Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ch5'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. تأخذ الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب تحولات جديدة بعد أن طورت العناصر الإرهابية استراتيجيتها الهجومية وصعدت من هجماتها. كما فتحت منافذ أخرى لدعم جبهة سيناء، فيما يكشف إعلان الجيش المصري عن عقد صفقات في أنواع جديدة من الأسلحة لم تكن معروفة في السابق لدى القوات المسلحة عن تغيير في العقيدة العسكرية في إدارة الحرب مع هذه العناصر والجماعات على جبهتين معقدتين، في سيناء والصحراء الغربية. وأبرمت القوات المسلحة المصرية صفقات سلاح متطورة لمختلف أفرعها الرئيسية من طائرات حربية، وصواريخ أرض- جو، وسفن وغواصات وحاملات طائرات، لكنها أضافت نوعا جديدا من الأسلحة النوعية هو الطائرات دون طيار (درونز). طائرات صينية وتتبع مصر استراتيجية خاصة لدخول عالم الطائرات دون طيار، وتعمل على بناء أسطول من الطائرات دون طيار، بعد أن وقعت مؤخرا على شحنة جديدة من طائرات من هذا النوع ذي المدى الطويل مع الصين من طراز سي اتش 5. وستكون مصر أول دولة تبدأ في تشغيل هذا النوع بعد الصين، والذي يصل مداه إلى 6500 كم وعدد ساعات الطيران إلى 60 ساعة متواصلة، كما يمكنه أن يحمل 24 صاروخ أرض- جو. وكانت القوات المصرية أجرت اختباراتها عليه في يونيو الماضي. Hطائرة CH-5 هي منصة جوية غير مأهولة مُتعددة المهام بعيدة المدى عالية البقائية قادرة على تنفيذ مهام الإستطلاع والإستخبار الإلكتروني والتشويش على وسائل الإتصالات والقذف الجوي، وتم تطويرها وإنتاجها من قبل “الشركة الصينية لعلوم وتقنيات الفضاء والطيران” وظهرت لأول مرة خلال معرض AirShow China في تشرين الثاني/نوفمبر 2016. تتميز الطائرة بحمولتها الكبيرة التي تصل إلى 1 طن من الذخائر والصواريخ بعدد يصل إلى 16 صاروخاً مُوزّعين على 6 نقاط تعليق أسفل الأجنحة، كما تسمح أيضا بتنصيب أنظمة إستطلاع ومسح جوي يُمكن أن يصل مداها إلى 80 كم، هذا بخلاف أنظمة الرادار المُتحصصة في إختراق التضاريس الأرضية كالكهوف والحوائط السميكة لرصد وتحديد مواضع إختباء العناصر الإرهابية. تمتلك الطائرة أيضاً وصلة بيانات لاسلكية لنقل المعلومات وبث الصور والفيديو للمحطات الأرضية لمسافة تصل إلى 250 كم، ووصلة بيانات أخرى للإتصال عبر الأقمار الإصطناعية يصل مداها إلى 2000 كم. يصل طولها إلى 11 متر، والمسافة بين طرفي الجناحين 21 مترـ وأقصى وزن للإقلاع 3.3 طن، ورغم أنها قادرة فعلياً على حمل حتى 16 صاروخاً إلا أن حمولتها الكبيرة البالغة 1 طن، تجعلها قادرة زيادة حمولة الصواريخ إلى 24 صاروخاً مضاداً للمركبات المدرعة والأفراد والخنادق. تصل بقائية الطائرة إلى 40 ساعة وتمتد إلى 60 ساعة بحد أقصى ويتراوح مداها بحسب الحمولة مابين 6500 كم إلى 10000 كم، ويصل سقف إرتفاعها الأقصى إلى 9 كم فوق سطح البحر. هذا ويُخطط المصممون الصينيون إلى زيادة بقائية الطائرة إلى 120 ساعة ومداها إلى 20 ألف كم، وذلك من خلال تزويدها بخزانات وقود خارجية. تتميز الطائرة الصينية بتفوقها في المدى والبقائية على الطائرة الأمريكية المسلحة بدون طيار MQ-9 Reaper التي يبلغ مداها 1850 كم وبقائيتها بالحمولة القصوى 14 ساعة في حين انها بدورها تتفوق على الـCH-5 في الحمولة ( 1.7 طن ) وسقف الإرتفاع الأقصى ( 15 كم ) نظراً لإمتلاكها محرك أكثر قوة، ولكن يأتي عامل التكلفة في صالح الطائرة الصينية التي تصل إلى اقل من نصف تكلفة نظيرتها الأمريكية التي تتجاوز 16 مليون دولار للطائرة الواحدة، أي حوالي 8 مليون دولار أو أقل. يُمكن للطائرة حمل أنواع عديدة من الصواريخ والقنابل: 1) الصواريخ الموجهة: – صاروخ BA-7 المضاد للدبابات والمشتق من الصاروخ AKD-10 المماثل لصواريخ Hellfire الأمريكية، وهو موجه بأشعة الليزر ويزن 47 كجم، وتصل دقته لأكثر من 80% عند مداه الأقصى البالغ 7 كم. – صاروخ BRM1-90 المضاد للمدرعات وتجمعات الأفراد، والأهداف عالية القيمة كالدفاعات الجوية و المدفعية بالإضافة إلى الأهداف الجوية المُحلقة على ارتفاعات منخفضة، وهو موجه بأشعة الليزر و يزن 16.8 كجم ويبلغ مداه 8 كم. – صاروخ TY-90 جو-جو مخصص في الأساس لإسقاط المروحيات والطائرات بدون طيار المروحيات، يتم توجيهه حرارياً و تصل سرعته القصوى إلى 2 ماخ ( 2470 كم / ساعة )، كما يمتلك طابة تصادمية Impact Fuze لقتل الهدف بالتصادم المباشر وأخرى تقاربية Proximity Fuze للإنفجار بجوار الهدف و يبلغ مداه 8 كم. 2) القنابل الموجهة والحرة: – قنابل LS-6 بوزن 50 كج، وهي من قنابل ذكية الموجهة بالأقمار الصناعية GPS و منظومة الملاحة بالقصور الذاتي INS كما تمتلك باحث كهروبصري لإصابة الهدف بأعلى دقة ممكنة. – قنابل GB-4/100 بوزن 100 كجم و GB-7/50 بوزن 50 كجم وهي قنابل ذكية مُوجهة بأشعة الليزر. – عائلة القنابل العنقودية YZ-200 بأوزان 125 و50 كج ويتم توجيه القنبلة نفسها بأشعة الليزر، بالإضافة إلى عائلة القنابل العنقودية YZ-100 ذات أوزان 100 و50 و30 كج وتحمل الذخائر العنقودية بداخلها على منظومات توجيه مختلفة ( القصور الذاتي – الأقمار الصناعية – أشعة الليزر – أشعة تحت حمراء – رادار ) . – القنابل الحرة FT-7 بوزن 130 كج ذات أجنحة مسطحة لزيادة دقة الإصابة، وقنابل FT-9 و FT-10 بوزن 50 و25 كجم. وقالت المصادر لـ”العرب” إن هناك أعمالا إنشائية ضخمة تمت لتطوير البنية التحتية للمطارات المصرية القريبة من الحدود الشرقية، أبرزها مطارا المليز وسيوة، لاستيعاب الطائرات المروحية الهجومية والطائرات دون طيار للمشاركة بكثافة في عمليات مكافحة الإرهاب في سيناء وفي الصحراء الغربية. وأضافت أن البرنامج المصري للطائرات دون طيار يستهدف بناء واستخدام طائرات يصل مداها إلى 10 آلاف كم بحيث يمكن تغطية 90 بالمئة من الأراضي الليبية درون CH4 . وبدأت القاهرة أيضا تصنيعا مشتركا مع بكين لطائرة من نوع وينغ لونغ، كما تعمل على التعاون مع روسيا وفرنسا وكوريا الجنوبية لتسليح الجيش المصري بهذا النوع من الطائرات لمراقبة الحدود ومحاربة الميليشيات على حدودها الشرقية والغربية. وكشفت تقارير أمنية مؤخرا عن اتخاذ إجراءات أخرى لمواجهة هذه الأزمة المستفحلة، أبرزها استحداث خرائط جديدة للأوكار الإرهابية للتعرف على التمركزات الجديدة لتلك العناصر، والخلفية التنظيمية التي تنتمي إليها، والجهات الدولية التي تدعمها وتمولها ماديا ومعلوماتيا. وقال اللواء خالد عكاشة، عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، “إن الاعتماد على الطائرات دون طيار في الحرب على الإرهاب من الوسائل التكنولوجية الناجحة والمهمة”. وشدد في تصريحات لـ”العرب” على أن هذا النوع من الطائرات مزود بتقنيات تكنولوجية متطورة طلبها الجانب المصري كي يتمكن من ملاحقة الإرهابيين بما سيكون له أثر إيجابي على الأمن القومي المصري في فترات قادمة. وأشار إلى أن الحدود الغربية ضخمة للغاية، ومصر أعلنت في أكثر من مناسبة أن المنطقة ستشهد عبور الإرهابيين الذين كانوا في سوريا والعراق في اتجاه ليبيا الملاذ الآمن الجديد لهذه الجماعات، لافتا إلى أن مصر تتحدث عن هذا الخطر منذ أربعة أشهر مضت وحذرت بقوة منه ولدى جميع الأجهزة الأمنية حالة استنفار قصوى لمجابهة الخطر الشديد. واستبق الجيش المصري تلك التطورات من خلال توسيع القاعدة العسكرية في سيدي براني قرب الحدود مع ليبيا، وتدشين أخرى جديدة تحمل اسم الرئيس المصري الراحل محمد نجيب. ويقول خبراء أمنيون إن الحل الأمثل لمواجهة الجماعات المسلحة هو مباغتة الجماعات في عقر دارها قبل وصولها إلى الأراضي المصرية، ما يعزز من أهمية استخدام الطائرات دون طيار كسلاح يصعب تدميره، ويمكنه الوصول إلى نقاط بعيدة المدى في عمق الأراضي الليبية، بالإضافة إلى أن تدميره لا يعرض حياة الجنود المصريين للخطر. واستهدف الإرهابيون عددا من المصريين من المقيمين في ليبيا، وكانت أبرز حادثة في ذلك إعدام 19 مصريا قبطيا في 2015 وردت القاهرة على تلك الهجمات بقيام سلاح الجو المصري بتدمير مراكز رئيسية لتدريب وتخزين الأسلحة في منطقة درنة. واختارت القوات المصرية درنة باعتبارها أقرب نقطة للأراضي المصرية يسيطر عليها المتطرفون، لكن تلك الضربات لم تكن مؤثرة، لأن الجماعات ومراكزها الحقيقية تتركز في وسط ليبيا، والضربات المؤثرة تحتاج إلى الدخول في العمق الليبي، وهي إحدى قدرات ومميزات الطائرات دون طيار. وأوضح خبراء عسكريون أن هذه الطائرات تستخدم أيضا لجمع المعلومات والبيانات الاستخبارية لصالح الجيش المصري، لأن مبدأ الدفاع عن النفس يكفل لمصر مطاردة الإرهابيين خارج الحدود دون التعرض للحكومات المركزية في هذه الدول التي تأوي عناصر إرهابية. وأكد اللواء جاد الكريم الطرابيلي، الرئيس السابق للشركة المصرية للمطارات، أن مصر بدأت دخول عالم الطائرات دون طيار بقوة لدواع تتعلق بالحفاظ على أمنها القومي ومكافحة الإرهاب وتتبع مساراته والتعجيل برصد عناصره قبل القيام بعمليات داخل حدود الدولة المصرية. وتابع جاد الكريم في تصريحات لـ”العرب” أن هذا النوع من الطائرات لا يحتاج إلى تجهيزات مختلفة عن التجهيزات التي تتم للأنواع الأخرى في المطارات العسكرية أو المدنية وربما يحتاج إلى تجهيزات أقل تكلفة كما يمكن أن يستخدم نفس المطارات. أهمية استراتجية زادت الأهمية الاستراتيجية للطائرات دون طيار مع ازدياد الشواغل الأمنية لمعظم البلدان في الشرق الأوسط، لأنها أقل تكلفة من الطائرات الحربية وتطير على ارتفاعات منخفضة ويصعب رصدها من قبل الرادارات الأرضية. وكانت حتى عام 2000 تحتكر صناعتها الولايات المتحدة، ولكن انتقلت صناعتها بعد ذلك لتنحصر بين بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل، حتى فاجأت الصين العالم في بداية عام 2010 بنجاحها في صناعة وتطوير الطائرات دون طيار، وسمحت بتصديرها لدول مختلفة حول العالم. ولعبت الطائرات دون طيار دورا محوريا في الحرب على الإرهاب في سوريا والعراق بعد أن اعتمدت عليها الولايات المتحدة في توفير غطاء جوي لقوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد داعش بمحافظة دير الزور. وتتيح الأنواع المختلفة من هذه الطائرات ميزة تفوق للقوات المسلحة المصرية، منها ما يحلق على ارتفاعات عالية ومنها ما يطير بصورة منخفضة، وهناك نوع منها يمكث لعدة أيام في الجو ومزود بأجهزة استطلاع وذخائر ويتم التحكم فيه من غرف قيادة العمليات في المطارات أو في أماكن أخرى محددة. وقال الخبير الأمني اللواء سمير فرج “وفقا لمقتضيات الأمن القومي المصري وبعد تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا عقب سقوط نظام العقيد معمر القذافي وتمركز عناصر مختلفة من التنظيمات الإرهابية بها، فرضت الأوضاع على المخطط العسكري المصري الالتزام بوجود مستمر على خط الحدود من خلال الطائرات دون طيار أو من خلال نقاط ثابتة ودوريات للربط بين هذه النقاط”. وأضاف فرج لـ”العرب” أن هذا النوع من الخطر يعني التركيز على نوعيات خاصة من المعدات الحديثة منها هذه النوعية من الطائرات، فضلا عن أنواع خاصة من المركبات والمروحيات والاتصالات، التي استدعت قيام مصر بإنشاء قمر صناعي خاص للاتصالات، وأعمال الاستعلام والمراقبة. ووفقا لإحصاءات صادرة عن الجيش، فإن القوات المصرية استطاعت خلال العامين الماضيين تدمير 1400 سيارة دفع رباعي تسللت عبر الحدود مع ليبيا إلى الصحراء الغربية. وكشفت تقارير أمنية أن الإعلان عن ظهور تنظيمات متطرفة جديدة وظهور عناصر من تنظيم داعش وآخرين تابعين للقاعدة ينذر بمحاولات دمج قوى متطرفة من أجل صناعة نواة جديدة في الصحراء الشاسعة بين مصر وليبيا لتكون مركزا لعمليات كبيرة ضد مصر ودول أخرى. http://www.alarab.co.uk/article/في العمق/127223/طائرات-صينية-دون-طيار-سلاح-مصري-لاصطياد-الإرهابيين صاحب الانفراد الاخ سيادة المشير
×