Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

المشاركات الموصى بها

بدأت القصة منذ العام 1992 جراء قمة الأرض في ريوديجينيرو ، حيث تم إقرار إتفاقية كيوتو للحد من إنبعاث الغازات الى الجو و لمنع تفاقم الإحتباس الحراري

 

1s-132x152.jpg?2af479

 

و في العام 1994 ألزم الإتحاد الآوروبي نفسه بهذه الإتفاقية و أصبح الغاز أهم من النفط, و الغاز موجود في إيران و روسيا فهل ستسمح واشنطن بزيادة النفوذ الروسي في آوروبا و العالم ؟

 

في العام 1995 عقدت صفقة الغاز في قطر أدت الى إنقلاب الإبن على أبيه , و بدأ إستخراج الغاز لتلبية الطلب الآوروبي, فكان البدء بتسييل الغاز القطري كون لا يمكن مدد أنابيب من قطر الى آوروبا, و البحرين و سلطنة عمان يشترون غاز ايراني بينما الغاز القطري مخصص للسوق الآوروبية لمنافسة الغاز الروسي, و جاء هذا بعد أن قامت واشنطن بإشعال الشيشان و يوغسلافيا بوساطة الأفغان العرب.

 

في العام 1996 كان بوتين قد بدأ الامساك بزمام الإمور جراء الوضع في الشيشان و تأسست شركة غازبروم التي

 

ستصبح هي الحاكم الفعلي لروسيا على غرار الشركات الأمريكية التي تحكم الولايات المتحدة

 

 

اتفق الإتحاد الآوروبي على العملة الموحدة التي ستطلق للحياه في العام 1999 ليصبح هناك منافس للدولار, يحتل قسم من إحتياطات الدول على حساب الدولار, الخطر الأكبر بدء التكامل الروسي الصيني في العام 1997 بعد حل كل المشاكل التي كانت عالقة أبان العهد السوفيتي و الخوف من التبادل التجاري بينهم بدون الدولار, و بين روسيا و آوروبا بدون الدولار.

 

مثال:- روسيا تشتري حاملة مروحيات فرنسية , فلو باعت الغاز لآوروبا باليورو, و دفعت ثمن الحاملة باليورو فهي تؤسس لمرحلة ما بعد الدولار.مثال 2: الوقود الحيوي اليوم في آوروبا نسبته 7% و سيصل الى عشرة بالمئة لاحقا و الغاز خلال السنوات القادمة سيزيد بنسبة 37% و مع اتفاقيات كيوتو سيصبح هناك طلب متزايد على الطاقات البديلة, و معظم هذه الطاقات خارج السيطرة الأمريكية.

 

 

مشروع الشرق الأوسط الجديد:- واشنطن تدرك خريطة الغاز في المنطقة و هي في تركمانستان و أذربيجان و إيران و مصر , و الغاز الذي كانت تعلم به واشنطن فقط في ساحل البحر الأبيض المتوسط ما بين فلسطين و لبنان و قبرص, و أدركت واشنطن إن السيطرة على هذه المنابع تعني بقاء واشنطن قطب أوحد يدير العالم, فهي قادرة على منافسة الغاز الروسي , و كون غاز أذربيجان و تركمانستان الوصول لهم صعب كونهم في منطقة نفوذ روسي , فإن الوصول لهم سهل في حال سيطرت واشنطن على غاز المتوسط و زودت آوروبا بالغاز و أصبحت موسكو عاجزة عن شراء الغاز من آسيا الوسطى, التي سترغم للدخول في النفق الأمريكي, و لكن الحصول على الغاز في المتوسط يحتاج الى سلام في المنطقة, و السلام في المنطقة وفق الشرعية الدولية سيكون بداية نهاية إسرائيل, و هنا قررت واشنطن تقسيم الشرق الأوسط الى دول طائفية تديرها إسرائيل, بحيث تتمكن من تصفية القضية الفلسطينية, و لكن قبل طرح مشروع الشرق الأوسط الجديد كان هناك طريقة أسهل في نظر واشنطن و هي القضاء على المقاومة في لبنان فيمكن الوصول الى الغاز دون حل القضية الفلسطينية, التي أصبحت عائقا أمام مستقبل واشنطن, فكيف بدأت واشنطن بالعمل للسيطرة على هذه المنطقة, علماً بأن المشكلة في وجه واشنطن هي إما تصفية القضية الفلسطينية أو القضاء على المقاومة في لبنان.

 

 

- الحرب على لبنان في العام 1996 تحت إسم عناقيد الغضب للقضاء على حزب الله و المقاومة , لفرض سلام مع لبنان يؤمن إمدادات الغاز, و لكن فشل العدوان و بل أصبحت المقاومة مشروعة و ألزمت إسرائيل أول مرة بتاريخ حياتها للإلتزام بتفاهم نيسان, و ثم جاء العام 2000 و هو عام النكسة الأمريكية, حيث تحرر الجنوب اللبناني و بنفس العام وصل بوتين خصم الغرب الى السلطة في روسيا, على إثر وفاة يلتسن.

 

 

البدء بتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد:- أدركت واشنطن أن الغاز القطري أصبح عاجز عن المنافسة في السوق الآوروبية و أن النفوذ الروسي يزيد في آوروبا مع إزدياد الطلب, و ليس ذلك فحسب بل بدأت موسكو بالإنتعاش الإقتصادي تستعيد عافيتها, فقررت التحرك و كان الهجوم بالطائرات على مبنى التجارة العالمي في أمريكيا هو مقدمة الهجوم الأمريكي كرد على هزيمة إسرائيل في لبنان و وصول بوتين الى السلطة و التقارب الصيني الروسي , بعد توتر دام عقود أبان الحرب الباردة , و سقوط بعض معاقل واشنطن في أمريكيا الجنوبية و كانت البداية من إحتلال أفغانستان, و طبعا الهدف هو قطع طرق الترانزيت عن الصين و محاصرتها و محاصرة روسيا من جهة ثانية و محاصرة إيران.

 

 

في العام 2002 , عقدت واشنطن صفقة مع رجب طيب أردوغان و عبد الله غل الذين إنقلبا على معلمهم أربكان, و أسسا حزب العدالة و التنمية ليصبح عبد الله غل أول رئيس حكومة إسلامي في تركيا, و كما كان الإنقلاب في قطر سببه الغاز كان الإنقلاب في تركيا سببه الغاز فمع ظهور حزب العدالة و التنمية أعلنت واشنطن عن خط غاز نابوكو, و عند الأمريكيين حتى الإسم له معنى , فنابوكو إسم عمل موسيقي لفيردي يتكلم عن ما سمي سبي نبوخذ نصر لليهود في العراق, و بعدها بعام تم إحتلال العراق فعلاً.

 

2s-132x152.png?2af479

 

لماذا نابوكو؟ طبعا تدرك واشنطن أن الغاز في آسيا الوسطى محال أن يصلها , و في إيران الحرب شبه مستحيلة, و لكن روسيا لم تكن تدرك أن البحر المتوسط يحوي الغاز الذي تريده واشنطن, فواشنطن حين أعلنت عن خط نابوكو كانت تعتقد موسكو أن هذا الخط ولد ميتا , و لكن واشنطن كانت تخطط أولاً للحصول على الغاز من مصر و ساحل المتوسط فلسطين و لبنان و قبرص, و مع تقسيم و تدمير سوريا ستحصل حكما بلا حرب على الغاز الإيراني , و بالتالي حكما لن تستطيع بعدها موسكو شراء الغاز الأذري, فبذلك تفقد موسكو نفوذها في المتوسط و آوروبا و وسط آسيا دفعة واحدة, و تكون واشنطن سيطرت على العالم للأبد.

 

نابوكو حلم أردوغان:- نابوكو يجمع غاز المنطقة في تركيا, ليصدر الى آوروبا دون المرور في اليونان, فتتحول تركيا الى دولة ثرية بالترانزيت الذي يفترض أن يبدأ بـ 31 مليار متر مكعب و يصل الى 40مليار متر مكعب, و لهذا أردوغان الذي يدرك أن الوصول في البداية الى غاز وسط آسيا مستحيل أشرف بنفسه على زيارة القاهرة لدعوتها للتوقيع على اتفاق نابوكو, و لم يدرك وقتها حسني مبارك أن يوقع على وثيقة إقالته من السلطة

 

 

ملامح ما تم مع اردوغان و المارد الامريكي :

 

-يقوم اردوغان و غل بتأسيس حزب إسلامي و تساعده واشنطن على الإمساك بزمام السلطة

 

- تتعهد واشنطن بأن لا يمر إنبوب الغاز في اليونان كي تضمن تركيا الحصول على كامل قبرص و الدخول في الإتحاد الآوروبي على حساب اليونان

 

تحول الولايات المتحدة تركيا الى عقدة غاز عالمية يقبل أردوغان أن يكون النفوذ على هذه العقدة لواشنطن

 

 

 

رغم وصول أردوغان الى السلطة, و لكن كان على الولايات المتحدة إقناع حلفائها في الدخول في خط الغاز, فكانت الجزء الثاني من الهجوم بدأ بالثورة البرتقالية في أوكرانيا حيث إمدادات الغاز الروسي , و بدء التحرش , كذلك حيث إمدادات الغاز الروسي , و ثم تم إغتيال رفيق الحريري لبدء الضغط على دمشق,فكانت الحرب على لبنان و لكن عوضا عن تهجير أهالي الجنوب بشكل عام و الشيعه بشكل خاص الى العراق خسرت إسرائيل الحرب خسارة زلزت واشنطن نفسها, و كسرت هيبتها.

 

لجأت واشنطن الى حلفائها الجدد في أوكرانيا للضغط على الغاز الروسي لكي تضمن الولايات المتحدة الدعم الآوروبي لمشروعها القادم, حيث لازال بجعبتها خطط بديلة, و فعلا قطعت موسكو الغاز عن آوروبا إسبوعين , واشنطن أرسلت رسالة بضرورة عدم الإعتماد على الغاز الروسي, و روسيا أرسلت رسالة بأن دول عبور الغاز هامة و بالتالي حتى لو جاء الغاز من مكان ثاني ضربه سهل, و نتج من هذه الحرب خروج البرتقاليين من السلطة برضى آوروبا.

 

الغضب الروسي:- سارعت موسكو بالرد, و كان رد موسكو عنيف, بعد الإعلان عن خط نابوكو, حيث أعلنت غاز بروم بأنها ستسثمر في مشاريع غاز من أمريكيا اللاتينية و إفريقيا و آسيا و حتى واشنطن ستجد نفسها تشتري الغاز من روسيا, و أعلنت روسيا عن أربع خطوط غاز و بدأت فعليا بالعمل و هي:

 

1 -السيل الشمالي يوصل الغاز من شمال روسيا الى ألمانيا عبر البحر دون المرور ببر بيلاروسيا و بدأ تنفيذ هذا المشروع فعلياً و بالتالي خف الضغط الأمريكي على روسيا البيضاء لان اسقاط بيلاروس لن يفيد بعد الآن بوقف إمداد الغاز…..

 

 

2- السيل الجنوبي عبر البحر الأسود الى بلغاريا و منها يتوزع خط عبر رومانيا هنغاريا النمسا, و جنوبا عبر اليونان إيطاليا, و قد تم إنجاز معظم الإتفاقيات لمد هذا الخط……

 

 

3- مد خط من نيجيريا الى النيجر فالجزائر لتسييل الغاز نقله الى آوروبا و لاحقا مد إنبوب الى آوروبا….

 

5- قامت أيضا غاز بروم بالإستحواذ على نصف حصة شركة ايني الإيطالية في ليبيا , و بدأ بالإستثمار في السودان و زار بوتين مصر على أمل الإستثمار في مصر. و رداً على الخطوات الروسية سيبدأ الربيع العربي , تمهيدا لتقسيم المنطقة و عزل روسيا و الصين عن المتوسط, و الإستحواذ على غاز مصر و المتوسط , و ثم قطع الطريق في شمال آسيا على اية مشاريع روسية, من خلال إسقاط شمال إفريقيا ..

 

3s-132x152.png?2af479

 

[2] الربيع العربي

 

كيف سيحل الامريكي مشاكله:-سيحتاج الى تقسيم السودان كونه مرشح لان يصبح أكبر مصدر في العالم للوقود الحيوي و يحتاج للسيطرة على حقول الغاز في إفريقيا خصوصا الحقول الكبرى في نيجيريا و اذا فشل يجب أن يسيطر على شمال إفريقيا كي لا تمر الى آوروبا الا تحت الرحمة الأمريكية و مع توقيع غاز بروم الروسية عقود مع نيجيريا أصبح هناك حاجة للسيطرة على الجزائر, و ليبيا بشكل خاص كون الجزائر تحوي غاز و ستكون معبر الغاز النيجيري و الغاز الليبي

 

استغلت واشنطن حالات الاحتقان و الغليان لدي شعوب الشرق الاوسط و قامت باعطاء الضوء الاخضر لبدء مرحلة تنصيب جديدة لانظمة المنطقة بحيث تخدم مصالحها و مشاريعها و قامت بإشعال ثورات المنطقة رداً علي تصعيدات الدب الروسي

 

و بدأت واشنطن بالتصعيد , و يمكن القول أن وثائق ويكي ليكس كانت مقدمة لبدء الهجوم الأمريكي الجديد على المنطقة, فهذه الوثائق قد تم تسريبها عن قصد و لسبب, و ما تسريبات ويكيليكس الا رسالة أمريكية الى من تبتزهم بالشرق الأوسط مفادها من لا يسير معنا ستسرب وثائقه, و من جهة ثانية بين كل الف وثيقة بالإمكان تسريب وثيقة كاذبة بقصد زرع البلبلة للحرب النفسية.

 

 

إذا كان أسر حزب الله لجنود إسرائيليين قد قدم موعد الحرب فساعد حزب الله على النصر فإن إحراق أبو عزيزي نفسه سرع المشروع الأمريكي , فتم إسقاط بن علي و لاحقا مبارك و بدء الهجوم على سوريا و ليبيا دفعه واحدة,ففي تونس حدث إنقلاب عسكري تحت غطاء الإحتجاجات الشعبية, و في مصر نفس الأمر,

 

مر الربيع العربي و تحقق جزيئاً ما خططت له الامبراطورية الامريكية بالسيطرة علي اجزاء من شمال افريقي(تونس ـ ليبيا) و جاء الانقلاب العسكري الثاني بقيادة السيسي في مصر ليطيح بما تبقي من اجراءات و مشاريع ليمثل ضربة قاسمة لما تم التخطيط له

 

 

[3] الحرب علي سوريا . لماذا

 

 

ناهيك عن قوتها العسكرية و دعمها للمقاومة العربية .. و فشل كل محاولات عقد اية صفقات معاها علي حساب القضية المقاومة اللبنانية و الفلسطينية .. سوريا هي عقدة العاز في العالم يا عزيزي و ليس تركيا ..

 

و هذا هو الخط الإيراني السوري الذي خرج في رحم الأزمة السورية ليقول نحن هنا بيضة القبان, و سوريا هي التي ستكون عقدة الغاز و ليس تركيا, و سيحمل غاز من تركمانستان و إيران و العراق مرور بسوريا و غاز لبنان و قبرص وصولا الى اليونان التي كانت واشنطن عقدت صفقة على حسابها مع تركيا فخط نابوكو لا يمر في اليونان و لا يغذيها .. و بالتالي تمثل تلك ضربة قاضية بالمعني الحرفي للامبراطورية الامريكية و سعيها للسيطرة ع طاقة العالم كما تمثل تعزيزاً لعودة الدب الروسي من جديد و سيطرته علي اوروبا و العالم عبر سيطرته علي منابع الغاز و تصديره للكوكب

 

مع اقتراب تضاعف واردات الإتحاد الأوروبي من الغاز أدرك الإيراني أنه قادر على استثمار غازه دون الضرر بمصالح موسكو وهو الذي رفض سابقاً أن يشارك في خط نابوكو الذي اعتبرته موسكو عملاً عدائياً ضدها، فموسكو لا تريد من حجم السوق الأوروبية أكثر من الربع، والغاز الإيراني يمكنه حل المشكلات القانونية فهو لا يضارب على الغاز الروسي بل يكمله، وبنفس الوقت يمنع القوانين الأوروبية من البحث عن مصادر متعدّدة للغاز حين تسقط عن موسكو تهمة الاحتكار، ويحفظ لموسكو نفوذها في وسط آسيا، فلو أن طهران أعلنت في العام 2006 مثلاً عن نيّتها مد غاز إلى أوروبا لاعتبرته موسكو عملاً عدائياً ضد مصالحها، ولكنه في العام 2011 منقذ للموقف الروسي وأصبح على موسكو توقيع اتفاقيات إستراتيجية مع طهران كي تكبح جماح الأوروبيين حين يتحدثون عمّا يسمونه احتكار بيع الغاز، والأهم أن إيران لا تشكل تهديداً للمصالح الروسية في وسط آسيا، وهو الأهم بالنسبة لروسيا، وكذلك يمرّ من أراضي سورية الحليف الأهم لموسكو في الشرق الأوسط.

 

ما إن أدرك السوريون أنهم أسقطوا مشروع الياسمينة الزرقاء وفي خضم الأحداث لسورية، وقّعت سورية

 

والعراق وإيران اتفاقاً لمد خط غاز من إيران وصولاً لأوروبا، وهذه صورة لخط الغاز الإيراني السوري

 

4s-132x152.png?2af479

 

- كانت الخطة البديلة عند الأتراك هي مفاوضة سوريا على رأس حزب الله أو تصفية القضية الفلسطينية مقابل الهدوء ، تم إشعال حماه التي كانت تشهد أصلا إضراب بالقوة تحول الى إحتلال عسكري و تم قتل معظم رجال الأمن في المدينة, و منطقة الرمل في اللاذقية, على أمل أن يصل داوود أوغلوا ليفاوض سوريا بهم, و لكن سوريا طلبت تأجيل الزيارة ثلاث أيام, و حين وصل لم يكن بيده اي ورقة فقد دخل الجيش الى حماه قبض على العصابات المسحلة و خرج و في اللاذقية حسمت المعركة.

 

دخول القطري على الخط:- بعد الفشل الثاني لأردوغان تدخل القطري بينما كان أردوغان يطلق تصريحات نارية تعبر عن الهسيتريا التي أصابته, و بطلب قطر تم تأسيس مجلس إنتقالي سوري, ترأسه برهان غليون دون أن يعلم , و قبض لاحقاً عشرين مليون يورو لقبول المنصب, و سمي الهرموش زعيماً للجيش السوري الحرب الذي واجبه إحتلال و لو 100 متر على الحدود لكي تقوم قطر و تركيا بالإعتراف بالمجلس الإنتقالي السوري كممثل شرعي لسوريا, و في هذه الأثناء كان من المفترض أن ينقل نبيل العربي رسالة الى دمشق و لكن دمشق كذلك طلبت تأجيل الزيارة أربع أيام و فعلا تم ذلك, فقام الأمير القطري بإطلاق تصريحه الشهير بإن الإحتجاجات في سوريا لن تتوقف حتى يتم تلبية شروط المتظاهرين, اي الشروط الأمريكية,

 

حسب الصحافة الإسرائيلية يجب على الجيش الإسرائيلي إعادة حساباته بقدرات الجيش السوري, فتفاجأ الجميع بقدرة الجيش, حيث صمد صمود غير متوقع و سدد ضربات قاضية لبؤر الارهاب جعلته قادر علي انهاء الازمة في شهور قادمة -حسب موقع استخباراتي صهيوني ديبيكا عن رجل مخابرات أمريكية أن الجيش العربي السوري نفذ عملية أرعبت العالم في دقتها من خلال إبعاد سفينة ألمانية كانت تدير العصابات في بانياس, و بناء جدار إلكتروني سيطرت عبره أجهزة الأمن على الإتصالات ثم دفعت بالعصابات الى كمائن قبض فيها على كل المجرمين و قادتهم, و خصوصاً منهم الجنسيات العربية.

 

لذلك اصبح من السهل تفسير الهذيان التركي و هستيريا غضب اردوغان تجاه خساراته المتعددة بداية من سقوط الاخوان في مصر مروراً بصمود المؤسسة العسكرية السورية بل و انتصارها إلي اانهيار و فشل مشروع خط الغاز المبني عليه السيطرة علي العالم و قراره السياسي و الاقتصادي ..

 

و فشل مشاريع السيطرة ع الغاز من قبل الامبراطورية الامريكية يعني زوال اهمية و موقع و دور تركيا من المشهد عموماً ، لذلك خاطر اردوغان و جازف بموقفه من سوريا الفاضح لانه يعلم ان مستقبله مرهون بمستقبل الغاز و بدونه ستستغني عنه الامبراطورية الامريكية لاحقاً و في اقرب فرصة حيت تجد البديل المناسب القادر علي تنفيذ المهام بإحترافية و بسرعة

 

 

[4] ماذا تُحضر واشنطن ؟

 

 

معادلة إما سقوط سوريا أو سقوط الولايات المتحدة:-لفهم نتائج ما يحدث على الأرض و خطره على مستقبل واشنطن ذكرت سابقا عن تزايد النفوذ الروسي في آوروبا, و إفريقيا مع تصاعد الدول الناشئة كالبرازيل و جنوب إفريقيا و الهند و الصين و تأثيرهم على مصالح واشنطن, و على وحدة حلف الناتو, و لكن هناك مخاطر أخرى أكثر كارثية على واشنطن في حال لم تستطيع وضع اليد على مصادر الغاز.

 

 

منذ العام 1976 سحبت الولايات المتحدة ذهبها من حماية الدولار و باعته لتنقذ نفسها على حساب العالم, و اصبح العملة الوحيدة في العالم التي لا ترتبط بالذهب و من تاريخها اذا صعد الذهب هبط الدولار و اذا هبط الدولار صعد الذهب, و طبعا قامت واشنطن بهذه الخطوة بعد أن كادت تصل الى الإفلاس فسرقت العالم بخطوة إحادية الجانب.

 

 

و لكن اليوم هذه الخطوة لا تتكرر, علماً بأن ديون الولايات المتحدة الفيدرالية تعادل 14200 مليار دولار بعد حربيها في العراق و أفغانستان, و ما رفع سقف الدين الأمريكي الا تأجيل للازمة التي قد تدمر الإقتصاد الأمريكي. في السابق كانت واشنطن تسترجع عملتها الخضراء, و مع هذا الإسترجاع كان الدولار يحافظ على قيمته, رغم انه ليس الا ورقة بلا معادل ذهبي, و خصوصا حين كانت تسيطر على معظم منابع النفط و بشكل خاص في الخليج العربي, الذي لا يسعر النفط بالدولار و يربط عملته بالدولار فقط, بل كل الدولارات التي يقبضها يعيدها الى واشنطن لشراء بضائع امريكية, و اسلحة, و كإيداعات فمثلا دولة عربية واحدة لها إيداعات في الولايات المتحدة بقيمة 3400 مليار دولار, و لكن في السنوات الماضية و بعد أن أصبح الغاز ينافس النفط, و بعد كلفة الحروب التي شنتها واشنطن و لم تحصل على ثمنها , و التقارب الروسي الصيني الذي جعل من الصين قوة ترفض شراء سندات الخزينة الأمريكية, و لا تخضع للضغوط الأمريكية برفع قيمة عملتها, فإن مستقبل العملة الخضراء أصبح في خطر, و ما تضاعف سعر الذهب خلال السنوات السابقة الا مؤشر إنهيار العملة الخضراء, و بالتالي الأمل الوحيد لواشنطن هو ضمان بيع الطاقة بالدولار الأمريكي حتى لو لم تسيطر عليه , فجزء من حرب الغاز و تحدثنا عنه يتعلق بالنفوذ و الجزء الآخر و هو الأخطر على واشنطن يتعلق بالعملة الأمريكية نفسها, و لفهم شدة الخطر على واشنطن في حال فشلت في مد خط نابوكو لنأخذ الإحتمالات:-

 

اولا أن تسيطر واشنطن على غاز المنطقة و البدء بعزل الغاز الروسي عن آوروبا فإن النفوذ الأمريكي سيمتد الى وسط آسيا و بالتالي ستصبح واشنطن كذلك شريك في نفط و ثروات بحر قزوين……

 

 

ثانيا أن تفشل واشنطن في تغذية خط نابوكو و إسقاط الجزائر و بالتالي هناك ست أنابيب غاز ستغذي آوروبا بدون نفوذ الأمريكيين و بالتالي يصبح الإتحاد الآوروبي تحت رحمة روسيا و حلفائها, و عملة بيع هذا الغاز بيد روسيا و بالتالي قد لا تكون بالدولار و بل من المؤكد أن البيع سيكون بسلة عملات الدولار المتهاوي ليس ضمنها, و يضمن لموسكو نفوذ على ثروات بحر قزوين, و هذا يعني تهاوي النفوذ الأمريكي من إفريقيا الى آسيا الى آوروبا و معه تهاوي العملة الأمريكية. فواشنطن حين شنت عدوانها على سوريا كانت تدرك أن عدم سقوط سوريا قد يعني سقوط الولايات المتحدة الأمريكية, و لهذا من الواضح أنها كانت تملك خطط بديلة فماهي الخطط البديلة.

 

1- توجيه ضربة عسكرية لإيران, و لكن مثل هذه الضربة مستحيلة الان ، فقد تدمر الإقتصاد العالمي كون أكثر من نصف بترول العالم سيكون تحت الرحمة الإيرانية, فكانت تحاول واشنطن إستخراج النفط من خليج المكسيك لعلها تؤمن بديلا للنفط خلال فترة الحرب و مع التسرب النفطي فشلت في إستخراج النفط, و بدأ الوقت يداهمها….

 

2- إسقاط سوريا فشل تماماً و لم تتمكن من وضع يدها على المنطقة

 

3- يمكن تلمس الخطط البديلة من خلال دخول القطري على خط إنقاذ اليونان التي كانت كبش الفداء الأمريكي لأردوغان فيما لو نجحت واشنطن بإسقاط سوريا, فمن الواضح أن واشنطن بعد أن خسرت مخطط ضخم جداً ستعود لسياسة العصا و الجزرة, فبعد أن كانت تتآمر مع التركي على اليوناني الآن واشنطن تؤيد اليوناني ضد التركي و قطر تستثمر في اليونان , و اليونان هي البلد المتوقع أن يدخله خط الغاز الإيراني السوري, فهل واشنطن ستحرك عملية السلام و تعيد محاولة جر الغاز بالطرق السلمية, أو ستقوم بالإنتقال الى تصعيد جديد تجازف فيه بكل ما تملك. من المؤكد أن سوريا إنتصرت في هذه المعركة و لكن من المؤكد أن معارك قادمة ستبدأ.

 

انتصار سوريا مرهون بمدي فشل مشورع نابوكو و مدي تقبل الاتحاد الاوروربي بل اعلانه لتقبله الفشل و اعتماده علي البديل و البديل هنا يقبع عند الدب الروسي و حلفائه و هو ما لا يصب اطلاقا في استمرار عالم احادي القطب و هو مايحدث الان حيث أعرب مسئولو الاتحاد الأوروبي (28 يونيو 2013) عن تقبلهم لقرار أذربيجان اختيار مشروع خط أنابيب “تاب” لنقل الغاز الذي يتم انتاجه من حقل شاه دينيز2 ببحر قزوين إلى أسواق أوروبا على حساب المشروع المنافس نابوكو المدعوم من الاتحاد الأوروبي.كان اتحاد الشركات المنفذ لمشروع شاه دينيز2 قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي اختيار الخط تاب الذي يمر بأراضي اليونان وألبانيا وإيطاليا لنقل غاز الحقل إلى أسواق غرب أوروبا. ..ليس صراعاً بين سُنًة او شيعة و ليست حرياً علي اسلام او غيره .. إنها حروب السيطرة علي منابع الطاقة في العالم و منها السيادة التامة علي القرار السياسي و الاقتصادي في الكوكب .. صمدت دمشق امام آله ارهاب بشعة ، و سقط الاخوان ” المُعول عليهم من قِبل الامبراطورية الامريكية ” سقطوا في اهم دولة ” مصر ” و أمسك الجيش بزمام الامور مُصدراً سياسة غير سياسة الاخوان .. مُجبراً الامبراطورية علي عدم خسارته في هذا التوقيت لانها هي التي تحتاجه و تحتاج هدوئه و اتزانه .. انتهت اسطورة الاخوان في مصر و صمد بل انتصر الجيش العربي السوري في معركة .. لكن حتماً معركة اخري ستبدأ .. آمل ألا تقف دمشق وحدها ثانية فهي بحاجة الي وجود توأمها في المنطقة ” مصر”

 

 

المصدر:

http://elbadil.com/2014/04/17/حقيقة-الربيع-العربي-و-دوافع-الحرب-علي-س/

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

ماذا يعني اكتشاف مصر لاضخم حقل غاز في البحر المتوسط؟

 

1. أزمة طاحنة للطاقة في مصر

 

طالما كان احتياطي وإنتاج مصر لمصادر الطاقة “النفط ـ الغاز” متواضع للغاية، ولا يلبي حاجة السوق والاستهلاك المتزايد، حيث يصل الاحتياطي المصري من النفط والغاز إلي 18.3 مليار برميل مكافئ، ويمثل احتياطى الغاز الطبيعي حوالي 75% من هذه الاحتياطيات – بحسب آخر إحصائيات الشركة القابضة للغازات وهو احتياطي ضئيل مقارنةَ بالاحتياطي السعودي من النفط والغاز، الذي يصل لـ267 مليار برميل.

 

بالرغم من ضعف الاحتياطي المصري، فإن استهلاك مصر لمصادر الطاقة يزداد سنوياً بنسبة 3%، مما يجبر مصر علي استيراد 50% من احتياجاتها من البترول الخام، بالإضافة إلي المشتقات، وكذلك تستورد نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي عن طريق شراء حصة الشريك الأجنبي، ومع تراجع الدعم الخليجي، واضطرار الحكومة المصرية دفع مستحقات شركات الطاقة الأجنبية، ظهرت الأزمات الطاحنة التي عاني منها المواطنين في قطاعي الوقود و الكهرباء بالتحديد.

 

16.jpg?2af479

 

2.أمل جديد و طوق نجاة للحكومة.. لم يكن متوقعاً ويظهر في توقيت حاسم

 

مع تفاقم الأزمة واستمرار استيراد مصر لنصف احتياجاتها من الطاقة واقترابها من إبرام، عقد طويل الأمدلاستيراد الغاز من حقل تمار الإسرائيلي، أعلنت شركة “إيني Eni” الإيطالية يوم الأحد الماضي 31 أغسطس ـ الشركة المالكة لحقوق التنقيب عن مصادر الطاقة داخل مياهنا الإقليمية بالمتوسط وسيناء وخليج السويس – عن اكتشافها أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، ومرجع أن يكون من أكبر حقول الغاز في العالم، يقع في المياه الإقليمية المصرية، تحديداًعلي بُعد 190 كلم شمال شرق سواحل بورسعيد، في منطقة امتياز الشروق ـ المنطقة الاقتصادية الخاصة المصرية ـ بالبحر المتوسط، ويقع علي مساحة 100 كيلومتر مربع، وعلي عمق 1450 متراً، وقد يصل عمقه الأقصي لـ4131 متراً، كما يصل سُمك طبقات الحاملة للغاز في هذا الحقل لـ600 متر.

 

الجدير بالذكر، أن أغلب الحقول المصرية للغاز كانت تحوي طبقات حاملة للغاز بسُمك 30 متراً فقط، مما يوضح ضخامه احتياطي هذا الاكتشاف، حيث أعلنت الشركة أن الحقل المكتشف “ظهر” يحتوي علي احتياطات تقدر بـ30 تريليون قدم مكعب من الغاز، أيّ 30TFC ، وهي كمية تعادل نصف احتياطي مصر من الغاز، ونصف ماحققته كل الشركات الأجنبية في تاريخ مصر منذ اكتشاف الغاز بمصر لأول مرة عام 1967، فطبقا لمعدلات استهلاك مصر للغاز التي تبلغ 1.5Tfc سنوياً، فإن الحقل المكتشف سيكفي احتياجات مصر من الطاقة لمدة عشر سنوات علي أقل تقدير.

 

23.jpg?2af479

 

3. بنود الاتفاقية مع ” إيني” ..إنصاف للحكومة ام العكس؟

 

تعتمد الدول في تنقيبها عن مصادر الغاز علي الشركات الدولية للتنقيب عن الغاز النفط، لأن عمليات التنقيب والكشف تجري علي أعماق سحيقة تحت سطح البحر، فمثلا الاكتشاف الأخير يقع علي عمق 1500 متر، يتطلب الوصول لطبقات الغاز الحفر من قاع البحر 2500 متر، وذلك يتطلب تكنولوجيا متطورة ومعقدة للغاية، تحتكرها الشركات الأجنبية، ومن ضمنها “إيني” الإيطالية.

 

34.jpg?2af479

 

تعد “إيني” الإيطالية سادس أكبر شركة نفط بالعالم، تعمل في مجال الهندسة، وخدمات حقول مصادر الطاقة من النفط والغاز، كما تستخدم أكثر وسائل التكنولوجيا تطوراً في مشروعات عملاقة تشمل التنقيب عن النفط، والغاز الطبيعي، وتطوير الحقول والإنتاج، وكذلك في مجال توريد وتجارة وشحن الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، والكهرباء، والوقود، والمنتجات الكيماوية، وهذه ليست المرة الأولي تعمل فيها الشركة بمصر، حيث تعمل منذ خمسينيات القرن المنصرم، فقامت بتأسيس شركة لها في مصر تُدعي IECO.

 

ومن وقتها تتوالي الاكتشافات، فشهد عام 1967 الكشف عن أول حقل غاز مصري بدلتا النيل، والشركة حسب العقود المبرمة مع الحكومة تمتلك حقوق التنقيب عن مصادر الطاقة بالبحر المتوسط وخليج السويس وسيناء لمدة 35 عاماَ.

 

55.jpg?2af479

 

ألزمت الحكومة المصرية الشركة الأجنبية في عقدها بإنفاق لا يقل عن مبلغ ٣٠ مليون دولار أمريكى “٢٤٠ مليون جنيه مصرى” على أعمال البحث والأنشطة المتعلقة به خلال الفترة الأولى التى تمتد ٣ سنوات تبدأ فى موعد أقصاه شهر يوليو ٢٠١٤.

 

كما نصت الاتفاقية على تقديم الشركة الأجنبية خطاب ضمان آخر بمبلغ لا يقل عن 60 مليون دولار أمريكي، أيّ حوالي 480 مليون جنيه مصري، في المرحلة الثانية من البحث، تبدأ في موقع أقصاه شهر يوليو 2017، ومبلغ 60 مليون دولار أمريكي آخر، حال امتداد فترة البحث لعامين آخرين.

 

وذكرت الاتفاقية أن تتحمل شركة إيجاس “الممثلة في الحكومة المصرية” 80% من تكاليف الإنتاج، ويتحمل المقاول 20% من التكاليف.

 

يقول حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، إن الغازالمستخرج من الحقل الجديد الذي أعلنت عنه الشركة الإيطالية في المياه المصرية بالبحر المتوسط، سيتم تقسيمه بنسبة 40% لـ”إيني” لاسترداد التكاليف، وتقسيم الـ60% الباقية بين الشركة بـ35%، و65% للشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”.

 

ويوضح محمد علي الغزلاوي، مهندس مصري يعمل في شركة “إيني”، أن حصة الشريك الأجنبي تنقسم لمرحلتين، الأولي:

 

مرحلة الاستكشاف، وحصة الشركة الأجنبية منها 100%، أي أن الشركة تتكفل بكل تكاليف ومصاريف الحفر والتنقيب، علي أن تسترجع مصاريفها في مرحلة الإنتاج، وفي حال عدم تحقيق اكتشاف تجاري، تتحمل الشركة وحدها التكاليف.

 

ومرحلة الإنتاج، فالنسبة تقترب للمناصفة بين مصر والشريك الأجنبي، ولمصر أولوية في شراء حصة الشريك الأجنبي من الغاز بسعر تفضيلي، مما يجعل العقد المبرم مع الشركة منصف إلي حد كبير للحكومة، ويضمن تدفق الغاز للسوق والاستهلاك المحلي المصري في وقت أسرع، كما ذكرت الشركة في بيانها.

 

4.التبعات الاقتصادية لهذا الاكتشاف… من شأنه تغيير قواعد لعبة الطاقة لصالح مصر

 

”اكتشاف أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم على سواحل مصر في البحر المتوسط من شأنه تغيير قواعد لعبة الطاقة لصالح مصر”..

 

66.jpg?2af479

 

هكذا تحدث رئيس مجلس إدارة شركة “إيني” الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، معتبرا أن الحقل الذي اكتشفته الشركة حدثٌ مهم للغاية بالنسبة لمصر ومنطقة البحر الأبيض المتوسط من حيث الاستقرار في قطاع الطاقة.

 

وأضاف أنه لا يستطيع تحديد جدول زمني لبدء ضخ الغاز المستكشف للأسواق، لكنه أكد أن التطورات ستكون إيجابية وسريعة لقرب موقع الحقل المستكشف من منشآت معالجة الغاز الطبيعي التابعة لشركة “إيني” والحكومة المصرية.

 

للمرة الاولي تتبسم الظروف لمصر في قطاع الطاقة

 

الكمية الضخمة من الاحتياطي بالحقل المعلن عنه تتطلب بنية حديثة تحقق أقصي إفادة من الغاز المكتشف وبأسرع وقت، ومن حسن الحظ أن مصر لديها مصانع ضخمة لإسالة الغاز وتصديره في دمياط بالتحديد، ناهيك عن خطوط وأنانيب تصدير الغاز ووحدات المعالجة والتخزين، خصوصا في حقل التمساح، حيث إن القيمة المالية لاحتياطي هذا الحقل تصل لـ60 مليار على أقل تقدير، وستكون هناك قيمة إضافية أخري، كما يقول المهندس علي الغزلاوي في حال استغلال الغاز المكتشف في صناعة السماد وإنتاج الكهرباء وإدارة المصانع.

 

77.jpg?2af479

 

كما أن دول المتوسط كاليونان وقبرص ليس لديها البنية التحتية التي تمتلكها مصر في صناعة الغاز، لذا فإن مصير إنتاج وتصدير الطاقة في المتوسط سيأخذ منحني جديداً وسيكون لمصر النصيب الأكبر من الريادة في هذه الصناعة، خصوصا بعد إعلان رئيس الشركة القابضة للغازات “خالد عبد البديع” إن إجمالى الاستثمارات التى ستضخها «إينى» فى كشف الغاز الجديد فى مصر سيصل إلى 7 مليارات دولار مع اكتمال عملية التنمية للحقل الذى تم الإعلان عن اكتشافه حديثا.

 

وأضاف “عبد البديع” أن الاستثمارات المبدئية فى تطوير الكشف الغازى الضخم فى المياه المصرية تبلغ نحو 3.5 مليار دولار، ومع اكتمال عملية التنمية للحقل ستزيد الاستثمارات إلى 7 مليارات دولار، متابعا أنه سيتم حفر 20 بئر إنتاج فى الحقل، ولم يحدد موعد بدء هذه الخطوة، فيما قال إن عملية حفر الآبار ستستغرق ثلاث سنوات.

 

يذكر أن الحكومة المصرية قررت وقف أي اتفاقيات بترولية قادمة للبلاد لمدة 3 سنوات بعد الإعلان عن اكتشاف حقل الغاز “ظهر” بمنطقة امتياز شروق داخل المنقطة الاقتصادية المصرية الخاصة.

 

88.jpg?2af479

 

اين سيذهب الغاز المكتشف؟

 

 

 

نتيجة لزيادة وتيرة استهلاك الطاقة بمصر 3% سنوياً، فإن الوجهة الأولي للغاز المكتشف ستكون للسوق المحلية وليس للتصدير؛ من أجل تحقيق الكفاية في قطاع الكهرباء والوقود خصيصاً.

 

وكما تشير التقارير إلى أن منطقة امتياز الشروق، التي تم بها اكتشاف الحقل، مرجح أن تحتوي على احتياطات أخري من الغاز ستظهر خلال السنوات المقبلة مع استمرار عمليات التنقيب والحفر، خصوصا بعد إبرام مصر لمذكرات تفاهم واتفاقيات مع اليونان وقبرص في مسألة ترسيم الحدود البحرية والتعاون في مجال الطاقة بشرق المتوسط، في هذه الحالة مرجح لمصر أن تكون مُصّدّرا للغاز بعد كفايتها للسوق المحلية.

 

تبعات الاكتشاف على إسرائيل.. صدمة وخسائر في البورصة

 

“صفوها بالقنبلة أو علي الأقل مفاجأة صادمة، لكن من المحتمل أن تتغير قصة الحب الإسرائيلية مع التنقيب مع الغاز إبتداءاً من اليوم”.

 

هكذا تحدث السيد “يعقوف إيلون”، مقدم برنامج “مبات” علي القناة الأولي الإسرائيلية حول الإكتشاف المصري.

 

 

 

 

كما هاجم مراسل الشؤون الاقتصادية بالقناة “دودي نيسيه” عددًا من الوزراء الإسرائيليين الذين تلكؤوا في الموافقة على عقد لتصدير الغاز لمصر من حقل “ليفياثان” الإسرائيلي، مضيفًا: “العالم لا ينتظر قرار الوزير درعي – وزير الاقتصاد- فعمليات التنقيب مستمرة في نبش باطن الأرض بالبحر المتوسط، وها نحن اليوم بصدد الإعلان اليوم عن اكتشاف حقل عملاق للغاز الطبيعي”.

 

وكتب الصحفى “آفي برائيلي” على موقع “ذا ماركر”، الملحق الاقتصادي لصحيفة “هآرتس”: “هناك حاجة ماسة للإسراع بتوقيع اتفاق تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر”، فيما قال “ليئور جوتمان” على موقع “كالكاليست” إن المتضرر الأول من اكتشاف حقل غاز بهذا الحجم الكبير هو حقل ليفياثان الذي وقع مذكرتي تفاهم لبيع الغاز لمصر والأردن بقيمة مالية تقدر بنحو 50 مليار دولار.

 

وقال “عوديد جرانوات” محلل الشؤون العربية بالقناة الأولي الاسرائيلية، إن الاكتشاف المصري يغلق الباب أمام إتمام صفقة تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر، ويعرقل إلى حد كبير النظرية الإسرائيلية لتصدير الغاز.

 

وكتب الصحفي الإسرائيلي “يؤاف شاحام” على موقع “المصدر” الإسرائيلي: “الاكتشاف التاريخي لأكبر حقل غاز في البحر المتوسط يُهدد بتحويل حقل الغاز الإسرائيلي إلى حقل غير ذي صلة عليه بالنسبة للخطط التي وُضعت سابقًا بخصوص التصدير إلى مصر”، مضيفا أن الاكتشاف المصري زاد النقاش الحاد في إسرائيل المتعلق بالخطة الاقتصادية المُناسبة لتطوير حقول الغاز في شواطئ الدولة البارحة مُنعطفًا هامًا على إثر إعلان شركة إيني الإيطالية عن اكتشاف أكبر حقل غاز في البحر المتوسط إطلاقًا”.

 

لم يكشف البيان الذي أصدرته “إيني” ما الإمكانية الفعلية للعثور على الغاز، ولا يتعدى الحديث في هذه الفترة مسألة التوقعات بالعثور على حقل الغاز، ولم يتم بعد التنقيب أو القيام بأية محاولة، لكن في حال التأكد من هذه التقديرات، فمن شأن الاكتشاف أن يُبعد العملاء عن الغاز الإسرائيلي ويقربهم من الغاز المصري، بحسب التقديرات الإسرائيلية.

 

أيضًا، سيضر الاكتشاف – وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية- باحتمال تطوير حقل الغاز الإسرائيلي “ليفياثان”، الذي يستند على مصر كعميل أساسي؛ إذ لن تكون هناك حاجة أبدًا لأن تستورد مصر الغاز من أية دولة أخرى، بحسب “عوديد عيران”، من معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، للصحيفة الاقتصادية “ذا ماركر”، والذي أكد أن الاكتشاف المصري يعد تأبينا لحقل ليفياثان الإسرائيلي المُزمع بدء العمل فيه.

 

وقالت نائبة الكنيست “شيلي يحيموفيتش”، إن حقيقة أن مصر لن تشتري الغاز من إسرائيل الآن تتطلب النظر في تغيير تلك الخطة.

 

99.jpg?2af479

 

حسناً لنترك المحللين و الصحفيين الاسرائيليين قليلاً و لنتجه نحو بورصة تل ابيب لنر كيف استقبلت الاعلان عن هذا الاكتشاف الضخم؟

 

999.jpg?2af479

 

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن مؤشر شركات النفط والغاز في بورصة تل أبيب سجل انخفاضاً بنسبة تقارب 13% بعد الاعلان عن اكتشاف حقل “ظهر”، وبدأت أسهم شركات التنقيب عن الغاز في إسرائيل تداولاتها، الاثنين الماضي، على هبوط حاد بعدما قالت شركة “إيني” الإيطالية إنها اكتشفت أكبر حقل غاز معروف في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

 

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، إن الحقل الذي قالت إيني إنه قد يغطي احتياجات مصر من الغاز لعقود، له تداعيات سلبية على إسرائيل التي تتطلع إلى تصدير غازها إلى مصر.

 

وعلي صعيد آخر، زعم تقرير لموقع “ديبكا” التابع للاستخبارات الإسرائيلية، امتلاكه معلومات سرية عن حقل الغاز المصري الجديد منذ منتصف أغسطس الماضي، كما أشار الموقع في تقريره إلى أن قرار وقف “نتنياهو” لتسعيرة الغاز عن الشركات الخاصة، فتح قنوات استثمارية جديدة في هذا المجال مع تركيا، الذي يزور وفد لها إسرائيل سرياً للاتفاق على أسعار الغاز الجديدة.

 

9999.jpg?2af479

 

5. مقارنة بين الحقل المصري المكتشف و باقي حقول المتوسط و الحقول الاسرائيلية..مصر تربح

 

أعلنت شركة بريتش غاز التابعة لشركة بريتش بتروليوم في عام 2000 عن اكتشافها حقل غزة مارين، على مسافة 36 كم من شواطئ قطاع غزة، حيث يقدر إجمالي المخزون الاحتياطي للحقل بما يقارب التريليون قدم مكعبة من الغاز.

 

4444.jpg?2af479

 

كما أعلنت اسرائيل عن اكتشافها حقلين آخرين، أولهما حقل تمار الذي أعلن عن اكتشافه في 2009 عن طريق شركة نوبل إنرجي، ويقع علي بعد 50 ميلا غرب حيفا علي عمق 1700 متر تحت سطح البحر، وحقل ليفياثان يقع علي مسافة 135 كلم من شواطئ حيفا علي عمق 1600 متر تحت سطح البحر، وكانت اسرائيل تعقد أملاً كبيراً علي هذين الحقلين الكبيرين لتصدير الغاز إلي كلِ من مصر والأردن، حيث يبلغ مجموع احتياطي الحقلين إلي 25 تريليون قدم مكعب من الغاز.

 

150.jpg?2af479

 

وفي يناير عام 2011، أعلنت قبرص عن اكتشافها لأحد أكبر احتياطيات الغاز في العالم بمخزون مبدئي تم تقديره بنحو 27 تريليون قدم مكعب بقيمة 120 مليار دولار و قرر تسميته “افروديت”.

 

170.jpg?2af479

 

في حين أن حقل “ظهر” المصري الجديد يحتوي على 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي؛ ما يعني أنه أكبر من حقل “ليفياثان” الذي يحتوي على اقصي تقدير17 تريليون قدم مكعب فقط، أي نحو 850 مليار متر مكعب غاز مصري، وهي كمية أكبر بنحو 40% من أكبر حقل إسرائيلي، كما أن القيمة المالية للحقل المصري كبيرة جدا، وقد تصل من 60 مليار دولار إلي 90 مليار

 

911.jpg?2af479

 

6.التبعات السياسية للاكتشاف.. تغيير في ديناميكية التحالفات

 

حين تؤمن دولة بحجم مصر و لو ـ علي المدي البعيد ـ مصادرها من الطاقة فإن ذلك من شأنه إكساب البلاد القدرة علي تغيير قواعد اللعبة في كثير من التحالفات.. يعتبر التحالف المصري مع الخليج قائم علي المصالح السياسية و الاقتصادية في المقام الاول، حيث اوضح تقرير صادر عن وزارة البترول المصرية، ان السعودية و الامارات و الكويت قاموا خلال العام المالي (2013/2014) بتوريد الاحتياجات الاصافية للسوق المحلية من المشتقات البترولية بقيمة بلغت محو 8.9 مليار دولار و بتسهيلات في السداد بلغت 9 أشهر و بفائدة 3%.

 

و احيانا كانت تقدم تلك المساعدات من الوقود و الغاز، لرهن موقف مصر السياسي في كثير في القضايا. يُذكر انه بعد اكتشاف حقل ظهر في منطقة امتياز شروق، قد اللغت وزارة البترول المصرية اتفاقيات توريد المشتقات البترولية لمصر لمده 3 سنوات من تاريخ الاكتشاف..الجدير بالذكر ان الخليج الان يحتاج مصر اكثر مما تحتاج مصر اليه، خصوصا بعد التقارب الامريكي مع طهران عند اول عتبة للاتفاق النووي الايراني. إن اكتفاء مصر من مصادر طاقتها لا يعد انهاءا لتحالفها مع الخليج، فما زال التحالف يضخ اموال هائلة متمثلة في استثمارات من المفتر ض انها ستنعش الاقتصاد المصري عما قريب، ما نقصد قوله أن اكتفاء مصر من مصادر طاقتها يُعَدُ صعود القاهرة لخطوة مهمة في سلم قيادة التحالف سياسياً و عسكريا، فقواعد اللعبة تتغير و الدفة تتجه لمصر، لاحظ موقف مصر من دمشق الان، و إعلان الرئيس الاسد انه ثمة تفاهما أمنياً قائماً بين القاهرة و دمشق في مكافحة الارهاب و أن العلاقات لم تنقطع كما رُوج سابقاً. في الماضي كانت أي خطوة للقاهرة نحو دمشق تتسم بالضبابية و الرمادية للتماشي مع الموقف الخليجي المعادي للدولة السورية حكومةً و جيشاً. الان الامور تتضح أكثر فأكثر.ً

 

1919.jpg?2af479

 

حلف المتوسط الجديد..أصبح أكثر التحالفات جدية في شرق المتوسط.

 

551.jpg?2af479

 

ناهيك عن التقارب التاريخي والعلاقات الممتدة بين مصر واليونان منذ عام 300 قبل الميلاد حتي الآن، والتي تعد من أقدم العلاقات بين بلدين في التاريخ، فإن الفترة الحالية تشهد تناغما غير مسبوق بين القاهرة وأثينا فيما يخص المجال الاقتصادي ـ البحري- والسياسي والعسكري، فالمعادلات السياسية والعسكرية لليونان وقبرص فرضت عليهم التعاون مع قوة بحجم مصر، لمواجهة الصلف التركي الذي نصبّ نفسه شرطياً لشرق المتوسط.

 

يشهد شرق المتوسط الآن صراعاً علي منابع ومصادر الطاقة فيه بين ثلاث قوي رئيسية “مصر وتركيا وإسرائيل”، فالجانب التركي لم يوفق في تكوين أي تحالف في شرق متوسط؛ نظرا للتوتر القائم بينه وبين قبرص في الجزء الشمالي لها الذي احتله تركيا في سبعينيات القرن الماضي ويرفض الاعتراف بأحقية قبرص في المنطقة الاقتصادية الخاصة لها.

 

وحذر الجانب التركي شركات النفط من مغبة التنقيب عن مصادر الطاقة في تلك المياه، وشهد التوتر الجيوسياسي بينهما ذروته بعد توقيع القاهرة وأثينا ونيقوسا اتفاقا تاريخياً تمحور بعد إعلان القاهرة في 2014 وصولاً لإعلان نيقوسا 2015 في أبريل الماضي، مضت للتعاون في مجالات التنقيب عن الغاز في المتوسط ولإعادة ترسيم الحدود البحرية بين الثلاث دول التي من المتوقع أنها ستعتمد اتفاقية البحار التي ستضيق الخناق علي أنقرة وستحرمها من منطقتها الاقتصادية الخاصة قرب اليونان.

 

17.jpg?2af479

 

ومن ناحية أخرى، فإن الاكتشاف المصري الضخم للغاز سيعزز التعاون المشترك، الذي يرمي في “أجندته الضمنية”إلى مواجهة التصعيد التركي مع الدول الثلاث، سياسيًا وأمنيًا مع مصر، واقتصاديًا وعسكريًا مع “قبرص اليونانية”، بما يجعل هذا التحالف يضمن مصالح أطرافه في مواجهة أية تهديدات محتملة أيا كان مصدرها، خاصة بعد أن دخلت المواجهة الدولية مع تركيا، التي تبلورت في القاهرة بعد توقيع مصر وقبرص واليونان “إعلان القاهرة”، مرحلة “التهديد بالحرب”، بإعلان أنقرة تفويض الحكومة التركية قواتها البحرية بتطبيق قواعد الاشتباكات، لمواجهة التوتر المتزايد بين الدول الساحلية التي تشمل تركيا وقبرص اليونانية ومصر، بسبب مشروعات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي شرق البحر المتوسط.

 

كما ينبغي الالتفات إلى أن إسرائيل التي تسعى للسطو على حقوق الغير في غاز البحر المتوسط، قد استبقت لقاء القاهرة بتحذير قبرص وتوجيه التهديدات بشأن ترسيم الحدود البحرية التي تريد إسرائيل أن تحددها على هواها ودون التزام بالمواثيق الدولية، وبالتعدي على حقوق الآخرين، خاصة أن “القمة الثلاثية” بين رؤساء مصر واليونان وقبرص ترقبتها إسرائيل عن كثب بعد صعود العلاقات القبرصية – المصرية إلى أعلى المستويات، خاصة بعد إعلان نيقوسيا عن قرب التوصل إلى اتفاق حول غاز البحر المتوسط التي تشارك إسرائيل في السيطرة عليه بمنطقة أفروديت القبرصية.

 

وفي مارس 2010، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن وجود احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي بمنطقة شرق المتوسط تصل لـ122 تريليون قدم مكعب، وبناء عليه توجهت إسرائيل علي الفور نحو قبرص لترسيم الحدود البحرية بينهما، وعقدت قبرص اتفاقاً مبدئيا مع إسرائيل في 2010 دون الرجوع لمصر، حسب بنود الاتفاقية التري أبرمتها قبرص مع مصر في 2004 التي تلزم أي طرف بالرجوع للطرف الآخر في أي اتفاق مع دولة أخري، لكن مصر احتوت الموقف مرة أخري وعقدت اجتماعات ضمت رؤساء الدولة الثلاثة مصر اليونان وقبرص نتج عنه إعلان القاهرة 2014 وإعلان نيقوسا في أبريل 2015 والذي أوضح صراحةً تأكيد ثوابت اتفاقية 2004 مرة أخري والتي تعد طردا لإسرائيل من أي اكتشافات مستقبلية في المنطقة القبرصية، وهنا تأتى أهمية الرسالة التي بعث بها القاهرة” بهذا الشأن لكل الأطراف، وفى مقدمتها تركيا وإسرائيل.

 

7. نتائج الاكتشاف عسكريا.. المستفيد الاكبر البحرية المصرية

 

211.jpg?2af479

 

قبيل إعلان الحكومة المصرية وشركة إيني الإيطالية عن الاكتشاف الضخم في منطقة امتياز شروق الخاصة، بدأت القوات المسلحة في تحديث شامل لجميع أفرع قواتها، فطالت التحديثات القوات الجوية، وتم إبرام صفقات قوية مع الجانب الفرنسي والروسي، تم علي إثرها إدخال أفضل المقاتلات متعددة المهام بين السيادة الجوية والقصف الجراحي التكتيكي ومهام إخماد أعتي الدفاعات الجوية ـ مقاتلات رافال الفرنسية لأسراب القوات الجوية المصرية، كما سيتم توريد مقاتلات ميغ 29 الروسية بواقع 40 مقاتلة، وهي من أفضل المقاتلات الاعتراضية في العالم، ناهيك عن التعاقد مع الجانب الروسي علي توريد مروحيات كاموف التمساح الهجومية الثقيلة، والاهتمام بالنسخة البحرية منها.

 

وكان للقوات البحرية أيضاً نصيب، فتم إدخال أقوي مدمرة في الشرق الأوسط “تحيا مصر” من طراز “فريم” للخدمة في ألوية المدمرات بالبحرية المصرية، ناهيك عن توريد زوارق أمريكية شبحية هجومية ثقيلة بمدي صواريخ يصل لـ260 كلم من طراز امباسدور، وأخيرا الحصول علي سفينة الصواريخ الروسية ـ إر32 مولينيا.

 

كما تنتظر البحرية المصرية إتمام أقوي صفقة في تاريخها “حاملة الطائرات وسفينة الإنزال البرمائية الفرنسية ميسترال”، التي ستعد إضافة قوية للبحرية المصرية وستعزز تربعها علي عرش شرق المتوسط كأكبر قوة، حيث يبلغ حجم الأسطول البحري المصري 3 أضعاف الأسطول الإسرائيلي، كما تتفوق البحرية المصرية علي التركية كماً وكيفاً، فتحتل البحرية المصرية المرتبة السابعة عالميا، بينما التركية تحتل المرتبة الـ 22.

 

الاهتمام بتحديث البحرية المصرية خاصة وتزويدها بأفضل تسليح يؤكد محوريين هاميين، أن اكتشافات الطاقة في المياه الإقليمية المصرية تمت من فترة ليست بالبعيدة – علي أقصي تقدير العام الماضي، كما أن الوضع المتوتر جيوي ساسيا شرق المتوسط والذي وصل ذروته بعد التحالف بين مصر واليونان وقبرص، يفرض علي القوات البحرية المصرية الاستعداد الكامل لمواجهة أي سيناريوهات، قادمة ما بين النزاع الإقليمي المحتمل أن تبدأه تركيا لأنها لم توقع علي قانون البحار 1982 الذي في حال تطبيقه رسمياً بين “مصر و اليونان وقبرص” سيحرم تركيا من مياهها الإقليمية ابتداءً من أقرب جزيرة يونانية لها وصولاً لسواحل قبرص.

 

130.jpg?2af479

 

لكن تبقي احتماليات النزاع الإقليمي في الحدود البحرية الجديدة شرق المتوسط متساوية لاحتمالات تعرض منشآت الغاز المصرية والقبرصية واليونانية لهجمات إرهابية، وقد أورد نص إعلان نقوسيا 2015 اهتمامه بهذا الجانب، حيث رمي إلي تعزيز التعاون بين الثلاث قوي “مصر اليونان قبرص” في مجال مكافحة الإرهاب والاستعداد له، والمراقب الجيد، سيري أن استهداف مقر شركة “إيني” في ليبيا بعد الإعلان عن الاكتشاف له دلالات كثيرة، ليس من التنظيمات الإرهابية، بل ممن يديرها ويمولها ويوظفها لتحقيق أجنداته في المنطقة، مما يتطلب تواجد مكثف للبحرية المصرية وتعزيز التعاون العسكري مع الحلفاء الجدد في المتوسط بمناورات عسكرية وتبادل للخبارت وتعاون استخباراتي معلوماتي قادر علي إحباط اللحاق الضرر بالتحالف ومنشآته الحيوية في المتوسط مستقبلاً، والأهم قادر علي كبح جماح الاستفزازات التركية بحق جيرانها في المتوسط، ولعل في بدء مناورات “آليكساندربوليس” التي أجرتها وحدات من البحرية المصرية واليونانية قبالة المتوسط ـ العام الماضي ـ رسالة تنبأ بجدية أجندة التحالف الجديد.

 

8.. حقل “ظهر” ..ليس مجرد انفراجة في ازمة الطاقة التي تعصف بمصر فحسب

 

يجدر القول أن حقل ظهر المصري الواقع بنمطقة امتياز شروق لا يعتبر بحجم احتياطه الضخم من الغاز انفراجة لأزمة الطاقة بمصر فسحب، بل يعد إعلاناً لبدء مرحلة ساخنة في شرق المتوسط بحدوده البحرية الجديدة، فالسوق المصرية لن تحقق اكتفاءها من الطاقة إلا بعد حلول 4 سنوات علي أقل تقدير، مما يعني أن التفاوض علي استيراد الغاز الإسرائيلي سيستمر، لكن لفترة قصيرة المدي، وهو ما حطم آمال الإسرائيلين في تصدير الغاز لمصر لعقود كاملة، كما ستعتمد مصر علي شحنات الغاز الروسي، وهو ما أعلنه وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن شركة الغاز الروسية “غازبروم” ستقوم بتزويد مصر بنحو مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة.

 

حقل ظهر مجرد البداية لاكتفاء مصر من حاجاتها من الطاقة لعشر سنوات علي الاقل، وفي تلك الفترة سيشهد شرق المتوسط تنافساً وربما صراعاً علي منابع الطاقة، ستكون الغلبة فيه لمن سارع بخلق تحالف يهدف لتحقيق الأمن والاستقرار والحماية لمصالحه ومصالح شعوبه، وهو ما خططت له القاهرة ونفذته في فترة زمنية وجيزة.

 

المصدر:

http://elbadil.com/2015/09/07/ماذا-يعني-اكتشاف-مصر-لاضخم-حقل-غاز-في-ال/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

خط الغاز العربي[عدل]

 

220px-Arab_Gas_Pipeline.svg.png

خط الغاز العربي هو خط غاز لتصدير الغاز الطبيعي المصري لدول المشرق العربي ومنها إلى أوروبا. أو جزء من الخطة هي خطة لإنشاء خط من مدينة العريش في شمال سيناء إلى العقبة في جنوب الأردن. تم الانتهاء من هذا الجزء عام 2003 بتكلفة قدرها 220$ مليون, والسعة السنوية لهاذا الجزء هو 1.1. الجزء الثاني من المشروع يصل بين العقبة والرحاب, أيضاً في الأردن, والتي تبعد 24كم عن الحدود السورية, وطول هذا الجزء 390 كم بتكلفة قدرها 300$ مليون, وتم الانتهاء منه بحلول عام 2005.

 

الجزء الثالث للخط طولة 324كم, من الأردن إلى دير علي في سوريا، ومن هناك سيمتد الخط ليصل الي قرية رايان. في عام 2006 تم الاتفاق بين مصر وسوريا والأردن ولبنان وتركيا ورومانيا بتوصيل الخط الغاز إلى الحدودو السورية التركية ومن هناك سيتم توصيا الخط بخط غاز نابوكو ليوصل بالقارة الأوروبية.

 

في عام 2004 اتفقت مصر والأردن ولبنان وسوريا مع العراق لتوصيل خط الغاز العربي مع العراق لتصدير الغاز العراقي لأوروبا أيضاً. ومتوقع ان يتم الانتهاء من هذا المشروع عام 2010.

https://ar.wikipedia.org/wiki/خط_الغاز_العربي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

أبرمت الأردن والعراق ومصر في العاصمة الأردنية عمان، مذكرة تفاهم لدعم التعاون بين البلدان الثلاثة فى مجالات البترول والغاز الطبيعي من خلال خط أنبوب النفط "البصرة-العقبة".

 

وتهدف المذكرة التي وقعها وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، إبراهيم سيف، مع نظيريه المصري طارق الملا، والعراقي عادل عبد المهدي، إلى الاستفادة من فائض إنتاج العراق النفطي والغاز الطبيعي، لتأمين احتياجات الأردن ومصر وإيجاد منافذ تصديرية للعراق عبر ميناء العقبة.

 

وأكد الوزراء الثلاثة في مؤتمر صحفي مشترك، عقد في وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، أهمية المشروع في "تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التضامن العربي وخدمة مصالح البلدان الثلاثة".

 

واتفق الوزراء على أهمية إنجاز مشروع خط الأنبوب العراقي الأردني، الذي يمتد ليصل إلى مصر، بحيث يتم البدء بتنفيذه في النصف الأول من العام المقبل.

 

وقال الوزير الأردني إن "الحكومة العراقية أقرّت مسارًا إضافيًا لتنفيذ المشروع، حيث يحاذي الحدود السعودية، وزودته بميزات إضافية، أبرزها تقليص مسافة الخط الناقل، ما يخفض كلفة المشروع الذي يشكل أحد روافع العمل العربي المشترك ويصب في مصلحة الدول الثلاث.

 

وبين، أن "الخطوات العملية لتنفيذ المشروع، ستبدأ في حزيران/يونيو المقبل، نظرًا لأهميته القومية وإلى ما يرمز إليه بالظروف المحيطة بالمنطقة".

 

وقال الوزير المصري إن "الأطراف الثلاثة عقدت سلسلة اجتماعات حول المشروع، ووقعت على مذكرة التفاهم للمشروع الذي يشكل فرصة للجانب المصري، لتكرير النفط الخام في المعامل المصرية".

 

من جانبه أكد عبد المهدي أن "المشروع يشكل فرصة للعراق الذي فقد الكثير من منافذه التصديرية خلال السنوات الماضية ما يسهم في رفع طاقته التصديرية والانتاجية التي تتطور بشكل متسارع".

 

وقال معلقًا على المسار الجديد لأنبوب نقل النفط، إن "الدول الثلاث اتفقت على خط موازٍ يبدأ من البصرة (جنوب) ومنها إلى حديثة (غرب) ويمر بالقرب من الحدود السعودية إلى مدينة الزرقاء الأردنية ومنها إلى العقبة ليتصل بمصر لاحقًا".

 

وعن ميزات الخط الإضافي أشار عبد المهدي أنه قلص المسافة من 685 كم إلى 490 كم وأن مساره أصبح أكثر أمانًا وتنفيذه سينطلق العام المقبل ويستمر ثلاث سنوات تخضع للتغيير وفق المستجدات، مشيرًا إلى إنجاز المسوحات الجيولوجية والدراسات الفنية.

 

وكان الوزراء الثلاثة قد عقدوا جلسة مباحثات تناولت مجالات التعاون فى مختلف الأنشطة البترولية المشتركة الحالية والمستقبلية.

 

وأبرم الأردن والعراق ومصر، العام الماضي، اتفاقيات حول تنفيذ آليات تعاون مشتركة في مجال الطاقة، على رأسها مشروع أنبوب النفط الخام من العراق إلى ميناء العقبة الأردني، وبقدرة تصديرية تصل مليون برميل يوميًا، وبأسعار مناسبة تتيح للعراق الحصول على منفذ آمن لصادرتها من النفط.

http://aa.com.tr/ar/اقتصاد/اتفاق-ثلاثي-عربي-لتفعيل-خط-أنبوب-البصرة-العقبة/474145

 

و بكده مصر تبقي قطعت علي قطر حلمها في تصدير الغاز لاروبا عن طريق تركيا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

878159448_-().jpeg.724932766393e37621adaf08be119de3.jpeg

  • Like 5

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الرئيس السيسي يلتقى رئيس الوزراء اليونانى بمقر رئاسة الحكومة

 

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع رئيس الوزراء اليوناني "اليكسيس تسيبراس" بمقر رئاسة الحكومة اليونانية في لقاء ثنائي منفرد أعقبه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين.

 

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس الوزراء اليوناني رحب بالسيد الرئيس، مشيداً بما حققته علاقات التعاون بين البلدين من نقلة نوعية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس إرادة سياسية واضحة وقوية لتعزيز التنسيق المشترك من أجل مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، ويساهم في تدعيم السلام والاستقرار بالمنطقة. وأشار رئيس الوزراء اليوناني كذلك إلى ما تمثله آلية التعاون بين مصر واليونان وقبرص من نوذج ونواة للتعاون الإقليمى الذى يهدف إلى تلبية طموحات الشعوب فى المزيد من التنمية والرخاء، وفى إطار احترام مبادئ القانون الدولي وحُسن الجوار. 

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجّه التهنئة لرئيس الوزراء اليوناني على الثقة التي منحها له الشعب اليوناني من أجل مواصلة قيادة البلاد نحو تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. وأعرب السيد الرئيس عن شكره لرئيس الوزراء اليوناني على حفاوة الاستقبال، مشيراً إلى أهمية هذه الزيارة في استشراف فرص جديدة للتعاون والتكامل في كافة المجالات. ونوّه السيد الرئيس إلى أن التشابه الحضاري والثقافي بين شعبيّ البلدين يفتح المجال أمام الانطلاق بمجالات التعاون إلى آفاق أرحب بما يساهم في تحقيق المصلحة المشتركة للشعبين المصري واليوناني.

 

واتفق السيد الرئيس مع رئيس الوزراء اليونانى على أهمية العمل على تطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ضوء تزايد فرص التعاون في العديد من المجالات، وعلى رأسها مجالات الاستثمار والطاقة واستغلال الثروات الهيدروكربونية في البحر المتوسط، وقطاعا السياحة والنقل البحري، وربط الموانئ المصرية واليونانية،بالإضافة إلى مجالات البنية التحتية والموضوعات الثقافية. وقد تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل بين البلدين لبحث كافة الموضوعات التى تتعلق بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها خلال المرحلة القادمة.

 

 

 

وأعرب رئيس الوزراء اليونانى عن تطلعه لتعزيز العلاقات الاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها العديد من المشروعات العملاقة، وفي مقدمتها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، مشيداً فى هذا الشأن بإنجاز مشروع القناة الجديدة فى زمن قياسي فضلاً عن أهميته فى دعم وتعزيز حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية.

 

كما أكد رئيس الوزراء اليوناني على استمرار موقف بلاده الداعم لمصر، منوهاً إلى مكانتها وما تتمتع به من ثقل ودور محورى فى المنطقة، ومشيداً بما حققته من نجاح وتقدم فى إرساء دعائم الأمن والاستقرار السياسي. وقد ثمّن السيد الرئيس في هذا الإطار المواقف اليونانية الداعمة للإرادة الحرة للشعب المصري والحريصة على إطلاع بقية الدول الأوروبية على الصورة الحقيقية للتطورات التى شهدتها مصر. وأضاف سيادته أنه تمت إتاحة الوقت الكافى للدول الأوروبية لإدراك حقيقة التطورات فى مصر والتأكد من سلامة المسار السياسى الذى يعكس الإدارة الحرة للشعب المصرى.

 

وأشاد السيد الرئيس بمستوى التعاون العسكري والأمني القائم بين البلدين والذي يتأسس على رؤية مشتركة لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، والتي تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار الشرق الأوسط وأوروبا، مؤكداً حرص مصر على دفع وتطوير هذا التعاون وتعزيز مستوى التنسيق لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار رئيس الوزراء اليوناني إلى أهمية تطوير التعاون العسكري والأمني وتحقيق التكامل بين جهود البلدين في مواجهة التحديات التي تتعاظم في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها تزايد خطر الإرهاب وتفاقم أزمة اللاجئين.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن رؤى الجانبين توافقت حول أهمية تضافر جهود المجتمع الدولى من أجل مكافحة الإرهاب وتبنى مقاربة شاملة تكافح مختلف التنظيمات الإرهابية دون تمييز، وتضم إلى جانب الشق العسكري والأمني المواجهةَ الفكرية لتيارات التطرف، فضلاً عن وقف مصادر تمويل الإرهاب. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال مكافحة تهريب السلاح والإتجار في البشر، والتي تصب في مصلحة الحركات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية وتساعدها على تعزيز أوضاعها.

 

وذكر السفير/ علاء يوسف أن اللقاء تناول آخر المستجدات الإقليمية، حيث توافقت الرؤى حول ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية للقضاء على أحد أهم الذرائع التي يرتكن إليها الإرهابيون لاستقطاب عناصر جديدة إلى التنظيمات المتطرفة. وفي هذا الصدد، أشار الرئيس اليوناني إلى موقف بلاده الثابت إزاء القضية الفلسطينية وتأييدها لتسوية عادلة لها على أساس حل الدولتين. 

 

وشدد السيد الرئيس على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافة الإرهاب فى ليبيا وتقديم كامل الدعم والمساندة للحكومة الليبية والجيش الوطني، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب ووقف مصادر تسليحه. كما توافقت رؤى البلدين حول أهمية إيجاد أفق سياسي للأزمة السورية بما يحافظ على السلامة الإقليمية للدولة السورية ويعيد للشعب السوري أمنه واستقراره، مع التحذير من مغبة ترك الأوضاع في سوريا دون تسوية لما سيكون لذلك من تداعيات سلبية على منطقتيّ الشرق الأوسط والمتوسط.

 

https://www.facebook.com/AlSisiofficial/posts/1289990927693910:0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

رسائل ساخنة لتركيا وإسرائيل من التعاون العسكري المصري اليوناني

 

رسائل عدة يحملها تكثيف التعاون العسكري المصري اليوناني خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد اكتشاف آبار غاز في منطقة شرق المتوسط والتداخلات التركية والاسرائيلية في هذه المنطقة مما يجعل للمناورات رسالة ردع مهمة لكل من تركيا وإسرائيل ، خاصة وأن المناورات البحرية والجوية الحالية بين البلدين ليست الاولى وليست كذلك مفاجئة حيث شهدت الفنرة الأخيرة تطورا كبيرا، سواء كان عن طريق تبادل الزيارات بين وزراء الدفاع والقادة العسكريين يساند الرئيس تحالف "مصر - اليونان – قبرص" الذي دشنه الرئيس السيسي للعمل المشترك من أجل تنمية الموارد وترسيم الحدود البحرية.

 

أربعة مناورات وخمسة زيارات متبادلة بين قادة عسكريين في البلدين خلال عام

 

مصر تبعث برسائل عدة من بينها أنها قادرة على حماية مصادر الطاقة الخاصة بها، والتحرك في أي وقت ولأي مكان لحماية مقدرات الأمن القومي المصري، بالإضافة إلى أن التدريب يحمل نقاطا مهمة، على رأسها التدريب على أعمال الاعتراض البحري مثل اعتراض المهربين والقرصنة البحرية وحق زيارة وتفتيش السفن المشتبه بها، كما أنها تعبر عن قدرة مصر على حماية مصالحها خارج حدودها،وهو الأمر الذى تجلى في المناورات العسكرية التي جرت خلال العام الاخير منها المناورة البحرية المشتركة المصرية اليونانية، "أليكساندربوليس 2014"، والتي استمرت عدة أيام بنطاق المياه الإقليمية اليونانية، بمشاركة عدد من الدول العربية بصفة مراقب، حيث شارك في التدريب، وحدات وقطع بحرية، شملت المدمرات ولانشات الصواريخ وسفن النقل والإمداد وطائرات مكافحة الغواصات من الجانبين، لتنفيذ العديد من الأنشطة، منها تخطيط الجانبين أعمال قتال مشتركة نهارا وليلا، لتأمين نطاق البحر المتوسط، فيما شهد الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، ونظيره اليوناني الفريق أول ميخائيل كوستراكوس، والوفد المرافق له، المرحلة الرئيسية للتدريب الجوي المصري اليوناني المشترك "حورس 2015"، حيث شملت مراحل التدريب أعمال التخطيط لتنفيذ أعمال قتال مشتركة لصد وتدمير الأهداف المعادية وتوحيد المفاهيم والمصطلحات وتبادل الخبرات المكتسبة، وأخيرا هذه الايام يجري التدريب البحري الجوي المشترك "ميدوزا 2015" - ديسمبر 2015 بمشاركة وحدات من القوات البحرية والجوية المصرية، إلى اليونان للمشاركة في فعاليات التدريب المشترك "ميدوزا 2015" والذى يستمر لعدة أيام.

 

يأتى ذلك الى جانب نحو خمسة زيارات متبادلة بين كبار القادة العسكريين في البلدين خلال العام الاخير.

 

التعاون المصري اليوناني القبرصي رسالة وتحرك قوى من مصر لمواجهة المخاطر التي تحدق بمنطقة شرق المتوسط التي تدخل كجزء من بين الاشكاليات المتعددة التي يعانيها الشرق الأوسط، لكن هذه المرة لمواجهة أطماع اقليمية في مصادر الطاقة لمصر وقبرص واليونان.

 

https://arabic.rt.com/news/803190-رسائل-مهمة-تركيا-إسرائيل-النشاط-المكثف-للسيسي-قبرص-اليونان/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

وده شكل الخط الجديد اللي هيكون بين مصر وقبرص واليونان ان شاء الله

وسلملي علي تركيا وقطر 

 

New-Gas-Map-Europe-e1394520836167-60s4zp50q73v8gj7ttu68dwaasvscihmay372q05g4a.jpg.876efc2b66f86603036cc978c01b8bb1.jpg

By Karolina Tagaris

 

Greece launched an international tender on Monday for a study on the feasibility of a proposed pipeline to carry gas from Israel and Cyprus in an effort to reduce dependence on Russian supplies.

 

The Eastern Mediterranean Pipeline is designed to initially carry 8 billion cubic metres a year of Israeli and Cypriot gas.

 

It would stretch from Israel’s Leviathan natural gas field to Greece and onto European markets through the IGI-Poseidon pipeline, led by Italian utility Edison and state-controlled Greek utility DEPA.

 

The European Commission has said Cypriot gas could play an important role in diversifying supplies but its development is complicated by the long-standing rift between Cyprus and Turkey. The pipeline would pass through disputed waters.

 

Greece’s Energy Minister Yannis Maniatis said there was European interest in creating a new energy corridor, adding it could also reduce energy costs in the recession-hit country.

 

He said the project was “one more step towards turning Greece into the main gateway to Europe for gas from the Caspian Sea, the Middle East and the southeastern Mediterranean.”

 

For Cyprus, the pipeline is one of three so-called Projects of Common Interest (PCI) involving the island, approved by the European Commission, which has backed 250 power and gas projects designed to curb reliance on Russian gas imports and create a single market.

 

The other two are Cypriot plans to create a Liquefied Natural Gas terminal on its southern coast, and a subsea electricity cable linking Israel, Cyprus and Greece.

 

Cypriot energy minister George Lakkotrypis told Reuters the pipeline feasibility study would be led by Greece in collaboration with Cyprus.

 

“We agreed that Greece will lead this one while Cyprus leads the PCI regarding the electricity interconnector,” he said.

 

The highest-profile non-Russian gas project is one to ship Azeri natural gas from the Shah Deniz field, which has become a contest between the Nabucco West project into Austria, led by OMV and the Trans Adriatic Pipeline into Italy, led by Switzerland’s AXPO and Statoil.

http://cyprus-mail.com/2014/03/10/g...ibility-study-for-mediterranean-gas-pipeline/

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

وزارة البترول المصريه

مصر مركز اقتصادي عالمي لتجارة البترول والغاز الطبيعي تمتلك مصر حاليا من الإمكانيات والمقومات التي تتيح لها أن تكون مركزا محوريا تصدر الطاقة من مصادرها الذاتية وانتاجها إلى الأسواق الرئيسية في أوروبا، كما يمكن زيادة طاقات التخزين بالموانىء المصرية على البحر الأحمر والأبيض المتوسط للاستفادة من البنية الأساسية للشبكات القومية للأنابيب لنقل الزيت ونقل الغاز وفى تداول المنتجات البترولية لتلبية احتياجات التجارة الدولية وخاصة دول الاتحاد الأوروبى، و لاستغلالها في حالة الاحتياج لتلبية المتطلبات المحلية، وهذا التمركز يتيح فرص استثمارية كبيرة في المشروعات المرتبطة بالطاقة، وتستند هذه الإمكانيات إلى :

 

الـموقـع الجغرافــي الاستراتيجي والمتميز، من حيث:

 

• قرب موقع مصر الجغرافى من الأسواق العالمية لدول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وأفريقيا ، وقد أصبحت مصر الشريك البحري الطبيعى لدول الاتحاد الأوروبي وذلك عبر البحرين المتوسط والأحمر من خلال مشروع الممرات السريعة التي تربط الاتحاد الأوروبي بجميع الدول المجاورة عبر البحار، حيث تم اختيار مينائي الإسكندرية وشرق بور سعيد ضمن ممرات المشروع ، بالإضافة إلى الموانئ الواعدة على البحر الأحمر (رأس شقير، الأدبية و السخنة) وعلى سبيل المثال فإن ميناء السخنة 

 

وشرق التفريعة يعتبران محورين بحريين من المحاور البحرية الخمسة التي تربط الاتحاد الأوروبي بدول الجوار، ويؤدى ويتيح استثمار موقع مصر الجغرافى المتميز الحصول على نصيب أكبر من التجارة الدولية فى المنتجات البترولية والغاز الطبيعى 

 

• القرب من مناطق إنتاج الزيت الخام والغاز فى الدول العربية المنتجة بمنطقة الخليج وشمال وغرب أفريقيا وكذلك نسبياً بمنطقة بحر قزوين

 

• وجود قناة السويس وهى من أهم الممرات الدولية المائية عالميا، و يمر بها نسبة كبيرة من التجارة العالمية للزيت الخام والمنتجات البترولية والغاز المسال، وتقدر بحوالى 7.5% من حجم التجارة اليومية عالميا 

 

• يعتبر خط أنابيب سوميد بين خليج السويس والبحر الأبيض أحد الشرايين الهامة لنقل النفط الخام والذي يتم من خلاله نقل حوالي 115 مليون طن سنوياً من الزيت الخام، وتشترك معه قناة السويس فى نقل نحو 98% من بترول الخليج العربي المصدر إلى دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة، ويجدر الإشارة أن حصة مصر فى خط سوميد50% وأن السعودية والكويت والإمارات وقطر حصتهم جميعا 50% الباقية ، وقد زادت مشاركةخط أنابيب سوميد فى تجارة نقل البترول العالمية بمضاعفة سعة الخط بعد ربط ميناء العين السخنة على خليج السويس بميناء سيدى كرير على البحر المتوسط، بخطى أنابيب طول كل منها 320 كم لنقل النفط الخام الى أسواق أوروبا وأمريكا، وجارى التوسع فى المستودعات والسعات التخزينية بسيدي كرير والسخنة 

 

صناعة بترولية ناجحة ومتطورة تعتبر صناعة البترول فى مصر

 

من أقدم صناعات البترول على مستوى العالم، حيث بدأت فى أوائل القرن العشرين، وحاليا تمتلك كوادر فنية مدربة على أعلى المستويات ولها خبرات طويلة فى كافة مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج والنقل و التكرير . وحاليا يمثل النقص عالمياً في الكوادر الفنية المدربة فى مجالات صناعة البترول والغاز من أهم المحددات التي تؤثر على تنمية الموارد البترولية للدول المنتجة والمستخدمة، ولذا فإن توافر تواجد هذه الكوادر في مصر يعتبر ثروة قومية إضافية، يلزمنا حسن استغلالها فى مجالات البحث والاستكشاف والانتاج، وكذلك من خلال ابتكار آليات استثمارية للتوسع فى المشاركة خارجيا فى هذه الأنشطة، وخاصة بدول الجوار(السودان/تشاد/ليبيا/موريتانيا/النيجر) وبهدف تأمين مصادر إضافية لموارد مصر من البترول، وذلك على غرار ما تقوم به دول أوروبية مثل أسبانيا ودول آسيوية كالصين وغيرها . 

 

الاستقرار السياسي والاقتصادي وعلاقات مصر المتميزة مع دول العالم

 

في ظل العولمة حاليا تتشابك التجارة العالمية وخاصة نتيجة لمحدودية المصادر، ولذا أصبح ضرورة على مصر أن تستغل إمكانياتها والتي تتمثل في جذب المزيد من الاستثمارات العالمية والإقليمية التي يتضح توجهها للدول الأكثر استقرارا سياسيا واقتصاديا وعلية يجب علينا استغلال علاقاتنا الجيدة والمتميزة مع التجمعات الدولية والإقليمية لمزيد من المشاركة الايجابية فى قطاع البترول والطاقة . البنية الأساسية لنقل وتخزين البترول والغاز الطبيعي وإمكانية تطويرها وفقاً للاحتياجات استثمرت مصر علي مدار العقود الماضية عشرات المليارات من الجنيهات في انشاء شبكات قومية للأنابيب لنقل الزيت الخام والغاز الطبيعى والمنتجات البترولية إلى ومن معامل التكرير السبعة الموجودة فى أنحاء الجمهورية، التى تكون منظومة كاملة من خطوط لنقل الخام والمنتجات البترولية ، ومستودعات التخزين ، ومعامل التكرير، وموانيء للتصدير، و خطوط نقل الغاز الطبيعى من حقول الإنتاج إلى وحدات تسييل الغاز وتصدير الغاز الطبيعي المسال أو المضغوط، فضلاً عن بنية أساسية لمنظومة كهربائية متكاملة تتكون من محطات التوليد وما تستلزمه من وقود وشبكات ومحطات التحويل الكهربي وخطوط نقل الكهرباء فضلا عن شبكات توزيع الكهرباء، وما يتبعها من مراكز تحكم رئيسية وفرعية ونظم اتصالات وغيرها . توافر مصادر للطاقة الجديدة والمتجددة 

 

 

http://www.petroleum.gov.eg/ar/Investment/InvestmentElements/Pages/default.aspx

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

الرئيس يلتقى رئيس جمهورية قبرص فى أثينا

 

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم مع رئيس قبرص"نيكوس أنستاسيادس"، وذلك على هامش مشاركتيهما في أعمال القمة الثلاثية مع اليونان. وصرح السفير/ علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين عقدا لقاءً ثنائياً اعقبه اجتماع موسع بحضور وفدى البلدين استهله السيد الرئيس بالترحيب بالرئيس القبرصي، مشيداً بالطفرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال العامين الأخيرين على كافة المستويات. وأكد السيد الرئيس أهمية مواصلة التشاور السياسي بين الجانبين، وتكثيف تبادل الزيارات لمتابعة وتنفيذ ما يتم التوصل إليه من أطر للتعاون في مختلف القطاعات. كما وجه السيد الرئيس الشكر للرئيس القبرصي على مواقف بلاده المساندة لمصر داخل الاتحاد الأوروبي وقيامها بشرح حقائق التطورات التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية. وأكد السيد الرئيس ثبات السياسة والمواقف المصرية إزاء القضية القبرصية في المحافل الإقليمية والدولية.

 

وذكر السفير/ علاء يوسف أن الرئيس القبرصي وجه التهنئة للسيد الرئيس على انجاز الانتخابات البرلمانية في مصر وتشكيل مجلس النواب الجديد بما عكس التزام القيادة المصرية بتنفيذ كافة استحقاقات خارطة المستقبل. وأشاد باستعادة مصر لموقعها الريادى على الساحة الدولية، وتزايد التقدير الدولى للمواقف والرؤى المصرية إزاء سبل التعامل مع القضايا المختلفة. كما أشار إلى أن المجتمع الدولى يتطلع إلى عضوية مصر فى مجلس الأمن كعامل رئيسى لتعزيز العمل الدولى من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار على المستويين الاقليمى والدولى.

 

وأكد الرئيس القبرصى على دعم بلاده الكامل لمصر وجهودها، سواء لتحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية الشاملة، أو في إطار مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعزيز العلاقات مع مصر في مختلف المجالات.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تباحثاً حول سُبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات النقل البحري، والتبادل التجاري، واستكشاف واستخراج الثروات الطبيعية، وإمكانيات الاستفادة من البنية التحتية والصناعية المصرية المؤهلة لاستقبال وتسييل الغاز القبرصي. كما تم أثناء اللقاء التباحث حول تطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق المواقف السياسية بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والأزمتين السورية والليبية.

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أنها ستبعث وفدا حكوميا من المتخصصين في الطاقة إلى القاهرة لبحث تسوية أزمة الغرامات المستحقة على مصر جراء وقف تصدير الغاز لإسرائيل.

 

معركة سياسية ودبلوماسية وقضائية تشهدها الأجواء المصرية الإسرائيلية محورها هذه المرة تصدير واستيراد الغاز الطبيعي من وإلى كلا البلدين في إطار عدة محاور من بينها: الاتفاقات الموقعة بين البلدين ومستجدات المواقف السياسية واكتشافات حقول البترول في شرق المتوسط، ومساعي كلا البلدين لتوفير احتياجاتهما من الطاقة، وتصدير الفائض بتكلفة أقل.

 

ويبقى الهدف العام لإسرائيل ترسيخ نظرية سعت أمريكا لإقرارها في الشرق الأوسط منذ العام 2005 عنونتها بـ"دبلوماسية الطاقة" لدعم أمن الدولة العبرية عبر ترسيخ اتفاقات للربط بين القاهرة وتل أبيب وعمّان بما يضمن ترابط مصالح ترسخ الأمن المستهدف لإسرائيل.

 

المحطات الرئيسية في معركة الغاز المصرية الرئيسية

الاتفاق الثنائي، الذي وقع عام 2005 ولمدة 20 عاما نص على تزويد مصر لإسرائيل بالغاز، وهو ما تم بالفعل في عام 2008، واستمر الأمر هكذا حتى قيام ثورة يناير في مصر عام 2011، وبعدها تعرض خط أنابيب تصدير الغاز لإسرائيل للتفجير نحو 25 مرة في سيناء المصرية، وهو ما تزامن معه توقف إسرائيل عن سداد مستحقات الغاز، فكانت تلك الحجة، التي اتكأت عليها مصر حين اتخذت قرارا بقطع الغاز عن إسرائيل في إبريل/نيسان عام 012 ، وهو القرار، الذي وصفته إسرائيل بالخطير والمؤثر على اتفاقية السلام، واستغلت إسرائيل مشاغل مصر الداخلية لتلجأ للتحكيم الدولي، لتحصل بعدها شركة الكهرباء الإسرائيلية على حكم بعد 3 سنوات، حيث غرم التحكيم الدولي مصر بـ 1.76 مليار دولار لإسرائيل لتوقفها عن تصدير الغاز، لترد مصر في الحال بقرار يقضي بوقف مفاوضاتها مع تل أبيب بخصوص استيراد الغاز من إسرائيل.

 

تليفزيون إسرائيل اعتبر القرار المصري ضربة قوية وجهت لاقتصاد تل أبيب بوقف مباحثات استيراد الغاز، وهو ما جعل وزير الطاقة الإسرائيلي يرد في حينها بأن بلاده لن تتنازل عن حقها في التعويض المصري بشأن الغاز لكن رئيس حكومته نتنياهو استدرك الأمر بشكل سريع بتأكيده أن هناك مصالح استراتيجية مشتركة لكلا البلدين والغاز من ضمنها، وأنه جرى الاتفاق مع الحكومة المصرية على التوصل إلى حل وسط، الأمر الذي جعل وزير الطاقة الإسرائيلي يستدرك ردوده العنيفة في السابق بتصريح قال فيه "نولي العلاقات مع مصر في مجالي الأمن والطاقة أهمية قصوى".

 

وزارة الطاقة الإسرائيلية: وفد إسرائيلي سيبحث في القاهرة تسوية الأزمة

وفي جانب متصل توقعت وزارة الطاقة الإسرائيلية ألا تسدد الحكومة المصرية مبلغ التعويضات، الذي فرضته محكمة تحكيم دولية لصالح شركة كهرباء إسرائيل، على أن توافق القاهرة في المقابل على توقيع صفقات لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، وأضافت الصحيفة أن مذكرتي التفاهم، اللتين وقعتهما شركة "يونيون فينوسا" الإسبانية و "إينى" الإيطالية لاستيراد الغاز من حقلي "لوثيان وتامار" مرهونان بموافقة مصر على تدفق الغاز الإسرائيلي إلى أراضيها.. موضحة أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى القاهرة غداة تقديم مصر لطلب استئناف الحكم القاضي بتغريم الحكومة المصرية مبلغ 1.76 مليار دولار تعويضا لشركة كهرباء إسرائيل وشركة غاز شرق المتوسط عن توقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل.

 

رئيس شركة تاون جاس الأسبق: مصر مضطرة لاستيراد الغاز من إسرائيل

قال رئيس شركة "تاون جاس" الأسبق المهندس سيف الإسلام عبد الفتاح، إن "مصر في حاجة إلى استيراد الغاز من إسرائيل، خاصة بعد عجز وزارة البترول عن توفير الغاز الطبيعي المتفق على تصديره مع كبرى شركات البترول، وإن هذا الخيار يعتبر هو الحل البديل لسد عجز العقود المبرمة مع شركات أجنبية، وأن العقود تلزم مصر بمدها بالغاز، وأنه في حال وقف مد الغاز لهذه الدول أو الامتناع عن تصديره، ستلتزم الدولة بدفع 8 مليارات جنيه على سبيل الغرامة المالية، والشرط الجزائي المنصوص عليه في هذه العقود، بالإضافة إلى ثلاث شركات أخرى تشترط العقود المبرمة معها على دفع عشرات المليارات"، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى عقد صفقة مع إسرائيل لاستيراد الغاز وتصديره للشركات، التي تم التعاقد معها كإجراء احتياطي لسد عجز الغاز الطبيعي.

 

 

 

 

teknoblog.ru

شركة إسرائيلية تخطط لمد خط أنابيب لنقل الغاز من قبرص إلى مصر

ومع التوجه لتعزيز التعاون مع موسكو وتوقيع عقود استيراد الغاز الروسي حتى 2019 بدأت الإدارة المصرية بالفعل في إغلاق ملف استيراد الغاز الإسرائيلي أو تحجيمه إلى حد كبير، وفى المقابل صدر حكم التحكيم لغرفة التجارة بجنيف بتغريم مصر 2 مليار دولار وهو حكم عليه علامات استفهام كبيرة.

 

ومع صدور الحكم، أوقفت الحكومة على الفور كل مفاوضات الشركات الخاصة لاستيراد الغاز من إسرائيل، وأرسل بنيامين نتنياهو مبعوثا خاصاً لبحث الأزمة والوصول إلى تسوية مرضية للطرفين، والتي تعنى إجمالاً توقيع عقود مجزية باستيراد الغاز الإسرائيلي لعشر سنوات على الأقل أو اللعب على المكشوف وإطلاق حرب الغاز بدلاً من دبلوماسية الطاقة.

 

خيارات اللحظة الأخيرة لمصر في التعامل مع إسرائيل

وبين الخيارات المطروحة في التعامل مع الأزمة من استكمال خطط دبلوماسية الطاقة، أو الدخول في حرب غاز علنية مع إسرائيل، والدفع ببند "القوة القهرية" تسعى مصر للخروج من مأزق مواجهة غرامات بدأت بقرابة مليوني دولار، يتوقع أن تليها غرامات قد تصل إلى نحو 8 مليارات أخرى، بالتزامن مع تقديم طعن على قرار الغرامة في التحكيم الدولي، واستقبال وفد إسرائيلي لبحث تداعيات الأزمة وحلولها.

 

RT

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

تركيا وإسرائيل توقعان اتفاقًا يعوّض ضحايا "أسطول الحرية" ويفتح الباب أمام إحداث خط أنابيب مشترك

erdogan_17.jpg?itok=zcW8vCAh

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)— عقدت إسرائيل وتركيا اتفاقًا يقضي بإعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها، منهيًا بذلك قطيعة استمرت لخمس سنوات منذ الهجوم الإسرائيلي على السفينة التركية 'مرمرة" التي كانت تتجه إلى غزة لأجل المساهمة في رفع الحصار عنها عبر أسطول الحرية.

 

ووفق ما أكده مصدر رسمي إسرائيلي، فإن هذا الاتفاق يقضي بأن تعمل إسرائيل على دفع تعويضات لعائلات القتلى والجرحى في ذلك الهجوم، بينما ستعمل تركيا على إسقاط دعاويها القضائية ضد إسرائيل. ونقلت وسائل إعلام تركية أن التعويض يصل إلى 20 مليون دولار، بينما لم يتم تأكيد هذا الثمن من مصادر إسرائيلية.

 

ويضمن هذا الاتفاق عودة البلدين إلى تبادل السفراء، كما سيدفع هذا الاتفاق بتركيا إلى منع القيادي في حركة حماس وكتائب القسام، صلاح عروري، من القيام بأنشطة فوق أراضيها، كما سيفتح الطريق أمام مباشرة محادثات بين الطرفين لإحداث خط أنابيب بينهما، وتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل نحو تركيا، وذلك وفق ما سيأتي الاتفاق النهائي.

وكان الوزير الأول الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد اعتذر في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2013 عن الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل ثمانية أتراك ومواطن أمريكي، ممّا اعتبر دفعة قوية لأجل إعادة العلاقات إلى سابقها، غير أن ذلك لم يتم سوى مع الاتفاق الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

اتفاق بين تركيا وإسرائيل على "تطبيع العلاقات"1-789848.jpgأبوظبي - سكاي نيوز عربيةأعلن مسؤول إسرائيلي، الخميس، إن اسرائيل وتركيا توصلتا إلى "تفاهمات" لتطبيع العلاقات بين البلدين، التي توترت كثيرا، بعيد هجوم البحرية الإسرائيلية على سفينة تركية كانت تقل مساعدات إلى قطاع غزة عام 2010.وأوضح المصدر نفسه، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع سري عقد في سويسرا، يتضمن قيام إسرائيل بدفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية، والعودة لتبادل الموفدين بين الدولتين، وبدء محادثات حول تصدير غاز إلى تركيا بعد التوقيع على الاتفاق، وفق ما نقلت "فرانس برس".وشكلت إسرائيل وتركيا تحالفا قويا قبل سنوات، لكن العلاقات بينهما تردت بشكل كبير تحت قيادة رجب طيب أردوغان الرئيس الحالي لتركيا، وتراجعت العلاقات أكثر بعد الغارة الإسرائيلية على السفينة التي كانت متجهة لغزة.وبذلت جهود للإصلاح بين البلدين، بينها اتصال هاتفي في 2013 بين أردوغان وبين بنيامين نتانياهو، توسط فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكنه لم يسفر عن اتفاق نهائي لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل.وفي ظل التوتر الحالي بين تركيا وروسيا يقول مسؤولون إسرائيليون إن أنقرة عبرت عن اهتمام جديد باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل.وقال المسؤول إنه وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في سويسرا فإن البلدين سيناقشان احتمال إنشاء خط أنابيب لمد تركيا بالغاز

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إطلاق العمل اليوم فى حقل «ظهر» بتكلفة 12 مليار دولار2015-635866731210026428-2.jpgبعد أربعة أشهر من الإعلان عن الكشف العملاق للغاز فى مياه البحر المتوسط، أوضح المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لـ «الأهرام» أنه تم التوصل إلى اتفاق مع شركة «ايني» الايطالية على بدء الحفر فى حقل «ظهر» بمنطقة «شروق» بالبحر المتوسط بدءا من اليوم السبت، وتقوم شركة «إيني» بحفر نحو 20 بئراً بتكلفة استثمارية للمشروع تقدر بنحو 12 مليار دولار تدفعها الشركة بالكامل، ويتم التنفيذ على مدى 26 شهراً، ومن المتوقع أن يصل إنتاج الحقل بعد اكتمال حفر الآبار إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعبة غاز يوميا. ومن المنتظر توقيع عقد تنمية الحقل العملاق خلال الأسبوع الحالى بعد الاتفاق على خطة التنمية وعلى عقد مبيعات الغاز (التسعير).وقال وزير البترول إن شركات بتروجت وبتروبل وإينى الإيطالية قامت بتسلم الموقع بالفعل لبدء عمليات المجسات.وفى مقابلتين خاصتين مع «الأهرام»، أكد اثنان من رؤساء كبريات الشركات العالمية أن مناخ الاستثمار فى مصر يشهد تحسنا كبيراً انعكس بشكل واضح على إنجاز عدد من التعاقدات المهمة والكشوفات فى صناعة الغاز الطبيعى التى ستعطى الصناعة المصرية دفعة قوية فى السنوات المقبلة، وقال كلاوديو ديسكالزى الرئيس التنفيذى لشركة «إيني» الإيطالية القائمة على تطوير حقل غاز «ظهر» العملاق فى مياه البحر المتوسط، إن الدعم المباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسى وعمله مع الحكومة المصرية عن قرب لإتمام التعاقدات فى موعدها أسهم فى الإسراع بالوصول إلى حقل الغاز الضخم فى كتلة «شروق».وأوضح ديسكالزى أن الكشوفات الأخيرة فى الغاز الطبيعى ستغير وجه المنطقة، وأن الأولوية فى حقل غاز «ظهر» ستكون لتوفير احتياجات مصر من الغاز الطبيعى، مع زيادة الطلب فى المنشآت الصناعية وتوليد الطاقة الكهربائية.من جانبه، قال جو ماسترانجيلو الرئيس والمدير التنفيذى لشركة جنرال إلكتريك لأنظمة الطاقة والغاز فى الولايات المتحدة، إن مصر من أكثر الأسواق ديناميكية والأسرع نموًا فى العالم حاليا،ً مشيرا إلى أن حقل «ظهر» يوفر فرصاً هائلة فى المستقبل

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

jack.beton.agent

 

 

(( أخطر وثيقة أمريكية عن مصر (2020) و دور الشيطان الاميركى و الصهيونى لتقويض ارادة الدوله المصريه ))

 

1 ــ أنه بحلول عام (2020) ستصبح مصر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة من حقولها الجديدة في البحر الأبيض المتوسط وشرق الدلتا المصرية وهذا الإنتاج من الغاز الطبيعي (سيحقق لمصر اكتفاء ذاتياً من الوقود في مجالات الصناعة والاستهلاك المنزلي كما سيحقق فائضاً كبيراً للتصدير).

2 ــ هذا الإنتاج الوفير من الغاز عام (2020) سيمكن مصر من إنشاء (خط لتصدير الغاز الطبيعي إلي أوروبا عبر قبرص واليونان) كما ستشارك هاتان الدولتان في استخدام هذا الخط أيضاً (لتصدير فائض إنتاجهما من الغاز كما أوضحت الدراسة) وهو ما أكدته زيارة الرئيس السيسي مؤخراً إلي اليونان وقبرص لتوثيق اتفاقيات الحدود البحرية وبدء فعاليات التعاون بين الدولتين بالإضافة إلي تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة.

3 ــ نظراً لهذا الإنتاج الكبير من الغاز الطبيعي، وطبقاً للخطط الاستثمارية الطموحة للاستفادة من الطاقة البشرية للدولة فمن المنتظر أن (يتضاعف) الدخل القومي المصري عدة مرات (ولن أتعرض للأرقام التي جاءت بالدراسة مؤكدة ارتفاع الدخل القومي لمصر بصورة كبيرة للغاية)فمن المقدر أن تصبح مصر (واحدة من أكبر القوي الاقتصادية في الشرق الأوسط) بحلول عام (2020).

4 ــ قيام مصرمنذ تولي الرئيس السيسي مقاليد وزارة الدفاع المصرية بتطوير وتحديث قوتها العسكريةلتكتمل تلك المهمة في عام (2020) وهو ما يعد (بداية لخروج مصر من العباءة العسكرية الأمريكية وما تفرضه من قيود علي مصر).

5 ــ مع تزايد قوة مصر السياسية في المنطقة وبمنطق قوي الدولة الشاملة (اقتصادياً عسكرياً بشرياً ثقافياً وحضارياً إقليمياً)،ستصبح مصر من أكثر الدول نفوذاً في المنطقة وهو ما اعتبرته الدراسة تغييراً في موازين القوي في الشرق الأوسط.

 

 

 

وهنا ينتهي دور الدراسة التي تقوم بتقديم الرؤية والتحليل لصانع القرار الأمريكي، ليتم علي أساسها تحديد الاستراتيجية الأمريكيةوالسياسة الخارجية نحو مصر في هذه الفترة وحتي عام (2020).

 

 

(( دور الشيطان الاميركى و الصهيونى لتقويض الدوله المصريه ))

 

1 ــ ستحاول الولايات المتحدةعرقلة حدوث استقرار سياسي في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة من خلال (إثارة الفتن الدينية استغلال الشباب نظراً لما تمر به مصر من بطالة في المرحلة الحالية الضغوط الاقتصادية والعسكرية).

2 ــ الدفع بقوة من أجل إيجاد حالة من عدم الاستقرار في مصر وتصعيد أزمات للحكومة والإدارة المصرية.

3 ــ محاولة دفع الإدارة المصرية للاشتراك بقواتها العسكرية في النزاعات الدائرة بالمنطقة لاستنزاف الموارد المصرية خلال الفترة القادمة.

4 ــ السعي بجهد لإيجاد وتأجيج النزاعات الإقليمية في المنطقة وتصدير المشاكل السياسية والعسكرية لمصر (سد النهضة في أثيوبيا - مضيق باب المندب - السودان وإثارة مشاكل حلايب وشلاتين ــ قطاع غزة وحركة حماس)

5 ــ الى جانب استمرار الدعم غير المباشر للقوى المناوئة للنظام السياسي، مثل الإخوان المسلمين لإثارة الرأي العام وإحداث بلبلة في الشارع المصري.

6 ــ وبعد أن تم الكشف عن معظمها أساليبها التي تم اتباعها من قبل لاستخدام الشباب المصري والمنظمات الأهلية للعمل ضد مصلحة مصر ستبدأ في استحداث أساليب جديدة فأسلوب دورات الشباب في الخارج (مثل دورات صربيا) انكشف أمرة ولم يعد يجدي نفعاً.

7 ــ إضافة إلي محاولات كثيرة للضغط علي مصر من خلال المنظمات الدولية لإثارة الموضوعات المتعلقة بـ(حقوق الإنسان حرية الصحافة والإعلام المعاملة في السجون المصرية حبس الصحفيين الأجانب حرية الأقليات في مصر) (( عشان كده مجلس الشعب جاب مرتضى منصور لحقوق الإنسان )) ..

8 ــ سيتم استخدام ورقة ( العسكري علي مصرمن خلال عدم توفير قطع الغيار اللازمة وعدم تطوير الأسلحة الأمريكية ) الموجودة في مصر خاصة وأن المعونة العسكرية الأمريكية لمصر ستنتهي عام (2018).

  • Like 5

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
597869797_ScreenShot--at...thumb.png.0e274929ee1e495e6708809fee24f1b0.pngأكبر 10 دول امتلاكا لإحتياطيات النفط حول العالم2015-01-05أرقاملا زال تراجع أسعار النفط يمثل هاجساً مقلقاً للدول التي تعتمد عليه بشكل كبير في الجزء الأكبر من ايراداتها، وهو ما يثير في نفس الوقت تساؤلا منطقياً: كم من الوقت يمكن لدول مثل روسيا، فنزويلا، ايران الصمود على اعتبار امتلاك الدول الخليجية احتياطيات نقدية تؤهلها لتجاوز هذا التراجع عدة سنوات.وبنفس الكيفية يظل هناك سؤال عن المدة التي يمكن لكبار المنتجين العالميين مواصلة مد العالم بالنفط؟ وهو يعني الحاجة لمعرفة الإحتياطيات.والجدول المرفق تم ترتيبه على أساس بيانات منظمة "أوبك" لعام 2013 –آخر الإحصاءات المتاحة- للدول التي تمتلك أكبر احتياطيات المؤكدة من النفط الخام التقليدي، مع بيان متوسط الإنتاج اليومي والصادرات.وتستحوذ دول "أوبك" على حوالي 81% من إجمالي احتياطيات النفط المؤكدة حول العالم، فيما يظل النصيب الأكبر منها –حسب المناطق الجغرافية- للشرق الأوسط بإجمالي تجاوز 800 مليار برميل.http://www.argaam.com/ar/article/articledetail/id/367309 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

شروق .. أكبر حقل للغاز الطبيعى جاء إعلان إكتشاف أكبر بئر للغاز قبالة السواحل المصرية شرق البحر المتوسط ليؤكد الثقة فى الاقتصاد المصرى وجدارته وإقبال الشركاء الأجانب على الاستثمار فى مصر ويأتى الإعــلان عـن حقل شـروق والــذى يعتبر أكبر الحـقـول فـى مصر ليعيد صياغة منظومة الطاقة فى مصر.يعتبر الكشف المهم الذى تم بمياه البحر المتوسط ( شـروق ) هو أحد النتائج الإيجابية للاتفاقيات البترولية الـتـى تم توقيعها خلال العامين والنصف الماضيين والتى بلغت ٥٦ اتفاقية باستثمارات حدها الأدنى أكثر من ١٣ مليار دولار وحفر 254 بئر بحد أدنى بالإضافة إلى ٢١ بئرا اتفاقية جديدة، أن الكشف يفتح آفاقا جديدة لاكتشافات أخرى ويـؤكـد أن منطقة البحر المتوسط بمصر من أهم الأحواض الترسيبية الحاملة للغاز الطبيعى على المستوى العالمى ويؤكد أيضا أن مصر دولة واعـدة،يعد هذا الاكتشاف الاكبر فى مصر منذ اكتشاف الغاز فى عام 67، بحسب بيان الشركة الإيطالية "إينى" صاحبة الاكتشاف ، وتعد مساحة الحقل 100 كيلو متر مربع، وتم حفره فى عمق مياه 1450 مترا، ويحتوى حقل الغاز المكتشف على 30 تريليون قدم مكعب ما يعادل 5.5 مليار برميل نفط.يدلل هذا الاكتشاف أن مصر واعدة ولديها مخزون استراتيجى يكفى البلاد حاليا وجميع الأجيال القادمة، وبالتالى يجب أن يكون هناك فى المستقبل شركات للبحث والاستكشاف، برؤوس أموال مصرية إما من خلال رجال الأعمال المصريين أو بمشاركتهم للدولة، وتفتح الاكتشافات البترولية الجديدة آفاقا جديدة لاكتشافات أخرى ، كما تسهم فى جذب المزيد من الاستثمارات لتكثيف عمليات البحث والاستكشاف، لدعم الاحتياطيات وزيادة معدلات الإنتاج وبالتالى تأمين احتياجات البلاد من المنتجات البترولية والغاز الطبيعى.

يـؤرخ الكشف لمرحلة جديدة فى مستقبل الطاقة ويعتبر من الاكتشافات العظيمة فى منطقة البحر المتوسط وبـلا جدال بعد حفر الابـــار التقييمية وتنمية المنطقة سيدخل الانتاج خلال سنتين ليكتمل انتاجه فى ٣ سنوات، وسيقلل الاكتشاف الجديد الاستيراد ويسد فجوة الاستهلاك المتزايد للكهرباء وقت دخوله الانتاج الفعلى.يبلغ إنتاج مصر من الغاز الطبيعي حاليا 4.7 تريليون قدم مكعب من 175 اتفاقية، وتحتاج مصر إلى ما لا يقل عن 700 مليون قدم مكعبة يوميا إضافية لتوفير احتياجات البلاد من الكهرباء خلال الصيف، بالإضافة إلى احتياجات قطاع الصناعة من الغاز ومع الاكتشافات الجديدة لن نكون بحاجة إلى استيراد الغاز مرة أخرى.الكشف فى عيون العالمأبرزت كافة وسائل الإعلام الإيطالية نتائج زيارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة (إيني) كلاوديو ديسكالتسي لمصر ، والتى استقبله خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وكذلك رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ووزير البترول والثروة المعدنية شريف اسماعيل، وعدد من كبار المسؤولين ، كما أبرزت إعلان عملاق الطاقة الايطالي (إيني) والذى قال فيه إن “النتائج التي بين أيدينا إن تأكدت، فيمكننا الاحتفال بأكبر اكتشاف للغاز على الإطلاق في مصر ومنطقة المتوسط”، والذي “يمكنه أن يصبح أحد أكبر اكتشافات الغاز في العالم”.كما تناولت نشرات الأخبار الرسمية والخاصة بالتليفزيون الايطالى تقريرا لمؤسسة “إيني” أرسلته إلى وزير النفط المصري شريف إسماعيل، والذى جاء فيه إن “الكشف الجديد ينطوي على احتياطي يقدر بحوالي 850 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي”، أو “ما يعادل حوالي 5.5 مليار برميل من النفط المكافئ، يمتد على مساحة تصل إلى مائة كم مربع”، وأن “من شأنه أن يصبح أحد أكبر الاكتشافات الغازية عالميا، قد يقدم نجاحه مساهمة أساسية في تلبية طلب مصر من الغاز الطبيعي لعقود من الزمن” ، وقال رئيس (إيني) – فى التقرير الذى أبرزته وسائل الإعلام الإيطالية أن “هذا الاكتشاف يمتلك قيمة أكبر كونه في مصر، البلد الإستراتيجي بالنسبة لشركتنا”، حيث “يمكن الاعتماد على تعاون كبير مع المنشآت القائمة والسماح بالبدء بالانتاج سريعا”.

أجرى رئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى اتصالا هاتفيا بالرئيس عبدالفتاح السيسى، مساء الأحد 30/ 8/ 2015، لتهنئته على اكتشاف أكبر حقل غاز طبيعى فى البحر المتوسط، بواسطة شركة "إينى"، بحسب صحيفة "لومند الفرنسية".رأت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن اكتشاف شركة “إيني” الإيطالية لأكبر حقل للغاز في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مصر يمكن أن يساعد البلاد على تلبية احتياجاتها من الطاقة لعقود.وذكرت الصحيفة في سياق تقرير نشرته الثلاثاء على موقعها الإلكتروني أن الاكتشاف يمكن أن تكون له انعكاسات على البحر المتوسط وباقي أوروبا.واعتبرت أنه على الرغم من بذل الحكومة المصرية جهودا لتحسين ثروات الطاقة إلا أن الاكتشاف لهذا الحقل الجديد للغاز يمكن أن يكون هو المطلوب لتحسين الوضع.ردود فعل واسعة فى الصحف الإسرائيلية، أثارها إعلان شركة "إينى" الإيطالية عن اكتشاف أكبر حقل للغاز الطبيعى بمنطقة الشرق الأوسط داخل المياه المصرية، على خلفية الآمال التى كانت تعقدها تل أبيب على تصدير الغاز المستخرج من البحر المتوسط إلى القاهرة.وتسبب الكشف الجديد فى انهيار أسهم شركات الطاقة الإسرائيلية وعنونت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية صفحة ملحقها الاقتصادي صفحتها الرئيسية بــ"يوم أسود: اكتشاف الغاز المصرى يحطم أسهم الطاقة

 

http://www.sis.gov.eg/Ar/Templates/Articles/tmpArticles.aspx?ArtID=112100#.VpkX-ja8njA

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

 

 

 

كنت عامل الموضوع في المنتدي العربي للدفاع والتسليح من  ‏8 ديسمبر 2015 ... بس سياسه المنتدي معجبتنيش فقررت اني مشاركش معاهم في جاجه تاني بعد الحظر .... حبيت انقله هنا لسه شايف الموقع انهردا واتمني ميكنش زيهم 

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

تحتوي منطقتنا على 72% من احتياط النفط والغاز الطبيعي في العالم، وتركيا تسير في مشاريعها خطوة بخطوة من أجل أنْ تصبح الطاقة من الأعمدة الأساسية التي ترتكز عليها الدولة، حيث قامت تركيا بتحضير كل الخطط اللازمة، الخطة أ، ب، ج، و د، من أجل أنْ تكون صاحبة بنية تحتية جاهزة وتلبي الاحتياجات، تحت أي ظرف، وفي ظل أي سيناريو ممكن أنْ يحصل.

 

 

وقد أحكم برات البيراق، وزير الطاقة والموارد الطبيعية، ربط الحلقات الاستراتيجية التي تشكل سلسلة سترتكز عليها تركيا خلال الفترة المقبلة، وحلقات الطاقة الاستراتيجية في منطقتنا تتمثل بما يلي:

 

 

1-   حوض الطاقة الجاهزة (أذربيجان-تركمانستان): يستمر العمل في مشروع "تاناب" (خط أنابيب نقل الغاز الأذري إلى أوروبا عبر تركيا) بأقصى سرعة، وقد وُضع حجر الأساس لأنابيب "تاب" في شهر أيار/مايو الماضي، وهو الجزء المخصص من خط الأنابيب الذي سيصل بين تركيا وأوروبا، وتحدث الوزير البيراق عن أنّ "خطوط الغاز "تاب" و"تاناب" ستزيد من المنافسة في مجال الغاز في المنطقة، حيث سيتم إنشاء سوق أكثر فعالية، وأكثر ثقة وأمن، وهذه قصة نجاح جديدة لتركيا".

 

 

2-   حوض الطاقة في الشرق الأوسط (العراق/منطقة الحُكم الذاتي، قطر، السعودية): الاحتياطي الأكبر من النفط في العالم يوجد في الشرق الأوسط (48% من مجمل احتياطي العالم من النفط)، وكذلك فإنّ الاحتياطي الأكبر من الغاز الطبيعي يوجد في الشرق الأوسط (43.2% من مجمل احتياطي الغاز في العالم).

 

 

3-   شرق المتوسط: جمهورية قبرص التركية، منطقة غزة/إسرائيل، مصر ومصادر الطاقة في قبرص الرومية.

 

 

4-   القنوات الروسية: الأحداث التي جرت في بولندا وأوكروانيا جعلت تركيا تتقدم أكثر، فأوكرانيا ترى بأنّ البديل الأفضل، والأكثر استقرارا وجهوزية من ناحية البنية التحتية، هي تركيا.

 

 

5-   القنوات الإيرانية: بعض المعلومات الهامة من ملف الطاقة الخاص للوزير البيراق:

 

 

ستعمل تركيا على زيادة نموها، من خلال تقليل الاعتماد والتبعية للخارج، وزيادة مصادر الطاقة المحلية والمتجددة، واتباع سياسة تنافسية شريفة وشفافة، تحمي المستهلك والبيئة، وسيتم استثمار مبلغ 100 مليار دولار حتى عام 2026.

 

 

وصل عدد محطات توليد الكهرباء في تركيا في عام 2016 إلى 1566، منها 561 هيدروليك، و235 تعمل  على الغاز الطبيعي، و114 على طاقة الرياح، 36 محطة تعمل على الفحم، 21 محطة تعمل على الطاقة الجيوحرارية، والمتبقية تعمل على مصادر الطاقة الأخرى. كما يتم التأسيس لمحطات الطاقة النووية في "أك كويو" و"سينوب"، ومع بدء عمل خط "تاناب"، ستستطيع تركيا الاستفادة أكثر من مواردها الجوفية من المعادن وغيرها، حيث ستعمل تركيا على استخراج المواد الخام المستخدمة في صناعة الجرانيت ومعادن الحديد والمجوهرات، ستعمل على استخراجهم محليا، بدلا من استيرادهم من الخارج، وستزيد كذلك من تصنيع الأجهزة والماكينات محليا، والتي تستخدم في مراكز توليد طاقة الرياح، والشمس، والطاقة الكهرومائية وغيرها.

 

 

النتيجة: إلى الذين يتحدثون عن أنّ "تركيا لا تنمو"، أود أنْ أقول بكم بأنّ تركيا تضاعفت قوتها في موضوع الطاقة خلال 14 سنة الماضية، حيث كانت تنتج 36 ألف ميجا واط، والآن تنتج 72 ألف ميجا واط، وكان حجم الاستخدام 130 مليار كليو واط في الساعة، والآن أصبح 264 مليار كيلوواط في الساعة. الهدف، كهرباء أكثر، ونمو أكثر

 

 

http://www.turkpress.co/node/22761

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites