Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

المشاركات الموصى بها

الإمارات العربية المتحدة – الطموح المشروع

 

1.jpg.8fa5b011cc79ef976e05c01f7dfb15a1.jpg

 

 

إستحوذ الشرق الاوسط -وعلى مدى عشرات من السنين- على إهتمام بالغ من دول الاتحاد الأوروبي، فقد كان الصراع العربي – الإسرائيلي واحداً من أهم أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، وذلك منذ أن بدأت الدول الأعضاء التعاون في إطار السياسية الخارجية.

وعلى الرغم من اختيار الدول الأوروبية التأخر خطوة -عن ركب شريكهم الأمريكي- فيما يتعلق بالشأن السياسي في المنطقة، فهذا لا ينفي تفوق أوروبي في مجال العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط.

فأوروبا على درجة قرابة من الشرق الأوسط أكبر من قرابة الولايات المتحدة الأمريكية إليه، ولها مصالح اقتصادية أكبر تربطها بدوله. ويعتقد البعض بأنّ سبب تركيز الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد وليس السياسة يعود إلى تاريخ البلدان الأوروبية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط.

وداخل الإتحاد الأوروبي، هناك -ولاشك- لاعبون كبار وأخرون أصغر. والقرارات التي تصدر عن الإتحاد والمواقف التي يتم اتخاذها، تعتمد أحياناً -أو في الكثير منها- على من له السيادة في فترة زمنية ما، فيأتي القرار المُتخذ موافقاً لإرادة الدولة التي تمتلك المركز الأقوى في حينه، فيكون متفقاً مع سياستها أكثر من إتفاقه مع سياسة الاتحاد.

وكما تتنافس دول الإتحاد الأوروبي في الميل بسياسة الإتحاد تجاه ما يوافق إرادتها، وكما أن هناك لاعبون كبار وآخرون أصغر بداخل الإتحاد، نجد في عالمنا العربي نسخة -أقل كفاءة- من هذا النمط، ولكنه في حالتنا العربية يأتي هذا النموذج متحرراُ من أي إلتزام إيجابي تفرضه عليه قواعد مشابهة للقواعد المنظمة للعمل داخل الإتحاد الأوروبي.

 

 

وفي عالمنا العربي أيضاً – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل دولة من هذه الدول، كما تختلف إستراتيجيات وتحالفات هذه الدول الطموحة.

وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم تستهدف إيقاع الضرر -عمداً- بغيرها من الدول في المنطقة.

وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة من ناحية المساحة والجغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم،  وهذا الدور يرسمه ساستها بغرض تحقيقه في القادم من السنين والعقود.

وبالعودة لما ذكرناه كإستهلالِ لهذه المقدمة، نجد أن شيوخ القارة العجوز، يراقبون وبإهنمام وتركيز تنامي الدور الإماراتي رغم حدوث ذلك بوتيرة هادئة ودون إثارة الزوابع في المنطقة. فيخرج علينا دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بتصريح تم نشره بموقع Defense News بتارخ الثامن عشر من مايو 2017 يحذر فيه من أن الوجود العسكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة القرن الأفريقي قد يؤدي إلى نشوب نزاع في المنطقة ويزيد من الهجرة الهائلة نحو أوروبا، فضلا عن خلق التطرف والتهديد لطرق التجارة الأوروبية.

وأضاف هذا  الدبلوماسي بالاتحاد الاوروبي والذي رفض الكشف عن هويته ان هذه الدولة الخليجية تُزيد من مكانتها العسكرية في القرن الافريقي غير المستقر من خلال التحالفات واستخدام الموانئ الرئيسية.

وأشار المسؤول الأوروبي -وهو المشارك في صناعة السياسة الأوروأفريقية- إلى أن هناك تنافس على إنشاء القواعد العسكرية وكذلك على تجنيد الوكلاء، وأن الأوربيين يعملون على تحذير دول الخليج العربي من التنافس المفرط على النفوذ في هذه المنطقة الهشة، والذي سيؤدى إلى مردود سيء على صانعيه.

وقد عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجودها العسكري بثبات في إريتريا بفضل استخدامها لمطار عسكري وميناء بحري في عصب مما أثبت أنه نقطة انطلاق أساسية للعمليات في اليمن حيث تقاتل الإمارات والسعودية حربا شاقة ضد الحوثيين.

وقد استخدمت طائرات ميراج و C-17 ، وكذلك الشينوك والاباتشي وبلاك هوك و طائرات البريداتور  بدون طيار  مطار "عصب" الإريتري للإنطلاق، في حين تلقت القوات اليمنية التدريب هناك، وهو جزء من العضلات العسكرية الإماراتية المرنة.

وبسبب النقص في القوى البشرية اللازمة لخوض حربها، جلبت دولة الإمارات العربية المتحدة مقاتلين من دول أخرى، بينما تمول أيضا ميزانيات عسكرية في الصومال وبونتلاند (المستقلة ذاتياً).

كما تولت دبي -في العام الماضي 2016- إدارة ميناء Berbera  في أرض الصومال - وهي منطقة حكم ذاتي.

ولم يكن الهدف من هذا هو مجرد تعزيز الحرب اليمنية، وإنما تسعى الإمارات لإيجاد حلفاء لها في منطقة القرن الأفريقي لتفادي بناء النفوذ الإيراني المنافس.

وهذا الطموح تنتهجه أيضاً المملكة العربية السعودية، والتي أفادت التقارير عن إنفاقها لأموال كثيرة لتشجيع السودان على إنهاء العلاقات مع طهران.

 

2.thumb.png.f1abe040c6d9ae1fab79636f571de338.png

 

 

المسؤول الأوروبي صرح بأن التدافع نحو أفريقيا من قِبَل القوى الخليجية يمثل مشكلة أوروبية لثلاثة أسباب:

أولاً: تمر 60% من تجارة الاتحاد الاوربى عبر البحر الاحمر - فهل يمكن إفتراض أنه سيتم مراعاة حرية الملاحة؟

 ثانيا: يمكن للحرب بالوكالة أن تُزيد من التشرذم، ولا علم لأحد بما سيشارك به "الأشرار” ، فهناك تزايد في أعداد الأسلحة والأشخاص القادمين إلى أفريقيا من اليمن، بما في ذلك الكثير من القاعدة وربما داعش.

ثالثا: إذا كان الأوربيون قلقين إزاء الهجرة، فإن التدافع هناك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. وقد فر آلاف الإريتريين بالفعل من وطنهم للهروب من الخدمة العسكرية القاسية -التي فرضها زعيم البلاد-  والتي غالباً ما تستمر مدى الحياة.

وأقر المسؤول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المرجح أن تولي اهتماما كبيرا للاتحاد الأوروبي ورغباته، فيما يُعتقد أن للولايات المتحدة الأمريكية القدرة على إيقاف هذا الأمر.

"نحن لا نقول لا تتدخلوا ولكن نقول إفعلوها بذكاء واستراتيجية". وأضاف: ”تحتاج دبي إلى الوصول إلى الموانئ الأفريقية، وهذا عمل جيد، وإنما يتولد القلق من العواقب غير المقصودة والهجرة الإضافية والإرهاب، ولكن بالتصرف الحكيم يمكن أن يتم الأمر بشكل جيد.”

وأشار المسؤول إلى أن الإمارات العربية المتحدة -مقارنة بغيرها من دول المنطقة- تتسم بأنها واضحة الغاية، واضاف: "لا نعرف ماذا يريد غيرهم؟ "

لكن أحد المحللين في روما حذر من أن إعطاء موافقة ضمنية لدولة الإمارات لبناء النفوذ في القرن الأفريقي كان خطأ من البداية. كما يرى Nicola Pedde وهو محلل من المعهد الإيطالي للدراسات العالمية أن تمكين الإمارات العربية لن يحل المشكلة، وأننا لسنا بحاجة إليها لحل مشاكل المنطقة. وأن السماح لها بمهمة الحفاظ على الأمن في المنطقة هو أمر خاطيء وعلى الإتحاد الأوروبي تجنب منح الإمارات موافقة سلبية على ذلك ”بمعنى السكوت وغض البصر”.

 

 

DefenseNews

 

 

TheEconomist

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إسبرطة الصغيرة   Little Sparta

 

3.thumb.jpg.67bfb5d9b8624660652dc5d5a88b42b6.jpg

 

ربما كان جنرال البحرية الأمريكية السابق ووزير الدفاع الحالي Gen. James Mattis هو أول من إستحضر تسمية "أسبرطة" وأطلقها على دولة الإمارات العربية المتحدة بتعبيره "إسبرطة الصغيرة" Little Sparta ، ولكن من المؤكد أنه لم يعد الوحيد -من بين المسؤولين الأمريكيين- الذي يميل إلى المقارنة بين الإمارات وتلك الدولة -المدينة- الإغريقية .

ويشيد المسؤولون الأمريكيون بمشاركة الإمارات العربية المتحدة في عمليات ضد تنظيم داعش، الذي سيطر على أجزاء من سوريا والعراق، وقد صرح قائد القوات الجوية الإمارتية ذات مرة: ”لقد كنا جزءً لا يتجزأ من العملية"، وأضاف :”لقد أظهرنا أن بإمكاننا القيام بمثل هذه العمليات"

 

و ماذا عن الدب الروسي؟!

لا تعج الصحافة الروسية -مثلاً- بكنايات مشابهة حول الإمارات العربية المتحدة، وهذا لا ينفي أن أخبار هذه الدولة الخليجية لها أهمية خاصة أيضاً لدى الروس.

ومع الإنفتاح الذى أبداه الروس مؤخراً في قبولهم لطلبات خاصة من العملاء فيما يختص بإمكانيات وقدرات بعض الأسلحة، وإستجابتهم لتطوير المنتج العسكري طبقاً لإحتياجات ورغبات العميل، وخاصة عند قيام هذا العميل بتمويل تطوير السلاح، كانت الإمارات العربية المتحدة من الدول السباقة في هذا المضمار، وتبقى منظومة Pantsir-S1 للدفاع الجوي "منظومة صاروخية قصيرة إلى متوسطة المدى" هي خير دليل على هذا الأمر حيث قامت دولة الإمارات العربية المتحدة وفي وقت مبكر -في عام 2000- بتبني تمويل هذا المشروع، وإعادة إطلاقه بعد أن توقفت عمليات التطوير فيه من العام 1995 بسبب الحالة السيئة للاقتصاد الروسي. وقد تمت اعادة تطويره بتنيصب رادار جديد ذو مدى أكبر وقادر على تتبع عدد من الأهداف في آن واحد، وتزويده بشاشات LCD وكمبيوتر جديد يتميز برد فعل اسرع.

وطلبت الإمارات تزويدها بعدد 50 منظومة منه فانطلق المشروع مرة أخرى لتلبية الطلب الإماراتي الذي تعزز بطلبات من دول أخرى كالجزائر وسوريا.

و يبرز التعاون بين الطرفين -وعلى مستوى عالي- بإعلان سيرجي تشيميزوف Sergey Chemezov رئيس اكبر تكتل دفاعى روسى Rostec للصحفيين فى معرض ايدكس بأبو ظبي IDEX Abu Dhabi  2017 أن "روستيك" ستشارك مع وزارة الدفاع الاماراتية في تطوير طائرة خفيفة من الجيل الخامس تقوم على طراز ميج 29. ومن المقرر أن يبدأ التطوير في عام 2018 ، على أن يبدأ الإنتاج بعد سبع إلى ثماني سنوات.

 

المصير المشترك:

أصبحت العلاقة بين الإمارات ومصر لايمكن وصفها بغير أنها "علاقة تاريخية ومصير مشترك"

وتسعى دولة الإمارات -دائماً- إلى توفير المتطلبات التنموية التي تركز على البنية التحتية في مصر لدورها في دعم الاقتصاد الوطني، والنهوض بالقطاعات الاقتصادية والتنموية.

فمصر والتي كانت من أوائل الدول التي دعمت إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة على يد الشيخ زايد بن سلطان ، وأيَّدت بشكل مطلق الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات ودعمته إقليمياً ودولياً تحظى بمكانة خاصة لدى الإمارات، وهذه المكانة أرسى قواعدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعمل من خلفوه على تمتين أواصر هذه العلاقات وتطوير التعاون الثنائي القائم بينهما بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين، وعليه فقد بقي موقف دولة الإمارات المساند والداعم لمصر موقف تاريخي ثابت وليس وليد مرحلة معينة، وهو ينطلق من أسس راسخة وقواعد ثابتة، تم وضعها عندما أدرك الشيخ زايد بن سلطان في وقت مبكر الدور المحوري والمهم لمصر في محيطها الإقليمي والدولي وما تمثله من صمام أمان لاستقرار وأمن المنطقة.

ولكن مؤخراً نما شكل جديد من التعاون الذي قد يجيز لنا وصفه بأنه Super Strategic  لما يمتاز به من تناغم شديد في مجموعة من القضايا، وصل إلى حد إدعى معه البعض أن البلدين قاما بأعمالٍ عسكريةٍ مشتركةٍ في ليبيا، وقاما متعاونين بمخالفة قرارات دولية وذلك بإمداد أحد الأطراف في ليبيا بالسلاح، وتقوم دولة الإمارات بتسهيلات لمصر في الحصول على معدات عسكرية قتالية وغير قتالية.

وكان لمصر دور هام في تيسير بعض النشاط العسكري الإماراتي في القرن الأفريقي بعلاقاتها ببعض الأطراف المطلوب قبولها للتدخل الإماراتي هناك.

 

وماقد نصل إليه هنا هو أن دولة صغيرة من حيث الحجم تبحث عن دور كبير في محيطها الإقليمي والدولي، قد يمكنها ذلك دون اللجوء لبناء علاقات مع جماعات محظوره أو أطراف إقليمية طامعة في تمديد نفوذها وإستعادة حلم إمبراطوريتها البائدة.

عملت دولة الإمارات العربية بصبر وأناة على تأمين قبول قطبين دوليين للأمر، كما عملت على ترسيخ علاقة قائمة بطرف كبير وثقيل الوزن في محيطها القومي وهو مصر لتصل لغاية هي بكل تأكيد لاتخرج عن كونها وسيلة لغاية أكبر.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×