Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

احمد ابراهيم

نقل تمثال بسماتيك الأول الأول من المطريه الى المتحف المصرى

المشاركات الموصى بها

بدأت منذ قليل، مسيرة نقل التمثال المكتشف بمنطقة المطرية، بالقاهرة إلى المتحف المصري بوسط العاصمة المصرية.ووضع التمثال على شاحنة كبيرة تابعة للقوات المسلحة المصرية، بواسطة فريق عمل من وزارة الآثار وإدارة النقل بالقوات المسلحة، وشارك عدد كبير من سيارات الشرطة والقوات المسلحة في تأمين خط سير التمثال إذ من المتوقع أن تستغرق رحلته قرابة الساعتين.

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

وصول تمثال رمسيس الى المتحف المصرى بميدان التحرير

 

[ATTACH]36504.IPB[/ATTACH]

 

[ATTACH]36505.IPB[/ATTACH]

 

[ATTACH]36506.IPB[/ATTACH]

 

[ATTACH]36507.IPB[/ATTACH]

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

بالفيديو والصور.. وصول التمثال الملكي إلى المتحف المصري

 

 

وصلت الآن مسيرة نقل التمثال الملكي المكتشف بمنطقة حفائر سوق الخميس، بالمطرية، إلى  المتحف المصري تمهيدا لوضعه بمستقره في المتحف استعدادا للمؤتمر الصحفي الاحتفال المقرر له مساء اليوم.

 

وكانت "فيتو" رصدت تثبيت وتأمين التمثال الملكي المكتشف بمنطقة حفائر سوق الخميس  بالمطرية، بواسطة فريق عمل من وزارة الآثار وإدارة النقل بالقوات المسلحة على سيارة مخصصة لنقل الأوزان الثقيلة تابعة للجيش.

 

ورصدت أيضا لحظة تحميل فريق نقل القطع الأثرية المكتشفة حديثا، بمنطقة حفائر سوق الخميس بالمطرية، بواسطة ونش يحمل حتى ٧٠ طنا، ولوري كبير أحضرته القوات المسلحة لرفع التمثال الملكي وتحميله استعدادا لنقله إلى المتحف المصري بالتحرير للعرض المؤقت به، ثم نقله إلى المتحف المصري الكبير للعرض المستمر. 

 

ومن المقرر أن يعقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، احتفالية بمناسبة هذا الاكتشاف بحديقةالمتحف المصري بالتحرير اليوم الخميس في السادسة مساء

 

 

 

177.jpg.796fb9caaa06e70c48b7e8ebd5bef114.jpg

 

176.jpg.f2b38812f48ea47734adb8c26a57eb1c.jpg

 

175.jpg.9ad5329122f536459590f3b95c3d903c.jpg

 

174-1.jpg.118342626374c363e056bf0e2c6b3202.jpg

 

174.jpg.628664fc0748711fa9f8373d2f3a267a.jpg

 

173-1.jpg.263bf41542eccb35b6ad7eb1d065d59c.jpg

 

173.jpg.6819eea09c6ef18d05ac14388ae1e75c.jpg

 

172-1.jpg.277b1000b15ad9ee5ad847f3310ebb3a.jpg

 

172.jpg.a717794ec42d0c5ad506d51f189ac702.jpg

 

171.jpg.bcf798f63b5a1dc505310bc6001febe8.jpg

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

 

 

 

 

 

 

وزير الآثار: تمثال المطرية ليس لرمسيس الثانى و4 علامات كشفت هويته

 

الخميس، 16 مارس 2017 10:01 ص

 

 

201703131237473747.jpg&key=902b9f6ade4ff913ccc7569a63ec79e94eb9fdb76d89c9f2544073c5dad2510e

 

 

خالد العنانى - وزير الآثار

 

 

 

قال الدكتور خالد عنانى، وزير الآثار، إن الوزارة استخدمت معدات ثقيلة احتياطيا لنقل التمثال المكتشف بالمطرية، لإجراء عملية تأمين للتمثال، مشددًا على أنه لا توجد بعملية النقل أى نسب مخاطرة، لافتًا إلى أن فريق الترميم سيعمل فى فض التغليف وعمل الإسعافات الأولية للتمثال، وإعداد القطع المرافقة له للعرض فى فاعلية وزارة الآثار اليوم.

 

 

ورفض الدكتور خالد عنانى، وزير الآثار، فى لقاء عبر كاميرا برنامج "صباح أون" على قناة on live، منذ قليل، الإفصاح عن أى معلومات تخص التمثال المكتشف فى المطرية، قائلا: "سنعلن عن هوية الملك ومن هو الملك فى فاعلية اليوم ولن نذكر أسماءً الآن، ولكن هو من الناحية العلمية له قيمة شبه مفاجئة علمية لنا كلنا اكتشفناها بعد ما خرج التمثال بدقائق".

 

 

واستطرد وزير الآثار: "اجتمعنا يوم اكتشاف التمثال فى الوزارة وفضلنا عدم الحديث عن الموضوع إلا اليوم بعدما قمنا بتجميع كل البراهين، ووجدنا 4 علامات هيروغليفية على ظهر التمثال جعلتنا نعرف هو صاحب النقش على ظهر تمثال".

 

 

وردا على سؤال متعلق بحقيقة هوية الملك، وهل هو تمثال رمسيس الثانى أم لا؟، قال: "لا لا التمثال ليس للملك رمسيس الثانى، لأنه حينما تم العثور عليه أمام معبد رمسيس الثانى وقتها الجميع اعتقد أنه غالبا رمسيس الثانى، وكانت كل الظنون تذهب إلى أنه يا رمسيس الثانى يا ملك قبله إلى أن خرج النص الذى يكشف هوية الملك"، موضحًا أن التمثال يجمع سمات من ملوك فى عصور متعددة ولكن النقش الموجود عليه حسم الموضوع.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

بدلا من توعيه الناس باهميه الاثار وبعظمه الحضاره المصريه القديمه يتم السخريه والاستهزاء بتاريخنا

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

منذ 59 دقائق مضت, احمد ابراهيم يقول:

 

 

 

يا احمد باشا في ناس في الإعلام المصري ذي ما حضرتك شايف كده انتقاد لأي حاجة والسلام 

 

 

وليه الأخ تامر أمين مينتظرش لما وزير الآثار يتفقد كامل التفاصيل للإعلان في مؤتمر صحفي عن هوية التمثال 

 

 

سينا ايه للجزيرة والعربية وشوية القنوات بتوع البراميل 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

يا احمد باشا في ناس في الإعلام المصري ذي ما حضرتك شايف كده انتقاد لأي حاجة والسلام 

 

 

وليه الأخ تامر أمين مينتظرش لما وزير الآثار يتفقد كامل التفاصيل للإعلان في مؤتمر صحفي عن هوية التمثال 

 

 

سينا ايه للجزيرة والعربية وشوية القنوات بتوع البراميل 

 

 

فعلا هدفهم الانتقاد فقط 

 

 

بالامس ينتقدون الحكومه بسبب التعامل مع التمثال بطريقه سيئه وغير علميه واليوم يسخرو من صاحب التمثال ومن حضاره بكاملها 

 

 

كل يوم بيشككو الناس فى مصداقيتهم 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

تعرف على الملك "بسماتيك الأول" المكتشف بالمطرية

 

 

 

أعلنت وزارة الآثار أن التمثال الملكى الذى تم اكتشافه فى منطقة المطرية وبالتحديد فى سوق الخميس يعود للملك بسماتيك الأول مؤسس الأسرة الـ 26، ونستعرض معا بعض المعلومات عن الملك منقولة بـ"اختصار" من بحث للأثرى أحمد السنوسى منشور على موقع "حراس  الحضارة".

 

 

10719-%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25AA%25D9%258A%25D9%2583.jpg&key=a895f63b6915922ddfc6402abd340c99dd87edb6cebac540caebfc7ad27d826c

 

 

باسمتيك الأول

 

بسماتيك الأول كان أول فراعنة الأسرة السادسة والعشرون، وقد وحد بسماتيك الأول مصر فى العام الثامن من حكمه عندما أرسل أسطولاً قوياً فى مارس 656 ق.م، إلى طيبة وأجبر" ملكة مصر" على اتخاذ ابنته نيتوكريس وريثة لها.

 

 

وتبدأ الأسرة 26  بالملك بسماتيك الأول ابن الملك نيكاو وتنتهى بالملك بسماتيك الثالث، ويرى سليم حسن أنه بدأ عصرا جديدا فى حياة مصر،فلقد أصبحت البلاد فى عهده مستقلة تماما بعد أن كانت من قبل تحت نير الحكم الأشورى، وخلص مصر ليس من الأشوريين فقط بل ومن الكوشيين، ونهض بالبلاد نهضة كانت مضرب الأمثال فى تاريخ مصر.

 

 

وهناك الكثير من الجدل حول مسمى هذا الملك يرى "بيترى" أن اسم بسماتيك فى تركيبه هو من طراز اسم (شبتاكا) والذى يعنى القط البرى، ويعود إلى الأصل الكوشى، لكن هناك رأيا مخالفا تماما يرى أنه له أصل ليبى ويعنى ابن الأسد، أما "فيدمان وشبيجلبرج" فيؤكد أن أصل التسمية مصرى خالص، وأن التفسير اللغوى للاسم هو "إنسان الإله تك"، وأن تك هو الإله المحلى للمكان الذى نشأت فيه هذه الأسرة فى دلتا النيل وخاصة منطقة سايس.

 

 

من الظاهر أن بداية حكم الملك بسماتيك الأول كانت مليئة بالمصاعب والعقبات، وأن الأخبار التى تتحدث عنه كانت مفعمة ونفى على يد مناهضيه و حوصر فى مستنقعات ساحل البحر المتوسط .

 

 

20547-%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2580-%25D8%25A8%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%258A%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2588%25D9%2584.jpg&key=e04503c99ef02e91f4e4f85762af5b15fb3497f1ad2867740258cbdf90cff95dجدارية لـ بسماتيك الأول

 

ويقول المؤرخ القديم أسترابون "من المحتمل أن بسماتيك تغلب على الأمراء الإقطاعيين فى موقعة أو موقعتين، غير أن أمراء الإقطاع كانوا يأملون فى أنهم بعد ذلك سيفيقون من هزيمتهم ويستردون سلطانهم المفقود، لكن الأحداث والواقع أظهرت لهم أنهم كانوا مخدوعين.

 

 

لم يكن للملك بسماتيك أسرة كبيرة على غرار سابقيه من الملوك، لكن من المؤكد الفعلى بكل المواثيق أنه لم يتزوج سوى مرة واحدة فقط بل كان مخلصا لأسرته الصغيرة، زوجته "محيتنوسخت" وابنته "نيتوكريس"وابنه "نيكاو" وهو الأمير الذى عرف باسم (نيكاو الثانى) وتربع على عرش مصر فى عام 609 ق.م بعد وفاة أبيه الملك بيسماتيك الأول ولا يعرف عدد سنين حكمه حتى الآن بالتفصيل.

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

تعرف على الملك "بسماتيك الأول" المكتشف بالمطرية

 

 

 

أعلنت وزارة الآثار أن التمثال الملكى الذى تم اكتشافه فى منطقة المطرية وبالتحديد فى سوق الخميس يعود للملك بسماتيك الأول مؤسس الأسرة الـ 26، ونستعرض معا بعض المعلومات عن الملك منقولة بـ"اختصار" من بحث للأثرى أحمد السنوسى منشور على موقع "حراس  الحضارة".

 

 

10719-%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25AA%25D9%258A%25D9%2583.jpg&key=a895f63b6915922ddfc6402abd340c99dd87edb6cebac540caebfc7ad27d826c

 

 

باسمتيك الأول

 

بسماتيك الأول كان أول فراعنة الأسرة السادسة والعشرون، وقد وحد بسماتيك الأول مصر فى العام الثامن من حكمه عندما أرسل أسطولاً قوياً فى مارس 656 ق.م، إلى طيبة وأجبر" ملكة مصر" على اتخاذ ابنته نيتوكريس وريثة لها.

 

 

وتبدأ الأسرة 26  بالملك بسماتيك الأول ابن الملك نيكاو وتنتهى بالملك بسماتيك الثالث، ويرى سليم حسن أنه بدأ عصرا جديدا فى حياة مصر،فلقد أصبحت البلاد فى عهده مستقلة تماما بعد أن كانت من قبل تحت نير الحكم الأشورى، وخلص مصر ليس من الأشوريين فقط بل ومن الكوشيين، ونهض بالبلاد نهضة كانت مضرب الأمثال فى تاريخ مصر.

 

 

وهناك الكثير من الجدل حول مسمى هذا الملك يرى "بيترى" أن اسم بسماتيك فى تركيبه هو من طراز اسم (شبتاكا) والذى يعنى القط البرى، ويعود إلى الأصل الكوشى، لكن هناك رأيا مخالفا تماما يرى أنه له أصل ليبى ويعنى ابن الأسد، أما "فيدمان وشبيجلبرج" فيؤكد أن أصل التسمية مصرى خالص، وأن التفسير اللغوى للاسم هو "إنسان الإله تك"، وأن تك هو الإله المحلى للمكان الذى نشأت فيه هذه الأسرة فى دلتا النيل وخاصة منطقة سايس.

 

 

من الظاهر أن بداية حكم الملك بسماتيك الأول كانت مليئة بالمصاعب والعقبات، وأن الأخبار التى تتحدث عنه كانت مفعمة ونفى على يد مناهضيه و حوصر فى مستنقعات ساحل البحر المتوسط .

 

 

20547-%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2580-%25D8%25A8%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%258A%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2588%25D9%2584.jpg&key=e04503c99ef02e91f4e4f85762af5b15fb3497f1ad2867740258cbdf90cff95dجدارية لـ بسماتيك الأول

 

ويقول المؤرخ القديم أسترابون "من المحتمل أن بسماتيك تغلب على الأمراء الإقطاعيين فى موقعة أو موقعتين، غير أن أمراء الإقطاع كانوا يأملون فى أنهم بعد ذلك سيفيقون من هزيمتهم ويستردون سلطانهم المفقود، لكن الأحداث والواقع أظهرت لهم أنهم كانوا مخدوعين.

 

 

لم يكن للملك بسماتيك أسرة كبيرة على غرار سابقيه من الملوك، لكن من المؤكد الفعلى بكل المواثيق أنه لم يتزوج سوى مرة واحدة فقط بل كان مخلصا لأسرته الصغيرة، زوجته "محيتنوسخت" وابنته "نيتوكريس"وابنه "نيكاو" وهو الأمير الذى عرف باسم (نيكاو الثانى) وتربع على عرش مصر فى عام 609 ق.م بعد وفاة أبيه الملك بيسماتيك الأول ولا يعرف عدد سنين حكمه حتى الآن بالتفصيل.

 

 

 

 

 

 

 

تسلم الأيادي أخي أحمد علي التغطية الرائعة 

 

 

التمثال ده مهم جدا وأهم من رمسيس الثاني لأنه بسماتيك الاول يعد من فراعنة العصر المتإخر ومازال هناك تفاصيل مهمة نريد معرفتها عن ذلك العصر ولذلك هذا الاكتشاف مهم جدا جدا جدا 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

ياريت حد يغير العنوان اذا سمحتم

 

 

 

 

وياريت كمان يتم نقله للقسم التاريخي وسيتم تمييز ذلك الموضوع لما به من معلومات مهمة جدا 

 

 

@El Amprator Ramy

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

 

وياريت كمان يتم نقله للقسم التاريخي وسيتم تمييز ذلك الموضوع لما به من معلومات مهمة جدا 

 

 

@El Amprator Ramy

 

 

شكرا يا دكتور 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

فيديو نادر لأستقبال مومياء " الملك رمسيس الثاني " في مطار "Le Bourget" بمدينة باريس عام 1974 لاجراء فوحصات عليها بعد أستخراج الحكومة المصرية " جواز خاص "بملك مصر وتشاهد في الفيديو كيف أسطف الحرس في المطار وعزف السلام الوطني المصري لتحية الملك ,

 

 

" هكذا تستقبل الملوك المصرية "

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

ياريت حد يغير العنوان اذا سمحتم

 

 

 

 

 

 

وياريت كمان يتم نقله للقسم التاريخي وسيتم تمييز ذلك الموضوع لما به من معلومات مهمة جدا 

 

 

@El Amprator Ramy

 

 

تم يا اساتذه

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

130. عيش التاريخ بالألوان عشان تفهم الحاضر بالأبيض و الأسود.

 

 

.

 

 

.5.  الأقواس التسعة…القوس الخامس: الأشوريين…و مروض الأسود..إبن الأسد الذي قضى عليهم للأبد.

 

 

.

 

 

.الملك بسماتيك الأول…إبن الأسد.

 

 

.

 

 

. الإسم الملكي: واح إم رع و تعني المحروس من رع

 

 

.

 

 

.إسم الميلاد: : بسماتيك الأول. و تعني إبن الأسد. هذا الإسم على طراز الإسم الكوشي ” النوبي” شبتاكا ” و تعني أيضاً إبن الأسد أو القط البري…و سبب تسميته بهذا الإسم يرجع إلي أن أمه نوبية الأصل.

 

 

.

 

 

.الوظيفة: ملك مصر….موحد مصر…و طارد الأشوريين- هكسوس العصر الحديث- و مؤسس الأسرة السادسة و العشرين.

 

 

.

 

 

.

الأب: الملك نخاو الأول.

 

 

.

 

 

.الأم: الملكة إستمابت. نوبية الأصل. و إبنة الملك النوبي طهارقة.

 

 

.

 

 

.الزوجة الملكية: محيت إم أوسخت. إبنة كاهن هوليوبوليس الأكبر.

 

 

.

 

 

.الأبناء: نخاو الثاني..سيصير ملكاً لمصر فيما بعد خلفاً لأبيه بسماتيك الأول.

 

 

…و إبنته البكر: نيتوكريس الأولي.ستصير  المتعبدة الإلهية فيما بعد..و هو منصب ديني رفيع.

 

 

.

 

 

.مدة الحكم: 54 عاما…منذ 664 و حتى 610 قبل الميلاد.

 

 

.

 

 

الملك بسماتيك الأول. فترة الحكم:  664-610 قبل الميلاد

 

 

.

 

 

التحديات:  كان جده لأمه الملك طهارقة يحارب الأشوريين الذين يشكلون خطراً على مصر من جهة الشمال الشرقي. و إستطاع الملك طهارقة أن يقود الجيش المصري في عدة معارك تم فيها إلحاق الهزائم بالأشوريين…. و سحق جيوشهم متعددة الأعراق ..بقيادة سنحاريب..و صدهم, عن الدخول إلي أورشاليم – القدس حالياً..و ليس فقط عن مصر. فمنذ فجر التاريخ, و الجيش المصري يصد الهجمات خارج حدوده أولاً..و لا ينتظر العدو بالداخل…. ثم  إجبارهم على العودة إلي حيث أتوا-بلاد الرافدين-العراق اليوم. و لكن …كان الأشوريون يتحينون الفرصة و يراقبون مصر عن بُعد…و ينتظرون فترات الضعف كي يعاودوا الهجمات..و بالفعل نجحوا في في إختراق الحدود المصرية بعد عدة سنوات بقيادة أوسرحدون و الملك أشور بن بعل. و أمام هذا الهجوم, أضطر الملك طهارقة إلي التحصن في جنوب مصر ..النوبة و أسوان.

 

 

.

 

 

.  بعد أن سيطر الأشوريون على دلتا مصر قام أشور بن  بعل ملك أشور بتعيين أحد أبناء مصر ليكون حاكماً للدلتا على أن يكون تابعاً لمملكة أشور..و كان هذا الحاكم هو الملك نخاو الأول و بذلك تم فصل جنوب مصر عن شمالها إدارياً بسبب نفوذ الأشوريين في الشمال….و كان حكم الجنوب تحت إمرة الملك تانوت أماني و هو خليفة الملك طهارقة. ظن الجميع أن الملك نخاو الأول-أبو بسماتيك الأول- أنه قبل بالأمر الواقع و انه قبل أن يكون تابع للأشوريين…و لكن الرجل كان – في حقيقة الأمر- يغلي من داخله ..و لا يصدق أن دلتا مصر واقعة تحت سيطرة الأشوريين..هكسوس العصر الحديث…لأنهم من نفس القبائل الهكسوسية القديمة..و لكن الملك نخاو الأول كان يتميز بالحكمة و الصبر…و أيقن أنه إذا شن هجوم مضاد على الأشوريين, سيكون بمثابة قرار الإنتحار له و للقوات المصرية…و ستكون مغامرة ربما تقضى على مصر للأبد و ربما تبقي هؤلاء الأوغاد الأشوريين مئات السنين على أرض مصر كما حدث مع أجدادهم الهكسوس…فقرر الآتي:

 

 

.

 

 

 .  أن يكون الكفاح كفاحاً سرياً .

 

 

. فبدأ بإعداد سلاحه المدمر…..سلاحه الفتّاك….سلاحه الذي سيصبح فيما بعد حديث العالم القديم و الحديث…..

 

 

. هذا السلاح هو………….إبنه بسماتيك الأول …إبن الأسد.

 

 

.

 

 

قام الملك نخاو بإعطاء أوامره السرية إلي قادة الجيش المصري التابعين له بوضع إبنه الصغير في بيئة عسكرية صارمة و قاسية حتى يكبر محارباً شرساً…و قائداً محنك…على أن تكون جميع تدريباته في الخفاء بعيداً عن أعين الأشوريين و الطابور الخامس الخائن الموالي لهم.

 

 

.

 

 

.بعد أن كبر الصبي و أشتد قوامه و أصبح في ريعان الشباب و القوة و الفتوة و أصبح مؤهلاً كي يقود الجيوش المصرية لتسترد إستقلال و وحدة البلاد من جديد…و لإنقاذ الإمبراطورية المصرية من سيطرة أعداء الحضارة و الدين…. تحقق ما كان يخطط له أبوه الملك نخاو الأول…الذي توفي بعد ذلك بفترة قصيرة ليعتلي الإبن..إبن الأسد…عرش مصر .

 

 

.

 

 

.الأخبار تصل إلي الأشوريين…و صعود بسماتيك الأول إلي حكم مصر…يذكرهم بهزائمهم القديمة…و هزائم كل أعداء مصر الذين تحطمت مؤامراتهم على أيدي ملوك مصريين صغار السن لم تتجاوز أعمارهم العشرين سنة. أحمس….تحتمس الثالث…رمسيس الثاني و رمسيس الثالث….و من قبلهم توت عنخ أمون….هؤلاء القادة لم تتخطي أعمارهم العشرين عندما قادوا معارك قادش و مجدو التي مازالت تعد أشرس و أعنف و أكبر معارك التاريخ الحربي القديم و الحديث.

 

 

.

 

 

.الأشوريون يقحمون الملك بسماتيك في معارك كاشفة للقدرات…و لكن القائد العظيم …و بكل ثقة…يقوم بتوحيد مصر من جديد…فقام بعقد إتفاقات سرية مع ملوك الجنوب..حيث أصول والدته النوبية…و يتزوج من أسرة أمه..أسرة الملك طهارقة..جده. و يستفيد من علاقات أبيه نخاو الأول و أجداده مع حكام بلاد الإغريق-اليونان-و يوثق علاقته بهم أكثر… و يتعملق أكثر في الدبلوماسية و العلاقات الخارجية…فأقام لهم مدينة كامله  فى غرب الدلتا لتكون مركزاً للتبادل التجارى  و تبادل الثقافات بين المصريين و الإغريق فأصبحت تلك المدينة يونانية بمعنى الكلمة و سماها بإسم يونانى و هى مدينة نقراطيس , تعجب أمراء الإغريق لما فعله الملك بسماتيك الأول,  فقرروا أن يمدوه بفرقتين يونانيتين من المقاتلين  الإغريق الأقوياء….ثم قام بسماتيك الأول بعقد معاهدات صداقة و سلام و تعاون  مع القبائل الليبية المنتشرة على حدود مصر الغربية و من يعيش منهم بمنطقة غرب الدلتا. و هكذا تمكن يسماتيك الأول من توحيد الصف المصري من جديد..كل هذا تم في الخفاء و بسرية تامة بعيداً عن أعين و آذان الأشوريين و الجواسيس التابعين لهم بين المصريين.

 

 

.

 

 

.بسماتيك الأول…هو  الآن على موعد مع حفر إسمه في سجلات التاريخ للأبد…ليخلد إسمه..إلي جانب أسماء أجداده... من وقتها و حتى نهاية الحياة على هذا الكوكب. فلم يتبقي للمحارب الصغير سوى أن ينقض على جيش الإمبراطورية الآشوريه و ينتقم من تجرؤهم على مصر …. , و بالفعل سحق الجيش المصرى بقيادة بسماتيك الأول جيش الآشوريين و قتل جميع الحامية و الفرق الأشوريه المتواجده في حدود مصر و الدلتا و طرد الأشوريين نهائياً من مصر و إستقل بحكمها و بذلك أسقط المصريون عرش الآشوريين فى الشام و كانوا عاملاً أساسيا فى زوال تلك الإمبراطورية من الوجود و إلي الأبد… حيث تم تقسيم بقايا الإمبراطورية الآشورية بين المصريين الذين وصلوا بعد ذلك إلي الفرات لتأمين بلادهم ضد الأشوريين….والكلدانيين …البابليين  و الفينيقيين …. الفلسطينيين  و أمراء مملكة الميتانى (السوريين) و بعدها:

 

 

.

 

 

. أمر الملك بسماتيك الأول بإنشاء مدينه عسكريه ضخمة و محصنة على حدود مصر الشرقية بعد أن تمكن من سحق الآشوريين كما أصدر الأوامر بترميم بعض الحصون  التي قام أجداده من الأسره الثامنه و التاسعه عشر بإنشاءها,  لحماية حدود مصر من التهديدات الخارجية.

 

 

 

.

 

 

لم يكن ظهور الملك بسماتيك الأول بمنطقة المطرية منذ عدة أيام هو أول ظهور له في العصور الحديثة…بعد وفاته في العام 610 قبل الميلاد. فآثاره باقية حتى اليوم بالسودان و بلاد النوبة و الأسكندرية…و في اليونان و قبرص و رودس و تونس…و كما رأيته يخرج من باطن الأرض مؤخراً في عين شمس…تراه في إدفينا أو دفنى تو باللغة القديمة و تراه في منديس و هربيط الشرقية و تل الناقوس و بوباستة بالشرقية …ثم تراه طحانوب-مركز شبين القناطر بالقليوبية…و في منف و رشيد و العرّابة و قفط و إدفو و الأقصر بمعبد الكرنك…و تراه على جدران معبد هابو و معه إبنته البكر نيتوكريس …و في سوريا و تركيا….و هنالك آثار له في برلين و لندن و تل أبيب…و لكن تم الكشف الحصون العسكرية التي أمر بتأسيسها   حديثاً عن طريق علماء الأثار و المصريات حيث   أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية السابق الدكتور زاهي حواس يوم الثلاثاء 30 يونيو 2009 عن إكتشاف أكبر مدينة عسكرية محصنة تعود للأسرة 26 (664 – 625 قبل الميلاد)…..غربي قناة السويس فيما يعتبر أضخم منشأة عسكرية شرقي الدلتا و التي تم إنشاءها لصد هجمات المعتدين من جهة الشمال الشرقي… وعلى وجه الخصوص فى عصر الملك بسماتيك الأول والذى أنشأ عدداً من التحصينات العسكرية القوية فى هذه المنطقة لصد هجمات الآشوريين.

.

.

هذه نبذة بسيطة للغاية عن الملك بسماتيك الأول- إبن الأسد-الذي قام بقيادة القوات المصرية و إستخدم الدبلوماسية و العلاقات الخارجية….ثم سحق جيوش الإمبراطورية المعتدية الأشورية..و حافظ على إستقلال و وحدة مصر..كي تستمر على قيد الحياة حتى اليوم…بينما إختفت من الوجود كل الأمم و البلاد التي عاصرتها و أتت من بعدها…و مازالت مصر متواجدة على مسرح الحياة الإنسانية بفضل حفظ الله لها و مجهودات هؤلاء القادة العظام…بسماتيك الأول الذي لا يذكر إسمه الكثيرون و لا يعرفه أغلب المصريون ….و طواه النسيان في ذاكرتهم….يعود ليظهر على وجه الأرض مرة أخرى ….فينتفض العالم الذي يعرف سيرته و بطولاته…و يعرفون آباؤه و أجداده…..و يعرفون شعبه و جيشه….و من المؤكد أنهم يعرفون أنه قاد هذا البلد في الدفاع عن العقيدة التوحيدية التي بسببها يستهدفون مصر و شعبها….لا يريدون مياه النيل و لا يريدون الذهب و لا يريدون حكم مصر….و لكنهم يريدون القضاء على الدين الذي تحميه مصر منذ قديم الأزل. إن لم كنت تعلم هذه الحقائق….فأقرأ سيرة الأجداد….و دعك من هذا المذيع الفضائحي ثقيل الظل الذي سخر من إسم الملك المقاتل بسماتيك الأول و قال  عنه متبجحاً بإبتسامته الصفراء : ” إيه بأه الملك بسماتيك الأول؟ غالباً ده إله الرز البسمتي عند الفراعنة.؟.مش عارف”  ..ثم يضحك ببلاهة !!

 

 

.

 

 

.الحرب على مصر من أعداءها التقليديين لم تتغير…و كل من هادن العدو التاريخي و أذعن له و ترك الدين, صار صديقه…و أمن شره..و لكن مصر…لم تهادن أعداء الدين ..بل قامت بإستضافة و حماية الأنبياء الكرام عليهم السلام…و لولا مجهودات و تضحيات شعبها و جيشها و قادتها على مر التاريخ…لكنت قرأت سطوراً غير التي أكتبها لك الآن…و بالرغم من المشكلات اليومية و الحياتية التي يعاني منها المصريون الآن...يجب علينا أن ندرك الفارق بين المهمة التاريخية و الحضارية ...و بين مشكلات وقعنا فيها بسبب بعض الفاسدين و المهملين...المهمة الحضارية التي يدافع عنها جيش هذا الوطن و من يصطف خلفه من الشعب.. الإختيار لك..إما ان تفهم هذه المعاني أو ترفض الحقائق و تستمر خلف الكاذبين و الخائنين...و في الحالتين لن تبقى سوى الحقيقة...حقيقة   إبن الأسد….الملك بسماتيك الأول...و من سبقوه و من أتوا من بعده....حتى يومنا هذا...الذين حملوا تمثاله على سيارتهم الضخمة ....سيارة القوات المسلحة المصرية ...ينقلوه من موقع العثور عليه و إلي المتحف المصري......لأنه ليس مجرد تمثال أثري و لكنه قائد قديم لنفس القوات المسلحة.

.

.

5 #الأقواس_التسعة

5 #Nine_Bows

 

 

[ATTACH]36636.IPB[/ATTACH]

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×