أردوغان يصب جام غضبه على أميركا! بعد اثبات تواطئه في صفقات فساد مع تاجر الذهب الايراني

الموضوع في 'الأخبار العسكرية - Military News' بواسطة القائد المصري, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2017.

  1. القائد المصري

    القائد المصري Well-Known Member

    [​IMG]






    •  






    رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سلطات الولايات المتحدة تريد معاقبة تركيا لامتناعها عن اتباع السيناريو الأميركي.


    ونقلت قناة تلفزيون "NTV" عن أردوغان قوله، في كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم: "تحاول أميركا معاقبتنا، محاكمتنا، تشويه سمعتنا، لأننا لا نتبع السيناريو الذي وضعته. المخطط واضح. هم يفعلون ذلك عبر شركاء في بلادنا، جنبا إلى جنب مع (شبكة فتح الله غولن)"، التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز 2016.


    وأشار الرئيس التركي إلى أن "كل هذه الهجمات والخداع والافتراء له هدف واحد، هو تركيع تركيا ، ونشر الشقاق في مجتمعنا. هم يبذلون قصارى جهدهم، لكنهم لن ينجحوا".


     
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. Mo'men Esmat

    Mo'men Esmat إشراف القسم التاريخي

     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. Mo'men Esmat

    Mo'men Esmat إشراف القسم التاريخي

    أنقرة (الزمان التركية) – في الجلسة الخامسة لنظر قضية خرق العقوبات الإيرانية المتهم فيها رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب القائمة في الولايات المتحدة؛ أجاب ضراب على أسئلة مثيرة طرحها المحامين.


    وكان رضا ضراب انتقل من قائمة المتهمين إلى قائمة الشهود بعد توصله إلى اتفاق مع النيابة العامة الأمريكية.


    واعترف ضراب بتهربه من الضرئاب والدعارة، مشيرا إلى تحقيق أرباح تتراوح بين 100-150 مليون دولار من أعماله، كما أشار ضراب إلى تقديمه رشوة إلى أحد حراس السجن بقيمة 45 ألف دولار عبر محاميته التركية وتناوله مخدر الماريجوانا وإجراء اتصال مرئي مع ابنته.


    وأوضح ضراب أنه ليس غاضبًا من أحد في تركيا، مقدما معلومات مفصلة عن علاقاته السياسية، إذ ذكر ضراب أنه سوّق النساء لمسؤولين بارزين في عام 2013، وذلك أثناء إجابته على أسئلة المحامين بشأن القضية.


    وتبين أن ضراب اقترح على النيابة العامة التوصل إلى اتفاق لأول مرة في أغسطس عام 2016 وثاني مرة في أغسطس 2017، أي في الوقت الذي كانت السلطات التركية تبذل قصارى جهودها للإفراج عنه، بينما التقى ضراب عشرات المرات بمكتب التحقيقات الفيدرالي والنيابة العامة بعد توصله إلى اتفاق معهم.


    وودفعت التسجيلات الصوتية لتنصتات الأمن التركي في إطار قضية الفساد والرشوة عام 2013 والتي أدرجتها المحكمة الأمريكية ضمن ملفات قضية ضراب، ضراب للإعتراف بأنه ساق النساء للعديد من المسؤولين البارزين وقيادات بالشرطة من دبي كان قد استضافهم في إسطنبول. وكان يقول في إحدى تلك التسجيلات الصوتية لمن كان على الطرف الآخر من الخط: “والدتي كانت تقول إنه يجب تقديم بقشيش للموظف الحكومي والعاهرة سلفًا”، على حد قوله.


    وكان ضراب اعترف أمام المحكمة الأمريكية أن الرئيس أردوغان والوزير المسؤول عن الخزانة سابقا علي باباجان أصدرا تعليمات لخرق العقوبات الأمريكية والأممية على إيران عبر استغلال النظام المالي الأمريكي، بالإضافة إلى اعترافه بملايين الدولارات واليورو من الرشاوى التي قدمها للوزراء من أجل تسيير أموره.


    وفي الجلسة السابقة إعترف رجل الأعمال رضا ضراب للمحكمة بتفاصيل التجارة الوهمية التي أدارها بين تركيا وإيران لخرق العقوبات المفروضة على طهران في وقت سابق، قائلاً: “في الحقيقة، فلم تكن هناك أي منتجات فعلاً، ولم تكن هناك عملية تصدير إلى إيران على وجه الحقيقة”.


    وتلك التصريحات تدل على أن ضراب يعترف بقيامه والحكومة التركية خلال رئاسة رجب طيب أردوغان لمجلس الوزراء آنذاك، بعملية صادرات وهمية على الورق لتوفير مقابل نقدي لمنحه لإيران مقابل الحصول منها على النفط والغاز.
     
    1 person likes this.
  4. Mo'men Esmat

    Mo'men Esmat إشراف القسم التاريخي

    أنقرة (الزمان التركية) – على الرغم من أن الحكومة التركية أعلنت رجل الأعمال التركي إيراني الأصل رضا ضراب “عميلاً أمريكيًّا”، وأصدرت قراراً بمصادرة جميع ممتلكاته في تركيا، واعتقال 17 شخصًا من رجاله، إلا أنه تبين أن ضراب كان على تواصل مستمر، عبر محاميه، مع كبار المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان، منذ اعتقاله في أمريكا حتى فترة قريبة، وذلك من أجل مطالبتهم بمساعدته في الانفلات من قبضة السلطات الأمريكية القضائية. 


    وكشفت تسجيلات المحادثة الهاتفية التي أجراها ضراب في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2016 مع أحد رجاله، والتي تستمر 6 دقائق و40 ثانية، عن “الحملة” التي أطلقتها أنقرة آنذاك من أجل إنقاذ ضراب من محاكمته بتهمة استغلال النظام المالي الأمريكي بهدف خرق عقوبات واشنطن على إيران.


    وبحسب تلك التسجيلات التي حصلت عليها النيابة الأمريكية من تنصتات مكتب التحقيقات الفيدارالي “إف بي آي”، فإن الشخص الذي تكلم معه ضراب يؤكد له أنه سيقابل كلاً من “مولود” و”بكر”، وأن محاميته شيدا يلدرم سبق أن قابلتهما فعلاً.


    وكذلك يطمئن الشخص على الطرف الآخر من الهاتف رضا ضراب قائلاً إن المحامية شيدا يلدرم ستلتقي “السيد”، وستحضّه على الاتصال بالرئيس الأمريكي إن اقتضى الأمر، وإنها على اتصال بمستشار الرئيس الأمريكي.


    أزاحت التسجيلات الصوتية أيضًا الستار عن أن “مستشار” الرئاسة التركية يقول بأن القضية المستمرة في الولايات المتحدة ليست قضية شخصية تتعلق بضراب فقط وإنما هي قضية وطنية قومية، ويضيف الشخص المتكلم مع ضراب على الهاتف بأنها (المحامية) ستتحدث إلى “بكر” وتزود “السيد” بالمعلومات اللازمة، وأن “إبراهيم” سيهتم بالموضوع، ومن ثم سيخبر النتيجة إلى كل من “بكر” و”مولود”، وسيتصل بالرئيس الأمريكي.


    وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حول تلك التسجيلات الصوتية، فإن الأسماء التي ترد في هذه المكالمة الهاتفية هي كما يلي:


    مولود: وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.


    بكر: وزير العدل السابق، نائب رئيس الوزراء الحالي بكر بوزداغ.


    إبراهيم: مستشار الرئاسة التركية والمتحدث باسمها إبراهيم كالين.


    السيد: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


    وهذه المعلومات المتحصلة من المكالمات الهاتفية تتوافق مع الجهود التركية غير المعلنة الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي مع الإدارة الأمريكية للإفراج عن الإيراني ضراب المعتقل بالولايات المتحدة. فقد كان الكتاب ديفيد إغناتيوس، المعروف بعلاقاته الوطيدة مع المؤسسات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية تناول تفاصيل هذه الجهود، في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق.


    ذكر إغناتيوس في مقاله أن أردوغان قضى نصف لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والذي امتد لـ90 دقيقة في بحث سبل الإفراج عن ضراب وإقالة النائب العام السابق المسؤول عن هذه القضية بريت بهرارا، وذلك في أثناء الزيارة التي أجراها لواشنطن في 21 أيلول 2016. كما أن زوجة أردوغان طلبت في الزيارة ذاتها من زوجة جو بايدن المساعدة في هذا الصدد.


    وأشار إغناتيوس إلى أنه بعد أردوغان وزوجته، زارت واشنطن هذه المرة وزير العدل التركي بكر بوزداغ في شهر أوكتوبر، حيث قابل نظيرته الأمريكية لوريتا لينش، ودافع عن أن قضية ضراب لا أساس لها من القانون، مطالبًا إياها بالإفراج عنه. \


    ومن اللافت أن بوزداغ قبيل توجهه إلى واشنطن أعلن للعالم أجمع أنه يذهب إلى أمريكا من أجل استلام الأستاذ فتح الله كولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل، غير أن زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو كان نفى ذلك وشدد على أنه ذهب من أجل إنقاذ ضراب وليس كولن.


    لفت إغناتيوس أيضًا إلى أن جهود أردوغان لإنقاذ ضراب من القضاء الأمريكي استمرت أيضًا في نهاية عام 2016 ومطلع العام الجديد 2017، حيث أجرى مكالمتين هاتفيتين خلال هذين الشهرين وبحث مع نظيره الأمريكي أوباما الموضوع نفسه.


    كما نوه إغناتيوس بأن أردوغان بدأ، قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، الاتصالَ مع الفريق الذي كان سيعمل مع دونالد ترامب في حال وصوله إلى منصب الرئيس الأمريكي. إذ اتفق أردوغان مع مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، مقابل 15 مليون دولار، كما تبين فيما بعد من خلال قضية علاقاته بروسيا وتركيا، ليقوم ببفعاليات اللوبي والدعاية لصالح تركيا والإفراج عن ضراب من جانب، والقيام بالدعاية السوداء ضد الأستاذ كولن من جانب آخر.


    ولما اضطر فلين إلى الاستقالة عقب ظهور علاقاته مع تركيا وروسيا توجه أردوغان هذه المرة للعمل مع رودي جولياني، أحد المستشارين القربين لترامب أيضًا، في هذا المضمار.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. مطلع الشمس

    مطلع الشمس Well-Known Member


    وطبعا أردوغان نطاط الحيط ,,, هيستغل موضوع ترامب بالاعلان عن موضوع السفارة الامريكية لنقلها القدس ,,, على تأجيج مشاعر المسلمين وأنصاره ضد أمريكا لعقد صفقة على أشلاء الاقصى لان رجله هتيجي في موضوع رضا ضراب وسوف تصدر المحكمة الامريكية قرار بتوقيف أردوغان بسبب مساعدتة لايران على الاتفاف على العقوبات الامريكية ,, وطبعا الاخونجية ملوك الصفقات الخبيثة وهتشوفوا الكلام ده قريب والايام بيننا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. مطلع الشمس

    مطلع الشمس Well-Known Member

    أردوغان يعلن موعد قمة التعاون الإسلامي بشأن القدس مشاهدة المرفق 48914


    أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في 13 ديسمبر المقبل من أجل القدس. وقال اردوغان خلال مؤتمر صحفي مع الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن إنه من المقرر عقد القمة في اسطنبول من أجل مناقشة آخر التطورات فيما يخص القدس. وأكد اردوغان أن اتخاذ خطوة خاطئة فيما يتعلق بوضع القدس سيمهد الطريق أمام استياء واسع ويؤدي إلى صراعات جديدة. وأضاف اردوغان أن بلاده مع الاردن في موقفها ضد قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
     
    1 person likes this.
  7. Mo'men Esmat

    Mo'men Esmat إشراف القسم التاريخي

    لا اعتقد انها هتوصل لدرجه توقيفه ... بالكتير قوي عقوبات اقتصاديه علي تركيا كما يحدث مع روسيا 
     

    الملفات المرفقة:

    • 750.jpg
      750.jpg
      حجم الملف:
      62.7 ك. ب
      المشاهدات:
      0
    1 person likes this.
  8. مطلع الشمس

    مطلع الشمس Well-Known Member


    قرار توقيفه هيصدر هيصدر ده قرار محكمة والامريكان معندهمش خطوط حمراء ,,, لكن حاصنتة الدبلوماسية ممكن تلعب دور في ده ,, لكن التاريخ يخبرك برؤساء دول تم أعتقالهم من أمريكا في السلفادور وغيرها وهل يستطيع البشير وضع قدمة في أمريكا سيتم القبض عليه وتحويلة للجنائية الدولية ,, لكن يمكن حدوث توازنات سياسية ,, بشرط ألا يذهب لامريكا

    مشاهدة المرفق 48914
     

مشاركة هذه الصفحة