Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

المشاركات الموصى بها

6 جدران تطوق "حدود إسرائيل"

 

 

2018-02-07T05:56:37Z

 

 

 

 

 

 

 

1-1019738.jpg&key=6874d2a38d25ce6c4a8d4a53d4e94e651fac0a8ed80a53a3ec04bcdc95a86908

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  •  
     

 

 

 

 

 

 

 

 

أبوظبي - سكاي نيوز عربيةلم يكن السجال بشأن الجدار الذي تنوي إسرائيل تشييده على الحدود مع لبنان أمرا جديدا، فمنذ نشأتها تبنى حكومات إسرائيل المتعاقبة سياساتها وفقا لما تمليه هواجسها الأمنية التي ينعكس على الأرض في صور عدة، أبرزها الجدران والسياجات الحدودية.

 

 

 

وتحيط إسرائيل نفسها بستة 6 جدران تعزلها عن محيطها هي كما يلي:

 

 

الجدار العازل في الضفة الغربية

 

 

في عام 2002، صادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء جدار بطول 710 كيلو مترات، يمر 85 بالمئة منه في عمق الضفة الغربية والباقي على الخط الأخضر، مما يؤدي إلى ضم نحو 10 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

 

 

الجدار مع قطاع غزة

 

 

شرعت السلطات الإسرائيلية في إقامته عام 2016، وقالت السلطات إن جزءا  كبيرا منه سيكون أسفل الأرض، وسيكون بطول 60 كيلومترا.

 

 

السياج الحدودي مع مصر

 

 

في عام 2010 شرعت إسرائيل إلى إقامة ذلك السياج الذي بررته بوقف تسلل مسلحين ومهاجرين أفارقة من سيناء المصرية إلى أراضيها.

 

ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن السياج يمتد من رفح إلى إيلات على البحر الأحمر بطول 245 كيلومترا وبارتفاع 6 أمتار، وقد استكمل تشييده عام 2013.

 

 

السياج الحدودي مع الأردن

 

 

شرعت إسرائيل بإقامته عام 2015، بارتفاع نحو 30 مترا وامتداد لمسافة 4.5 كيلومترات من مدينة إيلات إلى وادي يمناع، حيث يجرى بناء مطار دولي، مشيرة إلى أن الهدف من السياج "حماية المطار".

 

 

السياج الحدودي مع لبنان

 

 

بدأت إسرائيل في بنائه عام 2017 بارتفاع 6 أمتار في المنطقة الممتدة من رأس الناقورة حتى إصبع الجليل على الحدود مع لبنان، والمبرر "منع عمليات التسلل".

 

 ودان لبنان بناء هذا السياج معلنا أنه يمتد في مناطق داخل حدوده.

 

 

السياج الحدودي مع سوريا

 

 

شرعت إسرائيل في إقامته عام 2015 بين سوريا ومرتفعات الجولان المحتلة، وأعلنت أنه سيكون بارتفاع 5 أمتار.

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

  • بالفيديو: استنفار على الحدود بعد بدء اسرائيل بناء جدار في الناقورة!
     

 

 

 

 

 

 

 

 

  • 15:56 2018-2-7
     

 

 

 

  •  
     

 

 

 

 

 

 

 

  • 1280x960.jpg&key=dbea51fda290e6b1664673304ff17e5edf951e6df47859447bf95fbda8266ec1
     
     
     
     
  • 1280x960.jpg&key=eaa53f57e33338f2fee305fd82637a089bef604fed00468edaf0e9fc396469d6
     
     
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعيد تأكيد المجلس الدفاع الاعلى بعد اجتماعه اليومفي قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال عون، أنه "يعطي الغطاء السياسي للقوى العسكرية لمواجهة اي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر"، نقلت "الميادين" عن مصدر أمني أن الجيش الاسرائيلي بدأ ببناء الجدار الإسمنتي في رأس الناقورة".

 

وأشارت القناة الى أن "الجدار الاسمنتي يتم بناؤه خارج نقاط التحفظّ التي سبق للبنان أن رفض البناء فيها".

 

وكان المجلس الاعلى للدفاع أكد أن "الجدار الإسرائيلي في حال تشييده على حدودنا يعتبر اعتداء على سيادتنا وخرقا للقرار 1701".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ).........(الحشر الأيه 14)

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

لبنان يؤكد أنه سيمنع إسرائيل من بناء الجدار الحدودي

 

 

 

تعهد لبنان، اليوم الأربعاء، بمنع أي اعتداء على أراضيه من خلال بناء الجدار الحدودي الذي تشيده إسرائيل، بينما قالت إسرائيل إنها ترغب في وساطة خارجية لحل خلاف مع لبنان يتعلق بمصادر الطاقة في المناطق البحرية.

 

 

 

 

 

 

1017585705.jpg&key=5668aed5b0f1e365d84f3e333a8d1e20e8ebef0aaf04e23002f476f74ef48284

 

 

© SPUTNIK. RAMIL SITDIKOV

 

 

الجيش السوري: إسرائيل استهدفت موقعا عسكريا في ريف دمشق من داخل لبنان

 

 

ووفقا لوكالة "رويترز"، اتهم زعماء لبنان إسرائيلبتهديد استقرار المنطقة الحدودية. وأدى الخلاف بشأن الجدار وخطط لبنان لاستكشاف النفط والغاز في مياه متنازع عليها في البحر المتوسط إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.

 

 

 

 

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع في لبنان في بيان بعد اجتماع لكبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين "هذا الجدار في حال تشييده سيعتبر اعتداء على الأراضي اللبنانية".

 

 

وأضاف "أعطى المجلس الأعلى للدفاع توجيهاته للتصدي لهذا التعدي لمنع إسرائيل من بناء ما يسمى بالجدار الفاصل على الأراضي اللبنانية".

 

 

ويضم المجلس الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء وبعض الوزراء وقائد الجيش.

 

 

وتقول إسرائيل إن الجدار يقع بالكامل في أراضيها، أما الحكومة اللبنانية فتشدد على أنه يمر في أرض تابعة للبنان لكنها تقع على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق، حيث رسمت الأمم المتحدة الحدود بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000.

 

 

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من الهدوء إلى حد بعيد منذ الحرب التي دامت شهرا في 2006 بين إسرائيل و"حزب الله" والتي أودت بحياة نحو 1200 شخص في لبنان، معظمهم مدنيون، و160 إسرائيليا، أغلبهم جنود.

 

 

وقال حسن نصر الله الأمين العام لـ"حزب الله" في خطاب تلفزيوني الشهر الماضي "ندعو الإسرائيليين إلى أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بمنتهى الجدية".

 

 

وأضاف "لبنان سيكون موحدا لمنع العدو في التصرف بنقاط متنازع عليها". وذكر أن "حزب الله" سيتحمل مسؤوليته كاملة على هذا الصعيد.

 

 

أدان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأسبوع الماضي أول مناقصة يجريها لبنان للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحله. ووصف ليبرمان الأمر بأنه خطوة "استفزازية للغاية" وحث الشركات الدولية على عدم المشاركة.

 

 

ويوجد نزاع بين لبنان وإسرائيل على الحدود البحرية يخص منطقة على شكل مثلث تصل مساحتها إلى 860 كيلومترا مربعا وتمتد بمحاذاة ثلاثة من خمسة امتيازات للطاقة طرحها لبنان في مناقصة عامة أوائل العام الماضي.

 

 

https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201802071029838740-لبنان-إسرائيل-جدار/#mostread-tab

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ).........(الحشر الأيه 14)

 

 

(y)

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×