Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags '300'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 19 results

  1. تعتزم فرنسا تخصيص 295 مليار يورو لموازنتها الدفاعية للأعوام الـ 7 المقبلة (2019-2025)، في زيادة تهدف لرفع النفقات العسكرية للبلاد لتبلغ 2% من إجمالي الناتج المحلي في 2025، بحسب مشروع قانون سيدرسه مجلس الوزراء الخميس. وبحسب مشروع القانون الجديد الذي أعدته وزارة الدفاع الفرنسية، الأربعاء، فأن موازنة الدفاع الفرنسية التي بلغت قيمتها 34,2 مليار يورو في العام 2018 ستتم زيادتها سنويا حتى العام 2022 بمقدار 1,7 مليار يورو، وبعدها أي اعتبارا من العام 2023 وحتى 2025 ستصبح قيمة هذه الزيادة 3 مليارات يورو. وهذه الزيادة المطردة في الانفاق العسكري والتي ستكلف الخزينة حتى العام 2023 ما مجموعه 198 مليار يورو تمثل قطيعة مع سياسة التقشف المالي التي فرضت طوال عقد من الزمن على الجيش مما انعكس عليه خفضا في الأعداد وتقادم المعدات، قبل أن تعود الأموال لتتدفق إلى خزينة وزارة الدفاع إثر الاعتداءات الإرهابية في 2015. ووفقا لـ"فرانس برس"، قال مصدر قريب من وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، إن "القوانين العسكرية السابقة كانت تطلب من الجيش أن يبذل جهودا لترشيد النفقات. هذه المرة نطلب من الأمة أن تبذل جهدا من أجل جيش فرنسا". وفي مجال الموارد البشرية تعتزم وزارة الدفاع الفرنسية معالجة النقص الذي تعاني منه القوات المسلحة بسبب عمليات الغاء الوظائف التي استمرت بين 2005 و2015 وتم خلالها الغاء 60 ألف وظيفة، باستحداث 6 آلاف وظيفة مدنية وعسكرية بحلول العام 2015 نصفها أي 3 آلاف وظيفة بحلول العام 2023. والوظائف الجديدة سيتم استحداثها خصوصا لتعزيز قدرات البلاد في مجالي الدفاع السيبراني (1500 وظيفة جديدة) والاستخبارات (1500 وظيفة جديدة). أما في مجال العتاد تعتزم الوزارة خصوصا تحديث العتاد الفردي للعسكريين البالغ عددهم 200 ألف عسكري ولا سيما السترات الواقية من الرصاص والملابس المقاومة للحريق، أيضا صيانة المعدات والبنى التحتية، إضافة إلى شراء مدرعات وناقلات جند حديثة وسفن تموين وزوارق دوريات وطائرات للتزود بالوقود في الجو. كما تعتزم الوزارة اطلاق دراسات تتعلق باستبدال حاملة الطائرات الوحيدة التي تمتلكها فرنسا "شارل ديغول" والتي يفترض أن تخرج من الخدمة بحلول العام 2040، وكذلك أيضا دراسات بشأن منظومة القتال الجوي المستقبلي ودبابة المستقبل. أما على صعيد الردع النووي فتعتزم الوزارة تخصيص 37 مليار يورو بين العامين 2019 و2025 لتحديث السفن والطائرات القاذفة للأسلحة النووية.
  2. Ukraine successfully tests new 300mm guided rockets On 22 December, Ukraine’s armed forces successfully tested high-precision surface-to-surface guided rockets at the military proving ground in Odesa region. According to Secretary of the National Security and Defense Council of Ukraine Oleksandr Turchynov, these tests ended the whole stage in the work of Ukrainian missilery developers and manufacturers. “Now we can say for sure that Ukraine has new powerful missile weapons, which will become a valid argument for the deterrence of the aggressor”, – Secretary of the NSDC of Ukraine emphasized. Mr. Turchynov said that during the tests ballistic characteristics were specified, a high-precision guidance system was checked, the efficiency of the new solid missile fuel and the reliability of hitting targets by the combat part were checked. “Also, which is very important, we tested the quality of new missile bodies made of superalloys manufactured on a unique technological equipment, the installation of which was completed last month at “Artem” State Joint Stock Company”, – Secretary of the NSDC of Ukraine noted. More: China develops multiple rocket launcher that hides in container “During the tests, the missiles accurately hit the fire point, – he said, – this is a unique result, which once again proved the advantages of Ukrainian missiles over Russian analogs”. “Today we have made another powerful step towards strengthening the defense and security of Ukraine”, – Mr. Turchynov summarized. More: Renowned Ukrainian military designer unveils concept for heavy multiple launch rocket system The new 300mm guided rocket, also known as VILHA, was developed by the Luch engineering bureau in cooperation with other Ukraine defence industrial companies. The rocket has a solid motor and can be armed with various types of warheads. It has so-called inertial correction system, which provides for angular stabilization of the round at the boost phase and flight. The new system can deliver strikes as far as 50-300km with a high degree of precision. The new rockets were launched from a 9K58 self-propelled launcher. The new rockets were launched from a 9K58 self-propelled launcher. Source: rnbo.gov.ua Source: rnbo.gov.ua
  3. أبوظبي - سكاي نيوز عربيةأطلقت السلطات المصرية، الأربعاء، سراح ما يقترب من 300 سوداني، تم القبض عليهم في منطقة شلاتين قبل 6 أشهر، حسبما أفادت صحيفة "اليوم التالي" السودانية. وقال قنصل السودان العام بالقاهرة عبد الحميد البشرى إن قرار الإفراج جاء بعد مباحثات بين الجانبين السوداني والمصري، في اجتماعات اللجنة القنصلية المشتركة بين البلدين التي عقدت في الخرطوم الشهر الماضي. ونقلت "اليوم التالي عن البشرى قوله إن "القنصلية قادت مباحثات طويلة بهذا الشأن"، بدأت في 2 نوفمبر الماضي. وأوضح الدبلوماسي السوداني أنه سيتم تسليم المفرج عنهم للسودان عند معبر قسطل، الواقع على الحدود مع مصر. https://www.skynewsarabia.com/web/article/1004444/مصر-تطلق-300-سوداني-قبض-عليهم-شلاتين
  4. قال مصدر بالرئاسة الفرنسية إن فرنسا تقترب من إبرام عقود كبيرة في المجال العسكري ومجال النقل مع قطر خلال زيارة يقوم بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى هناك يوم الخميس. وفق ما نقلت وكاله رويترز في 4 ديسمبر . حيث أمام قطر الخيار لشراء 12 طائرة مقاتلة أخرى من طراز رافال التي تنتجها شركة داسو، بعدما اشترت 24 طائرة من هذا الطراز في 2015 مقابل ستة مليارات يورو (7.11 مليار دولار). وقال مسؤولون إن الصفقة قد تكتمل هذا الأسبوع. حيث يجري الطرفان محادثات أيضا بشأن شراء 300 مركبة مدرعة من طراز (في.بي.سي.آي) من شركة نكستر الفرنسية وبشأن عقد قيمته ثلاثة مليارات يورو لإدارة مترو الدوحة مدة 20 عاما. و قال المصدر الرئاسي للصحفيين يوم الاثنين ”المناقشات جارية… تكلمنا بشأن ملفات عديدة تقترب من نقطة النضج، لكني أفضل أن أكون محتاطا أكثر وانتظر حتى الخميس“. و تربط باريس بقطر علاقات تجارية وسياسية وعززت فرنسا مصالحها في مجال الأعمال هناك، كما تشجع فرنسا البلد الخليجي الغني بالغاز على الاستثمار لديها. وتملك قطر بالفعل أصولا في فرنسا بحوالي 10 مليارات دولار. و حاولت باريس أيضا لعب دور الوسيط في خلاف بدأ في أوائل يونيو حزيران عندما قطعت السعودية والبحرين والإمارات ومصر العلاقات السياسية والتجارية مع قطر. و منذ ذلك الحين تحاول قطر تعزيز قوة جيشها بما يشمل توقيع صفقات مع الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا لشراء عتاد عسكري. https://www.arabmilitary.com/military-news/قطر-في-طريقها-للتعاقد-علي-12-مقاتله-رافا/
  5. المنظومة الصاروخية الإيرانية باور-373 (أرشيف) الأربعاء 1 مارس 2017 / 12:22 صرح نائب وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي بأن اختبارات جرت لمنظومة "باور-373" الصاروخية للدفاع الجوي، وهي النسخة الإيرانية لمنظومة صواريخ إس-300 المضادة للطائرات. ونقلت وكالة "تسنيم الدولية" الإيرانية اليوم الأربعاء، عنه القول إن "هذه الاختبارات ستستمر حتى إدخال هذه المنظومة الخدمة". وأضاف "جميع الأنشطة الدفاعية، ومنها العمل على هذه المنظومة الصاروخية، مستمرة حسب البرنامج المحدد، وسيتم الإعلان عنها حسب الضرورة". وقال إن "العمل على منظومة صواريخ باور-373 متواصل بشكل دؤوب". وكانت إيران أعلنت أمس إطلاق أحدث صاروخ كروز بحري من طراز "نصير" مصنع محلياً. طهران تكشف عن اختبار النسخة الإيرانية من إس ـ 300 الروسية
  6. أبرمت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية صفقة جديدة مع الهيئة العربية للتصنيع، ممثلة في مصنع قادر للصناعات المتطورة، لتوريد 32 مدرعة "فهد 300" إلى الوزارة، وذلك بهدف استخدامها لرفع قدرات الوزارة على المواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في الساحة الداخلية خلال الفترة الأخيرة. وبدأت الورش المختلفة داخل مصنع قادر العمل على الصفقة الجديدة بين "الداخلية"، و"العربية للتصنيع"، وانتهت بالفعل من عدداً من تلك المدرعات، والتي توجهت لجان فنية من وزارة الداخلية بصحبة أحد مساعدي وزير الداخلية لتفقدها، وذلك بهدف إضافة أي متطلبات تراها الوزارة ضرورية في مواجهة التحديات الامنية الموجودة حالياً على الصعيد الداخلي. الوطن | صفقة جديدة بين "الداخلية" و"العربية للتصنيع" لتوريد 32 مدرعة "فهد 300"
  7. في إطار سياسة التطوير الجارية بوزارة الانتاج الحربي، تم في يوليو الماضي إنشاء شركة جديدة ككيان مستقل لمُجمّع الصناعات الدفاعية رقم 1 تحت مُسمّى " مصنع 300 الحربي " كإحدى الوحدات التابعة للهيئة القومية للإنتاج الحربي، وذلك بقرار من وزير الإنتاج الحربي اللواء دكتور / محمد العصار. واتخذت وزارة الإنتاج الحربي العديد من القرارات الهامة خلال الفترة من أول سبتمبر 2015 وحتى أول سبتمبر 2016. وقال اللواء عمرو فؤاد المتحدث الرسمي للوزارة إنه تأتى فى مقدمة تلك القرارات، قرار بإنشاء شركتين جديدتين وبدء ممارستهما العمل اعتبارا من أول يوليو 2016 .. وهما شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (م/300)، حيث تم إنشاؤها اعتبارا من 1 يوليو 2016 تحت مسمى شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (م/300) كإحدى الوحدات التابعة للهيئة القومية للإنتاج الحربي تخضع مباشرة كافة أنشتطها للنظم والقواعد واللوائح على شركات الهيئة والوحدات التابعة لها،كما تم إنشاء شركة الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية والتوريدات العامة، وبدأت ممارسة أعمالها فى الأول من يوليو 2016 وتتبع الهيئة القومية للإنتاج الحربي. وأوضح أن الوزارة اتخذت قرارا بتفعيل المنظومة الآلية للقوى البشرية بشركات الهيئة ووحداتها التابعة بما يتواءم مع متطلبات الوزارة والهيئة من نماذج وبيانات العاملين بجميع الفئات والدرجات والمجموعات النوعية والوصول إلى دقة بيانات بنسبة 100%، كما اتخذت الوزارة قرارا بإنشاء كيان لقطاع الموارد البشرية بالهياكل التنظيمية بالهيئة وشركاتها. من حوار سابق لوزير الانتاج الحربي السابق اجاب علي نقطة هل تم الانتهاء من مجمع الصناعات الدفاعية؟ المشروع يهدف إلى تجميع خطوط إنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة وذخائرها وخطوط إنتاج المفجرات والطابات والبوادى والخروج بها من التجمعات السكانية الحالية إلى منطقة صحراء بلبيس الصحراوية من خلال ثلاثة مصانع هي: مصنع 45 » شركة المعصرة للصناعات الهندسية، ومصنع 54 » شركة المعادى للصناعات الهندسية , ومصنع 27 » شركة شبرا للصناعات الهندسية . وفى ضوء هذا التخطيط تم النقل على عدة مراحل موضحا ان هذا المشروع يعتبر من أكبر المشروعات الصناعية التى يجرى إنشائها فى مصر حالياً ،كما يعتبر أول مجمع صناعى حربى يتم تخطيطه وتصميمه وتنفيذه بعقول وأيد مصرية 100% ويبلغ حجم الاستثمارات به 1500 مليون جنيه، و المشروع يتم تنفيذه على مسطح يزيد عن مليون متر مربع ويتضمن منشآت على مسطحات تزيد على 200,000 متر تشمل الورش الإنتاجية، والورش المساعدة، ومخازن الإنتاج التام، ومعامل الاختبارات والبحوث وميادين الرماية.وأشار الوزير الى ان المجمع بدء العمل به ولكن ليس بطاقته الإنتاجية الكاملة لان هناك بعض المعدات المتعاقد عليها فى أوروبا الغربية تأخر توريدها نتيجة الوضع السياسى فى السنوات السابقة، وخلال الفترة المقبلة متوقع استكمال وصول باقى المعدات وتشغيلها بكامل طاقتها. وفكرة تصنيع المعدة العسكرية بنسبة 100 % فكرة صعب تطبيقها اقتصاديا، فعلى سبيل المثال الدبابة ( M1 A1) يتم تصنيع حوالى 90 % من هيكل الدبابة فى مصانع الإنتاج الحربي. http://www.ahram.org.eg/News/111568/76/405271/حوارات/وزير-الإنتاج-الحربى-لـ-«الأهرام»--تنفيذ-مجمع-الصنا.aspx http://m.moheet.com/2016/10/19/2487486/تعرف-على-قرارات-وزارة-اﻻنتاج-الحربي-خ.html#.WAnkJMOKTIU
  8. [ATTACH]26149.IPB[/ATTACH] «لا يوجد شىء مستحيل، وإمكانية تطوير منتجات المصنع لنصل لمنظومة صاروخية مثل إس 300 تحتاج استثمارات ضخمة وتعاوناً مع الجانب الروسى لنقل تكنولوجيا وخبرات، إضافة لوقت كبير حتى يخرج مثل هذا المنتج».. هكذا فتح المهندس علاء الدين فاروق، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، أمامنا أملاً فى التطور فى مجال صناعة الصواريخ، وأوضح، خلال حواره مع «الوطن» أن تحسن العلاقات الخارجية لمصر مع الدول العربية، والأفريقية فتح أسواقاً جديدة لموقعه، لافتاً إلى أن هناك تصديراً لأغلب الدول العربية، ولدول حوض النيل، والكوميسا، فى كلا المجالين المدنى والحربى. علاء الدين فاروق لـ«الوطن»: نصدر منتجات مدنية وحربية لـ«حوض النيل» وأفريقيا ودول عربية وأضاف رئيس «صقر» أن نسبة التصنيع المحلى بمصنعه تصل لأكثر من 90%، مشيراً إلى أن دقة عمل المصنع تبلغ «الميكرو»، وأنه تم تطوير ماكينات قديمة لديهم بواسطة خبرات شركة «سيمنز» قبل أن يبدأ مهندسو المصنع فى إكمال المشوار، وذلك جنباً إلى جنب مع خطط لتحديث المصنع. وشدد على أن المصنع استعان بخبرات شركة «سيمنز» الألمانية لإعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة كانت تحتاج لصيانتها، وإعادة تأهيلها حتى تخرج الخامة بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الماكينات كانت بمشاركة من شباب مهندسين مصريين، الذين أكملوا المشوار بصيانة باقى الماكينات، لافتاً إلى وجود خطة لتحديث وتطوير المصنع حتى يخرج المنتج بأفضل جودة ممكنة مثلما هو الحال حالياً، مؤكداً أن مصنعه لا يستطيع أن يقدم أى منتج للمؤسسة العسكرية إلا حينما يكون بأعلى جودة ممكنة. وإلى نص الحوار: ■ باعتباركم مصنعاً يعمل بمجال الصواريخ.. حين ترون منظومة دفاع جوى صاروخية مثل «إس 300» هل تفكرون فى إنتاجها؟ وهل ذلك ممكن؟ - بخبرتى أقول «مفيش حاجة اسمها مستحيل»، لكنها تحتاج لاستثمارات ضخمة، ونقل تكنولوجيا من الجانب الروسى، وفترات طويلة للعمل على ذلك. ■ وما آليات التطوير والتحديث داخل مصنعكم خلال المرحلة المقبلة؟ - فى الفترة الأخيرة كانت لدينا ماكينات قديمة متوافرة لدينا، وتنتج بشكل جيد، ولكن فوجئنا بأنها تحتاج قطع غيار بعد استهلاكها، وكانت هناك مشكلات أن شركات لم تكن تنتج أو كان هناك حظر على قطع الغيار، ولكننا كونا مجموعة عمل مع شركة سيمنس، وقلنا إننا نحتاج لتحديث هذه الماكينات، وكان اتفاقنا معهم أن يحدّثوا أول ماكينة بوجود مهندسين، ومهندسات من مصنعنا، ثم عملوا بماكينتين أخريين بنسب نحو 50% ثم عمل المهندسون على باقى الماكينات، والتطوير والتحديث منظومة حريصون عليها بمشاركة شباب وشابات. ■ دعنا نتعرف على تاريخ مصنع «صقر للصناعات المتطورة»؟ - يرجع تاريخ إنشاء المصنع إلى ما قبل 67 عاماً، وتحديداً فى عام 1949 تحت مسمى شركة «سيرفا»، وذلك للإنتاج الحربى برخصة سويسرية ثم آلت ملكيته للدولة كمصنع تحت مُسمى مصنع «333 الحربى» لإنتاج الأنظمة الصاروخية، خاصةً صواريخ «القاهر»، و«الظافر»، اللذين اهتم بهما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وجاء لمشاهدة اختباراتهما بنفسه، ثم تطور المصنع ليضم إنتاج الـ«RPG»، والـ«PG7»، وفى 1975 آلت ملكية المصنع للهيئة العربية للتصنيع، تحت مسمى «مصنع صقر للصناعات المتطورة» ليكون متخصصاً فى إنتاج الأنظمة الصاروخية أيضاً، وأخذ المصنع فى التطور باستخدام البحوث والتطوير، وعقب اتفاقية «كامب ديفيد» وخروج الدول العربية من المصنع أخذ المصنع يعمل بنفس اللوائح، والقواعد، ويتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لينتج أنظمة صاروخية لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مع التطوير، والتحديث المستمر. نحتاج لاستثمارات ضخمة ونقل تكنولوجيا لتصنيع منظومة مثل صواريخ «إس 300».. ولا نستطيع أن نقدم للجيش منتجات إلا بأعلى جودة.. وإنتاجنا «مطلوب جداً».. ومنتجاتنا الحربية الجديدة تحدد وفق احتياج الجيش.. ولدينا قطاع للبحوث.. وأحياناً توجد معوقات أمام استيراد مكونات التصنيع ■ تُعرف الصناعات الحربية الدقيقة مثل صناعة «الصواريخ» بحاجتها لأيدٍ عاملة ماهرة بدقة.. كيف توفرون ذلك؟ - إحدى المزايا داخل مصانع «العربية للتصنيع» وليس فقط مصنعنا، هى الاهتمام بالتدريب، والتحديث المستمر لمواكبة كل جديد عالمياً، باعتبار «التدريب» هو استثمار فى البشر على المدى البعيد، سواء تدريب خارجى أو تدريب محلى، ومن ثم أصبح لدينا كوادر على أعلى مستوى فنياً، كما يجرى متابعة التطورات التكنولوجية فى المعدات، ومتطلبات العمل، ولدينا أكبر معمل مركزى فى الشرق الأوسط للاختبارات البيئية، وماكينات حديثة تعمل بالليزر، والكمبيوتر شديد الدقة، حيث تبلغ دقة عملنا بـ«الميكرو» سواء فى الإنتاج الحربى أو المدنى حتى تكون لدينا أكبر جودة ممكنة، ما يسهم فى منافستنا، سواء فى السوق المحلية أو الدولية. ■ وجدنا داخل مصنعكم عمالاً يعملون به منذ 40 عاماً مثلاً، وآخرين من الشباب.. كيف تراعون ذلك فى التأهيل والتدريب؟ - أنا ابن المصنع، وتدربت به كثيراً، وأفخر بأنى كنت أمسح الماكينات لضمان نظافتها عقب انتهاء عملى، ولذا فإنى أقول لكم إننا نراعى ذلك عبر نقل المعرفة؛ فلدينا اهتمام بالتدريب المحلى، فمثلاً حينما نشغل المعدات بشكل دقيق نأتى بعمال بنفس السن للتدريب حتى لا نعتمد على فرد واحد فى تشغيل المعدة، ثم دورات تدريبية متخصصة سواء داخلية أو خارجية لكل مجال تنقصنا فيه الخبرة؛ فنحن ننقل الخبرات للأجيال الجديدة؛ فلن أترك معدة لـ«تقف» لأن «فلان» ترك العمل بالمصنع لأى ظرف، كما أننا لدينا مكتبة دقيقة بها الخبرات، والمعلومات للاطلاع عليها، ومرجعية للتدريب والخبرات، حتى حينما يأتى مهندس بعد 30 سنة يستفيد بتلك الدورات، ولدينا قطاع كامل للموارد البشرية للتدريب. ■ وماذا عن معدلات التحديث بالماكينات والمعدات الموجودة؟ - كل مؤسسة صناعية تكون لديها موازنة عامة لكل عام مالى، وتكون بها استثمارات بقيمة مالية محددة طبقاً لإنتاجيتها، ثم يتم تشكيل لجان متخصصة تحدد الأولويات من «المهم» و«الأهم» ثم يجرى إعداد مقترح عن موضوع تجديد الطاقة الآلية تشمل رؤيتنا؛ فمثلاً كانت لدينا أشعة «إكس راى» لاختبار الشروخ الداخلية بالمنتجات، أو أجهزة متطورة للعمل بالكمبيوتر، وغيرها، ومن ثم نقلل العمال، واللجان المتخصصة، ونقنن عمليات الاستثمار وفقاً للإنتاجية، وكذلك احتياجاتنا من العمالة حال وجود ذلك؛ فمن الصعب زيادة أعباء أى مؤسسة صناعية عن طريق التعيينات، لكن حال وجود احتياج لزيادة الإنتاجية فمن المنطقى أن تأتى بعمالة فى هذا المجال، ولكن دون حدوث تضخم فى عمال المصنع؛ فلن نصرف قيمة مالية ثابتة غير مرتبطة بالإنتاج، ونحن واعون لذلك لمواجهة أعبائنا. تعاونا مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» وكذلك فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات والتكنولوجيا.. ونحفز العمال مقابل كل زيادة فى الإنتاج.. والمبلغ المالى يحدد حسب سعر المنتج ونسبة الربحية.. ونمتلك طاقة إنتاجية متاحة تصل إلى ألف ساعة ■ وكيف تسعون لمواجهة الأعباء المالية؟ - عبر الوصول لـ«نقطة تعادل» عبر حجم إنتاج معين يحقق قيمة مضافة وربحية حتى نواجه «الأعباء الثابتة»، ونحسن موقفنا النقدى، لأننا لا نحصل على دعم مالى من الدولة أو نأخذ مرتباتنا من أحد، ولكن من إنتاجيتنا؛ فبالتالى نضطر للدراسة الدقيقة لتشكيلة المنتجات المحلية أو التصدير، الذى لا بد منه لزيادة مواردك. ■ وهل تنجحون فى التصدير؟ - حققنا نجاحاً باهراً فى هذا المجال. ■ وما أبرز الأسواق الذى تنجحون فى التصدير إليها؟ - من وجهة نظرنا هناك سوقان مهمان جداً، وهما السوق العربية، والسوق الأفريقية، وهناك طلب على منتجاتنا سواء من دول عربية أو من دول «الكوميسا»، ودول حوض النيل. ■ وهل ذلك يقوم على المنتجات الحربية أم المدنية؟ - منتجات من كلا الجانبين. ■ وما الأكثر فى التصدير؟ - «أنا كمصنع حربى بصنّع حربى». ■ وبعد تراجع دور مصر بأفريقيا طوال السنوات الماضية.. والسياسة تلعب دوراً فى الإنتاج الحربى والتصدير.. كيف واجهتم التراجع فى التعاون مع دول أفريقيا؟ - كان هناك تحدٍ، ونواجهه عبر منتج يخرج بجودة عالية؛ فالتنافسية العالية نحققها عبر الجودة فى المقام الأول ثم السعر ثم خدمة ما بعد البيع لمنتجاتنا، عبر التواصل الدائم مع العميل، مع تحقيق طلب ومنافسة مع الجهة التى يذهب إليها، وهى سلاحنا فى السوق الخارجية أو المحلية؛ فأنا لا أستطيع أن أقدم لقواتنا المسلحة منتجات إلا بأعلى جودة ممكنة. «سيمنز» ساعدتنا فى إعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة.. ومهندسونا الشباب أكملوا المشوار.. والمصنع لديه تكنولوجيا متقدمة وخطط للتحديث.. نصنع «أسطوانات البوتاجاز» وشاشات إلكترونية عملاقة.. وساهمنا فى تجهيز سيارات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للمنتجات الغذائية ■ البعض يشكك فى قدرات المصانع المصرية المدنية على «تقفيل» المنتجات بعكس دول مثل الصين يكون منتجها سيئاً و«التقفيل» جيداً جداً، هل تلك المشكلة موجودة لديكم أيضاً؟ - لدينا منتج يخرج من مصنعنا ينافس أى منتج أجنبى؛ فمثلاً أسطوانات الكلور ذات الضغط العالى التى ننتجها؛ فلا أستطيع أن أغطى كل الطلب على تلك الأسطوانات من السوق على الرغم من أن المنتج الصينى منها على سبيل المثال أقل فى السعر؛ فالطلب عليها أعلى بكثير جداً على الإنتاج؛ لذا فإننا لجأنا إلى مصانع شقيقة للتعاون معها، وزيادة الإنتاجية. ■ وكم يبلغ إنتاجكم من تلك الأسطوانات؟ - هدفنا أن ننتج 80 أسطوانة شهرياً، ونسعى لزيادة الإنتاجية حتى 100 أسطوانة شهرياً، وثمن الأسطوانة الواحدة يصل حتى 40 ألف جنيه، فيما أن الأسطوانة الصينية ثمنها نحو 20 ألف جنيه. ■ وما الذى يدفع الشركات المصرية لشراء منتج أغلى فى الثمن بنحو الضعف؟ - هى مسألة «بيزنس»، والأمر يصب فى اتجاه الجودة بالتأكيد؛ فـ«مفيش أى أسطوانة كلور أنتجناها منذ بداية عمل الخط، وبها عيب»، وهذا منذ 10 سنوات، كما أننا فعلّنا 3 ورديات للعمل على مدار الـ24 ساعة فى ورش الكلور، ولا أستطيع أن أشغل المصنع لفترات طويلة دون وجود طلب على المنتج، أو أن أنتج منتجات لن يتم تسويقها. ■ المنتج المدنى الثانى المهم الذى تنتجونه هو أسطوانات البوتاجاز؛ فماذا عنها؟ - بالتأكيد نسعى لأعلى درجات الجودة فيها، ورغم حديث البعض عن مشاكل أسطوانات البوتاجاز من غير إنتاجنا؛ أؤكد لكم أنه لم تخرج أسطوانة واحدة من مصنعنا وبها أى عيب؛ فالهيئة العربية للتصنيع، ومصنعنا لهما اسم كبير جداً، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نخرج منتجاً واحداً مهما كان بجودة قليلة، وتلك تعليمات دائمة لنا منذ بداية عمل مصانعنا، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مُصر على ذلك، وقياداتنا واعية تماماً لأهمية ذلك، ومن ثم يعطينى صلاحيات لذلك، لتحفيز العامل، ونزولى لعقد لقاءات شهرية معهم، لأقول لهم إننا ننتج مثلاً 80 أسطوانة، وإن كل أسطوانة زيادة سيكون عليها مبلغ مالى لهم، وهذا يتحدد من حساب نسبة ربح معينة، ونسبة تحفيز للعمال، وكل شىء يكون مدروساً بالتأكيد. ■ كم عدد العمال فى المصنع؟ - 2000 عامل من صنايعى، ومهندس، وفنى، وتجارى، ودكتور، داخل ورشنا المتعددة، وتخرج منتجاتنا بشكل جيد، ونسعى لتعريف العمال بالمشاكل الرئيسية للموقع، وهناك تواصل دائم مع العامل. ■ وكم نسب التصنيع المحلية فى المنتجات التى تخرج من «صقر»؟ - نسب التصنيع المحلية لدينا تصل لأكثر من 90%، لكن هناك مكونات حرجة فى بعض المنتجات، يكون من الناحية الاقتصادية الأفضل أن آتى بها من مصنع آخر أو من الخارج؛ ففى نظام العولمة ليس المهم أن تنتج شيئاً فى مصنع واحد، ولكن التكامل فى سبيل تحقيق أفضل ناحية اقتصادية هو الأمر المهم؛ فمثلاً نتعامل مع مصانع الهيئة، ولكن أغلب منتجاتنا نسبة التصنيع المحلية تفوق الـ90%. ■ هناك اعتقاد سائد بأن الصناعات الحربية المصرية أغلبها صناعات تجميعية؛ فماذا تقول فى هذا الصدد؟ - أعتقد أنكم قمتم بجولة فى عدد من ورش المصنع، وشاهدتم التصنيع بأعينكم، وليس تجميعاً فقط؛ فأنتم «شفتوا إيه؟!».. نظرتم لخامة تتحول إلى منتج نهائى، وأكثر ورشة يتحقق فيها ذلك هى الـ«ورشة 90». ■ ينتج مصنعكم منتجات حربية ومدنية متنوعة.. هل تتوفر لديكم المساحة اللازمة لتصنيع تلك المنتجات؟ - بالطبع، ومصنعنا مساحته 2 مليون متر مربع، ولدينا أكثر من 40 ورشة. ■ وكيف تدير تلك المنظومة؟ - تحتاج بالتأكيد لمجهود مضاعف؛ فالإدارة تحتاج لمتابعة دقيقة لكل كبيرة وصغيرة لكل مشروع حتى لا يتأخر العمل، وكل عام نسجل ما يحدث بالمصنع فى مجلد، والتدريب كذلك يسجل، وأنا عن نفسى لدىّ وريقات أسجل بداخلها ما يجب فعله كل يوم، ولدىّ نسب إنجاز كل مشروع على ورق، وملخص كامل لعمل كل مصنع بخط يدى، وملخص كامل للقيم المالية خلال المشروعات التى تنفذ، وتقرير أسبوعى لسير العمل، وتوثيق شخصى بصور من الأوراق الرسمية لقراءة، ومتابعة سير العمل؛ فقيادات «العربية للتصنيع»، ومنها أنا لا ندير بـ«الفهلوة»، ولكن بالعلم، ودراسة فنون «الإدارة العليا» مع الاجتهاد فى عملنا؛ فيجب أن يكون لدينا إصرار، وعزيمة حتى نحقق النجاح. ■ وهل نستطيع منافسة التكنولوجيا العالية جداً مثل الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟ - هناك تكنولوجيا عالية جداً لا أستطيع أن أنافسها، لكن المنتج الذى أنتجه أكون فى أول صفوف منافسيه من حيث الجودة، وغيرها من الأمور، بدليل أن إنتاجنا مطلوب جداً. ■ وهل تسعون للتطوير والتحديث؟ - نعم؛ فنحن لدينا قطاع بحوث وتطوير، وقطاع جودة، ونجلس لنتحدث عما نريد إضافته من منتجات، لنجرى بحثاً سواء بشكل منفرد فى مصنعنا، أو بشكل مشترك مع أفرع القوات المسلحة، ونحدد ذلك وفقاً لاحتياجات القوات المسلحة، كما نعتبر أى منتج جديد هو مولود خرج للحياة حديثاً؛ فيكون لدينا صناعة، وخطوط إنتاج له. ■ وهل هناك معوقات أمام استيراد مكونات إنتاج من الخارج؟ - أحياناً يكون هناك بعض المعوقات، فأنا أرأس مصنع «صقر» منذ 5 أعوام، وقد كانت فترة بالغة الحساسية؛ فمنذ صغرنا كلنا كنا نتمنى أن نصبح رؤساء لمجلس الإدارة، ولكننا واجهنا عدة مشاكل كثيرة، بدءاً من المطالب الفئوية، وارتفاع الدولار، وتوقف نسبى فى الإنتاج، وغيرها، ولم أكن أنام، وكنا بنبات فى المصنع خوفاً عليه، وأعداد كبيرة من العمال كانوا حريصين على زيادة العمل بالمصنع، ولم أكن أطلب منهم ذلك، ولكنهم كانوا يجلسون، وفى رمضان حين كنت أتجول فى المصنع أجد البعض موجودين بمواقعهم بالعمل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وذلك حباً فى عملهم، وحباً فى مصر. ■ وهل هناك تعاون بينكم وبين دول خارجية أو شركات كبرى؟ - بالتأكيد، فمثلاً نتعاون مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» أو نتعاون فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا. ■ وهل تحتاج لشراء ماكينات جديدة كل عام؟ - بالتأكيد، والتكلفة تكون بجزء من الموازنة، والتطوير يكون بملايين الدولارات. ■ وهل مثل تحسن العلاقات مع الدول العربية والأفريقية مؤخراً انفتاحاً لسوق لديكم؟ - نعم حدث ذلك بالفعل؛ فأغلب الدول العربية نتعاون معها، وكذلك دول أفريقيا، ودول حوض النيل، و«الكوميسا». ■ ولماذا تعملون بالإنتاج المدنى مع الحربى؟ - من الكياسة ألا أعتمد على تشكيلة منتجات واحدة؛ فأنا أهتم بالمنتجات الحربية، إضافة للمنتجات المدنية. ■ حدثنا عن دور مصنعك فى القطاع المدنى؟ - أهم منتج لدىَّ هو أسطوانة الكلور، لأن لها قيمة مضافة عالية جداً، ولدىَّ عناصر تنافسية عالية، ثم أسطوانة البوتاجاز، لكنى أضمن أعلى جودة بتكلفة عالية ما يعنى منافسة فى السوق أقل، ثم الشاشات الإلكترونية العملاقة؛ فيشرفنى أننا من نفذ شاشات استاد القاهرة الدولى، وبالتعاون مع عدة محافظات ثم عدة استادات رياضية، وخط لتجميع السيارات الثقيلة، ومحطات تنقية المياه، ومحطات تحلية مياه البحر، و44 محطة تنقية مياه الشرب من الحديد والمنجنيز، وتصنيع بعض المعدات الطبية حال وجود طلب عليها، وتلك المنتجات وغيرها تحقق مواجهة الأعباء الثابتة المالية أمامنا. ■ هل نصنع أم نجمع السيارات الثقيلة؟ - نقوم بتجميعها طبعاً، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك مثل سيارات رش المياه، وسيارات الخدمة الوطنية. ■ تقصد سيارات الخدمة الوطنية التى تُتاح بها منتجات القوات المسلحة بأسعار مخفضة؟ - نعم، ولكننا لم نكن المصدر الوحيد لتوريدها، ولدينا طاقة إنتاجية متاحة نحو ألف ساعة، وتلك الألف ساعة هـ«تغطى إيه ولا إيه»؛ فلا أستطيع أن أعمل كل شىء حتى لا أخسر، ويجب أن يكون للمنتج سوق، وهذا ما أهتم به حالياً. #مصدر
  9. هل صحيح روسيا هتعرف اسرائيل ازاى تتعامل مع منظومه الاس 300 الموجوده فى سوريا ؟
  10. هل صحيح روسيا هتعرف اسرائيل ازاى تتعامل مع منظومه الاس 300 الموجوده فى سوريا ؟
  11. لقاء من داخل مصنع قادر مع رئيس مجلس الاداره يظهر من خلاله داخل العربه فهد 300 الجديدة حيث يتم تصويرها من الداخل لاول مره ثم لقاء مع العاملين داخل المصنع يستعرض من خلاله مراحل تصنيع المدرعه الفهد من خلال استعراض عمليات البناء علي ماكينات خطوط الانتاج شاهد مراحل تصنيع المدرعة فهد
  12. تدريبات للجيش الروسى يطلق خلالها 300 صاروخ تدريبي من منظومتي إيغلا و تور – أم 1 --------------------------------------------------------------------------------- ستطلق قوات الدفاع الجوي في المنطقة العسكرية الغربية للجيش الروسي 300 صاروخ تدريبي من منظومة الصواريخ المضادة المنقولة للطائرات "إيغلا" ومنصات الصواريخ المضادة للجو "تور- أم 1". وذلك في إطار التدريبات العسكرية التي تجري حاليا في ميدان التدريب "كابوستين يار" بمقاطعة "استراخان" بجنوب روسيا. وقال المتحدث باسم المنطقة العسكرية الغربية إيغور موغينوف:" قامت قوات الدفاع الجوي التابعة للمنطقة العسكرية بالمسير من مقاطعة فورونيج في وسط روسيا إلى ميدان "كابوستين يار " التدريبي لإطلاق الصواريخ التدريبية من منظومتي "إيغلا" و"تور – أم 1". وأضاف موغينوف أن التدريبات سيشارك فيها 1000 عسكري و300 قطعة من الآليات الحربية. وأشار إلى أن العدو الافتراضي سيسير على بعد 10 كيلومترات في استعداد لمحاكاة الهجوم على مراكز القيادة الميدانية. يذكر أن تلك التدريبات ستشهد لأول مرة استخدام مجمع الاتصال الرقمي مع أطقم منصات الصواريخ "تور" من طراز "ريدوت – 2 أو أس". مصدر
  13. إسبرطة (تركيا) (زمان عربي ): انطلقت تحقيقات بحق 300 شخص في تركيا لاتهامهم بإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأطلقت فرق مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة لمديرية أمن إسبرطة (جنوب غرب تركيا) عملية موسعة بدعوى التصدي لحملة دعائية على مواقع التواصل الاجتماعية تستهدف إهانة أردوغان. وعقب ستة أشهر من مراقبتهم توصًلت الفرق إلى 300 شخص داخل وخارج البلاد. وارسِلت التحقيقات، التي أجريت بحق الأشخاص الذين تم التوصل إليهم عقب إنطلاق العملية، إلى المدعين العموم في البلدات التي يقيمون فيها. وكان تم اعتقال 36 شخصا بإدعاءات مشابهة خلال عملية قامت بها شرطة إسبرطة ليتم إعتقال 14 منهم وإطلاق سراح 22 مع إخضاع 12 منهم للمراقبة. www.zamanarabic.com/تركيا-اعتقال-300-شخص-بتهمة-إهانة-أردوغان/
  14. صرح السفير الإيراني في موسكو بأنه يأمل في أن روسيا ستفي بالتزامها بإستكمال تسليم طهران منطومة الدفاع الجوي بعيدة المدى إس 300 قبل نهاية عام 2016 وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين قد أكد في مارس الماضي أن طهران قد سحبت كافة القضايا التي رفعتها على الحكومة الروسية بخصوص تجميد موسكو صفقة الإس 300 الموقعة بين الطرفين عام 2007 ، وأن المسألة قد تم تسويتها سياسياً. المصدر http://tass.ru/en/defense/885622
  15. نجح قطاع البترول فى الإسراع بأعمال تنمية الكشف المهم "نيدوكو" للغاز الطبيعى والمتكثفات بدلتا النيل بمنطقة امتياز غرب أبو ماضى، والذى تحقق من خلال حفر البئر الاستكشافى نيدوكو شمال غرب-2 (نورس)، حيث تم البدء فى حفر البئر فى مايو 2015 باستخدام عمليات الحفر الموجه، وقد تحقق نجاح كبير باكتشاف طبقة رمال حاملة للغاز بالكشف. جاء ذلك فى التقرير الذى تلقاه المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية من المهندس عاطف حسن رئيس شركة بتروبل القائم بالعمليات نيابة عن هيئة البترول وشركتى إينى وبى بى، ونتيجة تحقيق ذلك الكشف فقد تم إكمال البئر ووضعها على الإنتاج من خلال شبكة الخطوط المتاحة فى نهاية أغسطس 2015 بمعدلات إنتاج وصلت إلى نحو 85 مليون قدم مكعب يومياً. وبعد تحقيق هذا الكشف تم وضع خطة عاجلة لتنمية المنطقة ووضعها على الإنتاج فى أسرع وقت ممكن حيث تم وضع خطة لحفر عدد من الآبار التنموية والاستكشافية، إضافة لمد شبكات الإنتاج اللازمة لاستيعاب الإنتاج من المنطقة وقد تم بالفعل البدء فى حفر البئر نيدوكو شمال غرب-3 فى أغسطس 2015. وقد تحققت نجاحات نتيجة حفر البئر الأول وتم إكمالها ووضعها أيضاً على الإنتاج فى نوفمبر 2015 بمعدلات إنتاج وصلت إلى نحو 85 مليون قدم مكعب يومياً، وبعد الانتهاء من حفر واكمال البئر نيدوكو شمال غرب-3 تم البدء فى حفر البئر نيدوكو شمال غرب-4 من نفس الموقع في ديسمبر 2015 لزيادة كميات الإنتاج من المنطقة. وتم البدء فى حفر البئر الاستكشافية "نيدوكو شمال-1" ووضعها على الإنتاج بمعدلات إنتاج وصلت إلى 50 مليون قدم مكعب يومياً فى أبريل 2016. كما تم تحقيق نجاح آخر وذلك بالوصول إلى الطبقة الحاملة للغاز بالبئر التنموى نيدوكو "شمال غرب-4" وتم إكمال البئر واختبارها ووضعها على الإنتاج خلال شهر مايو الحالى بكميات إنتاج تصل إلى نحو 80 مليون قدم مكعب يومياً، وبذلك يكون قد تم وضع الـ 4 آبار على الإنتاج بعد 8 أشهر فقط ليرتفع إنتاجها إلى أكثر من 300 مليون قدم مكعب غاز يوميًا و3 آلاف برميل متكثفات يوميًا وهو ما يعد إنجازا حقيقيا نتيجة تطبيق فعال لإستراتيجية التنمية السريعة التى تم وضعها منذ تحقيق الكشف الأصلى. ويتم حاليًا عمل الدراسات الفنية اللازمة لتقييم الاحتياطى الفعلى للمنطقة حيث تشير المعلومات المبدئية إلى احتمالية وجود مخزون بالمنطقة قد يزيد على 1.7 تريليون قدم مكعب غاز. http://gate.ahram.org.eg/News/977612.aspx
  16. تاريخ القاهرة 300 فى مصر فى عيد القوات الجوية فى شهر أكتوبر، الماضى وقف الفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية، يتحدث بنظرة إلى الغد قائلا: «أتطلع إلى إنتاج طائرة مقاتلة مصرية».. فهل تستطيع مصر وهى دولة نامية، مرهقة بالديون الداخلية والخارجية وتعانى من ويلات عقود من الجمود، أن تنجح فى هذا التحدي، بينما تحتكر الدول المتقدمة أسرار التكنولوجيا؟ للوهلة الأولى ستكون الإجابة: طبعا لا نقدر.. فأى طائرة تحتاج لمئات وربما الآلاف من المكونات، وكلها صناعات متقدمة نحن بعيدون تماما عنها. لكن لو عرفنا تاريخنا جيدا لتأكدنا من قدرتنا على تحقيق هذا الحلم، حيث استطعنا تحقيقه قديما بعد ثورة يوليو 1952. ففى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، بعد ثورة يوليو 1952، كانت مصر دولة تحبو على طريق التقدم، وبعدما امتلكت قرارها السياسي، كانت مصر تتطلع إلى بناء جيش قوي، ونهضة صناعية حديثة فى مختلف المجالات، وأدرك قادة الثورة وفى مقدمتهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أهمية إنتاج أسلحة حديثة، تجعل الجيش المصرى لا يعتمد على أى دولة خارجية فى تصنيع أسلحته، حتى يكون قراره السياسى والعسكرى حرا وقويا. فى تلك الحقبة، كانت هناك خطوات سريعة من أجل تحقيق حلم تصنيع الأسلحة الحديثة، وفى مقدمتها الطائرات المقاتلة، برغم ما كانت تعانيه مصر من مشكلات وآثار بسبب عقود التخلف والرجعية فى عهد الملكية، وهى ظروف ربما لا تختلف كثيرا عما نعانيه حاليا، وبرغم ذلك نجحت القيادة السياسية فى تحقيق إنجازات كبيرة، بتصنيع بعض طائرات التدريب، وكانت الخطوة الأكبر هى تصنيع طائرات مصرية مقاتلة.. وربما لا تختلف ظروف مصر الآن كثيرا عن ظروفها بعد ثورة يوليو 1952. كان العمل يدور فى سرية تامة، وعلى مدار الساعة، من أجل تحقيق ذلك الحلم، الذى نجحت السواعد المصرية فى تحقيقه وتحويله إلى حقيقة، قبل أن تتعرض مصر لعدوان يونيو 1967، الذى أوقف برنامج إنتاج مقاتلة مصرية تنافس مثيلاتها، سواء من الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي، أم الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة.. كان الحلم الذى على وشك التحقق هو إنتاج طائرة مقاتلة تستطيع أن تطير فى ثوان معدودة، لتشق السماء وتقوم بأعمال اعتراض أى طائرة معادية، وتستطيع أيضا بما لديها من قدرات تسليحية أن تدمر الطائرات المعادية وتعود سالمة إلى قاعدتها. فى داخل مصنع الطائرات التابع للهيئة العربية للتصنيع، وفى قلب ضاحية حلوان، تقبع واحدة من صفحات التاريخ السرى المصرى فى عالم صناعة السلاح ودنيا المقاتلات الجوية.. وعلى مدار سنوات سابقة، كانت لى زيارات متقطعة للمصنع للتعرف على منتجاته وخصوصاً الطائرة (K8E) التى أنتجها بالتعاون مع الصين، وتستخدمها القوات الجوية المصرية كطائرة تدريب. الاختبار الأول فى الساعة السابعة صباح يوم 7 مارس عام 1964، وعلى مدرج المطار، كانت تقف الطائرة القاهرة 300، وسط خلية نحل فى المصنع الذى يستعد لأول اختبار للطائرة الجديدة، الجميع كان يضع اللمسات الأخيرة ويراجع الحسابات الدقيقة لتجربة الطيران الأول، وبدأ وصول الضيوف الذين سيشهدون التجربة، وفى مقدمتهم الفريق محمد صدقى محمود قائد سلاح الطيران المصرى آنذاك، والعديد من قيادات القوات المسلحة وسلاح الطيران. كانت السماء صافية والرياح هادئة، بشكل أشاع الأمل فى النجاح وسط الحضور.. وفى نحو الساعة التاسعة صباحا، أدار طيار الاختبار محرك الطائرة، لتتعلق القلوب والعيون بالسماء التى تشق أجواءها الطائرة الوليدة، وتمر أطول 20 دقيقة على الموجودين، حتى انتهت رحلة الاختبار بنجاح، وعادت الطائرة إلى الأرض مجددا لتهبط وسط فرحة الجميع.. وكانت الفرحة تأتى عبر الأثير فى محطة راديو البرنامج العام حين قال المذيع بصوت يملأه الفخر فى نشره الساعة الثانية والنصف: «تم اليوم بنجاح طيران أول طائرة مقاتلة نفاثة يتم تصميمها وإنتاجها فى مصر». بداية الانطلاقة وإذا كانت أولى طائرات القاهرة 300 كانت تتهادى على مدرج مطار حلوان التابع لمصنع الطائرات بحلوان، صباح يوم 7 مارس عام 1964، فإن ذلك جاء بعد مشوار طويل، ربما بدأ منذ الخمسينيات بعد ثورة 1952 بسنوات قليلة. حيث احتل التصنيع الحربى أولوية متقدمة فى مصر بعد ثورة 1952، وكان سلاح الطيران له اهتمام كبير فى هذا الإطار، خصوصا أن مصر كانت قد قطعت خطوات فى هذا المجال، حيث كانت مصر قد أتمت تركيب خط إنتاج أول طائرة تدريب أولى وهى الطائرة الجمهورية، حيث كانت مصر قد أنشأت مصنع حلوان قبل الثورة بقليل وبالتحديد سنة 1950، لتصنيع طائرة القتال الإنجليزية «فامبير» وتم تجهيز المصنع وشراء بعض مكونات الطائرة تمهيدا لتجميعها، إلا أن المشروع توقف بعد الثورة بقليل، وتحديدا عام 1954 مع جلاء القوات البريطانية عن مصر.4 وعت مصر الدرس جيدا، وعرفت أنه لا بد لها من أن تعتمد على سواعد أبنائها حتى تستطيع تحقيق هدفها فى تصنيع طائرات السلاح الجوي، مع الاستعانة بالخبرات الأجنبية والتى كان لا بد من الاعتماد عليها، فى ظل عدم وجود خبرات وكوادر مصرية فى هذا المجال الحديث والمتقدم. كانت السموات فى ذلك الوقت حافلة بأحدث طرز الطائرات، وهى بالمتيور وفامبير وهما إنتاج بريطاني، والميج 15 والميج 17 السوفيتية، والمستير الفرنسية.. واستمرت مساعى القاهرة من أجل اختيار مشروع تصنيع مقاتلة مصرية، مع خلال الاستعانة بأحد أكبر مصممى الطائرات. واستمر جهد البحث ومحاولات التطوير من جانب خيرة المهندسين فى القوات المسلحة وفى مصنع الطائرات ، وكذلك قسم هندسة الطيران فى جامعة القاهرة، فى ذلك الوقت استطاعت إسرائيل أن تتسلح بالطائرة الميراج، وبالتالى كان هناك سباق مع الزمن من أجل تحقيق هدف إنتاج طائرة مصرية. العلماء الألمان.. ودور المخابرات وعلى الجانب الآخر من العالم، وفى أوروبا.. كان هناك الكثير من العلماء الألمان، الذين هربوا من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ونهاية حكم الرايخ، وسقوط ألمانيا فى يد قوات الحلفاء.. ومن ضمن هؤلاء كان هناك واحد من أبرز علماء ألمانيا فى مجال الطيران وتصميم الطائرات، وهو البروفيسور فيلى مسرشميت، الذى كان قد خضع للمحاكمة وتم سجنه لمدة عامين على مساعداته لحكم النازي، فهو مصمم الطائرة مى 108، وتعد واحدة من الطائرات المقاتلة المتفوقة فى العالم آنذاك، وبعد الإفراج عنه اتجه إلى إسبانيا وهناك أجرى تعديلات على تصميم الطائرة وتعاقد مع إحدى الشركات الإسبانية وهى شركة هسبانو- أفياسيون على تصميم طائرة جديدة، تميزت بامتلاكها على زوج من المحركات النفاثة، وكان الهدف من إنتاجها أن تكون طائرة تدريب وعرفت باسم الطائرة (HA-200). وبينما كانت كل تلك الأحداث تجرى ما بين ألمانيا وإسبانيا، كانت أعين رجال المخابرات المصرية تراقب الأوضاع فى أوروبا، وبخاصة العلماء الألمان، حيث كانت دول العالم تتسابق على اجتذابهم بعد الحرب العالمية الثانية، كى يساعدوها بما يمتلكونه من خبرات وقدرات علمية وتكنولوجية متقدمة، فى مختلف المجالات الحربية.. كان جهاز المخابرات ما زال فى سنواته الأولى، وبرغم ذلك، استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة، وأن يكون جهازا واعدا، وانضمت له كوادر وعناصر بارزة، استطاعت أن تحقق بصمات بارزة فى عالم التجسس ومكافحته.. وتقول المعلومات المتوافرة إن أحد قيادات المخابرات وهو اللواء عصام الدين محمود خليل، استطاع تحقيق أولى خطوات الحلم المصرى بإنتاج مقاتلة مصرية، حيث استطاع اللواء عصام الدين الوصول إلى مسرشميت وإقناعه وكذلك الشركة الإسبانية بأن تقوم مصر بشراء تصميم الطائرة وتقوم بإنتاجها فى مصر، إلا أن هناك ستارا حديديا ما زال حتى الآن حول المعلومات عن كيف نجح اللواء عصام الدين والذى لا يوجد توصيف دقيق لمنصبه ما بين مدير مخابرات سلاح الطيران، وبين مدير مشروعات الأسلحة الإستراتيجية، وبين مدير المشروعات الفنية بالقوات المسلحة، لكن المؤكد أن اللواء عصام نجح في الوصول إلى مسرشميت والشركة الإسبانية واستطاع إقناعهم بنقل المشروع من إسبانيا إلى مصر، لكن فى النهاية حقق عصام الدين إنجازا رائعا يحسب له ولأجهزة المخابرات المصرية. الصفقة المهمة استطاع اللواء عصام الدين، أن يقنع العالم الألمانى مسرشميت، وكذلك الشركة الإسبانية التى يعمل معها فى مجال تصميم الطائرات بتوقيع عدة عقود مع مصر، تتضمن شراء مصر لتصميم وحق إنتاج الطائرة (HA-200 ) أو (هـ.أ 200)، وهى التى عرفت باسم القاهرة 200، بما فى ذلك خط إنتاج كامل ومعونة فنية من الشركة الإسبانية حتى يتم تأهيل كوادر مصرية فى مصنع حلوان لتحصل على الخبرة المطلوبة فى مجال تصنيع وتصميم الطائرات، وبالفعل تم توريد أجزاء الطائرة وتجميع بعضها فى مصنع حلوان، لتنطلق وتزين سماء المحروسة عام 1961 فى احتفال ذكرى ثورة يوليو، والأهم من ذلك أن الطيارين الذين قادوا تلك الطائرة الجديدة كانوا مصريين. إلا أن الخطوة الأبرز من العقود التى استطاع اللواء عصام الدين ضابط المخابرات المصرى إقناع البروفيسور الألمانى مسرشميت، والشركة الإسبانية بتوقعيها مع مصر، كانت شراء مصر لكل حقوق المشروع الجديد، كان فى طور السرية التامة، لإنتاج طائرة مقاتلة جديدة تكون بميزات فائقة، تمكنها من الطيران أسرع من سرعة الصوت، وهو أمر كان بمثابة الحلم فى ذلك الوقت، وهو المشروع الذى كان يسمى بالطائرة (HA-300 ) أو (هـ.أ 300) أو القاهرة 300، وهو الحلم الذى ظلت مصر تحلم به منذ ثورة يوليو 1952، وتتميز تلك الطائرة الجديدة بأنها طائرة مقاتلة تستطيع اعتراض المقاتلات، ومسلحة بصاروخين للمواجهة، بل إن لها القدرة على حمل صاروخ نووى تكنيكي. السرية التامة ومع بداية الستينيات كانت العجلة تدور فى مصنع حلوان على أشدها، وكان كل طاقم المصنع يسابق الزمن من أجل إنجاز تلك الصفقة الكبيرة، صفقة طائرتى القاهرة 200، وكذلك بحث تصميم وتجربة الطائرة الجديدة القاهرة 300 ، وفى نفس الوقت، كانت هناك أعمال أخرى تسابق الزمن لكن على الضفة الأخرى من البحر المتوسط، من أجل تكوين طاقم هندسى وفنى من أوروبا للمساعدة فى إنتاج الطائرتين، حيث قامت مصر عبر أحد رجال أعمالها فى بداية الستينيات بتأسيس شركة فى سويسرا باسم «ميكو» كانت مهمتها الحقيقية هى تجنيد أطقم على كفاءة عالية من المهندسين والفنيين للمساعدة فى عملية إنتاج وتصميم الطائرتين، وفى نفس الوقت كانت عجلات الإنتاج الأولى من الطائرة القاهرة 200 تدور على مدرج مطار حلوان، لتحلق فوق سماء المحروسة معلنة ميلاد الطائرة الجديدة لتنضم إلى أسطول طائرات سلاح الجو المصري. كان الرئيس عبد الناصر حريصا على تقديم كل الدعم للمشروع الجديد، وكذلك وزير الحربية المشير عبد الحكيم عامر، وانتقل الإحساس بمدى الاهتمام بالمشروع إلى كل أعضاء فريق العمل من المصريين وكذلك من نظرائهم الأجانب الذين بدأوا التوافد على مصر من إسبانيا وألمانيا والنمسا وغيرها من الدول الأوروبية. مشروعات للصواريخ وللمحركات رأت القيادة المصرية أن مشروع إنتاج مقاتلة مصرية متقدمة، يحتاج إلى صناعات أخرى ضرورية، مثل صناعة المحركات، وكذلك صناعة الصواريخ، وكانت هناك الكثير من التفاصيل الفنية التى تحتاجها تلك الصناعات الثلاث: الجوية والصاروخية والمحركات، واختارت مصر أن تنشئ المجلس الأعلى لصناعات الطيران، ويتبعه الهيئة العامة لصناعات الطيران، وفى نفس الوقت كان هناك إشرافا مستمرا ومتابعة على مدار اليوم، من المشير عبد الحكيم عامر وزير الحربية، ومكتبه للصناعات الحربية الخاصة، الذى يضم القاهرة 200، والقاهرة 300، وكذلك مشروع تطوير محرك نفاث للقاهرة 300، وتطوير صواريخ قصيرة المدى حتى 500 كيلو متر، إضافة إلى صناعات حربية أخرى كان بعضها مرتبطا بهذه المشروعات الحربية، ومن هنا جاءت نشأة الهيئة العامة للإنتاج الحربي. وتعاقدت مصر قبل أشهر من نهاية الخمسينيات مع البروفيسور مسرشميت باعتباره مستشارا للحكومة المصرية فى تطوير الطائرة القاهرة 300، وكانت السنوات الأولى من حقبة الستينيات تشهد سباقا مع الزمن، حيث إن الرئيس عبد الناصر كان يدرك أن مواجهة جديدة ستأتى لا محالة مع إسرائيل، وبالتالى يجب أن تكون مصر مستعدة بشكل جيد لها، ومن هنا كان اهتمامه بمشروعات الطيران والمحركات والصواريخ. البروفيسور مسرشميت وصل البروفيسور مسرشميت إلى مصر، وبدأ توافد الخبراء والمهندسين والفنيين الأجانب، وبالطبع تم ذلك وسط سرية شديدة، وبدأت رحلة السعى لتصميم وإنتاج الطائرة الجديدة القاهرة 300، وبدأت تظهر عقبات عديدة تعترض الحلم المصري، أبرزها عدم وجود محرك نفاث يسمح للطائرة بتحقيق هدفها بأن تكون أسرع من سرعة الصوت، ومن ثم كان التحرك المصرى لحل تلك المشكلة بالبحث عن دول صديقة ذات قدرات فى هذا المجال. لكن لماذا كانت تريد مصر أن تكون لديها طائرة أسرع من سرعة الصوت؟ الإجابة عن ذلك ربما تكون من خلال رغبة مصر فى امتلاك مقاتلات تحقق لها السيطرة الجوية بالمقارنة مع طائرات إسرائيل آنذاك، وإذا نظرنا لإمكاناتها فنجد أنها كانت تمتلك طائرات من طرز متعددة مثل مستير وميراج3، وفانتوم وسكاى هوك الأمريكية، أما مصر فكان سلاح الجو لديها يمتلك مقاتلات من طرز ميج 15 وميج 17 وميج 19، وبعد عام 1962 استطاعت مصر الحصول على طائرات سوخوى 7، والميج 21، إضافة إلى طائرات النقل والهيلكوبتر. أما إذا نظرنا إلى الصناعات الجوية فى الاتحاد السوفيتى وأوروبا وأمريكان، فنجد أنهم جميعا كانوا فى صدد امتلاك طائرات أسرع من سرعة الصوت، حيث كانت فرنسا تقوم بتطوير طائرات الميراج، وحشد الأوروبيون وخصوصاً الإنجليز والسويد وإيطاليا جهودهم من أجل إنتاج الطائرات التورنادو وصواريخ إيريان، بينما لجأ السوفيت إلى تطوير طائراتهم من طرز سوخوى وميج. مصنع المحركات نعود إلى مشكلة المحرك النفاث، الذى كان مشكلة حقيقية، ليس فقط للطائرة القاهرة 300، بل ظهرت المشكلة مع تصنيع الطائرة القاهرة 200، التى كان يتم تصنيعها أولا فى إسبانيا، وكان يتم شراء محركات فرنسية من شركة «تربوميكا» لها، لكن نظرا للخلافات السياسية بين مصر وفرنسا، فقد كان من المستحيل شراء محركات فرنسية لما تنتجه مصر من الطائرة القاهرة 200، لذا استطاع المهندسون المصريون تطوير محرك لا يقل كفاءة عن المحرك الفرنسي، وتم إنتاج 147 محركا بالفعل، وكانت الطائرة القاهرة 200 هى طائرة التدريب لطلبة الكلية الجوية 1966، وكانت أول طائرة نفاثة تعمل فى القوات الجوية المصرية. وكانت فكرة الاعتماد على النفس فى صناعة محركات الطائرات هى الحل السحرى الذى لجأت إليه مصر للتغلب على الأسعار المبالغ فيها بشدة، التى قدمتها شركة رولز رويس البريطانية لتطوير محرك نفاث للطائرة القاهرة 300، حيث طلبت نحو أربعة ملايين جنيه استرليني، واعتبر عبد الناصر أن هذا السعر خيالي، وأن الأفضل أن يتم إنفاق المبلغ على إنشاء مصنع مصرى يتولى تطوير المحرك المطلوب للطائرة القاهرة 300، وهو ما كان فعلا بإنشاء مصنع المحركات، قرب مصنع الطائرات فى حلوان، وذلك عام 1960. وإذا عدنا إلى مشروع المقاتلة القاهرة 300، فقد كانت مشكلة المحرك مشكلة عويصة، وكان ذلك من الأسباب الرئيسية وراء القرار السياسى بافتتاح مصنع للمحركات، وذلك عام 1960، تحت اسم مصنع 135 الحربي، مهمته تصميم وتطوير وإنتاج المحركات التوربينية المستخدمة فى الطائرات الحربية النفاثة، أن الحل كان أيضا من خلال جهود متابعة الخبراء الأجانب والاستعانة بقدراتهم، حيث نجح اللواء عصام الدين فى ضم المهندس النمساوى برانتنر، الذى بدأ على الفور فى رحلة إنتاج المحرك النفاث، الذى أطلق عليه اسم حلوان 300، نسبة إلى مصنع حلوان، وإلى الطائرة القاهرة 300، ونجح مصنع المحركات فى تصنيع جميع أجزاء محركات طائرات الاختبار بالكامل، فى إنجاز يحسب للسواعد والإرادة المصرية. كان ذلك فى الوقت الذى تبحث فيه الهند عن محرك نفاث لطائراتها المقاتلة الجديدة من طراز «هندوستان»، فتم الاتفاق بين الهند وبين مصر، بفضل العلاقات الجيدة بين نهرو وعبد الناصر، على التعاون المشترك بين البلدين، بحيث تقوم مصر بتصنيع المحرك النفاث، وتحصل على عدد من الطائرات الهندية، مقابل أن تحصل الهند بدورها على المحركات المصرية الجديدة من طراز حلوان 300 لطائراتها المقاتلة. صعوبات فنية مع بداية الستينيات، كانت ساعات العمل طويلة وتمتد من الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة من المساء، وتجمع بين البروفيسور مسرشميت والمهندسين الألمان، وبين نظرائهم المصريين، حيث بلغ عدد جميع المهندسين من الجانبين نحو 100 مهندس، وكان الهدف الأول هو الانتهاء من تصميم الطائرة القاهرة 300، حيث إن التصميم الذى جاء به مسرشميت كان تصميما أوليا، احتاج إلى نقاشات واستكمال كبير، تم وفق المناقشات والحسابات التى جرت بين المهندسين الألمان والمصريين، فى الوقت الذى كان المصنع يشهد جهدا كثيفا من أجل إنتاج الطائرة القاهرة 200، وعلى بعد خطوات وفى عام 1961 كانت مجموعة أخرى تعمل من أجل الإسراع فى تجهيز المحرك النفاث حلوان 300 ، الذى سيتم تركيبه على الطائرة القاهرة 300. وبالطبع فإن إنتاج طائرة أسرع من سرعة الصوت وقتها كان أمرا شديد الصعوبة، وإذا حاولنا أن نبسط الأمر فإننا نتحدث عن زيادة مساحة جناح الطائرة ليكون الجناح مثلثا، مما يعطى قدرة أكبر للهواء على رفع الطائرة وزيادة سرعتها، والاستفادة من قوة المحرك النفاث، دون أن يؤدى ذلك إلى أى أضرار بجسم الطائرة عند بلوغ سرعة الصوت، التى قد تؤدى لتدمير الطائرة فى الحال عند الوصول لتلك السرعة، ومن ثم كان على الطاقم الفنى المرور بحسابات شديدة التعقيد والصعوبة، لوضع تصميم الطائرة وهيكلها، بحيث تستطيع أن تخترق سرعة الصوت دون أن يصيبها أى ضرر، علما بأن ذلك كان أمرا مستحيلا فى ذلك الوقت، فالعديد من الدول حاولت تصنيع طائرات ذات سرعات عالية إلى سرعة الصوت وتتجاوزه، ولكن هذه التجارب كانت «مميتة» ومدمرة لجسم الطائرة، ومن ثم كان اختراق سرعة الصوت هدفا يتسابق للجميع للوصول إليه، وهو الفعل ما حققته الطائرة «القاهرة 300». ويكفى أن نشير إلى أن طائرة إف- 14 الأمريكية كانت تعانى آنذاك من مشكلات فى الاستقرار والتحكم، لدرجة أن البعض أطلق عليها «الكفن الطائر»، وبالتالى كان الإنجاز الكبير هو أن الطائرة القاهرة 300 كانت تتسم بالاستقرار والتحكم بشكل دقيق. الاختبارات.. والإنتاج كانت مسيرة العمل فى إنتاج الطائرة القاهرة 200 تسير بشكل مشجع، وتم إنتاج نحو 63 طائرة منها حتى عام 1969 بالتعاون مع شركة هيسبانو الإسبانية، وفى نفس الوقت كان العمل يسر على قدم وساق للانتهاء من المحرك حلوان 300، وفى نفس الوقت تجهيز أول طائرة اختبار من الطائرة القاهرة 300. وفى الساعة السابعة صباح يوم 7 مارس عام 1964 وعلى مدرج المطار، كانت طائرة الاختبار الأولى تقف شامخة، محل نظر الجميع من الأطقم الجوية، وما إن بدأ محركها فى الدوران الساعة التاسعة حتى ساد الصمت التام إلا من صوت المحرك، لتبدأ فى التهادى على أرض مطار مصنع حلوان، وتنتظر الحصول على الإذن بالإقلاع، لتقلع وتشق السماء فى طريقها إلى سماء المحروسة وتبدأ عملية اختبار الطائرة وقدراتها وقوة انطلاقها وسرعتها القصوى، ومدى توازنها واستقرارها والتحكم فيها. وما إن عادت طائرة الاختبار الأولى إلى الأرض مجددا، حتى بدأت سلسلة طويلة ومعقدة من الحسابات، للوقوف على قدرات الطائرة الحقيقية، ومحاولة زيادة كفاءتها وقدراتها، سواء من حيث السرعة أم التوازن والاستقرار، ومضت عملية التطوير مستمرة حتى تم ظهور طائرة الاختبار الثانية، وبعدها تم إنتاج طائرة الاختبار الثالثة، واستطاعت الطائرة بالفعل أن تحلق أسرع من سرعة الصوت. نهاية حزينة وبقدر ما كانت السعادة طاغية على الجميع فى المشروع بنجاح تجارب التشغيل لطائرة الاختبار فى مشروع الطائرة القاهرة 300، بقدر ما كانت العقبات تتزايد، وتكثر المطبات لمنع استكماله، فتعرض الخبراء الأجانب للتهديدات الإسرائيلية باستهدافهم وعائلاتهم فى حالة استمرارهم فى المشروع، وللأسف كانت هذه التهديدات قوية، لدرجة دفعت أغلب المهندسين والفنيين الأجانب إلى الرحيل عن مصر، ليضطر المهندسون المصريون إلى تحمل العبء بمفردهم ومواجهة أعقد المشكلات الفنية فى تطوير الطائرة والتغلب على الصعوبات الفنية، وبالفعل استطاعوا أن يحققوا نجاحا كبيرا، وكان أبرز دليل على ذلك هو استمرار الجهد والنجاح فى تصنيع طائرتى الاختبار الثانية والثالثة، ويكفى أن نقول إنه قد تم إجراء 42 عملية طيران اختبارى لطائرة الاختبار الثانية من القاهرة 300، واستطاعت أن تخترق سرعة الصوت وكانت سرعتها نحو 1.2 من سرعة الصوت. إلا أن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، حيث تعرضت مصر لنكسة يونيو 1967، التى كانت ضربة مؤلمة لكل الأحلام المصرية، ومنها حلم تصنيع مقاتلة مصرية بمواصفات وقدرات عالمية، وبرغم محاولات مضنية من فريق المهندسين والخبراء المصريين لاستكمال مسيرة تصنيع الطائرة القاهرة 300 فإن تكلفة الاستمرار كانت كبيرة، فى وقت كانت مصر تعانى اقتصاديا، بينما تحاول أن تسابق الزمن لتعيد امتلاك ما فقدته من ترسانة عسكرية فى مختلف الأسلحة، لتستطيع أن تقف من جديد وتستعيد أرض سيناء المحتلة، وبالتالى كانت القيادة السياسية والرئيس عبد الناصر بين خيارين أحلاهما مر؛ فإما الاستمرار فى برنامج القاهرة 300، التى كانت ما زالت تحتاج لسنوات بعد 1967 كى تبدأ مصر فى مرحلة الإنتاج الكمي، وهو أمر لا تستطيع القاهرة انتظاره، برغم المردود المادى والمعنوى الكبير الذى كانت ستحصل عليه مصر، سواء من امتلاك مقاتلة متقدمة، أم من بيع الطائرة الوليدة للدول الصديقة والحليفة لمصر، وهو ما كان سيدر أرباحا وفيرة على مصر تعوض ما أنفقته على مشروع القاهرة 300 الذى وصل إلى نحو 135 مليون جنيه مصرى آنذاك، وهو مبلغ ضخم إذا قارناه بأسعار اليوم.. أما الخيار الثانى فكان إنفاق ما لدى مصر من أموال على شراء أحدث المقاتلات السوفيتية وهو أمر لن يستغرق وقتا كبيرا وسيكون بمثابة الحل السريع؟ لكن كان هناك عنصر حاسم وراء اتجاه عبد الناصر إلى اختيار خيار شراء مقاتلات سوفيتية ووقف مشروع الطائرة القاهرة 300، حيث إن موسكو كانت تشترط وقف المشروع لتزويد مصر باحتياجاتها من الأسلحة المختلفة، لأن الطائرة الجديدة كانت ستنافس الطائرات السوفيتية فى مقتل، حيث إنها ستكون البديل الأفضل من المقاتلات السوفيتية، وفى مقدمتها طائرات الميج، فخر الصناعة الجوية السوفيتية آنذاك، التى كانت أضعف بكثير والأقل قدرة على المناورة ومدى التسليح مقارنة بالطائرة القاهرة 300، وبالتالى كانت الطائرة المصرية ستحظى بفرص أفضل من الطائرات السوفيتية فى بيعها للدول الصديقة مع مصر كالهند والجزائر وباقى دول عدم الانحياز والدول العربية، وهى كانت دولا حليفة للاتحاد السوفيتى عندئذ، مما يعنى ضياع أموال ضخمة على الدولة السوفيتية. وفى شهر مايو 1969 تم إيقاف مشروع القاهرة 300، وتظل الطائرات الثلاث شاهدة على ما استطاعت الإرادة المصرية تحقيقه من إنجاز كبير، بتدشين طائرة مقاتلة بمواصفات متقدمة تنافس وربما تتفوق على مثيلاتها السوفيتية والأمريكية والأوروبية. وبعد توقف المشروع بسنوات، تم إرسال إحدى طائرات القاهرة 300 إلى ألمانيا لتوضع فى معرض الطائرات، وتبقى منها طائرة وحيدة شاهدة على عظمة الإرادة المصرية التى تسطيع أن تحقق المستحيل وتتفوق على العالم.. فقط بالإرادة والعمل.
  17. اختتم معرض القوات المسلحة لتوطين صناعة قطع الغيار "أفيد" (AFED) في 28 شباط/فبراير فعالياته بإبرام 550 عقداً داخل المعرض والتعاقد مع 300 مصنع سعودي. هذا وتم تأهيل أكثر من 600 مصنع سعودي بغرض الإسهام في دخولها سوق تصنيع قطع الغيار لدعم التوطين والإنتاج وتنوع المحتوى المحلي، إذ تجاوزت عدد القطع المصنعة محلياً 7 ملايين قطعة. وحسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية، حظي المعرض بحضور مكثف من مختلف الجنسيات والأعمار وسجل في آخر إحصائية بنهاية 27 شباط/فبراير 20 ألف زائر. ومن المقرر أن يستمر المعرض في تقديم خدماته لدعم صناعة توطين قطع الغيار، حيث دعت القوات المسلحة الشركات المصنعة إلى التسجيل بهدف تقديم فائدة للشركات المصنعة بعد المعرض من حيث تصنيف قطع الغيار والتواصل مع المختصين داخل القوات المسلحة والاطلاع على المتطلبات وتقويمها من قبل المصانع المحلية، إضافة إلى متابعة العمل لدى المصانع ومعرفة الإجراءات المتخذة، واستصدار التقارير الدورية في هذا الشأن. وكانت وزارة الدفاع السعودية دشنت المعرض في 21 شباط/فبراير الذي هدف إلى تأهيل المصانع الوطنية لتصنيع مختلف احتياجات القوات المسلحة محلياً، وإيجاد علاقة استراتيجية مع القطاع الخاص طويلة المدى في مجال التصنيع المحلي، ودعم التنوع الاقتصادي وتحفيز الاستثمارات والصناعات والصادرات غير البترولية. وشهد المعرض في أول أيامه توقيع خمس اتفاقيات مع عدد من الشركات العالمية الرائدة في مجال التقنية والصناعة، لتأسيس خمس شركات في المملكة متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية والمدنية والأقمار الصناعية والرادارات والطاقة النظيفة بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، لاستثمار مخرجات البحث العلمي لديها في تلك المجالات التقنية. http://sdarabia.com/preview_news.php?id=39902&cat=8
  18. أعلن الكابتن ” إيهاب محيى الدين ” رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية بدء شركتين روسيتين فى عمليات تطوير 21 محطة رادار منتشرة فى مصر بتكلفة 300 مليون دولار لتغطية المجال الجوى المصرى. وقال إن تنفيذ عمليات التطوير يستغرق حوالى 30 شهرا بينما سيتم البدء فى تدريب الكوادر الفنية والملاحية المتخصصة على الأجهزة الحديثة خلال 90 يوما ، حيث تأتى عملية تطوير أنظمة الملاجة الجوية متزامنة مع مشروعات التطوير الأخرى بالمطارات المصرية وذلك لاستيعاب الزيادة المتوقعة فى الحركة الجوية وتم إختيار شركتى ليمز وأزيميوت الروسيتين لأنهما تطبقان أعلى مستويات الجودة والمتطلبات الدولية والتقنيات الحديثة فى أنظمة الملاحة الجوية وإستخدام أنظمة المراقبة الجوية الأكثر تطورا سيكون له عظيم الأثر على تقليل تكلفة الطيران للشركات المستخدمة للمجال الجوى المصرى، حيث تبنت وزارة الطيران خطة طموحة لتطوير أنظمة الملاحة الجوية المصرية وتطوير كامل يضاهى أعلى المستويات العالمية التي أشارت إليها المنظمة الدولية للطيران المدنى الإيكاو والوكالة الأوروبية للملاحة الجوية. وحول مشروع إنشاء مركز لإدارة الفضاء الجوى فى مصر قال : بعد الإنتهاء من تطوير محطات الرادار ستأتى المرحلة الثانية وهى إنشاء مركز لإدارة الفضاء الجوى وهو سيساهم فى إيجاد طرق مباشرة تجعل المجال الجوى المصرى مجالاً جاذباً للحركة الجوية، والإستفادة القصوى من موقع مصر الجغرافى، كما يهدف إلى استخدام أكثر كفاءة للمجال الجوى المصرى من خلال توفير أنظمة ملاحية تتسم بالفعالية والكفاءة وتحسين إقتصاديات التشغيل وتحديث البنية التحتية للمجال الجوى بتغطية رادارية عالية الدقة، وأنظمة إدارة للحركة الجوية على أعلى تقنية بالإضافة إلى تطوير جذرى لشبكة الطرق الجوية داخل مجالنا وتحديد شبكة مسارات للحركة الجوية أكثر مرونة وكفاءة تسمح بتخفيض المسافة والوقت لرحلات الطيران. وحول مزايا عمليات تطوير أنظمة المراقبة لشركات الطيران أوضح أن مزايا تطوير أجهزة المراقبة الجوية تصب لصالح شركات الطيران وصناعة النقل الجوى لأنها ستساعد على إستخدام أكثر كفاءة للمجال الجوى المصرى من خلال توفير أنظمة ملاحية تتسم بالفعالية والكفاءة وإقتصاديات التشغيل وتحديث البنية التحتية للمجال الجوى المصرى بتغطية رادارية عالية الدقة وأنظمة إدارة للحركة الجوية على أعلى تقنية بالإضافة الى تطوير جذرى لشبكة الطرق الجوية داخل المجال الجوى المصرى وتحديد شبكة مسارات للحركة الجوية أكثر مرونة تسمح بتخفيض المسافة والوقت لرحلات الطيران. http://egy24.com/?p=28722&fdx_switcher=true
×