذ الهجوم الغاطس بالدوران على أحد أجناب الهدف ويستخدم فيه القنابل الحرة والعنقودية ومدافع الطائرة . ب - الهجوم المستوى : (1) يستخدم الهجوم المستوى ضد الأهداف محددة الأبعاد كالدشم ومواقع القوات والهدف المنطقة كالقواعد والمطارات. (2) ينفذ من الإرتفاع العالى أو من الإرتفاع المنخفض . (3) الهجوم من الإرتفاع العالى ينفذ ضد الأهداف الثابتة مثل الدشم والقواعد ويمكن من خلاله إستخدام القنابل الحرة والمقذوفات الموجهة. (4) الهجوم من الإرتفاع المنخفض ينفذ ضد الأهداف الثابتة والمتحركة ويتم فيه إطلاق الأسلحة بأسلوب الإسقاط المنخفض لمستودعات المسوف وقنابل النابالم. 4 - أساليب إستخدام وتكتيكات الهجوم للهليكوبتر المسلح المضاد للدبابات : تعد المهمة الرئيسية للهليكوبتر المسلح المضاد للدبابات هى القتال ضد العناصر المدرعة والميكانيكية بالإضافة إلى معاونة أعمال الإبرار والإستطلاع المسلح ومطاردة القوات المرتدة وتستخدم لتقديم المعاونة النيرانية كالأتى: أ - القتال المتتالى : وينفذ بغرض وضع الهدف أكبر فترة ممكنة تحت تأثير النيران لتدميره أو تعطيله ويجرى عادة ضد حجم كبير من المدرعات أثناء تقدمها . ب - أسلوب الصيد الحر : ينفذ بغرض إزعاج وإرباك تحرك القوات المعادية لحين توفر الظروف المناسبة لإجراء هجمات مركزة ويجرى عادة ضد المفارز المدرعة والميكانيكية فى حالة عدم توفر معلومات دقيقة عنها . 5 - أسلوب تنفيذ القتال المتتالى : أ - يتكون تشكيل الهليكوبتر المسلح من عدد أربعة مجموعات بإجمالى(12- 16) هليكوبتر مسلح مضاد للدبابات ويتم تقسيمها إلى (مجموعة إستطلاع– مجموعة مشاغلة – القوة الضاربة – عناصر حماية) ويتم الإقتراب بسرعة تصل حتى(150) كيلومتر/ ساعة وينفذ ذلك بأحد طرق الطيران الآتية : (1) الطيران على إرتفاع منخفض : يتراوح إرتفاع الطيران بين ( 30 – 150 ) متر فوق سطح الأرض ويستخدم هذا الأسلوب فوق المناطق الغير مهددة بوسائل الدفاع الجوى. (2) الطيران الكنتورى : يتراوح إرتفاع الطيران بين ( 1 – 20 ) متر معتمداً على الهيئات الأرضية ويستخدم هذا الأسلوب فوق المناطق المهددة بوسائل الدفاع الجوى . (3) الطيران بإستخدام الأرض : ( ‌أ ) يعتمد هذا النوع على مدى تطور الهليكوبتر والأجهزة المستخدمة فيها ويكون أرتفاع الطيران بين(1-2) متر ويستخدم فى المناطق عالية التهديد . ( ‌ب ) قبل منطقة الإشتباك بمسافة(5) كيلومترتسبق مجموعة الإستطلاع المجموعة الضاربة وعند إقتراب مجموعة الإستطلاع على مسافة من (1.5-2) كيلومتر من سواتر طبيعية فى منطقة الإشتباك ترتفع لتمييز الأهداف ثم تقوم مجموعة الإستطلاع بتوجيه مجموعة المشاغلة والقوة الضاربة نحو الهدف. ( ‌ج )تقوم القوة الضاربة بالإرتفاع لتمييز الأهداف ثم الانخفاض والفتح والإقتراب من الهدف وعند وصول القوة الضاربة إلى مسافة (3-4) كيلومتر من الهدف يتم الإرتفاع حتى (50) متر بسرعة تسلق (10-12) متر/ ثانية. ( ‌د ) عند الوصول إلى الإرتفاع المناسب للإطلاق يتم تنفيذ هجمات مركزة بفواصل زمنية محددة و بعد الإطلاق يقوم الهليكوبتر المسلح بالمناورة والابتعاد سريعا ويتم تأمين أعمالها بواسطة مجموعة الحماية للإعاقة على وسائل الدفاع الجوى المعادى . 6 - أسلوب تنفيذ الصيد الحر : أ - يتم تنفيذ هذا الأسلوب بتشكيلات ثنائية أو رباعية تعمل من أوضاع استعداد جوية للبحث داخل منطقة من الأرض عن الأهداف المعادية . ب- تتخذ الهليكوبتر المسلح تشكيل القتال فور إكتشافها للأهداف المعادية مع الإقتراب بسرعة كبيرة ثم الإرتفاع المفاجئ لمسافة (3.5– 4) كيلومتر من الهدف لإطلاق الصواريخ الموجهة جو- أرض . ﺠ- بعد إطلاق الصاروخ تتم المناورة للإبتعاد عن منطقة الهدف بإستغلال طبيعة الأرض . 7 - أساليب إستخدام الطائرات الموجهة بدون طيار : أ - تستخدم الطائرات الموجهة بدون طيار بصفة خاصة فى مهام الإستطلاع التليفزيونى والفوتوغرافى للحصول على معلومات مؤكدة ودقيقة عن الأهداف المعادية. ب - تطلق من البر أو البحر أو الجو ويمكن تزويدها بأجهزة إعاقة تقوم بإظهارأهداف خداعية تمثل تشكيل جوى كبير وخاصة فى حالة إستخدامها لحث الرادارات الأرضية على الإشعاع واستنزاف الصواريــخ مثل الطائرة (SAMSON) الأمريكية . ﺠ - يتم توجيه الطائرة من محطة أرضية رئيسية (GCS) (2) فى بداية عملية الإقلاع والهبوط بشرط توفر خط الرؤية البصرى ويستعان بدفع المحطة المتنقلة (PCS) (3) فى حالة عدم توفر الرؤية المتبادلة بإستمرار بين الطائرة والمحطة الرئيسية. د - يتم نقل المعلومات والصور التى تلتقط لحظيا إلى المحطة الأرضية من خلال وصلة المعلومات (Data Link) حيث يتم تحليلها ، أما فى حالة عدم توفر خط الرؤية المتبادلة فيتم تسجيلها وإعادة عرضها عند العودة إلى المحطة الأرضية. هـ - يتم التحكم فى مستشعرات الطائرة ودرجة تكبير الكاميرا التليفزيونية عن طريق عصا قيادة موجودة فى محطة التوجيه والتحكم حتى يمكن البحث عن الأهداف فى جميع الإتجاهات . و - يتم تخطيط الطيران على إرتفاعات من (1-2) كيلومتر وبسرعة من (200-300) متر/ثانية ويتوقف ذلك على نوع وقدرة المستشعرات المزودة بها الطائرة وطبيعة المهمة المكلفة بتنفيذها. ز - يمكن إستخدام أسلوب البرمجة المسبقة عند العمل فى المناطق البعيدة والتى تكون خارج نطاق عمل المحطة الأرضية أو يتم برمجة الحاسب على أمر العودة بمجرد فقد خط الرؤية المتبادلة. ح -عند إستخدام الطائرات الموجهة بدون طيار كقذيفة موجهه تزود بحمولة من المواد شديدة الإنفجار بعد إمدادها بالبيانات المطلوبة عن الهدف . ط - يمكن استبدال مستشعر الطائرة الرادارى بحرارى أو ليزرى طبقا للمهمة . 8 - أسلوب إستخدام طائرات الإستطلاع والإنذار المبكر: أ - تستخدم طائرات الإستطلاع والقيادة والسيطرة فى مهام متعددة أهمها الآتى : (1) الإنذار المبكر عن الأهداف الجوية والبحرية والبرية المعادية. (2) قيادة وتوجيه عمليات الإعتراض الجوى للمقاتلات . (3) الكشف عن الأهداف الإلكترونية بنظام الكشف السلبى . (4) العمل كمحطة إعادة الاتصالات اللاسلكية. ب - إستخدام الطائرة (E2C) فى مهام التوجيه : (1) تقوم الطائرة برصد كلا من موقع المقاتلات الصديقة عن طريق الإشارات الواردة لها من أجهزة التعارف وموقع الطائرات المعادية. (2) يتم إستخدام نظام نقل المعلومات (Data Link) لتوجيه المقاتلات الصديقة آليا إلى الأهداف المعادية ويستطيع النظام الآلى إختيار أنسب المقاتلات من حيث السرعة والموقع والتسليح للتعامل مع الطائرة المعادية. (3) يمكن للنظام الآلى تنفيذ (40) عملية توجيه فى نفس الوقت بإستخدام نظام نقل المعلومات (Data Link) وكذلك القيام بحوالى (10) عملية بإستخدام النداء الصوتى فى التوجيه. 9 - أساليب إستخدام طائرات النقل : أ - تطور طائرات النقل أدى إلى الإعتماد عليها فى تنفيذ المهام الآتية : (1) نقل القوات والإمداد بالتعزيزات والعتاد . (2) تنفيذ مهام الإخلاء للأفراد والمعدات . (3) إسقاط للمظليين خلف خطوط العدو مثل الهليكوبتر سوبر فريلون . (4) تجهيزها للقيام بمهمة الإمداد بالوقود جواً . ب - إستخدام طائرات النقل المجهزة للإمداد بالوقود جواً بإستخدام الأسلوب الأنبوبى . ﺠ - تزويد طائرات النقل بمستودعات إعاقة كما تم تزويدها برادارات للعمل فى مهام الاستطلاع الالكترونى . 10 - الأسلوب الأنبوبى : يتبع هذا الأسلوب فى إسرائيل ويتم عن طريق وصلة إسطوانية على هيئة أنبوبة غير مستوية الأقطار تخرج من الطائرة الأم إلى فتحة التزويد بالوقود الموجودة بجسم الطائرة المستقبلة مع تزويد النهاية الطرفية لكلتا الوصلتين بمجال مغناطيسى خفيف للمساعدة فى تحقيق عملية الإتصال بين الطائرتين أثناء التزود بالوقود جواً . 11 - أساليب إستخدام الأسلحة جو- أرض الموجهة تليفزيونى : تستخدم الأسلحة (جو-أرض) الموجهة تليفزيونى فى قذف الأهداف الحيوية الاستراتيجية المدافع عنها بدفاع جوى قوى مثل الكبارى العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة . 12 - أسلوب إستخدام الصاروخ المافريك الموجة تليفزيونى طراز (AGM-15) : أ - تقوم الطائرة الحاملة للصاروخ بالإقتراب على إرتفاع منخفض جدا حتى مسافة من (12-25) كيلومتر من الهدف ثم تبدأ فى التسلق إلى إرتفاع من(1-1.5) كيلومتر لتمييز الهدف ثم الغطس فى إتجاهه. ب - بعد التقاط الهدف وتتعبه بواسطة الطائرة الأم يتم الإطلاق والتخلص مع الإستمرار فى توجيه الصاروخ بواسطة الهوائى الخلفى لوصلة نقل المعلومات بالطائرة حتى وصول الصاروخ إلى المسافة التى تحقق التقاط الهدف بواسطة الكاميرا التليفزيونية للصاروخ. ﺠ - عند التقاط الهدف بواسطة الصاروخ يقوم ذاتياً بتصحيح مساره . د - يستغرق الزمن من لحظة التقاط الهدف الحيوى وتتبعه وحتى التنشين والإطلاق عليه بواسطة الطائرة الأم حتى (8) ثانية. 13 - أساليب إستخدام الصواريخ جو-أرض الموجهة لاسلكياََ : أ‌ - يطلق الصاروخ من الطائرة الأم على مسافة من (11-17) كيلومتر من الهدف وعلى إرتفاع من (500 ) متر وحتى ( 8 ) كيلومتر . ب‌ -يتم توجيه الصاروخ بصرياً بإشارات لاسلكية صادرة من الطائرة الأم حيث يتم التحكم فى خط السير بمتابعة الطيار للصاروخ من خلال مشعلين مضيئين فى مؤخرته . ﺠ - يصدر من الطائرة الأم إشارات التصحيح اللاسلكية لتوجيه الصاروخ نحو الهدف. 14 - أسلوب إستخدام الأسلحة جو-أرض الموجهة حرارى : ‌أ - يتم تزويد الأسلحة جو-أرض بمستشعرات حرارية حساسة تتفق مع البصمة الحرارية للهدف المعادى وإلا فقدت هذه الصواريخ إمكانية تتبع الهدف. ‌ب - تقترب الطائرة الأم على مسافة لا تزيد عن (10-12) كيلومتر من الهدف وعلى إرتفاع من (1-2) كيلومتر ويتم إطلاق الصاروخ وتوجيهه نحو الهدف . ﺠ- تقوم الرأس الباحثة بالصاروخ والتى تم ضبط تردد عملها مسبقا بالبحث وتجميع الإشعاع الحرارى الصادر من الأهداف المختلفة وتصحيح مسار الصاروخ وتوجيهه نحو الهدف المتفق معها فى البصمة الحرارية . 15 - أساليب إستخدام الأسلحة جو-أرض الموجهة ليزرى : أ‌ - تبنى نظرية توجيه القنابل والصواريخ الموجهة بالليزر على نظرية توجيه نصف إيجابى حيث يصوب شعاع الليزر على الهدف المعادى , وتقوم الأسلحة الموجهة بالليزر بتتبع شعاع الليزر المنعكس من الهدف. ب - يتم إستخدام الأسلحة الموجهة بأشعة الليزر كالآتى : (1) الأسلوب المباشر : ( أ ) تقترب الطائرة على إرتفاع منخفض حتى مسافة من (15-16) كيلومتر من الهدف ثم تبدأ فى التسلق حتى إرتفاع من (2-4) كيلومتر لتمييز الهدف. (ب) تقوم الطائرة بالغطس فى إتجاه الهدف وتوجيه شعاع الليزر نحوه وعند التقاط الصاروخ لأشعة الليزر المنعكسة من الهدف يتم إطلاقه على مسافة من (10-12) كيلومتر من الهدف وإرتفاع من (2-3) كيلومتر. (2) الأسلوب الغير مباشر : ( أ ) يستخدم فى هذه الحالة طائرتين الأولى مرافقة وهى عبارة عن طائرة موجهة بدون طيار تستخدم لتوجيه حزمة أشعة الليزر نحو الهدف. (ب) تقوم الطائرة الثانية وهى طائرة قتال بإطلاق القذيفة فى مسار الشعاع المنعكس من الهدف من مسافة (30) كيلومتر (ﺠ) تظل الطائرة المرافقة فى إضاءة الهدف بأشعة الليزر حتى يتم توجيه القذيفة . 16 - أساليب إستخدام الأسلحة (جو – أرض) الراكبة للشعاع الرادارى : أ - تستخدم الصواريخ الراكبة للشعاع الرادارى مثل الشرايك والهارم ضد الأهداف المشعة راداريا مثل رادارات التوجيه والتتبع والإنذار. ب - تستطيع الطائرة الفانتوم طراز (F–4E) حمل حتى أربعة صواريخ مع تزويد الطائرة بأنظمة (Wild Weasel) للخمد الرادارى . ﺠ - يتم إطلاق الصواريخ الراكبة للشعاع الرادارى بأحد الأساليب الآتية: (1) الأسلوب الأول : ( أ ) تقوم الطائرة المرافقة بإلتقاط الإشعاع الرادارى من خارج مناطق التدمير وتحليل معلوماته ونقلها إلى الطائرة الأم والتى تقوم بالإقتراب على إرتفاعات منخفضة ومنخفضة جداً لتجنب الكشف الرادارى. (ب) تقوم الطائرة الأم بالتسلق لتمييز الهدف وإطلاق الصواريخ على مسافة من(16-25) كيلومتر من الهدف وطبقا لنوع الصاروخ. (ﺟ) تقوم الطائرة الأم بالدوران والتخلص خارج مناطق التدمير وعلى إرتفاع منخفض جداً. (2) الأسلوب الثانى : ( أ ) تقوم الطائرة الحاملة للصاروخ بالإقتراب حتى إلتقاط الإشعاع الرادارى ثم تطلق الصواريخ مع مراعاة إطلاق الصواريخ الراكبة للشعاع على الفصوص الرئيسية فى حالة الهجوم على إرتفاع منخفض ومن مسافة تتراوح بين (12-25) كيلومتر كما يتم الإطلاق على الفصوص الجانبية فى حالة الهجوم على إرتفاع متوسط أو عالى ومن مسافة تتراوح بين (35-40) كيلومتر. (ب) الطائرات التى تقوم بتنفيذ هذا الأسلوب يجب أن تزود بأنظمة (Wild Weasel) للخمد الحرارى . 17 - أساليب إستخدام القنابل الذكية الموجهة (بالستيكية بدون موتور دفع) : أ- تزويد القنابل التقليدية بنظم الإستشعار المختلفة وإدخال التقنيات الحديثة للحاسبات والبرمجة على رأس التوجيه للقنبلة مما جعلها من أخطر التهديدات التى تواجه الدفاع الجوى . ب - توجيه القنابل الذكية بالنظم التليفزيونية الليزرية وفى مراحل التوجيه النهائية توجه حرارى ذاتياً وتستخدم بأحد الأسلوبين الآتيين : (1) الأسلوب الأول : يتم فيه إضاءة الهدف بواسطة الطائرة الأم وتكون سرعة الطائرة خلال مرحلتى الإلتقاط والتتبع للهدف من (270-300) متر/ثانية. (2) الأسلوب الثانى : (أ‌) يتم إضاءة الهدف المعادى بواسطة طائرة مرافقة أو من مصدر أرضى وتقوم الطائرة الأم بالتقاط الأشعة المنعكسة من الهدف وتوجيه القنبلة نحوه حتى يتم إلتقاط الهدف برأس التوجيه للقنبلة . (ب‌) تصحح القنبلة من مسارها ذاتياً حتىالإصطدام بالهدف وتصل سرعتها فى مرحلة التوجيه النهائية إلى ( 325 ) متر/ثانية. (جـ) الطائرة المهاجمة تعمل بدون إضاءة الهدف عند إستخدام التوجيه الحرارى أوالتليفزيونى للقنبلة . ﺠ - تتميز القنابل الذكية بدقة الإصابة العالية وإمكانية إستخدامها من بعد. 18 - أساليب إستخدام القنابل الموجهة بأنظمة ملاحية وفضائية (INS - GPS) : ‌أ - تمتلك هذه القنابل القدرة على التواصل مع الأقمار الصناعية الإستطلاعية والأقمار التى تحمل نظم تحديد المواقع الجغرافية (GPS) والطائرات الإستطلاعية ومحطات الإتصال الأرضية . ب - تستخدم ضد الأهداف الثابتة بعد إستطلاعها بالأقمار الصناعية أو الطائرات كالآتى : (1) يتم إستقبال معلومات الهدف بالطائرة الأم سواء بإمكانياتها الذاتية أو من خلال الأقمار الصناعية ويتم ربط هذه المعلومات على القنبلة قبل إطلاقها. (2) يتم إطلاق القنبلة وتتخذ مسارها نحو الهدف طبقا للبيانات الابتدائية المسجلة . (3) يتم تصحيح القنبلة لمسارها ذاتياً بإستقبال معلومات الهدف من خلال نظم تحديد المواقع الجغرافية بالأقمار الصناعية (GPS). ___________________________________________________________ (( خلاصة الفصل الأول )) 1 - تعرف أسلحة الهجوم الجوى الحديثة من وجهة نظر الدفاع الجوى بأنها كل الأسلحة التى يستخدمها العدو الجوى أو البرى أو البحرى فى مواجهة عناصر الدفاع الجوى بغرض تدميرها أو إسكاتها وجعلها غير قادرة على الأشتباك . 2 - تمثلت أهم ملامح التطور فى وسائل الهجوم الجوى الحديثة فى الأتى : أ - التطور فى طائرات القتال وتمثل ملامح هذا التطور من خلال : (1) التطور فى مجال تكنولوجيا الإخفاء. (2) القدرة على العمل الليلى. (3) زيادة المدى القتالى والتطور فى مجال خفة الحركة و القدرة على المناورة. ‌ب - التطور فى الطائرات الموجهة بدون طيار من خلال : (1) زيادة زمن البقاء فى الجو. (2) تشتيت عادم المحرك و توجية إلى أعلى. (3) التطوير الإسرائيلى للطائرة (KADAR). ﺠ - التطور فى الهليكوبترالمسلح المضاد للدبابات من خلال : (1) تسليحها بأنواع مختلفة من الصواريخ و القنابل مثل الأباتشى المزود بنظام (LONG BOW) (2) أستخدام أنواع خاصة من الطلاء لتقليل البصمة الحرارية الناتجة . (3) أستخدام نظام رؤية ليلى عالى الدقة. (4) تزويد الهليكوبتربمحركين لزيادة قوة الدفع و بالتالى تقليل زمن التعرض. 3 - أدى التطور فى وسائل الهجوم إلى إيجاد أساليب وتكتيكات جديدة من حيث الأستخدام طرق الأقتراب ومهاجمة الأهداف الحيوية مما أثر على خصائص القتال فى معركة الدفاع الجوى . 4 - تشكل أسلحة الهجوم الجوى الحديثة أحد وسائل الصراع المسلح فى العصر الحديث لدورها فى تحقيق أكبر قدر من التدمير المادى و المعنوى للأهداف العسكرية والأقتصادية لذلك تعتبر سلاح ردع هجومى و قد تم تطوير أسلحة الهجوم الجوى الحديثة من حيث نظم التوجية و زيادة المدايات و تزويدها بوسائل الحرب الألكترونية والحواسب الألية. 5 - تنقسم أساليب أستخدام أسلحة الهجوم الجوى الحديثة الى: أ - أسلحة (جو – أرض) الموجهة تليفزيونى مثل الصاروخ مافريك. ‌ب - أسلحة (جو – أرض) الموجهة لاسلكى مثل الصاروخ بول بوب. ‌ج - أسلحة (جو – أرض) الموجهة رادارى مثل الصاروخ هارم و شرايك. د - أسلحة (جو – أرض) المزودة بأنظمة ملاحية و فضائية. ﻫ - الصواريخ (أرض – أرض) البالستيكية و الطوافة . و - الأسلحة (جو/أرض) الموجهة حرارى . ز- الأسلحة (جو/أرض) الموجهة بأشعة الليزر . ح - القنابل الذكية الموجهة جو/أرض . _________________________________________________________ (( تعقيب نهائى )) طبعاََ قد تكون المعلومات إلى ذكرتها غير كاملة أو شىء من ذاك القبيل لأن أنا تركيزى الأكبر فى باقى الفصول القادمة على أنظمة الدفاع الجوى بالتحديد .. فى أخر الموضوع حنعرض الصور و المصادر والإقتباسات لأن الموضوع كبير جداََ وحتى تكون عملية القرأة والإستفادة سلسلة بدون تعقيدات .. _______________________ JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN
  15. أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، اليوم الخميس، أن أوكرانيا وحلف الناتو يخططان لتوقيع عدة وثائق خلال قمة وارسو للناتو، ومنها خارطة الطريق للتعاون العسكري التقني، ووثيقة حول نشاط فريق العمل المشترك لأوكرانيا والناتو لشؤون التعاون العسكري التقني. وجاء في بيان، أصدره المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الأوكرانية في أعقاب اجتماع فريق العمل المذكور بمدينة لفوف الأوكرانية، اليوم: "في ختام الاجتماع صادق أعضاء الوفد على وثيقة حول نشاط فريق العمل المشترك لشؤون التعاون "العسكري التقني، والنسخة المعدلة من خارطة الطريق أوكرانيا — الناتو للتعاون العسكري التقني، الوثيقتين اللتين من المقرر التوقيع عليهما خلال قمة وارسو". يذكر، أن أوكرانيا ستشارك في عمل قمة الناتو التي تعقد في وارسو يومي 8 و9 حزيران/ يونيو الجاري، حيث من المقرر أن تعقد جلسة للجنة أوكرانيا — الناتو على مستوى رؤساء الدول والحكومات. وكان وزير الدفاع الأوكراني قد أعلن في وقت سابق، أن بلاده ستقدم خلال القمة خطة إصلاح وزارة الدفاع الأوكرانية وفقا لمعايير الحلف. وقد تم إقرار مذكرة الدفاع الاستراتيجية في أوكرانيا، التي تنص على انتقال الجيش الأوكراني إلى معايير الناتو بحلول عام 2020. http://arabic.sputniknews.com/world/20160602/1019041513.html#ixzz4ATBpsPbX
  16. أعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أنه اعتمد برنامجا لتطوير مجمع الصناعات الدفاعية الروسي ما بين عامي 2016 و2020 بقيمة تتجاوز تريليون روبل أي حوالي 16 مليار دولار. وقال مدفيديف الاثنين 30 مايو/أيار: " لقد اعتمدت نسخة جديدة من البرنامج الحكومي، وهو مكرس لتطوير مجمع الصناعات الدفاعية خلال فترة 2016- 2020". وأوضح رئيس الوزراء الروسي بأن هذا البرنامج موجه نحو تعزيز القدرة التنافسية لمنتجات مجمع الصناعات الدفاعية، وتعزيز نمو الإنتاج الصناعي والترويج للسلع العسكرية الروسية في الأسواق العالمية. من جانبه، أشار نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، إلى أن المبلغ الإجمالي لمخصصات الميزانية لهذا البرنامج يبلغ 1.067 ترليون روبل حوالي 16 مليار دولار. وقال روغوزين: "هدفان يسعر هذا البرنامج لتحقيقهما وهما: إيجاد القدرة التقنية والصناعية والكادر الوظيفي، وجاهزية مجمع الصناعات الدفاعية على تنفيذ برامج التسليح في المواعيد المحددة بالنوعية المطلوبة. وثانيا، رفع فعالية جميع صناعات روسيا العسكرية". ولفت مدفيديف إلى أن روسيا تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث تصدير الأسلحة، مؤكدا وجوب المحافظة على هذا الإنجاز، وقال في هذا الشأن: "نحتاج لصناعات دفاعية حديثة قادرة على تلبية مطالب عسكريينا، أي تنفيذ برنامج إمدادات الأسلحة لجيشنا". وتابع قائلا: "مؤشراتنا في مجال تجارة الأسلحة جيدة على المستوى العالمي، نحن الدولة الثانية من حيث كمية إمدادات الأسلحة إلى السوق الدولية، يجب علينا الحفاظ على هذه المؤشرات، وهذا ممكن فقط إذا كان مجمع الصناعات الدفاعية حديثا". وبلغت صادرات روسيا من الأسلحة في عام 2015 نحو 15 مليار دولار، حيث تستحوذ على 27% من صادرات الأسلحة في العام وفقا لإحصاءات المعهد الدولي للدراسات عن السلام https://arabic.rt.com/world/
  17. في خطوة تعتبر الأحدث ضمن برنامج الصين الفضائي، أعلن مسؤول بارز في وكالة الفضاء الصينية أن بلاده عازمة على إطلاق مركبة جوالة لاستكشاف كوكب المريخ. فخلال مؤتمر صحفي عقد في بكين، صرّح مدير إدارة الفضاء الوطنية شو دازي Xu Dazhe بأن السلطات الصينية وافقت على هذه البعثة في شهر يناير/ كانون الثاني. وقال دازي: "إن الهدف الحالي هو إطلاق البعثة في سنة 2020"، ووصف هذا الموعد بأنه تحدٍ حقيقي من شأنه أن يحقق قفزة عملاقة للقدرات الفضائية للصين. وفي هذا الصدد يعلق شو قائلًا: "ما نريد تحقيقه هو الدوران حول كوكب المريخ، والهبوط على سطحه ومن ثم نشر مركبة التجوال، وهو أمر يعتبر تحقيقه غاية في الصعوبة خلال بعثة واحدة". خصصت الصين المليارات من أجل برنامجها الفضائي، وهي تعمل جاهدة للّحاق بأمريكا وأوروبا في هذا المجال، ولكن الهند -الدولة الآسيوية المجاورة لها- سبقتها إلى المريخ، إذ أرسلت مسبارًا فضائيًا منخفض التكلفة للدوران حول الكوكب الأحمر في أيلول/ سبتمبر 2014. ووفقًا لكلام شو، فإن مركبة التجوال ستعمل -حال وصولها إلى سطح المريخ- على دراسة كل من تربة الكوكب وغلافه الجوي وبيئته، كما ستحاول العثور على أي آثار محتملة للمياه. يقول شو: "إن البحث في هذه المسائل هو في الحقيقة بحث في أصول الحياة والإنسانية نفسها، وبالتالي ستستطيع الصين القول بعد انتهاء بعثتها إلى المريخ بإنها انطلقت حقًا إلى اكتشاف أعماق الفضاء السحيقة". تمتلك الصين برنامجًا فضائيًا طموحًا يديره الجيش بتكلفة تصل إلى بضعة مليارات، وتنظر بكين إلى هذا البرنامج باعتباره رمزًا لتطور الدولة ودلالة على ارتقاء مكانتها العالمية بين الدول. ركزت الصين مؤخرًا في جهودها الفضائية على استكشاف القمر، إذ أطلقت في أواخر عام 2013 أول مركبة قمرية واسمها يوتو (Yutu)، ولكنها للأسف عانت من مشاكل تقنية منذ ذلك الحين. تتطلّع الصين بحلول عام 2018 إلى إرسال مسبار تشانغ4 (Chang'e-4) للهبوط على الجانب المظلم من القمر، وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى آلهة القمر في الأساطير الصينية. وإلى الآن، يمكن وصف ما تقوم به الصين بأنه تكرار لنشاطات كانت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي رائدتين فيها منذ عقود خلت. فالولايات المتحدة الأميركية نجحت في تحقيق هبوط مركبتي تجوال على سطح المريخ، كما أن الاتحاد السوفييتي (سابقًا) ووكالة الفضاء الأوروبية أرسلا بعثات فضائية إلى المريخ. ختامًا يجب التنويه بأن أول محاولة للصين لإرسال قمر صناعي للدوران حول المريخ في سنة 2011 قد فشلت، إذ أن الصاروخ الروسي لم يستطع إيصال الحمولة إلى خارج مدار الأرض. https://nasainarabic.net/main/articles/view/china-mars-mission
  18. ذكرت مصادر إسرائيلية إن مصر تخطط لإطلاق أول رادار للأقمار الصناعية بحلول عام 2020، وسيتم إجراء مناقصة دولية من أجل اختيار شريك أجنبي في عملية إطلاق الرادار، مختتمة بالقول إن مصر الآن تظهر رغبتها في الانضمام إلى النادي الفضائي. وأن أسباب القلق الإسرائيلي من صفقة الأقمار الصناعية المصرية عسكرية وسياسية، فالعسكرية هي أن جزءا من مهمة الأقمار الصناعية تجميع صور ومعلومات استخباراتية شديدة الأهمية، ويمكن للقمرين أن يقدما لمصر معلومات دقيقة ومصورة عن أي قدرات أو قوات عسكرية وأجهزة حيوية في إسرائيل، وتسبح هذه الأقمار في الفضاء الجوي، ويمكنها التقاط ما تشاء من معلومات وصور من أي دولة واضاف أن إسرائيل تمتلك أقمارا مماثلة، وتقدم لها معلومات استخباراتية مهمة، لكن دخول مصر في هذا المجال يجعلها - أي إسرائيل - مكشوفة استخباراتيا ومعلوماتيا تماما أمام مصر وأن هذه الأقمار تقدم جانبا آخر مهما، وهو مراقبة الحدود وتحديد أماكن الأنفاق، كما يمكنها التقاط صور من الجو لأي قوات تحاول التسلل للحدود أو أي تحركات للتنظيمات المتطرفة. وفي نفس السياق ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشت بيت" أن إسرائيل أعربت عن قلقها الشديد من تفاوض مصر مع باريس على صفقة لشراء قمرين صناعيين، أحدهما للمراقبة والآخر للاتصالات العسكرية، مشيرة إلى أن اللواء محمد سعيد العصار وزير الإنتاج الحربي المصري قام بزيارة إلى باريس في 16 ديسمبر الحالي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وضع الخطوط العريضة للصفقة. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن شراء قمرين صناعيين يعكس حرص مصر على متابعة العمل في جميع المجالات، ونقلت على لسان محلل إسرائيلي قوله إن المخاوف المصرية من تأثير سد النهضة الإثيوبي على أمنها المائي، هو أحد الدوافع الأساسية وراء حرص القاهرة على شراء القمرين، وإن دارسة آثار السد على مصر تعتبر واحدة من أهم القضايا لدى الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء. وذكرت الإذاعة أنه سيجري توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الحالي أو فى بداية 2016، ومن المتوقع أن تصل قيمة التعاقد للقمرين إلى مليار يورو. وأضافت أن المصريين يرغبون في إنتاج قمر صناعي ثالث وهو إيجيب سات 3 اعتمادا على قدراتهم الذاتية، وإطلاقه بحلول 2017 بمساعدة مالية من الصين، ومن المفترض أن تكون 60% من مكونات القمر صناعة مصرية. http://www.el-balad.com/1886503
×