Jump to content
المنتدى العربي للعلوم العسكرية
مطلع الشمس

" قوة مصر الناعمه " الأمام الأكبرشيخ الأزهر في زيارة لكل من ( اندونسيا _ سنغافورة _ سلطنة بروناي )

المشاركات الموصى بها

استقبال الرئيس الإندونيسي لشيخ الأزهر في قصر الرئاسة

استقبل الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في قصر الرئاسة في جاكرتا

 

وكان شيخ الأزهر، قد وصل مساء الأحد، إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وذلك في مستهل جولة آسيوية تشمل كذلك كلا من سنغافورة وسلطنة بروناي.

 

وكان في استقباله لدى وصوله مطار جاكرتا الدكتور محمد دين شمس الدين، المبعوث الخاص للرئيس الإندونيسي، ود.محمد قريش شهاب وزير الشئون الدينية السابق، والسفير محمد فخر نائب وزير الخارجية، وسفيري مصر والإمارات في جاكرتا، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى إندونيسيا.

 

ويجري الإمام خلال الزيارة لقاء ثنائيا مع رئيس الجمهورية الإندونيسية وعددا من اللقاءات مع كبار المسئولين في إندونيسيا، كما يشارك في افتتاح المؤتمر العالمي حول الوسطية في الإسلام، حيث يلقي فضيلته الكلمة الرئيسية في المؤتمر، وذلك بحضور حشد من كبار الشخصيات الدينية في العالم.

 

ويرافق الإمام الأكبر خلال الزيارة وفد يضم: الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور علي النعيمي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الازهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.

263.jpg

264.jpg

265.jpg

266.jpg

267.jpg

268.jpg

269.jpg

270.jpg

  • Like 5

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الرئيس الأندونيسى للإمام الأكبر: الأزهر منبر الوسطية فى العالم الإسلامى

584.jpg?q=1

التقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الاثنين، الرئيس جوكو ويدودو، رئيس جمهورية إندونيسيا، في القصر الرئاسي، بالعاصمة جاكرتا.

 

وعقد الإمام الأكبر والرئيس الإندونيسي لقاء ثنائيًّا، أعقبه اجتماعًا موسَّعًا بحضور كبار المسئولين الإندونيسيين والوفد المرافق للإمام الأكبر، تناول التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي وخاصةً التدخلات العسكرية ودعم الإرهاب ومشاكل اللاجئين، كما تطرق اللقاء إلى القضية الفلسطينية التي لم تجد حلا حتي اليوم، فضلًا عن القرارات المتغطرسة بحق القدس العربية.

 

وأعرب الإمام، في بداية اللقاء، عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي لقيها منذ وصوله إلى جاكرتا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط الأزهر الشريف بإندونيسيا وشعبها، ويعكس –كذلك- ما عُرف عن الشعب الإندونيسي من سماحة وود وكريم أخلاق.

 

وأشاد، بحرص الرئيس الإندونيسي على دعم وترسيخ قيم الوسطية والتعايش وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن وسطية الإسلام تمثل حلًّا لكافة المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي، والأزهر هو منبر الوسطية.

 

وأوضح الإمام الأكبر أن مجلس حكماء المسلمين يبذل جهدًا كبيرًا في تعزيز ونشر ثقافة الإسلام في كل المجتمعات، دون تفرقة بين مجتمعات مسلمة وغير مسلمة، فضلًا عن إرساله قوافل السلام للعالم كله.

 

وأوضح أن التنوع الإندونيسي دلالة على البركة في هذا البلد الطيب، ولعل إندونيسيا، بشعبها الطيب المتسامح، والمحب للسلام، والمترابط، مع تعدد أعراقه وثقافاته، خير دليلٍ وسطية الإسلام وسماحته.

 

وشدد الإمام الأكبر على اعتزازه بأبنائه من طلاب إندونيسيا، الذين يدرسون في الأزهر الشريف، وحرصه على تيسير كافة السبل والأدوات، التي تجعلهم خير سفراء للأزهر ومنهجه الوسطي المعتدل، مبديًا سعادته بتمسك هؤلاء الخريجين بما تعلموه في الأزهر من نبذ للتطرف والانغلاق وأحادية الرأي، وانحيازهم لقيم الوسطية والتعايش والحوار.

 

من جانبه، رحب الرئيس الإندونيسي بالإمام الأكبر في إندونيسيا، وبقبول دعوته لزيارة بلده الثاني إندونيسيا وإلقاء الكلمة الرئيسية في مؤتمر "وسطية الإسلام"، موضحًا أن الأزهر الشريف، بمنهجه الوسطي المنفتح، يقوم بدور بالغ الأهمية في التصدي للجماعات الإرهابية وتفنيد أفكارها المتطرفة.

 

وأكد الرئيس الإندونيسي أن لقاءه بالإمام الأكبر قبل نحو عام ونصف، شكَّل فرصة ثرية أتاحت له التعرف عن قرب على فكر فضيلته الوسطي، واهتمامه العميق بدعم قيم المواطنة والتعايش والحوار، وهي القيم التي نحتاج لترسيخها في عقول الشباب، كي نحصنهم من الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة.

 

وأعرب الرئيس ويدودو، عن شكره وتقديره للأزهر الشريف والإمام الأكبر، لما يقدمه من دعم ورعاية للطلاب الإندونيسيين الدارسين في الأزهر الشريف، مضيفًا أن الشعب الإندونيسي يشعر بالثقة والاطمئنان عندما يرسل أبناءه للدراسة في الأزهر، فالأزهر يمثل لنا الكثير في إندونيسيا، وخريجوه يسهمون بقوة في نهضة البلاد ويشغلون مواقع عدة، منوهًا بالعلاقات التاريخية والوثيقة التي تربط مصر بإندونيسيا، وخاصة الأزهر الشريف.

 

حضر اللقاء، وزيرة الخارجية "ريتنو مارسودي"، ووزير الشؤون الدينية "لقمان حكيم سيف الدين"، ووزير شئون الرئاسة "د.براتيكنو"، وسكرتير الحكومة "برامونر انونج"، ومستشار الرئيس لحوار الأديان والحضارات "محمد دين شمس الدين"، والسفير "حلمي فوزي" سفير إندونيسيا في القاهرة.

 

ومن الوفد المرافق للإمام الأكبر: السفير عمرو معوض، سفير مصر في إندونيسيا، والدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور علي النعيمي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الأزهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.

 

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الآلاف يشاركون في «مجلس حديثي» بالجامع الأزهر

توافد الآلاف من طلبة العلم، من مصر والطلاب الوافدين بالأزهر، مساء اليوم الاثنين، إلى ساحة الجامع الأزهر لحضور المجلس الحديثي الكبير لقراءة وإسناد كتاب "الأربعون التساعية" للإمام ابن دقيق العيد، وجزء من فضائل الأوقات للبيهقي، متزامنا مع احتفاء الجامع بليلة النصف من شعبان.

 

وحضر المجلس كبار علماء الحديث بالأزهر الشريف، من المحدثين والمسندين، ومنهم: الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور أحمد معبد، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور سعد جاويش عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد مهنا، المشرف العام على الرواق الأزهري، ولفيف من الطلاب والباحثين وجمهور الجامع الأزهر.

 

وحرص الجامع الأزهر على إحياء هذه الذكرى الطيبة بمجالس الحديث ومدارسة السنة، خدمة لطلاب العلم في أنحاء العالم الإسلامي ولإذكاء روح طلب العلم وحفظ السنة النبوية الشريفة.

 

ويأتي هذا المجلس الحديثي في إطار المبادرة التي تبناها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قبل عدة سنوات، لإعادة إحياء الأروقة الأزهرية، لتمارس دورها التاريخي في تقديم العلم الشرعي، وفق المنهج الأزهري المنضبط، لكافة طلبة العلم من جميع الأعمار، وطوال العام بلا انقطاع، ودون أي مقابل مادي، وذلك لقطع الطريق على من يروجون لأفكار وفتاوى متشددة أو شاذة.

110.jpg

111.jpg

112.jpg

113.jpg

114.jpg

115.jpg

116.jpg

117.jpg

  • Like 5

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

للمرة الثانية.. رئيس يقود بنفسه سيارة لشيخ الأزهر..

لا تعتبر زيارة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى أندونيسيا، مجرد زيارة عابرة، بل يعدونها يوم عيد فى أندونيسيا، أكبر دولة إسلامية فى العالم.

 

الشعب الأندونيسي، يقدر الأزهر الشريف، ومن ينجب ابنا أو بنتا ويذهب للدراسة بالأزهر فهذا هو قمة النجاح لديهم، حيث إنهم يثقون فى المنهج الأزهري الوسطي ويطمئنون على أولادهم هنا فى مصر، حيث يوفر لهم الأزهر مدينة خاصة تسمى مدينة "البعوث الإسلامية" يعيشون فيها بالمجان ويذهبون للجامعة صباحا ويعودون إليها فى المساء وهناك أيضا العديد من الأنشطة المختلفة المخصصة لهم علاوة على فتح مكتب شيخ الأزهر لهم بدون إذن.

 

حاليا، يزور الإمام الأكبر شيخ الأزهر، دولة أندونيسيا، للمشاركة في اللقاء التشاوري العالمي للعلماء والمثقفين حول وسطية الإسلام، الذي انطلقت جلساته اليوم بقصر الرئاسة في مدينة بوجور، وألقى الكلمة الرئيسية لهذا اللقاء، بدعوة من رئيس إندونيسيا.

 

وأقام الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، مأدبتين غداء، أمس واليوم لوفد الأزهر الشريف، ولم يكتفى بذلك بل أعد جولة ترفيهية لشيخ الأزهر وقاد بنفسه السيارة الصغيرة المشهورة فى عالم الجولف، وتجول بها بضعة دقائق، والتف بعض المواطنين حولهم أثناء الجولة، معبرين عن فرحتهم بوجود شيخ الأزهر وإمام المسلمين على أرضهم الطيبة.

 

وشرح الرئيس الأندونيسي ، للإمام الأكبر، أبرز السمات الخاصة للأندونيسيين، وما تتميز به هذا البلد الإسلامي من معالم سياحية أثرية ودينية.

 

ولم تكن هذه المرة الذى يقود فيها أحد الرؤساء، سيارة للإمام الأكبر شيخ الأزهر، ولكنها هى المرة الثانية، حيث سبقه الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف، أثناء زيارة الإمام الأكبر للشيشان وحضور مؤتمر أهل السنة والجماعة هناك فى 20 أغسطس 2016.

648.jpg

649.jpg

650.jpg

651.jpg

653.jpg

654.jpg

662.jpg664.jpg658.jpg665.jpg

  • Like 4

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

ما شاء الله الازهر الشريف هو منارة الاسلام الوسطي الصحيح

فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب وجهة مشرفة وقامة كبيرة لنا ولكل المسلمين فى العالم كله وحقيقة حفاوة الاستقبال لفضيلته تدل على قيمة الازهر الشريف ودوره الكبير وتاثيره فى نفوس كل المسلمين حول العالم

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إندونيسيات يرددن النشيد الوطني المصري ترحيبا بشيخ الأزهر

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

شيخ الأزهر يزور جناح الفتيات في الجمعية المحمدية بإندونيسيا

زار الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الأربعاء، جناح الفتيات في الجمعية المحمدية بمدينة سولو، حيث قوبل باحتفال حاشد، واصطفت الفتيات على جانبي الطريق لتحية فضيلته.

 

وألقى الإمام الأكبر، كلمة قصيرة، شدد خلالها على ضرورة الاهتمام بتعلم اللغة العربية، للتمكن من فهم القرآن الكريم والسنة النبوية بشكل صحيح، مشيرا إلى استعداد الأزهر لتوفير منح للطالبات في هذا المجال.

 

وأوضح أن رسولنا الكريم بعث رحمة بالإنسان والحيوان والجماد، لأن القرآن يثبت أن كل هذه الكائنات تسبح لله سبحانه وتعالى، لذا يجب أن يتعامل الإنسان معها باحترام ورحمة، موضحا أن الإنسان عليه أن ينتبه إلى أنه مسئول أمام الله عن كل ذرة في الكون، ومسئول عن إقامة العدل والامتناع عن الظلم.

 

وشدد الإمام الأكبر على أن السبب الوحيد الذي يبيح القتال والمقاتلة في الإسلام هو رد العدوان وليس اختلاف الدين، لأن اختلاف الدين أمر قدره الله تعالى، وليس للإنسان بعد الموعظة الحسنة والكلمة الطيبة أن يفعل شيئا بعد ذلك.

 

وتعد الجمعية المحمدية من أكبر الجمعيات الإسلامية في إندونيسيا، حيث تضم ما يزيد على 20 مليون شخص، وتنتشر فروعها في مختلف أنحاء إندونيسيا، وتهتم الجمعية بنشر التعليم، ولديها 172 جامعة تمتد من شرق إندونيسيا إلى غربها، و230 معهدا إسلاميا، و400 مستشفى، إضافة إلى 20 ألف مدرسة، يدرس بها نحو 10% من طلاب إندونيسيا، وتتميز الجمعية بالاعتدال والوسطية.

 

وتأسست الجمعية عام 1912 على يد الشيخ أحمد دحلان، الذي تأثر بفكر الإمام محمد عبده وتفسيره للقرآن "تفسير المنار"، كما أن لخريجي الأزهر في الجمعية دورا كبيرا، خاصة في مجال تعليم العلوم الإسلامية واللغة العربية.

929.jpg

930.jpg

931.jpg

  • Like 4

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

رئيس وزراء سنغافورة يقيم مأدبة عشاء ترحيبا بشيخ الأزهر..

534.jpg?q=1

أقام "لي هسين لونج"، رئيس وزراء جمهورية سنغافورة، اليوم الخميس، مأدبة عشاء رسمية على شرف الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الذي بدأ اليوم زيارة إلى سنغافورة، تستمر ثلاثة أيام، في ثاني محطات جولته الآسيوية.

 

وأعرب الإمام الأكبر عن سعادته بزيارة سنغافورة، وبحفاوة الاستقبال التي لقيها، مشيرا إلى أن سنغافورة تشكل نموذجا مهما في التعايش الإيجابي بين مختلف الأديان والأعراق والثقافات، ولديها تجربتها المهمة في المزج بين التقدم الاقتصادي والتكنولوجي والتعليمي وبين الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية.

 

وأوضح أن المئات من طلاب سنغافورة يدرسون في الأزهر الشريف، وهم يتميزون بالجد والانضباط، وأن الأزهر حريص على تزويدهم مع زملائهم من الطلاب الوافدين، الذين يقدر عددهم بأكثر من 33 ألف طلاب، بتعاليم الإسلام السمحة، وفقا للمنهج الأزهري الوسطي، القائم على التعددية وقبول الرأي الآخر ورفض الإقصاء أو التمييز، والتأكيد على قيم المواطنة والتعايش الإيجابي بين أبناء المجتمعات.

 

واستعرض الإمام الأكبر الدور الذي يقوم به مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية في رصد ومتابعة وتفنيد شبهات الجماعات الإرهابية، عبر الفضاء الإلكتروني من خلال 12 لغة، كما أشار إلى جهود مجلس حكماء المسلمين في نشر قيم السلام والحوار والتعايش، من خلال المؤتمرات والندوات وقوافل السلام، التي تجوب كافة أنحاء العالم، للتعريف بسماحة الإسلام ووسطيته، وفتح حوار مع أتباع مختلف الأديان والحضارات.

 

وأكد الإمام الأكبر على استعداد الأزهر الشريف لتعميق التعاون مع سنغافورة، في إطار العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تجمع بين مصر وسنغافورة، سواء من خلال استقبال الأئمة السنغافوريين لتدريبهم في الأزهر الشريف، أو إيفاد مبعوثين من الأزهر لتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية، أو عقد اتفاقات تعاون وشراكة بين جامعة الأزهر والجامعات والمؤسسات التعليمية في سنغافورة.

 

من جانبه، رحب رئيس الوزراء السنغافوري "لي هسين لونج"، بزيارة الإمام الأكبر، موضحا أن الأزهر الشريف يحظى باحترام واسع من السنغافوريين، لمنهجه الوسطي، البعيد عن التطرف والإقصاء، كما أن خريجيه يتولون جميع المناصب الدينية في سنغافورة، ويساهمون بقوة في تعزيز قيم التسامح والتعايش بين أبناء المجتمع، وفي التصدي للأفكار المتطرفة، وهو ما يفسر حرص مسلمي سنغافورة على إيفاد أبنائهم للدراسة في الأزهر، مشيدا بكون الأزهر مؤسسة عالمية مستقلة لا دخل لها بالسياسة.

 

وأعرب رئيس وزراء سنغافورة عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، والاستفادة من تجربته في التصدي للأفكار المتشددة والجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أنه سمع بنشاط مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ويود تعزيز التعاون معه، لمواجهة أفكار الجماعات الإرهابية، التي أصبحت تشكل خطرا يهدد استقرار الكثير من المجتمعات، وهو ما يتطلب دعم وتعزيز دور وجهود المؤسسات المعتدلة، مثل الأزهر الشريف.

 

حضر مأدبة العشاء من الجانب السنغافوري: فيفيان بالاكريشنان، وزير الخارجية، والدكتور محمد مالكي عثمان، كبير وزراء الدولة لشئون الخارجية والدفاع، الوزير المرافق للإمام الاكبر، وآنا سام، كبيرة وزراء الدولة لوزارة الاتصالات والمعلومات ووزارة الثقافة والشباب، ود.يعقوب إبراهيم، وزير الاتصالات والمعلومات والشؤون الإسلامية السابق، والدكتور محمد فتريش، مفتي جمهورية سنغافورة، وحاج عبد الرزاق مايكار، مدير المركز الإسلامي في سنغافورة.

 

ومن الوفد المرافق للإمام الأكبر: الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والسفير/ محمد أبو الخير، سفير مصر في سنغافورة، والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الازهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.

305.jpg

306.jpg

307.jpg

309.jpg

  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

فتيات إندونيسيات يرددن النشيد الوطني المصري ترحيبا بشيخ الأزهر

 

عُدلت بواسطة زائر
  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

شيخ الأزهر يلتقي رئيسة سنغافورة في قصر الرئاسة

التقى الإمام الأكبر أحمد الطيب،شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين،اليوم الجمعة،في القصر الرئاسي بسنغافورة "أستانا"،مع رئيسة سنغافورة "حليمة يعقوب"، وذلك في اليوم الثاني لزيارته إلى سنغافورة، المحطة الثانية من جولته الآسيوية، التي تشمل كذلك إندونيسيا وسلطنة بروناي.

 

وفي مستهل اللقاء،وجه الإمام الأكبر التهنئة للسيدة "حليمة يعقوب" على فوزها بهذا المنصب الرفيع، مشيرا إلى أن الأزهر الشريف حرص –حينها- على إصدار بيان تهنئة لها وللشعب السنغافوري، لأن هذا النجاح يشكل تطبيقا عمليا لفكر الأزهر الشريف الذي يدعو المسلمين إلى الاندماج الإيجابي في المجتمعات التي يعيشون بها، والإسهام بقوة في تقدمها ورقيها، كما أن هذا النجاح يعد نجاحا لكل النساء المسلمات، وشهادة حية على أن المرأة تستطيع أن تسهم بقوة في نهضة المجتمع وبنائه، مشيرا إلى أن الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين سيعقدان مؤتمرا عالميا حول التحديات المعاصرة التي تواجه المرأة، ويسعده حضورها ومشاركتها في المؤتمر.

 

وأشاد الطيب، بالإسهام القوي لمسلمي سنغافورة في النهضة التي تعيشها بلادهم، وحرصهم على التعايش الإيجابي مع باقي مكونات المجتمع، والتمسك بقيم التسامح والعيش المشترك وقبول الآخر، لأنها تشكل قيما إسلامية أصيلة، مشددا على استعداد الأزهر لتقديم كل الدعم لاستمرار وترسيخ هذا النموذج الإيجابي، الذي يستحق أن يحتذى به، سواء من خلال استقبال أبناء سنغافورة للدراسة في الأزهر، أو بإيفاد المبعوثين لتعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية.

 

ونوه الإمام الأكبر بأن مصر وسنغافورة تربطهما علاقة وثيقة ومتميزة، وأن الأزهر الشريف حريص على توطيد تلك العلاقات والدفع بها إلى آفاق جديدة، حيث لدينا في الأزهر العديد من المبادرات المهمة لترسيخ ونشر قيم السلام والتعايش، ومواجهة الجماعات المتطرفة وتفنيد مزاعمها الكاذبة، التي تشوه صورة الإسلام والمسلمين، كما أن مجلس حكماء المسلمين ينشط بقوة لدعم جهود الأزهر في ذلك، ويرسل قوافل سلام لمختلف أرجاء العالم؛ للدعوة للحوار والتسامح، ونحن حريصون على أن تكون هناك مشاركة فاعلة وتبادل للخبرات مع سنغافورة في هذا المجال، وقد زرت مركز إعادة التأهيل الديني، أمس، وأرى أنه تجربة متميزة تستحق الدعم والتطوير.

 

من جانبها، أعربت رئيسة سنغافورة "حليمة يعقوب" عن سعادتها وتقديرها لزيارة الإمام الأكبر المهمة إلى بلادها،لافتة إلى أن أبناء سنغافورة ينظرون باحترام وتقدير بالغ إلى الأزهر الشريف، وجهوده في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وأن مسلمي سنغافورة يثقون به لتعليم أبنائهم العلوم الشرعية، لأن منهجه يقوم على التسامح ورفض الإقصاء والتشدد، وهذه مبادئ مهمة هنا في سنغافورة، وتساعدنا على الاندماج والمساهمة بقوة في نهضة بلاده.

 

ووجهت الرئيسة "حليمة يعقوب" الشكر للإمام الأكبر على الدعم والرعاية الذي يحظى به أبناء سنغافورة، الدراسين في الأزهر الشريف، مشيرة إلى أن خريجي الأزهر يشكلون خير سفراء له، ويساهمون بقوة في نهضة المجتمع، ونحن حريصون على توثيق ذلك التعاون.

 

وأشادت رئيسة سنغافورة بمبادرة إنشاء مجلس حكماء المسلمين في تعزيز ثقافة السلام والحوار، من خلال المؤتمرات والندوات وقوافل السلام التي يرسلها لمختلف دول العالم، معربة عن تفائلها بالمجلس ودوره في ظل قيادة الإمام الأكبر له، ورحبت بدعوته لها للمشاركة في مؤتمر المرأة مؤكدة حرصها على الحضور.

 

حضر اللقاء من الجانب السنغافوري: الدكتور محمد مالكي عثمان، كبير وزراء الدولة لشئون الخارجية والدفاع، الوزير المرافق للإمام الاكبر، والدكتور محمد فتريش، مفتي جمهورية سنغافورة، وحاج عبد الرزاق مايكار، مدير المركز الإسلامي في سنغافورة.

 

ومن الوفد المرافق للإمام الأكبر: الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، والسفير محمد أبو الخير، سفير مصر في سنغافورة، والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الأزهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.

943.jpg

944.jpg

945.jpg

946.jpg

947.jpg

948.jpg

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

مسلمو سنغافورة يلتفون حول الإمام الأكبر عقب أدائه صلاة الجمعة

22.jpg

23.jpg

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

شيخ الأزهر يزور مدرسة الجنيد الإسلامية في سنغافورة

زار الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الجمعة، مدرسة الجنيد الإسلامية، حيث التقى بالقائمين عليها، وتعرف على المناهج وطبيعة الدراسة في المدرسة، التي تعد من أكبر المدارس الإسلامية في سنغافورة.

 

وعقد الإمام الأكبر، على هامش الزيارة، لقاءًا مع عدد من خريجي الأزهر في سنغافورة وأساتذة المدرسة وطلابها، أكد خلاله حرصه على زيارة المدرسة، كي يرى بنفسه هذا النبت الطيب، الذي ننتظره في جامعة الأزهر، خاصة أن معظم مدرسي المدرسة هم من خريجي الأزهر الشريف.

 

ودعا طلاب المدرسة وخريجي الأزهر إلى الالتزام بقواعد المنهج الأزهري، الذي يقوم على التعددية واحترام الرأي الآخر، منوها إلى أن المسلم يجب أن يستحضر معنى السلام الذي يكرره أكثر من مرة في كل صلاة، وأن يتمثله في حياته، إضافة إلى ضرورة الاندماج الإيجابي في المجتمع.

 

وأبدى الإمام الأكبر استعداده لدعم المدرسة وتقديم عدد من المنح لها ولباقي المدارس الإسلامية في سنغافورة للدراسة في الأزهر الشريف، وفي نهاية اللقاء، أجاب عن عدد من أسئلة الطلاب والمدرسين، داعيا إياهم إلى التمسك بالوسطية والبعد عن الأفكار المتطرفة، سواء في جانب الغلو أو ناحية التسيب.

422.jpg

423.jpg

424.jpg

426.jpg

427.jpg

428.jpg

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×