غلطة أردوغان وسياسة قسّم وأحكم ....

الموضوع في 'الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies' بواسطة Amun, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2015.

  1. Amun

    Amun Law Enforcement Forces

    في يونيو عام 2015 خسر حزب العدالة والتنمية الانتخابات البرلمانية بحصوله على 42 في المائة فقط من المقاعد. وسبب خسارة الحزب هو أن حزب جديد الحزب الديمقراطي (HDP المؤيد للأكراد ) حصل على 13 في المئة من الأصوات.

    فكان رد أردوغان على هذه الهزيمة هو عمل فجوة قديمة وسياسة تدور حول صراع ساخن مع حزب العمال (الكردستاني)، وبدأ بضرب الأكراد الذين يمثلون (20% من السكان الأتراك) بهدف إشعال القومية التركية الإسلامية ضد القومية الكردية اليسارية , وحاول أن يخيف الأتراك الذين قد صوتوا لحزبهم في يونيو عن طريق القيام بأعمال عنف قابلتها أعمال عنف مضادة من حزب العمال الكردستاني هذا الصيف بعد أن ألغى عملية السلام...... ونجح أردوغان بدفع الناخبين للتصويت له وحصل تقريبا على 50% من الأصوات، مما يسمح له بالحكم دون تشكيل ائتلاف مع أي حزب آخر.

    ** المحاولة الثانية لسياسة أردوغان في التقسيم جاء بنتائج عكسية عليه . فقد كان يأمل بإسقاط الطائرة الروسية أن يغلق الطريق على فرنسا (كونها عضو في الناتو) من التحالف مع روسيا ... ولكن لسوء حظ أردوغان أن الرئيس الفرنسي (أولاند) طار إلى رؤية بوتين على أي حال، وذهب في حديثه عن طريق وزارة الخارجية الفرنسية بأن يتحالف مع قوات بشار الأسد ضد داعش.

    خطوة أردوغان هذه وضعت تركيا على حافة الفوضى. فالآن تجري حرب ساخنة مع حزب العمال الكردستاني. كما يتم فرض مقاطعة اقتصادية روسية على تركيا, بالإضافة أن الناتو لم ينقسم بين فرنسا وروسيا من جهة وتركيا من جهة أخرى كما كان يأمل أردوغان , فرغم كلمات الناتو الداعمة لتركيا إلا أن عدد كبير من أعضاء الناتو إنتبهوا لما أراده أردوغان ولم يحققوه له.

    وأصبح التساؤل في أوروبا .... إلى أين تتجه تركيا مع هذا الرئيس وحزبة الاخوانى؟؟؟؟؟
     
    1 person likes this.
  2. Ahmad Muhammad Awad

    Ahmad Muhammad Awad New Member

    يتجهو نحو الهاوية واشعال فتيل الفوضى ​
    وسوف نرى مع الايام القادمه وخاصة بعد قطع الغاز الروسي عن تركيا ​
     

مشاركة هذه الصفحة