ما لا تعرفة عن اليورانيوم

الموضوع في 'الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs' بواسطة الملك العقرب, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2015.

  1. ما لا تعرفة عن اليورانيوم !!!!!!! //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/cool.png.592921b556a3023b8369aa927b02fccd.png

    اليورانيوم : هو أحد العناصر الكيميائية المشعة الموجودة في الجدول الدوري، ويرمز له بحرف U. عدده الذري هو 92، ومن أبرز صفاته: ثقيل، أبيض فضي، سام، فلزي وقطعة من معدن اليورانيوم الصافي تبدو قريبة من معدن الفضة أو الفولاذ ولكنها ثقيلة جداً نسبة إلى حجمها. تبلغ كثافته نحو 20 جرام /سنتيمتر مكعب، أي أن 1 متر مكعب من اليورانيوم يزن نحو 20 طن! فهو أثقل المعادن الموجودة في الطبيعة.

    اولا : يتم تكسير الخام إلى قطع صغيرة ثم يتم تجميعها عن طريقة الطفو باستخدام حمض الفوليك, ثم يتم تحميصها في الهواء حتي يتم تحوليها إلى الأكاسيد المقابلة, بعد ذلك يتم تصفيتها في مزيج من حمض الكبريتيك وبرمنجانات البوتاسيم حتى نتأكد من أكسدة اليورانيوم الموجود بالخام يتم ترسيب اليورانيوم بأضافة هيدروكسيد الصوديوم حتى يتحول الي الصيغه غير الذائبه (Na2U2O7) ويطلق عليها اسم الكعكة الصفراء yellow cake, بعد ذلك يتم إضافة حمض النيتريك حتى يتحول إلى نترات اليورانيوم UO2(NO3)2 (H2O)nالذي يتم أمرار بخار الفلور عليه متحولا إلى بخار من فلوريد اليورانيوم (UF4) ثم يتم استخلاص اليورانيوم النقي بواسطة الاختزال عن طريق عنصر الكالسيوم ويتم استخلاص نظائر اليورانيوم أيضا بطريقة مماثلة.

    ثانيا : يحصل عليه بعد التنقية الميكانيكية لخاماته بمعالجة الخام ore بحمض الكبريت أو بحمض الآزوت ( حمض النتريك )أو بمحلول كربونات الصوديوم، ثم يفصَل إما بترسيبه: وذلك بجعل المحلول قلوياً (أي زيادة pH المحلول)، فيترسب ثنائي يورانات الأمونيوم (NH4)2UO4؛ وإما بشكل ماءات اليورانيل UO2(OH)2. وبعد تكليس الراسب يحصل على مزيج من أكاسيد اليورانيوم التي تحوَّل إلى مركبات مناسبة مثل UF4، أو U3O8، أو UO2 ليحصل منها على المعدن الحر. ولتنقية المركّب الناتج من الشوائب يحل مرّة أخرى في حمض الآزوت، ويفصل اليورانيوم باستخلاصه بمحل عضوي مناسب، ومن ثم يبلوَر بشكل نترات اليورانيل UO2(NO3)2 التي تحوَّل إلى الأكسيد UO2 بالتسخين، وأخيراً يحوَّل هذا الأكسيد إلى UF4 بمعالجته بفلوريد الهدروجين الجاف الساخن .

    أهم النظائر
    و له أربعة نظائر هي يورانيوم-235 ويورانيوم-234 ويورانيوم-233 ويورانيوم-238، وتوجد هذه النظائر متلازمة في الطبيعة، ,أغلبها يورانيوم-238 بنسبة 97%.


    • _ (نظير ذري 235) وهو قابل للانشطار (fissile)، حيث يعطي هذا النظير بالانشطار كميات هائلة من الطاقة، وهو لا ينشطر تلقائيا، ولكن عند تعرضه لتيار من النيوترونات يتحول إلى بلوتونيوم 239، الذي له خاصية الانشطار التلقائي، ويتواجد في خام اليورانيوم بنسبه صغيره 0.7 بالمائة ويستخدم في المفاعلات النووية وتصنع منه القنابل الذرية ويعمل كبادئ للقنبلة الهيدروجينية.
    • _ (نظير ذري 238) ويتواجد في الخام بنسبة كبيره 99.3 وهو غير قابل للانشطار (non fissile) وهو مايتم تخصيبه للاستخدام في المفاعلات النووية ويستخدم في الدراسات والتشخيص ويستعمل أيضاً في تحسين الزراعة والعلاج الكيماوي ويستخدم في تتبع وصول الدواء لأماكنه داخل الجسم الحي. ويستخدم في المفاعلات المولدة للوقود النووي breeder reactor.
    • _ (نظير ذري 233) قابل أيضا للانشطار بالنوترونات ويمكن استخدامه في المفاعلات الذرية التي تعمل بغاز الهيليوم المولدة للحرارة العالية Thermal nuclear reactor.
    • _ (نظير ذري 234) ويتواجد كشوائب داخل الخام.
    _ فترة نصف العمر

    عنصر اليورانيوم ذو نشاط إشعاعي، إذ أن ذراته تتفتت ببطء مطلقة طاقة في شكل إشعاع حيث تبلغ فترة نصف العمر له حوالي 4.9 × 710 سنة بالنسبة إلى (نظير ذري 235)، وحوالي 4.50 × 910 سنة بالنسبة إلى (نظير ذري 238).
    في حالة استخدام اليورانيوم في الأغراض السلمية يجب أن لا تتعدى نسبة اليورانيوم المخصب عن 4 بالمائة. وعامل التحفيز النيوتروني يجب أن يكون أقل من الواحد أما في حالة استخدامه في الحالات التفجيرية يجب أن يصل نسبة اليورانيوم المخصب إلى 80 بالمائة وعامل التحفيز النيتروني يجب أن يكون أكبر من الواحد، حيث إن عامل التحفيز النيتروني هو عدد النيترونات المستخدمة في إنشاء سلسلة التفاعلات chain reaction في المفاعل النووي.


    _ الاستخدام//www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/wink.png.68ea72c590faf4af672ecce45842a9fa.png

    يستخدم اليورانيوم في التطبيقات العسكرية في ما يسمى بالقاذفات الخارقة حيث يتم استعمال اليورانيوم المستنزف الذي يستطيع تدمير الأهداف المدرعة عند السرعات العالية. لهذه الشظايا اثر سلبي على البيئة كما حدث في أحداث حرب الخليج (متلازمة حرب الخليج).
    يستعمل اليورانيوم المستنزف كدرع واقي لبعض الحاويات المحتوية على مواد اشعاعية.
    يستخدم في جهاز حفظ التوازن في الطائرات بفضل وزنه الثقيل.
    يعد اليورانيوم وقودا ممتازا في المنشأت التي تعمل بالطاقة النووية.
    كما أن خواص اليورانيوم المشعة ونصف عمر العينة يجعله مناسبا لتقدير عمر الصخور النارية.
    تشغيل المحطات الضخمة لتوليد الكهرباء، وفي تحلية ماء البحر


    اليورانيوم المخصب ::

    هو نوع من اليورانيوم التي تكون فيه نسبة يورانيوم-235 كانت قد تمت زيادتها من خلال عملية فصل نظائر. اليورانيوم الطبيعي هى 99.284٪238U نظير, 235U فقط تشكل حوالي 0.711٪ من وزنه. 235U هو فقط نوية موجودة في الطبيعة (في أي كمية ملموسة ) هذه مادة انشطارية مع حرارة النيوترون.
    اليورانيوم المخصب هو عنصر حاسم لكلا من محطات توليد الطاقة النووية المدنية والعسكرية لإنتاج سلاح نووي . و الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحاولات رصد ومراقبة إمدادات اليورانيوم المخصب والعمليات التى تهدف إلى ضمان توليد الطاقة النووية الآمنة والحد من انتشار الأسلحة النووية. خلال مشروع مانهاتن أعطي اليورانيوم المخصب الاسم الرمزي oralloy، نسخة مختصرة من سبائك أوك ريدج


    لا يزال يستخدم مصطلح oralloy أحيانا للإشارة إلى اليورانيوم المخصب. وهناك حوالي 2000 طن (t, Mg) من اليورانيوم عالي التخصيب في العالم, ينتج معظمها لإنتاج الأسلحة النووية، تسيير السفن، وكميات صغيرة لمفاعلات الأبحاث.

    238U المتبقي بعد التخصيب يعرف باسم يورانيوم منضب (DU)، وهو أقل بكثير بالنسبة لمستواه الإشعاعي من اليورانيوم الطبيعي حتى, وإن كان لا يزال كثيفا جدا وخطرا للغاية في شكل حبيبات - هذه الحبيبات هي منتج جانبى طبيعي الذي يجعله من المفيد لصناعة الدروع - أسلحة اختراق و وقاية من الإشعاع. في الوقت الحاضر، لا يزال 95 في المئة من المخزون في العالم من اليورانيوم المنضب في التخزين الآمن.

    اليورانيوم المخصب قليلا (SEU)

    لديه 235U تركيز 0.9٪ إلى 2٪. هذا الصنف الجديد يمكن استخدامه ليحل محل وقوداليورانيوم الطبيعي (NU) في بعض مفاعلات الماء الثقيل مثل مفاعل كندوا. الوقود المصمم مع SEU يمكن أن يوفر فوائد إضافية مثل تحسين السلامة أو المرونة التشغيلية، وعادة ما كانت تعتبر الفوائد في مجال السلامة مع الحفاظ على نفس الظرف التشغيلي.

    تحسينات السلامة يمكن أن تخفض ردود فعل التفاعل الإيجابي مثل معامل الفجوات التفاعلى. ستسهم التحسينات التشغيلية في زيادة خفض تكاليف استخدام الوقود مما يتيح أن تكون هناك حاجة أقل من اليورانيوم و حزم أقل من وقود المفاعل. وهذا بدوره يقلل من كمية الوقود المستخدمة وتكاليفها الإدارية اللاحقة

    يكاد اليورانيوم أن يكون العنصر الوحيد الطبيعي الذي يمكن أن ينتج طاقة نووية (إلى جانب الثوريوم) ، يحتوي اليورانيوم الطبيعي على ذرات ذات كتلات مختلفة تسمى النظائر وتتكون أغلبها من العنصرين اليورانيوم-238 و اليورانيوم-235 . والنسب الموجودة طبيعيا كما يلي:

    1. (اليورانيوم 238): 99.3 %
    2. (اليورانيوم 235) :0.7 %
    3. النظائر الأخرى : 0.01%
    إن نسبة اليورانيوم-235 تبلغ حوالي 0.7%، عملية التخصيب الخفيفة تتضمن رفع هذه النسبة بحيث يكون لدينا نسبة يورانيوم-235 قدرها 0.9 % إلى 2% أو أكثر من ذلك ، يتميز اليورانيوم-235 بأنه قابل للانشطار مع انتاج طاقة كبيرة، إن نسبة يورانيوم 235 حوالي 5% تسمح بتشغيل المفاعلات النووية المستخدمة لإنتاج الطاقة الكهربائية.

    كما ترفع نسب اليورانيوم-235 إلى 20% (أي يكون تكوين المنتج 20% يورانيوم-235 ونحو 80%يورانيوم-238 ) ، ويستخدم هذا المنتج في تشغيل مفاعل أبحاث صغير وكذلك لإنتاج النظائر المشعة التي تستخدم في الطب وأحيانا في الصناعة حيث تصدر أشعة ذات نفاذية عالية، كما تصلح تلك النسبة لإنتاج بلوتونيوم-239 القابل للانشطار مثل اليورانيوم-235 .
    لصناعة الأسلحة النووية يتطلب نسبة يورانيوم-235 بنسبة نحو 90% ، أو كذلك بلوتونيوم-239.
    أثناء تخصيب اليورانيوم الطبيعي لاستخدامه كوقود نووي في المفاعلات أو السلاح النووي ـ يتكون منتج ثانوي تكون نسبة اليورانيوم-235 فيه أقل من 0.7% ، ويطلق عليه اسم "اليورانيوم المستنفذ " .


    عملية التخصيب :::::

    1-التخصيب هو عملية فصل اليورانيوم 238 واليورانيوم 235، ويتم بواسطة الطرد المركزي لغاز اليورانيوم. حيث يتم تغذية الاسطوانة الدوارة (الطرد المركزي) -التي تدور بسرعة كبيرة على قاعدة يديرها محرك - بغاز سادس فلوريد اليورانيوم (يورانيوم هكسا فلوريد ) . يذهب اليورانيوم في حالته الغازية إلى جهاز الطرد المركزي ويعرض لسرعة دوران من 50 - 70 ألف دورة في الدقيقة.

    2- تتجمع الجزيئات الأكثر ثقلاً من اليورانيوم-238 على جدار الأسطوانة ويهبط وهو اليورانيوم الأقل تخصيباً.

    3- تتجمع الجزيئات الأخف من اليورانيوم-235 بالقرب من مركز الاسطوانة ويتحرك لأعلى.

    4- يتم سحب اليورانيوم-235 المخصب من الأسطوانة الأولى وترسل إلى أسطوانة ثانية للطرد المركزي، بذلك ترتفع نسبة تخصيب اليورانيوم بعد مرور الغاز على عدة أسطوانات طرد مركزي.

    اليورانيوم المخصب :::

    يستخدم اليورانيوم المخصب تخصيباً عالياً مثل 90% يورانيوم-235 في صناعة القنابل النووية . اليورانيوم الذي يستخدم كوقود في المفاعلات النووية يكفيه نسبة تخصيب نحو 3.5 % من اليورانيوم-235. ويستخدم المفاعل كمية من اليورانيوم قدرها بين 40 طن إلى 100 طن (من سبيكة يورانيوم-238 و يورانيوم-235) حسب قدرة المفاعل النووي المراد بناءه.

    الأسلحة النووية :::::

    خلال فترة عام يمكن لعدد 1500 من أجهزة الطرد المركزي أن تنتج كمية كافية من اليورانيوم عالي التخصيب لإنتاج قنبلة نووية واحدة، في حالة الأسلحة النووية يكون مستوى اليورانيوم-235 فوق 90% مقارنة بنسبة اليورانيوم-238 ، وبذلك تكون كمية أنوية ذرات اليورانيوم 235 قابلاً للإنشطار بعدد كافي لإنتاج الإنفجار النووي .

    يوجد عنصر يصنع صناعياً ولاوجود له في الطبيعة قابل للإنشطار مثل اليورانيوم-235 ، وهذا العنصر هو البلوتونيوم-239، ويمكن تصنيعه في مفاعل صغير يعمل باليورانيوم المخصب بنسبة 20%، في مثل هذا المفاعل يتكون المفاعل من قضبان متراصة من سبيكة يورانيوم بنسبة 80% يورانيوم -238 و 20% يورانيوم-235 ، ويستخدم ماء ثقيل لتهدئة النيوترونات والتبريد (يتميز الماء الثقيل بضعف امتصاصه للنيوترونات )، عندما يعمل المفاعل تنتج من انشطار اليورانيوم-235 أعداداً هائلة من النيوترونات، فتمتص ذرة اليورانيوم-238 نيوتروناً وتتحول إلى يورانيوم-239 وهذا يتحول بسرعة إلى بلوتونيوم-239.

    يمكن عندئذ فصل البلوتونيوم-239 عن اليورانيوم بواسطة عملية كيميائية سهلة ، وتصنيع قنابل نووية من البلوتونيوم-239 النقي، الكمية المطلوبة منه نحو 6 كيلوجرام.

    اليورانيوم في العالم العربى ::::

    _الإمارات

    توجد خامات معدن اليورانيوم بدولة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العين في منطقة (عين الفايضة) التي تبعد 15 كيلومترا جنوب مدينة العين، وكذلك في (جبل حفيت).

    _السعودية

    في المملكة العربية السعودية اكتشف اليورانيوم في صخور الجرانيت عند (جبل الصايد) و(الصواوين) و(الحوية) و(جبل عابد) ومنطقة (قامة) و(القريات و(غريبة)

    _الجزائر

    عرف وجود اليورانيوم في شمال الجزائر عند (أويليس) و(جبل فلفلة) و(جبل عنق) و(البيمة) و(تيمجاوين)

    _مصر

    في مصر قد اكتشف اليورانيوم بمنطقة (العطشان) بوسط الصحراء الشرقية، وكذلك في جنوبها عند (الناقة) و(نقرب الفوقاني) و(الجزيرة)، وكذلك في الطبقات الرملية بشمال محافظة الفيوم وجبل القطراني، كما توجد نسب من اليورانيوم في صخور الفوسفات بمنطقة (القصير) و(سفاجة).

    *مجموعة من الصور التوضحية //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/smile.png.48053ff532931e5825f3b8b373b8463d.png 
    1-اجهزة الطرد المركزي //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/smile.png.48053ff532931e5825f3b8b373b8463d.png وطبعا في طرق الفصل بالليزر والمجال المغناطيسي والرنين  وطبعا الطرق ديه  امريكا وروسيا ودول نووية متقدمة محتكرهم//www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/smile.png.48053ff532931e5825f3b8b373b8463d.png 


    مشاهدة المرفق 52

    2-عنصر اليورانيوم الخام //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/cool.png.592921b556a3023b8369aa927b02fccd.png



    مشاهدة المرفق 51

    3-مراحل الحصول علي قنبلة نووية //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/cool.png.592921b556a3023b8369aa927b02fccd.png


    مشاهدة المرفق 54

    4-التفاعل الانشطاري //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/smile.png.48053ff532931e5825f3b8b373b8463d.png E=m c^2 //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/cool.png.592921b556a3023b8369aa927b02fccd.png


    مشاهدة المرفق 53

    تحياتي للاعضاء الكرام //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/smile.png.48053ff532931e5825f3b8b373b8463d.png 

     
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏30 نوفمبر 2015
    5 شخص معجب بهذا.
  2. ǦнόşƮ

    ǦнόşƮ Un83474813 M!nD طاقم الإدارة

    معلومات مفيده جداً جداً 
    أحييك علي الموضوع الرائع
    تم التقييم 5 نجوم ياوحش //www.egyarmy.net/forums/uploads/monthly_2015_11/cool.png.592921b556a3023b8369aa927b02fccd.png
     
    1 person likes this.
  3. ali

    ali New Member

    هل هناك محاذير دولية لاستخراجه و استخدامه
     
  4. حكم مصارعه

    حكم مصارعه خبير في علوم الفضاء والكواكب

    استخدامات اليورانيوم المنضب .. وخصائصه وتأثيراته ومخاطره

    [​IMG]

    اليورانيوم معدن ثقيل واسع الانتشار موجود في الطبيعة بعدة أشكال كيميائية مختلفة في جميع أشكال التربة والحجارة والبحار والمحيطات. ويوجد في مياه الشرب والأغذية. كما يوجد في الأسمدة المستخدمة في الزراعة. ويعتبر معدل الاستهلاك اليومي من عنصر اليورانيوم حوالي 9 ،1 ميكرو غرام لكل يوم من الغذاء والماء والهواء المستنشق. كما يحتوي جسم الإنسان في المتوسط على حوالي90 ميكرو غرام من اليورانيوم تتوزع كالتالي:

    66% في الجهاز العظمي.
    16% في الكبد.
    8% في الكليتين.
    10% في الأنسجة الأخرى.
    اليورانيوم معدن شديد الصلابة وسام كيميائيا مثله مثل المعادن الثقيلة كالرصاص أو أي معدن ثقيل آخر حيث تتسبب هذه المعادن في مشاكل صحية إذا وجدت بكميات كبيرة داخل جسم الإنسان.
    اليورانيوم 238 عنصر غير مستقر ويتفكك إلى الثوريوم 234 مع انبعاث جسيم ألفا «وهو عبارة عن نواة ذرة الهليوم». ويتفكك الثوريوم 234 إلى البروتكتينيوم 234مع انبعاث جسيم بيتا ويتكرر التفكك حتى يصل إلى حالة الاتزان حيث يعطي الرصاص 206 المستقر.
    ويبلغ العمر النصفي لليورانيوم 238 حوالي 4468 مليون سنة. ويعرف العمر النصفي للعناصر المشعة بالزمن اللازم لكي ينخفض النشاط الإشعاعي إلى النصف.
    أما العمر النصفي اليورانيوم 235 فيبلغ حوالي 704 مليون سنة ويبلغ العمر النصفي لليورانيوم 234 حوالي 248 ألف سنة.


    النظائر المكونة لليورانيوم

    يتكون اليورانيوم الطبيعي من مزيج من ثلاثة نظائر مشعة هي:
    اليورانيوم 238 «27 ،99% حسب الكتلة».
    اليورانيوم 235 بنسبة «72 ،0%».
    اليورانيوم 234بنسبة «0054 ،0»
    ويستخدم اليورانيوم أساسا في توليد الطاقة النووية في المفاعلات النووية، حيث تستخدم المفاعلات النووية اليورانيوم الذي يكون فيه النظير يورانيوم 235 مخصبا بنسبة تتراوح بين 72 ،0% وحوالي 3%. ويسمى الجزء المتبقي بعد إزالة الجزء المخصب باليورانيوم المنضب Depleted Uranium .


    ويحتوي اليورانيوم المنضب عادة على التالي:

    اليورانيوم 238 بنسبة «8 ،99% حسب الكتلة».
    اليورانيوم 235 «2 ،0%».
    اليورانيوم234 «0006 ،0%».
    كما يحتوي على 60% من إشعاع اليورانيوم الطبيعي للكتلة ذاتها. ويمكن إنتاج اليورانيوم المنضب في إطار إعادة معالجة وقود المفاعلات النووية المستعمل.
    ويمكن العثور في هذه الحالة على نظير آخر هو اليورانيوم 236 إلى جانب كميات ضئيلة من العناصر الناتجة عن الانشطار مثل البلوتنيوم والأمريسيوم والنبتنيوم و غيرها. ولا تزيد نسبة الإشعاع من هذه العناصر عن 1% وهي نسبة لا تؤخذ في الاعتبار فيما يتعلق بالنواحي الصحية والتسمم الكيميائي والإشعاعي.
    ومما سبق يتضح لنا خطأ التسمية «اليورانيوم المنضب أو المستنفد» الذي يعني للوهلة الأولى أنه لا يحتوي على نشاط إشعاعي وغير خطير.


    استخدامات اليورانيوم المنضب

    يستعمل اليورانيوم المنضب في العديد من المجالات المدنية في صناعة الأثقال والموازنة للطائرات. كما يستخدم في المستشفيات كواق ضد الإشعاع الصادر من الأشعة السينية «X Ray» وفي حاويات نقل المواد المشعة.وإذا اخذ في الاعتبار شدة كثافة اليورانيوم المنضب التي تبلغ حوالي ضعف كثافة الرصاص وإلى قدرته على اختراق أقوى الدروع والدبابات وعلى حدته «يجعل نفسه حادا» وهذا ما جعله مناسبا جدا لصناعة الذخائر المصممة لاختراق ألواح التصفيح المستخدمة في الدبابات المعادية كما يستخدم في ألواح التصفيح للدبابات.

    ويتركز استخدم اليورانيوم المنضب عادة في رأس الذخيرة التي تستخدم لتدمير الدبابات. وفي الوقت الحاضر لا يوجد معدن بديل عنه ويحمل نفس الصفات الاختراقية. ويعتبر اليورانيوم المنضب رخيصا جدا ومتوفرا بكميات كبيرة جدا حتى أن مصانع الذخيرة تحصل عليه بأسعار رمزية.

    وهناك أكثر من 15 دولة معروفة تستخدم اليورانيوم المنضب في صناعة الذخائر منها:الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا،روسيا، اليونان، تركيا.

    وقد تم استخدام اليورانيوم المنضب لأول مرة بكميات كبيرة في حرب الخليج الثانية«حرب تحرير الكويت». وقد تراوحت الكميات المستخدمة بين 300 إلى 800 طن من اليورانيوم المنضب «حسب مختلف المصادر». بينما أشار تقرير من منظمة الأمم المتحدة للحماية البيئة «UNEP» أن القوات البريطانية والأمريكية قد استخدمت كميات من الذخيرة التي تحتوي على اليورانيوم المنضب يصل إلى حوالي 2000 طن في حرب الخليج الثالثة. وقد تم استخدام اليورانيوم في حرب الخليج الثالثة وفي مناطق مأهولة بالسكان بخلاف الحرب الثانية.

    الخصائص الكيميائية لليورانيوم

    عندما تخترق قذيفة من اليورانيوم المنضب صفائح الدبابة المدرعة، ينتج عن ذلك شظايا وغبار من أكسيدات اليورانيوم. ويختلف حجم الشظايا والغبار من الكبيرة التي يمكن رؤيتها إلى الجزيئات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة. ويتم استنشاق الجزيئات الدقيقة من غبار أكسيدات اليورانيوم عبر الجهاز التنفسي ويمكن لهذه الجزيئات أن تقتل الجنود داخل المدرعة في الحال. كما أن هذا الغبار سوف ينتشر حول المدرعة وقد ينتقل بواسطة الهواء، ويعتقد البعض أن هذا الغبار من أكسيدات اليورانيوم يمكن أن يقتل كل الموجودين في ساحة الحرب المجاورة للمدرعة المصابة بقذيفة من اليورانيوم المنضب. والحقيقة أن التجارب العلمية أوضحت أن جزيئات اليورانيوم الدقيقة ليست لها تأثير يذكر على بعد510 أمتار من المدرعة المصابة بقذيفة من اليورانيوم المنضب. ينتقل رذاذ الجزيئات الدقيقة في الهواء حسب قوانين الفيزياء حيث يختلط ويتوزع ويقل تركيزه في الهواء.

    كيف يدخل إلى جسم الإنسان؟

    ويمكن أن يتعرض الأفراد لليورانيوم عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع أو التماس الجلدي، ويعتبر الاستنشاق أكثر حالات التعرض أثناء أو بعد الحروب، وقد يستنشق اليورانيوم المنضب أثناء اندلاع حريق في مستودع يحتوي ذخيرة مصنعة من اليورانيوم المنضب، ويحدث الابتلاع عند فئات كثيرة من السكان نتيجة تلوث مياه الشرب أو الأغذية باليورانيوم المنضب، ويعتبر التعرض لليورانيوم عن طريق التماس الجلد من أقل الحالات أهمية لأن كمية اليورانيوم المنضب التي تخترق الجلد لتصل إلى الدم تظل قليلة. ولكن يمكن أن يصل إلى الدورة الدموية من خلال الجروح المفتوحة أو من شظايا اليورانيوم المنضب. ويحدد ذوبان اليورانيوم المنضب في الجسم مدى سرعة امتصاص الجسم له سواء من الرئتين أو من الجهاز الهضمي. كما يعتمد على نوع مركبات اليورانيوم وتركيبه الكيميائي، وكما هو معروف فإن جسم الإنسان وسط مائي. ولهذا يتم امتصاص مركبات اليورانيوم المنضب التي تذوب في الماء من خلال الرئتين في فترة لا تتجاوز أياما قليلة، أما مركبات اليورانيوم المنضب التي لا تذوب في الماء فقد يمتصها الجسم خلال شهور أو سنوات.

    التأثير الكيميائي

    يعتبر اليورانيوم من المواد السامة كيميائيا إذا دخل جسم الإنسان وتم امتصاصه إلى الدم وتوزع على أنسجة الجسم المختلفة. ويدخل اليورانيوم المنضب الجسم على شكل معدن «شظايا» أو مركبات على شكل أكسيدات اليورانيوم المنضب الناتجة عن احتراقه مثل:
    ثاني أكسيد ثلاثي اليورانيوم المنضب U3O8 لونه رمادي غامق يتكون عند درجات الحرارة شديدة الارتفاع.
    ثاني أكسيد اليورانيوم المنضب UO2 لونه اصفر ويتكون عند درجات حرارة متوسطة الارتفاع.
    ثلاثي أكسيد اليورانيوم المنضب UO3.
    وتعتبر هذه الأكسيدات غير قابلة للذوبان في الماء بسرعة. ولكنها تذوب ببطء «أسابيع لثلاثي أكسيد اليورانيوم المنضب UO3 وسنوات ثاني أكسيد ثلاثي اليورانيوم المنضب U3O8 وثاني أكسيد اليورانيوم المنضب UO2».


    الامتصاص والذوبان

    تعتبر الكلى العضو الأكثر تأثرا باليورانيوم المنضب حيث يؤدي إلى موت و تلف خلايا الكلى وتلفها أو عدم قدرة الكلى على تصفية الدم وتنقيته. وذلك حسب تركيز اليورانيوم. يستنشق الجنود حوالي 95% من جزيئات اليورانيوم المنضب المتطايرة إذا تم قصف مدرعتهم أثناء الحرب، وتترسب جزيئات اليورانيوم المنضب المستنشقة في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي. ومعظم هذه الجزيئات يتم بلعها أو طردها عن طريق الأنف. أما الجزيئات التي يتم امتصاصها فتنتقل إلى الكلى وباقي أعضاء الجسم، وقد أوضحت الدراسات أنه 4 ،6 % فقط من جزيئات اليورانيوم المنضب القابلة للذوبان و3 ،0% فقط من جزيئات اليورانيوم المنضب غير القابلة للذوبان من اليورانيوم المنضب المستنشق يصل إلى الكلى. كما تبين أحدث الدراسات أن الجسم يمتص فقط 2 إلى 5% من اليورانيوم المنضب القابل للذوبان الذي يتم ابتلاعه أما باقي 98 إلى 95% فيتم التخلص منها بسرعة عن طريق الأمعاء، كما أن الجسم يمتص فقط 2 ،0% من اليورانيوم المنضب غير القابل للذوبان الذي يتم ابتلاعه أما باقي 8 ،99% فيتم التخلص منها بسرعة عن طريق الأمعاء.
    ويتخلص جسم الإنسان من 90% من اليورانيوم المنضب القابل للذوبان الذي يصل الدم خلال الكلى في غضون أيام قليلة بعد التعرض مباشرة. أما ال 10% الباقية فتترسب في العظام وباقي أعضاء الجسم، ويتم التخلص منها على فترات طويلة، وإذا ما تم استنشاق كمية من أكسيدات اليورانيوم المنضب غير القابلة للذوبان فإنها تبقى سنوات طويلة في الرئتين ويتم امتصاصها ببطء إلى الدم ثم تطرد من الجسم عن طريق الكلى «البول».
    عموما تؤثر المعادن الثقيلة بشكل عام على الكبد ولكن في جرعات عالية التركيز، وقد تبين من الأبحاث على حيوانات التجارب أن اليورانيوم يسبب مشاكلا وتلفا في الكبد إلا أنه لم تسجل أية حالة تلف أو مشاكل للكبد في الإنسان من اليورانيوم المنضب وخصوصا للعاملين على اليورانيوم المنضب المعرضين له أكثر من الجنود في ساحة الحرب.


    التأثير الإشعاعي على الصحة

    يوجد الإشعاع الطبيعي في كل مكان حولنا ويسمى الإشعاع الطبيعي أو الخلفية الإشعاعية، وفي النصف الثاني من القرن العشرين بدأ استخدام المفاعلات النووية وتقنية الإشعاع مما زاد من مصادر الإشعاع حولنا، واليورانيوم المنضب أحد مصادر الإشعاع الجديدة، وقد اهتم العلماء بهذه المصادر المشعة نظرا لتأثيراتها الصحية الخطرة على الإنسان، وقد حظيت الدراسات في هذا المجال باهتمام بالنظر لحالة الرعب لدى جميع الفئات من الإشعاع والمفاعلات النووية، ولهذا فقد حدد العلماء الطرق التي يؤثر فيها الإشعاع على جسم الإنسان، وتقدر اللجنة العلمية للأمم المتحدة معدل الجرعة التي يتعرض لها الإنسان بحوالي 2 ،2 مللي سيفرت في السنة الواحدة من الإشعاعات المؤينة الطبيعية. ويمكن قياس مقدار التعرض للأشعة وكيفية السيطرة على المواد المشعة وطرق الحماية منها.

    أنواع التأثير

    ويوجد نوعان من التأثيرات الجسمية من الأشعة:
    التأثير الحاد المباشر: وهذا يحدث نتيجة التعرض لجرعة عالية من الأشعة خلال فترة قصيرة من دقائق قليلة إلى عدة أيام، وتتراوح الأعراض من غثيان وتقيؤ وفقدان الشعر وتغير في تركيب الدم وتغيير في التركيب الوراثي إلى موت سريع، وتظهر الأعراض بعد التعرض مباشرة لجرعات عالية من الأشعة.
    بالتأثير البطيء وهذا يحدث نتيجة للتعرض لجرعات منخفضة من الأشعة لفترات طويلة تصل إلى سنوات عديدة، وتتمثل الأعراض في احتمال الإصابة بالسرطان في أحد أعضاء الجسم، ويعرف الزمن المستغرق للتعرض للأشعة بزمن التعرض، وتعرف كمية الأشعة الممتصة بمعدل الجرعة الممتصة من الإشعاع، ويحدث السرطان الناتج من التأثير البطيء نتيجة زمن تعرض طويل مع معدل قليل من الجرعة الممتصة. وقد استخدم العلماء نتائج التعرض لجرعة عالية من الإشعاع لوضع حدود لتعرض الناس بشكل عام وخاصة العاملين في المفاعلات النووية، إن معدل تأثير الإشعاع يزداد طرديا مع معدل الجرعة الممتصة.


    ضحايا الإشعاع النووي

    وقد تبين أن من واقع البحوث العلمية والدراسات على ضحايا القنابل النووية في هيروشما ونجازاكي وعلى عمال مناجم اليورانيوم والعاملين في المفاعل النووية أنه عندما يتعرض 1000 «ألف» شخص بواقع 1 ،0 سيفرت «100 ملي سيفرت» لكل منهم فانه يتوفى خمسة إلى سبعة أشخاص بأنواع السرطان المختلفة نتيجة الإشعاع أي بمعدل ستة أشخاص في الألف. وتظهر أعراض اللوكيميا «سرطان الدم» في فترة تتراوح بين 1 إلى 10 سنوات. أما عندما ينخفض مقدار جرعة التعرض إلى01 ،0 سيفرت «10 ملي سيفرت» لكل شخص يصبح معدل الإصابة بينهم 6 «ستة» أشخاص لكل 000 ،10 «عشرة آلاف شخص». وعندما تنخفض الجرعة إلى 001 ،0 سيفرت «1 ملي سيفرت» لكل شخص يصبح معدل الإصابة بالسرطان 6 حالات لكل مائة ألف شخص. ويقل المعدل أكثر بانخفاض مقدار جرعة التعرض. وقد أوضح آخر مؤتمر دولي للإشعاع أن أقل جرعة للتعرض التي يمكن أن يحدث منها ضرر إحصائيا هي 100 ملي سيفرت. وهذا لا يعني أن هذه الجرعة أو أقل لا تسبب مشاكل صحية ولكن إذا وجدت مشاكل فانها ليست بالضرورة من الإشعاع فقط ولكن لأسباب أخرى مختلفة مثل التدخين والبيئة وغيرها.
    ويتعرض الناس إلى الإشعاعات المؤينة من خارج الجسم ويسمي التعرض الخارجي، أو من مواد ذات نشاط إشعاعي داخل الجسم ويسمى التعرض الداخلي، ويحدث التعرض الخارجي من مصادر إشعاعية طبيعية أو صناعية، ومن المصادر الإشعاع الطبيعية الفضاء والتربة ومواد البناء من حولنا. ومن العناصر الطبيعية المشعة الموجودة في التربة النظائر المشعة لكل من البوتاسيوم و اليورانيوم والراديوم وغيرها، ومن المصادر الإشعاعية الصناعية السماد الكيماوي ومناجم اليورانيوم والمفاعلات النووية والأشعة السينية «X Ray» والمصادر المشعة المستخدمة في تشخيص الأمراض والعلاج، وتعتبر أشعة جاما والأشعة السينية أشعة كهرومغناطيسية مثل الضوء ولكنها تحمل طاقة، وتخترق جسم الإنسان بسرعة الضوء، وخلال مرورها عبر الجسم تفقد جزءا من طاقتها، وهذا ما يحدث أثناء التعرض الخارجي للإشعاع، أما أشعة ألفا وبيتا فعبارة عن جسيمات مشحونة قليلة النفاذية تصطدم بأجسامنا وتفقد طاقتها، وتعتبر أقل خطورة في التعرض الخارجي من أشعة جاما.


    عناصر مشعة في أجسامنا

    يحدث التعرض الداخلي نتيجة لاستهلاك مصادر الإشعاع الطبيعي والصناعي، فكل شخص معرض لاستهلاك مصادر مشعة بشكل يومي، من الهواء الذي نتنفسه، والطعام الذي نتناوله والماء الذي نشربه، عناصر مثل البوتاسيوم والكربون والراديوم هي بعض من المصادر الطبيعية المشعة التي تصل إلى داخل أجسامنا، عناصر مشعة صناعية تصل إلى أجسامنا من تلوث طعامنا نتيجة حوادث مفاعلات نووية أو تجارب نووية أو غيرها، وتتراكم العناصر المشعة في أجسامنا إذا كان معدل دخولها الجسم أكثر من مقدار تخلص الجسم منها، كل عنصر مشع يتصرف بطريقه الخاصة والمختلفة عن الآخر داخل أعضاء الجسم، البعض يبقى لفترة قصيرة جدا «إلى عدة أيام» والبعض الآخر قد يبقى مدة طويلة تصل إلى عدة سنوات، وتنطلق من هذه العناصر أشعة ألفا وبيتا وجاما، وتفقد جزيئات ألفا وبيتا طاقتهما داخل الجسم «وهنا تعتبران أشد خطورة من أشعة جاما» بينما تخترق أشعة جاما الجسم وتفقد جزءا من طاقتها خلال مرورها عبر أعضاء الجسم، وعندما تمر الأشعة المختلفة عبر أنسجة الجسم تترك جزءا من طاقتها، ويختلف التلف الذي يصيب أعضاء الجسم حسب قابلية الجسم ونوع الأشعة ما إذا كانت ألفا أو بيتا أو جاما، وقد طور علماء الإشعاع طرقاً عديدة لمعرفة وقياس ما إذا كانت كمية الإشعاع الذي يتعرض له جسم الإنسان يتسبب في ضرر «تلف في عضو من أعضاء الجسم» أو غير مؤثر على أعضاء الجسم، وفي ما يلي بعض الوحدات المستخدمة في الإشعاع:
    الجرعة الممتصة: مقدار الجرعة الممتصة «المترسبة» من الطاقة الإشعاعية في كتلة الجسم «1 غرام» وتعرف بالغري Gray Gy».
    الجرعة المكافئة: مقدار الطاقة الممتصة «الجرعة الممتصة» من أشعة ألفا أو بيتا أو جاما التي تحدث التأثير البيولوجي في الجسم وتعرف سيفرت Sievert.


    مقدار جرعات الإشعاع

    حددت منظمة الصحة العالمية مقدار الجرعات التي تفوق التعرض الطبيعي بالتالي:
    بالنسبة للتعرض في مكان العمل «العاملين»: ينبغي ألا تتجاوز جرعة الإشعاع الفعلية 20 ميلي سيفرت في السنة في المتوسط لمدة خمس سنوات. أو كمية فعلية تبلغ 50 ميلي سيفرت في السنة الواحدة منفردة، وينبغي ألا تتجاوز كمية التعرض المقابلة لها بالنسبة للأطراف «اليدين والقدمين» أو البشرة 500 ميلي سيفرت.
    بالنسبة لتعرض عامة الناس: فينبغي ألا تتجاوز الجرعة الفعلية 1 ميلي سيفرت في السنة الواحدة منفردة، وفي الحالات الاستثنائية. ينبغي ألا تتجاوز كمية التعرض الفعلية 5 ميلي سيفرت في السنة الواحدة المنفردة، أو ألا تتجاوز كمية التعرض الفعلية في المتوسط طيلة 5 سنوات متتالية 1 ميلي سيفرت في السنة الواحدة المنفردة، وينبغي ألا تتجاوز جرعة التعرض المقابلة لها بالنسبة للبشرة 50ميلي سيفرت في السنة، وعندما تصاب مدرعة بقذيفة من اليورانيوم المنضب يتعرض طاقم المدرعة لكميات كبيرة منه كذلك يتعرض الأشخاص الموجودون قرب موقع الإصابة لحظة حدوثها نظراً لحمل الهواء لتركيزات كبيرة من الأبخرة الملوثة.


    http://al3loom.com/?p=15317
     
    1 person likes this.
  5. حكم مصارعه

    حكم مصارعه خبير في علوم الفضاء والكواكب

    أخطار اليورانيوم المشع







     

    مقدمة:



    تتكون الكرة الأرضية من عناصر طبيعية يبلغ عددها (92) عنصراً، ويصل عددها الى (114) عنصراً مع العناصر غير الطبيعية.



    إن جميع المواد في الكرة الارضية سواءً كانت حية مثل الانسان، الحيوان، النبات، الجرثومة، الفيروس، وحتى المواد الجامدة الصلبة والسائلة والغازية تتكون من هذه العناصر. تعتبر ذرة الهيدروجين اخف الذرات واليورانيوم أثقلها. نرمز للذرة عادة بالشكل التالي:



     



    ZMA

    حيث:



    M   رمز ذرة العنصر



    A    الكتلة الذرية



    Z    العدد الذري



    تختلف ذرة عن اخرى بالعدد الذري Z بالدرجة الاولى وبالكتلة الذرية A بالدرجة الثانية. الذرة عبارة عن نواة تحتوي على بروتونات موجبة وعلى نيترونات بدون شحنة وتدور حول هذه النواة الالكترونات سالبة الشحنة. يقدر قطر الذرة 10  -8  سم وقطر النواة



    (10-12سم). أي اذا اعتبرنا قطرة الذرة 1م موضوع في ساحة الأندلس مثلاً، فإن أقرب الكترون يدور حولها على بعد عشرة كيلومترات أو أبعد من ذلك. أي بمعنى آخر تكون الذرة عبارة عن فراغ يتخلله بعض المادة.تكون الذرة مستقرة أو أكثر استقراراً بوجه عام في الحالات التالية:



    -إذا كانت الذرة صغيرة.



    -إذا كان عدد البروتونات والنيترونات مزدوجاً.



    - إذا اقترب عدد النيترونات من عدد البروتونات.



    -إذا كان عدد البروتونات مساوياً لعدد النيترونات.



    تطلق الذرة غير المستقرة أشعة وتتحول الى عناصر اخرى مع مرور الزمن.



    نظراً لأن اليورانيوم هو أثقل ذرة بين العناصر الطبيعية في جدول مندلييف، فإنه يكون أقل استقراراً.



    يعتبر اليورانيوم كما أشرنا سابقاً أثقل الذرات الطبيعية، ومن اهم العناصر المشعة، ويتألف اليورانيوم الطبيعي من ثلاثة نظائر هي:



    - يورانيوم 238 - U يشكل نسبة 99.3% من اليورانيوم الطبيعي.



    - يورانيوم 235 - U يشكل نسبة 0.7% من اليورانيوم الطبيعي.



    نشاهد في الجدول التالي كيفية توزع عدد البروتونات والنيترونات والكتل الذرية في يورانيوم الطبيعي. مما يشكل نسبة قليلة جدا من اليورانيوم الطبيعي.



     


    [​IMG]

     

     

      

      

     

    تحتوي القشرة الارضية على كمية من اليورانيوم ليست بالقليلة (تساوي تقريباً كمية مادة الرصاص)، حيث تقدر بـ0.0005% من كل القشرة الأرضية، أي 10065  12 طن ويكون مبعثراً في جميع الدول، ولكن يتواجد في بعض الدول بنسب أكبر مثل: كونغو، نيجر، تشيكوسلوفاكيا، موريتانيا، كندا، جنوب أفريقيا، الهند، اسبانيا، البرتغال.



    يتواجد في العالم العربي حرا ومع الفوسفات، حيث يشكل في الفوفسفاتية 0.015%.



    تصل احتياطات الوطن العربي من اليورانيوم الى 1.5 مليون طن من فلزات اليورانيوم الأولي u3،o8



     وإجمالي الاحتياطي الثانوي من الفوسفات الى 4.9153 مليون طن.



    ان معدل اكتشاف اليورانيوم في العالم وصل في التسعينات الى مابين 200-300 الف طن/سنوياً.



    تعريف نصف عمر المادة المشعة:



    نصف عمر المادة المشعة هو الزمن اللازم كي تتحول نصف الكمية المشعة الأصلية الى عناصر اخرى، حيث لايبقى من المادة المشعة الاصلية سوى أقل من 1% بعد 7 انصاف اعمار.



    نجد في الجدول التالي أهم العناصر المشعة وأنصاف اعمارها.

    [​IMG]




     

    آثار اليورانيوم المستنفد (المنضب) على الانسان:



    يعتبر الانسان المتضرر الاول من تاثير المواد المشعة ولاسيما النووية منها. إذ تتالف معظم مصادر الاشعة الخارجية من الإشعاعات غاما والأشعة الكونية الخطرة جداً. كما ان المصادر الداخلية الناجمة عن تحلل المواد المشعة في الأرض تسبب مشاكل اضافية لاتقل عن المصادر الخارجية.



    لقد أثبتت الدراسات ان المساكن التي تقع في أماكن مرتفعة هي أكثر عرضة للأشعة من المساكن المنخفضة، يصل مستوى الأشعة عند مستوى سطح البحر الى 0.15 راد/السنة، بينما في طبقات الجو العليا ولاسيما داخل أحزمة (فان الان) فتصل الى 1000 راد/السنة، ولهذا يسعى رواد الفضاء عادة الى اجتياز هذه الطبقة بأقصر مدة زمنية خلال الرحلات الفضائية.



    اصدرت الهيئة العالمية للحماية من ضرر الإشعاع (lcrp ) أنظمة حددت بموجبها جرعة الإشعاعات المسموح بها للكائن البشري بـ100 ميللي راد في الاسبوع، أو 5 راد في السنة بشرط أن لاتزيد كمية الاشعة المتراكمة عن 250 راد طيلة العمر.



     

     

     الرادار:-

    هي كمية الاشعاعات التي تنتج مقدارا من القدرة الضارة يعادل وقع (تأثير ضرر) 100/أرغ على غرام واحد من الانسجة الحيوية.



    يتعرض الانسان بوجه عام الى 1ميللي راد من الاشعة في السنة صادرة عن التلفزيون، كما يتعرض الى 2 ميللي راد من ساعة اليد أو ساعة الحائط إذا  كانت مطلية بمادة الراديوم وقد تتراكم لغاية 1 راد في السنة، كما يتعرض الانسان الى 1 راد من التصوير الشعاعي في السنة، لكن على مستوى الانسان ككل فلا تتعدى 50 ميللي راد في السنة عادة، كما يتعرض رجل الفضاء الى مايعادل 150 راد في السنة الواحدة خلال وجوده في الفضاء.



    نستطيع استخدام جرعة شعاعية لغاية 6000 راد من المعالجة من مرض السرطان ضمن منطقة محددة جداً من جسم الانسان. أثبتت الدراسات أيضاً ان مستوى الاشعاعات إذا زاد الى 10000 راد، فإن الانسان يموت بعد عدة أيام عادة. كما أثبتت الدراسات والاختبارات ان تاثير الاشعاعات يختلف حسب الجنس، فالرجل لايستطيع تحمل أكثر من 1000 راد، بينما المرأة لاتستطيع تحمل أكثر من 300 راد. ان تأثير الاشعاعات يرتبط كثيراً بالعمر وبصحة المريض. تكون الاشعة أكثر خطورة على الخلايا حديثة التكوين، وتشكل خطورة أكبر على المرأة في فترة المراهقة، كما ان بعض اجزاء الجسم أكثر حساسية تجاه الاشعة من غيرها مثل: الخلايا العصبية، خلال الامعاء، الكلية، الدم، الاعضاء التناسلية، الكبد، المورثات...الخ.



    إن خطورة الاشعاعات تكمن بأنها تدخل الى داخل نواة الخلية الحية فتدمر كامل محتوياتها ولاسيما السجل الوراثي (DNA) وبالتالي تصبح الخلية مخبولة ولاتستطيع ان تنقسم الى خلايا جديدة يمكن ان تقوم بوظائفها، والخطورة الكبرى على خلايا الدم الحمراء التي لاتحتوي على نواة وبالتالي عندما تموت لايمكن ان تتجدد، والاخطر من ذلك إذا اصابت الاشعة مراكز توليد الكريات الحمراء في الطحال أو النخاع العظمي. كما ان خلايا الاعصاب ليست بطبيعتها قادرة على الانقسام، مما تسبب خطورة كبيرة عليها، أما الخلايا البيضاء فإنها عندما تُصاب تفقد الانسان المناعة ويصبح الانسان اشبه بمريض الايدز لايستطيع ان يقاوم الجراثيم.



    يصعب اكتشاف الاشعة فهي بلا لون ولارائحة ولاطعم ولايستطيع الانسان ان يتعرف عليها باللمس، برغم ذلك فإن بعض الناس يشعرون بوخز عندما يصل مستوى الاشعة الى 10 راد فوق الجلد.



    تدخل أغلب الاشعة الى جسم الانسان عن طريق الفم والتنفس وصعب عليها الدخول عبر الجلد.



     

     

    إن من أهم عوارض الاشعة العالية المستوى على الانسان هي: الغثيان - القيء - النزيف الدموي - الاسهال - فقر الدم - فقدان الذاكرة - نقص الوزن - فقدان الشهية على الطعام - خوار القوى - ابيضاض الشعر - ضعف البصر - الشيخوخة المبكرة - ضعف القدرات الجنسية - احمرار الجلد .........الخ.

    جرت دراسات واختبارات عديدة في العالم على تاثير الجرعات الاشعاعية على مختلف الكائنات ووضع لذلك معايير ومصطلحات مثل (LD-50) تعني الجرعة من الاشعة التي تؤدي الى موت 50% من الموضوعين تحت الاختبار والمعرضين للأشعة، كما وضع المصطلح (LD_50/30) الذي يعني الجرعة الاشعاعية اللازمة التي تؤدي الى موت 50% من الكائنات الموضوعة تحت الاختبار خلال 30 يوماً.



    النفايات النووية:



    يقدر حجم النفايات الطبيعية الصادرة عن الانسان والزراعة والصناعة وغيرها بـ770 مليار طن أي يقدر نصيب الفرد في الكرة الارضية بـ120 طن/فرد/سنة. كما يقدر العلماء ان النفايات الضارة ولا سيما النفايات النووية فتصل لوحدها الى 400 مليون طن في السنة، أي أكثر من 1 مليون طن في اليوم. كما يقدر حجم النفايات الملوثة للبيئة والمضرة بالانسان في بعض الدول بـ:



    - 70 مليون طن سنوياً في أمريكا.



    - 50 مليون طن في الاتحاد السوفياتي السابق.



    - 35 مليون طن في أوروبا.



    ان نواتج المفاعلات النووية الخطرة كثيرة جداً، ويمكن ان يصدر من هذه المفاعلات أكثر من 1300 نظير، منها مواد مشعة واخرى عناصر مشعة ضعيفة وثالثة عديمة الخطورة وكل مادة تلامس أجزاء المفاعل أثناء عمله تصبح مشعة بما في ذلك الماء وضارة بالانسان والبيئة. عادة تهدأ هذه النواتج تدريجياً ويستمر نشاطها الإشعاعي حتى 500 سنة، حيث تُعاد هذه النفايات الى تربة الأرض بعد ذلك. لكن بشرط دفنها ضمن شروط فنية قاسية فور خروجها من المفاعلات كما ذكرنا مدة 500 سنة في باطن الارض أو في البحار.



    يكلف عادة دفن طن واحد من هذه النفايات في امريكا وأوروبا 2000 دولار، بينما لاتزيد التكلفة عن 200 دولار في الدول النامية وربما يدفن سراً ومجاناً فيها بدون معرفة الحكومة والشعب.



    يتوفر لدى امريكا 70 مليون كيلوغرام من اليورانيوم المنضب/المستنفد/ تكفي لصنع أكثر من 500 مليون قنبلة مما يزيد الامور خطورة على الانسان والبيئة.



    ان اكثر المفاعلات قد بنيت منذ عشرات السنين ويقدر عمر المفاعل عادة بين 40 - 35 سنة، أي يجب تفكيك المفاعلات القديمة وهذا يتطلب شروط فينة على غاية من التعقيد والكثير من التكاليف وتستغرق زمناً طويلاً تفوق جميعها بناءها. إذ ان رأس دبوس من مادة مشعة يحتاج لمنع أصراره مالايقل عن 3 طن من الاسمنت.



    أخيراً أصبح بالامكان صنع قنبلة نووية صغيرة تعادل 1 كيلو طن من مادة (TNT) بحجم فنجان قهوة أو حتى بحجم قلم، فيما اذا استخدمنا عنصر كاليفورنيوم (Cf) أو عنصر امريكيوم (Am).



    تجدر الاشارة الى اننا كي نخفض أشعة غاما الى العشر (طاقتها 2 مليون اليكترون فولت)، فإنه يلزم سُمْك 48 سم من الماء أو 25 سم من الباطون المسلح، او 6.7 سم من الحديد، أو 4.3 سم من الرصاص.



    بينما يمكن 1سم من الالومنيوم إيقاف جمع البروتونات والالكترونات المنطلقة من العناصر المشعة.إن ضرر أشعة غاما هو أقل ضرراً من النيوترونات بـ50 مرة.



     

     

    اليورانيوم المستنفد (المستنفد - المنضب) Depleted Uranium

    لقد وجدنا سابقاً بأن اليورانيوم الطبيعي يتالف من ثلاثة نظائر، الفعّال منها هو اليورانيوم U-235 الذي يشكّل نسبة 0.7% فقط. عندما نرفع هذه النسبة عندئذ يسمى باليورانيوم المخصب وعادة يجب ان تكون نسبة التخصيب 10% أو 20% أو لغاية 50% حتى يصلح هذا اليورانيوم لصنع القنبلة الذرية. ان التخصيب لغاية 5% لايصلح لصنع القنابل الذرية لهذا تتسامح به هيئة الطاقة الذرية العالمية ولاتعتبره خطراً أما اذا خفضنا نسبة اليورانيوم الفعّال U-235 عن نسبة 0.7% فيسمى باليورانيوم المستنفد(المستنفد - المنضب) وغالباً مانحصل على اليورانيوم المستنفد من المخلفات النووية من المحطات الكهربائية النووية أو من المفاعلات المخصصة للأغراض العسكرية أو لأغراض علمية. تكون نسبة اليورانيوم الفعّال في هذه الحالة بين 0.3 - 0.2% . بغية انتاج قذائف أكثر تدميراً وقتلاً فقد استخدم في بادىء الامر مادة التنغستين، لما لهذه المادة الثقيلة من القدرة على الاختراق أكثر ولاسيما الدبابات، لكن سرعان ماتبين انه يمكن وبشكل أفضل استخدام اليورانيوم المستنفد الذي هو أثقل من الرصاص بـ1.7 مرة وأكثر اختراقاً من معدن التنغستين بـ20% حين تصطدم القذيفة الحاوية على اليورانيوم المستنفد وبخاصة بالدبابة أو غيرها فإن درجة الحرارة الآنية ترتفع لأكثر من عشرة الاف درجة مئوية تؤدي الى تبخر معادن الدبابة وأكسدتها وتنتشر على شكل غبار ضار جداً على الانسان ولمسافات بعيدة. ان هذا الغبار المؤكسد يدخل جسم الانسان عن طريق التنفس ويصل الى الرئة لأن ابعاد ذراته من مرتبة مكرون ويكون مفعوله إما ساماً أو مشعاً. أكد العالم الالماني (ولفانغ كولاين) الخبير لدى الحكومة للحماية من الأشعة بأن اليورانيوم المستنفد إذا ترسب على جرح أو طعام أو في الهواء عندئذ تكون اشعته ومفعوله قوياً. يعتبر الكثير من العلماء بأن حرب الخليج الثانية عام 1991 بمثابة حرب نووية حيث اسقط الامريكان والانكليز على العراق مايقرب من مليون قنبلة تحوي على اليورانيوم المستنفد. منها 14 الف قذيفة عيار 120 و 105ملم، وكذلك أكثر من 940 الف قذيفة صغيرة من عيار 25ملم و30 ملم. علماً بأن كل قذيفة تحتوي على اليورانيوم المستنفد ومخصصة للطائرات يكون في داخلها 330 غرام من هذا اليورانيوم والقذيفة المخصصة للدبابة تحتوي على 4500 غرام أي مجموع ما اسقط كان بين 300 - 800 طن يورانيوم مستنفذ. كما ان امريكا وقوات التحالف اسقطت على يوغسلافيا أكثر من 10 طن منه في أعوام 1999،1995،1992 حسب التقارير الاوروبية العلمية انه من المحتمل ان يصيب 20 مليون انسان مع مرور الزمن. حسب احصائيات عديدة فإن الاشعة اذا اصابت مليون شخص وأصيب بالمرض 60 شخصاً في الجيل الاول فإن احتمال اصابة 1100 شخص بمرض في الجيل الثاني.



    لقد أظهرت الاحصائيات في العراق ان حالات الاصابات بالسرطان قد ازدادت من 6555 اصابة عام 1989 الى 10931 اصابة في العام 1998. ويعاني الكثير من العراقيين ولاسيما في البصرة وجنوب العراق من سرطان الدم والرئة والجلد والجهاز الهضمي، وان نسبة السرطانات ازدادت خمسة اضعاف على السابق وحالات الاجهاض ثلاثة مرات وتشوهات المواليد ثلاثة مرات ايضاً. لقد شارك من قوات التحالف في حرب الخليج الثانية عام 1991 679 الف جندي. اشتكى منهم 130 الف من أعراض تتراوح مابين مشاكل في التنفس الى مشاكل في الكبد والطحال والكلية وكذلك ضعف الذاكرة والصداع والتعب المستمر واحياناً الحمّى.



    من بينهم البروفيسور الميجر الامريكي (دوغ روكه) رئيس برنامج تنظيف اليورانيوم المستنفد بعد الحروب والذي مكث اسبوعاً واحداً في السعودية فقط حيث يحمل الان مايعادل (5000) مرّة اعلى من أية مجموعة شعاعية مسموح بها للانسان. لقد اجريت له لغايته (15) عملية جراحية في الكبد. الجدير بالذكر ان تاثير المادة المشعة قد لاتظهر بشكل فوري، بل ان فترة الحصانة تمتد بين (5-60) سنة من عمر الانسان. إذ لازالت هناك اصابات في كل من هيروشيما وناغازاكي ويموت  من اليابانيين المئات سنوياً. لقد أكد البروفيسور (عاصف دراكوفيتش) مدير المركز الطبي لأبحاث اليورانيوم في برنامج بلا حدود الذي بث من محطة الجزيرة يوم الاربعاء في 2003/5/12 ان امراض حرب الخليج قد اصابت 80 الف جندي أمريكي خلال 12 سنة مات منهم (26) الف. كما ان مجموعة من الجنرالات الامريكيين الذين يقدر عددهم بألف جنرال قد ارسلوا مذكرة الى جورج بوش في مطلع شهر اذار عام 2003 اي قبيل حرب الخليج عام 1991 أصبحوا معاقين بموجب تقارير ادارة شؤون المحاربين الامريكيين القدامى، وان هذا العدد في تزايد يومي.



    تزداد الخطورة 100 الف مرّة اذا احتوت القذائف على البلوتونيوم (Pu-239) وربما نشهد في المستقبل احداثا اكثر جسامة من قبل الدول التي تمتلك هذه الاسلحة وقد تزداد الامور تعقيداً اذا ما انتقلت مثل هذه الاسلحة الى أيدي عصابات متطرفة.



    يقول البروفيسور عاصف دراكوفيتش اكتشفنا آثار مرض حرب الخليج عام 1991 من خلال الدراسة لحالات عشرات المرضى من الجنود الامريكيين الذين عادوا من الخليج الى الولايات المتحدة. فقد وجدت الكثير من الصعوبات في كشف اسرار المرض والاسباب التي تقف وراءه منها فقدان بعض العينات التحليلية واختفائها من المخابر أو فصل الاطباء الذين كانوا يتعاونون معي. برغم ذلك توصلت الى ان هذه الامراض كانت بسبب الاسلحة التي استخدمت في العراق. وانها كانت كارثية بكل معنى الكلمة. واضاف انه بعد حرب افغانستان ارسلت عام 2001 و 2002 فريقين من معهد مركز الابحاث اليورانيوم الطبية. حيث قام الفريقان بأخذ الكثير من العينات وتحليلها من عدة مناطق مثل: كابول - جلال آباد - تورا بورا - مزار الشريف - بيبي مهرز (ماهرو). اثبتت الدراسات والتحاليل الاولية المبدئية بانه لايوجد يورانيوم مستنفد في افغانستان. ولكن تم بعد ذلك اجراء تحاليل جديدة اخرى فتبيّن ان التلوث في افغانستان شاملاً كلٍ من الناس والتربة والماء والهواء بفعل يورانيوم من نوعٍ آخر يشبه تركيب اليورانيوم الطبيعي مضافاً عليه يورانيوم مصنع وبالتالي يمكن تسميته باليورانيوم غير المستنفد وهو أشد خطورة بكثير من اليورانيوم المستنفد. ومن خلال فحص المرضى تبين انهم ملوثون بنسب عالية من هذا اليورانيوم. التحاليل شملت اربعة انواع من اليورانيوم هي:



    اليورانيوم ((U-238, U-235, U-234 علماً بأن اليورانيوم (U-236) غير موجود في الطبيعة ولكن يمكن أن يُصنع بالمفاعلات. إن استخدام مثل هذا اليورانيوم خطير جداً إذ عندما يصيب الهدف ترتفع حرارة الهدف كثيراً فيتبخر اليورانيوم ومعادن الهدف التي يمكن ان تصبح مشعة وتنشر عبر الغبار في الهواء، وعندما يتنفس الانسان يدخل الى الرئتين ومنها الى الدم حيث يتفاعل مع كل خلايا الجسم البشري، لأن الدم يصل لكل الخلايا، كما تبين وجود تركيز كبير مكثف في البول البشري نتيجة استهلاك الماء الذي يحوي على كميات كبيرة من هذا النوع من اليورانيوم غير المستنفذ. برغم ان الآثار السامة معروفة منذ 200 سنة لكن تاثيره بدا يتضح اليوم أكثر. ان الاماكن التي تعرضت للقصف أصبحت غير صالحة للحياة، وستتاثر بها الاجيال القادمة أكثر، قام الفريقان بجمع عينات من خمسة مناطق متفرقة كما تم ذكره، وتم فصل المرضى الى نوعين. المرضى بدون أية اعراض،  والمرضى بأعراض. وأغلب الظن انهم جميعاً سياصبون بالسرطان قريباً لأن المياه ملوثة كثيراً. كما تم أخذ عينات من المناطق التي تعرضت للقصف واخرى من المناطق التي لم تتعرض للقصف فتبين ان هناك فرقاً كبيراً بين عدد المصابين. أظهرت التحاليل النتائج التالية:



     



     تلوث البول البشري باليورانيوم:



    أظهرت نتائج الابحاث ان مستوى اليورانيوم المسموح به في امريكا 11.8 نانوغرام/ليتر وفي انكلترا 8نانوغرام وفي افغانستان 9.4 نانو غرام وهي نسبة عادية مثل بقية الدول. ولكن في الواقع وجدت فعلياً لدى المصابين كميات مكثفة تصل الى 315.5 نانو غرام/ليتر. هناك قرية بأسم (لال ماه) تعرضت لقصف بقنابل كبيرة مما ادى الى ظهور امراض كثيرة لدى السكان. وفي قرية (بيبي ماهرو) حيث سقطت قنبلة كبيرة فقتلت عائلة بأكملها (الام - ولدين - ثمان نساء - وابنتين)، ونجا من هذه القنبلة طفل عمره (12) سنة اسمه (حسين)، ومن خلال فحصه تبيّن ان كمية اليورانيوم لديه 2031 نانوغرام/ليتر، أي 200 ضعف مما مسموح به. بينما عندما تم فحص والده الذي لم يكن موجوداً أثناء الحادث وجدت الكمية 40 - 50 نانوغرام/ليتر. إن هذا الطفل سوف يعاني كثيراً من خطر الاثر الكيميائي الذي يفتك بالكليتين وكذلك من التاثير الاشعاعي وبخاصة جهاز المناعة لديه.



     



    تلوث المياه باليورانيوم غير المستنفد:



    تجدر الاشارةالى ان الجرعة المسموح بها في الماء في حدها الاقصى 2000 نانوغرام/ليتر والمعدل المتبني في وكالة الصحة العالمية 40نانوغرام/ليتر. بينما وجد في كابول وجلال آباد ان التركيز قد وصل الى 40 الف - 60 الف نانو غرام/ليتر. أي بمعنى ان تلوث المياه بهذه النسبة الكبيرة سوف يسبب الكثير من الامراض للناس حاضراً ومستقبلاً.



    تلوث التربة باليورانيوم غير المستنفد:



    تم أخذ عينات من الاماكن التي تم قصفها بهذه القنابل حيث وجدت الكمية تتراوح بين 4.1 - 6.3 نانوغرام/كيلوغرام. بينما الكميةالمسموح بها 1.2 نانوغرام/كيلوغرام. أي أكبر من المسموح بـ(6) اضعاف. وكان المفروض أخذ عينات من بقايا الشظايا والقطع المعدنية المتبقية من الاهداف المصابة يمكن ان تكون دليلاً قاطعاً على استخدام هذا اليورانيوم، لكن تم انتشالها بأمر عسكري. الخطورة تكمن في ان المواد المشعة والاشعة في انها تصيب الجميع (الانسان - الحيوان - النبات - الحشرات) وتعلق في الهواء وتدخل الى المياه والى باطن التربة ويصعب أن ينجو منها أحد. من الصعب المقارنة بين ماتم في أفغانستان وبين ماتم في هيروشيما ونغاساكي. لأن هناك استخدمت القنابل النووية الانشطارية التي سببت في اطلاق 440 ايزوتوب في المتوسط في الهواء ونشرها المطر في اماكن متعددة وهي لاتبقى طويلاً. بينما اليورانيوم يبقى من 4 الى 5 مليار سنة. تجدر الاشارة ايضاً الى ان النتائج التي تم التوصل اليها سابقاً بعد حرب الخليج الثانية قد قبلت واعتمدت من جهات عديدة منها معاهد علمية كبيرة في امريكا وانكلترا والدنمارك.



    اشار البروفيسور عاصف دراكوفيتش في آخر اللقاء الى احتمال ان تكون امريكا قد استخدمت مثل هذه الانواع من الاسلحة أو غيرها في احتلال العراق عام 2003، وانه يسعى لارسال فريق جديد الى العراق لاجراء بحوث ودراسات وان كان يتوقع عدم موافقة امريكا على ذلك. وسوف ينشر نتائج الابحاث للعالم.



     



    فوائد المواد المشعة:



    تستخدم المواد المشعة والاشعة في كثير من المجالات التي تفيد البشرية. إذ كم انقذت المواد المشعة ارواح البشر وكم ازهقت منها. من استخداماتها على سبيل المثال وليس الحصر المجالات التالية:



    - مراكز البحوث العلمية.



    - مستشفيات الطب النووي.



    - مجالات صناعية متعددة.



    - المجالات الزراعية المختلفة.



    - تصنيع البطاريات الذرية.



    - زيادة طاقة الوقود في الصواريخ.



    - تقدير الاعمار الجيولوجية والحقب الزمنية، واعمار الصخور وتقدير عمر الانسان القديم.



    - توليد الطاقة الكهربائية.



    - الاستخدامات الكثيرة في وسائط النقل، مثل البواخر، المحطات الفضائية، وربما تستخدم مستقبلاً كوقود في الطائرات.



    - تعتبر المواد المشعة الساعة الزمنية الازلية وأول ساعة كونية.



     

    طرق الوقاية من تاثير المواد المشعة والاشعاعات الضارة:



    ان افضل طريقة للوقاية من المواد المشعة والاشعاعات الضارة هو الابتعاد عنها وعدم التعرض لها. كما ان الحجاب الواقي يمنع تاثير الاشعة الى حد كبير. بالاضافة لذلك فإن استعمال بعض الادوية التي تخفض الحرارة في الجسم والفعالية الهضمية مثل مواد التخدير وغيرها يعتبر مفيداً. أضف لذلك توجد مركبات دوائية واقية تعرف بأسم (CYSLEINE) التي تحتوي على الحموض الامينية والتي هي أساسية لتشكيل بروتين الجسم الطبيعي. تكون المواد المشعة عادة أقل ضرراً إذا كانت غير قابلة للانحلال في جسم الانسان، حيث يتم التخلص منها عبر طرحها عن طريق البراز او البول. كما ان الادوية التي تمثل مضادات حيوية لها تأثير ايجابي جيد عندما تتعرض خلايا الدم البيضاء لاضرار كبيرة من الاشعة.



    هناك طرق عديدة للمعالجة من تأثير الامراض الاشعاعية. أولها التزام المريض الفراش والعناية الجيدة بالغذاء والدواء. واذا حصل إسهال فيمكن التغلب عليها بأدوية مضادة، كما ثبت ان للبنسلين فوائد جمّة. ان نقل دم صحيح الى المريض لايفيد في اصلاح ماتلف من مراكز توالد الدم، الا اذا كان المتبرع (هو أو هي) توأم للانسان المتضرر، لان مناعة المتضرر ترفض قبول الدم عدا التوأم.



    اخيراً يمكن القول ان درهم وقاية خير من قنطار علاج.ان الاشعاعات ومنها النووية قد تكون ضارة وقد تكون مفيدة وهذا يعود الى عوامل عديدة. فكم من الارواح زهقت بسبب الاشعة وكم من الارواح انقذت بفضلها ايضاً. على الدول ان تحمي نفسها وشعوبها من جميع مخاطر الحروب ولاسيما اذا استخدمت فيها المواد المشعة. الخوف من ان الدول التي استخدمت الاسلحة النووية في الماضي تعود وتستخدمها مرة ثانية وثالثة في المستقبل، وكذلك استخدامها في اعمال ارهابية من قبل افراد أو جماعات أو حتى دول تمتلكها.



     

     

    أمريكا تعترف بإجراء تجارب بيولوجية وكيميائية خطيرة:

    كشفت وزارة الدفاع الامريكية ان الجيش الامريكي اجرى خمسين تجربة سرية للغاية على عناصر بيولوجية وكيميائية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي لاختبار مدى تفاعلها مع الظروف البيئية والجوية المختلفة. ونقلت أ ف ب عن (دي دودسون موريس) قوله ان التجارب كانت سرية للغاية لدرجة ان المسؤولين الكبار في البنتاغون لم يكونوا على علم بها وبحجمها.



    جاء الاعلان عنها بعد تحقيقات اجراها البنتاغون استغرقت ثلاث سنوات فيما يسمى بمشروع 112 ومشروع “بروجكت شادا” التي اجريت على البر والبحر في انحاء مختلفة من العالم، منها على سبيل المثال:جزر مارشال، بنما، كندا، وبريطانيا وشارك فيها نحو 5842 جندياً امريكياً وتهدف الى تحديد عدد الاشخاص الذين ربما تاثروا بهذه التجارب بهدف التعامل مع أية شكوى تتعلق بالصحة من المحتمل ان تقدم. ويعود المشروع الى عام 1961 عندما أمر وزير الدفاع حينها (روبت ماكنمارا) بإجراء سلسلة من التجارب لاختبار فعالية الاسلحة الكيميائية والبيولوجية وفي كانون الثاني من عام 1963 أجرت البحرية الامريكية سلسلة من التجارب قبالة ساحل جزيرة اوهو (هاواي) لاختبار ما اذا كان الدخان المحتوي على عناصر بيولوجية يمكن ان يخترق السفن الحربية الامريكية واستخدمت في التجربة بكتريا غير قاتلة. كما أجرى البنتاغون من كانون الاول عام 1962 الى شباط عام 1963 في الالاسكا لاختبار مدى فاعلية عناصر غاز سارين وغاز الاعصاب (VX) في مناطق تنخفض فيها درجات الحرارة الى ما دون الصفر، واطلقت في تلك التجربة قذائف مدفعية وصاروخية محشوة بغاز الاعصاب (VX) بالقرب من نهر (غرتيسل). كما اجرى البنتاغون تحارب في اوائل عام 1963 في منطقة قناة بنما لاختبار فعالية اسلحة الدمار الشامل في الغابات. وأُجريت تجربة في بريطانيا وكندا لتحديد مدى احتفاظه بعناصر تابون - سارين - سومان - وفي اكس المتلفة للاعصاب بقدراتها على الفتك في مناطق الغابات والسهول ايضاً بسرية تامة خلال العامين 1967 و 1968 من طائرات او بواسطة قذائف على مناطق عسكرية في (بورتون دوان) في بريطانيا و (روالتسون) في كندا، كما أجريت عشرون تجربة برش نوع من البكتريا تدعى (أي كولي) التي تكون قاتلة أحياناً للبشر على جزر (هاواي) في الفترة من كانون الثاني الى اذار عام 1968 اضافة الى تجارب اجراها البنتاغون عبر نشر البكتريا في المحيط لمعرفة فعالية الاسلحة البيولوجية التي تطلقها الغواصات.



    ذكر تقرير لوزارة الطاقة الامريكية ان خلال 30 عاماً، قد تم القيام بتجارب سرية على الاشخاص، منها جرعات نووية امريكية على الحوامل وعينات على الاطفال. كذلك تم الكشف عن اجراء 48 تجربة نووية جديدة على مئات الاشخاص في الخمسينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي بدون علم الناس. واجريت كذلك 95 تجربة لقنابل نووية في الصحراء كانت طي الكتمان قبل اعداد هذا التقرير.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة