Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

سجل دخولك لمتابعة هذا  
راس البر

إستراتيجية الحصول على منظومة دفاع جوى متكاملة

المشاركات الموصى بها

إستراتيجية للحصول على منظومة "دفاع جوى متكاملة" (IADS) :
 "" الدرس السورى الشقيق "" :


- من الطبيعى أحد المخاطر الذي ترددت غالباً حول أي عملية جوية قد تشنها "الولايات المتحدة" أو اى "دولة أخرى" في سوريا هو قدرة الجيش المحتملة على الدفاع عن مجاله الجوي فمنظومة الدفاع الجوي "السورية" كما هو معروف كانت ولا تزال مبنية وتتم صيانتها بدعمٍ روسي لمواجهة سلاح "الجو الإسرائيلي" وكانت تبدو هائلة !! على الأقل من "الناحية النظرية" قبل بدء الأحداث المؤسفة فى سوريا ..
- ومنذ ذلك الحين أخذت تتراجع القدرات الأرضية لهذه المنظومة بما في ذلك صواريخ "أرض - جو" (SAM) والمدافع المضادة للطائرات بسبب مجموعة من العوامل و هي :

1- استنزاف المعدات والقوات بالإضافة إلى القيادة التي تواجه موقفاً حرجاً ..

2- وتعطل التدريب والصيانة الروتينية ..

3- والإهمال المحتمل ..

4- وتشتت الأفراد والمعدات لدعم العمليات المختلفة ضد الإرهابيين ..

5- واستيلاء الإرهابيين على مناطق الانتشار الرئيسية في "شمال وجنوب سوريا" ..
- أما بالنسبة للقدرات الجوية فالحقيقة لا يُعتقد أن سلاح الجو السوري الذي كان سابقاً أحد أضخم القوات الجوية في الشرق الأوسط يشكل خطراً جدياً على العمليات الجوية فخلال السنوات الخمس الماضية عانى هذا السلاح من "انشقاق الطيارين/وقوع ضحايا بينهم" وسوء صيانة الطائرات وغياب التدريب على مهارات الطيران اللازم لردع حزمة معقدة ومخططة من الضربات على نحو فعال أضف إلى ذلك أنه المقاتلات السوفياتية القديمة التي تملكها سوريا تستلزم صيانة واسعة النطاق وقطع غيار بصورة مستمرة لتحافظ على قدراتها في إنجاز المهام وهذه عملية تم إهمالها أثناء الحرب وقد سخر الجيش السوري الكم الأكبر مما تبقى من قدراته الجوية في عمليات القصف البدائية "بل المميتة" وإعادة التموين الأساسية لدعم حملة مكافحة الإرهاب التي يواجهها ..

- ومع ذلك تحتفظ الدفاعات الجوية للجيش السورى ببعض القدرات وخاصة في منطقة "دمشق" التي تتكثف وتتداخل فيها قوات الدفاع الأرضي المكلفة بحماية المراكز القيادية الرئيسية والمنشآت العسكرية المزودة بمنظومات أكثر حداثة أو تطوراً من الصواريخ "أرض- جو" لذلك فإن أي عملية جوية تقوم بها أى دولة أو تحالف على تلك المنطقة لابد انها تتطلبت تخطيطاً ودعماً وعتاداً جوياً مكثفاً (الضربات-والمراقبة-والاستطلاع-والدعم) وبخلاف ذلك فإن العمليات الجوية على المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا لا تتطلب حملةً كبيرة لتدمير ما تبقى من أصول الدفاع الجوي المحلية للجيش السوري ..

 "" القدرات الحالية للدفاع الجوى السورى "" :
1 - قبل اندلاع "الحرب بالوكالة" فى سوريا كانت الدفاعات الجوية لجيش السورى تضم (22) موقعاً "للإنذار المبكر" و (130) موقعاً فعالاً "لصواريخ الدفاع الجوى" و (4) آلاف "مدفع مضاد للطائرات" و "بضعة آلاف" من أنظمة الدفاع الجوي "المحمولة على الكتف" أو الـ (MANPAD) وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من "إسرائيل" وخاصة في المنطقة "الساحلية ووسط - غرب سوريا مثل حمص وحماه ومنطقة دمشق وجنوب البلاد " أما "شمال سوريا وخاصة شرق البلاد" حيث تقل الكثافة السكانية فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير ..

2 - و الحقيقة إنه اليوم وعلى عكس الكثير من التقارير الغربية فإنه "لا تزال الدفاعات الجوية السورية جيدة التجهيز "إلا أنها طبعاََ تعرضت لنكسات كبيرة ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغليها من الافراد ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتدريبات المناسبة وعلى الرغم من أن أزمة "الأسلحة الكميائية" فى (2013) وخطر الهجمات الغربة ربما تكون قد أعطت القيادة السورية وبمساعدة روسية حافزاً لتحسين استعداده ولكن ومن خلال التقارير لا يبدو أنه أجرى تمارين تذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت وأيضاََ فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الإرهاب كما اجتاحت الجماعات الإرهابية عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في "الشمال" وفي منطقة "دمشق" وفي المناطق المتاخمة "لهضبة الجولان" مما خلق "ثغرات أو ضعف في التغطية" وعلاوة على ذلك لا تتمتع الدفاعات الجوية للجيش السوري "بالتكامل" المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومخطط له جيداً ..

3 - على سبيل المثال أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع التركية من طراز (RF- 4E) في يونيو (2012) بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة ومع ذلك كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة وعند تعرض قوات الدفاع الجوى السورية لضربة جوية "منسقة" فمن الأكيد أن ستظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات و إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك !! فالأسف قد منيت العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب كما أن خطوط الاتصالات التي يقترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الإرهابيين ..

4 - وحتى مع ذلك يحتفظ الجيش السورى بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة بما في ذلك صواريخ "كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة" وبعد " قيام إسرائيل بعدة غارات جوية " لم يتم التصدي لها على "المفاعل النووي السورى" في "الكبر" سنة (2007) استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة المكون من صوراريخ (SAM) من الحقبة السوفيتية للأسف من "خمسينيات وستينيات" القرن الماضي بما في ذلك صواريخ من طراز (SA- 2S) و (SA- 5S) و (SA- 6S) وقد اتخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ الدفاع الجوى السوري من طراز (SA- 3S) واستبدالها بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية بالإضافة إلى ذلك حصلت "دمشق" على صواريخ دفاع جوى تكتيكية أكثر تطوراً مثل (3) بطاريات من طراز (SA- 17) ذات قدرة كبيرة جداً و (3) بطاريات من أنظمة الصواريخ قريبة المدى من طراز (SA- 22) التي "أسقطت الطائرة التركية سنة (2012)" ..

5 - لكن مع دخول منظومة الـ (S-300 PMU) الأمر إختلف حيث أنها لم تأت بمفردها بل معها الـ (TOR-M2) و الـ (BUK-M2) و الـ (PANTSIR-S1) بالإضافة إلى منظومات رادارية وحرب إلكترونية متطورة جداَ,

image.thumb.png.155696b1de52161433da7418483022a5.png

 "" بالنسبة للعمليات القتالية "" :
1 - الحقيقة إنه الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل وهذا الضعف يرجع نقطة خطيرة وهى منظومة "القيادة والتحكم والاتصالات" أو (C4I) التابعة للجيش السورى والتي هي للأسف "قديمة وغير مميكنة ونصف آلية وتتطلب تدخلاََ بشرياً" وإلى اعتمادها المفرط على "شبكات الاتصالات الضعيفة" وكذلك إلى "تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية" ونظراً لهذه الأمور سيحدث تأخير ملحوظ ما بين "الرصد الأولي للطيران المعادى من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية" وعلاوة على ذلك فإن رادارات الإنذار المبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش !!!

image.png.d0ffcd33071f855708a0c2fea8948fab.png

2 - وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل "الطائرات الإسرائيلية" منذ عام (2007) وبشكل متزايد منذ عام (2013) وحتى فترات قريبة وقد تم الهجوم على موقع "الكبر" في عمق المجال الجوي السوري وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة وكجزء من هذه المهمة وللأسف فأن طائراتإسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة "بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد" ..

3 - وقد أفادت بعض المعلومات أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من (13) ضربة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية بما في ذلك داخل "محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة" وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في السنوات الماضية على مخابئ الأسلحة في منطقة "دمشق" باستخدامها "القذائف الموجهة عن بعد" التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات ..

image.thumb.png.9d8954bb7fc23f1f0441ee6d270b87a7.png

 "" تداعيات ذلك على الدفاع الجوى السورى "" :
1 - عندما قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن عمليات جوية ضد سوريا فإنهم قاموا بمواجهة ظروفاً مختلفة تبعاً لنطاق الحملة وأهادفها وبشكل خاص فإنه لا يمكن للدفاعات الجوية للنظام أن تعيق بشكل فعال الهجمات المفاجئة المحدودة التي تعتمد على "ذخائر موجهة عن بعد" و هذه الضربات مشابهة للهجمات الإسرائيلية التي شنت ضد أهداف محددة وواضحة المعالم ..

2 - أيضاََ فإن العمليات الجوية فوق المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد التي يشتد التنازع عليها مثل "حلب وإدلب" وما يسمى "بالجبهة الجنوبية" لم تستلزم حملة واسعة لتحقيق تفوق جوي محدد الموقع و كان من الممكن للدول "المعتدية" القيام بعمليات (DEAD) لتدمير ما تبقى من الدفاع الجوي في هذه المناطق مع مخاطر محدودة بينما يتم جني العديد من "الفوائد المحتملة لهم" مثل إضعاف القدرات العسكرية للجيش السورى ودعم تقديم الجماعات الأرهابيةوتغيير التوازن بين تلك الجماعات المتطرفة، وفسح المجال أمام تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات بدون طيار (UAVS) من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية وضرب الأهداف العالية القيمة.

3 - لكن يبدو ,, أن القطاع الأساسي للدفاع الجوي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على العمليات الجوية المعادية وحيثما تتداخل قوات الدفاع الجوي بكثافة وتستخدم منظومات أكثر تطوراً من الصواريخ "أرض- جو على سبيل المثال" صواريخ (SA- 6S) و (SA- 3S) المطورة أو (SA- 17S) و (SA- 22S) الأكثر تطوراََ يزداد مستوى التهديد ويحتمل أن يطرح تحدياً هائلاً في أولى مراحل الحملة العسكرية ومما يزيد الأمور تعقيداً هو "احتمال تفرق هذه القوات عند وقوع الهجوم وبقاؤها هامدة خلال العمليات الأولية ثم معاودتها الظهور في مواقع جديدة واشتباكها مع الطائرات الغافلة عنها" !!! ..

4 - ومن أجل تفكيك منظومة الدفاع الجوي المتكاملة في منطقة "دمشق" وإتاحة تنفيذ عمليات المتابعة تحتاج "القوى المعتدية" إلى شن حملة جوية تشتمل على "قدرات إلكترونية واستطلاعية وحربية عبر الإنترنت" بالإضافة إلى "قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" وكذلك "إستعمال القذائف الموجهة من بعد" لإستخدامها ضد "أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات" و صورايخ (SAM) المثابتة ومواقع "رادار الإنذار المبكر" بالإضافة إلى ذلك من الممكن قيام طائرات (F-22) و (F-35) بشن هجمات على صواريخ (SAM) الأكثر تقدماً المنتشرة حول "دمشق" وبما أن القوات الأمريكية نفذت سابقاً هجمات ناجحة ضد منظومات دفاع جوي مشابهة للغاية "ومفككة ومتردية بالقدر نفسه" من المحتمل أن تتمكن من تحقيق تفوق جوي خلال أسبوع إلى أسبوعين وأن تتكبد أضرار وإصابات قليلة ..

5 - ملاحظة ,, هذه المعلومات كتبت بعداََ عن القدرات "الروسية العسكرية" فى سوريا و ما أضافته من زخم وقوة للدول السورية ضد تنفيذ هجمات جوية واسعة النطاق فى الأجواء السورية ..

هذه المقدمة القصيرة كان من الضرورة أن أقوم بذكرها لإلقاء الضوء عل مدى أهمية توافر نظام دفاع جوى متكامل فى حروب عصرنا الحالى هذا فعدم الشروع فى الحصول على منظومة (IADS) هو بمثابة "الإنتحار" العسكرى حالياََ فى ظل التطور الهائل فى وسائل الهجوم الجوى الحالية خاصة بعد أن تكالب علينا الأمم ..

 لذلك كان من لضرورى ذكر "الدرس السورى" كمدخل لموضوعنا عن منظومات الدقاع الجوى المتكاملة ما تعرف بإسم الـ (IADS) الحديثة (INTERGATED AIR DEFENSE SYSTEMS) ..

image.png.3cea77ddc3991d8d1ee00850709a5d14.png

 تطور نظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) ,, الخلفية التاريخية :


1 - في حرب أكتوبر سنة (1973) كان هناك مزيج مميز بين قواعد الدفاع الجوى المتحركة المصرية مثل النظام السوفيتى الشهير (SAM-6 KUB GAINFUL) والنظامين الثابت (SA-3 GOA) و (SA-3 VOLGA) متسببين في خسائر كبيرة لسلاح الجو الإسرائيلي لكن مناورات والتحليق على إرتفاعات منخفضة وكذلك المناورة بالقوات الأرضية كانت لها أثر في التقليل والتخفيض من أثر هذه الدفاعات ..

2 - في نهاية السبعينات أطلقت الولايات المتحدة طائراتها (F-4G WILD WEASEL IV) و (EF-111A RAVEN) وتم إحلال الصاروخ (AGM-88 HARM) محل الصاروخ القديم (AGM-45 SHRIKE) وكلاهما صاروخ مضاد للرادارات ..

3 - على الناحية الأخرى كانت هناك إستفادة سوفيتية من "حرب أكتوبر وحرب فيتنام وجنوب لبنان (1982)" لتطوير نظم دفاع جوي متكامل جديدة برادارات أحدث ومديات أطول وقدرة أكبر على مقاومة الشوشرة وقابلية حركية أكبر ..

4 - وكان من هذه الأنظمة النظام شبه المتحرك (S-300P) برادار إشتباك شبه متحرك (5N63 FLAP LID) يعادل الرادار الأمريكي (MPQ-53) الخاص بنظام (PATRIOT) وكان للوريث الروسي الإستفادة من خطوات الأب السوفيتي فظهرت نسخ ذات حركية عالية ومنها الـ (S-300V / SA-12A/B GIANT/GLADIATOR) ..

5 - و في بدايات الثمانينات تسلمت قوات الدفاع السوفيتية النظام ذاتي الدفع (S-300/PS) والذي لحقه مباشرة النظام (S-300/PM) وهو نظير للأمريكي (MIM-104/PATRIOT) لكن مع قابلية حركية أكبر وفي نفس الوقت تم إحلال ال (SA-6) بالنظام الأقوى (SA-11/GADFLY) ..

6 - و كانت السمة المميزة لنظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) في هذه الفترة من الحرب الباردة هي الحركية العالية وتتميز النظم السابقة بالقدرة على أخذ وضع الإستعداد في (5) دقائق بل ومغادرة أماكنها وتغيير مواقعها في (5) دقائق أيضا وذلك بعد الإشتباك.

7 - كان للنظامين (S-300PS/PM) و (S-300V) قدرات عالية ورادارات مصفوفة بمديات كبيرة ومقاومة أكبر للتشويش مقارنة بالنظم (SA-2) و (SA-3) و (SA-6) وأكثر صعوبة لتكون هدفا للصوارايخ راكبة الإشعاع (ARM) .

8 - تمتلك النظم (SA-10) و (SA-11) و (SA-12) ترددات راديو للربط المعلوماتي (DATA-LINK) لتسهيل عملية إصدار الأوامر للبطارية والرادارات ومنصات الإطلاق ..

9 - عندما اجتاح الجيش العراقى دولة العراق الكويت امتلكت القوات الامريكية قدرات تدمير وتشويش على نظم دفاعات الجيش العراقي أو ما يطلق عليه (SEAD/DEAD cAPABILITY) خاصة في طائرات (F-4G) التي تطلق صواريخ (AGM-88 HARM) وطائرات (F/A-18 HORNET) وطائرات إعاقة و شوشرة تكتيكية وكانت خليط من طائرات الـ (EF-111A RAVENS) و الـ (EA-6B GROWLERS) ..

10 - وكان هناك "الجناح (37) طيران تكتيكي" بقوة (60) طائرة (F-117A) الشبحية وكان هناك جهد لتدمير الدفاع الجوى العراقي الذي هو "سوفيتي "فرنسي" فى الأصل ولذلك نتيجة تضامن جهود الشراك الخداعية والتشويش ونظم تدمير وتشويش نظم الدفاع الجوي وكانت الطائرة (F-117A) هي قائدة العملية برمتها ..

11 - ولكن فى الحقيقة لا يمكن جعل المثال السابق وهو "عاصفة الصحراء" مقياساَ عمليا للصراع الذى كان دائراََ بين "الناتو وحلف وارسو " للأسباب الأتية :

أ - أولاََ ,, السوفيت كانوا يمتلكون نظم (SA-10 & SA-11 & SA-12) الموجودة بالخدمة فعلا وقد تم نصب هذه النظم لحماية المنشاّت الهامة داخل الإتحاد السوفيتي مع ترك المناطق الأخرى التى بغير ذات الأهمية تحت حماية مجموعات نظم (SA-2 & SA-3 & SA-4 & SA-5 & SA-6) وهذه النظم بالتأكيد تفوق النظم العراقية عددا وقوة ومقاومة للناتو وقدراته الكاملة وليس مجرد مقارعة "قوات درع الصحراء" ..

ب - ثانياََ ,, وهي دخول نظم طويلة المدى وقوية وتتمتع بحركية عالية مثل (SA-10 & SA-11 & SA-12) والتي لم تعمل بالعراق ولم يقتنيها من الأصل ..

جـ - ثالثاََ ,, وهي أن هذه الفترة لم يستوعب العراقيون أهمية عامل الحركة بالنسبة للدفاع الجوي ..

12 و بالرجوع إلى عملية "عاصفة الصحراء" فإنه يجب تسليط الضوء على التالى :

أ - ولكى تتغلب القوات الأمريكية على العراقيين تم نشر المئات من "المناطيد" (BALLONS) و عدد كبير من "الدرونات الخداعية" (UAVS) وحوالي (2000) صاروخ (AGM-88 HARM) !! و الذي أضيف له بعد ذلك الأخ الأصغر من هذا الصاروخ وهو الـ (ALARM) البريطاني ولنا أن نتخيل ماذا فعل هذا العدد المهول من الصواريخ (ARM) فى مكونات شبكة الدفاع الجوى العراقية ..
ب - الحقيقة إنه لقد كانت "عاصفة الصحراء" نقطة "فاصلة" في الصراع بين القوات الجوية والدفاع الجوي لكن لا تصلح للتطبيق والأخذ بها كمثال على المدى البعيد ..

13 - وإذا سلطنا الضوء على "حرب أخرى" وهي "حرب كسوفو (1999)" سنجد الأتــــــــــــــــــــــــــــى :

أ - لمن لا يعلم عن "حرب كسوفو (1999)" فهى كانت الحرب التي كانت موجهة ضد "صربيا" وصنفت كانتصار للخسائر الضئيلة في الطائرات التابعة للـ(NATO) ونجاح جزئي لقدرات (SEAD/DEAD) لتدمير وشوشرة نظم العدو ولكن بدرجة أقل ..

ب - لكن نجح التحالف في تدمير أغلب القواعد الثابتة لنظم (SA-2 VOLGA) و (SA-3 GOA) ولكن على النقيض نجح في تدمير (3) بطاريات (SA-6/KUB) فقط من إجمالي (25) بطارية متحركة أو (12) % كنسبة عامة وذلك بالرغم من العدد الكبير من صواريخ (AGM-88 HARM) التي تم ضربها ..

جـ - ويرجع السبب إلى نظرية "إضرب واهرب" أو (SHOOT AND SCOOT) التي اتبعها "الصرب" مما ابقى على بطارياتهم سليمة مهددة طائرات الـ (NATO) بين الوقت والأخر وفي نفس الوقت جعلت من مهام الكثير من طائرات (F-16C) و (EA-6B) و (TORNAD ECR) ملخصة في مطاردة البطاريات الدفاعية الصربية فقط مما يؤثر على كفاءة الضربات الجوية للبنية التحتية "للصرب" ..

د - وقد فجر "الصرب" الحادثة الأشهر والتى كانت فى الحقيقة مفاجأة من العيار الثقيل جداََ بإسقاط الطائرة الشبحية الأمريكية الأشهر وقتها طائرة الـ (F-117A NIGHTMAR) ببطارية (SA-3 NEVA/M) وهى نسخة مطورة محلياََ عن النسخة الأصلية (SA-3 GEO) ..

image.thumb.png.3b0d0c86b144dbbbb84abeaf709e07a9.png

هـ - وقد حدث هذا في يوم "(27) مارس (1999)" في حوالي الساعة (8) مساءً فوق منطقة "فويفودينا" بالقرب من "بلجراد" و قد حدث هذا أثناء عودة الطائرة (F-117A NIGHTMAR) من عملية قصف ليلي فوق العاصمة الصربية بلجراد ..

و - وقد أعتبرت لفترة طويلة أسطورة القوات الجوية الأمريكية وقتها الـ (F-117A NIGHTMAR) من الأسرارا الحساسة إلى أن كشفها العقيد "زولاتان داني" وهو قائد "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" بقوات الدفاع الجوي الصربية وهذا الدرس كان من أهم الدروس المستفادة لكيفية التعامل مع الطائرات الشبحيةحيث كان الدرس الأول والأهم لـ "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" هو كيفية التعامل مع صواريخ (HARM) الأمريكية المضادة للرادارات مما جعله يضطر إلي إتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية المرهقة التي كانت في وقتها تجعل حياته و حياة جنوده جحيماً و لكنها في النهاية أثبتت فاعليتها بالكامل ..

ز - حيث كان من أهم الدروس "للكتية الصربية" هو أنها تكون "دائمة الحركة ببطاريات و رادارات كتيبته" في محيط دائرة نصف قطرها (7) كيلو مترات حيث لنا أن نتخيل "أن تتحرك الكتيبة بكل هذه المعدات من رادارات وبطاريات ومراكز قيادة و عدد (200) جندي و عربات الشؤون الإدارية (4) مرات يومياً" ..

ح - ولعل أبرز المفاجآت التي كشف عنها أنه قد تم إستخدم الرادار السوفييتي القديم (P-18) ذي الموجة الطويلة في كشف الطائرات الشبحية الأمريكية (F-117A NIGHTMAR) و هو أمر يعد مفاجأة صاعقة بكل المقاييس فالرادار السوفييتي العتيق كان بالفعل قيد خروجه من الخدمة في العديد من الدول التي تشغله بخلاف أن الإتجاة في ذلك الوقت في معظم دول العالم كان قد توجه صوب الرادارت الأمريكية الخفيفة و المحطات الصينية ذات الطول الموجي الطويل و التكلفة الغير عالية ..

طـ - أيضاََ في هذه الحادثة قال قائد الكتيبة "الكتيبة الثالثة من لواء الصواريخ (250)" فوجئنا بالرادار يلتقط هدفاً علي بعد (15) كلم قادماً من إتجاة "بلجراد" لذلك لم يكن في حاجة لبذل الجهد ليعلم أنها قاذفة أمريكية إنتهت لتوها من قصف "بلجراد" حيث كانت الطائرة الأمريكية الشبحية (F-117A NIGHTMAR) والتي تحمل الرقم المسلسل (F-117A82-806) و التي تعمل من قاعدة "أفيانو بشمال إيطاليا" بالفعل عائدة من "بلجراد" بعد جولة من القصف بعد أن أسقطت ما مجموعه (2000) كلج من القنابل (LAZER GUIDED BOMBS) فوق هدف إستراتيجي ..

ك - كانت الطائرة (F-117A NIGHTMAR) تحلق علي إرتفاع متوسط بين (15000 - 25000) قدم و هو إرتفاع يسمح لها بإسقاط حمولتها بدقة بالغة و في نفس الوقت يبعدها عن معظم ما لدى الدفاع الجوي الصربي من صواريخ مضادة و أثناء عودة الطائرة إلي قاعدتها في "إيطاليا" و فجأة و بدون سابق إنذار إنفجر صاروخ صربي من طراز (NEVA-M) و هو التعديل الصربي للصواريخ السوفييتية (SA-3 GEO) كما ذكرنا بجوار الجناح الأيمن للطائرة ببضعة أقدام فقط حيث تم رصد الطائرة في المدي الراداري لمحطتي رادار من طراز (P-18) و ظهرت الطائرة بوضوح على شاشة الرادار و القارئ الإلكترونى حيث تم بعدها إصدار الأوامر لأقرب كتيبة صواريخ بأن تطلق صاروخين من طراز (NEVA-M) علي الهدف و المفاجأة الغير متوقعه أن الهدف تم إسقاطه ..

image.thumb.png.f1fced6c3e6f7c7d7091f288ec49e366.png

ل - الغريب والملفت للنظر في الأمر أن الطائرة الأمريكية (F-117A NIGHTMAR) مزودة بأكثر نظم الإنذار تعقيداً ضد الموجات الرادارية (RWR) في هذا الوقت و علي الرغم من ذلك وحسب أقوال الطيار فإنه لم يتلق إنذاراً قبل إنفجار الصاروخ بجوار طائرته تماماً و إستطاع بصعوبة بالغة أن يجذب ذراع الإطلاق و إنطلق بمقعده القاذف خارج الطائرة ليتم إنقاذه بعدها بـ (7) ساعات بعملية قامت بها القوات الخاصة الامريكية بمساندة الطائرات الهجومية (A-10) للدعم الارضي القريب و المروحيات الهجومية ..

م - مواجهات عالمية بعد ذلك ذات أثر بين الدفاعات الجوية المتكاملة (IADS) و الطائرات المقاتلة ولم يكن النصر الذي حققه "التحالف الدولي" في "حرب الخليج (1991)" إلا بمثابة قوة دافعة لتطوير نظم دفاع جوي متكامل (IADS) وبتقنيات متطورة متقدمة ..

 

- في خلال الـ (25) سنة الماضية تفاعلت المجمعات الصناعية العسكرية في "الصين وروسيا" مع نتائج حروب التسعينات وظهر سوق عالمي للتقنيات المتقدمة الكومبيوترية تحديدا وأداء عالي مع ظهور "معالجات بيانات رقمية صغيرة" (DIGITAL MICRO PROCESSORS) وظهور "شرائح أرسينيد الجاليوم" أو ما تعرف حالياََ بإسم (GALLIUM ARSENIDE MICROWAVE CHIPS) والتى تعتبر ثورة تكنولوجية فى مجال الرادارات بالإضافة إلى قدرة شبكات (INTERNET) العالمية على نقل التطورات الحادثة في "روسيا" وإلى حد أقل في "الصين" مقارنة بأيام "الحرب الباردة وبدايات التسعينات" ..

- الحقيقة "وبالورقة والقلم" إنه الطائرة الوحيدة التي يمكنها إختراق نظم الدفاع الجوي المتكامل (IADS) حتى عام (2020) هي الرابتور (F-22A RAPTOR) إلى حين "ظهور ونضوج" المشروع الروسى المتمثل فى الطائرة (PAKFA) التى تتمع بقدرات "الجيل الخامس" من ناحيتى التصميم الشبحى (STLEATH DESIGN) و القدرات الإلكترونية (ELECTRONIC-CAPLITIES) والمشاريع "الصينية" لإنتاج مقاتلات وقاذفات ودرونات التى تتمع بقدرات "الجيل الخامس" مثل المقاتلات (JI-20/JI-31) والى إستفادت الصين فى صناعتهم من حطام حادث سقوط المقاتلة الأمريكية (F-117A) فى "صربيا" ..

- و قد عمدت الولايات المتحدة وحلفاؤها بنهاية الحرب الباردة إلى الإعتماد على التفوق والتعامل السريع مع منظومات الدفاع الجوي المتكاملة (IADS) المعادية وكذلك لضرب العدو عبر السلاح الجوي المميز بكونه القوة رقم (1) ذات الأولوية القصوى لحل أي صراع عسكري ..

- ويعتبر إنتشار نظم الدفاع الجوي المتكاملة (IADS) العالمية وتطورها هو التهديد الأبرز لسلاحي الجو وطيران البحرية الأمريكية خصوصا مع تنامي القدرات "الروسية والصينية" في هذا المجال عبر التطور التقني وفي المدى والتأثير لنظم الدفاع الجوي ..

- فعندما تحلق الطائرات الأمريكية الحالية من طرازات مثل الـ (F-15 SILENT EAGLE) أو الـ (F-18 ADVANCED) فسوف تواجه هذه الطائرات مخاطر عدة تصل إلى حد فقد بعض الطائرات المهاجمة وذلك خلال محاولة هذه الطائرات إختراق وإخماد نظم الدفاع المتكامل (SEIADS) للعدو ومحاولة تدميره (DEIADS) ..

- فنظم الدفاع المتكامل التي نختصرها ب (IADS) أو كما نسميها (INTEGRATED AIR DEFENSE SYS) حالياََ يتم تطويرها وتشغيلها في العديد من الدول كـ "الصين وروسيا و إيران وفنزويلا والهند و :56cdf890c6c86_imageproxy(4):" ودول أخرى وكثير من هذه الدول تمتلك علاقات عسكرية "غير طيبة للغاية مع الغرب" .

- وإلى أن تقوم الولايات المتحدة بإنتاج أعداد كافية من مقاتلات "الجيل السادس" أو (SIXTH GENERATION) بعد عام (2020) تبقى الخطيرة الـ (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) هم القادرين فعلياََ على إحداث إختراق عبر نظم الدفاع الجوي المتكامل (SEIADS) وممكن بدرجة أقل غلى حد ما المقاتلة (F-35A/B/C) ولكن طبعاََ سيتطلب الأمر الكثير من القدرات والإمكانيات الأخرى لدعمها وبدرجة كبيرة فالنتائج غير مؤكده بشأن قدرة هذه المقاتلة خاصة وأنها عانت الكثير من المشاكل ولا تزال كما انها كانت مشروعاََ تجارياََ أمريكياََ أكثر منه مشروع إستراتيجى امريكى لإنتاج مقاتلة فائقة التطور .

- ويوجد حالياََ لدى الولايات المتحدة الأمريكية عدد حوالى (20) طائرة فقط من الطراز (B-2A) مع التوجه لتصنيع/تطوير عدد أخر من الطراز (B-2C) كنوع من التماس مع ملامح قاذفات الجيل الجديد (B-3) ..

- لذلك حاليا لا تمتلك الولايات المتحدة غير خيار إستراتيجي واحد في المرحلة الراهنة وهو تصنيع عدد كبير من الطائرات (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) وذلك لتمنح القوات الأمريكية القدرة على شن حملات مأمونة نظريا عبر الدفاعات المتكاملة عبر مزيج من قاذفات الـ (F-22A RAPTOR) والـ (B-2A/C SPIRIT) حتى لا يقف عدد الطائرات الحالي كحائل أمام تنفيذ المهام الموكلة للقوات الجوية الأمريكية رغم التكلفة الهائلة لهذا ..

- ولم تعد فرضية قدرة "الأمريكان أو حتى الإسرائيليين" على إختراق الدفاعات المتكاملة (IADS) بأعداد صغيرة من الطائرات لم تعد تلك الفرضية ناجحة وذلك لتنامي قدرات "التحديد والتعقب والقتل" بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي الصاروخي الحديثة والتي جاءت كرد فعل مباشر للحملة التي شنها الـ (NATO) على "صربيا" ..

- لذا سيتوجب أن تشتمل الطائرات من طراز (F-22A RAPTOR) أو حتى غيرها من الطائرات على قدرات واسعة من وسائل الإختراق والإجراءات الإلكترونية (ECM) والإليكترونية المضادة (ECCM) والقدرة على "تدمير نظم العدو الدفاعية" أو (DESTRUCTION ENEMY INEGRATED AIR DEFENSE SYSTEMS) أو كما نسميها بإسم (DEIADS) أو "تحييد نظم العدو والشوشرة عليها" أو (SUPPRESSION ENEMY INEGRATED AIR DEFENSE SYSTEMS) أو أو كما نسميها بإسم (SEAD) ومن ثم إختراق طائرات الحرب الأليكترونية للمجال الجوي للعدو ثم توجيه ضربة قاصمة للأهداف التكتيكية والإستراتيجية ..

- وتمتلك الطائرات من طراز (F-22A RAPTOR) فعلا هذه القابليات لكن محدودية عددها "بالنسبة لدولة عظمى كأمريكا طبعاََ" سيحجم كثيراَ من دورها إلى أدوار محددة ومختارة وغياب الكثير من الخيارات الناجحة التي توفرها الطائرة لحل المشاكل المختلفة خصوصا فيما يتعلق بمعركة أمام عدو يمتلك نظم دفاع جوي متكامل (IADS).

- وكمثال على ذلك "التطور الخطير" ,, فلو تخيلنا أن الطائرة من طراز (F-22A RAPTOR) ستدخل معركة مماثلة لحرب "عاصفة الصحراء سنة (1991)" فسيكون العدد الذي تحتاجه القوات لتغطية نقاط الإختراق المختلفة لدفاعات العدو هو من (500-600) طائرة كعدد إجمالي !! ولنا ان نتخيل التكلفة المالية والمخاطر العالية لعمل أمر مماثل كهذا فى عصرنا الحالى !!! ..

- لذا لم يكن هناك أمام الولايات المتحدة حلولا أخرى لحل هذه المعضلة ومع ما كان يثار حول رغبة الأمريكان في تعليق مشروع (F-22A RAPTOR) إلا أن يتمنوا أن يبقى وضعهم الإستراتيجي مستقرا حتى عام (2020) القادم و لذا سيكون تنامي أي قوة معادية مثل "الصين وروسيا" وتهديدها للوضع الإستراتيجي الأمريكي هو فعلا مشكلة كبرى لن يتحملها التحالف الغربي وسيكون لزاما عليه المخاطرة بشيئ ما ..

 

 نأتي الأن لنتكلم عن ملامح قوة الدفاعات الجوية المتكاملة حالياَ :
 الحركية العالية :

1 - كل النظم الروسية التي تم تصنيعها خلال السنوات الماضية و التى تستخدم تكتيك أن "تضرب وتهرب" أو ما أسميناه (SHOOT AND SCOOT) في خلال (4-5) دقائقبالإضافة لكونها نظم صاروخية ذاتية الدفع وأغلب العربات المحمل عليها النظم هي مركبات ذوات عجلات تؤهلها للمضي بسرعة عالية على الطرق ..

2 - أن أغلب رادارات النظم الحالية يمكن إعادة فتحها ونشرها وتشغيلها في أقل من (10-15) دقيقة وتتبع "الصين" نهجاََ مماثلاََ مع توجه أكبر للنظم ذاتية الدفع مع توجه متوازي بتسويق نظم ذات حركية عالية مستنسخة من النظم القديمة السوفيتية مثل (SA-2 VOLGA) و (SA-3 GEO) ..

 المقاومة العالية للتشويش والشوشرة :
1 - معظم رادارات التتبع والإشتباك الروسية والصينية الحالية تتبع "ترددات شبه عشوائية تتغير أوتوماتيكيا" مثل الرادرات (NEBO SVU AESA) و (VOSTOK D/E) و (67N6E GAMMA D/E) و (JY-26)..

2 - وتتماثل هذه النظم حاليا مع النظم الغربية في القدرة العاليةعلى مقاومة التشويش (ECCM)

3 - وهناك توجه لتحديث الرادارات العتيقة برادارات أحدث ذات مصفوفة نشطة (AESA) ..

 تقنية المصفوفات الرادارية :
1 - زيادة نسبة القدرة على الإشتباك ودخول نظم (AESA) للتنصت والإشتباك ومقاومة الشوشرة وتقليل الإنبعاثات الجانبية "الفصوص الجانبية" التي تعتمد عليها بواحث الصواريخ المضادة للرادارات ..

3 - من ضمن مميزات المصفوفات أيضا توفير زاوية مقاومة للشوشرة وقدرة عالية على التنصت و التتبع السريع المتعدد للأهداف ولو كانت متعددة وزيادة الترابط بين رادارات التنصت ورادارات الإشتباك مما يجعل من كلا الرادارين عند اللزوم رادارات إشتباك ..

3 - والشيئ الحتمي هو التوجه الروسي والصينى الكامل للتقنية (AESA) بعد حال تخطيهم بعض عقبات التصنيع البسيطة بل والتطوير للتقنية ذاتها ..

 زيادة مديات الصواريخ وقدرة الرادارات :
1 - تتجه معظم صواريخ الدفاع الجوي الروسية ناحية تطوير المدى وزيادة قدرات الرادارات وتتم زيادة مديات الصواريخ عبر التوجه لتقنيات الوقود الصلب (SOLID FUEL) وكذلك إعتماد تقنيات توجيه وتحكم رقميين .

2 - وتعتبر أكثر الصواريخ الروسية مدى كمثال هما الصاروخان (48N6E2/E3) و (40N6E) محققين مديات من (250) إلى (400) كلم بالإضافة لى صواريخ نظام الـ (S-500) الجديد ..

3 - كذلك تم تطوير رقمي جديد لمعظم أنظمة الـ (SAM) القديمة لزيادة المدى ودقة الإستهداف المؤثر له ..

4 - زيادة قوة الرادار تعطي قوة للنظام على تتبع النظم المعادية الشبحية من الطائرات وتتبع الطائرا الشبحية سلبيا حتى درجة (-20 DECIBEL PER SQIURE METER) للمقطع الراداري ..

 الترددات المنخفضة :
1 - في نهايات الحرب الباردة تم التوافق على أفضلية النظم المحتوية على ترددات (L-BAND) و (VHF-BAND) مقارنة مثلاََ بتلك النظم المشغلة للتردد (S-BAND) فقط فبالنسبة لأشهر (10) رادارات تنصت روسية حديثة يعمل واحد فقط على الموجة (S-BAND) بينما الباقي على ترددات (L-BAND) و (VHF-BAND) ..

2 - فتفضيل الترددات المنخفضة قد يفيد في تخطي النظم المتخفية والمطلية بمواد ماصة للإشعاع ..

 نظم البرمجة والمعالجة الإليكترونية :
1 - معظم بل كل النظم الروسية الحديثة صارت تعمل على نظام "التشغيل لينوكس" (LINUX) للتشغيل ولغات البرمجة (C/C++) وغيرها من من لغات البرمجة الاحدث مما يسهل عملية إلتقاط الإشارات ومعالجتها وتلقي وإرسال الأوامر ..

2 - وقد كانت الفجوة التقنية هي عامل التفوق للغرب إبان الحرب الباردة

نظام المعالجة للبيانات :
1 - نظم التعرف الفردي على الهدف (NON COOPERATIVE TARGET RECOGNITION) أو (NCTR) أصبحت اليوم مزاية تميز الرادارات الروسية والصينية الجديدة ..

2 - بالإضافة إلى تقنيات جديدة أخرى مثل :
أ - الـ (Cooperative Engagement Capability (CEC) ..

ب - الـ (Time Adaptive Processing (STAP) techniques)

جـ - وظهرت هذه التقنيات في النسخة الحديثة من الرادارات الروسية (NEBO-M) و (67N6E GAMMA D/E) ..

 قدرات مقاومة الشوشرة والشراك الخداعية :
1 - الشراك الخداعية لجذب الصواريخ المضادة للرادارات صارت اليوم متاحة لأغلب النظم الروسية بل وتتعدد الشراك الخداعية في النظام الواحد ..

2 - الشراك المرئية اليوم متاحة لبعض النظم مثل (S-400) و (S-300 PM2) و (ANTY-2500VM/V4) و (S-500) و حت النظام (BUK-2M2) ..

3 - كذلك "مولدات الدخان والعوادم" لتضليل الصواريخ "الموجهة ليزريا وتلفزيونياَ" ..

4 - وكذلك "مشتت موجات" لتشتيت الموجات "الميلليمترية للصواريخ الموجهة" ..

5 - وكذلك "نظم التشويش" على نظم الملاحة الفضائية (GPS) ظهرت حاليا في الأسواق ..

 الإشتباك النشط مع الصواريخ والقذائف الذكية :
1 - ظهر في نسخ (TOR-M2E / SA-15) و (PANTSIR-S12 / SA-22) وتستخدم هذه النظم القصيرة المدى للدفاع عن نقطة معينة وكذلك لحماية منظومات الدفاع الطويلة المدى ورادارت التنصت والإشتباك من هجمات الصواريخ المعادية ..

2 - وهدفها الرئيسي هو تدمير الصواريخ المضادة للرادار (ARM) والصواريخ الجوالة (CRUISE MISSILES) والقذائف الموجهة (GUIDED WEAPONS) "لتدمير / تحييد" نظم الدفاع (SEAD/DEAD) ..

3 - والنظامين السابقين تم تطوير مصفوفة رادارية للإشتباك وتتبع العديد من الأهداف في وقت واحد.

 تطوير بواحث الصواريخ للدفاع الجوي :
1 - في الحرب الباردة كانت أغلب الصواريخ توجه بتوجيه شبه إيجابي (SEMI-ACTIVE GUIDING) ..

image.png.92e3b72e69f61ffe0bdbf3f468637972.png

2 - حاليا وعلى غرار الأنظمة الغربية تم تطوير النظم الروسية الحديثة ليتم توجيهها برادارات جديدة أو بالأشعة تحت الحمراء (IR-GUIDING) أو بواحث موجهة بالرادار على التردد (X-BAND) ..

3 - ورأينا هذه التطويرات في النظم الروسية عبر شركة (A-GAT) في توجيه الصواريخ إيجابيا عبر حروب "صربيا والعراق" في مرحلة مابعد الحرب الباردة ورأيناها في نظم (SA-6/8/11/17) وفي الصين تم تطوير نظام باحث مضاد للإشعاع الراداري على نظام (FT-2000) أو مايعتبر كونه أحد أفراد نظام (HQ-9) ..

 إستخدام وصلات البيانات والدلتالينك والربط الشبكي :
1 - يعتبر السوفيت هم مستخدم رئيسي لنظم الربط الرقمي ويتضح ذلك في العديد من المنظوملت الدفاعية لديهم للربط داخل إطار الدفاع الجوي المتكامل بين النظم المختلفة للتعامل على ارتفاعات مختلفة والربط بين البطاريات والرادارات المركزية والمحيطة بل والربط بين نظم الدفاع الجوي داخل القطر تحت بند شبكة واحدة ونظام سيطرة واحد ..

2 - ويتضح ذلك من تطويرهم "لشرائح الزرنيخ والجاليوم" أو (GALLIUM ARSENIDE CHIPS) للتخفيض من تكاليف الإنتاج والتطوير وكذلك توافر القاعدة التقنية و (SOFTWARE) منح الروس مساحة أوسع وسرعة أكبر للتطوير ..

3 - ومن ضمن التطويرات تطوير وسائل الإتصال اللاسلكي بين الصواريخ ذاتية الدفع ومراكز وعربات الإطلاق لإتاحة التوجيه المثالي والتحكم الكامل ..

4 - وعلى عكس الإستخدام الواسع للإتصال اللاسلكي في النظم الغربية يهتم الروس باستخدام الإتصال اللاسلكي في حدود معينه ومهام معينة لضمان الأمن الكامل للمعلومات ..

 القدرة على تفادي أعمال التداخل والشوشرة :
1 - تشمل استخدام نظم تغيير مستمر للتردد واستخدام موجات مشابهة للضوضاء ونظم سيطرة على الأوامر ونقلها وذلك لمنع التداخل على الرادار أو داتا لينك الإتصال ..

2 - المنتجات الدقاعية الروسية الجديدة تدل على إستخدام روسي واسع لهذه النظم لمنع التداخل وتدل على الريادة الإبتكارية للروس وحتى الصينين في هذا المجال لذا القدرة على تفادي التداخل والتشويش والمختصرة إلى (LPI) أصبحت تستخدم بشكل كبير جداََ فى المنظومات الجديدة ..

 دمج نظم تتبع الإرسال مع بطاريات الدفاع الجوى :
1 - تم دمج أبضاََ بطاريات مثل بطاريات الـ (S-400/SA-21) و (HQ-9) و (LY-80) بنسخة وتعريفها لتلقي بيانات تتبع الأهداف من منظومات مثل منظومات (85V6) و (1L222) و (YLC-20) وغيرها للتتبع السلبي ..

2 - هذه المتتبعات أثبتت أنها فعالة للغاية في تتبع "ثلاثي الأبعاد" للطائرات باستخدام نظم ربط بيانات مثل نظم (JTIDS/Link-16) و نظم التعرف للصديق من العدو (IFF) أو نظم الملاحة الجوية التكتيكية المعروفة إختصارا بـ (TACAN) ويمكن لهذه النظم تتبع نظم الحرب الإلكترونية كالطائرات ..

3 - مثلا عند استخدام طائرة لبودات تشويش (JAMMERS PODS) كأحد وسائل الحماية للطائرة فإن منظومة الدفاع الجوي (SAM) تستخدم إرسال وانبعاثات الـ (JAMMERS) في تتبع الطائرة وهذا الأسلوب وضع أطر معينة لإستخدام الـ (JAMMERS) على الطائرات فقد صارت سلاح ذو حدين خصوصا مع المنظومات الدفاعية الحديثة المقاومة للتشويش ..

 دمج نظم الدفاع الجوي القديمة بأجزاء حديثة "التهجين" :
1 - وهو "تطوير الصواريخ والقواذف القديمة بإضافة رادارات جديدة لها" وهي سياسة "سوفيتية أصيلة" في الدفاع الجوي ويتضح ذلك في مثالين كبيرين وهما (SA-6) و (SA-11) ولكن يتم الدمج من الطراز الأحدث للأقدم في ذات العائلة مثل تشغيل الرادار الحديث (30N6 TOMB STONE RADAR) لتوجيه الصواريخ (10-5V55) ..

2 - هناك طريقة أخرى وهو "التطوير بين عائلات تختلف عن بعضها البعض" ومثال للتوضيح هو عائلة (SA-20/21) نستطيع استخدام مكونات منها لتطوير (SA-5 SQUARE PAIR ILLUMINATOR RADAR) والصين كذلك بدمج العتيق (SA-2/HQ-2) مع الرادار (H-200 phased ARRAY ENGAGEMENT RADAR) المستخدم على منظومة (HQ-12/KS-1A SAM) .

3 - والتهجين يتم لإعتبارين :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أ - إختفاء نظم الشوشرة والإعاقة للرادارات القديمة التي لم تعد صالحة من الأساس للعمل حيث هي هدف سهل بالمعركة ..

ب - المصفوفات الرادارية الحديثة تزيد من قوة وخطورة نظم الدفاع الجوي القديمة ..

 ولو قمنا بإختصار متطلبات احباط عمليات اخماد الدفاع الجوي (SEAD) نجد الأتــــــــى :
1 - الحركية العالية وهو اهم عنصر على الاطلاق حيث ان كل هدف مكتشف ثابت هو هدف سهل للقذف بمختلف انواع الذخيرة الجوية خاصة رادارات الانذار المبكر ..

2 - امتلاك قدرات الحرب الالكترونية المضادة "وليس مكافحة التشويش بل التشويش على وسائل الاستطلاع والهجوم" وذلك من اجل منع حصول العدو على تصور دقيق عن موقف شبكة الدفاع الجوي ..

3 - استقلالية منظومات الدفاع الجوي وتعدد وسائل الكشف والتتبع الرادارية والتلفزيونية و أنظمة القيادة والسيطرة ويظهر ذلك في منظومة (BUK-2/M-2) حيث لكل راجمة رادار الاشتباك الخاص وكذا منظومات (TOR-M2) و (PANTSIR-S1) حيث ان كل عربة قادرة على العمل بكل استقلالية ..

4 - إستخدام صواريخ "أرض-جو" عاملة بمبدأ "إطلق وإنسى" (FIRE AND FORGET) يعطي مميزات تكتيكية هامة ويرفع من قدرة البقائية للمنظومة كما يزيد من احتمال تدمير الهدف ..

5 - تكامل انظمة الدفاع الجوي التي "تسد بعضها ثغرات البعض" وتوزيع العمل على كافة نطاقات الطيف الكهرومغناطيسي ما يخفف الى حد بعيد اثر التشويش والقدرة على العمل بشكل سلبي "في النطاق التلفزيوني والحراري" ..

6 - قدرات الدفاع السلبي "الاخفاء - التمويه - الخداع" ..

7 - وجود خطط للخداع الاستراتيجي وايهام العدو بنجاح الضربة وتضرر نظام الدفاع الجوي بشكل كبير ليدفع بطائرات الضربة لتقع في الكمائن ..

8 - دور القوات الجوية الصديقة في افشال موجة الهجوم الاولى التي تستهدف الدفاع الجوي عبر التصدي المشترك بينهما ..

. MOHAMED ZEDAN ?? JACK.BETON.AGENT ??

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن
سجل دخولك لمتابعة هذا  

×