القدس مطرقة داعش

الموضوع في 'الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies' بواسطة Mohamed Hussein, بتاريخ ‏22 ديسمبر 2017.

  1. Mohamed Hussein

    Mohamed Hussein New Member


    [SIZE=24pt] [/SIZE]القدس مطرقة داعش


    [SIZE=16pt]الصعود واحد والسقوط ايضا واحد ، بدايه من عصر الخلفاء الى عصر الرؤساء ومن الخوارج الى الدواعش[/SIZE]


    [SIZE=16pt]جماعات تظهر تختلف فى مسمياتها ولكن الهدف واحد وهو  القمه  .والقمه هى الحكم.[/SIZE]


    [SIZE=16pt]فالقمه جذابه تنادى على الجميع وتمهد الطريق إليها وعند الوصول اليها يكون البقاء فيها مرهون فى من يقرا التاريخ ويتعلم ، فالتاريخ صفحاته بيضاء لا تصفر بمرور الزمن. حاول الكثيرون لا ان يخفوها بل يحرقوها فحرقهم الزمن وبقى التاريخ يشهد.[/SIZE]


    [SIZE=16pt]ظهورها قد يكون انتقام او اختبار من الله ولكنه فى الحالتين من افعالنا ولذا فقد سلط علينا.[/SIZE][SIZE=16pt] [/SIZE]


    [SIZE=16pt]كان ظهورها نتيجة ضعف الامه وتفرقها وهو سبب يظهر جماعات متواضعه ولكن السبب الادعى لقيام الجماعات الخطيره كان  الاحتلال.[/SIZE]


    [SIZE=16pt] كان السبب الاكبر من كافى لاشعال حرارة الناس وانجذابهم لاى جماعه تدعو ضده، احتلال عدو لبلاد المسلمين وتهاون حكامها فى الجهاد ضده سبب كان نتيجته نشوء جماعات لا تدعو ضد المحتل فقط بل ضد الحكام ايضا واذا نظرنا للتاريخ الحديث سنجد مثلا:[/SIZE]


    [SIZE=16pt]الجماعه الام جماعة الاخوان المسلمين قامت فى عهد الاحتلال البريطانى لمصر ولما وجد مرشدها من انتشار لمظاهر الانحلال والفسوق والفقر الذى كان السبب الرئيسى له هم الانجليز .[/SIZE]


    [SIZE=16pt]تنظيم القاعده نشا فى ظل الاحتلال السوفييتى لافغانستان، [/SIZE]


    [SIZE=16pt]داعش اعضاءه الاساسيين ممن جابهو امريكا خلال احتلالها للعراق وحتى الاجيال التى تنضم اليه الان هى اجيال ولدت فى احتلال صهيونى للقدس وفلسطين واحتلال امريكى للعراق وافغانستان وتهاون الحكام العرب وتخاذلهم امام المحتل واكتفاؤهم بالشجب والتنديد .[/SIZE]


    [SIZE=16pt]فكان ظهور هذه الجماعات رد فعل على عدم فعل شئ،وبما ان هذه الجماعات مازالت موجوده حتى ان احدها موجود منذ تسعين عاما ما يعنى اننا منذ تسعين عاما نسير فى الطريق الخاطئ ،لذا لما لا ندرس جماعات بدات وانتهت [/SIZE]


    [SIZE=16pt]لنرى كيف سبيلنا مع من نواجه.[/SIZE]


    [SIZE=16pt]الحشاشون [/SIZE]


    [SIZE=16pt]الحشاشين جماعه دينيه ظهرت خلال الاحتلال الصليبى ونتيجة ضعف الخلفاء والولاه وتفرق العالم الاسلامى فقد كانت هناك خلافتان احدهما سنيه فى بغداد وهى الخلافه العباسيه [/SIZE]


    [SIZE=16pt]والاخرى شيعيه فى مصر وهى الخلافه الفاطميه فلم تقدر اى منهما على ردع الحملات الصليبيه عن القدس وفلسطين ،لذلك كان هدف الحشاشين هم الحكام انفسم لانهم كانو السبب فى ذلك الضعف وبعدهم عن الجهاد فقد كان اقصى جهادهم هو الجهاد للحفاظ على مناصبهم ،[/SIZE]


    [SIZE=16pt]فرؤوا انهم يجب ان يزولو ويتولى الامر الاحق بالمنصب الاحق بالخلافه وهو حسن الصباح مؤسس الجماعه الرجل المتقشف الزاهد الذى لايتهاون فى اى خطأ حتى انه قتل ولديه بنفسه،[/SIZE]


    [SIZE=16pt]سعى الحشاشون فى قتل كل من وصلت اليه ايديهم من الامراء وكان نفوذهم القوى فى سوريا وليس غريبا ان يعيد التاريخ نفسه ،واتجهت انظارهم الى مصر فقتلو قائد الجيوش الافضل وبعد تولى صلاح الدين حكم مصر بعد انهائه الخلافه الفاطميه سعى الحشاشون لقتله وحاولو فى ذلك مرتين وفشلو لكنهم نجحو فى اجتذاب انتباه صلاح الدين فاعد الجيش وذهب لارضهم وحاصرهم لكنه مالبث ان فك الحصار بسبب هجوم الصليبيون على احد المواقع الهامه ،[/SIZE]


    [SIZE=16pt]ولم يعيدها صلاح الدين ربما لانه علم انه سيتعب نفسه فى حرب لا طائل منها فحرب السلاح مجالها مع الصليبيين اما الحشاشين لم ينفع السلاح معهم من قبل فهم فكره وهزيمتهم تتم فى قتل الفكره التى قامت عليها الجماعه ،فقد قامو نتيجة التفكك والاحتلال .[/SIZE]


    [SIZE=16pt]لذا وجه صلاح الدين كل جهوده فى اتجاه واحد توحيد المسلمين وتكوين جيش قوى يكون اتجاهه هو القدس ،وعندما تحرك الجيش لم يعد الا بها ،وبعد الانتصار تآكل الحشاشون ذاتيا فقد ماتت فكرتهم وبعد ان كانو فى القمه اصبحت اى دفعه كافيه لتطيح بهم للابد . [/SIZE]


    [SIZE=16pt]ونحن الان جائتنا الفرصه للقضاء على داعش وامثالها فقد لاحت بالافق مره اخري قضية القدس ،بعد ان شغلتنا مشاكلنا الداخليه والارهاب، [/SIZE]


    [SIZE=16pt]فالحل فى توجيه كل جهودنا نحو القدس وتوحيد الجهود العربيه والاسلاميه فى الدفاع عن عربية القدس لكن هل نقدر؟[/SIZE]


    [SIZE=16pt]نعم نحن نقدر على الضغط على امريكا واسرائيل والعالم بوسائل كثيره لكننا نخاف من رد الفعل وعواقبه ،ولكن لمتى سننتظر بعد ان اخذو القدس ودمرواالعراق وسوريا واليمن وليبيا ونشرو الارهاب فى باقى البلاد ،الحل فى ايدينا ويؤكده اتاريخ [/SIZE]


    [SIZE=16pt](فكم فى تاريخ الوقائع عبرة لمعتبر خاشى العواقب محتاط)[/SIZE]


    [SIZE=16pt]لكن مازال الحصان العربى ينتظر فارسه، مازال الشعب ينتظر قائده [/SIZE]


    [SIZE=16pt]مازالت الامه تنتظر صلاح الدين    [/SIZE]
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة