صاروخ SM-3 يدمّر هدف بالستي متوسط المدى في أولى اختباراته

الموضوع في 'الأخبار العسكرية - Military News' بواسطة المخابرات العامة, بتاريخ ‏11 ديسمبر 2015.

  1. [​IMG]
    أجرت وكالة الدفاع الصاروخي (MDA) بالتعاون مع قيادة القوات البحرية الأميركية في المحيط الهادئ والقيادة الأوروبية للقوات الأميركية "أول اختبار للاعتراض بنجاح" باستخدام صاروخ ستاندرد-3 (SM-3) البالستي. وجاء ذلك في بيان صادر عن وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في 10 كانون الأول/ديسمبر.   
    وأشار البيان، إلى أن "وكالة الدفاع الصاروخي أجرت أول اختبار اعتراض لصاروخ SM-3 المتمركز براً، من موقع لنظام القتال أيجس (Aegis) في ولاية هاواي الأميركية. وقد دمّر صاروخ SM-3 بلوك IB صاروخ بالستي متوسط المدى بعد إشارة من رادار AN/TPY-2 للدفاع الصاروخي".
    وفي هذا الإطار، قال رئيس قسم أنظمة الصواريخ لدى شركة رايثيون الدكتور تايلور لورنس إن "هذا الاختبار برهن قدرة صاروخ SM-3 على ملاحقة التهديدات في الجو وتدميرها، مهما كانت المنصة التي تم إطلاقه منها"، مضيفاً أن مرونة عملية إطلاق هذا النوع من الصواريخ من البر أو البحر يوسّع خيارات الحماية للقادة المقاتلين وحلفائنا في جميع أنحاء العالم".
    تجدر الإشارة إلى أنه سيتم نشر صواريخ SM-3 Block IB في رومانيا قبل نهاية العام الحالي، وصواريخ SM-3 Block IIA في بولاندا عام 2018. ولقد تم اختبار صواريخ SM-3 Block IIA في مهمة خاصة في 8 كانون الأول/ديسمبر في مرفق تابع للقوات البحرية الأميركية في كاليفورنيا. ولقد أثبت الاختبار الأداء الوظيفي الحركي المميز لنظام الرؤوس الحربية، في حين سيتم الاختبار الاعتراضي الفعلي لتلك الصواريخ في عام 2016.
    أما في ما يخص منظومات إيجيس، فهي تستخدم في السفن الحربية الأميركية منذ زمن طويل وستستخدم في المستقبل كجزء من الدرع الصاروخ الأميركي في أوروبا التي تقوم الولايات المتحدة بنشرها بالتعاون مع حلفائها في حلف الناتو.
    وكانت واشنطن أكدت أكثر من مرة أن خططها الخاصة بالدفاع الصاروخي تهدف إلى مواجهة الأخطار القادمة من إيران وكوريا الشمالية، بينما تخشى موسكو أن الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا ستمثل خطراً على القدرات الاستراتيجية الروسية وسضعف قدرة روسيا على الردع النووي. وعلقت واشنطن المشاورات بهذا الشأن في أبريل/نيسان عام 2014 بحجة الوضع في أوكرانيا.
    صاروخ SM-3 من مجموعة IB (Block IB)
    تعمل شركة رايثيون الأميركية للمرة الأولى على تعزيز قدرات صاروخ ستاندارد SM-3 Block IB ليصبح قادراً على مواجهة تهديدات أكثر تعقيداً وأكثر فتكاً، عبر تحديث برمجية مواجهة التهديدات المتطورة. وستوفر عملية التحسين هذه لقادة السفن قدرات دفاع صاروخي بالستي إضافية، من دون أي زيادة في  التكلفة أو الوقت، لتنفيذ مهام التفكيك التقليدي وتبديل البرمجية.

    يحتوي هذا النوع من الصواريخ على جهاز تعقب بالأشعة تحت الحمراء مع القدرة على استخدام لونين، ونظام التحويل Throttleable، ونظام تحكم بالارتفاع - تدفع الصاروخ نحو الأهداف القادمة صوب السفينة. لقد بدأ تشغيله للمرة الأولى في عام 2014 ونشر للمرة الأولى على السفن البحرية الأميركية في جميع أنحاء العالم.

     
    صاروخ SM-3 من مجموعة IIA (Block IIA)
    يجري العمل حالياً على تطوير الجيل القادم من صاروخ SM-3 من مجموعة IIA بالتعاون مع اليابان وسوف يتم نشره في البر والبحر على حد سواء. يمتلك الصاروخ ميزتين أساسيتين: الأولى أنه مزوّد بمحركات صواريخ أكبر، والتي ستسمح له من الدفاع عن مناطق أوسع من تهديدات الصاروخ الباليستي، كما أنه مزوّد برؤوس حربية ذات حركية أكبر. ستبدأ شركة رايثيون بإجراء اختبارات الطيران لهذا الصاروخ في العام الجاري على أن يتم نشره عام 2018 في البر والبحر في بولندا.
     ​
     ​
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة