Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

سجل دخولك لمتابعة هذا  
أبو عصام

هجوم 5 يونيه 2019 والفاعل الخفي

المشاركات الموصى بها

%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A.jpg?resize=780%2C405&ssl=1

بقلم: د. هبة جمال الدين – مدرس العلوم السياسية- معهد التخطيط القومي – عضو المجلس المصري للشئون الخارجية  – خبير في الشئون الاسرائيلية

 

شهدنا بقلوب دامية حادث 5 يونيه ،2019 وترددت  العديد من المحاولات والاراء لتحديد الهدف خلف هذا الحادث الدامي الغير انساني وقد يرى البعض أن الفاعل هو نهاية الطريق وأنما الفاعل هو مجرد المنفذ الأداة وليس المحرض رأس الافعى.

فما يعنيني كباحثة هو الجهة المحرضة والممولة والمخططة والتي أميل هنا لطرح عدد من تساؤلات لتحديد هوية هذه الجهة التي قد يرفض البعض ما اطرحه واقدمه ولكنه مجرد رأي مشروع أميل لتصديقه في ضوء عدد من المؤشرات التالية:

  • 5 يونيه تاريخ لا يمكن أن يمر مرور الكرام، تاريخ النكسة الذي تسميه اسرائيل بحرب الايام الستة ضد مصر والاردن وسوريا،التي أدت لاحتلال سيناء وقطاع عزة والضفة الغربية والجولان. فيعود التاريخ ليشهد حادث مأساوي في ارض الفيروز مرة أخرى.
  • قبل الاعتداء بيومين خرج علينا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليعلن موقف مصر الثابت والمشرف من الصقة المزعومة “صفقة القرن” معلنا أن “مصر لن توافق على أي شيء لا يريده الفلسطينيون”….هل تتصورون إني ممكن أفرط في حاجة.. إحنا (نحن) مخلصين وشرفاء”.ووجه حديثه لأهالي سيناء قائلاً: “هتسيبوا (هل يمكن ان تتنازلون عن) حاجة لحد (لأحد)؟”…. هنا علينا التساؤل ما هى الجهة او الدولة او الكيان الذي لن يسعد بمثل هذه التصريحات؟؟؟!!!! من يرغب في الوقيعه مع اهالي سيناء
  • سيناء لماذا يتكرر بها الافعال الخسيسة؟ من صاحب المصلحة فيأن تظهر سيناء كمنطقة غير مستقرة خاصة أن مراكز الفكر الإسرائيلية تردد دوما منذ 25 يناير 2011 أن سيناء “منطقة غير محكومة”
  • هل شهر يونيه المرة الأولى الذي تشهد خلاله مصر أحداث دامية
  • لماذا العيد ؟؟!!! سؤال يطرح على ذهن القاريء اشكاليات كبيرة خاصة ان تداعيات النكسة كانت حرب 73 التي تمت في عيد الغفران اليهودي!!! والتي تحررت خلالها ارض الفيروز

هنا قد يعي القاريء ما اقصده بالجهة المحرضة، بل قد يرفض هذا الطرح، خاصة بعد المساعدة المصرية لإسرائيل خلال الحرائق التي نشبت بها خلال شهر رمضان المبارك….. ولكنني سأطرح بعض المشاهدات التي استطيع قرأتها جلياً.

  • العلاقات بين مصر واسرائيل رسميا علاقات جيدة، فتواجد القوات المصرية بسيناء كان لابد له من تنسيق مع الجانب الإسرائيلي بسبب اتفاقية السلام. والمساعدة المصرية لاسرائيل في اخماد الحرائق ليس بالامر الجديد او المستجد وأنما هو أمر طبيعي منذ اتفاقية السلام.خاصة أنها “دولة حدودية” يقتضي مساعدتها في ازمة انسانية تتعرض لها وفقا لقواعد القانون الدولي.
  • موقف مصر من صفقة القرن هو رمانة الميزان الذي على ضوءه ستتوقف عليه الصفقة من عدمه، الأمر الذي سيعرضنا لضغوط وحملات مخططة من العنف والإرهاب المخطط لصالح الجهات المستفيدة من الصفقة المزعومة والتي يأتي في مقدمتها الكيان الصهيوني
  • العلاقات بين التنظيمات الارهابية واسرائيل ليس امر وليد الصدفة او غير مؤكد او مستجد فكلها أدوات لتحقيق اهداف اكبر،خاصة ان صفقة القرن سيتم التمهيد لقبولها عبر اشاعة القتل وعدم الاستقرار ونشر موجات الارهاب والعنف المدبر.

هنا قد يرى القارئ ان ما اقدمه ليس بالدليل الكافي، وانما هو مجرد حماسة وايمان بنظرية المؤامرة؛ لذا الأمر يحتاج لمزيد من العمق في الطرح سأبدء بالفكر الصهيوني والتنظيمات الصهيونية:

  • الانتقام في العقيدة الصهيونية او ما يسمى بـ “الهرمينوطيقا المهرطقة”أي رغبة اليهود في الانتقام لأنفسهم من العالم ، الذي يزعم أنه قام باقتلاع اليهود وفرض عليهم النفي والتحول،ويزداد الأمر تجاه المصريين الذين يعتبرونهم أساس عقدتهم التاريخية بسبب حقبة العبودية التي مروا بها خلال تواجدهم على أرض مصر، أبان فرعون وقصة النبي موسى عليه السلام. الامر الذي يطرح الآن في العديد من الكتابات الصهيونية الحديثة كتاب آفي ليبكن ضابط الموساد الاسبق بعنوان “العودة إلى مكة” بل ويدرس في الجامعات الأمريكية كجامعة فيرجينيا بمقررات تحمل اسم “تحجر قلب فرعون” والتي ترفع شعارات مفادها؛ أن العداء للمصريين عداء أزلي تتوارثه الأجيال حتى نهاية التاريخ بل ويذهب آفي ليبكن أن المصريين هم سبب الافعال العدائية التي يمارسها اليهود ضد دول العالم المختلفة كالانقلابات والثورات والقتل وسفك الدماء كرغبة للخلاص تكرست في العقلية اليهودية بسبب العبودية التي مارسها فرعون ضدهم… وأن علينا نحن المصريين دفع الثمن حتى يوم القيامة.
  • ظهور تنظيمات صهيونية متطرفة مدعومة من المعسكر الديني المتطرف بإسرائيل تحمل مسميات “جماعات تدفيع الثمن الاستيطانية” ورغم أن اعمالها ضد الاخوة الفلسطينين بالضفة، إلا أن وجودها دلاله على الفكر الصهيوني الحاكم الذي يدعمه الكيان الصهيوني المغتصب. فهى تعمل على تنفيذ مخطط إرهابي يهدف لتفتيت الضفة الغربية وتهويد أكثر ما يمكن تهويده”. “هذه الجماعات تحاول إيصال رسالة للفلسطينيين بأنكم غير آمنين بأرضكم، فلا المزارع آمن في أرضه، ولا المواطن في بيته، وأن ممتلكاته كلها معرضه للاعتداء فهي حرب مدروسة، تتم فصولها في كل مناطق الضفة الغربية والقدس، وحتى ضد الفلسطينيين داخل إسرائيل. أن الاعتداءات التي تشنها هذه الجماعات تكون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وفي كثير من الأوقات يشارك الجيش فيها أيضا.  وتحظى تلك الجماعات بدعم من حزب البيت اليهودي، الذي ينتمي غالبية أنصاره للتيار الديني المتشدد ومن المستوطنين. أنها تسعى للانتقام من الشعب الفلسطيني، باعتبار أنهم كما يزعمون موجودون على هذه الأرض بغير وجه حق. يسعون لدفع الفلسطينيين للهجرة والرحيل عن أرضهم. وتهدف تلك الجماعات تحقيق مطالبها بمزيد من الاستيطان وبناء جبل الهيكل. وتحمل هذه الجماعات اليهودية المتطرفة ذات المعتقد الذي يروجه آفي ليبكن، حيث تعتقد أن المأساة التاريخية التي حلّت باليهود، على يد العرب، ومن العالم ككل، لذلك يجب الانتقام من كل العالم، لكن الانتقام يبدأ من الفلسطينيين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن الدول العربية ككل.

ورغم ما تقدم أعلاه، قد يرى القاريء ان هذا الطرح مازال طرحا مجردا يحتاج لمزيد من العمق، هنا سأتطرق إلى توقيتات العمليات الإرهابية المتزامنه مع الحروب المصرية ضد الكيان الصهيوني:

  • شهر اكتوبر:إذا نظرنا للاحداث الارهابية التي وقعت خلال شهر اكتوبر، نجد انها تسعى إلى استهدافنقاط موجعة تسعى للوصول لأغراض دنيئة لاضعاف الدولة المصرية،أو على الاقل اظهارها في موقف ضعيف امام الرأي العام، ويمكن تصنيف تلك الاعمال الارهابية إلى : (يقدم الجدول رقم 1 ابرز العمليات الارهابية التي وقعت خلال شهر اكتوبر والتي امكن رصدها)
    • احداث ارهابية بهدف اثارة الفتنة الطائفية بين الشعب المصري عبر استهداف الكنائس المصرية كحادث كنيسة العذراء بالوراق
    • ضرب السياحة وتشوية سمعة مصر كحادث فندق طابا 2004 وحادث ضرب الطائرة الروسية 2015
    • ضرب الجيش والشرطة الاجهزة الحامية للبلد
    • ضرب الاجهزة الرئيسية عصب الدولة كجهاز الامن الوطني عام 2017 احداث الوحات البحرية
    • اغتيال شخصيات رئيسية بالبلد كالرئيس أنور السادات ورئيس مجلس الشعب الاسبق رفعت المحجوت
    • سيناء كانت الساحة الأولى للعمليات الارهابية
    • ومن الجدير بالذكر أن شهر أكتوبر 2016 وقوع به 53 عملية، وهو الشهر الاعلي في عدد العمليات خلال عام 2016 (وفقا لدراسة اعدها مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية)
    • تتابع العمليات الارهابية كل شهر اكتوبر منذ عام 2013 بشكل سنوي، وذلك قد يفسره البعض بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومحاربته الفعلية للاعمال للارهاب واحداثه طفرة نوعية في التنمية بسيناء، مما يغضب قوى الشر التي تذكرنا كل شهر اكتوبر بألمها المحفور في الذاكرة.

 

  • خلال شهر رمضان: العمليات الارهابية خلال شهر رمضان الشهر الهجري الذي تمت خلاله حرب عيد الغفران حرب 1973 (10 رمضان). رغم أن العمليات الارهابية في شهر رمضان الكريم اقل من مثيلتها، ولكنها شديدة العنف فتضمنت مذبحتي رفح الاولي والثلاثة اللاتان اسستهدفتا الجيش المصري الباسل. أما عام 2019 فكان الهدف مختلف ألا وهو ضرب السياحة فكان حادث 15 رمضان الذي لم يسفر عن شهداء. ويتضح هذافي الجدول رقم 2 الذي يوضح ابرز العمليات الارهابية خلال شهر رمضان

 

  • خلال شهر يونيه: حرب الايام الستة التي انتصرت بها اسرائيل

لم تكن مجزرة 5 يونيه 2019 هى الأولى التي تقع خلال هذا الشهر، وأنما حدثت العديد من الاعمال الارهابية ابرزها مجزرة رفح الثالثة أول يوم رمضان الذي وافق 28 يونيه 2014، وفي 9 يونيه 2015 تم اغتيال النائب العام المصري هشام بركات

  • خلال شهر ابريل: في الخامس والعشرين من إبريل 1982، قام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك برفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء “حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء بعد استعادتها من اسرائيل”. ومنذ هذا التاريخ لم يمر الشهر مرور الكرام علي العقلية الاسرائيلية،حيث يشهد عمليات ارهابية متفرقة منها. كاستشهاد 17 شخص عام 2015 من جنود الامن في الفترة الممتدة من 1 : 17 ابريل بسيناء. وفي 16 أبريل 2016 تم قتل 3 عناصر مسلحة، وإصابة 3 آخرين في إحباط هجوم على كمين الماسورة الأمني بمنطقة جنوب مدينة رفح. وفي 20 إبريل 2016 تم استشهد 8 من عناصر الشرطة المصرية في هجوم بقذائف آر بي جي في أحد الطرق بشمال سيناء.

هنا اقف متسألة هل مازالنا متشككين من انغماس اسرائيل فيما يحدث من اعمال ارهابية؟؟؟!!!، سأطرح أخيرا شواهد سريعة قد تؤكد على قرب ما اطرحه:

 

  • رفض مصر ما تردد عن صفقة القرن منذ بداية اعلانها وتلويح سيادة الرئيس في احتفالات اكتوبر الماضي 11 اكتوبر 2018، ان الجيش المصري قادر على تكرار الضربة إن اقتضى الامر فلم ولن نفرط في شبر من ارض الوطن. الجيش المصري اللي هزم إسرائيل مرة قادر يعملها كل مرة
  • رفض مصر مؤتمر وارسو 2019 وعدم مشاركة سيادة الرئيس أو وزير الخارجية، مما مثل احراجا كبيرا للرئيس ترامب شخصيا وادي لافشال المؤتمر ذاته.
  • قرب انعقاد مؤتمر المنامة بالبحرين الامر الذي تحاول امريكا واسرائيل الضغط على مصر للمشاركة به علي مستوي رئاسي.
  • قرب الانتخابات الامريكية وضرورة اعلان ترامب عن صفقة القرن قبيل الانتخابات
  • اعادة تشكيل النظام العالمي الجديد والضغط من قبل مختلف القوى لإثبات تمتعها بالتأثير على الساحة السياسية، وهنا يأتي الموقف المصري الرافض من صفقة القرن وتصفية القضية وتمسكها بثوابتها.
  • الضغط على مصر واحراجها بعد المشاركة في مؤتمر ميونيخ لاشعال الجبهة الداخلية المصرية
  • المشروعات والخطط التنموية في سيناء التي تتضمن تسكين المصريين في سيناء كخط الدفاع الأول عن البوابة الشرقية لمصر.

كل هذه النقاط تعطينا ملامح للجهات صاحبة المصلحة الأولى في الهجمات الارهابية الاخيرة على مصر؛ انها القوى الشيطانية “التحالف الاسرائيلي الامريكي المدمر” بتنفيذ تركي قطرى اخواني. قد لا يتفق معي القاريء بعد هذا الطرح ولكنه سيظل طرح مشروع ووجهة نظر تؤكد أن العدو الأول سيظل العدو الصهيوني بالاساس حتى يقبل بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 إن قبل .

حمى الله مصر وفلسطين والأوطان العربية ككل.

  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

بلا أدنى شك أتفق مع كلام الدكتوره هبه جمال الدين قلباً وقالباً ، بل هو رأيي أصلاً والذي ذكرته كثيراً .... ما يحدث في مصر تحديداً وكل العمليات الأرهابيه التي أُستخدم فيها السلاح أو التي يستخدم فيها منصات التواصل الأجتماعي هي بتدبير وتخطيط وتنفيذ أجهزة الأسرائيليين بدعم كامل من الأجهزه القذره البريطانيه وعلى مرأى ومسمع من الأجهزه الأمريكيه التي تتفرج ولا تحرك ساكناً . أنا راجل أشتغلت ستة عشر سنه في العريش وأعي تماماً ما أقول .

  • Like 4

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
منذ 15 ساعات , العقرب الأسود يقول:

بلا أدنى شك أتفق مع كلام الدكتوره هبه جمال الدين قلباً وقالباً ، بل هو رأيي أصلاً والذي ذكرته كثيراً .... ما يحدث في مصر تحديداً وكل العمليات الأرهابيه التي أُستخدم فيها السلاح أو التي يستخدم فيها منصات التواصل الأجتماعي هي بتدبير وتخطيط وتنفيذ أجهزة الأسرائيليين بدعم كامل من الأجهزه القذره البريطانيه وعلى مرأى ومسمع من الأجهزه الأمريكيه التي تتفرج ولا تحرك ساكناً . أنا راجل أشتغلت ستة عشر سنه في العريش وأعي تماماً ما أقول .

اولا تحياتي لك يا جنرال

ثانيا في راي حضرتك ما هي الخطوات الجديدة التي يجب علينا ان نتخذها للرد على مثل هذه التصرفات مع الاخذ فى الاعتبار رد الفعل الامريكي لاننا نتكلم هنا عن طفلهم المدلل اسرائيل

  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
On ٢٨‏/٦‏/٢٠١٩ at 09:49, ashraf mutwakel يقول:

اولا تحياتي لك يا جنرال

ثانيا في راي حضرتك ما هي الخطوات الجديدة التي يجب علينا ان نتخذها للرد على مثل هذه التصرفات مع الاخذ فى الاعتبار رد الفعل الامريكي لاننا نتكلم هنا عن طفلهم المدلل اسرائيل

تحركات أستفزازيه في سيناء وعلى الحدود ، وتحريك القضيه الفلسطينيه بشكل مزعج للأسرائليين ، وعند الأستفسار والسؤال يكون الرد صريح ومباشر كالأتي :

{{{ نحن من الأن سوف نرد الفعل بفعل مثله ولن نقبل تبريرات واهيه ....... إذا توقفتم ..... توقفنا ، إذا مًاطلتم ....... مًاطلنا ، وإذا صًعًدتم .... صًعًدنا }}}

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن
سجل دخولك لمتابعة هذا  

×