روسيا تعاقب تركيا : أسوأ كابوس روسي للأتراك وأردوغان يتحقق

الموضوع في 'الأخبار العسكرية - Military News' بواسطة ǦнόşƮ, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2015.

  1. ǦнόşƮ

    ǦнόşƮ Un83474813 M!nD طاقم الإدارة

    لا ترى روسيا مفرا من اتخاذ إجراءات عقابية ضد تركيا. مشاهدة المرفق 17

    اضطرت روسيا إلى القيام باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تركيا ردا على عدوانها.

    وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني قرارا يقضي باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تركيا منها حظر رحلات طيران شارتر لتركيا، وحظر استئجار العمال الأتراك للعمل في روسيا، وحظر استيراد سلع تركية.

    وأتى هذا القرار ردا على عمل عدواني قامت به تركيا عندما هاجمت طائرة "سو-24" الروسية فوق الأراضي السورية أثناء قيامها بالمهمة المتعلقة بمحاربة الإرهاب.

    وقال الخبير فلاديمير أفاتكوف، مدير مركز الدراسات الشرقية، لـ"سبوتنيك": تجاوزت تركيا كل الخطوط الحمراء عندما اعتدت على طائرة تابعة لدولة تخوض الحرب ضد الإرهاب وظلت حريصة على المحافظة على علاقات الجيرة الطيبة معها (تركيا). ولا يمكن تركيا إلا أن تدري أن العدوان لن يمر دون عقاب.

    ونوه الخبير إلى أن العدوان قام به نظام الحكم في تركيا وليس شعبها، لافتا إلى أن رئيس هذا النظام أردوغان كشف عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة التي توجع تركيا لاسيما أنه أدرك أنه لا يستطيع أن يحظى بتأييد الغرب إلى حد كبير كما يشاء.

    وأضاف الخبير أن أردوغان لم يقدم اعتذارا بعد، مكتفيا بالتعبير عن أمله في أن يلتقيه الرئيس بوتين.

    تحقق أسوأ كابوس للأتراك والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدما وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما بشأن تطبيق عقوبات اقتصادية خاصة ضد تركيا، حيث أعلن الكرملين أن رئيس الدولة قرر حظر استيراد روسيا بعض السلع من تركيا. مشاهدة المرفق 16

    كما قرر بوتين حظر وتقييد الأنشطة في إطار اختصاص الشركات التركية في روسيا، واعتباراً من 1 يناير 2016 يحظر أرباب العمل في الاتحاد الروسي من توظيف عمال من بين المواطنين الأتراك.

    وأوعز الرئيس بوتين بتعليق نظام التأشيرة الحرة مع أنقرة، وسيكون هناك أيضا فرض حظر على النقل الجوي العارض بين روسيا وتركيا. وينبغي أن يمتنع منظمي الرحلات السياحية الروسية بيع جولات السياحة لتركيا.

    لماذا تعد العقوبات أسوأ كابوس لتركيا وأردوغان؟

    تعتمد تركيا على السياحة الروسية والألمانية بشكل كبير للغاية، ولذلك فإن منع السياحة الروسية في تركيا سيضرب الاقتصاد التركي ضربة كبيرة، وذلك لأن 3.5 مليون سائح روسي على الأقل يقومون بزيارة المنتجعات التركية كل عام.

    أما بالنسبة للتجارة وحظر استيراد البضائع التركية، يعد حجم التبادلات في مجال الزراعة بين البلدين كبير جدا، حيث إن تركيا تصدر لروسيا ما قيمته 1.27 مليار دولار، وتستورد ما قيمته 2.85 مليار دولار من المنتجات الزراعية سنويا.

    وبالنسبة للمشاريع التركية يعتبر السوق الروسي ثاني أكبر سوق للمقاولين الأتراك الذين نفذوا فيه خلال العام الماضي مشاريع بقيمة تزيد على ثلاثة مليارات دولار، كما احتل الروس المرتبة الثالثة كأكثر جنسية أجنبية اشترت عقارات بتركيا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، ويوجد أكثر من 700 محل تجاري تابعة لأكثر من ثلاثين علامة تجارية تركية في روسيا.

    وتتجسد أهم الصادرات التركية لروسيا في الحمضيات والطماطم والمنسوجات والسيارات وقطع الغيار ولوازم المركبات البرية، في حين تشكل أهم الصادرات الروسية لتركيا الغاز الطبيعي —حيث تعتبر روسيا المورد الأول للغاز لتركيا- والنفط الخام وزيت المحركات والقمح والألمنيوم الخام وخردة الحديد والصلب.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة