سفينة الإنزال الروسية لم تنتهك معاهدة "مونترو" أثناء عبورها مضيق البوسفور

الموضوع في 'الأخبار العسكرية - Military News' بواسطة ǦнόşƮ, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2015.

  1. ǦнόşƮ

    ǦнόşƮ Un83474813 M!nD طاقم الإدارة

    [​IMG]
    أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن سفينة الإنزال الروسية الكبيرة "تسيزار كونيكوف"، التابعة لأسطول البحر الأسود، لم تنتهك أي بندٍ من معاهدة "مونترو"، أثناء عبورها مضيق البوسفور، وحماية السفينة حق شرعي لأي طاقم. 

    موسكو — سبوتنيك. 
    وقالت زاخاروفا "أريد أن أشير إلى أن السفينة الروسية لم تنتهك أي بندٍ من بنود معاهدة "مونترو" لعام 1936… وحماية السفينة حق شرعي لأي طاقم".
    وأضافت زاخاروفا،  "عندما سأل دبلوماسيونا الجانب التركي، بالضبط، ما الأمر الذي يجده مخالفة، لم يقم الجانب التركي بالإبلاغ عن أي شيء واضح، ونحن لم نسمع سوى الإشارة (في سياق فلسفي)، للقواعد والقوانين الدولية، ".
    وخلال عبور سفينة الإنزال الروسية الكبيرة "تسيزار كونيكوف"، يوم الرابع من كانون الأول/ديسمبر الجاري، مضيق البوسفور إلى الجنوب منه، زعم الجانب التركي برؤية بحار على سطح السفينة الروسية، يحمل منظومة دفاع جوي، من تلك المحمولة على الكتف، وتعاملت أنقرة الرسمية مع هذه الحالة على أنها حالة "استفزاز وتهديد"، وأبلغت السفير الروسي عن قلق الجانب التركي.
    والجدير بالذكر أن اتفاقية "مونترو" المبرمة عام 1936، توطد سيادة تركيا على مضيقي "البوسفور والدردنيل"، وتحد أيضاً من تواجد السفن الحربية في حوض البحر الأسود للدول غير المطلة، ووفقاً للاتفاقية، فإن تركيا لديها الحق في إغلاق المضيق أمام مرور السفن الحربية الأجنبية، فقط، في حالة الحرب المعلنة.

     ​
     
    1 person likes this.
  2. حكم مصارعه

    حكم مصارعه خبير في علوم الفضاء والكواكب

    معاهدة مونترو حول نظام المضائق 

    "مؤتمر مونترو" تحوّل إلى هنا. لمطالعة معاهدة 1937 التي ألغت المحاكم المختلطة للأجانب في مصر، انظر مؤتمر مونترو لإلغاء المحاكم المختلطة في مصر.

    مؤتمر مونترو حول نظام المضائق Montreux Convention Regarding the Regime of the Straits هي اتفاقية في عام 1936 تعطي تركيا السيطرة على مضائق البسفور والدردنيل وتنظم انتقال السفن الحربية فيهما. المؤتمر منح تركيا الادارة الكاملة للمضائق وضمانات المرور المجاني للسفن المدنية في وقت السلم. وقيد مرور السفن البحرية التي لا تنتمي لدول البحر الأسود. شروط المؤتمر كانت موضع جدل على مدار السنين، أشهره ما يخص دخول جيش الاتحاد السوڤيتي في البحر المتوسط.

    البند 21 يعطي تركيا الحق في إغلاق الممرات البحرية إذا كانت تركيا في حالة حرب أو تشعر بخطر يقترب.

    وُقـِّعت في 20 يوليو 1936، وسمحت لتركيا بإعادة تسليح المضائق. دخلت في حيز التنفيذ في 9 نوفمبر 1936 وسجلت في سلسلة معاهدات عصبة الأمم في 11 ديسمبر 1936.

     ولا تزال سارية حتى اليوم، مع بعض التعديلات.

    وفي القرن الحادي والعشرين، فإن مشروع قنال إسطنبول قد يشكل تجاوزاً لمعاهدة مونترو ويمكـِّن تركيا من فرض المزيد من الاستقلالية في عدم السماح للسفن الحربية الأجنبية في المرور من البحر الأسود إلى بحر مرمرة.

    الخلفية

    كانت المعاهدة واحدة من سلسلة من الاتفاقيات في القرنين 19 والعشرين سعت لحل "مسألة المضائق" القائمة لزمن طويل حول من يحق له التحكم في الوصلة الحيوية الاستراتيجية بين البحر الأسود والبحر المتوسط. وفي 1923، جعلت معاهدة لوزان الدردنيل منزع السلاح وفتحت المضائق للمرور المدني والعسكري غير المحدودين، تحت إشراف مفوضية المضائق الدولية التابعة لعصبة الأمم.

    في أبريل 1935، أرسلت الحكومة التركية مذكرة دبلوماسية مطوّلة إلى الموقعين على معاهدة لوزان تقترح عقد مؤتمر للاتفاق على نظام جديد للمضائق وطلبت أن تسمح عصبة الأمم بإعادة إنشاء حصون الدردنيل. وفي المذكرة، شرح وزير الخارجية التركي توفيق رشدي أراس أن الوضع الدولي قد تغير كثيراً منذ 1923. وفي ذلك الوقت، كانت أوروپا تميل إلى نزع سلاح المضائق واصدار ضمان دولي بالدفاع عن المضائق. أزمة الحبشةفي 1934–35، سحب ألمانيا التزامها بـمعاهدة ڤرساي والتحركات الدولية تجاه إعادة التسليح كانت تعني أن "الضمان الوحيد الذي يهدف إلى حماية المضائق قد انعدم بدوره". في الواقع، قال أراس، "الدول المعنية بشكل وثيق تعلن عن وجود خطر مواجهة عام." نقاط الضعف الرئيسية في النظام الحالي أن آلية الضمانات الجماعية كانت بطيئة وغير فعالة، لم يكن هناك أي طوارئ لتهديد عام بالحرب ولم يكن هناك بند مخصص للدفاع عن تركيا. وبالتالي فإن تركيا قد إستعدت

    للدخول في مفاوضات بغية التوصل في المستقبل القريب إلى إبرام اتفاقيات حول تنظيمات نظام المضائق في ظل الظروف الأمنية التي لا غنى عنها لضمان عدم المساس بالأراضي التركية، بروح أكثر تحرراً، للنمو المضطرد للملاحة بين البحرين المتوسط والأسود.

    الرد على المذكرة كان، بشكل عام، إيجابياً، ووافقت أستراليا، بلغاريا، فرنسا، ألمانيا، اليونان واليابان ورومانيا والاتحاد السوڤيتي وتركيا والمملكة المتحدة ويوغسلاڤيا على حضور مفاوضات في مونترو في سويسرا، والتي بدأت في 22 يونيو 1936. القوتان الكبار اللتان لم يحضرا: إيطاليا، التي كانت سياساتها التوسعية بشكل عدائي هي ما دعا تركيا لاقتراح عقد المؤتمر في المقام الأول، وقد رفضت الحضور؛ والولايات المتحدة رفضت حتى إرسال مراقب.

    وضعت كل من تركيا والمملكة المتحدة والاتحاد السوڤيتي مجموعة المقترحات الخاصة بها، والتي تهدف بصفة رئيسية إلى حماية مصالحها. فضل البريطانيون استمرار النهج المقيد نسبياً، بينما سعى الأتراك لنظام أكثر تحررية والذي يعيد إحكام سيطرتهم على المضائق واقترح السوڤيت النظام الذي يضمن الحرية المطلقة للمرور. البريطانيون، مدعومين من فرنسا، سعوا لاستبعاد الأسطول السوڤيتي من البحر المتوسط، حيث كان من المحتمل أن يهدد طرق الشحن الحيوية إلى الهند ومصر والشرق الأقصى.

     في النهاية، تنازل البريطانيون عن بعض مطالبهم بينما نجح السوڤيت في ضمان أن بلدان البحر الأسود - وتشمل الاتحاد السوڤيتي - حصلت على بعض الإعفاءات من القيود العسكرية المفروضة على غير بلدان البحر الأسود. تم التصديق على الاتفاقية من قبل جميع المشاركين في المؤتمر عدا ألمانيا، والتي لم تكن موقعة على معاهدة لوزان، مع تحفظات من اليابان/  ودخلت حيز التنفيذ في 9 نوفمبر 1936.

    يعزى استعداد بريطانيا لتقديم التنازلات إلى الرغبة في تجنب الدخول في تحالف مع تركيا، أو السقوط تحت سيطرة أدولف هتلر أو بنيتو موسوليني.

     ومن ثم فقد كانت أولى الخطوات التي اتخذتها بريطانيا وفرنسا لضمان أن تركيا إما ستظل على الحياد أو تميل نحو الحلفاء الغربيين في حالة حدوث أي صراع مستقبلي مع قوى المحور.

    البنود والآثارتتألف المعاهدة من 29 بنداً وأربع ملاحق وپروتوكول.

    البند 21 يعطي تركيا الحق في إغلاق الممرات البحرية إذا كانت تركيا في حالة حرب أو تشعر بخطر يقترب.
     
  3. حكم مصارعه

    حكم مصارعه خبير في علوم الفضاء والكواكب

مشاركة هذه الصفحة