Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

المشاركات الموصى بها

الصين تستثمر 9.1 مليار دولار في روسنفت الروسية وتستحوذ علي 16٪ وتقلص حصه جهاز قطر للاستثمار الي 4.7٪

 

 

 

 

 

rosneft.jpg.22668f32cd8238f3ee51cdc3e3a3964d.jpg

 

 

موسكو: تعتزم شركة سي.إي.إف.سي الصينية شراء حصة نسبتها 14.16 بالمئة في شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت مقابل 9.1 مليار دولار من كونسورتيوم يضم جلينكور وجهاز قطر للاستثمار بما يعزز الشراكة في قطاع الطاقة بين موسكو وبكين.

 

 

وستسمح الصفقة للصين، ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم، بتعزيز التعاون مع أكبر منتج للنفط في العالم.

 

 

وتأتي الصفقة في الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية الجديدة على روسيا مما يجعل من الصعب على الشركات الغربية الكبرى مثل جلينكور تطوير شراكات وتعزيز العلاقات مع شركات مملوكة للحكومة مثل روسنفت.

 

 

وقالت جلينكور في بيان إن شركة سي.إي.إف.سي ستشتري أسهما بعلاوة تبلغ نحو 16 بالمئة فوق متوسط سعر 30 يوما لأسهم روسنفت لكنها لم تذكر السعر. وقال متحدث باسم الشركة الصينية إن الشركة ستدفع 9.1 مليار دولار.

 

 

وتبلغ القيمة السوقية لروسنفت 57 مليار دولار وتجعلها الصفقة واحدة من أكبر الاستثمارات على الإطلاق التي تنفذها الصين في روسيا.

 

 

وستحتفظ جلينكور وجهاز قطر للاستثمار بحصتين قدرهما 0.5 و4.7 بالمئة بالترتيب في روسنفت.

 

 

ويسعى الكرملين إلى توسيع علاقاته مع الصين خاصة منذ فرض الغرب عقوبات واسعة النطاق على موسكو كعقاب لها على ضم شبه جزيرة القرم والتوغل في شرق أوكرانيا في عام 2014.

 

 

وتتصدر روسيا قائمة موردي النفط إلى الصين حيث تتنافس مع السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم.

 

 

ووافقت جلينكور وجهاز قطر للاستثمار على شراء حصة نسبتها 19.5 بالمئة في روسنفت في ديسمبر كانون الأول 2016 مقابل أكثر من 10.2 مليار يورو لمساعدة الكرملين على سد العجز في الموازنة.

 

 

وتزامنت الصفقة مع التوقعات بحدوث انفراجة سياسية بين موسكو وواشنطن بعد أن أصبح دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة وتعهد بتحسين العلاقات مع موسكو.

 

 

ويرأس روسنفت إيجور سيتشن وهو حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين الذي منح أوسمة خاصة من الدولة لرئيس جلينكور ايفان جلاسنبرج لتنفيذه الصفقة.

 

 

كما منح ترامب أوسمة لرئيس بنك انتيسا سان باولو الإيطالي أنطونيو فاليكو للمساعدة في تمويل الصفقة بقرض قيمته 5.2 مليار يورو.

 

 

لكن الصفقة أثارت الكثير من التساؤلات بين المصرفيين ومحللي السوق.

 

 

ولم تفصح جلينكور وجهاز قطر للاستثمار أبدا عن المستفيدين النهائيين من الحصة ولم يتمكن انتيسا سان باولو من توزيع القرض على بنوك أخرى لتقاسم المخاطر حيث أحجمت معظم المصارف عن المشاركة بسبب العقوبات الجديدة على روسيا.

 

 

وقال انتيسا إن القرض البالغة قيمته 5.2 مليار دولار تم سداده يوم? ?الجمعة بعد الاتفاق مع سي.إي.إف.سي.

 

 

وقال كريس ويفر من ماكرو أدفيزوري للاستشارات ”بدا الأمر دائما كما لو أن اتفاق قطر -جلينكور تم ترتيبه على عجل حتى يتسنى إجراء الخصخصة بحلول نهاية العام الماضي ودخول العائدات إلى الموازنة الاتحادية“.

 

 

وفي الشهر الماضي فرضت واشنطن عقوبات على موسكو في أقوي إجراء تتخذه إزاء روسيا منذ عام 2014، ما يمثل جزئيا رد فعل على ما خلصت إليه وكالات المخابرات الأمريكية من أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية.

 

 

وقال سيتشن للصحفيين إن سي.إي.إف.سي سيكون بمقدورها النفاذ إلى حقول نفط روسنفت والمشروعات الكيماوية في شرق سيبريا لضمان تكامل أكبر.

 

 

وقال ألكنسدر كورنيلوف من أتون للسمسرة في موسكو ”من وجهة نظر روسنفت، قدوم شريك كهذا أمر إيجابي لأنه يظهر أن المستثمرين الأجانب ما زالوا مهتمين بقطاع النفط الروسي“.

 

 

وقالت سي.إي.إف.سي إن الاتفاق سيمنحها حقوق إنتاج نفط سنوية تبلغ 42 مليون طن (840 ألف برميل يوميا) ونفاذا إلى احتياطيات نفط وغاز تبلغ 2.67 مليار طن (20 مليار برميل).

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

صرح المهندس طارق الملا وزير البترول، بأن مصر حصلت على 114 مليون دولار فى أكبر منحة تنازل مقابل بيع شركة «إينى» الإيطالية نسبة 30% من مشروع «ظهر» للغاز لشركة «روس نفط» الروسية بقيمة 1.125 مليار دولار ، على أن يتم تعويض «إينى» عن التكاليف التى أنفقتها على المشروع.

 

 

ووفقا للصفقة الجديدة، تصبح «روس نفط» طرفا فى مشروع تطوير أكبر حقل للغاز فى البحر المتوسط، بتملكها حصة 30% من المشروع مقابل 60% لـ «إينى» و10% لـ «بريتش بتروليم» البريطانية.

 

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

تركيا: نعتزم التنقيب عن البترول شرق المتوسط ونرفض اتفاقية مصر وقبرص.. ومصدر مسؤول يرد

 

 

 

 

 

أعلن وزير الخارجية التركى، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أن بلاده تخطط لبدء التنقيب عن النفط والغاز شرقى البحر المتوسط في المستقبل القريب، معتبراً أن التنقيب عن هذه المصادر وإجراء دراسات عليها يعد حقا سياديا لتركيا، واصفاً الاتفاقية المبرمة بين مصر وقبرص عام 2013 بهدف استغلال المصادر الطبيعية الممتدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لهما شرق البحر المتوسط، لا تحمل أي صفة قانونية.

 

 

 

وقال في حوار مع صحيفة «كاثيميرينى» اليونانية، نشرته وكالة «الأناضول» التركية، إن تركيا قدمت طلباً لرفض الاتفاقية، بزعم أن الاتفاقية «تنتهك الجرف القارى التركى عند خطوط الطول 32، و16، و18 درجة». واعتبر الوزير التركى أن «القبارصة الأتراك لهم حقوق غير قابلة للنقاش في جزيرة قبرص»، مشيراً إلى أن أنقرة «مصممة على حماية حقوقها ومصالحها». وتابع أوغلو: «لا يمكن لأى جهة أجنبية أو شركة أو حتى سفينة إجراء أي أبحاث علمية غير قانونية أو التنقيب عن النفط والغاز في الجرف القارى لتركيا والمناطق البحرية المتداخلة فيه».

 

 

كانت تركيا قد اجتاحت شمال جزيرة قبرص في 1974، وأعلنت ما يسمى «جمهورية شمال قبرص التركية»، ولم تعترف أي دولة في العالم بهذه الجمهورية المرتبطة مالياً وسياسياً بأنقرة، سوى الحكومات التركية، فيما يعترف العالم بدولة قبرص، التي تسيطر على ثلثى الجزيرة تقريباً.

 

 

من جانبه، قال مصدر مسؤول عن الملف بوزارة البترول المصرية إن اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص مودعة في الأمم المتحدة منذ إبرامها، وبناء عليها بدأت مصر عمليات التنقيب في المياه الاقتصادية التي حددتها الاتفاقية، موضحاً أنه لا يمكن التنقيب إلا بناء على اتفاقيات ترسيم حدود بحرية مع الدول المجاورة، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لأعالى البحار بوزارة الخارجية تدير ملف الحدود البحرية وترسيمها مع الجيران.

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

مصر تبحث عن الغاز في 11 منطقة جديدة

 

 

 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

 

 

ذكرت مصادر صحفية، الثلاثاء، أن مصر تسعى لطرح مزايدة عالمية للبحث عن الغاز في 11 منطقة برية وبحرية في النصف الأول من العام الجاري 2018.

 

 

 

 

 

 

ونقلت صحيفة الشروق المصرية عن مسؤول لم تسمه في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) أن الشركة ستطرح مزايدة عالمية للبحث والتنقيب عن الغاز في 11 منطقة برية وبحرية قبل نهاية النصف الأول من هذا العام.

 

 

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤول أن إيجاس "حصلت على الموافقات الأمنية لطرح المزايدة وستشمل 8 مناطق بحرية و3 مناطق برية".

 

 

كانت إيجاس قالت في يناير إنها تسعى لطرح مزايدة عالمية للبحث عن النفط والغاز بشرق البحر المتوسط ودلتا النيل خلال النصف الثاني من السنة المالية 2017-2018.

 

 

ويأتي ذلك بعد أن افتتح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، مرحلة الإنتاج المبكر في حقل "ظهر" للغاز الطبيعي، الذي يعد الأكبر من نوعه في البحر المتوسط.

 

 

وتقدر احتياطات الغاز في الحقل ومساحته 100 كلم مربع "بحوالي 30 تريليون قدم مكعب أو ما يعادل 5.5 مليار برميل زيت مكافئ".

 

 

ويبلغ إنتاج مصر من الغاز الطبيعي حاليا أكثر من 5 مليارات قدم مكعب يوميا بحسب الإحصاءات الرسمية.

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

 

تركيا: نعتزم التنقيب عن البترول شرق المتوسط ونرفض اتفاقية مصر وقبرص.. ومصدر مسؤول يرد

 

 

 

 

 

أعلن وزير الخارجية التركى، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أن بلاده تخطط لبدء التنقيب عن النفط والغاز شرقى البحر المتوسط في المستقبل القريب، معتبراً أن التنقيب عن هذه المصادر وإجراء دراسات عليها يعد حقا سياديا لتركيا، واصفاً الاتفاقية المبرمة بين مصر وقبرص عام 2013 بهدف استغلال المصادر الطبيعية الممتدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لهما شرق البحر المتوسط، لا تحمل أي صفة قانونية.

 

 

 

وقال في حوار مع صحيفة «كاثيميرينى» اليونانية، نشرته وكالة «الأناضول» التركية، إن تركيا قدمت طلباً لرفض الاتفاقية، بزعم أن الاتفاقية «تنتهك الجرف القارى التركى عند خطوط الطول 32، و16، و18 درجة». واعتبر الوزير التركى أن «القبارصة الأتراك لهم حقوق غير قابلة للنقاش في جزيرة قبرص»، مشيراً إلى أن أنقرة «مصممة على حماية حقوقها ومصالحها». وتابع أوغلو: «لا يمكن لأى جهة أجنبية أو شركة أو حتى سفينة إجراء أي أبحاث علمية غير قانونية أو التنقيب عن النفط والغاز في الجرف القارى لتركيا والمناطق البحرية المتداخلة فيه».

 

 

كانت تركيا قد اجتاحت شمال جزيرة قبرص في 1974، وأعلنت ما يسمى «جمهورية شمال قبرص التركية»، ولم تعترف أي دولة في العالم بهذه الجمهورية المرتبطة مالياً وسياسياً بأنقرة، سوى الحكومات التركية، فيما يعترف العالم بدولة قبرص، التي تسيطر على ثلثى الجزيرة تقريباً.

 

 

من جانبه، قال مصدر مسؤول عن الملف بوزارة البترول المصرية إن اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص مودعة في الأمم المتحدة منذ إبرامها، وبناء عليها بدأت مصر عمليات التنقيب في المياه الاقتصادية التي حددتها الاتفاقية، موضحاً أنه لا يمكن التنقيب إلا بناء على اتفاقيات ترسيم حدود بحرية مع الدول المجاورة، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لأعالى البحار بوزارة الخارجية تدير ملف الحدود البحرية وترسيمها مع الجيران.

 

 

التحالف الثلاثي وهو بيلعب في أردوغان 

 

FB_IMG_1517864035847.jpg.2690fd9cd5334b54a78361ec721afc96.jpg

  • Like 4

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

المتحدث باسم وزارة الخارجية:

 

 

أيه محاولة للمساس بالسيادة المصرية على المنطقة الاقتصادية الخالصة لها في شرق المتوسط مرفوضة وسيتم التصدي لها

 

 

---

 

 

 

تعقيبا علي التصريحات التي أدلي بها وزير خارجية تركيا "مولود جاويش أوغلو" يوم الاثنين 5 فبراير الجاري بشأن عدم اعتراف تركيا بالاتفاق المبرم بين مصر وقبرص عام 2013 بترسيم الحدود البحرية بين البلدين للاستفادة من المصادر الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين في شرق البحر المتوسط، ورداً على استفسار من عدد من المحررين الدبلوماسيين، أكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية علي أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص لا يمكن لأي طرف أن ينازع في قانونيتها، حيث أنها تتسق و قواعد القانون الدولي وتم إيداعها كاتفاقية دولية في الأمم المتحدة.

 

 

وحذر أبو زيد من أي محاولة للمساس أو الانتقاص من حقوق مصر السيادية في تلك المنطقة، وانها تعتبر مرفوضة وسيتم التصدي لها.

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

Cyprus Sees Gas Deal With Egypt as Cairo Weighs Israeli Supply

Cyprus is nearing an agreement to sell natural gas to Egypt, marking the second potential supply deal in as many days with the North African country vying to position itself as a regional energy hub after the startup of the giant offshore Zohr field.

 

 

 

Cyprus would supply Egypt from the Aphrodite field, which was discovered by Noble Energy Inc. and contains an estimated 4.5 trillion cubic feet of gas. Noble Energy, with Delek Drilling-LP, said Monday it plans to sell gas to Egypt’s Dolphinus Holdings Ltd. from Israel’s Tamar and Leviathan deposits. Egypt’s government still must approve the proposed 10-year deal for shipments from Israel, the Egyptian oil ministry said Tuesday in an emailed statement.

 

 

 

“Cyprus is close to selling natural gas to Egypt’s liquefied natural gas plants, and we could reach an agreement in the coming weeks,” Energy Minister Georgios Lakkotrypis said in a telephone interview from Nicosia. The Egyptian LNG plants of Idku and Damietta lie some 400 miles (645 kilometers) south of Cyprus.

 

 

 

Political Faultlines

Gas discoveries off the eastern Mediterranean island -- together with deposits in Israel, the Zohr field off Egypt and prospects for reservoirs off Lebanon -- could create a center of gas production on Europe’s doorstep. While that has given a handful of nations access to vast resources, they’ve only just started to agree on the best way to export the fuel in a region rife with political enmity.

 

 

 

Turkey continues to block Rome-based Eni SpA from carrying out further exploratory drilling in Cyprus’s exclusive economic zone. Israel and Lebanon, meanwhile, have traded threats in recent weeks over their contested maritime border.

 

The area from Cyprus to Lebanon and Egypt may contain additional gas riches, and countries in the region are eager to develop export plans. The U.S. Geological Survey estimates the area could hold more than 340 trillion cubic feet of gas, more than U.S. proven reserves.

 

“This is basically the moment when, finally, all the talk about turning Egypt into a regional gas hub is finally coming true,” Riccardo Fabiani, senior Mideast analyst for Eurasia Group, said.

 

Egypt’s Ambitions

Egypt, which used to export gas by pipeline to Israel and Jordan, expects to meet all its needs for the fuel later this year thanks to production from the Eni-operated Zohr field. The most populous Arab nation also has wider ambitions of once again supplying other countries. A new law in Egypt allows private companies like Dolphinus Holdings to import gas and re-export it through the country’s LNG facilities.

 

“Egypt is proceeding with its plan to achieve self-sufficiency in natural gas by year-end and a surplus in 2019, and moving ahead with its strategy to become a regional hub for energy,” the oil ministry said in an emailed statement. “This includes receiving gas from countries in the East Mediterranean area including Israel and Cyprus.”

 

Noble Energy and Delek Drilling-LP, the lead partners in Israel’s largest gas fields, proposed supplying around 64 billion cubic meters of natural gas to Egypt’s Dolphinus Holdings starting in 2020. Delek has said it expects Zohr output will just meet Egypt’s demand by 2023 and only for a limited time.

 

In Cyprus, Texas-based Noble Energy and Royal Dutch Shell Plc each own a 35 percent stake in the Aphrodite field, while Israel’s Delek controls the rest.

 

Calypso Field

“The fact that Shell Energy is the administrator of Egypt’s Idku liquefied natural gas plant favors such a deal,” said Charles Ellinas, chief executive officer of Nicosia-based energy consultant e-CNHC, referring to a potential agreement involving Cyprus and Egypt.

 

Cyprus has gas beyond Aphrodite. Total SA and Eni found small volumes in 2017 at the Onesiphorus field, confirming the existence of a carbonate platform similar to Egypt’s Zohr, which Eni has described as the largest find in the Mediterranean Sea. Eni also announced on Feb. 8 another discovery in the Calypso field in Cyprus’s Block 6 with “an extended gas column.”

 

blocked since Feb. 9 an Eni vessel from carrying out exploratory drilling in the Soupia, or cuttlefish, field in Block 3 of Cyprus’s EEZ, arguing that such activity is unacceptable with a solution to the division of Cyprus. The country has been divided since 1974, when Turkey invaded the northern third of the island following a coup by supporters of the nation’s union with Greece. Turkish President Recep Tayyip Erdogan has warned foreign companies from drilling off Cyprus.

 

“There’s currently a lot of exploration going on in Cypriot waters, and it is likely more gas will be discovered,” Stephen Fullerton, an analyst at consultant Wood Mackenzie, said by phone. “Any further discoveries will be looking for an export route, with Egypt a potential option.”

 

— With assistance by Yaacov Benmeleh

https://www.bloomberg.com/news/articles/2018-02-20/cyprus-sees-gas-deal-with-egypt-as-cairo-weighs-israeli-supply

  • Like 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

فى نقاط سريعة , دة ملخص موضوع الغاز واسرائيل

.

1 - التسمية الحقيقية للاتفاق ليست "مصر تستورد الغاز من اسرائيل"

وانما "اسرائيل تستأجر البنية التحتية المصرية لتسييل الغاز الاسرائيلي ونقله لعملائها فى اوروبا "

.

 

2 - مصر هى الدولة الوحيدة فى شرق المتوسط اللى بتملك بنية تحتية لتسييل الغاز , لان الغاز عشان يتم نقله فى سفن لازم يتسيل وعشان يتسيل لازم مصانع تسييل ومفيش غير مصر في منطقة شرق المتوسط اللى عندها الامكانيات دى

.

 

3 - هو دة سبب تسمية مصر انها مركز لتداول وتسويق وتوزيع الغاز الطبيعي المسال في المتوسط

او Mediterranean Energy Hub

.

 

4 - هذه البنية التحتية تعتبر ثروة قومية , تتكون من محطتين فى ادكو ودمياط

وقيمتهما تعادل اكثرمن 20 مليار دولار يعني توازي تقريبا اكتر من نص الاحتياطي النقدي المصري

.

وتم الاحتفال فى 2017 بانتهاء سداد اخر قسط من القروض التى مولت البناء وتملك الحكومة في المحطتين نسب 20% و 24% علي التوالي

 

وباقي الحصص لشركاء اجانب مرتبطين بمصر فى مصالح اقتصادية عميقة وممتدة

.

 

5 - من الطبيعي ان تستفز هذه الاتفاقية قطر وتركيا ووسائل اعلامهم تهيج علينا لان الامر لم يصبح مجرد خلافات سياسية

وانما هجوم مصري "شرعي" علي مصالحهم الاقتصادية خاصة التركية فى سوق الغاز وانتقاص من مكانتهم وحصصهم

 

وهم الآن في موقف المدافع ورد الفعل

دة وضح جدا فى التهديد التركي الاخير لقبرص واليونان

.

 

6 - الفايننشال تايمز + بلومبرج + فوربس + الايكونوميست + كل مراكز ابحاث الطاقة فى العالم سبق ونشرت دراسات عن كل اللى انا كاتبه فوق دة ونشرتها كتير انا وغيري (فى المصادر)

 

الايكونوميست (كما هو واضح فى السكرين شوت) اغسطس اللى فات

كاتبة بالحرف ما حدث اليوم من استغلال اسرائيل بقدرات مصر وعن احتمالات استفادة مصر من هذا الوضع ,

 

والموضوع لم يكن سرا بل معلن من ابريل 2017 تقريبا وكان فى انتظار اصدار اللائحة التنفيذية لقانون الغاز

.

 

7 - مصر لا تحتاج الغاز الاسرائيلي وخطط الاكتفاء الذاتي كما هى , وزي ما قلت القصة فى التلاعب بالتسميات والعناوين , هو استئجار لمصانعنا مقابل رسوم , مش استيراد

.

 

8 - اسرائيل لن تكسب 15 مليار دولار من القطاع الخاص المصري ,

 

دة كلام فارغ وتسييس للاتفاقية وشغل شعبوي , حتي لو صدر من رئيس الوزراء الاسرائيلي وهو ليس جديد عليه وهما اذكياء فى استغلال الاحداث بالشكل دة ,

.

وهو كلام فارغ لان اسرائيل هتكسب الرقم دة من تصدير الغاز بعد تسييله فى مصر سواء ثم بيعه لقطاع خاص مصري او غير مصري والغير مصري نسبته هى الاغلبية طبعا لان مصر تملك الغاز الخاص بها ولا تحتاج الي اسرائيل

.

 

9 - مصر ستكسب نوعين من الارباح نتيجة التغيرات اللى بتحصل دى

 

اولا : ارباح مادية

تتمثل فى المقابل المادي لتسييل غاز قبرص واليونان واسرائيل فى مصر واعادة تصديره الي عملائهم (وهو ما قاله وزير البترول حرفيا امس مع ا.لميس الحديدي , موجود اللينك بالتعليقات)

.

ثانيا : ارباح معنوية

تتمثل فى تعزيز كبير جدا للقوة الناعمة المصرية كمركز للطاقة فى المنطقة ومصدر غاز اوروبا وغيرها

 

ولك ان تتخيل حجم المكاسب السياسية والدبلوماسية الذي ستجنيه مصر من هذه الورقة الرابحة

.

 

10 - المشكلة ليست فى السياسات الاصلاحية نفسها اللى هى رائعة بشكل اجمالي , لكن المشكلة فى التسويق والتمهيد والتواصل واتاحة المعلومات فى التوقيت المناسب والمبكر وتقديمها للناس

وعدم انتظار طرف اخر يستغل هذا الفراغ والنقص المعلوماتي والتشويش

فيبدأ يشتغل لصالحه ووفق اجندته المعادية لينا

.

 

الخلاصة ان اسرائيل لو هتكسب من الموضوع دة قيراط فاحنا كسبانين 24 قيراط لانهم مستأجرين واحنا مالكين ولنا اليد الطولي فى هذا السوق , وبالتالي هو يوم عيد لمصر مش لاسرائيل , وبالتاكيد يوم سيء علي تركيا

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

بلغ استهلاك الغاز الروسي في أوروبا مستويات غير مسبوقة وعلى الرغم من إعلان بروكسل منذ سنوات عزمها على تقليص اعتمادها على مصدر الإمداد هذا، فهي لا تبدي أي ميل إلى الحد منه.

 

وأعلنت مجموعة "غازبروم" الروسية أن إمداداتها من الغاز إلى دول أوروبا وتركيا سجلت مستوى قياسيا عام 2017 بلغ 193,9 مليار متر مكعب، في زيادة بحوالى 8% عن آخر مستوى قياسي حققته عام 2016.

 

وهذا ما يشكل بالطبع مصدر ارتياح كبير على الصعيد المالي للمجموعة التي تعتمد على صادراتها كمصدر رئيسي لأرباحها، لكن الإنجاز يكتسي كذلك طابعا سياسيا على ضوء الخطوات الكثيرة التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي بحثا عن مصادر تموين أخرى.

 

وقال رئيس غازبروم أليكسي ميلر إن هذه الأرقام "تثبت الطلب المتزايد للدول الأوروبية على الغاز الروسي، إنما كذلك موثوقية إمدادها بالكميات المطلوبة".

 

وبلغت الإمدادات إلى ألمانيا والنمسا مستوى قياسيا فيما ازدادت الصادرات إلى فرنسا بنسبة 6,8% عن العام 2016، بحسب أرقام أعلنتها غازبروم.

 

وازدادت حصة الغاز الروسي المصدر إلى أوروبا في السنوات الماضية وباتت تمثل حوالى ثلث الاستهلاك الإجمالي في القارة.

 

وتحقق ذلك على الرغم من عزم أوروبا على تنويع مصادرها، وذلك على إثر أزمات الغاز بين موسكو وكييف والتي تسببت في اضطرابات في الإمداد.

 

وما ساهم في ترسيخ هذا الهدف التوتر القائم بين بروكسل وموسكو منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية عام 2014، والمخاوف من أن تعمد موسكو إلى التحكم بإمدادات الغاز لخدمة أهداف جيوسياسية.

 

وقال المحلل في مصرف "سبيربنك سي آي بي" فاليري نيستيروف إن زيادة الطلب الأوروبي مردها بصورة خاصة "الانتعاش الاقتصادي" في أوروبا ومستوى الاسعار "الأكثر تنافسية حاليا من أسعار الفحم".

 

وإن كان نيستيروف رأى من المحتمل تراجع الصادرات الروسية إلى الاتحاد الأوروبي هذه السنة بعد المستوى المرتفع الذي سجلته في 2017، إلا أنه من غير المرجح أن يتغير التوجه العام إذ "ستحتفظ المجموعة على الأرجح بحصتها من السوق في أوروبا".

 

- "انفصام" -

 

وأتاح ارتفاع الطلب الأوروبي لمجموعة غازبروم زيادة إنتاجها، بعد مستويات متدنية تاريخيا في السنوات الأخيرة إثر تراجع حصتها من السوق في روسيا وخسارة أكبر زبائنها أوكرانيا التي أوقفت كل مشتريات الغاز الروسي منذ 2016.

 

وتسعى غازبروم لتطوير خطوط أنابيب جديدة بدعم مالي من المجموعات الأوروبية الكبرى حفاظا على حصتها من السوق، غير أن الاتحاد الأوروبي يماطل.

 

وعرقلت بروكسل مشروع "ساوث ستريم" الروسي لنقل الغاز إلى جنوب أوروبا عبر البحر الاسود وبلغاريا، وتبدي تحفظا حيال مشروعين باشرتهما روسيا منذ ذلك الحين وهما خط "ترك ستريم" لنقل الغاز عبر تركيا و"نورد ستريم 2" لنقل الغاز عبر البلطيق، وهما مشروعان تبررهما غازبروم بالنمو المتوقع في الطلب الاوروبي خلال السنوات المقبلة.

 

ورأى الباحث في معهد أوكسفورد لدراسات الطاقة تييري بروس "هناك انفصام بين الدبلوماسية والسوق في اوروبا. السوق تختار الغاز الأقل كلفة للانتاج والنقل إلى أوروبا، وهو الغاز الروسي. وأوروبا تقول إنها تعول أكثر مما ينبغي (على الغاز الروسي) لكنها لم تقم بأي مسعى لتغيير ذلك".

 

وتابع "يمكن القول أن لدينا لافتات للحد من سرعة السير، لكنها لا تعمل لأنه ليس لدينا أجهزة رادار. ثمة آليات ضبط، بدون أن تكون هناك وسائل للتثبت من احترامها".

 

ولم تكتف روسيا بالمضي في مد خطوط أنابيبها المكلفة والتي تثير انزعاج أوروبا، بل خطت مؤخرا خطوة كبرى في سوق الغاز الطبيعي المسال بشروعها في استغلال حقل يامال العملاق للغاز في القطب الشمالي والذي باشرت العمل فيه مجموعة "نوفاتيك" الروسية بمشاركة "توتال" الفرنسية بصورة خاصة، على أن يمد كلا أوروبا وآسيا عبر الناقلات.

 

ولفت تييري بروس إلى أن هدف تنويع مصادر الغاز بالنسبة للاتحاد الأوروبي يصطدم بعقبة بسيطة، وهو أن ذلك "يتسبب بكلفة إضافية، والسؤال المطروح هو من الذي سيدفع؟"

  • Like 1

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

أعلنت شركة "ديليك دريلينغ" الإسرائيلية، فى 19 فبراير 2018 عن توقيع عقد مع شركة دولفينوس الخاصة المصرية، لمدة عشر سنوات، بقيمة 15 مليار دولار، لتصدير الغاز الطبيعي لمصر، وتأتي هذه الصفقة رغم إعلان وزارة البترول عن تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي بنهاية العام 2018، وتحقيق فائض في 2019، بحسب بيان لها، وردا على التساؤلات التى اثيرت حول جدوى هذه الصفقة فانه على الرغم من ان الدولة والحكومة ليست طرفا فيها فهو أمر يخص القطاع الخاص ، فان هذا الاتفاق يحمل جانب تجارى بحت للشركة وفقا للقواعد المنظمة لاستيراد الغاز فى قانون تنظيم سوق الغاز ولائحته التنفيذىة، ويدر عائدات اقتصادية غير مباشرة على الحكومة المصرية ، وتتلخص الأسباب الرئيسية وراء صفقة استيراد الغاز من اسرائيل فيما يلى :

1. إعادة تشغيل وحدات إسالة الغاز المصرية المتوقفة نتيجة عدم كفاية الغاز المصري للتصدير ، حيث تمتلك مصر مصنعان لإسالة الغاز الطبيعي، الأول مصنع إدكو، المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة، والآخر في دمياط ويتبع شركة يونيون فينوسا الإسبانية الإيطالية ويضم وحدة واحدة ، ووظيفة هذه الوحدات هي تحويل الغاز الطبيعي من حالته الغازية إلى سائلة، حتى يمكن تحميله على سفن وتصديره بدلا من ضخه في الأنابيب ، وقد توقفت الوحدات عن العمل في السنوات الأخيرة، بسبب نقص الإنتاج المحلي من الغاز، وتحول مصر إلى مستورد صافٍ له، من أجل سد العجز بين الإنتاج والاستهلاك ، ورغم الاكتشافات الأخيرة التي يتصدرها حقل ظهر فإن الكميات المنتجة محليا غير كافية لإعادة تشغيل هذه الوحدات

2. تحول مصر وفقا لآليات السوق إلى مركز إقليمي لصناعة الغاز وتصديره للعالم لامتلاكها تسهيلات وبنية أساسية قابلة للتوسع تتمثل فى خطوط أنابيب ووحدات إسالة الغاز دون غيرها من دول شرق البحر المتوسط ، مما يحقق لها قيمة مضافة كبيرة لصناعة الغاز الطبيعي ، بالاضافة الى ان وضع مصر الجغرافى المميز والاكتشافات الأخيرة تجعل من مصر دولة محورية قادرة على ربط الغاز القبرصى اليونانى بمحطات الإسالة لتصديره إلى أوروبا إلى حين إتمام الخط الناقل للغاز بين مصر وقبرص واليونان لربطه بأوروبا، وإلى حين تدشين هذا الخط فإن مصر هى المركز الوحيد لتصريف غاز شرق المتوسط إلى أوروبا أو أى مكان فى العالم عبر محطات الإسالة المصرية.

3. رخص سعر الغاز الإسرائيلي مقارنة بالغاز المسال ، مما يوفر تأمينا إضافيا للاحتياجات المصرية من الغاز الطبيعي حتى لو كان ذلك يتم عبر الشركات الخاصة ، حيث يخفف عن كاهل الحكومة توفير الغاز للقطاع الصناعى، ويمكنها من توفير الطاقة لمحطات الكهرباء وأيضا الوفاء بكامل إمدادات الطاقة والغاز للمشروعات القومية التى تنفذها الدولة حاليا، وهو ما يزيد من معدلات النمو التى تنشدها الحكومة.

4. تجنى الحكومة المصرية عائدات غير مباشرة من شراء شركات القطاع الخاص للغاز سواء الإسرائيلى أو غيره، من خلال تحصيل رسوم نظير استخدام الشبكة القومية للغازات، بالإضافة إلى العائدات نتيجة استخدام محطات الإسالة المصرية .

5. تسوية قضايا التحكيم الدولي ضد مصر نتيجة التوقف عن تصدير الغاز إلى إسرائيل فى 2012

  • Like 3

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

مصر تستعد لمفاجآت جديدة في المتوسط قرب حقل "ظهر

5a9a4f0195a597ed4a8b4612.jpg

أكد طارق الملا وزير البترول المصري، أنه يوجد اكتشافات جديدة للغاز في البحر المتوسط قرب حقل "ظهر" شمالي البلاد.

 

وأوضح أن الاكتشافات البترولية تتم بناء على دراسات علمية وأن هناك الكثير من الشركات العالمية تقدمت للبحث والاستكشاف في مناطق جديدة في منطقة الامتياز المصري في المتوسط.

 

وأضاف أن مدى التعاون بين الشركات الأجنبية ومصر في مجال البترول، يدل على ثقة هذه الشركات بطاقات مصر.

 

  • Like 4

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites
On ٢٥‏/٣‏/٢٠١٩ at 00:50, Mo'men Esmat يقول:

848347335_2019.thumb.jpg.25d6337aa227f240334962cb3fcd08ba.jpg

السودانيين عاملين دوشة على القطاعات رقم 7و 8 و 9 و 10 المقابلة لمثلث حلايب وشلاتيين وبيههددوا الشركات الدولية بعدم دخول مناقصات في تلك المناطق لانها داخل الحدود السودانية    :classic_biggrin:

  • Like 1
  • Haha 2

مشاركة هذا المُحتوي


رابط المُشاركه
Share on other sites

إنضم إلينا لإضافة تعليقك ...

يجب أن تكون أحد أعضاء هذا المنتدي لتتمكن من إضافة تعليق و التفاعل مع الموضوع.

إنشاء حساب

الإنضمام للمنتدى لا يستغرق سوي دقيقة واحدة !

تسجيل حساب جديد !

تسجيل الدخول

هل أنت عضو مسجل لدينا بالفعل؟ سجل دخولك هنا.

تسجيل الدخول الآن

×