Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

ǦнόşƮ

المشير أبو غزالة .. الجنرال الذي راوغ أمريكا وأخضعها لمنح مصر الدبابة "ابرامز"

المشاركات الموصى بها

 

 

المشير عبد الحليم ابو غزالة وزير الدفاع منذ عام 1981 حتي 1989 اواخر عهد السادات حتي اقاله الرئيس الاسبق حسنى مبارك خوفا من شعبيته التي زادت بين صفوف القوات المسلحة وايضا المواطنين خارجها بعد ان استطاع بفكره المتقدم ان ينشيء مشروعات الخدمة الوطنية ومصانع الانتاج الحربي وادخال احدث انظمة التدريب والتطوير داخل القوات المسلحة بما يرفع من مستوي مهارة عناصر الجيش.

 

240px-Abu_Ghazala.jpg

 

مولده وحياته

 

ولد محمد عبد الحليم ابو غزالة في 15 يناير 1930 في قرية زهور الامراء مركز الدلنجات محافظة البحيرة.

 

تخرج في الكلية الحربية عام 1949 دفعة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي التحق بالكلية الجوية بعد ذلك والتحق ابو غزالة بسلاح المدفعية شارك في كل الحروب المعاصرة مع اسرائيل.

 

شارك في حرب 1948 وهو طالب بالكلية الحربية كما شارك في ثورة 23 يوليو 1952.

 

وايضا في حرب 56 ثم حرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر 1973 الذي كان وقتها قائدا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو مع القوات الجوية تمهيدا لعبور القوات الي الجبهة الشرقية.

 

ثم اختير ملحقا عسكريا للولايات المتحدة عام 1978 واثناء عمله حصل علي دبلوم الشرف من كلية الحرب الامريكية “كارلايل” ليكون اول شخص غير امريكي يحصل عليها وعاد الي مصر وعين مديرا لادارة المخابرات الحربية والاستطلاع عام 1979 حتي عام 80 عين رئيسا اركان حرب القوات المسلحة ثم ثم وزيرا للدفاع عام 1981 وترقي الي رتبة مشير عام 1982.

 

دراسته

 

التحق بمعهد المدفعية والهندسة في مدينة بنزا ثم التحق باكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي وحصل علي اجازة القادة لتشكيلات المدفعية “دكتوراة” عام 1961

 

كما تخرج من اكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل علي درجة بكالويوس التجارة والتجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة

 

حياته العسكرية

 

%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A945.jpg

 

عرف عن ابو غزالة انضباطه العسكري وكان لديه اراده قوية وجرأة في اتخاذ القرارات وعدم خوفه من احد والتي ساهمت في وضع اسمه في كشف المعاشات.

 

عندما انتقد هزيمة 67 واخذ يوضح اسباب الهزيمة اما م كل من يزور جبهة غرب القناة من اعضاء مجلس الشعب والكتاب والصحفيين وقد تم وضع اسمه للخروج بالمعاش عام 1969 وعندما عرض الفريق محمد فوزي وزير الحربية النشرة علي الرئيس جمال عبد الناصر شطب اسمه وقال لمحمد فوزي انا اعرف هذا الضابط واعلم مايقوله عني وعن المشير عامر وعنك ولكنني لن احيله للمعاش لانه من الضباط القلائل اللذين يقولون الصدق.

 

وظل حلم ابو غزاله ان يكون الجيش المصري اكبر الجيوش العالمية من حيث التجهيز والتكنولوجيا وكان يؤمن بضرورة تصنيع السلاح محليا حتي لانواجه العنجهية من الدول المصدرة للسلاح ومنذ بداية توليه منصب رئيس اركان القوات المسلحة شرع في اعادة بناء القوات المسلحة باحدث الاسلحة والمعدات ولعل صفقة الدبابة الابرامز خير دليل علي الاستعانة باحدث الاسلحة الموجودة في العالم الصفقة التي رواغ بها الامريكان عندما اقيمت مناقصة دولية لادخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا الي الجيش المصري فرفضت امريكا دخول المناقصة حتي لاتمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق علي اسرائيل وظنت امريكا ان دول اوروبا لن يساعدوا مصر علي الحصول علي الصفقة ولكن حدث العكس تسابقت الدول الي الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر فقررت امريكا عرض الدبابة الابرامز علي مصر بنسبة انتاج ومكون محلي محدود يزاد كلما تجدد التعاقد فوافقت مصر ودخلت الابرامز العالمية الي صفوف السلاح بالجيش المصري.

 

مبارك يطيح بأبو غزالة 

 

أسس برنامج سريا لصناعة الصواريخ الباليستية بالتعاون مع الأرجنتين وبدعم عراقى لمشروع برنامج صاروخ بدر 2000 (كوندور 2)، إلا أن المخابرات الأمريكية اكتشفت تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من امريكا خلافاً لقوانين حظر التصدير وحاول الحصول على برامج تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية.

 

ففي عام 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري عميد أ.ح عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000 وتحميل الكربون علي متن طائرة عسكرية متجهة للقاهرة , والتي حوكم بسببها حلمي بالسجن لمدة 46 شهرا وغرامة مالية ومصادرة امواله.واحيل علي اثرها المشير ابو غزالة الي المعاش عندما طلب الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب ذلك من مبارك.

 

استحداث جهاز الخدمة الوطنية

 

يقول اللواء نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع الاسبق ان المشير ابو غزالة اول من فكر في انشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وانشئ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور باسعار مخفضة ومن افكاره ايضا تجنيد الشباب الذين يزيد عددهم علي احتياجات القوات المسلحة في مشروعات الخدمة الوطينة للتخفيف من حجم البطالة وايضا لتعليم هؤلاء الشباب حرفة يستطيعون ممارستها .

 

واضاف سالم : ابو غزالة ايضا صاحب فكرة اسكان الضباط فانشيء العديد من المدن السكنية لخدمة الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة والتي حذوا حذوها باقي النقابات والهيئات مما قلل من حجم المضاربة في سوق العقارات

 

اما اللواء عبد المنعم سعيد رئيس هيئة العمليات الاسبق فيقول ان المشير ابو غزالة انشأ مشروع الخدمة الوطنية بعد ان رفضت فرنسا اعطاء مصربعض الطائرات الا بعد سداد اموال كثيرة لم تستطع مصر سدادها في هذا الوقت فقام بانشاء الجهاز لتوفير بعض المنتجات الزراعية وتصديرها لفرنسا مقابل الطائرات وبعد ذلك انشيء المخابز لخدمة المواطنين.

 

واضاف سعيد انه فتح مستشفيات القوات المسلحة لمعالجة المدنيين كما انشأ في عهده بعض مصانع الانتاج الحربي مثل مصنع 200 الحربي لانتاج الدبابات ومصنع 99 وانشيء الهيئة العربية للتصنيع في اعقاب الحرب الاعراقية الايرانية والحرب بين روسيا وافغانستان حيث اذهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والافريقية.

 

 

 

images?q=tbn:ANd9GcRKQfAtM7Xc23eCqZDUrf767gAoPXbtfWmxRa9zWnlqDJlmL5Np

 

 

 

الاوسمة والنياشين والانواط التي حصل عليها

 

ـ وسام التحرير عام 1952

 

ـ وسام ذكري قيام الجمهورية العربية المتحدة

 

- وسام نجمة الشرف عام 1974

 

- وسام الجمهورية من الطبقة الاولي في نفس العام

 

– قلادة النيل عام 1989-نوط الجلاء 1955

 

-نوط الاستقلال1956

 

–نوط النصر 1957

 

-نوط التدريب من الطبقة الاولي 1971

 

-نوط الخدمة والمهارة عام 1979.

 

وفاته

 

توفي المشير ابو غزالة بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة يوم السادس من سبتمبر 2008 عن عمر يناهز 78 وتم تشيع جنازته من مسجد ال رشدان وتقدم الجنازة العسكرية الرئيس الاسبق مبارك وكبار المسئولين حينذاك.

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

Abu+Ghazala.jpg

 

 

 

كان المشير أبو غزالة وزيراً للدفاع عندما اغتيل الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر تشرين أول 1981. وفي حادث المنصة، كان أبو غزالة يجلس على يسار السادات، وتبادل معه – في الدقائق التي سبقت الاغتيال- التعليقات حول شحنات الأسلحة الأمريكية الجديدة ومواعيد وصولها، وعن احتفالات الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من سيناء في 25 إبريل نيسان 1982، والترقيات الاستثنائية التي سيحظى بها بعض كبار الضباط بهذه المناسبة

 

 

 

وعندما بدأ تنفيذ خطة الاغتيال، انتبه أبو غزالة وأحس أن ثمة شيئاً غير طبيعي يحدث، عندما رأى الرشاش في يد الملازم أول خالد الإسلامبولي، واكتشف أنه عاري الرأس ولا يضع "البيريه" كالمعتاد

أشاح خالد الإسلامبولي لأبو غزالة بيده، قائلاً: "ابعد"، قبل أن يمطر هو وزملاؤه المنصة بسيل من الرصاص الذي أودى بحياة الرئيس المصري أنور السادات وعدد من الحضور، فضلاً عن إصابة 28 شخصية أخرى في حادث المنصة، بينهم أبو غزالة الذي كانت إصابته سطحية، على عكس "الكاب" العسكري الخاص به، والذي أصيب بشظايا متطايرة من مقذوف رصاصات كانت قد تناثرت نتيجة ارتطامها بسور المنصة

 

 

 

أصيب "الكاب" بطلقٍ ناري نافذ بالرفرف خارج منطقة استدارة الرأس. روى تفاصيل ذلك عادل حمودة في كتابه "اغتيال رئيس"، الصحفيان الإسرائيليان عوديد غرانوت وجاك راينيش في كتابهما "يوم قتل الرئيس" (1984)، في حين نشرت جريدة "الأهرام" على صفحتها الأخيرة بعد أيام من الاغتيال صورة "كاب" المشير الذي أصيب بالرصاص ليفلت صاحبه من الموت

 

 

 

بعد اغتيال السادات، تزعم رئيس الوزراء المصري د. فؤاد محيي الدين حملة لتنصيب نائب الرئيس حسني مبارك في منصب رئيس الجمهورية. وكانت وجهة نظر رئيس مجلس الشعب د. صوفي أبو طالب - الذي تولى بموجب الدستور رئاسة الجمهورية مؤقتاً- وبعض الأطراف الأخرى المؤثرة في السلطة هو المفاضلة بين النائب حسني مبارك وأبو غزالة، ورأى البعض أن ذلك أمر يخص المؤسسة العسكرية ولذلك يجب أن تجتمع رموزها وتختار مَن تريد مِن الاثنين

 

 

 

أدرك فؤاد محيي الدين أن كفة محمد عبد الحليم أبو غزالة من الممكن أن تكون هي الراجحة.. لذلك لجأ إلى حيلة حيث تحدث مع أبو غزالة أمام الذين يعرف أنهم يميلون إلى ترشيحه، وقال له: سيادة الوزير، الرأي اجتمع على اختيار النائب حسني مبارك رئيساً للجمهورية، ويسعدنا سماع وجهة نظرك.. فرد عبد الحليم أبو غزالة: "ودي فيها وجهة نظر.. طبعاً الأخ حسني مناسب جداً ليكون رئيساً للجمهورية"

 

 

 

وفي قولٍ آخر، سأله فؤاد محيي الدين:"يا أفندم لا يوجد الآن غيرك أنت والأخ مبارك!" ليجيب أبو غزالة- بدافع الإحراج على ما يبدو، قائلاً: الأخ مبارك"

 

 

 

وحتى اليوم، يرى كُتابٌ وباحثون أن أبو غزالة كان ببساطة: قَدَرُ مصر ..الذي لم يأتِ

 

 

 

 

 

 

 

photo.jpg

 

 

 

والشاهد أن المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة تولى وزارة الدفاع، وقيادة القوات المسلحة في وقت عصيب في تاريخ مصر، وخاصة بعد اغتيال الرئيس السادات. وكان الجميع يعلم أن أبو غزالة هو رجل أمريكا في القوات المسلحة المصرية، حيث سبق له أن عمل ملحقاً عسكرياً في سفارة مصر بواشنطن، قبل أن يعين وزيراً للدفاع. وكان الرئيس السادات يعتمد عليه في إعادة تسليح الجيش المصري بالأسلحة الأمريكية، وتحديث القوات المسلحة لتستغني عن السلاح السوفيتي

 

 

 

 

 

على أن حادث الاغتيال لفت انتباه البعض إلى أمر آخر

 

 

Article.bmp

 

 

 

إذ نشر الكاتب د. روبرت سبرنغبورغ عام 1987 دراسة مهمة على امتداد 12 صفحة في مجلة "ميدل ايست ريبورت" كان عنوانها "الرئيس والمشير.. العلاقات المدنية العسكرية في مصر اليوم"

Robert Springborg, The President and the Field Marshal: Civil-Military Relations in Egypt Today, MERIP Middle East Report, No. 147, Egypt's Critical Moment (Jul. - Aug., 1987), pp. 4-11+14-16+42 (article consists of 12 pages)

 

Book+cover.jpg

 

 

 

وضع سبرنغبورغ يده على أوجه التشابه والاختلاف بين مبارك وأبو غزالة في مقاله المذكور وأيضاً في كتاب صدر في الولايات المتحدة عام 1989 تحت عنوان: "مصر مبارك وتكسير النظام السياسي"

Springborg, Robert. Mubarak's Egypt: Fragmentation of the Political Order. Boulder: Westview Press 1989 

 

 

 

كان من المتفق تماماً مع الخلفية العسكرية لمبارك، أن يسعى ضمن ما كان يسعى إليه في أعقاب توليه السلطة في مصر، إلى استعادة ما فقده الجيش من تقديرٍ لدوره بالإضافة إلى بعض النفوذ السياسي

وكان أبو غزالة المرشح النموذجي ليصبح رجل مبارك.. حيث أكد الفارق بينهما في السن -عامان فقط- والرتبة سلطة مبارك، ولم يحدث أن كان أبو غزالة ومبارك متنافسين في القوات المسلحة، حيث كان أبو غزالة متخصصاً فى المدفعية في حين كان مبارك طياراً حربياً، وقد تلقى كل منهما تدريباً في الاتحاد السوفيتي، انتهيا

 

 

منه في توقيت متقارب عام 1961

 

Springborg.jpg

 

 

ويقول سبرنغبورغ: "منذ 1979، حين كان أبو غزالة ملحقاً عسكرياً في واشنطن، ومبارك نائباً للرئيس، عمل الاثنان معاً في تطوير برنامج المعونة العسكرية مع الولايات المتحدة"

 

 

 

اختلفت القناعات السياسية والسلوك السياسي لكل من مبارك وأبو غزالة في الشكل والمضمون

 

 

 

 

 

إذ يقول سبرنغبورغ: "وبالرغم من أن مبارك وأبو غزالة يمتلك كل منهما صفات شخصية متميزة، ويشتركان في الخبرات، الأمر الذي سهل قيام هذه العلاقة السياسية الحميمة، فإنه في الواقع، كان الرجلان مختلفين اختلافاً كبيراً. فأبو غزالة شخصية ذات منطق واضح، قوية وطموح. كما أن مقابلاته غير المسجلة مع الصحفيين الأمريكيين، تعطي المشاهد انطباعاً بقدرته على مواجهة المسائل مباشرة وبشكل محدد - بعكس مبارك - الذي يعطي انطباعاً بأنه حمل عناء الرئاسة كرهاً، وقرر - بصرف النظر عن الواجب - أداء الوظيفة بأفضل ما يمكنه. ويعطي أبو غزالة انطباعاً بأنه يتطلع إلى السلطة، ويريد تنفيذ برنامجه، ويتمتع أبو غزالة بجاذبيةٍ شخصية مختلفة عن الشخصية التي يوحي بها المظهر لمبارك. وإثر اغتيال السادات مباشرة، وقف أبو غزالة منتصباً، مشيراً بعصا المارشالية إلى القاتل الفار، مصدراً الأوامر بمطاردته، بينما لم يفعل مبارك ذلك. سعى مبارك - الذي يتمتع بمزاج إداري- إلى دمج اتجاهات عدة في السياسة المصرية، وإعادة بعض التوازن إلى العلاقات المصرية الخارجية، فيما يعد أبو غزالة محافظاً صريحاً، شديد العداء للشيوعية، وبالمقابل موالياً للولايات المتحدة، وقد أكد أن أمن مصر لا ينفصل عن أمن الولايات المتحدة وحلف الأطلنطي. وبعكس تفضيل مبارك الواضح للعلمانية، فقد اكتسب أبو غزالة صورة التدين، وهو يتمتع بالشعبية داخل العديد من الدوائر الدينية، وترتدي زوجته وحدها تقريباً بين زوجات الوزراء الحجاب الإسلامي في المناسبات العامة"

 

 

 

 

 

hazmkhatib.jpg

 

 

 

الطريف أن الباحث الأميركي يشير إلى قضية كرة القدم والتفاؤل، وتأثيرهما على شعبية الرجلين، فقد "كان أبو غزالة يتمتع بحسن الطالع، إذ كان يتناوب مع الرئيس في حضور مباريات كرة القدم المهمة، وتصادف أن فاز منتخب مصر لكرة القدم في عددٍ من المباريات المهمة التي كان المشير يتقدم فيها الحضور، ما زاد من شعبيته. وقد استمر هذا الارتباط حتى أصبح في عام 1986 نكتة شائعة. وفي صيف تلك السنة فاز الفريق المصري بمعجزة بكأس إفريقيا بينما كان مبارك يشجعه، وأطلق على الكأس فوراً لقب كأس مبارك"

 

 

 

 

 

وبالرغم من أنّه كان حريصاً على عدم الظهور في موقع المنافس السياسي لمبارك وكذلك التقليل من صلاحياته، فإن المراقبين كانوا ينظرون إلى أبو غزالة على أنّه الخليفة الطبيعي للرئيس مبارك

 

 

 

وبينما انصرف الرئيس مبارك بعد توليه الرئاسة لتوطيد دعائم النظام والحفاظ على الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بعد تلك النقطة الفاصلة، تفرغ الرجل الأول في المؤسسة العسكرية لتحديثها وربط خططها التدريبية والتسليحية بالولايات المتحدة في إطار القطيعة مع الحليف السوفيتي السابق وحلفائه الإقليميين

 

 

 

كان أبو غزالة رجل أمريكا الأول في مصر

 

 

 

 

 

Bright+Star+training.jpg

 

 

 

ففي عهده دخلت التدريبات العسكرية المشتركة مع القوات الأميركية إلى حيز التنفيذ الدوري، وظهرت في أجواء مصر مراراً طائرات

 

الفانتوم إلى جانب الميغ السوفيتية الصنع، وتزايدت أيضاً حركة انتقال الضباط المصريين لتلقي التدريب في المعاهد العسكرية الأمريكية والأوروبية

 

وكان يُنظر في الدوائر السياسية الأمريكية إلى المشير أبو غزالة بعين الارتياح

 

وساعدت واشنطن على تأكيد وضع أبو غزالة منذ يونيو حزيران 1986.. حيث لم يتم استقباله عند زيارته للولايات المتحدة بواسطة وزير الدفاع كاسبار واينبرغر وحده وإنما أيضاً وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ونائب الرئيس الأمريكي جورج بوش (الأب) وعدد من أعضاء مجلس النواب والشيوخ. كما أنه لم يبحث تخفيض فوائد الدين العسكري فحسب وإنما ناقش قضايا اقتصادية عامة.. في حين تُرِكَ لأعضاء الوفد المصري من المدنيين، وبينهم وزير التخطيط والتعاون الدولي د.كمال الجنزوري ووزير المالية صلاح حامد ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د. عاطف عبيد، بحث المسائل الفنية بعد أن توصل أبو غزالة ومجموعة ريغان إلى اتفاق حول المبادئ العامة

وعند عودة أبو غزالة إلى مصر، كان مجلس الوزراء بأكمله في انتظار المشير على أرض المطار لتحيته

 

وفي نوفمبر تشرين ثانٍ من العام نفسه، عاد أبو غزالة إلى واشنطن لاستئناف المباحثات وكانت رحلة مبارك لنفس الغرض قد تم تأجيلها، إذ لم ترغب واشنطن في استقباله قبل الاتفاق على الإصلاحات الاقتصادية

 

وفي عهد أبو غزالة أيضاً سجل الالتزام الصارم بمعاهدة السلام مع إسرائيل، بحيث لم تجرؤ أية جهة على مساءلته عن الظروف الغامضة لموت العسكري المصري الشاب سليمان خاطر في 7 يناير كانون ثانٍ 1986 "انتحاراً" في السجن بعد شهور من قيامه بقتل سبعة إسرائيليين اجتازوا حدود مصر في سيناء في 5 أكتوبر تشرين أول 

1985

 

وعندما تولى د. علي لطفي رئاسة الحكومة خلفاً لكمال حسن علي في سبتمبر أيلول 1985، أصبح الطريق مفتوحاً أمام أبو غزالة لاكتساب قدرٍ من الهيمنة داخل مجلس الوزراء، فأصبح اسمه يتردد على صفحات الصحف اليومية أكثر من رئيس الوزراء. وقد بدا هذا الاتجاه ملحوظاً بصورةٍ أكبر في وزارة د. عاطف صدقي، الذي اختير خلف د. علي لطفي

 

ومرة أخرى، أسهمت أحداث الأمن المركزي في فبراير شباط 1986، في تأكيد دور الجيش في حماية الأمن الداخلي لمصر، بعدما طلب مبارك من الجيش التدخل للسيطرة على الموقف بعد أن طالت أعمال العنف والتخريب مناطق مختلفة خصوصاً في شارع الهرم وأحياء مختلفة من العاصمة المصرية

 

اعتقد كثيرون أن هذه الأزمة انعكست سلباً على رصيد مبارك، ودفعت 

بأبو غزالة إلى الواجهة

 

وازدادت الضجة الإعلامية حول المهام الجديدة الملقاة على عاتق الجيش، بدءاً من علاج المدنيين بالمستشفيات العسكرية وليس انتهاءً بتطهير الشواطىء التي تعرضت للتلوث

 

وفي عام 1986، أصبحت الاحتفالات بافتتاح المشروعات العسكرية الجديدة - التي تتضمن مزارع الدواجن والمدن الجديدة في الصحراء- مناسبات يطوف فيها الوزراء المختصون خلف أبو غزالة مباركين

 

وداخل صفوف الجيش، نجح أبو غزالة في كسب شعبيةٍ طاغية بفضل تمكنه من إقناع مجلس الوزراء برفع مرتبات الضباط، كما حقق التعاون العسكري المتزايد بين مصر والغرب مزايا إضافية للضباط، إذ جرى تدريب ما يربو على 200 من الضباط سنوياً في الولايات المتحدة. كذلك تحسنت امتيازات العسكريين وتطورت الأسلحة الحديثة التي كان الجيش يملكها آنذاك، في الوقت الذي نال فيه الضباط شققاً في مشروعات إسكانية جيدة المستوى ومدعومة مادياً، خاصةً في حي مدينة نصر، كما أصبحت الجمعيات التعاونية الاستهلاكية الخاصة بالضباط مصدراً مناسباً لتوفير مستلزمات الحياة اليومية للضباط وعائلاتهم. وتشمل القائمة أيضاً المستشفيات العسكرية بخدماتها العلاجية الراقية، ومصايف الجيش المميزة

 

وهكذا أمكن للمشير لأن يمد مظلة سلطته الأبوية على ضباط الجيش، في الوقت الذي شهدت شعبيته في صفوف المدنيين ارتفاعاً ملحوظاً، بفضل مشروعات الجيش في مجالات الصحة والزراعة واستصلاح الأراضي والصناعة والمواد الغذائية

 

لقد لمس المصري بنفسه أثناء فترة تولي أبو غزالة وزارة الدفاع حجم مساهمة القوات المسلحة في توفير الخدمات وتجديد المرافق للمواطنين، مثل تجديد خطوط السكة الحديد، وإخلاء التكدس بالموانىء، وإنشاء شبكات التليفون، والمساهمة في حل مشكلات إنتاج الخبز وشق الطرق وإقامة الكباري العلوية وحفر الآبار في الصحراء

 

ثم إن القوات المسلحة أصبحت أثناء تلك الفترة أهم مصدر لإعداد وتدريب العمالة الماهرة والكوادر الفنية في جميع التخصصات

 

شاركت القوات المسلحة في عدد من المشروعات الإسكانية للمواطنين والنقابات، مثل مدينة التجاريين، المقطم، ومدينة العمال في أبو زعبل ومساكن العاملين، ومنشآت جامعية في مدينة نصر، وأبراج القضاء في الإسكندرية 

 

يضاف إلى ذلك أن القوات المسلحة أيام كان المشير أبو غزالة وزيراً للدفاع، أسهمت في العديد من الخدمات والمشروعات الأخرى. ومن ذلك ما ذكره أنيس منصور في عموده اليومي "مواقف" في جريدة "الأهرام" في 21 سبتمبر أيلول 1986، عندما وجه الشكر إلى المشير أبو غزالة "الذي أسعف المواطنين بمئة ألف زجاجة قطرة من إنتاج القوات المسلحة ولاستعمالها الخاص. وقد عودتنا القوات المسلحة أن تهب لإنقاذنا في الأزمات"

 

 

 

 

 

 

US+Bright+Star+training.jpg

 

 

 

ورصد كثيرون صعود هذا "النجم الساطع" - نسبة إلى المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والولايات المتحدة التي بدأت في مطلع

 

الثمانينيات- لدرجة أن د. سعيد إسماعيل علي كتب في جريدة "الأهالي" في 8 أكتوبر تشرين أول 1986 مقالاً نبَه فيه إلى الظاهرة، وناقش دور المشير على رأس المؤسسة العسكرية وقيادته "جهازاً يغزو الحياة الاجتماعية المصرية: في طرقها وكباريها، وتليفوناتها ومدارسها، وخبزها ولحمها، وفولها، وعدسها وبصلها"

 

وفي خطواته على المستوى العام، تمتع أبو غزالة بحسٍ دقيق في مجال العلاقات العامة، ويعد توقيت حضوره حفلات الافتتاح والأحداث المماثلة ناجحاً تماماً. ففي أثناء الخلاف الدائر حول تلوث الشواطىء المصرية الواقعة على البحر المتوسط، أعلن أبو غزالة أن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش سوف تقوم بعمليات الرش في طول الساحل الغربي لمواجهة التلوث بالزيت، وخصوصاً في المناطق التي يأتي منها التلوث من خارج المياه الإقليمية

 

وبينما كان الجدل دائراً حول تدهور نوعية الرعاية الصحية في مستشفيات مصر، أصدر أبو غزالة أمراً بمنح المستشفى الذي تديره الجمعية الخيرية الإسلامية في أبو زعبل جهازاً للكلى بلغ ثمنه 25 ألف جنيه. كما أعلن أن المستشفيات العسكرية يمكن أن تعالج الحالات التي تتطلب العلاج في الخارج على نفقة الدولة

 

وكان طبيعياً أن يشعل نجاح المشير نار الصراع على رأس السلطة 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

في حرب أكتوبر في 21 أكتوبر تعرَّضت الفرقة 16 لموقف غايةً في الصعوبة عندما حاولت إسرائيل اختراق الجيش الثاني، ونجح براعة في تجميع نيران 24 كتيبة مدفعية ما أدى إلى حماية الفرقة 16 والجيش الثاني بأكمله، وحصل بذلك على وسام نجمة سيناء الذهبية بعدها تم تعييه رئيسا لاركان المدفعيه

 

 

 

 

 

أشرف على التصنيع الحربي، وأنشأ مصانع وزارة الدفاع ومنها مصنع «200» الخاص بتجميع الدبابة «أبرامز أ1»، ومصنع «99» المتقدم، بالإضافة للمصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع،  وازدهر الإنتاج الحربي لمصر في عهده لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984.

أول من فكر في إنشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وأنشأ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور بأسعار مخفضة.من أفكاره تجنيد الشباب الذين يزيد عددهم على احتياجات القوات المسلحة في مشروعات الخدمة الوطنية للتخفيف من حجم البطالة، وأيضا لتعليم هؤلاء الشباب حرفة يستطيعون ممارستها بعد خروجهم من الخدمة العسكرية.

فتح مستشفيات القوات المسلحة لمعالجة المدنيين، وأنشئت في عهده «الهيئة العربية للتصنيع» في أعقاب الحرب العراقية الإيرانية والحرب بين روسيا وأفغانستان، حيث ازدهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والأفريقية.

راوغ الأمريكيين في صفقة الدبابة «الإبرامز»، عندما أقيمت مناقصة دولية لإدخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا إلى الجيش المصري، فرفضت واشنطن دخول المناقصة حتى لا تمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق على إسرائيل، وظن الأمريكيون أن دول أوروبا لن تساعد مصر في الحصول على الصفقة، لكن حدث العكس تسابقت الدول إلى الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها «تشالينجر»، فقررت أمريكا عرض الدبابة «الإبرامز» على مصر بنسبة إنتاج ومكون محلي محدود يزداد كلما تجدد التعاقد، فوافقت مصر ودخلت «الإبرامز» إلى صفوف السلاح بالجيش المصري.

تردد في بعض الصحف أنه كان يسعى إلى الحصول على القنبلة النووية وكان السبب الرئيسي في صفقات الأسلحة الجديدة للجيش المصري، ما أدى إلى تخوف واشنطن منه ولذلك تمت إقالته.

-كشفت تقارير صحفية صدرت عام 1987، أغضبت الدول الغربية عن برنامج سري لتطوير صواريخ طويلة المدى بين الأرجنتين والعراق ومصر يسمى «بدر 2000 كوندور 2»، إلا أن المخابرات الأمريكية اكتشفت تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من الولايات المتحدة، خلافاً لقوانين حظر التصدير وحاول الحصول على برامج تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

 

 

المشير عبد الحليم أبو غزالة، أخر وزير دفاع في عهد السادات وأول رئيس دفاع في عهد مبارك، هو المشير الذي عُرف بانضباطه العسكري والذي كان لديه إرادة قوية وجرأة في اتخاذ القرارات وعدم الخوف من أحد.

 

 

- قصة أبو غزالة مع عبد الناصر

 

 

كان له العديد من السوابق مع الرؤساء التي تؤكد أنه لا يخاف من أحد والتي لقبته بالـ"صادق" و "القوي الجرئ"، حيث أنه كان ينتقد عبد الناصر ولا يخاف من عقابه.

 

 

فقد انتقد هزيمة 67 وأخذ يوضح أسباب الهزيمة أما م كل من يزور جبهة غرب القناة من أعضاء مجلس الشعب والكتاب والصحفيين وتم وضع اسمه للخروج بالمعاش عام 1969 وعندما عرض الفريق محمد فوزي وزير الحربية النشرة على الرئيس جمال عبد الناصر شطب اسمه وقال لمحمد فوزي: "انا اعرف هذا الضابط واعلم مايقوله عني وعن المشير عامر وعنك ولكنني لن احيله للمعاش لأنه من الضباط القلائل اللذين يقولون الصدق".

 

 

- قصة أبو غزاله مع مبارك وجورج بوش

 

 

أسس برنامج سريا لصناعة الصواريخ الباليستية بالتعاون مع الأرجنتين وبدعم عراقي لمشروع برنامج صاروخ بدر 2000 "كوندور 2"، إلا أن المخابرات الأمريكية اكتشفت تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من أمريكا مخالفة لقوانين حظر التصدير وحاول الحصول على برامج تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية.

 

 

وفي عام 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري عميد أ.ح عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000 وتحميل الكربون على متن طائرة عسكرية متجهة للقاهرة، والتي حوكم بسببها حلمي بالسجن لمدة 46 شهرًا وغرامة مالية ومصادرة أمواله.

 

 

وأحيل على أثرها المشير أبو غزالة إلى المعاش عندما طلب الرئيس الأمريكي الاسبق جورج بوش الأب ذلك من مبارك.

 

 

وكان أيضًا من أسباب إقالته أن الرئيس الأسبق حسني مبارك خاف من شعبية أبو غزالة التي زادت بين صفوف القوات المسلحة وأيضًا المواطنين خارجها بعد أن استطاع بفكره المتقدم أن ينشئ مشروعات الخدمة الوطنية ومصانع الانتاج الحربي وإدخال أحدث أنظمة التدريب والتطوير داخل القوات المسلحة بما يرفع من مستوى مهارة عناصر الجيش، فقام بإقالته تلبية لجورج بوش وخوفًا على نفسه.

 

 

وفي هذا التقرير قمنا برصد معلومات عن المشير أبو غزاله، الذي حافظ عبد الناصر على بقائه وأطاح به مبارك وأثار غضب جورج بوش.

 

 

ولد محمد عبد الحليم أبو غزالة في 15 يناير 1930 في قرية زهور الامراء مركز الدلنجات محافظة البحيرة، وتخرج من الكلية الحربية عام 1949 دفعة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي التحق بالكلية الجوية بعد ذلك والتحق بسلاح المدفعية وشارك في كل الحروب المعاصرة مع إسرائيل.

 

 

والتحق أبوغزالة، بمعهد المدفعية والهندسة في مدينة بنزا ثم التحق باكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي وحصل على إجازة القادة لتشكيلات المدفعية "دكتوراة" عام 1961.

 

 

وتخرج من أكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل على درجة بكالويوس التجارة والتجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة.

 

 

شارك أبوغزالة، في حرب 1948 وهو طالب بالكلية الحربية كما شارك في ثورة 23 يوليو 1952، وحرب 56 ثم حرب الاستنزاف، وأكتوبر 1973، وكان قائدًا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو مع القوات الجوية تمهيدًا لعبور القوات إلى الجبهة الشرقية، واختير ملحقًا عسكريًا للولايات المتحدة عام 1973.

 

 

وحصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية "كارلايل" ليكون أول شخص غير أمريكي يحصل عليها أثناء عمله كملحقًا عسكريًا في واشنطن، وعُين مديرا لادارة المخابرات الحربية والاستطلاع عام 1979 حتي عام 1980.

 

 

كما عُين رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة ثم وزيرًا للدفاع عام 1981 وترقى إلى رتبة مشير عام 1982.

 

 

وهو صاحب فكرة إسكان الضباط حيث أنشأ العديد من المدن السكنية لخدمة الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة والتي حذوا حذوها باقي النقابات والهيئات مما قلل من حجم المضاربة في سوق العقارات.

 

 

وأنشأ مشروع الخدمة الوطنية بعد أن رفضت فرنسا إعطاء مصر بعض الطائرات إلا بعد سداد أموال كثيرة لم تستطع مصر سدادها في هذا الوقت فقام بإنشاء الجهاز لتوفير بعض المنتجات الزراعية وتصديرها لفرنسا مقابل الطائرات، والمخابز لخدمة المواطنين.

 

 

وأنشأ بعض مصانع الأنتاج الحربي مثل مصنع 200 الحربي لانتاج الدبابات ومصنع 99 وأنشأ الهيئة العربية للتصنيع في أعقاب الحرب العراقية الإيرانية والحرب بين روسيا وأفغانستان حيث اذهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والإفريقية.

 

 

وحصل أبو غزالة، على وسام التحرير عام 1952، ووسام ذكري قيام الجمهورية العربية المتحدة، ووسام نجمة الشرف عام 1974، و وسام الجمهورية من الطبقة الاولي في نفس العام، وقلادة النيل عام 1989، ونوط الجلاء 1955، ونوط الاستقلال 1956، ونوط النصر 1957، ونوط التدريب من الطبقة الأولى 1971، ونوط الخدمة والمهارة عام 1979.

 

 

وتوفى المشير أبو غزالة بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة يوم ٦ من سبتمبر 2008 عن عمر يناهز 78 وتم تشيع جنازته من مسجد ال رشدان وتقدم الجنازة العسكرية الرئيس الأسبق مبارك وكبار المسئولين.

 

 

وكان أبو غزالة، أحد اسباب القلق عند الأمريكان بسبب الخدع التي يقوم بها، فكانت صفقة الدبابة "الابرامز" خير دليل على مرواغته للأمريكان عندما أقيمت مناقصة دولية لإدخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا إلأى الجيش المصري.

 

 

ورفضت أمريكا دخول المناقصة حتى لا تمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق على إسرائيل وظنت أمريكا أن دول أوروبا لن يساعدوا مصر على الحصول على الصفقة ولكن حدث العكس فتسابقت الدول إلى الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر.

 

 

 

 

 

 

 

نقلا عن الفجر

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

ابو غزالة نقدر نقول بكل ثقة انه مهندس برنامج الاكتفاء الذاتي للقوات المسلحة المصرية و كان بالفعل طموحا و لديه الكثير من الافكار منها ما تم تنفيذه و منها ما لم يتم لاسباب لا نعلمها منها علي سبيل المثال لا الحصر انه كان يريد من القوات الاجنبية ان تاتي و تتدرب علي الاراضي المصرية و كان يقول ان كندا تفعل ذلك بمقابل مادي و ان الاستفادة من ذلك كبيرة فضلا عن المقابل المادي ايضا اطلاع الجنود و الظباط المصريين علي منظومات مختلفة و حديثة من الاسلحة و تبادل الخبرات مع القوات الاجنبية ابوغزالة كان مدركا تماما للاخطار التي تواجه الامة العربية و كان يقول ان الاخطار التي تواجه الامة العربية مثل دول هي : اسرائيل - تركيا - ايران و كانه كان يقرا المستقبل فوقتها لم تكن تركيا او ايران بذات الخطورة علي الامن القومي العربي مثلما هما الان و هو صاحب المقولة الشهيرة ان حروب المستقبل ستكون حروب صواريخ و كانه مره اخري استشرف علي المستقبل الحالي بالنسبة لاقالته فالروايات عديدة منها قضية المراة الالمانية و قضية الصواريخ و مبارك ذكر في احدي تجيلاته المسربة من المستشفي انه اقال ابوغزالة لانه كان يريد اقامة قاعدة عسكرية امريكية في مصر و انه اثناء سفره اتفق مع الامريكان علي ذلك و تحدث الرئيس الامريكي مع مبارك بهذا الشان و قال له انه اخذ موافقة وزير الدفاع و يكمل مبارك و يقول انه رد علي الرئيس الامريكي انه لا هو و لا ابواغزالة لهم الحق في اعطاء احد جزء من الاراضي المصرية و يقول مبارك ان هذا هو سبب اقالة ابوغزالة و الله اعلم اين الحقيقة

 

تخيلوا لو كان في وقت ابوغزالة رئيس مصر السيسي بدلا من مبارك

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

من افضل الموضوعات شمولا وتفاصيل عن المشير الذهبي ابو غزالة 

 

 

تسلم ايديك ياجوست

 

 

احب اضيف عليه بعض الموضوعات التي سردت قصة هذا الرجل القوي

 

 

عائلة «أبو غزالة» تكشف  أسرار حياة المشير وعزله من منصبه في عهد مبارك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة ابن قرية زهور الأمراء بمركز الدلنجات بالبحيرة
     
  • خلق جيل عسكرى وشرطى بعائلته وحرص على التواصل بأهله وبلدته رغم حساسية منصبه
     
  • شغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربى فى عهد السادات ومبارك
     
  • حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفييتي سنة 1961
     
  • أول من طالب بتجديد معسكرات القوات المسلحة بعد حرب أكتوبر وبإنشاء وحدات إسكان مهني للبسطاء
     

 

396.jpg

المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة ولد شهر فبراير عام 1930 وتوفى يوم 6 سبتمبر 2008 وشغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربى في أواخر عهد محمد أنور السادات وبداية عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989، وشارك في حرب أكتوبر 1973 قائدا لمدفعية الجيش الثاني.

 

"صدى البلد "يرصد التاريخ المشرف لأحد القيادات السابقة للقوات المسلحة المشير محمد عبد الحليم ابو غزالة إبن قرية زهور الامراء بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة. 

 

وفى البداية يقول المهندس محمد نجيب ابو غزالة ابن عم المشير إنه ولد في فبراير 1930 بقرية زهور الأمراء, بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة وترجع جذوره لعائلة تنتمى لقبائل أولاد علي وبعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها سنة 1949 وحصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفييتي سنة 1961 وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة.

 

وأوضح أبو غزالة أن المشير تدرج في المواقع القيادية العسكرية، حتى عين مديرا لإدارة المخابرات الحربية والإستطلاع فوزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، ورقي إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي وقائدا عاماً للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 عندما أقيل من منصبه وعين حينها مساعداً لرئيس الجمهورية.

 

وأضاف المهندس محمد نجيب أبو غزالة ان المشير شارك في ثورة 23 يوليو 1952 حيث كان من الضباط الأحرار، في حرب 1948 وهو ما يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس وحرب أكتوبر وكان أداؤه متميزا ولم يشارك في حرب 1967 حيث كان بالمنطقة الغربية وانقطع اتصاله بالقيادة وعاد ليفاجأ بالهزيمة وحصل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات والنياشين.

 

وأشار ابو غزالة الى المواقف الانسانية للمشير مع افراد العائلة واهالى مركز الدلنجات بل ومحافظة البحيرة حيث كان يلبى كل طلباتهم ويسعى الى تقديم كافة الخدمات اليهم وكان له دورا بارزا فى خلق جيل عسكرى وشرطى بعائلة ابو غزالة وبمركز الدلنجات بل وساهم فى تطوير البنية التحتية لقريتة ولمركز الدلنجات وكان إبنا بارا لوالديه ولاسرته وكان يحرص على التواصل مع افراد عائلته فى المناسبات والمواقف الصعبة على الرغم من انشغاله لحساسية منصبه. 

 

فيما أكد حمدى ابو حسين ضابط سابق بالقوات المسلحة بان الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك أقال المشير أبو غزالة من منصب وزير الدفاع سنة 1989، وكان قرارا مفاجئا للجميع وفسره البعض على أن الغرض منه التخلص من ابو غزالة بعدما تزايدت شعبيته في الجيش بصفة خاصة وعلى مستوى بعض الدول العربية والاجنبية نتيجة علاقاته الوطيدة معهم حيث تخوف مبارك من أن يقوم بانقلاب عسكري ضده.

 

 

 

400.jpg

 

 

 

وأِشار إلى أن المشير محمد عبد الحليم ابو غزالة وزير الدفاع والانتاج الحربى الاسبق اسس برنامج الصواريخ المصري و برنامج سريا لصناعة الصواريخ الباليستية بالتعاون مع الأرجنتين وبدعم عراقي لمشروع برنامج صاروخ بدر 2000 "كوندور 2". 

 

 

المشير ابو غزالة في صورة نادرة في استقبال عسكري مهيب في امريكا باللبس المدني 

 

 

401.jpg

 

 

 

 

ولفت أبو حسين الى تعدد الكتابات والآراء حول أسباب الخلافات بين المشير أبو غزالة والرئيس الأسبق حسني مبارك، فمنهم من أرجعها إلى قلق مبارك من تنامي شعبية أبو غزالة وحب الناس والجيش له، ومنهم من أرجعها إلى طلب أمريكي من مبارك بضرورة إقالة أبوغزالة لأنه يمثل خطرا على المصالح الأمريكية في المنطقة ويمتلك القدرة على تطوير بعض الأسلحة والصواريخ الأمريكية.

 

بالإضافة الى أن مبارك علم بأن المشير لديه نية لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية.

 

وتابع أبو حسين بأن قلق النظام كان من ترشيح أبوغزالة نفسه لانتخابات الرئاسة ليس بسبب درجة القبول التي يحظى بها فى الشارع المصرى فقط بل لأن معاوني أبوغزالة حصلوا على تأييد 82 عضوا من أعضاء مجلس الشعب فى الوقت الذى يتطلب التقدم للترشيح موافقة 65 عضوا من المجلس وهؤلاء الأعضاء كان وراء تأييدهم لأبوغزالة مما دعا مبارك لتحجيم دورأبوغزالة

 

وفى نفس السياق كان اللواء حسن طه حسن خليفة الخبير العسكري والاستراتيجي قد ذكر إن المشير أبوغزالة يمكن وصفه في ثلاث كلمات (راجل ابن بلد) موضحا بانه تعرف عليه منذ ان كان عقيدا في مدفعية الجيش الثاني في أواخر الستينيات وانه ظل رجل بسيط متواضع ولم تتغير أي صفة من صفات شخصيته حتى بعد أن أصبح مشيراً بل على العكس كان أكثر تواضعا وأن أبوغزالة كان معروفاً بين أفراد القوات المسلحة بأنه خدوم، وكان يتعامل معهم من منظور أنه أب لهم وليس القائد العام وأوضح أن البطل محمد عبد الحليم أبو غزالة كان أكبر بكثير من أن يطمع في مناصب عليا فالرجل الذي يتبسط مع الناس ويحدثهم عن جهوده لتوفير سبل حياتهم لا يفكر إلا في مصلحة أبنائه بالقوات المسلحة وهذا ما جعل شعبيته في تزايد مستمر.

 

واشار احد الخبراء العسكريين الى دور ابو غزالة فى الارتقاء بمستوى ضابط القوات المسلحة الذي كان لا يمتلك غير راتبه الشهري فهو أول وزير مصري أقر مكافأة نهاية الخدمة ورفعها لتكون 40 شهرا فضلا عن صفقات السيارات التي أمد بها ضباط القوات المسلحة وإن الحب والشعبية اللذين تمتع بهما أبوغزالة، وصل تأثيرهما عربيا وعالميا فكانت علاقته جيدة بالبنتاجون والولايات المتحدة الأمريكية منذ توليه منصب الملحق العسكري المصري بواشنطن، مرورا بتوليه منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلي أن أصبح وزيرا للدفاع في 1982، بسبب دوره البارز في حرب 1973 إلي جانب جهوده في عمليات السلام، الأمر الذي ساعده في جلب صفقات أسلحة بأفضل الأسعار والعروض.

 

فيما ذكر اللواء الدكتور محمود خلف مستشار المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط أن المشير محمد عبد الحليم أبوغزالة كان يتعامل بإنسانية مع جميع العاملين معه بدءاً من الجنود وحتي كبار الضباط و كان شديد الاهتمام بأدق مشاكل العاملين معه لدرجة أنه كان يشدد على الضباط بأن يتفحصوا أمر أي عسكري تظهر علي وجهه ملامح الضيق والحزن لمعرفة أسباب مشكلته ومساعدته في حله وأيضا كان البطل المشير أبو غزالة أستاذاً في إزالة حالة التوتر لدي الجميع وذلك لما كان يتمتع به من روح الفكاهة وقدرة فائقة علي حل أصعب المشاكل بأقل الإمكانيات. 

 

وأكد خلف على البعد الإنساني للمشير في تعامله مع الجنود لانه أول من طالب بإنشاء وحدات إسكان مهني من خلال جمعيات تعاونية تتولي إنشاء وحدات رخيصة الثمن للبسطاء و أول من طالب بتجديد معسكرات القوات المسلحة بعد حرب أكتوبر.

 

وتوفي المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع الاسبق مساء يوم 6 سنتمبر الموافق يوم السبت سنة 2008 في أحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 78 عاما بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان فى الحنجرة.

 

 

 

 

403.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

397.jpg

 

 

 

 

 

398.jpg

 

 

 

 

 

399.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

404.jpg

 

 

 

 

 

عائلة «أبو غزالة» 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الجنرال الذهبي 

 

المشير محمد عبدالحليم ابو غزالة 

 

صورة نادرة له اثناء احدي مناورات الجيش المصري في عهده 

 

578938_366329406770238_1391864967_n.jpg.c30504c29748d6e5d51eaf5da54a5159.jpg

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

9 نقاط فارقة فى حياة البطل المصري عبد الحليم أبو غزالة فى ذكرى ميلاده

 

 

 

150116231907113.jpg

 

 

 

 

 

 

 

في تاريخ العسكرية المصرية أسماء ناصعة الإنجازات قوية الحضور بما قدمته لبلادها، حتى بعد الرحيل، وكان من أبرز هذه الأسماء هو المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي يذكره الجيش بطلا والشعب مفكرا، بعد أن كرس الرجل حياته لمصر، وحظي باحترام الجميع .. التقرير التالي يقدم 9 نقاط عن حياة البطل المصري في ذكرى ميلاده . 

 

ولد أبو غزالة منتصف يناير عام 1930 في قرية زهور الأمراء بمركز الدلنجات في البحيرة وكان أحد أبطال حرب أكتوبر التي سطر مؤرخوها اسمه كأحد كوادرها البارزين، وانتقل إلى جوار ربه في سبتمبر 2008، بعد حياة حافلة بالعطاء والأخلاق العسكرية السامية.  

 

ــ  شغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربى في أواخر عهد الرئيس الراحل  محمد أنور السادات وبداية فترة حكم الرئيس الأسابق محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989. 

 

ــ تنتمي أصوله إلى قبائل أولاد علي وقد أتم دراسته الثانوية والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها سنة 1949 ودرس في أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفييتي سنة 1961 كما درس أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية ولديه ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة القاهرة.  

ــ تدرج فى المواقع القيادية فى القوات المسلحة المصرية، وعين وزيرا للدفاع والإنتاج الحربى وقائدا عاما للقوات المسلحة سنة 1981، رقى إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربى وقائدا عاما للقوات المسلحة منذ عام 1982 وحتى 1989، وعين بعدها مساعدا لرئيس الجمهورية. 

 

ــ شارك فى ثورة 23 يوليو، حيث كان من الضباط الأحرار، كما خاض حرب فلسطين وهو لا يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك فى حرب السويس 

 

ــ وفى حرب أكتوبر 1973 كان قائد مدفعية الجيش الثانى الميدانى. حصل الراحل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات والنياشين، منها وسام التحرير عام 1952، ونوط الاستقلال عام 1956، ووسام نجمة الشرف العسكرية عام 1974، ووسام الجمهورية العسكرى من الطبقة الأولى، وقلادة الجمهورية عام 1989.

 

ــ له عدة مؤلفات أهمها "وانطلقت المدافع عند الظهر" و"القاموس العلمى فى المصطلحات العسكرية"، وكان يجيد اللغات الإنجليزية والروسية والفرنسية. 

 

 

 

 

 

ــ اول من فكر في انشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وانشئ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور باسعار مخفضة ومن افكاره تجنيد الشباب الذين يزيد عددهم علي احتياجات القوات المسلحة في مشروعات الخدمة الوطينة للتخفيف من حجم البطالة وايضا لتعليم هؤلاء الشباب حرفة يستطيعون ممارستها .

 

ــ توطدت علاقته بالولايات المتحدة منذ يونيو 1986، حيث لم يتم استقباله عند زيارته للولايات المتحدة بواسطة وزير الدفاع كاسبارواينبرجر وحده وإنما أيضا وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، و«بوش» نائب رئيس الجمهورية أنذاك، وناقش قضايا اقتصادية عامة مع الجانب الأمريكي وتردد أنه راوغ الأمريكيين للحصول على صفقة دبابات هامة " إبرامز " .

 

 

 

قصة وفاته 

 

ــ دخل مستشفى الجلاء العسكرى بمصر الجديدة أغسطس 2008 بعد تدهور حالته الصحية، حيث كان يعالج من سرطان الفك الذى امتد إلى الحنجرة وتدهورت حالتة و استدعى الأمر سفره لفرنسا، بناءً على نصيحة الرئيس مبارك.

 

توفي وحضر جنازته وقتها الرئيس مبارك بنفسه 

 

 

 

403.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

13072697_1327839920566825_1889783695703840719_o.thumb.jpg.d8a807ebbfbe25674878bf9c9b5a2944.jpg

 

 

صورة للمشير ابو غزالة في حفل استقبال دفعة مقاتلات الميراج 2000 المصرية 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

صورة للمشير ابو غزالة في حفل استقبال دفعة من مقاتلات الاف 16 من امريكا 

 

1102299003_.jpg.79a50aea06c8d8f46b3086deca39e808.jpg 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

افضل شي قراته عنه من لسان احد مساعديه السابقين خلال هذه الفترة خلال برنامج وثائقي 

 

عندما تعنتت امريكا معنا في صفقات عسكرية وخصوصا لتدعيم القوات البرية وكانت اسرائيل وقتها اظهرت دباباته الميركافا بمكونات ومساعدة امريكية 

 

ففكر هذا الرجل في مراوغة الولايات المتحدة الأمريكية بمناقصة دولية

 

أقيمت من أجل إدخال دبابة قتال رئيسة للقوات البرية المصرية بالإضافة إلى نقل تكنولوجيا تصنيع تلك الدبابة لمصر

 

وفعلا في البداية لم تدخل الولايات المتحدة المناقصة حتى لا تدعم مصر بدبابة الأبرامز المتطورة على حساب حليفتها إسرائيل

 

وظنا منها أن دول أوروبا لن تدعم مصر في امتلاك دبابة قوية، لكنها فوجئت بالعديد من الدول تسعى للفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر،

 

فقرت أن تعرض على مصر دبابة الأبرامز بنسبة إنتاج ومكون محلى محدودة على أن تزداد كلما تم تجديد التعاقد لزيادة العدد،

 

قبلت مصر الصفقة وبهذا تم بناء مصنع 200 الحربي لصناعة هذه الدبابة الوطنية

 

ودخلت دبابة الأبرامز الأقوى عالميا بالخدمة بالجيش المصري.

 

وتبعها صفقات مع امريكا لم تكن تدخل للجيش المصري بتكنولوجيا عالية جدا من صنع افضل مصنعي السلاح الامريكان 

 

 

 

 

 

ايضا احدي الموضوعات الشاملة لقصة هذا الرجل 

 

 

 

الدرع الصاروخى الذى اطاح بابو غزالة 

 

Three+Sadat+Mubarak+Abu+Ghazala.jpg

 

 

إذ إن أبو غزالة سعى إلى تطوير برنامج الصواريخ المصري، ولم يتورع منذ 15 فبراير شباط 1984 عن الدخول في برنامج تطوير صاروخ "بدر 2000" أو "كوندور 2" البعيد المدى بالتعاون مع العراق والأرجنتين

 

وتحدثت تقارير صحفية غربية حينها عن صلةٍ ما لأبو غزالة بمحاولات الحصول على تكنولوجيا الصواريخ الأميركية بطريقةٍ تخالف قوانين حظر التصدير الأميركية، وخصوصاً بعد إلقاء القبض على عالم الصواريخ عبد القادر حلمي عام 1988

ففي 24 يونيو حزيران 1988، اعتقلت أجهزة الأمن المعنية في كاليفورنيا عالم الصواريخ الأمريكي المصري عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة للحصول على مواد محظورة لبرنامج الصاروخ المصري"بدر 2000" المعروف في العراق باسم "سعد 16" وفي الأرجنتين باسم "كوندور 2"

 

وعبد القادر حلمي المولود في قرية الأشمونين في ملوي بمحافظة المنيا في 10 فبراير شباط 1948، كان ضمن العشرة الأوائل في الثانوية العامة في مصر. التحق بالكلية الفنية العسكرية وتخصص في دراسة الهندسة النووية والكيميائية وتخرج عام 1970 وانخرط في خدمة القوات المسلحة المصرية. حصل على الماجستير في الهندسة الكيميائية بامتياز وسافر بعدها للحصول على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية في تخصص دقيق (مكونات الصواريخ). وبالفعل نال الدكتوراه بامتياز وكان لبحوثه بالغ الأثر في تطوير أداء وقدرة الصواريخ المصرية في حرب أكتوبر 1973

استقال عبد القادر حلمي من خدمة القوات المسلحة عام 1975 وعمل في الهيئة العربية للتصنيع لمدة ثلاث سنوات سافر بعدها إلى كندا ليعمل في مجال التصنيع الحربي

 

وبعد ستة شهور سافر إلى الولايات المتحدة وتدرج في المناصب هناك، حتى أصبح مهندس صواريخ يحمل تصريحاً أمنياً رفيع المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية بدخول مواقع ومنشآت عسكرية

 

 

اتُهِمَ حلمي بالعمل على تصدير مواد صواريخ أمريكية محظورة إلى مصر، وحوكِمَ بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة

ألياف كربونية " كربون كربون" - التي تستخدم في صناعة مقدمة الصواريخ وتلعب دوراً في تقليل البصمة الرادارية للصاروخ وأيضاً زيادة دقته في إصابة هدفه- على متن طائرة نقل عسكرية متجهة إلى القاهرة

 

دعونا نقرأ تفاصيل تقرير – ننشره لأول مرةٍ مترجماً إلى اللغة العربية- لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية صدر في العاصمة الأمريكية واشنطن في 19 سبتمبر أيلول 1988، ووصل إلى المدعي الأمريكي في منطقة شرق كاليفورنيا، كما نوقش أثناء محاكمة حلمي

 

"إن وزارة الدفاع المصرية، بالتعاون مع ممولين من العراق، تعاقدت مع الأرجنتين لإنتاج صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية وزنها 500 كيلوغرام ويصل مداها إلى 1000 كيلومتر. وهذا الصاروخ يشار إليه عادة على أنه الصاروخ "كوندور". ويستوفي الصاروخ كوندور الحد الأدنى من المعايير المنصوص عليها في الفئة 1 من نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ (MTCR)

 

"ويخضع برنامج كوندور لرصدٍ دقيق من جانب الدول السبع الأعضاء في نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ المتحدة (الولايات المتحدة، جمهورية ألمانيا الاتحادية، فرنسا، كندا ، بريطانيا العظمى، إيطاليا واليابان) وهي المسؤولة عن مراقبة أنشطة انتشار الصواريخ في جميع أنحاء العالم. وهذا الصاروخ تحديداً، من شأنه أن يمثل تحسناً كبيراً في الوقت الراهن للقدرات الصاروخية المتوقعة لمصر. وترى وكالة الاستخبارات الدفاعية أن حلمي كان يشتري هذه المواد للصاروخ كوندور"

 

التقرير الذي أعده مايكل هيغنز محلل استخبارات الأمن التكنولوجي، كان واضحاً في تفسير ما جرى

 

"برنامج الصاروخ كوندور قائم منذ عام 1984 على الأقل. وقد كان التقدم بطيئاً ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم وجود التكنولوجيا الأصلية، والحاجة إلى الحصول خفيةً على التكنولوجيا والمواد التي تستخدم في إنتاج الصواريخ الباليستية في الخارج. وتتفق أنشطه الدكتور حلمي مع الأنشطة المرصودة، التي ترعاها مصر والعراق، لتسهيل إنتاج الصاروخ كوندور. ومن دون أنشطة الدكتور حلمي والمتآمرين معه في شراء التكنولوجيا المحظورة، فإن استكمال برنامج الصاروخ كوندور أمرٌ مشكوك فيه. إن الاستعداد الواضح للدكتور حلمي لتوفير موادَ خطيرةٍ لازمةٍ لإنتاج الصاروخ كوندور كان من المهم للأهداف المرسومة على المدى الطويل لإنتاج قدرات صاروخية أصلية بعيدة المدى في الأرجنتين ومصر والعراق

 

"إن وكالة الاستخبارات الدفاعية تعتقد أن إدخال صواريخ باليستية، قادرة على حمل رؤوس تقليدية أو كيميائية أو رؤوس حربية نووية، سواء إلى مصر أو العراق، من شأنه ان يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويضيف مزيدا من الوقود إلى سباق التسلح الإقليمي. إن إسرائيل وإيران، اللتين ُنظر إليهما كخصمين لمصر والعراق، سوف تستجيبان بالتأكيد لامتلاك هذه التقنيات بتصعيد في المواقف، من خلال دراسة توجيه ضربات استباقية، والبدء أو التعجيل في برامج الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية، أو امتلاك عددٍ مساوٍ أو أكبر من الصواريخ الباليستية. إن عدم الاستقرار الإقليمي الذي كان يمكن أن تتسبب فيه أنشطة د. حلمي، كان سيضر المصالح الأمريكية وجهود السلام في المنطقة"

 

وبعد ذلك بعام، اعترف حلمي بأنه مذنبٌ في تهمة واحدة هي التصدير غير القانوني لنحو 420 رطلاً من الألياف الكربونية. تمسكت الحكومة المصرية بالحصانة الدبلوماسية لحلمي، إلا أن القضاء الأمريكي حـكم عليه في يونيو حزيران 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350,000 دولار. كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء إنها كانت دفعات أرسلت له من ضباط الاستخبارات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان، زميل حلمي الذي ساعد على التصدير، حـُكِمَ عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار

القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا، وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنه "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق

أثارت هذه الخطوة حفيظة الدوائر الغربية وقلقها، رغم أن المشارك فيها نيابة عن مصر يُوصف بأنه أوثق حلفاء الولايات المتحدة في بلاده. وبدأت بعض الصحف الأميركية في أكتوبر تشرين أول 1988 حملة على أبو غزالة عكست قلق الإدارة الأميركية من طموحاته التسليحية. يُذكر أنه في 11 يوليو تموز 1988، ألغت وزارة الدفاع المصرية رسمياً تعاقدها مع شركة IFAT – المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية، ومقرها زوغ في سويسرا- ثم انسحبت في فترة ما بين عامي 1989 و1990 من مشروع التعاون مع العراق والأرجنتين في مجال تكنولوجيا الصواريخ، وهو ما سجلته تقارير ومجلات عسكرية متخصصة، ومنها على سبيل المثال

 

"Egypt 'Has Pulled Out of Condor Program'," Jane's Defense Weekly, 30 September 1989, p. 630

Ottaway, David B. "Egypt Drops Out of Missile Project; State Department Official Offers No Details on Iraqi Program." Washington Post, September 20, 1989, p. A32

 

 

المفاجأة أن الرئيس مبارك لم يكن يعرف شيئاً عن تفاصيل هذه العملية التي بسببها انقلبت الولايات المتحدة على أبو غزالة بشكل كامل

 

Muarak+Bush+1990.jpg

 

وعندما كان مبارك يزور واشنطن في عام 1989 اصطحبه الرئيس بوش الأب إلى حديقة البيت الأبيض وأخذا يمشيان، ثم سأله فجأة: ما هي أخبار عبد الحليم أبو غزالة؟ فرد الرئيس مبارك مندهشاً: إنه رجلكم. فرد بوش قائلاً: كلا، إنه ليس رجلنا، ومن الأفضل أن يترك منصبه في أسرع وقت (محمد الباز، المشير - قصة صعود وانهيار أبو غزالة، ط 2، كنوز للنشر والتوزيع،2007)

 

saddam_mubarak.jpg

 

لم تكن مقابلة الرئيس مبارك لبوش الأب وطلبه منه أن يعزل أبو غزالة هي دافع مبارك الوحيد، ففي الملف كانت هناك أوراق كثيرة.. فبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثماني سنوات، التقى مبارك الرئيس العراقي صدام حسين، الذي شكر الرئيس المصري على جهوده وعلى ما قام به أبو غزالة.. وبدأ صدام حسين في سرد قصة تطوير الصواريخ على مسامع الرئيس مبارك الذي لم يكن يعرف عنها أي شيء. ويبدو أن صدام أدرك أن الرئيس مبارك يسمع الكلام لأول مرة.. فلم يُخفِ اندهاشه، وقال لمبارك: سيادة الرئيس، اسمح لي، أنت رئيس الجمهورية أم عبد الحليم أبو غزالة؟!.. لم يعلق الرئيس مبارك على ما قاله صدام، وأضمر الأمر في نفسه

 

إلا أن هناك من رأى أن السبب المباشر لإقصاء أبو غزالة عن منصبه يعود- كما ذكر الكاتب الصحفي عادل حمودة- إلى أنه كان يتصرف في أراضي الدولة في الغردقة من دون استشارة أحد، فضلاً عن أنه تكاسل عن السفر مع الرئيس مبارك في ذلك الوقت إلى عمان، فكان أن سافر معه محافظ القاهرة يوسف صبري أبو طالب. وعندما عاد مبارك إلى القاهرة، عينَ أبو طالب وزيراً للدفاع بعد ترقيته إلى رتبة فريق أول، وعينَ أبو غزالة مساعداً لرئيس الجمهورية

 

وبينما كان المشير خارجاً من بيته في أحد أيام ربيع 1989 وكان مرتدياً زيه العسكري متجها إلى وزارة الدفاع، طلبه اللواء جمال عبد العزيز سكرتير الرئيس، وقال له: سيادة الرئيس عاوز حضرتك النهارده، بس يا ريت تكون بالملابس المدنية. سأله المشير: تعرف ليه يا جمال؟..فرد عليه قائلاً: خير يا أفندم إن شاء الله.. فرد ضاحكاً: لكن لابد من حكاية الملابس المدنية دي.. فقال له جمال عبد العزيز: الأوامر كده يا أفندم

 

عاد أبو غزالة إلى بيته وارتدى الزي المدني واتجه إلى القصر الجمهوري، حيث قابلوه هناك وأدخلوه غرفة وأغلقوا عليه الباب. وفي الساعة الثانية إلا ربعاً فتح الباب.. وبعد نحو عشر دقائق مر الرئيس مبارك وكأنه فوجئ بوجود أبو غزالة في القصر الجمهوري.. فقال له: الله.. أنت هنا يا محمد، فرد المشير، أيوه يا أفندم حضرتك اللي طلبتني.. فقال له: آه.. أنا عايزك تحلف اليمين علشان عينتك مساعد لي

 

وبعد أن حلف المشير أبو غزالة اليمين، أعطاه الرئيس مبارك مظروفاً مغلقاً، وقال له: أعطه للرئيس صدام حسين.. فقد أراد مبارك أن يرد بشكل عملي على سؤال صدام عن الرئيس في مصر، هل هو مبارك أم عبدالحليم أبو غزالة!

 

ولم تنشر الصحف اليومية في مصر سوى خبرٍ مقتضب من بضعة أسطر عن خبر تعيين أبو غزالة مساعداً للرئيس، في حين حار كثيرون في تفسير هذه الخطوة، وأثيرت تساؤلاتٌ عن معنى وقيمة منصب أبو غزالة الجديد

 

إلا أن الإعلام الغربي كان واضحاً في تفسير أسباب إبعاد أبو غزالة عن وزارة الدفاع، حتى إن الصحفي آلان كاول كتب في صحيفة "نيويورك تايمز" بتاريخ 18 إبريل نيسان 1989 مقالاً بعنوان "إطاحة المساعد في القاهرة مرتبطة بجهود الحصول على أجزاء صاروخية في الولايات المتحدة"

 

Cowell, Alan. "Cairo Aide's Ouster Tied to Effort to Get Missile Parts in U.S.," New York Times, April 18, 1989, p. A8.

وقد بحث البروتوكول عن قسمٍ لمساعد الرئيس ليؤديه أبو غزالة فلم يجدوا لهذا المنصب قَسَماً، لأنه ليس منصباً مؤثراً وأقرب إلى الوظائف الشرفية – ونضيف إلى ذلك أنه لم يحدث في تاريخ مصر المعاصر سوى مراتٍ قلائل، مثلما حدث مع ممدوح سالم وسيد مرعي – فكان أن دبروا له قسماً ليقوله أبو غزالة وسط ذهول الجميع، ممن لم يصدقوا أن إزاحته يمكن أن تكون بمثل هذه السهولة

 

Mubarak+and+Sadat+in+Ismailia.jpg

 

وقد نسي هؤلاء أن الرئيس في مصر يستطيع أن يفاجىء الجميع، حتى وإن كانوا من ذوي القوة والنفوذ. لقد حسم الرئيس الراحل أنور السادات معركته على السلطة وتخلص من خصومه بضربةٍ واحدة في مايو أيار 1971، مع أنهم كانوا يسيطرون على الجيش والإعلام والمخابرات والداخلية والرئاسة والتنظيم السياسي

 

منح الرئيس مبارك قلادة الجمهورية للمشير أبو غزالة وسلمها له في أكتوبر تشرين أول 1991، واختفى اسم أبو غزالة تماماً عن الساحة، إلى حين ..حتى اتهم فى قضية لوسى ارتين لاحقا ..

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

لكنها فوجئت بالعديد من الدول تسعى للفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر

 

 

تعليق بسيط خاص بالمنطقية

بريطانيا لا يمكن أن تعرض علي مصر دخول دبابة قتال رئيسية بدون موافقة الولايات المتحدة

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

اولا: لى الشرف ان اكون

 

 

ابن القرية التى ولد وعاش 

 

 

فيها ابو غزالة.

 

 

ثانيا: هو ابدا كان بعيد كل البعد.          

 

 

ان تكون اسرته الكبيرة فى الجيش

 

 

او الشرطة .

 

 

ولكن ماحدث انه بعد اقالته وبعد 

 

 

الحاح شديد من اقربائه استخدم

 

 

علاقاته للتمرير لبعض اقربائه

 

 

فى الجيش والشرطة.

 

 

كا اريد قوله انه كان لايحب الترويج

 

 

لعائلته حتى لا يتكبروا على الناس

 

 

باسمه.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

تعليق بسيط خاص بالمنطقية

بريطانيا لا يمكن أن تعرض علي مصر دخول دبابة قتال رئيسية بدون موافقة الولايات المتحدة

 

 

هل بالإمكان التوضيح

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

تعليق بسيط خاص بالمنطقية

بريطانيا لا يمكن أن تعرض علي مصر دخول دبابة قتال رئيسية بدون موافقة الولايات المتحدة

 

 

بريطانيا مستقلة عن الولايات المتحظة وليس كما تتصور،

 

 

فمثلا..

 

 

حينما أراد الصهاينة إحتلال الأردن ثم التمهيد ﻹقامة وطن بديل للفلسطينيين،

 

 

الولايات المتحدة وكيسنجر دعموا الصهاينة في ذلك المشروع كما أثبتت وثائق الخارجية الأمريكية عام 2007،

 

 

وبريطانيا أجهضت المشروع ووقفت ضد الصهاينة والأمريكان ﻷن الأردن مصلحة لها،

 

 

البريطانيين أكثر من يتماهى مع الأمريكان إلا أن لهم مصالح خاصة يحافظون عليها 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

أفضل وأقوى معلومة عن المشير أبو غزالة رحمه الله،

 

 

هو أنه في حرب أكتوبر كان يوجه المدفعية بالإحداثيات غيبا دون أي خريطة أمامه ????

 

 

حفظ إحداثيات خطوط التماس كما حفظ إسمه قبل الحرب

 

 

رحمه الله رحمة واسعة

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

بريطانيا مستقلة عن الولايات المتحظة وليس كما تتصور،

 

 

فمثلا..

 

 

حينما أراد الصهاينة إحتلال الأردن ثم التمهيد ﻹقامة وطن بديل للفلسطينيين،

 

 

الولايات المتحدة وكيسنجر دعموا الصهاينة في ذلك المشروع كما أثبتت وثائق الخارجية الأمريكية عام 2007،

 

 

وبريطانيا أجهضت المشروع ووقفت ضد الصهاينة والأمريكان ﻷن الأردن مصلحة لها،

 

 

البريطانيين أكثر من يتماهى مع الأمريكان إلا أن لهم مصالح خاصة يحافظون عليها 

 

 

بريطانيا مستقلة !!!!

أعذرني أخي العزيز المحترم دائما

ما ذكرته هو فقط مجرد أمنيات و ليس واقع بالمرة

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

أفضل وأقوى معلومة عن المشير أبو غزالة رحمه الله،

 

 

هو أنه في حرب أكتوبر كان يوجه المدفعية بالإحداثيات غيبا دون أي خريطة أمامه ????

 

 

حفظ إحداثيات خطوط التماس كما حفظ إسمه قبل الحرب

 

 

رحمه الله رحمة واسعة

 

 

ابو غزاله كان خارق الذكاء وليس شخص عادى قيل انه راى احدى المخطوطات الهندسية فى مكان ما وقام برسمها كما حفظها عقله

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×